<>
2
0 1"
١ 9
٠ ف
الضعة الأولكت
5 شه سو١ا.؟م
ره وروي
المملكة العربية السعودية _ جدة
حي الأندلس١١) شارع محمود نصيف / رقم /اه / فيلا رقم 71
ص.ب 1١1715137 الرمز البريدي: جدة ١1177 ”
هاتف وفاكس: 39551175578/848571..
وهم ا و جره
س0 القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يي
ا لصحي ب ل ا ا تت ل
لفدبر
انف
الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وآتاه
القرآن ومثله معه؛ والصلاة والسلام على رسول اللّه؛ وبعد:
فقد أقدمت طوائف وأفكار منحرفة على الطعن 24 هذا الدين وأصوله؛
ومن هؤلاء طائفة ضالة حاريت هذا الدين عبر فكر منحرف 4 تفسير
القرآن» يقوم على إنكار الأصل الثاني الذي يقوم عليه هذا الدين "السنة
النبوية" التي جاءت كلها لتفسير القرآن» كما نصت على ذلت آيات
القرأنالعظيم: وَأَنرلا ليك الزكر لِنْبَينَ للئّاس ما نر الهم ولعلي
0 ”---
و
بت 4 [النحل: 45].
فالسنة قرينة القرآن 4 بيان شرع الله والمفسرة له. ويضل قوم عن هذا
الح ق الأبلج ممن يسمون القرآنيون أو أهل القرآن: فينكرون هذا الهدى,
ويحطمون هذا الأصل العظيم 2# التفسير؛ ويقيض الله من يدافع عن كتابه
وينتصر له؛ فيكشف زيفهم؛ ويرد باطلهم؛ ويدافع عن سنة نبيه صلى الله
عليه وسلم.
ومن ذلك هده الرسالة العلمية التي تتبعت أصولهم الباطلة بدارسة
علمية رصينة بعنوان: (القرآنيون العرب؛ وموقفهم من التفسير دراسة
نقدية).
بينت هذه الرسالة موقف منكري السنة النبوية (القرآنيون) من التفسير؛
ركيت قاموا يتفسير القرآن الكريم بعد أن أنكروا أصلاً عظيما من أصوله.؛
ومصدرا من مصادربيانه.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (7؟) 0 ) ظ
وكشفت عن حقيقة ما قام به القرآنيون من جنايه على تفسير القرآن
الكريم من خلال النظر هه تفسيرهم للآيات القرآنية:؛ وييان
انحرافهم: وتفنيد شبههم والرد عليهاء بطريقة علمية موضوعية ضوء
الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.
هذه الرسالة أنجزها الباحث الأخ الكريم الدكتور: جمال بن محمد
هاجرء ويعلو شأن هذه الرسالة بإشراف مباشر من عَلْم من أعلام الدراسات
القرآنيةالمعاصرة: هو شيخنا الأستاذ الدكتور: محمد بن عبدالرحمن
الشايع؛ الأستاذ بقسم القرآن بجامعة الإمام.
ومن هنا؛ فإن الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه " تبيان " تتبنى
طباعة هذه الرسالة العلمية ع هذا الموضوع انتصارا للقرآن؛ وتمكينا
للمتخصصين من الافادة منهاء وهو جزء من رسالتها العلمية خدمة
الدراسات القرآنية وخدمة القرآن وخدمة العلم.
وكنبه
أ.د.عيسى بن ناصر الدريبي
أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
رئيس اللجنة العلمية بالجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه "تبيان"
زه ) القرآنيون العرب وموفصهم من التمسير - د راسي نقد يب
وتشتمل على:
أهمية الموضوع, وأسباب اختياره.
©»ه أهداف البحث.
©»ه حدود البحث.
©» الدراسات السابقة.
© خطة البحث.
© منهج البحث.
إيها
”7 ) القرانيون العرب وموقمهم من التضصير - د راسي نقد ين
ين جهجه
المفد مي
الحمتة للكرنت الغالميق» والعدلاة والسناكة ضلن رسول: الله "على آله وضيعية
جع ما بعذك: 2
فإن علم التفسير من أشرف العلوم وأعظمهاء بل هو رأس العلوم ورئيسهاء
وذلك لشدة تعلقه بأفضل كتاب» وأشرف متزل» القرآن الكريم» بل هو سبيل
علمه ومنهج فهمه؛ وكل العلوم الشرعية متوقفة عليه وراجعة إليه» وكل كمال
ديئ أو دنيوي إنما يكون بتحصيله ومعرفة مراد الله منه.
ولا كانكمهية عله امير بناة فعا "كلام الدتعان فقن سار غرضا
توجه إليه سهام أعداء الإسلام» ومن هذه الحمجمات تلك الدعوات الى ظهرت
في الأفق تدعو إلى أمر غريب» وفكر نشاز» مضمونه الاكتفاء بالقرآن وحده.
وترك ما سواه من مصادر الشريعة» أرادوا يمذه الدعاوى الخبيثة التفريق بين
مصادر الشريعة والنيل منهاء بحجج واهية» أوهن من بيت العنكبوت؛ إذ لا
أساس لما من الصحة, فكانوا بدعواهم تلك جناة على القرآن وتفسيره, إذ ألغوا
أهم مصادره. وجانبوا الصواب في التأويل لآياته» الي لا تكون عونا ا مدن
خلال النظر في مصادره» فأدى يهم هذا الطريق إلى سلوك طريق غير مستقيمة»
فبرزت آثارها في كتبهم» وبدت واضحة في أبحائهم؛ حيث بدأوا يتخبطون في
تفسير كتاب الله بط عشوائ وكانوا كالسائر في ليلة ظلماء» هدفا منهم
لتكدير هذا النبع الصافي على شاربيه.ء وإدحال الشكوك والشبهات على متلقيه؛
والصد عن الحق وأهله.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/5) ل )
ويطلق أتباع هذه الطائفة على أنفسهم (القرآنيون) أو أهل القرآن» نسبة إلى
على "اغب اليلديق» القرآن«الكرعة زور وكتانا» يرندون: بذللك اكلبيسن.
على الناس وإيهامهم أنهم متمسكون بالقرآن الكريم» حى لا يعترض عليهم
معترض بالتسمي بهذا الاسم.
فكان لزاماً على من يهتم بتفسير كتاب الله-تعالى- الدفاع عنه. ورد
الشبهات الى تثار حوله؛ والاعتراضات الى قد يوردها بعضهم في نصوصه.
فمن هنا ظهرت شدة الرغبة في أن أتناول في بحثي هذا بيان فكر هذه الطائفة
الخبيثة» وكشف الزيف والتحريف الواقع في تفسيرهم لكتاب الله» وبيان ضرره
على الأمة الإسلامية عموماء وعلى علم التفسير خصوصاء فسميت هذا
البحث: (القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - دراسي نقد يىي).
4 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نفد يم
أهمييّ الموضوع وأسباب اختياره :
تكمن أهمية هذا الموضوع من خلال أمور عديدة» أهمها الآىَّ:
-١ إن هذا النوع من الدراسة تبرز مدى العلاقة القوية بين القران الكريم
والمشة القبوية الظهزةمحق إنها وقفت منه موقن المفسر فين المفسرع والمبية مق
المبيّن» ومن ثم فهي أصل أصيل من أصول التفسيرء لا يمكن تحاوزه» وإلا وقع
الخلل في التفسير» وهذا عين ما وقع فيه القرآنيون.
-١ الإسهام في الدفاع عن القرآن الكريم وعلومه وأصول تفسيره من خلال
دحض أقوال هذه الطائفة وأفكارهاء المسماة بالقرآنيين» المنحرفة عن منهج
سلف الأمة في التفسير وعلوم الورك ب سن لكر حكني ل لبا
القرآن غير مستقيم؛ إذ لم تعتمد جماعتهم على أصوله المعتمدة عند علماء سلف
الأفنق :و اتتيجوااطريقا حدر مله الالمناف وق مقدمكيي شيخ الأستلاة أبن تنمرة
رحمه اللهء حيث قال: "من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى
ما يخالف ذلك كان مخطنا في ذلك» بل مبتدعا؛ لأهم كانوا أعلم بتفسيره
ومعانيه» كما أنهم أعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله يَل". مجموع الفتاوى.
.)3)51١ ١5
8- الحاجة الماسة لدراسة موقفهم من التفسير وما جنوه في تفسيرهم لآيات
الكتاب العزيز» والوقوف عليهاء وبيان ما فيها من تحريف وزيغ وضلال» وبعد
عن المنهج الحق؛ ليستفيد منه الباحثون» وتنور الطريق للمسلمين؛ لكي لا يقعوا
في شبهاتقم» وتأويلاتهم المنحرفة.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/9) 0
؛ - قيمة هذا الموضوع العلمية؛ حيث يعالم مشكلة معاصرة ومستمرة؛
حاد أصحابما عن الصواب»ء وابتعدوا عن طريق أئمة الإسلام» وساروا ف كتبهم
بعر ا غرياء عمو" ها قاعرا ياهو 85181 ارأفهة لل يها انوع وم رييست
الأسلم في التعامل مع كتاب الله» ومقتوا على السلف الصالح-رحمهم الله تعالى-
ما عملوا وما أنتجوا للأمة من الكتب والمؤلفات الى فيها الهدى والنور» فكان
من نتاج هذه الطائفة-القرآنيين- كتب مليئة بالأوهام والأباطيل.
أهداف البحث ؛
-١ بيان موقف القرآنيين من تفسير القرآن الكريم.
؟١- الكشف عن حقيقة ما قام به القرآنيون من جناية على تفسير القرآن
الكربم» من خلال النظر في تفسيرهم للايات القرآنية» وبيان انمحرافهمء
وتفنيد شبههم والرد عليهاء بطريقة علمية موضوعية في ضوء الكتاب
والسنة وفهم سلف الأمة.
*- بيان جوانب العلاقة بين أتباع هذه الطائفة والفرق المنحرفة» وأثر ذلك في
عو
كتابام.
5 - إبراز أهمية الاهتمام بأضوال التفسير ومصادره» ومدى أهميتها في فهم
القرآن فهما صحيحًاء وخاصة السنة النبوية الى تعد أهم تلك الأصول.
ات الفا
)١١ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يى
حد ود البحث :
تتناول هذه الدراسة حبعون الله وتوفيقه- طائفة من الطوائف المنحرفة الي
ظهرت في جسد الأمة الإسلامية في البلاد العربية,» وهي: طائفة
القرآنيين(منكري السنة النبوية) وبيان موقفهم من تفسير القرآن وأصوله»ء وما
تولد عنها من أفكار شاذة وآراء منحرفة في التفسير» من خلال كتبهم,
ومؤلفاتهم الى كتبت باللغة العربية دون اللغات الأحنبية.
الد راسات السايمي :
من خلال البحث ف قوائم الرسائل الجامعية للجامعات» وقواعد المعلومات في
المراكز المتخصصة. والمكتبات العامة» والبحث في الشبحة العالمية (الإنترنت)» وسؤال
أهل الاختصاص» تبين لي أنه لا توجد رسالة علمية أو دراسة متخصصة تفردت
بالموضوع من جانب التفسير.
وأقرب الدراسات إلى هذا البحثء دراسة بعنوان: فرقة أهل القرآن بباكستان»
وموقف الإسلام منهاء للباحث: حادم حسين إلهي بخش» رسالة ماجستير» تقدم با
الباحث إلى جامعة أم القرى» عام (١01٠15١1ه).؛ والىّ طبعت تحت عنوان:
(القرانيون وشبهاقهم حول السنة). ظ
ويظهر الفرق بين هذه الدراسة» وما أنوي القيام به من وجوهء أهمها:
أن الباحث حصر الحديث في رسالته عن طائفة القرآنيين في باكستان» وهذا
البحث سيتناول الحديث عن طائفة القرآنيين في البلاد العربية.
تناول الباحث جملة من شبهات هذه الطائفة حول السنة النبوية» وهذا البحث
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/97)
سيتناول الحديث عن موقفهم من التفسير ومصادره .
خطم البحث:
يتكون البحث من مقدمة» وتمهيد» وثلاثة أبواب» وخاتمة» ولك على
النحو الآنَ:
المقدمة. وفيها: أهمية الموضوع؛ وأسباب اختياره» وأهداف البحثء»
وحدود البحث, والدراسات السابقة» وخحطة البحث؛» ومنهجه .
التمهيد: وفيه التعريف يمفردات العنوان» وهي:
- القرانيون.
د دين
الباب الأول: طائفة القرآنيين» وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الجذور التاريخية لطائفة القرآنيين» وأبرز رحاطاء وفيه
ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: بداية الظهور.
المبحث الثاني: القرانيون في العصر الحاضر.
المبحث الثالث: أشهر القرآنيين الذين خحاضوا في التفسير وأبرز
مؤلفاهم.
الفصل الثابي: أسباب ظهور طائفة القرآنيين وأفكارهم وأهدافهم؛ وفيه
ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: أسباب ظهور هذه الطائفة.
> هج
[*1) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفد يى
الملبحث الثاى: أفكار هذه الطائفة وأهدافها.
الملبحث الثالث: الفرق المشابهمة لطائفة القرآنيين.
الفصل الغالث: علاقة القرآنيين بالمستشرقين والعلمانيين» وأثر ذلك في
كتاباهم» وفيه مبحثان.
المبحث الأول: علاقتهم بالمستشرقين.
المبحث الثاني: علاقتهم بالعلمانيين.
الباب الثابئ: القرآنيون والتفسيرء وفيه ثلاثة فصول.
الفصل الأول: العلاقة بين القرآن والسنة» وموقف العلماء من يفرق
بينهماء وفيه أربعة مباحث .
المبحث الأول: الصلة بين الأصلين الشريفين (القرآن والسنة).
الملبحث الثانى: كون السنة النبوية أصلاً في تفسير القرآن الكريم
وفهمه.
المبحث الثالث: أسباب طعن القرآنيين في السنة النبوية.
المبحث الرابع: موقف العلماء ممن يفرق بينهما.
الفصل الثابئ: أصول التفسير وقواعده الي بى عليها القرآنيون منهجهم في
التفسير» وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أصول التفسير وقواعده عند القرآنيين.
الملبحث الثاني: منهج القرانيين في التفسير.
الفصل الثالث: موقف القرآنيين من تفاسير المسلمين وأصولم, وفيه ثلاثة
سلسلي الرسائل العلميي الإاصدار 290
مباحث:
الملبحث الأول: موقف القرآنيين من التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي .
المبحث الثاني: موقف القرآنيين من التفاسير المعتبرة.
المبحث الثالث: موقف القرآنيين من أصول التفسسير عند علماء
التق
الباب الثالث: جناية القرآنيين على التفسيرء وفيه فصلان.
الفصل الأول: المخالفات المنهجية العلمية في تفسيرهم للقرآن الكريم,
وفيه ستة مباحث. ظ
المبحث الأول: إنكارهم كون السنة أصلاً في تفسير القرآن الكريم.
الملبحث الثانىي: إهمال الأدلة الصحيحة في تفسير الآيات القرآنية.
المبحث الثالث: الانتقائية في اختيار المصادر والمراجع.
المبحث الرابع: التفسير المتعسف والتأويل المتكلف للنصوص القرآنية.
الملبحث الخامس: البعد عن المنهج العلمي فْ تناول الموضوعات القرآنية
والخضوع للهوى.
المببحث السادس: التشكيك في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة.
الفصل الثائي: جناية القرآنيين على التفسير والرد عليهاء وفيه أربعة
٠.
هو
وبا ةا
المبحث الأول: الآيات المتعلقة بالعقائد.
المبحث الثان: الآيات المتعلقة بالعبادات.
)١6( القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
المحث الثالث: الآيات المتعلقة بالمعامللات.
المسبحث الرابع: الآيات المتعلقة بالجنايانتة.
الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث.
منهج البحث :
سأسلك ف هذا البحث-عشيئة الله وعونه- المنهج التحليلي النقدي» وذلك
وفق ما يلي:
١ - استخرجت أقوالهم وآراءهم في التفسير وأصوله من خلال النقل من
كتبهم؛ نقلاً مباشراً ما وجدت إلى ذلك سبيلا.
؟ - عرض تفاسيرهم للايات القرآنية» وبيان بعد هذه التفسيرات عن هج
علماء الأمة من السلف الصالح في تفسير القرآن» وذلك من خلال عرض
الأقوال والآراء» ومن ثم القيام بتحليلها ومناقشتهاء معتمدا في ذلك على أقوال
العلجاع والمفسرين:
+«- الاستدلال بالآيات القرآنية» والأحاديث النبوية» وأقوال السلف في بيان
بطلان منهجهم؛ وانحراف أفكارهم في تفسير الايات.
4- الحرص على عرض أقوال سلف الأمة في الآيات المعروضة بش كل
مختصر يبين التفسير الصحيح للاية.
ه- النقد العلمي لتأويلاتهم الباطلة لنصوص الآيات القرآنية» بطرق علمية
موضوعية مختصرة غير مخلة بالمطلوب.
؟-سوف تقتصر الدراسة على ذكر نماذج من جناياتهم في التفسير.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/57)
عزو الايات القرآنية بذكر اسم السورة» ورقم الآية» وجعل ذلك ف
صلب البحث» حى لا يثقل الحامش بالحواشي .
-تخريج الأحاديث مِنْ مَظَانّهَاه من كتب السنة» فإن كان الحديث في
الصحيحين» اكتفيت بالعزو إليهما أو أحدهماء وإن كان في غير الصحيحين
عزوته إلى مُظَائَه من كتب السنن والمسانيد والمصنفات ما أمكن» مع ذكر من
حكم عليه بصحة» أو حسنء أو ضعف من أقوال العلماء المتخصصين من
المتقدمين أو المتأخرين ما أمكن .
4-عند عزو الحديث أذكر رقم الحديث, ثم الجزء والصفحة» وإن وحد
الحديث بأرقام متعددة اكتفيت بأحدها.
. -التعريف بالفرق والقبائل والبلدان الوارد ذكرها بقدر الامكان ٠
١١-الترجمة للأعلام غير المشهورين عند أول موطن ورد ذكرهم فيه.
١-توضيح الكلمات الغريبة من كتب اللغة» ومن كتب غريب الحديث.
١-ضبط ما يحتاج إلى ضبط.
١ -عزو الأبيات الشعرية والشواهد لقائليها؛ من خلال الرجوع إلى
دواوين الشعراء» أو إلى كتب الأدب.
المهارس المَنيم للبحث؛» وهي :
© فهرس الآيات القرآنية .
© فهرس الأحاديث النبوية .
© فهرس الاثار.
القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نفد يي
© فهرس الأعلام .
© فهرس الفرق والمذاهب.
© فهرس الأبيات الشعرية.
© فهرس الأماكن والبلدان.
© فهرس المصادر والمراجع.
© فهرس الموضوعات.
شكر ونقدير :
هذاء وإن أحق من يستحق الشكر في هذا المقام هو الله هبن على ما من به
علي وتفضل من إتمام هذه الرسالة» ويسر لي السبل» وذلل الصعابء فله الحمد
أو لا وا
ثم أ بحزيل الشكر لوالدي العزيزين؛ على عظيم دعمهماء و كثير
دعائهماء فجزاهما الله عن خير ما جزى والدأ عن ولده ومتعهما بالصحة
والعافية» ودوام العمل الصاح.
5 زوجي وأولادي الذين هيأوا لي الجو العلمي المناسب لإاتمام هذه
الرسالة» وصبروا على غربى وبعدي عنهم أيام دراسي» فجزاهم الله خير الجزاء»
وأقر عيئ بصلاحهم.
كما أتقدم بالشكر الحزيل العطر إلى راعي هذه الرسالة» فضيلة الشيخ
الأستاذ الدكتور: محمد بن عبد الرحمن الشايع-حفظه الله- الذي تكرم
1 1 2000
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 11
وتوجيهاء فجزاه الله خير الجزاء وأوفاهء وشكر الله جميل عنايقه. وحسن
اهتمامه» وجعل ذلك له ذخراً ندا يوم يلقاه.
ثم أتقدم بالشكر والتقدير لهذا الصرح العلمي الشامخ جامعة الإمام محمد
بن سعود الإسلامية الي رعت العلم وطلابه» ويسرت سبل البحث للباحتين»
كما اتقدم بالشكر :بكري لكلية مول الدين» وأخص منها قسم القرآن
وعلومه؛ وجميع أعضائه؛ جزاء ما قدموه لي ولطلاب الدراسات العليا من
خدمات جليلة؛ تسهيلاً لطلب العلم» وترغيباً في البحث والتحصيل العلمي.
دكار وقول زناه حائية لاد را جمهور ره النسنيةا. [راققنها سين
ابتعاث منسوبيهاء وحرصهم على مواصلتهم لدراساتهم العليا.
واشك ذارفات كل من أعانئ على إنحاز هذه الرسالة بإعارة كتابء أو
تقدسم مشورة» وأسأل الله-تعالى- أن يجزريهم خير الحزاء.
وأخيراء فهذا جهد المقل» وهذه بضاعته؛ فإن أصبت فذلك محض فضل الله
وإن كانت الأحرى فمن نفسي ومن الشيطان؛ وأستغفر الله وهو أهل التقوى
وأهل المغفرة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفدي
يهدف الباحث من خلال هذا المدحل التمهيدي التعريف بأهم مصطلحات
الدراسة» وهي: مصطلح (القرآنيون)» ومصطلح (التفسير).
أول, القرانيون.
تعريف المصطلح عند أتباع طائفة القرانيين.
قال شريف هادي207©: "القرآئ: هو كل من اكتفى بالقرآن وحده مصدرا
للتشريع» مصدافًا لقوله تعالى: «( مَيكَكْسحتبُلارَيب َه مك فلتي 0 4 [البقرة: ١ ]»
وقوله تعالى: 39 أوَلَر يَكْفهم أَنَآ أنْرْْنَا َيكَانْسكحَبَبْتَلَعَلئِهِرْ # [العنكبوت: )]5١
فالقرآني لما سمع هذا الاستفهام الاستنكاري» قال: بلى. ثم قال: كفانا يا رب
الكناب الناى الرلنه ضلى عبد كا ووشو لك عد انل غلين "7
ويقول د. عثمان أحمد"”": "هم الذين يعتمدون على القرآن فقط في
مر ججعيتهم الإإسلامية؛ لأن الرسول- لم يبلغ إلا القران فقط وأن الأوامر
)١( أحد أعضاء موقع القرآنيين» أو أهل القرآن» قال عند بداية التعريف: "تعالوا جميعًا نبحث عن
تعريف لأهل نكن نين جامعًا مانعاء أي: يجمع كل أهل القرآن داخله» ونع غيرهم
من الدخول فيه أو بعبارة أخرى تعريف يستطيع كل منا أن يطبقه على نفسه. فإن كان اعتقاده
فاق وباط موائقا هذا افعريتفوو من القراننيق اومن أهل الفرآن" تعريك الفرانيق» شريت
هادي» موقع أهل القرآن(القرآنيين)»/7هء .1222نن21-[1ط2 .777 .
)7١ المرجع السابق.
(5) أحد منكري السنة في مصر.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5)
بالإيمان لم تأت إلا بالقرآن فقط"0"©.
تعريف المصطلح عند علماء الإسلام.
تمع كلمة علماء الإسلام على تعريف القرآنيين: بأنهم تلك الطائفة الضالة
الي تدعو لرفض السنة النبوية» وعدم الاحتجاج يما في الأحكام والشرائع.
ورفض الرجوع إليها عند التفسير» وفيما يلي عرض لبعض أقوال علماء
الإإسلام:
قال الشيخ ابن باز”©: 'ونبغت نابغة بعد ذلك تسمى هذه النابغة الأخيرة
القرآنية» ويزعمون أهم أهل القرآن, وأنهم يحتجون بالقرآن فقطء وأن السنة لا
يحتج بما؛ لأنها إنما كتبت بعد النبييكق .عدة طويلة». . . » وزعموا أنهم بذلك
يحتاطون لدينهم؛ فلا يأحذون إلا بالقرآن فقطء وقد ضلوا عن سواء السبيل
)١( صحيفة الأهرام السبت» /١5( جمادي الآخرة/4 47 »)0١ الموافق (/يوليو/؛ ١٠٠م)»: السنة
0 العدد 8/4.
)١( عبد العزيز بن عبد الله آل بازء الشيخ العلامة» العال الفقيه» أبو عبد الله ولد بالرياض سنةء
(1609ه). كان بصيراء ثم أصابه مرض في عينيه» عام ١17145( ه).؛ وضعف بصره ثم
فقده» عام (ه ه١١ ه). طلب العلم على علماء الرياض» وبرز فيه» تولى القضاءء ومناصب
أخرى) كان أخرها مفب عام المملكة العربية السعودية إلى أن توفي» عام .)0١470( صدرت له
بجموعة من المولفات» منها: فتاوى عن صلاة الفجرء اعبدوا الله واحتنبوا الطاغوت» لا جديد عن
دعاة الاختلاط» وغيرهاء حاز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام (4.7١0ه/
587١م ). ينظر: الإبحاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن بازء عبد الرحمن الرحمة» ص"؟؛ معجم
المؤلفين المعاصرين» خير الدين يوسف», (؟/ 751)» ترجمة ماحة الشيخ عبد العزيز ببن عبد
الله بن باز» عبد العزيز بن قاسم ص .١١
(؛١؟7) القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يي
واكفرووا يذلاك كرا ا كو جوت" .
قال الشيخ الألباني”": "إننا-مثل هذا التخريج والتصفية-نسد الطريق على
بعض المبتدعة الضالة الجهلة» الذين يحاربون الأحاديث النبوية وينكرون حجية
السنة» ويزعمون أن الإسلام ليس هو إلا القرآن! ويسمون في بعض البلاد
(القرآنيين). وليسوا من القرآن في شيء”"
وقال الشيخ الألباني أيضًا: "طائفة يسمون 55ظ بالقرآنيين» والقرآن منهم
بريء» يزعمون أن لا حاجة يحم لفهم القرآن إلى سنة الببي-عليه الصلاة
والسلام-ويكفي ف ذلك المعرفة باللغة وآدايها"”'.
وقال تحادم حسين بخش: "'وسعوا أنفسهم(أهل القرآن)؛ لا كتفائهم ادل
)١( مجموع فتاوى ابن باز» جمع: محمد بن سعد الشويعر» (717/9١)»؛ مجلة البحوث الإسلامية
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد» (7ه/ 8).
)١( محمد ناصر الدين»؛ بن الحاج نوح بن حاتي بن آدمء الأشقودري الألباني» الأرنؤوطي» الشيخ
العلامة» محدث العصرء كان مولده في أشقو درة بألبانيا» سنة »)01١75( هاجر والده إلى بلاد
الشام» تلقى الشيخ تعليمه في دمشق على يد عدد من الشيوخ) وكبار رحال العلم. حبب الله
تعالى إليه علم الحديث النبوي فأقبل عليه وبرز فيه حي أصبح محدث العصرء له مصنفات من
أبرزها: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل؛ سلسلة الأحاديث الصحيحة؛ سلسلة
الأحاديث الضعيفة» حاز جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية» عام (9١141١اهم/
8 مم) مات بعمان» عام (15470١ه-993١م). ينظر: ترجمة موجزة لفضيلة المحدث محمد
ناصر الدين الألباني» د.عاصم القريوق» ص”؛ علماء ومفكرون عرفتهمء؛ محمد الحجذوب»
»)7807/١١ معجم المؤلفين المعاصرين» .)77٠0/7(
(*) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل» محمد ناصر الدين الألبابي» .)٠١/1١(
(14) حجة البِيييٌ محمد ناصر الدين الألباني» ص7ه.
الأحكام من القرآن وحده دون السنة"0"©.
وقال د. محمود الطحان: "يدعون أهل القرآن أو (القرآنيون) الذيه لا
يأحذون إلا بالقرآن الكري» ولا يحتجون بالسنة ولا يعملون بالأحاديث"”7".,
وعرف د. عادل الغريانى هذه الفرقة» بقوله: 'إِنها فرقة تتخحذ من نصوص
الأحاديث النبوية موقف الرفضء» أقلهم تشددًا يرفض بعضهاء والغلاة منهم
يرفضوفها جملة وتفصيلا وبين الفريقين درجات» وجميعهم يدعو إلى الاكتفاء
بالقرآن الكريم مصدرا متفردًا للتشريع» ويطلقون على أنفسهم «القرآنيون)»
ونقول: بل هم منكرو السنة» والقرآن الكريم منهم براء"".
وعرفهم د. عمر الاشقرة: بأهم: “من نادى بالاقتصار على القران وحده
ونبذ السنة النبوية» وسمى هؤلاء أنفسهم-زورا وكتانًا- بالقرآنيين» وكذبوا فلو
كانوا قرآنيين لأخحذوا بالسنة الى يلزمهم القرآن بالأخذ يها"7).
وقال:3:. حمد: سليمان الأشف : "وقد نبغ بين المسلمين قوم موا أنفسهم
والقرا نتونن ادعو أن اللقتريوية: مودت را فين 'القرا ذه بو أن السلمية: ندا
حايحة إل النبيقة7.
قال د. أحمد عمر هاشم: "وسموا أنفسهم بالقرآنيين لأنهم دعوا إلى الاكتفاء
)١( القرانيون وشبهاتهم حول السنة» حادم حسين بخش» ص6.
(؟) حجية السنة ودحض الشبهات الى تثار حوطاء د. الطحان» ص٠4
() بحث: الحذور التاريخية لمنكري السنة» د. عادل الغرياني» صه١.
(4) بحلة مجمع الفقه الإسلامي» لمنظمة المؤتمر الإسلامي يجدة» .)5801١9/5(
(5) أفعال الرسول ودلالتها على الأحكام الشرعية» محمد سليمان الأشقر» .)١١/1١(
(”7) ظ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
بالقرآن الكريم وحده'”"©.
وبعد العرض لطائفة من التعاريف لهذا المصطلح (القرآنيون)» تحدر الإشارة
إلى أمور:
الأول: أن الدراسة استعملت هذا المصطلح (القرآنيون) باعتبار شيوعه في
الآونة الأخيرة
ومحاولة منكري السنة النبوية الانتساب إليه”"» وإن كان انتسابهم إلى
القرآن-في الحقيقة- ظلمًا وزورا؛ وذلك لما يحمله فكرهم من عداء للقرآن
الكريم أولا وللسنة النبوية وبقية مصادر الشريعة ثانيًا.
انيًا: أن استعمال هذا المصطلح وتبنيه من قبل أتباع هذه الطائفة ليس المراد
منه الانتصار للقرآن والدفاع عنه» وإنما يريدون السعي إلى تحقيق أهداف
يريدوثماء من أهمها:
١-التعمية والتضليل المتعمد لأبناء المسلمين» بحيث يخفون تحت هذا
المصطلح ما تنطوي عليه أفكارهم من تآمر على الإسلام ومصادره.
؟-انقياد فئام من المسلمين وراء فكر هذه الطائفة؛ وذلك لما يصوره هذا
المصطلح من كون أتباع هذه الطائفة ينتسبون إلى القرآن الذي له المكانة السامية
ِي نفوس المسلمين» فيولد ذلك المصطلح تصورًا حسئًا عن فكر هذه الطائفة
6 منهج الدفاع عن السنة النبوية» ص5 5 .١
)١( في الإنترنت يوحد لديهم موقع حاص هم وأتباعهم, سموه: أهل القرآن (القرآنيين)» عنوانه على
الشبكة العنكبو تية: تدم .صفعتدولة_لطة .مح .
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار(/؟) ظ :؟)
ومن المعلوم أن الحكم على الأفكار والاتحاهات عائد إلى التصور» وف ذلك قال
العلماء: "الحكم على الشيء فرع 0
؟-أهم بأخذهم لهذا المصطلح يريدون تنفير المسلمين عن علماء الأمة
بشكل خاص»ء وعن كل مسلم متمسك بالكتاب والسنة بشكل عام» وذلك من
خلال إيهام الناس بأنهم ملتزمون بالقرآن» هذا من حانب» ومن جانب آخر
يشيرون من طرف حفي إلى أن من عداهم من المسلمين الذين يؤمنون بسنة
رسول اللْهوةٌ ليسوا قرآنيين» وأنهم اشتغلوا بالسنة وتركوا القرآن” ©.
5-أنمم يرون في هذا المصطلح ملاذا لحم؛ يقطعون من خلاله سبل
الاعتراض عليهم من قبل المسلمين؛ لأنه من ذا الذي يعترض على طائفة أعلنت
أ" تكسين إل القر انو و
ثالثا: أن مصطلح (القرآنيون) صناعة أعداء الإسلام أوحوا به إلى أذنابهم في
البلاد العربية ففرحوا به» وجعلوا منه حيلة يحتالون به على أبناء المسلمين؛
لينشروا أفكارهم-الصادة عن القرآن والإسلام- في أوساطهم.
رابعًا: ومع أن هذه المصطلحات الى دأب أعداء الإسلام على استخدامها
كشعار في كثير من دعواته””»» وما تحمله من أسماء براقة إلا أها لن تغير شيا من
)١( ينظر: الأشباه والنظائر» عبد الوهاب السبكي» (85/7*)), الأصول من علم الأصولء
محمد بن عثيمين» ص87.
.7 55 ينظر: التيارات الوافدة وموقف الإسلام منها» د. محمود مزروعة» ص ه2755 )١(
(5) ينظر: المرجع السابق» ص45 7.
(5) مثل: التنويريون؛ والعلمانيون» نسبة إلى العلم» والعصريون, والعقلانيون». . » وغيرها.
القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يم
الحقائق 4 قال ابن القيم” "رون الله : د أو 0 الأمسْمّاء والصور تَبَد 0
7
لك افع التطرئن : سق سيم أصامب اليه اي فهر 0 م صفات
9 وَحَقَيْقتها؟ وأى شيم لهم ملي الإطرا بالله 5 الله؟ وأ
شيء كه فَمَ الْمُعَطْلِينَ لِحَقَا تق أسْماء الل وصفَاِِ كمنوية ذلك ؛ َنْزِيهًا؟ 0
2
تخامسا: ويرى 007 تحمود أن هذا الاسم ف حفيقته قدح, لا
5 والحُقائق لفسّدت الديائات» وَيُدَلت الشرائع» ار السلا
مدح لحم فيه» حيث قال: "ولا يفهمن أحدّ من تسمية هذه الفرقة بالقرآنيين أنه
مدح لهم أو تعبير عن شدّة تمسكهم بالقرآن» كلاء بل الواقع أن هذه التسمية
آنية لحم من حيث إم تدكروا للقرآن ورفضوا ما ثبت فيه من اتباع الرسول يك
وطاعته مما نشأ عنه ضلال كبير في تطبيق الأوامر القرآنية فخرحجوا بذلك عن
جماعة المسلمين» فسموا قرآنيين من ذلك الجانب. وهذا له نظير في تسمية فرقة
القدرية0" إذ سُموا بذلك لا لأنهم أثبتوا القدر وسلّموا له ولكن من حيث إفهم
)١( محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقيء أبو عبد الله» همس الدين: الحنبلي» العلامة
الكبير» المجتهد المطلق» المصنف المشهور» ولد بدمشق» سنة (0591)» وتوف فيهاء سنة
(١هلاه). تتلمذ علي يد شيخ الإسلام ابن تيمية) وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه؛ وسجن
معه في قلعة دمشق» وأهين وعذب بسببه» ألف التصانيف الكثيرة» منها: إعلام الموقعين» أمثال
القرآنء التبيان في أقسام القرآن» شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل؛
وغيرها. ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» »)4/8٠١/1١( ذيل طبقات الحنابلة» ابن رحب»
»)١07٠١ /5( البدر الطالع» (9/ .)١1307
(؟) إعلام الموقعين» (55/7).
(6) الْقَدَريّة: هم نفاة القدر؛ فإن القدرية إنما نسبوا إلى القدر لنفيهم إياه» كما سميت المرجكة لنفيهم
سلسلتي الرسائل العلميى الاصدار فية [ل5؟ )
أنكروه ونفوه” '. ظ
وأخيراء وبعد هذه الوقفات مع هذا المصطلح, يمكن تعريفهم بأنهم: عبارة
عن مذهب فكري معادٍ للإسلام» يسعون إلى حمل الناس على رفض السنة
النبوية» وإبعادها عن حياتقم» كخطوة أولى تمكنهم من الوصول إلى القرآن والعبث في
تفسيره والأحكام الشرعية الواردة فيه.
ثانيًا: تعريف التسب!".
في اللغة: التفسير: تفعيل من الفسرء الفاء والسين الاء 16 اده تَدُل
عَلَى يَنَانِ شْء وَإِيضَاحه. مِن ذَلِكَ الفسن يُقال: فَسَرت الشيء وَفسّرئة.
ا وَالّفَسرة: ع الصيي ا الا ا 0
الإرحاء؛ وقد جاء في الحديث: (لكل أمة بحوس» وبحوس أمتي الذين يَقولون لا قدر). وقد
ظهرت بدعة القدر بشكل واضح فِي أُوَايِر زمن الصّحَابَة» قال الأوزاعي: "أول من تكلم بالقدر
في البصرة رحل من أهل العراق» يقال له: سوسن» كان نصرانئيًًا فأسلم» ثم تنصر فأخذ عنه معبد
الجهن» وأخذ غيلان عن معبد"؛ وَحَاصل قَوهم فِي القدر: هُوَ إنكار علم الله السابق بالحوادث»
وَأن العبّد هُوَ الذي يخلق فعل تفسه, فأئبتوا بذلك مّعَّ الله َالِقَا آحرء وهم ضد الجبرية» وّيرى
الشهر ستاني: أن القدرِيّة من ألقاب الْمُعْترَة. ينظر: شرح العقيدة الطحاوية؛ ابن أبي العز الحنفي»
ص4 07. الانتصار ف الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» ابن أبي الخير العممران» (؟/ 4915)):
بيان تلبيس الجهمية؛ ابن تيمية» (7/ 08/8)» الملل والنحل» الشهر ستاني» /١( 57).
. شبهات القرانيين» عثمان بن معلم محمود بن شيخ علىي»؛ ص؛ )١(
)١١( تعريف التفسير تناوله كثير من العلماء والباحثين في الدراسات القرآنية؛ لذلك سيتناوله الباحث بإيجاز.
() مقاييس اللغة» ابن فارس» (4/4 .)5٠١
001 ) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد ين
وقيل: هو مأخحوذ من قوطهم: فسَّرّت الحديثء» أفسره فسراء إذا بينته
وأ وفبحنة و ششركة تمر ا ك7
'والأشهر اق الاسشتعبال» فنك تق سعديق خرف السق: فى الماضى :ابه
جاء القرآن» كما قال تعالى: :« وَلَايأْتوتلىسَئَلٍ إِلّا تملك يلحي ولصو تَنْسِيرا (9©) 16
[الفرقان: م]"0"©.
وفي الاصطلاح: عرف العلماء التفسير تعريفات متعددة» منها:
تعريف ابن جُرَيّ الكلبي"”» قال: "معن التفسير: شرح القرآن» وبيان
معناه» والإفصاح ما تقكفيه ينضة أو إشازتة أن و |و"00,
وعرفه أبو حيان” ', فقال:"التفسير: علم اك فيه عن كيفية النطق بألفاظ
.)72١8/5؟( جمهرة اللغة» ابن دريد» )١(
١ ١ص التفسير اللغوي للقرآن الكريم» د. مساعد الطيار» )١١
(7) محمد بن أحمد بن محمد» ابن جَرَّي الكلي» أبو القاسم» من أهل غرناطة» ولد سنة (0597))
وتوقي سنة (١١54لاه). كان فقيهًا مالكيًا ال ألف عدة كتبء منها: التسهيل لعلوم التتزيل»
البارع في قراءة نافع القوانين الفقهية في تلخيص مذهب الالكية» وغيرها. ينظر: الاحاطة في
أخبار غرناطة» لسان الدين بن الخطيب» (”/ 2٠١ الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من
شعراء المائة الثامنة» لسان الدين بن الخنطيب» ص5 24 تاريخ قضاة الأندلس, للمالقي الأندلسي»
ص2117 الديباج المذهب» ابن فرحون» ص5 59.
(4) التسهيل لعلوم التتزيل» محمد بن أحمد بن جزي الكلبي؛ .)١15/١(
(5) محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حيان الغرناطي» الأندلسي» أبو حيان: من كبار العلماء
بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. ولد في إحدى جهات غرناطة» سنة (5614ه0))
ورحل إلى مالقة. وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة. وتوق فيهاء سنة (ه4 لاه ). له تصانيف كثيرة»
منها: البحر المحيط في تفسير القرآن» تحفة الأريب في غريب القرآن» ومنهج السالك في الكلام
سلسلي الرسائل العلميي اللاصدار(7؟)
القرآن» ومدلولاتهاء وأحكامها الإفرادية» والتركيبيّة» ومعانيها الى تحمل عليها حال
ارت انيتا
وعرفه الزركشي”2©» بقوله: "علم يعرف به فهم كتاب الله المتزل على نبيه
محمد يلي » وبيان معانيه» واستخراج أحكامه وحِكيه"”".
وقال في موضع آخر: "هو علم نزول الآية وسورتها وأقاصيصهاء والإشارات
النازلة فيهاء ثم ترتيب مكيها ومدنيهاء» وناسخها ومنسوحهاء وخاصها وعامهاء
ومطلقها ومقيّدهاء وبجملها ومفسرها”.
وعرفه محمد الطاهر بن عاشور” “» بقوله: "هو اسم للعلم الباحث عن بيان
على ألفية ابن مالك. ينظر: المعجم المختص بامحدثين» الذهيبي» ص2757 معرفة القراء الكبار على
الطبقات والأعصارء الذهيي» 2741077 فوات الوفيات» محمد بن شاكرء »)71١/4( الإحاطة في
أخبار غرناطة» مرجع سابق» .)١8/5(
.)55/1١( البحر المحيط في التفسير» أبو حيان» )١(
)١( محمد بن هادر بن عبد الله الزركشيء أبو عبد الله» بدر الدين: العلامة المصنف امحرر. ولد مصرء
سنة (01/45)» وتوثي يماء سنة (07/514). له تصانيف كثيرة في عدة فنونء منها: البرهان في علوم
القرآنء التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح.ء البحر المحيط في أصول الفقه» وغيرها. ينظر: طبقات
الشافعية» ابن قاضي شهبة» (*/ »)١5037 الدرر الكامنة ف أعيان المائة الثامنة» ابن حجرء (ه/
١ )). شذرات الذهبء ابن العماد الحنبلي» (5/ 375 7).
(*) البرهان في علوم القرآن» الزركشي» .)١7/١(
(4) المرجع السابق» .)١48/7(
(5) محمد الطاهر بن عاشور: رئيس المفتين المالكيين بتونس» وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. ولد
القرآنيون العرب وموفمهم من التطسير - د راسي نقد يي
معاني ألفاظ القرآن وما يستفاد منها باختصار أو توسع"0"©.
وعرفه الشيخ ابن عثيمين”"©» بقوله: "بيان معان القرآن الكريه"7".
وبعد العرض للمععئ اللغوي والاصطلاحي للتفسير» يكون تعريف الشيخ
ابن عثيمين-رحمه الله- أوضحها وأوجزها؛ لكونه واردًا في التعاريف السابقة
و ا تر
نصا أو لزوما ..
سنة (015395)» وتوفي سنة .)0١797( عين عام (19757١م) شيخًا للإسلام مالكيًا. وهو من
أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة. له مصنفات» منها: التحرير والتنوير إفي التفمسير)»
ومقاصد الشريعة الإسلامية» وأصول النظام الاجتماعي في الإسلام» وغيرها. ينظر: الأعلام,
الزركلي» (5/ :»)١74 معجم المؤلفين المعاصرين» (57/8/7)» الإمام محمد الطاهر بن عاشور
ومنهجه في توجيه القراءات» رسالة ماحستير» محمد القرني» ص 2٠١ أثر الدلالات اللغوية عند
الطاهر بن عاشور» رسالة دكتوراه؛ مشرف الزهراني؛ ص7١.
.)١١/١( التحرير والتنوير» )١(
(؟) محمد بن صالح بن محمد عثيمين الوهيي التميمي» فقيه حنبلي محتهد» ولد في عنيزة .عنطقة القصيمء
سنة (/01147)» حفظ القرآن الكريم في صغره. ثم اتحه إلى طلب العلوم الشرعية والعربية على
أيدي كثير من العلماء المتخصصين» حى أصبح من مشاهير العالم الإسلامي» امتاز الشيخ بالعلم
الغزير» والفهم الواضح للدين» عقيدة وشريعة» والأسلوب الحيد في العرض واتباع الحكمة في
أسلوب الدعوة» ترك الشيخ آثارًا علمية كثيرة» منها: تفسير القرآن الكريم» أصول في التفسير,
شرح رياض الصالحين» وغيرها. حاز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام» عام
ينظر: معجم المؤلفين المعاصرين» .)م50١١ /01417١( 1954م)) توفي سنة ه»ه١4145(
الوسوغة العويية العالمي .1112550212 .77 وترجمة الشيخ على موقعه على 3/59
الإنترنت: 0132© .6111011121132266©12 . تكتاكتي
(؟) أصول في التفسير» محمد بن صالح العثيمين» ص77.
(1) ينظر: معجم مصطلحات علوم القرآن» د. محمد بن عبد الرحمن الشايع» ص 0١"؛ استدراكات
السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى» نايف الزهراني» ص7؟.
لها
"١ ) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
الباب الأول
طائمم القرانيين
الفصل الأول: الحذور التاريخية لطائفة القرآنيين» وأبرز رجاها.
الفصل الثابئ: أسباب ظهور طائفة القرآنيين وأفكارهم وأهدافهم.
الفصل الثالث: علاقة القرآنيين بالمستشرقين والعلمانيين» وأثر ذلك في
كتاباتهم.
القرانيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يم
الفصل الأول
الجذور التاريخيمٌ لطائميٌ القرآنيين) وأبرز رجالها
المبحث الأول: بداية الظهور.
المبحث الثابئ: القرانيون في العصر الحاضر.
المبحث القالث: أشهر القرآنيين الذين حاضوا في التفسير وأبرز مؤلفاتهم.
سلسلتّ الرسائل العلميي الاصدار (/7؟) [؛” )
المبحث الأول: بداييّ الظهور
أولاً: القرن الأول الهجري.
زمن الرسول 85:
إن القارئ لتاريخ الإسلام يدرك أنه منذ بزو غ همسه قد تعرض إلى حمللات
شرسة من قبل أعدائه, فتعرض للكيد والتشكيافق والمصادمة والتشويه؛ وذلك
لتغيير مساره» وعرقلة طريقه» والانحراف به عن الوجهة الربانية المراد منه بلوغها.
ففي زمن رسول الله ييه ظهرت أطياف مختلفة من أعدائه» فمنهم: المشرك,
واليهودي”"2» والنصراني”"» والمنافق-وكان أشدهم ضرراء وأحبثهم كيدا على
)١( اليهود: وهم أمة موسى العلل وسموا يهودًا لميلهم؛ وهو رجوعهم من شيء إلى شيء؛ والهود
الميل» وقيل: لأنهم من ولد يهوذا بن يعقوب علي وقد ذكر الله-تعالى -في القرآن من اعتقادهم
ما دل على كفرهمء كقوهم: عزير ابن الله وقولهم هم والنصارى: (نحن أبناء الله وأحباؤه)»
وغير ذلك مما نزل به القرآن. ينظر: البرهان في عقائد أهل الأديان» السكسكيء. ص ه/ء الموجز
في الأديان» ناصر القفاري» ناصر العقل» ص8/١.
(؟) النصارى: ينسبون إلى قرية بالأردن تسمى ناصرة؛ لأنها كانت بدء خروجهم منهاء ويقال: إلى
قرية بالشام احمها نصرويه» وهم من قوم عيسى كلكلا وهم فرق عظيمة» منهم حمس: الملكانية)
وهم يقولون: إن اتحاد الله-تعالى-بعيسى كان باقيا حالة صلبهء الثانية: النسطورية» الثالقة:
اليعقوبية» وهم يقولون: إن روح الباري احتلط ببدن عيسى الكَلكُاحتلاط الماء باللبن» الرابتعة:
الفرفوريوسية: وهم أتباع فوفوريوس الفيلسوف» وقد أخرج أكثر دين النصارى على قواعد
الفلسلفة اتانيه الأرَستو سؤة يقؤلو 23 :إن المجتيا ل دوعا غيسى 'ابنااعلى شبيل التشزيفن::ينطن:
اعتقادات فرق المسلمين» الرازي» ص 85 البرهان في عقائد أهل الأديان» مرجع سابق» ص
زه” ) القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يب
الإسلام- فكانوا يبذلون الجهود الكبيرة» ويطرحون الشبهات الكثيرة؛ لعرقلة
مسيره» وإطفاء نوره» فكانت تلك الشبهات والاعتراضات الى طرحت هي
البذور الأولى لما جاء بعدها من الفرق والضلالات» كما قرره الشهرستان”"',
حيث قال: "وكما قررنا أن الشبهات الى وقعت في آحر الزمان هي بعينها تلك
الشبهات الى وقعت في أول الزمان» كذلك يمكن أن نقرر في زمان كل ني
ودور صاحب 1 ملة وشريعة: أن شبهات أمته قْ آخر زمانه ناشئة من
شبهات خصماء أول زمانه من الكفار والملحدين» وأكثرها من المنافقين» وإن
حفي علينا ذلك في الأمم السالفة؛ لتمادي الزمان» فلم يخف في هذه الأمة أن
شبهاتها نشأت كلها من شبهات منافقي زمن النبي-عليه الصلاة والسلام؛ إذ لم
يرضوا بحكمه فيما كان يأمر وينهى» وشرعوا فيما لا مسرح للفكر فيه ولا
مسرى» وسألوا عما منعوا من الخوض فيه؛ والسؤال عنه؛ وجادلوا بالباطل فيما
الل !71 . ظ
من خلال ما سبق ذكره؛ يمكن استنتاج أن تاريخ إنكار السنة النبوية يكاد
8 الموجز في الأديان» مرجع سابق» ص57.
)١( محمد بن عبد الكريم بن أحمدء أبو الفتح الشهرستاني: الفيلسوف المتكلم. ولد في شهرستان» سنة
(2041/9» وتوفي بماء سنة (18 2»)05 كان يتهم بالإالحاد والتشيع الغالي» له تصانيف» منها: الملل
والنحل» وفاية الإقدام في علم الكلام» والإرشاد إلى عقائد العباد» وغيرهاء. ينظر: سير أعلام
النبلاء» الذهيبي» (١؟/7587)» طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة» ,)777/1١( شذرات الذهب
في أخبار من ذهبء ابن العماد الحنبلي» (15/5 .)١ ظ
(؟) الملل والنحل» الشهرستاني» .)7١/١(
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(/7؟) [ل5” )
يواكب إنكار الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام؛ "فالكفم
بسنته -عليه الصلاة والسلام- هو قرين الكفر برسالته» فهما أمران متقاربان
زمانًا متساويان متزلة» ويكادان يكونان متماثلين حكماء ولا يختلفان إلا باعتبار
أفاقة كفزاذون: كقرو :و ]ل فانكان شكة ستول الك كه و حيودها قر كنا أن
)١(1 6 0 :
وقد ابتلي الإسلام في مصدره الثاني (السنة النبوية) منذ عهد الببي#5فظهر من
ينكر السنة أو يعارضها أو يردها محض رأيه؛ واتباعًا لنفسه وهواه؛ ومن حاول
التزهيد فيهاء وصد ا لاداية بدافع لن 1 اطاة ومترلتهاء
هذه الفتنة» وبين لهم ما يحتويه هذا ا ا رم
الإسلام» فقد جاء عنه ييه أنه قال: أل أَحَدَكجْ مكنا عَلَى أ أريكته يَأتِيه
ص ١ مر
و قى
أَمْرٌ ما أَمَرْتْ به أو نَهَيِتْ عَنْهُ فيقول:
البعناة)7), قال البيهقي” " رحمه الله : "وهذا خبر : من رسول الله يل عما يكون
7 7
هم ساماتةح ا قير لمونتير 0 سر سر لسلا
نا أدري! ما وجدنا في كتاب الله
)١١( التيارات الوافدة وموقف الإسلام منهاء د. محمود مزروعة» ص”7* 7. بحث: الجذور التاريخية
لمنكري السنة النبوية وأماكن انتشارهمء د. عادل بن محمد الغرياني» ص717١.
)١( الحديث أخرحه أبو داود» برقم» (450)» (3553/4)» والترمذي» برقم (5555). (5//ا"),
ابن ماحة» برقمء »)4/١( »)١7( مسند الإمام أحمد» برقمء (778805): (7807/834). قال
الشيخ الألباني: الحديث صحيح. ينظر: مشكاة المصابيح» برقم» .)51//١(6)١557(
() أحمد بن الحسين بن علي بن موسىء أبو بكر البيهقي» الفقيه الشافعي» كان من أئمة الحديث.
ولدء سنة (85" 0ه)» وتوقي» سنة(/45ه). قال الذهيي: "صنف زهاء ألف جزءء منها: السنن
الكبرى» والأسماء والصفاتء ودلائل النبوة» وغيرها. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى» السبكي»
القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - د راسي نقد ين
١ : 5 5 8 1 5 د : 0
بعده من رد المبتدعة حديثه» فوجد تصديقه فيما بعد'7“. إذ ظهر ف الأمة
طوائف تنكر السنة النبوية كلها أو بعضها بدعوى الاستغناء عنها بالقرآن
الكرتم.
بيد أن هذا الفكر في زمن الي يِه لم يكن منهجًا يسير عليه جماعة من
الناس في ذلك الوقت» بل كان عبارة عن مواقف فردية نادرة لا تشكل منهجًا
عامًا يسار عليه» فهي حالات شاذة ونادرة لا عبرة بماء فقد بقي الوضع صافيًا
في زمن البي ييِعّ حيث كان جميع الصحابة وي منقادين لرسول الله يلو طائعين
ومسلمين لسنته» ولكن يمكن اعتبار تلك المواقف النادرة قد مثلت البداية الأولى
لفكر طائفة منكري السنة الى أصبحت في عصرنا الحاضر مدرسة لما فكر
وقواعد تسير عليه.
ومن تلك المواقف الي يمكن اعتبارها البداية في عهد المصطفى يفم ما روي
أن أغراكا عناهاذ وقت نوين يلدي رهو لذ كيد ونا فق نفكمه ف فبعية نال
جاءه من اليمن؛ وقد بين الصحابة وصف ذلك الرحل» فقالوا: (رَحُلُ غَائُِ
الَييْنِ مُْرفُ الوَحْتيْنِ تاشر الَبْه كت اللْحْيَة مَحْلُوقْ الرّأسء مُسَمَ
الإزَار تقال با رسول الله أن الله قال :زور للف أ تمتك أ أَهْل الأرْض أن
)2 وفيات الأعيان» ابن حلكان» 1١ سير أعلام النبلاع مر بجع سابق») ته 26
التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» ابن نقطة الحنبلي» ص77١.
)١( دلائل النبوة» البيهقي» .)١5/١(
سلسل الرسائل العلمينّ الاصدار (/90)
0 اللّه)30© .
وف لفظ: (فَقَالَ: وَاللِّمَا عَدَلْت؟ فَقَال: وَيْلَكَ مَنْ يَعْدِل إِذا لَمْ أَعْدِل؟)”".
وفي هذا الرد حروج صريح واعتراض لحكمه وسنته-عليه الصلاة والسلام؛
فهذا حكم بالهوى في مقابلة النص النبوي» واستكبار على الأمر بقياس العقل
البشري» فكانت آفته أنه رضي برأي نفسه» ولو وقف لعلم أنه لا رأي فوق
رأي رسول الله يق ولا حكم إلا ما حكم به» ومضت عليه سنته وه 20.
فيكون ذلك الرد لقضائه يقِهّ رد لسنته يم فإنه من رد قضاءه فقد رد
سنته؛ لأن هذا القضاء سنة من رسول الله يله لا حكم منصوص ف القرآن0©.
ومن ذلك ما روي في سبب نزول الآية الكرعة: 48 قلا وَرَيَكَ لا يُؤْمِبُو حَقّ
يُحَكْمُوَكَ فيما بيب دم لاج واف أنشيهم حرجا مامت يسمأ يما 42
[النساء: 56]. فعن 0 5 ل ١ أن عد لله ل ا 01
.)741١/5( »)٠١714(مقرب ومسلمء 2))١581١/4( »)50554( رواه البخاري» برقم )١(
.)١1181/0( »)581١1١( رواه البخاري» برقم )١(
(") ينظر: الملل والنحل» مرجع سابق» »)5١/١( تلبيس إبليس» ابن الجوزي» ص87.
(4) ينظر: مفتاح الحنة في الاحتجاج بالسنة» السيوطي؛ ص7١.
(5) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشيء أبو عبد الله: أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق» ولد سنة
(؟07)» كان عاناء صالحاء متفقهًا في الدين» أحد الفقهاء السبعة بالمدينة» لم يدحل في شيء من
الفعن. وانتقل إلى البصرة» ثم إلى مصر فتزوج وأقام يما سبع سنينء وعاد إلى المدينة» فتوفي فيهاء
سنة (047). ينظر: الطبقات الكبرى» ابن سعدء »)١75/50( التاريخ الكبير» ابسن أبي خيئمة»
.)١ 4١/99 الثقات» ابن حبان» »)١514/5( طبقات الفقهاء, الشيرازي» ص8 ه.
(5) الزبير بن العوام بن حويلد بن أسد بن عبد العزى» يكىن أبا عبد الله حواري رسول الي أمه
لة” ) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
ث2 و و سم سه ل 6 سس و 7 0 3 ا ا ل الى ّ مر 1 3 سر
لأنصار خَاصم الزبيرَ عِنْدَ رَسول لله ده في شيراج الحرةٍ التي يُسقون بها
سَ ه” 0 7 مو اس يّ ال 7 2 عه ركه اه 7 اهم ا مس اس
النحل, فقال الأنصاري: رع الما ره فابى عليهمء داهو عد رفول
اس 2 ار لو و 3 1 سه ٠ م رساج ار 5 ءّه ا 8 4 0
اللْميٌ فقال رسول الله ويم للزبير: اسق يا زبير ثم أرميل الماء إلى جارك
2 تر قٌّ 0 أ أ 2 با يم * كس سي 4 كو اله 0
فعضب الأنصاري» فقال: يا رَسُول الله أن كان ابن عمتك» فتلون وجه تبى الله
0 0 0 1 0 َه 3 0 سَ 4 - 0
شاه ل أ ْ : ار اصاءه 0 كه 8 8 8 4 ا 00 . 4-7
الزبير: والله إني لأحسب هذه الأية نزلت في ذلك 38 فلا وَرَيْكَ لا يَوْمِنُوت حق
يي در 1 واف نفع 03 بت ١ وس افلم (©4-
41 0 11 5 5 ا
|[ النساء: 6" فكما هو معلوم الوذ حكم الببي ييوٌ هو رد للسنة النبوية؛ إذ إن
أ ب ىن س و لو لي لز عقن 52
هلا "'القضاء وه من رسول الله يا حكم منصوص ف القرآن”” ١ فاقضيته 2
جزء من سنته» ولكن الرسول وله قد تحاوز عن ذلك الأنصاريء» وعفا عنه زلته
52 0-5 *. - 0 سل"”) "ا
صفية بنت عبد المطلب» هاجر الحجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة» وشهد مع البي وه الملشاهد
كلهاء استشهد سنة(075). ينظر: معجم الصحابة» ابن قانع» »)571/١( الاستيعاب» ابن عبد
البرء :/7١ ١ه) الطبقات الكبرى» 07/5 طبقات تخليفة بن خياط» .)47١
.)١8593/54( صحيح البخاري» برقم» (١7؟5؟)) (877/9)) صحيح مسلم برقم (0781؟)» )١(
(؟) الرسالة» الإمام الشافعي» ص”8» أحكام القرآن للشافعي» جمع أبي بكر البيهقي» »)72١/١( معرفة
لوو انان أت بكو ليقي را 1ج :
(؟) شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني الدمشقي الحنبلي» تقي الدين» أبو
العباس» الإمام المحقق» الحافظ المفسر» الأصولي» الأديب» النحويء المعروف بابن تيمية» ولد» سنة
5531١١ ه» وتوقي وهو سجين ف قلعة دمشق» سنة(8 ؟لاه)) من كبار أئمة اللسلف» امتحن
وأوذي مرات عديدة» له تصانيف كثيرة نافعة» منها: الفتاوى» الفرقان بين أولياء الله وأولياء
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار(/9) 28
النائج قو ل القائز: :انفده القيية :اا ربئف كنا همه دوقن أن الكتعرة اإعدل
فإنك لم تعدل» وقول ذلك الأنصاري: أن كان ابن عمتكء فإن هذا كفر
محضء حيث زعم أن البي وله إنما حكم للزبير؛ لأنه ابن عمته» ولذلك أنزل
الله-تعالى- هذه الآية» وأقسم أنهم لا يؤمنون حى لا يجدوا في أنفسهم حرجًا
من حكمهه وإنما عفا عنه البي ييْةّ كما عفا عن الذي قال: إن هذه لقسمة ما
أريد بما وجه الله وعن الذي قال: اعدل فإنك لم تعدل» وقد ذكرنا عن عمر
ضيه أنه قتل رجلاً لم يرض بحكم النبي يل فترل القرآن .موافقته» فكيف يمن طعن
ا
وقال النووي”"رحمه الله: "قال العلماء: ولو صدر مثل هذا الكلام الذي
تكلم به الأنصاري اليوم من إنسان من نسبته وق إلى هوى كان كفرًاء وجرت
الشيطان؛ الصارم المسلول على شاتم الرسول» وغيرها. ينظر: البداية والنهاية» ابن كثير:
».)*”07/١( شذرات الذهبء عبد الحي الحنبلي» (5/١8)؛ معجم المحدثين» الذهبي؛ ص١١)
العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية» ابن عبد الحادي الحنبلي» ص4 7.
)١( الصارم المسلول على شاتم الرسول» ص78ه.
(؟) ييى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني» النووي؛ الشافعي» أبو زكرياء علامة بالفقه
والحديث. ولد بنوى (من قرى حوران» بسورية)» وإليها نسبته» سنة(0571) ووفاته يما سنة
051059). له مصنفات كثيرة» منها: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجء ورياض
الصالحين من كلام سيد المرسلين» تهذيب الأسماء واللغات» وغيرها. ينظر: المنهل العذب الروي
في ترجمة قطب الأولياء النووي؛ السخاوي» ص١٠ طبقات الشافعية الكبرى» (893/8):
طبقات الشافعيين» ابن كثير» ص4 ٠١ 5.» المعين في طبقات المحدثين» الذهبيء صه 25١ المنهاج
السوي ف ترجمة الإمام النووي» السيوطي» ص5 ؟.
(41) القرآنيون العرب وموقصهم من التضصير - د راسي نقد يي
على قائله أحكام المرتدين» فيجب قتله بشرطه.ء قالوا: وإنما تركه النبي َيِه لأنه
كان في أول الإسلام يتألف الناس» ويدفع بال هي أحسن» ويصبر على أذى
المنافقين» ومن في قلبه مرض”20.
وقال ابن العربي”©: "كل من اهم رسول الله كله في الحكم فهو كافرء لكن |
الأنصاري زل زلة فأعرض عنه البي وله وأقال عثرته لعلمه بصحة يقينه» وأنا
كانت فلتة» وليست لأحد بعد النبي كو"7".
فمن خلال النصوص-السابقة- يتبين أهمية الاحتكام إلى رسول الله صل
والرضى بحكمه» فيما أمر وشرعء سواء كان هذا الحكم في حياته» أم كان
موجودًا في سنته بعد وفاته» وأن الرفض والرد ١ أمرّ عظيم» فقد حكم عليه
علماء المسلمين بالكفر» فهو أمر لا يخرج من مسلمء وهذه الحالات النادرة الي
بدرت من بعض الصحابة كان أمرها مرجوعاً إلى الرسول كلع فعفا عن
.) ١58/1١8( المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج؛ التووي» )١(
١؟) محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الأشبيلى المالكي» ابو بكر ابن العربي: القاضيء المفسرء كان
من حفاظ الحديث» ولد في إشبيلية» سنة(45/8)؛ ورحل إلى المشرق» وبرع في الأدب» وصنف
كتبًا في الحديث والفقه والأصول والتفسير والأدب والتاريخ» منها: أحكام القرآن» العواصم من
القواصم» عارضة الأحوذي في شرح الترمذي» وغيرهاء ولي قضاء إشبيلية» ومات بقرب فاسء
سنة(57 04). ينظر: تاريخ قضاة الأندلس» أبو الحسن المالقي الأندلسسي» صه١٠» الديباج
المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب» مرجع سابق» (؟557/5؟)» طبقات المفسرين» السيوطي»
عن
(5) أحكام القرآنء ابن العربي» .)018/١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57)
بعضهم وتحاوز؛ لعلمه أنما زلة لسان منهو'""؛ وأما ما وقع فيه
ذو الخنويصرة”؟» فقد أبر الرسول يه .آل فكره وشطط رأيهء بأن قال عَلله:
(دَعْهُ فإن هذا 3 أصْحَاب لَهُ-أَُوْ في أَصْحَاب 00 ن القرآن لا يُجَاورْ
راص هقري.ور مو 0021
ترَاقِيَهُم» يمرقون مِنَ الدين كم يَمَرقَ السهم مِنَ الرمية)
زمن الصحابة#: والتابعين:
وقد بدأت بذور هذا الرأي”؟ في عصر الصحابة #5 وذلك من خلال
مواقف بعض الأفراد» ولم يكتب له الانتشار والظهور-كما حصل فيما بعد-
لحفظ السنة وتبليغها للأمة» فكانوا لأقوالهم بالمرصاد» يبددون ظلماتها بنور
)١( اختلف العلماء في الرجل الذي خاصم الزبير -#ه-» هل هو من مؤمئ الأنصار أم كان منافقا
على أقوال» أقواها-من وجهة نظر الباحث- ما حكم عليه الدَاوّدِيُ: بأنه كان منافقاء وقد وافقه
على رأيه هذا عدة من أهل العلم» ينظر في بيان ذلك: إكمال المعلم شرح صحيح مسلمء القاضي
عياضء »)١77/17( المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجء النووي» »)٠١17/8( شرح سنن
ابن ماجة» السيوطي» صغ .
)١( حرقوص بن زهير السعدي؛ كان مع الخوارج لما قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -ذف
. فقتل يومئذ سنة (/ااه)» قال ابن حجر: "وذكر بعض من جمع المعجزات: أن البي يِل قال: (لا
يدل الثّار أحد شهد الحديييّة إلا واحد). فكان هو حرقوص بن زهير. فالله أعله". ينظر:
غوامض الأسماء المبهمة» ابن بشكول» (45/7 5)» أسد الغابة في تمييز الصحابةء ))7١14/١(
الإصابة في تمييز الصحابة» (؟4/7 4).
(؟) رواه البحاري» برقم ,»)١7371١/7( »)7”141١5( ومسلمى برقم »)٠١515( (7414/7).
(5) الاعتراض على السنة أو ردها.
) القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقد يت
الحق'», وقد دل على ظهور بوادر هذا الفكر في زمن الصحابة دلائل» مع
التنبيه» أها ل تأحذ المنحى الفكري الموجه» بل كانت عبارة عن شبهات
عارضة» سرعان ما رجع أصحاياء منها:
- عن عبد الله بن مسعو 5( "ولق قال: 1 الله الواشِمات وَالْمُسْتَوْشِمَات:
وَالمُكَمصَات والْتَمَلْحَاتِء لِلْحُسْن رات لق الله» فَبَلَعْ ذَلِكَ امْرَأَة من بَني
امد تثال لها أذ اتويت تحاءت فثالة له لع علق اتلك قنك كيك
َكَيْت» فَقَالَ: وما لي أَلْمَنُ منْ لَعَنَ رَسُول الل وَمَنْ هر في كتَاب الله
قي اتذ درن ان ارقي دنا ركنا نوها شرن نال ل كنت
أيه لَقَدُ وَحَدْتِيد أمَا قَرأت: «ط ومآءاقككم الول مضو واكك عن ماهوأ ©
[دهر: ]؟ قالت: بَلَىء قَال: فَإنَهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ قالّت: فَإِنّى أرَى أهلك يَفعلوئة
قال: فَاذْمَبِي فَانْظريء فَدَهَبَتْ فَنَطَرت» فلن كر مِنْ حَاحَتِهًا شيا فقال: لَو
كانكف كذلك مام "0
000 ينظر: السنة في مواجهة الأباطيل» محمد طاهر الحكيم: 0 حث: أضواء على مذاهب الذين
رفضوا السنة» د. الأشقرء ص١”27 تدوين السنة النبوية» د. محمد بن مطر الزهراني» ص48» 5ه.
)١( عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الحذلي» أبو عبد الرحمن: الصحابي الخليل» الإمام الحبر
كان من أكابر العسانة تيت وعقلاً وعلماء ومن أوائل السابقين إلى الإسلام» وكان حادم
رسول الله الأمين» توق سنة(087). ينظر: الطبقات الكبرى» .)١١١/7( المحير» محمد بن حبيب
البغدادي» ص2778 سير أعلام النبلاء» (471/1)» الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (1/1//7).
(*) صحيح البخاري» برقم (4704): ))١857/4( صحيح مسلم برقم ))١578/9( ))5١١5(
هذا لفظ لاما عسل
سلسلتي الرسائل العلميبيّ الاصدار (80) 0
- وعن الحسن البصري"2 -رحمه الله تعالى- أن عمران بن حصين”" ذل
كان جالسًا ومعه أصحابه يحدثهمء فقال: رجحل من القوم لا تحدثونا إلا
بالقرآن» فقال له عمران بن حصين: ادنه» فدناء فقال: أرأيت لو وكلت أنت
وأصحابك إلى القرآن» أكنت تحد فيه صلاة الظهر أربعًاء وصلاة العصر أربعًاء
والمغرب ثلاثاء تقرأ في اثنتين» أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن
ذكنتك بحد الطواف بالبيت سبعاء والطواف بالصفا والمروة» ثم قال: أي قوم,
حذوا عنا؛ فإنكم والله إن لا تفعلوا لتضلن””.
وق رواية أخرى: أن رجلا قال لعمران بن حصين: ما هَذِوِ الْأَحَادِيثْ التي
تُحَدنُوَاهَا ركم القرآن؟ قال: أرأيت لو أبيت أنت وأصحابك إلا القرآن:
من أين كنت تعلم أن صلاة الظهر عدا كذا وكذاء وصلاة العصر عدتما كذاء
وحين وقتها كذاء وصلاة المغرب كذا؟ والموقف بعرفة» ورمي الحمار كذا؟
اليد من أين تقطعء؟ أمر. هنا أم هاهنا أم م. هاهنا؟ ووضع يده ١
واليد من اين من 8 غ من ووضع
»)ه١١١(ةنس الحسن بن يسار البصري» أبو سعيد: الفقيه الزاهد العابد» سيد التابعين» ولد بالمدينة» )١(
كان إمام أهل البصرة» وحبر الأمة ف زمنه. توفي بالبصرة» سنة(١١١0). ينظر: تسمية فقهاء
السلوك في »)0717/١( الأمصارء أحمد بن شعيب النسائي» ص55١» ميزان الاعتدال» الذهيي؛
.)١؟5/١١( طبقات العلماء والملوك» الجندي»
)١( عمران بن حصين بن عبيدء أبو نحيد الخزاعي: القدوة الإمام» صاحب رسول الله وله كان من
علماء الصحابة. أسلم قديكّاء وبعثه عمر -ه - إلى أهل البصرة ليفقههم» توفي في خلافة
معاويةذهنه» سنة(0507). ينظر: المعارف» ابن قتيبة» ص9٠ 7» طبقات تخليفة بن خياط» ص 2١79
التاريخ الكبير» البخاري» (10/8/5).
(؟) الكفاية في علم الرواية» الخطيب البغدادي» صه .١
القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - د راسي نقد يي
الكف» ووضع يده عند المرفق» ووضع يده عند المنكب. اتبعوا حديثنا ما
حدثناكمء وإلا والله ضَللك ©
- وعن أيوب السخحتياق7" أن رحلا قال لمطرف بن عبد الله بن الشخير:
لا تحدثونا إلا بالقرآن. فقال له مطرف: والله ما تريد بالقرآن بدلآًء؟ ولكنا تريد
من هو أعلم بالقرآن منا©).
- وعن الأوزاعىي” “؛ قال: قال أيوب السختياي9؟: إذا حدثت الرجل
.)75/8/5( جامع بيان العلم وفضله ابن عبد البر» 2١ المرجع السابق» ص6 )١(
9) الوكين اي فيه كسان اللنشعان شري ابو كر اميه اققوات مرو لانن كان لايك
ورعا يستر حاله» من حفاظ الحديث. ولد سنة(055)» وتوفي سنة(0171). ينظر: الثقات» ابن
حبان» (07/5)). المنتظم في أخبار الملوك والأمم؛ مرجع سابق» (784/7)» مشاهير علماء
الأمصار وأعلام فقهاء الأقطارء ابن حبان» ص/7717.
(") مطرف بن عبد الله بن الشخير العمرىء أبو عبد الله من كبار التابعين» ثقة» عابد» فاضلء قال
العحلي: لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان: مطرف وابن سسيرين» مات سنة
(55ه). ينظر: معرفة الثقات» العجلي» (؟/587).» طبقات خليفة بن خياط» ص 2707 الكئ
والأسماءء الإمام مسلم» .)158/١(
(4) جامع بيان العلم وفضلهء مرجع سابق» (؟7548/5).
(5) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي» أبو عمرو: إمام الديار الشامية في الفقه والزهد2» قال
عبد الرحمن بن مهدي: ما كان أحد بالشام أعلم بالسنة من الأوزاعي. ولد سنة(08/8)» وتوق
سنة(/51 .)0١ ينظر: طبقات الفقهاء؛ ابن منظور» ص"27 رجال صحيح مسلم, ابن منجويه.
(١/؟١4)» وفيات الأعيان» ابن خلكان» 0*//ا؟١).
(") سبق التعريف به.
سلسليٌ الرسائل العلمييٌّ الاصدار (/7؟)
بالسّّة» فقال: دعنا من هذاء وحدثنا من القرآن» فاعلم أنه ضال مضل0". وفي
لفظل: (فقال: دعنا من هذل حسبنا القرآن)0
بَعَتْ إِلَيَّ عُبَيد الله بن زياد © فاته فقال:
ل
- وعن زيد بن أرقه”" فيه قال:
ا سويت تُحَدّث بها وتَرْوِيهًا عَنْ رَسُول لل لا تحدهًا في كِتَابِ اللّه؟
ا لضا فى اكد قال: قد يحدكاة رمول الله لله ورعدتاة فقال:
كَدَبْت» وَلكِنّكَ شَيْخّ قذ حرفت. قال: إِنّي قد سَمِعَنْهُ أذاي وَوَعَاهُ قلبي مِنْ
رَسُول الله 2 يقول: 8 كذب عَلِي متَعَمدَا فَلَيَبُوَاً مَعَدَهُ مِنَ النار)» وما
.550 الكفاية في علم الرواية» ص١2 معرفة علوم الحديثء» الحاكم النيسابوري» ص )١١
.)١ ذم الكلام وأهله, الحروي» (؟47/9 )١(
() زيد بن أرقم بن قيس الخزرجي الأنصاري: صحابي حليل» غزى مع البي وَيْوّ سبع عشرة غزوة»
مات بالكوفة» سنة(/07). ينظر: معرفة الصحابة» أبو نعيم» »)١١77/7( تهقذيب الكمالء
المزي» »)4/٠١( العبر في خبر من غبر» الذهبي» 4/١( ه)» الاستيعاب في معرفة الأصحاب»
86/9١ ه).
(4) عبيد الله بن زياد بن أبيه» أبو حّفص» أمير العراق» ولي البصرة سنة(ه00ه)» وقال الذهي في
وصفه: "كان جميل الصورة قبيح السريرة". وقال أيضًا: "الشيعي لا يطيب عيشه حى يلعن هذا
ودونه ونحن نبغضهم ف الله ونيرأ منهمء ولا نلعنهم» وأمرهم إلى الله" قتل سنة(0517). ينظر:
سير أعلام النبلا» 5/8 ؛ ه)» الوافي بالوفيات» .)١15/١9(
(5) مسند الإمام أحمد بن حنبل» برقم(97/85١)4: (9555/4)» مسن البزار» برقم (ه*"4))
».)5894/٠9 المعجم الكبير» الطبراي» برقم ».)23١9/5( »)588١( المستدرك على الصحيحين»
برقم (55/8): »)١45/1( قال الهيثمي: رَوَاهُ أَحْمّدُ وَالطبراني في الكبير اران وَرَجَالهُ رجَال
الصّحيح. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ الهيئمي» برقم (5717)» .)١44/١(
407 ) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نقد يى
فقن انقوف عله أله و ل
لعَبْدِ الله بن عُمَر”": إن تَحدُ صَلَاةَ الْحَضَرء وَصِلَاةَ الحَوْف في القرآنء ولا
نَجِدُ صلا السّفر ف فى الْقرآنء يعني صِلَاةَ الربَاعِيّة رَكعَميْنء فقال لَهُ ابْنُ عُمَرَ: يا
أي إن ل بهت محدا وا مقلم ين َم فحنا رأ مُحَمَّدَا ول
00
ومن خلال النصوص السابقة يتبين لنا أمور» منها:
-١ في حديث ابن مسعود َه قد يكون الدافع للمرأة الأسدية إلى ذلك
الاعتراض ليس نتيجة فكر تحمله» أو آراء تؤمن يماء ولكن لعله نتيجة لكثرة
قراءتها للقرآن والجهل بآياته وأحكامه, ولم تتنبه لأهمية السنة النبوية في تبيين
القرآن الكريم فأدى بّما الأمر إلى ما كان منهاء وهذه نتيجة طبيعية لمن فصل
(1) أمية بن عَبْد اللِّ بن نحَالِدٍ بن أُسَيْدٍ بن أبي العيص بن أمية بن عبد مخمس. كان قليل الحديث» روى
عن ابن عمرء استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان» توفي سنة (087). ينظر: الطبقات
الكبرى» (58/5)» التاريخ الكبير» (7/7)) 6 والتعديلء ابن أبي حاتم» .)١8/5(
2 عبدل الله بن عمر بن الخطاب العدوي» أبوة عبدل الرحمن : الصحابي الجليل, العا لم, » الفقيه» القدوة,
تان من المكترين .فق الرواية عن رسول الله ولع ولد عكةسنةز 5ق نشيا فق الإحتلام
وهاجر إل المدينة مع أيبه» وشهد فتح مكة» كان آخر من توفي ,بمكة من الصحابة» سنة ٠("الاه))
وقيل: 0/14. ينظر: التاريخ الكبير» الإمام البحاري» (5/؟)» تاريخ الإسلام, الذهبي» ))١528/0(
الاستيعاب» 5١/70 6).
() مسند الإمام أحمد» برقمء (57/7)» (455/9))» صحيح ابن خزيعة» برقم (445)) ))7١/15(
صحيح ابن حبان» ١/5١ ))١55١ )2 قال الأعظمي قُْ تعليقه على صحيح ابن جزيعة: إسناده
صحيح .
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (17)
بين الأصلين» وفرق بين المتلازمين.
؟- وأما الرحل الذي اعترض على عمران بن الحصين» فكان يحمل هذا
الفكر(إنكار السنة)» ويلتقي معه فيه آخرونء بدليل أن عمران بن الحصين 5
قال له: (أنت وأصحابك)» فكأن عمران بن حصين مع ما يردده هو وأصحابه
ممن حمل هذا الفكر فرد عليهم» وأبان عن ضلالههم إن سلكوا هذ المنهج في
إقصاء السنة النبوية عن بيان معان الأحكام القرآنية.
7'- ومن أثر عمران بن حصين يمكن استنباط أمر آخرء وهو أن هذا الفكر
كان ف طوره الأولء طور النشأة» حيث إنه لم يكن له تأثير على صاحبه؛ ولم
تتوغل شبهاته في قلبه» وبرهان ذلك أن صاحبه سرعان ما آب إلى رشده؛ وعاد
إلى صوابه» وقال لعمران -معترفا بفضله-: "أحييتئ أحياك الله. قال الحسن:
فما مات ذلك الرجل حي صار من فقهاء المسلمين"2"7,
25 وأمانناا كان من عبيه الشءيق ونان ققد اشير باليقةه وسقك الدماة
وقلة الدين» وعدم توقير صحابة رسول الله يع فقد وصف بعضهم بالحثالة:
وأنكر - كذلك- الحوض” ".
)١( المستدرك على الصحيحين, الحاكم» برقم(775)» »)١317/١( ذم الكلام وأهله» مرجع سابقء
80/١ )» الثقات» لابن حبان» (5/6/07 ؟).
(1) ينظر: سير أعلام النبلاء» (504/4)» تاريخ دمشقء ابن عساكرء (91//57)» سير أعلام النبلاءء
(185/5)» منهاج السنة» (557/54)» ساق الذهبي بسنده إلى الحسّنء قال: قدمٌ عَلَينَ ُبَيدُ الله»
مره مُعَاويَةء غلامًا سَفِيّه سَفْك الدّمَاءَ سَفكًا سَدِيْداء فَدَحَلَ عَلَيْه عَبْدُ الله بن مُعَفَل طم فَقَالَ:
م #ع وس سس وس 2-6 2 م 2_0 0 7 ل س2 هامس مو اس ٠ 2-6
انه عما أرَاكَ تَصِنَعء فإن شر الرعاء الحطمّة. قال: ما أنت وذاك؟ إِنَّمَا أُنتَ مِنْ حُثالة أُصّحَّاب
1494) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وأقااسيوال: أمنة عند مالك “غك اللمتفرض كدر اتلد الذق رظي مفقة' انه-سيران
استفسار» لا سؤال استنكار» حيث أراد من خلاله أن يعرف مصدر تشريع
تقصير الصلاة الرباعية في السفر» حيث لم يجدها في القرآن الكريم» أو أنه
"حاول أن يبحث كافة المسائل في القرآن وحده27 فأعلمه ابن عمر أن ذلك
التشريع جاء من السنة النبوية» فانصاع لقوله. -
وقد عرف الصحابة ين أن الحاجة ملحة لأحذ السنة النبوية والاهتمام يما؛
لما كانوا يعلمون من أهميتها في تبيين القرآن الكريم وتوضيحه؛ كما أحسوا
حأيضًا- بالحاجة الملحة لتبليغها وصيانتها ممن كان يحاول معارضتها أو ردهاء
فإنه كما رأينا -في النصوص السابقة- قد وحد في زمنهم د من تعرض لرد
السنة أو التشكيك فيهاء فما كان من صحابة رسول الله يله إلا أن تخاصموه
وأبانوا له الحجة» ووضحوا العلاقة بين الأصلين العظيمين» فهذا على سبيل
المثال- الصحابي الحليل عبد الله بن مسعود يه في الأثر السابق يبين للمرأة أن
لعنه لهذه الأعمال كان من خلال كتاب الله وعرفها عراده من قوله: (وهو في
كتاب الله )» أي: أن الله كَل قد أمر المسلمين فق كتابه بأحذ ما وردنا عن
رسول الله يلك وهو في طريقته هذه يعطي لمن جاء بعده من أبناء المسلمين درس
تطبيقيًا في كيفية التعامل مع هذا الفكرء وأسلوبًا حكيمًا في دفعه» وإزالة
الغشاوة عمن تأثر به» وهكذا -أيضًا- دأب صحابة رسول الله يلِهِ في التعامل
مُحَمَّدٍ يي قال: وَهَل كان فِيْهم حثالّة, لا أم لكَ!.
)١( دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه» محمد مصطفى الأعظمي» .)١١/١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (97) ل١ه )
مع كل من وجدوه متأثرًا بذلك الفكر الضالء في زمنهم-على ندرته وقلته
وإن وجد فمن قبل أفراد قلائل» فيبين لهم الحق ويوضح لهم الصواب» وأن هذا
التفريق بين الأصلين الشريفين قد حذر منه الرسولي, وأنه أصل الضلال»
ومنبع الزيغ عن شريعة الإسلام» فسرعان ما يعود أولئك إلى رشدهم» وتنقطع
دابر الفتنة» وتعلوا السنة.
حذر الصحابة من وجد في زمنهم من أبناء المسلمين من هذا الفكر النشاز
الذي قد يظهر فيما بعد؛ خوفا أن يقع فيه أحد من المسلمين» فهذا حافظ السنة
ستظهر بين 5 أمة الإإسلام, فكان يقول لمجا نه ؛ (والذي نفسبى بيده انين
على الناس زمان يحدثون بأحاديث رسول الله يله فيقوم أحدهم فينفض ثوبه.
يقول: لا إلا القرآن» وما يعمل من القرآن بحرف)0©. وكذلك ابن مسعودكك
يحذر الأمة من شر هذه الفئة الضالة» ويحذر الأمة منها لمعرفته أن دعواهم لا تمد
إلى العلم والحق بصلة» فقد روي عنهظهكه أنه قال: (يا أيها الناس» عليكم بالعلم
قبل أن يرفع؛ فإن من رفعه أن يقبض أصحابهء وإياكم والتبدع والتنطع.
وعليكم بالعتيق» فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمود َنم يدعولن إل
)١( اختلف في تعيين امه على أقوال» من أشهرهاء أن اسمه: عبد الرحمن بن صخر الدوسي» الصحابي
الجليل» راوية الإسلام) وأكثر من طعن فيه أعداء الإسلام) كان إسلامه سنة خخيبر(لاه)) وكحيان
من الحفاظ المواظبين على صحبة رسول الله يهِ- في كل وقت على ملء بطنه» توفي سنة (059).
ينظر: مشاهير علماء الأمصارء ابن حباك» صه 207 أسعاء من يعرف بكنيتهع أو الفتح الموصلي»
ص »"١ معرفة الصحابة وق نعيم) 9 )2 الاستيعاب» 1
)١( الحجة في بيان المحجة» قوام السنة الأصفهاني» .)5171١/7(
١ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يم
كتاب الله وقد تركوه وراء ظهورهم)”'
وما إن مرت الأيام والسنون حّ حدثت الفتنة الكبرى» تلك الفتنة الي
أودت بحياة أمير المؤمنين عثمان بن عفان الذي قتل فيها-مظلومًا- من قبل
الخوارج”"©» تلك الفرقة المارقة من الدين الي أخبر المصطفى -عليه الصلاة
والسلام- في الحديث أنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية' '»فكفرت
الصحابةو#: وردت أحاديثهم الى رووها عن رسول الله يَه1'؟ فكان الطعن فيهم
وي طعنًا مباشرًا في المكانة التشريعية للسنة» ومحاولة حبيثة لإبطال أهمية أحد
المصدرين الأساسيين للإسلام؛ وذلك لأنهم الحملة الأولون لها “, فكانت
بدعتهم تلك أول البدع ظهورًا في الإسلام وأظهرها ذا في السنة والآثار” ,
)١( المدخل إلى السنن الكبرىء البيهقي» برقم (788؟)» ص777.
(1) ينظر: الشريعة» الآحري» (771/1)» النبوات» ابن تيمية» ))074/١( بجموع الفقاوىء
(87/1)» منهاج السنة» (07/1)» التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان» أبو عبد الله
المالقي الأندلسيء» ص5 ٠١
(*) روي الحديث بألفاظ عدة» منها: ما رواه البحاري» برقم» (/005)» ))١91//5( عَنْ أبي سَعِيلٍ
لحري رضي الله نه أله قَالَ: سمغت رَسُولَ الله ول يقول: (يَْرُج فيكُمْ قَوْمٌ َحْقِرُونَ
صَلاَئَكُمْ مع صَلاتَوم؛ وَصِيَامَكُمْ مَعَّ صِيّامِهِم وَعَمَلكمْ مع عملم ويقرؤون القرَآنَ لا يُحَاورُ
حَتَاجرَهم) يَمرقون مِنَ الدينٍ كما يَْرْقّ السّهُمْ مِنَ الرمِية» ينْظر في الْنصل قلا يَرَى شيا وَينْظُ
فِي القِدح قلا يَرَى شيعاء ويَنْظرُ فِي الريش فلا يَرَى شَيْعَاء وَيتَمَارَى في الفوق). ورواه بلفظ
قريب منه مسلمء برقم» ))٠١١515( 47/0 7).
(4) ينظر: منهاج السنة النبوية» 47/١( 5)» الاعتصامء الشاطبي» (551/5)».
(5) ينظر: زوابع في وجه السنة ليما وحديثاء صلاح الدين مقبول» ص 70.
(5) ينظر: مجموع الفتاوى» .)7١/١9(
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(/0؟) [5ه )
حيث قالوا: "لا حجه إلا القرآن» وأن السنة الصادرة عن الرسول الله يي ليس
حجة”'' وكان عند هذه الفرقة من الغلظة والحرأة في رد الآثار النبوية» والتعالي
على الأحكام المصطفوية. ما ليش عند غيرهم من الفرق» فأولهم قال للرسول
ي: (اعدل فإنك لم تعدل)2©207. وسار على منهجه أتباعه فردوا الأحاديث»
وكذبوا السنن مدعين أها تخالف القرآنء» قال شيخ الإسلام ابن تيمية7؟ رحمه
الله تعالى: "فهم لا يرون اتباع السنة الي يظنون أنما تخالف القرآن» كالرجمء
ونصاب السرقة» وغير ذلك فضلوا"©. وما إن ظهرت الفرق والمذاهب
كالرافضة0) والمعتز ل05) واللجهمية0" وغيرها من أهل البدع, حبى ساروا على
.١884ص الصارم المسلول» )١(
(1) سبق تخريجه.
(7) سبق التعريف به.
(5) مجموع الفتاوى» .)٠١8/١5( ظ
(5) سيأي-إن شاء الله- التعريف باء والحديث عنها في مبحث الفرق المشابمة للقرآنيين.
(5) سيأي-إن شاء الله- التعريف بماء والحديث عنها في مبحث الفرق المشاهة للقرآنيين.
(0) الجهمية: هم أتباع الهم بن صفوان» تلميذ الجعد بن درهمء؛ أول من قال بتعطيل الصفاتء»
وأحذها عنه الجهم» وأظهرها فنسبت إليه» كان يقول: بخلق القرآن» ويزعم أن الله ليس على
العرش بل في كل مكانء وقيل: إنه كان يبطن الزندقة. فَقمَلهُ سَلم بن أَحْوَزَ أُمِيرُ خرسان» عام
(17١1ه)» وقيل: إن الجعد بن درهم أخحذ عن أبان بن سمعان» وأبان أخحذها عن طالوت ابسن
أححت لبيد بن الأعصمء وهو اليهودي الذي سحر البي يه فهي ترجع في أصلها إلى اليهود» قال
شيخ الإسلام ابن تيمية: "اتمَقَ اسلف وَالْأئِمّة عَلَى أَنّهُمْ من شر أَهل الأَهْرَاء وَالِدَع» حَتّى
أَخْرَحَهُمْ كثيرٌ من الْأئمّةِ عَنْ الاين وَسَبْعِينَ فرقة". ينظر: الفتاوى الكبرى» ابن تيمية» (ه/9؟),
مجموع الفتاوى» »)507/١7( أقاويل الثقات في تأويل الأماء والصفاتء؛ مرعي المقدسي
"9ه ) القرآنيون العرب وموقمهم من النمسير - د راسي نقد يي
طريقهمء واقتفوا أثرهم في التكذيب بالسنن ورد الآثار المتواترة» فإن"غالب أهل
البدع غير الخوارج يتابعوففم على هذاء فإفهم يرون أن الرسوليولو قال بخلاف
مقالتهم لما اتبعوه» كما يحكى عمرو بن عبيد'' في حديث الصادق
المصدوق”"» وإنما يدفعون عن أنفسهم التهمة إما: برد النقل» وإما: بتأويل
المنقول» فيطعنون تارة في الاسناد» وتارة في المتن» وإلا فهم ليسوا متبعين» ولا
مؤتمنين بحقيقة السنة الى جاء بما الرسول يَِةِ بل ولا بحقيقة القرآن"”".
وف زمن التابعين -رحمهم الله تعالى- أتى من يحاول رد السنة النبوية ببحجة
أن في القرآن الكريم ما يخالفهاء فقد روى الدارمي27؟ حرحمه الله- بسنده» عن
الحنبلي» ص 2770 فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منهاء د. غالب
العواحي» .)١١71/5(
)١( عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء» أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره؛ ومفتيهاء قال
بالقدن» واعتز ل خلس الحسين: البضصرئ:» :و لل سنة52,25) "كان أكمة الحدييف لأ يوون عنة فق
الحديث شيء» فقد كان يشتم الصحابة» له رسائل وخطب وكتبء منها: التفسير» والرد على
القدرية. توفي سنة(4 54 .)0١ ينظر: الكامل في الضعفاء. ابن عدي» »)١!54/5( الضعفاء. أبو
نعيم»؛ ص8/١١2 تاريخ بغداد» »)١514/١7( الضعفاء والمتروكون؛ ابن اللحجوزيء (579/5)),
فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة» أبو القاسم البلخي» القاضي عبد الجبار» الحاكم الجشميء
ص١5. ظ
(؟) سيأ تخريجه قريًا إن شاء الله.
(5) مجموع الفتاوى» .)7/١9( ظ
(4) عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي» السجستان» أبو سعيد: الإمام» العلامة» الحافظ» الناقد» شيخ
هراة» ومحدثها. ولد سنة(١٠٠57)) وتوفي سنة(0080)» له تصانيف ف الرد على الجهمية» منها:
النقض على بشر المريسي» وله المسند. ينظر: سير أعلام النبلاء» (19/1*)» إكمال تمقذيب
سعيد بن جبير”'2» أنه حدث يومًا بحديث عن البي ييِةْ فقال له رحل: في كتاب
الله ما يخالف هذا. فقال: لا أرائ أحدثك عن رسول الله ييه وتعرض فيه
بكتاب الله! كان رسول الله يلي أعلم بكتاب الله منك7"©.
وف أواخر القرن الأول» ناظر عمر بن عبد العزيز”»رحمه الله تعالى-
الخوارج ف إنكارهم للسنة النبوية» وإعراضهم عن الأحكام الشرعية الواردة
فيهاء فرجعوا عن ذلكء» وأقروا يما ألزمهم به عمر بن عبد العزيز حرحمه الله
تعالى -» قال شيخ الإإسلام ابن تيمية») وهو يتحدث عن الخوارج: "كذلك
عمر بن عبد العزيز لما ناظرهم وأقروا بوجوب الرجوع إلى ما نقله الصحابة عن
الرسول يِه من فرائض الصلاة بين لهم عمر أنه كذلك يجب الرحوع إلى ما
الكمال في أسماء الرحال» مغلطاي» (49/9 »)١ طبقات الشافعية الكبرى» (؟7/5١7).
)١١ سعيد بن حبير بن هشام) الإمام, الحافظ»ء المقرئ, المفسرء بو محمد ويقال: أبو عبد الله الأسدي»
مولاهم الكوثي. احَقل الأعلام اخحل العلم عن عبد الله بن عباس وابن عمر. ولد بعد سنة ))0580١(
قتله الحجاج سنة(04)» قال الإمام أحمد بن حنبل: "قتل الحجاج سعيداء وما على وجه الأرض
أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه". ينظر: معرفة الثقات» العجلي» ص١8١» التعديل والجرح.
الباجي» صدكك )0 طبقات الفقهاء. الشيرازي» ص 278١ الأعلام مرجع سابق» 17/95).
.)415/1( :)51١( مسند الدارميء عَبَّدٍ الله بن عَبْدٍ الرّحْمّن بن الفضل الدَارمِيَ» برقم» )١(
(7) عمر بن عبد العزيز بن مروان» الأموي القرشيء» أبو حفص: الخليفة الصالحء والملك العادل» ولد
بالمدينة» سنة (١١51ه)) ونشأ كا وولي إمارمًا للوليد. م استوزره سليمان بن عبد للك بالشام.
وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة(١ 85 ه)) توي سنة .)0١١1١١( كانت مدة حلافته ستتان
اونصف. ينظر: سيرة عمر بن عبد العزيز» ابن الجوزي» ص 5؛» سيرة عمر بن عبد العزيز» ابن عبد
الحكمء ص 2١5١ أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز» امكو ص ه ه .
[ هه ) القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نقد يم
نقلوه عنه ييه من فريضة الرحمء ونصاب الزكاة» وأن الفرق بينهما فرق بين
للها ليت ع الول 07
انيًا: ظهورهم في القرن الثابي والثالث:
نتيجة لظهور الفرق في القرن الأول الحجري» كالخوارج والرافضة والمعتزلة
وأهل الكلام» وانتشار مقالاتهم» وتداول شبهاقم في أوساط المسلمين» فما إن
بدأ القرن الثاني المجري ح كان لآرائهم وأقوالهم في السنة النبوية الأثر الأكبر
على أتباع نحلتهم ومعتنقي فكرهم., والجهلة من أبناء المسلمين» فبدأوا يرددون
كلامهم ويثيرون شبهاتهم» وتكفل بنشرها بعض زعمائهم الذين عرفوا برقة
الدين» والاتصاف بالإلحاد والزندقة» وبغض سنة سيد المرسلِ نوق رغبة منهم
في الصد عنهاء وإبعاد الناس عن قبولاء والرجوع إليهاء وكان على رأسهم
عمرو بن عبيد"» وثمامة بن أشرس”"» والنظام”؟ والحاحظ” '» وجماعة آخرون
.)10/١9( مجموع الفتاوى» )١(
(؟) سبق التعريف به.
الفصحاء البلغاء المقدمين. قال الصفدي: كان جَامعًا بين سخافة الدّين» والخلاعة» له أتباع
البغدادي» (50/8)» ميزان الاعتدال» »)"07/1/١( الوافي بالوفيات» الصفدي» .)١5/١١(
(5) إبراهيم بن سيّار بن هانئ البصريء أبو إسحاق النظام: من أئمة المعتزلة» كان شاعرًا بليغا متهم
بالزندقة» توفي سنة(١01705). ينظر: سير أعلام النبلاء» 51١/١١١ ه)» الوافي بالوفيات» ))١7/5(
لسان الميزان» (517//1).
(5) عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء» الليثي» أبو عثمان» الشهير بالحاحظ: كان عالما بالأدب
سلسلنٌّ الرسائل العلميبّ الاصدار(7؟) ده )
كانوا يتعاطون الرأي والكلام.
فهذا عمرو بن عبيد(ت 4 »)0١ كان رأسًا في القدرية”2 والاعتزال» يكذب
على رسول الله يِه وينكر الشفاعة» ويطعن في صحابة رسول اللْهي0", روي
لف ديع عن .هيك الله ين مسعوة كال اجدتنا رول الله هله وَهُوَ الصادِق
الْمَصدُوقُ: ( إن لق أَحَدِكم يجَمعْ في بَطن آَم ار غير :يوم كلق ابيرق
الخ" فقال: لو #ئعت الأَعْمّض”؟ يقول هذا لقلت له: كذبت» ولو عت
)
زَيد بن وَهُب" يقول ذلك لقلت له: كذبت» ولو سمعت ابن مسعُودٍ يقول
فصيحًا بليمّاه مصنفا في فنون العلوم؛ وكان من أئمة المعتزلة» مولده سنة (0107) ووفاته في
البصرة» سنة (هه١ ه ). قال الذهيي: "كان مَاحناء قَلِيْل الديْن"» له تصانيف كثيرة» منها:
الحيوان» والبيان والتبيين والبخلاء. ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء ابن الأنباري» ص8 4 2١
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» ياقوت الحمويء ,4)7١١١/0( سير أعلام التبلاءء
.)07/1١(
)١( سبق التعريف با.
.)57١8/١( ينظر: التنكيل هما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» عبد الرحمن المعلمي» )1١(
(؟) الحديث متفق عليه رواه الإمام البخاري في صحيحه برقم» (7:75)»؛ .)1١74/8( والإمام
مسلم في صحيحه. برقم» (55147)) .)٠١5/5(
(5) سليمان بن مهران الأسدي بالولاء» أبو محمد, الملقب بالأعمش: تابعي» مشهورء ولد سنة (551)
بالكوفة» ومات يها سنة (/4 .)0١ كان شيخ المقرئين والمحدثين» قال الذههبي: "كان رأسًا في العلم
النافع» والعمل الصالح". ينظر: سير أعلام النبلاء» (70/5؟)» طبقات خليفة بن خياطء
ص2778 غاية النهاية في طبقات القراءء ابن الجزرري» .)31١5/1١(
(5) زيد بن وهبء أبو سليمان الجهئ الكوفي» الإمام الحجة؛ مخضرم قدمء ارتحل للقاء البي وَل
وصحبته» فقبض وَلْةٌ وزيد في الطريق» سمع عمرء وعليّاء وابن مسعودهء وأبا ذر الغفاري»؛
097 ) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديتّ
ذلك ما قبلته ولو سمعت رسول الله يع يقول ذلك لرددته» ولو معت الله
يقول ذلك لقلت: ليس على هذا أذت ميئاقنا”".
وكان ثمامة بن أشرس”' من أئمة الاعتزال» ورؤوس الضلال» كث
السكر”") .وكات من الرقة فق الدية ”2 والتقض من الأسلكم والاستهراء بأهله»
حيث "إنه رأى قومًا يتعادون يوم الجمعة إلى المسجد؛ لخوفهم فوت الصلاة»
فقال: انظروا إلى البقرء انظروا إلى الجمير.
ثم قال لرجل من إخحوانه: ما صنع هذا العربي [يعيئ: رسول الله ويِ] بالناس؟ 0 .
قآل. الأمام. الذهي "أرسه. الله تعالى:- "و كان هافة ين أشرس»: وبشير
وحذيفة بن اليمان وطائفة. وقرأ القرآن على ابن مسعود» كانت وفاته بعد وقعة الجمماجم في
حدود سنة (087). ينظر: صفة الصفوة» (70/9)» سير أعلام النبلاء» »)١57/14( إكمال مَذيب
الكمال» مرجع سابق» .)١77/0(
)١( تاريخ الإسلام» (589/9)» قذيب الكمال في معرفة الرجالء المزي» »)١73/77( المنتظم في
تاريخ الملوك والأمم؛ ابن الجوزي» (51//8).
(؟) سبق التعريف به.
(5) ينظر: تاريخ الإسلام» الذهبي» ))45/1١5( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ابن الجوزي»
»))5514/١9 النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» بن تغري بردي» »)7١7/7( لسان الميزان»
ابن حجر (؟/67).
(4) ودليل ذلك: أن خادمه قال له يومًا: قم صل فتغافل» فقال له: قد ضاق الوققفت فقم وصل
واسترح» فقال أنا مستريح إن تركتين. الفرق بين الفرق» عبد القاهر البغدادي» ص59 .١
(5) تأويل مختلف الحديثء ابن قتيبة») ص55.
(7) محمد بن أحمد بن عثمان بن قائُمازء التركماني الأصل» ثم الدمشقي» خمس الدين أبو عبد لله
المقرئ. الإمام الحافظ» محدّث العصر وخاتمة الحفاظ» ومؤرخ الإسلام. ولد بدمشق سنة
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(7؟7؟)
ال" آفة على السنة وأهلها"0".
وكذلك النظام'" الذي كان "شاطرًا من الشطارء يغدو على سكر» ويروح
على سكرء ويبيت على جرائرهاء» ويدحل في الأدناس» ويرتكب الفواحش
حت انثنيت ولي روحان في +جسدي واو
وقال ابن قتيبة"؟: "وحكوا عنه أنه قال: قد يجوز أن يجمع المسلمون جميعا
/اكم)ء وتوفي ما سنة (07/4)» قال السيوطي: 'إن المحدثين عيال الآن في الرحال وغيرها من
فنون الحديث على أربعة: المزي» والذهبي» والعراقي» وابن حجر". له مصنفات كثيرة» منها
تاريخ الإسلام» سير أعلام النبلاء طبقات الحفاظ» طبقات القراء» وغيرها. ينظر: المعجم المختص
با محدثين» للمترحم له» ص37» أعيان العصرء الصفدي؛ (7588/54)» الدرر الكامنة في أعيان المائة
الثامنة» ابن حجرء (77/0)» ذيل تذكرة الحفاظ» السيوطي» ص١77, البدر الطالع .محاسن من
بعد القرن السابع» الشوكاني» .)١١١/7(
)١( بشر بن غياث بن أبي كرعة عبد الرحمن المريسي» فقيه معتزلي» اشتغل بالكلام» وجرد القول بخلق
القرآن» وحكي عنه أقوال شنيعة» ومذاهب مستنكرة» فرمي بالزندقة. توفي سنة» .)011١8(
ينظر: تاريخ بغداد, الخطيب البغدادي» (51/17)» وفيات الأعيان» »)71717/١( المغي في الضعفاء,
الذهبي» .)٠١1/١(
(؟) تاريخ الإسلام» (37/15).
(9؟) سبق التعريف به.
(4) تأويل مختلف الحديثء ابن قتيبة» ص25 517”.
(5) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري» أبو محمد. العلامة الكبير» ذو الفنون» ولد بالكوفة» سنة
»)05١5( وتوفي ببغداد» سنة (0175). له مؤلفاته متعددة» من أشهرها: تأويل مشكل القرآن؛
على الخطأ؛ قال: ومن ذلك إجماعهم على أن البي يَليْةّ بعث إلى الناس كافة دون
جميع الأنبياء» وليس كذلك. وكل نبي في الأرض-بعثه الله تعالى-فإلى جميع
الخلق بعثه؛ لأن آيات الأنبياء-لشهرتًا-تبلغ آفاق الأرض» وعلى كل من بلغه
ذلك أن يصدقه ويتبعه.
فخالف الرواية عن البي ييْةٌ أنه قال: (بعثت إلى الناس كافة» وبعثت إلى
الأحمر والأسود وكان النبي يبعث إلى قومه)”2. وأوّل الحديث.
وفي مخالفة الرواية وحشة» فكيف بمخالفة الرواية والإجماع لما استحسن"”2.
ومن فضائحه: زعمه أن راوية الإسلام أبا هريرة كذابء» وانتقد كل من
أحذ أو روى عنه» قال البغدادي”"), وهو يعدد فضائح النظام» الفضيحة الحادية
تأويل مختلف الحديث؛ كتاب المعارف» أدب الكاتب. ينظر: وفيات الأعيان» ابن خلكان؛
7/5 :)2 طبقات المفسرين» الأدنه وي» ص؛ 4» الإرشاد في معرفة المحدثين., أبو د يعلى الخليلي»
9؟/577))» نزهة الألباء في طبقات الأدباء» مرجع سابق» ص55١.
,))05١( وصحيح مسلمء برقمء »)؟5١/4/15( »)5١9( لفظه كما في صحيح البخاري» برقم» )١(
وا عن جابر بن عَبْدِ الله قال قال رسول الله كه أعطيت حنسا لم ينطير أحذ ين
يا قبْلِي» عات بالرَعْب مُسيرة شَهْر اكرات ل ارد تحن وكيرت ويا رَحْلٍ من
ا وأَحِلْت لي الْعَنَائمُ وَكَانَ النبِيُ يبعت إِلَى قَرْمهِ خاصّة يعنت إِلَى
الئاس كافة» وَأَعْطِيت الشفاعة).
."5/8 تأويل مختلف الحديث» ص2"7 )١(
(*) عبد القاهر بن طاهر بن محمدء أبو منصور البغدادي» الأسفرايين»: عالم متفنن» من أئمة الأصول»
كان متكلمًا من فقهاء الشافعية» ولد ونشأ في بغداد» ورحل إلى خراسان فاستقر في نيسابور.
ومات قُُ اسفرائين» سنة(55575). من تصانيفه: افيول الدين» وفضائح المعتزلة, الملل والنحلء»
والعشرون من فضائحه. ثم قال: "ثم إن النظام-مع ضلالاته الى حكيناها عنه-
طعن في أخيار الصحابة والتابعين من أجل فتاويهم بالاجتهادء فذكر الحاحظ7)
عنه في كتاب (المعارف) وفى كتابه المعروف ب (لفتيا) أنه عاب أصحاب
الحديث ورواياتهم أحاديث أبى هريرة -رضي الله عنهم» وزعم أن أبا هريرة
كان أكنايه الاش "7" فكان هذا الآمر الذق عل ابه قنبية الديو ري 7 رعو
الله تعاللى - يؤلف كتابه(تأويل مختلف الحديث)) ويرد على دعوى من ذ كرنا من
أئمة الزندقة الاعتزال» وما أوردوه من الشبهات على بعض الأحاديث النبوية,
وجمع بين ما يظهر من الاختلاف بين بعض الأحاديث لمن قصر نظره عن معرفة
ذلك؛ وعرّفح رحمه الله- المسلمين بأصحاب هذه المقالات» وماهم عليه من
الزيغ والضلال.
وقد ححيب الله كب آمالهم» وكسر شوكتهمء فظهر في هذين القرنين
أئمة الدين» وحماة السنة الذين قاموا يجهد كبير في توثيقهاء وحفظهاء
والذب عن حملتهاء كالأئمة الأربعة» أبي حنيفة النعمان',» ومالك بن
الفرق بين الفرق» وغيرها. ينظر: المنتتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابورء أبو إِسْحَاقَ العِرَاقِي
الصريْفيْني» ص4 75؛ طبقات الفقهاء الشافعية» ابن الصلاح» (0557/9)» المعين ف طبقات
المحدثين» الذهبي, 171
)١( سبق التعريف به.
. ١7ص الفرق بين الفرق» )١(
(1) سبق التعريف به.
(؟) النعمان بن ثابت بن رُوطي» التيمي بالولاء» الكوفيء أبو حنيفة: إمام الحنفية» الفقيه امجتهد» مفى
)5١ القرآنيون العرب وموفطهم من التسير - د راسي نقد يي
ا ومحمد بن إدريس الشافعي”"', وأحمد بن ل وغيرهم.
1١ 3
نس
أهل الكوفة» أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. قيل: أصله من أبناء فارس. ولد بالكوفة» سنة
(080) ونشأ هاء توفي ببغداد» سنة .)0١5٠0( ينظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابهء» حسين
الصميري» ص ه ١غ مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه؛ الذهيي» ص17١2 الجواهر المضية في طبقات
الحنفية» محبي الدين الحنفي» .)75/1١(
)١( مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدنى» الإمام العالم» نحم السنن» إمام دار الهجرة» من
التابعين» ولد مالك بن أنس بلمدينة المنورة» سنة (097)» وعاش كل حياته يما إلى أن توفي كما
سنة» (01179)» ودفن بالبقيع. تلقى الإمام مالك علومه على علماء المدينة» من أشهرهم: نافع بن
عبد ال رحمن» ابن شهاب الزهري» ربيعة بن عبد الرحمن» وغيرهم؛ له مؤلفات» منها: الموطأء
والمدونة. ينظر: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم, الدار قطين» /١( 8514)» الانتفاء في فضائل
الثلاثة الأئمة الفقهاء» ص4» تزيين الممالك ,عناقب الإمام مالك» السيوطي» ص4 ”7.
(؟) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الحاشمي القرشي المطلبي» أبو عبد الله: أحد الأئمة
الأربعة عند أهل السنةء وإليه نسبة الشافعية» ولد سنة »)0١5٠0( كان فقيهًا أصوليًا مفسرًا
شاعراء له تصانيف ذائعة منهاء الرسالة في أصول الفقهء والأم في الفقه» وأحكام القرآن» توفي
سنة (07054). ينظر: توالي التأسيس لعالي محمد بن إدريس» ابن حجرء ص4 ؟؛ مناقب الإمام
الشافعي» الرازي» ص57» الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» ابن عبد البر» صه".
طبقات الشافعية الكبرى» السبكي» (7/ .)7١
(5) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني» أبو عبد الله إمام أهل السنة» وشيخ الإسلام» ولد
سنة» (01514)» كان من كبار الأئمة الحفاظ» ومن أخيار هذه الأمة» مجمع على جلالته وزهده.
وحفظه ووفور علمهء له العديد من المصنفات منها: المسند» فضائل الصحابة» المسائل» وغيرها.
توفي ببغداد سنة» (141ه). ينظر: سيرة الإمام أحمد بن حنبل» صالح بن الإمام أحمدء ص١"
منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد, أبو بكر بن أبي طاهرء ص 2577 مناقب
الإمام أحمد بن حنبل» ابن الجوزي» صه 5» مجمل الرغائب فيما للإمام أحمد بن حنبل مسن.
المناقب» زكي الدين الخزرجي الحنبلي»؛ ص١ 5.
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 0
نوؤلاة:الكلية الآ رزيعةا تابور لقوق سان عظيم» وغلو مقا نا بشوقية الايد ة
لما قاموا به من جهود عظيمة في خدمة الشريعة الإسلامية» والدفاع عنهاء ولما
اشتهروا به من الخير والصلاح؛ فكانوا "هم المقتدى يممء والمرجوع شرقا وغربًا
إلى مذهبهم؛ ولأهم أجمع لشرائط القدوة والإمامة من غيرهم» وأكثر لتحصيل
أسبابما وأدواتها من جودة الحفظ والبصيرة والفطنة والمعرفة بالكتاب والسنة"0'".
وكانوا حر حمهم الله تعالى- يجعلون السنة النبوية إلى جوار القرآن الكريم؛ لتبين
آياته» وتوضح أحكامه. وتخصص عمومهه. وتقيد مطلقه». . .. وتحد في كتبهم,
وما صدر عنهم من فتاوى في كل باب من أبواب الفقه مجموعة من الأحاديث
النبوية إلى جوار الآيات القرآنية» فكان اهتمامهم بالمصدرين الأساسيين منقطع
النظير» وتحذيرهم من مخالفتهما كثيرة في أقوالهم» ومع ذلك فقد قال
السيوطي”؟: "كان أهل هذا الرأي[إنكار السنة]موجودين بكثرة في زمن الأئمة
الأربعة وتصدى الأكمة وأصحابهم للرد عليهم في دروسهم ومناظراتهم
تصائيقهم لارد عا
.)١7017/4( مجموع الفتاوى» ابن تيمية» )١(
)١( عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطيء» جلال الدين: الحافظ» المؤرخ» الأديبء
الشافعي. صاحب المؤلفات الجامعة» والمصنفات النافعة» ولد سنة (8419 ه)» وتوقيٍ سنة
»)051١( له مصنفات زادت عن خمسمائة مصنف في فنون العلم المختلفة» ينظر: الضوء اللامع
لأهل القرن التاسع» السخاويء؛ (55/4)» الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة» نحم الدين
الغزي» »)75١17/١( ديوان الإسلام» شمس الدين الغزي» (531/7).
(79) مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة» ص .١٠
50 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
ففي زمن الإمام أبي حنيفة-رحمه الله- دخل عليه رجحل من أهل الكوفة
"والحديث يقرأ عنده» فقال الرحل: دعونا من هذه الأحاديث! فزجره الإمام
أُشدَ الزجرء وقال له: لولا السنة ما فهم أحدٌ منًا القرآن. ثم قال للرجل: ما
تقول أنت فيه؟ فقال: ليس هو من بميمة الأنعام'” '.
فهذا موقف الإمام أبي حنيفة من اعترض على السنة النبوية» الزحر والتوبيخ
والتعريف بالحجة والبرهان» للمترلة العالية الى تحتلها السنة النبوية» الى -كما
قال الإمام أبو حنيفة- لولاها ما فهم أحد من المسلمين القرآن» وعندما رأى
الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- هذا الرأي المبتدع يظهر عند بعض الناس» فما
ع 2
كان منه إلا ان سارع إلى حث أصحابه على اتباع السنة النبوية. والتمسك
الأمة من الصحابة والتابعين» والتحذير لهم بأن كل من حالف ذلك أو تركه
فقد ضلء فكان يقول رحمه الله تعالى: "إياكم والقول في دين الله حتعالى-
بالرأي» وعليكم باتباع السنة» فمن خرج عنها ضل””"2.
وفي زمن الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى-وجد من يحمل هذا الفكر ويناظر
عنه» ونقل الإمام الشافعى- رحمه الله- ما دار ف تلك المناظرة الى دارت بينه
١)١١ لمستخخر ج على الملستد: لك العراقي) صه 2١ قواعد التحديث ف فنون مصطلح الحديث» القاسمي,
ص57» كما روي هذا القول عن مجاهد بن جبر» ينظر: ذم الكلام وأهله, الحروي» .)١54/7(
(؟) قواعد التحديث» مرجع سابق») ص5ه.
وبين من ينسب إلى العلم هذهب أصحابه”"'» ممن رفضوا السنة النبوية» واكتفوا
بالقرآن الكريم فقط. قال الإمام الشافعي: 'باب حكاية قول الطائفة الى ردت
الأبار كلها”" ثم بدأ الإمام -رحمه الله-يعرض ما دار بينهما» وعرض فكر
الرحل القائم على التنكر للسنة النبوية» قال الإمام الشافعي: "فقال لي [منكر
السنة]: فاذكر الحجة فيما وصفت من كتاب الله. . . » فإن لا أقبل غير
ذلك. ولا أرضى إلا به ولا تذكر الحديث؛ فإني لا أقبله, ولا أنماك عن
قبوله”©. فما كان من الإمام الشافعي إلا أن ناظره وألقمه حجر »» وتنقل لنا
كتب الأئمة الأعلام مناظرة أخحرى بين الإمام الشافعي ورجل آخر مثمن أنكر
أحاديث الآحاد» قال ابن عساكر”'» وساق بسنده إلى الحارث بن سريج
النقال”': قال: دخحلت على الشافعي يومًا وعنده أحمد بن حنبل» والحسين
.)5/9( جماع العلم» الملحق بكتاب الأم الشافعي» )١(
.)5/9( المرجع السابق» )١(
() المرجع السابق» (7/9).
(:) للاطلاع على المناظرة الي حصلت بينهماء يراجع: جماع العلم» الملحق بكتاب الأم» للامام
الشافعي» (5/9» وما بعدها).
(5) علي بن الْحَسَّن بن هبة الله بن عَبّد الله بن الْحُسَيْنء أَبُو القاسم بن عساكرء الحافظ الدمشقي»
المحدث الشافعي» أحد من اشتهر ذكره» وشاع علمه؛ وعرف حفظه وإتقانه. كان مولده
بدمشق» سنة (2»)0555 وتوف يما سنة (051/1)» له مصنفات» منها: تاريخ دمشقء وتبيين كذب
المفتري» الإشراف على معرفة الأطراف» وغيرها. ينظر: تاريخ بغداد, الخطيب البغدادي؛
»)535/١( التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» ابن نقطة الحنبلي» صه ٠ 5» تذكرة الحفاظ»
الذهيي» (87/15)» طبقات الشافعية الكبرى» .)١١/107(
)١( الحارث بن سريج النقال» أبو عمرو الخوارزمي ثم البغدادي» وإِنما قيل له النقال: لأنه نقل رسالة
الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدى وحملها إليه» ينظر: طبقات الشافعية الكبرى» (؟7/7١١)):
القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسي نقد يي
التقلاسر 2١07 وكان الحسين أحد تلاميذ الشافعي المقدمين في حفظ الحديث-
وعنده جماعة من أهل الحديث» والبيت غاص بالناس وبين يديه
0 0 م ا
إبراهيم بن إسماعيل بن غَلَيّة"'"2» وهو يكلمه في خبر الواحد. فقلت يا أبا عبد
الله : عندك وجحوه الناس وقل أقبلت على هذا المبتدع تكلمه؟ فقال لي وهو
يبتسم: كلامي لهذا بحضرقم أنفع لهم من كلامي لهمء قال: فقالوا: صدق. قال
فأقبل عليه الشافعى» فققَال: ألسست تزعم أن الجية هي الاجنا ع؟ قال: فتمال:
نعم. فقال له الشافعي : خبرن عن نخبر الواحد العدل أبإجماع دفعته أم بغير
إجماع؟ قال: فانقطع إبراهيم» ولم يحب وسر القوم بذلك7".
أ[ ير
فال اللماف الشائسى فى ابن كلك إن :إلن علته ختال» كذ كدر بات
هو
لسان الميزان» ابن حجرء (54/5 01)» الجرح والتعديل» ابن أبي حاتم» (77/7).
(1) الحسين القلاسء يفتح القاف وتشديد اللام وق آخخرها السين الهملةة 'الفقيه البغدادي» ويقتال:
اسمه الحسن» كان من علية أصحاب الحديث» وحفاظ مذهب الشافعي. ينظر: طبقات الشافعية
الكبرى» (؟/77١)» طبقات الفقهاءء» ابن منظورء ص7١٠2 تاريخ بغداد» (5141/8)» الموتلف
والمحتلف, الدار قطين» .)١850/5( 0 ظ
(8) ابراهيو يوق إتعاعيل كن إبراعيو بن غلية التشموفة ركق ١ب مساق تدم حضير :وانتب كنهار :و لنه
فضننات قي الفقه انشيه التدله كان تمن كار الحوندة) واد المكافية ومن يفول خلى القرانه
وحرت له مع أبي عَبْد الله مُحَمّد بن إدريس الشافعي مناظرات في بغداد ومصر. توق بمصر سنة
.)05١( ينظر: تاريخ ابن يونس المضصريء (7/7)» تاريخ بغداد» (30/5)» المغ في الضعفاءء
الذهييء ».)57/١( لسان الميزان» .)515/١(
(") تبيين كذب المفتري» ص 2*١ 27*5٠ تاريخ بغداد» .)5١/5(
سلسلي الرسائل العلميي اللأصدار (7؟)
اران يق 0
وف زمن إمام أهل السنة» الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله تعالى- كان
للمبتدعة صولة وجولة» فامتحن في مسألة خلق القرآن» فصبر”"» وكان في ذات
يوم في مناظرة مع رجحل من الحهمية» كما حكاها صالح بن الإمام أحمد”", فقال
الجهمي مستنكرًا على الإمام أحمد عندما كان يرد عليه في مناظرته ام
والففة 'التبويةة "أوالك كد كز الطويك وقول تقال [2 1[ لاقام اليد ]ما فو
في قَوْل الله تَعَالَى : ج« وميك أله ينولد حش ل دل حك شين [النساء: :]1١
فال م اللّهُ بها الْمُؤْمِنِينَ قال؛ فقلت لما تقل إن كَانَ قاتلا أو عَبْدَا أ
دنا أ نَصْرَانيًا؟ فسّكت» قال أبي: وَإِنّم احْتَجَحْت عَلَيْهِم بهذا لِأَنْهُمْ كاثوا
يََ بقطرة ظل يكير اوتنه أَرَاكَ تَنْتَحِل الْحَدِيثَ"” © فكان الرحل يريد
.)١4/١١( سير أعلام النبلاء» )١(
)١( ينظر: في تفصيل فتنة خلق القرآن وما حصل للإمام أحمد: كتاب: سيرة الإمام أحمدء
صالح بن الإمام أحمدء وكتاب: ذكر محنة الإمام أحمد بن حنبل» حنبل بن إسحاق بن حنبل»
ومنازل الأئمة الأربعة» أبو زكريا السلماسي» ص”57 25 قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وَلْمْ كن
الجتال 5 مع المعْمرِلَة فقط» بل كانت مع حنس 00 المَُْلة [وَالنْجَارِية] وَالضَراريُة
دواع رس ف يفعي ولس كل همي" مُتَِك لكن حَهمْ أَسدُ تنطيلاً؛ ؛ أنه
نفى: الأسماء والصفاف! وَالْمُترلّة تنو نْفِي الصّفات دُون الأُسْمَاء. منهاج السنة النبوية» .)5١85/7(
(١ صالح بن الإمام أحمد بن محمد بن 0 الشيبايٍ البغدادي» ا الفضل: قاض. ولد ببغداد مسنة
9 050)» ونشأ بين يدي أبيه الإمام أحمدء وأخذ عنه. كان أكبر أولاده؛ ثم ولي القتضاء
بأصبهان» وتوفي فيها سنة (0155). ينظر: تاريخ بغداد» (314/9)» المقصد الأرشد في ذكر
أصحاب الإمام أحمد, ابن مفلح» 14/١( 4 4)) سير أعلام النبلا (570/17).
(4) سيرة الإمام أحمد بن حنبل» صالح بن أحمد بن حنبل» ص5 ه» حلية الأولياء وطبقات الأصفياءء
أبو نعيم الأصفهاني» »)75١١/9( سير أعلام النبلاء» (١١/49؟)»2 جلاء العينين في محاكمة
107 ) القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراسي نفدي
من الإمام أحمد حرحمه الله- أن يناظره بالقرآن الكريم» ولا يذكر السنة الي
كان منكرًا لماء فسلك الإمام مسلك أهل العلم -من السلف الصالح- في بيان
الحق الذي لا مرية فيه» وهو أن أحكام القرآن الكريم لا يمكن أن تستغيئ عن
بيان السنة وإيضاحهاء فذكر له هذه الآية العامة الى يدحل تحتها كل الأصناف
الذين ذكرهم الإمام» ومعلوم مما بينته السّنة أن الكافر لا يرث المسلم» وكذا
القاتل والعبد”'؟؛ فأسكت الجهمي» ولم يستطع جوايًا.
و يقف الإمام أحمد-رحمه الله- عند هذا الأمرء بل قام بتأليف كتاب في
طاعة الرسول 0" قال أبن القيه0) ر-حمه الله : "وقد صنف الإإمام أحمد وه
الأحمدين» نعمان الآلوسي» ص777.
)١( ينظر في بيان موانع الإرث: المغين» لابن قدامة المقدسي» .)١59/5( المحرر في الفقهه. عبد
السلام بن تيمية» .)5١7/١(
(؟) ذكر هذا المصنف للإمام أحمد رحمه الله كثير من العلماء» ولعل الكتاب مفقودء قال د. عبد الله
التركي: "وقد صنف الإمام أحمد-رحمه الله-كتابًا في طاعة الرسول يه بين فيه أنه يحب على
الأمة اتباعه» وتنفيذ ما حاء به» وإن لم يكن في القرآن» وذكر فيه أن السنة ضرورية للكتاب في
تفسيره؛ وبيان بحمله» وتخصيص عامة» وتقييد مطلقه. وأصحابه -رحمهم الله- يتناقلون عنه من
هذا الكتاب كثيرًا من الروايات والتخريجات والأقوال عند كلامهم على هذه المسائل في أبوابا ".
ينظر: أصول مذهب الإمام أحمد» د. عبد الله التركي» وممن ذكر هذا الكتاب: إعلام الموقعين عن
رب العالمين» ابن قيم الجوزية» (؟/7017)» مجموع الفتاوىء ابن تيمية» (757/70)» الفقاوى
الكبرى» ابن تيمية» (917/0)» الفهرستء ابن النديم» ص ١ 275 هدية العارفين» إسماعيل البابي»
.)48/١١
(؟) سبق التعريف به.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) ل
كتابًا ني طاعة الرسول فل رد فيه على من احتج بظاهر القرآن في معارضة سنن
رسول الله ولْهٌ وترك الاحتجاج بما"0".
ويأتي ف زمن عثمان بن سعيد الدارمي”؟ من أثار شبهات حول السنة
النبوية» بغرض الطعن فيها وصد الناس عنهاء فتصدى للردٌ عليه أبو سعيد
الدارمي» فقال: "باب في الحث على لنب الخدوف والرد على من زعم أنه لم
يكتب على عهد البي يلهٌ وأصحابه الحديث» والذب عن البي وه وأصحاب
الحديث وأهل السنة» وفضلهم على غيرهه”"”".
ويك القعيات الى أدت به إلى.زة السبكة فقال رةه اللد: ' فكان ما تأول
في ردها أن روى عن البي و أنه قال: (سيفشو الحديث عيئ» فما وافق منها
القر ان فينو حو نوها احالف فى ع 507 ظ
وما احتج به المنكر للسنة في إنكاره لهاء كما حكاه عنه الإمام الدارمي
000
'واحتججت -أيضًا- قْ رد آثار رسول الله يع الى زوفت عن الى يو سف
)١( إعلام الموقعين عن رب العالمين» ابن قيم الجوزية» »)7١17/5( وينظر: مجموع الفتاوى» ابن تيمية؛
:١ )2 الفتاوى الكبرى» ابن تيمية) .)97/5١
(؟) سبق التعريف به.
() نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي الجهمي العنيد» عثمان الدارمي» (595/7).
(:) الحديث موضوع. ينظر: كشف الخفاء ومزيل الإلباس» العجلوي» .)99/١(
(5) نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي الجهمي العنيد » (7/. ٠
(7) يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري» الكوثي البغدادي» أبو يوسف: صاحب الإمام أبي
عينة و ةيوار ل سن قاد بسالمد كان قدا عل بخ افطل اق :غراف لل تدك :و لانن
بالكوفة» سنة »)0١١1( وتوف ببغداد» سنة (60187» وولي القضاء ببغداد لثلائة من الخلفاء
يها
أيه
[596) القرآنيون العرب وموقهمهم من التمسير - د راسي نقد يي
أنما رأس الآثار وألزمها للناس» بكذب ادّعيته» زعمت أنه صح عندك أنه لم
تكتب الآثار» وأحاديث البي يهٌ في زمن البي يلدُوالخلفاء بعده إلى أن قتل
عثمانقفكثرت الأحاديث» وكثر الطعن على من رواها"0©.
وقد نقض أبو سعيد الدارمي قوله» وأبان عن عوار مذهبه» فقال رحمه الله
تعال: "فيقالهذا الغارض:«وقواك عده كذت لذ يشوية فى من :الصدق؛
فمن أين صح عندك أن الأحاديث لم تكن تكتب عن رسول الله طلِهِ والخلفاء
بعده إلى أن قتل عثمان؟ ومن أنبأك هذا؟ فَهَلمّ إسناده» وإلا فإنّك من المسرفين
على نفسكء القائلين فيما لا يعلم» فقد صح عندنا أنما كتبت في عهد رسول
لكيه والخلفاء بعده...."0©. فأظهر الدارمي شبهته الى بن عليها مذهبه,
وأوضح عن مينها وبعدها عن الحق..
ثالعا : ظهورهم في القرن الرابع المجري. وما بعده:
ومع مرور الأيام يأتي من شغب على السنة» وحاول الصد عنهاء والتشكيك
في حجيتها وصدقهاء ففي القرن الرابع الحمجري ظهر من يحمل العداء للسنة
النبوية» ويحاول أن يظهر بين الناس أن هناك تعارضا بين القرآن الكريم والسنة
المهدي والحادي والرشيد. وهو أول من دعي قاضي القضاة» له كتبء منها: الخراج» والآثارء
واختلاف الأمصار. ينظر: الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» ابن عبد البره ص”21177 تاج
التراحم في طبقات الحنفية» قطلوبغاء ص 237١ أحبار القضاة» محمد بن حيان الضبيء (4/9 .)١5
)١( نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي الجهمي العنيد» (4/7 50).
(؟) المرجع السابق» (505/7).
سلسليّ الرسائل العلميتّ الاصدار (57) 70
النبوية» فكان ممن أشار إلى هذه الفرقة الضالة وذمها ويِيّنَ خطرها
الآحري”''(ت: .٠+ه) في كتابه الشريعة» حيث عقد بابًا في هذا الكتاب
محذرًا منهم» فقال رحمه الله تعالى: (باب التحذير من طوائف يعارضون سنن
ابي وَليْهٌ بكتاب الله تعالى» وشدة الإنكار على هذه الطبقة)”"2» فنبه العلماء على
خحطر فكرهم. وأن من حمله فإنه رجحل سوى. يحذر منه الناس؛ كما حذر منه
الرسولكَلةٌ فقال رحمه الله: "ينبغي لأهل العلم والعقل إذا سمعوا قائلاً يقول: قال
رسول اللْميوِفقِ شيء قد ثبت عند العلماء» فعارض إنسان جاهلء فقال: لا أقبل
إلاتما كاوق كات الله تعالءقيل لدة انف برحل :اسوعه نوانف من محدرنالء
البك, وحذر منك العلماء» وقيل له: يا جاهلء إن الله أنزل فرائضه جملة
وأمر نبيه وله أن يبين للناس ما أنزل إليهم» قال الله عز وحل: «وَآرِآإبَكَازْكْرَ
شين ناس ما نر إل ولَعلَهُم يفَكروت (88) 4 [النحل: 4 ؛ ]فأقام الله -تعالى- نبيه الكل
مقام البيان عنه وأمر الخلق بطاعته, وكاهم عن معصيته) وأمرهم بالانتهاء عما
ماهم عنه» فال تعالى: رمن ابل . فَحُدُوهوَمكبَ1ُعَتْكنتَهُوأ © الحشر: اد
)١( محمد بن الحسين بن عبد الله أبو بكر الآحري: فقيه شافعي محدث. نسبته إلى آجر (من قرى
بغداد)» ولد فيهاء وحدث ببغداد» قبل سنة 77٠ ثم انتقل إلى مكة» فتنسكء وتوفي فيها» سنة
(0750) له تصانيف كثيرة» منها: أخلاق حملة القرآن» الشريعة» وأخلاق العلماء. وغيرها.
ينظر: طبقات الشافعية الكبرى» (19/7 »)١ سير أعلام النبلاء» »)١77/1١( وفيات الأعيان,
(557/5).
.)4١١/١١( الشريعة» الآحري» )١(
(5) المرجع السابق» .)41١١/١(
ب
يها
7 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
وف زمن ابن بطة”©(ت: 0837) ظهر من يحمل هذا الفكر, مما دعا ابن
بطة إلى الرد عليه في كتابه: (الإبانة عن شريعة الفرق الناجحية وبمحانبة الفرق
المذمومة)» المشهور: ب(الإبانة الكبرى)» حيث بوب بابًا في من يعارض السنة
بالقرآن الكري» فقال: (بَابْ ذكر ما جَاءت به السنّة مِنْ طاعَةٍ رَسُول اللووق
سيت 08 ف 6 وى ال ام وه اس د اك م 5 ءِ 5
وَالتَحَذِير مِن طوائف يعارضون سئن رسول الله وَقْوٌ بالقرآن) © ثم بدأ العلامة
ابن بّطة-رحمه الله- البيان لما حملته هذه الدعوة من فكر خطير» وشر مستطير
الكريم» ونبذ السنة النبوية» فقال: "وَليَعْلم المَؤمنون مِن أُهْل العقل والعلم أن
2 ا اا إل ام ته على سر عر ا لس عي ١7 عن لقان قدو ال دسل لعن نه
قومًا يريدون إبطال الشريعة ودروس آثار العلم والسنة» فهم يموهون على من
َل عِلْمُهُ وَضَعْف قَلبَهُ بِنّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى كِتَاب الله ويَعْمَلُونَ به وَهُمْ مِنْ كِتَاب
الله يهربون وَعَنْهُ يُدْبِرُونء وَلهُ يُحَالِفُون؛ وَذَلِك أَنّْهُمَ إذا سَمِعُوا سنّة رويَت عن
رَسُول الله يَيِدِ رَوَاهَا الأكابرٌ عن الأكابر» وَكقَلهًَا أهل العَدَالة وَالأَمَائََ وَمَنَ كان
ا ونم ا م0 1 0 00 َس 2ه م وو
مومع القدوة والامائة وأجمع ائمة المسلمين على صحتها او حَكم فقهاؤّهم
)قف الاين مد ين اعيمك رن كان انو عبد الل تان بطه :الفكرر :العام انيت الفقيته
الحنبلي. من أهل عكبرا ولد» سنة (5 570)» ووفاة سنة» (0740) رحل إلى مكة والثغور والبصرة
الفرق الناحية ومحانبة الفرق المذمومة» ويسمى بالإبانة الكبرى» الشرح والإبانة على أصول السنة
والديانة» ويسمى بالإبانة الصغرى» والسنن» وغيرها. ينظر: طبقات الحنابلة» ابن أبي يعلى»
١55/5 تاريخ بغداد» ٠( ال اللإكمال قُ رفع الارتياب عن المؤتلف والمحختلف قُ
الأسماء والكئ والأنساب» ابن ماكولاء .)770/١(
١؟) الإبانة الكبرى» .)77/١١(
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (907)
بها عَارَضُوا تلك السنّة بِالْخِلَاف عَلِيْهَا رشق بالرد ليا وفالوا لمن رواها
لتشم: تحذ هذا في كاب الله؟ وَهَل وَل هَذَا في القرآن؟ وأَنُوني بآيَةِ مِن
كِتَاب الله حَنّى ل
ثم ما كان منه- رحمه الله تعالى- إلا أن عرف الناس حقيقة أمرهمء وأَنهم
يتدثرون بالإسلام» لتحقيق أهدافهم, والوصول عن طريقه لنيل مأريهم» الي
كان عل راستها هدم صرح العام فقال رحمه الله تعالىى: 'فاغلمُوا- رَحمَكم
اللهُ- -أن قائل هده المَقَالَة إِنّمَا رق عَنْ صبُوح وَيْسْرٍ حا في إربعَءَ يمحل
بحلية ال ا 4 ار دن طو ا يُظهر الإِسْلام بِدَعْوَاهُ وَيَحْحَدُة
01011
وبدأ يبين- رحمه الله- كيف يتعامل المسلم مع هذا الفكروو كشويرة عن
أصحابه» ويعرفه بأهمية السنة النبوية من الدين» ومكانتها من شريعة رب
العالمين» فتمال: 'فسّبيل الْعَاقِلٍ الْعَالِم إذا بس سَمِعَ قال هَذِوِ الْمَقَالَةِ أن يُقول لَهُ: يَا
جَاهِلاً في الْحَقَّ حِيئًا في الْبَاطِنِ ا
السّدَاد إن ا كات اللو انه مسرل ا لا
به وَمَا كله ارت ابلك ل فإن الله مرك بطاعَةٍ رَسُولِهِ وقول سنيه
أن الله ع ا نّم ذكَ فرَائضَةُ واي بخِطاب مله وكام اختّصره
ادر يان دخا ام إلى فَرَايئِضّ ذَكرَ أَسْمَاءِهَاء 1 0 بأن سين لاس
6 المرجع السابق. 7/١١ 5).
م7 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
مَعَانِيَهَا وَيُوقِف الأمّة عَلَى حُدُودٍ شَرَائِعِهًا وَمَرَاتبِهَاه فقال تَبَارَكَ وَتَعَالى: «وَأرَقآ
لَكَكاؤكَرَ لين لاسن مَاترَلَ لح وَلَلّهمْيكتكرُوت (29) 6 [النحل: ؛4]"” '.
وفي القرن الخامس ظهر من ينكر الأحاديث النبوية» فيذكر البزدوي” “رحمه
للم (ت: 4487ه) ف أصوله. وهو يتحدث في باب بيان أقسام السنة» بيان
المتواتر» أنه وجد من الناس من ينكر الأحبار» فقال: "وهذا القسم|أي المتواتر]
يوجب علم اليقين بمتزلة العيان علمًا ضروريّاء ومن الناس من أنكر العلم بطريق
الخبر أصلاًء وهذا رجحل سفيه لم يعرف نفسه؛ ولا دينه» ولا دنياه» ولا أمهء ولا
أباه مثل من أنكر العيان"0©. ثم بين- رحمه الله-بطلان هذا القول» فقال: "وهذا
قول باطل» نعوذ بالله من الزيغ بعد الهدىء بل المتواتر يوجب علم اليقين
وورة:جرلة العيان بالبصرة والسمع بالآ0» وضعًا و قيق 01
0 مرشدًا صاحب هذا القول إلى طريق الصواب: "ولو تَأَمّل حَق تَأَمله
لَوَضّحَّ لَهُ الْحَقّ مِنْ ) الْبَاطِلِ َأمّا العِلَم الْمتوَاتِر لما يجبا عَنْ ذَلِيلٍ أُوْجَب
عِلم بصلاق امبر به به لِمَعنّى فِي الدليل نا لعفلة عاتن 1 رَسُول
7
.)57؟14-57717/١( المرجع السابق» )١(
)١( علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم, أبو الحسن» شيخ الحنفية» البزدوي: فقيه أصولي» ولد في
حدود سنة 2»)05٠0٠( وتوق سنة (054/7) من سكان سمرقند» له التصانيف الجليلة؛ منها:
المبسوطء كنر الوصول في أصول الفقه. ينظر: الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية» ابن أبي الوفاء
الحنفي» »)70777/١( تاج التراجحم في طبقات الحنفية» ص ه١25 سير أعلام النبلاء» .)١11//14(
(*) أصول البزدوي» المسمى (كتر الوصول الى معرفة الأصول)؛ ص ٠ه
.١ ١ ١ص المرجع السابق» )5(
الل يك وَرَضِي اللَّهُ عَنْهُمْكَانُوا قَوْمًا عُدُولاً أَيِمة لَا يُخْصّى عَدَدُهُمْ ولَا يفو
أَمَاكتُهُم طالت صِحتُهُمْ واتفقت كلِميهُمْ بَعْدَمَا تفرقوا شرقا وغرياء وَهَذا
يَقطْعٌ اِاْترَاع”".وبعد ذلك بدأ ييدد شبهاقم الي سرت في أوساط
مجتمعاهم, وينسف تأويلاتهم. ويظهر قبح فكرهم, وسوء معتقدهم» فر حمه الله
وف القرن الثامن» ظهر من يدعو إلى الاقتصار على القرآن وترك السنة
,و 5 5 )١( ., : . ادن ا د اع
فأدرك الإمام الشاطبي” ؛ حطر هذا المنهج في فهم القرآن ومعرفة شرائع الإسلام,
فرد عليهم مقالهمء وبين بطلان منهجهم) وانحراف طريقهم؛ حيث فارقوا
السنة» وما عليه إجماع الأمة من الاعتماد عليها في بيان القرآن» وأوضحح رحمه
الله- أن هذا المنهج القائم على "الاقتِصّار عَلَى الْكِتَاب رَأَيْ قم لَا َلَاقَ لَه
خَارجينَ عن السنّة؛ إذ عَوَّلوا عَلَى ما بيت عَلَيْهِ من أن الكتاب فيه بيان كل
ا 0 م ل ا 0 ؟ | 38و م ا ا
شيء» فاطرحوا أحكام السنة فأذاهم ذلك إلى الانجلاع عن الجماعَةٍ وتأويلٍ
القرآن عَلَى غير ما أَنْرَل الله" .
وبعد أن أورد الشاطيى أقوال الأئمة من السلف ف التحذير من أقوال هذه
.١5١ المرجع السابق» ص )١9
(؟) إبراهيم بن موسى بن محمد اللحمي الغرناطي» أبو إسحاقء. المشهور بالشاطبي: ممحدثء فقيه
أصولي» لغوي» مفسر. من أهل غرناطة. كان من أئمة المالكية. له مؤلفات منها: الموافقات في
أصول الفقهء الاعتصام في أصول الفقهء وغيرهماء توفي .)0/91٠0( ينظر: الأعلامء (١/ه07))
معجم المؤلفين» عمر رضا كحالة» .)١١8/١(
() الموافقات» أبو إسحاق الشاطبي؛ (258/5 775).
ه70 ) القرآنيون العرب وموقفهم من التمسير - د راسي نقد يم
الطائفة الضالة2"0» أوضح عن هدفهم الذي يريدون من خلاله إنكار السنة
النبوية» فقال رحمه الله تعالى: إن كَثِيرًا مِنْ أهل البدّع مكزا فشلوك ]اط وا
الأُحَادِيت» وتأَرَلُوا تاب الله عَلَى غَيْرٍ تأويله؛ فَضَلُوا وأَضَلوا"0©.
وفي القرن التاسعء ظهر في اليمن من طعن في السنة النبوية» ومقت أهلهاء
وشنع على حامليها وأئمتهاء فقام من يذب عن ساحتهاء ويدافع عن حياضهاء
ألا وهو محمد بن إبراهيم الوزير”"'» (ت:١٠584)؛
حيث قام شيخه على بن محمد بن أبي القاسه”, الذي كان من علماء
الزيدية9'في عصره. بتأليف كتاب شكك فيه على السنة وحامليهاء وعاب فيه
.)51794 - 575 /5( ينظر: المرجحع سابق» )١(
.)759/5( المرجع السابق» )١(
(5) محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضىء المشهور بابن الوزير اليمئي» ولد سنة(ه/ا/ا0)» وتولي
سنة( ٠ 5 08)» كان إمامًا من أئمة السنة» الذابين عنهاء المدافعين عن حياضهاء صنف مصنفات
عدة» منها: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم» ومختصره الروض الباسم» وترجيح
أساليب القرآن على أساليب اليونان» وغيرها. ينظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.
77 مطلع البدور و بجمع البحور» )2 يق أبي الرجحال» طبقات صلحاء اليمن»
ص5 2١ البريهي, طبقات الزيدية الكبرى» 55م يحى بن الحسين بن القاسم.
(5) علي بن محمد بن أبي القاسم» كان من علماء الزيدية المشهورين) لس 2 ولد سنة (7195! ه)0
وتوف سنة (0817)» له مصنفات» منها: تحريد الكشاف في التفسير» وله في النحو شرح على
(؟/778)» البدر الطالع» (485/1)» خلاصة المتون» محمد زبارة» (55/7).
2١ الزيدية: تعتبر الزيدية أقرب الفرق الإسلامية إلى أهل السنة والجماعة؛ إذ كانت في بداية ظهورهاء
وعصر نشأتها على ما كان عليه السلف الصالح» ويتصف مذهبهم بالابتعاد عن غلو الشيعة الاثى
سلسدلي الرسائل العلميي الاصدار(/؟) لى“7 )
على أئمتها وأهلهاء وقال ممعتقدات غخالفة لما عليه الأمة من توقير أحاديث نبيها
يْهٌ فرد عليه ابن الوزير -رحمه الله تعالى- في كتابه (العواصم والقواصمء في
الذب عن سنة أبي القاسم 26 واختصره ف كتاب معام (الروض الباسم قُْ
قصدت وحجه الله-تعالى-في الذب عن السئن النبوية» والقواعد الدينية"20,
و سسب ذلك الذب ما وجده ف رسالة شيخه على , بن أبي القاسم من الهجوم
على السنة النبوية وعلى أهلهاء فقال حر حمه الله- مبيئًا ما حوته رسالة شيخه:
اله جاه بالغ د في التشكيك على 5 أراد رجن إلى الكتاب ”5
عشرية» وباقي فرق الشيعة بيد أن الوضع قد احتلف في الآونة الأخيرة؛ حيث أصبح أكثر
الزيدية على مذهب الائ عشرية. وأما سبب تسميتهم هذا الاسم ا الله بن حمزة-أحد
علماء الزيدية في اليمن-(ت: 0587): "أعلم أيدك الله ها سميت زيدية لاتباعها زيد بن علي"
وأما عن مبادئهم, فيقول ابن حمزة: "فاعلم أن الظاهر من مذهبهم تقديم على في الإمامة على أبي
بكر وعمر وعثمان» واعتقادهم النص الاستدلالي دون الضروري خلاقًا للإمامية» وهم لا يسبون
الصحابة ولا يفسقوفهم"» وهم ثلاث فرق: الحارودية» السليمانية» البترية» وهم يرجحعون في
الأصول إلى الاعتزال» وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلا في مسائل قليلة. ينظر ف مذهبهم:
مقالات الإسلاميين» الأشعري» ص 550. التنبيه والرد» الملطي» ص””» الفرق بين الفرق» ص5١١2
المجموع المنصوريء عبد الله بن حمزة» (350-784/7)» المواقف» (590/7)» المنية والأمل في
شرح الملل والنحل؛ ابن المرتضى» ص5 5» تاريخ الفرق الإسلامية» محمد خليلء صه ١٠5
الزيدية» الأكوع, ص .١
)١( العواصم والقواصم ف الذب عن سنة أبي القاسمء ابن الوزير اليمئ» (577/1).
70 ) القرانيون العرب وموقفهم من التعسير - د راسي نقد يي
ربهم الذي أنزل عليهم, والاعتمادٍ على سْنّة نبيهم الذي أَرْسِل إليهم, ما زاد
على ما ذكر السَيّدٌ؛ فإنه شكك في صحة الأخبار النبوية» وطعن في جميع
طَرقِهاء وطرّقَ الشك في إسلام رُواتاء وف إسلام من استطاعً أن يُشكك في
إسلامه» حي شَككَ 5 ادم الإمامين الكبيرين مالك والشافعي» فمنع من
معرفة حديث الفقهاء» وأوجب معرفة رجال الأسانيد» ومعرفة عدالتهم وعدالة
مَن عدَّهم» وعدالة من عدّل المعدل"0"©. ظ
وفي أيام السيوطي”''(ت: ١١31ه). نحد أن لفكر هذه الطائفة ظهوراء
فهيأ الله من ذاد عن مكانتهاء وجرد قلمه للرد على أعدائها» ودحض شبهات
خصومهاء وهو الحافظ السيوطي- رحمه الله- حيث ألف كتابًا سماه: (مفتاح
الجنة ف الاحتجاج بالسنة)» وبين في مقدمته سبب تأليفه لهذا الكتاب» فقال:
"اعلموا-يرحمكم الله-أن من العلم كهيئة الدواء» ومن الآراء كهيئة الخلا, لا
تذكر إلا عند داعية الضرورة» وإن مما فاح ريحه في هذا الزمان» وكان دارسا-
بحمد الله تعالى- منذ أزمان» وهو أن قائلاً رافضيًا زنديقا أكثر في كلامه أن
السنة النبوية والأحاديث المروية - زادها الله علوًا وشرفا -لا يحتج بماء وأن
الحجة في القرآن خاصة....'”"»: ثم قال السيوطي-رحمه الله تعالى- بعد ذلك:
)١ المرجحع السابق» »)707/١( وينظر قريا من هذا الكلام في #تصر الكتاب المسمىء
ب( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم» ابن الوزير اليمئ» .)51/١( 2
(1) سبق التعريف به.
() مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة» عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي» ص 0.
سلسليّ الرسائل العلميتّ الإصدار (97)
"وهذه أراء دضة أستحل حكايتهاء لو لا تدعت إليه الضرورة من بيان
أصل هذا المذهب الفاسد الذى كان الئاس في راحة منه من أعصار"2"0.
ثم بين -رحمه الله- أصل هذه الفرقة الضالة الى أنكرت الاحتجاج بالسنة»
فقال: "وأصل هذا الرأي الفاسد أن الزنادقة وطائفة من غلاة الرافضة ذهبوا إلى
. 5 5 7 ال شن
إنكار الاحتجاج بالسنة والاقتصار على القرآن "7 ".
)١( مفتاح الحنة في الاحتجاج بالسنة» مرجع سابق» صه.
25 المر بجع السابق» صضذ١ .
زلة؛) القرانيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
المبحث الثاني: القرائيون في العصر الحاصر
ما إن هدأت فتنة إنكار السنة بعد أيام السيوطي حى جاء المستشرقون
فأحيوها جذعة؛ يريدون من خلال ما درسوه من كتب الفرق الضالة أن يهدموا
الإسلام» وذلك بنقض أسسه. وإقصاء مصدره الثانى» السنة النبوية.
فبدأوا ينشرون تلك الأفكار في أوساط أبناء المسلمين ممن تلقوا التعليم على
أيديهم في جامعاقمء» أو تلقوها من خلال كتبهم ومؤلفاقم المتعلقة بالإسلام
فكان لتلك الأفكار الأثر الكبير ف نفوسهمء فبدأوا ينشرون تلك الأفكار
الهدامة عبر وسائل الاتصال المتاحة من صحف ومجالات وكتب ومؤلفات» وعبر
الحاضرات في الجامعات» وفي هذا المبحث يحاول الباحث ذكر من كان له دور
في نشر أفكار منكري السنة في البلاد العربية من خلال كتاباته أو مؤلفاته.
ولابد قبل الشروع في الكلام عن البلاد العربية من ذكر نحة عن ظهور هذه
الفرقة في بلاد الهند؛ حيث إن الارتباط قائم بين الحند والبلاد العربية» برباط
الدين والعقيدة» ولما كان لتلك الدعوة الى ظهرت في الهند من أثر في البلاد
الغربية.
أولاً: القرآنيون في شبه القارة الهندية (بلاد الهند وباكستان).
بعد أن استولى الإنحليز على الهند”", وحل حكمهم فيها محل الحكم
)١( سقطت بلاد الحند تحت الاحتلال الانحليزي اقتصاديًا في سنة (١7١م) باسم شرك الهمند
الشرقية» ثم أقدم الانحليز ثانيًا على احتلالها عسكريًا عام (851١م). ينظر: القاديانية وموقف
الإسلام منهاء سامية سعباوه») ص5 .
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 0
الإسلامي الذي وهن السلطان فيه عن أن يسيطر على كل الأرض الندية,
دحلت الحضارة الأوربية المسيحية في البلاد» وأحذت تغزو قلوب أولئك الذين
دخلوا في الإسلام» ولكنهم وجدوا صعوبات في إقناعهم وإخضاعهم لا أرادوا
لشدة ارتباط المسلمين بدينهم؛ وما دام القرآن يتلى بينهم؛ فمحال أن يخلصوا ف
الخضوع لسلطة أحبي عنهم. فعند ذلك عرف الإنحليز أن طبيعة المسلمين طبيعة
دينية» فالدين يثيرهاء والدين هو الذي يخدرهاء وأن المسلمين لا يؤتون إلا من
قبل العقيدة والإقناع الديئ ما يكون له طابع ديئ» فسعت محاولة إفساد
المسلمين من خلال أمرين:
الأول: إحياء ما اندثر من البدع والآراء المنحرفة والفرق والطوائف المعادية
لساك روالق كال قف عرسها دن كليس اسلا موجن أعذاء الا الام عو رود
ونصارى» ورافضة» وكان من تلك البدع والآراء المنحرفة الى أحياها الانجليز
- عن طريق من باعوا ذتمهم من جهلة المسلمين للابحليز؛ نظير حفنة من
الجنيهات - تلك المقولة الى تنادى برفض السنّة والاكتفاء بالقرآن وحدهء فهو
كاف بزعمهم لمتطلبات الشريعة وأحكامها.
الثانى: أذ الإنحليز يصطفون من أبناء المسلمين الذين تأثروا بالحضارة
الغربية ويدنوفهم إليهم» ويرون فيهم قبولاً لبيع دينهم وأمتهم مقابل السلطة
والمال» فيجندوهم للعمل ضد الإسلام والمسلمين» وكانت الخطة الى رسموها
لذلك. أن يبدأ العملاء بالتظاهر بالإسلام» والحرص عليه» والدعوة إليه
والكتابة فيه» حي إذا اشتهر أمرهم؛ والتف الناس حوهمء بدؤوا ينفذون حطة
الانخليزء فبذلوا جهودهم يدن الشلك عقيدة الإسلام» ثم في شريعته» وفي
(21م) القرآنيون العرب وموفطهم من التسير - د راسي نقد يىنّ
وكان من بين هؤلاء الكتاب أحمد خان, والمولوي جراغ علي» وعبد الله
جكرالوي» وغيرهم ممن استطاع الإنحليز أن يستغلهم في بث أفكارهم, وندشر
مومهم ال
وفيما يلي عرض لفكر أهم رجالات القرآنيين في شبه القارة الهندية
وموقفهم من السنة النبوية. وهم:
ذ- أحجمد خان. (ت: لاقم 21
)١( ينظر: ثلاث رسائل في القاديانية» الندوي» المودودي» الخضرء ص"» تاريخ المذاهب الإسلامية
000
محمد أبو زهرة» (١/149؟9- )2 وجهة العالُ اللإإسلامي نظرة في الحركات الحديثة في العام
الإسلامى» لعدة مستشرقين» ص4. الفكر الإسلامى الحديث وصلته بالاستعمار» د. محمد البهى»
ص8 25 المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية» بحث: السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع» أ. مقتد
أحسن محمد ياسين» »)5١5/١( بحث: الجذور التاريخية لمنكري السنة النبوية» د. عادل الغرياني»
صه :5 2١ تدوين السنة النبوية) د. محمد الزهراني» ص٠ ه) ١ه.
أحمد حان بن المتقي بن الحادي الحسين التقوي الدهلوي. ولد في (ه/ ذي الحجة / 5؟١ه),
(0١1ماعي بدهلي» وتربى في حجر أمه وجده لأمه حواجه فريد الدين» قرأ في فنون مختلفة» مثل:
النحو والمنطق. والطيئة» والطهندسة. عرف في زمانه بالدهاء والفصاحة» حى أصبح من مشاهير
المند» له مصنفات» منها: تفسير الإنخيل» الذي سماه تبيين الكلام» ولح يتمه: وصنف المخطبات
الأحمدية في السيرة النبوية» شرح للعقيدة الإسلامية» وشرع في تصنيف تفسير القرآن كان في
بداية أمره على مذهب النقشبندية من الصوفية؛ لأنه نشأ فيهم» ثم تقرب إلى بعض متوسلي
الحكومة الإنكليزية» وولي التحرير في ديوان الحاكم لأقطاع آكره» وبعد ملة ولي القضاء
العساكر الإنكليزية على الحكومة سنة(707١0)» فقام على ساق لنصرة الحكومة الإنكليزية» فلما
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/57) 60
لعب أحمد خان دورًا خطيرًا ضد الإسلام والمسلمين لا في الهند وحدهاء بل
إن فساده وإفساده سرى إلى بلاد أخحرى حارج نطاق المندء فقد بجح أحمد حان
في تحطيم الموانع لدى المسلمين» فأقبلوا لا على التعليم الأوروبي فحسبء بل
أقبلوا على الحضارة الغربية .ما فيها من خير وشرء واقتباس العلوم العصرية
لقره وعلى علاقناة وتسير :الاسطلام بوالقر أن "سايكا بقانه وه بملا ,رضنا
إليه المدنية والمعلومات الحديثة في آخر القرن التاسع د المسيحي» ويطابقان
رحعت الحكومة مرة ثانية رتبت له مائي روبية شهرية مدة حياته» ولولده الكبير حامد بن أحمد
من بعده مدة حياته» وجعلته صدر الصدور ببلدة مراد أباد, وهو عبارة عن نيابة القاضي في
إحدى المتصرفيات» له آراء فكرية شذ فيها عن جماعة المسلمين» منهاء قوله: -١ إجماع الأمة
ليس بحجة 7- الإيمان تصديق بالقلب» فإن أذعن أحد بالشهادتين في القلب فهو مؤمن» ولو
تشابه بقوم في خصوصيات الدين» وشعار الكفر كالزنار والصليب والأعياد. - معجزات
الأنبياء ليست من دلائل النبوة. 5 - الملائكة والشياطين ليست بأشخاص متحيزة بالذات» المراد
بالملائكة القوى الملكية» والمراد بالشياطين القوى البهيمية. ه- سعى للتقريب بين الأديان» وأنشأ
مجمعًا علميًًا لنقل الكتب العلمية والتاريخية من اللغة الإنحليزية إلى لغة أردو. 5- ويقوم بالدعوة
إلى التعليم العصريء واقتباس الحضارة الغربية» وعادات الغربيين. /ا- وكان على رقة في الدين
وشذوذ في العقيدة» وفي العبادة كان قليل العمل» لا يصلى ولا يصوم غالبًا. توفي أحمد حانء
في( /ذي القعدة/ 0١75١ الموافق (1؟/ مارس/ 8537١م). ينظر: الإعلام من في تاريخ المند
من الأعلام» عبد الحي الحسين الطالبي» (175/8١78-1١١)؛: زعماء الاصلاح في العصر
الحديثء أحمد أمين» ص 2١١١ وجهة الإسلام نظرة في الحركات الحديثة في العالم الإسلامي»
لغدة امن المستشرقين: عتن).فاسيتيون كامقماي لفقناتك كولو نا ترجه عبن عبد المسادي»
ص5 »١١ الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية» الندوي» ص8» حاشية» فيض الخاطرء
أحمد أمين» (ه/١2.01).
”4 ) القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نقد يي
هوى الغربيين وآراءهم وأذواقهم» فكان يما من المفتونين» ولم يقف دور أحمد
خحان عند هذا الحد بل تطاول على الإسلام نفسه؛ وأفسد في محال العقيدة أبما
إفساد2"9. فهذه الخطوة الى خطاها أحمد خان تعتبر الخطوة الأولى؛ فلم يسبق
إلى مثلها لما كان لها آثار بعيدة المدى في الإسلام؛ ولم ينسج على منوالها مباشرة
في أي مكانء فأفكاره أحذت تدب في نفوس المسلمين في الحهند وغيرها من
البلاد الإسلامية خاصة مصرء حيث هدفت إلى محاولة تأويل العقائد الإسلامية
من جديد وصوغها با يتلاءم مع الفكر الغربي الحديث» وهذا ما صرح به كبار
المستتشرقين20..فقل. كاننك: البذاية الأول: لكان السنة: التبوية افى. :شي القارة
المندية راجعة إلى تلك الأفكار الى بثها أحمد خان وأعضاء حركته. فقد كان
لتلك الحركة تأثير قوي» وانتشار واسع النطاق في المجتمع الهندي» حيث سرى
مفعولها بشكل واضح وعميق في المند الموحدة”" فقد كانوا السبب المباشر
)١( كقوله: الإبمان تصديق بالقلب» فإن أذعن أحد بالشهادتين ف القلب فهو مؤمن» ولو تشابه بقوم في
خصوصيات الدين» وشعار الكفر كالزنار والصليب والأعياد. وقوله: معجزات الأنبياء نيمست من دلائل
النبوة. وقوله: الملائكة والشياطين ليست بأشخاص متحيزة بالذات, المراد بالملائكة القوى الملكية» والمراد
بالشياطين القوى البهيمية. ومنها: سعيه للتقريب بين الأديان» وأنشأً بجمعًا علميًا لنقل الكتب العلمية
والتاريخية من اللغة الإنحليزية إلى لغة أردو» وغيرها. ينظر: وجهة العالم الإسلامي» مرجع سابق» ص/4»)
الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية» ص؟87» أوروبا في مواحهة الإسلام الوسائل والأهداف»
ص57١2 الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار» ص١7.
.١١9 » ينظر: وجهة الإسلام» نظرة في الحركات الحديثة في العالم الإسلامي» مرجع سابق» ص58 )١(
() ينظر: الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية» مرجع سابق» ص١4.» القرآنيون وشبهاقم
حول السنة النبوية» مرجع سابق» ص5 .١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) )
لظهور فكر القرآنيين وخروجهم إلى حيز الوجود» وقد تحدث ثناء الله"2 فقال
ما نصه: "ما أشأم ذلك اليوم الذي حرج فيه صوت عليكره المحالف لجميع
الأمة الإسلامية» الداعي إلى الاعتماد على القرآن وحده في الدين» وأن السنة لا
تكون دليلاً شرعيًا"”””". ش
فإنه الواضع الأول للبنة التشكيك ف السنة النبوية» والمهيئع الأول لحو إنكار
السنة النبوية» والاكتفاء بالقرآن» وذلك من خلال ما كان يقوم به من إثارة
الشبهات حول حجية السنة ومصداقيتها'”. حيث قال: "بعد وفاة النبي وَل
ظلت الروايات تتناقل على الألسنة إلى عهد التصنيف ف الكتب المعتمدة» غير
أننا لا نستطيع أن نغض الطرف عن الهيئة ال دونت بما كتب الأحاديث تلك
ال كانت مبناها روايات الذاكرة» بينما البعد الزمئ كفيل بمزج الزائد يما
وإضافة الحديد إليهاء وكل ما دون في الكتب من الأحاديث إنما هي ألفاظ
الرواة.... وليس من العجيب أن يخطئ أحد الرواة في فهم الحديث ما يكون
سببًا في ضياع المفهوم الصحيحء وبناء على هذا التوجيه جعل الأحكام المستنبطة
عن انه كان لا يحب على المسلمين اتباعها"”). وما قصد يمذا الكلام إلا
توهين المسلمين عن الأخحذ بالأحاديث النبوية» والتشكيك في صحتهاء وأمانة
)١١( ثناء الله مدير محلة أهل حديث الأمر تسرية الملقب بأسد بنجاب؛ لحرأته في إظهار الحق» توفي
/١ مارس/ 1514/8١م. ينظر: القرآنيون وشبهاتهم حول السنة النبوية» ص57.
(؟) المرجع السابق» ص”؟.
(؟) ينظر: الأستاذ المودودي ومنهجه في تفسير القرآن؛ أليف الدين ترابي» ص ه/.
(5) الدعوة السلفية ف شبه القارة الحندية» عبد الوهاب خليل الرحمن» ص794١.
0 القرآنيون العرب وموقضهم من التطسير - دراسن نقد يت
نقلتهاء وأهما لا تصح أن تكون مصدرًا يستنبط منه الأحكام الشرعية, ال يجب
على المسلمين الأخذ بماء وجعلها مصدرًا من مصادر الشريعة.
وقد حاول أحمد حان أن يضع عقبات كؤود وشروط تعجيزية لقبول
الأحاديث النبوية» فمن تلك الشروط: أن يكون الحديث المروي هو قول
الرسول 2 بالجزم واليقين.
أن توجد شهادة تثبت أن الكلمات الي أتى يما الراوي هي الكلمات النبوية بعينها.
ألا يكون للكلمات الي أتى ها الرواة معان سوى ما ذكرها الشراح» فإن
تخلف أحد هذه الشروط الثلاثة لم يصح نسبة القول إلى الرسول- وأو أنه
حديث من أحاديثه” 2 .
وهذه الشروط لا تتوافر إلا في المتواتر اللفظى» دون سائر السنة» فهدفه من
وراء قوله هذا هو إلغاء كثير من الأحاديث النبوية» الى لا تنطبق عليها هذه
الشروط الى وضعهاء فيلغي بذلك كثيرًا من الأحكام الشرعية» ويكون ما
استنبطه العلماء والفقهاء من الأحكام من الأحاديث النبوية» لا عمل لها» فيضع
كقيرا هع التكالي النوفة".
؟- المولوي جراغ عليء (ت: 1858م ) ©
.١/8٠١ص ينظر: القرآانيون وشبهاقهم حول السنة» ص”١٠» الدعوة السلفية في القارة الهندية» )١(
(؟) ينظر: القرآنيون وشبهاقهم حول السنة» ص5١٠2 الدعوة السلفية في القارة ال هندية» ص١٠8١.
(؟) جراغ علي بن محمدء ولد سَنَة (1844١م) في أسرة علمية رفن قفن بالمتوسطة في الدرامسة
المتتظمة» غير أن شغفه بالمطالعة وَحْبَّهُ للاطلاع وذكاءه النادر أوصلاه إلى مكان مرموق» ففي(
ام م) أحذ الرحل يتأثر .ما كانت تنشره مجحلة (تهذيب الأخلاق) الى كانت تصدرها حركة
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/7؟)
يعد جراغ علي من أبرز أتباع أحمد حانء بل يعتبره البعض الرجل الثاني في
التنظيم بعد أحمد خحان؛ حيث حمل فكرهء ودافع عنه» وقام بنشره في أوساط
المسلمين» فسار على منواله» واقتفى آثاره في عدائه للسنة النبوية» وصدٌ أهل
الإسلام عنهاء فاستعان به المستعمرون حين انتبهوا إلى خطورة الجهاد» فسار
سيرة أستاذه أحمد خان ف الخيانة لدينه وأمته» فطعن في أحاديث الجهاد وتأوهاء
كما أول نصوص الإسلام مما يوافق الحياة الأوروبية» وقد حقق مكانة مرموقة
من خلال كتاباته المستمرة في محلة أستاذه أحمد حان-قذيب الأخلاق- حي
أصبح أحد أعضاء حركة عليكره البارزين» وبالتعاون مع غلام برويزء أمتشا
جمعية أهل القرآن الى تعتير إعلانا مباشرا لتأسي س(جماعة أهل القرآن) الرافضة
للسنة. وقد حاول جراغ علي صبغ الإسلام بالحضارة الغربية سيرًا على درب
أستاذه أحمد خان, فاشتهر بآرائه الشاذة7''.
أما موقفه من السنة النبوية» فد بناه على أساسين:
الأول: استمداد الشريعة والأحكام من القرآن الكريم فقط» ونبذ السنة؛
أحمد حان» وبعد مُضِي بضع سنوات أخذ هو الآخر يكتب في تلك البحلة على منوال أحمد خان
نفسهء إلى أن أصبح أحد أعضاء حركة عليكره البارزين. توفي سن (855١م). ينظر: القرآنيون
وشبهاتهم حول السنة» ص" .٠١
)١( ينظر: دراسات في الحديث النبوي» مرجع سابق» ص2358 السنة في مواجهة الأباطيلء محمد
طاهر بن حكيم غلام رسول» ص85» الحذور التاريخية لمنكري السنة» ص49 »١50-1١ الفرق
والمذاهب الإسلامية منذ البداية» سعد رستم» ص2707/17 وجهة الإسلام نظرة في الحركات الحديثة
2 العا لم الإإسلامي» ص37 317
م ) القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - د راسي نقد يي
بحجة أن القرآن كامل من كل الوجوهء وأما السنة فلم يصح منها إلا القليل»
والسنة النبوية-أيضًا- تحجز المسلمين عن الرقي ومواكبة التطورات» ومسايرة
ظروف الحياة”''.
الثاي: نبذ السنة النبوية فائيا؛ لأنه لا يبمكن الاعتماد عليهاء ولا عبرة يماء
ف"إن المحققين الذين جمعوا الأحاديث» وميزوا بين سقيمها وصحيحهاء خرجوا
بأن الحديث مهما قوي سنده لا يمكن الاعتماد عليه» وما ذكر فيه غير حتمي
قطعًا"”'2) وقال أيضًا مشككا في الأحاديث وأمهات الكتب الصحاح: "إن
الحديث النبوي ليس قطعيًا كما يظنه المسلمون» بل صحته وحجيته محل نظر
وشكء وهو لا يصلح لأن تعتمد عليه في معرفة الأحكام» وأن الجامع الصحيح
للامام البحاري(”© حرحمه الله- يتضمن أحاديث موضوعة كثيرة» ولكن
المسلمين يظنونه أصح الكتب بعد كتاب الله بناءء على مغالاتهم في الاعتقاد,
وتقليدهم الأعدى لل ا
.٠١ القرانيون وشبهاتهم حول السنة» ص9 )١(
6 المرجع السابق» ص58 .٠١
(؟) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاريء أبو عبد الله. الإمام الحافظ صاحب الجامع الصسحيح
المعروف بصحيح البخاري. ولد في بخارى» سنة )0١514( ونشأ يتيمًا. قام برحلة طويلة في طلب
العلم. وكان أية في الحفظ وسعة العلم والذكاء. جمع البحاري كتابه الجامع الصحيح, وهو أول
من وضع في الإسلام كتابًا على هذا النحو. وهو أوثق كتب الحديث السنّة. وللبخاري مصنفات
أخخحرى») منها: الأدب المفرد» الضعفاء ف رجال الحديث؛ خخلق أفعال العباد» توق سنة» 55١ ؟7ه).
ينظر: الثقات» ابن حبان» (7/9١١)»طبقات الحنابلة»ابن أبي يعلى» 2»)771/١( حياة البحاري»
جمال القاسمي» ص7١.
(5) المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية» بحث: السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع» أ. مقتد أحمسن
سلسلنّ الرسائل العلميجّ الاصدار (/5) 0
"هذاء إن نظرة جراغ علي العامة للاسلام نظرة مُشَْوهَة محفوفة بالمطاعن»
ومن اطلع على آرائه المختلفة في الشريعة وشعائرها أدرك أنه لا يهدف إلى هده
النكه ا فحسية نيل كحد من هدمهاسبيلا إل تحريف: القرآان والشريعة» الضل
ف نهاية المطاف إلى إبطال الدين والشرائع” '.
##- المولوي عبد الله الجكر الوي. (ت: 53154١1م) 0
محمد ياسين» »)5١17/١( السنة والتشريع؛ موسى لاشين شاهين» ص .٠١
.5١ السنة في مواجهة الأباطيل» مرجع سابق» ص )١١(
(١؟) عبد الله بن عبد الله الجكرالوي نزيل لاهورء ولد في حكرالة ,مقاطعة «ميانوالي» ببنجاب
بالباكستان في فاية العقد الثالث من القرن التاسع عشر الميلادي في أسرة علم ودين. وتلقسى
علومه الأولية علي يد والده ثم في المدارس الأهلية المجاورة لبلدته وأخيرًا سافر إلى دهلي لدراسة
الحديث الشريف على يد ميان نذير حسينء المحَدُّث الشهير» وبعد العودة من دهلى أصبح شيكمًا
من شيوخ (أهل الحديث)» ودخل في محال التأليف والنشرء ولعل أول انحرافه عن جادة الحق يعود
تاريخه إلى العقد الأخير من القرن التاسع عشر عندما ناظره ابن عمه (القاضي قمر الدين) في
أوائل هذا العقد بطرح معضلات أمام عبد الله في الحديث الشريف ما أوقعته في اللبْس» 0
قله اللنيوةة "لضو لزان لوخت يه وعدنو فده ال إن سويت شر أن ابا عاذ
فليس بوحي". ثم شرع في تصنيف تفسيره للقرآن الكريم, واتخذ لاهور مقرا دائمًا لنشر دعوته
الجديدة» وكان يجيد اللغة الأردية والعربية» وله باع طويل في علومهما المختلفة» وكان مُنَاظِر
ما
ا ا ل الل ل ل ا الك
بآيات الفرقان» صلاة القرآن ما علم الرحمن بآيات القرآن. مرض في بدلية(7١91١م)» فنص حه
الأطباء مغادرة لاهور واختيار موضع آخر لسكناه حرصًا على صحته فانتقل إلى (ملتان) ثم إلى
(ميانوالي) القريبة من جحكراله» وظل طريح الفراش إلى أن توفي سسّئّة (1915م). ينظر: نزهة
الخواطرء مرجع سابق» ».)١١5914/8( القرآنيون وشبهاقهم» صه١ - 89.
القرآنيون العرب وموقمهم من التسير - د راسي نقد ين
بعد أن غرس أحمد حان شجرته الملعونة القائمة على إنكار السنة النبوية0,
قام عبد الله الجكر الوي» بسقي تلك الشجرة الملعونة» فنمت وازدهرتء,
فأسس في لاهور عام (057٠9١م) حركة رفض السنة النبوية» وسماها (أهل الذكر
والقرآن)» ودعا أتباعه إلى إنكار الحديث النبوي» والاكتفاء بالقرآن» فكانت
تلك الحركة تلبس الحق بالباطل وتدعو الناس إليه» وتحادل من يعارضهاء
وتضتقن عا تدين بية؟ لإثارةالبليلة: الفكرية يق 'المبدلميق سحو ل السللة اللبويية 0
فقال الحكر الوي: "إن الكتاب اجيد ذكر كل شيء يحتاج إليه ف الدين مفصلاً
ومشروحًا من كل وجه. فما الداعي إلى الوحي الخفي؟ وما الداعي إلى
السنة؟"”". "وكان يظن أن القرآن الكريم يكفي لجميع الشؤون الدينية» وليس
ف حاجة إلى الحديث النبوي» وبناء على هذا الزعم ألف كتابًا باسم (الصلاة
القرآنية) حاول أن يثبت أركان الصلاة وأفعالها من القرآن"0'.
ومن شبهاته الى وضعها حول السنة النبوية» هو أن السنة النبوية قد تأخر
تدوينهاء ثم اختلقها أشخاص ونسبوها إلى رسول الله يل وهو منها براء» وسمى
.١7 ينظر: وجهة الإسلام نظرة في الحركات الحديثة في العالم الإسلامي» مرجع سابق» ص4 )١١
(؟) ينظر: الدعوة السلفية في القارة الهندية» ص 2١8٠١ الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البداية» مرجع
سابق» ص 2330/7 المؤثمر العالمي للسيرة والسنة النبوية؛ بحث: السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع؛
امفيك اعصييره محمد ياسين(الهند)» )١ 5/١١ السنة النبوية في مواجهة الأباطيل» ص7//8.
(19) محلة مجمع الفقه الإإسلامي» بحث: بحوث مجمعية حول السنة النبوية» العدد (8)» ص١١65١.
(5) المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية» بحث: السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع» أ. مقتد أحسن
محمد ياسين(الند)» (١١/؟١5).
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (17) [0ة )
هذه الأ ادويق ار لباك
وسعى جاهدا لثئ المسلمين عن اتباع السنة من نخلال وضع الشيتهات
عونا بود قتلقة الشبيانك: قولاة إن لد سنن الفرقة :و التشكك لشاضل مت
المسلمين» وأنا لن ترتفع عن المسلمين» "ولن يجمعهم لواء ولا يضمهم 2-7
فكر موحدء ما بقوا متمسكين بروايات زيد وعمرو”".
ع -الخنواجة أ“تمد الدين الأمرتسري» (ت: 947 00008
استفاد الخواجة أحمد الدين من نظريات أحمد خان» وإن لم يجعلها أساسًا
ومركرًا لأفكاره» لشده نقد العلماء لما والنكير على قائلها آنذاك» فاتخذ الخواجة
جانب الحذر والحيطة فلم يجهر يما جهر به أحمد حان» وإنما كنّى واستعار
ووارى» ومع ذلك فهي منبع أفكاره يستفيد منهاء وكان لا تأثير بالغ في موقفه
من السنة النبوية.
.١5 ١7ص »)48( ينظر: حلة مجمع الفقه الإسلامي» بحث: بحوث مجمعية حول السنة النبوية» العدد )١(
.١٠ ٠7ص المرجع السابق» )١(
9) الخواجة أحمد الدين بن الخواجة ميان محمد بن محمد إبراهيم» ولد في عام ١65١م مدينة أمرتسر
بالهند» تلقى علومه الديئية في أمرتسر» وغاية ما وصل إليه من التعليم المنتظم هو الثانوية الإسلامية
اند نيد لمن هد أن حدة وشغفه بالمطالعة أكسباه شهرة واعة فى عضن الحقة لويس
في المدرسة الإسلامية بأمرتسر. وفي(1517١م) أحيل إلى التقاعد ثم دَرّسَ مُذَةَ في مدرسة البنات»
وكان يجيد اللغة العربية والفارسية والأردية والإنحليزية» وقد نبغ في كل علوم الاقتصاد والتاريخ
والحغرافيا والرياضيات والفلك والمنطق والعلوم الإسلامية» كما كان يعرف علم النبات وطبقات
الأرض وغيرها من العلوم الشائعة آنذاك» توفي سنة(9775١م). ينظر: القرآنيون وشبهاقهم حول
الفيفة بض 7577
[؟١ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
وقد اتصل بعبد الله الجكر الوي في(07٠5١م) وكثيرًا ما كان الخواحة يزوره
في العطل الصيفية» لتبادل الاراء والمناقشة حول العديد من المسائل العلمية فيقتنع
عبد الله الخواجة أحياناء كما كان يقتنع هو بآراء الخواجة أحيانًا أخحرى.
وقد قام الخواحة أحمد الدين عام (977١م) بتأسيس طائفته المنفصلة
بأمرتسرء والى اختار لها اسم (أمة مسلمة)» وأصدر محلة(بلاغ) تحمل فكره.
وتنشر نظرياته الخاصة» وأخحذ يطبع مع أتباعه الكتب المختلفة المحتوية على
أفكاره» ويرسل بما إلى كل من عرفه ومن لم يعرفه, ومن مؤلفاته: معجزة
القرآن» تفسير بيان للناس» برهان الفرقان» وغيرها”".
وكان الخواجة أحمد لا يرى طاعة الرسوليةٌ ولا اتباعه في تعاليمه
وأحكامه فهو يرى أن امتثالما كان علا بنحياته» فلما مات ويه فلا ممع ولا
طاعة» قال الخواجة: "اعلم أن طاعة الرسول ييه كانت طاعة مقيدة بزمنه)
وامتثال أحكامه لا تتجاوز حياته» وقد أوصد هذا الباب منذ وفاته "27 .
فينم ) 0 (.
ه الحافظل أسلم جراجبوري. (ت: 65م :
)١( ينظر: القرآنيون وشبهاقهم حول السنة» ص7” - 79.
(1) محلة مجمع الفقه الإسلامي» بحث: بحوث مجمعية حول السنة النبوية» العدد (8)» ص7 .١ 6٠
() محمد أسلم بن سلامة الله البهوبالي» ولد في جراجبور عام (555١ه6) 0:9٠88١م)» ممقاطعة أعظم
كرو ماقت :قا أنيرة الك اليك عقف القر اناقل أن اهز اللاليفة من طحوة ذلك لين
بالحافظ. ثم درس اللغة الفارسية والإنحليزية» فتعلم العلوم الدينية آنذاك» ثم الرياضيات» ودرس
العربية على أحد علماء عصره. كان شديد الشغف بالعلم والمطالعة ثما جعله يصل إلى مكان
مرموق» كتب ف عدة صحفء وذاع صيته في شبه القارة الهندية» ثم أصبح مدرسًا في ثانوية
عليكره للعربية والفارسية» له مصنفات» منها: الورائة في الإسلام» بالعربية» تاريخ القرآن» مقام
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/7؟)
اتصل الحافظ أسلم بالقرآنيين وتأثر بفكرهمء وكان من أكثر القرآنيين تأثيرَا
فيه هو الخواجة أحمد الدين» حيث طالع كثيرًا من كتبه» وترجم بعضها إلى
العربية» من أمثال كتابه (معجزة قرآن)» ونشره في البلاد العربية باسم (الوراثة
في الإسلام)» ولعل سبب اتصاله يمم كما يرى ذلك د. حادم حسين إلهي بخش
راحع إلى قلقه النفسي من جراء مسألة حجب ابن الابن بعد وفاة أبيه مع عمه.
حيث قال: أثناء دراسيٍ للسراحي”"'» وقفت في مسألة حجب ابن الابن مع
عمه» ولم تلق في نفسي قبولاً فبحثت في علم الفرائض فلم أجد لي موافقّاء
وأخيرًا وجدت القرآن يوافق ذلك.
وبعد ذلك أخرج كتابّاء سماه (محجوب الإرث) نقد فيه قواعد الميراث
المجمع عليها بين المسلمين”".
وكان الحافظ أسلم يمتاز-من بين منكري السنة- باطّلاعه الواسع على
العلوم الإسلامية» وأيضاء كثرت مصنفاته وتأليفه الى قام من خلالها بنشر أفكار
منكري السنة (أهل القرآن)» وكذلك سلط قلمه لنقد السنة النبوية والعلوم
المتصلة يماء فنجده وجه النقد للسنة سندًا ومتئاء وحاول أن ينفي الالتزام
والتدين يماء فقال: "إن الأحاديث قد انتقدت علميًا .ما أفقدها صفة التدين؛ لأن
حديثء أي: مكانة السنة في الإسلام بالأوردية» وغيرها. توفي في (8؟/ ديسمير ه0198).
ينظر: القرآنيون وشبهاقم,» ص١4 - 40.
)١( السراحي في علم الميراث» لسراج الدين الحنفي.
.47-- ينظر: القرآنيون وشبهاقم حول السنة النبوية» ص47 )١(
"5 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
الأمور الدينية لا يدخلها النقد وآراء الرحال» ولأن الاعتراضات الموجهة
للاسلام من غير أهله لا تأت إلا من الأحاديث الى أقر المسلمون بصحتهاء وهي
موضوعة الأصل لا صلة لما بالدين"7©.
وشكك في تصحيح الأحاديث وتضعيفها؛ حيث رد تلك الأمور إلى سيطرة
العواطف البشرية» فقال: "قد كان للعواطف البشرية يد في تصحيح السنة
وتضعيفهاء وإنا لنرى توثيق الرواة لم ينحصر في الصدق فحسب بل محاوزه إلى
التلمذة والتشيخ؛ والمشاركة الفكرية» والعواطف والميول الوجدانية"7".
5- غلام أحمد برويزء (ت: 4/6 :.2/١
اتصل غلام أحمد برويز بالمنظرين لفكر القرآنيين ف زمنه» ومن أشهرهم
الحافظ محمد أسلم فتلقى أفكاره» وتتلمذ عليه» واستطاع من خلال جده
واحتهاده أن يأحذ كل أفكار أستاذه محمد أسلم الشاذة» وكذلك فكر الخواجة
أحمد حول السنة النبوية» ولم يقف عند هذا الحد بل طور تلك المعلومات وزاد
.١١ القرآنيون وشبهاتهم حول السنة النبوية» ص”577» السنة في مواجهة الأباطيل» صه )١(
(؟) شبهات القرآنيين» عثمان بن معلم محمود» ص/".
(؟) غلام أحمد برويز بن فضل دين بن رحيم بخش» ولد في عام(05٠5١م)» ف بلدة بتالة القريبة مسن
قاديان بالبنجاب الشرقية في الهند في أسرة علمية» وتلقى علومه الدينية الأولى في كنف جده. ولح
يتجاوز ف دراسته الثانوية» ثم انتقل إلى المحجيط العملي فتوظف في المطبعة الحكومية» كان أكثر من
صنف لمنكري السنة الكتبء والى منها: تبويب القرآن» قرآن قوانين» (الأصول القرآنية)» مقام
حديث» (مكانة السنة)» وغيرهاء توفي سنة (١9/20١م). ينظر: القرانيون وشبهاقم حول السنة»
ص /اغ - "اه) شبهات القرآنيين» ص”.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) [54)
فيهاء وسعى جاهدا إلى نشرهاء وقد كان شديد التعظيم لكبار منكري السنة
مثل: أحمد حانء عبد الله جكرالوي» فقد اعتبر أن أحمد خان أشهر مفكري
000
ونتيجة لتلك المساعي الى قام بما في نشر تلك الدعوة الهدامة لأصول
الإسلام اعتبر غلام أحمد برويز من أشهر من أنكر السنة في شبه القارة الحندية
وذلك من خلال أمرين:
الأول: كثرة مؤلفاته الى استطاع من خلالها بث فكر القرآنيين ومعتقداتهم
حول الشريعة ومصادرها.
نايا توفر الحو المناسنت له لتشر دعوتة “بين الناس» :وقد ساغدة:ق. ذلك
عاملان:
الأول: إصداره محلة (طلوع إسلام) الي كان الإقبال عليها من قبل المسلمين
شديداًء فاستطاع من خخحلالها نشر الأفكار الى يريدها.
الثاي: بعد انتقاله من الهند إلى كراتشي نشط في دعوته نشاطًا بالعًا لخلو
الجو من المعارضة القوية» فبدأ يضع لوندية آنا واضحة» وجعل لهم مكاتب
فكر تحت إدارته» وأطلق عليها اسم(نوادي طلوع إسلام)» فلم يلبث مدة من
الزمن حى ذاع صيته في أرجاء باكستان» وانضم إلى صفوفه كثير من المثقفين
المحامين والمحاضرين والطلاب والمهندسين.
كان برويز قوي الاطلاع على الثقافة الغربية» فسعى جاهذا إلى صبغ
)١١ القرانيون وشبهاهم حول السنة» ص7717.
) القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراسيّ نقديت
الإسلام بماء وزاد من غلوه وتفريطه وإعجابه بالنظريات الغربية الحديثة أن
اعتبرها حقائق لا تقبل الحدل والمناقشة بل يجب تفسير القرآن مقتضاها”".
ركان سويد الفداك للست اموي وذلكف انشروكم أن اليه الجزية لسك فق
دين اللعتعالق» :وأفا لق كانت حرا من الدين لوطع طا الرسول كع متهي
كمنهج القرآن» من الكتابة والحفظ والمذاكرة» ولا يفارق الدنيا إلا بعد راحة
بال على هذا الجزء من الدين» ولكنه لم يفعل شيعا لسنته» بل فمى عن
كتابتها”),
وقد غاض برويز شدة اهتمام المسلمين بالسنة فاعتيره نوعا من التقديس
الذي لا داعي له؛ حيث إن السنة-في نظره- في أصلها مؤامرة أعجمية
تستهدف النيل من الإسلام وأهله”"» ويعلل صواب مقولته تلك من وجهة
نظره» بقوله: "فما أصحاب الصحاح الستة إلا جزء من تلك المؤامرة» لذا
نحدهم إيرانيين جميعاء لا وجود لساكن الجزيرة بينهم» والشيء احير للعقول أن
العرب لم يسهموا في هذا العمل البناء» بل أسندوا جمع الأحاديث وتدوينها إلى
العجمء حى تم بناء هذا الصرح ل
ومن خلال ما سبق» يظهر أن طائفة القرآنيين في الهند هي من أحيت فتنة
إنكار السنة من جديد بعد أن غابت عن البلاد الإسلامية واندثر أتباعهاء» وهم
)١( ينظر: القرآنيون وشبهاقهم حول السنة» ص47 - ؟ه.
)١( ينظر: المرجع السابق» ص7١77.
(5) ينظر: المرجع السابق» ص2778 719.
(4) المرجع السابق» ص 2758 759.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/7؟)
من حاولوا تصدير هذا الفكر إلى البلاد العربية كمصر.
انيًا: القرآنيون في البلاد العربية.
بدأت تعود فكرة إنكار السنة النبويةجلة وتفصيلاً- إلى البلاد العربية مع
مطلع القرن الرابع عشر المجري. وذلك من خلال الالتقاء بين الحضارتين
الغربية المسيحية» والعربية الإسلامية» سواء كان ذلك الالتقاء عن طريق العلم
والبحث» وحب الاطلاع على حضارة الآخر-من قبل الغرب-الذي أرسل
طلائعه من المستشرقين للتعرف على البلاد الإسلامية بشكل عامء والعربية
بشكل خاصء أو عن طريق الصدام العسكري الذي حاول الغرب من خلاله
السيطرة على البلاد العربية» وبعد الدراسات والأبحاث المستمرة والمثمرة الى قام
جما المستشرقون في ثنايا التراث العربي والإسلامي» تعرفوا من خلال ذلك على
مكامن القوة والضعف في الجسد الإسلامي» وتعرفوا على الأفكار والحركات
والمذاهب والفرق الي ظهرت في الساحة الإسلامية» والى سعت جاهدة لحدم
الدين الإسلامي من أساسهء أو النيل من عقيدته» والتشويش على أتباعه.
فتعرفوا على أفكار الخوارج. والمعتزلة» والشيعة» والباطنية” '» وغيرها من الفرق»
)١( الباطنية: لقب من ألقاب الشيعة الغالية» لقبوا با لدعواهم أن لظواهر الْمَرآن وَالأَخبار بواطن تحرى
في الظوَاهِر مرى اللب من القشرء وهم دعاة ضلالة أرادوا هدم الإسلام فتستروا بالتشيع لآل
البيت» وغرضهم الأقصّى إبطال الشرَائْع» وقد حصل منهم الضرر بالمسلمين قدياً وحديثاًء بل إن
ضَرّرهم بالْمُسلمين أعظم من صر الْيهُود والتصَارَى وابحوس عَلَيهِم وَسَائِر تاف الْكَقَلرة
عَليْهِم فما ظهروا في بلد من بلدان المسلمين إلا سفكوا دماءهم» ونشروا الكفر والفجور
والإاباحية في أوساطهم. ينظر: فضائح الباطنية» الغزالي» ص »١١ الفرق بين الفرق» ص0 "25
0ه ) القرآنيون العرب وموقعهم من التطسير - د راسي نقد ين
فبدأوا يحيون تراثهم» ويبثون أفكارهم» ويعرفون الناس بأبرز أعلامهم”'» هذا
من جهة.
ومن الجهة الثانية قام بعض المتأثرين بالحضارة الغربية» والمتطلعين للحاق بهم
إلى إرسال مجموعة من أبناء المسلمين ليتلقوا تعاليمهم في البلاد الغربية0,
ولينهلوا من جامعاتهم العالمية» فتلقف أبناء المسلمين أكابر المستشرقين الذين
درسوا الحضارة الإسلامية» وعرفوا ما فيهاء فبدأوا ينقلون تلك الأفكار
المسمومة إلى عقول أبناء المسلمين» ويناقشوفا على أنها أفكار صائبة» وكان لما
دور بارز في الخضارة الإسلامية» فتغذت بُا عقول أبناء المسلمين» وامتلكت
قلويهم تلك الشبهات الى تلقوها من أساتذهم المستشرقين» وحملوا تلك الأفكار
كشف أسرار الباطنية وأحبار القرامطة» محمد بن مالك المعافري» ص1 ” وما بعدهاء الحركات
الباطنية في الإسلام» د. محمد أحمد الخطيب» ص8 .١
)١( من تلك الدراسات: ما قام به إيفانوف ولويس في دراستهما عن الإسماعيلية»؛ وكما فعل أربري
مع الصوفية» وما سينون مع الحلاج ومذهبه» وديسان مع النصيرية» وكان من أبرز من تصدى
لقضية الفرق الإسلامية وناقشها وأقدمهم هما المستشرقان فان فلوتن في كتابه (السيادة العربية
والشيعة)» ووهها وزن ف كتابه. (أحزاب المعارضة: الشيعة والخوارج)»؛ وتتابعت البحوث
والكتابات عن الفرق الإسلامية» وفي سنة (18485١م) نشر جولد تسيهر دراسة عن الظاهرية» ثم
(دراسات إسلامية) سنة (8/85١م)» ثم محاضرات في الإسلام. ينظر: الاستشراق والتاريخ
الإسلامي» د. فاروق فوزي» ص"7.
؛»)م١8١( كان أول من قام بتلك البعثات هو محمد علي باشاء والي مصرء وذلك في عام )١(
وكانت أول بعثة إلى إيطاليا. ينظر: ل ل ل ا ع الح
و سعيك») الأمير عمر طوسون» ص .٠
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) )
إلى بلدائهم» وتكفلوا بنشرها في أوساط مجتمعاتهم, واقتحموا الخطوط الحمراء.
يكككرا ن مسامات الديد. ومهنا و الأ التي بوعل راسها البدفة الفوية:
وساعدهم على نشر تلك الأفكار الصحف والجحرائد السيارة الى هيأها لهم
أعداء الدين» ومنهم من ألف كتبًا ضمنها أفكار أساتذته من المستشرقين,
مصرحا بنسبتها إليهم تارة» وناسبًا ها إلى نفسه تارة أخرىء ومرروا الكثير من
شبههم وافتراءاقهم على الإسلام ورسولهك وتسابقوا في الظهور بتلك الأفكار
الباطلة على الساحة العربية» واحدًا تلو الآخر. وكان أغلب هؤلاء من الأدباء
وممن له اهتمام بالتخصصات العلمية» وليس لهم أي اهتمام بالعلوم الشرعية”"©.
وفيما يأ عرض لأبرز من ظهر في الساحة العربية من حملة هذا الفكر.
)١( ينظر: أحطاء وأوهام في أكبر مشروع تعسفي لدم السنة النبوية» د. عبد العظيم المطعي» ص4»
تدوين السنة النبوية» د. الزهراني» ص . ه-7ه» بحث: السنة النبوية وتحديات العصرء نور الدين
عتر» ص/51 2١ آثار التبشير والاستشراق على الشباب المسلم» د. جابر قميحة» ص47» وما
بعدهاء تاريخ الأدب العربي» أحمد حسن الزيات» ص5 .5١ الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع
الحضاري» د. محمود زقزوق» ص85» نور الإسلام وأباطيل الاستشراق» فاطمة نجاء ص8
العصرانيون» محمد الناصر» ص8 ه. المدرسة العصرانية» محمد الناصرء» ص 2٠١١ فكر طه حسين
في ضوء العقيدة الإسلامية» فاطمة الحسئئ» ص57.
94ة) القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نقد يي
القرآنيون في مصر:
١ - الطبيب محمد توفيق صدقي(ات: 7 2/1.:
المنار امجلة المصرية”" الى أشرف عليها الشيخ محمد رشيد رضا”"» كان لما
)١( محمد توفيق صدقي» طبيب مصريء تخرج في مدرسة الطب المصرية» كان مولده في (4 ؟/ شوال
/4) لموافق(١88١م)» تنقل في الوظائف الطبية إلى أن كان طبيب مصلحة السجون في
القاهرة. وكان الطبيب الخاص لأسرة الشيخ رشيد رضاء أولع بالأبحاث الدينية وتطبيقها على
العلوم العصرية؛ فنشر مقالات كثيرة في المحلات والجرائد كالمنار والمؤيد واللواء والشعب والعلم
عصر. له مؤلفات» منها: دين الله في كتب أنبيائه» و دروس سنن الكائنات» والدين في نظر العقل
الصحيح؛ وغيرهاء توفي في أوائل شعبان من سنة (1778 0)؛ (1570م). ينظر: الأعلام,
(70/7)» معجم المؤلفين» كحالة» ,)١1٠0/9( حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده؛ ترجمة
بقلم محمد رشيد رضاء ص ه 5» الإسلام والتجديد في مصرء تشارلز أدمس» ص”777, معجحم
العلماء العرب» باقر الورد, .)١7017//9(
))م١/51 /0١ 71 8( قال سعد رستم: "تواصل صدورها لمدة أربعين عامًا ونيف» بدءا من سنة )1١١
بيد أن الدكتور فهد الرومي يقول: "وآخر ما طبع من المنار ")م١9728 /0١5/( ولغاية سنة
الجزء الثانى من المحلد الخامس والثلاثين ف 4 ربيع الثاني 4 ه١ه/ 65 97١م", ولا تعارض في
كلامهماء فالدكتور فهد يذكر آخر عدد صدر في حياة مؤسسها الشيخ رشيد رضاء وسعد
رستم باعتبار صدور بعض الأعداد بعد وفاة الشيخ رشيد رضا. الفرق والمذاهب الإسلامية منذ
.)١71/١( البداية» سعد رستم» ص87 27 منهج المدرسة العقلية في التفسير»
(*) محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شهمس الدين» ولد(17/857ه--1870م)» يعتبر من أبرز رحال
المدرسة العقلية الحديثئة» ذاع صيته في العالم الإسلامي, عن طريق مجحلة المنار الي كان صاحبهاء له
مؤلفات منها: تفسير القرآن الحكيم» المشهور بتفسير المنار»ء تاريخ الأستاذ الإمام» تفسير الفاتحة
ومشكلات القرآن» ترجمة القرآن» وغيرها. توفي سنة(7804١0). ينظر: الأعلام» ))١١5/5(
معجم المؤولفين» »)7١١/9( رشيد رضا الإمام المجاهد, إبراهيم العدوى» ص58١» السيد رشيد
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 5
قصب السبق في التبرع بنشر أفكار منكري السنة في العالم الإسلامي7",
وشبهاتهم الى يثيروئها حول السنة النبوية”'"» وذلك من خلال ما نشرته للطبيب
محمد توفيق صدقي في عدديها التاسع والثاني عشر من السنة التاسعة
عام(5 5 ١اهص- 95.05١م) ف مقالين نحت عنوان (الإسلام هو القرآن وحده)»,
ويعتبر هو أول من شغب على السنة ودعا إلى الاكتفاء بالقرآن» وترك السنة
النبوية» وبين سبب دعوته إلى هذه الفكرة» بقوله: "لا حلاف بين أحد من
المسلمين في أن متن القرآن الشريف مقطوع به؛ لأنه منقول عن البي يله باللفظ
دون زيادة ولا نقصان» ومكتوب في عصره بأمر منه الكلقلة» بخلاف الأحاديث
النبوية؛ فلم يكتب منها شيء مطلقا إلا بعد عهده بمدة تكفي لأن يحصل فيها
من التلاعب والفساد ما قد حصلء ومن ذلك نعلم أن البي و لم يرد أن يلع
عنه للعالمين شيء بالكتابة سوى القرآن الشريف الذي تكفل الله -تعالى- بحفظه
في قوله حل شأنه: (١ إِنَاحَنُئرَلألدَكْرَإنمُكوِطُوت00) 4 (الحجر: ؟). فلو كان غير
القرآن ضروريًا في الدين لأمر النبي بتقييده كتابة» ولتكفل الله تعالى - بحفظه
ولما جاز لأحد روايته أحيانًا على حسب ما أذّاه إليه فهمه'”©. وف كلامه هذا
رضا وإخعاء أربعين سنة؛ شكيب أرسلان» ص77.
)١( حيث كانت سفيرة لتلك الأفكار إلى بلاد العرب» كما حملتها إلى بلاد الترك» والهند» والصين؛
وأرخبيل الملايو» وإندونيسيا. ينظر: الاتحاهات الحديثة في الإسلام» محمد بمجت الأثري» ص .7١
(؟) ينظر: القرآانيون وشبهاقهم حول السنة» ص”٠ .١
(5) مجحلة المنار» محمد رشيد رضاء (5117/9))؛ غرة رجحب ,0١75854 حوار حول: الإسلام هو القرآن
وحده) محمد توفيق صدقي ») جمع وتحقيق: هشام عبد العزيز» صلاه) 8ه.
جه
.١ 1 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
شبةٌ كثيرة» حاول أن يثيرها حول السنة النبوية» منها: أن القرآن الكريم محفوظ
والسنة ليست محفوظة. والقران مقطوع يه و السحة لبعيت كلللق أي : ظنية
وكتب القرآن في زمن البي يده والسنة لم تكتب كذلكء بل فى الرسول ويد
عن تدوينهاء القرآن ' يتغير منه حرف واحدء بخلاف السنة الى دخحل فيها
الضعف والوضع»ء....» وغيرهاء لاا ا سي
من الخوارج والمعتزلة برام وغيرهم, وكدنا سواء كانوا في الحند أم مصر
أ غيرهما من البلاد. ظ
ومن خلال بحثى-بقدر الاستطاعة-في كتب من أنكر السنة حديثًا في البلاد
العربية» فإن الطبيب محمد توفيق صدقي يعتبر أول من أطلق لفظ «القرآنيين)
لقبّا على من اكتفى بالقرآن الكريمء وأنكر السنة النبوية في البلاد العربية» حيث
قال: "ولكننا نحن القرآنيين» نقول: إن طاعة الرسول لا نزاع فيهاء ولكن التراع
في مسألة أخرى» وهي: هل يفرض علينا الرسول فرضًا لم يفرضه كتاب
نا
ويرى الدكتور محمد توفيق صدقي ألا حاحة إلى السنة ولا إلى غيرها في
نير لق 4 عيف رف القر ان ممندد عن افا أن "القرانة و فض
تفضيلا يفي بحاجة البشر بدون احتياج إلى شيء سواهء ولذلك لم يصفه الله
تعالى- باالإحمال ف موضع واحدىء ووصفه بضده فق مواضع 0 وقال
.1١ 2٠١ محلة المنار» محمد رشيد رضاء 0/99١1ه)ء حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده) ص )١١(
.١78ص حوار حول: الإسلام هو القرأن وحدهء» 8 ١17/9( مجلة المنار» مرجع سابق» )١(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) م
تحت عنوان( الاستنباط من الكتاب وحده): "قد أنزل اللهتعالى- القرآن
الشريف بلسان العرب» وخاطبهم فيه .ما يعرفون وما يفهمون. فهو وحي الله
إليهم مباشرة وإلى العالمين بواسطتهم. وجميع ما فيه مفهوم لهم بدون احتياج إلى
تفسير مفسر أو تأويل مؤول”'.
كما أنكر أن تكون السنة النبوية هي المصدر الثاني للشريعة» فقال: "الحق
أقول: لو كانت السنة واحبة» وكانت الشطر الثاني للدين» لحافظ النبي عليها
هو وأصحابه حى تصل إلينا كما وصل إلينا القرآن بدون نزاع ولا حلاف"”2.
ثم أورد شبهات-سماها دلائل- كثيرة يدلل يما على أن السنة كانت سخاصة
بعصر الرسولء قال: "ولنجمع هنا أعظم الدلائل الى نعتمد عليها في إثبات
دعوانا أن السنة كانت خاصة يمن كان في عصر الرسول "7". ويعتبر أن
السنة النبوية "لم تكن ديئا الجميع البشر في كل زمان ومكان» بل هي -خاصة .من
وجحهت إليهم لأحوال خاصة وظروف مخصوصة:. أو أنما كانت للإرشاد
والندب لا للوجوب, ولذلك لم يكن اتباعها عامًا بينهج"27 .
وكان يرى أن سبب تأخر المسلمين هو تمسكهم بالمصدر الثاني السنة النبوية
الى يصفها بأما ممتائة بالأكاذيب والأوهام والترهات» فيقول: "الحق أقول: لا
يمكن للمسلمين أن يرتقوا ما داموا جامدين على الأحاديث» (وقد انقضى
.١5١ص حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء »)41١4/9( المرجع السابق» )١(
.١ حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء» ص47 »)91١7/9( المرجع السابق» )١(
.١ (؟) المرجع السابق» (917/9)؛ حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده؛ ص47
.١91١ دين الله في كتب أنبيائه» محمد توفيق صدقي» ص »)7/7/4 /١١( المرجع السابق» )5(
2" .0 القرآنيون العرب وموقنهم من التطسير دراسن نقدين
زمنها) كلفين بالروايات» وهي ممتائة بالأكاذيب والأوهام والخرافات.وهي
أعظم سبب ضلال كل أمة في عملها واعتقادها” '.
وتعتبر الأفكار الي نادى بها محمد توفيق صدقي في أغلبها هي من الأفكار
الى تشريها من وعفال التاواسة العقلتةة عن أمقال اين شير فالشيخ محمد
رشيد رضا يقول: "إن أغلب آرائه في الدين والنبوة والقرآن مستمدة ثما كتبه
الشيخ ميرد عون ار
وقد أَيّد الشيخ رشيد رضا هذه المقالات إلا أنه زاد الطين بلة حين قسم
السيئة إلى دين عام-السنة العلمية- يجب قبوله, ودين خاص - وهو ما عدأ
ذلك- لسنا ملزمين بالأحذ به0).
)١١ المرجع السابق» »)588/١٠١( دين الله في كتب أنبيائه» مرجع سابق» ص11717.
(؟) محمد بن عبده بن حسن خير الله المصريء ولد في أواخر عام (1775١ه- 1845م)» وتوف
سنة(ه ١9٠ م)» كان أحد أبرز رجال المدرسة العقلية الحديثة» نال الشهادة العالمية من الأزهر
عام١7914١0)) له مصنفات منها: تفسير جزء عم) رسالة التوحيد » شرح نمج البلاغة؛ تاريخ
إسماعيل باشاء وغيرها. ينظر: تاريخ الأستاذ الإمام» رشيد رضاء »))١5/١( المدرسة العقلية
الحديثة في التفسير» د. فهد الرومي» (١/14؟١)» موقف المدرسة العقلية من السنة» دراسة تطبيقة
على تفسير المنار» شفيق شقير »ص 9 5» الشيخ محمد عبده وآراؤه في العقيدة, حافظ الخعبري»
ص؟ .١
(") الإسلام والتجديد في مصرء تشارلز آدمس» ص7 77.
(4) ينظر: دراسات في الحديث النبوي» محمد الأعظمي» 0775/١( 77)» تدوين السنة النبوية» د. محمد
الزهراني» ص8 4» وذكر الدكتور مصطفى السباعي أن الشيخ رشيد رضا رجع عن هذا في آخر
حياته. ينظر: السنة ومكانتها» ص١ 7.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 6
؟- إماعيل أدهم, (ت: ٠ 194م)20:
كان إسماعيل أدهم أحد أدعياء العلم المغرورين الذين عكفوا على قراءة
كتب المستشرقين القائمة على الشك في التاريخ الإسلامي» ومصادر الشريعة
الإسلامية'''» فألف رسالة سماها (من مصادر التاريخ الإسلامي)» صدرت عام
(1975م)» طعن في الأحاديث النبوية» والصحابة» وعلم الحديث» وكل ما
يتصل بالحديث من علوم ورحال» ووصل إلى خلاصة» قال فيها: "وظهر لي من
خلال بحثي أن الحديث مختلق جله إن لم يكن كله على الرسول» وأن السيرة
معظمها أقاصيصء» وأن القرآن هو المصدر الوحيد الذي بمكن الاعتماد عليه
والاستدلال بآياته"7".
)١١ إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات» له اشتغال بالتأريخ,
شعوبي» تركي الأصلء أمه ألمانية» ولد بالإسكندرية» سنة(1911-01799م)» وتعلم يما
وبالآستانة» حصل على الدكتوراه في العلوم من جامعة موسكوء سنة(١91١م)» انتقل إلى تركيا
فكان مدرسًا للرياضيات في معهد أتاتورك بأنقرة» وما نشر كتابه (إسلام تاريخي) بالتركية. وعاد
إلى مصر سنة (5975١م)» فنشر رسالة بالعربية» سمماها (من مصادر التاريخ الإسلامي) صادرقا
الحكومة. و(الزهاوي الشاعر) وكتابًا وضعه في الإلحادء سماه: (لماذا أنا ملحد)» وكتب في يملاات
مصر والشام مقالات بالعربية»؛ وكان يعيش من ريع ملك صغير له في الإاسكندرية. وأصيب
بالسل» فتعجل الموت» فأغرق نفسه بالإسكندرية منتحرّاء سنة (1189ه-940١م). ينظر:
الأعلام الشرقية» زكي محمد بجاهد. ص8 285 معجم العلماء العرب» باقر أمين الوردء (؟/7؟)؛
أعلام وأقزام في ميزان الإسلام» سيد 0 العفاني» ».)١79/1١( انتحار إسماعيل أدهم» سليمان
الخراشي») ص77.
(؟) ينظر: من مصادر التاريخ الإسلامي, إسماعيل أدهم؛ ص؛ .
(؟) المرجع السابق» ص ه.
بها
القرآنيون العرب وموفمهم: من التعسير - د راسي نقد يي
قال الدكتور السباعي: "وقد قوبلت هذه الرسالة بنقمة الأوساط الإسلامية؛
حق انارت اللكومة الغرية تاو على :طالب مقتيعة الأرهن. إلى ,مضادرة
الرسالة من الأيدي» وقد اضطر إلى أن يدافع عن نفسه في كتاب أرسله إلى
إحدى المحلات الإسلامية”2» زعم فيه أن ما ذهب إليه من الشك في صحة السئة
لم ينفرد به» بل قد وافقه عليه جماعة من كبار الأدباء والعلماء» وذكر منهم
الأستاذ أحمد أمين2"0 بكتاب أرسله إليه» وانتظرنا أن 2 الأستاذ هذا الزعم
لل ا ا لل ل ل ل كر[
لصاحبه» واعتبار ذلك محاربة لحرية الرأي» وحجر عثرة في سبيل البحوث
ع0
هكذا حاول إسماعيل أدهم وغيره هدم السنة» متسترًا بالدراسة والتحقيق»
)١( هي مجحلة الفتح» لمحب الدين الخطيب.
)١( أحمد أمين ابن الشيخ إبراهيم الطباخ: عالم بالأدب» غزير الاطلاع على التاريخ» من كبار
الكتاب. ولد بالقاهرة» سنة(7920١0) وتوق بكاء سنة 19/9 ١ه/ 5 ام). قرأ مدة قصيرة في
الآزهر. وتخرج ممدرسة القضاء الشرعي» وتولى القضاء ببعض احاكم الشرعية. ثم عين مدرسا
بكلية الآداب بالجامعة المصرية. له مصنفات» منها: فجر الإسلام» وضحى الإسلام» وظهر
الإسلام» ويوم الإسلام» وغيرهاء ومع أن أحمد أمين معروف لدى الأوساط العلمية بغزارة العلم
ودقة البحث وحب التأليف» إلا أنه قد وقع في بعض كتبه في أخحطاء كبيرة فيما يتعلق بالحديث
وتدوينه» رد عليه فيها بعض العلماء وبينوا حطأه فيها. ينظر: الأعلام» »)٠1/١( أعلام وأقزام
في ميزان الإسلام» .)١515/١(
7) السنة ومكانتها» ص27707 77/8.
سلسلي الرسائل العلمييٌ الاصدار (87) ١
وبدعوى حرية الفكر, معتمدًا على كتابات أعداء الإإسلام من المستشرقين» ومن
حذا حذوهم من الكتاب المسلمين.
*“- الدكتور أ“مد زكي أبو شادي(ت: 88 20)019:
كان أحمد زكي أبو شادي ممن خاض في التشكيك بالسنة النبوية» واستهزاً
يجامعيهاء وطعن ف أشهر دواوينهاء ودعا إلى الاكتفاء بالقرآن» ونبذ الأحاديث
النبوية الى وصفها بأنها ملفقة» ولا تنسجم وتعاليم القرآن الكري>”", بحجة أنه
لا يمكن أن يقبل صحتها العقل؛ لأن أغلبها يدعو إلى السخرية بالإسلام
والمسلمين والنبي لدٌه قال: "هذه سنن ابن 0000 والبحاري» وجميع كتب
)١( أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي: دكتور في الطب أديب» شاعر» ولد بالقاهرة
(189١ه - 1847م )؛ وتعلم بها ويجامعة لندن. عمل وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة. كان
هواه موزعا بين أغراض عديدة» كالطب» والشعر» والمسرحيات» والعلوم الدينية» له مؤلفات»
منها: عقيدة الألوهية» ثورة الإسلام» شعر الوجدان» وأشعة وظلال» وفوق العباب» وغيرها. توفي
سنة (14١ه) (١١/إبريل/355١م). ينظر: ترجمته في مقدمة كتابه ثورة الإسلام» بقلم: طه
عبد الباقي سرور» محمد خحفاحي» ص4 -5. رائد الشعر الحديث أحمد زكي أبو شادي» محمد
عبد المنعم حفاحجي» ص 235١ الأعلام )2 معجم المؤلفين» )575/١١ أعلام وأقزام قْ
ميزان الإسلام» مرجع سابق» »)587/١( الأدب العربي المعاصر في مصر»ء شوقي ضيف»
صه : .١ ظ
(؟) ثورة الإسلام» د. أحمد زكي أبو شادي» صه؟.
(7) محمد بن يزيد القزويئ» أبو عبد الله وماحة اسم أبيه يزيد. حافظ كبير ومحدث شهيرء متّفق على
حلالته وإتقانه.ولد سنة »)05١5( وتوقي سنة» (071077). وصنف مصنففات نافعة منها: تفسير
القرآن» تاريخ قزوين» سنن ابن ماجة» وهو أحد كتب الحديث الستة المعتمدة» وسادس الأصول
الستة الى تلقتها الأمة بالقبول. ينظر: إكمال الإكمال» ابن نقطة» (557/4)» وفيات الأعيان»
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراسن نقد يت
الحديث والسنة طافحة بأحاديث وأخبار لا يمكن أن يقبل صحتها العقل» ولا
نرضى نسبتها إلى الرسول يه وأغلبها يدعو إلى السحرية بالإسلام والمسلمين
والنبي الأعظم, والعياذ بالله"”".
ويتجرأ الدكتور أحمد أبو شادي فينادي بجواز تبدل الأحكام الواردة في
القرآن الكريم والسنة النبوية» وفق الظروف والأسباب» فيقول: "إن القرآن
الشريف والأحاديث النبوية» إنما هي مجموعة مبادئ سخلقية وسلوكية؛ أحكامها
عُرضة للتبدل بتبدل الأحوال والأسباب» ففيه شواهد هادئة على ضوئها
وأسباها .وظروفهاء. لأ أحكام ثابئة ترفض. التعديل .وفقا لتبدل. الأسباب
والتروفي.
ويطعن في السنة النبوية» ويصفها بالاحتلاف,» وأنُا بحرد سخافات حقيرة»
تدلل على سخافة الإسلام» حيث قال: إن "الجمهرة من الأحاديث النبوية مختلفة
اختللاف الإسناد نفسهء الذي م يكن 006 في فجر الإسلام, فإن حظهم هو
التعلق بكل سخحيف حقير منهاء للتدليل على سخافة الإسلام وحقارته.
يساندهم في ذلك من طريق غير مباشر جهلة الكتاب المسلمين"””". ظ
ومن العجيب أنه كان من المتأثرين بآراء المدرسة العقلية» مدرسة محمد عبده
(5079/4)»: طبقات المفسرين» الأدنه وي» ص5 7؟.
)١١ نورة الإسلام» صه .١
)١( المرجع السابق» ص/1ا0.
(9) المرجع السابق» ص7١ .
سلسلي الرسائل العلمييٌ الاصدار (77) م١٠١
ومحمد رشيد رضاء وقد حصل بينه وبين الشيخ محمد رشيد رضا مراسلات»
وكان الشيخ محمد رشيد رضا يشجعه على المضي قدمًا في مسارهء» حسب
قوله: "وكنت أجد تشجيعًا غير قليل من أستاذي المرحوم محمد رشيد رضا
الذي كنت أكاتبه؛» وأكاتب بحلته(المنار) حى إبان إقامى ف انحلترا. وكان هذا
الإمام الحليل يشجعين دائمّاء وإن خالف آرائي مرات» ولكنه كان يُعْىَّ بجوهر
سعبي للتوفيق الصحيح بين العلم والدين في شجاعة لا تناف الرشدَ والاتزان"0©.
4 - محمود أبو رية, 68١١١ 20
وما إن هدأت فتنة إنكار السنة قليلاً حي استلم رايتها محمود أبو رية» الذي
كان ره يكلى. باللقد. ,و القضاء عاق النقة وساطاه امن :العبيخانة! واقره
بعدهم» فأخرج للأمة حفي فكره» وعصارة ما تلقاه من كتب المستشرقين» ومن
سار على طريقهم تمن أنكر السنة النبوية أو شكك فيهاء كمحمد عبده؛ وتوفيق
.5 عقيدة الألؤهية» أحمد زكي أبو شادي» صه» )١(
(1) محمود أبو رية» ولد في كفر المندرة» محافظة الدقهلية» (في /١1/١© 1885م)» (١5/ربيع الثاني/
2 اشتهر عنه فشله في الدراسة الأولية بالأزهر» ولم يكمل دراسته بالمرحلة الإعدادية,
وتردده الدائم على بعض الأديرة والكنائس» والتقاؤه فيها أعداء الإسلام» فتفرغ للتهجم على
السنة النبوية» وعلى الصحابة و بأقذع السباب. له مؤلفات منها: أضواء على السنة المحمدية,
أبو هريرة شيخ المضيرة» دين الله واحد» قضى أكثر أيام عمره ف مدينة المنصورة حب وفد إلى
الخيزة» عام(/51517١م)» وبقي فيها إلى حين وفاته في (١١/7١/19170م). ينظر: شبهات
وشطحات منكري السنة النبوية» أبو إسلام أحمد عبد الله ص77 ص84 » مع رجال الفكر ف
القاهرة» مرتضي الرضويء »)١777/١( أعداء الإسلام ووسائل التضليل» د. حابر قميحةة.
ص .١/8١
القرانيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
صدقي, وإسماعيل أدهمء وغيرهم. في كتاب ماه (أضواء على السنة المحمدية))
وكتابه هذا أوعى من جمع الشبهات اللمبعثرة» الى ررك ا ععفيفه او ررواقنته
حول السنة ف لغة الضادء وزاد عليها سوء الفهم» وسوء الظن» والجهل با
يقول في نقده للسنة» ويضاف إلى ذلك بأنه"رجل كذاب ومحرف للكلام عن
000 يقول الأستاذ محمد طاهر الحكيم: "وأيم الله إنى قرأت فيه محردًا
من كل عاطفة فوجدت أنه لم يقل شيئًا لم يكن عند أسلافه» وإنها الذي فاقهم
فيه أنه أكثر خبثًا ودناءة» وأسوأ أدبًا مع الصحابة الأمناء» وأجرأ على الكذب
اتات العلييو 0
وقد كلك بحلة الرسالة منذ إبريل(١١951١م) بنشر أبحاث أ 5 رية عن
السنة تحت عنوان (في الحديث النبوي)» ثم جمعت في كتاب عنون له (أضواء
على السنة المحمدية) وظهر في الأسواق لأول مرة في ديسمبر (191م)2'7» ولم
ا يا
بكتاب ماه(شيخ المضيرة”؟ أبو هريرة)» فنال فيه من شخص الصحابي الجليل
.7/ كما قال ذلك الشيخ عبد الحليم محمود» السنة المفترى عليهاء ص14 )١(
.5 السنة في مواجهة الأباطيل» محمد طاهر الحكيم» ص14 )١(
(9) ينظر: أضواء على السنة المحمدية» المقدمة» ص5١» صه "23 القرآنيون وشبهاهم حول السنة
النبوية» صه5١.
(4) قال أبو منصور الأزهري: الأقير: عند اعون أن يطبخ اللحم اللبن الكرف الصريح, الذي قد
حَدَى اللسان حَنَّى يَنضّحٍ اللحمٌ وتَحثر الممضيرة» وربّما حَلَطوا الحليب بالحَقين للمُضيرة» وَهِي
حِيتعِل د ما تكون". تذيب اللغة» .)70//١7(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/*)
٠١6
أبي هريرة به وبالغ فيه من الفحشء والبذاءة والفسق» قال عنه: إنه كان
شخصية وهمية لم يقف أحد على اسمه. فكان حريا عدم الثقة في شخصه
والتشكيك في كل ما يروى على لسانه» وشكك في سبب إسلامه» وأنه كان
بنأقطا نمق عون سوا 212 اوررق لف مكو دو ابوك ةله بيرت الفطبيطا 1
20 ,
والمتأمل في كتابيه يتبين له مدى ما اعترى صاحبهما من الجهل بالشريعة
الإسلامية» ومصادرهاء وضعف صلته بالتاريخ الإسلامي» وما فيه» وأنه وقع في
فخ أعداء الدين من المستشرقين والرافضة» وغيرهماء فنهل من معينهم» وارتوى
من كدر مشاريممء وابتعد عن العلم والأمانة العلمية في كتابته» وسعى إلى
الظهور والشهرة» على حساب دينه» ولما في الكتاب الأول (أضواء على
السنة) من غي وضلال؛ وطعن في دين الإسلام» صادف ذلك الأمر"رغبة أعداء
الإسلام» حب اشترت إحدى السفارات الأحنبية بالقاهرة أكثر تُسَّحه
وأرسلتها إلى مكتبات الجامعات الغربية؛ لتكون بين يدي الحاقدين على الإسلام
ورسوله» وصحابته» ويستندون إليها فيما أورده من أكاذيب وأباطيل”'.
ومن أعجب الأمور أن ترى أبا رية في كتابه (شيخ المضيرة أبو هريرة) قد
اعتمد فيه على كتاب لمؤلف رافضيء نقل محتواه» وأفاد من كلامه» ولم ينسب
)١١( ينظر: شيخ المضيرة أبو هريرة» محمود أبو رية) ص/م غ - 61 وسائر كتابه مليئ بالتسن واللمز
لراوية الإسلام ضينء.
(؟) موقف الجماعة الإسلامية من الحديث النبوي» صلاح مقبول أحمد» صه.
1 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
إليه من ذلك شيئاء وهو كتاب عبد الحسين الموسوي"©, الذي سماه(أبو
هريرة)”"2) حت لا يثير عليه غضب المسلمين» وليشعر غيره أنه من جمعه وتأليفه,
فقام ابن عرو السك الوشوع ضدن الذي ترفك الايد "مهار كا ذلك العول
الذي أوعز إليه-في ظي- ليقوم به وقدم له تقديكا يثبي فيه على مؤلفه» بقوله:
"فعرفت عانًا متبحرًا يلين بيده الموضوع الصعبء ويرتفع بناؤه منهجيّاء يوازن
شكله محتواه وينهض بهء وف الحق أنه من أنفس ما أنتجته الدراسات الإسلامية
الحديثة» وأهداها في فن الوصول إلى الحقيقة"20.
وأما عن كتاب عبد الحسين الموسوي (أبو هريرة) فإنه قد حشاه بالطعن
والتفسيق والتشكيك في نسبه» وفي صحة إسلامه '» وافترى عليه افتراءات»
وطعن فيه طعونات يندى لما الجبين» وحشاه بحقد لا نظير له وحتمه بخاتمة
)١( عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي: ولد في شحورريجبل
عامل)»سنة( 1593 ١477/0/١م)» وتوفي سنة(9-51//01717١م)»2 فقيه إمامي» تعلم بالنجف
واشتغل بالحديثء» له مؤلفات» منها: المراجعات» أبو هريرة» والنص والاحتهاد. ينظر: الذريعة
إلى تصانيف الشيعة» أغا بزرك الطهران» م الأعلام 79/0 )2 معجم المؤلفين,
807/5١ ).
)١( الكتاب مطبوع» صادر عن دار الزهراء للطباعة والنشر» بيروت لبنان.
() صدر الدين بن عبد الحسين شرف الدين» ولد في النحف» سنة(770١0/ 917١م)» وتوفي سنة
/0١89( 1559١م). له كتب» منها: حليف مخزوم» وزيارة الأربعين» وهاشم وأمية في الجاهلية؛
وغيرها. ينظر: الأعلام» .)5١7/9(
(4) شيخ المضيرة أبو هريرة» مرجع سابق» ص.
(5) ينظر: أبو هريرة» عبد الحسين الموسوي» ص 275١ 2١9 وما بعدها.
سلسليّ الرسائل العلميت الإصدار( )0 / لكك
السوءء فحكم على أبي هريرةكه بالكفر» وأنه من أهل النار ببشارة رسول الله
ييه *2. وعلى جه سار تلميذه» وناقل أفكاره محمود أبو رية» فكان كتابه
نسخة أخحرى مع اخحتلاف في مواضع.
ونتيجة لذلك الإبحاز العظيم-من وجهة نظر الرافضة- قاموا فرحين
مستبشرين هما قام به أبو رية» ف كتابه(شيخ المضيرة أبو هريرة)» فترجم إلى اللغة
الفارسية مع تقدتم جديد له وترجمت هذه المقدمة إلى العربية» وهي الآن
مطبوعة في آخحر كتا ب(شيخ المضيرة أبو هريرة)”©.
ه- محمد أبو زيد الدمنهوري0":
ذا مسوك ابو زيد الدمنهوري يطعن في مصدر الشريعة الإسلامية الثاني
ويحرف رين بشعًا آيات المصدر الأول للشريعة» فكان يرى فى السنة النبوية
"أنما نكبة على المسلمين» وعلى دين الله ينه ويتمئ إحراقها وإعدامها من
الوحودء» وتكون نقطة بداية التحريق من صحيح البخاري فمسلم”"' ليرتاح
.77١ص أبو هريرة» مرجع سابق» )١(
.77١ ينظر: شيخ المضيرة أبو هريرة» ص )١(
(5) مسلم بن الحجاج بن مسلمء أبو الحسين القشيري النيسابوري. الإمام الحافظ الحجةء الملصنف
الشهير في الحديث وعلومه, صاحب الجامع الصحيح؛ وهو أحد الصحيحين المعول عليهما ف
حديث الرسول يَيّ. ولد بنيسابور» سنة (54 »)07١ وتوف ها سنة» »)0551١( له مصنفات كثيرة؛
أشهرها الجامع الصحيح, ومنها: المسند الكبير على الرحالء التمييز» العلل والأسماء» وغيرها.
ينظر: طبقات الحنابلة» »)77029//١( وفيات الأعيان» »)١915/5( قذيب الكمال» (4959/717).
)1١[ القرانيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
)1١١ : 3505 08 2.؟ 00 5 . ٌ
لسنة رسول الله صف وهو لا يرى مانعًا من مخالفة أوامر الرسول يه إذا كانت
للراعع والمستلعة» واعتيرها هه الشوورئ"" أ وطاغة الزسيول كل ١ تفيك هاتحبهاء
ولا تقربه إلى الله تعالى'"» وألف كتابًا آخر سماه (الزواج والطلاق المدني ف
القرآن)» وأظهر فيه من المنكرات» فأنكر نبوة أدم اليم وقال: بتعدد الأصول
البشرية» وفسر معجزات القرآن تفسيرًا غير ما فهمه المسلمون طوال القرون
الماضية27 ©.
5 السند صالخ أبو 0
هو صاحب كتاب (الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية؛
وتطهير البحاري منها)» والذي نشر لمرة واحدة في القاهرة» في عام (915١م),
في]
إبننا
ثم أمرت للحنة البحوث الأزهرية .منعه ومصادرته حيث تعرض فيه لأصح كتب
الحديث بتشكيكات باطلة واقتباسات تفسر على غير مراد أصحابها ©2.
.١8١ص القرآنيون وشبهاتهم حول السنة النبوية» )١(
.58١ص الحداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن» محمد أبو زيد» )١(
(؟) المرجع السابق» ص05 5؟.
(14) ينظر: محلة الفتح» (7/ 575)» القرآنيون وشبهاتهم حول السنة» ص١8١.
(5)كاتب مصريء» كان ينتمى إلى جماعة أنصار السنة بالإسكندرية» وعندما أصدر كتابه الأضواء
القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منهاء والذى تابع فيه محمود أبو رية
قررت جماعة أنصار السنة فصله من الجماعة. ينظر: السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام؛ د.
عماه الننية التبريية 45571
(5) ينظر: الرد القوتم على المجرم الأئيم» حمود التويجحري» ص 2١ الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البداية؛
سلسليّ الرسائل العلميت الاصدار (07؟) ١١
يزعم واضع هذا الكتاب أن عمدة المراحع للأحاديث النبوية هي صحيح
البخاري» وقد اشتمل على مائة حديث مكذوب دسها اليهود على البي كَل ثم
جاء البخاري وحكم بصحتهاء ونسبها إلى البي يك©. وقد سعى صالح أبو
بكر جاهدًا إلى إلغاء السنة النبوية» والاكتفاء بالقرآن الكريمء فقال: "إن دين الله
هو القرآن بداية وفاية» وأن رسول الله قد بلغ ذروة الأمانة وقمة الوفاء في
بلاغه للناس نصًا كاملا والتأكيد القوي على أن كل ما يأتينا من أخبار منسوبة
إلى البي وم وليس لما سند قرآني» إنما هي من وحي الخيال الخرائي الشارد أو
الكيد الإسرائيلي اللعين"7"©.
والذي يظهر من كتاب المؤلف» هو أن المؤلف الم يرد تصفية صحيح
البخاري فقطء بل أراد تصفية السنة من الوجود التشريعي الإسلامي» والاكتفاء
بالقرآن الكريم» وهذا أمر يرى أنه لا حرج عليه في إعلانه أمام الملأ» حيث
صرح بذلكء فقال: "ولكن لا علينا من حرج أن نؤمن بالقرآن» ونرفض هذا
انيت كما رفون اغيرن"7,
ويمكن تلخيص القول حول كتاب السيد صالح أبو بكر(الأضواء القرآنية ف
اكتساح الأحاديث الإسرائيلية» وتطهير البخاري منها). إن من تأمل كتابه لم
ص4 ؟.
)١( السنة المفترى عليهاء البهنساوي» ص7/87.
)١( الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية» السيد صالح أبو بكرء ص ه.
9( المرجع سابق» ص١ .١١
[زه١١) القرآنيون العرب وموقمهم من التصسير - د راسي نفد يي
يشك أنه محارب للإسلام والمسلمين» وأنه إنما أراد بكتابه الطعن في الإسلام
وأهل الإسلام» وهو-أيضًا-محاولة ثانية لتتبع خطى أبي رية» والكتاب يكشف
عن ضعف معلومات مؤلفه في علم مصطلح الحديث» كما يكشف كتابه عن
عدم إحاطته بالمرويات الحديثية» وقد اعتمد المؤلف كثيرًا على أبي رية في كتابه
أضواء على السنة ا محمدية» واقتبس منه» واعتقد فبخة ساءور و مانا"
الردود الكثيرة عليه. فضلاً عن الأبمحاث العلمية الى أعقبته وال تفند ما ورد
ا
فيه( ؟.
بيبا
/- المهندس الزراعي رشاد خليفة (ات: 19٠ 221.:
)١( ينظر: الرد القوم على ابحرم الأئيم» ص25 مرويات السيرة النبوية بين قواعد امحدثين وروايات
الأخباريين» أكرم ضياء العمري» ص" - .1١
)١( رشاد عبد الحليم محمد خليفة» ولد في مدينة كفر الزيات» بمحافظة الغربية؛ ممحصرهء ف
(١/نوفمبر/ه9١م)» تخرج في كلية الزراعة» جامعة عين شمس» عام(9517١م)» حصل على
الماجستير والدكتوراه من جامعة كاليفورنيا الأمريكية» عام (9514١م)» تخصص كيمياء حيوية:
هاحر إلى أمريكاء عمل خبيرًا للتنمية الصناعية بالأمم المتحدة» تزوج بأمريكية» ومن ثم حصل
على الجنسية الأمريكية» بدأ ارتباطه بالقرآن» فأدحل حروف القرآن على الحاسب الآلي؛ لكى
يسمح له الله-حسب قوله-باكتشاف أعظم معجزات القرآن الكريم» ألا وهي المعجزة العددية
الى بنيت على الرقم 0 000 كك ام 8"
أثبت-بحسب زعمه- أن القرآن الكريم هو رسالة الله الوحيدة إلى العالم» وأن الإعجاز العددي
يثبت ذلكء» ترجم القرآن الكريم إلى الإنحليزية» واتخذ له مسجدا ف مدينة توسان بولاية أريزونا
الأمريكيه. وفي (١/يناير/..199١م)» قتل الدكتور رشاد خليفة مطعوئًا في متزله قبل صلاة الفجر
في مسجده بهدينة توسان من ولاية أريزونا. ينظر: قراءة في وثائق البهائية» د. عائشة عبد الر حمن»
صه 27١ مسيلمة في مسجد توسان» د. طه حبيشي» ص 59: 7١ شبهات وشطحات منكري
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (87) ١15
كلما اخويلت نأرهاء ظهر من أعداء الإإسلام من يشعلها من جديد» حيث طالع
بعض كتب أعداء الإسلام من المستشرقين والعلمانيين» ومن الذين يظهرون
التدين بالإسلام من منكري السنة» فأخرج للأمة ما تشربه فكره من الأفكار
الفاسدة الى تشكك قُْ الإإسلام وأصوله. فأخرج كتايًا اه : (القران والحديث
والإسلام)”''» فجاء فيه بما لا يتجاسر على الجهر به عدو من ابحرمين0", أظهر
فيه مكتشفا خطيرًا لم يسبقه إليه أحد”", وهو أن الحديث والسنة بدعة شيطانية
يبمحقها القرآن الكريم” » ويبين أنه لم يستنتج هذا الحكم من تلقاء نفسه» بل
جاء بعد ححث دؤوب وعمل مستمر ») فقال: و كشفن البحث المستهن الدائب
السنة النبوية» ص ٠ 5"» الموسوعة الحرة» ويكيبيدياء /ع018 .711426018 .عة// :مقط /.
)١( قال د. طه الدسوقي حبيشي: "صدر هذا الكتاب باللغة الانجليزية في عام (947١م)» والكتاب لم
يقع في يدي ولا في يد الكثير من المهتمين برشاد خليفة وقضيته» ولكنه قد وقع في يد بعض
الباحثين» ومنهم أ. د عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ» وقد هيأ الله لها قراءة الكتاب في لغته الي
صدر بما. ولنصت الكاتبة الكتاب في اللغة العربية تلخيصًا وافيّاء وترجمت منه فقرات مطولة.
تبين عن الكتاب من حيث أسلوبه وموضوعه ومنهج بحثه". مسيلمة في مسحد توسانء طه
ظ الدسوقي حبيشي» ص57.
.775 ينظر: قراءة في وثائق البهائية» مرجع سابق» ص )١(
9؟) حسب قوله) وإلا فإنه قد علم مصدر مشربه. ومنبع فكره) فإن أسياده من أعداء الدين قد سبقوه
لذلك» وزعموا ذلك الزعم الباطل.
(:) ينظر: قراءة في وثائق البهائية» ص2 23737 7147.
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
عن حقيقة مذهلة”''» وهي: "أن الحديث والسنة» يما لحما من شعبية هائلة
ومكانة عالية» لا علاقة لهما بالبي محمد وأن التمسك والالتزام بمما يمثل
عضيانا :خيارخا لله ولخاتم النبيين....وهذا الاكتشاف يتناقض مع معتقدات
الجماهير المسلمة في كل مكان”©. وهو يكفر بالسنة كفرًا بواحًاء ولا يماري في
ذلك”"» ويبين سبب ذلك الكفر أن المسلم لا يحتاج إلا إلى كتاب الله وحده.
وأما السئنة فهي عبارة عن افتراءات ألصقت بالدين» وتم تدوينها بعد ثانية
أحيال من الموتى مما يقطع ببطلانما"”'» وفيها يوجحد عشرات الألوف من
الأحاديث المزيفة” “» وبناء على هذه المعطيات الى طرحها لنفسه؛» يرى: "أن
المؤمنين مأمورون من الله بأن لا يأذوا من دينهم عن الرسول شيئًا غير
القرآن» ولا أن يطيعوه في كلمة غير ما يبلغ من القرآن"7©.
ويحذر المسلمين من الدحول في حيل السنة الى ماها بالشيطانية الى أضلت
المسلمين منذ بدأ الإسلام» وأن التمسك بها مع القرآن الكريم يؤدي بالمسلم إلى
الشرك بالله» وهى أيضاء معصية لله ورسوله".
.7 المرجع السابق» ص17 )١(
.8 المرجع السابق» ص47 )١(
. ينظر: قراءة في وثائق البهائية» د. عائشة عبد الر حمن» ص7: )١9
.0 ١ص ينظر: المرجع السابق» )5(
(5) ينظر: المرجع السابق» ص 2779 515.
.7 المرجع السابق» ص19 )١(
(7) ينظر: المرجع السابق» ص 27375 27145 ,76٠.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (97) 7 014
وأما موقفه من أئمة الحديث» فهو يقول عن إمام الأئمة» ومحدث الأمة.
الإمام البخاري" أما البخاري راوي أحاديث السنة» فهو رجحل كافر بحرم
مدلس””"2»: وكل الذين اتبعوا البخاري ليسوا عسلمين؛ لأنهم يعصون الله 4#
فإذا كان البخاري لا يتبع قول الله يله فكيف يكون مسلمًا(".
واستمر في غيه وعدائه للسنة النبوية وأهلهاء وتنقل في درج الكفر من
درجة إلى أخرىء فبعد إنكاره للسنة انتقل إلى الانتقاص من رسول الله يه ومن
ثم إلى تحريف القرآن الكريم؛ ليوافق مذهبه الباطل في العدد (0)19"» وبعد ذلك
بلغ به الأمر أنه في آحر عام (9/8١م) ادعى النبوة» وأعلن أنه حاتم الأنبياء
والمرسلين» وأنه(رسول الله رسول الميئاق) ©.
- الدكتور إجماعيل منصور” “:
.١ شبهات وشطحات منكري السنة» ص5 )١(
)١١ ينظر: شبهات وشطحات منكري السنة» ص7".
))8( ينظر: محلة البحوث الإسلامية» الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء» الرياضء العدد )"١(
.73 ص5
(5) ينظر: مسيلمة في مسجد توسان» ص9١٠2 شبهات وشطحات منكري السنة» ص5 .١
(5) إسماعيل منصور جودة» تخرج ف كلية الطب البيطري» وواصل دراسته حى حصل على
الدكتوراه. وعين مدرسًا تخصص طب شرعي وسموم» كان خطيبًا مفوها في مسجده عنطقة
الإمام الشافعي» ثم انقلب رأسًا على عقب فتنكر للسنة النبوية وأهلهاء فطرد من مسجدهء
صدرت له عدة مؤلفات منها: شفاء الصدر بنفي عذاب القبر» تبصير الأمة بحقيقة السنة» تذكير
الأصحاب بتحريم النقاب. ينظر: السنة ودورها في الفقه الجديد,» جمال البناء ص/ا”ء ”2
شبهات وشطحات منكري السنة النبوية» ص؟87/١.
ب القرآنيون العرب وموقنهم من التضضير - دراست نقدين
أكد على ضرورة الاكتفاء بالقرآن 000 واحدًا)» وأن وجود السنة
بالصورة الى وضعت بّما افتيات على القرآن”"©, وأن" القرآن وحده يكفي!!
ولسنا في حاجة إلى أي شيء غيره لا في عقائد. ولا في عبادات» ولا في
معاملات» ولا في أي شيء كان'”©. فالأحاديث قد وضعها أقوامٌ ونسبوها إلى
الببي هه '"2؛ لأن السنة ل يتكفل الل تعالى - بحفظها كما حفظ كتابه ال
وأما مسألة تدوين السنة الى يرى د. إسماعيل منصور أنها كانت متأخرة عن
زمن البي وله 7 2. إلا أنها في نظره "بدعة ضالة أحلت أمة الإسلام دار البوار”',
وهو يعتبر أن الأصل ف رواية الحديث كان الكذب والخيانة» وأن الاستثناء من
ذلك كان الصدق والأمانة"“» واستشهد على ذلك أن الإمام البخاري- رحمه
الله تعالى-استخرج كتابه الصحيح من ستمائة ألف حديث رويت له» فيخلص
إلى نتيجة مفادها تحتم على كل منصف عدم كتابة الحديث على الإطلاق» أو
عدم الاعتداد بكتابة من كتب”, ورد كثيرًا من الأحاديث النبوية» بحجج
./ ينظر: تبصير الأمة بحقيقة السنة» إسماعيل منصورء» ص22 )١(
(5) المرجع السابق») ص4 54 .
(9) ينظر: المرجع السابق» ص4 75.
(5) ينظر: المرحع السابق» ص 271 ص 755.
(5) ينظر: المرجع السابق» ص١١)» ص١١١) ص5/88.
(1) شبهات وشطحات منكري السنة النبوية» ص87/١.
(0) ينظر: تبصير الأمة بحقيقة السنة» ص٠75.
(8) ينظر: المرجع السابق» ص27 8» السنة ودورها في الفقه الجديد» ص٠ 1.
سلسلتٌ الرسائل العلمييٌ الاصدار(7؟) ١
واهية» معتيرًا إياها مخالفة للعقل والمنطق7", ويهدف من وراء ذلك إلى أن ترفع
الأمة سنة حاتم المرسلين» وتحرق كتب الحديث النبوي كلها؛ لأنها كتبت بغير
إذن من الشارع» ولأن الذين كتبوها غاب عنهم المنهج العلمي الصحيح؛
فكذبوا على رسول اللْمعَلكٌو استخفوا عقول الأمة9 ,
4- الدكتور أحتمد صبحي منصور”":
زعيم القرآنيين» أصدر كتابه المسمى (القرآن وكنفى مصدرًا للتشريع
الإسلامي)” '» في عام (5341١م)» الذي ألفه بطلب من معمر القذافي» كما
يو" انكر افيف لعل الشورة ةد و تلتضيات* رو الاو ونا لبوا ا
وأهال ألفاظًا من الجرح والشتم على جملة من الصحابة©» ودعا فيه إلى قوله:
سينا "كتان اللمن: والقراف بو كفو *"2) بدغوئ أن «القراة هو الكرابب» اسيك
الذي يجب على المسلم أن يتمسك به؛ فهو محتو على الأمور الدينية
)/ ينظر: تبصير الأمة بحقيقة السنة» صلاء )١١
(7) ينظر: أخطاء وأوهام في أضحم مشروع تعسفي لدم السنة النبوية» د. عبد العظيم المطعين» صه.
0 إن شاء الله سيك التغريق. يفا فى الببحث التال* أشهر"القرانيين الذين تماضواء قي التفسير.
(4) نشر الكتاب أولاً تحت عنوان: (لماذا القرآن؟)» والمؤلف باسم مستعار: د. عبد الله الخليفة» عام
(١1991م)» وأما تحت مسماه الحالي فلم يصدر إلا في عام (ه١٠٠٠م)»: كما صرح بذلك مؤلفه.
ينظر: القرآن وكفى» د. أحمد صبحي منصورء ص4» 0
(5) ينظر: القرآن وكفى» د. أحمد صبحي منصور» ص .
(7) ينظر: القرآن وكفىء؛ مرجع سابق» ص87.
(0) ينظر: المرجع السابق» صلا ص9» ص77.
القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
والدنيوية”''» فلا يبق للمسلمين حاجة في النظر في غيره من المصادر» فهو شامل
٠ 3 2 , 5 ار 1 * 02
لا يحتاج إلى بيان السنة له حيث إن الله ذكر أنه مفصل 1
ويبرر ما ذهب إليه من إنكار السنة إلى أن الله مانا عن اتباع السنة”"» فهي
599
ليست من الوحي الإلحي» وليست من الدين”'» بل هي أحاديث ضالة وتدعو
إلى الضلال” '» وهي في مجملها تناقض القرآن الكريم وتعارضه”©» والسنة -من
وجهة نظره- لا تجتمع مع القرآن”"» بل السنة الحقة هي ما كانت موجودة في
القرآن الكريم» فالاتباع للقرآن هو ستته الحقيقية» أي: التطبيق العملي لكتاب
الله تعالى'»» ودعا في كتابه هذا إلى التبرؤ من الإمام البخاري والإمام مسلم
وأئمة الحديث» نصرة للحق حبحسب زعمه-” ©) ويزيد من حرمه وخفة عقله
)١( ينظر: القرآن وكفى» ص”. ص”“2 مقال: الاسناد في الحديث,» د. أحمد صبحي منصور» ص ه)
حد الردة المرعوم؛ د. أحمد صبحي منصور» ص 4.» الحسبة» ص"ه .
(؟) ينظن: الفرآن و كفى :صن :
(؟) ينظر: المرجع السابق» ص7”؟2» ص 259 207١ مقال: الاسناد في الحديث» ص ه.
(5) ينظر: القران وكفى» ص ٠ 5» مقال: الاسناد في الحديث؛» د. أحمد صبحي منصورء ص؛ .
(5) ينظر: القرآن وكفىء ص7 ه» مقال: الاسناد في الحديث» صه.
(5) ينظر: القران وكفى» ص5ه». ص )”٠١0 صب »8٠١ مقال: الاسناد في الحديث» ص9» حد الردة
المزعوم, ص4. الحسبة» دراسة أصولية تاريخية» د. أحمد صبحي منصور» ص" ه.
(0) ينظر: القرآن وكفى» ص5»؛ ص١ .١
(8) ينظر: المرجع السابق» ص27 ص ه 2.5 الحسبة» ص7ه.
(9) ينظر: القران وكفى» ص؛ .
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/7) 63
أن وصف السنة النبوية بأكها عمل شيطان» ورواتهها بحرمون خونة ”'» وهو لا
يقيم حرمة للأنبياء والمرسلين» فالأنبياء عنده أناس يخطئون كما يخطئ عامة
النافة با :إن الله :قديعوت على غافة النامن :ولا يتوتيه »على الأنبياء”.
1١ -جمال البنا7©:
كاتب عمالي» أصابته لوثة فكرية أدت به إلى الخوض في غمار بحر ليس له
به معرفة ولا دراية» يهرف في كتبه مما لا يعرف» ينال من مسلمات الدين»
ويطعن في كثير من أحكام الشريعة الإسلامية؛ محاو لا من خلال تلك الاراء
الشاذة إلى مخالفة جهابذة علماء الشريعة الإسلامية» فحيئاء يبيح إمامة المرأة
للرجال في الصلاة0), والجمع بين الصلاتين في الحضر مستمرًا على مر الأياه 0 ,
وأنكر حد الردة”©2؛ ويصف الإسلام بالعلماق7"'» ومن ذلك: تحويزه للمرأة
المسلمة أن تكون سافرة عن شعر رأسهاء واعتبر شعر رأس المرأة ليس من الزينة
.5١ص ينظر: مسيلمة في مسجد توسان؛» مرجع سابق» )١(
(1) ينظر: المرحع السابق» الصفحة نفسها.
(*) إن شاء الله سيتم التعريف به في المبحث التالي( أشهر القرآنيين الذين خاضوا في التفسير).
(1) ألف كتابا في جواز ذلك» سماه: إمامة المرأة.
(5) ألف كتابًا في جحواز ذلك» سماه: الجمع بين الصلاتين في الحضرء وينظر كتابه: لا حرج قضية
التيسير في الإسلام» ص48 .
(1) ينظر: كلا ثم كلاء جمال البنا ص57», الإسلام والعقلانية» ص2578 89, الاسلام والحرية
والعلمانية» جمال البنا» ص8» موقفنا من العلمانية القومية الاشتراكية» ص“7؟» ص »4١ جناية
قبيلة حدثناء» ص7 2٠١ وألف كتابًا في ذلك سماه: تفنيد حد الردة.
27 ينظر: الإسلام والحرية والعلمانية) ص١ 7 ) موقفنا من العلمانية القومية الاشتراكية. صه 2١
ل7١) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
اللأغووى: عط كهناء :وانةا اذ تس ورك أن يقنع المراة المت غرور مكيف فال "القران
الكررم م يأمر صراحة إلا بستر الجيوب أي فتحت الصدور وإدناء الأزياء"7"
بل بمكنها برأي (جمال) أن تؤدي صلاها .مفردهاء وهي كاشفة لشتعره”” ,
وغيرها من الأقوال الشاذة.
وأما موقفه من السنة النبوية فإنه ينكرها ويدعو إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم»
ونبذ السنة النبوية”"» واعتبار القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للشريعة
الإسلامية» وهو الممثل الحق والأصيل للإسلام ”©.
وسعى إلى التشكيك ف الأحاديث النبوية» بححة أنما ليست وحياء وأن الله
م يتعهد بحفظهاء وأنها إنما كتبت في عصور متأخرة عن زمن النبي يا '» وكان
ذلك من عمل السلاطين”'» حيث قاموا بنشر القصاصين في المساجد لوضع
.” ينظر: المرأة المسلمة» جمال البنا» ص24 )١١
)١١( العربية نت» على هذا الرابط:
لصطط .21165/2006/03/09/21816/اعط .2131815773 .177// :1110
(5) كلا ثم كلاء جمال البناء ص217 موقفنا من العلمانية القومية الاشتراكية»؛ جمال البناء ص8»)
ص؛ 2.١ الإسلام والحرية والعلمانية» ص"١.
(:) ينظر: موقفنا من العلمانية» القومية» الاشتراكية» جمال البناء ص8م» ص: »١ البرنامج الإسلامي»
جمال البناء ص١2 الإسلام والحرية والعلمانية» ص٠ .١
(5) ينظر: السنة ودورها في الفقه الجديد» ص©» تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» جمال البناء
ص 2١6١ موقفنا من العلمانية القومية الاشتراكية» ص8» الإسلام والحرية والعلمانية» جمال البناء
صغ؛ 2١ جناية قبيلة حدثناء ص/.
(1) يعين يمم: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار(/) [0*4)
الأحاديث النبوية الي تخدم سلطائهم وتدعم سياستينو”.
ويتهم أئمة الحديث بأنهم اعتنوا بسند الحديث دون متنه”"» ول يعرفوا كثيرا من
الأحاديث الضعيفة ال شاعت :والتشرت؟ لا اتصفواأ به من السذاجة والغفلة)
فسمحوا بوضعها في كتب الصحاح”"» ووصف مسيرة المحدثين بأنها كانت في
النهاية تنحو نحو الترخص والتساهل الذي مح بوجود الألوف من الأحاديث
الضعيفة أو الموضوعة في المسانيد» وكتب الصحاح نفسها؟» من أجل ذلك قام
بتأليف كتاب سماه(تجريد البخاري ومسلم من الأحاديث الى لا تُلزمم» سعى فيه
وحالت بينها وبين النهضة؛» قال حمال البنا: "لقد انزوى العالم القدبم-عال المحدثين-
وانكفا على نفسه عندما حكمته عوامل التدهور» ولم تعد دواعى إلى حشد أحاديث
+جديدة» ولكن ظل ما كان فوجودا وظلت آثاره قائمة عميقة وغرست أصولا في
أذهان الأجيال الي احتفظت بما حى لاح أخيرا بوادر النهضة الإسلامية مع مشارف
العصرء وآن الأوان للتخلص منها بعد أن أثقلت كاهل المجتمع الإسلامي قروناء بل
إن دواعي العصر كانت تقضي بالإجهاز عليها لينفسح الطريق للتقدم. وهذا العمل
أ : 3 فيه
.١7ص البرنامج الإسلامي» 2١7 -١ ١ص ينظر: السنة ودورها في الفقه الجديد» جمال البنا )١١(
ينظر: الإسلام والعقلانية» جمال البناء ص7”. )١(
(9) ينظر: السنة ودورها في الفقه الجديد» ص؛ 2١ جناية قبيلة حدثناء» ص5ه.
(4) ينظر: السنة ودورها في الفقه الجديد» ص٠ 5) ص8 .١
.١"ص بحريد البخحاري ومسلم من الأحاديث الي لا تلزم: جمال البنا» )5١
القرآنيون العرب وموقههم من التضسير - د راسي نقد ين
القرانيون في سوريا؛
-١ المهندس محمد شحرور(":
ظهر في سوريا المهندس محمد شحرور» وصدرت له عدة مؤلفات لاقت
رواجا بين أعداء الدين من الماركسيين والعلمانيين ومنكري السنة النبوية» وقد
حاول في كثير من كتبه الطعن في أصول الإسلام ومصادره؛ ففي كتاباته حرّف
معان الآيات القرآنية» وعادى السنة النبوية» وشن عليها حملة شديدة في كل
كنيف 5000 وطاعبًا 2 مصدريتها وحجيتها نيوك العمل بوك7" ودعا 9
الااكتفاع: بالقرآن""2:ونيل. السينة» "كوافا بسكت ضما قال الموعنس - الى :
الأوقات أن الأحاديث النبوية هى وحى) فهو اليف من ججحهته ' يأمر جمعها
كما فعل مع الوحي (الكتاب)» وكذلك الأمر مع الخلفاء الراشدين فقد فهموا
أها كانت نتيجة تعامل مع واقع معين في ظروف معينة عاشها البي ويلع وجابه
فيها عالم الحقيقة المكاني والزمابي» فهي يهذا تشكل منبعًا ثريًا يستفيد منه
المؤمنون عامة والعلماء المشرعون نخاصة"0).
ويحاول المهندس شحرور أن يبدي سبب إنكاره للسنة النبوية» فهو يزعم أن
61 إن شاء الله شي التعريفن »به فى مقت أشهر القرانبين الذرى خاضوا] .فق «النفسن:
3( ينظر: الكتاب والقرآن» د. محمد شحرور» ص5 27 الدولة واجتمع؛ د. محمد شحرور» ص ه 27
القصص القرأني(١)» د. محمد شحرور» صه 5.
69 ينظر: الإإسلام والإان. د. محمد شحرور» ص .6©١
(5) الكتاب والقران» ص45 ه. وينظر: القصص القرآني(١)» مرحح سابق» ص١4.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) م
الأحاديث النبوية نقلت لنا صورة مشوهة تختلف عما كان عليه امجتمع
النبوي7": فرأى أنه من اللازم فهم الدين من خلال القرآن الكريم» ونبذ السنة
النبوية؛ فهي تعارض القرآن من جهة» وتتعارض فيما بينها من جهة أحرى» بل
هي -من وجهة نظره- صناعة بشرية» قال: " إن صورة الدين الي قدمتها لنا
الأحاديث والمرويات المنسوبة إلى الرسول صورة تختلف تمامًا عن تلك الي جاء
يما الرسول (ص"" من خلال التتزيل الحكيم. وهذا ما يجعلنا مصرين على
ضرورة إعادة الأمور إلى نصابماء وإعادة فهم الدين فهمًا صحيحًا انطلاقا من
التتزيل الحكيم» بإعادة دراسة الأحاديث وتنقيحها بناء عليه» يجعلها خاضعة
إزفاقة لسك ااميكةة لقي سني ووه 'الفناتين الكير نييق "كانه لله
والأحاديث من جهة؛ وبين الأحاديث بعضها مع بعض من جهة ثانية» ما يبين
أنما صناعة بشرية لا غير"0".
؟ - سامر إسلامبولي0):
نادى سامر إسلامبولى في كثير من كتبه إلى نبذ السمنة النبوية» والاكتفاء
بالقرآن الكريم”, "كونه المصدر التشريعي الوحيدء ولا يلتفت إلى فهم أو
.١"ص ينظر: الكتاب والقرآن» ص7 ه» الدولة والمجشتمع» مرجع سابق» )١(
(؟) هكذا كتبها المؤلف؟
9؟) السنة الرسولية والسنة النبوية» د. محمد شحرور» ص 55.
(5) إن شاء الله تعالى» سيتم التعريف به في مبحث أشهر القرآنيين الذين خاضوا في التفسير.
(5) ينظر: الألوهية والحاكمية؛ سامر إسلامبولي» ص0١5» علم الله وحرية الإنسان» سامر إسلامبولي)
ص 5غ السنة غير الحديث» سامر إسلامبولي» ص56 .١
1 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
تطبيق مجتمع ما في زمن معين للشرع الإلمي؛ لأن الحجة كامنة بالنص الإلهي
لكل فالنص حمية تمه ونا عه الت هو الصوانته ناته اللسلمين عابنا
ولاحقا للشرع فهو فهم نسبي» ولا يصح جعله برهانًا يقضي على ما يستجد
من فهم للنص””0"©. والقرآن الكريم هو المصدر الشرعي الإلهي للحرام والحلال»
والواحب يجب حصره في الكتاب فقطء وذلك من حيث إنه وحي من الله
ووسافه ال لقانت عميعا. :و آم عاذة «الشرويك: البو افليسيك فيد ترف
للحرام والحلال والواجب» وإنما هي تفاعل النبي مع الشرع الإلمي بأحكامه
الكلية ومقاصده من منطلق الحكمة الى علمه الله إياها'"©» وهو يرفض السنة
النبوية» ولا يقبل أن تكون من الوحي» ويرى أنا غير ملزمة» حق- بحسب
قوله- وإن وصلت إلينا كلها دون زيادة أو نقصانء أو تحريف» وتم التأكد من
صواب نسبتها إلى لبي بصورة موثوقة إلى درجة اليقين”".
ويصف السنة النبوية بأها موروث ثقافي جاهلي» فيقول: "اعتقاد الذكور
حسب الموروث الثقائي الجاهلى أن جنس الإناث متأخر في عقله وفهمه للأمور.
[ناقصات عقل ودين] 99
60 المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح) سامر إسلامبولي) 510 ير ويظر: خن7 15
(1)ينظر: المرأة مفاهيم ينبغي أن تصححء. ص47 2١ وينظر من الكتاب نفسه: ص45 ١؛ ص .١5١
() ينظر: السنة غير الحديث» مرجع سابق» ص١ 7. ظ
(4) يشير إلى الحديث المتفق عليه عند الإمام البحاري» برقم» (54 70)» »)78/١( والإمام مسلم» برقم»
»)85/١( »)18( عن أبي سعيد الخدري ذه عن رسول الله يل أنه قال للنساء: (مَا رَأَيْتُْ مِنْ
قِصّاتٍ عَفْل وَدِين أَذْهَب لِلْبّ الرَّحُل الخَازم مِنْ إِحْدَاكنّ).
6 المرأة مفاهيم قن أن تصحح» مرجع ا 1 ١
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 377 [174)
ويصف الأحاديث النبوية بأكما عنصرية تميل إلى الذكورء وتممل حق
الإناث» وهذا مفهوم جاهلي, قال: 'والأحاديث المزعومة تدين جنس النساء
بشدة» وكأن جنس الذكور يمثل الصلاح والتقى والطهارة» وهذا شيء لازم
لذكوريتهم, والنساء بمثلن الدنس والنجاسة» وهذا شيء لازم لأنوثتهن. وهذا
الفهوم واضح لمن يقرأ مثل هذه الأحاديث؛ وهذا مفهوم جاهلي دخل إلى
الإسلام ولبس لبوسه وأصبح من الموروث الإسلامي المسّلم به لدى
الال" ,وعم تقليقه. على معلايقة" :رنا: متعشر. «الساء مدقن .وا كنرن
الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار.....)”“يصف الرسول يلع بأنه متحامل
على النساءء فيقول: "والمدقق في الأحاديث المذكورة يجد أنما من وضع رجحل
متحامل على جنس النساء”©. وهو يقول هذا الكلام» وهو يعي ما يقولء أن
المقصود به هو الرسول كليْهٌ فهو ينظر إلى الأحاديث النبوية على أنها من "تأليف
انبي» وفهمه للرسالة» وليست وحيّا أبدّاء ولم يتعهد الله بحفظها؛ لأنها مرتبطة
بشخص الببي» وبزمانه ومكانه"0),
- نيازي عز الدين'©:
ونأتي إلى رحل آحر ممن أشهر قلمه المسموم في الطعن بالسنة النبوية,
.١75ص المرجع السابق» )١(
)1١١ الحديث سبق تخريجه.
(؟) المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح. ص .١0
(5) السنة غير الحديث» مرجع سابق» ص7/8.
(5) إن شاء الله سيتم التعريف به في مبحث أشهر القرآنيين الذين خاضوا في التفسير.
(9؟1) القرآنيون العرب وموقفهم من التمسير - د راسي نقد يي
والعبث والتحريفء» والتلصص على علم لا دراية له به ولا رواية» ذلك هو
نيازي عز الدين؛ الذي أظهر ف كتبه ما يكنه للسنة النبوية من غل وحقدء فبدأ
بقذف ذلك الزبد النن موجها له إلى السنة النبوية عموماء وإلى أصح كتابين
بعد كتاب الله-تعالى» (صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم» رحمهما
الله تعالىم» خصوصء فنادى الأمة إلى الاكتفاء بالقرآن الكرم”» ونبذ السنة
النبوية؛ باعتبار أنه ليس هناك حديث رسمي للرسول يِه أو سنة رسمية لما
مفعوا في الإسلام والعقيدة الإسلامية'"» فهي ليست وحيًا من الله تعالى0,
ولأن كثيرًا من الأحاديث الموجودة في طياتها قد جمعها ووضعها كثير من
المنافقين””'» وكانوا يشعرون في أعماقهم بتأنيب الضمير والخوف من الله لعلمهم
أنهم يقومون بشيء حرم عليهم' "'» وهو يتهم أئمة الحديث بأنهم جعلوا الحديث
وسيلة يقتاتون يماء ويترزقون من خلالها” '» والسنة تناقض الآيات القرآنية
الصريحة”"» ويرى أن السنة الصحيحة هي الموجودة في القرآن الكرم؛ إذ" عِلْمُ
محمد يلهٌ مقصور على ما في القرآن الذي هو رسالة رب العالمين» وهو أصلا
.7١9 21١7ص ينظر: دين السلطان (البرهان)» نيازي عز الدين» )١(
.١٠١ ينظر: إنذار من السماءء نيازي عز الدين» ص5 )١9(
(") ينظر: دين السلطان (البرهان)» ص5 239١ /ا١٠.
(4:) يقصد بهم الصحابة وأئمة الحديث.
(5) ينظر: إنذار من السماءء» ص .١١١ 2١١١
696 كر المر بجع السابق» صه .7١
(0) ينظر: دين السلطان (البرهان)» ص ه”, .7١7
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/7؟) ١#
مكلف بتبليغ تلك الرسالة وحدها للناس دون أي كتاب آخحر”.
وسلط شبهاته في كتابه هذا على الصحيحينء» وأثار حوهما الشكوك
والشبهات» وسعى جاهدا إلى طمس محاسنهم؛ والزعم الباطل بتناقضهما مع
القرآن الكريم» وأنه لا يوجد فيهما من النور» سوى تلك الآيات القرآنية
المكتوبة فيها"". فقال: "وإنما مقصدي من الدراسة إظهار وتوضيح حقيقية
تغاضى عنها أغلب المسلمين إلى اليوم» وتلك الحقيقة هي تناقض أغلب
الأحاديث المروية ف الصحيحين مع صريح آيات الله في القرآن الكريم"7” ,
وسبب ذلك التناقض والتعارض بين القرآن والسنة» من وجهة نظره» زعمه
أن البخاري ومسلم كتبا صحيحيهما تحت تأثير السلطان» فأدى ذلك إلى
وغول كنيرهه الأخادية الوضوعة عد حيهينا” ...
ويرى أن أغلب أحاديث الصحيحين مصدرها التوراة» يقول: "فقد
لتحم اناه دراسي للأحاديث قُْ الصحيحين» أن أغلب الأحاديث. الي
سيره من :قورف وله امسونة زح رولا
وكثيرًا ما نحد منكري السنة النبوية يثيرون عواطف كثير من المسلمين,
ويعرضول عليهم مشروعا جحباراء قُْ نصورهم» هو باطل قُْ مصموبه وأهدافه,
.7١7ص المرجع السابق» )١(
(١؟) ينظر: إنذار من السماء»؛ ص١7 5 .
79) دين السلطان (البرهان)» ص8".
(؟) ينظر: المرجع السابق» ص5 .1/١5 2٠١
(5) المرجع السابق» ص7١7.
01 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
إنه مشروع عرض السنة النبوية على القرآن الكريم» بقولهم: "لماذا لا يجتمع
علماء المسلمين ليدرسوا أحاديث البخاري ومسلم من جديد» ويعرضوها على
آيات الله في القرآن الكريم فما طابق منها كتاب الله أخذوه؛ وما ناقضّ صريح
آياته محوه من الكتاب"2©20. إنه في الحقيقة- غطاء يودون من خلاله العبور إلى
غاياتهم.
أما هو فكان موقفه الرفض التام لهذا المشروع» مسوغا لذلك الرفض
عبررات» منها: أن ذلك سيجعلنا ملازمين للشرك بالله» وأن القرآن كتاب الله
حي يتجدد مع كل زمان ومكان» وهي لا تنسجم مع روح العصر ومتطلباته؛
وهي ضارة على فكر كثير من شباب الأمة7".
والهمدف والغاية الي يريد نيازي عز الدين من المسلمين أن يفعلوها
بالأحاديث النبوية» هو ما أصدره حكمًا ظلم فيه نفسه» حيث طلب من
المسلمين محو جميع الأحاديث النبوية» فقال: "لابْدَ أن نفعل ما فعله الرسول
الكريم وصحابته منذ البداية» وهو أن نطيع أمر الرسول الدائه(!!!) الذي
برهنت على صحته من خلال التزام صحابته» وإطاعة الرسول واحب على كل
لمسلمين المومنين برسالته» (من كنب عي خَد ارو ك0 080
.1١5 دين السلطان (البرهان)» صه الاء )١١(
19) ينظر: المرجع السابق» ص5١.
() الحديث مروي عن أبي سعيد الخدري» أخرجه الإمام مسلم في صحيحهء برقم (89.604),
.)5١958/5(
(4) دين السلطان (البرهان)» ص" الاء 7117.
سلسلنٌ الرسائل العلميي الاصدار(/7؟) ب 0
4 - المهندس عدنان الرفاعي”):
ظهر في العقد الأخير من القرن العشرين المهندس عدنان الرفاعي» وألف
كتّبًا تحدث فيها عن السنة النبوية» وقد خلط في جميع كتاباته السم بالدسمء
وأثار كثيرا من الشكوك والشبهات حول الأحاديث النبوية, وهو يردد ف
كتاباته تلك الشبهات الي وضعها أسياده من المستشرقين» ومن منكري السنة
وفي كتبه دعا إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم» ونبذ السنة النبوية"؟» بحجج
واهية يزعم فيهاء أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية لا
يشار كه افيها: أحد” "6 .والبيثة” النبوية “لذ تصير “تشريعًا' ينكمة نه الأحكاء
الشرعية”)؛ لأنها لم تكن وحيًّا من الله إلى رسوله ولِةٌه قال: والقول بأن الله-
تعالى- أوحى إلى نبيه يْهٌ وحيين اثنين» هما: القرآن والسنة الشريفة» هو قول
ينقضصه القران الكريم جملة وتفصيلا بل و خروج فاضح على دلالات كتاب
الله-تعالى» فالوحى في الرسالة الخاتمة هو وحي القرآن الكريم””؛ ولم يتعهد الله
)١( إن شاء الله سيتم التعريف به في مبحث أشهر القرآنيين الذين خاضوا في التفسير.
)١( ينظر: محطات في سبيل الحكمة» عدنان الرفاعي» ص5 4» النظرية الثالثة (الحق المطلق)» عدنان
الرفاعي» سحن )”11
99) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص؛ .١
(5) ينظر: المرجع السابق» ص7١)» ص .7١
(5) ينظر: المرجع السابق» ص/الا2 ص47 )» ص257 ص 5 /7.
م1 القرآنيون العرب وموقمّهم من التعسير - د راسي نقد يي
بحفظها كما تعهد بحفظ القرآن الكريم”"', وقد تطرق إليها التحريف والوضع
على مر القرون السالفة» فكثير من كتب السنة امتلأت بالأحاديث الضعيفة
متأخحرة من أفواه الرحال7©»؛ فاشتملت على أحاديث كثيرة متناقضة فيما بينهاء
متعارضة مع الآيات القرآنية"» تدعو في طياتما إلى الفرقة والتناحر بين
الل وهي ايضاع السو إن البى 0 فكان لزامًا على المسلمين لمعرفة
صحيح السنة من ضعيفها عرضها على الميزان القرآني» لنعرف من خلاله هل
هي سنة أم لا» ونعرف مصداقية ثبوت نقلهاء أم هي لفقت على البي و7 '2.
ويزيد من شطط فكرهء فزعم أن السنة النبوية تعتبر حاجرًا أمام تدبر القرآن
الكريم: واعتبر القول القائل بأن السنة النبوية مكملة للقرآن الكري اتهاماً لكتاب
.7١ ينظر: المرجحع السابق») ص87) ص8 )١(
)١( ينظر: المرجع السابق» ص١8) ص8 ١١ ص 271١ ص708.
(5) ينظر: المرجع السابق» ص )١١ ص87» ص79417) ص 75317) المعجزة الكبرى (معجزة إحدى
الكبر)» عدنان الرفاعي» ص٠ 75» جريدة آخر ساعة» مقال بعنوان: القول بأن السنة النبوية
مكملة للقرآن الكري اتام لكتاب الله بالنتققص» حوار مديحة عزب» ص78» بتاريخ /5١5 ه/
٠0آم.
(4) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص7١ .
(©) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص 27157 3414 ص5 75 ص 717؛ ص7177.
(7) ينظر: المرجع السابق» ص١٠8» ص47 7» المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)» عدنان الرفاعي»
ص ١٠ 5 5.
سلسلتٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (/7؟) 7 0
الله بالنقص7"©.
والسنة من وجهة نظره موجودة ف القرآن الكريم» وهي تلك الاستنباطات
البى يستنبطها البي يِه من القرآن الكريم» للدلالات الكامنة في أعماق النص
القرآي» مثل جزئيات شعائر العبادة”'"» قال: "فالسنة الشريفة محتواه في كتاب
الله-تعالى؟ لأن كتاب الله-تعالى-تبيان لكل شيء» وكل زعم بأن السنة تضيف
أحكامًا إلى كتاب الله- -تعالى -هو زعم باطل» وخروج عن حقيقة منهج الله
نا
ويصل ف ححائمة رأيه إلى إنكار السنة كليًا حى ما وافق فيها القرآن الكريم,
حبق لو نقلت إلينا نقلاًتلفزيوتياء حسب تعبيوه"».
القرآنيون في ليبيا:
١ 2 معمر القذافي7':
)١( ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص١١)» ص237» المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر)»؛
ص45 ”2 جريدة آخر ساعة» مقال بعنوان: القول بأن السنة النبوية مكملة للقرآن الكريم اهام
لكتاب الله بالتقص» حوار مديحة عزب» ص7"8.
(؟) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص١ه» ص757) ص١١١.
(") المرجع السابق» ص١ 2١١ المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر)» عدنان الرفاعي» ص؟2707 70177 .
(4) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص7١١.
(5) معمر محمد القذافي» صاحب الكتاب الأخضرء ولد سنة» (91417١م)» تخرج في الكلية الحربية» عام
(9١م)» حكم ليبيا فترة من الزمن ابتداء من عام(5959١م) حي قتل في(0؟/١١/ ١11١1م):
له جموعات قصصية؛ منها: الفرار إلى جهنم» الموت» القرية القرية» انتحار رائد الفضاءء وغيرها.
زه1) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
وأما ليبيا فتختلف عن غيرها من البلاد الإسلامية» ففيها قامت حملة شرسة
ضد السنة النبوية» يتقدم تلك الحملة» ويرفع لواءها”''زعيم البلاد في تلك الفترة»
ألا وهو العقيد معمر القذافي» الذي أعلن إنكاره للسنةء واكتفاءه بالقرآن
وحده؛ أمام الملل مسجد مولاي محمد بطرابلس» عام (17//9/ 5178١م)» ,مناسبة
مولد البي ييه قال: إن القرآن فقط شريعة المجتمع""» وقال: "إن في البخاري
ومسلم أحاديث منسوبة إلى الي ولٌ لا تتفق مع القرآن» وقد دونت بعده بأكثر
من مائ سنة» يرتفع فوقها علامة استفهام””". وقال: "هل تأكد أحد من
صحة البخاري ومسلم بأنه لم يدخل الناس فيهما أحاديث مكذوبة"27.
وطالب القذافي بعرض السنة على القرآن» فما وافق قبلناه ومالم يوافق
رددناه» فقال: "إذن لنجمع كل ما قيل من حديث ونقارنه بالقرآن» فالذي يتفق
معه نعمل به» والذي لا يتفق معه لا نعمل به» ولا نقول: قال البخاري
وقال مسلمء فالقرآن محفوظ ولا يختلف فيه المسلمون من جاكرتا"؟
ينظر: شبهات وشطحات منكري السنة» ص8 2١4٠ 2١ الموسوعة العربية العالمية» (/45/1)»
ويكيبيدياء الموسوعة الحرة» 018 .7119260123 .26// :240.
)١( القرآن وكفى» أحمد صبحي منصورء» ص”".
(؟) ينظر: الرد الشافي على مفتريات القذاقي» رابطة العالم الإسلامي» ص"”» شبهات وشطحات
منكري السنة» أبو إسلام» ص5١١2 .١١/8
() شبهات وشطحات منكري السنة» مرجع سابق» ص8١١.
(4) القرآنيون وشبهاتهم حول السنة النبوية» ص55١.
(5) حاكرتا: عاصمة إندو نيسياء وأكبر مدها. وتعد جاكرنا المركز الاقتصادي الرئيسي في البلاد» تقع
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار(7؟)
ان
والسنة عند القذافي» هي: "كل أفعال الرسول الى نقلت إلينا عمليّاء مثل:
الصلاة» وعدد ركعاقاء والذبح» وتحديد القبلة» وألوان ملابسه ف أيام الجمعة
وف أيام الحرب» وهذه نعتقد أما صحيحة؛ أما الأحاديث» وهي الكلام المنقول
عن الرسول» لو تأكدت أن الرسول قاله مائة بالمائة الحفظته عن ظهر قلب (إذا
كان فاسيق)
والقذافي يستنكر اتباع الأحاديث النبوية؛ لأن الرسول كله لم يأمر[إحسب
زعمة | باتباع أحاديثه, ولا يوحد ف القران نص يدعو إلى اتباع الأحاديث» ويثير
الشبهات والشكوك حول الأحاديث النبوية» ما تلقفه من قبله من منكري السنن
النبوية» قال القذافي”؟: "الصحابة كانوا باستمرار يقولون له: يا نبي الله يا رسول
الله وعمره هو قال لهم اتبعوا حديثي أو كلامي اتبعوا؟ أين هذه موجودة؟ هل فيه
نص ف القرآن كله» ستين حزب؟ هل فيه ما ينص على النبي قال لكم الكلام الذي
أنا قلته لازم تتبعوه؟ طيب. . أربعين عامًا قبل البعئة. أين الكلام الذي كان يقول
جاكرتا على الساحل الشمالي الغربي من جاوة» على خليج جاكرتا حيث يجري فر سيليونج إلى
بحر حاوة. ينظر: الموسوعة العربية العالمية» .)١11/8(
)١( طنجة: مدينة تقع على الساحل الشمالي للمغرب العربي على طول مضيق جبل طارق الذي يربط
المحيط الأطلسي بالبحر المتوسط. ينظر: الموسوعة العربية العالمية» .)570/1١(
(؟) شبهات وشطحات منكري السنة» ص8١ .١
(5) المرجع السابق» ص297 /5.
(5) باللهجة العامية الليبية.
0 ظ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يب
فيه؟ هل كان لا يتكلم؟ كان يتكلم وأين الكلام الذي قاله؟ لما جاء في إحدى
الغزوات» وقال لهم: حلي نزلوا في هذا المكان» قالوا له هذا وحي واجتهاد أو
كلامك أنت؟ قال هم: كلامي أنا. قالوا له: لا إن الحرب مكيدة, ما نتزل في هذا
المكان لكن هو باستمرار» باستمرار يؤ كد التمسك بالقرآن فقطء لو كان هو قدس
حديثهه وجعل لحدينه أهمية مثل القرآن أو قريبة منهاء معناه هو يخلق كتابًا آخر يحل
محل القرآن. . الذي أتى لناء وقال حديث النبي هذا لا بد تمشوا به وتقدسوه مثل
القرآن» هذا شرك طبعًاء لا تعد تقل لي البخاري ومسلم هو الصحيح؛ لأن البخاري
ومسلم فيهما أشياء لا تنفق مع أصول القرآن. إذن لنجمع كل ما قيل أنه حديث,
ونقارنه بالقرآن» والذي يتفق معه زين» نقبله» والذي لا يتفق معه نشطبه ولا نعد
نقول البخاري ومسله”".
؟ - مصطفى كمال المهدوي”":
نادى مصطفى كمال المهدوي في طيات كتابه المسمى» (البيان بالقران) إلى
إنكار السنة النبوية» والاكتفاء بالقرآن» بحجة أنه الكتاب امحيد» الذي تعهد
الله-تعالى-بحفظه وصونه من التحريف والتبديل» قولاء وفعلاء وترتيبًاء
وتشكيلا وتفسيراء وجعل دينه مضنا فيه» يستلهم منه المسلمون أحكامهم,
ويرجعون فيه لحل معضلاتهم. وتبيين شريعة ريبكه”"» "فالقرآن آيات بينات»
.١ العصريون معتزلة اليوع. يوسف كمال» صه )١(
(؟) إن شاء الله-تعالى- سيتم الترجمة له في مبحث أشهر القرآنيين الذين حاضوا في التفسير.
.)09 2514 /١( ينظر: البيان بالقرآن» مصطفى كمال المهدوي,. )7(
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) /* ١
وآايات فستاتة60 الواحدة تكشف عن الأخرى» وتفسرها خيس تفسير وعدا
من عقو :ان عدن وعد < وَلا توبك َكَل إِلَّا نتدلك لحن لصن نيا 150 4
[الفرقان: 8م]"0'',
ويحاول أن يرد على من اعترض عليه كيف ستأخذ الأحكام التفصيلية
للشريعة الإسلامية» من عبادات وغيرهاء بأن المرجع فيها هو القرآن» فيقول:
"سيقولون: وكيف نصلى لله» وكيف نصوم رمضانء وكيف نحج البيت الحرام,
وكيف ننفق من أموالناء نقول: حسبنا ما وجدناه في كتاب ربناء لا مبدل
لكلماته» هو الحق الذي آمن به البي وَلْوٌ واتبعه هو وصحابته الراشدون من
الواعري 0
وأما عن السنة[عند مصطفى المهدوي] فهي الآيات القرآنية الى تصف آخلق
الرسول الكريم» وأفعاله وأقواله» فيجب أن نكتفي بذلك» ونهجر ما سواه,
نزولا عند قوله تعالى: «ط وَكريَكْنهِمْ ْنَا عَيِكَ لسكب نل عو إرك ف ذلك
يَعْحدٌ مَذكرئ لِقَوْو بمئرت (5) » |العنكبوت: ]5١ '". وأما ما يسميه
لون :الأ خاديفه التدرية :فقو لاترو كنك لنا أن اتعتو ترا الى هه نه
الله أصحابّه عن أن يدونوه. ولم يأمر إلا بكتابه القرآن» وهو أمر لا حلاف عليه
إذ إن الثابت أن الأحاديث لم تدون إلا بعد زمن بعيد من وفاته يَلييهٌ وعلى رأس
.)15/1( المرجع السابق» )1١(
.) 17 5 /1١ المرجع المعا اه 090
.)١١1/1( ينظر: المرجع السابق» )"(
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راست نقد يي
المائة الثالغة من الطجرة» بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز 9)
والسنة في نظره ليست وحيّا من الله مثل القرآن» فهي ليست طريق هداية
ولا سبيل رشاد. وعد ظللك لالتيك الا ميدي ١ إه رجن لدم ريه ولقد
أوحي هذا القرآن إلى رسول الله يع ولم يوح إليه بشيء غير القرآن الذي
يقذف الله بآياته كل باطل» وبمحو يما كل زيف مده فمق أراة أن يمعدىئ
فإنما اهتدى رسول الله بالقرآن"0".
ووصف من اتبع السنة النبوية بأنه مشرك؛ بقوله: "وعلم الله 8# أن
المش ركين رجس سواء من أشرك به آلهة أحرى, أو أشرك في حكمه حكما لم
يرضه لهم أو أشرك بكتبه كتبًا لم ينزل الله كما عليهم من سلطان"””.
.)١5/١( ينظر: المرجع السابق» )١(
.)5//١( (؟) المرجع السابق»
.)79/1( المرجع السابق» )5(
سلسدي الرسائل العلميي الاصدار(/7؟) 4 )١4[
المبحث الثالث
أشهر القرآنيين الذي خاضوا في التفسير؛ وأبرزمؤلفاتهم
أولأ: محمد أبو زيد.
اعه: محمد أو زيد رجحل من دمنهور الوم 76
مولده: ولد بدمنهور اصرق عام )0١7١59( 1
تعلمه: كنا يعدا كن الحله و اللعلتساء امنا كانه محف الراك في صباه
ثم التحق مدة بالأزهر, ومدة بدار الدعوة والإرشاد بالقاهرة الي أسسها الشيخ
حمد رشيد رضاء لمدة عامين00.
للتعليم والتدريسء» ولما وججكد فيه من نزعة الحادية, فإنه عاد من تلك البلاد
رودا 00
(١):هذا ما وجدته بعد البحث عن تعريف بالمؤلف» ينظر: تنوير الأذهان وتبصير أهل الإبمان في الرد
على أبي زيد في تفسيره المسمى الحداية والعرفان» جمعية حياة الإسلام» بدمنهور» ص ؟؛ الأصلان
العظيمان» حمال البنا» ص 243١ تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين؛ جمال البناء ص١ه ١ح
اتحاهات التفسير في القرن الرابع عشر»ء د. فهد الرومي» .)١٠١77/(
.)١٠١175/9( ابحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء مرجع سابق» )١(
(©) المرجع السابق» »)١٠١77/7( الأصلان العظيمان» مرجع سابق» ص .5١
(5) ينظر: تنوير الأذهان وتبصير أهل الإيمان» ص ”.
القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقد بين
مؤلفاته: بعد عودة الرحل من البلاد الى طرد منها أحذ يشتغل بعدة أبحاث
علمية» سعى في بعضها لمخالفة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة» فألف كتيبا
سعماه:
هدي الرسول يقي وهو مختصر من زاد المعاد في هدي خير العباد» لابن
القيم رحمه الله تعالى.
-الزواج والطلاق المدي في القرآن.
-الحداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن.
تفسيره: المسمى بل المحداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن)0"©,
تاريخ تأليفه: وكان تأليفه ما بين(51749- 01849), (196م-
ا واع)"2. <
وصفه: الكتاب يقع في بحلدء ضمنه صاحبه القرآن كاملا وعدد صفحاته
مع المقدمة (/19) صفحة تقريبا.
تإلكتات غنازة عون اعزافش مصلها اللو لق اتفسييرا ابعش الآبانت:
-تفسيره لم يشمل جميع الآيات وإنما كان يكتفي في كثير من الأحيان عند
تفسيره لآية بالإحالة على أرقام بعض الآيات ف السور الأخرى.
)١( تمكن الباحث من الاطلاع على هذا الكتاب من خلال نسخة الشيخ الدكتور: فهد بن عبد
الرحمن الرومي-حفظه الله تعالى» وبارك فيه» حيث قام بإعارق إيّاهاء فجزاه الله عن العلم وأهله
خير الجزاء.
)1١( ينظر: تنوير الأذهان وتبصير أهل الإيمان» ص”؛ 5»؛ الأصلان العظيمان» ص١6» تفسير القرآن
بين القدامى والمحدثين» ضرع 161
سلسلتي الرسائل العلمييٌ اللإصدار (7؟) ؟ غ١
-طبع الكتاب ,مطبعة البابي الحلبي وأولاده مصر» في شهر رجحب» سنة
.)06١555(
موقف علماء الأميّ من هذا التمسير:
قال الدكتور محمد حسين الذهبي”©: "أحدث هذا التفسير ضجة كبرى في
المحيط العلمي» وقام رجال الأزهر وقعدوا من أجله. نم ألفت لجنة من بعض
العلماء لتنظر في هذا الكتاب؛ ثم لتحكم عليه بما ترى فيه» ثم رفعت اللجنة
تقريرها لشيخ الأزهر إذ ذاك» وفيه تفنيد لآراء الرحل وحكم عليه بأنه (أفاك
خراص)» اشتهى أن يعرف فلم ير وسيلة أهون عليه وأوق بغرضه من الإلحاد في
الدين بتحريف كلام الله عن مواضعه. ليستفز الكثير من الناس إلى الحديث في
00 ؟
شانه وترديد 0" ُ.
وقال الدكتور الذهيى: "وجدنا غير هؤلاء جميعا رجلا تكس على رأسه.
فطوّعت له نفسه أن يخوض في تفسير كتاب الله على ما به من غواية وعماية,
الكثير من وساوسه وأوهامه؛ ثم سوّل له الغرور أن يسميه "المداية والعرفان في
تقو لقو ان بالف ”27
)١( محمد حسين الذهبي» عالم أزهري كبير» عرف ببحوثه القيمة في مناهج التفسير» اغتيل في شهر
رجبء» سنة (0178177/ 91717١م). من مؤلفاته: الاتحاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكربيم:
)١( التفسير والمفسرون, (9-0/9").
(5) المرجع السابق» (79-0/7).
[*14) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
قامت جمعية حياة الإسلام» بدمنهور بكتابة رد على هذا التفسيرء أمعته:
(تنوير الأذهان وتبصير أهل الإبمان في الرد على كتاب أبي زيد المسمى بالهداية
والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن)» قالت عن هذا الكتاب: "عمد فيه إلى إنكار
كثير من مبادئ الدين الأساضنة ومسائله الضرورية مع جحد للسنة وإبطال
لإجماع الأمة» وشذوذ في فهم آيات الكتاب الحكيم, وتخبط ف تأويله إلى درجة
دفعته جاهلاً أو مرغماً أن ينكر حقائق اللغة» ووقائع التاريخ» وأن يتصدى
عوقفه الغريب ما أجمع الناس على أنه من بديهيات العقل وبسائط العلم”".
وقام الشيخ محمد رشيد رضا بالرد على صاحب الكتاب بأربع مقالات ف
بحلة المنار» سماها: (إلحاد في القرآن ودين جديد بين الباطنية والإسلام)”"2؛ قال
عنه: "طبع القرآن المحيد في خاتمة هذا العام» طبعة جديدة مشوهة حواشيها
بتحريف سخيف لاياته قي العمائد والأحكام, وصف أكدنا وزورًا بأنه تفسير
للقرآن بالقران» وهذا الوصف بيعت نسخ كثيرة منه قبل طبعه باسم الاشتراك)
كن صدقوا أنه ليس فيه إلا تفسير كل آية بالدلالة على كل ما في معناها أو
بوضوغها 7 القيانك 201
وقال عنه أيضا: "إن هذه الحواشى (الحوامش) القليلة المبهمة لا يصح أن
تسمى تفسيرًا بوجه من الوجوه وخاصة ما سماه (تفسير القرآن بالقران)؛ فإنه
. تنوير الأذهان وتبصير أهل الإيمان» ص؛ )١(
ينظر: محلة المنار 56 هلال مفدفيي" )١١
.)717/81١ مجلة المنار» )"(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 1
على اعتماده فيه على فهمه الشاذ المخالف للغة والشر ع-وهما مادة كل تفسير-
يحيل فيه عند أكثر الآيات الي يكتب شيئا بإزائها على آيات متعددة وعلى سور
كثيرة» لا يمكن أن تكون بمعيئ الآيات أو الاية الى جحعلها مفسرة لما وقصاراه
أن يكون في بعضها مسألة منهاء وأكثر الأناك لا تعره ود
مصير الكتاب: صدر الحكم من قبل الأزهر عن الكتاب بمخالفته ما أجمع
عليه المسلمون من دين الله تعالى» فصادرت الحكومة ما كان في مطبعة الحاج
مصطفى البابي الحلبي وأولاده منه» وما وحد في إدارة البريد أو سكة الحديد
ا
ثانيا: مصطمى كمال المهدوي.
المعه: مصطفى كمال اعنن الممدو م .
مولده: ولد بالإسكندرية في /١١( نوفمبر/ 19714م))» حيث كان يعيش
والده الليي» الذي تعلم بالأزهرء واحترف التجارة©.
تعليمه: تلقى تعليمه الأول ,همدرسة "فيكتوريا" الشهيرة .مدينة الإسكندرية,
ا ا م 0)
ودرس على يد بعض شيوخ الأزهر ".
)١( مجلة المنارء (17/81).
(؟) ينظر: محلة المنار» (107/91)» تنوير الأذهان وتبصير أهل الإيمان» ص 24 ه.
(5) ينظر: البرهان من السنة والقرآن في الرد على صاحب البيان» رمضان البركعيء»ص27» شبهات
وشطحات منكري السنة» مرجع سابق» ص .86١
(54) ينظر: شبهات وشطحات منكري السنةع مرجع سابق») ص .8٠١
(5) ينظر: المرجع سابق» ص .8١
زه4١) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
عمله: عمل في القضاء الليي منذ عام (0٠917١م)» حى أحيل إلى التقاعد
على وظيفة مستشار عام (195م)20.
مؤلفاته: له مؤلف واحدء هو تفسيره» المسمى:( البيان بالقرآن).
تفسيرة: المسمى (البيان بالقرآن).
وصف الكتاب: صدر تفسيره عام (0٠1134١م) في مجلدين» يحتوي على
(855) صفحة. صادر بالتعاون بين داري نشرء ليبية» وهي الدار الجماهيرية
معصراته» ومغربية» وهي دار الافاق الحديدة» بالدار البيضاء.
كانت الكمية المطبوعة منه» هي )500٠0( نسححة.
والكتاب لم يطبع إلا مرة واحدة فقط.
قصة تأليف: الكتاب عبارة عن سلسلة مقالات نشرها المؤلف في إحدى
الصحف الليبية» تحت عنوان: (أفلا يتدبرون القرآن)» وظلت هذه المقالات
تنشر لمدة طويلة» ابتداء من شهر رمضان (1575م)؛ وحتق عام (1980م) 2 ثم
عرض على المؤلف أحد أصحاب دور النشر أن يقوم بطبع هذه المقالات في
كتاب» فتم الاتفاق بينهما على طبعهاء فقام المؤلف بترتيبهاء وكان انتهاؤه من
جمعها وترتيبها في مدينة بنغازي» يوم الأحد (4"/ربيع الأول/7١٠1١0),
(9/يناير/ 5/5١م)» وخرج الكئاب تحت عنوان(البيان بالقرآن)”" .
موقف الناس من الكتاب: صدر الكتاب فأحدث ضجة كبيرة» جعلته مثار
.7٠١ ينظر: المرجع سابق» ص )١(
.8١ (؟) ينظر: البيان بالقرآن» (؟/8.517)» شبهات وشطحات منكري السنة» مرجع سابق» ص
سلسلنّ الرسائل العلمينّ الاصدار (/0؟) 0
نقاش من ذوي الاختصاص» سواء على صفحات الصحف وابجحلات امحلية
والعربية» أو من فوق المنابر في خطب الجمع» وصل هذا النقاش والحوار لدى
البعض إلى درجة الطعن في معتقد المؤلف» ولم يقف عند هذا الحد» بل تعدى
الأمر إلى رفع الموضوع إلى القضاء الليي» حيث صدر حكم قضائي بإيقاف
الكتاب» ومنعه من النشر والتداول0',
وقد قام بالرد عليه جمعة رمضان البركي في كتاب سماه: (البرهان من السنة
والقرآن في الرد على صاحب البيان)» يقع في مجلدين» صادر عن دار الحكمة,
طرابلس» ليبيا» سنة(/997١م).
وممن قام بالرد 550507 غك الكريم الوثّاق» بعنوان:(محاكمة البيان
بالقرآن)» جَمّع فيه ما شير في الصحافةٍ من هجوم وتقدٍ ضِدّ الكتاب””.
قال عنه رئيس مجمع البحوث الإسلامية اله "إن هذا الكتاب فيه أفكار
تخالف السنة والإجماع» وأرى ألا ينشر أو يوزع”".
وقال عن الكتاب الدكتور عادل الغرياني: "يعده منكرو السنة عمصر وليبياء
البديل الشرعي (عندهم) لكتب الفقه والصحاح (عند المسلمين)» والكتاب يعج
بالمغالطات» وسوء الفهم للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة"”©.
.)١17 2517/١( ينظر: البرهان من السنة والقرآن في الرد على صاحب البيان» )١(
.8١ص شبهات وشطحات منكري السنة» )١9
.8١ص ا مرجع السابق» 2١
(5) بحث الجذور التاريخية لمنكري السنة؛ عادل الغرياني» ص4 .١5
ه ©
[1410) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يما
ثالثاً: الدكصور: أحمد صبحي منصور.
التعريف زه .
امعه: أحمد صبحي منصور.
مولده: ولد أحمد صبحي منصور في قرية أبو حريز» مركز كفر صقرء
عمحافظة الشرقية» .كمصرء في (١/مارس/ 91595١م).
دراسته: بعد حصول أحمد صبحي منصور على الثانوية العامة» التحق بقسم
التاريخ والحضارة الإسلامية» بكلية اللغة العربية» جامعة الأزهر» عام
(979١م)» وتخرج فيهاء حاصلاً على درجة الليسانس» عام (1917م).
حصل على درحة اللماجستير في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية,
بكلية اللغة العربية» جامعة الأزهر, عام (915١م).
حصل على درحة الدكتوراه من شعبة التاريخ والحضارة» بعلية اللغة
العربية» جامعة الأزهر» عام (9/0١م).
عقيدته: ينتمى د. أحمد صبحي منصور إلى الطريقة الرفاعية!» من طائفة
)١( مصادر التعريف بالدكتور أحمد صبحي منصور: ال موسوعة الحرة ويكيبيدياء .2ه// :م16
8 .6012م114؟. مقال: ماهي جرعة القرآنيين» د. أحمد صبحي منصورهء بجلة البحوث
الإسلامية» الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية
السعودية» (/705/5)» مقال: منكرو السنة» تاريخ حافل بالزندقة والضلال» أحمد أبو زيدء
رياض الجنة في الرد على المدرسة العقلية ومنكري السنة» سيد بن حسين العفاني» ص ١ه.
)١( الرفاعية: تنسب إلى أحمد الرفاعي» (5١51-١٠/هده) من بن رفاعة أحد قبائل العرب» وجماعته
يستخدمون السيوف ودخول النيران في إثبات الكرامات. قال عنهم الشيخ الالورسي في غاية
سلسليّ الرسائل العلميتّ الاصدار (77) مغ ١
00
عمله: عين معيدا بقسم التاريخ» بكلية اللغة العربية» جامعة الأزهرء في
97/1١١ ١م).
ثم مدرساً مساعداً بنفس القسم في(5/ ؟١/ 9176١م).
بعد حصوله على الدكتوراه في التاريخ» عين مدرساً بنفس القسمء
بتاريخ(8/ 5/ ١948١م).
مع الأزهر: 0
بدأ الصراع بين د. أحمد صبحي منصور والأزهر ابتداء من عام (/91/1 ام))
الأماني في الرد على النبهاني: "وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة: مبتدعة
الرفاعية؛ فلا تحد بدعة إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها ومأخذهاء فذكرهم عبارة عن رقص
وغناء والتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم» وتتفق الرفاعية مع الشيعة في أمور عدة منها: إافهم
بكتاب الحفر» واعتقادهم في الأئمة الا عشرء وأن أحمد الرفاعي هو الإمام الثالث عشرء
بالإضافة إلى مشاركتهم الحزن يوم عاشوراء. وغير ذلك. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهمب
المعاصرة» .)7555/١(
(1) الصوفية: التصوف حركة دينية انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهحجري كتزعات
فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة؛ كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت
تلك النزعات بعد ذلك حي صارت طرق مميزة معروفة باسم الصوفية» ويتوخى المتصوفة تربية
النفس» والسمو يما بغية الوصول إلى معرفة الله -تعالى-بالكشف والمشاهدة لا عن طريق إتباع
الوسائل الشرعية» ولذا جنحوا قي المسار حى تداحلت طريقتهم مع الفلسفات الوثنية: الهندية
والفارسية واليونانية المختلفة. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة» .)١43/1١(
(؟) ينظر: شبهات وشطحات منكري السنة» ص7 ه.
6 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
حيث قام بنشر أفكار يخالف ما عليه جمهور المسلمين» منها: إنكاره للسنة
النبوية» والنيل من عصمة الأنبياء-عليهم السلام» والإساءة إلى الصحابةي(©
فما كان من علماء الأزهر إلا أن تناولوه بالنقد» والبيان لما يحمله من أفكار,
قال د. أحمد صبحي منصور:" ومنذ (59177١م) انمالت على السهام وح الآن»
كلها تعزف على وتيرة واحدة ذات ملامح محددة, قالها الشيوخ الكبار» أو
رددها بعض العوام من القراء"7©.
ع احم فيض 'متصور يعد قصب غنلاما "كان متدرا مساعدا يقد
التاريخ داخل جامعة الأزهرء يعبث بعقول شباب الأمة وزاد المستقبل» ينكر
السنة» وينال من عصمة الأنبياءء ويسيء إلى الصحابة» ويُحقر من شأن رواة
الأحاديث النبوية» حى فَضِحّ الأمر عام (1987١م)» وشكى الطلاب إلى
أساتذتهم؛ وتم جمع كتبه» والوقوف على أصل ضلالهء فأصدر الأزهر قرارا
بفصله» وذلك بتاريخ» (385/5/5١م)؛ بسبب إنكاره للسنة النبوية» وتطاوله
على علماء الحديث النبوي» مثل البخاري» الذي يتهمه بالعداوة للإاسلام
والقرآنء وقيامه بتأسيس مذهب الاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع
ا
.ه١ص ينظر: رياض الحنة في الرد على المدرسة العقلية ومنكري السنة» )١(
(؟) شبهات وشطحات منكري السنة» ص777.
ينظر: المر جع السابق» ص7 ه. (2
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/*) 37 )
في السجن:
الفكر الخبيث عام (94/.0١م)0' لأول مرة؛ ثم أفرج عنه» ثم سجن مرة أخرى
في عام (19/4م)7".
إلى أمريكا:
بعد أن فصل الد كتور صبحي منصور من جامعة الازهر. تفر غ للعمل 2
مركز ابن خلدون”' مع مديره دذ. سعد الدين إبراهيم لملة حمس سنوات» وفي
)١١ ينظر: مقدمة كتابه حد الردة» ص/.
)١( ينظر: القرآن وكفى» ص".
(9*) مركز ابن خلدون للدراسات الإنغائية» بالقاهرة» الذي يترأسه الدكتور سعد الدين إبراهيم. لههمذا
المركز دور مشبوه تقف وراءه دون مواربة الولايات المتحدة الأمريكية؛ فهو يقوم بتكليف منها
بتنظيم ملتقيات دف إلى إرساء ما أسموه (الإسلام التنويري)» يشارك فيها مفكرون متهمون في
دينهم» ويطلقون على أنفسهم وصف (الإسلاميين التنويريين) من أمثال: سيد القمئي» وجمال
البنا ومحمد شحرورء ومحمد عبد الكريم» وغيرهم؛ حيث تتركز طروحاقهم حول العديد من
أفكار الزندقة الواضحة» كاللمز في الرسالة» والتشكيك في الوحيء والطعن في الصحابة» وتجهيل
علماء الأمة» وتشويه التاريخ» ويطالب هؤلاء بوضع أطر جديدة لما يوصف ب(تحديد الفكر
الدين)» و(مراجعة التراث الإسلامي)؛ ليكون ذلك فتحا لباب «الاجتهاد حسب المتغيرات».
وتمخضت لقاءاتهم عن دعوات جريئة ل «تغيير الإسلام» من الداخل» تطبيقاً لما جاء في
تقرير(دولارات وعقول وقلوب)» فصدرت عنهم دعوات مباشرة لإيقاف الجهادء وإلغاء
الحجاب» وحد الردة بدعوى(مناقضتها للشريعة). ومن المشروعات الفكرية لسعد الدين إبراهيم
إيجاد تيار إسلامي يقتصر على القرآن فقط دون السنة» وهو ما دعا إليه تقرير معهد(راند عن
الإسلام المدي الديمقراطي). مجحلة البيان» »)50/5١( باختصار.
)1٠6١[ القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
عام (١٠٠٠م)» تعرض المركز للمداهمة من قبل الأمن المصري» وقبض على
مديره بتهمة خيانة الوطن» وتم إغلاق المركزء حينها قرر د. أحمد صبحي
منصور السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ ليعمل فيهاء واستطاع بمعونه
أستاذ فكره د. محمد رشاد خليفة الحصول على حق اللجوء السياسي في (يونيه/
اكم).
وف أمريكا عمل ثلاثة أشهر أستاذًا زائراً في (الوقفية الأمريكية للديمقراطية)
ف العاصمة واشنطن (أكتوبر ٠٠١7 إلى فماية العام).
وعمل أستاذًا زائرا لمدة عام 9 يونيه 7:8 : مايو 7+4 ) في جامعة
هارفارد» كلية القانون في بوسطن حيث أعد مجموعات من أبحاث الإصلاح
للمسلمين الأمريكان ف التعليم ولربطهم بثقافة حقوق الإنسان من داحل
الإسلام.
وف سنة("٠٠٠7م) أسس في ضاحية سيبرنج فيلد في فرجينيا ف منطقة
واشنطن الكبرىء المركز العالمي للقرآن الكر”'"2) تحت رئاسة دانيال ياييس"".
)١١( ينظر: الشاملة المعرفة الموسوعة ع+7000307.123826148.0 » مقال ماهي جرعة القرآنيين» د. أحمد
صبحي منصور» الرد على كتاب عذاب القبر لأحمد صبحي منصورء عبد الغفار سليمان
البنداري» ص؟ 5 .
(؟) دانيال بايبس: هو كاتب أمريكي يهودي معاد للإسلام؛ يبلغ من العمر 4ه عاماً تقريباء وهو
مدير معهد الدراسات الخارحية في فيلادلفياء له مؤلفات» منها: كتاب «الإسلام المسلح يصل
أمريكا» )3٠١( » وشارك في إعداد البرنامج الوثائقي الذي يحذر من المسلمين في الولايات
المتحدة بعنوان «الجهاد في أميركا» مع اليهودي المتعصب ستيفن آمرسون» مؤلف كتاب «جهاد
أمريكي: الإرهابيون الذين يعيشون وسطنا» وائنين من الأكادكيين العرب هم د.فؤاد عجمي
سلسلي الرسائل العلمييٌ اللاصدار (7؟) 5 165
مؤلفاته: له عدة مؤلفات» ما يتعلق منها بالقرآن الكريم والسنة النبوية» ما
الأناء 8 القران الكريم: دراسة تحليلية سنة» ١9/25١ م).
المسلم العاصي: هل يخرج من النار ليدخل الحنة. سنة»(9/.7١م).
مصر في القرآن الكريم. سنة؛ (٠99١م).
القوان و كفن مفيكرا للتشريع: نشر ف لانن سنة(١١991١م)) صودر ثم
أغيد 'تشرةق: لبدانه :سنئة 9ه + لاع :
حد الردة. سنة (95559١ع).
عذاب القبر والثعبان الأقرع» سنة (995١م).
النسخ في القران» سنة (١١٠٠٠5م).
الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين (/١١٠م).
فكره: يعتبر أحمد صبحي منصور زعيم القرأنيين المعاصرين» ومؤسس منهج
الأستاذ في جامعة هوبكينز» ود. خالد دوران. يصدر دانيال باييبس دورية بعنوان «الشرق
الأوسط» تتبئى مواقف اللوبي الإسرائيلي في أمريكاء وتوجد الدورية في معظم المكتبات العامة
الأمريكية. وبايبس على علاقة قوية بالمسلمين المرتدين في أمريكاء أمثال: مدعي النبوة رشاد
علق و اند ضحي مضو الذي تدك لبا الارهر بردم تتفل هلاي المي عن
المسلمين وأنشطتهم؛ كما اعترف بعلاقته القديمة مع الرسام الدائماركي صاحب الرسوم المسيئة
للنبي عليه الصلاة والسلام. محلة البيان» (85/5575)» باختصار.
)١( تحت عنوان: لماذا القرآن» وباسم مستعار: د. عبد الله الخليفة. ينظر: مقدمة كتابه القرآن وكفى.
القرآنيون العرب وموفمهم من التضسير - د راسي نقد يي
تفسيره: لا يوجد لأحمد صبحي منصور تفسير مستقلء إلا أنه قام بالتفسير
لكثير من الآية القرآنية في ثنايا كتبه.
موقعه الإلكتروي: يشرف أحمد صبحي منصور على ملتقى القرآنيين»
المسمى: موقع أهل القرآن» 22م6. هعتاولة-[طه. تحر
رابعاً: المهندس الدكتور: محمد شحرور.
انمعد : نحمد ديب رو
مولده: ولد ف د مشق» سورية في (١١/978/5١م).
دراسته: درس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس دمشقء»
وحاز على الشهادة الثانوية من مدرسة عبد الرحمن الكواكبي بدمشق» عام
(191م).
-سافر في بعثة حكومية إلى الاتحاد السوفيي في مارس عام (/990١م)؛
لدراسة الهندسة المدنية في موسكوء عام (559١م).
-حصل على شهادة الدبلوم في ال هندسة المدنية» عام (15 95 ١ع).
-عين ايه المدنية في -جامعة دمشق, عام 5١ 95١م).
-أوفدته جامعة دمشق إلى جمهورية إيرلندا- الجامعة القومية الايرلندية- في
دبلن» لتحضير شهادني الماحستير والدكتوراه في الهحندسة المدنية اخمتصاص
)١( ينظر مصادر التعريف به: بحلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية» بجطلد (5785). العدد
الأول» (7١٠٠٠م).» بحث: القرآنيون والسنة النبوية» محمد يوسف الشريجي »ص4 55» التزرعة
المادية في العام الإإسلامي) عادل التل» ص/797.
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) [055)
(ميكانيك تربة وأساساات):
-حصل على الماجستير في الحندسة المدنية من الجامعة المذكورة عام
(1959م)
-حصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة نفسهاء م 537١ ١اعم).
-عين وما في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق» عام ١91/7١م))
وما يزال يقوم بعمله بتدريس مادة ميكانيك التربة والمنشآت الأرضية.
-حاز على استيدام من جامعة دمشق عام (9/857١1-/9١م)» وسافر إلى
السعودية» وعمل خبيرا في احتصاصه في شركة دراسات ( سعود كونسلت).
-افتتح مكنا هنلاميا خاضا مع بعض زملائه في الكلية» عام (917١م))
وما زال بمارس العمل الهندسي في مكتبه (دار الاستشارات الهندسية) في دمشق
بالإضافة إلى التدريس ف الجامعة.
-يتقن اللغتين الإنكليزية والروسية.
مؤلفاته: من أشهر مؤلفاته في محال الدراسات الشرعية:
١-الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة» (0٠99١م).
؟-دراسات إسلامية معاصرة في الدولة وامجتمع» (9915١م).
٠'-الإسلام والإيمان» منظومة القيم» ( 9595١م).
4 -نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (١٠٠57م).
ه-بحفيف منابع الإرهاب» (/١٠١7م).
5-القصص القرآنى قراءة معاصرة» (الجزء الأول)» مدخل إلى القصص
وقصة أدمء (١٠١١7م).
زهه١) القرآنيون العرب وموفههم من التمسير - د راسي نقدا ين
١ -القصص القرآني» (الجزء الثابي)) من و إلى يوسف» ٠١75١ 'م).
-السنة الرسولية والسنة النبوية» رؤية حديدة.(17١١5م).
تشكله الفكري والمعرفي: لم تنل عقلية المهندس شحرور قسطا من دراسة
الإسلام وأحكامه» كما يزعم» فلم يعرف عنه أن تعلم في معهد أو مدرسة دينية
في بلده أو في غيرهاء وإنما كان الذي درسه هو الفلسفة الماركسية”' ال أشرب
بكاليدها انار انا كبيراء. حو ملكت احاسسيةة :سارك هن عقله
وفكره» وأصبحت عنده الأساس في تصور المفاهيم عن الإنسان والكون والحياة.
المنهج المار كسي» الذي تشربه عندما كان مبتعثا إللى روسيا لدراسة الهندسة
المدنية ما بين (/95١9515-1١م)» وقد اكتمل تأنه بالمسعتر قي تحلذل :دراسيه
في إيرلندة(دبلن)» لدراسة الماجستير والدكتوراه ما بين (91760١5/0-1١م)» ف
المنسة الرقة افو
تفسيره: الكتاب والقرآن» قراءة معاصرة.
)١١ نسبة إلى كارل ماركسء (ِوَلِدَ في سنة 4١48١م) ومات سنة 887١م)» تقوم الماركسية على
أساس من فكر مادي يعطي المادة كل شيء» ويفسر التاريخ على أساس منهاء وماركس واتباعه
يعادون الدين» ويقولون: إن الدين أفيون الشعوب» ومخدر الفقراء. افمارت الشيوعية في معاقلها
بعد قرابة السبعين عاما من قيام الحكم الشيوعي» وبعد أربعين عاما من تطبيق أفكارها في أوروبا
الشرفنة ب مفلوه الذاهني الفكرية العاقم مغانت خراس- 91 الرسوعة اليد
(؟/87). أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي» علي جريشه محمد الزيبق» ص8.
)١( ينظر: التزعة المادية» ص557؟2» قهافت القراءة المعاصرة» ص5١كء التيارات الفكرية والعقدية في
النصف الثاني من القرن العشرين» محمد الخالدي» ص778-57175.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 06
يعتبر كتاب محمد شحرور من أضخم كتب الزيغ والانحراف ال ظهرت
في فاية القرن الماضي» فقد أحدث ضجة كبيرة في مختلف الأوساط الثقافية» بين
مؤيد ومعارض» فمنهم من تفاعل مع هذه الأفكار» وأيدها وانسجم معهاء
ومنهم من انتقدها وذمها وشن عليها غارة كبيرة» وهذه الضحة لم تحدث
للقيمة ال يحملها كتاب شحرور» وإنما من خلال عنصر الإثارة المقصود؛ ذلك
أن الناش. ال ينادو أن يسمعوا قح 'الدين: أقوالاه تل إلى .هده الخرأة ف
خالفة صريح الكتاب وصحيح السنة» ونقض للاجماع» والتعرض لشخصيات
الصحابة بالهزء والسخرية» وتسفيه علماء الأمة الإسلامية يمذه الطريقة
موق علماء الأميّ من الكتاب:
قام عدد من العلماء بالرد على الكتاب ونقده نقد علمياء في عدة كتبء منها :
القراءة المعاصرة للقرآن ف الميزان» أحمد عمران.
بيضة الديك (نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن)» ليوسف الصيداوي.
التحريف المعاصر للدين» عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني.
المار كسية والقرآن» للمحامي محمد صياح المعراوي.
القرآن وأوهام القراءة المعاصرة» لحواد عفانة.
القراءة المعاصرة للدكتور شحرور- محرد تنجيمء كذب المنجمون ولو
)١( ينظر: الترعة المادية قي العالم الإسلامي») ص555.
القرانيون العرب وموقطهم من التغسير - د راسي نقد ين
صدقواء سليم الحابي.
مهافت القراءة المعاصرة» د. محامي منير محمد طاهر الشواف.
الفرقان والقرآن- قراءة إسلامية معاصرة ضمن الثوابت العلمية والضوابط
المنهجيةء خالد عبد الرحمن العك.
قراءة علمية للقراءات المعاصرة» الدكتور شوقي أبو خحليل.
الإشكالية المنهجية في الكتاب والقرآن-دراسة نقدية» ماهر المنجد.
تقوم علمي لكتاب "الكتاب والقرآن" الدكتور محمد فريز منفيخي.
الأسس الخاسرة للقراءة المعاصرة» المهندس مأمون الجويجان.
ذاك رد؟!!- عن قراءة معاصرة للكتاب والقرآند. نشأت ظبيان.
وأما عن أقوال العلماء الذين درسوا الكتاب» فقد قال عادل التل: "لقد
أحصيت في كتاب شحرور ما يزيد على ألف موضع بمثل انحرافاً عن المنهج
مادم 00
وقال يوسف الصيداوي» في رده عليه الذي سماه:(بيضة الديك): "وما
رتصية ادغو انه هذا إلة لأن رايف ال لقن قال بصوانا عق الغنارة الاريك غير
كتابه فقط. وهي قوله: "الكتاب من كتب"»ء فلما تخطاها لم يهتد إلى صواب
مده فد | اومن قاد أن عير مدق :دغؤانا اهدده لسر امسا وان لو للق
الكتاب"0" ,
.١١ الترعة المادية في العالم الإسلامي» ص )١(
.١٠١ص بيضة الديك» نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن» يوسف الصيداوي» )5(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/7) 51 [ل154)
وقال عبد الرحمن الميداني: "وسلك هذا(الشحرور) مسلك أحباث اليهود.
الذين حرفوا كلام الله عن مواضعهء وغيروا الدين الحق الذي أنزله الله 5لَِ على
رسلهم.
وتستر بالتظاهر نفاقا بالإبجان بالقرآن والسنةء وبالانتماء إلى الأمة المسلمة
لله ولرسوله. واتخذ هذا غطاء ليتسيئ له أن يحرف في كتاب الله وسنة رسوله.
وأن ينسف كل ما هو معلوم من الدين بالضرورة» من قضايا جذورء من أنكر
واحدة كينا أ حرف فيها أو غير أو يدل كان كافرا بإجماع المسلجين"07,
وقال أيضا: 'وكتاب المهندس د. شحرؤور مصوع صياغة لا يشك قارئه
المطلع على الكتب الماركسية في أنه يسير ضمن أساليبهم الفكرية وألفاظها
ومصطلحاقاء وقد اجتهد كاتبة أو من أملاه عليه في أن يفسر القرآن ابحيد
وآياتستظار اتظرية المعرفة عدن اذا كسينء اي اعتهة اق أن حرف كنات الله
القرآن ليساير بتحريفه الفكر الماركسي اليهودي الصنع. بأساليب تضليلية تحايله
لولبية مهرها الماركسيون أكذب خلق الله وأقبحهم نقضا للعهود والمواثيق»
5 0 (3)
وأقدرهم على الروغان عن الحق " '.
موقعه الإلكترويئ: 1.110نامتطقط؟. توك
.1 التحريف المعاصر في الدين» عبد الرحمن الميداني»؛ ص8» )١(
.5١ 2» ١ المرجع السابق» ص8 )5(
يما
[ةه١) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يب
رابعاًه جمال البنا”".
امه : جمال بن الشيخ المحدث أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الشهير
بالساع 7
مولده: كان مولده. في (5١/7١/5970١م)» في المحمودية» محافظة البحيرة» .مصر.
عمله: جمال البنا-.حسب قوله- خبير عمالي دولي» تعاون مع منظمة العمل
الدولية» ومنظمة العمل العربية» وحاضر بالمعاهد العمالية المتخصصة وبالجامعة
العمالية» والمعاهد المتخصصة منذ سنة( 957١م)» وحى سنة599370١م).
مؤلفاته: له مؤلفات كثيرة تزيد عن المائة مؤلف» منها:
-تثوير القرآن.
-المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء.
-الأصلان العظيمان. 2
-جواز إمامة المرأة للرجال.
-قضية الفقه الجديد.
-الإسلام والعقلانية.
)١( ينظر: موسوعة ويكيبيدياءع+0 .6012م كل .+3// :م16 الإسلام والحرية والعلمانية» جمال البناء
ص 58ه. رابطة كتاب التجديد »058.عناع3ء213(0660-1//:م21 » السنة ودورها في الفقه
الجديد» جمال البناء ص 77/4.
(؟) صاحب كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد الشيباني» المقوفى (8/ جمادى
الأولى/278١0)» الموافق» /١5( نوفمبر/ /5965١م) .ينظر ترجمته: المحدثون في مصر والأزهر؛ د.
أحمد عمر هاشم وزميله.» ص7١7.
سلسلت الرسائل العلمينّ الاصدار (97؟) ١6
٠
-حرية الاعتقاد في الإسلام.
-الأصول الفكرية للدولة الإسلامية.
-نحو فقه +حديد.
-كلا ثم كلاء كلا لفقهاء التقليد» كلا لأدعياء التنوير.
-العودة إلى القرآن.
-قضية الحرية في الإإسلام.
-سيادة القانون والحكم بالقرآن.
-الجمع بين الصلاتين.
-أحت الصلاة المهجورة.
-جناية قبيلة حدننا. ٠
-تفسير القرآن الكريم بين القدامى وا محدثين.
-تفنيد دعوى حد الردة.
-تحريد البخاري ومسلم من الأحاديث الي لا تُلزم.
-قضايا قرآنية.
تفسيره: لا يوحد لحمال البنا تفسير مستقل للقرآن الكريم, إلا أن له في
كن نو كمه ازور لبعض الايات القرآانية.
وفاته: توفي جمال البناء 0٠17/1/9١7م.
لثة١) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
خامساً: عدنان الرفاعي.
امعه: عدنان غازي الرفاعي”") :
مولدة: كان مولده في عام»١5717١م)» .محافظة درعاء تلشهاب» سوريا.
دراسته: تخرج في جامعة دمشق» سنة (949١م)» هندسة مدنية تخصص
إنشائي.
مؤلفاته: له عدة مؤلفات» منها:
-النظرية الأولى: المعجزة.
-النظرية الثانية: القدر.
-النظرية الثالثة: الحق المطلق.
-النظرية الرابعة: الحكمة المطلقة.
-النظرية الخامسة: إحدى الكبر.
-النظرية السادسة: سلم الخلاص.
-نظرية قرآنية في الروح القرآني
-نظريّة قرآئيّة في إطلاق النصّ القرآي.
-المعجزة الكبرى: حوار أكثر من جريء.
-محطات في سبيل الحكمة.
تفسيرة: م يكتب عدنان الرفاعي كتاباً جمع فيه تفسيرا للقرآن إلا أنه في
)١١( مصادر التعريف به: غلافات مؤلفاته» مثل: محطات في سبيل الحكمة:» النظرية الثانية (القدر).
سلسلت الرسائل العلميتيّ الاصدار (07؟) ١
ثنايا كثير من كتبه فسر بعض الايات القرآنية.
موقعه على الإنترنت: أع26.عكاعط). 118537 ,
سادساً: سامر الإسلامبولي'".
اسممه: سامر محمد نزار إسلامبولي.
مولده: كان مولده في عام (34751١م)» بدمشق» سوريا.
دراسته ومطالعاته: لا يحمل أي شهادة أكادبمية في أي اختصاص» ودراسته
كلها حرة.
درس سامر إسلامبولي فكر الأحمدية والشيعة وغيرهماء وتأثر بكتابات
الدكتور محمد شحرورء منذ عام ١19١م» وسيطرت على فكره» وكانت
المرتكز الأساس في كثير من كتاباته.
مؤلفاته: له مؤلفات عدة؛ منها:
-علم الله وحرية الإنسان؛ (19915١م) .
-الأحاد والإجماع والنسخ؛ (5920١م).
-الألوهية والحاكمية؛ (١٠٠5م).
-تحرير العقل من النقل» قراءة نقدية لمجموعة من أحاديث البخاري ومسلمء
لمم
)١١( ينظر: رابطة كتاب التجديدءع02.عاهدء0-1ع108://21216 غلاف كتبه» منها: مفهوم السنة
غير الحديث» ومفاهيم ثقافية.
0 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
-المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح. (55359١م).
-القران بين اللغة والواقع» (©5١١٠م).
-القرآن من الحجر إلى التفعيل» (/١٠٠م).
-حوارات ثقافية» ١١1١١75م).
-غطاء رأس المرأة أو شعرها حكم ذكوري لا قرآني» (١١٠7م).
-مفاهيم ثقافية» (اللهء الحرية» العدم» الموتء الثالوث» التقمص)»
(١١1١5م).
موقعه على الإنترنت: أسس سامر منتدى عرب قرآن» (السلام الاجتماعي
النهضوي). 21210111211 . ام
سابعاً: نيازي عز الدين'".
لم يحد الباحث ترجمة مستقلة عن نيازي عز الدين ف كتبه» ولا في غيرها
من مواقع الإنترنت إلا بعض المعلومات الى وجدناها في ثنايا بعض كتبه) نحاول
من خلالها التعرف على شخصية نيازي عز الدين.
اسمه: نيازي عز الدي-20.
بلده: يسكن إحدى القرى الواقعة في هضبة الحولان السورية. .
)١١ ينظر: إله واحد ودين واحدء نيازي عز الدين» ص 1-٠-١ 5» إنذار من السماءء» نيازي عز الدين»
ص57 ه.
)١( لعل الاسم الحقيقي له» هو: نيازى إسحاق كوشبايء الذي كتبه باللغة الانحليزية على غلاف
كتابه إله واحد ودين واحد من الداحل» هكذا: 1205118417 5211416 111421 : جع 1771
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/) ظ 7 04
دراسته: بعد تخرجه من الثانوية العامة سافر إلى القاهرة» ودرس ف الكلية
الحربية هناك؛ في أول أعوام الوحدة بين مصر وسورياء تقريباء عام (658 1 ١م).
عمله: بعد تخرجه من الكلية الحربية» عمل في الحبهة السورية في هضبة
الجولان» عام (371١م): كقائد سرية في لواء القطاع الشمالي من تلك الحبهة.
شارك في حربء عام (951 ١عم).
شارك في حربء عام (517١م)» وكان قائدا لكتيبة في فرقة مدرعة.
قدم استقالته من اليش في أوائل» عام (5179١م).
هجرته إلى أمريكا: وبعد استقالته من الجيش السوريء قرر السفر إلى
أمريكا ليلحق بأسرته الي سبقته للعيش في أمريكا.
عمل في أمريكا في صناعة الأسنان”2.
دراسته عن العلوم الإسلامية: لم يعرف عن نيازي التحاقه بأي مدرسة أو
معهد لتعليم العلوم الشرعية» ول يتعلق بتلك العلوم إلا عندما أراد العبث فيهاء
والشكاف قن تسد اقتهاة و ناوه الغران جتوطاه بو قن كاقك: العافقة .ريك ويينها
غبارة كن فط الماك شحضية» يقر لضن لبد "بذاك الفراسة ملسف ا
بو وله الوم كاين نين كتتي نا وال عابنا يطل أن داريو وده
لدين الله القوم. وهذه الدراسة مع البحث استغرقئ من الوقت عشر سنوات»
اكتالافك نينا عقن باتع سيدا الى الدى :فى كتانق اللد و أصيكدا البيير
)١١( ينظر: إنذار من السماء» ص97 ه.
[56) ّْ القرانيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
ولكان بالإاتاة العا كا قي 001
مو لفاته: جمع نيازي عدة مؤلفات» قال إنه بدأ بجمع مادمًا في عام
(-155ه) وق عام١5 459 4 انتهى من كتابة مسودة كتبه الثلانة الأولى:
-النظرية» إنذار من السماءء عام .)١995(
-البرهان» دين السلطان, عام (19901م).
-الحقيقة» دين الرحمن» (5997١م).
-الحقيقة» من . حقائق القرآن المسكوت عنهاء (١٠٠٠م).
-إله واحد ودين واحده عام (05٠7م). ظ
نشاطه: أنشأ مؤسسة تحمل اسم: مؤسسة دين ان »؛ مسجلة في الولايات
المتحدة الأمريكية» بولاية كاليفورنياء بتاريخ:(4 ١/حزيران/9195١م).
تفسيره: لم يؤلف نيازي كتابا في التفسير إلا أنه تناول كثيراً من الآيات
بالتفسير خلال مؤلفاته.
ثامناً: ابن قرناس.
اسمه: كاتب مجهول؛ يكتب تحت هذا الاسم المستعار» ولا يعرف من هو؟
مؤلفاته: له عدة مؤلفات» منها:
.١1١ إله واحد» مرجع سابق» ص )١١
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/9) 7 55 )١
-سنة الأولين.
-الحديث والقرآن.
جسن القصص.
-رسالة حول الخلافة وحكم الله.
تفسيره: لا يوجد له تفسير غير أنه تناول في كتبه تفسير آيات كثيرة.
ه > جه
)١ 50 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يى
المفُصل الثاني
أسباب ظهور القرانيين وافكارهم واهدافهم
وفيه ثلاثة مباحث:
الممبحث الأول: أسباب ظهور هذه الطائفة.
المبحث الثائيئ: أفكار هذه الطائفة وأهدافها.
المبحث الثالث: الفرق المشابهة لطائفة القرآنيين.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(/7؟) ب > لكهة؛)
المبحث الاول: أسباب ظهور هذه الطائمى
النظرة الصحيحة لحقيقة فكر طائفة القرآنيين تبدأ ممحاولة البحث عن
الأسباب الي كان لما الأثر في ظهور هذا الفكر» وبروزه بشكل ملفت في الآونة
الأحيرة في المجتمعات الإسلامية.
فالناظر إلى العالم الإسلامي» وما يدور فيه وحوله من أشياء كثيرة ساهمت
ف ظهور تلك الأفكار» بمكن أن يستخلص منها أن هناك أسبابًا كان لما الأثر
الواضح, والدور الفاعل ف بروز فكر هذه الطائفة» من أهمها:
١ - دور الجهل.
الجهل .ذاء عضَال» وش ستتطير نا بح يلاق إلذا' حل عه الشئلال
والانحطاط ف الأخلاق والأفكار والعقائد» ولقد ذاقت البلاد العربية أنواعًا من
الللقاتر مدنا هن :رز ازا ييه سور ف اللو ويا اسيك را نكان | لسدرزة
والدعوات الباطلة فيهاء فعادت الجاهلية العمياء بأنواعهاء فبلغ الكفر والإلحاد
انالا مقيناذ تق الكلجاهةب رادار كبينة ادفو اسه الابلاقرته عمف اننا
الدين» واستهزؤوا بشرع رب العالمين» فلحق كثيّر من أبناء المسلمين ممن كان
يعان 06 فكريًا وجهلا علميًا بتلك الحركات؛ لأنه يفتقد العلم الذي يعصمه
من الشبهات والانحرافات» فاعتنق كثير منهم الماركسية والعلمانية» وسعى إلى
نشرها والترويج لحاء فجاءت منهم كل بلية» بسبب جهلهم بالدين» وعدم
تمكنهم من العلوم والأدوات الي تمكنهم من فهم النصوص الشرعية» ورد
القرآنيون العرب وموقصطهم من الن2
الشبهات والضلالات» فهذه الأفكار تكون بعيدة كل البعد عمن رسخ في العلم
قدمه, وتملك أدوات الاجتهاد فكرهء فسرعان ما يعرفها ويتنبه إليهاء وقد بين
الإمام الشاطبي-رحمه الله-ذلكء فقال: "إن كل راسخ لا يبتدع أبدَاء وإنما يقع
الابتداع ممن لم يتمكن من العلم الذي ابتدع.فيه»...., فإنما يؤتى الناس من قبل
جهالهم الذين يحسبون أنهم علماء'”2.
وكان لهذا الضعف العلمي مظاهر»ء من أهمها:
الجهل بالشريعة الإسلامية» وأحكامها.
لقد علم أعداء الإسلام الدور الكبير الذي يلعبه جهل المسلمين بدينهم,
وجهلهم بأحكام شريعتهم؛ من تفريق لجمعهم وذهاب لقوتهم وسهولة السيطرة
عليهمء فعمدوا جاهدين إلى نشره بين صفوفهم.ء والخحيلولة بين المسلمين
ودينهم؛ لأن ذلك سيكو الطريق الأمثل لت أفكارهم المنحرفة») ونشر
الشبهات المضللة» الى لا يمكن نشرها إلا من خلال الجهل» فإذا تم لهم ذلك
استطاعوا "استغلال المسلمين الجهلاء لبث مخططاتم الاحتلالية» ولمد نفوذهم
على ثروات المسلمين بل وعقوطهم. ولقد سلكوا وسائل عدة لتحقيق هدفهم من
نشر الجهل بين المسلمين» منها: عملهم على استبعاد دراسة القرآن الكريم
والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي"”".
.)١97/1١( الاعتصامء الشاطبي» )١(
ينظر: احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام» سعد الدين السيد صالح» ص١8١2 دراسات )١(
في السيرة النبوية) محمد سرؤور زين العابدين» ص5١١-15156١.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (7؟) ؟ 1070)
-العمل على تشويه عقائد المسلمين» وإثارة الشكوك والشبهات حوله(')
عبر وسائل التربية والتعليم من جهة» وعبر وسائل الإعلام من جهة أخرى,
فأصبح كثير من المسلمين متشبثين بأغشية من الجهل والسذاحة والخرافة على
ع لاء 1 1 1 5١
أكما من صميم الدين» وكل ما خالفها فهو أمر غريب ومردود ("©.
لقد أو جد هذا الجهل-بالإضافة إلى شيا أخخر ى- قابلية لدى بعض
المسلمين لقبول هذا الفكر المنحرف الذي ظهر ف هذه الفترة الزمنية.
الجهل باللغة العربية.
وم يكتف أعداء الإإسلام من نشّر الجهل بأحكام الدين» وتعزيز وجحوده بين
المسلمين» حى سارعوا إلى نشر اللجهل بينهم بلغة القرآن الكريم-اللغة العربية-
الي تعتبر الأداة الموصلة إلى فهم الشريعة» الى كثيرًا ما يقع الخطأ والاشتباه في
7 5 لجا و لىع ع ساس ع كر سك سام ١ 0 1
تعالى : 2ف إِنَآ ْلَه رهن عرَيياْمَلَكمْ تَمَقَُورت )4 [يوسف: »]١ فهي الطريق لفهمه
ومعرفة معانيه. قال الإمام الشافعى2"07-رحمه الله تعالى: "القرآن نزل بلسان
العرب دون غيرهم؛ لأنه لا يعلم من إيضاح حمل علم الكتاب أحد جهل سعة
لكان العرب وكثرة وجحوهه) وجماع معانيه وتفرقها. ومن علمها انتفت عنه
)١( ينظر: أجنحة المكر الثلاثة» عبد ال رحمن حبنكة,؛ (ص؛ 4)» و(هلاء 019/2 8ك 2549
دراسات ف السيرة النبوية» مرجع سابق» ص 2١59 موقف الصحابة من الفرقة» مرحع سابق»
ص .5١5
(1) ينظر: الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشرء على الزهراني» )٠١5/١(
(؟) سبق التعريف به.
القرآنيون العرب وموقمّهم من التمُسير - د راسي نقد يبي
الشبه الى دحلت على من جهل لسافاء فكان تنبيه العامة على أن القرآن نزل
بلسان العرب خاصة نصيحة للمسلمين» والنصيحة لهم فرض لا ينبغي تركه”” ".
وهي-أيضًا-المعين على فهم السنة النبوية» قال ابن عبد البر29-رحمه الله
ناه "وها يهان دا على فهن التدوف :نا ل كرناة سد الغوة: على ' كانه الله
كْنَ: وهو العلم بلسان العرب ومواقع كلامهاء وسعة لغتهاء وأشعارهاء
ومجازهاء وعموم لفظ مخاطبتها وخصوصه. وسائر مذاهبها لمن قدر» فهو شيء
لا يستغئ عنه» وكان عمر بن الخنطاب -رضي الله عنه- يكتب إلى الآفاق: أن
يتعلموا السنّة والفرائض واللحن -يعئ النحو-كما يتعلم القرآن"”".
ولذا وجب أن يفهم القرآن الكريم والسنة النبوية على مقتضى أسلوب
العرب في تخاطبهم» وإلا وقع المتكلم فيهما في الانحراف والزيغ» عندما يحاول
أن يفهمهما بالأساليب المخالفة لطرائق العربية وأساليبها» وقد ضل بسبب
الجهل يمصطلحات اللغة العربية طوائف ووقعوا في البدع» قال الشاطبي"©:
"ولعلك إدا استقريت أهل البدع من المتكلمين» أو أكثرهم وجدهم من أبناء
. الرسالة» الشافعي» ص27 )١(
(؟) يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطيي المالكي» أبو عمر: حافظ» فقيه» مؤرخ,
أديب» ولد بقرطبة سنة (0754). له مصنفات» منها: الاستذكار في شرح مذاهب علماء
الأمصار» والاستيعاب في معرفة الأصحاب» وجامع بيان العلم وفضله» وغيرهاء توقي بشاطبة»
سنة(47ه). ينظر: سير أعلام النبلاء» »)١57/14( وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» ابن
حلكان» (57/7)» ترتيب المدارك وتقريب المسالكء» القاضي عياض» .)١717/8(
(5) جامع بيان العلم وفضله؛ ابن عبد البر» (774/7).
(4) سبق التعريف به.
ظ سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (87) ا
سبايا الأمم, ومن ليس له أصالة في اللسان العربي» فعما قريب يفهم كتاب الله
على 0 وجهه"2"0.
؟ - دور وسائل الإعلام.
تميز عصرنا-دون غيره من العصور- بالتقدم العلمي والتكنولوجي» حيث
ظهرت فيه ما يسمى بثورة الاتصالات» فانتشرت وسائل الإعلام بشكل كبير
فق أوساط الناس» ولعبت على اختلاف أنواعها دورًا لا يستهان به فى نشر
الأفكار والاتحاهات المختلفة من غث ومين, فهي تملك القوة على تغيير الأفكار
وقلب الحقائق. ظ
وتعتبر القنوات الفضائية من وسائل الإعلام الأكثر حطرًا والأشد و
"لاتساع القطاع الجماهيري الم حاطب من قبل تلك الوسائل؛ ليشمل جميع
الشرائح الاحتماعية .مختلف مستوياتا التعليمية» والمعيشية» والسنية"7؟ حيث
أصبحت هي مصدر المعلومات الرئيسي لكثير من الثقافات العامة والمعارف
الإنسانية» وتسهم ف تشكيل كثير من العقليات والسلوكيات والقيم» كما أما
تسهم في زعزعة كثير من القناعات والاعتقادات الي ُ يستطع أحد على مدى
)١( الاعتصام, الشاطبي» (؟587/5).
() لا يفهم من هذا الكلام أن لوسائل الإعلام دورًا سلبيًا فقطء بل يوجد لها دور إيجابي» فهي كما
قيل: سلاح ذو حدين» تكمن فائدته من خلال طريقة استعماله.
5 تغريب: الأمة....؛ آفاته وكيفية مواحهته» بحلة المجتمع» (الكويت: العدد"54١» السنةم )١(
)ص ه. التغريب الثقافي في الإعلان التجاري؛ د. محمد بن علي السويد, 470
.)١ ١6021١١
١ 00071 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقد يى
قرون عديدة على زعزعتها؛ وذلك لأن الكثير من المشاهدين لمذه القنوات ليس
لديهم الآلة الكافية للتمييز بين الأفكار الصحيحة والباطلة» وبين النافع منها
والضارء فد تأتيه شبهة تعصف به ولا يدري كيف يخرج منها فيصلى بنارها.
ويكون من حطامهاء "وقد تسابق في هذا الميدان كل صاحب رسالة يريد أن
يقنع يما الآخرين» فأهل الشهوات استطاعوا إثارة فئة من الناس» وأهل البدع
تفننوا في تزيين بدعتهم» وأهل الأديآن حشدوا جموعهم لنشر دعوق"00.
ونتيجة لتطور هذه الوسائل وكثرة انتشارها والى استطاعت أن تخترق
الحواجز الحدودية» فتعبر البحار والقفار» فالعالم اليوم أصبح يعيش نتيجة التطور
التقئ المذهل في بحالات الاتصالات الإعلامية باستخدام الأقمار الصناعية مرحلة '
الدولة الإعلامية الواحدة» أو كما قيل: أشبه بقرية إليكترونية» ألغت الحدود
وأزالت السدودء واحتزلت المسافات والأزمان» واختصرت التاريخ, وتكاد
تلغي الخغرافيا حى بات الإنسان يرى العالم ويسمعه من مقعده. ولم يقتصر
ذلك الاحتراق الحدود السياسية والسدود الأمنية» وإنما بدأ يتجاوز إلى إلغاء
الحدود الثقافية» فدحلت وسائل الإعلام كعامل قوي في عملية الانتشار الثقافي.
وتشكيل القناعات العقدية» والخصائص النفسية» فتعيد بناءها وفق الخنطط
المرسومة لصاحب الخطاب الأكثر تأثيرًا والبيان الأكثر سحرًا والتحكم الأكثر
تقنية”' 22 فالإعلام أصبح منظومة شاملة؛ فلم يقتصر دوره على الاهتمامات
.1١١ضص الفضائيات العربية التنصيرية, أهدافها- و سائلها - سبل الوقاية منهاء تر كن بن نحالد الظفيري» )١١(
.١75 -١54 ينظر: التغير الإجتماعي والثقافي» د. عبد العزيز الغريب» ص )١(
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (7؟) ١
المعرفية والعلمية» بل اهتم إلى جانب ذلك بالعقائد» والأخلاق» والعادات,
والأنظمة» وجعلها في إطار واحد.
وف ضوء تلك المعطيات القوية الي بمتلكها الإعلام أصبح من الممكن أن
يؤثر تأثيرًا قويًا على أبناء الأمة الإسلامية» من خلال طرح الأفكار والمفاهيم
الجديدة والمستقاة من الأفكار المنحرفة والحضارة الغربية» على المجتمعات
الإسلامية» ومحاولة نشرها وإضعاف القيم الحضارية والثقافية الأصيلة المستمدة
من الدين الإسلامي.
وقد فعل منكرو السنة النبوية دور وسائل الإعلام لخدمة أهدافهم ونشر
أفكارهم؛ لأن الإعلام تحول من إشباع الاهتمامات وغرس المعلومات إلى
صناعة الاهتمامات» وإعادة التشكيل الثقاقي للإانسان من خلال الأوعية
الإعلامية المختلفة» والتقنيات المتطورة(©»: فالقنوات الفضائية تؤثر على عقليات
كثير من الناس على اخحتلااف مراحلهم العمرية. ومستوياهم العلمية» يقول د.
عبد العزيز الغريب: "إن تأثير وسائل الإعلام هو تأثير دقيق» وله قابلية الانتشار
مع مرور الزمن؛ حيث تتغير مواقف الناس بناء على المضامين المهيمنة» والمواد
ابي تحتويها وسائل الإعلام'”".
وقد استثمر القرانيون وسائل الإعلام فوجهوا سهام خبثهم ورماح
مكرهم إلى السنة النبوية المطهرة» فطعنوا في مصدرهاء وتنقصوا من حماتهاء
.١7؟ص ينظر: القنوات الفضائية: الماخذ والإيجابيات» د. سيد محمد ساداتي الشنقيطي» )١(
(؟) التغير الاجتماعي والثقاقي» مرجع سابق» ص1/9١-180١.
[ه١) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نفد يي
واتحموا أئمة الحديث المهتمين يما بالتزوير والتلفيق والكذب والخيانة» وكان
عرضهم لذلك من خلال برامج وحلقات متعددة تبث من خلال بعض القنوات
متعارضة ومتنافرة فيما بينهاء يمجها الطبع السليم» وينفر منها العقل المستنير»
فعند ذلك يبدأ المشاهد في سؤال نفسه عن صحة تلك الشبهات» ورا نان
إلا قليلاء فيقعوا في تلك الشبهات»ء والأمر المشاهد اليوم كثرة الأسئلة المطروحة
اليوم حول السنة النبوية. وال تدور حول: مصداقيتها» صحتهاء صدق نقلتهاء
وهذا هو المحدف الذي أراد منكرو السنة الوصول إليه» حيث انساقت بعض
الجماعات» وكذا الأفراد إلى ذلك الفكر لهذا السبب» ولما فطر عليه الإنسان من
تيزل ود خاو لصا قالع ا لامكو انل اف السرراب لس فاء صق يانه
فلا يجده 2
إن الخطورة في تشكيك المسلم في السنة النبوية خحطوة سابقة للدعوة
الصريحة للشك ف القرآن الكرم؛ وذلك لأن المتشكك في السنة النبوية إذا لم
يحد الإحابات الشافية الي تبغ غنة: هوس الشبهاك»: ستتقل تلقاتنا لوضع تلك
العلامات الاستفهامية» والأسئلة الحريئة» والشبهات الوضيعة على القرآن
./ ينظر: العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقلء عبد العزيز مرزوق الطريفي»ء ص" )١(
سلسلي الرسائل العلميبنّ الاصدار(97) 00
الكريمء"وقد أثبت لنا التاريخ القريب-الذي تعيشه الأمة الآن- أن هذا الوضع
الشاذ الذي أصاب أمتنا قد لعبت فيه الصحافة» والإذاعة» والتلفاز» وحركة
النشر والتأليف والترجمة دورًا حطيرًا””'' فظهر بسببه كثير من الأفكار المنحرفة,
ومنها طائفة القرآنيين» الذين كان لهم حضور إعلامي في كثير من القنوات
الفضائية العربية واسعة الانتشار”"'»؛ محاورين ومناظرين ومتحدثين وعارضين
لكثير من آرائهم وأفكارهم.
الإنترنت (غعممعم7)1":
لم يشهد التقدم البشري قفزة علمية تقنية كال شهدها في العقد الأخير من
القرن المنصرم في مداها الواسع وانفتاحها الشمولي على مختلف المدارك البشرية»
فقد غمرت ما تعرف بتقنية الإنترنت المحيط العالمي بطوفانها المعلوماي,
وأصبحت في متناول القاصي والداني على حد سواءء وفي اللحظة ذاتا تقريباء
لم يعد البعد الزمئ بين شخص ما وبين إنسان آخحر ف أقصى نقطة تقابله
.17.-١77ص الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية» لأبي الحسن الندوي» )١(
)١( مثل: قناة العربية» وقناة الجزيرة. وقناة فوكس الأمريكية» وقناة أوربت» وغيرها.
() الانترنت: كلمة غير عربية» وكلمة (غ12]667©6) اختصار (081/لا غ26 أقمه030ع1ن1) أي
الشبكة العالمية» وهي مجموعة من ملايين الحاسبات المنتشرة في آلالف الأماكن حول العالمء
وتمكن لمستخدميها من استخدام حاسباتهم للتواصل والعثور على المعلومات والبيانات والمشاركة
قي الملفات وتبادلها من خلال بروتوكول الإنترنت» وتبدأ أصول الإنترنت منذ الحرب الباردة.
ينظر: الإنترنت» فاروق سيد حسين» ص 20 التغير الاحتماعي والثقافي» عبد العزيز الغريسب»
ص 27585 الإنترنت ومقاصد الشريعة) نور الدين الخادمي, ص١ .١
مها
جو
0ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التطكسير - د راسي نقد ين
يتجاوز ثوان أو را طرفة عين”'.
إن الإنترنت من الوسائل الإعلامية القوية» لنشر الكتب والمؤلفات والمقالات
والمقابلات» وكذلك نشر الأفكار والاتجاهات والملل والنحل والديانات؛ حيث
لا تخضع هذه الوسيلة للرقابة والتحكم فيما يطرح وما ينشر فيهاء إلا في النادر,
إن المتحكم فيها هو الشخص الذي يستعملهاء فله الحرية في أن يثبت ما شاء
ويستقبل ما شاء دون خحوف الرقابة وا لمحاسبة» وقد نالت هذه الوسيلة الإعلامية
من القبول والإقبال عليها مالم تنله وسيلة من وسائل نقل ونشر المعلومات في
تاريخ البشرية» حيث لاقت بين أوساط المجتمعات القبول» والإنترنت يعتبر
"الأسرع نموًا في العالم ففي حين احتاج الراديو إلى /”عامًا للحصول على ٠ه
مستخدماء احتاج التلفاز إلى ١7 عامًا للوصول إلى العدد نفسه؛ في حين شبكة
الإنترنت ١ محتج خمسة اعوام للوضول: إلى ذلك: العدده وأقل من عشرة أعوام
للوصول إلى 5٠٠ مليون مستخدم””".
ونتيجة لما يحظى به الإنترنت من الانتشار والاهتمام بين أوساط الناس» فقد
كان وسيلة إعلامية عالمية يسعى من حلالما لنشر الأفكار والاتحاهات المنحرفة,
فسارع أعداء الإسلام والمسلمين إلى ذلك واستغلوه أتم استغلال للمسارعة في
هدم عقائد المسلمين وإفساد أحلاقهم, والترويج لأفكارهم وأديافهم كاليهودية
)١( ينظر: الإنترنت والمنظومة التكنو اجتماعية» على محمد رحومة» ص4*؛ التغير الاحتماعي
والثقاقي» ص78 -25/15 الإنترنت ومقاصد الشريعة مر بجع سابق» ص/ ه .
(؟) إنتاج مواقع الإنترنت التعليمية» أكرم مصطفى» ص ؟7؟.
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (/8) ا
والنصرانية. فمد قامت منظمات التنصير ف عام 107١م بإنشاء (اتحاد التنصير
عبر الإنترنت) والذي يعقد مؤتمرًا سنويًا لدراسة أفضل السبل لاستخدام
إمكانات الإنترنت في نشر الدعوة التنصيرية» والقيام بالتشكيك ف 57
العقيدة الإسلامية وثوابت الإبمان الصحيح المقرر بالقرآن والسنة النبوية(©.
وممن سارع إلى ذلك بعض الفرق المنحرفة عن الإسلام فقد بدأت تلك
الفرق"المنحرفة تتعرف على هذه الشبكة وخطورتاء فظهرت مواقع للأحمدية
(القاديانية)” 'والبهائية"©؛ ومنكري السنة النبوية» وكان أول المواقع» هو موقع
للأحمدية في كنداء والذي أنشيء أواخر عام 4915 "20
.7١ الفضائيات العربية التنصيرية» مرجع سابق» ص57» الإنترنت ومقاصد الشريعة») ص )١(
)١( القاديانية: حركة أسسها مرزا غلام أحمد القاديانى» عام١٠٠9١م) في القارة الهندية» بتخطيط من
الاستعمار الإنحليزي في القارة الهندية» بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم» وعن فريضة الجهاد
بشكل خحاصء» حت لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام» وكان لسان حال هذه الحركة هو بجلة
الأديان الى تصدر باللغة الإنحليزية. ينظر: القاديانية» إحسان إلحي ظهير» ص4١» أضواء على
الحركات الحدامة» أبو الحسن الندوي وآخرون» صه. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب
المعاصرة» الندوة العالمية للشباب الإسلامي» ».)4١5/١( الإسلام والحركات الهدامة» معالي عبد
الحميد حمودة)» ص 754 .١
1) البهائية: إحدى الفرق الباطنية الخبيثة الى حاولت هدم الإسلام» وإخراج أهله منه بأساليب وطرق
شى قديًا وحديثاء احتضنتها الصهيونية العالمية هدم الأديان» وخصوصًا الدين الإسلامي؛ يمدف
إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين» وصرفهم عن قضاياهم الأساسية. ينظر:
الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة» ».)5١١/١( البهائية وموقف الإسلام منها» دخيل
الأزوري»ء ص47» أباطيل البهائية وبروتوكولات صهيون؛ د. عبد العزيز شرف؛ ص78.
(1) كيف تخدم الإسلام من خلال الإنترنت» تركي العصيمي» ص 9ه.
19 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقد يت
وقد أنشئ أول موقع لمنكري السنة وأتباعهم على الإنترنت للدكتور رشاد
حليفةء عام(995١م))؛ ويطلق عليه اسم(511612155102)» وهي الترجمة
الإنحليزية الحرفية لكلمة (إسلام)27, وحاولت الفرق المنحرفة عن الإسلام بعد
ذلك تسجيل الكثير من المواقع بأسماء مرتبطة بالإسلام» مثل: الإسلام» إسلام,
الإإسلام الحق» القران» اهل القرانةة. . + الخ ومن 5 تقوم بعرض الإسلام
والمعتقدات من وجهة نظرها التعو وو
ومع الانتشار الشديد للانترنت في الآونة الأحيرة أدرك القرآنيون أهمية
أكها سعت إلى جمع شتات القرآنيين» وتنظيم أهدافهم» وبعد فترة صار من يدخحل
مواقعهم ويقرأ هذيافهم» ويغتر بأفكارهم» وبحد بين كل فترة وأخرى من يتائر
وينخدع يهم» وللأسف الشديد ف" العقول في زماننا هذا كأسراب الطيور
5 9 5 1 57 5 رض
خلف المؤثرات عليهاء وقليل من يتحكم بضبط عقله ووزن حكمه" '.
ونتيجة هلا التوجه الإعلامي, فالمن كيل الشيديك على إقامة مواقع ثرت
منصور أن تيار القرآنيين ينتشر في العديد من الدول» ويزعم أن له أنصارا
. المرجع السابق» ص45 )١(
ينظر: كيف تخدم الإسلام من خلال الإنترنت» ص5ه. )1١١
() العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل» د. عبد العزيز الطريفي») ص .٠١
ساسلثٌ الرسائل العلميتّ الاصدار (7؟) م١
كثيرين. وللتدليل على هذا-حسب قوله- يستضيف الموقع نحو ٠٠١ شخصية
من مختلف الدول من مصرء وأفغانستان» والأردن» وفلسطين» وسورية,
والعراق» إلى جانب مجموعة كبيرة من المصريين المقيمين في الداخل والخارج.
ومن أشهر الذين يستضيفهم الموقع د. سعد الدين إبراهيم» والكاتب المسرحي
علي سالمء وهو من كبار أنصار التطبيع مع العدو الصهيون» وبعض غلاة
العلمانيين» مثل: الكاتب سيد القمئ» وكمال غبريال”".
وقد تعددت أساليبهم في نشر أفكارهم في الإنترنت» ومن أحطر تلك الوسائل
استغلالهم لغرف الدردشة(0886) (البالتوك)”©: فقد أنشأوا لهم غرًا يتحادثون
فيها مع من يريدون إيصال أفكارهم إليه وطرح شبهاتهم عليه» فيطعنون في
السنة النبوية علانية» ويسبون الصحابة» ويلعنون أئمة الحديث» ورواة الآثار
والمتحدثون معهم من جميع المراحل العمرية» والمستويات الثقافية والعلمية» فإن
كان جاهلاً لا يعرف الرد على شبههم ناقشوه واستدرجوه؛ وألقوا بعض
الشبهات وأدخلوه في حيرة» وإن كان من أهل العلم الشرعي ناقشوه فإن لم
يستطيعوا خلخلة ما عنده من الفكر طردوه» يقول تركي العصيمي عن هذه
)١( فتنة جديدة يشعلها الغرب ضد الإسلام (مجلة الرافياة .)01-١ محمد جمال عرفة 'المجتمع"
ااا
)١( الحوار المباشر(0136) أو ما أطلق عليه بلغة الإنترنت العربية (الدردشة): هو عبادرة عن محاورة
مكتوبة بين شخصين أو أكثر من نفس المدينة أو من أي مكان حول العالم, وتتم هذه امحاورات
عبر الإنترنت» حيث تقام في غرفة الدردشة» وال هي مكان تخيلي في فضاء الإنترنت. كيف
تخدم الإسلام من خلال الإنترنت» مرجع سابق» ص8 4 .١
[141) القرآنيون العرب وموقعهم من التمسير - د راسي نقد يي
الغرف-أعئن غرف الدردشة: "وقد كانوا يترصدون لزائري هذه الغرف
وبخاصة المسلمين الجدد الذين ليس لهم دراية باللغة العربية (لغة القرآن)» وإن
دعوم لتبدو براقة من الخارج لتجذب على الأأخص من ترك النصرانية امحرفة
وتحول إلى الإسلام» فهم يستحدمون شيعا من الحق يبئون به كثيرًا من
لايل 001
من مواقعهم المشهورة:
موقع أهل القران(القرآانيون): عنوانه: ترق .سفنتنان21 حلطة .ىر
موقع المهندس محمد شحرور: وعنوانةه: عمه .عتامعطفطة .بت
موقع رشاد خليفة. وعنوانه: درم .019قطمة] .تحت
موقع عدنان الرفاعي», المسمى: مركز الذكر للدراسات القرآنية» وعنوانه:
اعم .عاعطا .لتو
- موقع إيهاب عبده حسنء المسمى: الذكر الحكيم للدراسات القرآنية,
وعنوانه: ممه .هاء21-2 .اتابتاي. ظ
1- حب الظهور والشهرة.
ابتلي الناس-قديمًا وحديثئا- بداء خطير ألا وهو حب الظهور وطلب
الشهرة» عن اميحت عند كدرين انا قليوة به ليل هار» ويسعون للوصول
إليه بكل الوسائل والطرق» ويبذلون الغالي والنفيس للوصول إلى ذلك الأمرء
فإذا أعيتهم الطرق والسبل» ووقفت دون مقاصدهم العقبات والعراقيل» بذلوا
سلسلّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/5) 6
أعز ما بملكه كل مسلم ألا وهو دينه وعقيدته؛ فيبذلونه رخيصا من أجل هذه
الشهوة الخبيثة» وأعلنوا على الملا إلحادهم وكفرهم معلنين بذلك غير مستخفين,
مصرين مستكبرين» يحدوهم الأمل بحصول مالم يستطيعوا أن يحصلوا عليه
بإعائهم» فما دام الظهور والشهرة لا تأتي-في ظنهم - إلا بالكفر فلنسم لما
بالكفر» والطعن في الدين والنيل من مصادره وشرائعه والتنقص من علمائه
وحامليه» فألفوا الكتب ونشروا المقالات وظهروا في القنوات» فسودوها
بالهذيان والكلام الباطل» والطعن في السنة المطهرة والصحابة الكرام» فقرأ الناس
ما كتبوا وسمعوا ما قالوا فثار عليهم المؤمنون الأتقياء» وامحبون للدين والسنة
النبوية من المخلصين لهذا الدين والأصفياء» فنال أصحاب هذه الكتابات
هدفهم» وحصل لهم من خلال إلحادهم مناهم» ولكنها شهرة نحسة ارتبطت
باللعن والسب» مرغت أسماءهم ولطخت أعمالهم» وأحبطت إعانهم» فهم أرادوا
الشهرة والظهور ولو بالإلحاد والكفر» ولو باللعن.
ولام سطع سكرو :بع أن" مهزوا على :الهو واللقتهر ةنق لتغض قن
الدنيوية» أردوا جحلب الأضواء عن طريق الطعن في الدين» والنيل من سنة سيد
المرسلين كه فالدكتور أحمد صبحي منصور تخصصه تاريخ» والدكتور محمد
شحرور تخصصه هندسة» وعدنان الرفاعي مهندسء ونيازي عز الدين عسكري,
وهكذا غيرهم؛ لقد "اندفع هؤلاء النفر من المؤولة إلى ما ذهبوا إليه من أفهام
زائغة في القرآن بعوامل مختلفة» فمنهم مّن حسب أن التجديد ولو بتحريف
كتاب الله سبب لظهوره وشهرته. فأخذ يثور على قدماء المفسّرين ويرميهم
جميعًا بالسفه والغفلة ثم طلع على الناس بجديده ف تفسير كتاب الله. . . جديد
ز*18) القرآنيون العرب وموقمّهم من التطسير - د راسي نقد يي
لا تقره لغة القرآن» ولا يقوم على أصل من الدين”".
قال الدكتور مصطفى السباعي واصفًا محمود أبو رية» صاحب كتاب
أضواء على السنة المحمدية» ورفاقه ممن أنكروا السنة» حيث سود كتابه
بالتشكيك والطعن في السنة ورواتها كدف الوصول للذكر والشهرة عند الناس:
"وبذلوا في سبيل ذلك أوقاتهم وجهودهم ودماءهم وأموالهم؛ وأن الرجل جاهل
مغرور كذاب جريء على تحريف النصوص الي ينقلها حرأة لم يصل إلى قلة
الحياء فيها كبار الْستَشْرقِينَ اللآهُوتِيينَ المَحصِّينَ وأنه مع ذلك قليل الأدب
بذئغ اللسان يسعى. إل. الشهرة عن هذا الطريق كما سعى :إليها ذلك الأعراي
الذي بال في بئر زمزم في موسم الحج فلما سئل عن سبب جرعته أفاد بأنه فعل
ذلك ليتحدث الناس عنه ولو بِاللَعَنَات! "0©,
وقالت اللجنة الى شكلت للنظر في كتاب محمد أبو زيدء (لحداية والعرفان)
في تقريرها: "أفاك حراصء اشتهى أن يعرف فلم ير وسيلة أهون عليه وأوق
بغرضه من الإلحاد في الدين بتحريف كلام الله عن مواضعه؛ ليستفز الكثير من
التادى إلى ديك" فق اشانة ودين سور ,
)2320 التفسيير والمفسرون» مر بجع سابق» 8/5١ ).
(؟) السنة ومكانتها في التشريع؛ مرجع سابق» ص7 ٠١٠ ه.
(*) التفسير والمفسرونء (5910/79).
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (77) ١
#- أثر المدرسة العقلية الحديثة.
وقف رجال المدرسة العقلية الحديثة موقف إجلال وإعظام أمام العقل,
وبالغوا في تمجيده. والرفع من مترلته» فقد جعلوه الأصل الأول للإسلام» قال
الأستاذ محمد عبده: "الأصل الأول للإسلام النظر العقلي لتحصيل العلم فأول
أساس وضع عليه الإسلام هو النظر العقلي"7©. وعند تعارض العقل والنقل فإن
أصحاب المدرسة العقلية يقدمون العقل على الشرعء, قال محمد عبده: "الأصل
الثاني للإسلام تقدم العقل على ظاهر الشرع عند التعارضء. . . . » اتفق أهل
الملة الإسلامية إلا قليلاً من لا ينظرون إليه على أنه إذا تعارض العقل والنقل
أخحن يها بول غليه العا "00
ويرى تلميذه محمد رشيد رضا أن الإسلام هو العقل» فيقول: "كنا ولا
نزال نصرح بأن الإسلام هو العقل"”"©؛ وقال: "ذكرنا في المنار غير مرَةٍ أن الذي
عليه المسلمون من أهل السمّه وغيرهم من الفرق المعمّد بإسلامها أن الدّليل
العقلي المَطْعِيً» إذا جاء ظاهر الشتّرع ما يخالفه فالعمل بالدّليل العقلى مُتعيْنٌ
ولنا في التقل التأويل أو التفويض””.
وقد ننج عن هذه النظرة التقديسية للعقل أن وقفوا من السنة النبوية موقا
.59 الإسلام والنصرانية» محمد عبده» ص )١١
(5) الإسلام والنصرانية» محمد عبده» ص١7.
(؟) شبهات النصارى وحجج الإسلام» محمد رشيد رضاء ص١7.
(5) المرجع السابق» ص .7١
[5خ١) القرآنيون العرب وموقصطهم من التعسير - د راسي نقد يي
حالفوا فيه منهج السلف ف التعامل مع السنة» فهم يرون القرآن وحده هو
سبب الحداية» وهو العمدة في الشرعء قال مؤسس المدرسة جمال الدين
الأفغاني”؟©: "القرآن وحده سبب الحداية» أما ما تراكم عليه وتجمع حوله من
آراء الرجال واستنباطاتهم ونظرياتهم» فينبغي ألا نعول عليه كوحيء وإنا
نستأنس به كرأي, ولا نحمله على أكفنا مع القرآن في الدعوة إليه»ء وإرشاد
الأمم إلى تعليمه» لصعوبة ذلك وتعسره وإضاعة الوقت في عرضه. ألسنا مكلفين
بالدعوة إلى الإسلام» وحمل الأمم على قبوله؟ وهل تمكن الدعوة من دون ترجمة
تعاليم الإسلام إلى لغة الأقوام الذين ندعوهم؟..... تحد أن ما لا يمكن العمل به
والممكن هو ما في القرآن وحده"0".
فهو يزهد الناس في السنة النبوية» الى هي الشارحة للقرآن» المبينة جملاته
وهو-أيضًا- يعتبر أن تلك الأحاديث ليست من قبيل الوحيء إنما هي من قبيل
ويدعوهم إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم.
ورجال المدرسة العقلية الحديثة أنكروا كثيرًا من الأحاديث ال لا توافق
)١( جمال الدين بن صفدر الحسيئ الأفغاني» ولد سنة (4 4١75 --878/١م)» مؤسس المدرسة العقلية الحديثة؛
رمي بالالحاد» والماسونية» توفي سنة (8١857-017/١م). ينظر: الأعلام» »)١58/5( حلية البنشر في
رجال القرن الثالث عشرء عبد الرزاق الميداني» ص575» منهج المدرسة العقلية الحديئة في التفسيرء
١١/هلل» هال الدين الأفغانٍ بين دارسيه؛ د. على شلش»؛ ص١٠.
(؟) موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين» مصطفى صبري؛ .)١18١/١(
سلسلت الرسائل العلمييٌ الاصدار (17) ١/5
عقولهم ولا أهواءهم» بحجج واهية» منها قوهم: إن أحاديث الآحاد ظنية» لا
يبمكن العمل يماء قال محمد عبده:"وأما ما ورد في حديث مريم وعيسى من أن
الشيطان لم بمسهماء وحديث إسلام شيطان البيككة وحديث إزالة حظ
الشيطان من قلبه» فهو من الأخبار الغلنية؛ لأنه من رواية الآحاد»ء ولما كان
موضوعها عالم الغيب والإبمان بالغيب من قسم العقائد» وهي لا يؤخذ فيها
بالظن؛ لقوله تعالى: :9 وَإِنَّ ألظنَّ لَا يمت مِنَّ كل ميا( » |النجم: »]١ كنا غير
مكلفين .مضمون تلك الأحاديث في عقائدنا"0".
وقال رشيد رضا: "فإن كان أراد بأركان الشريعة» أصول العقائد وقضايا
الإبمان الى يكون با المرء مؤمئاء فقد علمت أنه لا يتوقف شيء منها على خبر
العا 50
أثرهم في منكري السني :
وقد كان أثرهم قويًا فيمن أنكر السنة النبوية فيما بعد» فكان المنكرون للسنة
يزهدون من الحديث النبوي وطلابه وحفاظه» ووصفهم بأوصاف لا تليق بهمء
فهدفهم نشر العقائد الباطلة بين الناس» وبأن هدفهم من تعلم الحديث هو أكل
أموال الناس بالباطل» وطلب الحاه عند العامة» ومنبع ذلك هو كلام أصحاب
المدرسة العقلية» فمحمود أبو رية» يقول عن المحدثين: "فترى ماذا تكون حال
كثيرين من الذين يزعمون اليوم أنهم من المحدثين» أولئك الذين يتسللون بين
.)740/7( تفسير المنار» )١(
9؟). /١9( مجحلة المنار» )١(
053 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقدين
أشباههم من العامة-ومبلغ علمهم أنهم قرؤوا بعض كتب الحديث واستظهروا
عددًا ثما فيهاء يجترونه ليؤيدوا به باطل المعتقدات وسوء العادات ويروجوا به ما
فشى بين الناس من الترهات والخرافات؛ لكي يختلسوا احترام الدهماء وثقتهم,
ويأكلوا بالباطل والإثم أموالهم.
على أنهم لو عرفوا قدر أنفسهمء وأن ما يحفظونه مما لا يزيد أكثره عن عشرات
من الأحاديث؛ وأن كتابًا من كتب الحديث لا يزيد نه عن بضعة قروش يغ
عنهم جميعًاء لو أنهم عرفوا ذلك كله واستيقنوه لقبعوا في جحورهم, ولأراحوا
الناس من نقيقهم.
ورحم الله أستاذنا الإمام محمد عبده» حيث قال في رحل وصفوه بأنه قد
حد واجتهد» حى بلغ ما لم يبلغه أحد فحفظ متن البخاري كله: لقد زادت
نسخحة في البلد» حقا ما قاله الإمام, أي أن قيمة هذا الرجل الذي أعجب الناس
جميعًا به؛ لأنه حفظ البخاري- لا تزيد عن قيمة نسخة من كتاب البخاري لا
تتحرك ولا تعي"”2.
وعلى الاعتبارات الى جرى عليها أصحاب المدرسة العقلية في اعتبار
الأحاديث ظنية لا يقوم كما حجة في الدين والاعتقاد دخحل القرأنيون من هذا
المدحل فردوا الأحاديث» وطعنوا فيهاء وأنما ظنية» وليست من الوحي الموحى
به إلى الرسول يي قال الدكتور محمد شحرور: 'لنلاحظ أن البي و
والصحابة-رضوان الله عليهم- لم يعتبروا في وقت من الأوقات أن الأحاديث
.7/١ص أضواء على السنة الحمدية» محمود أبو رية» )١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) ١4
القورة اهن ان
وقال الدكتور أحمد صبحي منصور: "هذه الأحاديث الضالة تضعنا في موقف
اختبار أمام الله-تعالى-فإما نصدق القرآن ونكذبماء وإما أن نصدقها ونكذب
الله وقرآنه» ولا مال للتوسط"”©.
وقال الطبيب محمد توفيق صدقي -الذي نشر الأستاذ محمد رشيد رضا
مقالاته هذه على المنار-: "لا حلاف بين أحد من المسلمين» في أن متن القرآن
الشريف مقطوع به؛ لأنه منقول عن البي يو باللفظ دون الزيادة ولا نقصان,
ومكتوب ف عصره بأمر منه عليه السلام. بخلاف الأحاديث النبوية. فلم يكتب
منها شيء مطلقا إلا بعد عهده بمدة تكفي لأن يحصل فيها من التلاعب والفساد
ما قد حصل"7".
ركان ستكوو: الصلة" التبرية» ود كرون ,يعض «القظيايا: الى ميطلفتونة :نال
السنة النبوية» ويؤيدون أقوالههم تلك .ما ذهب إليه رحال المدرسة العقلية» فأيد
محمود أبو رية طعنه في حديث الآحاد مما كان عليه موقف محمد عبده: "كان
الأستاذ والإمام محمد عبده لا يأخحذ بحديث الآحاد مهما بلغت درجته من
الصحة في نظر المحدثين, إذا ما حالف العقل أو القرآن أو العله"9©.
)١( الكتاب والقرآن» د. محمد شحرور» ص"4 ه.
(؟) القرآن وكفى» ص507.
(99) محلة المنار: المجلد 1ص 2)5١6 غرة رجحب 2١77514 جمعت مقالات محمد توفيق صدقي في
كتاب» تحت عنوان: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء مرجع سابق» ص517» /0.
(4) أضواء على السنة النبوية» محمود أبو رية» ص711.
146 القرآنيون العرب وموقعهم من التمُسير - د راسي نقد ين
وقال أبو رية لتأييد فكرة الاكتفاء بالقرآن: "قال الأستاذ الإمام محمد عبده
ه: "إن المسلمين ليس لهم إمام في هذا العصر غير القرآن» وإن الإسلام
الصحيح هو ما كان عليه الصدر الأول قبل ظهور الفتن'”"©.
ومن خلال ما سبق» يمكن القول: إن القرآنيين قد حملوا فكر رجال
المدرسة العقلية وتبنوه» وزادوا عليه» حيث كانوا يقفون معهم ف كثير من
القضاياء وكانوا لمهم السند والعون في مواطن طعنوا فيها على السنة النبوية» فما
دام ميزان الجميع العقل» والعقول تختلف من شخص لاخر»ء فهو ميزان غير
تاك :و ليسن بصحيح, وهو ميزان المهدف منه العبث بالسنة النبوية» وشريعة
الإاسلام ككل فما وافق من الدين شخص قد لا يتفق ولا يوافق شخصا آخرء
فيتركه» والآخر يترك جانبًا من الدين» حى يأنٍ الأمر على جميع الإسلام
فيرفض ويترك.
ه- دور الاستشراق.
لق اسيحية؟ الذرانينات الاسكسرافية :ىق إحاد الأرضية المناسية فق كتين من
البلدان الإسلامية لظهور كثير من الدعوات المنحرفة الخارحة عن المنهج
المستقيم» ومنها الدعوة إلى إنكار السنة النبوية» فقد ترك المستشرقون بصمات
واضحة سلبية في السنة النبوية» فمن المعلوم أن المستشرقين قد درسوا السنة
النبوية من جميع مجالاتماء فدرسوا الحديث من حيث تقسيمه إلى صحيح,
وحسن» وضعيف) وموضوع. ومن حيث وروده.» متواترا» ومشهورلء وأحاداء
2 1 2»1٠١٠85 المرجع السابق» ص )١١
سلسلت الرسائل العلمييّ الادمدار (/9) 060
وعن بداية التدوين للحديث» وعن تقسيم رجال الحديث» ورحلاقم العلمية؛
وغيرها من المسائل المتعلقة بالحديث الشريف0").
لقد تبئ المستشرقون حركة التشكيك فيهاء والتشويه لما من خلال الطعن
في سندها ومتنهاء حيث لم يدعوا مجالاً من محالاتما إلا وكان لمم ذلك الأثر
السبي2» وتولوا ذلك الأمر جيلاً بعد حيل» فبداً المستشرقون إثارة الشكوك
لدى المسلمين في كثير من الموضوعات الدينية» والنظر إلى القرآن الكريم والسنة
النبوية والعقيدة الإسلامية على أنهما خاضعة للنقد العلمي» وحض المسلمين على
ضرورة التحرر في دراسة هذه الكتب والمصادر الإسلامية وإخضاعها للرؤية
العقلية الناقدة» وبالتالي التقليل من قداستها والتخفيف من احترام المسلمين
21" ,
وتما لا ريب فيه أن معظم المستشرقين كانوا يعمدون إلى الإسلام» ورسوله
محمد ود فيصورونه تصويرًا بشعًاء ويظهرون تعاليمه بصورة منفرة» وأا تتسم
بالقسوة والوحشية» وعند النظر في سبب ذلك يتبين أن السبب وراء ذلك كله
تلك الخلفية الفكرية للمستشرقين» ف'عدد كبير منهم قسوسء» وإرساليون»
)١( ينظر: المستشرقون والحا.يث النبوي» محمد يماء الدين» ص5١. المبشرون والمستشرقون في موقفهم
من الإسلام» د. محمد البهى» ص58١.» الاستشراق والمستشرقون ما لهم وما عليهم» د. مصطفى
السباعي» صه 25 الاستشراق والخلفية الفكرية» زقزوق» ص77.
(؟) ينظر: اهتمام المحدثين بدقد الحديث سندًا ومتئا ودحض مزاعم المستشرقين» محمد لقمان السلفي»
ص57 25 وما بعدها.
(5) آثار الفكر الاستشراقي في الجتمعات الإإسلامية) د. محمد خليفة حسن» ص 1ع 16
[1ة١) القرآنيون العرب وموقعهم من التمسير - د راسي نقد يي
ويهود» ومسيحيون متعصبون» يضمرون للإسلام وصاحب رسالته يو العداء
والبغضاءء وللحضارة الإسلامية السخرية والاستهزاءء» ويخونون في النصوص
والتقول: ويحرفون الكلم عن مواضعه"0©.
إن الهدف الديئ كان وراء نشأت الاستشراق ودعم الدراسات الإسلامية
والعربية في أوروباء وقد صاحب الاستشراق طوال 0 تاريخه» ولم يستطع
أن يتخلص منه بصفة هائية7؟ قال أحد المستشرقين7؟: "لا تزال آثار التعحصب
الديئ الغربي ظاهرة في مؤلفات عدد من العلماء المعاصرين ومستترة في الغالب
وراء الحواشي المرصوصة في الأبحاث العلمية"”/.
وقد حاول المستشرقون الطعن في المصدر الأول للإسلام» وهو القرآن
الكريم, توكهوا للفو ) كتاف من جميع الحوانب وابحالات المتعلقة بالقرآن” ',
ولكن كل تلك امحاولات لم يكن لما ذلك المردود الذي كان يطمح المستشرقون
للوصول إليه؛ وذلك لأن المسلمين مازالوا متمسكين بالقرآن الكريم» وتبين لهم
من تلك المحاولات أنهم لا يستطيعون الوصول إلى تحقيق أهدافهم» فكانوا كما
)١( ماذا تحسر العالح بانحطاط المسلمين» أبو الحسن الندوي» ص777.
)١( ينظر: الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاريء د. محمود زقزوق» ص2"4 المبشرون
والمستشرقون في موقفهم من الإسلام» مرجع سابق» ص١١.
(9) هو: برنار لويس.
(4) ينظر: الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري»؛ مرجع سابق» ص77؛ المستشرقون
والقرآن» عمر لطفي العالم» 87» المستشرقون والقرآن؛ د. إبراهيم عوض» صه.
(5) ينظر: نقد الفكر الاستشراقي» د. علي بن إبراهيم النملة» ص”١٠.
سلسلي الرسائل العلمييّ اللاصدار (7؟) 5 [155)
قال العام
١ 1 3 . ٠ 8 , : 1 م0 00
كناطح صخرة يوما ليوهنها ### 2 فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
فاتتقل المستشرقون بعد تلك المحاولات الى باءت بالفشل-ف أغلبها- إلى
بالتشكيك فيها وي حجيتهاء والطعن والنيل منهاء وفي جهود غلماةء الأمة من
السلف الصالح-رحمهم الله تعالى- في تدوينها وحفظهاء لقد كانت "حركة
الاستشراق اليهودية والنصرانية معًا هي الي تكمن وراء إثارة هذه الشبهات
حول حجية الببيتة ق هذا العض "7
وك تؤلى كبر :هذه الحاو لات المستشرق: ولد توع: 297 الذئ: يعد" أشك
)١( هو الشاعر العربي: الأعشى الكبير.
.5١ص ديوان الأعشى» )١١
(5) حجية السنة ودحض الشبهات الى تثار حوطاء محمود أحمد طحان» ص 45.
(:) حولد تسيهر: ولد باغحرء في (7؟/يونيو/٠185م))» من أسرة يهودية» تنقل ف بعض البلدان
العربية» فأقام بالقاهرة مدة ثم سافر إلى سوريا وفلسطين» ولازم بعض علماء الأزهر. قال عنه د.
مصطفى السباعى: "عرف بعدائه للاسلام» وبخطورة كتاباته عنه» ومن محرري دائرة الملحارف
الإسلامية» كتب عن القرآن والحديث"». له تصانيف باللغات الألمانية والإنكليزية والفرنسية.
ترحم بعضها إلى العربية» منها: تاريخ مذاهب التفسير الإسلامى» والعقيدة والشريعة فى الإسلام,
وفضائح الباطنية» وغير ذلك» مات سنة (١975١م). ينظر: الأعلام» /١( 84)» المستشرقون»
العقيقي» (7/ 405)» الاستشراق والمستشرقون, د. السباعي» ص١” - 277 موسوعة
المستشرقين» عبد الر حمن بدوي» ص97١ - ,5١
195 القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
المستشرقين -خحطرًا وإفسادًاء وألدّ عداوة في ميدان السنة النبوية”'2؛ وذلك لسعة
اطلاعه على الكتب والمؤلفات في العلوم الإسلامية» قال كاتب مادة الحديث في
دائرة المعارف الإسلامية2©7: "إن العلم مدين ديئًا كبيرًا لما كتبه جولد تسيهر في
ودب الحديت» وقد كان تأتيرؤحولن تسيهر) على .مسان الدراسانته الاسلامية
الاستشراقية» فقد حدد تحديدًا حاسمًا اتحاه وتطور البحث في هذه الدراسات"7©.
لقد كان جولدتسيهر أول مستشرق قام ممحاولة واسعة شاملة للتشكيك
في الحديث النبوي» حيث وصفه أحد المستشرقين” 'بأنه: "أعمق العارفين بعلم
الحديث النبوي'"”'») لماذا؟ يقول: "كان حولد تسيهر يعتير القسم الأعظم من
الحديث ,مثابة نتيجة لتطور الإسلام الديئ والتاريخي والاجتماعي في القرن الأول
والثاي. فالحديث بالنسبة له لا يعد وثيقة لتاريخ الإسلام في عهده الأول: عهد
طفولته» وإِغما هو أثر من آثار الجهود الى ظهرت ف المجتمع الإسلامي ف عصور
205١ ينظر: أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي خدم البفيية د. عبد العظيم الملطعيئن؛ ص )١١
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السئة النبوية عرض وتفنيد ونقض» د. عبد العظيم المطعيئن؛
ناث ظ ظ
49 موسوغة كاملة عن الامتلام ديا وتاركا وحضازة وآذمًا وعلومًا واقتصادًا وسياتسة و لمن
نسمى بالعربية ب(دائرة المعارف الإسلامية)» مليئة بالانخراف عن المنهج العلمي» وعداوة بارزة
للاسلام ورسوله وكتابه وعقائده وشرائعه» ورغبة حارقة في تلطيخ كل شيء فيه» كما قال د.
إبراهيم عوض في كتابه: دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية» أضاليل وأباطيل» صه.
(5) الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» ص" .٠١
(4) بفانموللر.
(©) الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» ص" ٠١
سلسلي الرسائل العلميت الاصدار (/؟) ١“:
المراحل الناضجة لتطور الإسلام””'©2.
إذن»ء فالسبب فى ذلك أن جولد تسيهر قد أدى به هذا التعمق المليء بالحقد
على نسف الأحاديث» والتخلص منهاء وقوله هذا ظاهر البطلان والمين»
فالرسو لي لم يمت حت أتم الله به الإسلام» وأكمل به البنيان في صرح الإسلام»
ل سالط الوم أكمَلتُ لك بتك وَأتنت َلك يمت وَرَضِِتُ لكُم الَاسَكمَ وا 4 (المائدة:
*)» وقال وَل قبيل وفاته: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بمما كتاب
الله وك
والسبية .ق: خاو له اللسيعتقرقين: الطعرن ,.ق. القدويقه ١ التتوري. لا .يعرفون عرد
مكانته في الإسلام؛ حيث يعد المصدر الثاني» والركن الركين بعد القرآن الكريم
الذي عليه مدار أحكام الشريعة الإسلامية» فإذا انتهى لم يبق من الإسلام شيء,
وقد صرح المستشرق الأمريكي جبء فقال: "إن الإسلام مبئ على الأحاديث
أكثر مما هو مببئى على القرآن الكريم, ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق
من الإسلام شيء؛ وصار شبه صبيرة طومسون» وطومسون هذا رجل أمريكي.
جاء إلى لبنان فقدمت له صبيرة فحاول أن ينقيها من البذرء فلما نقى منها كل
.٠١ا/ص المرجع السابق» )١(
١؟١) من حديث أبي هريرة ذه رواه مالك بلاغا ف الموطأء برقم» (”؟)) ١؟/ 648) وهو في مسند
البزار» برقم» (89495)» /١( 385)» المستدرك على الصحيحين» برقم» (719)» ))١07 /١(
السنن الكبرىء البيهقي» برقم (/701*١5)ء, »)١95 /٠١( سنن الدار قطين» برقم» (4505))
/5١ 15 والحديث صححه الشيخ الألباني» صحيح الجامع الصغير وزيادته» برقم» (/5917129),
(١/55ه)» مشكاة المصابيح» برقم» »)١85( (55/1).
زه 1) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقد يي
بذرها ل يبق ف يده منها شيء”2.
فكان أن انخدع بمم بعض المثقفين من أبناء المسلمين ممن لا علم لهم بأحكام
الشريعة الإسلامية» وانخداعهم بالأسلوب العلمي - حسب زعم المستشرقين-
الذي يسعون إلى تحقيقه» قال الدكتور مصطفى السباعي: "ومن المؤسف أن
يسير وراء أعداء الإسلام في الحاضرء فئة مِمّنْ لا نشك في صدق إسلامهم من
العُلَمَاءِ وَالكَنّابِء ولكنهم منخدعون يمظهر التحقيق العلمي«الكاذب» الذي
يلبسه هؤلاء الأعداء من الْمسْتَشْرقِينَ والموَرّحِينَ وَالعَرْبِيينَ عن حقيقة أهدافهم
ومقاصدهم, فإذا هم-وهم مسلمون-ينتهون إلى الغاية الي يسعى إليها أولفك-
وَهُمْ يَهُودٌ أو مَسيحيون أَوْ اسْتِعْمَارِيُونَ-من إشاعة الشك والريبة في الإسلام,
وَحَمَلتِهِ من حيث يدرون أو لا يدرون» فالتقى أعداء الإسلام وبعض أبنائه على
صعيد واحد لا يُشَرُْفُ هؤلاء ولا أولنك» لا في ميدان العلم» ولا في ميجحل
التاريخ””"".
هذه هي ملخص المسلك الأول الذي سلكه المستشرقون في الطعن في السنة
النبوية» وليس المكان هنا للتفصيل والرد» وأما المسلك الثاني» فقد سلك
المستشرقون أسلوبًا آخرء وهو إحياء أفكار الفرق الإسلامية القديمة المنحرفة»
مثل: الشيعة» والمعتزلة» والخوارج» وغيرهاء لقد بارك جولد تسيهر جهود
المعتزلة» وموقفهم من السنة النبوية» ورأى أن وجهتهم في رد الأحاديث بالعقل
.38 التبشير والاستعمار» د. مصطفى خالد» د. عمر فروخ) ص )١١
.١ السسنة النبوية ومكانتها من التشريع؛ ص/ا )1١
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) ١
هي الوجهة الصحيحة الى يجب أن تناصر» وهي -بحد زعمه- الى تحرر الإسلام
من كثير من الأقاصيصء فقال: "أما ما يختص بالحديث فإن المعتزلة كانوا
بملكون تحت تصرفهم الوسيلة لرفض الأحاديث الي يلوح منها ما لا يصح أن
يقبل من تحسيم أو تشبيه» أو الى تجعل لمثل هذا مكاناء وهذه الوسيلة هي
الطعن فيها بعدم الصحة. وبذلك يتحرر الإسلام من مجموعة كبيرة من
الأقاصيص الى تراكمت”©2. وتأثر يبمذه الأفكار المنحرفة بعضٌ من أبناء
المسلمين» وسعوا إلى نشرهاء والكتابة حوطاء والدعوة إليهاء. . . » وهكذاء
فقد وفروا اللحهد والتعب على المستشرقين في سبيل الوصول إلى تحقيق أهدافهم
الت عاشوا قرونًا طويلة يسعون من أجل تحقيقها» ولكن دون جدوىء فظهر
منكرو السنة» أمثال: محمود أبو رية» والطبيب محمد توفيق صدقي» ود. رشاد
حليفة» ثم تسلم راية الطعن والتشكيك في السنة النبوية د. أحمد صبحي منصور
الذي أصبح فيما بعد زعيم منكري السنة (القرآنيون).
وقد أفضت جهود المستشرقين إلى إيجاد بعض المتبعين لمنهجهم حول السنة
النبوية» فرددوا شبهاتهم وطعونهم ومقالاتهم» بأساليب مختلفة» ومنهم من تبناها
وأعلنها ونافح عنهاء وارتضاهاء فكانت الدراسات الاستشراقية هي الرافد
الأول» والمنبع الأصيل لكثير من شبهات منكري السنة» (القرآنيون)» قال
الأستاذ الصديق بشير نصر في كتابه (ضوابط الرواية عند المحدثين): "والذى تبين
لي أن المستشرقين قد بذروا بذور الشك في الحديث الشريف» وتعهدوها
)١( العقيدة والشريعة قي الإسلام, حولد تسيهر» ص ا
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راس نقديتّ
بالرعاية حي عثروا على من يتولى أمرها من أبناء المسلمين المستغربين» شأفهم ف
ذلك شأن غيرهم من المستشرقين في المعارف الأخرىء والذى أكد لي هذا الظن
وقفوعي على كات بعنوان: "توثيق الأحاديث النبوية» محادلاات ف مصر الحديثة"
مؤلفه جانيبول. هذا الكتاب الذى اعتقد أنه وضع لتحسس مدى تأثير
المستشرقين ف أبناء الإسلام» وكأنه وضع لمعرفة ما إذا كانت تلك البذور الي
)1١١ 0 2 0 2 8 0 5 8 5
.)١58/1١( السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام» د. عماد السيد الشربيئ» )١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) ١
المبحث الثاني: أفكارهذه الطائفْيٌ» وأهدافها
أولاً: أفكارهذه الطائمي .
الأول: الدعوة إلى الاعتماد على القرآن الكريم وحده.
رفع منكرو السنئة النبوية شعارًا لدعوهمء وأساسًا لفكرهم؛ ينطلقون من
خلاله في التعامل مع الشريعة الإسلامية» وهو قوطم: القرآن وكفى» مصدرا
للشريعة الإسلامية» أو حسبنا كتاب الله2'1, وأرادوا بذلك أن الدين كله جاء
مفصلا في القرآن» ولا يحتاج معه إلى السنة النبوية©؛ وتنكروا لمصادر الدين
الإسلامى الأخرى» وهذه الدعوة تعتبر من أخخطر الدعوات» وأشدها تضليلا
))51١1/9( ينظر في كتبهم على سبيل المثال: مقالات الطبيب محمد توفيق صدقي: محلة المنارء )١(
حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء مرجع سابق» ص57» 58., الحداية والعرفان في تفسسير
القرآن بالقرآن» الدمنهوريء المقدمة» بء ثورة الإسلام» د. أحمد زكي أبو شاديء ص 5ح
الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الاسرائيلية: ».)١١/١( البيان بالقرآن» مصطفى المهدوي»
السيد صالح أبو بكرء ص ه» تبصير الأمة بحقيقة السنة» إسماعيل منصورء ص4 4» القرآن وكفى
١7ص مصدرًا للتشريع» د. أحمد صبحي منصور» ص,ء ص 9») كلا ثم كلاء جمال البناء
الإسلام والإبمان» د. محمد شحرورء ص ١ه. السنة الرسولية والسنة النبوية» د. شحرورء» ص88)
الألوهية والحاكمية» سامر إسلامبولي» ص 50 دين السلطان (البرهان)؛ نيازي عز الدينء
محطات في سبيل الحكمة» عدنان الرفاعي» ص 47» استحالة وجود عذاب القبرء 2١١7ص
إيهاب عبده حسن» ص5». الحديث والقرآن» ابن قرناس» ص ه”7» أحسن القصصء ابن قرناس»
سنة الأولين» ابن قرناس» ص7 14» ص845. 2١ 4١ص
(؟) ينظر: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء ص178١. البيان بالقرآن» »)40/١( القرآن وكفى,
ص6 ». الحديث والقرآن» ص"7ه.
لة؟١) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يم
وأعمقها تحريفًا لأحكام الدين الإسلامي؛ لما تنطوي عليه من تلبيس وإيهام
لكك من عامة المسلمين» فهي( كلمة نكق. أرريك كنا باطل)27, تحر .جاو لوا أن
راسو إن ريع الدع لقو تيه ولعي لدو اقتينه بر بكر لسار
وتغفيلا بالفك 7" .
فهم قُْ دعوم هذه مراوغون» يزعمون الاعتماد على القران» وهم في
الحقيقة يرفضون العمل بأوامر القرآن» وكيف بمكنهم العمل بالقرآن الكريم»
وقد نزعوا منه أرسخ وأمتن دعائمه» وأسّ تشريعاته» ألا وهي السنة النبوية» الي
عليها مدار فهم آياته» ومنها يجتلب معرفة معانيه» وجلاء أسرار مبانيه.
والوقوف على أحكامه وحكم”"», فالقرآن وإن حوى أصول الدين وقواعد
الأحكام العامة» ونص على بعض الحزئيات»؛ إلا أنه محتاج إلى السنة لبيان باقي
التزمياقف الكتريهنة الواركة فيشدينانا بو كل :ننه يانه إلى سوه 2 القباء
ع
ب 3
+ هي
وحقا إنه لشعارٌ حبيث دعاهم إليه الشيطان فاتبعوه» فضلوا عن سواء
))٠١55( رويت هذه العبارة عن علي بن أبي طالبفك» ينظر: صحيح مسلممء برقم )١(
.)1707/٠١( السنة» ابن أبي عاصمء (407/7)» شرح السنة» للبغوي» »)749/99(
.)١7/١( ينظر: البرهان من السنة والقرآن في الرد على صاحب البيان» رمضان جمعة البركي» )١(
(59) ينظر: السنة النبوية المطهرة قسم من الوحي الإللهي المتزل» محمد الصابوىي» ص5ه» القرآن الكريم
ومتزلته بين السلف ومخالفيهم» محمد هشام طاهري» .)١١557/7(
(4) ينظر: السنة في مواجهة الأباطيل» مرجع سابق» ص١١٠» السنة النبوية وبيانها للقران» د. محمود
أحمد حسين عبد ربه» ص 2٠١9 السنة النبوية» مكانتهاء عوامل بقائهاء تدوينهاء د. عبد
المهدي بن عبد الحهادي» ص7 7.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (707) 0 01 ؟)
السبيل وأضلواء فإن"الاقتِصارَ عَلَى الْكِتَاب رَأَيْ قَوْم لا حَلَاقَ لَهُمْ حَارجِينَ عن
لوو رد كر اوهل 4 ل عافن أن الكتاتي ننه بيان كل شيء» فَاطْرَحُوا
أَحْكَامَ الس فأَدَاهُمٌ ذَلِكَ إِلَى الالخيلاع عن الْجَمَاعَةِ وتأُويل القرآن لي عر
ما ألول لا0
وهو -أيضًا- شعارٌ لا يقوم على علم ولا حقيقة» بل على جهل وضلالء
لا يهدف إلى تعظيم كتاب الله تعالى» بل يهدف إلى أهداف قديمية سيئة لا إلى
حقيقة علمية”"» وهؤلاء الداعون لذلك يعلمون أن الأحكام الشرعية معتمدة
على السنة أكثر منها على القرآن» فأزمعوا على التخلص من تلك الأحكام
بإقصاء السنة النبوية» ففكرهم لا يحمل هما لأحكام الشريعة» ولا يسعون إلى
تطبيقهاء بل يزخرفون الأقوال» ويدعون إلى كل ضلال.
الثابئ: التدكر للسنة النبوية.
حصرت صلدور القرانيين بالسنة النبوية» وقامت دعوهم على :الشكن لالنيية
النبوية وطرحهاء والإعراض عما جاء فيها من تشريعات وأحكام» وتفسير
للقرآن الكريم» وهم يصرحون بذلك ف أغلب كتاباهم ولا يتوارون» ويزعمون
أنما ليست من الدين الإسلامي في شيء» ولا يجوز نسبتها إلى دين الله تعالى(",
.)"55 2*58/4( الموافقات» أبو إسحاق الشاطبي؛ )١(
)١( ينظر: الحديث النبوي» مصطفى أحمد الزرقاء ص8 »١ المستشرقون والحديث؛ محمد بماء الدينء
ص 277 5 7 مجلة الشريعة» بحث: أضواء على مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة النبوية» د.
عمر الأشقرء (4/5 .)١
(؟) ينظر: القرآن وكفى» ص »4١٠ محطات في سبيل الحكمة» ص28 تحفيف منابع الإرهاب» محمد
7 1م القرآنيون العرب وموقعهم من التضسير - د راسي نقد يي
ومنهم من اعتبر أكما من كلام رسول الله يله وكلام رسول الله يله مثل كلام
جميع الناس» فهو ليس مشرعًا”"'» فتكون بذلك-في نظرهم- عبارة عن تاريخ
بشري للرسول وليه ليس إلا7©؛ وهم يزعمون أن جميع كتب الحديث والسنة
طافحة بأحاديث وأخبار مختلقة لا يمكن أن يقبل صحتها العقل(") وهم لا
يرضون بنسبة السنة النبوية إلى الرسول الكريم وبل هي مضافة إليه؛ فهو
صاحب أعظم شريعة عقلية إنسانية» وما في السنة أغلبه يدعو إلى السخرية
بالإسلام والمسلمين» وبالنبي الأعظه”'.
وبدأ القرآنيون يقللون من دور السنة النبوية» ويترلونما من مكاها في تفسير
القرآن» ويشنعون على من أقدم على تفسير القرآن بالسنة النبوية» فالسنة-
عندهم- لا تعتبر أصلاً يُرجع إليه في تفسير القرآن الكريم؛ فهو في غى عنهاء
فبيانه بداحله» والسنة تحجب عن فهم القرآن” "» وأنه من ربط بينهما فإنه قد
شحرورء» ص277 25/8 نحو أصول فقه جديدة؛ محمد شحرورء» ص١70» الإسلام والحرية
والعلمانية» حمال البناء صه .١
.١ ينظر: الحديث والقرآن» ابن قرناس» ص )١١
)١( ينظر: القرآن وكفى» ص0 7., محطات في سبيل الحكمة» ص2577 الكتاب والقرآن» ص"؛ ه0»:
القة الزميو ليه رو السيعة الحوؤية نض يار ا
59) ينظر: ثورة الإسلام» ص 4» القرآن وكفى» ص١١.
(5) ينظر: ثورة الاسلام» ص5 6» البيان بالقرآن» (؟5015/5).
(5) ينظر: الهداية والعرفان» المقدمة» جء البيان بالقرآن» /١( 77)» (2515/5 1501)» القرآن وكفى,
ص5 ه» محطات في سبيل الحكمة» ص١١.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (07؟) .٠؟
اقترف إِثمًا عظِيمّ('2 أوصله بعضهم إلى الإشراك بالله2"0» والطعن في القرآن الذي
جاء مفصلاً لكل شيءء وشاملاً لا يحتاج إلى تفسيره سوى قراءته فقطء فبيانه
بداله”"» قال توفيق صدقي: "فما على المسلم إلا أن يطالع كتاب الله-تعالى-
من اعتقادات» وعبادات» وأخلاق» ومعاملات» فإن في هذا الكتاب المداية
والكفاية وسعادة الدنيا والآحرة"0),
وهذه دعوى فاسدة؛ إذ لو لم يكن للسنة أهمية لما أمرنا الله خَلِهْ باتباع
رسوله يِه في كل ما جاء عنهء» وجعل طاعته طاعة لله تعالم» كما قال تعالى:
0 5 01 وجعل قْ مخالفته حصول سخحط
لله وعقابه» 06 سا« ميد رِادنَ َلِننَ أتروء أن بيهم وريدم عَدَابُ أي
402 (النور: 51)» ثم إن "المستنبط من الكتاب مهما صح فهمه وغزر علمه لا
بد وأن تعترضه مواضع لا يرى الكتاب مستغنيًا في تقرير الحكم فيها بنفسه. ولا
مفصحًا مما يكون بُلغة المهتدي وكفاية الطالب» كأن يرى ثمة لفظًا يتبادل أفرادًا
ختلفة انوي بعلن نيل الطلال الع كالقرء في قوله تعالى: <« وَآلْمَ
2 بصر يأف نفَسِهِنَتَلَد رو © (البقرة : 7؟) فإنه مشترك لغة بين معنيين متناقضين
)١( ينظر: السنة الرسولية والسنة النبوية» صه 5» الحديث والقرآن» ص؛ .١
)١( ينظر: البيان بالقرآن» »)7/94/١( الحديث والقرآن» ص9١”.
(5) ينظر: البيان بالقرآن» ,)757/١( القرآن وكفى» ص5١2 44.
(4) حوار حول: الإسلام هو القرآن» ص54 8» مجلة المنار» 5/9١ ١ه).
(©) ينظر: الإيمان» ابن تيمية»؛ ص 2573 فتح القدير» الشوكاني» (55/5).
القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
رس . , ! |ٍب7ب7بت--ب_<<ل<<تتت تووؤإ!]إ_”)<< 2
(الحيض والطهر)» وهنا لا يسعه إلا ترجيح أحدهما يمرجح خارجيء» وإلا لزم
إما التوقف أو التعسف بالترجيح بلا مُرجح”©.
وهكذا يريد القرآنيون(منكرو السنة) أن تأفل همس السنة النبوية عن
الأحكام الشرعية» ليجدوا لأفكارهم مكانًا للرواج في أوساط المسلمين,
وليضعوا من التعسف والعبث الكثير في تفسيرهم للقرآن الكريم» ولتصبح
أفكارهم الباطلة» وأقوالهم الزائغة هي المصدر الذي يرجع لله امون الا مت
أقوال المعصومء عليه الصلاة والسلام» وبعد ذلك قل على الدين السلام.
الغالث: عدم تعظيم القرآن الكريم.
تعظيم القرآن الكريم أمرٌ معلوم من الدين بالضرورة» والاهتمام به وأياته
وأحكامه مطلوب من المسلم» فهو كريم على الله» وعزيز على الله» وعزيز من
عند الله» عدم النظير منيع من الباطل» ومن كل من أراده بتحريف أو سوءا”؛
لأنه كلامه تعالى» وقد ورد تعظيم القرآن الكريم في آيات قرآنية» وأحاديث
نبوية لبش هنا عل عرطيي 0 فقد"أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القران
)١١ رد طه البشري على توفيق صدقي» حوار حول: الإسلام هو القرآن» ص؟7١٠., بمجلة المنارء
١١/99 ه).
)١( ينظر: الكشف والبيان عن تفسير القرآن» أبو إسحاق الثعلبي» (///59)» الوسيط في تفسير
القرآن المحيد» أبو الحسن الواحدي» (78/4)» تفسير القرآن» السمعاني» (05/0)» تعظيم القرآن
الكريم؛ أسعد الصاغرجي» ص85, الإيمان بالقرآن» د. على الصلابي» ص”7".
59) ينظر في ذلك: عظمة القرآن» د. محمود الدوسري» عظمة القرآن» عبد القادر عطاء عظمة القرآن
وقعوقه إل اكير اق امه خرعة عبد الله
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (0) 7 0
العظيم على الإطلاق» وتنزيهه وصيانته"210 ولك القرانيين يحلو هم التغئي بأهم
يريدون تعظيم القرآن الكريم, والرفع من مكانه. ودعوة علماء الأمة إلى الرجحوع
والعودة إليه» قال جمال البنا: "فإن الأمر الذي لا نزاع فيه» والذي يرقى إلى
اعدو القاة أن ما بكثل ولي حي هو كتاب الإسلام الأصيل -أي:
231 وكان المفروض عندما يراد معرفة حكم الإسلام قْ أمر أن يعاد إل
القرآن نفسه» وليس إلى تفسيرات الل و07
وهذا كم يب ف يصورولد الأمر وكأن علماء الأمة يه يريدود
قرآناء وأغم اهرون له متبعون لغيره) والحقيقة أن القرانيين أبفيق الناس عن
القرآن» وإعما دعوم هذه قامت على المغالطات» والتشويه: والتشكيك»
وروحت بين الناس بالزيف والكذب والبهتان» يسعون من خلال دعوهم هذه
لزع تعظيم القرآن الكريم من قلوب الناس» ولن نرم بالأمر جزافاء فالقارئ فْ
عامة مؤلفات هذه الطائفة يدرك بوضوح امو را" كوه تدل على عدم تعظيمهم
للقرآن» يمكن تلخيصها بذكر بعض منها:
١ - إن ف دعواهم الاعتماد على القران وحده هدما لمصدر أصيل من
مصادر تفسير القرآان الكريم السنة النبوية. الي رفع القران الكريم من شأفاء
وأعلى درجة صاحبها طش وجعله المبين لما جاء في القرآن من الآيات والأحكام
الي قد لا يوصل إلى علم تأويلها إلا ببيانه وه "', وأمر المسلمين باتباع ما جاء
.7١ ججحزء فيه 25 اعتقاد السلف» النووي» ص 2١" التبيان في اداب حملة القرآن» النووي» ص5 )١(
.١ الإإسلام والحرية والعلمانية) جمال البنا» صه 232
.)58/١(..نآرقلا ينظر: جامع البيان عن وجوه تأويل )*(
ا القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
به إليهم» ولو كانوا معظمين له لبادروا إلى اتباع أوامزه» واجحتناب نواهيه؟
* 1" كانوا اق ممقسن أضلد من أصيو ل تسن القر ان الكره» عمو ةا امن
أعمدة بيانه» فهذا مقدمة وتمهيد يعبرون من خلالها إلى المساس بالقرآن» والنيل
من عظمته؛ فالله-تعالى-بعث محمدًا ييه رسولاء وأنزل عليه القرآن» وجعله
أعلم الناس يما أنزل عليه» فكان: "كل ما حكم به رسول الله يْهٌ فهو ثما فهمه
من القرآن» 16 م ط لآ أَكْكَ الككب ,الح حك تلاس 1 ركاه 4
(النساء: ه.٠١)'”20, ولكن القرآنيين رفضوا ذلك» فردوا أقواله» وأعرضوا عن
التفسير النبوي للقرآنء الذي اشْتّمّلت عليه كتب الصّحاح والسئن
والمطانيد"') متحة: أن ذلك الأمر لبس هنو قولة إليه90) :بو كل ها امكاء. تجنه ف
بيان الأحكام وتفسير للقرآن وصفوه بالأساطير والخرافات”©» والحجب عن
الفهم الصحيح للقرآن” “» واعتبروا عقولهم أفهم للقرآن ممن نزل عليه القرآنء
فأرضيتهم المعرفية أوسع؛ فهم يعيشون في القرن الواحد والعشرين قرن الثورة
المعلوماتية» والعودة بمم إلى فهم القران كما فهمه من عاش ف القرن السابع
.)7/١( تفسير القرآن العظيم؛ ابن كثير» )١(
(؟) ينظر: إيثار الحق على الخلق» ص؟5١.
(؟) ينظر: البيان بالقرآن» (؟/557)» (557/17))» القرآن وكفى» ص هه.
(:) ينظر: الحديث والقرآن» ص" ١ ١.ء البيان بالقرآن» .)7/4/١(
(5) ينظر: البيان بالقرآن» (5145/7)» محطات في سبيل الحكمة» ص١١.2 الحديث والقرآن» ص8 .١
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/57) 0
الميلادي [الرسول يل وصحابته الكرام ذين] مغالطة كبرى» مستحيلة عقلاة0".
ومع ذلك يظنون أهم في ذلك معظمون للقرآن إذ لم يعتمدوا تفسير البي
يي له» وأنّى لهم ذلكء» فقد خالفوا ما عليه إجماع أئمة الإسلام من قبول التفسير
النبوي”'» قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومما ينبغي أن يعلم: أن الألفاظ
الموحودة في القرآن والحديثء» إذا عرف تفسيرها وما أريد يما من جهة البي ويه
لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهه'”".
وقال الأشقر: "والذين يظنون -صادقين مع أنفسهم- أهم بنبذهم السنة
يفظوونن الكتانه دان "7
١-ومما يدل على عدم تعظيمهم للقرآن اعتمادهم في تفسيره على غير
المأثور» وفتح الباب لآرائهم وعقوهم القاصرة» فالإقدام على ذلك من الغلط
الفاحش» إذ الواجب على المسلم في تفسيره لكتاب الله-تعالى-"الاعتماد على
الحجة والبرهان» والتنفير من الظن والتحرصء وهذا يتطلب وزن المسائل كلها-
يفره و اكزورهات بالران"الفتميظ اللاف ينعت اعداء علي الأدلة والاثناناضى ته
دل عليه الدليل فهو الحق» وما سواه فهو الباطل» وبذلك تتساقط الخرافات
والضلالات الفكرية» الى ليس لما حظ من الأثر أو النظرء وتسلم العقول
)١( قال ابن الوزير: "النوع الثالث: التفسير النبوي» وهو مقبول بالنص والإجماع . إيثار الحق على
الخلق, ص .١ ١
() الإبمان» ابن تيمية» ص4 257 مجموع الفتاوى» (585/10).
(*) بحث: أضواء على مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة النبوية» د. عمر شقن
ا 0 القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
والبصائر من الانتكاس والانحدار"”2.
والمطلع على ما سوده منكرو السنة من كتابات في التفسير يجد أنهم
يعتمدون على ظنهم, وما توحي به عقوهمء؛ وهذا ليس من تعظيم القرآن» قال
لبيهقي, في بيان ما يعظم به القرآن: "ينا أن لا ير اقرآنَ بالط ولا يُقَال
مَعْنَى هَذِوِ الآية هَكَذاء إل دَلَالَة دين
وكان لذلك المنهج الذي ساروا عليه الأثر البارز في تفسيرهم للايات
القرآنية» حيث تحاوزوا التفسير إلى الالحاد» والقول على الله يلا علم» كما ذكر
ذللق لكر عم حسونق الدع 41 والذ كوو فيك الروي 7
فما ضل من ضل في تفسير القرآن الكريم» وابتعد عن المنهج القويم إلا من
حاض ف علم التفسير دون الاعتماد على مصادره المأثورة؛ لأنه يؤدي بصاحبه
إلى الشطط والضلالء قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "وإن تأويل من تأول
الراك راك نيية عل خلن. معن نا" أراف أن عنس أن ارقن اصحاسه رفيو الله
يلد ويعرف ذلك بما جاء عن البي كو أو عن أصحابه» فهم شاهدوا البي ويد
وشهدوا تتريله. وما قصه الله قْ القرآن» وما عنئ به وما أراد به أخاص هو أم
)١( منهج الاستدلال بين أهل السنة والمبتدعة» أحمد الصويان» ص4 ؟.
)١١ شعب الإعان» 77/99 ).
("*) عد الدكتور محمد حسين الذهبي كتاب محمد أبو زيدء الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن»
من اللون الالحادي. ينظر: التفسير والمفسرون» (؟9/./").
(4) وصنف الدكتور فهد الرومي كتاب الحداية والعرفان ضمن المنهج الالحادي في تفسير القرآن
. الكريم. ينظر: اتحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء .)١٠١55/7(
31ت اا 31
عام فاها من تأوله على ظاهره بلا دلالة من رسول الله عليه وله أحد من
أصحابه فهذا تأويل أهل البدع"0"©.
والمفسرين» قال الإمام البيهقي عند ذكر كيف يعظم القرآن: "وَمِنْهَا تَعْظِيمْ أَهْل
القرآن وتَوْقِيرُهُمْ كتَعْظِيم الْعُلَمَاءِ بِالْأحْكام””. فكما هو معلوم أن لكل عله
رجالا يعرفون بهء والعالمون بالقرآن المفسرون له هم أجل علماء الأمة قدرًاء
وأعظمهم ضيدناء وأعلاهم متزلة) وأكثرهم ديناء وهم من أعظم الناس ينا
وأمانة وعلمًا وحبرة» فيما يذكرونه من تفسيرهم لكتاب الله تعالى'", هذا
وأما عن تهون بالقرآنيين فإنم لا يرون قيمة لأثمة التفسير الذين كان لهم
الفضل بعد الله-تعالى-ورسوله يه في بيان هذا الكتاب الكريم: وحدمة علومه
فهم يصفوفهم بأقذع الصفات» ويرموهم بأكبر الشبهات» فشحرور لا يرى
مكانة لتفسير الصحابة وي فقد اعتبره تفسيرًا بدائيّاك موافقًا المستواهم المعرفي»
حيث قال: "فجرت تزكيتهم وتقديسهم لأحذ كلامهم على الإطلاق» و تعميمه
من دون محيص» غلم بأن العني* “كانت فيهم حمية النعرة القوميةع والاعتزاز
بالأنساب» هذا من جهة» ومن جهة أخرىء فإن مستواهم المعرفي البدائى تبناه
)١١( الإعان» ص ”27 جموع الفتاوى, 0/ قوعي وينظر: السئة لأبي بكر الخلال» .)5١/5
١؟) شعب الإعان» وما ع
.)8 0/17 ينظر: منهاج السنة النبوية» )٠(
يقصد به مجتمع الصحابة رضي الله عنهم. )5(
م القرآنيون العرب وموقطهم من التضصير - دراست نقد ين
الممسرون على أنه الفهم الصحيح والوحيد للتتزيل الحكيم من خلال ما رووه أو
مأ نسب إليهم الاو رن 077
واقهموا أئمة التفسير أنهم يسعون لتحريف ألفاظ القرآن» عن طريق الكذب
على الله ورسوله ف التفاسير, كما قال ذلك أحمد صبحي مكو 0 ووصفوا
المفسرين بالجهل بالقرآن الكر>”", وأقوالهم في التفسير لا حاجة للأمة يما
وما اوه للذمة من تفاسير» هي عبارهة عن ع نك 0 كانت معاول هدم
8 0 س 0
:-ومما يدل على عدم تعظيمهم للقران» اعتمادهم في تفسيره على الظنون»
والأساطير» والملاحمء والحكايات الاسرائيلية» الى لم يرد لها ذكر في الكتاب
والسنة» وال قد تطعن ف القرآن» وهذا ما دأب عليه أهل الأهواء والضلال؛
لأنهم ألغوا مصادر التفسير المعتمدة فأأهم ذلك لأخحذ تلك الخرافات
اده "وأا أكل الأهواو و تكوقم ويكيدون عل تن ذا يرق له قائل أصلا ا
ثقَة ولا معتَّمّدٌء وأهوّن شيء عِنْدَهُمْ الكذب المختلق. وأعلم مَنْ فيهم لا يرجحع
)١١( السنة الرسولية والسنة النبوية» ص9".
6 ينظر: القرآن وكفىء ص" ه.
(9") ينظر: البيان بالقرآن» 077١/7١ الحديث والقرآن» ص77١.
(5) ينظر: البيان بالقرآن» (؟7/١5).
(5) ينظر: أحسن القصصء ابن قرناس» ص .7١
(6) ينظر: المرجع السابق» ص75.
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 55
٠
فيمًا يَنْقلُ إِلَى عُمْدَةٍ بَلْ إِلَى سماعات عَنْ الْجَاهِلِينَ وَالْكَذَابِينَ وَروَايَاتَِ عَنْ
أَهْل الإفك الْمُبين"20,
ومثال ذلك ما قام به كثير منهم في تفسيره للقصص القرآني» فإنهم تركوا
الروايات الثابتة عن الرسول يو وأحذوا يفسروفاء بأساطير وخرافات» ومنهم:
محمد شحرور» حين فسر قصة نوح الكلتلا. وإغراق الله ْقَ لقومه بالطوفان:
فقال: "الطوفان السومري: أول وثيقة تذكر رواية الطوفان نحدها في نص
مسماري عثر عليه في مدينة نفر(نيبور) الرافدية» ويعود إلى بداية الألف الثاني
قبل الميلاد» يبدو أن هذه الرواية انتقلت من الحيز الشفاهي إلى الكتابي» حيث
يبدو أنها موغلة في القدم رما إلى الألف الخامس أو الرابع قبل الميلاد في فترة
الثقافة العبيدية"0©.
وبدأ يتحدث عن النص» فقال: "يتألف هذا النص من ستة حقول»
ويتحدث عن الطوفان ومقدماته. ..... » وفي الرواية أن مجمع الآلة انعقد
لإقرار ضرورة إفناء الحياة بواسطة طوفان يغمر الأرضء» ولم يحصل أمر الطوفان
على الإجماع الإلهي مما يدفع الإله أنكى إلى مساعدة البشر عبر اتصاله بنوح
السومري/زيوسودرا/» وزيوسودرا كان ملكا تقيّا رأى حلم سيئاء وطلب من
الإله من وراء حجاب أن يكشف عن معئ الحلم. ف ا ع ا وكتابه هلدا
.)275/50 ججموع الفتاوى» )١(
.١5ص (؟) القصص القرآني»؛ (؟)»
المرجع السابق» الصفحة نفسها. )99(
7 ضما القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
مليء بمذه الخزعبللات» والملاحمء وكانت نقولاته في بعض الأحيان تصل ال
تسع صفحات”".
ظ فلو أنه أنعم النظر في القرآن وفي السنة النبوية لخرج منهما ما يشفي غليله
من بيان قصص الأقوام السابقة» ولكن القوم أعمى الله بصائرهمء فذهبوا
يبحثون عن الماء في السراب» ويطلبون العلم عند أهل الجهل والضلال.
وير رد على هؤلاء هو الرد عليهم من كتبهم» فهم يفصحون عن نياقم,
وهم لا يشعرون» قال مصطفى المهدوي: "إن الذين حاؤوا بالأساطير إما أنهم لم
يقدروا الكتاب حق قدره أو أنهم يريدون أن يحجبوا الناس عن كتاب ريهم
يتتحذة لاس مهو "00
وخلاصة القول: إن العقول الى نشأت في أحضان الفكر الغربي المنحلء
وتسشبعت منه) دأبت أن تفكر بذلك الا سلوقن الغربي الموسس على عدم تعظيم
النصوص الدينية الموحى بما من رب العالمين» "إنهم غير مستعدين نفسيًاء لإعطاء
القرآن حق القوامة على نشاطهم الفكري, وإنما القوامة هي لحم على القرآن
كما على غيره» وإنك لتدرك هذا المع واضحا ليس فقط في منهج البحث» بل
تحده حي في فجاحة أسلوب التناول» وسوء الأدب مع الله وكتابه ورسوله'”".
.51-15١ص ينظر: على سبيل المثال» القصص القرآني» (؟)) )١(
البيان بالقرآن» ل" 23)
.١ الغارة على التراث الإسلامي» جمال سلطان؛ ص7 )*(
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار(7؟) 5
الرابع: تقديس العقل. وتقديمه على نصوص الكتاب والسنة.
أو جد الله كبن العقل في الإنسان» وهيأه ليقوم بوظيفته الى خصه كبْكَ بماء
وجعل له حدودًا "تنحصر في فهم شريعة الله واستنباط الأحكام منهاء يه
والعمل بما””"» ولكنه لا يستقل بذلكء إذ "هُوَ غريرّة فِي النّْسء وقوَّة فِيهًا
مول 0 مص التي في لين فإن تُصّل , به لور لمان والفَراة كان 0
و 4
الْعَيْنِ إذَا انَصَل به تور البشّمْس والنَار. وذ ريفسو لم ينمي الأو ني
يعجز وَحده عن دَرَكِهَا وَإن عُزل بالْكلية: : كاتت الأُقوَّال وَالأفكال مع عَدَمِهِ:
الي ار
إن العقل لوحده قليل الغناء إن لم يعتمد على النقل؛ لأن "اجتهاد العقل في
التشريع الإسلامي ليس فلسفة علقية محضة» يطلق فيها العقل لنفسه العنان في
التعليل والتحليل والأحكام. معتمدًا على الأفكار التجريدية والافتراضات
الحدسية قي بناء قواعده وتحليل قضاياه» وإنما هو جهد عقلي مرتبط بنصوص
الوحي. يدور حوها ولا يتجاوزهاء حى الاجتهاد بالرأي فإنه منضبط بعدم
مخالفته لنصوص الوحيء ودورانه في فلك المقاصد الى هدف إليها الشارع
الحكيو"20.
ومن الأمور الي يجب التأكيد عليها في هذا المقام أن العقل الصريح لا بمكن
.)5١١/1١( اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر في مصرء د. حمد الجمال» )١(
.)889/7( مجموع الفتاوى» )1١(
(؟) العلاقة بين حاكمية الوحي واجتهاد العقل» د. عبد المحيد السوسوة» ص7.
01 القرآنيون العرب وموفعهم من التمسير - د راسي نقد يي
أن يعارض النقل الصحيح؛ ومن أفضل من بيّن المسألة وفصلها شيخ الإسلام ابن
تيمية- رحمه الله- في كتابه (دَرْء تَعَارضٍ العَقل وَالتّقلِ) © أو (مُوَاققَة صحيح
الول لِصَرِيْح الَحْقَوْل)”") وهذا الأمر لا مرية فيه؛ وذلك لأن منبعي الشريعة
الإسلامية الكتاب والسنة» لا يوجد فيهما ما يعارض العقل الصريحء "كما أ
الْمَعْقول الصَّحِيحّ دَائِرٌ مَعَّ أَخْبَارهَا وُحُودًا وَحَدَمَاء فَلَمْ يُخْبرَ اللَهُ ولا رَسُولَهُ بم
يُنَاقَِضُ صَرِيحَ العقلء وَلَمْ يشر مَا يُنَاقِضُ الْمِيرَان وَالْعَدْلَ"20.
وأما عن مكانة العقل عند القرآنيين» فقد لعبت أفكار المدرسة العملية
القديمة والحديثة دورًا مؤْثرًا في الحياة الفكرية والمنهجية لرجال طائفة القرآنيين؛
ذلك أن القرآنيين تلقوا أفكار تلك المدرسة وتبنوهاء وأشادوا يما وساروا على
منوالها في كثير من أفكارهمء فهم يرون أن رجال تلك المدرسة هم أصحاب
الفكر المستنير» وهم من أقام للعقل صرحًا مشيدًا”©.
ويأحذون الأفكار الى أقرها أرباب المدرسة العقلية تحاه العقل» فما أقره
الأستاذ محمد عبده» وأتباع مدرسته حول العقل والنقل هو عمدة فكر منكري
السنة النبوية» فهم يرون أن سلطان العقل هو ميزان الله في أرضهء وهو الأساس
٠
حا 00
)١( طبع الكتاب تحت هذا الاسم .بمطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» بتحقيق: محمد رشاد سالم.
)١١( طبع الكتاب تحت هذا الاسم بدار الكتب العلمية» بيروت.
() إعلام الموقعين عن رب العالمين» ابن قيم الجوزية» (40/17).
(4) ينظر: تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» ص7/8١ء2 حد الردة» أحمد صبحي منصورء ص4)
السنة الرسولية» ص4 ؟» 55» القصص القراني(١)» ص87.
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/57) 0
الذي وضع عليه الإسلام"'» وهو مصدر العقيدة ولا توحذ أمور العقيدة
الإإسلامية إلا منه» ولا ينظر إلى ما جاء به الرسول ويم من النقل» قال جمال البنا
مبرهئا على ما يقول بكلام محمد عبده: "لا يصح أن يؤخذ الإبمان بالله من
كلام الرسولء أو من الكتب المتزلة» وإنما لا بد أن يصل الإنسان إلى معرفة الله
أولا بعقله"”». فالعقل كما نقل جمال البنا عن رجال المدرسة العقلية» هو مرجع
الشرع, "فكل ما حكم به العقل حكم به الشرع» والعقل رسول في الباطن؛
والشرع عقل في الظاهر”".
وبناء على تلك الأفكار قال أتباع هذه الطائفة: إن العقل هو الميزان في
تقرير العقيدة» قال محمد توفيق صدقي: امتاز القرآن الشريف عن غيره من
الكتب الدينية .ممخاطبة العقل في جميع العقائد» والتحاكم إليه عند التخالف
والتعاند» فلم يقرر عقيدة أو يرد أخرى إلا بالدليل العقلي"9؟.
وقال أحمد كت أن شادي: "الإسلام هو العقل والعلم. . . ولا نعرف ديئًا
بر الإسلام في تعزيز سلطان العقل والعلم» وترك هما تفسير قواعده وأوامره.
ولولا ذلك لما كان للاسلام الفضل في بعث الحضارة الحديثة» وفي تغذيتها
.7" 270 ينظر: الإسلام والعقلانية» ص )١(
)١( المرجع السابق» ص”؟.
(1) المرجع السابق» ص5 ”.
(5) الدين في نظر العقل الصحيح؛ محمد توفيق صدقي» ص57.
(5) ثورة الإسلام» ص25375 37".
ه٠١ [له١؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
وقال جمال البنا: "إن العقل أصل والشرع فرع عنه»ء فلو غلبنا العمل
بالشرع على العمل بالعقل لعاد الفرع على أصله بالنقض» وذلك باطل””".
وقال محمد شحرور: "بالعقل وحده تدرك الأشياء» ويتم تمييز الخطأ من
الصواب» ويمكن التفريق بين الحق والباطل» وبالعقل وحده يصح التكليف
وتقوم المساءلة"7"©.
ومن جعل العقل تابعًا للنقل فهو في نظر منكري السنة النبوية يسعى لوأد
العقل وتغييبه عن دوره الموكل إليه» قال ابن قرناس: "وتم وأد العقل وتغييبه عن
المسائل الدينية لدى كل من بقي من المذاهب والفرق الإسلامية؛ لأنهم يزعمون
أن العقل لا يمكن أن يكون ميزانًا للشرع"”".
ويصورون العلاقة بين العقل والنقل أنها علاقة صراع وحضوع., فكان دور
أتباع هذه الطائفة الانتصار والتأييد للعقل» قال جمال البنا: "وبعد أن كان المنهج
المقرر في الأديان أن يخضع العقل للنقل» أصبح النقل يخضع للعقل'”"فانتصر
صوت العقل على النقل والتقاليد البالية"0©.
والقرآنيون لا يجعلون للعقل حدودا بل يسمحون له في النوض في كل ما
يريد» قال ابن قرناس: "والسماح للعقل بالتفكير بحرية وشفافية وبلا حدود نوع
.7”١ الإسلام والعقلانية» ص )١
(9) تحفيف منابع الإرهاب» ص7/7.
)'٠( سنة الأولين» ابن قرناس» ص١٠5".
(5) الإسلام والعقلانية» ص" .١
(5) سنة الأولين» ص4 5"5.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 0
من الحكمة الى أودعها الله في كل شخحص”22.
ويتهم منكرو السنة أهل السنة بأنهم لا يعترفون بالعقل» ويحاول تغييبه عن
القيام بدوره المناط به» والذي لا تقوم الحياة الرشيدة إلا به» ويصفون تمع
أهل السنة بأنه مجتمع فكره ترائي جمعي صنمي محارب للعقل7©.
والدعوة إلى الاعتماد على النقل-ي نظرهم- دعوة إلى الحيلولة بين المسلم
وعقله» تحعل منه آله مسيطر عليها من قبل غيره» قال جمال البنا: "وأصبحت
عقلية المسلم المعاصر عقلية نقلية» وحيل بينه وبين أن يفكر أو يختار» أو يقوم
عبادئه» وأصبح التقليد والاتباع سياسة عامة» وموقفا مقرراء وتعطلت بقدر
ذلك ملكة التفكير وعلاها الصدأء بحيث أصبح المسلم نوعًا من الربوت يسير
تبعٌا لروموت كونترول السند. وهذه الحقيقة هي مأساة العقل الإسلامي الذي
غلبه النقل والتقليد"7".
ونخلص مما سبق نقله من كلام منكري السنة النبوية أن العقل-عندهم- هو
المعول عليه ابتداء» ثم بعد ذلك يرجعون إلى الوحي» وليس الأمر كما يرى
منكرو السنة» فإنهم قد جاوزوا بالعقل حده؛ ورفعوه فوق مرتبته» فهم بمجدون
العقل» ولا يرون أي اعتبار للنقل» مع أن العقل آلة يستعان يما على فهم كتاب
لله تعالى» وسنة رسوله ول وهو مناط التكليف من الله تعالى» وليس من حق
)١( المرجع السابق» ص5505.
)١١ ينظر: الإسلام والعقلانية» ص"2 سنة الأولين» ص" ه "» محطات في سبيل الحكمة» اا ناا"
(1) الإسلام والعقلانية» ص275) .21١
القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقد يس
العقل التشريع أو الرفض والإبطال لما صح بالدليل الشرعي المقبول» وكثير من
الضلالات نتجت من جراء حاوز العقل حدوده» وخروجه عن محاله» ودلالة
اسمهء إذ الشأن أن يعقل صاحبه لا أن يحمله على أن يجمح ويتعدى7“ "فإن
تسليط الفكر على ما هو خارج عن حده تعب بلا فائدة» ونصب من غير
عائدة» وطمع في غير مطمع» وكد في غير منجع”".
"فالواجحب على كل مسلم أن يجعل ما قاله الله-تعالى-ورسوله ص هو
الأصل والعمدة فيسلم بنصوصهماء وينقاد لهماء ولا يعترض عليهماء ولا
يعارضهما برأيه ومعقوله وقياسه”".
ونخلص مما سبق أن القرآنيين ساروا على هج تلك الفرق الي شايموها ف
أفكارهاء الي كانت الرافد الأساسي لكثير من أفكارهم, أعن بما: الخوارج,
والمعتزلة» والشيعة الرافضة» والمدرسة العقلية الحديثة» فهم أحذوا كثيرًا من
ل ورددوا شبهاتقهم» وهذا المنهج هو طريق أهل الأهواء والضلال قدا
يعدا وممن عبر عن ذلك أصدق تعبير شيخ الإسلام ابن تيمية رححمه الله تعالى)
حيث قال: 'ولحذا محد المعتزلة والمرجئة والرافضة وغيرهم من أهل البدع
يفسرون القرآن برأيهم ومعقوم وما تأولوه من اللغة» ولهذا تحدهم لا يعتمدون
)١١ ينظر: عاج اليل ان انق حجج أهل التعطيل» » ابن جماعة» ص 275 منهج شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب ف التفسير» مسعد الحسيئ» ص87.
(؟) لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضيئة في عقيدة الفرقة المرضيةء
السفاريئ» .)٠١5/١(
(*) أصول الدين عند أبي حنيفة» د. محمد بن عبد الرحمن الخميس» ص517/94.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 2
على أحاديث الي ييِةٌ والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين» فلا يعتمدون لا على
السنة» ولا على إجماع السلف وآثارهم» وإنما يعتمدون على العقل واللغة
وتحدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة» والحديث» وآثار السلفء وإنما
يعتمدون على كتب الأدب وكتب الكلام الي وضعتها رؤوسهم وهذه طريقة
الله "0
الخامس: الدعوة إلى التجديد في تفسير القرآن اجيد.
إن الدعوة إلى التجديد تنطوي على أهمية بالغة؛ إذا كانت دف إلى إحياء
ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة» ومحاولة التجديد من خلالهما بحيث يعثل
هذا التجديد الرد إلى الأصل الأول» وهو نضارة الأمة وحال سلفها الصالح ف
صفاء المنهج والعقيدة» سواء في التلقي والاستدلال أو في الجانب العملي.
والمتمثل في البعد عن المحدثات في الدين مما لم يأت به النص الشرعيء. ولذلك
جاء مفهوم التجديد في العصور الإسلامية السابقة ليحكي معئئ الإحياء والتطهير
والعودة إلى عصر الرسالة الأول بصفائه ونقائه”".
والدعوة إلى التجديد في تفسير القرآن أمرٌّ جيد؛ لارتباطه بالأصل الأول من
أصول التشريع» والمقصود يبهذا التجديد ليس أن نأنٍ بتفسير لم يسبق إليه سابق
مما يترتب عليه إلغاء التفسير السابق» فإن هذا لا يعد من العلم في فتيل ولا
قطمير» وإِنما هو من هدم ما بناه الأقدمون دون مناسبة داعية لذلكء إن التجديد
.)١١9/17( الإعمان» ص545. مجموع الفتاوى» )١(
.١537ص ينظر: ظاهرة التأويل الحديثة في الفكر العربي المعاصر» د. خالد السيف» )١١
١ [09”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
يقصد به إزالة ما علق بالتفسير من أفهام بشرية خاطئة» شغلت القارئ عن
المقاصد العلية» والحدايات السامية الى نزل القران من أجلهاء وكذلك جعل
الأوراق والكتب وإنما ينطلق لإصلاح واقع الناس وتلبية حاجاههم الدينية
واللفمينة” .,
للتجديد في التفسير؟
يحاول منكرو السنة إظهار أنفسهم أنهم يسعون إلى التجديد في التفسير» من
خلال الدعوة إلى التخلص من الأفكار الى تشكل حاجرًا أمام فهم القرآن
الحكيم من هذه التلبسات الإيديولوجية والثقافية الي منعته من أداء دوره
5
التصحيحي والمعرفي” '.
ويعتبرون أنفسهم مجددين للتفسيرء» ومنقذين للقرآان من التفاسير الي
يزعمون أنها قيدته» وتسعى إلى تشويه» قال جمال البنا: "والمعركة الحامية الى لا
بد أن نتصدى لا عندما نقول: ( ارفعوا أيديكم عن القرآن) أو ( أطلقوا سراح
القرآن من قضبان التفسير) أو (دعونا ننقذ القرآن. . حي ينقذنا القرآن)"207©.
)١١ ينظر: بحث التجديد في التفسير مادة ومنهجاء د. جمال أبو حسان» ص ه» بحث: التجديد فق
التفسير» ييى شطناوي» ص١١.
(؟) القصص القرآني »)١( ص50 .١
59) تثوير القران» ص58.
2102-2 + ||[ ا
والتأمل في عباراتهم السابقة يبعث التساؤل الآقِ» ما هي التلبسات
الإيديولوجية» والقضبان الحديدية الى تقيد القرآن؟
إنمم يعنون با السنة النبوية وأقوال السلفء قال جمال البنا: "إزالة الغعشاوات
الى أهالها الأسلاف أكداسًا على القرآن الكريم». . . » وكيف أنها حرفت
بعض المعاني» وحجبت معان عد ع وميعت الصياغة المحكمة الي عدف لاد
لذن أرادة الف أن "00
ولكي تظهر الفكرة أكثر وضوحاء والتعرف على ما يريد منكرو السنة من
مفهوم التجديد في التفسير» يحاول الباحث أن يعرض باختصار لأهم معالمهم
التجديدية:
-١ يسعى منكرو السنة النبوية في تحديدهم إلى الخروج عن أصول التفسير
ال اعتمدها المفسرون ورجعوا إليها عند التفسير لكتاب الله من أمثال السنة
النبوية الي تعتبر المصدر الأساس في التفسير» فهم يرفضون الرجحوع إلى السنة
النبوية كمصدر للتفسير؛ لأنها في نظرهم مفهوم "لا تتجاوز ما حصل في الجيل
الأول» فهو مفهوم مبئ على كون دلالات كتاب الله-تعالى-لا تتجاوز ما
أدركه رجالات الأجيال الأولى» وبالتاليي نرى أن المنظرين لهذا المفهوم يحاربون
كل تعلديد فقيما كان هذا الور"
والاعتماد على هذه المصادر الى تمد قارئ القرآن بالمنهل الصافي» والتفسير
1 ا مر جع السابق» ص55.
)١( محطات في سبيل الحكمة» ص١78.
7 81م القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد بي
الصحيح يعتبر في نظر منكري السنة عملية تقييد للنص القرآني» قال محمد
شحرور: "فمنذ القرون الأولى سيّجت مدرسة الرواية نص التتزيل بنصوص
بشرية ليست من نوعه» ولا بنيته» ولا على منواله» ناهيك عن اختلافها عنه في
المصدر والموثوقية التاريخية» وقامت المنهجية السلفية في تعاملها التعسفي مع
التتزيل بتطويع ما أسموه وحيّا ونقلء وهو تاريخ جملة وتفصيلاء أصلاً
وراانة:
؟- ومن العالم التجديدية الى ينادي بها منكرو السنة النبوية في باب
التفسير» هو فتح باب التفسير لكل من هب ودبء وجعل التفسير بابّا مشرعا
لكل من دحله. وليس حكرا على العلماء من أهل العلم بالتفسير وغيرهم من
علبات نوه رن ته سنن ناح الكل لد روسين شيو امن اتسين هزه
غيرهم» فعلى كل واحد إعمال عقله وفكره في القرآن» واستخراج ما فهمه من
الدلائل والأحكام, واعتبروا القول بأن التفسير له حرمته فلا يخوض فيه إلا من
كان من أهل العلم حجرأ على الحرية”©» قال جمال البنا: "فليس من الصحيح
دائمًا أن المتخصصين هم أفضل من يعرض موضوعات تخصصهم أو يلم
بأطرافهاء ذلك لأنهم رغم إحكامهم للتفاصيل وتعمقهم في الجزئيات والفروع
يتسمون عادة بضيق الأفق والحمود وفقدان الأصالة والابتكار» والسعة
.؟١ص »)١(ينآرقلا القصص )١(
.١!/5- ١17١ ينظر: تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص 2
سلسليّ الرسائل العلمينّ اللاصدار (897)
اللاي ا
وقال جمال البنا: "والوضع الصحيح للقضية» هو التركيز على المقولة» وليس
على القائل» ورب مهندس أو ميكانيكي أو فلاح يصل بنور القريحة أو هدى
البصيرة أو بدراسته الذاتية والخاصة إلى ما لا يدركه الشيخ المعمم من برنامج
تلقاه في الأزهرء وما تعنينا صفات وهوية الكاتبين فنحن لسنا من رجال
الضبطية» وإنغا ننشد الحقيقة والحكمة 3 كانت ومن أ سس بورك "7
والجواب عن هذاء يقال: "إنه ما من ريب في أن الإنسان على قدر ما يزداد
علماً بالكون وحقائقه» يزداد بصيرة وعمقاً في مفاهيم القرآن. ولكن لا يدل
ذلك على أنه بهذا الطريق يصير أكثر علماً بالقرآن حى من محمد وَليِعْ وتلاميذه
المرتشفين يعناهل علمه مباشرة» ولا على أن أحدا إذا تلقى قدراً وافرا من علم
الفلك والطبيعيات والكيمياء وما إليهاء فالمحتوم أن يعد من أكثر الناس
وأحسنهم علما بالقرآن. كلاء بل إن أول شرط وألزمه لفهم القران نهدا
ا هو أن قف يه الاتمتات كا نولا من الله ومصيدرا للهدى والرشدء
وأن يكون ملماً بالعلوم اللازمة الي لابد منها لفهم القرآن» ثم يصرف جزءا
كافياً من أوقاته في تدبر القرآن ودراسة نظام الإسلام للفكر والحياة. ولكن ليس
دولا بعد كل ذلك- أن يدعي أنه أكثر 'فهما للقرآن حق من الرسول الذئ
.١7 المرحع السابق» ص4 )١(
.١77ص تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» )7١١
3 [00) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
بعثه الله لتعليم الناس كتابه"20.
- ومن معالمهم التجديدية عدم اشتراط شروط لمن يقوم بتفسير القرآان؛
لأن هذه الشروط في نظرهم تضيق على هذا "النشء الجديد من المحواة
والعلمانيين الذين يكتبون بطريقة جديدة بالأرستقراطيات”7"الى حدثنا عنها
القرآن» وكانت تضيق يمن يتبع الأنبياء من الفقراء والمستضعفين والشباب
ويطالبون الأنبياء بطردهم» وهذا بعيد عن مذهب الإسلام وخلق العلماء» وهو
وأد لملكات بمكن أن تنقح ونحاولات يمكن أن تنجح. ولقد قال العرب عن
أكثر من :شاغر: ما زال هذا الغلام يهذي حي قال الشعر"7"©.
-ومن معالمهم التجديدية عدم النظر إلى ما جاء عن علماء الأمة من
السلف ومن بعدهم من التفسير؛ لأنهم يرون أن "مطالعة الأجيال المعاصرة لهذه
التفاسير يسيء إساءة مضاعفة» إساءة تتعلق بفهم القرآن» وإساءة تتعلق بإبعاد
اليل عن عالمه وعصره الذي يعيش فيه» والذي لا يمكن تجحاهله أو الفرار منه
وستكون نتيجة مثل هذه المطالعة التعقيد أو الانخراف والنكوص"20©.
ومن خلال ما سبق بيانه يظهر أن التجديد في التفسير عند منكري السنة
النبوية يهدف إلى أمرين؛ هما:
.١/87ص الإسلام في مواجهة التحديات» المودودي» )١(
(؟) الأرستقراطيّة: طبقة الأشراف أو النبلاء ذوي الامتيازات. معجم اللغة العربية المعاصرة؛ /١(
25.
9") تفسير القرآن بين القدامى وا محدثين» ص77١.
(5) المرجع السابق» ص79١.
سلسل” الرسائل العلمييّ الاصدار (707) ؟ ؟
الأول: التفسير بدون ضوابط وأصولء ويكون القيام بالتفسير لكل من شاء
ذلك» من مسلمين أو من غيرهم من الملحدين والعلمانيين.
الثاني: التخلص من الإرث التفسيري الذي تركه علماء الأمة.
كوخ التعديد دنا لذ ونا و قري زا اوسا روذللك كدو أقنيا:
5 من أهم ضوابط التجديد في التفسير الاعتماد في فهم القرآن الكريم
على نصوص صحيحة؛ موثقة ومعتمدة» وهم أرادوا التخلص من تلك النصوص
الصحيحة الموثوقة» كالسنة النبوية» وأقوال الصحابة والتابعين.
؟- ومن تلك الضوابط اتباع مناهج علمية في فهم النصوص بنيت على
أصول وقواعد صحيحة: تعتبر يعثابة المفتاح لفهم مدلول الآيات ومعانيها» وهي
مقياس مهم لنقد كل تحديد» فإذا جاء التجديد موافقاً لتلك الأصول ومنسجما
معها كان ذلك دليلاً على صحتهء أما إذا عارضها فينبغي عندئذ رد ذلك
التجديد» والحكم عليه بالبطلان.
ثانيا: أهداف القرآنيين.
أما الأهداف الى دعت هؤلاء القوم إلى إنكار السنة النبوية» وال كانوا
يسعون من خلالها لدم الإسلام فهي كثيرة» يذكر الباحث بعضها:
الأول: إيجاد القطيعة بين الكتاب والسنة.
ارتباط القرآن الكريم بالسنة النبوية لا يخفى على أي مسلمء كوهما
يشكلان عمود الإسلام» وعليهما مدار أحكامه وتشريعاته» ومنهما ينبثق الهدى
والرشاد.» وهما مصدرا سعادة البشر في الدنيا والآخرة إن اعتمدوا عليهماء
القرآنيون العرب وموقمّهم من التضيير - د راسي نقد ين
ولقد أدرك أعداء الإسلام وعلى رأسهم منكرو السنة النبوية ذلك التلاحم
والتلازم الذي يعتبر مصدرًا قويًا للاسلام والمسلمين فأزعجهم ذلك التلازم
والترابط. ظ
ومن أجل ذلكء» سعى القرآنيون سعيًًا محمومًا من خلال كتاباتهم بمحاولة
إيجحاد قطيعة بين القرآن الكريم والسنة النبوية من خلال إظهار أن الأصلين
متعارضان» وكل واحد منهما يخالف الآخرء بل هما على طرفي نقيض» فمن
شاء فليتبع كلام الله ومن شاء فليتبع كلام البشرء [يعين: كلام الرسول
ييه | 207 قال د. أحمد صبحي منصور: "هذه الأحاديث الضالة تضعنا في موقف
احتبار أمام الله-تعالى» فإما أن نصدق القرآن ونكذيماء وإما أن نصدقها
ونكذب الله وقرآنه» ولا محال للتوسط"0©.
ويحاول منكرو السنة رسم صورة ف أذهان المسلمين عن السنة النبوية» بأنا
تضاهي. القرآن الكرع» وتنازعه ق. مكانته التشريعية2: وأن الجيل الأول من
الصحابة والتابعين هم من جعلوا كلام الببي لو وحيًا منافسًا للوحي الإهي,
فدخلوا بذلك في الشرك» كما قال شحرور”©» ويظهرون أنهم نتيجة تعظيمهم
للقرآن الكريم يهدفون إلى تعريف الناس بالحق» وإعطاء القرآن أحاديته (القرآن
.7١7ص ينظر: القرآن وكفى» ص١50. الحديث والقرآن» )١(
القرأان وكفى» ص”ه. )؟١
و6 ارعظرة النبدة رفول و النسعة اموي حا
(1) ينظر: ا مرجع السابق» ص88.
1[[#[#[#آ3#[أآأذذذ[ذ ح ل
وكفى) ف التشريع» والاكتفاء به دون غيره (السنة) في تفسيرهء وتبيين أياته
قال مد أبو زيك الدستهوري: "ويكون القرآن هو الذي يفسر نفسية كما أخبر
الله ولا يحتاج إلى شيء من الخارج غير الواقع الذي ينطبق عليه ويؤيده من
سنن الله في الكون ونظامه ف الاجتماع"7©.
وقال محمد شحرور: "ما أن التتزيل الحكيم هو كلام الله». . . » فوجب
بالضرورة أن يكون مكتفيًا ذاتيّاه وهو كالوجود لا يحتاج إلى أي شيء من
حارجه لفهمهء. . . » لذا فإن مفاتيح فهم التنزيل الحكيم هي بالضرورة داخلهء
فلنبحث عنها داخل التتزيل الحكيم وبدون صحاح ومسانيد. . إلخ وبدون قول
006 ا
وأن المهمة الموكلة إليهم-من خلال ما توحيه إليهم أهواؤهم- هو القيام
بالفصل بين الأصلين» والتفريق بين المرجعين» وإزالة ما علق بالأصل(القرآن) من
أشياء قد تؤدي إلى الإضرار به» واعتبار ذلك التفريق من الضرورات» ف رأي
والمتأمل في كتب منكري السنة النبوية يدرك أنهم يريدون أن يصوروا أن
فثالة بعنداء نها ذا تون القرا توي لمق القر ا نة سقو ل للشنة؟ إن آنا وراننا اه
والسنة تقول للقرآن: إما أنا وإما أنت؟ فهما عند القرآنيين نقيضان لا يجتمعان
)١( الحداية والعرفان» المقدمة» ص (ج).
)١١ تحفيف منابع الإرهاب» ص/ا؟)» /7.
(59) ينظر: السنة الرسولية والسنة النبوية» ص/517.
>
ها
م [070) القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يب
معًا في حياة الأمة وتوجيههاء ولو لم يكن هذا التصور هو عقيدة منكري السنة
لما ضاقوا ذرعا ممجاورة السنة للقرآن.
وهذا-كما يدرك القارئخ- حطأ شنيع» ووهم بالغ فالقرآن والسنة خيطان
في نسيج واحدء لا يتعارضان ولا يتنافران”©.
وما هذا التفريق بينهما إلا تفريق بين المتمائلات» وفصل بين المتلازمات»
وهو باطلء إذ الواجب على المسلمين جميعًا أن لا يفرقوا بين القرآن والسنة من
حبق :وجري انح ننه كلبهيما!"'فالتيةة تبيين من أترل عليه الفر اذا للقر انه
ومق صحت وثبتت» كانت قاضية على كل فهم» وعلى كل تأويل لكتاب الله
إن هو خخالفه”"؛ لأن "القرآن والحديث أبدًا متعاضدان على استيفاء الحق»
وإخراجه من مدارج الحكمة"20.
الثابئ: تأويل القرآن.
يسعى المنكرون للسنة النبوية-كما في النقطة السابقة- للفصل بين الأصلين
الشريفين» وإيجاد القطيعة بينهما؛ والسبب ظاهرء وهو أن السنة النبوية تشكل
سدًا منيعًا أمام كل من يريد تأويل القرآن» والتلاعب بأحكامه. فهم إذا
استطاعوا النجاح في هذه المهمة سهل عليهم تأويل الآية والأحكام كيفما
.5 ينظر: أخطاء وأوهام في أعظم مشروع تعسفي خدم السنة النبوية» مرجع سابق» ص )١(
.١8ص ينظر: متزلة السنة في الإسلام» محمد ناصر الدين الألباني» )١(
(*) ينظر: السنة بيانًا للقرآن» د. إبراهيم الخولي» ص٠ 5. التلازم بين الكتاب والسنة من خلال الكتب
الستة» صالح البقعاوي» ص"- /.
(4) البرهان في علوم القرآن» الزركشي» .)١53/17(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 0
شاؤواء وحسبما تمليه عليه أهواؤهم وأفكارهم» وتكمن خطورة التأويل الفاسد
للآية القرآنية في أنه بمثل الرافد الأساس لشرعنة أفكارهم وآرائهم المنحرفة,
وهذا ما دأب عليه كثير من أتباع الفرق المنحرفة على مر الزمن» "لقد كان
التأويل باب شر كبير» ولج منه الذين يريدون هدم الإسلام» فما تركوا شيئا إلا
أولوه ولولا حماية الله ورعايته لهذا الدين لدرست معالمه وضاعت 01
لقد تكلم علماء الأمة- رحمهم الله-عن حطورة التأويل وجنايته على الدين
وأنه أصل الخراب في الدين والدنياء فما احتلفت الأمم على أنبيائهم إلا
بالتأويل» والفتن كبيرها وصغيرها إنما وقعت بالتأويل» إن التأويل إذ سلط على
الإسلام وكتابه الكريم فإنه سيهد أركانه. ويقوض أساسه. قال ابن القيم-رحمه
الله: "ومن أعظم آفات التأويل وجناياته أنه إذا سلط على أصول الإبمان
والإسلام احتثها وقلعهاء. . . » وذلك أن معقد هذه الأصول تصديق الرسول
فيما أخبر وطاعته فيما أمر» فعمدوا إلى 5 الأكسان يدهو ها اخدر به عن الله
من أسمائه وصفاته ونعوت كماله فأخرجوه عن حقيقته وما وضع له"20.
لقد قصد القرآنيون من إنكار السنة وإقصائها من بيان للقرآن العدوان على
نصوص القرآن» واستخدام التأويل كأداة نافعة لصرف الآيات عن مفهومها
ودلالتها بغير برهان شرعيء بل وإلغاء العمل بماء لقد أوَّل القرآنيون كثيرًا من
الأحكام الشرعية» فأولوا آيات الصلاة والزكاة والصيام والحج» وصرفوها في
)١( التأويل حطورته وآثاره» عمر الأشقر» ص86.
(؟) الصواعق المرسلة» ابن القيم» .)755/١(
6" [ل9؟”) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
كثير من تفسيراتهم إلى غير مراد الشارع الحكيم؛ وإلى غير ما ورد عن رسوله
الكريم”""» وأولوا الحدود والعقوبات الشرعية المنصوص عليها ف الكتاب الكريم
تأويلا يخرحها عن مفهومها الشرعي» وزينوا لأصحاب الفساد في الأرض
الوقوع في المحرمات», وانتهاك الحرمات» وتعدي حدود الله تعالى7".
ولقد أول القرآنيون قبل هذا وذاك الآيات الى تنحدث عن الباري-جل
وعلا- وأسعائه وصفاته تأو يلا أخر ج الايات عن حقيقتهاء وعن مراد الله تعالى
ني
إنم إن استطاعوا سل سيف التأويل على الآيات القرآنية عطلوا أحكام
الدين» وشرعوا ديئًا جديدًا للمسلمين يختلف تمامًا عن الدين الذي أنزله رب
العالمين» وأصبح المشرع فيه اللهوى والشيطان. ظ
إن من خطورة التأويل أنه يشوش على كثير من أبناء المسلمين فهمهم
لكتاب ريهم؛ ويسعى إلى نزع الثقة من نفوسهم في تفاسير علماء الأمة من
السلف والخلف الراسخين في العلم؛ وذلك لأن ضعاف العلم والمعرفة من أبناء
اليرلون عندها يوق تللف الما دبكت المناقضة لما رسخ في أذهانهم يدب في
قلوبمم الشك في التفاسير» وفقد الهيبة والثقة يماء بل ويؤدي إلى ترك كثير من
أبناء المسلمين لتفاسير القرآن» مما أدى بهم إلى الجهل بالقرآن وأحكامه.
)١١( سيتم الحديث عنها-إن شاع اله في مبحث جناية القرآنيين على الاآيات المتعلقة بالعبادات.
(١؟) سيتم الحديث عنها-إن شاء الله- في مبحث جناية القرآنيين على الآيات المتعلقة بالجنايات.
(") سيتم الحديث عنها-إن شاء الله- في مبحث جناية القرآنيين على الآيات المتعلقة بالعقائد.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (87) ب 0
ٍ هه 1
ونتيجة لخطورة التأويل وآثاره المدمرة على نصوص الكتاب الكريم» فإن
العلضاء: اززة: أن .من فير القر ان على :غير بها سرف سول :الله كله بو الضوجارة
والتابعون فهو مفتر على الله ملحدء قال شيخ الإسلام رحمه الله: وقد تبين أ
من سر لقان أ الْحَيت كول على غَيْرِ افر الْمَمُْوفي عَنْ المُحَابة
وَالتَابعِينَ فهُوَ مُفئَر عَلى الله مُلحِدٌ فِي آيَات الله مُحَرفُْ لِلكَلِم عَنْ مَوَاضِعِهِ
الإسلام"2"7.
سه
ل
الغالث: هدم الدين.
ابتلي الدين الإسلامي منذ زمن ظهوره وإلى يومنا هذا بأناس كثيرين
يتربصون به الدوائرء» ويكيدون له ليل فار محاولين هدمة,» بشى أنواع الحيل
الحدامة» والطرق المدمرة» وكان من أهم السبل الى طرقها أعداء الدين في هذه
المرة ليحققوا آمالحم» وليصلوا إلى مآريهم هو إنكار السنة النبوية» ومحاولة فصلها
عن المصدر الأول» بل وإبعادها عن التشريع الإسلامي بالكلية» لكونما العمود
الثاني والركيزة الأساسية الى تمد الدين بأغلب تشريعاته» وتوضح كثيرًا من
عقائده وأحكامه. "لأنه إذا أهملت الأحاديث والسنن فسيؤدي ذلك-و لا
ريب- إلى استعجام كثير من القرآن على الأمة» وعدم معرفة المراد منه» وإذا
أهملت الأحاديث واستعجم القرآن» فقل: على الإسلام العفاء"”"2) لأنه قد اندم
.)١ 47 /١*( مجموع الفتاوى» )١(
.١5 2١ (؟) دفاع عن السنة محمد أبو شهبة» ص0
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراستّ نقدين
منه الجانب الأكبر من عقائده» وتشريعاته» وعباداته» ونظمه.
وليس إنكار السنة بالأمر المين كما قد يبدو للبعض من أبناء المسلمين»
ودليل ذلك أن علماء الأمة الراسخين في العلم أفزعهم هذا الأمرء وعرفوا ما
يترتب على سلوك هذا الطريق من هدم للدين» وقطع لأحكامه. وفي هذا يقول
ابره ايفلة "© ريعي الل : 'وليعْلَم 0 آمل الْعَقَلٍ وَالْعِلْم ةا يُرِيدُون
إِبَطَال الشّريعَةِ وَدْروس آنَار العلم وَالْسّةء 3 يُمَوَهُونَ عَلَى مَنْ قل عِلْمُهُ
0 لبه نهم يَدُعُون إلى كاب الل معاون به وهم ص ) كاب الله
يَهَربُون وَعَنْهُ يُدبرُون» ول انون وَذْلِكَ الى إذا ا 5 عن
رَمسُول الله يله رَوَاهَا الأكابر عَنِ الأكابر 2 د العَدَالة وَالأَمَائة وم كان
مَوْضِعٌ الْقدْوَةٍ وَالْأَمَائَةِ وَأَجْمَعَ ىح المكليين على :فتحنها أ حك فَمَهَازُهُمْ
بام عار صو تلك اليه بِالْخِلاف لا لقوق ا ٠ ل 0
عنْدَهم: تُجد هذا 53 كتَاب الله؟ وَهَل نَرَلَ هذا في الَقآن؟ وأتُوني با أيه مِن
كِتَاب اللو حَنّى أُصَدَقَ بهَذَاء فَاعْلَمُوا رَحِمَكمُ اللَهُ: أن قَائْل هذه الْمَقَالَةِ نم
فق عن صنبُوح ويس ًا في إربقَاء يحل بحجلية الي وَيُضْمِرٌ عَلى
طوية لمح يَظهرُ الإِسْلَامَ بِدَعْوَاهُ وَيَجْحَدَهُ بسر وَهَوَاهء نسيل العَاقِلٍ
العَالِمِ | إذا سَمِعَ قائل هذه المقالة أن يول 141 يا جَاهِلاً في الْحَقَّ حَبيئًا في
دن 7غ شل + به طريق الرّشَادِ وَسَبيل أهْل الستّدَاد إن كنك تومن
7 سر سرح قر
بكتَاب الله ميكل مر" عِنْد الله ا نهاك عَنْهُ ون *
.)١577/1١( الإبانة الكبرى» )١(
الرسائل ١ ا ابه اط
عَلَيِكَ قَبُولكُ فَإِنْ الله أمَرَكَ بطاعَةٍ رَسُولِهِ وكبُول سنو أن اللْمَِنَمَا دَكَرَ
فرَائْضَهُ وَأُوَامِرَهُ بخطاب أَحْمَلَهُ وَكَلَامِ اْقَصرهُ وَأَدْرَحَهُ دَعَا َلْقَهُ إلى فَرَائضَ
امشقانهه رانة وق با قن الى تنانواد ترون اانه على كرد
شَرَائِعِهَا وَمَرَاتبهَاه فقال تبَارَكَ وتَعَالَى: ا وَآرَلآإيكَ لكر لبن لين ما مزل لَه
َلههيقتكرك (8)) [النحل: ؛ ع ]20
والقارئ لكتبهم؛ والعارف لأفكارهم لا يشك في أن أتباع هذه الطائفة
يريدون الإتيان على الإسلام من أساسه» ونقض أصوله عروة عروة» ولكن شق
عليهم أن يعلنوا هذا العداء ظاهرًا فاتخذوا الإسلام ستارًاء وجعلوا القرآن دثارًا
وشعارا لدعوتهم؛ واصطنعوا الدعوة إليه؛ بغرض التمويه والخديعة لكثير من
المسلمين» 'والظاهر أن أساطين الكفر أيقنوا بعد التجارب الطويلة أن هدم
الإسلام من الخارج» والوقوف أمام تياره طريق غير ناجح» فسلكوا لهدمه طريقًا
آخر من الداحل"7".
لقد أحذ القوم بنصائح أساتذتهم من المستشرقين والعلمانيين» الذين قال
أحدهي”": حت أن نستخدم كتابهم (أي: القرآن الكريم), وهو أمضى سلاح
ف الإسلام» ضِدّ الإسلام نفسه» لنقضي عليه تمام"©: فخخططوا لذلك الأمر,
.)5714 277/١١ الإبانة الكبرى» )١(
(؟) بحث: مفهوم التجديد بين السنة النبوية وبين أدعياء التجديد المعاصرين» د. تحمود الطحانء
ص .7١
(؟) هو: جون تاكلي.
(4؟) التبشير والاستعمار في البلاد العربية» د. مصطفى خالدي» د. عمر فروخ» ص٠4 .
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
وأعدوا هؤلاء القوم المنتسبين للاسلام» ليحملوا عنهم المهمة؛ لمعرفتهم اليقينية
أن "الشجرة يجب أن يقطعها أحد أغصانها"7".
وهذه الفكرة في الحقيقة فكرة شيطانية أثمة فإن طرح السنة والا كتفاء
بالقرآن يؤدي إلى هدم الدين الإسلامي الصحيح المترابط في تكويناته وتشريعاته
بين الكتاب والسنة» فإنكار السنة محاولة هدم الشطر الأكبر لتشريعات الإسلام؛
وهذه الخطوة في الحقيقة تعتبر الأولى» تتبعها خطوات أخرى يصلون من خلاهها
وأخالئ لا أكون قد أبعدت عن عين الصواب إذا قلت: إفهم قد استفرغوا
وسعهمء وجندوا طاقاتم بحدف إعدام الدين الإسلامى بالكلية» فهم بدأوا
برفض علماء وفقهاء الإسلام» ووصفوا أقوالهم بالجمود والرجعية والضلال»
واتحموا علماء التفسير بالكذب على الله ورسوله في تفسيرهم للقرآن الكريم.
م : فه 00 2 3 هوه .
كما صرح به كثير منهم » وبعد ذلك انتقلوا إلى الصحابة فتالوا منهم
وأخلاقهمء كما ذكر ذلك ابن قرناس وغيره””» فكان طريقهم سهلا إلى رفض
السنة من حيث إم طعنوا قُْ نقلتهاء ورفعوا شعارهم القائل: الإإسلام هو
. أجنحة المكر الثلاثة» عبد الرحمن حبنكة الميداني) ص88" )١١
217 25 ينظر: القرآن وكفى» ص”. 55, الحديث والقرآن» ص354١» السنة الرسولية؛» ص5 )١9
.١75 محطات في سبيل الحكمة» ص
(") ينظر: سنة الأولين» ص25077 البيان بالقرآن» (27141/7 /54)» السنة الرسولية؛ ص58. 7١
15 القصص القرآني(١)؛) ص 737١ .
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار(87)
. 4
القران وحده. وبعد إزالة السنة الى تعتبر العقبة الكؤود سيكون النيل من القرآن
وكررك جعانة رتارون الحكايه ام نميهت
وهم عندما رفضوا السنة وتنكروا لما؛ أدركوا أن الإسلام مبيئ على
الأحاديث أكثر مما هو مبئ على القرآن» فأرادوا أن يفقد المسلمون الصورة
التطبيقية الحقيقية لأحكام الإسلام» ولحياة الرسول يله والمسلمين الأوائل,
وبذلك يفقد الإنسان المسلم أكبر عناصر قوته» وأبرز معالم أسوته, إن إسقاط
السئة النبوية بمهد السبل للتشكيك ف القرآن نفسه؛ وتعطيل للآيات القرآنية0©.
الرابع: تشويه وإلغاء تراث الأمة من التفسير وعلوم القران.
عرف المسلمون الأهمية العظمى الى يحتلها كتاب الله تعالى» وأن الله جعل
فيه اللمدى والنورء وأيقنوا بصدق الله حيث قال واصفا كتابه» بقوله: 2« إِنَّهْدًا
لْمَرمانَيبَدِللَته أقُومْ # (الإسراء: 4 )» فبدأوا يثورون القرآن؛ ليكتشفوا ما فيه
من المعاني والدلالاات» وما تحويه أياته من العبر والعظات» فأنتجوا للأمة ترات
علما حافك أنار العقول والأفكار, وغدى القلوب والأبصار.
بيد أن هذه النظرة لم تعدم من يعارضهاء فققد لكأ منكرو السنة إلى طرق
ملتوية من الحيلة والمكر والدهاى نا لما تصبو إليه أهدافهم, وكهموى إليه
)١١( ينظر: السنة النبوية» د. أحمد محمود كريمة» ص277 27/8 منهج الدفاع عن السنة النبوية» د. أحمد
عمر هاشم» ص55١» التبشير والاستعمار في البلاد العربية» د. مصطفى حالدي» د. عمر فروخ»
ص ٠ 5» الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة» (531/7)., الإسلام على مفترق
الطرق» محمد أسدء ص28/-40.
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضير - دراست نقديت
أحلامهم من بسط سيطرقم على تفسير كتاب الله تعالى» ومد سلطان تأويلاتهم
السقيمة» وتفسيرهم لكثير من النصوص القرآنية الي لا تتفق مع ظاهر نصوص
القرآن؛ لتصل إلى جميع أبناء امسا
فما كان منهم إلا أن توجهوا إلى ما أنتجه علماء الأمة من مؤلفات في
التفسير وعلوم القرآن» فصارت ميدانًا لهم ينثرون عليها شبهاتهم» ويطرحون
حوهًا شكوكهم وانتقاداتهم» غير مبقين لما على حرمة» ولا مقدرين لما يكتتزه
تراث الأمة من جواهر ودررء وهم في انتقاداهم تلك- في أغلب الأحيان-
مخطئونء» حيث صوروا كتب التفسير أنما مملوءة بالخرافات والأساطير
والإسرائيليات» وال يريدون من الأمة إلغائها» وسلكوا طرقا لتحقيق أهدافهم
في إلغاء تراث الأمة من التفاسير» قوامها على طريقين» هما:
الأولى: تعمد القرآنيون تشويه صورة علماء الأمة من أهل التفسير بكل
الوسائل المتاحة لحم» وذلك من خلال وصفهم بأوصاف تنفر عنهم الناس,
وتزرع الشك في صدق أقوالهم وصحة تفسيراتهم» بل ويرفضون تلك الأقوال
ويتبرؤون منهاء ووصف أصحاها بالمرجعية الصنمية» أو عابدي أصنام التاريخ,
وغيرهما من الألفاظ”"'.
ونحد في أغلب كتاباتهم أهم يصفون المفسرين بالجهل بالقرآن» ويخطئون
تفسيراتهم للآيات القرآنية» بزعم أما حيالات ابتلى بما تفسير القرآن» والأخذ
كما يحول بين الناس وبين الفهم الصحيح للايات القرانية؛ وهي-أيضًا- لد
.1١ص ينظر: القصص القرآئي(١)» ص257 محطات في سبيل الحكمة)» )١١
| سلسليّ الرسائل العلمينّ الاصدار (/0؟) 2-7
-تأثر أصحابها بروح العصور المنغلقة الى عاشها المفسرون, فلا حاجة لنا في هذا
الضلال البعيد» بحسب تعبير مصطفى كمال المهدوي7".
الثانية: اتحهوا إلى ما أنتجه العلماء للأمة من كتب ومؤلفات في التفسير
وعلوم القرآن فصوبوا سهام طعوفم إليها» وزهدوا الناس من تلقي تفسير كتاب
الله عنهاء مدعين دعاوى باطلة؛ وشبهات زائفة حول هذه الكتبء منها'
-١ إن كتب التفسير مليئة بالخرافة والأساطير» ومشحونة بالروايات
الإإسرائيلية والأساطير» الى يقول بعضهم: إنه أصيب بخيبة أمل عند مطالعته ها
ما تحويه من التفاصيل الخرافية الى حشا المفسرون يما رؤوس الأمة0"» قال محمد
أب اريةة "قن لغ "الس والحتقى:ق 7 التفسير انلع الا تند أصناذ فين أصيو ل :القرآن
إلا وتحد بحانبه رواية موضوعة لهدمه وتبديله"07".
؟- إن جهود علماء الأمة من المفسرين لم تنجح في تفسير القرآن» وهم
بذلك لا يعنون المتأحرين منهم فقطء بل أئمة التفسير وعلى رأسهم الصحابة
والتابعين» وذلك لأنهم تعاملوا مع النص القرآني من خلال ثقافتهم الجاهلية:
وعقولهم المتحجرة الساذجة الى غلب عليها التوفيق والتلفيق» الذي أدى إلى
)١( ينظر: البيان بالقرآن» ».)5١5/7( الحديث والقرآن» ص7١. 28810 889, تفسير القرآن بين
القدامى والمحدثين» ص 5.
)١( ينظر: تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص27 ص58» القصص القرآني» »)78/١( السنة
الرسولية» ص77.
79) الحداية والعرفان, المقدمة» (ب).
"م القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد ين
تأسيس النمط الأسطوري السكونن الطاغي على قراءة التنزيل7"©.
؟-إن أقوال المفسرين لا قيمة لهاء فلا تؤحذ» فهي لا تمثل الإسلام» لكنها
تمثل ثقافة المفسر الي كان يحملهاء فالمفسرون"دونوا آراءهم تلك متأثرين
قوت 5 5 ّ 58 ١ 2 1 9 114 )م د
خلفياقهم الاحتماعية الى جاؤوا منهاء وبيئاقهم الى عاشوا فيها” “» قال ابن
قرناس: " وبا أن الكثير من الرواد الأوائل للفقه والتفسير والحديث هم ممن
دخل الإسلام من الديانات الى تتحدث كتب ديانام السابقة عن تلك
القصص والأخبار نفسها تحدث عنها القرآن» مثل كتب اليهود والمسيحيين؛
ومعهم مسلمون +ججدد هم حلفيات دينية فارسية وهندية وإعريقية ووثنية
وعادات وتقاليد متباينة» ومعتقدات وخرافات وأساطير شعبية من كل نوع)
فإن كل هذه الخلفيات الثقافية استخدمت لتفسير الآيات القرآنية"7" والمفسرون
"لم يعرفوا من العلم إلا ما اطلعوا عليه من كتب اليهود والنصارى والأديان
الأخرى» الى ألفها أناس في عصور متحجرة تسيطر عليها الخرافة والأساطير".
كما قاله ابن قرناس 0©.
ونتيجة لذلك» فقد دعا بعضهم إلى تخليص الأمة من هذا الر كام من
التفاسير الى أدت لنشأة الفرق والمذاهب الإسلامية والتشريعات المخالفة
.0/ ص 2»"”5 تفسير القرآن بين القدامى وامحدئين» ص/ه» »)١( ينظر: القصص القرآني» )١(
سنة الأولين» ص857 2 وينظر: الهداية والعرفان» المقدمة, (ج). )؟١
.ه١ 7 ه١ سنة الأولين» ص” )7١١
(؟) المرجع السابق» ص9 50.
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الاصدار (/5) 6577
للقران» وتأويل الايات ,عا لا تحتمل» والي أصبحت غير صاحة للع ل والي
وصفها شحرورهء بقوله: " فيها كل شيء ما عدا التفسير”2.
ولا شك أن هذه الطريقة الى سلكها منكرو السنة وما احتوته من حطورة
وحبث تشكل على المسلمين خطرا بالعًا وشرًا مستطيرًا؛ وذلك لما قد ينتج عنها
من الأضرار الآتية:
أكما تريد إسقاط هيبة علماء الأمة من السلف والخلف» ونزع الثقة بممى
وعلى رأسهم الصحابة والتابعين» فإذا فقدت الثقة بالعلماء» استقل الإنسان
بنفسه» وحكّم عقله» فنتج عن ذلك الشذوذ في الآراء والأقوال» والهوى المؤدي
إلى التعسف في التأويل ورد النصوص.
أنها صورت كتب التفاسير وعلوم القرآن وكأهها كتب مشحونة بالخرافات
والأساطير» والأباطيل الي لا أصل لماء مما قد يجعل كثيراً من الناس يزهدون عن
قراءتها.
أكنا:ثريك :ضرفن "المسلمين'عن التفاسير وعن :ذلك الترات:
ومع تلك الدعاوى الباطلة فإن الحق ظاهرء والباطل منهزم مهما علا صوته:
ولقد أدرك منكرو السنة هذه الحقيقة» فهم يعلمون علم يقين أن تلك الشبهات»
وتلك الشكوك لن تعبر إلا على ضعفاء العقول من أبناء المسلمين» وهو ما
صرح به جمال البنا حيث قال: "أعلم علم اليقين مدى ثقة الجماهير بالتفاسير,
.5٠١ ينظر: الهداية والغرفان» المقدمة» (ج)» سنة الأولين» ص )١(
./ (؟) السنة الرسولية» ص
7 [05) القرآنيون العرب وموقههم من التضصير - د راسي نقد يص
وخاصة المعتمدة منها كتفسير الطبري» وتفسير ابن كثير» وأعلم أن كلمتنا مهما
علت فلن تكون-الآن على الأقل- إلا كماء على صفوان يتزرلق دون أن يخلف
الك
برا .
.١١ تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» ص )١١
سلسلي الرسائل العلمينٌ الاصدار (/7؟) ع ؟
المبحث الثالث
المرق المشابهمّ لطائمم القرانيين
أول, الخوارج.
في اللغة: جمع حارجء وخارجي اسم مشتق من الخروج» وهو نقيض
الدحول» وخحرج على السلطان تمرد وثار ولم يدحل في طاعته("©
الاصطلاح: للعلماء في تعريف الخوارج أقوال» تبدو متقاربة فيما
بينهاء» منها:
أو اتلس الاتجمري” عرفهم فتزيفاً حامأ: من نخينة إنه اسع يع خب
تلك الطائفة الى حرجت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ذَنه, فكان ذلك
)١( ينظر: همس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم» نشوان الحميري» »)١70/*( لسان العرب»
ابن منظورء .)55١ 255٠0/5( المحكم والمحيط الأعظمء ابن سيدة» (7/5؛ 4)» تاج العروس»
المرتضى الزبيدي (5117/5)» دستور العلماء» أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون» القاضي
عبد رب الببي الأحمدء (5/5).
(؟) علي بن إسماعيل بن إسحاقء أبو الحسن الأشعري اليماني البصري؛ من نسل الصحابي أبي موسى
الأشعري: مؤسس مذهب الأشاعرة. كان من الأثمة المتكلمين المجحتهدين. ولد ف البصرة
(60ه). وتلقى مذهب المعتزلة» وتقدم فيهم ثم رحع وجاهر بخلافهم» وتوقي ببغداد(14 87
ه). له مصنفات كثيرة» منها: إمامة الصدّيق» مقالات الإسلاميين» الإبانة عن أصول الديانة
وغيرها. ينظر: سير أعلام النبلاء» »)86/١0( الوافي بالوفيات» الصفديء ,»)١7/3( طبقات
الشافعية» ابن قاضي شهبة» .)١١14/١(
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
الخروج هو العلة في إطلاق هذا الاسم الذي أصبح علما على هذه الفرقة» فال
لال
5 : كن معاي :1 ا : 1
تعريف ابن حجر" “. قال: "والخوارج الذين أنكروا على علي التحكيم؛
وتبرؤٌوا منه ومن عثماك وذريته. وقاتلوهم. فإ أطلقوا تكفيرهم فهم الغلاة
)1
وله تعريف آخرء يقول فيه: "أما الخوارج فهم جمع خحارجة» أي: طائفة,
وهم قوم مبتدعون سموا بذلك لخروجهم عن الدين» وخروجهم على خيار
| | 050
عِ 6 اث !0 ف 1 .
وأما ابن حزم ' فيقول رحمه الله: "ومن وافق الخوارج من إنكار التحكيم؛
)١( مقالات الإسلاميين» »)١١7/١( وينظر أيضاً موافقاً له تعريفء المواقف» عضد الدين الإييجيء
(595/5). د. أحمد محمد جلي» دراسات في فرق المسلمين» ص١ه.
(؟) أحمد بن علي بن محمد الكنان العسقلاي» أبو الفضل» شهاب الدين ابن حجرء ولد بالقاهرة سنة
(”لالاه)» من أثمة العلم والتاريخ» توفي(57/ه). له مصنفات كثيرة انتشرت في حياته وقهادتا
الملوك وكتبها الأكابر» منها: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» الإصابة في تمييز أسماء الصحابة»
فتح الباري شرح صحيح البخاري» وغيرها. ينظر: المنهل الصافي والمستوثي بعد الواقي» ابن تغري
بردي» (17/7)» الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» السخاوي» (5/5*)» طبقات الحفاظء
السيوطي» ص 7ه ه.
(") فتح الباري شرح صحيح البخاري» ابن حجر العسقلاني» .)459/1١(
(5) المرجع السابق» .)١//١7(
(5) علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري» أبو محمد: عالم الأندلس في عصره» وأحدأئمة
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار (7؟) >5
وتكفير أصحاب الكبائر» والقول بالخروج على أثمة الجور» وأن أصحاب
الكبائر مخلدون ف النارء وأن الإمامة جائرة في غير قريش فهو خارجى» وإن
حالفهم» فيما عدا ذلك مما احتلف فيه المسلمون وخالفهم فيما ذكرنا فليس
١
١ 7” خا
موقف الخوارج من السنة النبوية.
لكي نعرف موقف الخوارج من السنة النبوية» لابد من التعرف على موقفهم
من نقلة السنة النبوية-الصحابة ي؛ كي يتبين لنا كيف ينظرون إلى السنة
النبوية.
موقفهم من الصحابة و أجمعين.
أجمعت فرق الخوارج على القول بإمامة أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-
وتوليهماء والإقرار بخلافتهماء فهم راضون عن سيرتهم"', وعثمان بن
عفان#هيتولونه ف بداية خلافته إلى وقت الأحداث» يحددها بعضهم بالسنوات
الإسلام. كان حافظا عام بعلوم لفوت وفقيا سا للأحكام من الكتاب والسنة»؛ ولد
بقرطبة سنة (07/4)» وتوثي (455 0).» له مصنفات, منها: الفصل في الملل والأهواء والنحلء
المحلى» وجمهرة الأنساب» وغيرها. ينظر: حذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلسء الميورقي»
ص8٠ ”2 بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» أبو جعفر الضبي؛ ص5 »4١ سير أعلام
النبلاء» .)١84 /١8(
.)30/5( الفصل في الملل والنحل» )١(
(١؟) ينظر: منهاج السنة» (01/5)» عقائد الثلاث والسبعين فرقة» أبو محمد اليمئ» »)30١/١( الفرق
بين الفرق» ص 5.» البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان» ص5 .١
6 4 القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
الست الأولى من حلافته”"2» ثم يطعنون فيه بعد ذلك» ويتهمونه بأمور مكذوبة
عليه أو محرفة ويروون الآثار في تكفيره والاستبشار بيوم قتله''".
وعلي بن أبي طالب ذه إلى وقت التحكيمء فلما رضي بإجراء التحكيم تبرؤوا
منه وكفروه؛ لأنه-في نظرهم- حكم بغير ما أنزل الله0"» فهو كافر لارتكابه
كبيرة» قال أبو الحسن الأشعري: "أجمعت الخوارج على إكفار علي بن أبي
طالب-رضوان الله عليه-أن حكو" © واستمروا في عدائهم له» والكيد له؛
باعتباره-في اعتقادهم-مرتدا عن الإسلام» واستحلوا قتله تقرباً إلى الله تعالى0”".
فقتله عبد ال رمن بن ملجه”" الخارجي» وصوبوا فعله ذلك”'"» فمدحه شاعرهم
)١( صرح بذلك أحد الخوارج» وهو عروة بن أدية عندما أني به إلى زياد بن أبيه. ينظر: الكامل؛
المبرد» 4/79 »)١ الملل والنحل» »)١١7/١( التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع, الملطضيء
ص ١ه.» التبصير في الدين» أبو مظفر الاسفراييئ» ص١٠.
.57- الفرق الإسلامية» القلهاني» ص77 »)5 417/١( ينظر: منهاج السنةء ابن تيمية» )١(
(*) ينظر: مجموع الفتاوى» (475/14)» منهاج السنة» (47/1 5)» البرهان في معرفة عقائد أهل
الأديان» مرجع سابق» ص5 »١ الفرق بين الفرق» ص9 4» عقائد الثلاث والسبعين فرقة» أبو محمد
اليمئ» .)5١/١(
(5) مقاللات الإسلاميين» مرجع سابق» .)84/١١(
(0) ينظر: منهاج السنة النبوية» .)١٠١/©(
(5) عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميري؛ قاتل على بن أبي طالبظهكء أدرك الجاهلية:؛
وهاحر في خلافة عمرق#هوقرأ على معاذ بن حبل4نه فكان من القراء» وأهل الفقه والعبادة.
كان من شيعة علي بن أبي طالب قهوشهد معه صفينء ثم خرج عليه وقتله» ثم قتله الحمسن بن
علي يبه بالكوفة» سنة (50 0). ينظر: تاريخ ابن يونس المصري» »)731154/١( ميزان الإعتدالء
(؟/557).» الوافي بالوفيات» .)١71١/١8(
(0) الاعتصامء الشاطبي» (751/7).
سلسليّ الرسائل العلمييٌ الإصدار (77) + 4 ”
عمران بن حطان”2 على ذلك بقوله:
يا ضربة من تقي ما أراد يما ##*# إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إن لأذكره حينا فأحسبه # أوفى البروية "تيك الله سي 91
وطعنت الخوارج وكفرت أيضا: طلحة. والزْبَيْر وَعَائِْشَّة وعبد الله بن
عَبّاسء وأبا موسى الأشعريء ومعاوية» وعمرا بن العاص و وسائر أصحاب
ك2 ”إء ال 2 مال 5 سََ ١
الجمل» وصفين.» وسائر المسلمين معهم وقضوا بتحليدهم في الثار” ُ.
وهذا الأمر مما اتفقت عليه أصول الخوارج وأجمعوا عليه» قال الم 1
وعلياء والخروج على الإمام الجائر» وتكفير مرتكب الكبائر» والبراءة من
(1) عمران بن. خطان بن ظبيان السدوسي الشيبان الوائلي» أبو #ماك: راس مسن رؤوس الوارج
وشاعر محسن مقدام» وأشعر الناس في الزهد. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث» من أهل
البصرة» وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم» وروى أصحاب الحديث عنه؛ توفي سنة(084).
ينظر: التاريخ الكبير» البحاري» (4117/5)» الجرح والتعديل؛ ابن أبي حاتم» (537/5)» الموتلف
والمحتلف في أسماء الشعراءء أبو القاسم الآمدي» ص4 .١١
(1) منهاج السنة النبوية» »)١ ٠/0( شعر الخوارج» د. إحسان عباس» ص47 .١
(5) ينظر: مجموع الفتاوى» (5؟5/١7)» المواقف» مرجع سابق» (19/4/7)», مقالات الإسلاميين)
20١5/19 الملل والنحلء .)١١7/١(
(4) علي بن الحسين بن علي» أبو الحسن المسعودي» من ذرية عبد الله بن مسعود: مؤرخ» رحالة,
بحاثة» من أهل بغداد» كان معتزليّاء أقام عمصر وتوفي فيهاء (08457). من تصانيفه: مسروج
الذهبء أخبار الخوارج» وغيرهما. ينظر: معجم الأدباء» ياقرت» »)١17١5/4( سير أعلام النبلاء»
»)555/١5( فوات الوفيات» محمد بن شاكرء 7/50 .)١
6 زه4؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
الحكمين أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري» وعمرو بن العاص السهمي,
وحكمهماء والبراءة ثمن صوب حكمهما أو رضي به» وإكفار معاوية وناصريه
ومقلديه ومحبيه» فهذا ما اتفقت عليه الخوارج من الشراة”"2 والحرورية77""0©,
ومن خلال النقولات الي نقلناها تبين لنا مكانة الصحابة وي عند الخوارج»
فهم قد نالوا منهم شتما» ولعناء وبراءة منهم» وقتلوهم؛ فكانوا هم أول من سن
هذه السنة السيئة في النيل من كبار الصحابة د وجرأوا غيرهم على هذا الأمرء
قل عاط 05 "و أل هَدَا المَسَادٍ مِنْ قبَلِ الْخَوَارجٍ» فَهُمٌ أول من أفشى لَعنَ
اسلف الصَّالِحَ» وكير الصّحَابَِ رَضِي الَهُ عَنٍ الصّحَابَة"”0©.
كان لموقف الخوارج من الصحابة أثر في وجهة نظرهم تحاه السنة النبوية)
حيث جعلهم هذا الموقف-السيء من الصحابة- يسقطون عدالة أغلب
الصحابة» ويردون أحاديثهم» فكان ذلك الأمر من الخطورة يمكان؛ فالصحابة
تتضح مكانتهم وعلمهم بجلاء» فهم من نقلوا لنا الدين عن الرسول يويد وهم من
)١( الشراة: موا بذلك نسبة إلى الشراء؛ لأنهم يقولون: إنا شرينا أنفسنا بطاعة الله» ويقصدون با أنهم
شروا أنفسهم بالجنة يقتلون ويكون مصيرهم إلى الجنة. ينظر: فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام»
.)50/١(
)١( الحرورية: لقب أطلق على الخوارج» نسبة إلى حروراء» وهي قرية بقرب الكوفة؛ على ميلين منهاء
كان أول اجتماع الخوارج به؛ لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب#ه. ينظر: شرح صحيح
مسلمء النووي» (707/5).
(") مروج الذهب ومعادن الجوهرء المسعودي» ص .4٠١
(4) سبق التعريف به.
(ه) الاعتصامء .)51١/١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 0
عاشروه وعاصروه ف حياته» فأطلعونا على أقواله وأفعاله» وجميع أعماله.
وكلهم عدول بتعديل الله لهم وثنائه عليهم» وثناء رسوله الكريم يله وهذا ما
عليه إجماع أهل السنة والجماعة”.
فذهب الخوارج إلى الأحذ بالقرآن الكريم وتعظيمه» وطلب “تباعه» والقول
بحجيته» ورد ما زاد عليه من الأحاديث النبوية» قال ابن تيمية رحمه الله: "وأصل
مذهبهم تعظيم القرآن وطلب اتباعه. لكن حرجوا عن السنة والجماعة؛ فهم لا
يرون اتباع السنة الى يظنون أنها تخالف القرآن"””.
وصار هذا الأمر أصلاً من أصولهم المتفق عليها بين فرقهم المختلفة كما يون
ذلك المبار كفوري» 1 وهم فرق 077 ِنْ مِنْ أَصُولِهِم لمق
عَلَيْهَا بَسنَهُم العمل بمَا ل عله الات ورد از اناوه التقوك نلق "0
والسبب في اكتفائهم بالقرآن وردهم للسنة النبوية-حسب زعمهم-أن هذه
الأحاديث الصحيحة مناقضة للقرآن» أو مناقضة بعضها لبعضء» أو فساد
معانيهاء أو مخالفتها للمعقو ل ).
وقد أوقع إنكار السنة النبوية ودعوى الاكتفاء بالقرآن» الخوارج في خبط
)١( ينظر ف عدالة الصحابة: الكفاية في علم الرواية» الخطيب البغدادي» ص" 4» معرفة الثقات»
العجلي» »)41/1١( الباعث الحثيث ف اختصار علوم الحديث» ابن كثير» ص١218 توضيح
الأفكار لمعانيٍ تنقيح الآثار» ابن الأمير الصنعاني» (4715/17).
.)5١ 8/١79 بجموع الفتاوى» )1١(
(5) تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذيء المباركفوري» (7514/5).
(5) ينظر: الاعتصامء الشاطبي» (1/7").
40 ؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
وشطط كبير جرهم إلى إنكار كثير من الأحكام الشرعية» وافتروا أحكاما
باطلة» منها: إكفار مرتكب الكبيرة من المسلمين» وجعلوا دار مخالفيهم دار
حربء يقتل فيها النساء والأطفال» وأن مخالفيهم من أهل الصلاة كفار مثل
كفار العرب ليسوا .عش ركين» لا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل.
وفي الأحكام الشرعية» قالوا: إن الصّلاة رَكعة بِالْعَدَاةٍ وركعة بالْعَشي فقطء
وأنكرت الأزارقة؟2 الرحم في الزاني المحصن؛ لأنه ليس في القرآن» واستحلوا
كفر الأمانة الى أمر الله تعالى بأدائهاء وقالوا: إن مخالفيهم مشركون يحل أكل
أماناتهم» ولم يقيموا الحد على قاذف الرحجل المحصنء وأقاموه على قاذف
المحصنات من النساءء وقطعوا يد السارق في القليل والكثير» ولم يعتبروا في
السرقة نصاباء والمو منهم يجيزون نكاح بدات انين وايناته النيات»
وبنات الأخحوات» وبنات بين الأحوةء ويقولون: إن الله حرم نكاح البنات
والأعوات» وبنات الأخ» وبنات الأحت» وأحل ما وراء ذلك. وغير ذلك من
الأباطيل والزيغ الذي أوقعهم فيه عدم الأحذ بالأحكام الواردة في السنة النبوية
المطهرة”©2» فكانوا ممن أنكر السنن وردوها بدعاوى باطلة» وأفهام خاطئة
)١( أتباع نافع بن الأزرق الحنفى» المكين بأبى راشد» ولم تكن للخوارج قط فرقة أكثر عددّاء ولا أشد
منهم شوكة. الفرق بين الفرق» ص57.
(؟) اتبَاع رجحل من الْحمَوَارجٍ الشخرية؛ كَانَ اسّمه ميموناء وَكَانَ على مذَهَبٍ العجاردة من الْحَوَارج
ثم إنه تالف العجاردة ف الإرادة وَالُقدر والاستطاعة. الفرق بين الفرق» ص4 15.
(") ينظر في ذكر عقائدهم: الملل والنحل» »)١75-1١1١5/١( الحور العين» ص2177 الفرق بين
الفرق» ص هه -550». عقائد الثلاث والسبعين فرقة» »)47-70/١( مقالات الإسلاميين»
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
حانبوا فيها المنهج السوي والطريق المستقيم» فأحيانًا يقولون: إهُا ليست من
القرآن» وأحيانا إن القرآن لم يبين مقدار الحكم؛ وهكذا حى عطلوا الأحكام
الشرعية» الواردة بالسنة النبوية واكتفوا .ما في القرآن من الأحكام والتشريعات
فضلوا وأضلواء قال عبد القاهر البغدادي”'عن الخوارج: إشم"أنكروا حجية
الإجماع والسنن الشرعية» وأنه لا حجة في شيء من أحكام الشريعة إلا من
القرآن» ولذلك أنكروا الرحم والمسح على الخفين؛ لأنمما ليسا ف القرآن,
وقطعوا يد السارق في القليل والكثير؛ لأن الأمر بالقطع ف القرآن مطلق» وله
يقبلوا الرواية في نصاب القطع, ولا الرواية في اعتبار الحرز فيه "7©.
ولم يقفوا عند ذلك الزيغ والضلال» بل أوصلهم جهلهم إلى الطعن فْ
القرآن الكريم؛ حيث أنكروا أحد سوره» وهي سورة يوسف اكتْكمْ واستبعدوا
أن تكون من القرآن» فقالوا: إن سُورَة يُوسّف ليست من القرآن؛ لِأَنْهَا فِي
شرح العِشّق والعاشق والمعشوق» ومثل هَذَا لَا يجوز أن يكون كلام الله تَعَالَى9©.
والخلاصة: أن الخوارج نتيجة لانحراف فكرهمء وتكفيرهم الصحابة #:
أدى بم ذلك إلى رد الأحاديث النبوية» وقد أوقعهم هذا الترك ارتكاب
محذورات كثيرة» جعلتهم يخالفون الكتاب والسنة وإجماع الأمة» وكان لفكرهم
»))0١5-84/١( الفصل في الملل والنحل» (40/7). الجامع لأحكام القرآن» القرطبيء
(ه/ه؟١١).
)١( سبق التعريف به.
.” أصول الدين» ص14 )١9
(7) ينظر: الفصل في الملل والنحل»؛ (30/7).» اعتقادات فرق المسلمين والمشركينء الرازي» ص7 .
القرانيون العرب وموفمهم من التعسير - درا
'ُ
1
3
أثر بارز فيما أثير حول السنة النبوية من الشبهات» وقد تلقف القرآنيون جميع
أفكارهم, وزادوا على ذلك من ضلالاتهم ونشروها وأذاعوهاء فكانت أساس
فكرهمء وعاية مرادهم, ومصدر إلمامهم ف الطعن في السنة النبوية.
ثانياً: الشيعم .
تعريف الشيعة في اللغة:
3 ١ 1 : ا ١ . 5
قال ابن فارس ' : شيع : الشين والياء والعين أصلانء يدل أحدها على
معاضدة ومساعفة» والآخر على بث وإشادة. . . والشيعة: الأعوان والأنصار"20©.
قال الجوهري”©: "شيعة الرججل: أتباعه وأنصارهء يقال: شايعهء كما يقال:
والاه من الولي. + و نشيع الرجل» أع: ادعى دعوى الشيعة وتشايع القوم من
الشيعة» و كل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض فهم شيعء وقوله تعالى:
0 | [سبأً: 5ه ]ء أي: بأمثاههم من الشيع الماضية"20.
)١( أحمد بن فارس بن زكريا القزويئ الرازي» أبو الحسين» ولد سنة(575ه ). وتوف سنة
(09)» من أئمة اللغة والأدب. له تصانيفء منها: معجم مقاييس اللغة» والمحمل» والصاحجبي
في علم العربية» وغيرها. ينظر: تاريخ بغداد» »)45/5١( ترتيب المدارك وتقريب المسالكء»
)2 معجم الأدباء ياقوت الحموي» .)5١ :/١١
(؟) معجم مقاييس اللغة» ابن فارس» .)١780/5(
(") إسماعيل بن حماد الجوهري» أبو نصر: لغوي» من أثمة اللغة. له مؤلفات من أشهرها: تاج اللغة
وصحاح العربية» كان أول من حاول (الطيران)» ومات في سبيله سنة(097). ينظضر: يتيمة
الدهر» الثعالبي» (47/8/4)» معجم الأدباء» (557/7).» إنباه الرواه على أنباء النحاة» القفطيء
.)579/١(
(4) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية» الجوهري» .)١7140/75(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 2620
فنتكون لفظة الشيعة من حيث المدلول اللغوي تعيئ: الأولياء» الأتباع
والأنصار, الأحزاب» والأعوان» والقوم» والطائفة من الناس امجتمعة على أمر
لنصرته» وهي تطلق على المفرد والمثئ والجمع» والمذكر والمونث.
في الاصطلاح: للعلماء في تعريف الشيعة أقوال كثيرة» نذكر منها:
قال أبو الحسن الأشعري: "إنها قيل لهم: الشيعة» لأنهم شايعوا عليا- رضوان
الل عليه كت ويقدهوته على شائر أضبعات رسشول: الله "0
قال ابن عوةة "ومع :وافق الشعة اق اشعلا كله انين النائن بيغلا الرسييول
يله وأحقهم بالإمامة وولده من بعده فهو شيعي» وإن خالفهم فيما عدا ذلك مما
اتلك نه لمر نام زان بالق اقيم 3 اكرقا فايس بلي 0
وقال الشهرستائي: "الشيعة هم الذين شايعوا عليا#على الخصوص»ء وقالوا:
بإمامته وخلافته نصاً ووصية» إما جلياء وإما حفياء واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج
من أولاده. وإن خرجحت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده'”".
هذه التعاريف للشيعة عند علماء أهل السنة» أما علماء الشيعة» فيقولون:
'الشيعة فرقة على بن أبي طالب الكلك المسمون بشيعة علي في زمن النيبي-
صلى الله عليه وآله وسلمء وبعده» معرفون بانقطاعهم إليه» والقول بإمامته"7 .
.)755/١( مقالات الإسلاميين» )١(
(1) الفصل في الأهواء والملل والنحل» (؟/85- 40).
.)١ 55/1١ الملل والنئحل» )99
(:) المقالات والفرق» القمي» ص١ 2١ وينظر: فرق الشيعة؛ النوبخى والقمي» صه١.
0 القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراست نقدين
ويعرف إبراهيم الزنحاني”'' الشيعة» بقوله: "هي الموالاة والمحبة أو التقدم أو
المتابعة أو التمسك بالكتاب والعترة"0"©,
قال محمد الحسين آل كاشف الغطاء0”: "إن عددا ليس بالقليل اختصوا في
حياة النبيى -صلى الله عليه وآله وسلم- بعلي 5 لقو هنف وجعلرة: إغاما
كمبلغ عن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- وشارح» ومفسر لتعاليمه.
وأسرار حكمه وأحكامه. وصاروا يعرفون بأنهم شيعة علي هكعلم خاص يهم
كما نص على ذلك أهل اللغة"0©.
وقال د. كامل مصطفى الشيي: "إن التشيع هو إسباغ الحق الإلحي أو
الإسلامي على إمامة على 5ه"”'.
موقف الشيعة”'' من السنة النبوية المطهرة:
لغرفة موق الشتيعة من النبشة الفورية ب التغراف على أمريين :
)١( إمامي معاصر.
(١؟) عقائد الإمامية الإثيني عشرية» إبراهيم الموسوي الزبحاني» ص777.
() محمد حسين بن علي آل كاشف الغطاء: من علماء الإمامية الإنْتي عشرية بالنجحف. ولد يما
سنة(4 1759 1ه)). وتوف بإيران سنة1777+9ه))» كان أصولياء أديباء شاعراء كاتباء صنف كتبا
كثيرة» منها: الدين والإسلام, أصل الشيعة وأصوطاء وعين ين الميزان رسالة في الجرح والتعديل.
ينظر: الأعلام» »)١٠١5/5( معجم المؤلفين» .)١5١/9(
(5) أصل الشيعة وأصولحاء ص ١؟١.
(5) الصلة بين التصوف والتشيع» ص١؟.
(1) الشيعة طوائف وفرق متعددة» والموجود منهم اليوم في العالم الإسلامي أكثرهم من الشيعة الإنني
عشرية» فسيكون الحديث-إن شاء الله تعالىى- عن هذه الفرقة» وموقفها من السنة.
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار (/77) ده [55؟)
الأول: موقفهم من الصحابة.
الثان “لل اف جالسية عندهم.
الأول: موقفهم من الصحابة.
الصحابة كيد هم نقلة السنة النبوية والمبلغون لها بأمر البي ييْعٌ حيث قال:
(ليبَلغ الشَاهِدُ العَائِب)"2» وهم الذين دعا لهم بقوله وَلكِ: (نَضّْرَ الله امرَأ سَمِعَ
إن
هو
حَلئه حفط حَقى يلق واب حال ِف إلى من هو أ بلة» ونه
حَامِلٍ فَِهِ لَيْسَ بفقِيه)'" وهم الذين اصطفاهم الله لصحبة نبيه يلك وخصهم
دون غبرهم ليكونوا أهل عصره"ولو علم الله قرناً أطهر وأطيب منهم لبعث
فيهم الى "001
والصحابة وصية رسول الله كلهٌ فقد روى عبد الله بن عمرء أن عمر بن
الخطاب 5ه حطب بالحابية”»» فقال: قام رسول الله يد مقامي فيكمء فقال:
.)٠١9/5( »)79100( ومسلمء برقم ))57/1١( رواه البحاري» برقم»(717)» )١(
))55955( رواه أبو داوود ف سننه؛ برقم» (77717), (7”50/5)» وسنن الترمذي» برقمء )١(
))١1784( مسلد أحمدء برقم »)١53/1١( :)570( سنن ابن ماحة» برقم» »)”*/(
والحديث صحيح. قال أبو عبد الله الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. »)60/4(
.)157/١١)5914( المستدرك على الصحيحين,» برقم؛
6 الانتضان ف الرداحلى القذزية الأشران 0195م
اللابية: بكس الباء» وثياء عتففة فيه هن أعتمال دشئ» كمال بلدة الصّكميْن) ا
تل الحابية» أي: قريّة مِنْ الْجولَانٍ. ينظر: معجم البلدان» (41/9)» آثار البلاد وأخبار العباد.
زكريا القزويي» 4100 معجم المعالم الحغرافية في السيرة النبوية؛ عاتق الحربيه ص/0.
[65؟) القرآنيون العرب وموقمُهم من التفسير - د راسي نقد يي
(استوصوا بأصحابي خيراء ثم الذين يلوفم)”"»: وفضائلهم لا تحصىء ذكرهم
القرآن الكريم بخير الأوصاف. فهم السباقون إلى كل خيرء المدافعون عن حوضة
الدين» الباذلون المهج والمال في سبيل إعلاء رآية التوحيد» ولكن ذمهم كل من
في قلبه مرض» ونال منهم كل من ابتلاه الله ووقعت في قلبه عقيدة الرفضء
عافانا الله منهاء وجميع المسلمين.
وقد نخالف الشيعة الرافضة وضية رسول الله يل فاعتدوا وظلموا أضحابه؛
ولم يرعوا حق الصحبة» فهم يعتقدون أن الصحابة #كلهم قد ارتدوا على
أدبارهه”', وخرجوا عن الإسلام بعد موت البي كله عدا نفر يسير منهمء قال
فخر الدين الرازي7"» وهو يتحدث عن الشيعة: "وهم يكفرون الصّحابَة د»
ويُقولون: إن الخلق قد كفرًوا بعد الَبِي ل إلا علياً وَفاطِمّة والحسن وَالْحُسَيْن
سه 4200 م 5 9 ا 1 ًَ 3
والزبير وعمارا وسلمان وابا ذر ومقدادا وباالا رضي" 5
95514 صحيح ابن حبان») برقمء 2) 58/1١ )١١154 أخرجه أحمد مسنده)؛ برقم )١١
.)١91/١( 98 مستدرك الحاكم» برقم» »)739/17(
(؟) حكى الأسفراييئ إجماع الرافضة على تكفير الصحابة» ينظر: التبصير في الدين» ص١1 .
(") محمد بن عمر بن الحسين القرشيء أبو عبد الله فخر الدين الرازي: المفسرء المتكلم» الأديب» أحد
علماء الأشاعرة. أصله من طبرستان» ولد بالري» سنة(4 4 0ه)» ونسب إليه» فيقال له: ابن
خحطيب الري» توفي في هراة» سنة(0505). له تصانيف»ء منها: مفاتيح الغيب في تفسير القرآن
الكريم» ولوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات» اعتقادات فرق المسلمين والمش ركين»
وغيرها. ينظر: معجم الأدباى 46/59/ه )١ أخبار العلماء بأخيار الحكماء. القفطي» ضَ 2515
عيون الأنباء في طبقات الأطباء» ابن أبي أصيبعة» ص"45» سير أعلام النبلا» (00-0/91).
(4) اعتقادات فرق المسلمين والمشر كين» ص"0.
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (/8) , [:75)
وضاقت دائرة اللإسلام بين صحابة رسول الله 0 حئ ل يقر الشيعة إلا
بإسلام ثلاثة منهم فقطء أخرج الكليئ"' بسنده إلى أبي جعفر الكْيئد قال: "كان
الناس أهل ردة بعد موت النيي-صلى الله عليه وآله وسلم- إلا ثلاثة» فقلت:
ومن الثلاثة» فقال: المقداد بن الأسود. وأبو ذر الغفاري» وسلمان الفارسى»
ر حمة الله وبر كاته عاييي ”7
ويخصون بالتكفير خيرة صحابة رسول الله ْدٌ ويتبرؤون منهم» ولا يتم
ْ ا 5 : : .ا
الإعان إلا بالتبروٌ منهم) والنيل منهم) كما قال محمد باقر ابخلسي فبينا
عقيدتهم في الصحابة» وأمهات المؤمنين: "عقيدتنا(الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من
الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر» وعثماك» ومعاوية, والنساء الأربع: عائشةق
وحفصة, وهند, وأم الحكم» ومن جميع أشياعهم وأتباعهم, وأنهم شر خلق الله
على وجه الأرضء وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من
)١( محمد بن يعقوب بن إسحاقء أبو جعفر الكليئ» بضم الكاف وإمالة اللام» من فقهاء الشيعة
الإمامية» من أهل كلين (بالري)» كان من شيوخ الرافضة ببغداد» توفي بها(5779)» من كتبه:
الكافي في علم الدين» والرد على القرامطة» ورسائل الأئمة» وغيرها. ينظر: الأكمال»ء ابن
ماكولاء (44/7 »)١ تاريخ دمشق» ابن عساكرء (5917/557)» الأعلام» .)١15/10(
(؟) الكافي كتاب الروضة »)١717/8( وينظر: أوائل المقالات» المفيد» صه 4 .
() محمد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني: علامة إمامي. ولد بأصبهان» وتوف بها سنة
(١١١01))؛ له تصانيف منها: بحار الأنوار» وكتاب العقل والعلم واالجهلء ومرةآة العقولء
وغيرها. ينظر: الأعلام» (48/8)» معجم المؤلفين» (41/5)» إيضاح المكنون في الذيل على
كشف الظنونء إسماعيل البابي» .)١57/9(
و نها
نا
5 [زهه؟) القرآنيون العرب وموقمّهم من التعسير - د راسي نقد ين
عٍِ 7 الزهل : 5 -. 9 9
أعدائهم'7©. وغير ذلك من الطوام الي تحملها قلويهم وكتبهم» على صحابة
رسول الله من الشتم والسباب البذيء؛ والطعون الى يتنزه عنها أصحاب
المروءة» والدين.
عدالة الصحابة عند الشيعة.
إن عدالة الصحابة من الأمور الى أقرها علماء أهل السنة كافة» بل هي من
الأمور المعلومة من الدين بالضرورة”'؛ وذلك لأنه ورد ما يزكيهم» ويقوي الثقة
كم في القرآن الكريم» فقد زكاهم الله في مواضع كثيرة من القرآن» وعلى لسان
الرسول الكريم يفو وتواتر عليه أقوال أئمة الدين من علماء المسلمين» فهم
فلا سبيل للنيل منهم أو الطعن فيهم.
والشيعة في الرواية لا يعدّلون الصحابة» فصحبتهم ليست ميزة لهم؛ ويخضع
الصحابة لميزان الجرح والتعديل الذي يخضع له رجال الحديث» وعلى أساسه
يقبل الحديث أو يردء قال المقانى: 'وحكم الصحابة في العدالة حكم غيرهم:
تجكرة كرون الريها معان نيدل غلن عالق بل ' لا يدهن إتخر ا رهاة تعد
بنك كوه انا نقد هه التخض عن باضه إل أنبيكوة قو ازتد بعد
)١( حق اليقين» ص5١5» (فارسى)» ترجمه إلى العربية» الشيخ محمد عبد الستار التونسوي في كتابه
بطلان عقائد الشيعة» ص" ه .
)١١ ينظر في عدالة الصحابة: الكفاية في علم الرواية» ص5 4» معرفة الثقاتء ».)47/١( الباعث
الحثيث في اخحتصار علوم الحديث» ص 2١8١ الاستيعاب فق معرفة الأضيخات: 7/1١ تو ضيح
الأفكار لمعاني تنقيح الآثار» (1714/7).
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) هم
النبي-صلى الله عليه وآله وسلمى فما عليه جمع من العامة(" من الحكم بعدالة
الصحابة كلهم حى من وقت أمير المؤمنين ليدم عناد محض"”".
ويقول محسن الأمين': "حكم الصحابة في العدالة حكم غيرهم, ولا يتحتم
الحكم ممجرد الصحبة» وإن ذلك كافي في ثبوت العدالة بعد الاتفاق على عدم
العصمة المانعة من صدور الذنب» فمن علمنا عدالته: حكمنا اء وقبلنا روايته
ولزمنا له من التعظيم والتوقير بسبب الصحبة ونصرة الإسلام والجهاد في سبيل
الله ما هو أهله.
ومن علمنا منه نخلااف ذلك: لم نقبل روايته كهرو ان بن الحكم, والمغيرة بن
شعبة» والوليد بن عقبة» ونحوهم من بعض بن أمية وأعوانهم. ومن جهلنا حاله
من العدالة توقفنا في قبول روايته"0.
والهدف من ذلك معلوم لكل ذي لب وصاحب بصيره ما يريدون من وراء
ذلك التكفير» والجرح» وما أحسن ما قاله أبو زرعة الرازي”؟ رحمه الله تعالى:
)١( يقصد الشيعة يهذا المصطلح في كلامهم أهل السنة.
(؟) مقباس الحداية في علم الرواية» .)3١0/5(
(1) محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين» الحسيين العاملي ثم الدمشقي» ولد سنة(787١0)» فقيههء
أصولي» متكلم, قال عنه الزركلي: إنه"آخر محتهدي الشيعة الإمامية في بلاد الشام". توفي في دمشقء
١ه -907١م), كان مكثراً من التأليف» من مؤ لفاته: أعيان الشيعة» والرحيق المحتوم-ديوان شعره»
وغيرهما. ينظر: الأعلام» (780//5)» معجم المؤلفين» .)١87/8(
(5) أعيان الشيعة, .)١١7/١١(
(5) عبيد الله بن عبد الكريم المحزومي بالولكم أبو زْرعَّة الرازي: من أئمة الحديث وحفاظه المتفق
عليهم» من أهل الري»_زار بغداد» وحدّث ياء وجالس الإمام أحمد بن حنبل» كان يحفظ مفة
[10ه؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد ين
"إذا رأيت الرحل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله يه فاعلم أنه زنديق»
وذلك أن الرسول وَليْةٌ حقء والقرآن حقء وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن
أعنها قن موسو ل اللمسرواقا وريذوك: أ تضوخهوا كتيوه "١ للعلاو الكتاني: و الويف
والجرح بهم أولى» وهم زنادقة"7©.
ثانياً: المراد بالسنة عند الشيعة الرافضة:
السنة عند الشيعة لم يقتصر مدلولها على ما روي عن البي وقْمٌّ فقط. بل
اشتملت على أقوال الأئمة من أهل البيت؛ وذلك لأن أقوالهم في مرتبة واحدة
مع أقوال الرسول يلوه فهم عندما يعرفون السنة» يقولون عنهاء كما ذكر ذلك
الحسين بن عبد الصمد العاملي”©: "هي طريقة البي كله أو الإمام المحكية عنه
فالنبي بالأصالة» والإمام بالنيابة» وهي: قول» وفعل» وتقرير”".
ويقول المقاني موضحا التعريف الاصطلاحي للسنة: "ولعل من بيان المعى
الاصطلاحي ما في تاج العروس من قوله: "والسنة من الله» وإذا أطلقت في
الشرع فإنما المراد ما حكمه وأمره ونهيه مما أمر به النبي وله ونمى عنه» وندب
إليه» قولاً وفعلاء ثما لم ينطق به الكتاب العزيزه ولحذا يقال في أدلة الشرع:
ألف حديثء ويقال: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل. توفي بالري» سنة(07514).
ينظر: رحال صحيح مسلم, ابن منجويه» »)١5/5( الإرشاد في معرفة علماء الحديث؛ الخليلي؛
(//778)» طبقات الحنابلة» أبو يعلى» .)١199/١١
.49 الكفاية في علم الرواية» البغدادي» ص )١(
)١( لم أقف له على ترجمة.
(؟) وصول الأخيار إلى أصول الأخبار» حسين بن عبد الصمد الحارثي» ص88.
سلسلّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0640
الكتابة :والسنة أن القرآن :و اليك "20
قال- المقاي-: وتعبيره بالبي يقِعٌّ مبئ على مذهبه”"» أما على مذهبنا فيعم
ما أمر به ونُمى عي وبينه أهل البيت المعصومون عليهم السلام'”".
فيكون على ذلك أن السنة قد تحاوزت معناها عند الشيعة من الرسول وي
إلى علي بن أي طالب» حى وصلت إلى أهل بيته» يقول أحد علماء الشيعة:
"أما فقهاء الإمامية بالخصوص فلما ثبت لديهم أن المعصوم من آل البيت يجري
قوله بحرى قول البي وح من كونه حجة على العباد واحب الاتباع» فقد توسعوا
في اصطلاح السنة إلى ما يشمل قول كل واحد من المعصومين أو فعله أو
تقريراته» فكانت السنة باصطلاحهم: قول المعصوم أو فعله أو تقريره"7©.
والناظر في هذه التعريفات» يلاحظ أمورا:
-١ أن أهل السنة يجعلون السنة النبوية مختصة بالبي يو ويعرفون السنة
بقولهم: ما أثر عن رسول الله يليكِ من قول أو فعل أو تقرير» أو صفة ختلقية أو
ات أن السنة عند الشيعة قول المحصوم أو فعله أو تعريره») ويريدولن
)١( تاج العروس؛ (ه771/0).
68 أي مدهب أهل السثة:
9") مقباس الحداية» 258/1١١ 59).
6 أصول الفقه» محمد رضا المظفرء مراف ؟0).
(5) ينظر ف تعريفها: توجيه النظر في أصول أهل الأثر» طاهر الجزائري؛ »)40/١( قواعد التحديث؛
جمال الدين القاسمي» ص .5١
وه (وه؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
بالمعصوم البي يليم وعلي #5 والأئمة.
+«- أن مما يطلق عليه عند الشيعة تحت مسمى السنة قول الإمام المعصوم-
يعنون به على ١ بن أبي طالب- فهي في درجة السنة المروية عن البي وَيةٌ؛ وذلك
لأن الإمام يتكلم عن النبي يع بالنيابة» فيكون لسنته نفس المرتبة الي حازت
عليها السنة النبوية» من المكانة التشريعية» والدليل على ذلك ما رواه الكليئ عن
أبي عبد الله الكتيكة. قال: "ما جاء عن علي آخذ بهء وما فى عنه انتهى عنه.
حرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم”".
- ويدحل ضمن مصطلح السنة عند الشيعة ما روي عن أئمة أهل
البيت؛ لأنهم معصومون عن الخطأ-حسب زعمهم- فالشيعة "يأحذون بكل
حديث يرويه التقات عن رسول الله يه أو عن أحد أئمتهم الأطهار ويعتقدون
أن أقوال الإمام في الشريعة هي عين قول جده رسول الله يْهِ سواء أسندها إليه
أم أرسلها بدون إسناد»ء وأن الكذب 5-8 محال ف حقهء ويمذا كان عندهم
من الأحاديث ما يغنيهم عن عرد الر اع يقنق افسافيي”.
. موقفهم من السنة.
كَانَ لنظرة الشّيعة في الصّحَابّة الأثر البالغ في موقفهم من السنة الَبْوِيّة: إِذ
رد الشّيعة الْأَحَادِيث التِي رويت من طريق هَوْلَاءِ الصّحَابَة ده ولم يقبلوا من
الأحاديث إلا ما روي عن على بن أبي طالب 5 ييه وشيعته من الصحابة» على أن
.)١955/1١١ الكافي» )١١
./8١ص الشيعة في الميزان» مغنية» )١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) كك
تكون رواية الأحاديث الى يقبلوكما من طرق أئمتهم لاعتقادهم عصمتهم أو عن
طريق من هو على نحلتهم"؟. قال محمد الحسين آل كاشف الغطاء: "والشيعة لا
يعتبرون من السنة إلا ما صح لحم من طرق أهل البيت عن جدهم., يعي ما رواه
الصادق7' عن له الباق 27 عن أبيه 0 العابدي- 0 عن الحسن السبط. عن
انه امير "مويق عر رسيو ل الله صلى الله عليه وآله وسلم.
أما ما يرويه مثل: أبي هريرة» وممرة بن جندبء ومروان بن الحكم. وعمر
)١( ينظر: أصول الدين» البغدادي» صه"؛ السنة النبوية في مواجهة الأباطيل» ص86 25 تدوين السنة
النبوية» د. محمد مطر الزهراني» ص. ه» السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» ص .١57” 2١5١
(؟) حعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبطء الحاشمي القرشي» أبو عبد
لله» الملقب بالصادق» ولد بالمدينة» (580)» وتوفي يهماء »)0١4/4( سادس الأئمة الاثيى عشر عند
الإمامية» كان د عاك التاق وله متزرلة رفيعة في العلم. لقب بالصادق؛ لأنه م يعرف عنه
الكذب قط. ينظر: وفيات الأعيان» بوم رجال صحيح مسلم» 0/١١ )2 الكاشخف»
الذهبي, ص ه95 ؟.
(7) محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الحاهمي القرشيء ولد بالمدينة» (/001)» وتوقي بالحميمة:
»)01١4( ودفن بالمدينة» خامس الأثمة الإثنى عشر عند الإمامية» كان ناسكاً عابداًء له في العلم
وتفسير القرآن آراء وأقوال؛ وَشْهِرَ بالبَاقِ مِنْ: بُقرَ العلمّ أي: شق فعرّف أَصْلَهُ وَححَفِيّةُ. ينظر:
ألقاب الصحابة والتابعين في المسندين الصحيحين. أبو علي الغساني الجياني» ص5 4» سير أعلام
النبلاءع. 4٠ ١/5١ شذيب التهذيب» ابن حجر ١/9١ ).
(54) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ الحاشمي القرشيء أبو الحسنء الملقب بزين العابدين» ولد
سنة» (088)» وتوف سنة» (04)» رابع الأئمة الإثى عشر عند الإمامية» وأحد من كان يضرب
كحم المثل في الحلم والورع. يقال له: علي الأصغر؛ للتمييز بينه وبين أخيهء علي الأكبر. ينغلر:
التعديل والجرح. الباحي» (455/7)» وفيات الأعيان, (*/557), سسير أعلام التبلاءء
.)285/59
وب زقئة”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
ابن الخطاب» وعمرو بن العاص» ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية من الاعتبار
مقدار بعوضة» وأمرهم أشهر من أن يذكر"2"0.
ومع هذاء فإن الشيعة الرافضة يدعون للاكتفاء بالقرآن الكريم» ويضعون
العقبات أمام قبول أحاديث البي ييِهٌ فقط. ويشترطون الشروط غير الصحيحة»
وهذه الشروط لا تطرح على الأحبار-الزائفة المنسوبة إلى أئمتهم- فهم
يشترطون شروطاء منها: عرض الحديث النبوي على القرآن الكريم» فما وافق
القرآن منها قبل» ومالم يوافق رد» قال د. إسماعيل الميمئ: "وكان الشيعة ينادون
بنبذ السنة والاكتفاء بالقرآن» فقالوا: القرآن هو المرجع الأول للمسلمين في
الشريعة والعقيدة» وقد عرف نفسه بأن فيه تبيانا لكل شيءء. ده افا رلك أن
بكرن عهينا على ضمت إل صاحب الشريعة امحمدية من صحيح وسقيم؛
وعلى ضوء ذلكء قالوا: المعيار الأول لتمييز الباطل عن الصحيح: هو مخالفة
الكتاب وعدمهاء فإذا كان الخبر المروي بسند صحيح مخالفاً لنص القرآن
يضرب به عرض الحدار"”©.
ويبرر أحد الشيعة سبب رده لحديثين» بقوله: "فهذان حبران قد وردا شاذين
عالنين لاع كتاته نوكل محدوة. .ووه هد الرره قائة و ووز اعد
عليه؛ لأنه روي عن البي يضم وعن الأئمة-عليهم السلام- أهم قالوا: (إذا
جاءكم منا الحديث فاعرضوه على كتاب الله"7 .
.8٠١-1١/9ص أصل الشيعة وأصواء )١(
.7// شبهة عرض السنة على القرآن عرض ونقد, د. إسماعيل الميمئ» صل/الاء» )١(
.)717/17( قذيب الأحكام؛ الطوسي» )7(
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) قش
والغاية المرادة من عرض السنة النبوية» هو إظهار التعارض بين الحديث
والقرآن» سواء توافقا أم تخالفاء فإن النتيجة هي المخالفة والرد» قال جعفر
السبحاني-مبينا الغرض من عرض الحديث على القرآن-: والمراد من عرض
الحديث على الكتاب عند الشيعة» هو إحراز المخالفة لا الموافقة؛ إذ ليست
الغائية شرولا ىق مضعية النزية 1 التحالقة متنفظلة لزغ الو ا
والخلاصة مما سبق» يتبين أن الشيعة ينكرون السنة النبوية إنكاراً مطلقاء
وهم سلف للقرآنيين(منكري السنة الجدد)» وكل من طعن في السنة يأت عن
طريقهم» ويأخذ من معينهم وية 5 وبعد ذلك ينفث سعومه حول
السنة النبوية» قال السيوطي””“رحمه الله: " وأصل هذا الرّأي الفاميد أن الرّادِقة
وَطَائِقَة من غلاة الرافضة ذَمَيُوا : 3 لِاحْتِجَاجٍ بالسنةٍ والاقتصار على
الْقَرآنء...» فبنوا على ذَلِك رد الْأَحَادِيث كلها لِأنّهَا عِنْدهم بزعمهم من رواية
لقا التوا7.
ثالثاً: المعترلي .
تعريف المعتزلة في اللغة.
الاين كاير 17 الع والراء اللا أل 1 عَلَى تَنْحِيَةِ وَإِمَالَةء
)١( شبهة عرض السنة على القرآن عرض ونقد» مرجع سابق» ص8/ا-7/9.
)١( سبق التعريف به.
.5 مفتاح الجنة للاحتجاج بالسنة» ص )٠(
(4:) سبق التعريف به.
> ل القرآنيون العرب وموفههم من التغسير - د راسي نقد ين
و لل إِنْسَان الشَىء يحل إذا نْحَاهُ في جانب. وَهُوَ بمَعْزِل وَفِي مَعْزِل
ف أصْحَابهِ؛ أي في كاحية عَنْهُمِ. وَالعدلة ف لاير201 ْ ْ
وقال لكل 7ه ع عدن الشيء ع ورأيته في معزل» أي في ناحية
عن القوم 508
وأنا ععزل منه» أي: قد اعتزلته. والعزّلة: الاعتزال نفسه
ومن خلال النظر في المدلولات اللغوية لكلمة عزلء» يتبين لنا: أن الاعتزال»
كلمة تدل على: الانفراد» والتنحي» والعزلة» والإمالة.
التعريف الاصطلاحي:
قال نشوان الحميري”؟: "والمعتزلة: فرقة من فرق الإسلام. قيل: موا معتزلة
رةه
.)701/4( معجم مقاييس اللغة» )١1(
)١ الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي, أبو عبد الرحمن» إمام العربية: ولد بالبصرة»
سنة(٠ »)0١ ٠ وتوفي هاء سنة (01770)» كان من أئمة اللغة والأدب» وواضع علم العروض» وهو
أستاذ سيبويه النحوي» له كتب» منها: العين» كتاب العروض.. ... » وغيرهما. ينظر: أخبار
النحويين البضريين» السيراق) ص ١ ”2# إنباه الرواة على أنباه النحاق »)7010/5/١( البلغة في ترجمة
أئمة النحو واللغة» الفيروز آبادي» ص7١2 بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة.
.)هها//1١
(99) العين» الخليل بن أحمدء 59/١١ 7).
649 نشوان بن سعيد بن نشوان» أبو سعيك ا حميري اليمئ الأمير العلامة: كان فقيهًا عارفا باللغفة
والنحو والتاريخ» وسائر فنون الأدب, له تصانيف أجلها همس العلوم ودواء كلام العرب من
الكلوم» في اللغة» مات في ذي الحجة سنة (09177).ينظر: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب»
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (77) :5 آ©»
لاعتزالمهم محلس الحسن بن أبي الحسن البصري”'"'» ومتولي اعتزاله منهم عمرو بن
عبيد"". وقيل: وهو الصحيح.ء إنما موا معتزلة لقولهم بالمترلة بين المنزلتين»
واعتزالهم قول الخوارج أن قاطع الصلاة كافر» وقول المرجئة”": إنه مؤمن,
فقالت المعتزلة: إنه فاسقى"0,
وقال د. غالب العواحي: المعتزلة اسم يطلق على فرقة ظهرت في الإسلام
في القرن الثاني الحجري ما بين ه١٠ 2.0١١١- بزعامة رجحل يسمى واصل بن
عا لد 43015
ياقرت الحمويء (5/ 71745)» البلغة في تراجم النحو واللغة» ص”2*07 بغية الوعاة في طبقات
اللغويين والنحاة» السيوطي» (7/ .)5١7
)١( سبق التعريف به.
19) سبق التعريف به.
() المرحثة: “موا مرجئة لقولهم بالإرجاءء وأصل الإرجاء التأخير» فهم الذين يؤخرون العمل عن
الإبمان» وأكثرهم يرون أن الإيمان لا يزيد ولا ينقصء ويقولون: إن أهل القبلة لن يدحلوا النار
مهما ارتكبوا من المعاصي» وبحمل معتقدهم: لا يضر مع الإيمان ذنب» كما لا ينفع مع الكفر
عمل وهو لاف ما عليه معتقد أهل السنة والجماعة. ينظر: التبصير في الدين» ص97» الملل
والنحل» »)١78/١( البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان» ص".
(:) خمس العلوم؛ »)557٠/1( وينظر: الحور العين» ص5 7.
(5) واصل بن عطاء الغزّال» أبو حذيفة» ولد بالمدينة» سنة(080)» كان رأس المعتزلة. وناشر الاعتزال؛
كان أحد البلغاء المتكلمين في علوم الكلام وغيره؛ وله من التصانيف: أصناف المرحئة» كتاب
التوبة» معاني القران. توفي سنة(١7١0). ينظر: وفيات الأعيان» (7/5)» سير أعلام التبلاءء
(454/5)» نزهة الألباب في الألقاب» ابن حجر (؟5:0/9).
(") فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام» .)١١57/9(
م زه ؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يى
وعرفها د. ناصر العقل» بقوله: "فرقة عقلانية كلامية فلسفية» تتكون من
طوائف من أهل الكلام الذين خلطوا بين الشرعيات والفلسفة والعقليات في
كر من مساك النقيدقه وقد خررحف الخرلةا عن ال والماعة بق معبادر
التلقي» ومناهج الاستدلال» ومنهج تقرير العقيدة» وفي أصول الاعتقاد.
وتجمعهم غالبا الأضول اللتؤية ”7
موقف المعتزلة من السنة النبوية.
لما كان موقف المعتزلة من السنة يتوقف على معرفة موقفهم من الصحابة»
فإننا نبدأ بالتعرف على موقفهم من الصحابة مي
موقفهم من الصحابة.
إن موقف املاس الفضاية كان يدا 5500-7 كبيرة)
فلم يسلم منهم كبار الصحابة» فضلاً عن صغارهم, فقد نالوا من من أبي بكر
الصديق» وعمر بن الخنطاب» وعثمان بن عفان» وعلي بع ان :اليم بوط الله
عنهم جميعاء قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمعتزلة-أيضا- تفسق من الصحابة
والتابعين طوائف» وتطعن في كثير منهم» وفيما رووه من الأحاديث الي تخالف
آراءهم وأهواءهم. نكي اسادون يخالف ارك الى انتتحلوها من السلف
والخلف"”"2» وسوف نوجز أقوالهم عن الصحابة في الأسطر الآتية:
.١77ص الجهمية والمعتزلة» د. ناصر العقل» )١(
.)١554/5( مجموع الفتاوى» )١(
سلسلي الرسائل العلمييٌ الإصدار (77) تس
فهذ النظام” '-من أئمة الاعتزال- يتكلم على كثير من أصحاب رسول الله
كد وينتقد احتهادهم» فيقول عن خليفة رسول الله يل أبي بكرك#عندما: "ذكر
قول أبي بكر-رضي الله تعالى عنه- حين سكل عن آية من كتاب الله-تعالى؛
فقال: أي سماء تظلبي» وأي أرض تقلئ» أم أين أذهب, أم كيف أصنعء إذا أنا
قلت في آية من كتاب الله-تعالى- بغير ما أراد الله» ثم سئل عن الكلالة» فقال:
أقول فيها برأبي. فإ كان شيوانا فمن الله وإن كان خطأ فمئء هي ما دون
الولد والوالد. قال: وهذا حلاف القول الأول» ومن استعظم القول بالرأي ذلك
الاستعظام لم يقدم على القول بالرأي هذا الإقدام حى ينفذ عليه الأحكام"”.
ويقول عن عمر بن الخطاب ذه: "إنه شك يوم الحديبية» وشك يوم وفاة
البي وله وأنه كان فيمن نفر بالنبي اكيم ليلة العقبة» وأنه ضرب فاطمة» ومنع
ميراث العترة» وأنكر عليه تغريب نصر بن حجاج”" من المدينة الى البصرة
وزعم أنه ابتدع صلاة التراويح» وى عن متعة الحج....."2),
ويقول عن عثمان بن عفانك: "إن عثمان لم يكن صاحب سنة"0©.
)١( سبق التعريف به.
(؟) تأويل مختلف الحديث» ابن قتيبة» ص .7١
(؟) نصر بن حجاج بن علاط (بكسر العين وتخفيف اللام) السلمي ثم البهزي» من أولاد الصحابة:
من أهل المدينة» كان شاعراً جميلا. نفاه أمير المؤمنين عمر بن المخنطاب إل البضرة انرا مجن
فتنة النساء به. ينظر: الوافي بالوفيات» (78/717)» الإصابة في تمييز الصحابة» (85/5)» المؤتلف
والمختلف. الدار قطيئ» .)١5١١5/14(
(5) الفرق بين الفرق» ص١١١.
(5:١ تاريخ بغداد,» (5 )”١ الاعتصام, الشاطبي» .)5١ 4/١١
ذها أسيما
هه
[510؟) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - د راسي نقد يس
وزعم النظام أن راوية الإسلام أبا هريرة كذاب» وانتقد كل من أحذ أو
روى عنه»ء قال البغدادي» وهو يعدد فضائح النظام» الفضيحة الحادية والعشرون
من فضائحه؛ ثم قال: "ثم إن النظام-مع ضلالاته الي حكيناها عنه-طعن في
أخيار الصحابة والتابعين من أجل فتاويهم بالاحتهاد,» فذكر الحاحظ عنه في
كتاب (المعارف) وق كتابه المعروف ب (لفتيا) أنه عاب أصحاب الحديث
ورواياقهم أحاديث أبي هريرة-رضي الله عنهم» وزعم أن أبا هريرة كان أكذب
الاي 3
ومن طوام أهل 22 شتم الصحابة» والطعن فيهمء واتامهم
بالكذب» وغيرها من الموبقات» فقد نقل الذهي'' أن عمرّ بن عبيد كان يشتم
الصحابةئ74 "2 ونقل ا أنه شتم الصحابي الحليل سمرة بن
جندب” )4ه وذلك عندما روي عنه حديثان في السكتتين”' في الصلاة يخالف
رأيه فقال فيه: "ما أرجو بسمرة) فعل الله 000007 وق رواية العراق : "ما
.١١7ص الفرق بين الفرق» )١(
(؟) سبق التعريف به.
(9") ميزان الاعتدال ( 9/ 5075).
(4) سَمُرة بْنُ ندب بن هلال بن حَريج» وكان له حلف في الأنصار وصحب الني وَلفِهٌ وكان زياد بن أبي
سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة» توفي سنة (059). ينظر: الطبقات الكبرى» ))٠١//5( معجم
الصحابة» ابن قانع» »)705/١( مشاهير علماء الأمصارء ابن حبان» ص17.
(ه) حديث سمرة بن جندب 4 قال: "سكتتان حفظتهما عن رسول الله يلل...إذا دعل في صلاته؛
وإذا فرغ من القراءة..." رواه الترمذي وحسنه برقم (١8؟) (5/ ))"3١ 17٠6 وغيره.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (80)
نصنع بسمرة قبح الله سمرة"0",
والناظر فيما ورد عن أثمة الاعتزال يجد أنهم لا يقدرون صحابة رسول الله
يد ولا يعطوفهم مترلتهم الي أنزهم الله-تعالى-ورسوله الكريم» فكان لفكرهم
المنحرف الأثر الظاهر ف التعامل مع هؤلاء الصفوة الكرام» فسلطوا ألسنتهم
عليهم؛ ما بين منتقد» أو شاكء أو عايب أمر من الأمور عليهم؛ أو تقبيحهم-
وحاشاهم عن كل قبيحة- ورد ما رووه من أحاديث والانتقاص من علمهم
وفضلهم.
وخلاصة موقف المعتزلة من الصحابة» كما قال الدكتور مصطفى
السباعي : "ومنه نرى أن المعتزلة ما بين شاك بعدالة الصحابة منذ عهد الفتنة
ك (واصل)» وما بين موقن بفسقهم ك (عمرو بن عبيد)» وما بين طاعن ف
أعلامهم» متهم لهم بالكذب والجهل والنفاق ك «النظام)» وذلك يوجحب
ردهم للأحاديث الي جاءت عن طريق هؤلاء الصحابة بناء على رأي واصل»
8 3)
وعمروء ومن تبعهما " .
موقفهم من السنة:
قد كان لمعتقد المعتزلة في الصحابة ومحاولتهم المستمرة في التشكيك والطعن
في عدالتهم أثر كبير في تبنيهم لمواقف خطيرة حول السنة النبوية» حيث ردوا
كثيرا من الأحاديث وردت بنصوص صحيحة بلغ بعضها حل التواترء وأنكروا
.)107/١7( تاريخ بغداد» )١(
.١5١ص السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» )١(
القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راس نقد يي
يورا معلومة من الدين بالضرورة» وأشياء احتص با البي ييه وغيرهاء قال
الإسفراييي''» وهو يتحدث عن فضائح المعتزلة: "ثم زادوا على هذا ما هو
أفضح منه» فأنكروا من مفاخر رَسُول الله يه مَا كَانَ مخضا به رَائِداً على
أَنْبَاء كوجود الْمِعْرَاج» وَتُبُوت الشّفَاعَة لَهُ يَوْم الْقِيَامَة وَوْحُود حَرْض
الكوثر رو انكروا: ماوق ففرالا وافيع :نتن الانان و لأسا نوا كرو انق ات
المَبْرِ ل
ولم يتوقف ردهم للأحاديث على نوع من أنواعه دون آخرء فقد ردوا
الأحاديث المتواترة0) ظ
كما ردوا أحاديث الآحاد”©, فقد جوزوا وقوع الكذب في الخبر المتواتر
)١( طاهِرٌ بن مُحَمَّدٍ الإسفرايبني» ا الشافِعِي» الأصولي المفسرء كان أَحَدُ الأعْلام. توفي
بطوس» (60471» له مصنفات» منها: التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين.
ينظر: سير أعلام النبلاء» 4٠ ١/١7( طبقات الشافعية» ابن قاضي شهبة» .)١15/1١(
(1) التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناحية عن الفرق الهالكين» طاهر بن محمد الأسفرابين» ص
17" 00
799) الحديث لمتواتر : عرفه الخطيب البغدادي» بقوله: "فأما حبر المتواتر: فهو ما يخبر به القوم الذين
يبلغ عددهم حدا يعلم عند مشاهدقم ممستقر العادة» أن اتفاق الكذب منهم محال» وأن التواطؤ
منهم في مقدار الوقت الذي انتشر الخبر عنهم فيه متعذر» وإثما أخبروا عنه لا يجوز دخول اللبس
والشبهة ف مثله» وأن أسباب القهر والغلبة والأمور الداعية إلى الكذب منتفية عنهم» فم تواتر
الخبر عن قوم هذه سبيلهم قطع على صدقه. وأوجب وقوع العلم ضرورة". الكفاية في علوم
الرواية» ص5 .١
(1) الحديث الاحاد: هو ما لم تدمع فيه شروط المتواتر» فيشمل ما رواه واحد ف طبقة أو في جميع
الطبقات» وما رواه اثنان» وما رواه ثلائة فصاعداً ما لم يصل إلى عدد التواتر. الوسيط ف علوم
سلسلي الرسائل العلمييٌ اللإصدار (17) ا"
رغم خروج ناقليه عند سماع الخبر عن الحصرء ومع اختلاف همم الناقلين)
واحتلاف دواعيهم يجوز أن يقع الكذب”2"©, وقالوا: يجوز أن تجتمع الأمة على
الخطأء فإن الأحبار المتواترة لا حجة فيها؛ لأنما يجوز ين ريا ا
فطعنوا في الصحابة....0).
وقال أبو الحذيل0”": "الحجة لا تقوم فيما غاب عن الحواس من آيات
الأنبياء-عليهم السلام- وفيما سواهاء إلا بخبر عشرين فيهم واحد من أهل الحنة
أو أكثرء ولا تخلو الأرض عن جماعة هم أولياء الله: معصومون لا يكذبون» ولا
يرتكبون الكبائر» فهم الحجة» لا المتواتر» إذ يجوز أن يكذب جماعة ممن لا
بحصون عدداً إذا لم يكونوا أولياء الله» ولم يكن فيهم واحد معصوم””.
وفي إنكارهم للمتواتر واشتراطهم-لثبوت الخبر- أن يكون أحد رواته من
أهل الحنة» تعطيل للأخبار الواردة في الأحكام الشرعية» وبذلك يتفصون من
ومصطلح الحديث» د. محمد أبو شهبة» ص58 .١
.١ الفرق بين الفرق» ص58 )١(
؟) أصول الدين» عبد القاهر البغدادي» ص5 ؟.
(") محمد بن محمد بن الحذيل بن عبد الله بن مكحول العبدي» مولى عبد القيس» أبو الحذيل العلاف:
ولد في البصرة» سنة(75١0)» وتوفي بسامراء سنة(0715). كان شيخ البصريين في الاعتزال.
ينظر: وفيات الأعيان» (355/4). المقتئ في سرد الكنء الذهبي» (15/7؟١)» لسان الميزان»
.)1١7/0(
(5) الفرق بين الفرق» ص55 .١ الملل والنحل» .)51/١(
القرآنيون العرب وموفطهم من التطسير - د راسي نقد يي
الأر اقى: و التواه وو ادن بع الكتريية ا
ومن جهة أخرى, إذا كان المعتزلة قد جوزوا وقع الكذب في الأخبار
المتواتر» فتجويزهم لما في خبر الآحاد من باب أولى» وهم بذلك يهدمون
الشريعة» ويعطلون أحكامهاء والمعتزلة قد خالفوا جمهور أهل الإسلام في قبول
حبر الاحاد» والعمل به» فردوا تلك الأخبار الى جاءت من طرق الآحاد كما
نقل عن أبي الحسين الخياط”' إنكاره حجية أخبار الآحاد؛ قال عبد القاهر عن
الخياط: إنه "مّعّ ضلالته في القدر وق المعدومات» مُنكر الْحجّة في أخبار
الأخافودو ما أراة كار ارك ر أكثر أحكام الشريعة, واكراوض ار
عان اخخا رفن أخاد عدف
فيلجأ فيه إلى الحجة العقلية؛ الي هي الدليل الأول"فإن لم يكن موافقاً لما كان
)١( ينظر: موقف المعتزلة من السنة» أبو لبابة» ص97.
)١( عبد الرحيم بن محمد بن عثمان» أبو الحسين الخياطء أحد متكلمي المعتزلة البغداديين» تنسب إليه فرقة منهم
تدعى (الخياطية)» توفي نحو سنة )076٠0( » له عدة كتب مصنفة) منها: الانتصار» والاستدلال. ينظر: تاريخ
بغداد» »)88/١١( سير أعلام النبلاء» »)١4/11١( لسان الميزان» (8/4).
(9؟) الفرق بين الفرق» ص7" .١ ظ
(5) عبد الحبار بن أحمد بن عبد الحبار الحمذاني» الأسد آبادي؛ أبو الحسن: قاضء أصولي. كان شيخ
المعتزلة في عصره.؛ غال ف اعتزاليته» وكان ينتحل مذهب الشافعية في الفروع؛ وهم.يلقبونه قاضي
القضاة» ولا يطلقون هذا اللقب على غيره. مات بالري سنة(5١04)» له تصانيف كثيرة» منها
تتزيه القرآن عن المطاعن, المجموع في امحيط بالتكليف» شرح الأصول الخمسة. ينظر: تاريخ
بغداد» ))١١:4/11( طبقات الشافعية الكبرى؛ السبكي» (917/5)» لسان الميزان» (985/6).
سلسلّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 63
الواجحب أن يرد! وأن يحكم أن البي لم يقله» وإن قاله فإنما قاله حكاية عن
غيره!!"27: واستثنوا من تلك الأخبار ما وافق الشروط الى يحددوفاء فأبو علي
الجبائي”©2؛ أحد علماء المعتزلة» قال: "إن الخبر لا يقبل إذا رواه العدل الواحد
إلا إذا انضم إليه حبر عدل آخرء أو عضده موافقة ظاهر الكتاب أو ظاهر خبر
آخر أو عمل به الفص "7
ونسب بعضهم إلى الحبائي أنه لا يقبل الخبر إلا إذا رواه أربعة"”)
َه على ما تقدم, خور الاشارة: إن أن ثمة دافع أخخر 58 هذا الموقف
لشاذ للمعتزلة من السنة النبوية؛ ألا وهو أن المعتزلة أقاموا نسقهم الفكري على
9 وتحكيمه تحكيماً مطلقاء فهم لا يؤمنون إلا يما يتفق مع عقولهم وأصوهم
الي بنوا عليها فكرهمء فهم قد 2 بالعقل "ورفعوا من شأنه» ونوهوا به أيه
تنويه» وصدعوا بمبادئه» وقالوا: خلق العقل ليعرف» وهو قادر على أن يعرف
كل شيء. المنظور وغير المنظورء وجعلوه الحكم الذي يحكم في كل شيء.
والنور الذي يجلو كل ظلمة» حكموه في إكافهم» وي جميع شؤوهم الخاصة
.7/17١ شرح الأصول الخمسة» ص )١(
(؟) محمد بن عبد الوهاب بن سلام الحبائي» أبو علي: أحد أئمة المعتزلة» ورئيس علماء الكلام في
عصره. وإليه نسبة الطائفة(الحبائية). له في مذهب الاعتزال مقالات وآراء مشهورة» توفي سنة»
89 .ه). ينظر: وفيات الأعيان» (717/4؟)» سير أعلام النبلاء» »)١87/١5( الوافي بالوفيات»
(5/5ه).
(") النكت على كتاب ابن الصلاح؛ (١/547؟)» تدريب الراوي» :)71/١( توجيه النظر إلى أصول
أهل الأثرء .)١181/١(
(:) ينظر: قواعد التحديثء القامي» ص8 4 2١ التبصرة في أصول الفقه» الشيرازي» ص؟7١7.
القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
والعامة'”'"» بل نحدهم يقدمون الأدلة العقلية على الأدلة الشرعية» وجعلوا العقل
ف رأمن الأدلة فهم يعتعدون أنه من خلال العقل يستطيعو ن إذواك القرآن
نفسه» وغيره من الأدلة» فالقاضي عبد الحبار يجعل العقل في المرتبة الأولى في
قائمة الأدلة الشرعية» فقال 5 مراتب الأدلة: "أوها: دلالة العقل؛ لأن به ,عيز
بين الحسن والقبيح, ولأن به يعرف أن الكتاب حجة وكذلك السنة
والإجماع"20.
ونتيجة لتلك المتزلة العالية الي رفع المعتزلة ما العقل؛ نحد أنهم قدموه على
النصوص الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية» فكان هو الميزان الذي
ير جعول إليه َه لم يلتزموا بشيء من مصادر الشريعة إلا بالعقل. قال أبن أبي
: 1 1 5 0 8 ل
الخير العمراني ُ وهو يتحدث عن المعتزلة: و يلتزم القدرية بشيء من
الأصول الأربعة إلا بالعقل» إلا أنهم غلوا فيه وجعلوه عمدة أمرهم» وأساس
بنياهم» ور كبوا فيه طرقا وعرة» وجعلوا ما ورد في الكتاب والسنة تابعا لما في
عقولهم» فإن وافقهم وإلا رموا به"20.
فكان تتاج ذلك أن رفضوا الكثير من الأحاديث النبوية عند تعارضها مع
.)514 2)ه7/١( المدرسة العقلية الحديثة في التفسير» )١(
(؟) فضل الاعتزال» مرجع سابق» ص79١.
(5) يحجى بن أبي الخير (سالم) بن أسعد بن ييى» أبو الحسين العمراني: فقيه» كان شيخ الشافعية في بلاد
اليمن. له تصانيفء منها: الانتصار ف الرد على المعتزلة القدرية الأشرارء البيان في فروع
الشافعية» ومناقب الإمام الشافعي» توفي باليمن» سنة (/055). ينظر: طبقات الشافعية الكبرى»
(707/0)» قهذيب الأسماء واللغات» النووي» (707//79)» طبقات الشافعية» ابن قاضي شهبة
7707/١١ ).
(4) الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» .)١١5/١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 09
عقولهم اقفر 5 عياف :إن اجر نمو الأ ايك التبوية" لتتطديت» كثيرا نمق
أفكارهم؛ وهدمت كثيراً من معتقداتهم؛ فاضطر اللمعتزلة لرد الأحاديث ورفض
ما لا يتوافق مع عقوم وأهوائهم» فكانوا كلما يعارض مبادئهم من آيات
يؤلووفماء وما يعارضها من أحاديث ينكروفا....» ولذلك فإن موقفهم من
الحذيث: كرا ها يكون ومن اللشكلة فى ضحد اانا حواقت المدكر اله
لأنهم فكبوة العفل ف اديت لا لخديف الغا "07
ولعلنا نحد فيما غرض من أقوال لكبار المعتزلة ما يكفي للدلالة على قوة
العلاقة بين فكر الطائفتين» وأن نصل إلى خلاصة مفادها: أن القرآنيين يمضون
على النهج الذي سلكه المعتزلة قديماء فهم يتفقون في أغلب المسائل» وفاق
القرآنيون أسلافهم من المعتزلة» حيث جرهم جهلهم المطبق بالدين وأحكامه إلى
التجرّؤ إلى إنكار أمور كثيرة.
ومن الضروري ف خاتمة هذا الكلام التنبيه على أن الفكر المعتزلي ما زال
الف موس ذا "عقن تعن أبناء: المسلميت تالف الأمين الصادق: "لون الكتيرون
من أبناء المسلمين يظنون أن أفكار المعتزلة طواها الزمان» واندئرت في أعماق
التاريخ, وهذا ظن لا حقيقة له» والواقع يخالفه.
فهناك الكثيرون ممن وجدوا في هذا العصر وحسبهم الناس من أهل العلم
وحماة الإسلام» عبمجدون أهل الاعتزال ويلتزمون نمجهم, ويدافعون عن ذلك»
مستميتين في الدفاع عنهم» متبنين لارائهم وأقوالهه”©.
.)865/8( ضحى الإسلام» أحمد أمين» )١(
.)١85/5؟( موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية» )١(
القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
المصل الثالث
علاقم القرآنيين بالمستشرقين والعلمانيين
وأثرذلكت في كايائهو
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: علاقتهم بالمستشرقين.
المبحث الثابئ: علاقتهم بالعلمانيين.
لي لاعس
المبحث الأول
علافتهم بالمستشرفين
أول, التعريف بالمستشرفين.
أصبح الاستشر شراق اليوم علما له كيانه ومنهجه. ومدارسه وفلسفته» ودراساته
ومؤلفاته» وأغراضه» وأتباعه» ومعاهده ومؤتراته» فصار حقا على الباحث أن
يعى بتحديد مفهومه والوقوف على تعريفه» قبل البحث عن علاقته .منكري
السنة النبوية» وأثره في فكرهم”".
وقد عرف العلماء الاستشراق تعريفات متعددة”©: وكلها متقاربة نسبياء
ومن هذه التعريفات ما يأنَ:
لامتشراق» هو: "أسلوب غربي للهيمنة على الشرق» وإعادة صيائ
وتشكيله وممارسة السلطظة 20716
وقال أحمد عبد الحميد غراب: "إن الاستشراق دراسات أكاديمية يقوم يما
غربيون من أهل الكتاب للإسلام والمسلمين من شي الحوانب: عقيدة» وثقافة
وشريعة» فارع ونظماء وتروات» وإمكانيات. . . جمدف تشويه الإسلام
)١( ينظر: فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصر, أحمد سمايلوفتش» ص .7١
)١( ينظر: الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام, أبحاث مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد يجامعة الإمام
تحمدء» ص "24 أجنحة المكر الثلاثة» ص »١١١ الاستشراق والتاريخ الإسلامي» د. فاروق
فوزي» ص٠ ”2 إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي الحديث؛ مالك بن نبي» ص ه.
(7”) رؤية إسلامية للاستشراق» أحمد عبد الحميد غراب» ص١-8.
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديتّ
ومحاولة تشكيك المسلمين فيه» وتضليلهم عنه» وفرض التبعية للغرب عليهم.
ومحاولة تبرير هذه التبعية بدراسات ونظريات تدعي العلمية والموضوعية» وترعم
التفوق العنصري والثقائي للغرب المسيحي على الشرق الإسلامي'”".
وعرف بأنه: "التيار الفكري الذي يتمثل في إجراء الدراسات المختلفة عن
الشرق الإسلامي» وال تشمل حضارتهء وأديانه» وآدابه» ولغاته» وثقافته"7".
وهذا المعى هو الذي ينصرف إليه الذهن في عالمنا العربي والإسلامي» عنلما
يطلق لفظ استشراق ومستشرقء وهو الشائع أيضًا في كتابات الْمستَتشرقِينَ
المعنيينَ كما ذكر ذلك الدكتور محمود حمدي زقزوق”".
ومن خلال التعاريف السابقة بمكن التوصل إلى بعض الجوانب المهمة في
الدراسات: الاستشراق:
- أنها دراسات تتعلق بعلوم الشرق الإسلامي من جميع الجوانب وابحالات.
د أعا'وراسات د ذاك اراقاط ونيف بالقرسه
أنهما دراسات تسهم في تشويه صورة الإسلام في امحتمعات الغربية)
وتشكيك ضعاف المسلمين بدينهم» ومحاولة صبغه بالفكر الذي يريدون.
ثانيا: موقف المستشرقين من السنم النبويم .
لقو تتفرض الععر فرون للقيطة الدكرية سا بوودر اس يو أتارررا سخر نا الكمدة
)١( المرجع السابق» ص 5.
.)541//9( الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة» )١(
.١ ينظر: الاستش اق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» ص86 22
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 004
والشكوكء وأوردوا عليها مطاعن مختلفة؛ وذلك لما عرفوا أنها تحتل مكانة عالية
وأا الركن المتين للإسلام بعد القرآن الكريم؛ إذ هي الموضحة لآياته المبينة لما
أشكل من أحكامه. فوجهوا إليها سهام شبهاقم ووضعوا فيها معاول هدمهم,
وحاولوا الطعن في حفظتها ونقلتهاء وذلك من خلال جمعهم للشبهات ال
أفرزتها الفرق المنحرفة» فحاولوا ترويجها في أوساط المسلمين على اعتبار أنها
حقائق مسلم بماء وكان موقفهم من السنة موقفا"يتشكل في إطار ديى صرف»
مترع بالتعصبء والتشنج» والانفعال» مليء بالحقد» والغضبء والكراهية؛
تحيطه جهالة عمياء متعمدة حيئاء وغير متعمدة أحيائا"200 وهدفهم من ذلك
النيل من الإسلام وتقويض أركانه» وهز ثقة المسلمين بدينهم» والحيلولة بينهم
وبين تعاليم دينهم» بفقدهم المصدر الثاني (السنة النبوية) الب هي حصيلة
أحاديث المصطفى 2
ونالت السنة من قبل المستشرقين أذى كثيراء» وكان من بين أولقفك
التعقي فق اللاوى شلعفو اق السنة لوقبو كان أقرن كم رن المعشرق المفودي
جولد زيهر”" الذي يعد من أخطرهم, وأكثرهم خبثاء وأشدهم مكرًاء لما كان
عليه من كثرة اطلاع على مصادر الإسلام على ما يظهر» حت اعتبرت كتاباته
وأكاته عدة المستشرقين من عه معجما لكل شيةه ومعيتا لكل مش كه
وطاع-”"» قال عنه كاتب مادة (الحديث) في دائرة المعارف الإإاسلامية: "إن
.١ المستشرقون والسيرة) عماد الدين حليل.» صه )١١(
(؟) سبق التعريف به.
.)١17/7( مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة» د. عمر الأشقر»
ل09”) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
العلم مدين ديئًا كبيرًا لما كتبه (حولد تسيهر) في بوتا الحديث» وقد كان
تأثير (حولد تسيهر) على مسار الدراسات الإسلامية الاستشراقية أعظم نما كان
لأي من معاصريه من المستشرقين» فقد حدد تحديدًا حاسما اتحاه وتطور البحث
في هذه الدراسات"0".
"ويلخصُ بفانموللر”" عمل (جُولْدْتسيهر) في هذا النحال فيقول: "كان
(جُولْدتسيه) أعمق العارفين بعلم الحديث النبوي» وقد تناول في القسم الشاني
من كتابه: (دِرَاسَاتْ مُحَمَّدِيُة موضوع تطوّر الحديث تناولاً عميقاء وراح -ما
له من علم عميق؛ واطلاع يفوق كل وصف- يبحث التطور الداخلي
والخارحي للحديث من كل النواحي. . . وقد قادته المحَايشَة العميقة لمادة
الحديث المائلة إلى الشّكُ في الحديث» ولم يَعَدْ ر يثق فيه مثلما كان دُوزي”" لا
يزال يفعل ذلك في كتابه (مقال في تاريخ الإسلام» وبالأحرى كان
(جولدتسيهر) يعتبر القسم الأعظم من الحديث .مثابة نتيجة لتطور الإسلام الديي
.٠١”ص الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري؛ )١(
)١( لم أقف له على ترجمة.
(*) رينهارت بيتر آن دوزي: مشتشرق هولنديء (01870--1887 م)» من أصل فرنسي
بروتستانيَ المذهب. كان من أعضاء عدة بجامع غليكّنة: :قر الآذاب المولندة والفرسسنية
والإنكليزية والألمانية والايطالية» وتعلم البرتغالية ثم الإسبانية فالعربية. وانصرفت عنايته إلى
الأخيرة» فاطلع على كثير من كتبها في الأدب والتاريخ. أشهر آثاره (معجم دوزي). ينظر:
الأعلامء» (/م”) 739)» معجم المؤلفين» »)١71/5( تكملة المعاحم العربية» دوزي» نقله إلى
العربية وعلق عليه: محمّد سّليم النيمي» جمال الخياط» »)5/١( المستشرقون» بحيب العقيقي»
(؟/558).
سلسليّ الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟) 2
٠
والتاريخي والاحتماعي ف القرن الأول والثانى» فالحديث بالنسبة له لا يعد وثيقة
لتاريخ الإسلام في عهده الأول: عهد طفولته؛ وإنما هو أثر من آثار الجهود الي
ظهرت في امجتمع الإسلامي في عصور المراحل الناضجة لتطور الإسلام» ويقدم
(جولدتسيهر) مادة هائلة من الشواهد لمسار التطور الذي قطعه الإسلام في تلك
العصور الى تم فيها تشكيله من بين القوى المتناقضة» والتباينات الحائلنة حنىّ
أصبح في صورته النسقية. . ويصور (جولدتسيهر) التطور التدريجي للحديث»
ويبرهن بأمثلة كثيرة وقاطعة كيف كان الحديث انعكاسًا لروح العصرء وكيف
عملت على ذلك الأجيال المختلفة» وكيف راحت كل الأحزاب والاتحاهات في
الإسلام تبحث لنفسها من خلال ذلك عن إثبات لشرعيتها بالاستناد إلى
مؤسس الإسلام» وأحرت على لسانه الأقوال الى تعبر عن شعاراتها"0"'.
الناظر في آراء المستشرقين حول السنة النبوية يظهر له أن دراساتهم وبحوثهم
قد تركزت ف أمور من أهمها:
١ - التشكيك في مفهوم السنة النبوية» فقد اعتبر (حولد زيهر) أن المسنة
النبوية عبارة عن عادات وتقاليد الأمة الإسلامية في صدر الإسلام الأول» حيث
قال: " والسنة هي جوهر العادات وتفكير الأمة الإإسلامية 0 وقال عنها
أيضا:" "السكة+”العادة 'المقلاسة لأسن الكو 007 ,
.٠١7ص الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» )١(
العقيدة والشريعة» حولد زيهر» ص45. )1(
المرجع السابق» الصفحة نفسها. )59(
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقد يت
؟- متون الأحاديث النبوية حيث عكفوا عليها قراءة وبحماء ونتيجة لقصور
أدوات المستشرقين في فهم السنة فقد وصل الأمر بمم إلى توهم أن نصوصها
متعارضة متباينة» فبنوا على أساسها نتائج وأوهام خاطئة» مهد السبل لذلك
جولد زيهر؛ لكي يأنِ من بعده من المستشرقين» ويعتبر أن نظرته تلك كانت
بوضوعة.
- ومن الأفكار الباطلة الى حاول المستشرقون أن يروجوا لما دعواهم
الباطلة أن كتب السنة مليئة بأحاديث منسوبة إلى البي ييه ولا يمكن أن تكون
قد صدرت عنه؛ وبعبارة أقرب إلى الفهم فإن المستشرقين يزعمون أن بجموع
الأحاديث النبوية عبارة عن أحاديث وضعها الصحابة ومن بعدهم الفقهاء لتبرير
مطامعهم؛ ودعم مذاهبهم, قال شاحت”2©: "لا صحة لأي حديث منسوب للني
وإن أقدم ما بين أيدينا من أحاديث الأحكام لا يرحع إلا إلى سنة(١٠٠) هجرية
ل الا"7 الإوفال ااه "رن الأ حعادتك التقهية ضع الفيكزية كان انان بوالحد ديا
صحيحاء وهي وضعت للتداول بين الناس من النصف الأول من القرن الثاني وما
)١( جوزيف شاحت. مستشرق ألماني متعصب ضد الإسلام والمسلمين» ولد عام (؟5.٠9١م)» عمل
محاضرًا للدراسات الإسلامية في عدد من الجامعات. كان من أعضاء المجمع العلمي العربي في
دمشق. وقد اشتهر بدراسة التشريع الإسلامي» من مصنفاته: إعادة تقييم الحديث» وأصول الفقه
المحمدي. والتطور الحديث للفقه الإسلامي ممصرء وغير ذلك. ينظر: المستشرقون الألمان تراجمهم
وما أسهموا به في الدراسات العربية» جمع صلاح الدين المنجدء »)8١5-/201/9( الاستشراق
والمستشرقون, د. السباعي ص 49» مقدمة كتاب أصول الفقه.» شاحتء ترجمة: إبراهيم خورشيد
وزملاؤٌّه» ص »١١ المستشرقون» العقيقي» (؟707/5).
.5١ص الاستشراق والسنة» د. فالح الصغير» 2١١ العصرانيون» حامد الناصرء» ص؛ )١(
الرسائل ١ ايه ١د ١(؟
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟) اا"
01 وقال جحولد زيهر مشككا في أحاديث أن هريرة ذه وقد شجعته
ملازمته للبي وْوٌ أن يروي عنه بعد وفاته من الأحاديث أكثر ثما رواه غيره من
الصحابة””' وهدفهم من ذلك في المقام الأول هو نفي أن تقوم علوم المسلمين الدينية
على الأصالة المشتقة من الكتاب والسنة» لا سيما وهم يعرفون أن السنة النبوية
تشمل الأقوال والأفعال والإقرارات الي ثبتت عن رسول الله لهِ الذي لا ينطق عن
0
5 - ومن فواقرهم الى تدل على جهلهم الشديد بالسنة النبوية» أنهم تناولوا
الأسانيد وشككوا في تسلسلهاء وطعنوا في كبار المحدثين وأوهنوا أسانيدهم.
وقالوا عن الأسانيد الى نراها بأنها كلها موضوعة”» مع العلم أن هذا الفن من
أصعب الفنون» وهم من أجهل الناس به» قال شاحت: "إن أسانيد الحديث
النبوي عملية ملفقة"”"؛ قال روبسون”؟: "هذا إسهام قيم جذًا لدراسة
.)19/١( مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية» بحث: المستشرق شاءحت والسنة النبوية» )١(
.)4١9/1١١( دائرة المعارف الإسلامية» )١(
(") ينظر: كتاب ندوة: السنة النبوية وتحديات العصر» بحث: مناهج العلماء المعاصرين في رد المطاعن
عن السنة» »)477/١( نقد الفكر الاستشراقي» ص١١3». المستشرقون والحديث النبويء د.
محمك بماء الدذيغ) ضنا 17
(4)» بحث: الرد على مزاعم المستشرقين جولدتسيهر ويوسف شاحت ومن أيدهما من المستغربين»
ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» د. عبد الله بن عبد الرحمن الخطيب»
ص 5-1١ ؟.
(5) مفتريات على الإسلام؛ أحمد محمد جمال» صه"7.
(7) حيمس روبسونء ولد عام (٠189١م)» تخرج باللغات الشرقية في جامعة جلاسجوء وعين أستاذ
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
التطورات في الأحاديث النبوية» لأن هذا المنهج لا يعطينا فقط التاريخ الذي
نسب فيه حديثا.ما إلى النبي ول بل يعطي المدلول الدقيق لتلك الأسانيد وهو
أن الجزء السفلي من الأسانيد صحيح بينما الجزء العلوي الموصل إلى البي وي
خياللبي وزائف”؟. هذا هو ملخص المزاعم الي روجها بعض المستشرقين ليهدموا
مما الأصل الثاني للاسلام» وهو السنة النبوية» ولسنا في معرض الرد التفصيلي
على هذه المزاعم» فقد تكفل بعض أفاضل العلماء بذلك7©.
ثالثًا: علاقيّ القرآنيين بالمستشرفين؛ وأثرذلك في كتاباتهم.
قام المستشرقون على اخحتلاف أفكارهم وتنوع دياناقم» وتعدد مذاهبهم,
بدراسة الإسلام وأفكاره ومعتقداته» واهتموا بما اهتمامًا واضحاء بدلالة تلك
الأبحاث والمؤلفات والمقالات العديدة الى أنتجها المستشرقون عن الإسلام””,
اللغة العبرية فيهاء وتنقل بين العراق والهند» وعدنء من آثاره: عيون» والمسيح في الإسلام؛
والمدحل إلى علم الحديث» وحكايات المسيح ومريم. ينظر: المستشرقون» بحيب العقيقي»
47/9١ 0).
.)41١5/١( دراسات في الحديث النبوي» الأعظمي» )١(
)7١( من تلك الكتابات: السنة ومكانتها في التشريع» د. مصطفى السباعي» المستشرقون ومصادر
التشريع الإسلامي» د. عجيل النشمي») المستشرقون والسنة» د. سعد المرصفي» المستشرقون
والحديث النبوي» د. محمد بماء الدين» وغيرهم.
(7) تقدر الأبحاث والكتب الى كتبها المستشرقون عن الإسلام» في الفترة من مطلع القرن التاسع عشر
إلى منتتصف القرن العشرين» بنحو )1500٠6٠0( ستين ألف كتاب. المنهج عند المستشرقين» د.
عبد العظيم الديب» ص78 7.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(7؟) [:58)
وحاولوا نشرهاء وراجع الممتشرقون 2 دراستهم عن الإإسلام كثيرا من المراجع
العربية والأجنبية» وغلب على تلك الدراسات الاستشراقية عدم الاعتماد على
الكتب الأساسية"'©؛ وعدم الأحذ للعلم عن شيوخه. وإنما تطفلوا عليه تطفلاء
وتوثبوا فيه توثباء وكان جل اعتمادهم على الكتب المدسوسة على الإسلام
المليئة بالإسرائيليات والغرائب والخرافات» وذلك من أجل أن يولدوا ما شاءوا
من النلصوص الي يتصيدو ها من مصادر تعجبهم باعتبار عايتهم, ويسشعلون هذه
النصوص مما لا تحتمل من المعان متجاهلين مدى صحة هذه المصادر ومدى الثقة
م
كما دأب المستشرقون وما زالوا على تعظيم الفرق المنحرفة والرفع من
علمائها ومؤلفاقه”")» من أمثال الخوارج”؟ والشيعة”2» وإثارة الأفكار المحالفة
)١( فهم ينقلون من كتب الأدب ما يحكمون به في تاريخ الحديث النبوي» ومن كتب القاريخ ما
يحكمون به في تاريخ الفقه» ويصححون ما ينقله الدميري في كتاب الحيوان» ويكذبون ما يرويه
اللإمام مالك ف الموطأء ويهاجمون صحيح البخاري» ويمجدون كتاب الأغاني وألف ليلة وليلة.
موقف أصحاب الأهواء والفرق من السنة النبوية» محمد بن مطر الزهراني»؛ ص45 .
(؟) ينظر: دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين» الغزاليم» صه» احذروا الأساليب
الحديثة في مواجهة الإسلام» د. سعد الدين صالح؛ ص١4» نقد الفكر الاستشراقي» د. علي
لجل عر ْ
(؟) ينظر: تراث الإسلام» شاحت» ص77.
(؟) سبق التعريف يهم.
(5) سبق التعريف بهم.
لخ ؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
لأهل النيندة والجماعة. كالمعتزلة2'0, وبري اقفر وغيرها من
المذاهب الكلامية»» والأفكار الفلسفية”» مع تعظيم أصحليما وترويج
)١( سبق التعريف بهم.
)١( الحبرية: الحبر: هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى» والحبرية أصناف» فالحيرية
الخالصة هي: الي لا تثبت للعبد فعلاً ولا قدرة على الفعل أصلاً والحبرية المتوسطة: هي الى
نيك الع و و عر ره أمناد فأما من أثبت للقدرة الحادثة أثرًا ما في الفعل وسمي ذلك
كسبًا فليس بحبري. ينظر: الملل والنحل» »)85/١( اعتقادات فرق المسلمين والمش ركين» ص58)
البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان» ص 5 8, المواقف» .)7١/9(
(9) سبق التعريف يما.
(:) نسبة إلى علم الكلام» وهو: علم حادث ف الملة ظهر بين المسلمين عندما دحل في الإسلام مسن
أهل الديانات الأخرى, وعوامل الترجمة الى أمر بها بعض الخلفاء» وعرف علم الكسلام بعدة
تعاريف, منها: قال ابن خلدون: "علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإبعانية بالأدلة العقلية» والرد
على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة". وعرفها ابن عثيمين:»
بقوله: "هو ما أحدثه المتكلمون في أصول الدين من إثبات العقائد بالطرق الب ابتكروهاء
وأعرضوا بها عما جاء بالكتاب والسنة" تاريخ ابن خحلدون» ص0١٠2»58 فتح رب العا ين
الحموية؛ ابن عثيمين» ص 550. ظ
(5) نسبة إلى الفلسفة: وكلمة فلسفة تتكون من مقطعين» هما: (فيلو) و (سوفيا)» ومعيئ (فيلو): في
اليونان محب» (وسوفيا) الحكمة» فيكون معئ الفيلسوف: هو ممب الحكمة» وتعرف الفلسفة عند
أنصارها ومحبيها بعدة تعاريف منها: تعريف ارسطو: " البحث عن علل الأشياء ومبادئها الأولى»
أو هي العلم الذي يبحث في الوحود من حيث هو وجود". أرسطو طاليس المعلم الأول» ماجد
فخري» ص 25١ 55ء المعجم الفلسفي» مجمع اللغة العربية» القاهرة» ص7/8١» المعجم الفلسفي»
مراد وهبة) ص81 ا ؟.
سلسليٌّ الرسائل العلمينيّ الاصدار (/90؟) 2
عن . 1 : 1 5 0ك 2 5 8 عن
الماستشرق الويس ما سييون"") أواقق هيات سبي الحيق :والكتابة عن هيا
000 : ا د 1 500 : 0
الحلاج ( وكذا الفرق المنحرفة؛ آنه كان من نستهويه المذاهمب المنحرفة
إن نتائج دراسة المستشرقين للإسلام والتراث والتاريخ الإسلامي حملت في
طياهًا السم الزعاف, متمثلة في نظراتهم وآرائهم واستنتاجاتم المنحرفة؛ وذلك
أن الاستشراق ف دراسته للإسلام ليبس علمًا بأي مقياس علمى. وإعما هو
00 ا ته م
عبارة عن(أيديولوجية” ') خاصة يراد من خلاهها ترويج تصورات معينة عن
.١59ص ينظر: السلفية بين العقيدة الإسلامية والفلسفة الغربية» د. مصطفى حلمي» )١(
(؟) لويس ماسينون: مستشرق فرنسي» ولد في أحد ضواحي باريس» سنة (18407١م)» عرف عنه
اشتغاله بدراسة الفكر الصوفي عامة» وشخصية الحلاج بصفة خاصة. له كتابات تربوا على
(100) بين مصنف ومحقق» وبين مقال ومحاضرة. وتقرير ونقد ومقدمة وسيرة» توق سنة
(55١ع). ينظر: موسوعة المستشرقين» عبد الرحمن بدوي» (ص9٠89ه - ه8ه), المستشرقون»
نحيب العقيقي» (١//ا781 - .)١551١
(*) الحلاج: الحسين بن منصورء أبو عبد الله» ويقال: أبو مغيثء الفارسي البيضاوي الصوفء تبرأ منه
سائر الصوفية» والمشايخ» والعلماء» من سوء سيرته ومروقه» ومنهم من نسبه إلى الحلول» ومنهم
من نسبه إلى الزندقة» فقطعت أطرافه الأربعة ثم حز رأسه وأحرقت» سنة (0709). ينظر: سير
أعلام النبلاء» (4 »)517/١ طبقات الصوفية» أبو عبد الرحمن الأزدي» ص2”7”75 وفيات الأعيان»
.)١1١0/0(
(4) ينظر: موسوعة المستشرقين» مرجع سابق» ص079.
(5) أيديولوجيّة [مفرد]: ج أيديولوجيّات: مجموعة الآراء والأفكار والعقائد والفلسفات الي يؤمن بما
شعب أو أمّة أو حزب أو جماعة. معجم اللغة العربية المعاصرة» مرجع سابق» .)١414 /١(
ا [810؟) القرآنيون العرب وموفقههم من النمسير - د راسي نقد يى
الإسلام» بصرف النظر عما إذا كانت هذه التصورات قائمة على حقائق أو
مرتكزة على أوهام وافتراءات2"7» قال أبو الحسن الندوي: "ومن دأب كثير من
المستشرقين أنهم يعينون لهم غاية ويقررون ف أنفسهم تحقيق تلك الغاية بكل
طريق» ثم يقومون ها يجمع معلومات-من كل رطب ويابس- ليس لما أي
علاقة بالموضوع» سواء من كتب الديانة والتاريخ» أو الأدب والشعرء أو الرواية
والتعبضي»: أو لقوق بالف ك افق إن “كانت مشاه مر اذ" قافو ليه افنيةا لاه
ويقدّمونها بعد التمويه بكل جرأة» ويبنون عليها نظرية لا يكون لها وجود إلا في
أنفسهم وأذهاف."” .
ربعت دوائية: امعط نان الفلوم, التبلهن وعينوا: فق «التعلية ند عاذ هاما
لغسل عقول أبناء المسلمين0”: "فاحتل كثير من المستشرقين مراكز علمية
مرموقة في الجامعات الغربية» وأوكل إليهم في هذه الجامعات أمر منح الشرقيين
في العلوم الإسلامية والعربية الشهادات العليا: (الماحستير والد كتوراة)» بغية
صناعة حملة شهادات من بلدان العالم الإسلامي"7' طبق ما يريد المسشرقون»
وعاد كثير من الطلاب إلى بلدائهم محملين بالثقافة الاستشراقية» لتكون مصدرا
)١( ينظر: التقليد والتبعية وأثرهما في الفكر الإسلامي» د. ناصر العقل» ص77١2 أجنحة المكر الثلاثة؛
ا ااه
١؟) الإسلاميات بين كتابات المستشرقين والباحثين المسلمين» أبو الحسن الندوي» ص5١.
0( ينظر: المستشرقون ومنهج التزويرء طارق يسري» ص7/.
(14) أجنحة المكر الثلاثة» ص59١١.
الرسائل ١ الذ ينا
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (/؟) [14 ؟")
: 0 4
لتعليم الإسلام للمسلمين أنفسهم '
لقد استطاع المستشرقون استغلال هذا الدور استغلالا واسعًاء حيث قاموا
بإخراج ثلة عق أبناء: المسلوين: اتتلهدو ا علد أيديهم: أو تثقفوا على كتبهم
وأبحاتهم, ورضعوا من حليب فكرهم. واشربت نفو سهم اعراضهم وامراضهمء
فلم يعودوا يرون الا بعيوهم) ولا يسمعون إلا باذاهم, ولا يفهمون ولا يعون
إلا بعق وهم شحنوا بالشبينات 9 دفع بحم إلى خفن العلم واللجامعات في بلاد
المسلمين» ينشرون أفكارها غثها وسمينهاء» سقيمها وصحيحهاء ويثيرون في سماء
السَنّةِ غيومهمء يتهمون السنة مما هي منه براء» ويدعون أنمم إنما يفعلون ذلك
نصرة للسنة وتصفية لها وتنقية» فلم يتركوا قاعدة من قواعد علم الحديث إلا
شككوا في قيمتها وحدواهاء ولح يدعوا راويًا من كبار الرواة من الصحابة
والتابعين إلا نسجوا حوله الشنفات: واهموه بعظيم من الاقامات» وجحجردوه من
كي
جميع خحصال الخخير والحسنات» توطئة لرد كل ما نقل عنه من المرويات» وم
يتركوا كتابا من كتب: السنة الى أجنعت: الأمة غليّها 'بالقبول إلا شككوا فق
)١( وهذا ما قام به بالفعل طلاب المستشرقين الذين عادوا من تلك البلدان» حيث صرح أحد
تلاميذهم. وهو د. علي حسن عبد القادر لطلابه في الأزهر» بقوله: اي مَادرين لكم لاريم
لتْرِيعٍ الإسملابي» وَلَكِنَ عَلَى طَرِيقةٍ عِلْمِيّةٍ لا عَهْدَ لِلأزْهر بهاء وَإنّيَ أَغْترف لكُمْ بأئي تَعَلسْت
في الأَزهر قراب أَرْبعَة عَشَرَ عَاما فلم أَفهَم الإسْلام وَلكني فهمْت الإسْلام حِينَ دِرَاسّتي في
ا" قال الدكتور السباعي: "وابتدأ درسه عن تاريخ السنّة لوي ترجمة حرفية عن كتاب
ضحم بين يديه» علمنا فيما بعد أنه كتاب جو لدتسيهر , دراسات إسلامية " وكان أستاذنا ينقل
عبارته ويتبناها على أنها حقيقة علمية". السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي, د.
السباعي» ص4 .١
القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
أصولها وردهل”''» قال عبد الرحمن الميداني: "وسقطت معظم الجامعات المنشأة في
بالاد المسلميق: حت الآيناي اللفية: [للاسعشر اق والعشين واللو اك الاستعهارية:
وغدت خططها ومناهجها وتوجيهاتا تخضع بطريق غير مباشر لما تفرضه وتمليه
هذه الأيدي الخفية» وغدت الكنيسة الغربية تفخر بأن العلوم الإسلامية والعلوم
العربية تدرس على طريقتها الى تخدم أغراضها في بلاد المسلمين» وبأن المشرفين
على تدريس هذه العلوم من تلامذة أبنائها”".
وإن مما لا جدال فيه أن الاستشراق كان -و لا 59 له ديق الكبير ف
الانحراف ف فهم مقومات الدين الإسلامي في 7 الإإسلامي
ويضاف إلى ذلك» أن الحركة الاستشراقية شكلت 0 فكريًا خطيرًا
بالغ الأهمية في المسار التاريخي لظهور طائفة القرآنيين في الساحة الإسلامية في
الآونة الأخيرة وذلك بها أوجدته من أبحاث ومؤلفات» ومناهج فكرية كان لما
الأثر الأعمق في تكوين فكر منكري السنة النبوية» حيث إن القرآنيين في الآونة
الأخيرة قد تسلموا راية التشغيب على محكمات الدين من قبل المستشرقين؛
واتكؤوا على كثير من أبحائهم ومؤلفاتهم حول مصادر الشريعة الإسلامية» ولا
15 ينظرة السنة البوية مكانتها في التشريع الإسلامي» د. مصطفى 5 ص7١27 ندوة: السنة
النبوية وتحديات العصرء بحث: السنة بين نفاتها وحماقاء د. عبد العزيز صغير دخحان» (3007/7.
5 مفتريات على الإسلام» ص .١١
(؟) أجنحة المكر الثلائة وحوافيهاء مرجع سابق» .)١57/١(
() ينظر: الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» ص١١» ظاهرة الاستشراقء د. علي
التطلة:ضن 1,6
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 02
سيما فيما يتعلق بالقرآن الكريم وتفسيرهء وكذا السنة النبوية» حيث قاموا
بترديد انحرافات المستشرقين السابقة» لكن بعباراتهم الخاصة عل ذلك يؤدي إلى
توفير حد أدنى من المقتنعين بتلك الشبهات الي أثاروهاء وإن من ينعم النظر فيها
يجد أنه لا حديد فيها غير السفه والشططء قال د. محمد أبو شهبة: "وثما يؤسف
لفقا ره تسن أن «ععى الدون. تتقوون بك ونا تيرد كن «الخرفين من آراء
ومذاهب قد تلقفوا هذه الشبهات والطعون ونسبها بعضهم إلى نفسه زوراء....
وبعض هؤلاء المتلقفين كانوا أشدّ من المستشرقين والمبشرين هوىّ وعصبية
وغداء اها اللفخة واهلياء:وزاة علهم الاسفاتفالخارة"20.
لقد استطاع الفكر الاستشراقي خرق عقوطم» واستطاع أن يشكل
فكرهم, وأصبح منكرو السنة هم المستشرقين المسلمين» ولدوا في بلاد اللإسلام,
ولكن عقوم وقلويهم تربت في الغرب ونمت أعوادهم مائلة إليه» فهم أبدًا تبع
نا جاءوا به”"©» بل اعتبرهم بعض العلماء أنهم صبيان تابعون مقلدون لا جاء به
المستشرقون”"» قال د. عبد الحليم محمود: "وأبو رية لا يعدو أن يكون صبيًا من
صبيان المستشرقين» وللمستشرقين صبيان .في الشرق معروفون: إن لهم صبيانا
مأحورين» وإن لهم صبيانًا ملاحدة» وإن لهم صبيانًا تابعين مقلدين!"”'.
)١( دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين» د. محمد أبو شهبة» ص8.
(؟) ينظر: احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام» مرجع سابق» صه4» الاتحاهات المنحرفة
في التفسير» د. عادل الشدي» ص5 .١7
(5) ينظر: السنة المفترى عليهاء البهنساوي» ص .7١
(5) القرآن والنبي» د. عبد الحليم محمود» ص7553.
وه [5و؟) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي تنفد يب
لقد تركت الدراسات الاستشراقية آثارها على القرآنيين سواء منهم من
درس ف الجامعات الغربية”"؟»؛ أو من تعلم على أيدي تلامذتهم في الجامعات
العربية» أو من تثقف على كتبهم ومؤلفاقهم'"") حيث انبهر كثير منهم مما أنتجه
المستشرقون من أبحاث ودراسات حول القرآن الكريم وتفسيره والسنة النبوية؛
فتبنوا أفكارهم ورؤاهم ونظرياتهم حول الإسلام ومصادره؛ فأصبحوا سفراء
للمستشرقين يقومون بعملهم في العالم الإسلامي خير قيام حى إننا-ثي الغالب-
لم نقرأ فكرة لمستشرق غربي عن الإسلام إلا وجدنا واحدًا من هؤلاء القرآنيين
يتبيى هذه الفكرة في إخلاص» ويدافع عنها بإصرار واستماتة””» قال د. فالح
الصغير: "ونستطيع القول وبشكل قطعي: إن هؤلاء القوم يحملون معظم أفكار
المستشرقين وآراءهم, إلا أنهم ينتمون إلى العروبة والبلاد العربية"7©.
إن القارئ لما كتبه منكرو السنة النبوية من كتب ومقالات يجد أنهم انطلقوا
من مفاهيم الثقافة الاستشراقية» المبنية على الخيانة العلمية» إلا نهم حاولوا تغيير
صياغتهاء وتغيير قوالبهاء ومن ثم حاولوا إسقاطها على القرآن الكريم وتفسيره.
)١١ مثل: أحمد زكي أبو شادي» إسماعيل أدهم: محمد شحرور.
(؟) يرى الباحث أن مصدر القرآنيين في أغلب كتاباتهم كانت معتمدة على مؤلفات المستشرقين.
(*) ينظر: البرهان من السنة والقرآن في الرد على صاحب البيان» جمعة البركي» :»)١5/١( احذروا
الأصالين الحديئة في مواجهة الإسلام» ص45» نقد الفكر الاستشراقي» مرجع سابق» ص 2777
مقدمة محمود شاكر لكتاب الظاهرة القرآنية» مالك بن نبي» ص١27 77.
(14) الاستشراق وموقفه من السنة النبوية) د. فالح الصغير» ص .5١
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (/70) 5 05
والسنة النبوية وعلومهاء على أساس أنها نتاج عقوطه”"»: قال إسماعيل أدهم:
"'راجعت حل ما كتبه المستشرقون بالألمانية والروسية والإيطالية والانحليزية
والفرنسية وطابقت ما ذهبوا إليه على مصادرها الشرقية للتأكد من صحة ما
هوا ]له قا كان سيا ا#افجوها كلق سعدا ند د بق امرروه برها كان
فيها مقدار ليس باليسير من الأفكار الشخصية. . . . '”0"©, وماذا يتوقع أن
إلا الآراء السقيمة» والأحكام العقيمة» قال إسماعيل أدهم: "وظهر لي من خلال
بحثي أن الحديث مختلق جله إن لم يكن كله على الرسول؛ وأن السيرة معظمها
أقاصيص»ء وأن القرآن هو المصدر الوحيد الذي بمكن الاعتماد عليه والاستدلال
ا
والحق أن هذا القول ليس وليد فكرهء بل أحذه عن أساتذته المستشرقين
الذين عكف على كتبهم» قال شاحت: "لا صحة لأي حديث منسوب
)١( ومصداق ذلك ما نقل عن أحمد أمين من توجيه لمن يريد بث أفكار المستشرقين» حيث قال: "إن
الأزهر لا يقبل الآراء الحرة» فخير طريق لبث ما تراه مناسبًا من أقوال المستشسرقين ألا تنسسبها
النسى غير حاف ولكن”أاففها إلى الأزهرين على الاعف ندك» واليينها توا رقينا الراتررعكيب
مسهاء كما فعلت أنا في فجر الإسلام» وضحى الإسلام". السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»
السباعي» ص 7177
(؟) من مصادر التاريخ الإسلامي» إسماعيل أدهم» ص؛ .
(؟) المرجع السابق» ص ه.
[594) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
١ للئ4 +" أيضاً: "إن إل 000 1 أت
منها صحيحاء وه وصعت للتداول بين الناس من النصف الأول من القرن
الثاني وما 0
وفيما يلي عرض لبعض أفكارهم وأقوالحم الي تأثروا بالمستشرقين فيهاء
أولة: القول بأن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية:
لا يخفى على من درس تاريخ الاستشراق أنه بدأ انطلاقته في معرفة الحضارة
الإسلامية من خلال قراءة مؤلفات المسلمين في مختلف العلوم» وكان كثير من
المستشرقين قد ركز في دراسته على كتب الفرق المنحرفة» والق كان من
علمائها من دعا إلى الاكتفاء بالقرآن”" )2 فأعجب المستشرقون بذلك» وسارعوا
إلى نشرها في كثير من مؤلفاتهم؛ قال أحد المستشرقين7©: "الأصل بأن الله هو
الوحيد المشرع ولأوامره السيطرة العليا على كافة جوانب الحياة”©» وقال
فيزجيرالد: "أن الإسلام يعتبر الله-حل وعلا- المشرع الوحيد» وينفي بشدة لأي
بشر كان سلطة التشريع”' وما هذه الفكرة الخبيئة إلا نبتة زرعها المستشرقين
.5١ الاستشراق والسنة» د. فالح الصغير» ص 2١١ العصرانيون» حامد الناصرء ص4 )١(
.)19 /١( مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية» بحث: المستشرق شاءحت والسنة النبوية» )1١(
كالخوارج والمعتزلة والرافضة:» الي سبق أن بينها الباحث. )5(
(:) وهو كولسون.
(5) مناهج المستشرقين في الدراسات العربية» بحث: المستشرق شاحت والسنة النبوية» .)78/١(
(5) المرجع نفسهء والجزء والصفحة.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 06
وأحيوها بعد أن قاربت على الانتهاء؛ وذلك لما علموا من فائدة كبيرة مرجوة
لهم في إقصاء المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية» والذي يترتب على
إقصائه ضياع جانب كبير من الإسلام» وتلقف غلماهم ممن تبنوا هذا القول,
وتسموا باسم (القرآنيون) ورددوا كثيرًا من شبهات المستشرقين» وأصبحت
ملاذهم في تبرير فكرهم ودعم آرائهه”؟.
انيًا: الطعن في كتب التفسير.
اهتم المستشرقون اهتماما بالعًا بدراسة القرآن الكريم» وما يتعلق به من
العلوم بغرض التشكيك والطعن في قيمتها العلمية» ولم يتوان المستشرقون في
الطعن في كتب التفسير» وخاصة تلك الي تعتمد على الأثر» وعلى رأسها تفسير
الإمام الطبري9؟ حرحمه الله تعالى- حيث رأى المستشرق جولد زيهر: "أن
)١( ينظر في كتب منكري السنة النبوية على سبيل المثال المناداة يذه الفكرة: مقالات الطبيب محمد
ظ توفيق صدقي: مجلة المنار» ))5١1//9( حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده. مرجع سابق»
ص/ه» 8ه. الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن» المقدمة» ص بء ثورة الإسلام» د. أحمد
زكي أبو شادي» ص © 5»ء البيان بالقرآن» »)١١/١( الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث
الاسرائيلية» السيد صالح أبو بكرء ص ه» تبصير الأمة بحقيقة السنة» إسماعيل منصور» ص4 4»
القرآن وكفى مصدرًا للتشريع, ضهن /1 اصن 5 يده الأولين» ص/547» كلا 9 ككلاء. حمال البناء
ص 2.١7 الإسلام والإيمان» د. محمد شحرورء ص١0. السنة الرسولية والسنة النبوية؛ ص88)
الألرهية والحاكمية» سامر إسلامبولي» ص١5. دين السلطان (البرهان)» ص7١21 محطات في
سبيل الحكمة» ص "4.
(؟) محمد بن جرير بن يزيد الطبري» أبو جعفر: المؤرخ؛ المفسرء الإمام. ولد في آمسل طبرستان»
سنة(4 7 2)07 واستوطن بغداد وتوفي بماء سنة(٠١071)» صنف المصنفات الذائعة الذكر» منها:
م زه؟؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يي
مقاطع كثيرة من تفسير الطبري. . . مرتبطة يمثلها في (سفر التكوين”') الذي
يعرض للروايات اليهودية والنصرانية» وكان وهب بن منبه"؟ هو الطريق الذي
انتقلت بواسطته هذه الآثار في فاية القرن الأول للهجرة. . . . ”".
وقال: إنه لم ير في جامع البيان أكثر من دائرة معارف للإسرائيليات؛ ذلك
أن أبا جعفر يتوسع كذلك في استخدام المصادر اليهودية الأصل فيما يتصل
بقصص الإسرائيليات يرويها عن كعب الأحبار”» ولم يكن لينال موافقة سلا
جامع البيان عن تأويل آي القرآن» المشهور بتفسير ابن جرير الطبري. » تاريخ الرسل والمللوك؛
المعروف بتاريخ الطبري» صريح السنة» وغيرها. ينظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديثء الخليلي»
»)6٠١/9( تاريخ بغداد» »)١551/7( معرفة القراء الكبار» ص١5١.
)١( سفر التكوين: وهو أول أسفار العهد القديم, ويسمى سفر الخلق» يتألف من خمسين افستفاها
ويتحدث عن خلق العالم» وخلق الإنسان من عهد آدم» كما يتحدث عن قصة الطوفان» ونشأة
الشعوب بعده. وعن قصة إبراهيم ونسله» وعهد دحول بن إسرائيل إلى مصر إلى موت يوسف
- عليه السلام -. ينظر: الكتاب المقدس الألف الياء» ص4"» موسوعة اليهود واليهودية
والصهيونية» عبد الوهاب المسيري» »)7307/١( اليهودية» د. أحمد شلبي» ص777, أبحاث في
الشرائع» د. فؤاد عبد المنعم» ص8 .١ المدحل لدراسة التوراة والعهد القديم» د. محمد علي البار,
صض١8/١.
)١( وهب بن مُتبّهِ بن كايل بن سيج الحافظ» عالم أهل اليمن؛ بو عبد الله الصَّنْعَانيَ» ويُقال:
الذماري وَهُوَ من أبناء قارس, سمع عدّة من الصّحَابّة» وَحدث عَن أيه همام؛ قال أبُو زرعة:
هُوَ يمان ثّقَة. توفي سنة .)0١١4( ينظر: الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة السداد, الكلاباذي»
(؟/70)» التعديل والجرحء أبو الوليد الباحي» »)١١597/9( تذكرة الحفاظ» الذهبي» .)707/١(
() غلم التسيرق كتاباق المسعشر وزو صن
(:) كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري» أبو إسحاق: مخضرم - أدرك البي وَقهٌ وأسلم بعد موته في
سلسليّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) ا
الذين سبقوه»....2 بل إن كتابه من أغزر الكنوز بالنصوص المنتشرة في الأوساط
الالاسة ين سراد الأسو لاقي “كدلاك, الأشافلى النسي اق وريه رحد ١
وهب بن منبه” 0
لقد سيطرت الرؤية الا ستشراقية على منكري السنة النبوية» فحجبتهم عن
رؤية الحق» حيث ساروا على نفس منهجهم الذي ساروا عليه في التعامل مع
أئمة التفسير ومؤلفاتهم» فوصفوهم بأنهم بالغوا في الدس والحشو في تفاسيرهم؛
وأا مليئة بكثرة الإسرائيليات والأساطير» ولما تحتويه من الخرافات والأباطيل؛
وأنه يحب صرف النظر عن الاحتجاج بالتفاسير» فهي معاول هدامة-في
نظرهم- حجنت جناية عظمى على القرآن”".
العا: التشكك في السنة النبوية كمصدر من مصادر التفسير:
تناول المستشرقون في حملتهم ضد الإسلام التشكيك في الأحاديث الواردة
ف كتب التفسير كلهاء والزعم بأنها لا أصل لماء قال محرر مادة التفسير في دائرة
زمن أبي بكرء تابعي ثقة. كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن» قدم المدينة في دولة
عمر» فأخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيرًا من أخبار الأمم الغابرة» وأنخذ هو من الكتاب والسنة
عن الصحابة. وخرج إلى الشام» فسكن حمصء وتوقي فيهاء سنة(0737)» قال النووي: واتفقوا
على كثرة علمه وتوثيقه. ينظر: التاريخ الكبير» البخاري» (777/07)» هذيب الأسماء واللغات»
النووي» (؟58/5)» الثقات» ابن حبان» (ه/«سمم),
)١( ينظر: المرجع السابق» ص 2١١7-1١١١ مذاهب التفسير الإسلامي» ص١١١21 .١١7
(؟) ينظر: الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن» مقدمة» ص (ب» ج)؛ القصص القرآني(١):
ص2737 السنة الرسولية» ص7 7؛ أحسن القصص» ص59؟.
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التغسير - دراست نقديت
المعارف: "وعلم التفسير قدم قد يرجع تاريخه إلى صدر الإسلام» ويروى أن ابن
عباس(ت018) كان حجة في التفسير» وقد نسبوا إليه تفسيرا. وتساءل النقاد
المحدثون-جولد تسيهر ولام وغيرهما- عن قيمة الأحاديث الواردة في هذه
الكتب الجامعة» ول يصلوا بعد إلى رأي يعززها كثيرّاء والظاهر أن أغلب هذه
الأحاديث موضوع إما لتقرير مسألة شرعية» وإما لأغراض كلامية» وإما بجرد
الوسيع دل اق ركون تقض انون لغيه بورنتفى لقا كتوق إل نال
أمل في العثور في هذه التفاسير على أخبار صحيحة عن أسباب نزول القرآن
وإذاعته في الناس"9©.
إن هذا الكلام بالإضافة إلى إظهاره مدى بعد الكتابات الاستشراقية عن
الموضوعية العلمية في تناول القضايا الإسلامية» فهو يبين مدى الارتباط بين
الطائفتين» وقوة تأثير المستشرقين في فكر منكري السنة النبوية» قال عدنان
لرفاعي مشككاً في الروايات الى تفسر الآيات القرآنية: "أليس هذا محاولة
ادويق “كنات الم تا لج النسيف علية لخديف العة على السنة ذوفن النة
وعلى معايير تاريخية مليئة بالأخطاء والأهواء والعصبيّات» أليست هي من أوصل
)١( هئري لامنس اليسوعي: بلجيكي المولد» فرنسي الجنسية» ( 1١40/7 --9177١م) كان من أوائل
خريجي حانة القديسن يرسق فق نووت حينة: خضل اللغة الغريية و كان عن محررى «الحرة
المعارف الإسلامية» شديد التعصب ضد الإسلام والحقد عليه» مفرط في عدائه وافتراءاته لدرجة
أقلقت بعض الْسْتَشْرِقِينَ أنفسهمء ومن كتبه بالفرنسية: الإسلام؛ الطائف. ينظر: الاستشراق
والمستشرقون ماهم وما عليهم» ص8 4» 45. المستشرقون» العقيقي» .)٠١54/9( 0
(؟) دائرة المعارف الإسلامية» مادة تفسير(ه//241 ؟).
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (/7؟) 21
العاامفل هذه الروزاياكت؟27"111:بوقال :"الا عمل هله الرو اياف وتفاسيوها دكا
يراة إخخالة:ق: تفوس النامن. جو ل :صبياغة النضن الف ]210119 ,
السنة النبوية كأصل من أصول تفسير القرآن الكريم» مبررين ذلك بادعاءات
0 00 ال ا
تناوها أساتذتم من المستشرقين من قبلهم؛ وهو ساروا على منوالهه””.
رابعا: ترتيب السور القرآنية.
ومن الامور الي خاض فيها المستشرقون وتابعهم عليها بعض القرآنيين هو
مراحله التاريخية”''» وزعموا أن القرآن لم يكن مرتبًا على الترتيب الذي وجد
عليه في المصاحف الآن» وأباحوا لأنفسهم إعادة ترتيبه معتمدين في ذلك على
يقة الأسلوب ومحمتويات و
11 5 محطات في سبيل الحكمة؛ صن )١(
0 القران وكفى, صن 425:35 نايف والقرآن. تل )”9/١١ ينظر: البيان بالقرآن» )5١(
إله واحد ودين واحدى مر بجعم سابق» ص 235 تدوين السنة) إبراهيم 3 ٠ إنذار من التماي ص
.1١ فوزي») ص
(54) مباحث في علوم القرآن» د. صبحي الصالح» ص75١.
(5) وكان من هؤلاء المستشرقين» غريم» وويل» وبل» ورودويل» وبلاشير» ونولدكه. ينظر: مباحث
في علوم القرآن» د. صبحي الصالح» ص7١2 قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية» د. فضل
حسن عباس » صض١٠8١.
إيها
< [9ة؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يى
وعلى غرار تلك الأعمال قام ابن قرناس بإعادة ترتيب السور القرانية,
واعتبر ذلك الترتيب الذي عليه المصحف اليوم أنه عشوائي لا يعتمد على اسس
وابعو 9 وبدأ يرتب السور القرانية تيع لرأيه وما عليه عليه هواه 7 وهذا
العمل من ابن قرناس اعتساف وانحراف لا يسلم له؛ لأنه أحطأ ف أمور كثيرة»
-١ أن ما قام به من الترتيب لا يقوم على دليل صحيح. ولا منهج
الموصل لمعرفة ذلك الترتيب» وهى الأحاديث النبوية.
؟- أنه جهل أو تجاهل أن ترتيب المصحف كان توقيفيًا من البي ولو كما
صرح بذلك جمهور العلماء 7
*- أن عمله مخالف لما أجمع عليه الصحابة #: والمسلمون من بعدهم على
ترتيب السور كما في مصحف عثمان» وقد حكاه غير واحد من العلماء» قال
السيوطي: " الإجماع والنصوص اللمترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي لا شبهة
ذلك"0 ,
)١( ينظر: أحسن القصص» ص ه".
(؟) ينظر: المرجع السابق» ص45» وما بعدها.
(5) ينظر: الانتصار للقرآنء» الباقلابي» ١١/9ه. 256 البرهان في علوم القرآنء الزر كشيء»
55/١ الإتقان في علوم القرآن» السيوطي» »)5١7/١( مناهل العرفان في علوم القرآن»
الزرقاني» (60/1).
(4) الإتقان في علوم القرآنء .)١١١/١(
سلسلي الرسائل العلميضٌ الاصدار (77) 9
© #
وخلاصة القول: أنه ومن مجموع الآراء السابقة وغيرها الى لم نشر إليها
نستنتج أن القرآنيين يعتمدون في أغلب آرائهم على ما كتبه المستشرقون» لكنهم
زادوا عليهم بكثرة الخبط والتهجم الناتج عن عدم الدراية والمعرفة بأكثر ما
يقولونء قال عادل التل: "إن الأفكار الى أثارها شحرورء ليست من ابتداعه.
ولا من قدح ضميره» وإنما استلمها من مصادر مكشوفة وحصل عليها جاهزة.
من سجل الفرق الضالة» وعلم الكلام الحافل مثل هذا الأفكار. . . ومصادر
الاسعش اريرس ج01
257 الئرعة المادية في العا الإإسلامي) عادل افلس )١١
١ك .م القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يي
المبحث الثاني
علافتهم بالعلمانيين
أولا, تعريف العلمانيى:
العلمانية كلمة أوربية النشأة» تأق لمعان منها: العالمية» ومنها اللادينية:
رما :قف الدين عن الدولة وهو السيافة أو عن الاق نو كليّة والعلمانية)
اصطلاح جاهلي غربي مضلل خادع؛ توحي بأن لما صلة بالعلم» وانتصاره على
الكنيسة النصرانية ال حاربت التطور باسم الدين» بل المقصود بما لاف
الدين» أي: إقامة الحياة بعيدًا عن الدين2“7. ظ
وقد ذكر العلماء لها تعاريف عدة» نذكر منها: "هي دعوة إلى إقامة الحياة
على العلم الوضعي والعقل» ومراعاة المصلحة بعيدًا عن الدين. وتعئ في جانبها
السياسي بالذات اللادينية في الحكم؛ وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العله"9©.
وعرفت بأنها: "نظام من المبادئ والتطبيقات يرفض كل صورة من صور
الإيمان الديئ والعبادة الدينية"0".
وعرفت بأها: "حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام
)١( ينظر: الإسلام في حل مشاكل المجتمعات الإسلامية المعاصرة» د. محمد البهى» ص؛ 2١ الاتحاهات الفكرية
المعاصرة» د. جمعة الخولي» ص١4. الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة» د. القفاري» د. العتقفل» ص
»٠١ 7 العلمانية الخزئية والعلمانية الشاملة» د. عبد الوهاب المسيري» .)11/١(
(؟) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة» مرجع سابق» (10/4/9).
(5) الإسلام في حل مشاكل المجتمعات الإسلامية المعاصرة» د. محمد البهى» ص؛ .١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) م
بالاخرة إلى الاهتمام يبمذه الدنيا وحدها. . . ثم تطورت باستمرار كحركة
مضادة للتدين والدين المسيحي على وجه الخصوص”2.
ويتضح من خلال التعاريف السابقة أن العلمانية فكر مبئ على الدنياء
يعادي الدين» ويسعى إلى صرف الناس عنه» باعتبار أكهم لا حاجة لهم به» وليس
له ارتباط بالعلم» وإنما يهتم بالحياة المادية وما فيهاء فالعلمنة بمعناها الشامل
فلسفة تنطوي على الإلحاد, إذ هي "محاولة لإدراك معي العالم المادي بوصفه
5-007 . وعلى إمكانية إدراكه» وبالتاليى تغييره دون حاجة للقوى الفوقية
والتمارية واللديفية "1
ثانيًا: موقف العلمانيين من السنة النبوية.
تدور أطروحات العلمانيين حول الإسلام على التشكيك في مصادره وقيمه؛
وقد نالت السنة النبوية حظاً وافراً من كتاباتهم» فقد كان موقفهم منها موقفا
حاداء حيث جاءت كتاباقم مليئة بالرفض» والطعن» والتشكيك في مترزلة السنة
النبوية» وإثارة الشبه حوطاء والنيل من روامّاء إذ علموا أما الأصل الثاني
للشريعة الإسلامية» فتواطأت كتاباتهه(” على الترويج لتقليل دور السنة» سواء
)١( مذاهب فكرية معاصرة» محمد قطب» ص5 6.» العلمانية» حذورها وأصوطاء د. محمد علي البار,
ص .١١
(؟) الصراع بين التيارين الديئٍ والعلماني» محمد كامل» ص4 .١١
(؟) ينظر: الإمام الشافعي وتأسيس الأيدلوجية الوسطية» نصر حامد أبو زيد» ص“/ء الفكر الإسلامي»
نقد واحتهاد» محمد أركون؛ ص44» تاريخية الفكر العربي الإسلامي» محمد أركونء صه7ء
الوحي والقران والنبوة» هشام جعيط» صغ 4. الإسلام في اله الصادق النيهوم» ص١ه-7ه2
053 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقدين
كان من ناحية المصدرية» أو الحجية أو من ناحية الدلالة» فقد تم حسب المفهوم
العلماي- وبفضل الشافعي- تدشين السنة كأصل ثان في التشريع بعد القرآن»
وإضفاء القدسية لمروياتها والحجية لأحكامها ومساواتما بالقرآن من جهة
الحجية”'» ونتيجة الجهل وقصور الاطلاع على السنة سارعوا إلى إنكارها
ووصفوها بأنها مجموعة نصية مغلقة» وضعها الصحابة متأثرين بالحالة الاجتماعية
الي عاشوها قبل الإسلام» وتأخر تدوينها بعد موت البي ولو ثما جعلها تخضع
لعملية الانتقاء والاختيار والحذف التعسفي من قبل علماء السلطة التابعين لحكام
الدولتين الأموية والعباسية» تحقيقا لمآريهم الشخخصية”©.
ورفضوا تفسير القرآن بالسنة النبوية» قال حسن حنفي””©: "ولم استعمل
لبنات» عبد المجيد الشرفي» ص7”8١.
.١57ص ينظر: ظاهرة التأويل الحديثة في الفكر العربي المعاصرء د. خالد السيف» )١١
)١( ينظر: تاريخفية الفكر العربي الإسلامي» محمد أركونء» ص2177 الفكر الإسلامي» نقد واحتهاد.
مرجع سابق» ص 2٠١١ من فيصل التفرقة إلى فصل المقال» محمد أركونء ص010؛ محمد
والصحابة» خليل عبد الكريم» ص7١» حصاد العقل» محمد العشماوي» صه4؛ أصول الشريعة»
تحمد العشماوي» ص ١ه. السلطة في الإسلام العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ» عبجدك
الجواد ياسين» ص759» إسلام ضد إسلام» الصادق النيهوم» ص .5١
() حسن حنفي حسنين أحمدء ولد في القاهرة» /١( فبراير/975١م)» حصل على ليسانس الآداب
في الفلسفة» عام (955١م)» سافر إلى فرنسا ف عام (155١م)»: للحصول على درجة الد كتوراه
من جامعة السربون» فحصل عليها عام (955١م)) له عدة مؤلفات» منها: التراث والتجديدء
اليمين واليسار في الفكر الديئ» الدين والثورة في مصرء من النقل إلى الإبداع» وغيرها. ينظر:
منهج حسن حنفي» د. فهد القرشي» ص55-7/8» محلة التأصيل» بحث: القراءة التأويلية عند
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(97؟) 2007
الحذيث: الشريق: تأريدا للقران عق لأ يعترضن ان الأدغياء: يرو ايه لديف
وسندهء ودرحة صحته» وتضيع القضية في مماحكات العنعنة"20.
وقال أيضًا: "هذا بالإضافة إلى أنه لا يوحد شيء في الحديث لا يوجد أصله
ف "القر انه رو اماد على القرا نودو نهو #السحوة: إلى بالأفيل أو لا وشو
كوول كور
وقال أيضًا: "أما الأحاديث فمعظمها ظئ من حيث السند أو المئن» يظهر
فيها الخيال الشعبي وأساطير الخلق وتحديدها في الزمان والمكان"7".
تالعًا: علاقتهم بالعلمانيين» وأثر ذلك في كتاباهم.
نشأ مفهوم العلمانية إِبان عصر التنوير”؟ والنهضة في أوربة في مواجهة
الكنيسة» الي استعبد رجاطا الناس» وكانوا يتمتعون فيها بالنفوذ الواسع
والصلاحيات المطلقة والسلطان العظيم» ومن طغيافهم الديئئي حيث فرضوا عقائد
التثليث وألوهية عيسى ايلا على الناس» وقيامهم بالحجر على الناس في فهم
الكتاب المقدس وتفسيره» وحصر مهمة ذلك فيهم وجعلها حكرًا عليهم؛ ولم
حسن حنفي» د. فهد القرشي» ص4 55-4.
.)7//7( الدين والثورة» د. حسن حنفي» )١(
.)7/./7( المرجع السابق» )1١(
(؟) من العقيدة إلى الثورة» حسن حنفي» (47/5/7).
(4) عصر التنوير: يقصد به العصر الذي انطلقت فيه الدعوة إلى إبعاد الدين (في أوروبا) عن مجال
التوجيه» وإحلال العقل محله» أو إخضاع الدين للعقل وإعطائه الحق في نقد الدين في أحخحص
خصائصه. ينظر: الاتحاهات الفكرية المعاصرة» د. جمعة الخولي» ص47 .
0 زه.”) القرآنيون العرب وموقعهم من التكسير - د راسن نقد بين
يكتفوا بالطغيان الديئ بل طغوا طغيانًا سياسيًا حين فرضوا لأنفسهم الوصاية
على الملوك والأمراء» ونتيجة لما تقدم فقد سخط الناس على الكنيسة أها سخط.
ونقموا عليها نقمة لا هوادة فيهاء» وانسحب هذا السخط وتلك النقم على
الدين عامة وكل ما يمت له بصلة» بل كرهوا كل متدين» وفكروا بالخروج من
وهدة عقل الكنيسة المتحجر ومن دينها الذي أيقنوا أنه والعلم نقيضان لا
يجتمعان وخطان متوازيان لا يلتقيان» فكانت الثورة الفرنسية الى قامت
١ 2
والدولة في أوروبا" '.
ولقد افتتن بعض المسلمين بالحضارة الغربية وبريقها اللامع لأسباب حملتهم
على ذلك تمنوها في مجتمعاتقهم فلم يجدوهاء كحال الحرية الى رأوها في العالم
الغربي ف الظاهر فتمنوها دون روية ولا نظرة ثاقبة في حقيقتها ومآل أمرهاء
وبدأت العلمانية تغزو العالم الإسلامي» وكان أول من جاهر بالعلمانية كنظام
دولة نظرية وتطبيقا هو كمال او 00 مؤٌ سس تر كنا الحديثئة الذي ألغى
1)توتقانة الملمائية معتورهاء: وأضوظاء» كمه الناوه شن اه اللقلو مق الددون: ف الفصر تيسن
عبد الرحمن اللويحق» 2517/17/7 0178)» الموقف المعاصر من المنهج السلفي في البلاد العربية» د.
مفرح القوسي» ص55) ."5٠0
(؟) مصطفى كمال أتاتورك؛ زعيم تركي. كان ضابطًا في اليش العثماي. اشترك في جمعية تركيا
الفتاة» وبرز اسمه سنة(775١ ه/ه١51١م) عندما استطاع رد هجوم الحلفاء على الدردنيل؛
عام ١+41( ه/97١م)» كان من أكبر أعداء الإسلام» حيث ألغى الخلافة الإسلامية» وحول
تركيا إلى جمهورية علمانية؛ وأصبح رئيسا لها رياسة ديكتاتورية» وتحدد انتخابه عدة مرات» ول
ينقذ الناس منه إلا موته) سنة (/اه ١١ ه/8 9 ١م). ينظر: موججحز التاريخ الإإسلامي» أحمد
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/9) ع
الخلافة الإسلامية من تركيا وسلخها من الإسلام» وزحفت العلمانية تنتشر
انتشارًا عمليًا في البلاد الإسلامية بحيث لم تفلت أكثرية البلاد الإسلامية في آسيا
وإفريقيا من ممارسة العلمانية وإضعاف الإسلام فيهاء وإقامة التعليم العلماني
فيهاء وأهمل التعليم الإسلامي”©.
وسرت عدوى هذا الاتحاه وامتدت إلى الشرق الإسلامي» وحمله أبناء
المسلمين الذين بعثوا للدراسة ف أورباء وتأثروا بتلك الحضارة» ورجعوا إلى
بلدائهم واحتلوا من بعد مكان الصدارة في مختلف الميادين» وبدأوا يكتبون
ويترجمون وينشرون ثقافة الغرب بكل علومها الجيدة والسيئة» وسعوا لدشر تلك
الأفكار بين أبناء المسلمين في المدارس والجامعات» فكان هؤلاء المتغربون قنطرة
العبور للفكر العلماني إلى الشرق الإسلامي”", "ذلك أنهم جميعًا قد اتصلوا
بالغرب اتصالات أدبية وفكرية لما خطرهاء فبعضهم درس في الجامعات الغربية
وقضى فيها زمانًا طويلا والبعض الآخر أكب على مؤلفات علماء الغرب»
واستعان في دراستها ببعض العلماء الأوروبيين الذين كانوا بمارسون مهنة التعليم
معمور العسيري» ص17 7.
)١( ينظر: الاتحاهات الفكرية المعاصرة» الخولي» ص »٠١٠١ المذاهب الفكرية المعاصرة» العواجي»
.)17/١
(١؟) ينظر: الإسلام والحضارة الغربية» محمد محمد حسين» ص8١2» كواشف زيوف في المذاهب
المعاصرة» عبد الرحمن حبنكة» ص57١2 جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث» جمال
سلطان» ص١/١-2179 العلمانيون والقرآن الكريم, د. أحمد الطعان» ص٠4١2 جهود المفكرين
المسلمين المحدثين في مقاومة التيار الالحادي» د. محمود عبد الحكيم عثمان» ص894١.
.م القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نفد يم
ا
وتأثر كثير من أبناء المسلمين بتلك الأفكار الى كانت منتشرة في البلاد
العربية» ويروج لما بالكتب والأبحاث والمقالات في كثير من الصحف الي تنشر
مبادئ العلمانية ليل مار» ومن ثم تبلورت تلك الآراء والأفكار العلمانية حول
القرآن والسنة النبوية فيما بعد في فكر منكري السنة النبوية» حيث تبنوها
وساروا على منوالهم في التشكيك ,مصادر الدين» ونقض أصوله» والطعن في
الصحابة والعلماء» وجهروا بما على أنها فم “ينات أفكارهم, وبعد ذلك يعوم
العلمانيون يباركون تلك الكتابات» مثل ما قام به أبو رية في كتابه (أضواء على
السنة المحمدية)» حيث قام طه حسين'"' بمباركة جهده في التشكيك بالسنة
النبوية» وقدم له ممقدمة أشاد فيها بيجحهده الذي وصفه بالعنيف الخصب في تأليف
.7 الإسلام والتجديد في مصرء مرجع سابق» صغ )١(
(؟) طه حسين على سلامة» أديب مصريء ولد سنة(889١م)» في قرية (الكيلو) .مغاغة من محافظقة
المنيا (بالصعيد المصري)» وأصيب بالجدري ف الثالثئة من عمره» فكف بصره. بدأ حياته العلمية في
الأزهر» ثم بالجامعة المصرية القديمة. وهو أول من نال شهادة (الدكتوراه) منها (4١9١م))
وسافر إلى جامعة السربون بفرنساء ونال منها (الدكتوراه)» (931١م)» ثم عاد إلى مصرء وتولى
عددًا من المناصب العلياء لقب بعميد الأدب العربي» أتى بأفكار حريئة مخالفة للعقيدة والشريعة
الإسلامية اتمم على إثرها بالالحاد» له مؤلفات» منها: في الأدب الجاهلي» في الشعر الجاهلي»؛
حديث الأربعاء» على هامش السيرة» وغيرهاء توفي سنة(9177١م). ينظر: الأعلام» (771/9)):
طه حسين في ميزان العلماء والأدباء» محمود الاستانبولى» ص57» جيل العمالقة والقمم الشوامخ
في ضوء الإسلام» أنور الجندي» ص2*1707 فكر طه حسين في ضوء العقيدة الإسلامية» رسالة
ماءجحستير) فاطمة الحسيئ» ص "275 ص .١55
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 6
هذا الكتاب» وإخلاصه الصادق للعلم والحق ف بحثه عن الحديث؟ (2.
ولأحمد صبحي منصور-زعيم القرآنيين-صلة بكبار العلمانيين ْ مصر,
مثل سعد الدين إبراهيم'"'» وفرج فودة”"-زعيم الملحدين في مصر- الذي
كانت الصلة بينهما قوية» واعتبره أحمد صبحي منصور بأنه من الفرسان القلائل
الذين دافعوا نولك وازدادت تلك العلاقة بعد خروج أحمل صبحي من
السجن» حيث وضع يده في يد فرج فودة» وقاما بإصدار محلة تحمل اسم
(التنوير في مصر) وقامت هذه امحلة بالطعن ف العقيدة» وإثارة الشبهات حول
الوحي والقرآن وحجية الحديث» والحط من قيمة الفقه الإسلامي””'» وتطورت
العلاقة بينهماء فاتفقا على إشهار حزب باسم (حزب المستقبل)” '» واعتبر أحمد
)١( ينظر: مقدمة طه حسين لكتاب أضواء على السنة المحمدية» محمود أبو رية» صه.
9 سبق أن.يين الباية أن سعد الدين إبراهيم كان 006 لمركز ابن خلدون.» وقد عمل د. أحمد
صبحي منصور فيه مدة بعد فصله من جامعة الأزهر.
(7) فرج علي فودة» كاتب» مفكر سياسي» أسس حزب المستقبل ووضع غالبيته من الأقباط» من
كبار الملحدين في مصرء كان يرفض تطبيق الشريعة الإسلامية» له مؤلفات» منها: قبل السقوط»
الحقيقة الغائبة» الطائفية إلى أين؟ » وغيرهاء اغتيل عام(597١). ينظر: تكملة معجم المؤلفينء
محمد خير رمضان» ص5 »4١ تتمة الأعلام» محمد خير رمضان» (640/7)» نظرات شرعية ف فكر
منحرفء. سليمان الخراشي» .)١417/١(
(4) حيث كتب فرج فودة مقالاً في حريدة الأهالي» تحت عنوان: ( أحمدك يا رب) يسخر فيه من أمن
الدولة المصرية» لأنها قبضت على أحمد صبحي منصور وبعض القرآنيين. ينظر: حد الردة المزعوم,
ص72 /.
(5) ينظر: وا محمداه» سيد العفاني, 5/9 5).
(5) حد الردة المزعوم, أحمد صبحي منصورء» ص8.
6 .م القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يم
صبحي فروج فودة-بعد قتله- شهيد الكلمة» وأنه المفكر المصري الذي دفع
حياته ثمنّا لأنه تشجع وتحدى التيار الديئ السياسي في مؤلفاته ومناظرات”'.
وكان جمال البنا ممن يدافع عن الفكر العلماني» وعن مروجيه في البلاد
العربية”''؛ وقال: "تظل
للعلمانية أهمية حي لا يطغى التدين الأحروي على التدين ال 0
ولشدة تأثر جمال البنا بالعلمانية» رأى أن الدين الإسلامي علماني» وصاغ له
ركائزء ماها (ركائز علمانية الإسلام)””'» وزعم أن الإسلام أسهم في تدعيم
دعائم العلمانية©: وأن من الواحب على المسلمين في مصر إقامة دولة مدنية
(علمانية)» وأن يخلص الدستور المصري من النص على <أن الإسلام دين
الدولة)”2» واعتبره من الخير للمصريين”"؛ ولعل المطالع في كتابات جمال البنا
كانيع النعارو صن 1
)١( ينظر: دفاعة عن فكر نصر حامد أبو زيد» محمد أركون. تفسير القرآن بين القدامى والمحلثين؛
ص 257٠6 27١5ص ١7+ 2576 ومدح طه حسين الذي اعتبره بطل أبطال المستنيرين» ينظر:
الإسلام والعقلانية» ص"”".
(9) موقفنا من العلمانية» القومية» الإشتراكية» جمال البناء صغ .
(5) المرجع السابق» صه »١ ص »4١ الحرية والعلمانية» جمال البناء ص7 .
(0) المرجع السابق» ص7 7.
)١( وهذا ما نادى به فرج فودة» وغيره من العلمانيين» حيث صرح فرج فودة برفضه تطبيق الشريعة
الإسلامية في مصرء فقال: "ببساطة أنا ضد تطبيق الشريعة الإسلامية فورًا أو حىّ خطوة خطوة".
حوارات حول الشريعة» أحمد جودة» ص .١١
(9© المر جع السابق» صن 227
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 31
*
يحد أن رائحة العلمانية تنبعث من بين صفحاتًا.
وكثيرًا ما كان يستقي القرآنيون في مؤلفات من كتب وأفكار العلمانيين",
بيد أنهم في أغلب الأحيان يحاولون إعادة صياغة الفكرة بأسلوب آخر» ومن
خلال مطالعة الباحث لا ألفه العلمانيون والقرآنيون (منكرو السنة) من
المؤلفات» لاحظ أن هناك تأثرًا واضحًا في فكر القرآنيين» والتقاء بين فكر
الفريقين» يظهر من خلال عرض بعض تلك الأفكار:
أولاً: من أهم الأسس الي ينادي با العلمانيون في التفسير هو تحكيم العقل
التحكيم المطلق» ويرون أن العقل مصدر مستقل للمعرفة» وفتحوا له الباب -
كما قيل- على مصراعيه؛ قال حسن حنفي”©: "لن نصل إلى عصر التنوير إلا
إذا جعلنا للعقل سلطانه دون سلطة الكتاب» أو سلطة التقاليد الموروثة"”") حين
أدى يهم إلى الشططء والإنكار لكثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة
ومن تلك الأمور ال أنكروهاء إنكار الغيبيات» فيدعي عبد المجيد الشرئي أن
فهم الأمور الغيبية الى أخبر عنها القرآن في الوقت الحاضر أصبحت من الصعوبة
ممكان» "والرسالة القرآنية موجهة إلى أناس بأعيافهم في القرن السابع» وتتضمن
ظواهر ميثية تتناسب مع ثقافة ذلك العصرء مثل: الجنة» وإبليس» والشياطينء
)١( ينظر بعض نقولات القرآنيين عن العلمانيين: الحديث والقرآن» ابن قرناس» 2١59 تفسير القرآن
بين القدامى وامحدثين» ص"١7)» ص 257٠١ موقفنا من العلمانية» القومية» الإاشتراكية» ص8؟2
السنة الرسولية» ص”7ه؛, القصص القرآأني(١)) ص 25495 7ه 55.,
(1) سبق التعريف به.
59) الدين والثورة في مصرء حسن حنفي» (07/5).
" ل91”) القرآنيون العرب وموقعهم من التضسير - د راسي نقد يي
والملائكة» والطوفان» وعمر نوح» وهي ظواهر بعيدة اليوم عن التصورات
"7 ويسخر صادق العظء7") من إيمان المسلم المعاصر بالغيبيات» حيث
يقول متهكمًا: "هل يفترض ف المسلم في هذا العصر أن يعتقد بوجود كائنات
مثل الجن» والملائكة» وإبليس» وهاروت وماروت» ويأجحوج ومأجوجء وجوذا
حقيقيًااغير مرئي أحيانًا) باعتبارها مذكورة كلها في القرآن أم يحق له أن
يعتبرها كائنات أسطورية» مثلها مثل آلحة اليونان» وعروس البحرء والغول
والعنقاء"27. وكان أثر الفكر العلماني رافصا فق ذاو كين من القر امون اتخرية
تعاملوا مع الآيات والأحاديث الي تتحدة «غز. أمور الغيبياتة كالشباطين:
وإبليس» والملائكة» والحنة والنار» وأحاديث الحوضء» وملك الموت بالتأويلء
والبعض بالانكار0).
ثانيًا: ومن الأفكار الى اتفق عليها الفريقان العمل على تنحية السنة النبوية
وإقصائها من الحانب التشريعي» ومن كوفًا مصدرًا أساسيًا في تفسير القرآن
. الإسلام بين الرسالة والتاريخ» عبد امحيد الشرقي» ص55 )١(
(؟) صادق جلال العظم» كاتب سوريء ظهر في أواخر القرن الماضي ضمن طائف من الملاحدة
الجدليين الذين ينكرون الله واليوم الآخرء ويكذبون الرسل والأنبياءء ويجحدون الكتب
والمعجزات» ويرتدون أقنعة العلمانية والبحث العلمي المتقدم» له عدة كتب إلحادية» منها: نقد
الخطاب الديئ» مأساة إبليس» وغيرهما. ينظر: صراع مع الملاحدة حى العظم» عبد الرحمن
حبنكة» ص »5١ أعلام وأقزام في ميزان الإسلام» (؟77/9).
59) نقد الفكر الديي» صادق حلال العظم» 1
(5) ينظر: الهداية والعرفان» ص/ن 78 .4 هلال 55" 88 4» البيان بالقرآن» (395/9)
الحديث والقرآن» ص ٠١ 11١١ #لاس “2 .٠ه" السنة الرسولية» ص الاء 8لا2» .5١/8
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟) 21
الكريم» وسارع كلا الفريقين إلى المناداة بمذه الفكرة في محافلهم ومؤلفاتم.
بدعوى تحرير النص الأول» أي: الوحي القرآي» من النص الثانى» أي: السنة
النبوية» بتأويلات وشروحاتء باعتبارها خطابًا لاهوتيًا يحجب الحقائق» وهو
بخلاف النظرة التقليدية الى "ترى» بناء على ما قر في النفوس من صبعة الرسالة
التشريعية» أن النبي كان يفسر ما أشكل من أحكام القرآن على معاصريه» وأن
الصحابة بعده كانوا مؤهلين أكثر من غيرهم لتفسير ما غمض من الآيات» أو
ما كان منها عامًا لم يتطرق إلى التفصيل» ونحن لا نعتقد أن النبي كان في حاجة
مطلقة إلى تفسير الوحي؛ لأن ما جاء فيه كان بينًا .ما فيه الكفاية» وكان قي
الأغلب- مرتبطا بظروف عايشها الصحابة» وإنما اعتقد المسلمون» بعد مرور
الزمن» وتغير أحوالهمء أن القرآن غير كاف في حد ذاته لتوفير الحلول الى
اقتضاها الدين المؤوسس؛ ولذا نسبوا إليه» وإلى الصحابة ما ظنوا أنه مكمل لهذا
القض""":: ويزئ: الصير بخامك أبق زينه: "أن أهل اليننة نينا اعفيرو] الشلفك
الصالح ابتداء بالنبى ييه مصدرًا لتفسير النص القرآنئ فارقوا الصواب في جانب
التأويل الصحيح للقرآن الكرع؛ لأنهم ربطوه بذلك الزمن””"؟» ويستئكر ذلك
بقوله: "إن معيار التفسير الصحيح عند من يطلقون على أنفسهم أهل السنة
سواء في التراث أم في الفكر الديئ الرسمي المعاصر هو ما ورد عن الرسول أو
عن الصحابة الذين شهدوا نزول الوحي» وكانوا أقرب من ثم إلى فهم دلالته.
.١7١ص الإسلام بين الرسالة والتاريخ» عبد اميد الشرثي» )١(
(؟) مفهوم النص دراسة في علوم القرآن» د. نصر حامد أبو زيد» ص١7١.
فالتفسير عندهم لا بد أن يستند إلى النقل؛ لأن الاستدلال يؤدي دائمًا إلى الخطأ
في زعمهم2 ثم يقول: "والتمسك يبهذا التفسير بوصفه التفسير الوحيد
الصحيح استنادًا إلى سلطة القدماء يؤدي إلى ربط دلالة النص بالأفق العقلى
والإطار الثقافي لعصر اليل الأول من المسلمين» وهذا الربط يتعارض تعارضًا
حذريًا مع المفهوم المستقر في الثقافة من أن دلالة النص تتجاوز حدود الزمان
لكا
وهذه الأقوال الصريحة الحريئة المبينة لموقف العلمانيين من السنة النبوية
وغيرها من مصادر التفسير تبناها منكرو السنة بلا مواراة» وبلا تسترء بل
وأصبحت عمدة فكرهمء وأساس منهجهمء ويوضح ذلك تلك الأقوال الى
ينقلها الباحث عن بعضهم., قال محمد شحرور: "إن الببي وم والصحابة-رضوان
الله عليهم- لم يعتبروا في وقت من الأوقات أن الأحاديث النبوية هي وحيء
وكذلك الأمر مع الخلفاء الراشدين؛ فقد فهموا أنما كانت نتيجة تعامل مع واقع
معين» في ظروف معينة» عاشها البي وَل”". وقال مصطفى المهدوي: "وإن ما
يوصف بأنةنسدة وسول: الله عل مين حيرف كز كاذ القر هه أو اتقصينات أذ
تفسيرا له مردود» ومرفوض كذلك هما تحددت به رسالة الرسول يليْهٌ كما بينها
الله-تعالى- في كتابه العزيزء بتبليغ القرآن الكريم إلى الناس ليؤمنوا به» وليهتدوا
© المرجع السابق» ص7 77 .
(؟) المرحع السابق» الصفحة نفسها.
فيه الكتاب والقرآن» ص" ؛ ه.
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 6
ما جاء فيه وقد وعد الله-سبحانه- بحفظ كتابه الكريم دون غيره"0" .
ويظهر من خلال الأقوال السابقة لكلا الفريقين التقاؤهما في العداء للسنة
النبوية والحرص الشديد على إقصاء نصوصها الي ضاقوا يما ذرعاء تلك
النصوص الى خيبت آمالهمء وخالفت كثيرًا من آرائهم» فما كان منهم إلا أن
صوبوا سهامهم نحوها لتنفيذ أغراضهمء ومن ثم يكون لهم ما أرادوا من هدم
أحكام الشريعة» وتأويل القرآن على غير ما أراد الله؛ كي يحدث انسجام بين
النصوص القرآنية وأفكارهم الشيطانية» عن طريق التأويل والتحريف المتكلف.
ثالثا: ومن الأفكار الى تأثر يما منكرو السنة وحاولوا نشرها في تفسيرهم
لآيات القرآن الكرعء”" الأخلاق الهدامة» تأثرأ منهم بالأفكار العلمانية الي بنيت
على أساس مادي لا يرتبط بالقيم والأخلاق» فالعلمانيون ينظرون إلى
الأخلاق"كقيم نسبية تتغير من عصر إلى عصرء ومن مكان إلى مكان» وأن القيم
الدينية يحب تحاوزها بل هي أصبحت بالية» ويجب فصل الدين عن المنظومة
الأحلاقية» فأحلاق كل زمن بحسبه. فإذا كان مفهوم العفة الديئ يناهض الزنا
.)١٠١/١( البيان بالقرآن» )١(
كما فعل البعض منهم عند تفسيره لقوله تعالى: وَإوَحَفَظنَ وُوْحَهُنَ ولاب رهن إلَاماظْهَرَوِئهاً )١(
)5١6 -5٠0 كمحمد شحرورء الكتاب والقرآن» ص4 »] ١ وَلْصَرقَ يمرن لبون # [النور:
وسامر إسلامبولي» المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح. ص 4؟47-7. المرأة المسلمة بين تحرير القرآن
وتقييد الفقهاء» جمال البناء ص7 وشحرور عند تفسيره لقوله تعالى: «إيتوب ينبن ِجَلببيهو
لِك دوه أن ضرف فلابوةبن وكارى أسَدْحشُورا يها (42 [الأحزاب: 54] السنة الرسولية والسنة النبوية)
.١ ه١ ص
هم زهضم) القرآنيون العرب وموقمهم من النمسير - د راسي نقد يى
والشذوذ الجنسى وزنا ا حارم والسفورء فإن العلمانية تربط الأخلاق والقيم لا
)١ 1 9 5 5
بالثوابت» ولكن بالتاريخ والزمن" ".
وق المقابل نلحظ الحضور الحدام للأحلاق في فكر منكري السنة النبوية
جاهدين لنشر الفكر العلماني المنحل» حيث رفض كثير منهم الأحكام القرآنية,
وتعسفوا في تأويلهاء فرفضوا الحجاب» ودعوا المرأة إلى السفورء والتبذل في
لباسها إلى حد العراء-باعتباره عادة ولبعين له دخل بالعبادة وجحوز بعضهم
للرجل أن يختلى بالنساء الأجديات: وأن يقبل المرأة الأجحنبية0 )2 ومن أقوالهم
حول هذا الأمرء ما قاله جمال البنا :"إن قضية الزي بأسرها ليست من مسائل
العقيدة الى لا مساس با ولا تعديل فيهاء ولكنها من باب الآداب الى تخضع
للأعراف والعادات والتطورات"20.
ويرى سامر إسلامبولي أن موضوع لباس المرأة من أكثر الأحكام العملية
تطرفا عند المسلمين» ومرد ذلك-حسب رأيه- راجع إلى الخلط بين الحكم
الشرعي الواجحب والعادات والتقاليد العربية”©» الى يقصد بما العادات الي
.7 العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام؛ ص30" )١(
الحديث والقرآن» ص2"7 »51١6 -5٠0 ينظر في ذلك على سبيل المثال: الكتاب والقرآن» ص )7١١
تذكير الأصحاب بتحريم النقاب» د. إسماعيل منصورء ص5 5». المرأة المسلمة 27555114 4
بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاءء جمال البناء ص7/8.
المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء» ص ه". )"(
.١7ص ينظر: المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح. )5(
سلسدلي الرسائل العلميي اللاصدار (97؟) ١ ١ ل5؛”)
طبقت في زمن ما قبل الإسلام وما بعد ظهوره؛ فيكون المسلم المعاصر غير ملزم
بتطبيقها في الوقت الحاضر؛ لأن فهم المسلم المعاصر غير مرتبط بفهم الرسول
وصحابته ومن بعدهم.؛ وإنما المسلم يكون له فهم وتفاعل مع الشرع حسب
1 : 5
.١8ص ينظر: المرجع السابق» )١(
١7 ام القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي تقد ين
الباب الثاني
القرانيون والتمسير
وفيه ثلاثة فصول.
الفصل الأول: العلاقة بين القرآن والسنة» وموقف العلماء من يفرق
الفصل الثابي: أصول التفسير وقواعده الى بئ عليها القرآنيون منهجهم ف
التفسبير.: |
الفصل الثالث: موقف القرآنيين من تفاسير المسلمين وأصوهم.
6 ل5ضم») القرآنيون العرب وموقهعهم من التضسير - د راسي نقد ين
الفصل الأول
العلاقمّ بين القرآن والسنيٌ» وموقف العلماء ممن يرق بينهما
وفيه أربعة مباحث.
المبحث الأول: الصلة بين الأصلين الشريفين (القرآن والسنة).
الملبحث الثابئ: كون السنة النبوية أصلاً في تفسير القرآن الكريم وفهمه.
المبحث الثالث: أسباب طعن القرآنيين في السنة النبوية .
الممبحث الرابع: موقف العلماء ممن يفرق بينهما.
سلسلنٌ الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟)
المبحث الأول
الصلنٌ بين الأصلين الشريمين(القرآن الكريم والسنة النبوية)
من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة أن العلاقة بين القرآن الكريم والسنة
النبوية علاقة وثيقة» إذ هما توأمان لا ينفكان» وشقيقان لا ينفصلان, فالإبمان
بالقران"الكرم: مخاه الإاان: بالسنة الفيوية "كما انث التكدييي بالشمة «البيوية
يستلزم التكذيب بالقرآن الكريم, فالإبمان بالقرآن يرجع إلى تحقيق شهادة أن لا
إله إلا الله» والإبمان بالسنة النبوية يرجع إلى تحقيق شهادة أن محمدًا رسول الله
فمن حاول الاستذلال بالقرآن معزل عن السنة» أو الاستدلال بالسنة بمعزل عن
القرآن» كمن حاول-إن صح المثل- التفريق بين أغصان الشجرة وأصلهاء وكل
محاولة للاستغناء بأحدهما عن الآخر»ء فإنما هو ضربة لازب» وسير في عماية,
وخروج عن النهج المستقيم؛ ذلك أن السنة صنو القرآن وقرينته في الاستدلال
والاحتجا 0").
فالقرآن عنوان السنة» والسنة بيان للقرآن» إلا أنه عند ترتيب الأدلة
وترجحيحها يتقدم القران» فهو كلام الله المقطوع به جملة الفضياة والسنة
مقطوع يما على الجملة لا على التفصيل؛ ولأنه هو الأصلء وهي الفرع؛ لأنما
شارحة ومبينة له» ولا شك في أن الأصل مقدم على الفرع» والبيان مؤخر عن
)١( ينظر: الرسالة» ص27 المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية» بحث: سنة الرسول شقيقة القرآن»
عبد الله آل محمود. »)١5/١( دراسات إسلامية ونقد كتاب ثورة الإسلام» محمد حسن بنجرء
ص 2 السنة النبوية وحي من الله محفوظ» الحسين آيت سعيد» ص”"1 .
ل01) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراسة نقديت
المبين» ولا يناي ذلك التمسك بكليهماء والأخذ بهما معًا”“©.
وعلى الرغم من إجماع الأمة على الصلة بين الأصلينء إلا أن الناظر في
كتابات القرآنيين يجد أنهم يحاولون بقوة الفصل بين الأصلين الشريفين» والنقد
المستمر لنصوص السنة النبوية وتصويرها على أنما تناقض القرآن الكريم,
وتعارضه» ولا تتصل به من أي وجه من الوجوه. وإذا كان الأمر كذلكء فإن
الباحث سيحاول عرض بعض أوجه الصلة بين الأصلين, الى تبين التلازم
بينهماء ومن ثم العرض لموقف القرآنيين من تلك الصلة» وسيكون الحديث
متمثلاً في النقاط الآتية
أولاً: القرآن الكريم والسنمٌّ النبوينّ وحيان/" ؛
القرآن الكر>”” والسنة النبوية [لممديحة ود ان قب كر فا ويه ار لا وز
عند الله» فتكون السنة النبوية وحياً من الله -تعالى- أوحاه إلى رسوله ولك لكنها
تفسين: : إلى لرسول كل من جهة كونه للنذئ لألفاظهاء أما 0000
0 إما أن ينزل هما جبريل اكب لا كما ينزل بالقرآن» أو ينفث بما في روعه أو
)١( ينظر: إعلام الموقعين» (5714/5)» أصول: الحديث» علومه» ومصطلحه. محمد عجاج الخطيب»
صه 25 منهج النقد في التفسير» د. إحسان الأمين» 71/9.
(1) تنبيه: المقصود من كلام الباحث عن السنة النبوية» هي السنة الصحيحة الثابتة المتصلة الإستاد إلى
الرسول يه بالطرق الصحيحة المعروفة عند أهل العلم بالحديث النبوي» وأما ما عدا ذلك مما عده
العلماء من قبيل الضعيف أو الموضوع فلا يدحل في ذلكء وبالله التوفيق.
() ملاحظة: لن يتحدث الباحث عما يتعلق بالقرآن الكريم في جميع أوجه الصلة؛ لأن القرآنيين
يظهرون أهم يعتقدون ذلك.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (197) 84
يلهمه إياها إهامّاء أو أنه يلدٌ يقول أو يفعل باجتهاد منه في حدود ما تعلمه من
معرفة ممقاصد الشرع» وقواعده الحكيمة» وهذا الاجتهاد إما أن يقر عليه فيرجع
إلى حقيقة الوحي أو لا يقر فينبه إلى الصواب» فعلى هذا لا يكون الرسول يله
سن سنة إلا بوحي أو لها أصل في الوحي”'
وقد وردت أدلة كثيرة في ذلك تدل على أن السنة النبوية وحي من الله
تعالى» أذكر منها ما يأت: قوله تعالمى: (١ وَبَايَاقُ عنِ الوق 8 إن هُوَ إلا وى يويك (8) 6:
[النجم: “ - 4]. أبر الله بْنَ عن رسوله يِه أنه لا ينطق عن الهموىء؛ إنما هو
وحي يوحيه الله إليه: فدل هذا على أن السنة وحي من الله لرسوله يله كما قال
تعالى : :ِل وَآنرّلَ هيلك الْكِتب وَلطْكْمَةَ # [النساء: 7١١]7؟ وقد ذكر جمع من
اهل التسير في بياها أن المراد يما منطوق البى ف ومن أحسن من أبان عن
ذلك الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى» حيث قال: "ثم قال سبحانه: :8 وَمَاينيلقُ
عن اميا (5) إن هُوَ إلا و يكن 8 * [النجم: * -- 4] يتره نطق رسوله أن يصدر عن
هوىء ويهذا الكمال هداه وأرشده» وقال: 3١ وَمَايياِقُ عَنٍ ألو ((5) 46. ولم يقل:
وما ينطق بالهموى؛ لأن نطقه عن الحوى أبلغ؛ فإنه يتضمن أن نطقه لا يصدر عن
هوى» وإذا لم يصدر عن هوىء فكيف ينطق به» فتضمن نفي الأمرين» نفي
الموى عن مصدر النطق» ونفيه عن نفسه: فنطقه بالحق ومصدره الحدى والرشاد
)١( ينظر: الرسالة» ص٠ 4.» الموافقات» (3”75/4)» الكليات» أبو البقاء الكفوي» ص2777 الحديث
وامحدئون» محمد أبو زهو» ص١١-5١2 مصادر الاستدلال على مسائل الاعتقاد» عثمان علي
حسن») ص77 .
)١( ينظر: تيسير الكريم الرحمن ف تفسير كلام المنان» عبد الررحمن , 52501 ص8 .8١
2 7 القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
لا الغي والضلال» ثم قال: إن مولا وتو (4)2: فأعاد الضمير على المصدر
المفهوم من الفعل. أي: ما نطقه إلا وحي يوحىء» وهذا أحسن من قول من
جعل الضمير عائدًا إلى القرآن؛ فإنه يعم نطقه بالقرآن والسنة» وإن كليهما
وحي يوحى/”2.
وئمة أمر يجب أن يعلمء وهو: أن هذين الوحيين يختلفان» من حيث إن
"الوحي ينقسم من الله قبن إلى رسوله كه على قسمين» أحدهما: وحي متلو
مؤلف تأليفا معجز النظام؛ وهو القرآن. الثاني: وحي مروي منقول غير مؤلفء
ولا معجز النظام؛ ولا متلو» لكنه مقروء؛ وهو الخبر الوارد عن رسول الله وهو
المبين عن الله كبن مراده "0
وما ورد-أيضًا- في القرآن الكريم من الآيات الدالة على أن السنة وحي»
قوله تعالى: مإوَاةوواونست العم و16 زع من الك والْحِكُن ةبيط بي »البتر:
١ ]. ظ
وقوله سَال:ظة وَآنرَلَ أهَهُ عكلَك الككب وَلْدْكمةَ وَعَلْمَلك ما كم تكن تَعَلمُْ وكارك هَصْلُ
لله عَليَكَ الَو عَليَكَ عَظلِيمًا (5© 4 [ [النساء: ١١ أ
َال تعَال:92 هْوَالِى بَمَتَ 57 عن رَسُولا مَنْمَ يَشَلُوأ لم «إيليو- وبري وَيُعَلْمُهُم كنب
وَكلِحَةَ 4 [الجمعة: ؟]» ووجه الدلالة في الآيات السابقة أن كن فيها هي السنة,
)١( التبيان ف آداب حملة القرآن» ص57 .١ وينظر قريباً من هذا المعئ: الجامع لأحكام القرآنء
القرطبي؛ »))825/1١177( مفاتيح الغيب» (/775/9)) تفسير القرآن العظيمء ابن كثير» (57/1 4).
© الإحكام قُ أصول الأحكام, ابن حزم 97/١ وينظر: المستصفى» الغزالي؛ ص .١٠١
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (/79) 4 [غ؟”)
كما ذكر ذلك جمع من أهل العلم من المفسرين وغيرهم؛) كعبد
١ ّ 1 ا 1
الله وه خناتس” 5 وقتادة” ١ والحسن البصري» والشافعي» وابن اللودي” ُ
(1) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي» أبو العباس: ابن عم رسول الله حبر الأمة,
الصحابي الحليل. كان مولده ممكة» سنة( ق. ه). ونشأ بهاء لازم رسول الله يو وروى عنه
الأحاديث الصحيحة. وشهد مع علي بن أبي طالب #ه الجمل وصفين. وكف بصره في آخحر
عمرهء فسكن الطائف» وتوفي هاء سنة(0578). ينظر: التاريخ الكبير» البخاري» (7/5)» مشاهير
علماء الأمصار»ء ص8 25 معرفة الصحابة» أبو نعيم» »)١5953/5( أسد الغابة في تمييز الصحابة
91/9 5).
)١( قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز» أبو الخطاب السدوسي البصري: مفسرء حافظ» ضرير»ء أكمه.
قال الإمام أحمد بن حنبل: "قتادة أحفظ أهل البصرة": وكان من أعلمهم بالقرآن والحديث
والفقه» وكان مع ذلك رأسًا في العربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب. ولد سنة ))55١1(
وكان يوق القن وكنة ردنلس اف الحديةج ماه رزاسط'ى الطاعون: مسسفة وخا 01 ركه
التاريخ الأوسطء البخحاري» »)7587/١( مشاهير علماء الأمصار» ص4 2١5 نكث الحميان في
نكت العميان» الصفدي» 0007 بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم, ابن المبرّد
الحنبلي» ص55 »١ طبقات المفسرين» الداوودي» (417/5).
(”) عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي» أبو الفرج: الحافظ الواعظ» علامة عصره
ف قارع والكاديك:تولفه بيعناذه سة ون 458 وتوف عن مارم هوه كان كبر اقصابك»
قال عنه الذهبي: "وما علمت أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرحل"» منها: زاد المسير في
علم التفسير» فنون الأفنان في عيون علوم القرآنء الناسخ والمنسوخ. نزهة الأعين النواظر في علم
الوحوه والنظائر» وغيرها. ينظر: تذكرة الحفاظ, (97/4)» ذيل طبقات الحنابلة» ابن رجحب
الحنبلي» (73588/7)» المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدء (47/5)» الوافي بالوفيات»
(١1/؟7١). مؤلفات ابن الجوزيء عبد الحميد العلوجي» ص51 ؟.
ه زه0”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
. 00 قَ الامام الشاة 0 الل الكت ل ص باس الت “اك ا
وغيرهم '. قال الإمام الشافعي: فذكر كتاب» وهو القرآن» وذكر
الجكمّة» فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن» يقول: الحكمة: هي سنة
سوك 0/1
قال ابن جرير في قوله تعالى: 9( وَأَنرَّلَ أهَّهُ عَليَلَت الكتب وَللْكْمَةَ * |النساء:
.]١١ "يعيئ: وأنزل عليك مع الكتاب الحكمة» وهي ما كان في الكتاب بحملا
ذكره من حلال وحرام. وأمره ويه وأحكامه. ووعذه وعد .
فيعرف من ذلك أن السنة النبوية ثما نزل على محمد ََ لأن الرسول وَل
كان يَنْرل عَلَيْهِ وَحَيُّ القرآنء وَوَحَيُ آخخَرٌ هُوَ الجكمّة» كما قال شيخ الإسلام
اب الي 7 وقال حسان بن عطية””: "كان جبريل يَنْزل عَلَى لبي 2 بالسنة
كَمَا يَنِْل علي بالْقرآن"0.
)١( ينظر: الرسالة» ص/7//8ء جامع البيان» (0177/7)» والنكت والعيون» الماوردي» (85/5)» زاد
المسير في علم التفسير» ابن الجوزي» »)١١7/١( تفسير القرآن العزيزء »)7١7/54( ابن أبي
زمنين» معال التتزيل» البغوي» 2»)١7/١( تفسير ابن أبي حاتم» »)77/١( تذكرة الأريب في
معرفة الغريب» ابن الجوزي» ص77.
١؟) الرسالة» ص”7/.
(") جامع البيان» .)48١/17(
(4) ينظر: مجموع الفتاوى» »)5٠0/17( الإيمان» ص"7.
(ه) حسان بن عطية؛ الإمام الحجة؛ أبو بكر المحاربي مولاهم الدمشقي. تَابعِيَ يُقَةه كان من أفاضل
أهل زمانه» لكنه اهم بالقدر. ينظر: صفة الصفوة» (577/4): إكمال تهذيب الكمال» (71/4)»
مغاني الأحيار في شرح أسامي رجال معان الآثار» بدر الدين العيئ» .)١197/١(
© ججموع الفتاوى» ٠/7 56 الفقيه والمتفقه, البغدادي») )555/١١ السنة» المروزي» ص ” 7.
سلسلن الرسائل العلمييّ الإصد ار (/5) كك
وهذا أمرٌ متفق عليه بين سلف الأمة كما قال ابن القيم-رحمه الله: "إن الله
له أنزل على رسوله وحيين» وأوجب على عباده الإكَان بكماء وَالْعَمْل بمّا
نيحا واه الكتاته :ناكم درتال تَعَالَى : بسسسكت
[النساء: 2]١١7 وق سيوسيمب عن سوا من يتوأ عَلوَ انيد وكيم
يمه الكتب وَلِكَْة * [الجمعة: ١ ]» وم طوس ني
ايت الله وكْسكمة »4 [الأحزاب: 4*]ء والكتاب هُوَ القرآن» وَالْحكمّة هي
السّنة باتفاق السّلف, وما أخبر به الرسُول عَن الله فَهُوَ في وحوب تصدِيقه
وَالِمَانَ به كما أخبر به الربِتَعَالَى-على لِسّان رَسُوله هَذَا أصل مُتّفق عَلَيْه
نين أهل الإملام لا يكرا إلاامن لتب 00
ومن الأدلة أيضاء قوله تعالى: «ِوَأَرلإلكَ لكر لِمْبنَ لِدّسس ما نرْلَ لم ولعلّهُمَ
يكفكرورت (4058 [النحل: 44]. ففي الآية دلالة على أن الله أنزل على رسولهويق
الذكرء» وهو مشتمل للقرآن والسنة» ووظيفتهي#تبيين هذا الذكر» قال ابن حزم
-رحمه الله تعالى: " بل فيها بيان حلى» ونص ظاهر أنه أنزل حتعالى- عليه
الذكر ليبينه للناس» والبيان هو بالكلام» فإذا تلاه النبي يِه فقد بينه» ثم إن كان
بحملا لا يفهم معناه من لفظه بيّنَه حينئذ بوحي يوحى إليه» إما متلو أو غير
00
وأما الأدلة على أن السنة وحي من كلام رسول الله 5 فقد وردت
6 الروح» ابن القيم؛ صه ل!.
(؟) الإحكام في أصول الأحكام, .)87/١(
ا 00م القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفدي
أحاديث» منها: ما ورد رن يَعلى فخ ل 5 قال لعمرط4: : أرق البى 2
ل عي اس 3 ا ال 0 سَ الل وعل 9 > بج ..5) سر 00 1 هم 2 8 مه
حِينَ يوحى إِليْهِ» قال: فبِيتَمَا النبي و بالجعراتة '» وَمَعَْهَ فر مِن أَصحَابه
ال ا عه َ
جاءه رَحلء فقال: يا رسول الله» كيف تَرَى فِي رجل أحرم بعمرةء وهو
مُتَضَمَّخّ بطيب؟ فسكت النَبِىْ وله سّاعَة» فَجَاءَهُ الوّحئ» فأشَارَ عُمَرْططمِلَى
وه 1 ةد عمو جع ل ا د و اه من 2
على فجاء يُعلى وَعَلى رسول الله 8 ثوب قد أظِل ب فأذحل رأسَّة فإذا
قر 00 حدر ير ودالك ماه ال ع م مل 2 :َه ل لي 0 0 00
رسول الله عَقَْ محمر الوحدء وهو يغِطء ثم سري عنه» فقال: (أيِنَ الذي سأل
ره امي َ اس 30 3 5 9 1 0 ا ا 0 0
عن العمرة؟ ) فأتِيّ برّجحل» فقال: (اغسل الطيب الذي بك ثلاث مَرَاسي واترغ
0 7 وس 7 ا م ان 0 لل ل 1 1
عَنْكَ الحبّة» وَاصِنَعٌ في عَمسْرَتَكَ كما تَصِنَعْ في حَجَتَكَ)20. ووجه الدلالة في
)١( يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي: أول من أرخ الكتب. وهو صحابي» من
الولاة. ومن الأغنياء الأسخياء من كان سكف كاف لين لقريش. أسلم بعد الفتح» وشهد
الطائف»: وحنيئاء وتبوك مع الي يلو وهو أول من ظاهر للكعبة بكسوتين؛ أيام ولاته على
اليمن» صنع ذلك بأمر عثمان. توفي (077). ينظر: معرفة الصحابة» أبو نعيم ))580١/9(
معجم الصحابة؛ ابن قانع» (/5١؟)» رجال صحيح مسلم. ابن مَنْجُويّهء (7//ا/ام)» الأعلام
.)5١ 54/(
)١( المغْرَائة: بكسر الييم» وسُكُون العَيْنِء وتخفيف الرَّاءء وهي ما بين الطائف ومكة؛ وهي إلى مكة
أدن» وبا قسم رسول الله يله غنائم حنين» ومنها أحرم بعمرته في وجهته تلك. واللجعرانة اليوم:
قرية صغيرة في صدر وادي صفء فيها مسجد يعتمر منه أهل مكة المكرمة» وها مركز إمارة»
وتربطها ممكة طريق معبدة. ينظر: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع. البكري»
(/584)» معجم البلدان» ياقوت الحموي» (؟/57١)» تاج العروس» الزبيدي» ))451/١١(
الروض المعطار في خبر الأقطار» محمد بن عبد المنعم الجميري» ص177» معالم مكة التأريخية
والأثرية» عاتق بن غيث الحربي» ص4 ".
(") الحديث متفق عليه» أخرحه البخاري في صحيحه برقمء ))١585( (185/5)» ومسلم في
صحيحه برقم» »))١١80( (؟8675/1).
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) ا
الحديث أن الرسول يقِعٌ لم يحب السائل حى أتاه الوحي من ربه» وكان هذا
الوحي سنة لا قرآنّاء قال النووي”؟: " فيه [أي: الحديث] أن من الأحكام الى
ليست :فق القرآن6<ما جهو بوبعي الااريتلى ”.قال الزركشي» "وهو :دليل افطع
غلى أن السنة كاتف تبرل كنا يتحول القر 01
ومن الأدلة على ذلك أقوال أهل العلم» حيث تظافرت أقوالهم على أن
السنة وحي الله-تعالى - لنبيه يتك وقالوا: إن جبريل لتك كان يترل بالسنة على
قلب رسول الله 6 كما يرل بالقرآن© 2 ولحم في هذا أقوال كثيرّة يثبتون فيه
أن السنة النبوية وحي» نقتطف بعضًا منها: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تعالى: "وإن أعظم نعمة أنعم الله يما على رسوله يله كتاب الله الذي لا تفئ
عجائبه» ولا يحاط .معجزاته» وقد أو يِه هذا الكتاب ومثله معه من السنة الي
كان يتزل يما حبريل على الي وفْوكما كان يتزل بالقرآن فيعلمه إياها كما
يعلمه القرآن» فالذي بلغه للناس وقْعٌّ من آيات ربه» وما ثبت عنه في الصحيح
من سنته الشريفة ليس عن هوى النفس كما أنه ليس من الظن كحال الذين هم
له مخالفون» بل هو وحي يوحى” '.
)١( سبق التعريف به.
.)7/8( المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج» شرف الدين النووي» )١(
(") البحر المحيط في أصول الفقه» الزركشي» .)١51١/48(
)2 ينظر: تأويل مختلف الحديث» ابن قتيبة) ص © 4 275 الفتاوى الحديثية) ابن حجر ال هميتمي ) ص »١ ٠ ٠
الإتقان في علوم القرآن, .)١59/١(
.” الإ نحنائية) أو الرد على الإإخنائي) ابن تيمية)» ص )0١
5 09م القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
وقال ابن كثير(2 حرحمه الله- مبيئًا ومقررًا أن السنة النبوية تنزل بالوحي
على الرسول ولكِ كما يتزل عليه القرآن» وموضحًا الفرق بينهما: " والسسمّة أَيْضًا
نل عَلَيْهِ بالوّخيء كما يرل الفذآن؟ إلا انها ذا كل كما تلن لم01
والحاصلء أن علماء الإسلام متفقون على أن السنة النبوية وحي» وأا
كانك تزل على.رسول الله عله كما كان يتزل.علية القران:
ومع كل ما سبق من الأدلة والبراهين-اليَ ذكرها العلماء- الدالة«على كون
السنة وحي إلا أن القرآنيين عمدوا إلى حل عرى الاتصال بين القرآن والسنة
فرفضوا رفضًا قاطعًا أن تكون السنة النبوية جزءا من الوحي» وقالوا: إن السنة
المنسوبة للبي وَلِدٌ أقوال حارج الوحي القرآني» وهي تاريخ فيها الحق والباطل
والصحيح والزائفء واعتبروا هذا القول- القائل بأن السنة وحي- لا يتوافق مع
فا يقر له'القران الكرع». ويتغارض عه لدرية أن القر ان يتقضة عله وتنضية.
ويستحيل أن يكون مصدرهما واحدا» وهذا القول-بحسب زعمهم- خطأ معرفي
حطير يجعل الإغراض والغفلة بصاحبه إلى منتهاه» فهو قول باطلء». بل اعتيره
)١( إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقيء أبو الفداء» عماد الدين: الحافظ» المفسرء
المؤرخ. الفقيه. ولد سنة »)07/١١١( وتوقي بدمشقء» سنة (14//ا0). ذاع صيت مؤلفاتهوتناققها
الناس في حياته» من أشهرها: تفسير القرآن العظيمء البداية والنهاية في التاريخ» اختصار علوم
الحديث» وغيرها. ينظر: ذيل تذكرة الحفاظ, الحسيين» ص8*» الدرر الكامنة في أعيان المائة
الثامنة» ابن حجرء »)١714/١( معجم المحدئين» الذهبي» ص١4» طبقات المفسرين» الأدنه وي»
1
(1) تفسير القرآن العظيم» ابن كثير» .)7/١(
سلتلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/17؟) ل2*”)
شحرون أكبر تان تقترية على الله وروسولةة اوعض 'الويجين هو 'القران27,
المدى فعليه أن يختار الوحي» ومن أراد الوحي فلن يجد من بين يديه ولا من
حلفه إلا القرا ]777 وقال: "ولا وحي من بعد القران اا
وقال الرفاعى: "والقول بأن الله-تعالى-أوحى إلى نبيه يفو وحيين اثنين» هما
القرآن والسنة الشريفة» هو قول ينقضه القرآن الكريم جملة وتفصيلاء فالوحي في
5 2006 ا بك 5 الاوك 33
الرسالة الخائمة هو القرآن الكريم”'. وقال: "إن الزعم بوجحود وحي آخر
مستقل عن القرآن الكريم, هو حروج فاضح عن دلالاات كتاب الله وهو افتراء
هدفه الانتصار للعصبيات المذهبية والطائفيّة على حساب كتاب الله حتعالمى-
ودلالاته الواضحة» وصوح الشمس وسط الم"
وقال شحرور: "أطروحة صاحب الوحيين» الوحي الأول(الكتاب).
والوحى الثاق(السنة) الى اعتمدها الشافعى في كتابه الرسالة انطلاقا من قوله
تعالى : 38 وَمَايتوِقُ عَنِوّه 420 |النجم: ] عبارة عن أطروحة متهافتة لا محل لاء
© ينظر: البيان بالقرآن» »)48/1١ لاي القرآان كفو ص ٠. 4) الحديث والقرآن» ص76 21
محطات 5 سبيل الحكمة ص7 27 ص17 2 السعة الرسولية» ص ه 25١ ص ١ دأ سنثة الأولينء
ص7١ ه» إنذار من السماء» ص ه237 تثوير القرآن» جمال البنا»ء ص 58» إله واحد ودين واحدء
نياز ي عز الدين» ص١٠ ه» 5ل.
)١( البيان بالقرآن» (؟775/5).
(؟) المرجع السابق» (؟5/١١8).
(4) محطات في سبيل الحكمة» ص7 7.
© المر جع السابق» ص”4 .
جو
ب
١ زوسس) القرآنيون العرب وموقمُهم من التعسير - د راسي نفدي
وتخالف أبسط قواعد التتزيل الحكيم؛ حيث فرق التتزيل بين القول والنطق” ".
وأما بخصوص الآيات الي استدل بما العلماء على كون السنة وحياء ومنهاء قوله
تعالمى : كَل صسَال:<( وَبَاييلقُ عن و1 (5) إن مْوَإِلَا وى يويك 020 46 [النجم: ٠" -- 5]» فقد
اندفع هؤلاء النفر من المؤولة إلى رفض دخول ما نطق به البي ويوٌ من السنة
النبوية ضمن الوحي:
قال عدنان الرفاعي: "قوله تعالمى: 9( وَمَاييِقُ عن ه4052 [النجم: ] يمخص
نطق القرآن» وما يتعلق به من تفسير وتفصيل لكلياته» ولا يعى كل ما نطق به
له 8 ان 0
وأما سامر إسلامبولي ف بيانه للآية السابقة: فحاول التفريق بين كلمات
حمس؛ بدعوى الوصول إلى فهم للنص القرآني» وهي: ( اللفظء والقول,
والحديث, والكلام» والنطق)» فخرج بخلاصة مفادها: أن"النص القرآني المعئي
بالشرح» يتكلم عن الوحيء الي يتلوها الرسول على الناس» وليست هي إلا
القرآن. . . وبالتالي لا يصح الاستدلال بهذا النص على عموم نطق النبي من
كلام» وقول» وحديث؛ لأن ذلك باطل من حيث الواقع» ولا يقول أحدّ من
العقلاء بذلك"20.
وأما قوله تعالى: «ِإوَأَرَآإِكَ لكر لبن لئاس م مْرْلَ إلتيِمْ # [النحل: 144
و
-
)١١ محطات في سبيل الحكمة» ص9".
60 السنة غير التديلة» ضن 1
سلسلتي الرسائل العلميت الاصدار(7؟) 1
فيرى أحمد صبح منصور أن العلماء قد أساءوا فهم الآية, حيث قطعوها عن
٠ 6 مه 1 6 مم .2 9 وم ع 556 5 ٠
سياقهاء فكلمة (الناس) في قوله تعالى: مَإلشبينَ لئس مَانْْلَ لهم 4# لا تدل هنا على
عموم البشرء وإِنما تفيد حسب السياق أهل الكتاب الذين نزلت فيهم الكتب
السماوية السابقة فاحتلفوا فيها وحرفوا فيها بعض ما جاء بما(©.
وما ذكره منكرو السنة ساقط أمام ما سبق ذكره من الأدلة» وأما ما ادعاه
حمل صبحي منصور من أن المقصود من الناس 2 الاية هم (أهل الكتاب), فهذا
تخصيص ل يقله أحد من علماء السلف ولا غيرهه”" إذ الخطاب عام لكل من
أرسل إل الرسول يقد ولكن الآية عندما خالفت هواه راح يخصصهاء بدون
عمومه حي يأق هنا ١ و 077 قال ابن حرير رححمه الله : عو جائز ادعاء
خصوص في أية عام ظاهرهاء إلا بحجة يجب التسليم لايرف
وعلى التسليم بالتخصيص فوجه الدلالة باق» وما قالوه دعاوى وليست أدلة.
.”١ص القرآن وكفى» )١(
(؟) ينظر على سبيل المثال: جامع البيان» »)519/١5( تفسير القرآن العظيمء ابن كثير» (0174/54),
تيسير الكريم الرحمن» ص 4١ 54» قال الشوكان عند تفسير الآية: "( وَأَنرَلنَ لِك الذكر ) أي
'القرآن. ثم بين الغاية المطلوبة من الإنزال» فقال: [ لِتُبْيْنَ ِلنّاسِ) حميعًازمَا بزل إِلِيْهمٌ ) في هذا
الذّكر: من الأحكام ارقي والوعد والوعيد". فتح القدير» .)١77/5(
() ينظر: قواعد التفسير؛ د. خالد السبت» (599/7)» بحوث في أصول التفسير ومناهجه؛ د. فهد
الرومي») ص7"5١2 أصول التفسير وقواعده» خالد العك» ص84”» قواعد الترجيح عند
المفسرين» د. حسين الحربي» (؟517107/5).
(5) جامع البيان» (157/7).
مم القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسي نقد ين
ثانيا: أنهما محفوظان بحفظ الله تعالى .
تعهد الله عَللِةْ بحفظ كتابه الكريم» وكان من تمام ذلك الحفظ للقرآن الكريم
أن حفظ السنة النبوية إذ هي المبينة له» ولقد حظيت السنة من أول يومها
بسياج وحماية منقطعة النظير» وذلك بها هيأه و من صحابة و نقلوها عنه
يو لمن بعدهمء كما هيأ لما علماء كتبوها ودونوهاء وميزوا الصحيح من
الموضوع» ووضعوا لذلك قواعد وضوابط تضبط قبولها وروايتهاء وما ذلك إلا
لأنهم عرفوا متزلة السنة» وأنها المصدر التشريعي الأول بعد القرآن الكريم؛ ولهذا
اتبعوا كل سبيل يحفظ على السنة نورها وبالغوا قي التحري والتثبت حشية
الوقوع ف الخطأ من أن يتسرب إليها التصحيف والتحريف”» قال ابن الجوزي
رحمه الله تعالى: "اعلموا إخواي -وفقكم الله- أنه ليس ممحفوظ سوى ما في
كتاب الله المنزه عن التحريف» وسنة الرسول 0"55"©.
وقد استدل العلماء- رحمهم الله تعالى- على ذلك بأدلة» منها: قوله تعالى:
« إِنَاححنَُلَاادَكَإ كوو » [لححر: :]ء وقوله تعالى: لال إنَمآْزرسكُم
لوي 4 [الأنبياء: 45 | قال العلماء رحمهم الك تعالل:: إن الذكر اسم واقع على
كل ما أنزل الله على نبيّهِ: من قرآنء» أو سُنَّةَ وقد أفاد ذلك أن كلام رسول الله
يد في الدين كله وحي من عند الله وكل وحي من عند الله فهو ذكر أنزله
)١( ينظر: السنة في مواجهة الأباطيل» ص 25١ الاتحاهات المعاصرة في دراسة السنة النبوية في مصرء
ص" ش.
)١( الضعفاء والمتروكين» ابن الجوزي» .)5/١(
سلسلي الرساثل العلميي الاصدار (/7؟) [4”*”)
١
ب
ابو
فإذا علم أن السنة النبوية ذكر أنزله الله تعالى» فإن ذلك يقتضي أن تكون
داخلة ضمنًا فيما تعهد الله َل بحفظه من الذكرء وقد بين العلامة ابن القيم
رحمه الله ذلكء بقوله: "وقد تكفل الله-سبحانه- بحفظه-يعيئ الذكر- فلو جاز
على حُكمه-يعنٍ البي كلد الكذبُ والغلط والسّهِرُ من الرواة» ولم يقم دليل
على غَلْطِهِ وسهو نَاقِلِ لَسَقَط حُكُمٌ ضّمَانِ الله وكفالَتهِ لحفظه. وهذا من
أعظم الباطل"0©. 0
قال ابن حزم- رحمه ات انا على الآيتين السابقتين: انار دان
كلام نبيه ويم كله وحيء والوحي بلا خحوف ذكرء والذكر محفوظ بنص
القرآن» فصح بذلك أن كلامه يَكله محفوظ بحفظ الله كبن مضمون لنا أنه لا
يضيع منه شيء, إذ ما حفظ الله-تعالى- فهو باليقين لا سبيل إلى أن يضيع منه
شيء» فهو منقول إلينا كله» فلله الحجة علينا أبدَا"””". وقال رحمه الله» رادًا على
الذين ينكرون أن تكون السنة النبوية محفوظة بحفظ الله تعالى: "فنقول لمن جوز
ل 0 نبيه لكآ من بيان شريعة الإسلام لنا غير محفوظ,
وأنه يحوز فيه التبديل» وأن يختلط بالكذب الموضوع احتلاطًا لا يتميز أبدَاء
أخبرونا عن إكمال الله لنا ديننا» ورضاه الإسلام لنا ديئاء ومنعه-تعالى-من قبول
(1) ينظر: عتتصر الصواعق المرسلة ص 055.
6 المر جع السابق) ص "اله .
(١ الإحكام قْ أصول الأحكام: .)98/1١١
77770 13521317597901 لاس سس سعد تنه ود لنت كع ص
كل دين حاشا الإسلام أكل ذلك باق علينا ولنا إلى يوم القيامة؟ أم إِنّما كان
ذلك للصحابةو#:فقط؟ أم لا للصحابة ولا لنا؟ "7©.
وقالانن الوزير النجي”ا كه اده "تان الشعاها ل تن وصقت وشو ل الله
يلِد: << وَمَاينلِقُ عن اموق (5) إن هُوَ إلا و بو 2 * [ النجم: * - 4]» وقال فيما أوحاه
إلى رسوله- طَيَك-: <١ إِنَا تحن نرَلَنَا ألذّكرَ وَإَِا أك لحَيِظوي 4050 [الحجر: ؟ ]ء وهذا
يقتضي أن شريعة رسول الله © لا تزال محفوظة» وسنته لا تبرح محروسة
فكيف ينكر هذا المعترض على أهل السنة» ويشوش قلوب الراغبين في حفظهاء
ويوعّر الطريق على السّالكين إلى معرفة معناها ولفظها؟ '”".
وخلاصة القول: إن الله لو تكفل بحفظ المبين المشووح ».وم .يتكفل
بحفظ الشارح المبِيْنِء لأحالنا على التعبد بشيء معدوم لا وجود له في الواقع؛
أو على الأقل بشيء لم يصلنا من طريق موثوق به» ولم نعرف صحيحه من
سقيمه» ولا المقبول منه من المردود. وهذا يستحيل شرعًا وعقلاء إذ كيف نتعبد
بشيء وقد أزيل من الوجود تمامّاء أو إذا كان وجوده وجودًا شكليًا فاقدا
للقيمة؟! إن فقدان الشارح المبيْن بكامله يتوقف عليه فقدان أكثر
ال
)١( مرجع السابق» »)١7/١( والنص موجود باخحتلاف يسير في مختصر الصواعق المرسلة»؛ ص555.
(؟) سبق التعريف به.
.)54/1( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم» )١(
(4) متزلة السنة من الكتاب وأثرها في الفروع الفقهية» ص١١٠»2 السنة وبيان مكانتها في الإسلام,
محمد رسلان» ص856) 385.
سلسلي الرسائل العلميتي الاصدار(7؟) 1 ل5””)
وأما منكرو السنة النبوية ومن خلال سعيهم المتواصل لفصل القرآن الكريم
عن السنة النبوية» حاولوا إزالة أي مزية للسنة بارتباطها بالكتاب العزيز» ومن
ذلك حفظ الله تعالى لهماء حيث لم يفتروا ف كل كتبهم ومقالاتهم ومحاضراتهم
يرددون أن السنة النبوية مليئة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؛ فهي ليست جزءًا
فرق القن أ وغايتهم الى يريدون الوصول إليها» هي: أن السئة لا تتصل
بالقرآن» ولم تحفظ كما حفظ القرآن بل آل أمرها إلى الوضع والكذبء فلا
تقبل» وإنما القرآن الكريم هو ما تعهد الله بحفظه وأبقاه الله للأمة مصدرًا
يستمدون منه شريعتهه”", ولكنّ أهل المسق ريو لوه كوا برا سا قات أن من
فضل الله على هذا الأمة» أنه كما حفظ م المبيّن (القرآن) حفظ المبيّن (السنة).
قال مصطفى المهدوي: "فشاء الله يَلةِ أن يحفظ لعباده كتابًا لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه. . . . وليس هناك من أثر بعد الرسول [و] إلا هذا
ان 0 ظ
ويستنكر عدنان الرفاعي قول أهل السنة من كون السنة محفوظة» فيقول:
"يذرون الرماد على الأعين» فيقولون: روايات الأحاديث (الىَ يسموفا السنة)
محفوظة من قبل الله كحفظه -حل وعلا- للنص القرآئ» مستشهدين بقوله
)١( ينظر: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده» توفيق صدقي» ص08. القرآن وكفى» 2.5 الحديث
والقرآن» ص5 5ه. البيان بالقرآن» »)50١/7( السنة الرسولية» ص254 تثوير القرآن» ص57
إله واحد ودين واحدء ص55.
)١( ينظر: البيان بالقرآن» (7/175/7)» محطات في سبيل الحكمة» ص87.
(؟) البيان بالقرآن» (74//7).
لام") القرآنيون العرب وموفقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
م ل 2 0
تعالى: :ورا إَكَ ألزْكَر بين لئس مَانْْلَ ليم # |النحل: 4 54]» فيقولون: السنة
وصفت حفي هذه الآية الكريمة- بالذكرء والذكر تكفل الله تعالى بحفظه: (١ إنَا
نكر زود طُ2(5) ) [الحجر: 3]. ويستنبطون من ذلك أن روايائقم
محفوظة كالقرآن الكريم"0" .
وعند قوله تعاللى: 38 إِنَّاحَحَنُترَلنَا لكر وَإِنَا لَكحفِظُو 20 * [الحجر: 9]» يقول
الرفاعي: "يبين لنا أي قوله تعالى- حفظ الله -تعالى- للقرآن الكريم حصراء
دون أي نص آخرء فكلمة الذكر هنا تعبئ القرآن الكريم حصراء بدليل تعلقها
بصيغة التتريل من عند الله تعالى» وليس بصيغة الإنزال» ويكون حفظ الله
-تعالى - للسنة الشريفة هو من باب كونها محتواة في النص القرآني الذي تكفل
الله بحفظه”' » فالسنة الشريفة ا محفوظة هي المحتواة في النص القرآني المترل من عند
اللّه تعالى» والذي تكفل الله تعالى بحفظه» وليست السنة الحق المحفوظة من قبل
الله تعالى نصًا 00 هي روايات الأحاديث كما يفترى على منهج الله
تعاكل"20©,
وبعد قراءة كلام الرفاعي-السابق- يتبين أن هذا الكلام عبارة عن
وكالظات قر رن إكار مايا حكن [ كارت نهل اإنكان غير مين على أت دلق
وليس فيه شيء من المصداقية» وإنما هو فلسفة سبقه إليها أساتذته من
)١( محطات في سبيل الحكمةء» ص87.
© لأنه فرئ أن السنة موجحودة قُْ القرآن فقط. ينظر: المرجع السابق» ص 260١ 1
(؟) المرجع السابق»ء ص 285 وينظر قريبًا من هذا الكلام: المرحع السابق» ص"5 .5١ 2١
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار(757) امس عع
المستشرقين والعلمانيين» وليس فيه شيء جديد يدل على عدم 0
للسنة 0 هذه المبيألة بقول شيح الإإسلام ابن ثيمية رمه الله تعالى: 00
ذه سو
كَانَ القرآن مُتَميرًا بنفسه- ِمَا َه اللَهُ بو مِنْ الْإعْجَاز الّذِي بَايْنَ بو كلام
ل ل لس
اناس كما قال 6 : 7 َل ين أحسَمَعتِ لاس وَأَلْجِن علخ أن ينوا يِمِثْلٍ هنذا الَْرمَانِ لا ينون
بيه وأو كات بَنعُبُ لض طهيا (408 [الإسراء: 184 وَكَانَ مَتقولاً بالتّوائر- لَمْ
يَطمَعْ أَحَدُ في تُغيير شيء مِنْ اَلْفاظِهِ وَحُرُوفِه؛ وَلَكِنْ طَمِعَ الشَيْطان أن يُدْعِلَ
لتّحريفَ والتَبْدِيل في ماني بابي وَالنَأُوِيل وَطْمِعَ أن يُدْخِل فِي الْأَحَادِيثِ
مِنْ التّقص وَالِازْدِيَادٍ م يل به تنظ الحاض فأقاء الله 0 الجَهَابدَة الثّقاد
أهل الاق وَالسنّدَادِ جروا حر الشيطاذة 1ه الحو وتان
والدبوا لخفظ السكة : وَمَعَانِي الْقَرآن مِنْ الرُيَادَةِ في ذَلِكَ وَالتْقَصَّانٍ"0.
ثالثًا: أنهما المصدران الأساسيان للتشريع.
أجمع علماء الإسلام قديمًا وحديثا على أن القرآن الكريم والسنة النبوية
المصدران التشريعيان لدين الإسلام» وأنهما الأصلان المعتبران في إثبات الأحكام,
وبيان الحلال والحرام» ويمذين المصدرين-معًا- قام بناء الإسلام» وأنه لا يمكن
فهم الشريعة فهمًا صحيحًا ما لم ينظر في آيات الكتاب الكريم مقرونة بالنظر في
صحيح السنن النبوية؛ بقصد التدبر والتعمق لمعرفة المقاصد والحكم التشريعية7"©.
6 جموع الفتاوى» .)7/١١
)١( ينظر: وحوب العمل بسنة الرسول وِوٌ وكفر من أنكرهاء عبد العزيز بن باز» ص”» مجموع فتاوى
العلامة عبد العزيز بن باز» جمع: محمد بن سعد الشويعرء (١/١١7)؛ أصول الأحكام الإسلامية؛
وهذان الأصلان هما اللذان تفجرت منهما بحار الأحكام الفقهية» والفتاوى
الشرعية» وتزينت ججواهر أدلتهما كتب العلوم الشرعية» فعليهما مدار الشريعة
الإسلامية» فإن أكثر الآيات الآيات القرآنية في الفروع محملة» فجاءت السنة
ععانيها ظاهرة مفصلة» وهي-أيضًا- مكملة للقرآن في بيان أحكام الدين» فلا
يحق للمؤمن أن يقتصر على ما ورد في القرآن بالنسبة للتشريع الإسلامي» إذ لا
بد له من اتباع ما ورد في السنة -أيضًا- اتباعا لا انفصال معه عن القرآن ابحيد
بل أصبح من بدهيات الأمور عند أهل السنة"”"؟» إذ الحديث النبوي» "علم
الصّدر الأوّل» والذي عليه بعد القرآن المعوّل» وهو لعلوم الإسلام أصل وأساس»
وهو المفسّر للقرآن بشهادة: يي مئالم 4 [لنحل: + ]. وهو الذي
قال الله فيه تصركًا: < إن هُوَ إِلَا من يوب 2 * [ النجم: ؛ ]» وهو الذي وصفه
الصّادق الأمين» .عمائلة القرآن المبين؛ حيث قال في التوبيخ لكل مترف إمّعة2©7:
ف أب المضوه موس هن 0:1 النسة اللبوية نو كتاباتك أغداءدالاسلك :5 نه )» إضاءات
بحثية في علوم السنة» د. حاتم الشريف» ص١١» الوجيز في أصول الفقه» عبد الكريم زيدانء
ص51 .١
)١( ينظر: الروض الباسمء ابن الوزير» »)8/١( الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد» مقدمة أحمد
عبد الرحمن البناء »)5/١( مكانة السنة في التشريع الإسلامي» محمد لقمان السلفي» ص277 2١14
مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية» بحث: المستشرق شاحت والسنة النبوية.
محمد مصطفى الأعظمي» .)57/١(
١؟) أصل الإمعة» هُوَ الرجل الذي لا رأي لَهُ ونا عزم؛ فَهُوَ يُتَابع كل أحدٍ على رأيهء وَلَا ينبت على
شَئء. غريب الحديثء أبو عبيد القاسم بن سلام» (50/4)» تهذيب اللغة» (7/؟55١).
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (77؟) 4 ل42”)
(إن أوتيت القرآن ومثله معه)00",
وبعد أن عرض الباحث-بإيجاز - مكانة السنة التشريعية عند علماء الإسلام
وتبين أنهم مجمعون على أنا المصدر الثاني في التشريع» يبقى أن ننظر إلى موقف
القرآنيين من ذلك الأمرء وتتبع محاولاتهم المتعددة لفصل عرى الارتباط بين
الأصلين الشريفين.
وانطلاقا من هذا الحرص الكبير عندهم, اتفقت كلمة القرآنيين وتضافرت
جهودهم على رفض كون السنة النبوية مصدرا شرعيًا يتلقى منه المسلمون
الأحكام الدينية, ولا اعتبار-عندهم- لأي حكم تشريعي لم يشرعه القرآن, و لا
علاقة للرسول وق بتشريع الأحكام؛ وتعيين الحلال والحرام» واعتبروا أن ما
جاءت به السنة النبوية من أحكام شرعية لا تعدو كوها مرجعًا تاريخيًا للتعرف
أكثر على خصائص المجتمع المحمدي. أو هي تفاعل البي يليد مع الوحي» وكيفية
قيامه بالتغيير الثوري» وكيفية تسييره لشؤون مجتمعه”"؛ ولعل من المهم أن ينقل
الباحث بعضًا من نصوص منظريهم؛ كي تزداد الفكرة وضوحًا:
قال سامر إسلامبولي: "وقد احتوى الكتاب الشرع كله :ِو مَاكْرطتَافالْكس من
)١١ الحديث سبق تخريجه.
(؟) الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسمء .5/١( 7). ظ
(؟) سيكتفي الباحث بالإشارة إلى موضع واحدء وإلا فكتبهم مليئة بذلك» ومن أراد الاستزادة فدونه
كتبهم» ينظر: البيان بالقرآن» (557/7)» الحديث والقرآن» ص57١2 محطات في سبيل الحكمة,
ص ؛ 2١ السنة الرسولية» ص48.» سنة الأولين» 3777 المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح. ١٠6.
إنذار من السماء» ص/2"07 تثوير القرآن» ص4 .٠١
41 [41”) القرآنيون العرب وموقههم من التفسير - د راسي نقد يم
عي # [الأنعام: ]ء مما يؤكد انتفاء صفة المصدرية الشرعية النظرية عن غير
الكتاب. فالمصدر النظري الشرعى الإلمى للحرام والحلال والواجب يجب حصره
في الكتاب فقط» وذلك من حيث إنه وحي من الله ورسالته إلى الناس جميعاء
فتكون مادة الحديث ليست مصدرًا شرعيًا للحلال والحرام والواجب»ء» وإنما هي
تفاعل النبي مع الشرع الإلحي بأحكامه” 2.
وقال نيازي عز الدين: "فالقرآن لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا ذكرها فيما
تعلق باهور: السلمين وتنظيمهم» ح الأمور الى قد تبدو لنا تافهة ذكرهاء و
كرك غعامضة. و يتغافل عني 01 ,
وهذه الدعاوى من سامر ونيازي لا نكاد نسلم لما؛ لأن الكتاب هنا -في
أشهر القولين- هو اللوح المحفوظ7")» والأمة-أيضًا- بجمعة على أن القرآن قد
اشتمل الدين حملا واما تفاصيل الشريعة وجحزئياتها فتمدل فصل بعضها واأجمل
5 9 1 5 . 34
بعضهاء ووكل الرسول يه بتفصيل وبيان ما يحتاج إلى ذلك” ,
قال :بال الدايه القاسي 49" إن الاستقر اول على أن فى اليسة أشياف لا
)١( المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح» ص23 .١
)١( إنذار من السماء» ص27”.
(5) ينظر: معالم التنزيل؛ البغوي» »)١57/7( درء تعارض العقل والنقل» (79/9)» شفاء العليل» ابن
القيم» ص٠ 5» فتح القدير» .)١70/7(
(4) ينظر في نقض هذه الشبهة بشيء من التفصيل: السنة ومكانتها في التشريع» مصطفى السسباعي»
ص78١» القرآنيون وشبهاتهم حول السنة النبوية» خادم بخش» ص 7١١ ومابعدهاء الشبهات
الثلائون المثارة حول السنة النبوية» عبد العظيم المطع) ص75 .١
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/5) 3
تحصى كثرة لم ينص عليها في القرآن» كتحريم نكاح المرأة على عمتها أو
خالتهاء وتحريم الحمر الأهلية» وكل ذي ناب من السباع» والعقل وفكاك
الأسير» وأن لا يقتل مسلم بكافر"207.
ولم يقتصر غلو بعضهم ف رفض السنة كمصدر شرعيء إذ حاول أن يحل
يحانب القرآن بدلاً من المصدر الشرعي (السنة) مصادر بشرية متمثلة ف زعمه
بشورى عامة وشورى أهل الاختصاص!؛ لأنهم علموا أنهم لن يجدوا في القرآن ما
يعينهم على بلوغ غاياتقم؛ وتحقيق مرادهم, فأتوا بتلك المصادر الوضعية» قال
ابن قرناس: "إن دولة الإإسلام تقوم على ثلاثة مصادر للتشريع, القرآن الكريم,
والشورى العامة» وشورى أهل الاختصاص والخبرة» وهذا يلغي الصلاحيات
التشريعية الى أوجدها الفقهاء لأنفسهم»...»كما يلغي ما سماه الفقهاء بالحديث
مصدرًا للتشريع في الإسلام””".
وكذلك بحد محمد شحرور لما كان متأثرًا بالعلمانية» ويريد التحرر من
الشريعة بالكلية» سولت له نفسه أن يزيح الرسول ييهٌ وسنته عن مكانتهما
التشريعية» ويجلس هو وأمثاله بدلا عنهماء يشرعون ما واه أنفسهم, وتمليه
غصرهء غاًا بالدين+ ومتضلعا ي'فنون الأدب» ولك بتمشق» سنه 260519419 وتوق يا مسسة
,»)01١777( صئف مصنفاتت عديدة» منها: محاسن التأويل في تفسير القرآن» قواعد التحديث من
فنون مصطلح الحديث» إصلاح المساجد من البدع والعوائد» وغيرها. ينظر: فهرس الفهارس»
الكتاني» (9717/7)., الأعلام» (؟/5١)» معجم المؤلفين» (517//9 .)١
.)١١١/١( محاسن التأويل» جمال الدين القاسمي» )١(
./7 ١ سنة الأولين» ص )1١
05 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
شهواتقمء. قال شحرور: "هذا ما يجب علينا استيعابه الآن بإزالة هالة القدسية
عن الأحاديث الرسولية والنبوية» وتبويبها وفق منهجية علمية» والعمل على
محاولة التحكم ف زمام أمورنا بأيديناء للاجتهاد لأنفسنا وفق ما يتناسب مع
ظروفنا وشروط مجحتمعاتنا» ويستجيب لتطلباتنا وفق مستوانا المعرئي المتطور
اننا الث اباب كار
ولا شك أن في هذه الأقوال من الزيغ والضلال ما لا يخفى على أحدء إذ
يترتب عليها نتائج خطيرة» منها: تعطيل للشريعة» ومشاقة الرسول يكو التي حذر
الله منها في القرآن» ولا تقف هناء بل يريدون من ورائها الاتيان بشريعة جديدة
متغيرة أحكامها وشرائعها بتغير الزمان والمكان» ومرتبطة بالأهواء وشهوات أهل
الضلال.
رابعا: أنهما واجبا الاتباع.
أمر الله يلِةَ عباده المؤمنين بطاعة رسوله يَليْهٌ الطاعة المطلقة» وأوجب عليهم
اتباعه فيما أمر وتصديقه فيما أخبر» وجعل طاعته ييه فرضًا لازمًا على كل من
رضي والنة ونا "يقبلون منه السنة كما يقبلون القرآن مستجيبين لله الذي أمرهم
باتباع النبي وطاعته"20, فذكر ذلك في أيات كثيرة من كتابه الكريم صريحة
قاطعة في وجوب العمل بالسنة النبوية» تزيد عن ثلاثين موضحًا'"؛ منها:
.؟١ السنة الرسولية» ص" )١١(
.١١ معالم على طريق السنة» د. أحمد عمر هاشم ص )١(
بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية» ابن »)517/١( ينظر: مجموع الفتاوى» )5(
خخ ا لي يت لست
لالط لتم كتقانا كيب لكين (4)3 [ال ععراد: .].
تل تال (٠ من يلع الول كمد أطاع اله وَمَن تَوَلّ مم1 أَرسلْئَكَ عَلَيهمْ حَفِيطًا (2) *
َال تسَال:( يَتأيا الذي امَنوَأ أطِيعوا اله ورسولة: وا تولوَا عَنْهُ وَأثْرَ مَسْممُونَ (5) 4
| الأنفال: ]. ان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللي هذه الآيات وغيرها من
الأدلة الدالة على وجوب طاعة الله ويك ورسولدي ثم قال معلقًا عليها: "فهذه
البفوطر تو جب اتباع الرسول» وإن 1 نحد ما قاله منصوصا بعينه في الكتاب»
كما أن تلك الآيات توحب اتباعَ الكتاب وإن لم بحذ ما في الكتاب منصوصًا
بعينه في حديث عن الرسول غير الكتاب. فعلينا أن نتبع الكتاب» وعلينا أن نتّبع
الرسولء واتباعٌ أحدهما هو اتباعٌ الآخر؛ فإن الرسول بِلَعْ الكتاب» والكتاب
ال ل 4ك ا ا 0 اكاك كاك
بعضه بعضاء مَالَ تا وَلْوْكَانَ مِنْ عِندِعَي له َوجدُوأ فيه أخِْدًا كديرا (09) 4 [النساء:
0
ومن الأدلة على وجحوب اتباعهماء قوله تعالمى: :3 اما لذبن اموأ أيليعوا له وأطِيعُوأ
لول وأو لأسي نك إن تَتَرَعَيٌ في طَئء مده إل أله وول إن كلم مُوممُوقَ أله وألِيوْم لد دلِكَ
َي وحْسَنٌ تويلا (5) * [انساء: وه ]» قال ابن كثيررحمه الله- في تفسير هذه
الآية» حيث بين أن طاعة رسول ويد هي الأعنه سيفةة لقال "نال تَعَالَى :
ثيمية) صلا ١ ه.
.)6/١ 4 مجموع الفتاوى» )١(
زه القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير -- دراست نقديت
«(أيليثرا انه 4 أي: نْبعُوا كتَابَة» يعوا لسو 44 ا
ذكر ابن حجر 7" رحمه الله- في الآية نكتة لطيفة فقال: 7 في إعادة
العامل في الرسول دون أولي الأمر- مع أن المطاع في الحقيقة هو: الله تعالى:
كون الذي يعرف به ما يقع به التكليف. هما: القرآن والسنة» فكأن التقدير:
أطيعوا الله فيما نص عليكم القرآن» وأطيعوا الرسول فيما بيّنَ لكم من القرآن؛
وما ينصه عليكم: من السنة. أو المعيئ: أطيعوا الله فيما يأمركم به: من الوحي
المتعبد بتلاوته» وأطيعوا الرسول فيما يأمركم به من الوحي الذي ليس
,
وأما المقضبوره من ١: الرف إلى الله هو: ارحوع إل كنابة4: والرة إلى الرسول
هو: الرجوع إليه في حياته» وإلى سنته بعد وفاته”©؛ وهذا ما لا حلاف فيه بين
جميع المسلمين من السلف والخلف من هذه الأمة -إلا من شذ من الفرق
الضالة-7 قال ابن القيم- رحمه الله-: "أجمع المسلمون أن الرد إلى الرسول هو
الرجوع إليه في حياته» وهو الرحوع إلى سنته بعد مماته» واتفقوا أن 0 هذا
الرد لم يسقط .موته» فإن كان متواتر أخباره وآحادها لا تفيد علمًا ولا ية يقيئا ل
)١( تفسير القرآن العظيم» ابن كثير» (؟/145؟).
(؟) سبق التعريف به.
(؟) فتح الباري شرح صحيح البخاري» ابن حجرء .)١١١/١7(
(5) ينظر: جامع البيان» (505/8))» الدر المنثور» السيوطي» (0175/7)» التحرير والتنوير» (88/9))
أضواء البيان» الشنقيطي» 5٠0/59
6 ينظر: تطهير الاعتقاد عن أدران الالحاد ابن الأمير الصنعاني») ص/7 15 .
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار(/97؟) اسم
يكن للرد إليه وجه"0''.
فأوججب الله ل على المسلمين اتباع هديه والأحذ بسنته. "وجعل اتباعه
طاعة؛ والعدول عن اتباعه معصية؛ الى لم يعذر بما خلقاء ولم يجعل له من اتباع
سنن نبيه مخر بحا
وجعل الله طاعته ِنْ وطاعة الرسول يقْهٌ مقترنتين» لا تنفك إحداهما عن
الأخرى, والقبول بأوامر الله-تعالى- مرتبط بقبول أوامر رسوله يك كَالَ تَمَال:
امن يع أَليسُولَ كَمَدَ أطَاءََهَه »# [انساء: ٠. ]» "فقد عبر بالمضارع (يطع) وهو
الذى يقتضي الحال والمستقبل» وعبر بالماضي (أطاع) الذى يدل على الوقوع
والتحقق» فمن أطاع رسوله يلهِ حالاء فقد وقعت طاعته قبل ذلك طاعة لله
تعالى؛ لأن الله حتعالى- هو الذى أرسلهء وأمر بطاعته» لذا فمن أطاعدية كان
في الحقيقة مطيعًا لمرسله قبل أن يطيعه ييةّ ومن عصاه وُه كان في الحقيقة
عاصيًا لمرسله قبل أن يعصيه ؤَيَك؛ِ لأنه كَبْنَ مرسله» وأوجب طاعته» وحرم
ا
(3؟) ”,ا
معصيته فكل من قبل عن الله فرائضه» قبل عن رسول الله سنته» بفرض الله
طاقةةوميولم خلى خخلقةدو اف يشهوا إل محكمة ومن قبل عو رميو ل: الله فعن
الله قبل» لما افترض الله من طاعته"””'©2. وهناك آيات كثيرة» وأقوال لأهل العلم
حول وجوب اتباع السنة النبوية» أعرض الباحث عنها حشية الإطالة.
)١١ مختصر الصواعق المرسلة» صه : ه.
.8 الرسالة, ص8 )١١
62 الرسالة, ص ١ 7؟.
بو
ظ 7 (40”) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
وبعد أن بين الباحث أن اتباع أوامر الرسول يِه والإبمان بما جاء به لازم
لزومًا لا ينفك عن اتباع أوامر الله تعالى ووجوب امتثال أوامرهماء وأن الخير
كل الخير في الانصياع لما جاء به من الهدى والنورء بحد أن القرآنيين لا يرون
للرسول يليو طاعة» مع وجود الأدلة القرآنية الدالة على ذلك» وال سبق
عرضها.
وإن المستقرئ لكثير من كتابات القرآنيين يلاحظ-وبدون عناء- أن
كتاباتهم تنبعث من بينها العداوة والشنئان لرسول الله يه ولسنته» حيث يرون
أن الطاعة واجبة لأوامر الله-تعال - وحدهء وطاعة الرسول يهٌ واجبة فيما يأمر
به في القرآن» وأن اتباع أوامر رسول الله يلع حارج القرآن الكريم يدخل المسلم
في باب عظيم من أبواب الشرك» ويرى البعض أن طاعة الرسول ولو واحبة على
أهل زمانه من الصحابة كك وأما غيرهم فلهم اللتورة في الطاعة أو الرفض”'2
ونسوق بعضًا من أقواهم الى يصرحون فيها بعدم اتباع السنة النبوية:
قال المهدوي: "لا تنبغي طاعة في الدين إلا لله .مما أوحى إلى عباده المرسلين»
وكل طاعة في الدين بغير وحي فهي ضلالة"”'.
وعلى اعتبار أنهم يرون أن السنة النبوية موحودة في القرآن الكريم”"» فإن
60 ينظن: حوار حول: الإإسلام هو القرآن وحده) ص١1 ) القرآن وكفى» ص1" 275 الحديث والقرآن»
ص5 )5١ محطات قُُ سبيل الحكمة ص 278١ السنة الرسولية) ص١٠ 2١١ سنة الأولين» ص117)»
إنذار من السماء. ص5
.)777/7( البيان بالقرآن» )١(
(5) ينظر: البيان بالقرآن» »)١١/١( (7/817/7)» الحديث والقرآن» ص9١”2؛ محطات في سبيل
سلسلنٌ الرسائل العلمييّ الاصدار(/7؟) ا
طاعتهم للرسول تكون باتباعهم للقرآن» قال المهدوي: " لذلك لا بمكن اتباع
الرسول يليْةٌ والاقتداء به بغير علم بالوحي الذي نزل عليه بالقرآن» فالقرآن هو
سنة الرسول”"" فنطيع الرسول [ي] في كل ما يأمرنا به في القرآن» وف
القرآن فحسبء ولا نعترف بسواه؛ ولا نشرك بكتاب الله كتابًا آحر"7",
وقال ابن قرناس: "ولو أطعنا الرسول في تشريع خارج القرآن لأشركنا
الرسول [يَلة] في العبادة مع الله"”". ويحاول تبيين ذلك بقوله: "كما أنه ليس
من العقل أن تشرك كلام محمد مع كلام الله وتقول بأن كليهما دين يجب أن
يتبع؛ لأن لفظة الرسول تعن الناقل للرسالة بحذافيرها» ومن دون أن يكون له
أي حق بإضافة أو حذف أو إخفاء بعض ما ف السنة المنقولة"0©,
وأها: تور التحاول ,قن كقانت جو "كينلاو توضيقنا كناك الطاقة
ملخصها:
أن الطاعة للرسول يِه جاءت ف القرآن على نوعين, هما:
-١ الطاعة المتصلة» وهي طاعة الرسول متصلة بطاعة الله مباشرة» ومثل لما بثنلاث
آيات: <( وَمََمط توليك حْ لف4206 [النور: 01].
الحكمة» ص ١5»؛ السنة الرسولية» ص7 7» إنذار من السماء» ص7؟.
)١( البيان بالقرآن» (81475/17).
)١( إنذار من السماءء» ص7 7.
(5) الحديث والقران» ص5 .”١
(4) سنة الأولين» ص17 1.
(5) الكتاب والقرآن» ص. هه-58ه. السنة الرسولية» ص8١١-؟١١1.
5 (4”) القَرآنيون العرب وموقصهم من التضسير - د راسي نقد ين
ومن يع أله ورسُولهففَدَفَارَفوْاعظِيمًا )+ [الأحزاب:
:ا وَأَطِيعو هه وا سول أمأْحكم 7 بحمو (405 [آل عمران: 0
وقال عن الطاعة في هذه الآيات أنُها طاعة أبدية للرسول في حياته| يق |و بعد
ثماته» وتكون في اتباعه في سنته الرسولية» أي ما جاء به من أحكام الرسالة
الواردة في أم الكتاب.
ب الطاعة المنفصلة» وهي طاعة الرسول الواردة منفصلة عن طاعة الله
وذكر لها أمثلة: م3 يَأيه بويعو بكاوي لامر تكد 4 [ |الساء كه |
:3 وأطيشوا 1 ليشأ الول وَاحدمواً إن ولتم ََعَلَمُوَا أَنَّمَا عل رَسْولنا البَكَمْ ألْمِينٌ () 2
[اللائدة: ؟4]. 2
:37 ومسو ولو لولح عَوَْتِْرَعَنَمك ولت الب لم400 [التغاين: .]١١
وقال عن هذه الطاعة بأها طاعة منفصلة عن طاعة الله ومتصلة في المقابل
بطاعة أولي الأمرء» وهي تكون للرسو ل[وَْ] في حياته فقط» بطاعته في ما جاء
به من تعليمات في القصص المحمدي» وفي عين اجتهاداته الصادرة عنه من مقام
النبوة» حيث كان الرسول [يفم] معصومًا من مقام الرسالة» ومحتهدًا من مقام
النبوة» ولذا فصلها الله في كتابه عن طاعته وبْنَ وقرهًا بطاعة أولي ةا
فهذا خلاصة ما يريده شحرور - مع وجود الأدلة الظاهرة البيان على العلاقة بين
طاعة الله وطاعة رسوله- قطع الصلة بين الأصلين من جهة» ومن جهة أخرى عدم
إثبات وجوب الطاعة لأوامر الرسول وَل الواردة في ستته النبوية.
.111 119 ينظر: الكتاب:والقرآن».ض 251+ السنة الرسولية والستة النبؤية) ض )١(
سلسدنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 26
خامسا: أنهما حجن على المسلمين.
أجمع من يعتد يمم من علماء المسلمين على حجية ما صدر عن البي ولو من
قول أو فعل أو تقرير» وكان المقصود به التشريع والاقتداء» وهو ضرورة دينية»
يستنبط منه المحتهدون الأحكام الشرعية لأفعال المكلفين» فهي كالقرآن حجة,
لا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في الإسلام” '.
ومعئ حجية السنة النبوية: "وجوب العمل بمقتضاهاء واعتبارها مصدرًا من
المصادر الي يستنبط منها الأحكام الشرعية» فهي -هذا المعيى- فرع عنه فرعية
المدلول على الدال0"» وفي هذا الصددء يقول الإمام الشافعي-رحمه الله-مبيئًا
الصلة الوثيقة بين الأصلين: "وضع الله رسوله من دينه وفرضه وكتابه الموضيع
الذي أبان - جل تناؤه- أنه مجغلة عَلمًا لدينه» .مما افترض من طاعته؛ وحرم من
معصيته» وأبان من فضيلته» بما قرّن من الإبمان برسوله مع الإبمان به"”". وقد
جاء في القرآن الكريم آيات تدل على حجية السنة» منها:
)١( ينظر: المستصفى» الغزاللي» ص”7١٠2 تيسير التحرير» أمير بادشاه الحنفيء (507/9).» التقرير
والتحبير» ابن أمير حاجء (؟/5١5)» إرشاد الفحول» الشوكاني» »)41/١( المدحل إلى مذهب
الإمام أحمد بن حنبل» ابن بدران» ص١١ 25 دفاع عن السنة» محمد أبو شهبة» ص١2 أصول
الفقه» عبد الوهاب خحلاف» ص7”, المهذب في علم أصول الفقه المقارن» د. عبد الكريم النملة
55714/59).
)١( ينظر: حجية السنة» عبد الغئ عبد الخالق» ص17 7" ص 485» بحث: شبهة عرض السنة على
القرآن» د. إسماعيل الميمئ» ص؟١.
(5) الرسالة» ص77.
زوه”) القرآنيون العرب وموقعهم من التمسير - د راسي نقدا ين
04 شما عدت لنتة 0111
شجحر بدنهم ثم لا دوا
لمانا مسي يعرم
ل حرجا سما فصنت وتساموا كينا 4 | [النساء: أ
ففي هذه الآية الكريعة أقسم با المقدسة» أنه لا يؤمن
أحدٌ حى يحكم رسوله وه في جميع أمورهء ويكون ذلك التحكيم للرسول ول
ف حياته» والتحكيم لسنته بعد وفاته» فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد
له باطنًا وظاهرًاء ولأهمية الأمر لم يكتف منهم بذلك حى يسلموا تسليماء
وينقادوا انقيادًا0"'.
َال تسَال::9 وما كان لِمؤْمن ولا مُؤْمئةٍ ذا قصى أله ورسوله: أمرا أن يكو للحم ييه من أمرهم
ومن يعض الله ورصوله. فَقَد صَلَّ ضانللا م ينا () 1 [الأحزاب: 75].
قال الشوكان”": " وَمَعَْى الآية: أَنْهُ لا 0 بالله إذا قضّى الله
درا أن كار عن آم اتسنا شاه يل يحب عَلَيْهِ أن يُذْعِنَ للقضَاءء وَيوقف
نفسه على ما قضاه الله عليه وَاعتَارَة ل"0" .
)١( ينظر: مجموع الفتاوى» »)47١/7/8( إعلام الموقعين» »)١754/١( »)55/١( تفسير القرآن العظيم»
ابن كثير» 59/7١ 7)» أضواء البيان» .)5١1١/5(
(؟) محمد بن علي بن محمد الشوكابي: مفسر» فقيه» محتهد من كبار علماء اليمن» من أهل صنعاء.
ولد بمجرة شوكان؛ سنة (011177)» ونشأ بصنعاء. وتولى قضاءها سنة( 2»)017759 ومات قاضيًا
بهحاء سنة(١ 75 .)0١ له مصنفات كثيرة» منها: فتح القدير الجامع بين فينٍ الدراية والرواية من علم
التفسير» نيل الأوطار من أسرار منتقى الاخبار» البدر الطالع .محاسن من بعد القرن السابعع
التحف في مذهب السلف. ينظر: البدر الطالع» (507//5)» الأعلام» (594/5)» معجم المؤلفين»
.)09/١١١
(") فتح القدير» (5/ 0757 777).
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (7؟) ةم
وجعل الله -تعالى- من علامة حب الله للعبد اتباعه للنبي ليه ومتابعته» ثَالَ
تسَال: 7 قل إن كنس مون تون محِبَأهَهُ # [آل عمران: .]*١ قال الشنقيطي”' رحمه
لله: " صرَّح تَعَالَى فِي هد الاي الكرعة: أن اتبَاعَ َيه مُوحب لِمَحَييهِ جل
3-9 0 لي 287 ٌ
َال تحال 0 يَأ 51 2 را 4 |الحشر: 7 ف وقال رحمة
9 لخدا دولا : الكرمة أن عَلَامَة الْمَحَبّةِ الصّادِقة لِلهِ وَرَسُولِهِ له هِى
تبَاعْهُ ل فَالّذِي يُحَالِفَه ويَدَعِي أَنهُ يُحِبْهُ فَهْرَ كَاذِب مُفْئَر » إِذ لَوْ كَانَ مُحِبَ
7 عاعة ار سل
و
ومن الأدلة أن الله حدر من مخالفة أمر رسوله 2 فقال: «« مَليَحَدَر ألَذينَ
يَاِفُونَ عَنْ أمروء أن تُصِبهُمْ فِنَنَدٌ أَومْصِيبَهُمَ عَذَابُ يد (5 4 [النور: 7]ء قال ابن كثير
اي: عن أمر سول دهن سي سيان وطريقته وسنته
وشريعته» فتورّن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله» فما وافق ذلك قبل وما
ر حمه الله :
)١( محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكيئ الشنقيطي: العال؛ المفسرء ولد سنة
(011775)» وتوقيٍ ممكة سنة (0117257). له كتبء» منها: أضواء البيان في تفسير القرآن» دفع
إيهام الاضطراب عن آي الكتاب» آداب البحث والمناظرة. ينظر: الأعلام» (45/7)» ترجمة
تلميذه عطية محمد سالم» في آخحر أضواء البيان» (477/9)» علماء ومفكرون عرفتهمء؛ تحمد
المحذوب» .)١0717/١(
.)١59/١( أضواء البيان» )١(
لا”) المرجع السابق» الجزء والصفحة نفسها.
[ه”) القرآنيون العرب وموقمهم من التضصير - د راسي نقد يض
خحالفه فهو مردود على قائله وفاعله» كائًا من كان» كما ثبت في الصحيحين
وغيرهماء عن رسول الله يل أنه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو
رد)7» أي: فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول باطنًا وظاهرً 4
بهم ينمه ف في قلويمم من كفر أو نفاق أو بدعة مَأ بيهم عَدَا
. ان ي: في الدنياء بقتل» أو حدء أو حبسء أو نحو ذلك)”".
فهذه الآيات القرآنية-وغيرها كثيرة- تدل دلالة قاطعة على حجية السنة
النبوية» فهي مشتقة من القرآنء والبي يَلٌِ هو الناطق بحكمه؛ والمبين لما فيه
والمكمل لشرع الله تعالى7".
وخلاصة الأمرء أن القرآنيين قد ركبوا مراكب الشططء واستوطنت عقوطهم
مواطن الغلط. عندما تشبعت أفكارهم بالعداء والبغضاء للرسول وَيِوٌ وسنته
فحاولوا فك الارتباط بين القرآن الكريم والسنة النبوية» فرفضوا أي أدلة تأمرهم
باتباع السنة والأحذ بماء وأجهدوا أنفسهم في تأويل الآيات القرآنية ودلالاتما
على الأخذ بالسنة النبوية» مستندين في كل ذلك على عقوهم المنحرفة,
وأفهامهم القاصرة» وما ذلك-فٍ نظر الباحث- إلا لعدم الإبمان التام بالقرآن
نفسه» وعدم احترام الألفاظ الشرعية» واعتقاد قدسيتها؛ لأنه لو كان عندهم
ذلك الإيمان بالقرآن لعلموا أن القرآن قد جمع في مواطن كثيرة بين طاعة الله
١2ج
))55917( الحديث روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهاء في صحيح البحاري» برقمء )١(
.)١8147/9( ,)١071١4( وصحيح مسلم برقمء »)١184/5(
(؟) تفسير القرآن العظيم» (165/5).
(7) ينظر: أصول الفقه» أبو زهرة» ص١٠.
سلسلي الرسائل العلميمٌ اللإصدار )1١7( َه م
وطاعة رسوله» فلا ينبغي-بعد ذلك- الفصل بين ما جمع الله» ولا ينبغي لأحد أن يفسر
إلا على وفق مراد الله ورسوله.
ولكن غايتهم انكشفت» ومرادهم ظهرء وهو العدوان على النصوص
القرآنية» وإلغاء معانيها ودلالاتما الدالة على الأخذ بسنة المصطفى وه بحيث لا
يبقى للمسلمين دين» ولا التزام بشريعة رب العالمين.
وأما أهل الحق والدين-أعين: أهل السنة والجماعة- فإُِم يرون أن القرآن
الكريم والسنة النبوية متلازمان تلازمًا واضحًاء كتلازم الشهادتين» ولا يمكن
الفصل بينهما بحال من الأحوال» ولا غئ للشريعة الإسلامية عن أحدهما؛ لأنهما
الضمان من الزلل» والعصمة من الضلال» وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة.
ه زوه”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - دراسي نقد يب
المبحث الثاني
كون السدى اصلا في تمسير القران وفهمه
تعد السنة النبوية الأصل الثانى من أصول تفسير القرآن الكريم» والمصدر
التفسيري الأعلى درجة-بعد القرآن-في الصحة والإتقان من بين مصادر التفسير
الأخحرى منذ عهد الرسالة إلى يومنا هذاء وعلى هذا أجمع علماء المسلمين قديًا
وحديئا"2» فقد تكفل الله يلةِ بحفظ القرآن الكر»(المبيّن)» ومن لوازم ذلك
حفظ السنة النبوية (المبيْن)”'2؛ وأصبح هذا الأمر من الأمور المقطوع بما عند
علباء«الطلبينه. ولادل نهلة الخاضية أصيح تفسير القراك الكرم بالسسدة المنوية
يحتل مكان الصادرة من بين مصادر التفسير الأخرى بحيث لا يضاهيه أي مصدر
آخر.
والناظر في أقوال أهل العلم من المفسرين وغيرهم يجد أن أقوالحم قد
استفاضت في بيان أهمية تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية» تأكيدًا منهم على
معرب الج » كرنز اللشير لدان للقرا و ار يف1
)١( ينظر: جامع البيان» »)758/١( التسهيل لعلوم التنزيل» ابن جحزي» :)١7/١( الجامع لأحكام
القرآن» »)54/١( البرهان في علوم القرآن» »)١557/7( مقدمة في أصول التفسير» ص29 تفسير
القرآن العظيمء ابن كثير» »)/١( إيثار الحق على الخلق» ص؛ 255 أضواء البييانء ))١١*/0(
أصول التفسير وقواعده» العك» ص 7/9» بحوث في أصول التفسير» د. فهد الرومي» صهلاء
فصول ف أصول التفسيرء د. مساعد الطيار» ص77.
(1) ينظر: كلام ابن القيم في حفظ السنة» مختصر الصواعق المرسلة» ص5/5.
سلسليّ الرسائل العلميجّ الاصدار (57) 0
يقبلوا أن تكون السنة النبوية مصدرًا من مصادر التفسير» وحاولوا-عيثًا-
التشكيك ف الأحاديث النبوية» والطعن فى السنة النبوية بالكلية9©.
وف النقاط الآتية يحاول الباحث بيان أهمية تفسير القرآن الكريم بالسنة
النبوية» وكوفا أصلاً ف تفسير القرآن وفهمه:
أولاآً: أن مهمة الرسول يل هي التبليغ والبيان للقرآن.
بعث الله نبينا محمدا و بالحمدى والنورء وأنزل عليه كتابه الكريم» وجعله
معجزة خالدة» وكتاب هدايةء وأمر رسوله ييه أن يبلغه للناس جميعًاء فقال
تعالى : ياي رسو ليل مآ ليك ين ريك إن لَرَ َمل فلت رِسَالتَمُ 4 [المائدة: 1107]ء
ؤقَالَضَال:ة7 كنآ سلما فك رسلا نواعم يلياد يكم وَيْمْلَمْصكُمْ الْكتَب
َلْفْصكمَة وَيْمَيَسَكُم مالم كوا لون( * [البقرة: ١5١]ء فبلغ الرسو لو القرآن
على أكمل وجه وأتمه.
ولما كان هذا القرآن قد جعله الله يله منهجًا للحياة» ودستورًا للأمة بما
تضمنه من أحكام وتوجيهات تُصّلِح أحوال الناس, فإن الله لله أمر رسوله وَل
ببيان القرآن وتوضيحه للناس» مَالَ تمَاك: 3# وَأنزلإلكَ زكر لِنْبينَ لئاس ما نيْلَ لهم
وََلهُميتتكروت (405 [النحل: 44 1» وَل اج وَمَآكَرََامَكَ الكتبإِلَا لشي كم
لنِى أعْتَلَوا مد وَدى وَيَعْمَةٌ مور تبترت (© 4 [النحل: 14]: فما كان من
الرسول ييِعٌ إلا أن قام بالمهمة الثانية كما قام بالأولى» إذ هما مهمتان متكاملتان,
)١( سيأق قريا-إن شاء الله-الحديث عن إنكار القرآنيين كون السنة أصلا في تفسير القرآن» والرد
اهم القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقدين
يهدفان لتحقيق غرض واحدء هو تعليم أمة محمد يله القرآن» وفهم ما يريد
اللفستعالى- منهمء قال ابن تيمية: "فإن الرسول ييه بِيّنَ للناس لفظ القرآنء
معناة "207 .قال ابر القيم' ار فيه أن الله عن عاية لياف النق ل
بَيَانَ قوق وَبَلغْ رَسُولهُ 4 7 الْمِينَ فبَلع الْمَعَانيَ كما بلع الألفاظء
وَالصّحَابّة بَلْعُوا عَنْهُ الْأمْرَيْن جَمِيعًاء وَكَانَ تيْلِيعُهُ لِلْمَعَاني أَهَمَّ مِن تبْليغه
لفق "0
فكان رسول يه هو المبين عن الله كن أمره» وعن كتابه معاني ما خحوطب
به الناس» وما أراد الله كين به وعيئ فيه» وما شرع من معان دينه وأحكامه
وفرائضه وموجباته وآدابه ومندوبه» وسننه الى سنهاء وأحكامه الى حكم بماء
وآثاره الى بثهاء ولم يزل على ذلك حى توفاه الله وبق (©.
وقد تعددت أقوال العلماء في تقرير هذه الحقيقة» قال ابن القيم: "فهذه
الألحافيف زر تضويى اران .و تكن معافيا كهنا شتات تفوت اراد
وتدفع عنه الاحتمالات» وتفسر المحمل منه وتبينه وتوضحه؛ لتقوم حجة الله به
ويعلنم أن الرسسو له و ها انول [لنشسيق ررووة وو أنه رن القاظلة وفع تيدترلدما مين
حصل به العلم اليقييٌ بلاغا أقامّ الحجة» وقطع المعذرة وأوجب العلم» وبينه
.)١75/84( منهاج السنة النبوية» )١(
."9 ٠ص مختصر الصواعق المرسلة» )١١(
)٠( ينظر: المحروحين؛ ابن حبان» (555/7)» ارح والتعديل؛ ابن أبي حاتم» »)3/١( الاستذكارء ابن
عبد البر» (؟508/5).
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/97) 1 0
اس السبان و وبي 007
حسن الب ل وأوصحه '
وقال الإمام الشافعى رحمه الله: "
الم سرح لِهرآن"0©.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: "والسنة عندنا آثار رسول الله يه والسنة تفسر
القرآن» وهى دلائل القرآن"7".
ولابن حبان البسي7)- رمه الله كلام مهم في هذا يو كد كلام العلماء
القول من أمحل المحال» فقال: "والله -جل وعلا- ولى رسوله يو تفسير كلامه.
وَبَيَان ما أنزل إلَيّهِ لخلقه؛ حَيث قال: :ِل وليك ألِكْرَ لين لِلنّاس ما نْرَلَ لهم *
سٍ عٍِ . 2 2 2 2 0 7 ةو م ت” 2
[النحل: 54]ء؛ ومن أمحل المحال أن يأمر الله -جل وعلا- النبي المصطفى أن
يبيعن لخلقه مرّاده -حيث جعله موضيع الأعالة عن 56 و يفسر لهم حتى
يفهموا مرَاد الله جحل وعلا-من الآي التي أنزها الله عَليّهِ ثم لا يفعل ذلك رَسول
رب العَالمينَ وسيد المرسلينء بل أبان عَن مُرَاد الله-جل وعلا -فى الآي وفسّر
)١( مختصر الصواعق المرسلة. ضَ 617
)١( البرهان في علوم القرآن» »)5/١( معترك الأقران في إعجاز القرآن» السيوطي» .)١17/١(
() مجموع الفتاوى» »)٠١7/4( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» اللالكائيء ))١557/١(
وقريًا منه كلام عبد الرحمن بن مهديء ينظر: تاريخ بغداد» (؟17/7١)» مفتاح الجنة» ص5/8.
(4) محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي» أبو حاتم البسي» ويقال له: ابن حِبّان. العلامة.ء
المحدث» المور خ» رحل قُ طلب العلم إلى أقطار كثيرة» توق سنة( ه 5ه) كان اد المكثرين من
التصنيف» منها: المسند الصحيح في الحديث» روضة العقلاء» الثقات» وغيرها. ينظر: سير أعلام
النبلاء» »)97/١7( طبقات الشافعية الكبرى» السبكي» »)١717/7( تذكرة الحفاظ» (89/7).
6 زلةه”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
فقد عرف تفسير كلام الله -جل وعلا"”"2.
عي م مير
03
ع أ م_ 6 أ 1
في السمّة؛ ِأَنّهَا مَوضُوعَة لِلبيَان
وقال ابن القيم رحمه الله: "فكما بلغ الرسول ألفاظ القرآن للأمة بلغهم
معانيه» بل كانت عنايته بتبليغ معانيه أعظم من جرد تبليغ ألفاظه"7.
وبعد أن ذكر الباحث بعض أقوال العلماء» نخلص إلى أن أكثر أهل العلم
متفقون على أن الله غَللْةْ جعل إلى رسوله يله بيان القرآن الكريم؛ لأن مهمته وَل
التبليغ للقرآن والبيان لما فيه» فلا تقتصر رسالته على البلاغ فقط» بل لا بد من
التبليغ والبيان؛ إذ البيان هو التطبيق العملي للآيات القرآنية" ".
انيًا: أن الرسول يَْ أعلم الئاس بمراد الله تعالى.
من الأمور الخلرفة بالافتظران أن الرضرل كل عله انان واه انق ف
كاين :اذهو عنالحي هذا الكنايم التق اله انال لقنس ولوك 1 كدي
)١( المحروحين» ابن حبان» (؟/155).
(؟) سبق التعريف به.
(") البرهان في علوم القرآن» الزركشي» (؟814/5١).
(:) الصواعق المرسلة» (؟575/5).
(5) ينظر: الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» »)5/١( السنة» المروزي» ص ه”7» تعليق أحمد شاكر على
الرسالة للشافعي» ص”7”» شبهات المشككين» د. محمود زقزوق» ص2172 معالم على طريق
السنة» د. أحمد عمر هاشم» ص؟١2 مناهج المستشرقين في الدراسات العربية» .)75/١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار(7؟) 2<
القرآن» وزاد من فضله عليه أن خصه بعلم تأويله"'» وأذن له أن يبين ما فيه من
الآيات والأحكام؛ فإنه قد أو من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أعطي من
الوحي الظاهر المتلو”"» قال ابن كثير -رحمه الله- عند تفسيره لقوله تعالى:
سين تس مَاموْلَ إِلَهُمْ #6 من ربهم» أي: لعِلَمِكَ بِمَعْنَى مَا ما أنرِل عَلَيِكَ وَحِرْصِكَ
يه واوا هه لعن بنك أَفضل الْحَلَائق وَسيّدُ ولد آم فتْفَصّل لَهُمْ ما
أخيل وين لَُمْ ما أشكل"7.
وثما ينبغي أن يعلم أن الرسول ييه متاز برجحان العقل» وصفاء القريحة,
وصدق الفراسة» وقوة الذاكرة» وفصاحة اللسانء فاق فيها جميع الخلق”2؛ قال
البقاعي”؟ -رحمه الله- عند قوله تعالى: مِأالِْبَينَ نس 4 كافة بما أعطاك الله من
)١( ينظر: جامع البيان» »)88/١( وشفاء العليل» ص".
)1١( ينظر: معالم السنن» الخطابي» (594//5).» الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» (١/8/8).؛ عون المعبود
شرح سنن أبي داودء العظيم آبادي. .)5781/1١(
(؟) تفسير القرآن العظيم» (514/4).
(5) ينظر: الشريعة» الآحري» »)١5١5/7( حلية الأولياء» أبو نعيمء (55/4)» أعلام النبوةء
الماأوردي» ص25177 الخصائص الكبرى؛ السيوطي» »)١١14/١( سبل الهدى والرشاد في سيرة
خير العباد. محمد الصالحي» (7/0).
(5) إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي» أبو الحسن برهان الدين: مفسرء أديب» مؤرخ. ولد سنة
(009) أصله من البقاع في سورية» وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة» وتوف
بدمشق» سنة (08/5). له مصنفات» منها: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» مصاعد النظر
للإشراف على مقاصد السورء القول المفيد في أصول التجويد لكتاب ربنا المحيد» وغيرها. ينظر:
الضوء اللامع» »))٠١١/١( البدر الطالع» »)١4/١( طبقات المفسرين» ص7417.
١ ل53”) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
الفهم الذي فقت فيه جميع الخلق» واللسان الذي هو أعظم الألسنة وأفصحهاء
وقل أو صلك الله فيه إلى رتبة لم يصل إليها ا
ولقد عرف أهل العلم من السلف والخلف تلك المتزلة للرسول وَييوٌ ولسنته
في توضيح القرآن وبيان معانيه» مما جعلهم يرفضون أي محاولة للتشكيك أو
الطعن فيهاء وسد الباب على الطاعنين بأي وجه كانء فقد روي أن
سيد بن جْبَيْرٍ حَدَتَ حَلًِا عَنْ رَسُول الل َال رَلَ مِنْ أل مَكة: إن الل
يقول في كَابهِ كذا وكذاء فَعَضِب غضبًا شَدِيدَاء وقال: (أنَا أَرَاكَ تُعَارض
كناب الله بِحَدِيثٍ رَسُول الله وق وَرَسُول الله أَعْلمْ بكتّاب الله مِنْك)”".
زقال وجل غتن مط دز هيك إن" : لذ عدثونا الاعا في القرآن»«فقال
مطرف: إنا والله ما نريد بالقرآن بدلاء ولكنا نريد من هو أعلم بالقرآن من" ©.
قال ابن جرير”: "فرَسُول الله يك ألم بما نَل الله عَليِو وَليْسَ ِأحَد مع
وله الذي يْصِح عَنْهُ قؤل"20.
وقال ابن عبد البر"© في تقريره لأحد المسائل الي استدل لها بالحديث
)١( نظم الدرر في تناسب الآيات والسورء إبراهيم البقاعي» .)١58/1١١(
.)5١١/١( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعء الخطيب البغدادي» )١(
(؟') سبق التعريف به.
العلم» زهير بن حرب» صه 25 مفتاح الحنة» »)١١347/5( جامع بيان العلم وفضله؛ ابن عبد البر» )5(
ص١ ؟.
(©) سبق التعريف به.
(7) جامع البيان» .)١١/7١(
(1) سبق التعريف به.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (07؟) م
النبوي: " فأَي شيء يُعَارَضْ به هَذَا؟ هَل يُعَارَضْ إلا بمئله عَن الي وَل الذي
هُوَ الْمُيّنْ عَنِ الله مُرَادَهُ مِنْ كِتَابه ولا شيء عَنْهُ اكتف يَذْقَمْ ذَلِك وَمَعْلوم أنه
غلم يتأيل قل الل ق"””.
وقال ان عبييو ا" "رمي الل اياف الزسول كك للقراك افنييغلننا أن
نرجع إليه؛ لأنه أعلم الخلق بكلام الله رسول الله وَل "0.
قال د. مصطفى مسلم: "فمن البدهي أن يكون الرسول يلهٌ وهو الذي أنزل
عليه القرآن-أعلم الناس بأسرار الكتاب الذي أنزل عليه» وعلى دراية تامة
بأساليب الخطاب الذي يخاطب به هو والمكلفون معه"0).
و2 أن اخ وشو أن لسر كلا "كان هاا النسنة الجويف: وسو ينا 3
حفظها وفهمهاء فإن تلك الملكة العلمية تحعله أقدر وأحدر على معرفة تفسير
القرآن» واستنباط المعاى والأحكام ممن هو جاهل كاك قال عد ين الخساني
ه: (سَيأتِي قَومُ يَأَحْذوئَكُمْ بِمتَشَابه القرآن فَحُذُوهُمْ بالسّن؛ فَإِنَ أُصْحَابَ
.)١51/١9( التمهيد لما في الموطأ من المعاي والأسانيد» ابن عبد البر» )١(
(؟) سبق التعريف به.
(؟) الشرح الممتع على زاد المستقنع؛ ابن عثيمين» 2»)737٠/7( وينظر: تفسير ابن عثيمين (الفاتحة
والبقرة)» .)١78/99
(4؟) مناهج المفسرين» د. مصطفى مسلم» ص77؟.
(5) أصول السنة» ابن أبي زمنين» ص ٠. 5» ذم الكلام وأهله, (9/9» الانتصار لأصحاب الحديث»
ا المظفر السمعاني» ص".
ِ لم القرآنيون العرب وموقمهم من النعسير - د راسص نقد ين
والسنة» بخلاف من اقتصر على معرفة أحدهما دون الآخرء فَمَنْ تتبع السّئن
وحفظهًا وأحكمهاء فقد عرف تفسير كلام الله تعالى8"©.
قال الألباى: "وعليه فمن البدهي أن المرء كلما كان عالما بالسنة كان
أحرى بفهم القرآن» واستنباط الأحكام منه ممن هو جاهل اء فكيف يمن هو
غو سعد اناك واه لتقيف إلبهنا ار "0107
ثالعًا: أن ما ورد عن النبي يه من تفسير هو وحي من الله محفوظ.
مخف أن ل انف دن العف لسار أذ العف «النوية وعدي ' نين "الله
محفوظ» ولأن ما ورد عن البي وقْهّ من تفسير إنما هو جزء من السنة النبوية
فيدحل في ذلكء ولا داعي لمزيد إيضاح؛ فإن الكلام قد فصل في المبحث
رابعًا: الابتعاد عن تفسير القرآن بالسنة سبب ضلال كثير من الناس في
إن السنة النبوية حين يرجع إليها المفسر في تفسيره لكلام الباري عَلِةْ فإنها
تعصمه من الزلل والعبث في تفسير القرآن الكر.م» وهي تضبط مساره؛» وتنير
دربه» وتسهل له الوصول إلى ما يريد من فهم كتاب الله - تعالى- الفهم
الصحيح المنبئق عن أصح مصادر التفسير» وتسهل له الوصول إلى منابع أسرار
القرآن» ومطالع أنواره» وهذا السير المنضبط للمفسر يخرجه من التيه الذي وقع
)١( ينظر: المجروحين» ابن حبان» (55/5؟)» شرح شفا القاضي عياض؛ الملا علي القاري» (17/5؟).
(1) مترلة السنة في الإسلام وأنه لا يستغن عنها بالقرآنء الألباني» ص5١.
سلسلت الرسائل العلميبّ الاصدار (77) ا
فيه كثير ممن تنكر للسنة النبوية» وحادوا عن طريقها وتنكبوا لمسالكها في فهم
القرآن الكريم» فمن المقرر عند العلماء أن من لم تكن أصوله منضبطة ضبطً
صحيحًا تحده متخبطاء تائها في بيداء الضلالة والغواية(©.
ولما كان إقصاء السنة أو التغافل عنها فتحًا لباب ضلال في تفسير القرآن»
فإن علماء الإسلام-رحمهم الله- قد بينوا الطريق السليم للتعامل مع كتاب الله
الكريم» حيث جعلوا السنة أساسًا ف تفسير القرآن» وبالغوا في التحذير من ترك
السنة» وجعلوا أعظم أسباب الانحراف في فهم كتاب الله تعالى» هو الترك
للسنة» فمى أغفل المفسر ما ورد في السنة من بيان للقرآن وقع في الخطأ
والضلال”'". والخروج عن هذا المصدر ف معرفة كتاب الله» والتماس تفسيره في
غيره ضلال بين؛ لأن الببي ييه أرشد أمته إلى الطريق العاصمة عن الضلال» إن
فسكوا اا بقوله و (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًاء
كانه ان وى "ار قف" الراع ساك اللمنلفندة فيك أن ل وفنا بيك القراك
)١١( ينظر في بيان ذلك: التفسير والمفسرونء د. الذههبي» منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير» د.
فهد الروميء ابحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء د. فهد الرومي» أسباب الخطأ في التفسير,
د. طاهر يعقوبء الابحاهات المنحرفة في التفسير؛ د. عادل الشديء. الانحراف الفكري في التفسير
المعاصر» ييى شطناوي» تحريف معان الألفاظ القرآنية» عميرة الرشيدي» وظاهرة التأويل الحديثة
في الفكر العربي المعاصرء د. خالد السيف» وغيرها.
)١( ينظر: حجة الله البالغة» الدهلوي؛ ))7/10/١( إيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن» مرحع
سابق» ص/الاء الأقوال الشاذة في التفسير» د. عبد الرحمن الدهش» ص”١٠2» تعريف الدارسين
بمناهج المفسرين» د. صلاح الخالدي,» ص177١.
(5) من حديث أبي هريرة 5ه» رواه مالك بلاغا في الموطأء برقم» (")؛ (84359/7)» وهو في مسند
لهم القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
والسنة من حيث وجوب الأخذ بُما كليهماء وإقامة التشريع عليهما معًا؛ فإن
هذا هو الضمان لحم أن لا بميلوا يميناً ويساراء وأن لا يرجعوا القهقرى ضلالاء
كما أفصح عن هذا رسول الله 2"0"5.
ومن اطلع على تفاسير أئمة العلم''", يجد أن تفاسيرهم قد استفاضت ههذا
المنهج- أي: الاعتماد على السنة ف تفسير القرآن- واشتهر عنهم ذلكء,
وكثرت أقوالحم وعباراتهم في بيان هذا الأصل وتقريره» فمن أقوال أئمة العلم في
ذلك: 0
قال ابن جرير الطبري: "فَإِنَ اتبَاعَ الْحبَرِ عَنْ رَسُول الله يل أولّى بنا مِنْ
3 ؟
5 0
بيجا بر
وقال ابن العربي”؟: "والنصّ قاطع بالمراد» قاطع يمن أراد التكليف والعناد,
وبعد تفسير البي يه فلا تفسير» وليس للمعترض إلى غيره إلا النكير» وقد كان
يمكن لولا تفسير البي كيهٌ أن أحرّرٌ في ذلك مقالا وجيزاء وأسبك من سنام
البزار» برقمء (89497)» »)585/1١0( المستدرك على الصحيحين» برقم» (9319)» ))١77/١(
السنن الكبرى» البيهقي» برقمء .)١95/١١( ,)75١1( سنن الدار قطين» برقم (4505))
(54/5)» والحديث صححه الشيخ الألباني» صحيح الجامع الصغير وزيادته» برقم (59719).)
»)555/١( مشكاة المصابيح» برقم» .)17/١( »)١85(
.١7ص مترلة السنة في الإسلام» الألبانىي» )١(
)١( مثل: عبد الرزاق الصنعاني» وابن جرير الطبري؛ وابن أبي حاتم» وابن كثير» والسيوطي» وغيرهم.
) جامع البيان» .)١77/5(
(4) سبق التعريف به.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) >
المعارف إبريراء إلا أن الموهر الأغلى من عند البي يل أولى وأعلى””".
قال الشاطبي: "لا ينبغي في الاستنباط من القرآن الاقتصار عليه» دون النظر
في شرحه وبيانه وهو السنة؛ لأنه إذا كان كليًا وفيه امون كلية» كما في شأن
الصلاة والزكاة والحج والصوم ونحوهاء فلا محيص عن النظر في بيانه”".
واعتبر-رحمه الله- الذين يقتصرون على القرآن الكريم دون السنة النبوية "قوما
لا حللاق لهم حارجين عن العنئة"20.
ومن هذا يعلمء أن السنة النبوية قاعدة قوية لفهم النص القرآني» وسياج
واق من دخول الأفكار البشرية المنحرفة في تفسير نصوصه. والتأويلات الوضعية
في فهم دلالاته» "وهذه المرجعية لا تشكل محاصرة للنص القرآي» والحيلولة دون
امتداده» وتحقيق حلوده» بقدر ما تعئ ضبطًا منهجيّاء ومرجعيّاء يحول دون
التحريف؛ لذلك فإن أي فهم واجتهاد من البشر له أن يعتد ويعتد» ويبصر
ويبصرء ويبلغ من المعاني والدلالات والآفاق ما يبلغ» بحسب تطور الزمانء
وتقدم الحياة الاجتماعية والحضارية» شريطة ألا يعود ذلك بالنقضء أو الإلغاء
للمرحجعية» من بيان السنة وفهم خير القرون"9©.
وأنحد ان مي اه هؤلاء القرآنيين" 'وسلفهم من الخوارج والفرق
.)١١*/9( أحكام القرآن» )١(
.)١/87/5( الموافقات» )١(
(5) المرجع السابق» (5/5؟).
(5) الثقافة المطلوبة حي نكون في مستوى إسلامناء عمر عبيد حسنه» ص27 54.
(5) بوب الشيخ الألباني بأبَاء فقال: ضلال المستغنين بالقرآن عن السنة. السنة ومتزلتها في الإسلام ص7 .١
ب 59م القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نفد يم
المنحرفة إنما كان بسبب ابتعادهم عن السنة) وتفسيرهم للقرآن .معزل عنهاء قال
محمد السايس: "وقد ضل أقوام وأضلوا؛ لأنهم طرحوا سنة الرسول ونبدذوهاء
وقالوا: في كتاب الله تبيائا لكل شىء» فما حاجتنا بالسنة؟ وظنوا حطأ أن
نظرهم المجحرد يكفيهم في الوصول إلى مقاصده. وهذا ما أوقع الرافضة والجهمية
والخوارج ف مخالفة أهل الإجماع"”"2.
قال عبد الله بن مسعود ذك4: "يحيء قوم يتركون من السنة مثل هذا -يعبي:
الأصبع- فإن تركتموهم جاءوا بالطامة الكبرى» وإنه لم يكن أهل كتاب قط
إلا كان أول ما يتركون (السنة) وإن آخر ما يتركون الصلاة» ولولا أكهم
يستكتيون لتر كوا الضلذة"0,
فال أب سحنيفة: "إياكه والقول في دين الله بالرأي» وعليكم باتباع السنة»
1 1 © ' 69
وقال الشاطبى: "إن السنة- كما تَبيّنَّ- توضح المحمل» وتقيد المطلق
و نخصص العموم, فتخر جج كمي من الصيغ القرانية عن ظاهر مفهومها قُْ أصل
اللغة» وتَعَلم بذلك أن بيان السنة هو مراد الله-تعال -من تلك الصيغ» فإذا
طرحت واتُبعَ ظاهرٌ الصيغ جره افر ياد مناحيه ذا لطر ال دن
نظره) جاهال" بالكتاب ماري ف عمياء لا يهتدي ل الصواب فيها؛ إذ ليبس
)١( تاريخ الفقه الإإسلامي» السايس» ص" .7١
.)٠١7/1١( شرح أصول اعتقاد أهل السنة» )١(
الحديث» ص" ه.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (97) جم
للعقول من إدراك المنافع والمضار في التصرفات الدنيوية إلا الغزر اليسير» وهي في
الأخحرويّة أبعدٌ على الحملة والتفصيل"0".
ومن خلال العرض السابق يتبين أن معرفة المفسر للسنة النبوية شرط
أساسي» وأصل لازم؛ لأن من أراد التفسير وهو لا يعرف ما أثر عن البيكلة
فإنه-ولا ريب- يجانب الصواب» ويقع في الزلل» ويأيٍ بما يخالف أئمة أهل
العلم من المفسرين» بل ويصادم ما ورد عن المعصوم ووه قال د. صلاح
الخالدي: "إن أهم الخطوات المنهجية للتفسير هي تفسير القرآن بالقرآن» وتليها
في الأهمية تفسيره بالسنة الصحيحة» وكل مفسر لم ينطلق من هاتين الخطوتين»
ولم يلتزم هاتين المرحلتين» يكون منهجه في التفسير مطعوئًا فيه» ويكون في
تفسيره أخطاء منهجية» تنتج عنها أخطاء عديدة"0".
خامسا: إججماع الأمة على قبول تفسير القرآن بالسنة والتسليم له.
أجمع علماء الإسلام قديمًا وحديثًا على تلقي تفسير القرآن الكريم بالسنة
النبوية بالقبول؛ فهو المعين الصافي لتفسير كتاب الله وهو ما توفرت الأدلة على
صحته؛ لكونه ثما روي عن البي وليه أو مما استنبط من سنتهء وهذا لا يمكن
لأحدٍ إغفاله أو إهماله» فهو عمدة في تفسير القرآن» والطريق المهيع لاستنباط
أحكامه» وقد أرشد أعلام الأمة إلى هذا النوع من التفسير» وجعلوه أصح
الطرق وأوثقها'"» وتلقوه بالقبول وأولوه اهتمامهم» وجعلوه العمدة ف
)١( الموافقات» (984/4).
(؟) تعريف الدارسين .ناهج المفسرين» ص47 .١
)٠( ينظر: مقدمة في أصول التفسيرء ابن تيمية» ص 279 تفسير ابن كثير» .)7/١(
5 لد”) القرآنيون العرب وموفعهم من التمسير - د راسي نقد يي
تفاسيرهم» فقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية إجماع الصحابة والتابعين على أن
السنة تفسر القرآن» فقال: "وقد اتفق الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر
أئفة الفيق: فلن أن السنة تفسين القر آن و "وقد ل عليه واتعير عزي يله "7
وقال رحمه الله: "وما ينبغي أن يعلم أن الألفاظ الموجودة في القرآن
والحديث إذا عرف تفسيرها وما أريد يما من جهة البي كه لم يحنج في ذلك إلى
الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهي'”" .
5 . لا 15 1
59 3 ال 0 1 17 بي ال 4
وقال ابن جحزي”؟: "إنه ورد عن البي يلِةٌ كثير من تفسير القرآن فيجب
معرفته؛ لأن قوله لتقم مقدم على أقوال الناس"0“.
وقال أبو بكر النقاف 7 "'السنة حجة قاطعة مع الكتاب» وأن لا حجة إلا
في كتاب أو سنة مأثورة» وكل دعوى بعد هذا لا يجب قبوهاء ولا العمل
.)477/1١0 مجموع الفتاوى» )١١(
.)585/10( مجموع الفتاوى» )١(
(5) إيثار الحق على الخلق» ص؟5١.
(4) سبق التعريف به.
(5) التسهيل لعلوم التنزيل» ابن جحزي» .)17/١(
)١( محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون» أبو بكر النقاش» عالم بالقرآن» والقراءات»
والتفسير. أصله من الموصل» ومنشؤه ببغداد. ولد سنة (0177)» وتوقي سنة »)0751١( رحل
رحلة طويلة. له مصنفاتء منها: شفاء الصدور ف التفسير» والإشارة في غريب القرآن» والموضح
في القرآن ومعانيه. ينظر: سير أعلام النبلاء» »)5174/١0( معرفة القراء الكبار» ص77 2١ غاية
النهاية في طبقات القراء» »)١١9/17( طبقات المفسرين» السيوطي» ص١8.
سلسليّ الرسائل العلميبٌ الاصدار (/97) 7
وما"”'.
وقال الشوكاني: "فإن ما كان من التّفسير نابا عَنْ رَسُول الله يع كان
لضيو إليهمتعيتاء تانق "00
وقال الشنقيطي: " وَخَيْرُ م ما يُفسَر ؛ ل و د لبي "07" .
وقال الألباى: 0 كان من القواعد المتفق عليها بين أهل العلم: أن
يفسر القرآن بالقرآن والسنة"0©.
وبعد هذاء نعلم أن المفسرين-رحمهم الله تعالى - قد أجمعوا على قبول تفسير
القرآن بالسنة النبوية» وجعل السنة النبوية أصلاً من أصولهم؛ ساروا عليه» ودليل
ذلك: أن الناظر في تفاسيرهم يلحظ بدون جهد ولا عناء اهتمامهم بهذا الأصل»
وبالأخص من كان التفسير بالآثار عمدته.
سادسًا: تفسير القرآن بالسنة من أحسن طرق التفسير وأصحها.
عب أئمة العلم من المفسرين وغيرهم عناية واضحة بالتأكيد على أهمية السنة
النبوية في التفسير» وأصالتها ورسوخ مرجعيتها في تفسير القرآن الكريم» ويرجع
ذلك لمعرفتهم أنا من أحسن الطرق وأصحهاء الالو ا ا ا
للله : "فإن قال تفال )فم در طرق التمُسير؟ بالكو 2 أن أُصَّمّ العرق في
)١( أبو بكر النقاش ومنهجه في تفسير القرآن الكريم» رسالة مامستير» علي إبراهيم التاجم,
ص4 4 ”.
)١( فتح القدير» .)١4/١(
(5) أضواء البيان» (١ه/١١).
(؟) متزلة السنة في الإسلام» مرجع سابق» ص٠ .١
ون ونام القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نفدي
3 2 5 ووه 0 ا 30 0 0 ا و 2 لان سا ه
ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن؛ فما أجمل : في مكان فإنْه قد فسر في موطيع
0
ادو ابر ناكار د انيد فى انيع 007 فإل ن أَعْيّاك ذلك فَعَلَيّك
بالسنّة؛ ْنا شَارحَة را 0
وقال ابن أبي حاتم الرازي(2 رحمه اللّه: " فإن قيل: كيف السبيل إلى معرفة
ما ذكرت من معاني كتاب الله كيل ومعالُ دينه؟ قيل: بالاثار الصحيحة عن
رسول الله وي"0" .
وقال الزركشي: "لطالب التفسير ا ع انها ا الأول : النقل
عَنْ رَسُول الله يك وَهَذَا هُوَ الطرَارُ الأوّل"0©.
وقال ابن القيم: "ونم خسن الال عَلَى مَعاني ا
الثقَاتُ عن الرأسول َيل 0 الأبيَاء؛ 1 يشبعُون ذلِك بما َالَهُ م
وَالنَابعُونَ أَئمّة الهُدَى؛ َهَل يَخْفَى عَلَى ذ ي عَقلٍ سَلِيم أن تُفسير القرآن بِهَاده
أ
الطريق ل ا 20 لقيال شيو نجهم
0-14
والاعتزال 1 الْذِينَ دو في م ضَلَانَات وَبدعاء كوا ديهم 0
.9 مقدمة في أصول التفسير» ص )١
(1) عبد الرحمن بن مُحَمّد بن إدريس الرازيء أَبُو مُحَمّد الإمام ابن الإمام الحافظ أو حاتم» رحل في
طلب الحديث مع أبيه حي أصبح من كبار حفاظ الحديث» كان مولده سنة »)0514٠0( وتوقيٍ
سنة (0837107)» له تصانيفء منها: الجرح والتعديل» التفسير» آداب الشافعي ومناقبه» وفضائل
ا" ينظر: طبقات الحنابلة» أبو يعلي» (؟/5ه) المقتئى في سرد الكئ» الذهبي» (؟//اه)؛
لسسان الميزان» 477/9 ).
(*) مقدمة الجرح والتعديل» .)5/١(
(4) البرهان ف علوم القرآن» .)١55/7(
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/77)
#2
هو
كا
وقال الشنقيطي: وخير ما يُفسَرُ به القرآن بَعْدَ القرآن سس الي 1"
وعلى هذا الطريق سار أئمة التفسير» فنجد أن حبر الأمة ابن عباس طبق
هذا المنهج في تفسيره للقرآن» فقد كانه "إذا سئل عن الأمر فكان ف القرآن
أخبر به» وإن لم يكن ف القرآن وكان عن رسول الله يليْهِ أخبر به فإن لم يكن
فعن أبي بكر وعمرء فإن لم يكن قال فيه برأيه”". وكذلك أثمة التفسير» كابن
جرير» وابن أبي حاتم» وابن كثير» وغيرهم» ومن أراد التعرف أكثر على ذلكء
فهذه كتبهم شواهد صدقء ومنابر حق» طبقت ذلك المنهج أتم تطبيق» فرحم
الله علماء أهل السنة رحمة واسعة.
وثمة أمر آخر مهم لا يقل في أهميته عن سابقه» وهو كون تفسير القرآن
بالسنة من أصح الطرق» فمن رحمة الله تعالى يمذه الأمة أن الله غَلِدْ هيأ لما سلف
صدق حفظوا لها جميع ما تحتاج إليه من الأخبار في تفسير كتاب ربنا وَْنَ وسنة
نبينا كك حيث اهتموا بالسنة اهتمامًا منقطع النظير» فسارعوا ف تدوينها
وحفظهاء وتمييز الصحيح من الضعيف فيهاء والتعريف برجال إسنادهاء وتتبعوا
أحوال الرواة الي تساعد على نقد أخبارهم, وقضوا على كل راو ما يستحقه
.077 مختصر الصواعق المرسلة») ص )١(
.)١١7/0( أضواء البيان» )١(
(5) أثر صحيح؛ رواه عن ابن عباس عبيد الله بن أبي يزيد» سنن الدارمي» برقم ))١58(
:)١57( مصنف ابن أبي شيبة» برقم» (559914)» (01414/4)» كت العمال» برقم »)١15/١١
.)؟ا0/١١
0 ز«بام) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفدي
فقئمها١'؟)افكان تسر القزان بالسيية داتعلا فحن ذلك الاقعماء»ه قال ابن أ
حاتم: "فإن قيل كيف السبيل إلى معرفة ما ذكرت من معاني كتاب الله كيك
ومعالم دينه؟ قيل: بالآثار الصحيحة عن رسول الله يي وعن أصحابه النجباء
عِ 1 ا 1 1 5 1 07 02 «5(7؟)
الألباء الذين شهدوا التتريل» وعرفوا التأويل» رضي الله تعاللى عنهم :
وقد اللاخرضيه الدع على قدرورة العمييق بيخ تللك الأتجادييف) فقال: "فليا
إلا من جهة النقل والرواية وجب أن تميز بين عدول الناقلة والرواة» وثقاتهم.
والكذب واحتراع الأحاديث الكاذبة"”".
وتحدر الإشارة هنا إلى أن كثيرًا من العلماء قد نبهوا كثيرًا في كلامهم على
أهمية الاعتماد على الأحاديث الصحيحة في تفسير القرآن» والتحرز عن
الموضوع والضعيف»ء قال ابن الوزير اليمئي: 'واصح التفسير» تُفسير القرآن
بالقرآن» ثم بِالْحَدِيثٍ فاذا احُتمعًا وكثرت الْأُحَادِيث» وَصحت كان ذلك نورا
)١( ينظر: مقدمة عبد الرحمن المعلمي لكتاب الجرح والتعديل» »)7/١( تدوين السنة نشأته وتطوره»
د. محمد الزهراني» صه ”2 كتابة السنة النبوية في عهد البي ييه والصحابة وأثرها في حفظ السنة
د. أحمد عمر هاشم» ص 5 »١ توثيق السنة في القرن الثاني الهجري» رفعت عبد المطلب» ص47 .
(؟) مقدمة كتاب الجرح والتعديل» ابن أبي حاتم» .)5/١(
(5) المرجع السابق» .)5/١(
سلسلي الرساثل العلميي الإصدار (77) 4 [07”)
عل نزوو اميدداف: الله الور 107
وقال ابن حجر العسقلاني”": "وأما التفسير» فإن أولى ما فسر به كلام الله
تعالى» ما ثبت عن البي يو ويحتاج الناظر في ذلك إلى معرفة ما ثبت مما لم
بشلست"29,
وقال السيوطي: "وأما التفسير» فلأن أولى ما فسر به كلام الله-تعال - ما
ثبت عن نبيه قو وأصحابه» وذلك يتوقف على معرفة ما ثبت مما لم يثبت "0©.
قال الشتوكاقة: "فإنرما كان من التمسيين تابنا عر رول الله :علق كان
المصير إليه متعيناء وتقديمه متحتماء غير أن الذي صم عنه من ذلك إنما هو
تفسير آيات قليلة بالنسبة إلى جميع القرآن» ولا يختلف في مثل ذلك من أئمة
الشأن اثنان"0 ,
ومما سبق» يتيين أن تفسير القرآن بالسنة النبوية من أحسن الطرق وأصحها في تفسير القرآن
الكريم» فينبغي على المفسر ألا يعدل عنها ويتتقل إلى ما بعدها من الأصول إلا في حالة عدم وجود
ما يريده في ببان الآية من أقوال المصطفى عَي.
)١( إيثار الحق على الخلق» ص؛ 5؟.
١؟) سبق التعريف به.
(") النكت على كتاب ابن الصلاح, ابن حجر (١/717؟).
(5) تدريب الراوي» .)55/١(
(5) فتح القدير» .)١1/١(
زه ] القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
سابعًا: أن القرآن الكريم لا يمكن أن يستغني عن بيان السنة النبوية.
تعتبر السنة النبوية مفتاح الكتاب العزيز» والنبراس الذي يهتدى به إلى
كشف حقائقه» والوقوف على دقائقه» وهي الركن الركين الدي لا يقوم
التفسير بدونه؛ لأن"من القرآن الكريم ما لا يمكن تحقيق معناه» أو إدراك أبعاد
ل أو تفصيل محمله» أو كيفية أداء تكاليفه على الوق ال لمعته لوقي
ووحيّاء مما اخمتص به اللفحاتي ب رسوله ببيانه, وم يتر كه لتعدد النظر
الاجتهادي التفسيري» وهذا بالإجماع"”2.
ونلحظ في تفاسير علماء السلف إلحاحًا مستمرا على ضرورة العودة إلى
السنة النبوية» وما ورد فيها من الأحاديث لبيان القرآن» والاعتماد عليها» وعدم
الاستغناء عنها؛ كوا عمدة في التفسير» وهذا ما صرح به شيخ المفسرين» ابن
جو مسييف قال "ققد تون ينات اسهد كرمه أن 2 انول اله من الفراقه
على نبيه يك ما لا يُوصل إلى علم تأويله» إلا ببيان الرسول كَل وذلك تأويل
جميع ما فيه: من وجوه أمره- واحبه» وندبه» وإرشاده- وصتوف ثميهه.
ووظائف حقوقه وحدوده. ومبالغ فرائضهء ومقادير اللازم بعض خلقه لبعض» وما
أشبه ذلك من أحكام آيه الى لم يُدرَك علمّها إلا ببيان رسول الله يلد لأمته.
وهذا وجه لا يجوز لأحد القول فيه» إلا ببيان رسول الله كله بتأويله» بنص
منه عليه» أو بدلالةٍ قد نصبها دالة أَمّتَهُ على تأويله"”7".
)١١ دراسات ونحوث في الفكر الإسلامي المعاصرء 0 فتحي الدريئ» المقدمة) ص - ه.
(؟) جامع البيان» .)54/١(
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 2
وعرف كثير من العلماء أهمية السنة» وأن القرآن أحوج إلى السنة من السنة
إلى القرآن» وعليه» فإن تفسير القرآن لا يمكن أن يستغئٍ عنهاء إذ لولا بيان
السنة للقرآن ما عرفنا كثيرًا من الأحكام كأعداد الصلوات» والركعات»
ومقادير الزكوات» ومناسك الحج. وشعائر الإسلام» وغيرهاء وتأق خطورة هذا
الأمىر- 5 من أننا إذا أمملنا الأحاديث والسئن فسيؤدي ذلك ولا ريب إلى
استعجام كثير من القرآن على الأمة وعدم معرفة المراد منه» وإذا أهملت
الأحاديث واستعجم القرآن فقل على الإسلام العفاء! (©.
إلى غير ذلك من الأقوال الي تدل على أن السنة لا يمكن أن يستغيئ عنها في
تفسير القرآن الكريم.
ومن هذا المنطلق» تتجلى العلاقة التكاملية بين الأصلين الشريفين» وأنه لا
بمكن أن يستغين أحدهما عن الآخر في أمورء نلخصها فيما يأق:
الأول: يسهم علم أسباب الترول في فهم الآيات القرآنية» وإزالة
الإشكالات الى قد تنشأ عند بعض الناس من فهم غير سديد لآيات القرآن
فيفهم منها ما لا يفهم» ويظن فيها ما لا يُظن» وعند ذلك يتوقف فهم بعض
الاباث عن معرفة سمح نوو" :ولذا :قال انى تيميةة "وسترفة سبب الول
)١( ينظر: الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» »)75/١( جامع بيان العلم وفضلهء »)١١514/7( الكفاية
في علم الرواية» ص4 2١ دفاع عن السنة» أبو شهبة» ص5١2 منهج الدفاع عن السنة» د. أحمد
عمر هاشمء» ص"5" 2١ مكانة السنة في الإسلام» محمد أبو زهو» صه.
لطر اغرر اي سات التو لود خعالدا الزنيي 99/1 تشهيل الوضول إل عنم أاسفياب
الول خخالك العلق» صخ
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
يعين على فهم الآية؛ فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب”©.
وقال ابن دقيق العيد”: "بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معان
207
وعلك اتفم اموا ل ورق الو د17 أهرية يرنه | سنافيه التزو له فيقق ل :
"'وأولى ما تصرف العناية إليها-أي: أسباب التزول- لامتناع معرفة تفسير الآية
وقصد سبيلهاء دون الوقوف على قصتهاء وبيان نزوها" '.
والقول في أسباب النزول يتوقف على الرواية والسماع ممن شاهدوا التتريل»
ووقفوا على الاساني” ولا يكون ذلك إلا من طريق السنة النبوية» ومثال
.)889/١( مجموع الفتاوى» )١(
)١( محمد بن علي بن وهبء تقي الدين» ابن دقيق العيد» أبو الفتح القشيريء المنفلوطي» الشافعي»
كان فقيهاء مجتهداء محدثاء ولد سنة )»)05720١( وتوقي» سنة »)077١7( له تصانيف»ء منها: إحكام
الأحكام, الإلمام» شرح الإلمام» وغيرها. ينظر: المعين في طبقات المحدثين» ص 2555 أعيان العصر
وأعوان النصرء الصفدي (5875/14)» طبقات الشافعية الكبرى» (707/9)» الرد الوافر» ابن ناصر
الدين» ص ه.
(؟) العجاب في بيان الأسباب» ابن حجرء 4/١( 8))» الإتقان في علوم القرآن» .)١٠١/8/١(
(4) علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متوية» أبو الحسن الواحدي: المفسرء النحويء اللغوي» توفي
بنيسابور» سنة (04778)» كان له معرفة بفنون من العلم. وله مصنفات كثيرة شهيرة» منها:
البسيط» والوسيط» والوجيز» كلها في التفسير» وشرح ديوان المتنبي» وأسباب التزول» وغيرها.
ينظر: غاية النهاية في طبقات القراءء /١( 27)» البلغة في تراحم أئمة النحو واللغة» ص 25٠١
طبقات المفسرين» السيوطي» ص 278 طبقات المفسرين» الداوودي» /١( 7914).
(5) أسباب التزول» الواحدي» ص8.
(7) ينظر: المرجع السابق» ص8.
سلسلتّ الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟) ا ياسع
ذلك: قوله تعالى: :إن ألصّمَا اموه من سَعَب رف َمَنْحَجَ ليت أوأعْسَمَرَ فََاجْمَاح عليه أن
يَكوَصيِهمَا ومن تَطوَعَ يرا قَإنَ أله ]كليم (029 4 [البقرة: 5 ]١ بحد في ظاهر الآية أهها
تنفي الحناح عمن لا يطوف بالصفا والمروة» وهو ما فهمه عروة بن الزبير”")
زه اش ولك لخديف زسبية الوول) :ين سعيق الآية) فقد :ووذ أن عرو اقال:
مَأَلَتْ غَائشَة -رضى الله عنها- ا ا أرأيك فول الله تال ) إن ألصّمًا
وَالْمَوة من سعارائه كَمَنْحَجَ اليتَتَ أَواغْكَمَرَفَكَاجْتَحَ عَليِهِ أَنيَطظوَيهماً #4 [البقرة ة: مه١]ء
فوَ اللِّ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أن لآ يَطوف بالصّمًا وَاَرْوَوه قَالَت: 5 ل يا
ابْنَّ أعنتي» إن هده لَوْ كانت كما أُوَلتَهَا عليه كانت: لآ حْنَاحَ عَلَيْهِ أن لا
يَتَطَوّفَ بهمّاء وَلَكِنّهَا أت في اانه الوا ور أن لسرا ييلود لاد
الطاغِيّة» التي كَانُوا يَعْبُدُوئَهَا عِنْدَ المشللء فَكَانَ مَنْ أَهَل يُتَحَرَجٌ أن يُطوف
بالصّفا ولوق فلم املخواك الوا سول للق لايع ”دلق الولف ار سوال
الله إن 5-5 تحرج أن 2 بين لعفا ال رةه فانرل الله تَعَالَى : ل الضنا
العو من سَعَك رأ 4 [البقرة: »]١5 قَالَتْ عَائْشَة رَضِيَ الله عَنها: (وقد سل
0 لل يل العاف ميتومَاء تر لكو أن ارك الطواق يما
الثائي: أنه ورد في القرآن الكريم آيات مجملة» ولا طريق لبيان إجمالها إلا عن
طريق السنة النبوية» قال اللإمام الشافعي: "ومنه ما أحكم الله فرضه بكتابه, وبين
كيف هو على لسان نبيه» مثل عدد الصلاة والزكاة» وغير ذلك من فرائضه الي
)١( سبق التعريف به.
(؟) الحديث رواه البخاري» برقم» .)١51//7( »)١5147(
[ل5ا”) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نفدي
أنزل في كتابه””'2, فالصلاة في قوله تعالى: «١ وَأَقِيمُواآلصَلوةَ * [البقرة: ٠ ], لفظ
بحمل» لا نستطيع من خلاله معرفة كيفية الصلاة» وأوقاتهاء وعدد ركعاتماء وما
هي شروطهاء وماهي سننهاء وما هي مبطلاتهاء فبين ويةٌ الإجمال الكائن في لفظ
الآية؛ حيث صَلَّى ي عَلَى الْمثْبرِ وَهُمْ يَنْظَرُونَ ثم قال لَهُمْ: (صلوا كما
أيشُمُو: ني أصلَي)”"2 وَحَج) وَكَالَ لَهُمْ: (لتَأخُذوا مَتَاسِكَكُم فإنّي لا أَذْري علي
1 أب حي ه00" ميا بعل فق وقول للقصود من لفظ ايع ف
قوله تعالي: طوَيعَكئين يت مَسعَلع سيلا 4 [آل عمران: 117]. فهذه
العبادات لو عمل با على إجمالها الوارد في القرآن لما عرفنا أكثر الأحكام؛ ولم
نعرف أعداد الصلوات» ولا عرفنا كيف نؤدي الزكاة» ولا كيف نحج البيت»
فبينت السنة ذلك ا محمل.
الغالث: وهو أن تأت اللفظة في القرآن عامة» ولا سبيل لتخصيص ذلك
العموم إلا عن طريق السنة» حيث تأت السنة وتخصص ذلك العموم» وتبين ما لم
يُرَدْ بلفظ العام فإذا تحققنا أن الرسول و قال قولاً مخصصًا لعام الكتاب أو
مقيدًا لمطلقهء كان ذلك دليلاً على أن مراد الكتاب ما وراء ما خصه الرسول
.”١ص الرسالة» )١(
(؟) صحيح البخاري» برقم» (511)» .)١58/١(
(5) صحيح مسلمء برقم» »)١5917( (4147/5).
(4) ينظر: البحر المحيط في أصول الفقه» الزركشي» (797/7).؛ أصول الفقه. محمد الخنضريء
ص5 /ا١.
ساسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (7؟) 0
ي1'"'. وقد ذكر العلماء لهذا الوجه أمثلة كثيرة» منها: أن الله أمر أن يرث
الأولادُ الآباء أو الأمهات كم جاء مبيئًا ف قوله سنال يومِي؛: مه كؤلند سك
للذّح مِثلُ حَكِدِ الأسيي ...0.0.. * [النساء: ]١١ "فدلت السنة على أن الله
انا" راق عكر "عي لد الوا رويك امم الالكر "١ .و السو اديه رو الر له :ولا قا انيه
والوالدين والأزواج» وجَمِيع من ممّى له فريضة في كتابه» خاصا مِمَنْ سمى.
وذلك أن مجتمع دينُ الوارث الوه فلا يختلفان» ويكونان ين أظل دار
الممتلميةة ومن الهن عن عن التعلمون امن جك على إمالة يود وه أو يكونان من
الك فيتوارثان بالشك و وار اننا قن بن زيد. أن 10 الله 2
قال: (لآ يرث المسلِمُ الْكَافِرَ ولا الكَافِرٌ المسل)009©,
الرابع: أن ا الأمر في القران الكريم يلما ولا سبيل لتقييده إلا السنة
النبوية» ومثاله» قوله تعالى: «ق ثم لِيِقَصُوا تَضَكَهُمْ ولْيُوفُوا نذورهم وَليطوَو ليت
لْعَضِيقٍ © # [الحج: 15]» فالطواف في الآية مطلق قيدته السنة النبوية» وبينت
عدد الطواف وكيفيته» فقد جاء في الحديث عن جابر بن عبد اللدط#قال: إن
102 7 . اس 4 70 مه مه 2 0 عد 8 2
البي كل حِينَ قدِمّ مكة طاف بالبَيتٍ سبع فقرأً: :ا وَايدُوأ ين مَمَاد ووم مُصلٌ 4
| البقرة: ه ؟” ١ ؟ ل 01 المقَامى 8 اط الم 2 قال: د بما
َأ اللهُ به)» فبَدَاً بالصّمَاء وقراً: بؤإق الصَمَاوالموة ين كيراط 4 [البقرة: .)9]١ 52١
.١88ص أصول الفقه» النضري» )١(
.)١707/9( »)١51١15( ومسل برقم» »)١ 2 الحديث أخرجه البحاري» برقم )١١(
ضيه الرسالة. ص7"
5( أخر بحه مالك في الموطأء برقم» (655)) الاي والترمجدىق في سنلنه» برقمء (855))
القرآنيون العرب وموفههم من التمسير - د راسي نفدي
الخامس: أن ف القرآن آيات مشكلة» فتأق السنة فتزيل ذلك الإشكالء» ولا
سبيل لإزالته إلا بالسنة» ومثاله: قوله تعالى: :ِل الْدِينَ !متو ولد يلْبِسُوَاأ إيمدتهم بِظلي 4
[الأنعام: ؟١8]» فالظلم في الآية عام؛ فهو نكرة جاءت في سياق النفي» فأشكل
على الصحابة» فجاءت السنة فأزالت ذلك الإشكال وبينت المرادذ» قال عبد
الله بن مسعود 5: لما نزلت هذه الآية «١ الْدِنَ ءامنا وَل يَنْبِسْوَا إيمنكهم يظلّر *
[الأنعام: ؟8]» شق ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابٍ رَسُول الله يلك وقالوا: ينا لَمْ يلب
ِعَائَهُ بظلّم؟ فَمَالَ رَسُول اللّهِ #: لإِنهُ لَيْسَ بذَاك» ألا تَسْمَعْ إلى قول لُقَمَانَ
ِابنه: «إرك شرك لظام عيليم (59 4 [لقمان: ١ ["2©"0» فبين الحديث النبوي أن
المراد بالظلم هنا هو الشرك بالله-تعالى» وليس كل ما ينطبق عليه لفظ الظلم
فزال الإشكال عن الصحابة ذك.
السادس: جاءت أغلب قصص القرآن في نظمها على أسلوب الإيجاز» دون
التفصيل» ليكون شبهها بالتذكير أقوى من شبهها بالقصص”"» ولا سبيل
لعرفتها إلا عن طريق البي ييْعٌ فكان البي وَليْدٌ يفصل كنثيرًا من تلك القصص»
ومثال ذلك: كتفصيل قصة أصحاب الأخدود المشار لما في سورة البروجء َال
(3007/1)» والنسائي في سننه» برقمء :)59151١( (775/5)) وأبو داود في ستنه» برقم
»)١77/5( 4)١90( وغيرهم. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
)١( صحيح البخاري» برقم» (4/17/5)» »)١١15/5( وصحيح مسلمء برقم .)١١4/١( »)١91/(
)١( ينظر: التحرير والتنوير» »)45/١( القصص القرآني وأثره في استنباط الأحكام؛ د. أسامة محمد
حمزة)» ص" .١
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار(/80) [؟87”)
تلظ يرقب انرو (2) نرت الزشد (1(02خ2 عكيا منوة )دم لما لوة انرون شبوة
(....لآيات © [البروج: -»0] فقد ذكر البي يع كثيرًا من تفصيلاتها في
حديث ليو
السابع: توضيح المبهم» ويتناول أشياء كثيرة» منها: تعيين أقوام» ومثاله
قوله تعاللى : هل رط لزن لحت عَلَِوم مَيَْمَمْصُوب َه رْوكا لاإ( 4 [الفاتحة: 10]» فعين
الرسول يٌْ القوم بقوله: (إن المغضوب عليهم هم اليهودء وإن الضالين هم
النصار 7
تعيين أماكن» ومثاله قوله تعالى: :إن أعَطَبِئلكالْكوْكَرَ 40 [الكوثر: ]١ :
٠ ل : ١ حك 0 د و اه .. الام
فبين رسول الله كلِِهّ ذلك بقوله: (الكوثر نمرء أعطانيه رى كبك في الجنة)” ©.
تعيين صلاة» ومثاله قوله تعالى: 2( حَلفِظوا عَلَ الصَحلوّتٍ والصسكزة اوسن 4
[البقرة: 8١]ء» فبين ييه ذلك بقوله: (شَعَلوئَا عن الصّلاةٍ الوٌسّطى» صَلاةٍ
ا
العصر) 1
6 أخرج الحديث الإمام مسلم في صحيحه؛ من حديث صهيب الرومي قن برقم «ستيف )١(
.)5١9/(
١؟١) مسند الإمام أحمد برقم) ))١52٠.60( )ل صحيح اجن حبان» برقم 00 266
.)١8/15(
(759) مسندك الإمام أحمدت برقم) »)١ . 7/9 2/١5١9 مصنف ابن أبي شيبة) برقم (2))55555
2)١515/1١5 والحديث صحيح ) صحيح وضعيف الجامع الصغير برقم) (غ١551) (/615).
0( صحيح مسلم) برقم» 307/١١ ))5١5( 1).
[08”) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي تقد يبي
تعيين مواقف» ومثاله قوله تعالى: 35 عم أن يِبِعَتَكَ ربك مَقَامَا خَحْمُودًا (3 4
ا ا فد اعسا»ع ا 6ه م 4ك
[الإسراء: 9]: فبين ذلك المقام بقوله يقِهُ: (هو المقام الذي أشفع لأمتي
فيه)27.
)١( مسند الإمام أحمد» برقمء (45485)): »)478/١5( قال الشيخ الألباني: الحديث حسن» سلسلة
الأحاديث الصحيحة» برقم (5759)) (184/5).
اك عع ع ع ل 31313 رزج ال
المبحث الثالث
اسباب طعن القرانيين في السنيّ النبويم
إن المتمعن في كتابات القرآنيين يدرك أن هناك أسبابًا ودوافع مختلفة
الوقوف على أهم تلك الأسباب» الى كان لما الأثر البارز في ذلك الطعن, منها
ما يأن:
أولأ: الجهل بالعلوم الشرعيم.
الجهل خطره عظيمء وأثره في الأمم والشعوب حسيمء إذ هو الذي يقود
الناس إلى كل ضلال» ويسير يمم إلى دروب الغواية وافلاك: وما وقع فيه الناس
من شرك وكفر وفجور وارتكاب للمعاصي أعظم أسبابه الجهل» فهو الداعي
الأول للشرك بالل ومعصية رسول الله فه ومن أجل إزالته بعئت الأنبياء
والرسل صلوات الله عليهم» وأرسل الرسول ولع أصحابه إلى القبائل والبلدان؛
ليعلموا الناس الدين» فإنه عن طريق الجهل بحد أن الجاهل بالدين يأخذ بعض
جزئيات الدين ليهدم يما كلياته» قال الشاطبي في بيان هذا النوع من الجهلة: "
فتَارَةَ آحذًا ببَعْض جُرَئيّات الشريعَة في هَدْمِ كلياتِهَاه حَتَّى يَصِيرَ مِنْهَا مَا ظَهْرَ لَه
بَادِي رأيه مِنْ غير إِحَاطَةٍ بِمَعَانِيهًا وا رم في ف مَقَاصِدِهَاء وَهَذا هُوَ
08 عله 4 الخريت الصجيح نَهُ كيه قال: (لَا يُقبض الله العلم التَرَاعًا
يَْتَرَعْهُ مِنَ النّاسء وَلْكِنْ , يُقبض لعل بقبض العُلَمَاى حَتََى إذا ذال يي عَالِمٌ انح
نا
بدا
زهمم) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
سه م وياد سي ا الي عنام 0 اهاري انه م
النّاسَ رُؤّسَاء جهَالا فسّيلوا فأفتَوا بعَيْر عِلمٍ فضلوا و37
وإن المتتبع لكتابات القرآنيين يظهر له بجلاء أن أصحايبما لا يتصلون بعلوم
الشريعة الإإسلامية من قبيل ولا دبير» بل إن البون شاسع» والصلة بعيدة بينهماء
ويعتبر أكثرهم من أجهل الناس بعلوم الشريعة» ولعل الاتصال بينهم وبين علوم
البحف.اق. كتين الشريعة غو الأمور التشافةه: :والمشائل “الشكلةدس: :وحجهة
نظرهم القاصرة- الى قد يستفيدون منها في صوغ الشبه» ونشر الشكوك حول
الشريعة الإإسلامية ومصادرهاء الى قد تنطلي على بعض الضعفاء والجهلة من
أيناء المسلمية:
5 هذه الطائفة-أيضًا- لم يعرف عنهم أنهم من تتلمذوا على أيدي
علماء الشريعة» وملوا من المعين الصاقي الذي يتلقى منهة العلوم الإإسلامية, وإعما
عامتهم من أهل التخصصات العلمية والأدبية فهم ما بين طبيب» ومهندس
معماري» ومهندس زراعي» وكاتب في التاريخ» وشاعرء ومجهول الحال» وغير
لرء 9
وهذا الجهل المطبق بعلوم الشريعة الإسلامية» ومصادرهاء وأسسها العلمية
والمنهجية ساهم إسهامًا بارزًا في جعل القرآنيين يتنكرون للسنة النبوية,
))5.0/1١( .)٠٠١( الحديث رواه عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أحرحه الإمام البخاري» برقم )١(
.)7١5/4( والإمام مسلم» برقم» (5177؟)»
)1١( الاعتصام (؟/580).
(1) سبق التعريف .مهنة كل واحد منهم في مبحث أشهر القرآنيين الذين خاضوا في علم التفسير.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 0
ويطعنون فيهاء بل ويعلنون العداء للماء فكانت كتاباتهم عن السنة النبوية متسمة
بالحدة» والغلظة» تدعو إلى تنحية السنة من مكانتهاء والاستغناء عنهاء وهذه
نتيجة طبيعية لأمثال هؤلاء الذين لم يطلبوا الحق من أهلهء ول يتفيؤوا في ظلال
مصادر الشريعة الإسلامية» ولَم يطالعوا المؤلفات الى كتبت فيهاء ليعلموا قدر
متزلة السنة النبوية» وأنما تحتل مكان الصدارة» والمتزلة العلية بين الأصول
التشريعية بعد القرآن الكريم.
ومن الأمور الي يجب على الباحث ذكرها -هنا- لارتباطها بالكلام» هو
أن الجهل بعلوم الشريعة هو سبب قديم من الأسباب الي أدت إلى الطعن في
السنة النبوية» يشترك معهم فيهاء أسلافهم من الخوارج الذين كانوا النواة الأولى
لهذا الفكر المنحرف, حيث وصفهم المصطفى وله بأنهم: (يقرأون القرآن لا
يحاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)”'©2. قال ابن عبد
البر رحمه الله تعالى: "وأما قوله: (يقرؤون الْقرآن لَا يُجَاوِرُ حَتَاجِرَهُم). فَمَعْنَاهُ:
أنْهُ لَمْ ينتَفِعُوا بقِرَاءته إذ تَأَوَلوهُ عَلَى غير سبيل السنّة الْمَبيئَةِ لَه وَإنّمَا حَمَلَهُم
0
ا
7
س0 سه ش عن .. 0 06 9 و سل اس سعاص د هت ساء ص ادص ابر هه عات فاه
على جهل السنةٍ ومعَادَاتَهًا وَتَكفِيرهِم السلف ومن سلك سبيلهم وردهم
100 مر م رهسي ا ام ا م كك رك آه 7
لِشَهَادَاتَهم ورواياتهم» تأولوا القرآن بآرائهم فضلوا وأضلوا فلم يَنْتَفِعوا به ولا
حَصّلوا مِنْ يلاو إلا عَلَى ما يَحْصّل عَلَيِْ المَاضِغْ الذي يَبْلعُ ولا يُجَاوِرُ ما في
فد الطألام ا 0
ص فو مر
)١١ رواه الإمام مسلم قُْ صحيحه هذا اللفظ» برقم) ٠55( 0( 071/5 وهو قْ صحيح الإمام
البخاري بلفظ قريب» برقم» (509154)» .)١5/81١/54(
(؟) الاستذكارء (599/75).
410") القرآنيون العرب وموقمهم من النمسير - د راسي نقد يي
وهم أيضًا كما قال الإمام أحمد رحمه الله: "عقدوا ألوية البدعة» وأطلقوا
عقال الفتنة» فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب» مجمعون على مفارقة
الكتاب» يقولون على الله» وفي الله» وفي كتاب الله بغير علم» يتكلمون بالمتشابه
من الكلام» ويخدعون جهال الناس يما يشبهون عليهمء فنعوذ بالله من فتن
المضلت"200,
ثانيا: الجهل بالسنرّ النبوييّ وعلومها.
ومن أهم الأسباب الى أدت إلى الطعن في السنة النبوية» هو الجهل بالسنة
النبوية» فالمتأمل بعين البصيرة فيما قرره القرآنيون في كتاباقم وأبحائهم تحاه
السنة النبوية من الطعن والتشكيك والرفض» خالفوا في ذلك جمهور علماء
الأمة» يدرك يقيئًا أن ذلك الأمر جاء نتيجة الجهل بعلوم السنة النبوية» والتجاهل
لمنزلتهاء وعدم المعرفة ما سواء من ناحية الأسانيد أو المتون أو ما يتعلق بمما من
فمن جهة الأسانيد, نحد أن القرآنيين أعلنوا التبرم منهاء وزعموا أنما
أوجدت خصومة مستحكمة بين المسلمين والتعقل» بل اعتبروا الإإسناد حصارًا
للمسلم» وهو في ذاته-أي السند- يناقض المنهج العلمي» والتعقل المنطقي»
والقرآن» والشهادة» كما صرح بذلك أحمد صبحي منصور”"'» ويقول السيد
)١( الرد على الجهمية والزنادقة» الإمام أحمد» ص5 ه., 7ه.
(؟) ينظر: بحث: الإسناد والحديث؛ د. أحمد صبحى منصورء» ص”» ص 9» ص 2١١ وينظر أيضّا:
محطات قْ سبيل امكمةة ص ه 21373 إنذار من الشعناع: ص ./5١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
صالح أبو بكر: "الحجة القوية على الذين يتعصبون لآراء شيوخهم أو معتقدات
آبائهم أو يلغون عقوهم أمام أسانيد تأتيهم بأحاديث تكذب كتاب الله زعم
منهم أن الشلل الإرادي لعقولهم احترامًا لتلك الأسانيد هو التعبد المطلوب»
متناسين أن تقديس رجال الأسانيد هو التعبد المرفوض» وقد أنساهم الشيطان
أن تقديس هؤلاء الرحال فيما يخالف كتاب الله هو أعظم أنواع الشرك
الصحيح”27.
وبالإضافة إلى هذه الآراء الشاذة رأى إسماعيل أدهم "أن الحديث قام بلا
يفاد |25 جع لدمكينا ونه عا يعرف بالايساة 77 كبرو زتعنيوا أنبردلاف. العمل
للإسناد في عصور متأحرة عن ظهور الحديث» اختلقه المْحدّثون؛ كي يصبغوا
على الخدية: الصبقة العليية””. ظ
ولما كان موقفهم من الأسانيد كذلكء فإن كتابات القرآنيين قد انطلقت -
وللأسف الشديد- صوب رجال الأسانيد الأمناء الثقات» وعلى رأسهم الأثمة
العدول» صحابة الرسول ويْدٌ فرفضوا عدالة الصحابة» وتناولوهم مع بقية رجال
السند بالجرح والطعن والتشكيك» وأطلقوا عليهم عبارات قاسية» حيث
وصفوهم بالمنافقين» والأصنام» والحامانات» والسفهاءء والجهلاء» وعباد أصنام
التاريخ» والآبائيين وغير ذلك من الألفاظ النابية7©» واعتبروا دراسة تلك
)١( الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير الباري منهاء السيد صالح أبو بكر صه.
(؟) من مصادر التاريخ الإسلامي» ص 5.
(9؟) ينظر: المرجع السابق» ص »١١ ص8 2١ إنذار من السماءء ص57 .١
(4) ينظر: القرآن وكفى» ص 270 أضواء على السنة المحمدية» ص 27379 أبو هريرة شيخ المضيرة»
093 القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقدير
الأسانيد من قبل أئمة الحديث لم تكن عام للقيم والمعايير العلمية» بل
2000 للأهواء والعصبيات» واستطاع الكثير منهم تزوير الأسانيد”''. قال
أحمد صبحي منصور: "قام فحص الإسناد على أساس الحوى المذهبي
والشخصيء ولم يحدث أن اتفقوا على أن ذلك الراوي ثقة أو أنه ضعيف"”".
وهذه الأحكام المسبقة نتجت عن قصور علمء ونقص دراية ما حققه علماء
السلف في هذا الجانب» فإن علماء الأمة قد بينوا مقدار العناية الفائقة الي اعتى
علماء الحديث بالأسانيد ورجااء عناية منقطعة النظير لم تكن في أمة أخرى,
بل إن الإسناد الصحيح من خصائص الأمة الإسلامية”"» جاء ف كتاب شرف
أصحاب الحديث"إن الله كرّم هذه الأمة» وشرّفهاء وفضّلها بالإسناد» وليس
لأحد من الأمم كلها قديمهم وحديثهم؛ إسناد موصول”» وقال ابن حزم رحمه
لله: "تقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي يَليهْ مع الاتصال نحص الله به المسلمين دون
ص/8 ه وما بعدهاء الأضواء القرآنية» ص4» الحديث والقرآن» ص4 7١؛, محطات في سبيل
الحكمة؛ ص١١ ص84١ء ص »755١ ص7584؛ السنة الرسولية» ص5١37» القصص
القراني(١)» ص78١2 إنذار من السماءء ص”57١» إله واحد ودين واحد» ص87.
)١( ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص 7/5 ص 2775 ص 2737217 دليل المسلم الحزين» حسين أحمد
أمين» صه 2٠١ تثوير القرآن» ص"7ه؛» سنة الأولين» ص١١/7.
(؟) الإسناد والحديث» ص8.
(؟) ينظر: منهاج السنة النبوية» (77/1)» معرفة أنواع علوم الحديث» ويُعرف .مقدمة ابن الصلاح:
أبو عمرو ابن الصلاح؛ ص55 25 اختصار علوم الحديث؛ ابن كثير» ص59١» فتح المغيث»
5/9 2 ).
(4) شرف أصحاب الحديث,. الخطيب البغدادي» ص١ 1 .
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) وه
5 1
نا
ومع ظهور الفرق المنحرفة» وانتشار الوضع أصبح السند الأداة القوية الحفظ
السنة من أهل الكذبء قال الشوكاني رحمه الله: "وَحَمَّاهَا بِحُمَاقٍ صَفَدُوا-
بسلاسل أُسَانيدِهِمَ الصّادقة- أَعنَاقَ الكذابينَ» وَكفاهًا بكفاةٍ كفوا عَنْهًا أكف
غير الْمَتأمّلِينَ مِنْ الْمُنْتَابِينَ الْمركابين؛ فعّدَا مَعِيَْهَا الصّافِى غير مقذر بالأكدار»
ونال عَدَبِهَا الشّافي غير مك د بالأقذار لا
وقد أبان كثيرٌ من العلماء المكانة العالية للإسناد» فقال ابن المبارك7؟ رحمه
الله : "الإسناد من الدين, ولوللا الإإسناد لقال من شاء ما نا
وما يدلل على صحة ما ذكره الباحث عن أهمية الإسناد» واهتمام علماء
الأمة به "تلك التصانيف الضخمة الى ألفت في الرحال» فنشأ بذلك علم
مستقل من علوم الحديث». وهو علم الرحال» وهذا علم واسع تتقطع فيه
الأنفاس» فمنه كتب معرفة الصحابة» وكتب الطبقات» وكتب الجرح والتعديل؛
.)50 5/7( نقله عنه السيوطي في تدريب الراوي» )١(
.)١7/١( نيل الأوطار» محمد بن علي الشوكاني» )١(
(*) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء» التميمي» المروزي؛ أبو عبد الرحمن» ولد سنة
»)01١18( وتوفي سنة :)0١181١( كان أحد الأئمة الحافظ الأعلام» فقهاء وعلماء وورعاء وجهاداء
أفئى عمره في الأسفارء حاجًا ومجاهدًا وتاجرًا. وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس
والشجاعة والسحاء. له مصنفات» منها: كتاب ف الجهاد» وكتاب في الرقائق وغيرهما. ينظر:
تاريخ دمشق» (2»)797/77 وفيات الأعيان» (/77)» تذكرة الحفاظ» .)5١١/١(
(4) مقدمة صحيح مسلم؛ »))١5/١( العلل الصغير» الترمذدي» ص774؛ أدب الاملاء والاستملاءء
عبك الكريم السمعاني» ص.
م القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
وكتب الأسماء والكيئن والألقاب» وكتب المؤتلف والمختلف» وكتب المتفق
والمفترق والمتشابه» وكتب الوفيات» وهي في مجموعها تدل دلالة عظيمة على
الجهد المبذول في نقد الأحبار» وليس الأمر كما يتوهم الكثيرون ممن لا علم لهم
هذا الكو "10 فجهلهم وعجزهم عن دراسة الإسناد دعتهم إل التسكيك .قل
صحتهء والطعن في رجالهء ومن جهل شيئا-كما قيل-عاداه'”. وقال
تعالى : وإيلكدَبوأيمَا لد طوأ يلوو وَلمَ يأ توك * [يونس: 09] .
وأما من جهة متون السنة. فإننا نحد كتابات المكريوة للسنة النبوية قد
تواطأت على الترويج للطعن فيها والتشكيك في مصداقيتها من خلال امحاولة
لعرض الأحاديث بصورة تبدو متعارضة-من وجهة نظرهم- ومتناقضة فيما
بينهاء بل ومعارضة للايات القرآنية» فهي بحسب تعبير البعض منهم نصوص
اخترعوهاء وأكسبوها قدسية مع أما تعارض القرآن» وهي أيضاء متون غير
متماسكة في سردهاء وهي عبارة عن أساطير سطرتَا مخيلة الرواقه وحشو بها
ين
ويرون أن علماء الحديث تلقوا تلك المتون وأحذوها بدون فحص ولا تنقية
بل كان حل عنايتهم بالأسانيد دون المتون7'.
)١١( ضوابط الرواية عند المحدثين» الصديق بشير» ص الاء 7ل.
)١( ينظر: المدهشء» ابن الجوزي» ص7١2 كتاب بخاص الخاص» الثعاليي»؛ ص77.
(59) ينظر: القرآن وكفى» ص١5. الحديث والقرآن» ص357,» ص55 »١ ص١151١2 البيان بالقرآن» .)7/5/١1(
(1) ينظر: محطات في سبيل الحكمة» ص3895» تثوير القرآن» ص”*”2 تبصير الأمة بحقيقة السنة»
.١ 8٠١ ص )١ ص18
سلسلي الرسائل العلميي الاأصدار(7؟) 1
وهي دعاوى لا صحة لما على أرض الواقع عند النظر من خلال الأسس
العلمية» والمبادئ الحديثية» القائمة على المعرفة التامة بالسنة وأسانيدها ومتوفا.
فإن ما ادعوه من تعارض وتناقض بين الأحاديث النبوية فيما بينها-من
جهة- وبينها وبين القرآن من جهة أحرى"' لا يلتفت إليه» ولا يعول عليه؛ لأنه
صادر عن أناس غلب عليهم الجهل بالسنة» وقصور الاطلاع على شروحهاء
وتوجيهات العلماء لتلك الأحاديث» وإضافة إلى ذلك الجهل» سوء القصد حيث
عمدوا إلى إثارة البلبلة في عقول كثير من أبناء المسلمين حول السنة النبوية.
وإن ما يؤسف له أن هؤلاء القرآنيين-ومع بلوغ بعضهم الدرجات العليا
في تخصصاتم العلمية-لم يطلقوا لعقولهم الأعنّة؛ كي تنظر في علوم السنة
وكيف قام علماء الإسلام بتدوينها وفحص أسانيدها ومتوفاء فإن منهج
محدثينح رحمهم الله تعالى- لم يكن مقتصرًا على نقل الرواية كيفما كانت» بل
نوكه اناقل الروانات عن وعد اذكبو لظ ولتاقم كنا تويك انق
الزوايات: تقذ اعلما استضيطا قاقما مر مين القاسق: وغير التابتك منهاء وق تقد
ادن و لمان 0
)١( قد احتوت مؤلفات المنكرين للسنة على عرض كثير من تلك الأحاديث» وليس المكان هنا صالح
لعرض جهلهم وخبئهم وما ادعوه من ذلك التعارضء ينظر في المؤلفات الي عرضوا فيها
للتعارض بين الأحاديث على سبيل المثال: الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية
وتطهير البخاري منهاء السيد صالح أبو بكر تحرير العقل من النقل» سامر إسلامبولي» الحديث
والقرآن» ابن قرناس» تحريد البخاري ومسلم من الأحاديث الى لا تُلزم» جمال البناء وغيرها.
)1١( ينظر: توثيق السنة وعناية السلف بماء د. عبد الله الرحيلي»؛ ص”7".
0 [م0م) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
ومن مظاهر تلك العناية بالمتون» أننا نحد كثيرًا من السلف وأهل التحر
الحديث؛» يقولون: "لا تحوز الرواية على المعئ» بل يجب تأدية اللفظ بعينه من
)1١
غير تقدتم ولا تأخير ولا زياده ولا عل ف
طاووس 0) 5 الحدويثف حرفا حر ]00 وغلب على الأئمة داه الالتزام
بالرواية اللرنفية9© رو كان :الكت رهنه المت وق .فى سحدييك رول الله للك الباء
.١ الكفاية» الخطيب البغدادي» ص98 )١(
)١( محمد بن سيرين» أبو بكرء التابعي الخليل البصري الأنضاري بالولاء» » كان إمام وقته في علوم
الدين بالبصرة. ولد يا سنة (077)» وتوف با سنة »)01٠١١( كان من أشراف الكتاب» ينسب
له كتاب(تعبير الرؤيا). ينظر: الثقات» ابن حبان» (74//5)» مشاهير علماء الأمصار» ابن حبان»
ص17 4١ رجال صحيح مسلمء ابن منجويه» (17/8/5).
(5) الطبقات الكبرى» (514/1 .)١
(4) طاووس بن كيسان الخولاني الحمداني) بالولاء» أبو عبد الرحمن: من أكابر التابعين» تفقهًا في الدين
ورواية للحديث» وتقشفا ف العيش؛ أصله من الفرس» ومولده ومنشؤه ف اليمن» سنة (077).
توفي حاجًا بالمزدلفة أو بمين» سنة .)0١١5( ينظر: التاريخ الكبير» البخاري» (755/4)» طبقات
المفسرين» الأدنه وي» ص7 .١
(5) مصنف ابن أبي شيبة» »)١31/1/( الزهد, الإمام أحمد» ص 2١517 امحدث الفاصل بين_الراوي
والواعي» الرامهرمزي» ص ١55؛ الطبقات الكبرى» ابن سعد (513/5).
(5) كالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق» ورجاء بن حيوة» والزهري» وعبد الملك بن عميرء
وعقيل بن حالد الأيلي» وغيرهم كثير. ينظر في ذلك: الطبقات الكبرى» ))١514/7( »)١57/5(
»)3١/9( تاريخ دمشق» »)١894/07( إكمال قذيب الكمال» (755/4).
(0) ينظر المصادر السابقة الجزء والصفحة نفسها.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار(7؟) ع ا
والتاء» واليَ والذي. ونحوهما”''» وقد صور لنا الأعمش”2 تشدد الرواة في نقل
الرواية بالحرف, فقال: "كان العلم عند أقوام كان أحدهم لأن يخر من السماء
اح لسن لوي الو و0
وهذه الافتراءات-أيضًا- تدل على جهلهم المطبق يمنهج المحدثين» ذلك العلم
الذي يعتبر في غاية الأهمية والدقة» ولا يمكن الحصول على هذا العلم إلا لمن
خحاض غمار هذا العلم وجالس أهله» وعرف كتاباقهم» وتلقى-عنهم- أصوله
وفروعه» وأتقن مبادئه وقواعده؛ قال ابن القيم-رحمه الله تعالى- عندما سئل,
هل يمكن معرفة الحديث الموضوع بضابط دون أن ينظر في سنده: "ققَال هَذَا
سوال عَظِيمُ الْقَدْرِ وَإِنّمَا يَعْرْفْ ذَلِكَ مَنْ تَضَلْعَ في مَْرفَةِ السّّن الصَّحِيِحَةِ
وَاحتلّطت بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَصَارَ لَهُ فِيهًا مَلَكَة وَصَارَ لَّهُ اخْتِصّاصُ شَدِيدٌ بمعرفة
اسن وَالْآنَارِ ومَعْرِقةِ ميرَةٍ رَسُول الله ول وَهَدَيه فيا يَأَمْرُ به وينْهَى عَنْهُ ويُخخبر
أ
.
رمع عسوو )5ه على هو لسارو عو لل وو امهل فد 7 ع لود كر مر ١ “ل را ةن
عنه ويدعو إليه ويحبه ويكرهه ويشرعه للأمة» بحيث كانه مخالط له ويد بين
.و
متحانف الكراة :فودل نخد كرف بين أحواق. رول الى كلذ روديو و كلائه
ب
ا
وأقواله وَأَفْعَالَه وما ود أن يخَبَرَ به وما ل يحوز ما لا يعر فه غيرة) وهذا
ا و ف 1 500000 لاتق راس 37 4 2 0 مه
شأن كل مُتبِعِ مَّعَ متْبُوعِهِ فإن للأحَصّ به الحريص عَلَى تنب أَقوَاله وَأَفْعَالِِ مِنَ
)١( ينظر: الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع» القاضي عياض» ص 2175 ترتيب المدارك
وتقريب المسالك»
القاضي عياض» (759/7)» الكفاية في علم الرواية» ص78١.
(؟) سبق التعريف به.
(59) الكفاية» ص77١.
زهةم) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراسي نقدين
56
الِلم بها ِنَم يَصح أن نسب إِْ وما لَايَصِح مالس لمن لا يود
كَذَلكَ وَهَذا شَأَنْ المتلوية 8 أَنمَتَهِم يَعْرفون من أقوَالِهمْ ونُْصوصهم
وَمََاههِم وأَسَاِهِمْ وَمَشَارِبهمْ مالا يرف َْرهم”0).
وقال ابن حلدون” 441 "و ولق أن الحذق في العلم والتَفئن فيه والاستيلاء عليه
إِنّما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده والوقوف على مسائله
واستنباط فروعه من أصوله. وما لم تحصل هذه الملكة لم يكن الحذق في ذلك
الف المتناول حاصلاٌ وهذه الملكة هي في غير الفهم والوعي؛ لأنا نحجد فهم
النوالة الواسوة مت القرة الزاتعة,ووعيها يعد كا يدود قدا :ذلك الين وبين
7 هو مبتدئ فيه» وبين العامىّ الذي لم يعرف علمّاء وبين العالم التحرير.
والملكة إِنّما هي للعالم أو الشادي في الفنون دون من سواهماء فدل على أن هذه
الملكة غير الفهم والوعي"”".
.4 المنار المنيف في الصحيح والضعيف» ص4 )١(
(؟) عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدونء أبو زيدء ولي الدين الحضرمي الإشبيلي» الفيلسوف
المورخ» العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من إشبيلية» ومولده بتونس» سنة (77/ا0). رحل إلى
فاس وغرناطة وتلمسان والأندلس» ثم توجه إلى مصرء فتولى قضاء المالكية فيهاء توفي فجأة في
القاهرة» سنة(6٠08)» له مصنفات» منها: العبر وديوان اللمبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم
والبربر»ء شرح البردة» وشفاء السائل لتهذيب المسائل. ينظر: الإحاطة في أخبار غرناطة» لسان
الدين ابن الخطيب» (/7717)» رفع الإصر عن قضاة مصرء ابن حجر ص2778 الأعلام؛
١/0 ").
ف تاريخ ابن خلدون» ص25 ه.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار(807) 1
ثالثًا: سوء المهو.
يعتبر سوء الفهم للنصوص الشرعية نقطة ارتكاز وسببًا من أهم الأسباب
الب أدت بالقرآنيين إلى الطعن في السنة النبوية» 2 الأمر بدعًا؛ فإن القارئ
لكتب التاريخ والفرق الإسلامية يستنتج أن كثيرًا من الانحرافات والبدع الى
ظهرت في تاريخ الإسلام كان من أهم أسبايما هو سوء الفهم للنصوص
الشرعية'''» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وَكَانَت الْبدَعٌ الْأُولَى مِثْل
بذعة الحوارج إِنّمَا هي مِنْ سُوء فَهْيِهمْ لِلْقرآن لَمْ يَقْصِدُوا مُعَارَصَتَهُ لي
فهمُوا مِنْهُ مَا لَمْ يَدُل عَلَيْهِ فظتُوا أنه يُو حب ع راب الذنُوب؛ إذ كان
المُؤينْ هُوَ اليْرَ الي قالوا: هَمَنْ لَمْ يَكُنْ برا قا هَهْوَ كان وَهْوَ مُنحَلدٌ في
ا"
ولما ال .يكن .بإمكان الإنسان المسلم الوصول إلى مراد الله تعالى» ومراد
رسوله ْو ف النصوص الشرعية إلا عن طريق الاستقامة في فهم الأدلة» وحب
على طالبي الأدلة الشرعية أن يبحثوا عن الطريق الموصل لحسن الفهم» وأن
يجعلوا حسن الفهم قاعدة أساسية ينطلقون من خخحلاها لبناء الأفكار الصحيحة
المنبئقة من كتاب الله وسنة نبيه كك قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "فيَحبُ أن
يفهَمَ عَنِ الرسُول يل مرَادُهِ من يْرٍ لو ولا تقصيرء فلا يُحَمّلّ كََامُهِ مَا ل
يَحتَمِله ولَا يُقصّرُ به عَنْ مُرَادٍ ما قَصّده مِنَ الْهُدَى وَالَيَانِِ فَكُمْ حَصّل بِإِهْمّال
|
)١( ينظر: الروح» ابن القيم» ص”7”.
)١( مجموع الفتاوي؛ .)70/١(
زو" القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
دلق لظو ل سنة عي الستلال و الكذو ل هق لعز اعيكمة لا تمه رلا اللقم بل
سُوء اْقَهْمٍ عَنِ الل وَرَسُولِه صل كل بذع وَضلَلَة َشّأت في الإِسلَابٍ وَهُوَ
مل حلط في اتروع وَالأمولء وا سينا إنذ أضييف إلنه ُو لد
شك ا
ومن ناحية أعرى فإ "ص الهم وحن الدب م نتم ل أنى
نعم بها على عَبْدِِه بل مَا أَعْطِيَ عَبْدَ عَطَء يَْدَ السام أمْضَلُ ولا أجل مِنْهماء
َل هُمَا سَاقا السلا وقَِامُهُ يمه وَبهمًا يَأمَنُالَْْدُ طَرِيقَ الْمَْضُوب عََيهم
22 0 5 - _0 كك َه و إن
لِينَ سد قَصْدُهُمْ وَطرِيقُ الصَالينَ الْذِينَ فَسَدَس فَهُومُهُم وَيَصِرٌ من الْمنعَم
علَيْهمْ الْذِينَ حَسْنَت أَفهاهُمْ وَقصُودُهُم وَهُمْ أهل الصراطر الْمُسْتقيمٍ الذرين
أيركا أن ُستأل الله أن يَِْينَا صِراطَهُمْ في كل صَلَاقه وصحّة الْمَهم ُو يَقلفة
الله في قلب العبدِ» يميز به بين الصّحيح وَالْعَاسِدِ وَالْحَقَ وَالْبَاطِلِ وَالْعُدَى
وَالضلالء وَالْعَيَ وَالرّشَادِ”".
ولحذاء فإن سوء الفهم آفة من الآفات الى تتعرض لما نصوص الوحيين من
قبل كثير من الفرق المنحرفة» وعلى رأسهم القرآنيون الذي نتج عن سوء فهمهم
لكثير من الآيات القرآنية الطعن في السنة» وإنكار كونًُا مصدرًا من مصادر
الشريعة» ومن تلك الآيات الى ساء فهمهم لماء واستشهدوا بما على إنكار
السنة» وتدعيم رأيهم الطاعن ف السنة النبوية» قوله تعالى: «3 مَاهرَطَْافالْكميِ ين
23 إعلام الموقعين عن رب العالمين» .)59/١١
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 04
شيو [الأنعام: »]٠ حيث فهموا منها أن القرآن الكريم قد حوى كل شيء من
أمور الدين والدنياء وفصله وبينه» ولم يترك شاردة ولا واردة إلا وبيّنهاء فلا يحتاج
معه إلى غيره يستعان به في بيانه» وتفصيل أحكام الشريعة» ومن اتبع غيره من
الكتب فقد اتهم القرآن بأنه فرط في الدين وأن أحكامه غير وافية.
قال جمال البنا: "يدل على أن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين؛
وكل حكم من أحكامه وأنه بينه وفصله بحيث لا يحتاج إلى شيء آخر كالسنة
000
وقال سامر إسلامبولي: "الكتاب هو شرع الله الذي أنزله للناس وحيّا إلى
الرسول [وَلةٌ] وقد احتوى الكتاب الشرع كله «إمَافْرَطئَافلْكمَبٍمِنكَيَو 4 [الأنعام:
/*]ء مما يؤكد انتفاء صفة المصدرية الشرعة7” النظرية عن غير الكتاب"0".
وقال نيازي عز الدين في تفسيرها: "أي أن الله-سبحانه- لم يترك شاردة ولا
واردة إلا وحسب حساها في القرآن الكريم» فإذا كنا نؤمن بالله وبكتابه القرآن؛
وبكل ما قاله فيه فيجب أن يكون تفسير هذا الموضوع موجودًا ف القرآن نفسه؛
لأنه ليس من كتاب آخر لله سواه نستطيع أن نلجأ إليه لنجد الجواب الشافي
والمقنع"”'؟ واعتبرها من الحقائق العلمية في يومناء ومعجزة؛ لأن "الله-سبحانه- لم
21 السنة ودورها في الفقه الجديد» )١(
هكذا كتبهاء ولعله يريد: الشرعية. )؟١
(؟) المرأة مفاهيم ينبغي أن تصححء ص”47 .١
9 إنذار سن السماي 1
وم القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراسة نقديت
2 0 00 . و )١0
مصادر معلوماقم المعتمدة على الحواس من بصر ومع وفكر وإدراك” '. وممن
استدل بها -أيضًا- على هذا المعين» محمد توفيق صدقي”") ومحمود أبو رية0",
):١ 1 169 ,ب
ومصطفى المهدوي”")) وأحمد صبحي منصور" “2 وغيرهم.
وهذا الفهم للآية القرآنية مبئي على فهم غير سوي, لأمور:
-١ أنهم قاموا على تفسير الآية منطلقين من اعتقاد مقرر في فكرهم. قائم
ف أذهافهم, وهو أن القران قد حوى كل شيء» فلا داعي للسنة.
؟- أن المراد بقوله «إفيالكتب »4 أنه اللوح المحفوظ كما حكاه جمع من أهل
التفسير”2» قال ابن عباس: "ما تركنا شيعا إلا قد كتبناه في أمْ الكتاب» يعئ
اللوح الحفوظ ثما يكون 0 وسياق الاية يرجح ذلك؛ لأن الآية كاملة
يحْكَرّوت 50 # |الأنعام: 58 ]» "فالآية تتحدث عن 5 5 ا
وإحاطته بكل شيء في الوجود من دواب وطيور وغيرهاء وقد همل علم الله-
9م ينظر: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحده) ص .٠١
9") ينظر: أضواء على السنة المحمدية» ص١٠ 14» ص4 .1٠
(4) ينظر: البيان بالقرآن» .)١١/١١
(5) ينظر: القرآن وكفى» ص١١-١١» الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» ص١١٠١.
(") ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان» ))050/1١( بحر العلوم» السمرقندي» »)4145/١( الكشف
والبيان» التعليي» (55/5 »)١ معالم التتزيل؛ البغري» .)١77/7(
(0) الهداية لبلوغ النهاية» مكي بن أبي طالب» .)5١١5/7(
سبحانه- كل شيء. وقدر ما يقع لكل منهاء ثم إليه يحشر الكل”'".
“'- وعلى التسليم لأصحاب القول الثاني القائلين إن المراد به القرآن» فإن
العلماء يوحهون ذلك بقولهم: إن هذا من العام الذي أريد به الخاص؛ لأن
المعيى: ما فرطنا في الكتاب من شيء بالعباد إليه حاجة إلا وقد بيناه» إما نصاء
وإما دلالة» وإما بحملا وإما مفصل» فيكون المقصود: أن القرآن لم يفرط في
شيء من كليات الشريعة وجزئياتهاء فوضع في القرآن الأصول والقواعد الي
يحتاج إليها المسلم» وأحال المسلم في معرفة التفاصيل على السنة» فاتباع السنة
هو اتباع للقرآن”". ظ
4 - أن هذا التفسير الرافض للسنة مخالف لما أرشدنا الله إليه في كتابه من
اتباع رسوله وَل بقوله: «ِوَمَآءالخْ الول فح دُو وَمَتبم عَنْمُقانتَهُوأ 4 [الحشر: 0]»
وما أمرنا به من طاعته» بقوله: :3 يها ألذِينَ امبو أطِيعوأ أله وأطِيعوا الول 6 | النساء:
64].
ومنهاء قوله تعالى: 32 أولمينظرو اف ملكت السَمَوسوا رض وَمَاخَلَقَ من عي ونس
أن يون عل هرب لهأي حَدِين بِمَدَه يومد (09) 4 [الأعراف: 5 »]١ فقد فهم القوم
من الآية أن الله-تعالى- يحذر عباده من الاتباع لحديث غير القرآن» والإيمان به
وهو حديث رسول الله يله المروي عن صحابته و#» ولكنّ الناس خخالفوا ما أمرهم
20 شبهات حول السنة» د. محمود مزروعة» ص 85.
(؟) ينظر: الوسيط في تفسير القرآن المحيد» الواحدي» (؟/559)», حوار حول الإسلام هو القرآن
وحده: بحث: أصول الإإسلام» طه البشري» ص57 السنة النبوية في مواجهة التحديات» ص" .١
١ زف.ك) القرآنيون العرب وموقههم من التمُسير - د راسي نقدا يي
٠
به الله.
أن الناس سوف يقعون في مشكلة الحديث في الإسلام» ولذلك أنزل لنا نحن هذه
الايات حئ نتفهمها ونتدبرهاء وكأن الله يخاطبنا ككذه الاية ويقول لنا: انعد ايان
وحديثي في القرآن تبحثون عن أحاديث وتروون عن أبي هريرة وابن عباس(رضي
الله عنهما)؟ » والله يدرك أن موقف الناس لن يكون موحدًاء لذلك يقول سبحانه:
عي ١ حمسي سل رو
نيا
:7 وَمَالئّيس ميقو لَهَوٌ ألْححَريثْ لِضِلَ عن سبل أنه سير عِلْرِ * |[لقمان: 7]”"» وممن
استشهد بالآية وتبئ هذا الفهم» توفيق صدقي”") وأحمد صبحي منصور”",
ومصطفى المهدوي”'» ونيازي عز الدين” ".
ويتضح من هذا النص أن الكاتب قد وقع في سوء فهم للآية من جهات
عدة:
الأولى: أنه حكم على أن سبب نزول الآية إدراك اللمستعالى-أن الناس سوف
يتبعون الحديث ويعتمدون عليه كمصدر لدينهم, فأنزل الآية الكربمة» وهذا القول
م يقل به أحد من أئمة التفسير في بيان الآية» وإنما هذا القول اخعتلاق من
الكاتب» وتقول على الله بلا علم.
.١75ص إنذار من السماء» )١(
(؟) حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء» ص ."٠١
(99") ينظر: القرأن وكفى» ص١١-١١2
49 نظرة البيان بالقرآن 10/156
(5) إله واحد ودين واحدء» ص١١7.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 5
الثانية: يظهر من هذا التفسير إهمال الكاتب للسياق القرآى» إذ الآية في سياق
المكذبين» وأن الله نعى عليهم تفكيرهم, وإخلالهم في التفكر في الآيات الكونية
المنصوبة في الآفاق والأنفسء وف هذا الاستفهام من التقريع والتوبيخ ما لا يقدر
قدره”© ثم قال لمم: "نبأ تخويفى وتحذير وترهيب بعد تحذير محمد #لؤوترهييه
الذي أتاهم به من عند الله في آي كتابه» يصدّقون» إن لم يصدقوا بهذا الكتاب
الذي جاءهم به محمد ويه من عند الله 0016
الثالث: أن الكاتب جعل السنة النبوية من (لمو الحديث)» وهذا من الفساد
البين» والضلال البعيد» جره إليه سوء فهمه وفساد قصده؛ ليدلل به على صحة
فكره ومنهجه؛ فيؤول الآيات إلى ما يحتاحه لتدعيم فكره.
الرابع: لو سلمنا جدلاً بوجود سبب لترول الآية-حسب زعمه- فمن المعلوم
أن انعاتب الوول. عارة عن أحادمة وريف ونان الآاكن كن جر غك
السنة النبوية» فكيف يستشهد بالسنة على إنكار السنة.
وقد استشهدوا بآيات كثيرة» وفهموا منها أنما دليل لهم على الطعن في السنة
وردهاء منها: ظ
قوله تعالى : مِإْمَالَهُممّن دُونِوء من وإ ولَابمْكُ في حَكييء أْحَدًا (5) وأتلُ مأو َلك من
مويك لَامبدلِكسََهء يدون دون ملا (3 6 [الكهف: ١١ - 7710" .
سّ
_
وهنهاء قوله تعالى : جز لماكت وماك الي موحد ند هايمو (5 4
)١( ينظر: فتح القدير» (309/7)» محاسن التأويل» »)5١١/5( التحرير والتنوير» .)١9//9(
)١( جامع البيان» .)507/١١(
(7) ممن استشهد ماء القرآن وكفى» ص.
جه > > و
م [*.4) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
اا
ومنهاء قوله تعالى: 9و وَبَرَلنا يلك الْكسب رَنِيددًا لْحُلْ شَىْه وهدى ورحمة وبشرف
نْمْمَلِمِينَ 8 4 [النحل: 7]85©. وهناك آيات كثيرة استشهدوا يما في غير محلهاء
ساء فهمهم ف تأويلها.
رابعا: القراءة العضين"" .
مثل القراءة الشمولية للنص الشرعي جانبًا من أهم جوانب الفهم الصحيح
للتسوص. "القرضة. .وعاباذ: راق اق" بقن "العرامل :الود فودي جاراقة: بعد
التمسك با إلى الائتلاف والبعد عن الفرقة والاحتلاف؛ لأنه منهج الراسخين في
العلم الذين أخرجوا للأمة منهجًا مشرقاء تناولوا من خلاله النصوص الشرعية
بشيء من التكامل والشمول» أسهم-إلى حد كبير- في الوصول إلى الفهم
الصحيح للنصوص الشرعية» وإدراك ما يوهم اللبس» ويوقع في الخطأء ودفع
الشكوك والشبهات عن النصوص الشرعية؛ لأا يفسر بعضها بعضاء ولا تفهم
فهمًا صحيحًا إلا من خلال جمعهاء فهي تمثل نسيجا متلاحماء لا حلل فيه» ولا
تعارض» ولا اضطر اب0*)
." 15٠١ ممن استشهد بماء القرآن وكفى» ص7١. المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)» عدنان الرفاعي» ص )١(
)١9 ممن استشهد ها: المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)» ص7915؟.
(") قال الشوكاني: "عِطِينَ جَمْعُ عِضَةِ وَأَصِلَهًا عِضرَة فِعلّة مِنْ عَضَى الضّاة ذا م كو
الْمَعْنَى عَلَى هذَا: الْذِينَ جَعَلُوا القرآن أَحْرَاء مُتفرّقة ". فتح القدير» (177/7).
(4) ينظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع؛ الخطيب البغدادي» »)75١7/7( النبذة الكاففية في
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) لك4:ة)
بيد أن المنحرفين حاولوا طمس معالم النور والإشراق في النصوص الشرعية من
خلال استعماطم القراءة العضين بشكل واسع في التعامل معهاء» وقد وجدت هذه
التّعة 5 فكرهم بشكل كبير» حيث توجهوا إلى النصوص الشرعية بتلك الالية)
فأدت بم إلى الضلال» والطعن في مصدر الشريعة.
إن هذه القراءة اعتمدت ف منهجيتها على التفريق "بين الأحاديث
والنصوص الواردة في المسألة الواحدة» فلا تضم الواحد منها إلى الآخر حال
تناولما لمسألة معينة أو حكمهاء فيأن الحكم المستفاد من تلك النصوص محتزأ, لا
يفي بالغرض الذي لأجله وردت النصوصء ولا محققا لمقاصد التشريع وحكمته.
بل قد يأت الحكم في بعض الأحيان مخالفا ومناقضًا للحكمة المقصودة من
)1١ 1
التشريع"0"©.
و.كفتضى هذه القراءة يعمل كثير من أهل الأهواء والانخراف إلى تناول
النصوص الشرعية تناولا مبتسراء يؤدي إلى إظهار تلك النصوص وكأفا نصوص
متعارضة فيما بينها ومتناقضة» وهذا الأمر حذر منه علماء الأمة» فقال الإمام
البخاري رحمه الله تعالى: "وَحَرَمَ اللَهُ ون أهْل الْأَهَْاء كلهي أن يجثوا م عِنْدَ
شيَاعِهم) أو بلعا دم 0 مِنْ أُحْكام الرسُول ا( رم 1 0 من سن
الْمُرْملِينَ» إِلَا ايكون بأل الحويفة إِذ يَدَا لهم ٠ كَالْذِينَ د لمآ
)١١ ندوة: الحديث الشريف وتحديات العصر» بحث: أثر القراءة العضين وتداعياتها في فهم السنة
النبوية» د. رقية طه العلواني» .)١5١0/١(
زه.4) القرآنيون العرب وموقعهم من التفسير - د راسي نقد يم
عِضِينَ» فَآمَنُوا ِبَمْضء وَكَفَرُوا ببَعْضء فَمَنْ رد يَعْضّ لسن هما تَقَلَهُ أل
العلمء فيرَمُهُ أن يرد بَاقِيّ السسئن» حَنَّى يُتَخَلى مِنَ اسن وَالْكِتَابء وَأَمْرِ الْإسلّام
أَجْمَع””"2. وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: "فلا يجوز أن يُجعل كلام الله
ورسولهِ عِضيين بحيث يؤمن ببعض معانيه» ويكفر ببعضها”".
ولا يخفى خطورة هذا العمل» وما يترتب عليه من فتح باب الشك والطعن
في نصوص الشريعة» سواء منها القرآنية أو النبوية؛ لأنه "لا حديث بأوجب من
حديث آخر مثله» ولا آية أولى بالطاعة لما من آية أخرى مثلهاء وكل من عند
الله وِنْ وكل سواء في باب وجوب الطاعة والاستعمال ولا فرق”".
نفك تبن القر قوق عدو المعة الفد قر الأكقاتةة وأو لوكا عتنانة كير
وكانت معلمًا بارا قُْ كتاباهم؛ 56 لفكرهم. حيث قاموا بالاعتماد على
بعض الأحاديث الواردة في باب معين وتركوا لايق الأحرى-في نفس
الباب- الى تبينها وتوضحهاء ومن أمثلة ذلك» تلك الأحاديث الى اعتمدوا
عليها للطعن في السنة النبوية» وهي أحاديث (مي البي كهٌ عن كتابة الحديث
وتدوينه) وأغفلوا بقية الأحاديث الأخرى الواردة في نفس المسألة الى تأذن
بكتابة الحديثء» وقالوا: إن الأدلة النقلية الوثيقة قد تظافرت على أن الرسول وي
نمى أصحابه عن تدوين الأحاديث» فلم تكتب الأحاديث في عهد الرسول عي
)١( خحلق أفعال العبادء البخحاري» ص75.
(؟) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح»؛ ص١4 7.
(5) الإحكام في أصول الأحكام» (؟/١١).
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (7؟) ل05:)
كما كان يكتب القرآن» وإنما كان التدوين في عصور متأخرة اعتمدت على
المشافهة؛ فلا يجوز العمل يماء ولا الاعتماد عليها في بيان أحكام الشرء9",
واستشهدوا على ذلك بأحاديث» منها:
حديث: (لا تُكتبوا عني» وَمَنَ كتب عني غير القرآن فليمحة» وَحَذثوا
0 ل رط وه ٠. لز و 5 ولس ل ص الل س2 ليس سير
عني ) 01-9 00
ا" 527
ا
)١( ينظر في كلامهم عن النهي عن تدوين السنة: أضواء على السنة المحمدية؛ ص8١ء حوار حول:
الإسلام هو القرآن وحدهء» ص088» تدوين السنة» إبراهيم فوزي» ص”4» القرآن وكفىء
ص ١٠/,ء عذاب القبر والثعبان الأقرع؛ أحمد صبحي منصور» ص"#, الأضواء القرآنية» ص؟١ء
البيان بالقرآن» (١/514؟)»2 محطات في سبيل الحكمة» ص”77١» الكتاب والقرآن» ص45 هغ
القصص القرأني(١١)2 صم ©) سنة الأولين» ص ١ ”057» إنذار من السماءء ص/ا١١)» ص7١١2
السنة غير الحديث» ص9 25 تثوير القرآن» ص7"»؛ إله واحد ودين واحد» ص45» تبصير الأمة
حقيقة السنة» ص 7» 14 »١ 57580, الأصلان العظيمان» ص27"/8 جناية قبيلة حدثناء جمال البناء
ص28 بحريد البخاري ومسلم من الأحاديث الي لا تلزم ص؛ 2١ الحديث والقرآن» ص7١.
(؟) الحديث عن أبي سعيد الخدري؛ أخرحه الإمام مسلم في صحيحهه. برقم (5.604))
(98/54؟5).
(5) الحديث عن أبي سعيد الخندري» أخرجه الإمام أحمد في مسندهء برقم :)١49/١17( 4)١١١88(
والنسائي في السنن الكبرى» برقم» (5 79)» (754/17)» وابن حبان ف صحيحه؛ برقم» (54))
.)555/١( والحاكم في المستدرك» برقم» (5737)» »)75١/1١( قال الشيخ الألباني: الحديث
صحيح. ينظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان» برقم» (514)» .)١91/١(
٠ (4010) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يم
حديث: (أنْهُمّ استأدنوا النَبِيَ يك في أن يكتبوا عن فلم يأَذَن لهم)20.
وغيرها.
وقد حظيت هذه الأحاديث بنصيب وافر من الاهتمام من قبل منكري
السنة”"» لاعتمادهم عليها في إثبات ما يريدون الوصول إليه من إنكار السنة,
ولو نظر هؤلاء إلى الأحاديث بعين الانصاف» وجمعوا بين موهم التعارض»
لعلموا أن ذلك التعارض ظاه بي (") عرض لعق وهم القاصرةء وكان الأسلم هم
)١( الحديث عن أبي سعيد الخدري, أخرجه الدارمي في سننه» برقم» (470)» »)411/١( وقال محقق
الكتاب: الحديث صحيح.
)١( قد يتبادر إلى ذهن البعض أنهم يأخحذون بالأحاديث» وليس الأمر كذلكء, بل إفهم لا يقرون
بالأحاديث النبوية جملة وتفصيلء ولكنهم استدلوا بما من باب إلزام الخصم-كما يقولون- يما هو
مُسلّمٌ عنده؛ قال الطبيب توفيق صدقي: "أسباب استشهادي بأحاديث الآحاد في مقالاي. اعلم
بأن من الحجج ما يسمى (بالإقناعي)» وذلك أن تحتج على الخصم بما هو مسلم عنده. كأن تحتج
على النصران ببعض ما في الإنحيل الحالي» وإن كنت غير معتقد له. فأنا أورد الأحاديث غالبًا لا
لأثبت معتقدي لنفسي» بل لأقنع من لا يقنع إلا بماء ولست أعول في براهيئٍ القطعية إلا على ما
يفيد اليقين» فما أذكره من الأحاديث إما لإقناع المسلمين وإلزامهم بما أو التكثير من الأدلة بضم
ضعيفها إلى قويها ليقوى بها مع استعمال مبدأً الاستنتاج والنقد فيها". دين الله في كتب أنبيائه:
توفيق صدفي» ص55 .١
() وضع العلماء لدفع ذلك التعارض الظاهري عدداً من المسالك» تضبطها مجموعة من القواعد
والشروطء» ويربط بينها جملة من المعايير المنظمة لترتيبها وتسلسلهاء فشكلت هذه المسالك مع
شروطها وقواعدها منهجاً متكاملاًء سمي منهج التوفيق والترحيح بين مختلف الحديث» يدفع به
التعارض الظاهري بين مختلف الحديث. ينظر: منهج التوفيق والترجحيح بين مختلف الحديث؛. د.
عبد افية السوهوة ف ا
سلسلي الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 4 )
أن يضموا هذه الأحاديث الواردة بعضها إلى بعض؛ ولو فعلوا ذلك لقادهم إلى
ما انتهى إليه ا محققون من العلماء من الجمع بين الأدلة والنصوصء فالعلماء حين
أدركوا خطر هذا التعارض سارعوا إلى الجمع بين الأحاديث الواردة في باب
النهي» والأحرى الواردة في باب الإذن بالكتابة» وأزالوا اللبس والإشكال؛
وحرجوا من خلال الجمع بين الروايات» بتوجيهات لذلك التعارضء فقالوا: بأن
ذلك يكون من منسوخ السنة بالسنة» فكان النهي عن الكتابة ثم نسخ
بالإباحة7', وإليه ذهب جمهور العلماء كما صرح بذلك شيخ الإسلام ابن
م ظ
وقيل: إنما كان النهي أن يكتب الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة في
أول الإسلام؛ لثلا يختلط الوحي الذي يتلى بالوحي الذي لا يتلى» ويشتبه على
القارئ» بسبب أنه لم يكن قد اشتد إلف الناس بالقرآن» ولم يكثر حفاظه
والمتقنون له فلما ألفه الناس» وعرفوا أساليبه» وكمال بلاغته ل
اختلاطه بعد ذلك. وأما أن يكون نفس الكتاب محظورًا وتقييد العلم بالخط
منهيًا فلا”")
)١( تأويل مختلف الحديث؛» ابن قتيبة» ص؟7١4» توجيه النظر إلى مصطلح أهل الأثر» طاهر الجزائري»
.)014/١(
)١( مجموع الفتاوى» .)7١8/5١(
(*) ينظر: معالم السنن؛ الخطابي» ».)2١84/5( النهاية في غريب الحديثء ابن الأثير» (755/4)» زاد
المعاد في هدي خيير العباد» ابن القيم» »)4١7/( شرح السنة» البغوي» .)5945/١( المنهاج شرح
صحيح مسلمء النووي» »)١70/1١48( فتح المغيث بشرح ألفية العراقي في الحديث؛ء العراقي»
8 (4.0) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
وق[ » النهى 'لى من علي السيان 'ووئق عقطة»«وحين: اتكاله على الخطء
إذا كتب» والإذن لمن خحيف نسيانه» ولم يوثق بحفظه”".
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا بد من علة يدور عليها الإذن والمنع في آن
واحدء والعلة هنا هو خوف الانكباب على درس غير القرآن» وترك القرآن
اعتمادًا على ذلكء» وأنه لما زالت العلة» ورد الإذن بالكتابة2"7.
وممن سلك هذا المسلك ف إزالة الإشكال حول أحاديث النهي عن تدوين
الحديث والإذن» الدكتور مصطفى السباعي» حيث قال: "وأعتقد أنه ليس
هنالك تعارض حقيقي بين أحاديث النهي وأحاديث الإذن» إذا فهمنا النهي
على أنه نمي عن التدوين الرسمي كما كان يدون القرآنء وأما الإذن فهو “ماح
بتدوين نصوص مِنّ السّنّةِ لظروف وملابسات خاصة أو "ماح لبعض الصحابة
اللايق “كاتر ا يكفيوة: الس لأنفسهم, والتأمل في نص حديث النهي قد يؤيد هذا
(/79)» النكت الوفية بما في شرح الألفية» برهان الدين البقاعي» :)١10/5( توضيح الأفكار»
ابن الأمير الصنعاني» .)7١١7/7(
)١( ينظر: التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث؛ النووي» ص57» المقنع في
علوم الحديث؛ ابن الملقن» »)751/١( تدريب الراوي» السيوطي» (١/447)»؛ الوسيط في علوم
ومصطلح الحديث؛ محمد أبو شهبة» ص517) إسعاف ذوي الوّطر بشرح نظم الدُّرّر في علم الأث
ينك علي أدم الأثيوبي» /) كتابة الحديث بين الإذن والنهي» مرجع سابق») ص9 50.
)١( ينظر: منهج النقد في علوم الحديث» ص”57» كتابة الحديث النبوي في عهد البي كَيْعٌ بين النهي
والإذن» حسناء بنت بكري نحار» ص47» ندوة: السنة النبوية بين ضوابط الفهم السديد
ومتطلبات التجديد» بحث: أسباب الانحراف المعاصر في فهم السنة النبوية» د. توفيق الغلبروري»
دي"
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) ل 45)
الفهم, إذ جاء عَامّا مخاطبًا فيه الصحابة جميعًا"7".
هذا حمل ما فهمه العلماء حرحمهم الله- للأحاديث الواردة في النهي عن
الكتابة والإذن» ولكن هؤلاء القرآنيين نظرًا لاعتمادهم على المنهج القائم على
التعضية» فإهُم تعمدوا إغفال الأحاديث والروايات الكثيرة الي تدل على الإذن
بالككجابة0 ,
وخلاصة الأمرء أنه غاب عن هؤلاء المنكرين للسنة قاعدة في غاية الأهمية
تؤدي إلى الفهم السليم للنصوص الشرعية» وهي أن منبع اليقين» وطريق المنهج
العلمي المستقيم ف التعامل من النصوص الشرعية» هو القيام بقراءتها قراءة
تكاملية شاملة» تؤدي بُم إلى الحقيقة» ولكنهم أثاروا التجزئة والتعضية
للنصوص؛ استجابة لأفكار رجموهاء وأهداف يسعون إلى تحقيقها والوصول
إليهاء من أهمها الطعن في السنة» وإقصاؤها من مصادر الشريعة.
خامسا: اتباع الهوى.
اتباع الموى أصل ضلال الضالين» ومنبع أكبر المسائل الى حصل بسببها
التفرق ف الدين» وبسببه برزت الفرق والمحدثات» وهو الباب الذي من خلاله
ولح أهل الزيغ والضلالات» فكم من تحريف في الدين كان نتيجة سيطرة ال هوى
على صاحبه.» ف"صاحب الحوى يعميه الحوى ويصمه فلا يستحضر ما لله
)١( السنة ؤمكانتها في التشريع الإسلامي» ص١".
(؟) يراحع أحاديث الإذن بالكتابة في الكتب الآتية على سبيل المثال: تقييد العلم» للحطيب البغدادي؛
ص 2١١ وما بعدهاء جامع بيان العلم وفضلهء .)١5١/١(
)41١[ القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نفد يي
ورسوله في ذلك» ولا يطلبه» ولا يرضى لرضا الله ورسوله ولا يغضب لغضب
الله ورسوله» بل يرضى إذا حصل ما يرضاه بواه» ويغضب إذا حصل ما يغضب
له يواه ويكون مع ذلك معه شبهة دين أن الذي يرضى له ويغضب له أنه
ب 5 000
والانحراف ف الدين إنما يكون منشؤه عن طريق تقديم الهموى على نصوص
الشريعة» فقد كان ضلال أهل الكتاب من قبلنا اتباع أهوائهم» فأدى يم إلى
معارضة كتب ريهمء وتكذيب رسله» َالَ تمَال: 8 لَقَكْ أَحَدْنَا ميك بن إِمسَرءِيلَ
1 سقط 5 سير رح لس ت.** ”7 لم رعرس > م عه يي سج 0
وأرسلنا ]لم رسلا كلما جاء هم رسوا يما لانهوئ نَفْسَهم هَرِيهًا كديأ وفريقا يَعَسَلُونَ
ل م ع قر ه و
[المائدة: .]7١ قال ابن كثير: "ومَا ذَاكَ إلا لِأَنْهُمْ كاثوا يأثوتهم بالأمُور
الْمُحَالَِةٍ لِأَهْوَائِهِمْ وَآرَائِهِم وَبِإِرَامهِمْ بِأَحْكَام لتَوْرَاةٍ الى كد تَصَرّفوا في
محلم فلِهَدَا كان يَسْقُ ذَلِكَ عَلَيْهِم يكَدبُوئهُم وريم قتَلوا بَمْضَهُم”".
ويبدو أن هذا الداء قد انتقل من أهل الكتب السابقة إلى بعض أبناء
الإسلام» وظهر أثره جليًا في أسلاف هذه الطائفة من الخوارج والفرق المنحرفة؛
حيث اعتدوا برأيهم» وحكموا أهواءهم» ورفضوا ما جاء من دين الله على
لسان رسوله يِه لمعارضته أهواءهم؛ فالخوارج قام إمامهم وحكم عقله وهواه,
ورد أمر رسول الله َلك ونسب إليه احور فقال له: (اعْلل يَا رَسُولَ الله" .
)١( منهاج السنة النبوية» (177/6).
.)57١/١( تفسير القرآن العظيم» )1١(
.)١510/5( ))560784( الحديث عن أبي سعيد الخدريه, أحرحه البخاري في صحيحه برقم )"(
سلسلي الرسائل العلمينّ الاصدار (7؟) ؟ ١
وقد سار على طريقهمء واقتفى آثارهم أحفادهم من المنكرين للسنة» حيث
أشربت قلويهم الشبهات» وسيطرت على فكرهم الأهواء والمحدثات» فنصبوا
أهواءهم حاكمة على الدين» ناقدة لسنة سيد المرسلين يله ومعارضة لكثير من
أحكامهاء الي اتفقت الأمة على اعتبارها وقبولهاء فكان من نتاج غلبة أهوائهم
وسيطرتها أنهم طعنوا في السنة جملة وتفصيلاء ورفضوا أن تكون شريعة
للمسلمين» قال الشاطبي رحمه الله: " فصَاحِبْ الْبدْعَةِ؛ لما علب الْهَوَى مَعَ
لحيل بطريق لمق توَهّمَ أن ما ظهَرَ لَه بعَقلِهِ هُوَ الطريق الوم دُون غير
ره 14 ره ع
1
لعش عي زنط يتن قن لزي اللاو 1 ل 1 1 أنه
رَاكُبْ لِلْجَادَةِ؛ كَالْمَارٌ بالليْلٍ عَلَى الْجَادَةِ وليْسَ لَهُ ليل يَهْدِيهء يُوشِكُ أن
َل لها فقع في منلفة وإذا رطمو يتحرى فمنق
َالمَبَتَدِعٌ لو نّم 0 في أدجهاه نحت ١ حدما ماد اليلق
والشير ةلا فال ائِيَادٍ مت أحْكَاء وار
وعند التأمل في كتاباقم نحد أنهم كد ببعض الآيات وبعض الأحاديث
2 لأهوائهم, وتقوية لأهدافهم, وهذا في الحقيقة لا ر يع أهم اتبعوا الدليل
الشرعي» 01 إهم جعلوا أهواءهم أصلا والدليل الشرعي فرعا وتابعًا لذلك
الموى) وهو ما دأب عليه أهل الأهواء والبدع من قبلهم كما حكى ذلك
الشاطيي- رحمه الله تعالىم» حيث قال: " والدليل على ذلك أنك ا تجدُ مُبْتَدِعًا
فم رس نسب إلى الْملَِ نا وَهْو يستَْهدُ عَلَى بدعته يليل شرنِي» هيل علَى ما
.)١75/١( الاعتصام» )١(
س١ [41) القرآنيون العرب وموقمُهم من التعسير - د راسي نفدي
وَافْقّ عَقَلَهُ وَشَهُوتةُ 0 يَنْسَاقٌ لَهُمْ مِنَ الأدلة المُعَشَابهُ مِنْهًا نا
الوَاضِح» مشر يك لا ل هر ادل الدَليل على اتبَاع رع فإن المُعْظَمَ
وَالْحُْمْهُورَ مِنَ الْأدلة إذَا َل عَلَى أَمْر بظاهروء فَهُوَ الْحَقَ فإن جَاءَ عَلَى ما
ظائرةة الخلافة 4 فير الكادر والفلير» فكان فر حي الطافوارة الفليل إلى الكديرة
وَالْمتَشَابهِ إِلَى الْوَاضيح. غَيْرَ أن الْهَوَى رَاغٌ بِمَنْ أَرَادَ اللَهُ رَيْعَهُ فَهُوَ في تبه مِنْ
تت 0 عَلَى العا 001
وهذا واقع منكري السنة قي استشهادهم بالآيات القرآنية على رفض السنة
النبوية» وهي ف الحقيقة لا تشير إلى رفض السنة وإنكارهاء بل تأمر أغلب
الآيات الي يستشهدون با على اتباع الرسول يلو والأحذ بسنته» ولكن دأبوا
على تأويل وتحريف كل ما خالف هواهم» وعارض فكرهم؛ وإن كانت دلالته
أوضح من الشمس ف وسط النهار» عافانا الله من المهوى» والسير في طريق أهل
الضلال.
سادسا: الغلو في استعمال العفل.
بعلا الخلى بق استعمال العف[ «ضية من «السنات التاررة ين فكن القر ا
ومظهرًا من مظاهر كتاباقم ومقالاقم فهم في الحقيقة امتداد للمدرسة العقلية
القديمة والحديثة في جانب الاعتداد بالعقل والرفع من مترلته”"» فالعقل-في
)١( المرجع السابق» 4/1 57).
(١؟) سبق أن تحدث الباحث عن ذلك في مبحث أفكارهم.
(9) للاطلاع على مكانة العقل عند المدرستين العقليتين» ينظر: المدرسة العقلية الحديثة في التفسيرء
سلسليٌ الرسائل العلميي اللإصدار (7؟1) * ١
نظرهم-"ميزان الله في أرضه”'" الذي لا تقوم الحياة الرشيدة إلا عليه"9© ولا
يتم "التعامل في هذه الحياة الدنيا |إلا] بالعقل؛ لأن الإسلام دين التعقل» والحق»
والخقائق الل 00
ويرون أن العقل يكفي ليكون مرشدًا وموجهًا للإنسان» جدير بأن يوصله
ويقوده إلى اتباع القرآن الكريم؛ وطاعة الله ورسوله» إذ هو"نور يكشف
حقيقة النواميس الكونية والشرعية على حد سواءء في الوقت الذي لا ترى فيه
هذه النواميس إلا بالعقل” '.
وفضلاً عن ذلك» فإن البعض منهم يغلو فيرى أنه" لا يوجد حدود للعقل
عق و0 .
وفيما يتعلق بالعلاقة القائمة بين الشرع والعقل» يرون أن "'العقل 28
والشرع فرع عنه”"" "فكل ما حكم به العقل حكم به الشرع؛ والعقل رسول
د.فهد الرومي» (١/ه-5ه, 757-5784 )» وموقف المدرسة العقلية الحديثة من السنة» الأمين
الصادق الأمين» .)5١1١-189/5١( ,)58-95/١١
.75 الإسلام والعقلانية» جمال البناء ص )١(
(؟) المرجع السابق» ص5" .
(99) إنذار من السماء» ص١١.
(4) ينظر: المرحع السابق» ص77)» ص45 .١8
(5) المعجزة الكبرى» إحدى الكبرى» 597.
(5) الكتاب والقرآن» ص7 .
(/) الإسلام والعقلانية» ص١"7.
ممه
زه١4) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
١١ 5 5 . 1 ٠
في الباطن» والشرع عقل في الظاهر””2.
0 < في : ١: 5 0/0 عاء ٠. 5 375 7
يخضع للعقل فيكون من حق كل قارئ ذكي وناصح للناس ومنتصح لنفسه.
ميزان العقل ليناقشها؛ لأن عقله سيقوده إلى معرفة ما ورث من تقليد خاطي”".
وترتيا على ما تقدم» فإن عقول منكري السنة النبوية ما رست سلطافا ف
الساحة الفكرية الإسلامية» فأعطوا لأنفسهم الحرية المطلقة في تناول كل مسلمات
الدين» وما علم من الدين بالضرورة» وجعلوها عىل" للجدل والنقدى بتحكيم عقوهم
الي ا تر ا حقيقة بحسب زعمهم - إلا من حلالحاء وهي المنتج للمسلناكة
والناهض بالأمة من كبوقا الى سببتها لهم السنة و تراث الأمة0 2 .
والخطير في الأمرء أنهم انطلقوا إلى السنة النبوية وأحذوا يموهون على الناس؛
ويغرون العامة أنهم الحماة والمدافعون عن الإسلام ومصادره. فألفوا مؤلفات
٠ 5 7 |]د هه 5 )5( 5 032 7 0(
)١( المرجع السابق» ص5 .١
23 ا مرجع السابق» ص١ .١
99) ينظر: إنذار من السماء» صه ؟» ص8854١.
0 ينظر: المعجزة الكبرى» إحدى الكبر ص5 » ص »)١١ صه .١
(5) جزء من عنوان كتاب صالح أبو بكر الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير
البخاري منها.
(59) ينظر العنوان السابق.
(10) جزء من عنوان كتاب سامر إسلامبولي» وامه: تحرير العقل من النقل» وقراءة نقدية مجموعة من
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار(7؟) 5 1 )
(التجريد)”''» وغيرهاء أرادوا من خلالها بحسب زعمهم- إصلاح الإسلام
إنقاذ عقيدته وشريعته ورسوله]و] وشعب الإسلام مما ألصقته الأحاديث
الموضوعة من الإساءة إليهه'"©» وكذلك تحرير الإنسان المسلم من الإصر
والأغلال ونقله من الظلمات إلى النور”"'» عن طريق "استبعاد هذه التركة الي
القلك كاله كلض عفول المشلي 00
لقد وحد القرآنيون ملاذهم فيما رسب من عقولهم من أفكار شاذة
ومنحرفة تلقوها من أعداء الدين من العلمانيين والمستشرقين استقرت في قلوهم
ولم يستطيعوا دفعهاء فأقنعتهم بأن السنة النبوية هي سر تخلف المسلمين وعدم
نموضهم, وأن ما جمعته دواوين الإسلام وجوامع السنن هو المسؤول عن ذلك؛
قال نيازي عز الدين عن كتب السنة النبوية: "إكها كتبٌ محشوة بأوهام
وحيالات» خالية من العلم والمنطق» تعزز التواكل» وتعطل العقل» وتنسف آخر
أمل للمسلمين في الإصلاح والنهضة وبناء الإنسان على مبادئ العقيدة القويمة
الى أعلت مكانة العقل ورفعت مشعله"20.
أحاديث البخاري ومسلم.
)١( عنوان كتاب جمال البناء واسمه: تحريد البحاري ومسلم من الأحاديث الى لا تلزم.
(؟) ينظر: إنذار من السماءه ص57١2» تحريد البخاري ومسلم من الأحاديث الى لا ُلزمء ص35
/7.
() ينظر: تحريد البحاري ومسلم من الأحاديث الي لا تُلزم» ص7١.
(5) إنذار من السماءء ص55١.
.١ المرجع السابق» صم 20١
القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - دراسي نقد يي
ع
قال جمال البنا: "وأصبحت عقلية ١ المعاصر عقلية نقلية)» وحيا بينه
و و صر و
وبين أن يفكر أو يختار أو يقوم .مبادئه وأصبح التقليد والاتباع سياسة عامة
ومو فقا تقر اود بوقعظا كه قور #وللك لاك املكو .وشافها الصنا. عيف
أصبح المسلم نوعًا من الروبوت يسير تبعًا لروموت كونترول هو السند"”".
لقد شن القرآنيون حربًا فكرية ضد السنة النبوية» فزعموا أنما المكبل الوحيد
لعقلية المسلم الي حرمته الإبداع» وعطلت آلة التفكير عند المسلمين”"©: قال
نيازي عز الدين: " وهكذا استبدلنا بالحقيقة وهماء وأقمنا ديننا على ازدواجية
مزقت المسلمء فضاع بينهماء واستعضنا عما وهبنا الله من حرية التفكير
والإبداع عبودية القيود الى تكبلناء فلا نتنفس أو نتحرك إلا بحديث وسند.
وليس لنا أن نجحتهد, ونحكم عقولنا الى وهبنا إياها الله للتفكير"7".
ولم يقتصر الأمر عند القرآنيين على هذا الكلام العام» بل إهم انطلقوا
بعقولهم القاصرة وميزانهم المائل والمنحرف إلى أصح دواوين السنة النبوية
(صحيح البخاري وصحيح مسلم) فوضعوهما في ميزائهمء: الذي يعرفون من
خلاله الصحيح من الضعيفء والحق من الباطل؛ قال نيازي: 'يمكن فرز كل
أوامر الرسول الي وردت ف كل الصحاح ومعرفة اليقيئ منهاء وإلغاء مفعول
ما يثبت منها أن الصحابة لم بمتثلوا لتطبيقها أو تنفيذها"”©, وأداتهم في ذلك
)١١ الإسلام والعقلانية» ص 798.
(1) ينظر: إنذار من السماءء» ص 85.
() المرجع السابق» ص 785.
(5) المرجع السابق» ص4 .١5
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 4
كما صرح نيازي هو العقل: "ودليلنا في كشف الأحاديث المزورة هو العقل
والمنطق لا الهموى. . . فكل ما يخالف ذلك الميزان كذب وافتراء””'"» وقال جمال
البنا: "إننا لا نحكم الحوى والظن والرأي الخاص في نقد الأحاديث-فهذا
مستبعد20- ولكن الذي لا يستبعد أبدًا هو حكم العقل؛ لأنه لا بديل عنه إلا
قبول الخرافة"”"© فما كان من الميزان المائل إلا أن حرج بأحكام جائرة» فادعوا
أنهما-أي: الصعحسية- فلفان بالأحاديث والأعفياز الي لا يمكن للعقل أن
يقبلها»» فهي أحاديث"تناقض المنطق والعقل السليم» وآيات القرآن الكريم
والحقائق العلمية الي وردت فيه"20.
نهم يعرفون المكانة الي احتلها الصحيحان عند الأمة الإسلامية بكوفهما
أصح كتابين بعد كتاب الله-تعالى- كما أجمع على ذلك علماء الأمة”"؟؛ ولكنهم
.75١/ - 7 ١/ص المرجع السابق» )١(
9؟) وهذا كذب منك وهراءء بل هو عين ما تقوم به أنت والمنحرفون من أمثالك» والبون شامسع
بينكم وبين أصحاب العقول الراجحة» القائمة بالعدل والانصاف في التعامل مع حديث رسول
579) السنة ودورها في الفقه الجديد» ص807/.
(؟) ينظر: ثورة الإسلام» ص4 5..
(5) إنذار من السماءء» ص7١" . ظ
(1) قال الشيخ الألباني: "والصحيحان هما أصح الكتب بعد كتاب الله-تعالى--باتفاق علماء المسلمين
من المحدثين وغيرهم". مقدمة شرح العقيدة الطحاوية» ص257 وينظر في أقوال العلماء في ذلك:
مقدمة ابن الصلاح» ص8١» الديباج المذهّب في مصطلح الحديث؛ على بن محمد الجحرحاني)
ص 2١5 الغاية في شرح الحداية في علم الرواية» محمد بن عبد الرحمن السخاوي» ص/ا/» تغليق
ظ ١ (415) ظ القرآنيون العرب وموقههم من التمُسير - د راسي نفدي
ولكنهم رفضوا ذلك واعتبروا ذلك الجمع للأحاديث الصحيحة من الإمامين لم
يكن إحسانًا إلى المسلمين''» واعتبر شحرور المقالة السابقة-أصح كتابين- من
أكبر المغالطات» فقال: "يقولون: صحيح مسلم وصحيح البخاري» أو يقولون:
نما أصح الكتب بعد كتاب الله» نقول: هذه إحدى أكبر المغالطات الي ما
زالت المؤسسة الدينية تكره الناس على التسليم يما تحت طائلة التكفير
الف 7
لقد تناول القرآنيون-منكرو السنة- كثيرًا من أحاديث صحيح البخاري
ومسلم في بعض مؤلفاتهم وردوا الكثير منها بحجة مخالفتها لعقولهم» ومن الكتب
الى تناول فيها أصحابها دراسة مجموعة من أحاديث الصحيحين: الأضواء
القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منهاء تحرير العقل
من النقل» وقراءة نقدية مجموعة من أحاديث البخاري ومسلم, وتحريد البحاري
من الأحاديث الى لا تُلزم» والحديث والقرآن» ومحطات ف سبيل الحكمة:
وغيرهم» حرجوا ف ذلك بأن أكثرها لا يمكن أن يقبله العقل7".
لقد أبعد القرآنيون النجعة ف التعامل مع أحاديث الصحيحين» حيث بلغ
بهم الحد إلى رفضها وعدم الوثوق بها »» وخلص أحدهم بقوله: "والذي يبحث
التعليق» ابن حجرء (574/5).
)١١ ينظر: إنذار من السماءء» ص"75.
؟) نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» ص١5١.
(7) ينظر: إنذار من السماء» ص57١.
(14) ينظر: الحديث والقرآن» ص47 4.
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 6
بدقة في أحاديث البخاري وصحيحه من جديد حسب معطيات العصر وعلومه
يستطيع أن يتخلص من (099/) منها أيضًا بكل سهولة"”2.
إن هذه الطريقة الى سلكها منكرو السنة في عرض الأحاديث على العقل
قانون فاسد اتخذوه ليصدوا به الناس عن سبيل الله وعن فهم مراد رسول الله
فإنه لو"ساغٌ رَدُ سن رَسُول الله يك لِمَا فَهِمَهُ الرّحُلُ مِنْ ظَاهِر الْكِنَاب
رُدّتَْ بذلك أكثر السئّن» ومالك
ًا من أَحَدٍ يع له محِيحة حالف مذابية وتحقة إن ونكة
أن يُتَشَبَِثْ بِعَمُوم ار املاقما ول شين الي اسه ليد الْعْمُوم
وَالإِطْلَاق فلا لاسا
وهذه الصفة من أصول أهل الكفر والضلال» كما صرح بذلك الأئمة
الأعلام» منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال: "وأما من قال: لا
أصدق ما أخبر به حين أعلمه بعقلي» فكفره ظاهر”"» وقال ابن القيم رحمه
الله : "'فمعارضة أمر الرسل وخبرهم بالمعقو لات إنما هي طريقة الكفار, فهم
سلف للخلف بعدهم, فكس السلف وبكس الخلف"7 © وقال الشاطي في مخذ
أهل البدع والضلال: "رده لِلأَحَادِيتْ التي حَرَتْ غير موافقة لِأغرَاضِهم
5 نيازي عر الدينءق كتابه إنذار من السماءة ض 65
(؟) الطرق الحكمية» ابن القيم» ص5 "2 "".
(6) درء تعارض العقل والنقل» (185/1).
(4) الصواعق المرسلة» (85/./7).
ها
377 [401) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
00 ه لماشو ا تخو ل باس 0 ل ىح ا د ا 7
ومذاهبهم. ويدعون انها محالفة للمعقول, وعغعير ججارية على مقتضى الدليل»
31 و ا ء١١)
فيجب ردها ظ
ومن غير المبالغ فيه» التأكيد أن هؤلاء المشككين في نزاهة الأحاديث الي
تلقتها الأمة بالقبول لم يكونوا منصفين في مخاطبة الناس ولا ناصحين لمم؛ إذ
ليس من المنطق السليم أن ينظر الباحث في جميع الأحاديث من زاوية واحدة؛
وهو مدى الموافقة والمخالفة للعقل» ثم يطعن فيما لم يهضم منها عقله وثقافته
حي وإن كان الحديث من الغيبيات أو المعجزات» كما أنه ليس من المنطق أن
يعلنوا أمام الناس ما وقع لهم من شبهة لبعدهم عن الحو الحديثي ويثيروه في
كتاباقم» فإن حديث البي ويم ليس مثل حديث الإنسان العادي؛ إذ هو مرسل
من رب العالمين مؤيد بالوحى يخاطب الأمة جميعًا لكن بالأسلوب الذي يعرفه
الصحابة» وعلى ذلك ينقسم حديثه وقْوٌ إلى ما ينقسم إليه القرآن الكريم ذاته من
إن هؤلاء القوم جعلوا السيادة المطلقة لعقولهم القاصرة» وقدموها على النقل
الثابت» نهم جهلوا أن العقل أداة زود الله كَْنَ يما الإنسان للوصول إلى المعرفة»
ومع ذلك فهو بحاجة إلى هاد ومرشد» إن هذا القائد والمرشد والهادي لى هو
الوحي. وهم لا يعرفون أن العقل الذي يوافق النصوص الشرعية الثابتة» هو
)١( الاعتصامء .)59154/١( ظ
)١( ينظر: الدراسات الحديثية المعاصرة(تحليل وحلول)» د. حمزة المليباري» ندوة السنة وتحديات
العصرء 2707//١١( 774).
سلسليٌ الرسائل العلمييٌ الإصدار (77؟) تفرذ
العقل الذي لم يغلب عليه الوهم والخيال؛ لأنه اهتدى بنور الوحي» فعصم به من
الانخحراف والضلال» وأما العقل الذي يعارض صريح الوحي الثابت» فهو الذي
ابتعد عن نور الوحي» وغلبت عليه الأهواء والظنون والأفكار المنحرفة
والضلالات الفاسدة» فسار بغير هدى فأنتج كل بلية» وصدر عنه كل رزية"©2.
)١( ينظر: الدلالة العقلية في القرآن الكريم, د. عبد الكريم نوفان عبيدات» ص١٠٠27 ندوة السنة
وتحديات العصرء بحث: أثر العقل في نقد الحديث عند المعاصرين» د. مختار نصيرة» ))455/١(
العلمانيون والقرآن الكريم» د. أحمد الطعان» ص١١7.
ل47) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
المبحث الرابع
موق العلماء ممن يمرق بينهما
تقدم في المبحث الأول من هذا الفصل بيان الصلة بين الأصلين
الشريفين(الكتاب والسنة)» وأهما توأمان لا ينفكان» وشقيقان لا ينفصلان؛ إذ
الإيمان بالقرآن الكريم يستلزم الإبمان بالسنة النبوية» وأن التكذيب بالسنة يستلزم
التكذيب بالقرآن.
وانظاؤقا :مو نهةاالارساق الوتييم كات للسلدام العاتن اانه الناقسد
عن الدين موقفهم الصلب الرافض للفصل بين هذين المصدرين» بالإيمان بأحدهما
دون الآخرء حيث اتفقت كلمتهم على وجوب الأخذ هما كليهما دون تفريق.
وقد ترتب على هذا الاهتمام الكبير» الحرص من قبل العلماء على التنبيه
بأهمية الارتباط بين الأصلين. الشريفين» وأنه لا يمكن الاستغناء بأحدهما دون
الآخرء وإن المرء ليلتمس ذلك الحرص جليًا في أقوالهم ومؤلفاقهمء إذ إنهم
سكو ا ببالسدة تمسكهم بالقرآن الكرم وحافظوا عليها محافظتهم عليه”2.
وقد وقف العلماء من الذين يريدون التفريق بين هذين المصدرين في مختلف
العصور موقف المنكر لضلالهم, المبين لزيف أقوالحمء الفاضح لأهدافهم الخبيثة:
ال يتسترون وراءهاء الداعين لهذه الضلالة (القرآن وكفى)”"©» وفيما يلي عرض
.١ ينظر: بحث: أضواء على مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة» د. عمر الأشقر» ص )١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 7
عرض لأقوال أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين فيمن كذب بالسنة النبوية» أو
أنكرهاء ودعا إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم» وسعى للفصل بينهما: فهذا خليفة
رسول كه أبو بكر الصديق 5ه يرى أن "السنة حبل الله المتين» فمن تركه فد
قطع حبله من الله" .
وقال معَاذ بن جبل كه (ت: 8١000©:"التكذِيب بحَدِيث رَسُول الله عله
0
ار شل ا و شين
ومعلوم أن صدور حكم الكفر من قبل الصحابة لا يكون إلا على أمر عظيم.
وقال غم بن عبد العزيز رخمه الأمسات: 1+ 1ه0©: "سن رسول الله
ييه وولاة الأمور بعده سنئاء الأحذ بما تصديق لكتاب الله» واستكمال لطاعة
)١( العين والأثر في عقائد أهل الأثرء عبد الباقي المواهبي» مقدمة المحقق» ص.
)١( معاذ بن جحبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي» أبو عبد الرحمن: صحابي حليل» ولد سنة»
(٠ق.ه)» كان أعلم الأمة بالحلال والحرام. وأحد الذين جمعوا القرآن على عهد البيي. أسلم
وهو فئ» وشهد مع الرسول يكو المشاهد كلهاء بعثه البي يقِةٌ إلى أهل اليمن قاضيًا ومرشذاء
توفي(فيٍ طاعون عمواس)» سنة .)0١8( ينظر: معجم الصحابة» البغويء ))١١5/5( معجحم
الصحابة» لابن قانع» 4/7 71)» معرفة الصحابة» أبو نعيم» .)١1717/0(
() الحجة في بيان المحجة» (571/7).
(4) سبق التعريف به.
(5) الأثر أخحرجه الطبراني في المعجم الأوسطء برقم» (078457), (75/8) الأحكام الشرعية الكبرى؛ عبد الحق
الأشبيلي» المعروف بابن الخراط» (37379/9)» الإبانة الصغرى» ابن بطة» ص١ 5 .١
(19) سبق التعريف به.
ل القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراستّ نقديت
الله وقوة على دين الله ليس لأحد تبديلها ولا تغيبرهاء ولا النظر في رأي
حالفهاء من اقتدى يما فهو مهتد» ومن استنصر بما فهو منصور» ومن نخالفها
واتبع غير سبيل المؤمنين» ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا"07".
وقال أو السمكفاق» وف :61 نشت 41١ "إذا اجداتف لزيد بالسيلةة
فقال: دعنا من هذاء وحدثنا من القرآن» فاعلم أنه كار 001
وقال أبو صر بن سَلَام؛ 0-5 ل شي أثقل عَلَى أمل
لْإلْحَادِء وا أَبِعَضْ لهم مِن سماع الْحَدِيثِ وَرِوَائتهِ بإسنادو" “.
وقال الأُوْرَاعِي» (ت: /اه ١ ف "من بلغه حديث فكذب به فهقد
كذين: ثلاثة): كذانت
الم ورمولة الاق بحدنة 00
وقال ابن راهويهء (ت: 7+4 ه)2©: "من بلغه عن رسول الله يحبر يقر
)ع( السنة» لعبد الله بن أحمد بن حنبل» 2)717/1١( السنة) لأبي بكر بن الخلال؛ ))١707/5( الرسالة
الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات» لأبي عمرو الداني» ص١7.
(1) سبق التعريف به.
(*) الكفاية في علم الرواية» ص 2١5 الحجة في بيان المحجة» (؟511/1).
(5) أبو نصر مُحَمّد بن سّلام» مَاتَ سنة(0170). ينظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية:
(/2).
(5) شرف أصحاب الحديث» ص7/.
(1) سبق التعريف به.
(0) الحجة في بيان المحجة» (؟571/1).
(6) إسحاق , بن إبراهيم بن مخلد» المروزي» أبو يعقوب ابن راهويه: د تين الي
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/97) 7 ل
بصحته؛ ثم يرده بغير تقية فهو كافر"0".
وقد قال الإمام أحمد بن حنبل» (ت: ١141١ه23: "من رد حديث رسول
الله يلد فهو على شفا هلكة"0".
قال الدارمي, زه كم ". . . لِأن هَذَا الْحَدِيت إِنّمَا هُوَ دِينٌ الله
كد العر اقمنو اعت كل وقين 3 كر فه فيه فإِنّمَا 00 دين ل 0
قال المروزي» (ت:54اه)”©: "وقد أنْكرَ طَوَائفُ بن أل الْأَمَْاء
وَالْبدَع 0 وال وافض المَسسمَ عَلَى لم وَرَعَمُوا أن ذَلِكَ لاف
لِكِتَاب ا : ذلك لَزمَه إِنْكَارٌ جَمِيع ما ذكرنا مِنَ السئّن» وَغْيْرِ ذَلِكَ
46015١ كان أحد كبار الحفاظ» طاف البلاد لجمع الحديث وأخذ عنه الإمام أحمد ابن حنتبل
والبخاري ومسلم» وغيرهم, قيل: إنه اختلط في آخر عمره. له تصانيف» منها: المسند» استوطن
نيسابور وتوف بها سنة (0577/8). ينظر: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات»
ابن الكيال» ص١8» المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدء »)517/١( الاغتباط من
رمي من الرواة بالاختلاط» سبط ابن العجمي» ص45.
.»)49/١( الإحكام في أصول الأحكام» )١(
(؟) سبق التعريف به.
(؟) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة, 41/1/99 ).
(4) نقض الإمام الدارمي على بشر المريسي» (540/5).
(5) محمد بن نصر المروزيء أبو عبد الله: إمام في الفقه والحديث. كان من أعلم الناس باختلاف
الصحابة فمن بعدهم في الأحكام. ولد ببغداد» سنة .)0١١07( ونشأ بنيسابور» ورحل في طلب
العلم» واستقر به النوى بسمرقند» وتوف يهاء سنة (51944). له كتب كثيرة» منها: السنة» تعظيم
قدر الصلاة» والمسند في الحديث» وغيرها. ينظر: تاريخ مولد العلماء ووفياتّمء الربعي»
(541/5)» طبقات الفقهاءء» الشيرازي» ص”١٠2 الوفيات» ابن قنفذ» صه5١.
0" [4710) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يب
مما لَمْ دكن وَذَلِكَ خُرُوجٌ مِنْ جَمّاعَةِ أَهْل الإملام””".
وقال الطحاوي» (ت:١ اللاو 07 "ولا تنبت قدم الإسلام إلا على ظهر
التسليم والاستسلام. أي: لا يثبت إسلام من ْم 9 لنصوص الوحيين» وينقاد
لهماء ولا يعترض عليهاء ولا يعارضها برأيه ومعقوله"”". قال ابن أبي العز”؟ فْ
شرحه لهذا الكلام: "أي: لا ان يثبت إسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين» وينقاد
إليهاء ولا يعترض عليهاء ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه” '.
وقال البريماري» (ت: 9؟5*«ه"”؟: "اعلموا أن الإسلام هو السنة» والسنة
.١٠١7”ص السنة» المروزي» )١١(
)١( أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي» أبو حعفر: فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية
بعصر. ولد ونشأ في (طحا) من صعيد مصر» سنة لد وتوقي بالقاهرة» سنة(١١97ه)» له
تصانيف» منها: مشكل الآثار» أحكام القرآن» الاختلاف بين الفقهاء» وغيرها. ينظر: تاريخ ابن
يونس المصريء» ابن يونس الصدفي» »2350/١( الجواهر المضية في طبقات الحنفية» »)٠١7/1١( تاج
التراحم؛ ابن قطلوبغاء ص ٠٠١
(") العقيدة الطحاوية» أبو حعفر الطحاوي» ص47 .
(5) علي بن علي بن محمد بن أبي العزء الحنفي» الدمشقي: فقيه» كان قاضي القضاة بدمشقء ثم
بالديار المصرية» ثم بدمشق. كان مولده سنة »)01/7١١( وتوقي سنة (07/317)) له مصنفات» منها:
شرح العقيدة الطحاوية» التنبيه على مشكلات الهداية» النور اللامع فيما يعمل به في الجامع.
وغيرها. ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» »)٠١*/4( الأعلام» »))7١7/54( معجحم
المؤلفين» .)١55/177(
(5) شرح العقيدة الطحاوية» ابن أبي العز الحنفي» .)1171١/١(
(5) الحسن بن علي بن < حلق: البرفارى» ابو محمد: شيخ الحنابلة في وقته» من أهل بغداد. ولد سسنة
(05)» وتوفي سنة (0875)» كان شديد الإنكار على أهل البدع, بيده ولسانه. له مصنفات»
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/7) 58
هي الإسلام» ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر» فمن السنة لزوم الجماعة» ومن رغب
غير الجماعة وفارقها فقد خحلع ربقة الإسلام من عنقه. وكان طنال ور
وقال أيضًا: "ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حب يرد آية من
كتاب الله ويك أو يرد شيئا من آثار رسول الله يل أو يصلي لغير الله أو يذبح
لغير الله فقد وجب عليك أن تخرحه من الإسلام"7"©.
وقال أيضًا: "إذا سمعت الرجحل يطعن على الآثار ولا يقبلهاء أو ينكر شيعا
من أخخبار رسول الله يلد فاتهمه على الإسلام"20.
وقال أيضا: "من رد آية من كتاب الله فقد رد الكتاب كله ومن رد حديثًا
عن رسول الله يلعٌ فقد رد الأثر كله وهو كافر بالله العظيه"0©.
وقال ابن عبد البرات: 7ه" ': "وأما أصول العلم فالكتاب والسنة
وتنقسم السنة قسمين: أحدهما: إجماع تنقله الكافة عن الكافة» فهذا من الحجج
القاطعة للأعذار إذا لم يوجد هناك خلاف»؛ ومن رد إجماعهم فقد رد نصًا من
نصوص الله يحب استتابته عليه» وإراقة دمه إن لم يتب لخروجه عما أجمع عليه
منها: شرح كتاب السنة» وغيره. ينظر: طبقات الحنابلة» »)١8/7( المقصد الأرشد في أصحاب
(أحمد ,)7558/١( سير أعلام النبلاء» .)50/١5(
)١( شرح السنة, البريماري» صه”.
69 المرجع السابق» ص48 ".
(5) المرجع السابق» ص 75.
(5) المرجع السابق» ص937.
(5) سبق التعريف به.
4 القرآنيون العرب وموقطهم من التفير - د راست نقد يت
المسلمون وسلوكه غير سبيل جميعهه"0".
قال الآحري» (ت: ”+٠.0 ه”": "... وَكذَلِكَ جَمِيعٌ فرائض الله التي
وي اللهُ في كَمَابهء ل يُعْلَمُ الْحُكُمْ فِيهًا إِلَا بسئّن رَسُول الله ييه هَذَا قول
عُلَمَاء الْمُسْلِمِينَ مَنْ قال غَيْرَ هَذَا حرج عَنْ مِلةٍ الإِسلَامء وَدَحَل في مِلة
ا 7
وقال إبراهيم بن أحمد بن شاقلاء (ت: 8ه )260: "من حالف الأخبار
الي نقلها العدل عن العدل موصولة بلا قطع في سندهاء ولا جرح في ناقليهاء
وخر الى ردها فقد مجم على رد الإسلام” '.
قال عبد القاهر البغدادي» (ت: 14575ه'”': "ومن رد حجية القرآن
والسنة فهو الكاف "0" ,
قال ابن حزم (ت. الى 2 0 "ولو أن امرأ قال: ليه تأحذد إلا تهنا
)١( جامع بيان العلم وفضلهء (؟/77).
(1) سبق التعريف به 00
(") الشريعة, الآحري» .)4١7/١(
(5) إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شاقلاء أبو إسحاق البزار» جليل القدر كثير الرواية حسن
الكلام في الأصول والفروع» كان شيخ الحنابلة في زمنه» توفي (0779). ينظر: طبقات الحنابلة:
4م عدراف الذهعب: و :
22( قات الحنابلة» (؟/ه7١).
0 سبق التعريف به.
(9) أصول الدين» الغذاعا وال كك قدا
(4) سبق التعريف به.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 2
وحدنا ف القرآن» لكان كافرًا بإجماع الإمة"27.
وقال أيضًا: "فلم يسم مسلم يقر بالتوحيد: أن يرجع عند التنازع إلى غير
القرآن» والخبر عن رسول الله يعِ ولا أن يأبى عما وجد فيهماء فإن فعل ذلك
بعد قيام الحجة عليه فهو فاسق, وأما من فعله مستحلاً للخروج عن أمرهماء
وموجبًا لطاعة أخد دوهما فهو كافرء لا شك عندنا في ذلك"9©.
وقال ابن أبي الخير العمراني» (ت: ,ههه ”2: "إن من كذب بالشفاعة
فقد رد الأحبار الثابتة عن البي وي فصار كمن رد على البي ويه قوله» فصار
بذلك كافرًا؛ لأنه أبطل شرف البي ولي الذي خصه الله به في القيامة"7©.
وقال الشاطبي» (ت: .وه ه"9”: "إن الاقتِصّارَ عَلَى الكتَاب رَأَيُ قم ل
حَلَاقَ لَهُم خَارِجِينَ عَنِ السنّة؛ إِذ عَوَلُوا عَلَى مَا بْنَيْتَ عَلَيْهِ من أن الكتاب فيه
بيان كل شيء؛ فَاطْرَحُوا أَحْكَامَ السنّة فَأَدَّاهُمْ ذَلِكَ إِلَى الِانْخلّاع عَن الْجَماعَةِ؛
اويل العا على ربكا الل كار
وعلق ابن دقيق العيد» (ت: 7١7 ه 7" على طعون بعض الزائغين
)١( الإحكام في أصول الأحكام» (؟80/1).
.)49/١( المرجع السابق» )١(
(؟) سبق التعريف به. .
(8) الانتصار في الرد على المعتزلة الأشرار» .)7١7/7(
(5) سبق التعريف به.
(1) الموافقات» (4/ 2357 77).
(1) سبق التعريف به.
0 القرآنيون العرب وموقضهم من التطسير - دراست نقديت
حديث الذباب بقوله: "إن هذا وأمثاله مما ترد به الأحاديث الصحيحة إن أراد
به قائلها إبطالما بعد اعتقاد كون الرسول ييْةٍ قالما كان كافرًا مجاهراء وإن أراد
إبطال نسبتها إلى الرسول يع بسبب يرجع إلى متنه فلا يكفر» غير أنه مبطل
افيئندة اللرزييق"7".
الو ا ابن تيمية لي 4ه:: 'وَمُحَمَدٌ يلد مَبْعُوث إِلَى
جَمِيع الثقلين: إنسهم وَحنْهم 8 اعتقد أنه 56 لأحد الخخروج عن
شريعته وَطْاعَتَهِ فهُوَ كافِرٌ يج 1 ان
اب ابن القيم» (ت: ١ه ه) في تعليقه على حديث» (إني لدي
يكين َنْ تَضيلوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ الله ؛ وَسنتِي» ولَنْ يَفترقا حَتّى يردا علي
5 فلا لود لتّرِيقَ بَيْنَّ ما 1-0 00 8 حدقا بالآخَرء
َل سْكُوُة عَم تَطَقَّ بهء ةم أكذاان يَطْرِة ذللك :ولا الي املو هَذا
سول اه د ا ا التدقة
.)١7 2111//9( شرح الإلمام بأحاديث الأحكام, ابن دقيق العيد, )١(
.)577/7( مجموع الفتاوي» )١(
(؟) سنن الدار قطيئ) برقم» (4705)» (4/5 ٠ 5)» كتاب الفوائد (الغيلانيات)» أبو بكر ابن عبدويه
البغدادي الشافعي البرّازء برقم» (77)» ص 251١ كتز العمال في سنن الأقوال والأفعال» المتقي
الحندي» برقم (8076)» (17/1)» إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة؛» ابن
حجرء برقم» »)571/١4( »)١8514( والحديث صحيح. قاله: الشيخ الألبابي. ينظر: صحيح
الجامع الصغير» برقمء (5815"), .)115/١(
(؟5) إعلام الموقعين» 0/7١ 3).
سلسلنٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (907) 6
وقال أيضًا: "فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سبيًا لحبوط أعماطهم,
فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياستهم ومعارفهم على ما جاء به
ورفعها عليه» أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم؟ "20.
قال ابن الوزير اليبمئ, (ت: ٠1م/ه). وهو يتحدث عن علم الحديث:
"فإنه علم الصّدر الأوّل» والذي عليه بعد القرآن المعوّل» وهو لعلوم الإسلام
أصل وأساسء وهو المفسّر للقرآن بشهادة: ِ«لِمْبِينَ لئاس 4 [النحل: 5 4]» وهو
الذي قال الله فيه تصركًا: ١ إن مْوَإِلَا م يي © 4 [النجم: 4]» وهو الذي
وصفه الصادق الأمين» عماثلة القرآن المبين؛ حيث قال في التوبيخ لكل مترف
إمّعة: (إني أوتيت القرآن ومثله معه)”". وهو العلم الذي لم يشارك القرآن
سواه. في الإجماع على كفر جاحد المعلوم من لفظه ومعناه'”".
وقال أيضًا: "إن التكذيب لحديث رسول الله ييه مع العلم أنه حديثه كفر
(ة)
يب
وقال السيوطي» (ت: ١١9ه6”©: "اعلموا-رحمكم الله-أن من أنكر
كون حديث البي يههٌ قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة؛
.)41/1( المرجع السابق» )١(
الحديث سبق تخريجه. )١(
الوزير» .)7/١( ظ
(؟) المرحع السابق» (؟/71/14).
(5) سبق التعريف به.
47) القرآنيون العرب وموقصهم من التفسير - د راسي نقد يي
كفر وخرج عن دائرة الإسلام؛ وحشر مع اليهود والنصارىء أو مع من شاء الله
من فرق الكفرة"2)0,
وقال ابن الأمير الصنعاني» (ت: 87/١1ه)"2: "ولا ريب أن علم الحديث
من أشرف العلوم وأفضلها؛ لأنه ثاني أدلة علوم الإسلام» ومادة علوم الأصول
والأحكام؛ لا يرغب في نشره إلا كل صادق تقي» ولا يزهد في نصره إلا كل
اف كد
وقال الشوكانى» (ت: ٠٠١١ه): 'فقد اتفق المسلمون سلفهم وخلفهم
من عصر الصحابة إلى عصرنا هذا أن الواحب عند الاختلاف في أي أمر من
أمور الدين بين الأئمة وامجتهدين هو الرد إلى كتاب الله-تعالى - وسنة نبيه-عليه
الصلاة والسلام-الناطق بذلك الكتاب العزيز قن لَتَرَعَمٌ في كو فَردُوهُ إل أله
وَألسُولِ 4 [النساء: 59 ]» ومع الرد إلى الله-سبحانه- الرد إلى كتابه» ومععئ
الر د ١ له ص الر د إلى سنته بعد وفاته» وهذاثما لا حلاف فيه بين حم
إلى رسوله 55 ٍ و و يع
)١( مفتاح الجنة» السيوطي» ص ه.
(؟) محمد بن إسماعيل بن صلاح؛ الكحلان» المعروف بابن الأمير الصنعاني» ولد سنة »)01١99(
وتو بصنعاء» سنة »)01١7/7( كان عالماء فقيهاء مجتهداء متحرراء له مصنفات كثيرة» منها:
توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار» سبل السلام شرح بلوغ المرام» شرح اللجامع الصغير
للسيوطي» تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد» وغيرها. ينظر: البدر الطالع» »)١7/7( الأعلام؛
(/8)» معجم المؤلفين» (55/9).
(؟) توضيح الأفكارء .)١7/١(
سلسلنّ الرسائل العلمينّ الاصدار (/0؟) 1
المساأ الا
وال أيفيا: "اعلم أنه قد اتفق من يعتد به من أهل العلم على أن التسمفة
المطهرة مستقلة بتشريع الأحكام, وأنها كالقران قُِ تخايل الحلالء ولمحركم
الحرام, .....» والحاصل: أن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلاها بتشريع
الأحكام ضرورة دينية) ولا يخالف ف ذلك الآ ةلا مل لحة قُِ دين
اللإسلام"27.
وقال التاهى بوك #87 أفع "1 "والاسكار من الاستدلال عابي
وجوب طاعة للم وطاعة رسوله أيه يي بعائدة) ولا فائله زائدة» فلبين اسان
من المسلمين يخالف قُْ ذللك. ومن أنكره فهو جارج عن حزب الام 21
وقال ابن سحمان. (ت: 549١1ه)' ؟: "لا حلاف بين العلماء كلهم أن
الإنسان إذا صدق الرسول يليو في شيء وكذبه في شيء لم يدخل الإسلام"”".
)١( شرح الصدور بتحرم رفع القبور» الشوكاني» ص”». الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاننى»
الشوكان» 3/50
(؟١) إرشاد الفحول» .)97/1١١(
(1) سبق التعريف به.
(4) محاسن التأويل» (5/4").
(5) سليمان بن سحمان بن مصلح, النجديء الحنبلي» كاتب فقيه؛ ولد سنة» »)0١774( وتوفي» سنة
قا مه لم فو لفاك يا ة“الضياء الكتازق اق بره مياق “الاذق ”كاز ف شدي اليسة إقاقة
الحجة والدليل» وغيرها. ينظر: الأعلام» »)١77/*( معجم المؤلفين» (5514/14)» مشاهير علماء
نحد وغيرهم» عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ؛ (/97).
)1١ الضياء الشارق» سليمان سحمان» ص7”549.
6 القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقد يت
وقال المباركفوري» إت: 7ه+1ه)20©: "وهذا الحديث”" دليل من دلائل
النبوة» وعلامة من علاماتماء فقد وقع ما أخبر به يه فإن رجلا قد خرج في
البنجاب من إقليم المند» ومسمّى نفسه بأهل القرآن» وشتان بينه وبين أهل
القرآن» بل هو من أهل الإلحاد. وكان قبل ذلك من الصالحين فأضله الشيطان
وأغواه» وأبعده عن الصراط المستقيم» فتفوه بما لا يتكلم به أهل الإسلام» فأطال
لسانه في رد الأحاديث النبوية بأسرها ردًا بليعّاك وقال: هذه كلها مكذوبة.
ومفتريات على اللّتعالى-وإنما يجب العمل على القرآن العظيم فقط دون
أحاديث البي يل وإن كانت صحيحة متواترة» ومن عمل على غير القرآن فهو
داحل تحت قوله تعالمى: موص ليحك يمآ أل أهَهُ اوليك هُمْالْكَمْرُونَ (8) 6 [المائدة:
4 وغير ذلك من أقواله الكفرية» وتبعه على ذلك كثير من الجهال» وجعلوه
إمامّاء وقد أفيَ علماء العصر بكفره. وإلحاده» وأخرجوه عن دائرة الإسلام,
الو النا”
وقال مصطفى السباعي» (ت: 185ه)27©: "إن إنكار حجية السنة,
)١( محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المبار كفوريء أبو العلى» ولد سنة(17401١0)» وتوقي سنة»
(سه"١ه)» كان من علماء الحديث المشهورين بالهند» من مؤلفاته: تحقيق الكلام في وحوب
القراءة لف الإمام» تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي» وغيرهما. ينظر: غلاف كتابه تحفة
الأحوذي بشرح جامع الترمذي» معجم المؤلفين المعاصرين» (؟775/1).
69 يشي إل .تحديت: الي 22
(*) تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيء المبار كفوري» (4/1 00-18 37).
(4) مصطفى بن حسين» أبو حسان السباعي: عالم» وأديب إسلامي» ولد بحمص (في سورية)» سنة
(10ه)» وتعلم يماء ودرس بالأزهر» وحصل منه على شهادة الدكتوراه في التشريع
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(77؟) 1
والادعاء بأن الإسلام هو القرآن وحدهء لا يقول به مسلم يعرف دين الله
وأحكام شريعته نمام المعرفة وهو يصادم الواقع» فإ أحكام الشريعة اما بحت
أكثرها بالسنئة» وما في القرآن من أحكام, إنما هى محملة» وقواعد كلية في
د
وقال عبد الرحمن المعلمي» (ت: ه)270: "منكر وجوب العمل
بالأحاديث مطلقا ثقام عليه الححة» فإن أصرٌ بان كفره. ومنكر وجحوب العمل
ببعض الأحاديث إن كان له عذر من الأعذار المعروفة بين أهل العلم وما في
معناها فمعذور» وإلا فهو عاص لله ورسولهء والعاصي آثم فاسق. وقد يتفق ما
يجعله ف معن منكر وجوب العمل بالأحاديث مطلقًا "0".
الإسلامي وتاريخه. له مصنفات» منها: السنة ومكانتها ف التشريع الاسلامي» شرح قانون
الأحوال الشخصية» السيرة النبوية» تاريبخها ودروسهاء وغيرها. توفي بدمشق» سسنة
(185ه/977١م). ينظر: الأعلام» (7575/7)» معجم المؤلفين المعاصرين» (107/9/)
معجم الأدباء من العصر الجاهلي حى ”١٠٠٠م, كامل الجبوري» .)١793/5(
.١59ص السنة ومكانتها في التشريع» مرجع سابق» )١(
(؟) عبد الرحمن بن يحيى بن علي المعلمي العتميء المحدث, الفقيه» عالم بأحوال الرحال. ولد ممديرية
عتمة التابعة محافظة ذمار» باليمن» سنة »)0١770157( وتوف ممكة سنة» (201785» له تصانيف منها
طليعة التنكيل» التنكيل ما في تأنيب الكوثري من الأباطيلء الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء
على السنة النبوية من الزلل والتضليل واحازفة» وغيرها. ينظر: الأعلام» (747/7)» معجم مؤلفي
مخطوطات مكتبة الحرم المكي» عبد الله المعلمي» ص55 4.» مقدمة التنكليل» ترجمة بقلم ابنه عبد
لله (١/75١)؛ مقدمة عمارة القبور» تحقيق: ماجد الزيادي» ص2؛ هجر العلم ومعاقله في
اليمن» إسماعيل الأكوع؛ .)١١57/7(
() الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والبحازفة» عبد الرحمن المعلمي»
ص١4 87.
9 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقدير
وقال محمد أبو زهرة» (ت: 94154+١1هم203©: "إن الذين يثيرون الغبار حول
السنة فريقان» فريق ظهر مروقه من الدين مروق السهم من الرمية» وقد ظهرت
هذه الطائفة في الحند وباكستان وما جاور ذلك»..."7".
وقال حمود التويجري» (ت: 41 ١1ه23: "ومن الرؤساء الزائغين المرتدين
عن الإسلام من ذهب إلى اطراح السنة بالكلية زاعمًا أن الكذب قد دخل في
الأحاديث واختلط الصحيح بالمكذوب بحيث لا يمكن التمييز بينهما فوجب
اطراح الجميع» وهذا قول خبيث لا يصدر من رجحل مسلم., وإنما يصدر من
كافر فاجر لا يمت إلى الإسلام بصلة"0©.
)١( محمد بن أحمد بن مصطفىء المعروف بأبي زهرة» ولد في المحلة الكبرى التابعة محافظة الغربية ,عحصر
في عام (ه١١ه- 1898م)» كان عااء أصوليء له مؤلفات» منها: تاريخ المذاهب
الإسلامية» العقوبة في الفقه الإسلاميء الجريمة في الفقه الإسلامي» علم أصول الفقه. وغيرهاء
توق سنةء (94+١1ه -974١م). ينظر: الأعلام» (55/7))» الشيخ محمد أبو زهرة وآراؤه
الاعتقادية(رسالة ماجستير)» فهد النمري» ص5 5» المعجم الجامع في تراحم العلماء وطلبة العلم
المعاصرين» 007 الحديث» ص17؟7.
(؟) من مقال له في مجلة حضارة الإسلام» عدد(ه)» صه ؟. نقلا عن: المؤتمر العالمي للسيرة النبوية»
54/19» 594). السنة في مواجهة الأباطيل» ص84.
(5) حمود بن عبد الله بن حمود بن عبد الرحمن التويحري من علماء السعودية المشهورين» ولد ف مدينة
المجمعة» في عام ١*5( ه). لازم العلماء والمشايخ» حى برع في العلم» وصنف المصنفات»
منها: إتحاف الجماعة .ما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة» الاحتجاج بالأثر على من أنكر
المهدي المنتظرء إثبات علو الله ومباينته لخلقه» توفي سنة .60١417( ينظر: معجم المؤلفين
المعاصرين» »)7٠٠/١( ترجمته على المكتبة الشاملة.
(4) الرد القويم على الحرم الأئيم» حمود التويجري» .07//١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/) 7 [454)
وقال ابن بازء» (ت: ١٠٠4١ه20©: "إن ما تفوه به رشاد خخحليفة )من
إنكار السنة» والقول بعدم الحاجة إليها كفر وردة عن الإسلام؛ لأن من أنكر
السنة فقد أنكر الكتاب» ومن أنكرهما أو أحدهما فهو كافر بالإجماع"7".
وقال رحمه الله: "من المعلوم عند جميع أهل العلم أن السنة هي الأصل الثاني
من أصول الإسلام وأن مكانتها في الإسلام الصدارة بعد كتاب الله وَبْنَ فهي
الأصل المعتمد بعد كتاب الله نَ بإجماع أهل العلم قاطبة» وهي حجة قائمة
مستقلة على جميع الأمة» من جحدها أو أنكرها أو زعم أنه يجوز الإعراض
عنهاء والاكتفاء بالقرآن فقد ضل ضلالا بعيداء وكفر كفرًا أكبر وارتدٌ عن
الإسلام بهذا المقال"0).
وقالبوهه ألل: "ونيغت نائفة بزعة:«ذلك رول يرال هذا القول: يد 3 فنا
بين وقت وآخر»ء وتسمى هذه النابغة الأخيرة (القرانية)» ويزعمون أَنهم أهل
القرآن» وأنهم يحتجون بالقرآن فقطء وأن السنة لا يحتج بما؛ لأنما إنما كتبت بعد
البي ييِهٌ عدة طويلة» ولأن الإنسان قد ينسى وقد يغلط» ولأن الكتب قد يقع
فيها غلط» إلى غير هذا من الترهات» والخرافات» والآراء الفاسدة» وزعموا أنهم
بذلك يحتاطون لدينهم فلا يأحذون إلا بالقرآن فقط. وقد ضلوا عن سواء
(9) مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله» جمعه وطبعه: محمد بن سعد الشويعرء
(؟/07١4)» أبحاث هيئة كبار العلماءء» (47/0 .)١
(4) مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله مرجع سابق» .)١37/8(
[459) ظ القرانيون العرب وموقفهم من التطسير - د راسي نقد يي
السبيل»:و كذيوا و كفرو] يذللك كفرًا كبر ”7
وقال محمد لقمان السلفي: "فلا يحل لمسلم أن يقتصر على أخذ أحكام دينه
من القرآن وحده دون السنة؛ لأنه بذلك يقتصر إسلامه ويخرج من حظيرة
المسلمين بإجماع فقهاء الأمة» حيث إنه تيك طاعة الرسول ؤي الى هي اتباعه
في حياته» واتباع حديقة بعد وفاته"20,
وقال أيضًا: "والحكمة (السنة) هي ثمرة الكتاب» أي سنة المصطفى وهديه.
وهي مكملة للكتاب في بيان أحكام الدين» فلا يحق للمؤمن أن يقتصر على ما
ورد قي القرآن بالنسبة للتشريع الإسلامي» إذ لا بد له من اتباع ما ورد قي السنة
حأيضًا- اتباعًا لا انفصال معه عن القرآن المحيد"7".
قال سالم اهارا 1" إن الإجماع منعقد على أن شي :ره القة النيوية فتاه
ارتل عن الإسلام"20.
وف هاية استعراضنا لأقوال علماء الأمة الإسلامية من المتقدمين والمتأخرين»
والذي ريما طال بعض الشيء” '؛ نظرًا لخطورة الموضوع, وأهميته ف بيان موقف
)١١( مجلة البحوث الإسلامية» الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والارشادء
بحث: السنة ومكانتها في الإسلام وفي أصول التشريع؛ سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد
الله بن بازء العددء» (؟57)» ص7.
(؟) السنة حجيتها ومكانتها في التشريع» محمد لقمان السلفي» ص5 .١
(؟) المرجع السابق» الصفحة نفسها.
(:) السنة المفترى عليهاء» ص77.
(5) اكتفيت يذه الأقوال» وإلا فالناظر في كتب علماء أهل السنة يجد أقوالا اي حول هذا
الموضو ع.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 4420
علماء الأمة من أولئك الذين أنكروا السنة النبوية» ودعوا إلى الاكتفاء بالقرآن»
حيث ظهر من أقوال العلماء أنهم قد أجمعوا على أن من أنكر السنة النبوية فهو
كافر حار ج عن ملة الإسلام.
ولأيزينة أن هذا الذي صار إليه علماء الإسلام في حكم منكر السنة
النبوية» يظهر خطورة ما تنطوي عليه هذه الدعوة الظالمة من التفريق بين
الكتاب والسنة من الأخطار الى تحاول دك أساس الإسلام» وتسعى لاقتلاعه من
جذوره: فضلاً عن أنما تشوش فكر المسلمين في فهم كتاب الله تعالى.
ومن جهة أخرىء فإن محاولة الفصل بين المصدرين يمثل-أيضًا- أمرًا في غاية
الخطورة» وهو أن تفسير القرآن وبيانه يسلم لأصحاب الفكر المنحرف» الذين
لا زالوا يسعون لصد الناس عنه» وتعكير صفو منبعه» وإن حدث ذلك-ونسأل
الله أن لا يكون- سيكون التراع في القرآن لا حد له.
القرآنيون العرب وموقعهم من التضسير - د راسي نقد بين
الفصل الثاني
أصول التمسير وقواعده التي بنى عليها القرآنيون منهجهم في التمسير
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أصول التفسير وقواعده عند القرآنيين.
سلسلي الرسائل العلميي الإضدار (17) **
المبحث الأول
أصول التمسير وقواعده عند القرانيين
تشكل أصول التفسير وقواعده منظومة متكاملة لمنهجية صحيحة لفهم
النص القرآي» واستنباط الأحكام والدلالات منه؛ وذلك لأن "الأصول والقواعد
للعلوم يمتزلة الأساس للبنيان» والأصول للأشجارء لا ثبات لما إلآ يماء والأصول
تبى عليها الفروع» والفروع تثبت وتتقوى بالأصولء وبالقواعد والأصول يثبت
العلم ويقوى وينمى ثماء مطرداء وبما تُعرف مآخذ الأصولء وبما يحصل الفرقان
بين المسائل الي تشتبه كثيراء كما أنّها تجمع النظائر والأشباه الي من جمال العلم
“000001
ولما كانت غايتها "ضبط المفسر بوضع القواعد الصحيحة والطرق السليمة
والمناهج السديدة» والشروط المحكمة والآداب الفريدة للمفسر"”"'»؛ سعى العلماء
جاهدين من خلال إبراز هذه الأصول والقواعد خدمة لكتاب الله تعالى؛) كي
تكون آلة لمريد تفسير القرآن؛ تنير له طريقه» وتسهل عليه سبيل الاستنباط لمعاني
الألفاظ القرآنية.
إن من عرف أصول التفسير وقواعده "انفتح له من المعاني القرآنية ما يحل
عن الوصف» وصار بيده آلة يتمكن بواسطتها من الاستنباط والفهم» مع ملكة
.١7”ص بحوث ف أصول التفسير ومناهجه. د. فهد الرومي» )١(
»
(*44) القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
ظاهرة تصيره ذا ذوق واتيار ف الأقوال المحتلفة في التفسير» فيقوى على الفهم
والاستنباط والترجحيح””©.
ومن جهة أخرىء فإن هذه الأصول والقواعد عند استعمالها تعصم المفسر
من الوقوع في الزلل» والاحراف في فهم الآيات القرآنية» قال شيخ الإسلام ابن
بطة ركع ل الاي أن يكرك له الإنْسَانِ ان كه رت نيا ايان
يتكلم بعلم وَعَدْلء ثم ترف 500 كيف وَقَعَت. وَإلَ فى في كرب
وَحَهْلٍ فِي الْحْرْئِيّاتِ وَجَهْلٍ جَهْلٍ وَظَلْمٍ في الْكليّات رن فا وري 07
ولأعمية هذه الأصول والقواعد في تفسير كلام الباري جل وعلاء كان لاما
على الباحث أن ينظر إلى الأصول والقواعد الي بئى عليها القرآنيون تفسيرهم
للآيات القرآنية.
وهنا يرد سؤال» هل بن القرآنيون تفسيرهم للآيات القرآنية على أصول
وقواعد كانت قائدة لهم لفهم النص القرآني» أم كانت تلك الأصول مقودة من
بلهما
وللاجابة على هذا التساوؤل» يقال:
-لم يكن لمنكري السنة اهتمام كبير بالكتابة عن أصول التفسير ومناهجه؛
بدليل عدم وجود مؤلف .خاص من مؤلفاتهم تناول ذلك.
-حاول الباحث التعرف على أصوطم في التفسير من خلال النظر فيما
.)50/١( قواعد التفسير» )١١
.)5١17/١9( منهاج السنة النبوية» (87/9)» مجموع الفتاوى» )١(
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/97) [4)
كتبوه من مؤلفاتهم صرحوا في بعضها اعتمادهم على أصول لتفسير القرآن
كانت المعين لهم على التفسير» وهي: القرآن, اللغة» العقل. ظ
وما يهمنا في هذا المبحث هو الكشف عن وجه الحقيقة عن ما قام به
القرآنيون تحاه هذه الأصول الى اعتمدوها في بيان القرآن الكريم» ومدى
تطبيقها على تفسيرهم للقرآن» وهل كانت تلك الأصول هي المرشدة لهم أم
كان الأمر غير ذلك؟
بادئ ذي بدءء يعرض الباحث لأقوالهم عن أصوطم في التفسير» ومن ثم
يبين حقيقة ما قاموا به في كتاباقم فيما يتعلق بتلك الأصول والقواعد.
الأصل الأول: تمُسير القرآن بالقرآن.
يعتبر الرجوع إلى القرآن من الحقائق المسلم يما عند جميع المفسرين من أهل
السنة والجماعة» وغيرهم من الفرق الإسلامية» ومن غير المتوقع أن أحداً ممن
ينتسب إلى الإسلام يخالف في هذا الأصلء قال ابن حزم: "لا حلاف بين أحد
من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة» والمعتزلة» والخوارج» والمرجئة,
والزيدية» في وجوب الأخذ ب.ما في القرآن””"©» فهو أول طريق من طرق تفسير
القرآن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإن قال قَائل: هما أَحْسَبُ
طرق سير ؟ فَالجَواب: أن أَصَحّ ارق في ذَلِكَ: أن يمسر القرآن بالقرآنء
0 رع ا د ل ا لا مه بت بوث ردس م هر أ م 0 ٠
فمًا أجمل فِي مكانٍ فإنه قد فسر في مَوْضِع آخرء وما اختصرَ مِنْ مَكانٍ ققد
1 الإحكام قْ أصول الأحكام, .2)"19١
5 القرآنيون العرب وموقضهم من التطسير - دراست نقديت
بسط في مَوْضع آخر”27, "وتفسير القرآن بالقرآن من أبلغ التفاسير””2؛ فمن
"قذير الفزان وحن بعفية بنسر ييا ”7
وهذا الأمر ما قرره منكرو السنة النبوية» حيث زعموا أنه أصل أصوهمء
وعمدة منهجهم في تفسير القرآن الكريم» فهم يرون أن القرآن الكريم كتاب الله
الممزل على نبينا محمد كلع جعله الله كتابًا عربيّاك سهل على الناس حفظه وفهمه؛
كي يتعاملوا معه مباشرة إذا ما راموا فهمه» وهو لا يحتاج إلى وسيط» فقد جعل
الك برانا القن آن: اساي فا رات يتسين بيعظيهنا عضا زوهنا البافتهو عضي قن
لف فإذا اقرآم المسلم ينتير رورعان: أعناه من يقسرة» بوهذا “الهس هو اللي
الذي سار عليه الرسول يْوٌ حيث كان وله يبين لأصحابه ما أشكل عليهم من
القرآن من خلال القرآن» وهذا هو المنبع الصافي» والبديل الأمثل عن كل
التفناسين نوالا صبوال الك 3
وف بيان محمد أبو زيد الدمنهوري لنهجه في بداية تفسيره المسمى (بالهداية
والعرفان قي تفسير القرآن بالقرآن)» قال :"وأن تكون طريقي فيه كشف معئ
الآية وألفاظها مما ورد في موضوعها من الآيات والسورء فيكون من ذلك العلم
.7"9 مقدمة في أصول التفسير» ص )١١
.١/87ص التبيان في أقسام القرآن» )١(
(6) مجموع الفتاوى» .)0717/١5(
(:) ينظر:حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء صه“/ء البيان بالقرآن» »)١8/١( دين ال رحمن»
نيازي عز الدين» ص ١ه ؟5» إله واحدء ص8*» إنذار من السماءء» ص 2547١ تقوير القسرآن»
ص »١ ٠ ١ أحسن القصصء ابن قرناس») ص٠ 2 .١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 445
بكل مواضع القرآن» ويكون القرآن هو الذي يفسر نفسه كما أخبر الله ولا
يحتاج إلى شيء من الخارج غبر الواقع الذي ينطبق عليه ويؤيده من سنن الله في
الكون ونظامه الاجتماعي"0" .
وقال مصطفى المهدوي في بيان منهجه في تفسيره المسمى( البيان بالقرآن):
"هذه دراسة لبعض أحكام الكتاب نستنبطها من القرآن الكريم» مسترشدين في
ذلك بآياته المحكمات الى يفسر بعضها بعضاء وال وردت برحمة من الله
عريان د تيا لكل اق و وي ل اا
وقال في موضع آحر:"'وسوف نلتزم في هذه الدراسة غاية واحدة هي إقامة
الدليل المرة بعد الأرى على أن القرآن هو بيان القرآن وتفسيره» وأنه لا بيان
للقرآن إلا بالقرآن» ولا تفسير له إلا به"2"7, ف"القرآن آيات بينات» وآيات
مبينات الواحدة تكشف عن الأخرى» وتفسرها أحسن تفسير"29) "إذا قرأما
بفهم وتدبر وليمان» فإذا فاتك من حكمها شيء قامت آية أخرى لتفسيرهاء
وآية أخرى لاستظهار حكمتهاء وآية أخرى للاستثناء منهاء إن كان ثمة استثناء
شاء الله أن يرخص بهء كل ذلك في عقد لا ينفرط» ولا يأتيه الباطل من بين
يديه ولا من خلفه تتريل من حكيم حميد في كتاب جمع فأوعى" “.
)١١ الحداية والعرفان» المقدمة» ص(ج).
)١١( البيان بالقرآن» .)8/١(
(") المرجع السابق» .)١5/١(
(5) المرجع السابق» .)55/١(
))١5/١( وينظر في عنايته بالتنظير لهذا الأصلء الكتاب نفسه: 2»)١5/١( البيان بالقرآن» )0١(
65 القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقديت
وقال أحمد صبحي منصور: "بيان القرآن من داحل القرآن» القرآن كتاب
مبين في ذاته»...»كتاب الله هو الكتاب المبين بذاته» وآياته موصوفة بالبينات أي
الي لا تحتاج في تبيينها إلا بحرد القراءة والتلاوة والتفكر والتدبر فيها.
والذى جعل الكتاب مبينا وجعل آياته بينات هو رب العزة القائل: من
بَشَد مَابيِكك لئان فيلكتب [البقرة: »]١55 والقائل عن كتابه: ١ل وَلْقَدَيسرك مرا
لذو هَل مِنتُدَكر 400 [القمر: ]١7 »....» وكل المطلوب منا أن نتلوا القرآن»
وإذا تلوناه نطقت آياته البينات بنفسهاء وال لا تحتاج منا إلا جرد النطق وعدم
الكشان"20,
وقال أحمد صبحي في تفسير قوله تعالى :و( أنَلآيتدَيَوتَ لمان ولوكانَ وِنَعِندخ اه
وَجَدُوأ ف أخْنِلَمًا كيرا 09 4 [النساء: ١8]:"التدبر» معناه: أن يظل القارئ
للقرآن خلف الآيات يتتبعها في القرآن حى يستوعب المراد؛ لأن القرآن مثانى»
وفيه التشابه وتكرار المعاني وتفصيلهاء وآياته تفسر بعضها بعضاء ولا يناقض
بعضها بعضاء لذا فإن الأمر بتدبر القرآن يشير إلى هذه الحقيقة"0".
وقال جمال البنا: "وإذا كان لا بد من تفسير فلا بمكن أن يتصدى لتفسير
القرآن إلا القرآن نفسهء فالتلاوة المتكررة للقرآن والتفكير فيه يفتح آفاقه ويجلي
ل لي 60 ف ف 064 705
وغيرها .
.١7,ص القرآن وكفىء» )١(
)١( القرآن وكفى.ء ص5 ه., /اه.
سلسلمّ الرسائل العلميسّ الاصدار (57) 2
معانيه ويستكمل بعضه بعضا””", ف"البديل الأمثل عن التفسيرء هو جمع كل
ما جاء في القرآن عن موضوع منها بحيث تتضح كل أبعاد الصورة الى يريدها
القرآن لهذا الموضوع'”“2.
وقال سامر إسلامبولي: "يجب التعامل مع القرآن مباشرة دون وسيط أو
فك 0000
وقال نيازي عز الدين: "فهم القرآن مباشرة من نفس القرآن"7©» وقال:
"نبدأ جولتنا في كتاب الله وآياته؛ لنجعلها تنطق بالحقيقة دون أن نفتري أو
تقول على الله ما لا نعرف.... وبين يدينا النص القرآنى المترل بلغة عربية
يسرها الله للناس؛ ليحفظوه ويفهموهء» كل حسب استعداده» وهّيئة نفسه
للفهم» ورغبته وجهده في تعليم نفسه” '.
ومع إكاننا الجازم بأهمية هذا الأصل» وضرورة تطبيقه عند تفسير القرآنء إلا
أنه وبعد عرضنا لما قاله القرآنيون حول هذا الأصل وأهميته» يرد علينا سؤال عن
طبيعة تفسيرهم للقرآن بالقران» وهل كان ما قاموا به من تفسير للقرآان بالقرآان
"قائمًا على أسس علمية منهجية» تضع القرآن الكريم أساسًا أوليا للأسس الى
يقوم عليها المنهج؟ أو أنهم اكتفوا بأن يكون القرآن الكريم هدفا للنصرة» وموئنًا
.١7؟9ص تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» )١(
(؟) تثوير القرآن» ض .٠١١
7( المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح؛ ص١" .
(5) إله واحد» ص4 2.5 وينظر في الكتاب نفسه: ص78) ص2)794 ص2*8 7لا ص5 ".
(©) إنذار من السماءء ص١2»8.
القرآنيون العرب وموفطهم من التمسير - د راسي نقد ين
للكسسياة ذون انارريكوة الأسابى الأو لتك الناتهرة موي10
وبعبارة أخرى, هل جعلوا الايات القرآنية قائداً هم للواضوو ل إل المسيييز
الصحيح» أم كانت مقودة لدعم وتأييد ما تبنوه من أفكار وآراء مسبقة,
والبحث عما يسبغ عليها ثوب الشرعية والقبول7'؟ إذ من المشاهد أن "الناس
عندما يقتربون من القرآن» يقتربون منه إما ليستلهموا رأيه» وإما ليفرضوا عليه
رأيهم أو تصوراتهم» فمن استلهمه الرأي أعطاه الحجية في إعجازه وفي ملاءمته؛
لتوجيه الطبيعة الإنسانية» ومن فرض عليه الرأي المبيت أو التصور غير البريء
أخرجه عن هدفه. أو عطله عن رسالته» أو رده إلى خرافة» أو نقله إلى
ذا تيو"27.
وإحابة عن هذا التساؤل» فإن الباحث يقول:
١-إن رجال هذه الطائفة لم تلتزم المنهج الصحيح في تفسير القرآن بالقرآن»
فإن القوم اعتقدوا أفكاراً محددة في عقولهم مقدماء وسعوا لتدعيمها بالآيات
القرآنية» واختاروا من التأويل ما يوصلهم إلى ذلك الغرض» ويحقق لهم النتائج
الي يريدوفاء وهذا ما دأبوا عليه اقتداء بأسلافهم من المعتزلة والمتكلمين,
الذين"اعتقدوا معاني» ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها"29).
وليس هناك من جديد؛ فالقوم قد ساروا على هذا النهج والتمسوه.
ل الامعى الجن لدان انعفد تاجيا امعو لالت ل ظ
(؟) ينظر: منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد» ص١5١.
(32١ نحو القرآن» ذ. جيل البهى» ص "؟.
(5) مجموع الفتاوى» (١/هه").
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/5) 5
يطرحون ما يريدون من الأفكار»ء ويدعموها بآيات» لا علاقة لما بالفكرة الى
يضعوفاء ولكنهم يريدون من ذلك إيهام أصحاب العقول الضعيفة أنهم يرجعون
إلى القرآن الكريم» ومنه ينهلون أفكارهم وطروحاتقم.
؟- أن تفسير القرآن بالقرآن ليس بالأمر السهل- كما ظنه هؤلاء القوم» بل
هو مبنٍ على فكر ثاقبء وعمق في التفكير» وإعمال العقل في آيات الله بتدبر
ونظر فاحصء» ولا يقدر عليه إلا الفحول من العلماء؛ فالقرآن "قد اشتمل على
الإيجاز والإطناب» وعلى الإجمال والتبيين» وعلى الإطلاق والتقييد» وعلى
العموة و التفيوضن: وما أُوجرَ في مكان قد يُبْسط في مكان آخرء وهنا ايل فق
لك
موضع قد يبين ارم اليد سي ويد اه در
ل ل
ولهذا كان لا بد لمن يتعرض لتفسير كتاب الله-تعالى-أن ينظر ف القرآن
أولاء فيجمع ما تكرر منه في موضوع واحدء ويقابل الآيات بعضها ببعض»
ليستعين بما جاء مسهبًا على معرفة ما جاء موجزاء وبما جاء مُبِيّنا على فهم ما
جاء تُحدلدُ وليحمل الى على المفيّد والعام على الخاص» وهذا يكون قد
فسرً القرآن بالقرآن» وفهم مراد الله ما جاء عن الله وهذه مرحلة لا يجوز لأحد
مهما كان أن يعرض عنهاء ويتخطاها إلى مرحلة أخرى؛ لأن صاحب الكلام
أدرى .معان كلامه» وأعرف به من غيره””"", وأما هؤلاء القوم فإهم يفنتحون
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لكريم وينقلون منه المادة بتمامهاء ويضعون أمام
.)”١/١١ التفسير والمفسرون» د. محمد حسين الذهبي») )١١
زاه4؛) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
كل أية جملة تلاثئمهاء ولا يهمهم بعد ذلك أبقيت وحدة الموضوع بين أيديهم
ان
- إِنْ هذه الأعمال التفسيرية الى قاموا بما هي ف حقيقتها أبعد ما تكون
عن تفسير القرآن بالقرآن؛ حيث قاموا بتفسير بعض الآيات ببعضها الآخر
لورود كلمات فيها متشايمة» فهذا مالا يقبل من تفسير القرآن بالقرآن؛ لأنه
يؤدي إلى أمرين خطيرين:
الأول: إغفال السياق القراني الذي وردت فيه تلك الكلمة القرانية,
واختيرت ف مكافاء ومثل هذا الإغفال مدعاة للخلط والخبط في التفسير.
الثاني: أنه يفضي إلى القول بتكرار معاني القرآن» ولا شك أن هذا غير
مقبول. فكما أنه لا تكرار ف ألفاظ القرآن وآياته» فمعانيه لا تكرار فيهاء
كذلك فكل آية» بل كل حرف جاء في آية في سياق خاص ومعان متجددة”".
؛- إن هذه الطريق الي سلكها البعض منهم في تفسير القرآن بالقرآن
قدمت صورة مشوهة عن تفسير القرآن بالقرآن» .ما طرحه من تكلفات
وصعوبات عند تفسير بعض الآيات» وتشتيت لذهن القارئ قد تخرجحه عن
مراده» وعدم الوصول إلى شيء في فهم معي الآية أو اللفظة القرآنية ال كان
يريد فهمهاء قال محمد رشيد رضاء وهو يتحدث عن كتاب(لمداية والعرفان)
)١١ ينظر: نشأة التفسير ومناهجه في ضوء المذاهب الإسلامية» د. محمد بسيونى» ص؛ ه.» السنة النبوية
في مواجهة أعدائهاء د. طه الدسوقي الحبيشي» ص7”.
)1١١ ينظر: التفسير أساسياته واتجحاهاته» د. فضل عباس» ص809١2 /1/8.
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 26
محمد أبو زيد: "وقد فتحت المصحف-الآن-لأجل كتابة شاهد على ما قلت؛
فجاءت أمامي سورة الجن» فإذا هو قد كتب في حاشيتها ما نصه: (5- )٠١ :
اقرأ الصافات وتدبرها آية آية ثم الأعراف إلى ”7 و 9” وما بعدها إلى آخرها
ثم سبأ وغافر وإبراهيم والأنعام ويس والشعراء ثم الإسراء» والكهف والحجر
والرحمن والنمل وفصلت والذاريات وأواخر الأحزاب» ثم هود والسجدة
والناس» ثم الفاتحة ثم ١5 وه١57-1١ في البقرة. بعد هذا تفهم أنه يطلق
البن واللينة على الزعماء والمستكبرين من السادة المتبوعين» ويعبر عن الإنس
سائر الناى المقلدين).والتانيق المتسمعقين: اع روي
هذه الحاشية تقنع كل من له مسكة من العقل- أن كاتبها ليس له مسكة
من العقل» ولا شمة من العلم» وأنه لا يفهم ما يكتبه هوء فكيف يفهم كلام الله
تعالى؟ !الذي يتوقف فهمه على إتقان اللغة العربية» وسعة العلم بالعلوم
الشرعية» وهو لم يوت منهما شيئا له قيمة. أمر من يبتليه الله تعالى برؤية
(هوامشه) أن يقرأ عشرين سورة من السور الطوال والمئين وطوال المفصل
ووسطه وقصاره بترتيب معين» عطف بعضه بثم وبعضه بالواوء ثم بقراءة ثلاث
آيات من البقرة بعد قراءة الفاتحة» وقال: (بعد هذا تفهم أنه -أي الله عز وجل-
يطلق للحن والجنة على الزعماء والمستكبرين من السادة المتبوعين» ويعبر عن
الآفين نسائر الناتن: المفلدين العا وق ال 0
)١١ الهداية والعرفان» ص58 5 .
6 مقال بعنوان: الحاد ف القرآن ودين جديد بين الباطنية والإسلام» محمد رشيد رضاء محلة المنارء
بجلد١١7)» ص07".
القرآنيون العرب وموقفطهم من التضصسير - د راسي نقد ين
ه- ومن عبثيتهم في تفسير القرآن بالقرآن أنهم يأتون بآية ثم يمستخرجون
منيا معي افاسنداء 8 يتكدلون غلى هذا لعن الفناتسيف باناف أخدررى ال ملاقة
بالآية» ولا بالمعن الفاسد الذي ذكروه؛ إلا تكرار كلمة من الكلمات في
ال ومثاله: ما استشهد به أحمد صبحي منصور في دعوى الاكتفاء
بالقران» حيث استدل بقوله تعالى : وإ ما لمن دونيه- مِن ول ولاشرك في حَكيميه لُحدا (5)
تل مآأوي لبك من صكتَاب ريك لامبض ل كمي ون يجحد من دوزو ملسمنا متنا (2) 46 [الكهف: ١١
-؟إعلى أن القرآن هو وحده الكتاب الذي أوحي لليي» ولا مبدل لكلماته
ولن يجد النبى غير القرآن كتابا يلجأ إليه”. ثم استشهد على هذ المعيئ
بأيات منها:
قَالَنَعَا تصال :32 هلق جرفم موحد دونو ملتسد 00 4 [الجن: ؟؟].
تمَال:9! أَلْنسأَميم 5-6 ].
َالَتَمَا 2ه عمَتَ وك هلين كلق عير أله يَردُفكُمينَالسَمل والايض لله
إلاهوانَكثُوفكت 42 إفاطر: ]. وغيرها م من الأآيات” 2
-
الأصل الثاني: اللغنّ العربيم:
تعتبر اللغة العربية من الأسس المهمة الي يعتمد عليها في فهم النص القرآني؛
ع
وذلك لأن القرآن الكريم اتسم بسمات وحصائص متعددة» منها: أن الله
.4١ ينظر: التيار العلماني الحديث وموقفهم من تفسير القرآن» ص5 )١(
ينظر: القران وكفىء ص/. 23
.8 ينظر: لمر جع السابق» ص/ا» )"١
حتعالى-أنزله بلسان عربي مبين» دَالَتسَاك:ث8 إنَآآرَلئهُ مهن عَريلمَلمْ تمْقلُرت )4
[يوسف: *]ء وقد جعله الله معجزة رسوله يله الكيرى» وشاهد صدتقه إلى
أفصح الناس لساناء العرب» وهذه سنة الله قي بعث رسله أن يبعث كل رسول
بلسان قومهء كَل تسَاك:2! وَمَآأرسَلْمَا من رَسُولٍ إلا بِلِسَانِ رمه لمُبَيِت لم # [إبراهيم:
5]» قال الطاهر بن عاشور”2 رحمه الله: "عار اللَهتَعَالَى -أن ون اللسَانْ
عرب مُظْهِرًا لِوَحْيو وَمُستَوْدَعًا لِمرَادِ وأنْ يَكُونَ الْعَرَبْ هُمْ الْمتلقينَ ألا
لِشْرعِه وَإبلَاغ مُرَادِِ لِحِكْمَةٍ عَلمهًا: مِْهَا كن لِسَانهِمْ أقْصّحَ الْألْسُن وَأَسْهَلا
الْتِضَارَاء وَأَكَْرَهًا تَحَمُلَا للمَعَاني مَعَ إِيجَاز لْفظِه"”".
ومن هنا تعلم أهمية اللغة العربية؛ كونًا أداة من الأدوات الي يفهم بما كلام
الباري عليه على الوجه الصحيح الذي أراده الله وب فكان لزاماً على كل من
أراد فهم معانيه وإدراك مراميه» أن يكون على جانب كبير من التمكن من اللغة
العربية) إلا لا يقدر على شيء اذ لل قال الإمام الشافعي رحمه الله
"..وإنئما بدأت يما وصفت من أن القرآن نزل بلسان العرب دون غيره؛ لأنه لا
يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحدّ جهل سعة لسان العرب» وكثرة
وجوهه. وجماع معانيه وتفرقها. ومن علمه انتفت عنه الشبه الى دحلت على
)١( سبق التعريف به.
.)79/١( التحرير والتنوير» )١(
(") ينظر: أصول التفسير وقواعدهء خالد العك.» ص88١. أسباب الخطأ في التفمسير» :))5١5/1١(
منهج الاستدلال بين أهل السنة والشيعة» أحمد الصويان» ص7ه.
زهه؛) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
)١١
من جهل لساها 2.٠"
ومن أجل ذلك وقف السلف-رحمهم الله تعالى-موقف المنكر على من تحرأً
على تفسير القرآن وليس من أهل العلم والدراية بعلم العربية» فمعرفة هذا الفن
ضروري للمفسرء وإلا فلا يحل له الإقدام على كتاب الله تعالى”'» قال مجاهد
رحمه الله:"لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآحر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم
يكن عالما بلغات الع 0
وقال مالك بن أنس”©: "لا أوتى برحل يفسر كتاب الله غير عالم بلغة
العرب إلا جعلته نكال"( ,
5 و 1 3 8
وقال ابن فارس”'؟: "إن العلم بلغة العرب واجبٌُ على كل متعلق من العلم
بالقر انز الستة و الفتتاء قم أزاد امعرقة مائ:ق: ككانه الل كلل وماق :عله سول
لله يلك مِن كل كلمة غريبة أو نَظّْم عجيبء لم يَجَدْ من العلم باللغة بُ0")3".
ولا شك أن من تعرض لتفسير القرآن الكريم وهو مفلس ف معرفة قواعد
اللغة العربية» هلك وأهلك» وتأو ل فا نحرف» وفسر و0 فقد روي أن
)١١ الرسالة. ص27 .
)١( ينظر: البرهان في علوم القرآن» (597/1).
69 المر جع السابق) الجزء والصفحة نفسها.
(4) سبق التعريف به.
(5) البرهان في علوم القرآن» .)١97/1١(
(1) سبق التعريف به.
7( الصاحبي قُ فتمّه اللغة ابن فارس» ص٠ ه.
(8) ينظر: أسباب الخطأ في التفسير» (؟/57).
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) [46)
الحسن البصري قال لقوم من المبتدعة: "أهلكتهم العجمة؛ يتأولونه-أي القرآن-
على تغين نويل 07 وف رواية أرى: 'أَهْلكتْهُمْ الْعْحْمَة يقرأ أُحَدُهُمْ الايد
فيَعيّا بوْحُوهِهًا حَنَّى يثري ي عَلَى الله فِييًا"29
قال الرقرئ: "نه الوا النَاسُ في كثير من تأويل القرآن لجهلهم بلغة
افون 01
وقال الشاطبي:"فمن أراد تفهم القرآن فمن جهة لسان العرب يفهمء ولا
سبيل إلى تطلب فهمه من غير هذه اللجهة”".
وها هنا مسألة جديرة بالتنبّه» وهي: إن اللغة العربية إنما تكون المصدر
المعتمد عليه في التفسير عند فقد الأصول المتقدمة عليه» قال الزركشي: "مالم
فيه تقل ء عن الْمُفْسَرِينَ وَهْوَ قليل؛ وَطريق لتّوَصّلٍ 9 فَهُمِهِ النَظرُ إلى
0 قاط له العَرَبِ ادا اتِهًا وَاسَتِعْمَالِهًا , يات ال 0
وبعد» فهذا ما يراه أئمة التفسير من أهل السنة 58 عن مكانة اللغة
العربية في تفسير القرآن» وأما إذا انتقلنا إلى معرفة مكانة اللغة العربية في تفسير
القرآن الكريم عند القرآنيين» فإننا نحدهم يعتبرونما الأصل الثاني من أصولهم في
تفسير القر1ه الكرصع قال سضعلى "اليلدو عيبا مرقية اللبنان الغرين» وشرط
.)5١4/١( الاعتصام» )١(
.)١5/١( البحر المحيط في التفسير» »)50/١( المحرر الوجيز» )١(
(") كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية والعربية» أبو حاتم الرازي» ص4 .١7
5 الموافقات» .)١١7/7(
(5) البرهان في علوم القرآن» (7/7ا١).
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
الاعتماد عليه: "البيان بالقرآن» واللسان العربي شرط لبيان القرآن» فلقد أنزل
لبان عر :عبوز إنا نعتنت أنبركوق: لياف عكيدا ببالفر اذه فزذا تويعدقا فق
لقياننا لغويعانسا وحسيع اومتها أقعه اقرز نوو الخففي فر بباللنتان الغررن لذ يفطل
إلا إذا كان من الذين يتدبرون القرآن ابتغاء رحمة الله ورضوانه"2"0.
ويقول المهدوي مؤكداً لكلامه السابق وموضحاً مرتبة اللغة في التفسير,
وأا تالية لبيان القرآن:"وبيان التتزيل ينبغي أن يفسر من القرآن ذاته قبل
الرجوع إلى القواميس العربية أو غيرها"”". -
وتأق أهميتها عندهم من جهة أن الله أنزل القرآن الكريم "بلسان العرب,
وخاطبهم فيه ما يعرفون وما يفهمون, فهو وحي الله إليهم مباشرة وإلى العالمين
بواسطتهم» وجميع ما فيه مفهوم لحم بدون احتياج إلي تفسير مفسر أو تأويل
مؤولء» أما الأمم الأخرى الى تأخذ القرآن عن العرب فلابد لهم من معرفة اللغة
العربية معرفة تامة»ء وكذا معرفة أحوال العرب وعاداتحم وتاريخهم
واصطلاحاتهم؛ حى يتيسر لهم فهم القرآن على حقيقته» وهم غير محتاجين
لمعرفة شيء آخر من أحاديث أو ناسخ أو منسوخ أو قصص أو غير ذلك ثما لم
أذكره هنا"كما صرح بذلك محمد توفيق صدقي7©.
2
وهو ما اعتمده نيازي ف بيان منهجه فق مؤلفه. بقوله: 'وأضيف موججحرا أن
.)١5/1١١( البيان بالقرآن» )١١(
.)77/١( المرجع السابق» )1١(
.١ ه ٠ 59؟) حوار حول: الإإسلام هو القران وحده» ص
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/؟) 0
كتابي هذا هو دراسة متواضعة للنص القرآني الحكيم بأسلوب علمي» ومحاولة
لفهم النص القرآني في سياق الآيات نفسها في ضوء اللغة العربية الى نزلت يما
آيات هذا القرآن على لسان حاتم الأنبياء والرسل محمد بن عبد الله 5ه"2"0.
ويعطي نيازي صفة هذه اللغة الى يما يفسر القرآن» بعد وصفه للقرآن»
بقوله: "يقوم على لغة مرنة تصلح لكل زمان ومكانء وتتيح لكل إنسان يعرف
العربية أن يفهم من كتاب الله ما يفي بتبليغه قواعد الإيمان وأسسه دون حاجة
مت إل الاعانة امه باعدتيق أو الس 0
وأما عن تعامل شحرور مع اللفظة القرآنية» فإنه قد أغرب حيث رفض
إرجاع المفردة القرآنية إلى مدلولها عند العرب في زمن نزول القرآن» واعتبر
ذلك حاجباً عن فهم القرآن» فقال: "لذلك فإننا نرى أن العقل السلفي يكرس
الرؤية التاريخانية”" المادية للتتزيل الحكيم؛ وذلك من خلال اشتراط التفسير بفهم
الناسخ والمنسوخ, وأسباب الترول» وإرجاع دلالة المفردة إلى حكم استخدام
العربي البدوي لما في شعره ونثره» وكذلك أقوال الصحابة والإجماع والقياس
وغيره» فكل تلك الأدوات تحعل من التتريل الحكيم نصا تاريخيا ذا فهم مشروط
)١( إنذار من السماءء» ص79.
(5) المرجع السابق» ص .٠١
(”) وهي تعين أن القرآن الكريم محكوم ببيئته الزمانية والمكانية والبيئية» فهي دعوة ضارة ضالة دف
بعبثية لفظية لحبس القرآن الكريم في إطاره الزمئ والمكاني والبيئي» لمنع انتشاره وتطبيقه في الزمن
الحاضر والمستقبل. معجم مصطلحات علوم القرآن» لشيخنا الأستاذ الدكتور: محمد بن عبد
الرحمن الشايع» ص57.
زلةه:4) القرآنيون العرب وموقصهم من النمسير - د راسي نقد يي
بتاريخ وثقافة محددة"7©.
وبعد هذا العرض لاعتماد القرانيين اللغة أصرل من أصوهم ف فهم القرآن»
عن 31 اللقة لعيت :دو انيما عند القر ا فيرة عق :قامواامى بعلقنا بإفضال كر
من أفكارهم المنحرفة» في تفسير الآيات القرآنية» وإن كانت عند التحقيق إنما
هي تكلفات حملوا اللغة ما لا تحتمله من تأويلاتهم» فحرفوا المعاني» وعطلوا
صفات الباري جل وعلاء وهذا ما دأب عليه أسلافهم من أهل الانخراف منذ
ظهورهه”".: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "ولابد ف تفسير
القرآن والحديث من أن يعرف ما يدل على مراد الله ورسوله من الألفاظء
وكيف يفهم كلامه» فمعرفة العربية الى خوطبنا يما ثما يعين على أن نفقة مراد
الله ورسوله بكلامه» وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني؛ فإن عامة ضلال
أهل البدع كان بهذا السبب؛ فإنهم صاروا يحملون كلام الله ورسوله على ما
يدعون أنه دال عليه» ولا يكون الأمر كذلك"0".
ومن أمثلة انحرافات القرآنيين في تفسير القرآن باللغة» ما يأي:
-١ صرف اللفظ العربي عن معناه الموضوع له إلى معن آخر بدون مقتض
لذلك الصرف» ومثاله: لقان يه عبد أو لزيد من إذككان :ةلاخن ابي 11
عيسى ال في المهد» حيث قال عند تفسيره لقوله تعالى :2( وَيُحَكلْم آلنَاس في الْمَهَدٍ
)١( القصص القرآني(١)» ص5 5.
(؟) وهذا قياس مع الفارق؛ فأصحاب الفرق المنحرفة السابقة» كانوا على علم ودراية واطلاع على
فنون العربية» وأما هؤلاء فالجهل بها شعارهم.
(©) الإبمانء» ص2»97 مجموع الفتاوى» .)١١7/17(
ساسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار(97) 7
٠
َكَل # [آل عمران: 147» فقال:"(فِالْمَهَدِ) في دور التمهيد للحياة» وهو دور
الصباء علامة على الجرأة وقوة الاستعداد في الصغرء (وَكهلةُ) علامة على أنه
لا يفل عزمه بالشيخحوخة والكبر» ويصح أن يكون المعيى يكلم الناس الصغير
منهم والكبير؛ علامة على تواضعه ومباشرة دعوته بنفسه”2.
وفي تفسيره هذا مخالف لما ورد في لغة العرب» فقد ورد في المعاحم العربية
أن المقصود بالمهد: الموضعُ يِهَيَاْ للصبيّ ويُوَطّ ليام فيه”"؛ وف صرفه اللفظ عن
وضعه في اللغة يهدف إلى إنكار معجزة ني الله عيسى الكلفتلة.
؟- ومنها التصرف في دلالات الحروف والأدوات وتوجيهها حسب
فكرهم؛ ومثاله» صرف عدنان الرفاعي (مِنَ) في قوله تعالى :قورت الولو
من الْمهجرنَ والأتصار 4 [التوبة: ٠ | إل التبعيض» لتأييد فكره القائم على إنكار
عدالة الصحابة ا قال عدنان الرفاعي: انرق أن كلمةوق يِنَ 4 في العبارة
القرآنية::9 وَالسدِيِقُوت الْأوَلونَ من المُهنينَ وَالأتصَارٍ * تعين جزءاً من المهاحرين
والأنصارء ولا تعتي كل المهاحرين والأنصار فكلمة «إيِنَ # وفق هذا المحمل
التاريخي- تفيد التبعيض» ولا تفيد التبيين"7".
وهذا الصرف مخالف لا قال به المفسرونء قال الرازي:"وَكَلِمَة (مِنْ) في
قوله: جام نَالْمْهنَوَالأتصَارِ 4 ليست لِلَبْعِيضء بل تين أي وَالسسٌابقون لأُوَلُونَ
)١( ينظر: العين» الخليل بن أحمد, »)5١/5( قهذيب اللغة» أبو منصور الأزهري»(717/7١)» القاموس
امحيط» الفيروز آبادي» ص 277٠١ تاج العروسء الزبيدي» .)١90/9(
(9) محطات في .سبيل الحكمة» ص99١.
65 القرآنيون العرب وموقطهم من التضير - دراست نقد يت
الْمَوْصُوفُونَ بوَصّف كَوْنهِم مُهَاجِرِينَ وَأنْصّارًا”".قال ابن عادل الحنبلي:
"وذهب إلى هذا كثيرٌ من النّاس"”".
-عدم الأحذ بتفسير السلف للغة العربية ورده» وعلى هذا الوجه ينبئ
ردهم تفسير السلف للاستواء بأنه العلو والارتفاع» والعرش بأنه سرير الملكء
وغيرهاء مع صحة الروايات في ذلك”©» ومثاله: تأويل سامر إسلامبولي العرش
بأنه الأمر والنهي» فقال في قوله تعالى: نفلل وْكَانَ معَددءإيلَ كما يمُوُونَ ذا دبعأ إل ذِىالْمشٍ
سيلا م * [الإسراء: ؟4]ء قال: 1 لو كان مع الله شركاء في تدبير أهووؤ الكون
لابتغوا إلى ذي الأمر والنهي» وهو الله سبيلا"7 .
وقال في قوله تعالى :92 ذو المرّش لْبِد 9 4 [البروج: ١٠].:"أي ذو الأمر والنهي
المنضفىن بكمال الضفات”"0,
الأصل الثالث: العقل.
سبق أن بين الباحث متزلة العقل في فكر منكري السنة”"» وأنهم يقدسونه.
ويجعلونه أساس فكرهمء بل هو الميزان الذي به يوزن الشرع عندهمء ويحاول
.)١59/1١5( مفاتيح الغيب» )١(
(؟) اللباب في علوم الكتاب» .)١185/١١(
(5) ينظر: مناهج اللغويين في تقرير العقيدة» د. محمد الشيخ عليو» ص١78.
(1) الألوهية والحاكمية» سامر إسلامبولي» ص .١79١
(5) المرجع السابق» ص7937.
)١( في مبحث أفكار القرآنيين وأهدافهم.
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (17) 4
الباحث في الأسطر القادمة بيان مكانة العقل عند منكري السنة في تفسيرهم
للقران الكريم.
حظي العقل بحضوره الملفت في تأويلات القرآنيين للآيات القرآنية» فقد
كان هذا الأصل عمدهم» وأساس تفسيرهم» ومركبهم الذلول للتعامل مع آيات
الكتاب الكريم, فقد أشادوا به» وجعلوه الأساس لاستنباط الأحكام الشرعية من
القرآن الكريم» والاقتصار عليه بعد القرآن في التفسير”'» فهو في نظرهم الطريق
اليك النى رك قي خاكلد لوصول لما موياتولة عر 3 الام تنا لا
بمكن معرفته إلا عن طريق العقل» قال نيازي: "لا يمكن للإنسان أن يعرف الله
حقيقة إلا من آمن به عن طريق العقل بداية"”©2, وكذلك دلالات القرآن الكريم
لا يمكن معرفتها إلا عن طريق العقل؛ قال عدنان الرفاعي: "فكما أن الرياضيات
د للبرهنة على حقائق النواميس الكونية» في الوقت الذي تختزل فيه العلاقات
الرياضية الكثير من أسرار هذه النواميس» كذلك فإن العقل نور يكشف حقيقة
النواميس الكونية والشرعية على حد سواءء في الوقت الذي لا ترى فيه هذه
النواميس إلا بالعقل"” ".
وأضاف قائلا: "من هنا حينما نؤسس فكرنا الإسلامي على معايير منهجية
علمية عقلية» مادتا القرآن الكريم» فسنرى أن العلاقة بين العقل المجرد والقرآن
000 ينظر: المهداية والعرفان» ص (ه))2 حوار حول: الإسلام هو القران وحذده. ص 5 /7.
9؟) إنذار من السماءء» ص95٠١1.
49 المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)) ص357:.
[45) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
الكريم علاقة تلازم كامل» لا بد منها في سبيل إدراك الدلالات الحقة الي يحملها
القرآن الكر.م لكل عصر من العصور.
فالقران الكريم لا تدرك دلالاته إلا بالعقلء» ومن جهة أخحرى فإن القرآن
الكريم هو موضوع العقل الباحث عن الحقيقة في عالمي الدنيا والآخرة على حدٍ
ا
وأصحاب هذا الفكر عند التعامل مع القرآن لا يعدون من الأدوات الي
تكشف معان القرآن غير عقولهم فقطء فبها يخوضون, ومن خلالها يستنبطون»
قال عدنان الرفاعي:"والتدبر لا يكون إلا بإعمال العقل إعمالا جردا غن أئ
هوى أو أي عصبية مسبقة الصنع"”"©.
وقال أيضاً: "إن منهج التدبر الحق لكتاب الله-تعالى- هو المنهج الذي
ينطلق من مقدمات قرآنية بحتة .مركب العقل المحرد"7".
وف بيان جمال البنا عن هدف كتابه المسمى ب( تثوير القرآن)» قال: "لم
يرد كتاب تثوير القرآن دراسة القرآن كبقية الكتب» ولهذا لم يستعد بأي عدة:
إنه أراد الاقتراب من القرآن شيكا فشيئا حي يتحقق نوع من المعايشة» لهذا ل
يستند إلا ما أعده الله للناس جميعاً عندما أوحى لهم بالعقل"©2.
كما يشير عدنان الرفاعي إلى أن مركبه في تفسير القرآن هو العقل» فقال:
)١( المرجع السابق» ص137 .
.١85ص محطات في سبيل الحكمة» )١(
مجلة آخر ساعة» مقال: القول بأن السنة تكميل القرآن» عدنان الرفاعي» ص759. )39
(4) تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» ص ١٠١؟.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) [54:)
"ومن هنا بدأت بحثي ف كتاب الله تعالى» وعقدمات من كتاب الله تعالى؛
مبحراً يما ف مركب العقل المحرد والمنطق الحر والفكر المبرهن» باتحاه نتائج
يحملها كتاب الله تعالى» تاركا خلفي كل موروث فكري لا يحمل دليلاً من
02 كلأسا
وبينما يستفيض القرآنيون في الإشادة ممتزلة العقل والإعلاء من شأنه نحدهم
ينتقدون أئمة التفسير الذين كانت الرواية عمدتهم في تفسير القرآن الكريم,
وجعلوا العقل أداة تخدم المفسر للوصول إلى التفسير الصحيح بعد استعانته
بالرواية» قال محمد شحرور:'في إطار العقل الأمّي القبلي والسكوني وما أفرزه
من إشكاليات وتنإقضات» تحولت قصص الأنبياء إلى حكايا وحواديت29),
كلب عن الطابع ا
ولما كانت العقلية السلفية عقلية تؤمن بالغيب وبالمعجزات الواردة في القرآن
وخارجه» فإن محمد شحرور يعتبرها عقلية خرافية» يقول شحرور:"إن تسليط
الضوء على منظومة العقل السلفي» وقراءهًا الاستلابية لحرية الإنسان وكرامته
ليس كافياً لإحداث مفارقة مع القراءة الماضوية؛ إذ إننا بحاحة إلى طرح بديل
يؤسس لفاهيم إنسانية ويدرك سقف الحضارة الحالي. لذلك- وكي ينجلىي
للراغب فى تقصى أسباب هيمنة هذه الصورة الخرافية على مكتسبات العلم
والمعرفة- يترتب علينا أن نقدم له قراءة معاصرة تقطع الصلة مع الترعة الخوارقية
. ١7ص المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)» )١(
لفظة شعبية سورية يقصد به القصة أو الحكاية. )١(
.١15ص »))١(ينأرقلا (؟) القصص
لهة؛) ظ القرآنيون العرب وموقفمهم من التعسير - د راسي نفدي
والإعجازية الى طفح بما منتج العقل ال
ثم ينتهي شحرور إلى رأي غاية في التجاوز والسفه يرى فيه أن علماء
التفسير بالمأثور ليسوا من أصحاب العقول» حيث قال: "وأولوا الألباب هم
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. أما الذين جمعوا مجرد الرواية من غير
دراية يما فليسوا من الذين يتقصون القصص وينظرون في مآله لكي يتبعوا أحسنه
من بعد ذلك. فأولئكك ليسوا من أولي الألباب» وبالتاليى فلن يقفوا على العبرة
الي لن تبين لهم بسبب احتجابهم عن النظر والتدبر في لَب الظاهرة والقصة"9(".
وعلى نفس المنوال اعتبر جمال البنا أن اعتماد الرواية وحدها واتباع العلماء
السابقين في تفسير القرآن» وعدم الاعتماد على العقل نزول عن الإنسانية إلى
مف لياو
وهم أيضاء لا يدحرون وسعاً ف إعطاء العقل الساحة الرحبة» فهم يرون أن
من الواجب "السماح للعقل بالتفكير بحرية وشفافية وبلا حدود”".
وأما قواعد التفسير عند القرآنيين فإنه من حلال اطلاعي على مؤلفاهم لم
أجدهم اعتمدوا في تفسيرهم للايات القرآنية على قواعد التفسير» بل المشاهد
أنهم كثيراً ما يخالفون قواعد التفسير الى نص عليها أئمة التفسير؛ وذلك لأنهم
ليسوا من أهل هذا العلم.
.7١ المرجع السابق» ص4 )١(
.١/85 المرجع السابق» ص )١(
5 ينظر: ونيز القران صن 059
.5"5 سنة الأولين» ص0 )5(
عه ل و لس ا ل و 01175117111 ا زرح 2 اا
المبحث الثاني
منهج القرآنيين في التفسير
تظهر النظرة الواعية والمتأملة في كتابات منكري السنةة النبوية حول
تفسيرهم للآيات القرآنية أن هذه الطائفة نمجت نمجاً إلحادياً يتمثل في تأويل
الآيات تأويلاً يخرجها عن دلالاتها القرآنية: بع ل إلى التفلت من
تلك الأحكام القرآنية.
وهذه الطائفة لا يوجد لحا منهج عام قي تفسير القرآن الكريم قام زعماؤهم
بتقريره ومحاولة الالتقاء حوله والسير عليه. إلا أن الباحث يحاول من خلال
كتاباتهم أن يجمع بعض الأسس الي قد تكون مشتركة بينهم» وال لا تعدو أن
تكون تقريبا لمنهج القرآنيين بصورة عامة» فالمشكلة في فكر هذه الطائفة هو
حضور العشوائية في كتاباقم» والبعد عن المنهجية العلمية في تفسيرهم» ومن
هذه الاسسرة ما يأ
الأساس الأول؛ الشمول في القرآن الكريم.
ينظر منكرو السنة النبوية إلى القرآن الكريم على اعتبار أنه الإسلام وحده
وهو أساس الشريعة الوحيد الذي قامت عليه أحكامهاء» فقد جاءت أحكامه
شاملة لكل نواحي الحياة الدنيا والآخرة» مفصلة لكل ما يحتاحه المؤمن ف
حياته» إنه الركيزة الأساسية لبناء دين الله في الأرض الذي أتى كرسالة أخحيرة
لتكون خاتمة الرساللات كلهاء وموجهة لأول مرة للناس كافة وبلا استثناء
[450) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نفد يم
لأحدء إن خاصية الشمول جعلت القرآن مصدر الإسلام الوحيد الذي لا
يشاركه فيها مصدر آحر27), وف هذا الكلام حق يراد به باطل.
قال مصطفى المهدوي: "إن خطاب الله-تبارك وتعالى - إلى عباده بالقرآن
ليتناول الغيبيات والحكمة والمعارف والعلوم والآداب وغير ذلك من كافة
شؤوق اللياة والأنسان والأرضن: والسماوانة: والاتطرة"0,
قال أن "لزان كله هو غماة النزو:والقمر ال كلت بور كم
الوحيد”””.وليس هذا -في نظر المهدوي-غريباً عن القرآن» فإن "مما يوصف به
القرآن أنه البحر لا يكف عطاؤه؛ ولا ينضب معينه» إذا اكتفيت بالنظر إليه
سرك منه وجهه ونسماته» وإذا أتيت شاطته فلن تعود خحاوي الوفاض”2© أما إذا
اجتهدت ف أعماقه فسوف تظفر بلآلئه ومرجانه» وما لا يمكن أن يخطر لك
ل
وقال أحمد صبحي منصور: "لقد شملت تفصيلات القرآن كل شيء يحتاجه
))١75/١( »)١١/١( البيان بالقرآن» 2١٠ 5١ص ينظر: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء )١(
الأصلان العظيمان» ص١١2 السنة 2٠١5 ؛١٠١*”ص 9؟/7179)» الصلاة بين القرآن والمسلمين»
إنذار من 2١ الرسولية» ص88 ) سنة الأولين» ص4 04» المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح» ص47
السماءء ص37”, إله واحد ودين واحدء» ص277 موقفنا من العلمانية» ص8.
.)١١5/١( البيان بالقرآن» )1١١(
(") المرجع السابق» .)19/١(
(4) الوفضة: شيء كالجعبة من أَدَمٍ؛ ليس فيها حشبْ» وهي الْمَكَان الذي يُمْسِكُ الماء» والجمسع
الوفاض. الصحاح» »)١١١/9( لسان العرب» »)56٠0/17( تاج العروس» .)٠١9235١8/١59(
(5) البيان بالقرآن» .)١7١/١(
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(/؟) لخك5؛)
المؤمن في حياته» حي الآداب الراقية الحضارية أو ما يعرف الآن
بالاتيكيت” .من آداب الكلام والتحية والسلام إلى آداب المشى أو السير
(5)
وقال محمد شحرور: 'إن التتزيل الحكيم هو الأصل الوحيد للتشريع
الفوو ا "07
وقال ابن قرناس: "'فالقرآن كامل» وفيه كل ما يحتاجه الناس من تشسريع؛
لأن تشريع الله له الكمال المطلق"9).
وبناء على هذا الأساس فإن القرآنيين رفضوا مصادر الشريعة الأحرى الي
يعتبر أهل السنة والجماعة أن أحكام الشريعة الإسلامية مستنبطة في أغلبها منهاء
وهي: السنة النبوية» والإجماع» والقياس» قال سامر إسلامبولي:"إن الدراسة
للحكم الشرعي تكون حصرا من دلالة نصوص الكتاب؛ كونه المصدر
التشريعي النظري الوحيد” “؛ واعتبروا ما قام به أهل السنة والجماعة من
الاعتماد على هذه المصادر انفلاتا من حاكمية الله تعالىم» وهي طعنة قاتلة
وجهها الفكر السلفي إلى التزيل الحكيم» أزالت عنه الاستقلالية في استنباط
الأحكام الشرعية منه» قال محمد شحرور: "باشر الوعى السلفى انقلابه التاريخى
)١( إتيكيت أمفرد]: لياقة» سلوك سليم» هو من النمط الأرستقراطي الملترم بالاحكية: معجم اللغة
العربية المعاصرة» د أحمد مختار عمر» وآخرون» .)09/١(
)١١ ينظر: الصلاة بين القرآن والمسلمين» ص١5 .١
5( سنة الأولين» ص5 ؟ ه.
69 المرأة مفاهيم ينبغي أن تنصحيح») ص5 .
لفة4) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يب
حين وضع قبضته الأيديولوجية”'' على متنفس الحرية الفكرية والإنسانية الذي
دشنته(" التجربة المحمدية» فبدأ انفلاته من حاكمية الله بتدوين المرويات في السنة
واعتبارها وحيا إهياء ورفع مرتبتها إلى مرتبة التنزيل الحكيم مكانة وحجية» حق
صارت أحيانا نأسححة لبعض أياته. فكانت هذه أول طعنة 8 صدذدر الوحى
الإلهي(التتزيل الحكيم)» وكانت قاتلة لروحه واستقلاليته وذاتيته ما جعله تابعا
كا عناها 1 .وعوقها يدك اسمقير ىن التفسين والسانه:وانشياط لكام
وقامت آلة الفقه ومنظومتها ذات الوظائف الأيديولوجية باحتراع الأصل الثالث
من أصول الشريعة ألا وهو(الإجماع) إذ جعله الفقهاء أصلا ثالثا لأصول الدين؛
اال ان 5 5 50-8 5 57 5 رضة
توطئة لتوطيد القياس» لا يقل مرتبة عن كل من التتريل والسنة والقياس "© .
ويعودون باللائمة على الإمام الشافعى-رحمه الله- الذي يعدونه "أول من
اعتبر الأحبار المنسوبة إلى الرسول المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن» فهو,
وليس الله ولا رسوله. الذي قال بأن مصادر التشريع الإسلامي أربعة» هي:
القرآن» والسنة(الأحاديث القولية)» والإجماع» والقياس"”2.
)١( أيديولوجيّة [مفرد]: ج أيديولوجيّات: مجموعة الآراء والأفكار والعقائد والفلسفات الي يؤمن بما
شعب أو أمّة أو حزب أو جماعة. معجم اللغة العربية المعاصرة» تريح ستابق: .)١55/١١
(1) دن يدنه تدشيئ فهو مُدسُ» والفعول مُدن» دشن الو الظروع: ١ - افتتحه في فل
عام (دَشّن المصنع). ١ - أعطى الإشارة نون عدا تعييك ركد التق 8ك ونين
سا أو نحوّها: شرع في العمل يما ونفذها. معجم اللغة العربية المعاصرة» .)745/١١(
(؟) القصص القرآني »)١( ص"7١.
(54) سنة الأولين» ص١5ه.
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الاصدار (57) 29
ويرون أن الاتباع لهذه المصادر الثلاثة في جانب التشريع من باب اتخاذ
الأرباب من دون الله" كان سببه ما ورثه المسلمون في القرون المفضلة الى
اعتبروها عصور الظلام, قال نيازي: "'ونحن نحن اليوم نستمد كل علومنا الدينية من
المصادر الى وضعت في ظلام ذلك الكهف”'» ولا نستمدها من سنة الله في
الخلق ومشيئته» فلا تعجبوا بعد ذلك أن لا يأتينا منه الخير؛ لأنه لا خير عند من
كتب هذه المصادر ليعطونا إياهاء وليس عندهم إلا الضلال والأوهام والظنون,
وهي كلها لا تغي من العلم بشيء» إن مصدر العلم الوحيد هو القرآن» ومن
قصد غيره ضاع وتاه من جديد إلى يوم يبعثون”".
إن هدفهم من هذا الإقصاء لحذه المصادر المجمع عليها بين المسلمين أن
يُحِلُوا مصادر بشرية أخرى؛ تخول لهم تشريع ما واه أنفسهم من المحرماتء
فنصبوا مصادر أحرى تقوم عليها الشريعة الإسلامية» قال ابن قرناس: "إن دولة
الإسلام تقوم على ئلائة مصادر للتشريع» هي : القران الكريم والشورىئ
العامة» وشورى أهل الاختصاص والخبرة» وهذا يلغي الصلاحيات التشريعية الى
أوجدها الفقهاء لأنفسهمء ويجردها ثما موه (الاجتهاد) في استنباط الأحكام
والتشريعات ونسبتها إلى دين الله وما شايمها ثما يدعى الفتاوى» كما يلغي أن
يكون ما ماه الفقهاء بالحديث مصدرا للتشريع في الإسلام...بمثل كلام رسول
./ ينظر: المرجع السابق» ص55 )١(
)١( بل هي حير القرون» كما قال الصادق المصدوقيَ:(حير أمى القرن الذين يلون» ثم الذين يلوغمء
ثم الذين يلوهم). رواه الإمام مسلم في صحيحه برقم (*755), .)١1957/5(
(؟) إنذار من السماءء ص7”".
401) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
الله الذي ليس له من أمر الإسلام ودولته شيء"0"©.
والحقيقة أنها الغواية» فالقوم يريدون أن يستبدلوا دين الله بدين بشري» ولا
هم يريدون أن يكون عمدقدم لا قرآن ولا سنة ولا غيرهما من أصول الشريعة,
فقد استبدلوا الباطل بالحق » والظلام بالنور» واستبدلوا أهل الشورى بالسنة
والإجماع.
الأساس الثاني: رفض تمسير القرآن بالسنم النبويم.
بناء على القول القائل: (القرآن هو الإسلام وحده)» الذي تأسس عليه فكر
منكري السنة النبوية المتسمون بدالقرآنيون) فقد رفض منكرو السنة
التفسير القائم على السنة النبوية» وحذروا منه» وهذا في الواقع نتيجة حتمية
لكل فكر ضال بن على أسس تسعى لدم الدين» وقد تولى القرآنيون حملة
مزقهًا" اده واطقن. على اتسين القرآن والفيفة البورية» ,وسهوا صجاهدين .فاه
خلال مؤلفاهم إلى إعطاء صورة مشوهةٍ عن هذا النوع من التفسير» وقد
اختلفت عبارات التحذير الي يطلقوفها على السُنةٍ وبيانها للقرآن الكريم» وكلها
في الجملة تؤدي إلى الصدّ عن هذا الأساس والركيزة الحامة في بيان القرآن
لكريم والباحث في هذا الوقفة يعرض بعضاً من نصوصهم في هذا المع بشيء
من الإيجاز:
فمصطفى المهدوي يرى أن ما يوصف بأنه سنة رسول الله يله من حيث
.7 سنة الأولين» ص78 )١(
سلسلنٌ الرسائل العلمييّ الإصدار (/7؟) ؟لاع
كوا تكميلا للقرآن أو تفصيا" أو ل مردود؛ لأنما حجبت العبرة عن
القر توميو اراقع ا زائية عن : اليد الذي الدع انزله الله رضي عند )يقد فك
بآياته كل باطل» وبمحو كل زيفي"".
ويضيف المهدوي قائلاً: إن هذا المنهل[أي: السنة النبوية] يُغذي نحيال رواة
الأساطير؛ يحجبون به القرآن» ويحرفون به التفسير"فأما الذين جاؤوا بالأساطير
فما أظن أنهم قد أرادوا بها إلا أن تكون حجرا مححورا؛ لتحجب الناس عما
أنزل إليهم في كتاب ريم من تفاصيل الحكمة مبرأة من تفاصيل الرواية"7©.
ومن ثم يؤكد المهدوي على أن السنة لا تمدي أحداً إلى وحي رب العالمين»
بل زاد في زيغه» واستمرأ في ضلاله حين وصف من استهدى بالسنة النبوية
غوف متيو كانه انها عن ]ها كم امعو قدا نار" امتسووو ا فين لوو انند
في الظلمات» وهم في ضلال مبين» بل وصفهم بأفم:"كالذي استضاء
بالماركسية أو بغيرها من كتب الضلالة ومواثيقها'”".
ويزعم المهدوي أن دواوين السنة النبوية وما فيها من البيان لكتاب الله
-تعالى -عدية الجدوى علمياً في بيان القرآن الكري؛ لأنما اشتملت على أوهام
وضلال» كان بوسع العلماء الاستغناء عن تلك الأسفار بالقرآن الذي لا يزيد
عن خمسمائة صفحة فيسهل عليهم حمله وحفظه وتدبره".
)١( ينظر: البيان بالقرآن» .)75/١( :4)54/١( »)١١/1١١
)١( المرجع السابق» (561/7).
(5) المرجع السابق» (75/1).
5( ينظر: المرحع السابق» (؟7577/9).
ز47) القرانيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
ومن جهة أخرى» يرى المهندس شحرور أن ما يطلق عليه تفسير القرآن
بالأحاديث النبوية أصبح في حقيقته حاكما على المصدر الأول للدين» وهو
كتاب الله الذي خحُوكم في ظلاهاء واستنكر الاعتماد عليها في بيان القرآن
الكريم كوفا نوعاً من القراءة التفاعلية المظروفة بعصر قرّائها ولا يصح-من
وجهة نظره- أن يطلق عليها مفاتيح تفسير كتاب الله الى لا يستغيئن عن
بَا0 2 .
وأما ابن قرناس فإن تحذيره عن تفسير القرآن بالسنة النبوية كوفا"عبارة عن
أخبار تناقلها رحال مختلفو الثقافات والميول والنوايا والإدراك والقدرات الذهنية»
عبر أجيال متتابعة كل يقصها حسب المناسبة الى تذكر فيها» وحسب درجحة
التأثير الى يريد الراوي أن يدركها لدى المستمع”'"» وزعم أنما كانت في أجيال
كثيرة تنقل من كتب أهل الكتاب والنصارى» وبالأخص فيما يتعلق بالقتصص
افر
ومن خلال هذه الكلام اعتبر ما قام به المفسرون من تفسير للقرآن بالسنة
عثابة ما عمله رجال الدين من اليهود والنصارى في شرح وإيضاح كتبهم
المقدسة» نتج عنها حجب الناس عن التعرف على كتبهم: وتحريفها””.
وأعجب من هذاء ما زعمه ابن قرناس أن التفاسير الى اعتمدت على تلك
6 ينظر: القصص القرآني »)١١(١ ص5 .١٠١
)١١ سنة الأولين» ص 5٠١ ه.
(*) ينظر: المرحع السابق» ص ه.
(4) ينظر: المرجع السابق» ص5 .١١
جهو ساد إيه
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار(97) 0
الروايات المنسوبة إلى الرسول ولع حولت معين الآيات القرآنية إلى خرافات”)
وأساط 97 يم الله بريء ني
ومن أتباع هذا الفكر المنحرف نيازي عز الدين الذي وصف الروايات
المفسرة للقرآن بأنما أوهام وأباطيل أبعدت الناس عن إدراك مقاصد الله كيْنَ في
فهم أياته,
قال تائف عن :البمة: "رماع رابكلل ا« سهدت تعن الزمره سام نا وها
حى أمست قلعة شامخة للجهلء ابتعد فيها المسلمون عن التفكير العلمي الذي
دعا إليه القرآن الكريم؛ فتحجر فكر الأمة» وجمدت في فهم كتاب الله وتدبره
عند أحاديث مرويّة عن الرسول الكريم» ظنٌ أنما المرحع والسند لتفسير القرآن»
فالتزمها المسلمون التزامّهم نص القرآن» مبتعدين عن مقاصد الله وين ف فهم
ا
وبناء على زعمهم أنهم يريدون إعطاء القارئْ للقرآن فرصة استنباط
0010 الخرّافة [مفرد]: ُ خرافات وخرائف» حديث باطل» مستملح من الكذب» لا صحة له ولا
يمكن تصديقه. ينظر: المنخصصء ابن سيدة» (05/4)» المغرب في ترتيب المعرب» برهان الدين
الخوارزمي لطر ى» ص17 2١ معجم لغة الفقهاء, محمد رواس قلعجي» حامد صادق قنيي؛
صخ .١5 ظ
)١( الأسطورة: واحِدّة الأساطيرء وهي الأباطيل» وهي عبارة عن أحاديث وحكايات ملفقة لا أصل
له. ينظر: معجم ديوان الأدب, الفارابي» »)7077/1١( المعجم الوسيط»؛ )١17/١( معجم اللغة
العربية المعاصرة» .)97/١١(
(5) ينظر: سنة الأولين» ص51717.
(4) إنذار من السماءء ص5.
597) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقد يت
الأحكام والدلالات من القرآن دون وسيطء يرى نيازي أن تفسير القرآن
بالسنة النبوية قد أدى إلى تضييق رحابة الكلمة القرآنية» قال: "لقد ضيقنا
رحاب الكلمة المنزلة» وقيدناها بجملة أفكار بشرية اس: ت بالأحاديث
اتوي كم منها اد ميعن قافا قدو تاد 001 لكتاني لوالا فرك لقارية
فسحة لاستلهام الأصل لا الفرع» وهي تعطل ملكاته الي يجب أن تتفاعل مع
النص القرآن بعيدا عن كل تأطير وتأثير_"”".
ومن أساليبهم في التحذير من تفسير القرآن بالسنة» الزعم بأن السنة عمل
شيطاني نتج عنها تقييد مضمون النص القرآي» وصرف الناس عن تدبره' ".
وبالإضافة إلى هذه الآراء الشاذة» والأقوال الباطلة اعتبر نيازي أن من
"أكبر أخطاء المسلمين ظنهم الخاطئ أن القرآن لا يمكن تفسيره إلا عن طريق
السنة النبوية» وذلك إجماع كبير على خطأ حسيم لا يغتفر؛ إذ كيف يجمعون
على أن الله-سبحانه-أرسل ل اانا
وغمة نص آحر تحدر الإشارة إليه؛ لأهميته عند نيازي حيث إنه رسم لنفسه
خمسة مبادئ لفهم كتاب الله كلها-في الواقع- تهدف إلى إقصاء السنة عن
تفسير القرآن الكريم» يذكرها الباحث باحتصار:
المبدأ الأول: الأحذ بنصيحة رسول الله عليه الصلاة والسلام-:(قد تركت
(1) الاطار: كل ما أحاط بشيء» فهر لَهُ أَطْرَة وإطارٌ. لسان العرب» (10/5).
)١( إنذار من السماء» ص ٠ 2
(5) ينظر: المرحع السابق» ص »١١ ص4 8» ص١١١.
4 ترس التعابق صن 1:
سلسليّ الرسائل العلميين الاصدار(7؟) 7 4075 )
فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب اللهع)©, وقال: ولا نقرأ
عبارة(وسني) الى أضافها المحدثون.
المبدأ الثاني: استنكار ما استنكره الله-تعالى-لأي حديث مع حديثه المحفوظ
في القرآن::3 مِأَيّحَدِيثْ بَعدَهُ بقَمِبْوْست (رع) [المرسلات: 5٠ ].
المبدأ الثالث: أن بيان القرآن على الله-تعالى-وحده لا شريك له في ذلك.
المبدأ الرابع: أن الله-تعالى-قد شهد بتمام دينه وكماله عندما قال: اوم
لت لك ديك وَأمتحْعَل يعت وَوَضتُ لَك الْإسكم ديا © [المائدة: ]٠ .
البدا الخائس: أن اراد كل العحا عز!!) أمرا ين الاسول هود عليه
الصلاة والسلام- يقول:(لا تكتبوا عب غير القرآن» ومن كتب عي غير القرآن
انين 0
ولن يذهب الباحث إلى استقصاء عباراتهم وسردها هنا؛ لأن المقام سيطول»
ولكن نخلص إلى أنه-وبعد العرض السابق لبعض شبهاتهم وأساليبهم في التحذير
من تفسير القرآن بالسنة النبوية- يظهر خطورة هذا الكلام» وما يترتب عليه من
فتح باب الطعن والتشكيك ف الكلام النبوي على وجه العموم» والبيان المستنبط
منه على وجه الخصوصء وهم إنما حاولوا بأقوالهم هذه أن يُدرسوا آثار الدين,
)١( الحديث سبق تخريجه.
)١( الحديث ل يرد في كل الصحاح كما ادعى الكاتب» وقد سبق تخرحه.
(5) ينظر: إله واحد ودين واحدء» ص2:55 /51.
4070) القرآنيون العرب وموقعهم من التطسير - د راسي نقد يم
خلال تفسيرهم للقرآن.
ومن جهة ثانية» فإن هذه الأقوال المطروحة» والشبهات المعروضة يتجلى
زيفهاء وينكشف باطلها من خلال الآنَ:
أولاً: إن ما عرضوه من أقوال هى في حقيقتها أوهام وخيالات لا توجد إلا
في رؤوسهمء فما ادعوه من أن السدة حاجبة عن فهم القرآن كذب وافتراء
1 فإن القرآن يكذب دعواهم» ويبطل زيفهم؛ فإن الله قد وكل رسوله وَل
لان اق ان سب ويس ين نس مَا نول لهم ولعلهم يكفَكرُوت (89) 4
[النحل: 45 ]» وَثَالَ َال( وَمَآأَرَنَاعَيِكَ الكتبَ إِلَا شبن نم الى 50 وَهُدَى
وَيَحََةُ افيه ب [التحل: 514]
ثانياً: إن تفسير القرآن بالسنة النبوية يفتح آفاقاً رحبة» وميادين واسعة
تُجلى لدراس كتاب الله الفهم للقرآن من أقرب طريق وأوسعه؛ فالقائل بذلك
التفسير مرك من قل فول القران يانه لأ بنط عشوي مَل يا تَعَال:98 وَمَاينطِقٌ عن
تر 4 [النجم: ].
تالعا: إنا.وثاقة النص النبوس :قيوف عاق ,هر الرمن: يقنذة الخررض والعتانةهنا
من قبل أثمة أفذاذ» أوقفوا أنفسهم في سبيل خدمته» والذب عنه؛ ولكن العمه
الذي أصاب عيون منكري السنة حجب عنهم أن يروا ذلكء عافانا الله من
ذلك:
رابعا: إن من عجائب هؤلاء القوم وغفلتهم أنهم محوا لعقولهم القاصرة
“المليفة بالأفكاز المعادية للقر آنه أن تسر القران#وروفضيوا أن يفسير ستول الله
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (77) ع2
هذا الصدد:"فالنبي لم يؤول القرآن» وأن القرآن كان أمانة تلقاها وأداها للناس
دوك تأويل؛ وإما أعطاهم مفاتيح عامة للفهج"29.
خامسا: وأما ما يتعلق بالروايات الإسرائيلية» وما تعلق يما من شبههم الي
دائما يرمون بما كتب التفسير» فنقول دلحم: قد أبان علماء التفسيرحرفع الله
قدرهم في الدارين- كيف يتعامل المفسر مع ذلك التراث الكتابي» وسطروا
قواعد وأسسا حوطاء فمن رام معرفة الحقيقة في ذلك فما عليه إلا النظر في
أقوال علماء الأمة في ذلك ليستبين له طريق المهدى» ويسلم من رمي الكلام على
عواهنه) دون علم ولا ا 2
وخلاصة القول: إن القوم قل جعلوا من تلك الشتهات سبباأ إلى حاجتهم,
ومسلكا إلى مغزاهم» وسلما إلى ملتمسهمء يكون بعد ذلك الاستئثار بكلام
الله وتحريف معانيه إن استطاعوا ذلك.
.”١ الكتاب والقرآن» ص )١١
)١( ممن تناول موضوع الإسرائيليات: د. محمد أبو شهبة في كتابه: الإسرائيليات والموضوعات في
كتن التقسور: د محمد الذهي ف كتابه الإسرائيليات في التفسير والحديث» د. رمزي نعناعة» في
كتابه الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير» د. مناع القطان في كتابه مباحث في علوم القرآن»
ص4 5” » د. غانم قدوري الحمد» في كتابه محاضرات في علوم القران» ص 2١95٠١0 وغيرهم كثير.
فا
[475] القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسي نقد ين
الأساس الثالث: التحذير من تمسير القرآن بالاسرائيليات/!".
كانت مسألة الإسرائيليات الموجودة في كتب التفسير من أهم القضايا الي
جذبت فكر منكري السنة النبوية إليها؛ فقد أبدى كثير منهم انزعاجحه من
رجحوع أثمة التفسير إليهاء واحتواء كتبهم عليهاء وعدوا ذلك عاملاً مهما في
تعكير صفو فهم كتاب الله تعالى.
وهكذا-كالعادة- حاول القرآنيون أن يظهروا أنفسهم بصورة المدافع عن
كتاب الله» والمحامي عنه من كل دخيل أو شائب قد يعكر صفو نبعه» ويشوه
جمال صورتهء فمصطفى كمال المهدوي يصور ما قام به بعض المفسرين في
تفسيرهم من حشو الروايات الإسرائيلية بأنه من أخطر ما جاء به علماء
الإسلام؛"لأنه يفتح أبواب التسلل للفكر اليهودي على مصاريعها"”".
روصق كمال ولع كي التقضيير أغنا حطائلة را لام تيليا س وان عاننق تللفة
الكتب من الإسرائيليات طامات وظلمات لا يتسع المجال لذكر تماذج منهاء
011
ويتهم محمد شحرؤر الممسرين بأهم اعتبروها أنخبارا معدسة فقال: "أها أن
)١( الإسرائيليات: جمع إسرائيلية» ويقصد هذا التعبير في كتب التفسيرء الأخبار والروايات المنقولة عن
اليهود والنصارى وغيرهم. ينظر: معجم مصطلحات علوم القرآن» ص4 ؟» مفاتيح التفسيرء
.)١70/1١
)١( البيان بالقرآن» (؟0714/1).
(؟) ينظر: تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص994)» ص7 .١٠١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) لخم ة)
ىل كتي: التفسين بالاسترائيليات معتبرين أن أخبارهم مقدسة» فهذا يعارض
شهادة النيكقةٌ فيهم بأنهم ضالون"”". ظ
ومما يدهش القارئ حقاء هو اعتقاد محمد شحرور أن تلك الروايات المصدر
الركيى لخب اللفدور هيف قال "كه أن التاحة ىق الكدين ارق لامر
الكتانب: : كالتلئوة"'؟ والكفيل د أن :هذه : الكتي. كانت: المضدر “الركيمن لا
نا
فيما استبعد نيازي أن يكون الرسول يليِْ قد أباح لأمته التحديث عن بئ
إسرائيل؛ لأن في تلك الإباحة مخالفة علنيّة لأوامر الله» قال نيازي: "وعلى هذا
الأطائي فزن مو لمعل أن كون الرسيوك 16 قن خبالن واس رمعا
وقال للناس:(حدثوا عن بن إسرائيل ولا حرج)”»» فاتحا الباب على مصراعيه
لتخريب الدين والفتوىء والتأويل» والتحريف والتبديل فيما أمره الله بالسكوت
عنه "20 ,
ولا ريب أن هذا الذي صار إليه نيازي ليس فيه شيء من الحقيقة» وإنما
)١١ السنة الرسولية» صم ه.
)١( التلمود: تخدرعة اللدالعررر الكاوي ات روه الجقرلة كفو عروريدا ل الدون: المعجم الوسيط»ء
١١//ا8).
(؟) القصص القرأني »)١( ص؟١17.
(4) الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهماء أخرحه الإمام البخاري في صحيحه؛ برقم
الاسم وها ؟١).
9ه إنذار من السماي ص5 5.
القرآانيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يى
عبارة عن توهمات ألقاها الشيطان في مخيلته» وطغعت على تفكيره؛ لأن
الإسرائيليات ليس لما هذا التأثير؛ إذ غالبها في بيان قصص الأنبياء والمرسلين
والأمم السابق» وهي منضبطة بقواعد علمية وضبعها العلماء”©.
ويرد محمد شحرور سبب إقبال المسلمين على الإسرائيليات» أنه راجع إلى
أمية تمع العربي» الي أدت إلى التعامل الساذج مع مرويات أهل
الكتاب”".ووصف نيازي ما قام به المسلمون» بقوله: "وهجموا عليها هجوم
الجائعين على ما عند أهل الكتاب من كتبء؛ جهلاً وظناً من بعضهمء واتضايلا
عن قصد من بعضهم الآخرء ينهلون منها ما وهموا أنه العلم"””.
ولا يقتصر الأمر عند شحرور على الطعن ف محتمع الصحابة والتابعين,
إذ تعدى ذلك» وأصدر ييا جائرا أسيينة على خحلفيته العدائية لمصدر الإإسلام
الثابي» السنة النبوية» فزعم أن السنة النبوية كانت"المنفذ الوحيد الذي استطاع
رواة النديية. عن لالم رين الأجراء السيعقطية اغتياطا "مع التضورضى الكتابية
وإدماحها في النصوص ذات الحجية في دين المسلمين» أي: من خلال إلحاقها
بالسنة الى أصبحت حاكمة على الكتاب"0 ,
ومهما يكن من أمر فقد كان للمستشرقين ورجال المدرسة العقلية الحديثة
)١( سيأق حون شاء الله بيان بعض تلك الضوابط ا
)١( ينظر: القصص القرآني »)١( ص7/7.
() إنذار من السماء» ص017ه.
(؟) عند إطلاقه لفظ امجتمع العربي» ينظر: القصص القرآني »)١( ص7/.
(5) القصص القرآني (١)؛ ص5 ه.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 1
أثرهم في تشكيل هذه النظرة عن الإسرائيليات» حيث اعتمد القرآنيون على
نتائج الدراسات الاستشراقية» وما حرجت به أبحاثها حول هذا الموضوع,
فمحمد شحرورء» يقول:"وتؤكد الكثير من الدراسات الي ظهرت منذ القرن
الماضي الأثر الكبير للاسرائيليات في كتب التفسير» حيث إن تأثير الثقافة
اليهودية من خلال التوراة والإنجيل على التفسير أمر لا يخفى على أحلدء سواء
دحلت هذه الثقافة» .ممحرفها وصحيحها عن طريق المفسرين من خلال الاطلاع
المباشر على كتبهم, أم من خلال بعض الشخصيات اليهودية الي دحلت في
الإإسلاه"200.
ولا يخفى على المطالع لكتب شحرور المراد بأصحاب تلك الدراسات» إلا
أن الباحث مضطر لتوئيق الأمر أكثر بنقل نص أكثر إفصاحاً من سابقه» يعرفنا
شحرور فيه على أصحاب تلك الدراسات» بقوله: "إن الدراسات الاستشراقية
هامة من جهة فاعليتها في كشف ما فعلته المنظومة السلفية الى قامت .مهمة
تحميل التنزيل الحكيم كافة الإشكالات والصراعات والإكراهات التاريخية لمرحلة
العفو د 001
ونتيجة للارتباط الفكري بين رجال المدرسة العقلية الحديثة» ورجال طائفة
منكري السنة النبوية» فإن جمال البنا يرى أنه من الأفضل استبعاد جميع
الانسراتيلاك: مى كي التفسين اتباعا لا آقاء يه مد عيلاة فى 'تتسيزة] ديك
)11( لمر جع السابق» ص8/.
6 لمر جع السابق» ضَ 11
[*48) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - د راسي نقد ين
اعتبرها جمال البنا من مميزات تفسيره» قال جمال البناء وهو يذكر طريقة محمد
يفو "نا لوقه سيره اسطايت اعنادنا كير فاستبعدت كل الإسرائيليات»
ولم يعد التركيز على المأثور والمنقول» ولكن المعاني وما تدل عليه الكلمات
والنسياف 21
وق قور التفيه عله أذ ها #الدحهال العا لبس متعينه “فزن بغي عد
ورحال مدرسته قد وقعوا في أشنع مما وقع فيه المفسرون من قبله» قال د. فهد
الرومي:"إن هؤلاء قد تحاوزوا السابقين من المفسرين ف رواية الاسرائيليات
وزجوا في التفسير .ما لم يزجه أولئك!! فرووا من الإسرائيليات بعض ما هو
موجود ف الكتب السابقة وزادوا عليه برجوعهم بأنفسهم إلى المصادر الي كان
يأخذ منها كعب الأحبار ووهب؟ ول يقل أحد منهم في نفسه ما قالوا في
كعب ووهبء وأباحوا لأنفسهم ما لم يبيحوه لسواهم,؛ فنقلوا من الإسرائيليات
ما خالف نص القرآن الكريم» ول ينقدوه أو يبطلوه وحرفوا معاني نصوص
القرآن لتوافق ما جاوُوا به من تلك الإسرائيليات"”"©» ومن أراد التعرف على
ذلك فليراجع ما كتبه د. فهد بن عبد الرحمن الرومي» في كتابه من بيان موقف
محمد عبده ورجال مدرسته من الأصر اكيليات7"؟ .
وبعد هذا العرضء يجد الباحث أن ما قاله القرآنيون يوجد فيه جانب من
.١75ص تفسير القرآن الكريم بين القدامى والمحدثين» )١(
-5؟77). 778/1١( منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير» )1١(
.)775/١( ينظر: المرحع السابق» )١(
سلسليٌ الرسائل العلميي الاصدار (7؟) [:4:)
الضخة قينا يتغلق بوعنوة الأسشزائيليات» ودخوها ق كتي التفسين» لك ليس
على هذه الصورة المبالغ فيها الى صورها منكرو السنة» إلا أنه يتبادر إلى الذهن
سؤال» وهو. هل ما قام به القرآانيون من تشنيع على علماء التفسير أمر قد
في كتب التفسير» وحقيقة ما قاموا به حالاف ذلك؟
وللاحابة عن هذا التساؤل» يقول الباحث: إن قراءة متأنية لما كتبه رجال
هذه الطائفة ف كتبهم من تفسير لآيات قرآنية» وخاصة ما يتعلق بالقصص
القرآئ» تبعث الدهشة والتساؤل والحيرة في أمر هؤلاء القوم» فإنهم أباحوا
لأنفسهم م حظروه على غبرهم: وفتحوا لأنفسهم الباب على مصراعيه 2
المفسرين» بل بالنقل مباشرة من التوراة والإبحيل.
فمصطفى الملهدوي عند تفسيره لقوله تعالى: سوأ ل أهه والَذِنَ َعَم أشنا عَلَ
ص 0 2 الس 5 فسرها بما جاء في سفر 0 لهم
آمو م ورسقر القديةه الاشتراع”2 اد بي تيلد)
)١١ سفر التثنية: ويتألف من أربع وثلاثين إصبحاحاء ون بذلك لإعادة ذكر الوصايا العشرء وتكرار الشريعة؛
والتعاليم مرة ثانية على بي إسرائيل عند خحروجهم من أرض سيناء. ينظر: اليهودية» د. أمد شليء
ص ه237 تخجيل من حرف التوراة والإنحيل» أبو البقاء الحاشمي» الحاشية» ))07١/١١( أبحاث في الشرائع»
اليهودية. النصرانية» والإسلام» د. فؤاد عبلك المنعم» ص5 .١
.)١17/10( هو السفر الخامس من التوراة. ينظر: تكملة المعاجحم العربية» )١
.)50/8/5( البيان بالقرآن» )"9(
48 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
وعند تفسيره لقوله تعالى :م( كيه لد اموا ليوا لله وأيليموا الول وو القت ينكد
0006 [النساء: 9ه]ء» قال المهدوي:'وتحدثنا توراة اليهود حديئا 5
بالبحث والتمحيص عما يفسد به النظام في مصرء وننقله بنصه(!!) من الفصل
التاسع عشر من نبوءة أشيعل”؟:( هوذا الرب يركب على سحابة سريعة
ويدحل مصر فتتترل أوثان مصر من وجههء ويذوب قلب مصر في
داحلها.....)'”"2» وغيرها من المواضء””"
وأعجب من هذاء ما قام به المهندس محمد شحرور في كتابيه عن
القصص القرآن بعد تلك الحملة الشعواء الى قام بما على المفسرين» فقد قام
بنقل النصوص المباشرة والطويلة عن التوراة والإنحيل» ولم يكتف بذلكء» بل إنه
اتتقل إلى الخرافات المسماة ب (الأساطيرء والنقوشاتهء والحفريات)»
واعتمد عليها في بيان القصص القرآني» بل وعارض با الحقائق القرآنية» ولن
نلقي الكلام على عواهنه؛ فمثال ما ذكرت» أن محمد شحرور عند كلامه على
قصة ني الله نوح اتة, وما حدث لقومه من الطوفان والغرق» قال :
"الطوفان التوراق: إذا ما قرأنا رواية الطوفان في سفر التكوي.0)/
)١( يوشع بن نون» هو تلميذ موسى وخليفته من بعده؛ وهو ني من أنبياء بي إسرائيل» وبحمسب
التقليد اليهودي؛ من مجموعة الأنبياء الأولين» بل هو أول ني بعد وفاة موسى عليه السلام» ويأنٍ
سفر يشوع بعد التوراة فيفتح مرحلة من تاريخ شعب العهد القدم؛ وينقسم إلى قسمين تليها
ثلاث خواتم. ينظر: الكتاب المقدس» ص7١ 4.» المدحل لدراسة التوراة والعهد القديم» ص57.
(؟) البيان بالقرآن» (5857/5 2 587).
(؟) ينظر: المرجع السابق» (71//9”)» (505/5)» (508/7).
)1١( سبق بيان معنأه.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 25
الإصحا 27 8-107-7/ نحد أننا أمام حالة تشابَهٍ واضح مع النصوص البابلية”)
التوواتيةبب. .لنقرا: :سفن العكوين الإصحاح السادس .وما ابقدا الناس يكتحرون
على وجه الأرض وولد لهم بنات....”"©) ونقل من هذا النص ما يقرب من
ثلاث صفحات ونصف (ص5"١7- ص5 2)7١ وبعد ذلك بدأ يعمد مقارنة بين
نصوص التوراة©», والنصوص المشرقية السومرية- البابلية' '.
وف قصة خخليل الرحمن إبراهيم الل» قال شحرور: "إبراهيم الخليل في
كتاب التوراة» جاء في سفر التكوين- الإصحاح الحادي عشر-من 11-١
دكن لين سيا سيت شاييالتها عواليحة تحار" الخنديى اعد
)١( الإصحاح: جزء من كتاب التّوراة أو الإنحيل دون السّفر وفوق الفصل. معجم اللغة العربية
المعاصرة» .)١717١/75( ظ
)١( أطلق المؤرخون على الفترة الواقعة بين انتهاء سلالة أور الثالثة(7١٠٠ ق.م)» وسقوط بابل
١١ 4( ق.م) بالعهد البابلى القديم الذي دام أربعة قرون» وبابل بلد قديم على نمر الفرات
بالعراق من أشهر مدن الشّرق القدم, عاصمة البابليين الذين عاشوا في بلاد ما بين اللنهرين
(العراق). ينظر: التشريعات البابلية» عبد الحكيم الذنون» ص7.0- 7:5 معجم اللغة العربية
المعاصرة» 57/19 .)١
(") القصص القرآني(؟))؛ صه”2) ص778.
(4) بعد البحث تبين أن محمد شحرور نقل كل ما يتعلق بالطوفان في التوراة والنصوص البابلية من
كتاب: أثر الكتابات البابلية في المدونات التوراتية» للأب سهيل قاشاء إلا أنه لم يحل على
الكتاب» وما عقده من مقارنة قد وجدت في الكتاب المشار مع اختلاف يسير» ينظر: الكتاب
المشار إليه »ص7١ - ,١948
(5) ينظر: القصص القرآني(؟)» ص57-179.
(1) أما سام بالسين المهملة» فهو سام بن نوح عليه السلام. الأكمال» ابن ماكولاء .)١55/85(
)١( قال ابن ماكولا: "تارح: أوله تاء معجمة باثنتين من فوقهاء وراء مفتوحة. فهو تارح أبو إبراهيم
الخليل التق وهو آزر بن ناحور بن أسرع". الأكمال» .)177//١(
-
مم
(4410) القرآنيون العرب وموقمُهم من التمسير - د راسي نقد يب
ثم نقل قصة ني الله إبراهيم اكت من سفر التكوين» حى بلغ النقل ما
يقرب من تسع صفحات” ".
ثم انتقل إلى كتب النصارىء فقال: "في المسيحية: إن أقوال المسيح ف
إبراهيم الخليل هي المدونة في الأناجيل الأربعة» وما يلحق يما من أقوال الرسل
والحواريين» وكل ذلك إنما هو خلاصة الرسالة الجديدة ال أتى يما السيد المسيح
وأساسها المحبة» وفيما يلي نأي على المواقع الكتابية الى جاء فيها ذكر لإبراهيم
الخليل» جاء ف إنحيل لوقا) الإصحاح السادس عشر....'”'.
وأما النقل عن النقوش المسمارية» فينقل عنها بشغف ويعتبرها حقائق
أثرية”"©2» فيقول عند حديثه عن الطوفان» ويمكننا مقاربة روايات الطوفان ما قبل
)١( هو اسم ني الله إبراهيم عليه السلام؛ أَبْرَامّ (وَمَعْنَاهُ الأب الْرّفِيعُ)» إِبْرَاهِيمَ (وَمَعْنَاهُ أب لِحمْهُور).
ينظر: أسماء الله الحسئ الثابتة في الكتاب المقدس» د. محمود الرضوان» .)١١7/١(
)١( ناحور أخو نبي لله إبراهيم عليه السلام. ينظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار» المقريزي
711 22.
(") هو أخو ني الله إبراهيم عليه السلام» يقال إنه من بن مدينة حران. ينظر: المسالك والممالك»
البكري» »)٠١5/١( الإشارات إلى معرفة الزيارات» علي بن أبي بكر الحروي؛ ص 55.
(4) ينظر: القصص القرآنى (؟7)» ص١١79-1١.
(5) لوقا: اسم لاتين رما كان اختصار(لوقانوس) أو (لوكيوس)» وهو صديق بولس ورفيقه؛ وقيل : إن كاتب
هذا الإبخيل بجهول, لا يعرف شيء عن اسمه الحقيقي. ينظر: منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل؛ د. عزية
طه؛ ص 2١74 التحريف والتناقض ف الأناحيل الأربعة» سارة عبادي» ص"7.
.١8١ص - ١5ص »)١؟١ ينظر: القصص القرآبي )١9
(0) ينظر: المرجع السابق» ص5 .١5
سلسليّ الرسائل العلميي الاصدار (/؟) 44 :)
القرآنية وصولا إلى قصة النبي نوح في القرآن الكريم منطلقين من المنجزر
السوهرف ال افد
"الطوفان السومري: أول وثيقة تذكر رواية الطوفان نحدها في نص
مسماري عثر عليه في مدينة نفر(نيبور)”' الرافدية» ويعود إلى بداية الألف الثاني
قبل الميلاد» يبدو أن هذه الرواية انتقلت من الحيّز الشفاهى إلى الكتابي» حيث
يبدو أكما موغلة في القدم رما إلى الألف الخامس أو الرابع قبل الميلاد في فترة
الثقافة العبيدية". ظ
ع * ا م ا 0 .
أت | ف
مه 0 '
وهذا قُْ الحقيقية عبث في بيان القصص القرآني» ونا إن من العلم ا
وإن من لم يستنر بنور القرآن يظل يتخبط في ظلمات الضلال» ويرسف ف قيود
1) مدينة نفر: هي مدينة واقعة على ضفاف فر الفرات شرقاً. ونفر مدينة سومرية تسمى نيبور» وهي
مبنية على ضفاف الفرات الشرقية» وكانت مركزا دينيا مهما قبل أربعة آلاف سنة. ومن بعد
أصبحت مركزا للديانة المانوية» ثم المسيحية في القرن السابع الميلادي.ينظر: موقع الألوكة
.2 لد علد له . 5ع1212(1. ككرتا
(؟) القصص القرآني (؟)» ص9١- ص١7.
م ينظر: المرجع السابق» ص -7١ 59.
(4) الملحمة: الوقعة الشديدة في الحرب» وَهي عمل قصصي لَهُ قوَاعِد وأصول يشاد فِيهِ بذكر الْأَبَطَال
والملوك وآلمة الوثنيين» ويقوم على الخوارق والأساطير» وقد يكون شعرًا: كالإلياذة عِنْد الإغريق»
والشاهنامة عند ا وقد يكون نثرا كسيرة عنترة (ج) مالاحم. ينظر: شمس العلومء
(5015/9)» المعجم الوسيط»؛ .)8١5/57(
(5) ينظر: القصص القرأني (؟)») ص -7٠١ ص 7"0.
170 القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - دراست نقد يي
|الجهالة بالرغم من حصوله على اعلى الشهادات» واعظم الدرجات العلمية.
والأدبية"0)؛ فالناظر فيما سطره خحمد شحرور ليجد عجبا من هذا الرجل» وما
قام به في التفسير حين رفض السنة النبوية الى قامت على أصول متينة» ونقلها
لنا رجال أكمة ثقات عدول أعلام وعاد إلى الجهالات والغواية والأساطيرء وإلى
عمدة في تفسير كلام رب العالمين» ولكن كما قال أحد السلف- رحمهم الله
تعاللى -:"كثرة النظر إلى الباطل تَذَهَبُ يمعرفة الحق من القلب"0".
ويهذا الصدد نشير إلى ما ذكره الشيخ أحمد شاكر”" رحمه الله تعالى» حيث
قال: "لا يحوز لمسلم يؤمن بالله ورسوله أن يعقد مقارنة بينه-أي القرآن-وبين
كتابة في أوراق كتبها وثنيون مجهولون» مداحون متملقون"7'.
الكتاب أكثر شططاء وبعدا عن الحق. حيث يرفص هذه الروايات» ويقول:
)1 التبرج» نعمت صدفي» ص ه .١
(؟) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» أبو نعيم) 7/0 ؟))» سير السلف الصا حين؛ إسماعيل الأصبهاني»
ص 35177 . 0
(5) أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادرء عالم بالحديث والتفسير» مصري. مولده في القاهرة»
سنة )0١509( ووفاته يما سنة .)0١70291/( حصل على الشهادة (العالمية) سنة /1١91١م» وعين
في بعض الوظائف القضائية. له مؤلفات» منها: شرح مسند الإمام أحمد بن حنبل» وعمله
التفسير عن الحافظ اجن كثير نظام الطللاق قُ الإسلام» وعيرها. ينغظلر: الأعلام: 5/١١ 5؟)
معجم المؤلفين» .)7"5//1١(
43 كلمة الموع أحرد عمد شا كرصن 7
سلسلتّ الرسائل العلميي الاصدار (77) [ل0ة؛)
"قلسن الديهس من دين الله اق :شت ءذ لكو :فقدوا التوراة: الى 'نزلت: عدن
موسي درن تلز يعات جني روي ا
ويزيد في غلوه فيطلق حكما عاماً جائراً عن سبب عدم قبول رواياتهم؛
فيقول: "لأن كل ما تحويه كتبهم بمحرد خحرافات وأساطيرء» خطتها أيديهم
ونسبوها لله زرواً وبمتاناً"”".
وفي ختام هذا الاستعراض نبين موقف العلماء من الروايات الإسرائيلية» قال
شيخنا الأستاذ الدكتور محمد الشايع: "والإسرائيليات يمكن تقسيمها إلى ثلاثة
أقسام :
-١ مقبول: هو ما جاء في القرآن الكريم أو السنة ما يصدقه» فهو حق
كتسمية صاحب موسىء فهو حق.
؟- مردود: وهو ما جاء في القرآن أو السنة ما يكذبه» فهو باطل كنسبة
الكبائر والمنكرات لبعض الأنبياء عليهم السلام.
؟- متوقف فيه: وهو ما لم يأت ما يصدقه أو يكذبه» فلا يوصف بأنه حق
ع
أو باطل"7©.
6 الحديث والقرآنء» ص48 ”2 779.
)١( المرجع السابق» ص/79317.
فه معجم مصطلحات علوم القرأآن» صخ 25 .١85
>.
17 [495) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي تنفد يم
الأساس الرابع: ترك الاطناب في مبهمات القرآن.
مبهمات القرآن يقصد بها: "ما أيهم من أسماء الأعلام» والأماكن والأزمان
والأعداد الواردة في القرآن الكريم. فلم يعين اسمه» أو يحدد مكانه أو زمنه أو
عدده"20,
وقد اهتم العلماء بهذا العلمء وعدوا الاعتناء به حسنا؛ لفضله وشرفه؛ إلا
أنم يرون أنه لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستثثاره بعلمه» واعتبروا البحث عن
المبهمات في كثير من المواضع-اليٍ لا يبئ على معرفتها عمل- من التكلف
المذموم» وإضاعة الأعمار بلا طائل» والاشتغال يما لا ينفع» ولا فائدة فيه”©.
والعلماء في بيان هذا العلم» يقولون: المرجع في هذا العلم إلى النقل احض»
ولا محال للرأي ولا للاجتهاد في تعيين المبهم» وإنما يرجع القول فيه إلى قول
التو له وأصحابه هن الآحذين عنه» والتابعين الآحذين عن الصحابة7©.
وأما عن موقف منكري السنة فيما ورد مبهما في القرآن, فإِنهم يرون أن
"القرآن لا يلجأ إلى الإهام إلا لحكمة» ولو أراد التصريح والإعلان ل
.١55ص المرجع السابق» )١(
(1) ينظر: البرهان في علوم القرآن؛ »)١5/١( الإتقان في علوم القرآن» (37/54)» التكميل والإتمام»
لابن عسكر» ص4 "2 مقدمة محقق تفسير مبهمات القرآن» (١/6”)ءأضواء البيان» (517/9):
قَوَاعن القفشير» شالك الشببيت 18/90
(") ينظر: البرهان ف علوم القرآن» (؟/71١)» الإتقان في علوم القرآن» (45/4)» مفحمات الأقران
في مبهمات القرآن» السيوطي») ص8 » غرر التبيان لمبهمات القرآن» لابن جماعة» مقدمة البخققء
ص 4 5 ١غ مفاتيح التفسير» (؟757/1).
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (/7) [455)
أعجزه؛ ...) وحكمة القرآن أنه يريد يبهذا الإضمار للمعائي الى تتعلق بهذه
المبهمات أن تكون عامة» وأن يتعظ الناس بها جميعا دون أن تكون مخصوصة
لها د "07
وبناء على نظرقم هذه فقد عاب كثير منهم ما قام به بعض المفسرين من
تبيين لتلك المبهمات» ورأوا أنه كان من الواجب عليهم أن يدركوا الحكمة من
ذلك الإمام, ويتفهموه ويعفوا 000 قال همال الينا:ء "'ولكن اللقمد ين-
سامحهم الله- افتاتوا على القرآن» وغلبتهم الطلعة والفضول أو فاتهم المع
المقصود. واعتقدوا أهم ينحسئنوك فعه ا
فيها» فهو يقول: "ولا يخفى على الراصد للمدارس التفسيرية انشغاها المفرط(!!)
في البحث عن تفاصيل المسكوة عنه ف السرد القصصي» وما صاحبه من
التفات إلى مواضيع ألصقت بالقصص استكمالا لما يعتقد أنه فات الوحي ذكره,
ما أدى بالتاللي- إلى إضعاف التركيز على فهم رواية الوحي الذاتية لمواضيع
القصص "7 '.
)١١ تفسير القرأآن بين القدامى والمحدثين» ص١٠٠.
)1١( ينظر: المرجع السابق» الصفحة نفسها.
(5) المرجع السابق» الصفحة نفسها.
(؟) القصص القرأني(١)2» ص 75.
) القرآنيون العرب وموقفهم من التطسير - دراست نقديت
منه» قال محمد شحرور:"ولكن ثمة تحاوز واستثناء ما تم تمريره تحت تواطؤ
العلماء وصمتهم فيما يخص توظيف الروايات الكتابية لخدمة الأدوات التفسيرية
لما أيحمه القرآن"2©0.
ومن ناحية أحرى نحد أن نيازي-كعادته- في التقول على المفسرين»
ورميهم يما لم يقعوا فيه» وإصداره الأحكام العامة» بدون برهان أو دليل» يقول:
"وامتدت أقلامهم إلى كتابة قصص عن الأنبياء على لسان الرسول َي نتملا
كاملاً عن كتب أهل الكتاب المحرفة» والتغيير في أسلويماء الأسلوب الإلمي؛
فأتت خالية من العبرة التاريخية» والغاية الإلمهية من إيراد القصة في القرآن» وهي
وجود الموعظة الخفية من الله للناس» بل وردت محشوة بتفاصيل تافهة» وأسماء ما
أنزل الله كما من سلطان. فقد جددوا على سبيل المثال كتابة قصة أهل الكهف»
وحددوا لنا عددهم الحقيقي) وما كانوا يلبسون بالتحديد» وما كان اسم
كلبهم: وما ألوان شعره!....» كذلك فعلوا بباقيى القصص القرآي فأضافوا
تفاصيل لا لزوم لها ولا تسمن أو تغن من جوع" ".
ولا" كان «مصطفي البدرفي من رق ماسقال الفشير يمان تيساك
القرآن» فإنه في تفسيره لسورة يوسف»ء يقول: "لا حاجة لنا في اسم امرأة العزيز
الي كانت تراود فتاها عن نفسه؛ ولا حاجة لنا في وصف جمالها وأثاثهاء بل
يكفي أولي الألباب الذين أنزل إليهم الكتاب أنها بإنوثتها وسلطافها لم تقو على
)١( المرجع السابق» ص8 ه.
و6 إنذار من المتمافة ص ه.
إغواء ف يعتصم بحبل الله رغم أنه كان ما يزال مستضعفاً في بيتها"20".
وف قصة ني الله نوح الكلتكلا يقول: "لا حاجة لنا في وصف سفينة نوح؛
وقياس أبعادهاء وأسماء الذين حملهم فيهاء بل يكفي أولي الألباب الذين أنزل
إليهم الكتاب أنه حمل فيها من كل زوجين اثنين"9".
وما قاله المهدوي ثما لا خلاف عليه؛ لأنه لم يرد نص صحيح يوضح ذلكء
إلا أننا نحد القرآنيين-كعادتهم في محاوزة الحدود- رفضوا ما عينته الأحاديث
الصحيحة. فالمهدوي عند تفسيره لقوله تعالى :4 إِلَّا تصوو روة فَقَدٌ 00
مْرََهالِيَ حكصرُوا كفن اندي إِذْ هُمَا ف الصار إذْيهُو لصبو لاححخَرَن ات
مَعََا #[التوبة: »]4٠ قال: "من هو هذا الصحابي» إنه مهاجر مع 0 من
أهل مكة: سباق إلى الخير من الذين آمنواء صحابي جليل استأثر من الرسول بما
لم يستأثر به أحد من المؤمنين» وذكر معه في القرآن كما لم يذكر معه أحد من
أصكابة» وتحبييها لك فنا هلها ريقاة وهر اعلورون: ولخ يعاجة نا ناليم زرا أن
نسعى ليكون لنا لقاء به في الصالحين"”".
وبناء على ما قعده علماء التفسير في أن بيان المبهم يعتمد على النقل المحض»
فإنه قد ورد تعيين لهذا الصحابي الجليل في هذه الآية» من أثر صحيح أورده
الإمام البخاري في صحيحه. قال الإمام البخحاري ر حمه الله: "قالت عَائْشَة واد
.)01١54/7( البيان بالقرآن» )١(
.)01١ 5/7( المرجع السابق» )5(
.)7178/7( (؟) المرجع السابق»
سَعِيل" "2 وَابْنْ عباس #ك: "ركان أبو بكر مَمَ الي لد فِي العَار "'“ ثم رو
الإمام البخاري في الباب نفسه حديث الهجرة» وفيه بيان الرحل المبهم ف الآيةع
وهو أبو بكر الصديق 4ه", وإنما قصد - في الاية تعظيم الصديق45؛
لوفقم وتقتريفه ريا 3 خا روه افنه جز
وعند بيان مصطفى المهدوي لقوله تعالى :2( وَعلَ التََمة لذت مُأ حو إِدَا صَاقَتَ
كح صيمحت وَضَاقت عو اسه ونوا آن لامذج اين له إل راب عسوأ
إنَّ أنَههْوَالتَيَبِاليحِيمٌ 405 [التوبة: 01١14 قال: "ثلاثة من عباد الله المؤمنين خلفواء
تركواء من هم الثلاثة الذين تركواء أين» وكيف تركوا...ذلك من الجدل الذي
لا يغنى عنك شيئاء ولا يؤدي بك إلا إلى تيه بعيد» ولكن الذي يهمنا أنهم
تركوا فأهملوا فلم يجدوا لهم أحدا يتولى أمرهه"0”.
وهذه القصة من القصص المشهورة الى ورد في السنة الصحيحة بيان المبهم
8
٠١( سعد بن مالك بن سنان الخدري» الأنصاري» الخزرجيء أبو سعيد: صحابي جليل» ولد )١١
ق.ه)» كان من ملازمي البي ييه وروى عنه أحاديث كثيرة. غزا ائني عشرة غزوة» توق في
معجم الصحابة» ابن قانع؛ :»)١1724/١( المدينة» سنة (07/4).التاريخ الأوسطء البخاري»
.)" الإصابة في تمييز الصحابة» 5ه ي568/١١
.)7/5( صحيح البخاري» )١(
(؟) ينظر: صحيح البخاري؛ برقم» (557")» (7/5)» وأيضاً أورده الإمام البخاري في كتاب التفسير
من صحيحة عند تفسير الآية» ينظر: (57/5).
(5) ينظر: تفسير مبهمات القرآن» محمد بن علي البلنسي» 45/١( ه)ءالبرهان في علوم القرآنء
))230/1١ الإتقان في علوم القرآن» (514/5).
(5) البيان بالقرآن» (١5/5ه/اء /761).
سلسلي الرسائل العلمييّ اللاصدار (97؟) 2 ل455)
في الآية» ومن هم الثلاثة المعنيون فيها في صحيح البخغاري”"» وص حيح
مسلم”'") وأنهم الصحابة الأجلاء: كغب بن مَالِك”", مُرارَة بن الربيع
ده (ة) 7 8 6 م.. ُله)
العمري ". وهلال بن أمية الواقفي '##.
الأساس الخامس: المنهج العقلي.
بعد أن عرض الباحث في المبحث السابق أصول القرآنيين في التفسير» وبيّن
مكانة العقل عندهمء وأنه يمثل أصل أصوطمء والركيزة الأساسية الى انبعث
عنها جميع تفسيراتقم» بحيث استأثر على بقية الأصول الأخرى-الى زعم
القرآنيون أنهم يبنون تفاسيرهم عليها- وجعلها أداة يستعملها ليطرح من خلانها
جميع ما يريده من أفكارء يبقى لنا النظر في كيفية تطبيقهم لهذا الأصل ف
.) 8/59 »)5418( ينظر: صحيح البخاري» برقم )١(
(1) ينظر: صحيح مسلمء برقم» (70759)» .)5١50/54(
(؟) كعب بن مالك بن عمرو بن القيْن ؛ الخزرجحي» الأنصاري السَّلمِي» أبو بشير: صحابي حليل» من
أكابر الشعراء في الجاهلية والإسلام» شهد مع رسول الله يه أكثر الوقائع» عمي في آخر عمره
كانت وفاته سنة (50 0). ينظر: التاريخ الكبير» (13/7١5؟)» تذيب الأسماء واللغات» (19/9))
معجم الصحابة» البغوي» (ه/4 .)٠
(1) مرارة بن الربيع» وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العمري» من بن عَمَسرو بن عوف. صحابي
متديو يسنان ةا لس : أسيصة لقامتةم (9/89؟١1)). الإأصابة (5/؟ه)»
الاستيعاب» 07/99 .)١
(5) هلال بن أمية بن عامر بن قيس الأنصاري الواقفي. شهد بدرًا وما بعدهاء وكان هلال قسم
الإسلام» كسر أصنام بن واقفء كانت معه رايتهم يوم الفتح. ينظر: معرفة الصحابة» أبو نعيم»
(7745/5)» الثقات» ابن حبان» (5/7 47 )» الاستيعاب» .)١5147/4(
5 (10و4) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
تفسيرهم للايات القرانية.
وثما يجدر التنبيه عليه هناء أن هذه الطائفة الى ندرس منهجها العقلي في
التفسير قد أفادت إفادة مباشرة وكبيرة من جهود أسلافها من مفسري المدرسة
العقلية القديمة الى أسسها المعتزلة» وأفادت كذلك-من نتاج المدرسة العقلية
الحديثة الى أسسها جمال الدين الأفغاني» ومحمد عبده المصري» وهي مع كل
ذلك لم تمل الإفادة من نتاج الفكر الإلحادي عند الباطنية» والفرق المنحرفة
الأخرى.
إن من يطالع كتابات منكري السنة النبوية» ومدعي القرآنية» وما قاموا به
من تفسير للآيات القرآنية يلحظ ملاحظة هامة» وهي أن القوم في تعاملهم مع
كتاب الله-تعالى - لم يسلكوا الطريق المنهجي الصحيح؛ وذلك من خلال النظر
في آيات القرآن ابتداء والاعتماد عليهاء» واستنباط هداياماء والاسترشاد
عدلولاتماء ولكنهم جعلوا عقولهم هي الأساس وما قررته عقوم بالاعتماد على
حلفياتهم الفكرية هي الأصل» ومن ثم ذهبوا إلى القرآن يبحثون عن أدلة قرآنية
تدعم الأفكار الى وضعتها عقولهم مسبقا.
ومع أنهم حاولوا الرجوع إلى الآيات القرآنية» إلا أهم وجدوها لا تسعفهم
ولا تدعم فكرهم المنحرفء وما يريدون الوصول إليه من الإلحاد» بل وحدوا
آيات القرآن تناقض فكرهمء وقدم أصوههمء وبدا لهم التنافر الحقيقي بين القرآن
الكريم وما لديهم من أفكار» فما كان منهم إلا أن سلكوا مسلك الفرق
سلسلي الرسائل العلميم اللأصدار(7١) 4
المنحرفة وعلى رأسهم الباطنية'©» فاعتمدوا على التأويل وتعسفوا فيه أشد
التعسف؛ كي يخرجوا القرآن عن غاياته ومقاصده إلى ما يريدون من أهداف وغايات.
لقد طغى المنهج العقلي في فكر القرآنيين» وترك أثرا بارزا ف تفسيرهم
لآيات القرآن الكريم» يحاول الباحث في السطور القادمة العرض لبعض تلك
الآثار مع التمثيل لا:
-١ صرف الآيات عن ظاهرها بالجنوح إلى التمثيل والتخييل» ومثاله:
قوله تعالى :0( وَعَلَمَ ادم الْأَسَآهَ كلها # [البقرة: »]١ قال محمد أبو زيد: "تمثيل
للاستعداد الذي كوفم الله عليه"”©. وف قوله تعالى :2 وَإِدْ هكيك ةَأَسَْجُدُولدَم ©
[البقرة: 75 ]» قال محمد أبو زيد عن الملائكة: 'رسل النظامء 5 السنن»
وسجودهم للإنسان معناه: أن الكون مسخر له"7".
؟- تأويل الآيات وصرفها عن ظاهرها إذا صعب على عقوم فهمهاء وإن
فسرها الحديث النبوي الصحيح, ومثاله: قوله تعالى :ِل اللي سروت عل مُجُوْهِهمَ
جَهَتَمَأولهلك كد تَكَاناءَأَصصلُ سبلا (405 [الفرقان: 4]» قال ابن قرناس: ع
المقصود هنا أن يحشر الكافر وهو يمشي على وجهه بدل رجليه» كما قال بذلك
)١( وهذا ما أشار إليه الشيخ محمد رشيد رضا ف رده على محمد أبو زيد الدمنهوري في مقال نشرته
بحلة المنار» نحت عنوان: إلحاد في القرآن ودين جديد بين الباطنية والإإسلام» ينظر المنارء
بجلد١71) ص507/7".
)١١( الهداية والعرفان» ص".
7 لةة4) القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - د راسي نقد يم
الحديث التالى:...» عن 1 دنا المن بن ماللك0) ضينه: أن رجلا قال: يا
الرّحْلَيْن في لكا فاون عن أن نقذ حل نهو يزه «الفاف ةع قال 35 :
بلى» وَعِرَةٍ رَبنًا”©.
قال ابن قرناس: لكن المقصود بالوحه هو نفس المعيئ الذي تقوله الاية التالية:
ومن نَم وحَهَدُه إِلَ أله وهو ححسِنٌ فك ِأسْتَمْسَكَ بالروة الوق وَإِلَ أَمَه عيقبة الأمور )4
[لقمان: ١؟]»...» ثم قال: فتسليم الوجه في الآية(7١) من سورة لقمان يعن
الطاعة”'.
من الواضح أنه نا صعب على عقله القاصر استيعاب ما أخبر به تعالى عَنْ
سُوء حال الْكَفَار فِي مَعَادِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَْرِهِمْ إِلَى حَهنَمَ في أَملوأ
الْحَالَاتٍَ وَأقبح الصّفات مقلوبين أو مسحوبين على وجوههم حقيقة” '» مع
)١( سبق التعريف به.
)١( أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم. النجاريء الخزرجي» الأنصاريء أبو ثمامة» أو أبو حمزة:
حادم رسول الله يلد أمه أم سليم بنت ملحان. ولد بالمدينة سنة ٠١١ ق.ه)) أسلم صغيراء حدم
البي يه إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق» ومنها إلى البصرة» فمات فيهاء (041). وكان أخحر
من مات بالبصرة من الصحابة. ينظر: الاستيعاب» »)٠١39/١( سير السلف الصالحين» إسماعيل
الأصبهانى» ص 2574 أسد الغابة» .)5914/١(
(؟) الحديث متفق عليه» صحيح البخاري» برقم» (55485)» »)١7854/5( وصحيح مسلم» برقمء
.)1١517/5( )58059
(5) الحديث والقرآن» ص14؟7١+ .١55
(5) كما حكاه المفسرونء ينظر: تفسير ابن كثير» »))1١١/57( الجواهر الحسان في تفسير القراآنء
سلسلن الرسائل العلميتّ الإصدار (/5) له
توضيح وتأكيد الحديث لمعيى الآيات» قام فصرفه عن حقيقته» وهو السوق على
الوجوه إذلالا للكفار وتحقيراً لهم؛ إلى معئ آخر غير متبادر من الآية» وهو
الطاعة» ولو كان عنده لكان لاكتفى ببيان الرسول ييِه؛ إذ ليس بعد بيانه بيان»
ولعلم أنه إذا (جَاء تَهْرُ الله بَطِل تَهْرُ مَعْقِلُ)".
؟- ومنها صرفهم ألفاظ القرآن الكري عن ظاهرها إلى معان بعيدة بدون
دليل» ومثاله: ما قاله ابن قرناس في تفسير سورة الفيل: مَل تَمَالءء! ألم تركف كَعَلّ
بك أحب فيل (ن) لز بجع كدض في تيل 8 وَرْسَلَ علوم طبرا أبَيلَ (3) تَرْصِهمبجَارَ
ين يِل (2) جَملهُمْكَمضفٍ تَأكُولمٍ (4)3 [الفيل: ١ - 5]» قال ابن قرناس: يدل
ف معئ (طيًا أَبَِيلَ ) الحمم البركانية إذا قذف بما البركان عند ثورانه» وهذا
المعى ل (طير) هو المقصود ف سورة الفيل» وليس الطير .معي الطيور القادرة
على :ليان البو 0
وهذا المعين الذي رآه ابن قرناس بعيد كل البعد عن مراد الآية الكريمة» لقد
سولت لابن قرناس نفسه أن يصرف اللفظ القرآي إلى غير مراد الله» وعلى
حلاف ما عرفه العرب -الذين نزل فيهم القرآن- من لغتهم» وعلى حلاف ما
تقرر عند علماء التفسير من القواعد المتعلقة بالألفاظ القرآنية» فمن المتقرر عند
الثعالبي؛ ١:/5( ل عاد البيان في تفسير القرآن» الإيجي» 90 ره ه »)١ إرشاد العقل السليم» أبو
السعود, .)7١1//5(
)١( مثل عريء ينظر: مجمع الأمثال» الميداني» »)87/١( ثمار القلوب في المضاف والمنسوبهء أبو
ضور التعالي ض +
)١( سنة الأولين» ص857.
زقئءه) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
علماء التفسير أن الأصل في نصوص القرآن أن تحمل على ظواهرهاء وتفسر
حسب ما يقتضيه ظاهر اللفظء ولا يجوز أن يعدل بألفاظ الوحي عن ظاهرها
إلا بدليل واضح يحب الرجوع إليه”''» فتأويله الطير بأها الحمم البركانية مخالف
لظاهر النص» وللغة العرب الذين نزلت عليهم تلك الأيات» فما أدوق هل
العرب الذين نزل عليهم القرآن إذ أطلق عليهم لفظ (الطير) انصرف ذهنهم إلى
الحمم البركانية!! لقد استنكر هذه الطريقة علماء التفسير رحمهم دقفا
ومنهم الزاره 2 محيدك قال : "إن صرف اللفظ عن ظَاهِرهٍ بغير دليل 0
1 همه 2مس
0 الشالين؛ وَلأَنَا إن را ذلك الفتَححَت اراق يلات الفلاسفة)
ت 2
ا أن ذلك ب يفضي إِلى رفع الشَرَائُع وَفسَاد الدين"”".
وما يجدر الإشارة إليه أن رحال المدرسة العقلية الحديثة وإن كانوا قد شذوا
في تفسيرهم لآيات هذه السورة”'؟ إلا أن ابن قرناس لم يرتض ذلك القول الذي
حاؤوا به واعتبره لم يخرج عن أقوال المفسرين السابقين» قال ابن قرناس:
"وجميع المفسرين-تقريبا- على مر العصور نقلوا تلك التفاسير» ولم يشذ إلا
القليل عن تلك القاعدة. حى إن جمال الدين الأفغان ومحمد عبده» قد قالا
اانا جر ل بعاد ثئة الفيل لا يمكن أن يتلاءم مع ما نعتا به من عقلانية»...)
.)١1717/١( قواعد الترحيح عند المفسرين؛ د. حسين الحربي» )١(
سبق الترجمة له. )١١
(9") ينظر: التفسير الكبير» (:51/8).
(4) ينظر: منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير» .)7١8/5(
سلسليّ الرسائل العلميبّ الاصدار (/7؟)
محمد عبده قال: إن الطير الأبابيل جاءت ,عايكروبات الجدري.
ويكرن دعيو وائق. القسرين. الأزائ نان هناك طبور ارسلت هيد
السماء وأنما تحمل عذاباً لحيش أبرهة"©: وإن اختلفت معهم بأن ما تحمله لم
يكن حجارة بحجم الحمص أو مخططة أو كجزع ظفارء ولكنها كانت تحمل
موادا حرثومية تتمثل في ميكروبات الجدري» ويكون قد استعار ثقافة مفسري
الجيل الأول في عالم القرنين التاسع عشر والعشرين"2"9.
- ومن فواقرهم تأويل النصوص القرآنية» وما دلت عليه إذا كانت تخالف
فكرهم الذي يسيرون عليه؛ ومثاله» ما قام عليه فكر منكري السنة النبوية من
بغض صحابة رسول الله يه ورفض ما أجمعت عليه الأمة من عدالتهه””", فإهُم
عندما يجدون آية تذكر فضائلهم وتبين متزلتهم في الإسلام» تقودهم عقوهم إلى
تأويلها وصرفها إلى معان أحرى لا تدل عليهاء وهو ما قام به عدنان الرفاعي»
عند قوله تعالى :»3 كم حَيْرَ أَمَوِ أرجت إِلنّاسِ 4 [آل عمران:١١١]» قال :"إن
استشهادهم على عدالة جميع الصحابة(حسب مصطلحاتم الوضعية الى اختلفوا
فيها)» بالآية الكرعة:<( كُكُمَ ير أُمََ أْرِجَت لئاس تَأمرُودَ الْمعرُوفٍ وَتَنْهَوت عن
الندحكر ومن أ َو ءامص آم للكت ك0 جز لا مَنْهُمُ المؤمئوب وَأحَره
لْعَسِفُونَ 00 * [آل عمران: »]١٠١١ لبناء نتيجة مسبقة الصنع هي تعديل جميع
)١( أَبرَهَة بن الصباح, وهو أبو يَكْسُوم مَلِكُ الحبَشَةٍ صاحب الفِيلٍ المذكور في القرآن» سافرٌَ به إلى
بيت الله ارام فأَهْلكه اللهُ تعالى» ويُلْقبُ بالأشرّم . ينظر: تاج العروس» (840/957).
.45١ 285٠١٠ سنة الأولين» ص )١١(
.١١ص ينظر: محطات في سبيل الحكمة؛» )”(
05 القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقد يت
الفيحاتةه هذا الاسعقبياة لسن مدايماء قالاية ل تيمل جين لد لالع دما رناهيوة
إليه. كلمة (أمّةِ) في كتاب الله تعين: المنهج الفكري؛ وهذا ما نراه جلياً في
قوله تعالى :92 بَلْ َالو إن نابا عل مق ونا ع َاكرِهِم مُهْسَدُونَ (9ع) وده كم
َِكَ في كَرَيَقَ من يدير إلا كَالَ مترفوهَآ إنَا جد حابَآءكا علخ مد ونا ع اكرهم مُقْتَدُوت © 4
از خجرفف:77 م ؟]"200,
وهذا التأويل مخالف لما عليه أهل التفسير من أن المراد بالمخاطبين هذه الآية
هم أصحاب رسول الله ع 00 قال ابن عطية رحمه الله بعد عرضه للأقوال في
معيئ الآية: "فهذا كله قول واحدء مقتضاه أن الآية نزلت في الصحابة» قيل
لهم:< كي عثرَأمَوِ #: فالإشارة بقوله: (أُمّق إلى أمة محمد معينة» فإن هؤلاء هم
روات
4-ومن آثار تحكيم عقولهم ما أدت بم إلى إنكار المعجزات» وتأويلها
وصرفها عن كوفا معجزة» قال محمد شحرور: "المعجزة عند كل الأنبياء قبل
محمد وقد هي تقدم في عالم المحسو س(ظاهرة طبيعية) عن عالم المعقول السائد
وقت المعجزة(كشق البحر)» ولكنها ليست بحال خروجاً عن قوانين الطبيعة أو
.١5 ٠ص محطات في سبيل الحكمة؛ )١(
)١( ينظر: معال التتزيل» (؟/89)» الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» (11/4)» التحرير والتنوير»
(48/5). ظ
(*) المحرر الوجيزء »)489/1١( ولا تعارض في دخول بقية الأمة المحمدية كما قاله جمع من أهل
التفسير» إلا أن المقدمين في هذه الأفضلية هم الصحابة و#ّئء بخلاف ما ذهب إليه الرفاعي من
صرفها عن الصحابة # وغيرهم» وجعلها منهجاً فكريا.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) ءه)
حرقا لها؛ لقوله تعالى :92 ومَاكَانَ إِرَسُولٍ أن يق َايَةٍإِلَابإِذنٍ هه © [الرعد: 8 ]ء ودائما
يدخحل الإذن ضمن قوانين الطبيعة الصارمة» أي: هي عبارة عن قفزة زمنية إلى
الأمام في تطويع قوانين الطبيعة"0"©.
ومثاله» قوله تعالى: 4 ا 11 نََلَنقٌ نكم مرح أللِين كد حَةَ
هر
لير كانه شع ميوقيكرة لا ياد َه وى الْأحكَمَه و الأبريت وني التق يفأ وأيشم يا
عو وَمَاتَتضْرُودفي 2 ل مإدَكُسْم مُقْمنيت (8) »4 [آل عمران: 49].
قال شحرور: "ولرّبٌ سائل يسأل: ألا يعد إحياء المسيح للموتى رقا لقانون
الطبيعة؟ أقول: لا ليس بخرق؟ لأنه يوم القيامة سيبعث الناس جميعاًء وهم ف
عداد الأموات» فما عملية إحياء المسيح للميت إلا قفزة زمنية ترينا إمكانية
إحياء الموتى مادياء وهو الذي سيحصل يوم البعث» وكذلك نار إبراهيم اكتال
فهذا ر يعن أن النار تحوي صفتين متضادتين في أن واحدء وهما الحرق» وعدم
الحرق» ال الأولى لناء والصفة الثانية جاءت لإبراهيه"”".
وقال محمد أبو زيد في الآية السابقة:"(كمَهَبْكَةَ) يفيدك التمثيل؛ لإخراج
الناس من ثقل الجهل وظلماته إلى خحفة العلم ونوره'”".
وقال عن معجزة عيسى الي أخبر يها قومه. :3 وَأْبَكُكُم يِمَاكَْ طون ومَاتَتَضِيُوه
يُوْتِحكُمْ 4 قال: "يعلمهم التدبير المنزلي "20).
)١( الكتاب والقرآن» ص80١.
)١( المرجع السابق» الصفحة نفسها.
(1) الحداية والعرفان» صه 5 .
(4) المرجع السابق» الصفحة نفسها.
زه.ه) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نقد ين
1١ - ومنها أنهم قاموا بتأويل الآيات القرآنية الب تحدثت عن الأمور الغيبية با
ا بتتاسيتب مع ظاهر اللفظطل ومخالف لما أثر عن 5207 لاس ومثاله: 2 قصة أدم
: م اللاس اس ادس : 5 0 ١ 5
وإبليس ف سورة البقرة» قال شحرور عن إبليس والشيطان بأنهما رمز" '» وقال
(5)
والجان ” .١
وقال ابن قرناس عن أجنحة الملائكة في قوله تعالى :30 كمد يله ار أَلسَمْوتِ
2 ٍ_ ايه م 0111 2 20 -
وَالارض جاع لٍالملتيكة رسلا لاح نوبت ودبلم سيم ق ماإسائان سمل كي عو ميد () :
إفاطر: ١ "ف ذوو ا 6 ولديهم قدرات» تعتبر قْ
العرف البشري» حارقة للعادة, ومن ذلك يه كوارث طبيعية
١ 5590 5 . 0 0
في وقت محدد» من زلازل وبراكين وأعاصير ورياح” ".
وقال مصطفى المهدوي عن السحر الذي جاء به سحرة فرعون: "إن
السحر الذي جاء به هؤلاء هو من قبيل التنوتم المغناطيسي» حيث يمكن لإنسان
أن يسيطر على مجموعة من الناس فيجعلهم يتخيلون أشياء لا وجود لما في
شد
وخلاصة الأمر: أن القرآن ونصوصه لو تركت للآراء والفهوم عالقا
لأصبح القرآن ألعوبة لأصحاب الأهواء والضلالات؛ كل يأقِ بباطله وخرافاته
.7١7ص »)١(ينآرقلا القصص )١(
)١( الحداية والعرفان» ص7.
(؟) سنة الأولين» ص١١9.
(4) البيان بالقرآن» (؟5/؟2))055 وينظر أيضا: (551/5).
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟) كمه
٠ :
تسيفنها يعقوت لكر الوايعي: ل :الألفاكظ التوقرفية أن قم خلى تاهيه إل
أن يأتي حبر من الرسول لع بإحالة حكم ظاهره إلى مععئ آخر» فيجب التسليم
حينئذ لحكم الرسول يليه إذ هو المبين عن مراد الله تعالى"2.
أما من لا يهتم يهذا الأصل فيخشى عليه أن يدحل في الذين وصفهم الله
0 14 [النساء: ورا إكارليه و ب تَأُويله
0 لم 04 مه 0 7 668
الأساس السادس: الالحاد في النصوص القرانيي.
"الالحاد في آيات الله: الميل يما عن الصواب» بأي وجه كان: إما بإنكارها
وجحودهال وتكذيب من جاء بماء وإما بتحريفها وتصريفها عن معناها
الحقيقى» وإثبات معان لماء ما أرادها الله منها"7".
إذا تأمل عاقل في تفسير منكري السنة للآيات القرآنية يجد أن هذه التفاسير
يسعى أصحايا من خلالها إلى الإالحاد في الآيات القرآنية ومدلولاتما» لقد ضاق
ا ذرعا بالآيات القرآنية الي تخالف كثيرا من أفكارهم وآرائهم» وهدم
أهدافهم فحرفوها عن مواضعها "ولا ريب أن القوم أحذوا العبارات الإسلامية
.)4١4/7*( ينظر: جامع البيانء )١(
(1) تفسير القرآن العظيم» (؟5/5؟2))7 جامع البيان» الإيجي» .)771/١(
اقمع الكرم الزكري ص 78 ويظ رارضا فريك التقاد فق آبانق اه عنس المحتفان)
(؟/55). الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» »)7577/١0( فتح القدير» (5914/4)» فتح البيان
في مقاصد القرآن» ))101/١5( مذكرة على العقيدة الواسطية» ابن عثيمين» ص١١ .
9ه القرآنيون العرب وموقنهم من التطسير - دراست نقديت
القرآنية والسّنية فجعلوا يضعون لما معان توافق معتقدهمء ثم يخاطبون يماء
ويجعلون مراد الله-تعالى-ورسوله ِ من جنس ما أرادواء فحصل يبهذا من
التلبيس على كثير من أهل الملة» ومن تحريف الكلم عن مواضعه؛ ومن الإلحاد
في أسماء الله تعالى وآياته» ما الله به عليم» ولهذا قد يوافقون المسلمين في الظاهر,
ولكنهم في الباطن زنادقة منافقون"”2.
إن الهدف من هذه التأويلات والتفسيرات العبثية الى يقومون بما هو هدم
أحكام الدين؛ والإلحاد في كتاب الله المبين» إنهم لم يجدوا طريقاً يوصلهم إلى
مرادهم إلا عن طريق تأويل الآيات القرآنية والإلحاد فيها» فراحوا ينظرون في
كناب الله نظرة خْرَة لا تتقيد بأ أصل من أصول التفسيرء ثم أحذوا يهذون
بأفهام فاسدة» تتناق مع ما قرره أئمة اللغة وأئمة الدين» ولأول نظرة يتضح لمن
يطلع عليها أنما لا تستند إلى حُجَّة ولا تتكئ على دليل”".
إنهم يسعون إلى تأويلات تتماشي مع أهوائهمء وتدعم علمانيتهم
وماركسيتهم وإلحادهم» أرادوا تأويلات تغير الأصول والقواعد» وتعتمد على
آراء الملاحدة والزنادقة» لقد جاؤوا "بتفاسير لا تقوم على أسس شرعية ولا
علمية» وليس لما سند لا في القدبم ولا في الحديث» ولا صلة بين معان ألفاظها
ومعان ألفاظ القرآن» ولا مطابقة لغوية ولا معنوية ولا شكلية» فجاؤوا بمذيان
.) 28 ينظر: التفسير وا لمفسرون» (١
سلسليّ الرسائل العلميسّ الاصدار(7؟) 1 [4مه)
)١١( , :
بكلام غير مفهوم"” '.
وبعد هذاء يمكن أن أضع 2 أيديكم بعض تأويلاقهم للآيات القرآنية» الي
تدل على إلحادهم, ومنها:
تفسير قوله تعالى :38 الزانية ولزن فاجِدوا عل ويحدر هما مِاثَة لو 6 [التور: ؟]» فمصطفى
المهدوي» يقول: "الزانية والزاتي بأل التعريف كقولك الفارس والطبيب ليغنيك
عن بيان من هو الفارس أو من هو الطبيب» وكيف يمكن أن تكون المرأة أو
الرحل هذا الفارس أو ذلك الطبيب» فهل ترى أنك قد أصبحت ذلك الفارس
إذا امتطيت صهوة جواد مرة أو مرتين أو عشر مرات» وهل ترى أنك أصبحت
ذلك الطبيب إذا عالجت أهلك من صداع أو جرح أو غثيان. لا نظن أن أل
التعريف قد وردت زائدة في قول الله تبارك وتعالى (الزانية والزاني) وليس ف
القراق كله حرف واجة راك أو لنعن :مبنظ ور ار الكقا ني لكية ب والقف افيد
كاين الله الذي أنقق كل فل ع"
وقد أبن بذيد يقر ل 3 اقول تعالى: :3ل تَأكُلُوا لبا أضصسمًا مُصَسعَفَة > [آل
عمران: .١]ع أعي: الربا الفاحش» وععيئ آأخخر: الربح الزائد عن حده في أشي
المال» وتقدره كل أمة بعرفها”7".
وقال ابن قرناس في قوله تعالى: 39 وَإِنَضفت ألا نعطو الي تمأ مَاطابَ لكم من
.)١٠١515/*( اتحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء )١(
.)814//١( البيان بالقرآن» )1(
(؟) المداية والعرفان» ص”7ه.
٠ لقءه) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
سل مع و مد دبع يضفي تود أوَمَامَلَكتَ أيَمَدَكُم دك أدَقَّها ولوأ( 4 [النساء:
فهذه الآية ليست لتشريع تعدد الزوجات؛ لأنما لا تقول تزوجوا بأربع. 0
تخاطب وبكل وضوح من أراد الزواج بيتيمة مكسورة الجناح لكي يسلبها ما
فلك من مالء ولا يعطيها ما فرض الله لها من حقوق مثلها مثل أي فتاة أخرى.
وتبين الآية أن الزواج مبئ على القسط في التعامل» وهو ما يعن التعامل
الإنساني العادل» ومن لم يستطع معاملة الفتاة اليتيمة .منتهى الإنسانية ويوفر لما
حقوقها فيجب عليه صرف النظر عن الزواج بفتيات أخحريات» ومن دون تحديد
عدد؛ فمثئ وثلاث ورباع لا تعئ الاكتفاء بأربع» بل تقول: تزوج مما شكت من
غير اليتامى» وبالعدد الذي ترغب كما جرت العادة في ذلك الوقت. مثئ أو
ثلاث أو رباع أو أقل أو أكثر”".
وقال مصطفى المهدوي في تفسيره لقوله تعالى :ل وَأيُوائفجَ اشر أرما
أسْتَسَرَءِنَ هدي ولا عِفأْمُوسَوحقَبََمدَىُ ياف مَكَانَ وسكي مَرِيصًا أوبو اذى موسو فَفذِيَةمَنْصيارٍ أو
صَدَقَةٍ أَوَنسَكٍ 57 نكم قن تَمنَم بألعترة إل لل ذَ) سيسَرَ ون اهدي فَن لم يدْ َصِام تَلَأيَأَر في المي وسَبعقَةًا
ا عاضر الجر أ حرام وتوا أله وَعلمُوا أنه كد يداي 4
[البقرة: 9١]ء 'العمرة: قي عمارة المسجد الحرام, وهي واحبة للمساجد 0
انك سات ننه ني ارلا ينا ذلك الذي شيده إبراهيم وإسماعيل
علييها السلامإِنّمَا نما يعمر مستجد اللو من ءامرب يأئله َالو آلآخْرٍ 4 [التوبة: ]) وإغا
تكون عمارة المساحد بالبناء والترميم والتطهير والفرش والإضاءة والمصاحف
)١١ سنة الأولين» ص٠ هل.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 61
والصلاة فيها والخلود إلى ذكر الله يماء وغير ذلك مما تظل به المساجد عامرة
بالخيرات داعية إلى اجتماع المسلمين يما على طاعة الله"0".
ومن ذلك ما قاله ابن قرناس في قصة تكسير إبراهيم اك: وقد أثار
تكسيرها حفيظة قومه» وهددوا بحرقه في النار:<3 قالوأحرفوه وروا ءالهتك إن كم
تتعليت 450 الأبياء: -]ء ولم يتم إلقاؤه في النار» كما تخيل المفسرون نقلاً عن
الإسرائيليات» وكأن هذا ما يعنيه قوله تعالى: :ل وَالوأ حرفوه وأنضرواءإلهتَي إن كد
فنعو '(ه) قلدايدتا كن بَرْها سلما هيم (5 4 [الأنبياء: + - 14], واختلقوا قصصًا
كثيرة عجيبة» تظهر أن إبراهيم قد سّجرت له نارٌ عظيمة وألقي فيهاء لكنه
خرج بمشي منهاء ولم يمسه سوء. ولو كان هذا ما حدث فقد تحول إبراهيم في
تلك اللحظة إلى مخلوق آحرء لا تؤثر فيه النار» ولم يعد من البشرء الذين حلقوا
من لحم ودمء يسهل على النار التهامهم» حى لو كانوا رسلاً لله. وفاتهم أن
الآية تخبر بأسلوب القرآن الفريد» عن عدم تنفيذ القوم هديدهم بالحرق» وبدل
أن تقول الآيات إنه لم يحرق» ولم يلق ف النار» قالت: إن الله أنحاه من النار. كما
يقال: كيف وصلت هذا المكان؟ فيأي الجواب: لقد أنار الله لي الطريق"7©.
.)46 2454/١١ البيان بالقرآن» )١(
.١517:١55ص أحسن القصص» )١(
7 زؤاة) القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نفد يي
الفصل الثالث
موقف الفرانيين من تماسير المسلمين واصولهم
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: موقف القرآنيين من التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي.
المبحث الثابئ: موقف القرآنيين من التفاسير المعتبرة.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/79؟) ما أه
المبحث الأول
موقف القرآنيين من التمسير بالماثور والتمسير بالرأي
'أولاً: موقف القرآنيين من التمسير بالمأثور.
يعتبر تفسير القرآن الكريم بالمأثور أشهر طرق تفسير القرآن الكريم» وأكثرها شيوعاً
واستخداماً بين علماء التفسير» وقد عرّفه شيخنا الأستاذ الدكتور محمد الشايع, بأنه "بيان
معاني القرآن الكريم نما ورد في السنة» أو روي عن الصحابة أو التابعين"7©.
والصحيح منه 1 17 عليه 0 أكدة التفسميد في بيان معان القرآن.
ومعرفة أحكامه الشرعية» وهذه الطريقة التفسيرية تظهر أهميتها من خلال عدة
اواك
أوها: أن تفسير القرآن بالمأثور ثما اتفقت الأمة على قبوله» وتلقاه المسلمون
بالقبول والرضاء وهو الأصل الأصيل الذي تمفو إليه أفئدة جمهرة المسلمين في
شن الأمصار الإسلامية7”.
)١( معجم مصطلحات علوم القرآن» ص 50. وينظر في تعريفه أيضاً: علم التفسير» د. محمد الذههي,
ص ٠ 5» تعريف الدارسين ,مناهج المفسرين» مرجع سابق» ص 27٠١ مناهج المفسرين» د.
مصطفى مسلم». ص 2357 التفسير أساسياته واتحاهاته» د.فضل حسن عباس» ص87١2 أثر التطور
الفكري في التفسير في العصر العباسي» د. مساعد آل جعفرء» ص ؟7.
)١9 يقصد الباحث بذلك الصحيح الثابت» وليس غيره.
)٠ ينظر: الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور» د. حكمت بشير ياسين» 25/١( 7)» اتجاههات
التفسير في العصر الراهن» د. عبد النحيد المحتسب» ص .4١
1ه القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقدين
انيها: اهتمام العلماء به» فالمتتبع لكثير من كتب التفسير يلحظ اهتماما
بالغا بهذا النوع» فقد أولاه علماء التفسير من السلف والخلف عناية كبيرة؛
فأوردوا قْ تفاسيرهم الكتير: 0
القها: ومما يدل على أهمية هذا النوع من التفسير» وعلو مكانته؛ أنه تفسير
للقرآن مما ورد عن إمام المنقين صل والأئمة المهديين من السلف الصالحين
رحمهم الله الذين تميزوا عمميزات عدة» وانفردوا-عن غيرهم- نقبات حم قال
ابن القيم رحمه الله تعالى:"هّذا فيمًا الْفرَدُوا ؛ شعاء أن المَدَارِكُ التي شار كناف
فيهًا مِن دَلاناتٍ الالفاظ وَالْأَقيسَةٍ لي 1 ا ا ا
َكل تكلم وأقرّب إِلَى أن يُرَفْقُوا فِيهًا لما لَمْ وق لَهُ ؛ نَحْنْ؛ لما حَصِّهُمْ الله
حتَعَالَى - به ا ل ا له لعل وسيولة الاعرة
وَحُسْن الْإذْرَاكِ وَسْرْعَتَه وَقلة رض أَوْ عَدَيوِ وَحُْنِ الْقَصلِء وتَقوَى
الرّبّ تَعَالَى؛ فَالْعَرَييَّة طبِيعتُهُمْ وَسَلِيقتَهُم وَالْمَعَاني لع كور قن
فطرهم َعُْقَولِهم 007 اه بهم 9 لمر في الإسماد د وَأحْوَال 0 وَعِللٍ
الْحَدِيثْ وَالْجَرْح وَالتَعْدِيلِ ولا إلى النَظر فِي قَوَاعِدٍ الأُصُول وَأَوْضَاع
الأُصُولِيينَ» بل قَذ غنُوا عَنْ ذَلِكَ كله فَلَيْسَ في حَقَهِم إِنَا أَمْرَان: ا
الله تَعَالَى ل والثاني: مَعْنَاهُ كذا 6 وَهُمْ أَسْعَدُ النّاس
ِهَاتِينٍ المُقدَمَتَينِ؛ وَأَحَْى الم بهماء َقَوَاهُمْ متوَفرَة مجتمعة عَلَيْهِمَ"””".
1
)١( ينظر: اتحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء (؟519/1).
)١( إعلام الموقعين عن رب العالمين» .)١١54/5(
سلسلجّ الرسائل العلمييٌ اللاصدار(77) [014)
رابعها: ومن جهة أحرى. فإن أئمة التفسير بالماثور اتصفوا بالورع
يخوضون فيما يجهلون» قال شيخ الإسلام رحمه الله: "فَهَذِهِ الآثَارٌ الصّحِيحَة وما
شَاكلهًا عَنْ أَئمّةِ السّلف مَحْمُولة عَلى تَحَرَحِهمْ عَنْ الكلام فِي التّفسير بما لا
عِلمَ لَهُمْ بوء فأمّا مَنْ تكلم بما يَعْلَمُ مِنْ ذَلِك لغَة وَسَرْعًا فلا حَرَجَ عَلَيْ؛ وَلِهَذا
روي عَنْ هؤْلاء وغيرهِم أقوّال فِي التّفسير ولا متافاة؛ لِأْنهُم تكلموا فِيمًا عَلِمُوهُ
ومكتوا عن يديلرة-وهذا هر الواتعية على كل اعون وله كك يح
السكوت عَمَّا لا عِلمَ لَهُ به فكذلِك يجب القول فِيمًا سكل عَنْهُ مِما يَعْلَمُّ؛ لِقَوله
تَعَالَى : ل ليييَخُْ دّيس وَلَاكْكْتمويه # [آل عمران: 1817]ء وَلِمًا جَاء فِي الحَدِيثْ
؟ مه 2 0 51 م ه وو ”> د اده : 00 9 اس وس ار 4 ٠
المَروي مِن طرق: (مُن سكل عن عِلم فكتّمّه الجم يوم القِيَامّةٍ بِلِجَام مِن
+ 52)
نار) '
خامسها: التأكيد من قبل أهل العلم على وحوب الاعتماد عليه» والتعويل
تيمية من الساعة قال رععودان: "مإن الميكاة وَالتَابعِينَ وَالأئمّة إذا كان لهم فى
ُفسير الاية قوؤل وحاء قوم فسرو | الآيّة بقؤل آخر لِأْجَلٍ مُذهَبٍ اعتَقدوه» وذلك
المَذذهَبْ ليس مِنْ مَذاهِب الصَّحَابَةِ وَالتَابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ صَارُوا مُشَاركِينَ
)١١ مسند الإمام أحمد برقم» ١١لا 5ا/مطلي سنن ا (5515)) )2 سنن أبىي
داوود» برقم 8ه *)ي 571١/59 ).2 مسند البزار» »)١85/1١5( ,)4*.٠١ والحديث قال عنه
الشيخ الألباني: صحيح. ينظر: صحيح الجامع الصغير وزيادته» برقم» (5785)» .)٠١01//9(
(5؟) ججموع الفتاوى» 1/1 /ا؟).
َ ماع القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
ليب المكحابة ابن 0 إلى ما مالة؟ ذلك ا 6
بل مُبمَدِعَاء وَإِنَ كان مُجْتَهدَا مَعْفُورًا لَه حَطَوْهُ فَالْمَقصُودُ بَيَانَ طرق الْعِلْم
وَأَدِلتِهِ وَطرّق الصوّابء تحن نَعْلم أن القرآن فَرَأَهُ الصّحَابة والثايعون وتابغوم
وَأَنَهَم كانوا أَعْلَم بتّفسيره وَمَعَانِيه 7 نهم َعْلَمُ باحق الْذِي , أ ا
رَسُولَهُ ل هَمَنْ حتَالْف قَوَلَهُمْ وَفْسَرَ القرآن ؛ بخلاف الت 5
الديل والسدلى ل حَِيعًا"”".
سادسها: أن التفسير بالمأثور لم تخالطه التأويلات الكلامية» والانخرافات
الفلسفية الي أوقعت كثيرا من الفرق في الانحراف في تفسير كلام الله تعالى» قال
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "فكان القرآن هُوَ الإِمَامَ الْذِي يُقَعَدَى
به؛ وَلِهَذَا لَا يُوحَدُ فِي كلام لكوي السلن 21 عار عن ادال مصلل رآ
ل سس ص تق اس من ني © ©
وفنا ولا يدوق" وويكوة" ومكاشفة"' ول قال قط قد تَعَارَضَ في هذا العا
ها
)١( مجموع الفتاوى» »)757/١7( مقدمة في أصول التفسير» ص//.
)١( الذوق عند الصوفية: عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه؛ يفرقون به بسين
الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب ولا غيره» وقال ابن عربي: "والذوق أول مبادئ
التجليات الإهية . مختصر اصطلاحات الصوفية» ابن عربي» ص ه» التعريفات» ص7١٠١» التوقيف
على مهمات التعاريفء المناوي» ص77١» دستور العلماء» الأحمد نكري» (50/7).
() الوَجَدُ في اصطلاح الصوفية: مصادفة الباطن من الله-تعالى-واردًا يورث فيه حزنًا أو سرورًا أو يغيّره عن
هيئته ويغيبه عن أوصافه بشهود الحق. وقيل: هو ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده.
كشاف اصطلاحات الفنون, التهانوي» »)١775/7( مختصر اصطلاحات الصوفية» مرجع سابقء
ص4 » وينظر: التعرف لمذاهب أهل التصوفء, أبو بكر الكلاباذي» ص77١.
(5) المكاشفة عند الصوفية: يقال لها رفع الحجابء الذي بين الروح الجسمان» الذي لا يمكن 3
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟)
215
وَالنّقل فضلا عن أن يُقول: فيَجبْ تَقدم العقل والتّقل-يعْني القرآن وا اد
وأقوّال الصحابة وَالتَابعِينَ- ون از وَنَا فيهم مَنْ يُقول: إن
ا ل ل ا اا
. سابعا: أن هذا النوع من التفسير لا يمكن أن يستغين عنه المفسرون ف أي
عصر من العصورء قال د. غانم قدوري الحمد: "على المفسر المعاصر الذي
يتحرى الدقة في تفسيره أن يطيل النظر في تفاسير الأجيال الأولى من علماء
الأمة» من الصحابة والتابعين وتابعيهم» وأن يتخذ من فهمهم للقرآن منطلقا
لتوضيح معان الآيات الكرعة الى يفسرهاء 5 يأحذ بكل
ما روي في التفسير المأثور» فقد سبق أن أشرنا إلى ما في بعض المرويات من
ضعف» وما شاب بعضها الآخر من الروايات الإسرائيلية» ولكن وراء ذلك علم
بالقرآن دقيق» وفهم لآياته أصيل لا يستغئ عنه المفسر”©.
ومن خلال ما سبق بيانه عن أهمية التفسير بالمأثور» يتبين أنه الطريق السليم
لفهم كتاب الله وأنه لا يمكن الاستغناء عنه أو الاهتداء بغيره» فهو حجة متبعة
لا تسوغ مخالفتها» بل إن تركه والاعتماد على غيره كان سبب الانحراف
والضلال الذي وقع فيه بعض أهل التفسير.
بالحواس الظاهرة. وقال ابن عربي: تطلق بإزاء الأمانة بالفهم» وتطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال؛
وتطلق بإزاء حقيق الإشارة. كشاف اصطلاحات الففنون, التهانوي» ١؟//اه اا تحت
اصطلاحات الصوفية» ص".
.)59/1١( مجموع الفتاوى» )١(
؟) محاضرات ف علوم القرآن» د. غانم قدوري الحمدء» ص”777.
7 زلاوه) القرآنيون العرب وموقطهم من التصسير - د راسي نقد يم
أما عن موقف منكري السنة النبوية من هذا النوع من التفسير» فقد وجهوا
انتقاداتهم الشديدة إلى تفاسير القرآن القائمة على هذا المنهج؛ وليس هذا الأمر
عستغرب منهم؛ وذلك تبعاً لخلفيتهم الفكرية» ومنهجهم المعرفي القائم على هدم
أصل من أصول الإسلام الأساسية» وركن التفسير بالمأثور الأول» وأساسه
المتين» السنة النبوية» وبناء عليه» فقد استنكر جمال البنا قيام المفسرين بالاعتماد
على الروايات والأقوال المنقولة عن رسول الله يليه والصحابة و والتابعين
حر حمهم الله-» فقال: "ما هذا أيها السادة! كيف 0 الأخبار الركيكة
والأحاديث الموضوعة ف كلام الله ثم تأتون بكلام من زيد أو عمرو من
الصحابة-ثم لا تقفون» بل تضمون إليهم التابعين؟ هل جعلتم كلام الله-تحاريب
وتمارين وبحالات يذهب فيها من يشاء كما يشاء! ألا اتقيتم الله وجعلتم لكم
في رسول الله أسوة حسنة» وقد رأيتم كيف كان يعرف للقرآن قدره لا يحكم
تقديراةان فق أن رركن أميرة بورهو لذ كه أرظا لديو لا باه
تظله إذا قال في القرآن برأيه"2. وأنتم تمرعون» وفي كل واد تميمون"”".
ويرى محمد شحرور أن التفسير النقلي «المأثور) قائم على العواطصف
الجياشة» وينعدم فيه البحث العلمي» قال:”"القان الذي تسمية تيان القل» وقحد
)١( يشير إلى الأثر المروي عن الصديق ذه وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور» »)551/١5( وابن
أبي شيبة في المصنف» برقم» »)١75/57( »)"0٠١7( وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل
القرآن» صن 2101/8 والْسْتَْفِري» فضائل القرآنء »)7017/١( وابن كثير في تفسيره» ))١١/١(
وقال عنه: منقطع.
.5١ص تفسير القرآن الكريم بين القدامى والمحدثين» )1١١
سلسلّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 611
اعتمد هذا التيار على ناحيتين مهمتين» وما زال يستعملها حي الآن» وهما:
أ- العواطف الحياشة النبيلة للمسلمين في حبهم للبي ويم والصحابة» وقد
استغلت هذه العاطفة وما زالت تستغل إلى اليوم على صورة لا ترضي البي وَل
ب- انعدام اللبحث العلمي لدى هذا الاتحاه؛ حيث كان البحث العلمسي
عندهم يعتمد على (هكذا قال عمر)» والمشكلة الأساسية عندهم هي : قال أم ل
يقل. أي: صدق الرواية"2©0.
وبناء على هذا الفهم السقيم» فإن محمد شحرور لا يرى أي قيمة علمية
للتفسير بالمأثور أبداء حيث قال: "وبذلك أصبح الإسلام ديناء ومات العقل
والنظرة النقدية إلى النصوصء وعند مشايخنا فهم القرآن هو عن..عن» وقال
بخاهد وعكرمة وابن عباس وابن كثير والزمخشريء علماً بأن أقوال هؤلاء ليس
لا قيمة علمية كبيرة بالدعية لتنا ولك لا قيمة ترائية ااي د بحته. والقيمة
الحقيقية هي للنص القرآني الحي المتشابه. وهكذا بمكن لنا أن نقدم التبرير العلمي
لإصرار البي يَييٌُ على تدوين الوحي» وبنفس الوقت إصراره على عدم تدوين
أقواله الشخصية؛ لأن الله هو الحي المطلق» ومحمد وَلوٌ بي» ولكنه إنسان. هكذا
فقط. بمكن أن نقول بكل جرأة علمية: إن الإسلام صالح لكل زمان
ومكان"0".
إن هذه الانطلاقة قد قادتهم إلى تصوير التفسير بالمأثور» وكأنه يؤدي إلى
)1 الكتاب والقران» ص7" ه25 58ه.
)١( الكتاب والقرآن» ص95 .7١
زوده) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقديت
أمور خحطيرة في تفسير القرآن» صرج العض نهم عا بورد إليه استعمال هذه
الطريقة يقة أل النقسيرت نكر التاخدف ردضا أمكها:
006 هذه الطريقة كانت الحائل بين تفاعل الإنسان مع القرآن» قال محمد
شحرور:"ومما لا شك فيه أن المنظومة الدينية السائدة تشكل حائلاً ومانعا
للتفاعل بين الإنسان والتتزيل الحكيم من جهة'”"©2: وقال الرفاعي: "حينما
نؤسس فكرنا الإسلامي على معايير تاريخية ظنية» مادمّا العاطفة والعصبية» فإننا
بذلك نضع حاجزاً بيننا وبين حقيقة الدلالات الى يحملها النص القرآي
ونوقف التاريخ عند عتبة النتاج الفكري لعصر إنتاج تلك المعايير التاريخية"”".
؟- أن المفسرين سعوا جاهدين إلى تشويش فهم القرآن على الناس من
خلال وضع الروايات» قال شحرور: "ولسنا نشك في اختلاط المفاهيم لدى
السلف ف ما يتعلق باعتمادهم لروايات من العهود السابقة مشوشين ما جاء في
التتزيل الحكيم» وحاجبين رؤية هذا الأخير» مما خلق خلطأ خخطيرا أَدّى إلى ترقية
الأساطير إلى درجة المقدس بدل أن يتوسلوا بالصحيح المعتمد من القرآن الكريم
0
- ورأى شحرور أن من النتائج المترتبة على هذه الطريقة في التفسير هو
تقزيم النص القرآني» حيث قال: "ومن هنا أصبح الواقع الإنساني المعيش 8
)١( القصص القرآني(١)» صه ؟.
)١( المعجزة الكبرى(إحدى الكبر)» ص97 .
(9) القصص القرآني(١)» ص84.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 70
كل البعد عن التنزيل الحكيم؛ ذلك أن النص نفسه تقرّم ليصبح جزءاً من ركام
نصوص تاريخية تعكس فكر أصحاب التفاسير المعتمدة فقط"0'.
4 - ومن ناحية أخرى رأى جمال البنا أن هذه الطريقة تقطع النص القرآني»
وتحول بينه وبين بلوغ المسلم لمداياته» فقال عن المفسرين: "إنهم عمدوا إلى
تقطيع أوصال القرآن كل آية على حدة في حين أن القرآن لا يحدث أثره أو
يحقق رسالته إلا نتيجة لتلاحم آياته بعضها ببعض» وتقطيع أوصال القرآن كان
يعن قتله» ثم العكوف على دراسة كل شلو من أشلائه» وهو ما يمكن أن يقدم
لنا مادة أو معلومة» ولكنه لا يقدم حياة» ولا يثير عاطفة ولا يبعث على عملء؛
ولا يؤدي إلى هداية"”".
ه- وعلى نفس المسار من وضع الشكوك والشبهات» وإطلاق الألفاظ
المنفرة حول التفسير بالمأثور سار نيازي عز الدين» وتحرأ-كعادته- في إطلاق
الألفاظ الدالة على ما يحويه عقله من فكر معوجء في التعامل مع الأمور المهمة
في الدين» فوصف التفسير بالمأثور بأنه أسلوب شيطان» وأن المؤمن به "يرمي
بكتاب الله وراء ظهره» ويتبع كتب الحديث الى تحجبه عن معرفة ما في القرآن
الكريم» وتمثل كلام الله مباشرة من الله-تعالىى- دون وساطة» إنه الآن إن قرأ
القرآن وأراد أن يفهم لمععئى لحأ إلى أحد التفاسير القديمة أم الحديثة ليأخذه
المفسر إلى معان ما أنزل الله كما من سلطانء فيفهم القرآن كما شاء له الشيطان
6 المرجع السابق» ص/ا١٠١.
(١١؟) تفسير القرآن الكريم بين القدامى وامحدثين» ص؟7 .١7 2١
دده القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديتّ
لا كما شاء الله "200 .
5- ولأجل إزاحة التفاسير المعتمدة على المأثور من محلهاء واستبدالها .ناهج
أخرى تقوم على الرأي المذموم؛ والعقل المأفون”؟ نادى القرآنيون بالفصل بين
القرآن والتفسير بالمأثورء» فقال شحرور: 'فإننا نرى لزوم فك الارتباط بين
التتزيل وما ألصق به وهيمن عليه لقرون طويلة» وإذا نبححنا في فك هذا الارتباط
وإعادة فتح التتزيل الحكيم أمام تداول وقراءة وفهم من نوع جديد بأدوات
حديدة» فإننا نعيد بذلك فتح الباب أمام تأويله وفق نسقنا المعرقي ونسقنا
الثقاقي» وهذا هو المطلوب» وهذا هو مبتغى القراءة المعاصرة"”".
وحاصل هذا الفصل بين القرآن وما ورد في تفسيره من الروايات المأثورة)
يعني عندهم"عدم الالتزام مما رووه من أحاديث عن الرسول» ومن باب أولى
عدم الالتزام .جما جاء من كلام الصحابة؛ لأن الصحابة ليسوا مشرعين» بل إن
الرسول: نفسة ليسن قرعا إلا فيما كلفه الله به صراحة دون تأويل» وحصيلة
هذاء هدم تفسير المأثور» وهو أكبر مراجع التفسير"0©.
إنهم يظهرون أهدافهم ولا يخفوفاء ويعممون ولا يخصصونء ويؤوكدويد
على كلامهم ويصروتء قال جمال البنا:"فإذا كان التفسير بالمأثور منسوبا إلى
الرسول» وقد أوردنا تحفظاتنا عليه» فإن ما يورد عن الصحابة لخدن بالتحفظ»
85 الذار فى السمالهض 280401
.)١5159/( اكأفون: هو ضعيف العقل والرأي. 0 الصحاحء (7/5اه١1)ء تاج العروس» )١(
.١١١ص »)١(ينآرقلا القصص )(
(54) تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» ص .5١
سلسلتي الرسائل العلميتي الاصدار(797) ٠١ [5؟ه)
أما عن التابعين فيفترض أن لا ينظر فيه أحد إلا إذا كان تفسيراً بالرأي؛ لأن
الشقة قد بعدت ما بين الرسول والتابعين بحيث يكون من الصعب على ما يرويه
هؤلاء أن يقال عنه تفسير بالمأثور"2"0.
ولما كانت نظرقم إلى التفسير بالمأثور كذلكء فإهم رأوا أن بقاء هذه
الروايات والأقوال في التفسير تسيء إلى القرآن أكثر ما تفيد» فالواجحب-كما
يقولون- تحريد كتب التفاسير منها واستبعادها”"» قال نيازي عز الدين:
'استبعاد كل النصوص الأخرى عن القرآن» مثل نصوص أهل الكتاب وكتبهم
المقدسة الي أعلمنا سبحانه عن تبديلهم وتحريفهم لماء مع إبعاد كل النصوص
المنسوبة للرسول وللصحابة وال نقول عنها اليوم: الأحاديث النبوية الشريفة
أو الأحاديف اللويية"0
ولعل العرض المتقدم عن موقف القرآنيين من التفسير بالمأثور قد أعطانا
مؤشراً واضحا عن مدى الصورة المشوهة الى يعرض لها القرآنيون في كتاباتهه
عن التفسير بالمأثور» بأنه حائل وحاجبء ومعيق لفكر المسلم من فهم القرآن
على الوجه الصحيح,» وهذه التصورات الى يحكيها منكرو السنة النبوية عن
التفسير المأثور لا توحد إلا في مخيلاتهم وعقوهم الى نظرت إلى التفاسير من
زاوية مظلمة» ولا يمكن أن توجد أصلاً في واقع التفاسير المعتمدة على الروايات
)١( المرجع السابق» الصفحة نفسها.
(5) إله واحد ودين واحد» ص57.
[0ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يب
الم لوو
ومن جانب آخر نستخلص أن فكر منكري السنة فكر هدام أكثر من كونه
بناء» إنه فكر يريد أن يهدم معالم الإسلام» وما ارتبط به من تراث أشرقت
بنوره أرجاء المعمورة.
إنهم يريدون أن يهدموا بناء التفسير القائم على أصول وأعمدة ثابتة؛ ليبنوا
مكانه بناء هشاً قائماً على الخيالات والأفكار المنحرفة» يتقلب مع تقلب العقول
والأهواء البشيزية:
إن منكري السنة في حقيقة أمرهم إنما يعبرون عن نزواتهم العدائية لكل
الجوانب المتعلقة بالشريعة الإسلامية» إنهم يريدون الوصول إلى هدم شريعة
الوحي» ثم ينتهي الأمر بالمسلمين إلى سراب.
ثانياً: موقمهم من التمسير بالرأي.
يعد التفسير بالرأي النوع الثاني من أنواع التفسيرء ويقصد به: أن يُعْمِل
المفسر عقله في فَهُم القرآن؛ والاستنباط منه. مستخدماً آلات الاجتهاد الي تعينه
على ذلك» كمعرفته لكلام العرب ومناحيهم في القول» ومعرفته للألفاظ العربية
ووجوه دلالاتماء واستعانته في ذلك بالشعر الجاهلي» ووقوفه على أسباب
التزول» ومعرفته بالناسخ والمنسوخ من آيات القرآن» وغير ذلك من الأدوات
الى يحتاج إليها المفسر”'©.
)١١( سبق أن بين الباحث أهمية التفسير بالمأثور بداية المبحث.
)١( ينظر: التفسير والمفسرون» »)١/7/١( علم التفسير» د. الذهيي» ص7 4» مقالات في علوم القرآن
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار(/9) 4 لاه
وله مصطلحات مرادفة ف التفسيرء وهي: التفسير العقلي» والتفسير
الاجتهادي» والتفسير بالدراية”©.
وبعد سبر العلماء لهذا النوع من التفسير رأوا أنه ينقسم إلى قسمين:
الأول؟ النقسين بالرأئ: امودة وهو امتهم هن القراق ومن سسثة الرشول
الموافق فيه العقل الصريح النقل الصحيحء: وكان صاحبه عالاً بقواعد
الشريعة وأصوطاء عالما باللغة العربية» خبيراً بأساليبهاء وهذا النوع مقبول محمود
في الجملة7".
الثالي: التفسير بالرأي المذموم: وهو التفسير الذي لا يستند إلى نصوص
الشريعة» أعرض فيه صاحبه عن النقل الصحيح والعقل الصريح» وخالف أصولا
متققاً:.على ثباتما في التفسير» واعتمد على رأيه وهواهء وهذا النوع من التفسير
حرام لا يحوزء وأكثر من اعتمد عليه أهل الأهواء والبدع"".
وَأضول التفسير» د. مساعد الطيار» ص5 :.7١ معجم مصطلحات علوم القرآن» ص0 5»
دراسات في علوم القرآن الكريم» د. فهد الرومي» ص١5٠» الواضح في علوم القرآن» مصطفى
البغا» ميى الدين مستوء» ص775. ظ
(():ينظر: المراجع السابقة.
(5) ينظر: بحوث في أصول التفسير ومناهجه. د. فهد الرومي» معجم مصطلحات علوم القرآن»
ص5" أصول التفسير وقواعده» ص »١7١ علوم القرآن الكريم» نور الدين عتر»ء ص7/.
(7) ينظر: مقدمة ف أصول التفسير» ص" 4» مناهل العرفان» (50/7)» بحوث في أصول التفسير
ومناهجهء ص١٠/» معجم مصطلحات علوم القرآن» ص50» فصول في أصول التفسير» ص٠ 5
دراسات ف علوم القرآن الكريم؛ مرجع سابق» ص١5٠١» الإسرائيليات والموضوعات في كتب
التفسير» أبو شهبة» ص١8.
5" زه5ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يي
إن الاهتداء بالعربية وعلومها في فهم القرآن وتفسيره يعتبر من أهم المسالك
الى سلكها كثيرٌ من أهل التفسير لبيان معاني آيات القرآن الكر»”'؛ كون
القرآن نزل بلغة العرب» وقد "درج الصحابة د في فهم كثير من معان القرآن
على ما عرفوه من لغتهم الي نزل يما القرآن» ووجوه مخاطباتهم؛ ول يكن النبي
ينكر عليهم ذلك التعويل على اللغة؛ كما كانوا يستدلون أحيانا على تقرير
المعى بشيء من أشعار العرب» وعلى هذا السبيل جرى التابعون وأتباعهم دون
6
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه
العرب من كلامهاء وتفسير لا يعذر أحد بجهالته» وتفسير يعلمه العلماءء
رن
قال د. خالد السبت: "ولا يخفى أن اللغة لما مدحل في الأنواع الثلاثة
الأو ل"40),
وقد اهتم العلماء ببيان أهمية اللغة العربية وعلومهاء وكذلك بيان مراتبها
)١( منهم على سبيل المثال: أبو حيان في البحر المحيط» والزجاج في معان القرآن وإعرابه» والزمخشري
في الكشاف, وأبو السعود في إرشاد العقل السليم» والبيضاوي في أنوار التتزيل وأسرار التأويل؛
وغيرهم.
(؟) قواعد التفسير» 278/1١١ 588).
(7) تفسير مقاتل بن سليمان» (5/5)» جامع البيان» ))7١/١( التكت والعيون؛ الماوردي؛ .)75/1١(
(5) قواعد التفسيرء .)5789/١(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 0
وأهميتها في بيان القرآن الكرم» كما أوضح السكاكي”' أهمية علمي المعاني
والبيان وأن "الواقف على تمام مراد الحكيم تعالى» وتقدس من كلامه» مفتقر إلى
هذين العلمين (المعاني والبيان) كل الافتقار» فالويل كل الويل لمن تعاطى التفسير
وهو فيهما راجل” '.
وليس هذا محل بسط الكلام عن أهميتهاء وما نريد الحديث عنه هنا هو
موقف منكري السنة من هذا النوع من التفسير القائم على الرأي المبني على
أصول معتبرة.
إن الناظر في مؤلفات منكري السنة يجد أنهم قد ولعوا بالنقد لكل ما هو
أضير: في تفسير القرآن من مناهج مبنية على قواعد وأصول قبلها العلماء,
وساروا عليها ف تفاسيرهم. وكثيراً ما نرى بعض منكري السنة يقومون بحملة
شديدة على مناهج التفسير» وليس عن علم ودراية» وإنما على أوهام أرادوا من
خلالها الوصول إلى إلغاء النتاج التفسيري لعلماء الأمة» ومن تلك المناهج الي
تعرضت لحملة شديد تفاسير القرآن المبنية على اللغة العربية وعلومهاء» حيث
اعتبروه مُخرجا للقرآن عن مقاصده وأهدافه» قال جمال البنا: "وقع المفسرون
)١( يوسف بن أبي بكر بن محمدء أبو يعقوب السكاكيء عالم بالعربية والمعان والبيان والأدب
والعروض والشعرء متكلم فقيه متفنن في علوم شئ. ولد بخوارزم سنة (5 055)؛ وتوقٍ فيها سنة
(75 0)» له مصنفات من أجودها: مفتاح العلوم؛ في ان عشر علماء وله غير ذلك. ينظر:
معجم الأدباء» ياقوت الحموي؛ (5815/5). الجواهر المضية في طبقات الحنفية» (؟0/1١5)» بغية
الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» (؟514/5”).
(؟) مفتاح العلوم؛ السكاكيء» ص؟57١.
[00ه) القرآنيون العرب وموقههم من التغسير - د راسي نقد يي
القدامى خلال تفسيراتهم العديدة في مزالق نتيجة لاحتلاف المنهج الذي هجه
كل فريق وأبرز هذه المناهج, هو ما قام على أساس اللغة» وما تولاه اللغويون-
وهو أمر يبدو مفهوما؛ لأن الإعجاز اللغوي أسبق إلى الأذن وأظهر إلى العين
من إعجاز المعاي الذي يتطلب إعمال الذهن» ومن ثم تركز الاهتمام الأعظم
١ 1 ون وال م أأ. "لع
وقال: 'وعثرة اللغويين من الممسرين نشأت من نهم ركزوا العناية على
الصناعة اللغوية بان بصورة 6 0 من المضمونء فقالوا: إن في
ضربًا كن وأن قوله تعالى يد مو ماللا يتَالعَهَدِى
يلين (8) 4 [البقرة: 5 ؟ ١ إقد فل -تمع الخبر والطلب والابات والنفي والنو كيك
والحذف والوعد والوعيد» وفضلوا الاية: 92 ولك في الْقِصّاصٍ حيوه (5 4* [البقرة:
9 على التعبير العربي القديم (القتل أنفى للقتل)”"2» وتقصوا ما في القرآن
من تشبيه واستعارة وكناية وتعريض وإيجاز وإطناب وخبر وإنشاء الخ... وألفت
كتب كاملة عديدة في أنواع ولك 07
وبينما حمال البنا- كما ذكر ونالقا - ينتقد المفسرين بالرأي المحمود الذين
تناولوا القرآن من جهة بيان أوجه إعجازه اللغوي» نحده وغيره- من أتباع طائفة
)2 يفضل كلام العرب على كلام الله لا يحتاج إلى تعليق!! فالأمر ظاهر فنا أ الله السلامة من
الضلال.
9ه تفسير القران بين القدامى والمحدثين» ص ؟ ه.
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) [71ه)
منكري السنة-في المقابل أشادوا بأصحاب التفسير بالرأي المذموم من أتباع
الفكر الإعتزالي القدسم والحديث» ووصفوهم بأنه أرباب الفكر النقدي الحر
الذين طرحوا مسائل في التفسير الم يطرحها حى الصحابة بشكل مؤكدء.
ففهمها الفقهاء على أنها خحروج عن الإسلام”"©.
وهم أيضا لا يدخرون وسعا في الإعلاء من متزلة المدرسة الاعترالية» واعتبار
رجالها هم من بمثلون الاتحاه العقلي» قال محمد شحرور: "وأما التيار الأساسي
الثاني فهو: تيار العقل: وقد تمثل في المعتزلة حيث إن الإسلام عندهم تفاعل مع
معطيات العصر وتحدياته» وأنتج 0 را 0 0
وثما يلفت الانتباه أن أصحاب هذه الطائفة معجبون بكل منهج يخالف
المنهج الصحيح في التفسير» ويؤثرونه على ما سواه» ومن ذلك وقوف جمال البنا
موقف إجلال وإشادة لرجال المدرسة العقلية الحديثة وما قدموه من تفاسير
حالفوا في بعضها أئمة التفسير من السلف والخلف”"؛ فقال عن محمد عبده:
"كان الشيخ محمد عبده هو رائد النهضة في حال الفكر الإسلامي» قدر ما كان
الأفغاني هو الرائد في مجال اليقظة السياسية"0©.
وقال عنه في موضع آخر: "ومن حق الإمام محمد عبده أن نقول: أنه أكبر
)١( ينظر: الكتاب والقرآن» ص55717.
)١( المرجع السابق» ص555.
(©) للوقوف على بعض مخالفاهم في تفسير بعض الايات القرآنية» ينظر كتاب الدكتور فهد الرومي»
منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير.
(5) تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» صه7١.
3 [(05ه) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقد يم
ع 9 ال 0 1 م ١١
أزهري عقلاني» ولح يبلغ عقلانيته أحد آخحر"” '.
وبينما يستفيض قْ مدح محمد عبذده) يورد 0 قْ عاية الغرابة لما أقدم
عليه في تفسيره من أقوال أنكر فيها المعجزات» وخالف ما عليه المفسرون ف
وروح العصر رفض التسليم بكثير من الثوابت في التفسير» كرفض المعجزة في
تصوير (الطير الأبابيل» وحجارة من سجيل) مع أن هذا لم يكن ليضيره كمفكر
-. 1 ”57
عقلانى مسا ٠:
ومن جهة أخرى» فإن حمال الها أعكن عرأة يرك عبدة وما قام به من
إنكار المعجزات والخروج عن الثوابت» فقال: "إن هذا الاتحاه الذي أقدم عليه
الشيخ غير هياب ولا وجل هو ما يستحق التقدير» وبصرف النظر عن مدى
الصواب والخطأ فيه"”",
ونتيجة للعداء السافر الذي يحمله حمال البنا للسنة النبوية» فإنه صوب ما
ذهب إليه محمد عبده من أقوال رد فيها السنة الصحيحة» في قصة سحر النبى
و1 2. فقال: "وقد أنكر الشيخ ما حفلت به التفاسير عن سحر يهودي”)
للرستو لؤنوقذ كانبق هذا ادق ل الضيوابة مق معارطبيه"”,
)١( المرجع السابق» ص .١17/8
© المرجع السابق» ص77 .١
69 المرجع السابقء صم .١ ١
(:) الحديث في صحيح البخاري» برق (77 ه).» .)5١75/5(
(5) هو: بيد بن الأَعْصّم اليهودي؛ كما ورد في الحديث. ينظر: المرجع السابق.
)١( تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين » ص77١.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0680
وينكشف لنا تماماً موقفهم من التفسير بالرأي» وهو أنهم يريدون هدم
التفسير بالرأي القائم على أصول صحيحة» ويرفعون من شأن التفسير بالرأي
المذموم القائم على الهوى والإلحاد» ودليل ذلك إشادة جمال البنا بتفسير محمد
شحرور الذي بناه على الإلحاد والأفكار الماركسية» فقال عنه: "إنه جهد صادق
ومضنء يحدوه الأمل في الخروج بالفكر العربي والفقه الإسلامي من أزمته
الخائقة والتوصل إلى استنباط منهج مبتكر ف كيفية تناول كتاب الله بالدراسة
والفهم الموضوعيين” '.
وزكى عمل شحرورء ف كتابه المسمى( الكتاب والقرآن) بقوله:"ولا شك
أن كتاب الدكتور شحرور بمثل محاولة توفر لما الإخلاصء والعلم» والدأب,
والرغبة العارمة ف تفهم آفاق القرآن الكريم؛ ولهذا فإنه اتسم بالأصالة وتوصل
إلى مالم يتوصل إليه غيره"”2.
كينا اباتك د. عائشة عبد الر حمن بنت الشاطاء7") جمال البنا عندما انتقدت
.” ١7ص المرجحع السابق» )١(
.7١ المرجحع السابق» ص8 )١(
(؟) عائشة عبد ال رحمن الشهيرة ببنت الشاطىئ» ولدت في مدينة دمياط في (5/ ذي
الحجة/11١1ه))("/نوفمير/ 51١م)» تلقت تعليمها الأول في بيتها المشهور بالعلم
والصلاح» ومن ثم انتقلت إلى التعليم الرممي» فواصلت دراستها حي حصلت على الدكتوراه؛
وتزوحت بأستاذها أمين الخولي» صدر لما عدة مؤلفات» منها: التفسير البياني للقرآن الكريم:
الإعجاز البياني ومسائل نافع بن الأزرق» القرآن وقضايا الإنسان, وغيرها. توفيت
في(7١/شعبان/ 419 ١ه). (١/ديسمير/ /119١م). ينظر: اتحاهات التفسير في القرن الرابع
عشرء (374/7)). المعجم الجامع في تراحم العلماء وطلاب العلم» ص9١١.
١ [ومه) القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نفدي
التفسير العصري الذي قدمه الطبيب مصطفى محمود'"» الحاوي على كثير من
الضلالات والشطحات”» فقال: "وما أشبه الدكتورة والشيوخ الذين يضيقون
مذا النشء الحديد من(لمواة) و (العلمانيين) الذين يكتبون بطريقة جديدة
بالأرستقراطية” الى حدثنا عنها القرآن» وكانت تضيق يمن يتبع الأنبياء من
الفقراء والمستضعفين والشباب ويطالبون الأنبياء بطردهم» وهذه كلها بعيدة عن
مذهب الإسلام وخلق العلماء» وهو وأد لملكات 0 أن تتفتح ومحاوللات
بمكن أن تنجحء ولقد قال العرب عن أكثر من شاعر: ما زال هذا الغلام يهذي
حى قال الشعر» فما ضر الدكتورة وأمثانها لو تركوهم؛ إن حساههم إلا على
الله وهذا أضعف الإبمان» ولو أحسنوا لشجعوهم بالكلمة الطيبة حيئًاء والتوجيه
))م١9575( مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظء ولد في شبين الكوم, .بمحافظة المنوفية» عام )١(
طبيب وكاتب» درس الطب» وتخرج عام (557١م)» ولكنه تفرّغ للكتابة والبحث عام
ام ألف 69 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية» إضافة
إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات» بالإضافة إلى برنامحه التلفزيوني(العلم والإيمان). له
عدد من الكتب فيها كثير من الشطحات والفلسفات الكفرية منها: كتاب (الله والإنسان)»
؛م٠٠١ وكتاب (الشفاعة)» وكتاب (محاولة لفهم عصري للقرآن)» وقد أصيب بحلطة مخية عام
مطائن عكر د وحرداء توفي عام» (9٠٠١7م). موقع الدرر السنية, © 00131.52 . /مالثالاما
)١9 للوقوف على ضلالات مصطفى محمود في تفسيره العصري» ينظر: كتاب الد كتوره عائشة عبد
الرحمن بنت الشاطىئ» القرآن والتفسير العصري (هذا بلاغ للناس)»؛ وكتاب شطحات مصطفى
محمود في تفسيراته العصرية للقرآن الكري» عبد المتعال محمد الجبري» وكتاب د.فهد بن عبد
الرحمن بن سليمان الرومي» اتجحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء .)١١117/7(
(9) الأرستقراطيّة: طبقة الأشراف أو النبلاء ذوي الامتيازات. معجم اللغة العربية المعاصرة» .)8614/١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 06
السليم حينا آخرء ولشكروا لهم هذا الاتجاه الإسلامى ف وقت أحذت فيه الدنيا
زينتها وتبرحت وشاعت فيها الشهوات وتفحشت,» وقد يكون منهم بعد من
يدافع عن الإسلام في محالات لا يستطيع غيرهم الدفاع عنه فيهاء ومن يغيئ غناء
قوم بي
وما لاشك فيه أنُا محاولة سافرة للتقليل من عظمة القرآن ومكانته. وهو
تمجم صريح أراد به جمال البنا أن يجعل من القرآن كلا مباحاً لكل متطفل
زنديق» يبسث من شخلاله أفكاره, ومايدريه أن التفسير هو الرواية عن الله عز
وجل”"»وأن 'الواحب على المسلم في تفسير القرآن أن يشعر نفسه حين يفسر
القرآن بأنه مترجم عن الله-تعالى» شاهد عليه بما أراد من كلامه فيكون معظمًا
لهذه الشهادة حائفا من أن يقول على الله بلا علم» فيقع فيما حرم الله فيخزى
بذلك يوم القيامة””"©»: وأن النوض فيه بدون علم إلحاد في آيات الله وتحريف
ل م ال-2 شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه الله : و ال
در :الم إن او «الكلت 57 عل غير سير المح واقب ع الصحابة
َاَابِعِنَ فهو مُتر عَلَى الله مُلحِدَ في آيَات الله مُحَرفُ لِْكلِمٍ عن مَواضِعَه)
وَهَذا فت لباب الرَنْدَقةِ : وَالإِلْحَاد"”0©. وهذا الحظر على السفهاء والجهال ما
.١7 تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص4 )١(
: هذا القول مأثور عن مسروق رحمه الله. ينظر: فضائل القرآن» أبو عبيد القانكسه يتن بساكم )١9
05 /١ جموع الفتاوى. 205٠ مقدمة في أصول التفسير» ص 271/1١ ص
(") أصول في التفسير» ابن عثيمين» ص4 ؟.
.)١ 17/١7 مجموع الفتاوى» )١(
[ه) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نقد يي
انعقد إجماع العلماء عليه» قال النووي رحمه الله: "ويحرم تفسيره بغير علم
والكلام في معانيه لمن ليس من أهلهء والأحاديث في ذلك كثيرة» والإجماع
مه 1 ا
.)17١/5( المجموع شرح المهذب» 2١ التبيان في آداب حملة القرآن» ص50 )١(
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) مام
المبحث الثاني
موفف القرانيين من التماسير المعتيرة
ما لا شك فيه أن الكتابة والتأليف في تفسير كلام الله يكن وبيان معان
كلامه؛ ومشكل ألفاظهء عمل عظيمء وقربة إلى الله يل فإن "شرف العلم على
قدر شرف المعلوم"(".
ومن هنا كانت هذه المهمة لا تتأتى إلا لمن اختارهم الله-تعالى-من العلماء
الصادقين» الذين هم بالحق ناطقين» وعنه ذابين» وللباطل محتنبين» وعنه محذرين.
ولأهمية علم التفسير في فتح ما استغلق على المسلمين من معان الآياتء
كان "لا بد من وجود المفسرء ولما لم يكن كل مسلم صا حا للتفسير» وإنما هي
مؤهلات بعينها ينبغي لمن يتصدى لتفسير الكتاب العزيز أن يتحلى ماء فقد كان
على صفوة الصحابة من عايشوا الرسول وله أن يقوموا بتلك المهمة كل قدر
ع0
» وكذلك التابعون» ومن بعدهم إلى يومنا هذا.
فكان الاهتمام بالتفسير وبكتابته أمرا على حانب كبير من الأهمية» بل إن
'علم التفسير من أقدم العلوم الإسلامية نشأة وتدويئاء فقد ارتبطت نشأته بتزول
القرآن الكريم وتعلمه وتلاوته» وكان رسول الله ييِهٌ أول مفسر للقرآن, ثم خلفه
من بعده العلماء من أصحابه» لا سيما عبد الله بن عباس الملقب بترجمان القرآن»
.)714/١( المحرر الوجيز» ابن عطية» )١(
مناهج التأليف عند العلماء العرب» د. مصطفى الشكعة» ص7/8. )١(
[66) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقد يت
ثم أحذ التابعون العلم عن الصحابة» وظهر منهم مفسرون مشهورون» ظلست
جهودهم في التفسير موضع تقدير العلماء من بعدهم”'» ولم ينقطع جهد علماء
اليد في توضيح معان القرآن في أي عصر من العصور”''»)ف "كانت حصيلة
تلك الجهود الكبيرة الى بذها المفسرون من لدن عصر الصحابة حي وقتنا
الحاضر ثروة علمية أحذت أكبر مساحة ف المكتبة العربية الإسلامية» وأنتتجت
مئات المؤلفات المتعددة المناهج والأحجام'”".
إنه تراث غزيز متنوع بمتاز بالتفوق في مضمونه وكميته» وضع فيه علماؤنا
الأجلاء-رحمهم الله- خلاصة أفكارهم وإبداعاتهم» فحملت صفحاته كل علم
نافع» وتفسير ماتع.
بيد أن منكري السنة النبوية لم يسعدهم هذا الأمرء بل أزعجهم رجحوع
المسلمين وعلماء الأمة إلى هذا التراث الحافل” "2 فكان أن وقف منظروهم منه
موقفا عدائياء فصوبوا سهام شبهاتهم وشكوكهم حوله؛ وسلطوا أقلامهم للنيل
من تلك المؤلفات؛ فقل أن يخلو مؤلف من مؤلفاتهم من همز أو لمز وغمط لتلك
الكتب ومؤلفيهاء فالقارئ لمولفاهم ومقالاتهم يدرك أنهم يبذلون امحاولات
.١" محاضرات ف علوم القرآن» د. غانم الحمد» ص60 )١(
)١( ينظر: المرحع السابق» الصفحة نفسها.
(5) محاضرات في علوم القرآن» ص" .١5
(4) حيث اعتبروه مشكلة» قال جمال البنا: "ولما كان هذا التفسير-أي التفاسير السلفية المأثورة- هو
أقرب إلى قلوب الناس على ما فيه من هذه المؤتفكات» وأكثرها اشتهاراً فقد أصبح ذلك
مشكلة". تفسير القرآن الكريم بين القدامى وامحدثين» ص77١.
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار(97؟) - ل5ه)
الدائمة للحط من شأن علماء التفسير من السلف ومن تبعهم ممن سار على
نجهم واقتفى آثارهم» وتشويه تفاسيرهم؛ ورد أقوالهم, والازدراء من نتاحهم
التفسيري.
إنهم يحاولون أن يقدموا عن تلك التفاسير المعتبرة صورة شائهة شائئنة,
تطمس ضياءهاء وتغيب ُجتهاء وقبط بأغلبها إلى مستوى الحضيض؛ لينفر
عنها عامة المسلمين» فيزهدون الناس عن تلقيها وتعلمها؛ كوفا لا يصدر عنها
إلا الضلال» حسب قول مصطفى المهدوى: "وقد يجتهد قوم في دراسة الذكر
باتبا ع آخرين» درسوا الكتاب نيابة عنهم» فهم يهرعون إلى ما يكتبونه في
كراريسهم» ويتهافتون على حلقات دروسهم, وقد يتلقون عنهم الضلالة دون
أن«يترسو ا الكات بعقوهم أو يمحصوه بأفهامهم أو يجتهدوافي تحصيله
بأنفسهم, فيقولوا لك: قال سيدنا فلان فاتبعناه» وتلك الوصاية المرفوضة: ولا
يقبل الاعتذار بها يوم القيامة"(©.
وقال محمد أبو زيد الدمنهوري:" وقد بلغ الدس والحشو في التفاسير أنك لا
تحد أصلا من أصول القرآن إلا وتحد بجانبه رواية موضوعة؛ لحهدمه وتبديله.
والمفسّرون قد وضعوا هذا في كتبهم من حيث لا يشعرون”".
ولأحل صد الناس عن الاطلاع على ما فيها من جواهر ودرر» وعلم وفير»
وتفسير غزيرء» مدعم بالمنقول الصحيح, والمعقول الصريح» يحاولون تنفير
.)؟07/١( البيان بالقرآن» )١(
الهداية والعرفان, المقدمة») ب» ج. )١(
09 القرآنيون العرب وموقفهم من التطسير - دراست نقديتّ
القلوب عن التطلع لقراءقاء فيقول جمال البنا: "وقد كانت ثمرة مطالعاتَ
للتفاسير عبر خمسين عاما مخيبة» بل رأيت فيها شيئاً من التطفل”؟ على القرآنء
ذل و العانة ضلية» لذن التقسير ل نين و أناء تمدن اتفنيننا من مزاج وثقافة
واتحاهات المفسرء ما من ذلك بذ ولا عنه مفر؛ لأنه طبيعة الأشياء» ومن هنا
يأق أتنظر» لكن المقسر كائنا "كان لس ما كاءدولة هو معصوء عن الضعت
البشري والقصور الإنساني'”".
وهذا النص خحطير يوضح الهدف الذي يسعى إليه جمال البنا إنه يحاول أن
يقنع أبناء المسلمين أن الأمر قد 0 عليهم» وأن التفاسير ليست كما كانوا
يتصورونء بل إها حطر وبحئ على القرآن» إنه يتوسل يبهذا الكلام إلى الوصول
إلى غايته» وهي إغلاق الباب أمام الأجيال المعاصرة أن تطلع على تلك التفاسير»
باعتبارها-من وجهة نظره- تسيئ إلى القرآن» حيث يقول: "ومطالعة الأجيال
المعاصرة هذه التفاسير يسيء إساءة مضاعفة إساءة تتعلق بفهم القرآن» وإساءة
تتعلق بإبعاد اليل عن عالمه وعصره الذي يعيش فيه» والذي لا يمكن تجحاهله أو
الفرار منه» وستكون نتيجة مثل هذه المطالعة التعقيد أو الانخراف والنكوص"7".
ومن الواضح أن القرآنيين(منكري السنة) ساءهم اهتمام الناس وإقبالهم
الكبير على كتب التفسير السلفية» فحاولوا صرفهم عن ذلك بأي قولء, فقال
1 يقال "تطفل الأخل: تدك فيا لآ يعنيه أويما ليمل :من الختضاضن": متخ اللقة العوبية المعاضرة؛
(؟/5١1١).
)١( نفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» ص/.
(؟) المرحع السابق» ص5 ؟7١.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/7) 01
نيازي عز الدين عمن يريد أحذ علم الكتاب الكريم من كتب التفسير بأنه
يطلب الماء من السراب» أو يطلب العلم من غير مظانه'"؛ لأنه -من وجهة
نظره-"لا حاجة لكتب التفسير لفهم القرآن"27.
ومن جهة أخرى» يتخذ هؤلاء القرآنيون(منكرو السنة) غالب الروايات
الضعيفة والموضوعة» والإسرائيليات الموجودة في كتب التفسير تكأة ينطلقون
منها للطعن ف كتب التفسير» وليس-في الحقيقة- هدفهم تنقية التفاسير من تلك
الروايات-وهو أمرٌ مطلوب- وإبقاء الصحيح والأحذ به» بل هدفهم هو النيل
من علم التفسير ذاته» والتنصل من كتب التفسير» وما هذه الأقوال الى يقولوفنا
إلا ستارا يختبئون خلفها لنيل مآرهم الممقوتة» والتنفيس عما تُكنه قلوبهم وتخفيه
صدورهم, فمن أقوالهم الي يصورون كتب التفاسير بأنها حافلة بالخرافات
والمنكرات, ما قاله جمال البنا: "وهذه الفقرات تصور المناخ الذي سيطر على
المفسرين وجعلهم يوردون هذه الخرافات» في حين أن ذلك يمكن أن يغرس
الشك في صحة ما يرويه الرواة» وبعضهم من كبار وتقاة الرواة-خاصة- وأن
ما أوردناه ليس إلا مثالاً عارضاء وإلا فإن معظم كتب التفسير حافلة بأمثال
هذه المنكر 0
قال ممه شتحرون: "فبعيدا غن التفاضيل اللزافية الى هنا الفاسززون مدا
)١( ينظر: إنذار من السماءء» ص854.
)١( المرجع السابق» صه”.
9) تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص” .١٠١
[مه) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راست نقد يت
ءِ 4 )١("4
رؤوس الامة "2 .
وقال شحرور: 'فكتب التفسير تعتمد على مرويات لا يخفى على العقارئ
أنها من الأسر اتيلياك 7 .
وقال نيازي عر الدين: 'إنها 5-5-3 حشوه بأوهاء ونخحيالاات» حالية من العلم
والمنطق» تعزز التواكل» وتعطل العقل» وتدشف آخر امل للمسلسة قُ الإصلاح
والعوة 7 .
وقال شحرور: "وساهمت التفاسير المركبة على الأساطير البابلية
والإسرائيليات في إعطاء دفعة إيديولوجية للنظرة المغلقة إلى التاريخ"7©.
وقال شحرور: "كما أن الباحث في الكتب الأخحرى لأهل الكتاب
كالتلمود”2 والأناجيل يجد أن هذه الكتب كانت المصدر الرئيس لما جاءت به
2 لين
وقال جمال البنا: "وعندما يفكر الإنسان مليا فيما فعله المفسرون وما عكفوا
عليه القرون الطوال فإن الحيرة تتملكه كيف هان عليهم القرآن حى يقحموا
.7 السنة الرسولية» ص7 )١١(
(؟) القصص القرآني »)١( ص9/.
(59) إنذار من السماءء» ص86 .١
(:) القصص القرآني »)١( ص55 .١
(©) سبق بيان معناه.
(5) القصص القرآني »)١( ص4 .5١
سلسليّ الرسائل العلميتّ الاصدار (/5) 6:20
هذه النقول الركيكة والأقوال السقيمة والمزاعم المسفة"0"©.
وقال أيضا: "الإسلام الذي جاء به القرآن سمح مرنء وهو يتسع للكثير,
وهذا معيئ أن الإسلام صالح لكل زمان ومكانء ولكن تفسير المفسرين وأحكام
الفقهاء ضيقت سعته وعسرت يسرهء وجمدت مرونته ورفضت ما تسمح به
الصياغة القرآنية المعجزة» وحدث هذا لأن روح العصر القديم باستبداده
وجهالته» وظلمهء ما كانت تسمح بالحرية والمساواة والانفتاح الى أرادها
القرآن» ونحن اليوم نعيد للإسلام حيويته وفعاليته بالعودة إلى القرآن مباشرة دون
تقيد مما جاء في تفسيرات المفسرين أو أحكام الفقهاء"فهم رجال ونحن رجال"
ونحن نعترف لهم بفضل السبق» وأهم أفنوا أعمارهم للدفاع عن الإسلام ونقر
هم هما اتصفوا به من ورع وتقوى(فدائية) ومع هذا فقد نفضلهم في محال
البحث .ما بين أيدينا من وسائل وأدوات لم تتح لهمء ففرا عن قور الع "0
ولا ريب أن هذه الأقوال الى يقولها منكرو السنة النبوية بعيدة كل البعد
عن الحقيقة» إن القول مثل هذه الأقوال تمجم صريح لا ينبئ على أية أدلة ولا
برهان بحد فيه نوعا من المصداقية» إنه تحامل لم ينبئ على عمق في البحث
والنظر ف تلك الكتب والتفاسير» وإنما هو تعبير عن مزاجية ملؤها الكره
والبغض لنتاج علماء هذه الأمة أسسه له أساتذتهم من المستشرقين» إنه إسراف في
النقد حرج به أصحابه عن الموضوعية العلمية ثما جعل الشك والريبة تعلوه.
.١ ١7ص تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» )١(
المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء, جمال البناء المقدمة» ص78. )١(
[41ه) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
ومن الطريف-حقاً- أن هؤلاء القوم يحاولون-عادة- تصوير أنفسهم أنهم
أحرص الناس على القرآن» ويظهرون أمام الناس أنهم يدافعون عنه» وعن
الإساءة إليه من خلال تفسيره بالاعتماد على تلك التفاسير الى هي مرجع عامة
المسلمين لفهم كتاب رهمء وأن مهمتهم قائمة على "إزالة الغشاوات الى أحاط
يما المفسرون القرآن””", قال جمال البنا:"إزالة الغشاوات الي أهالما الأسلاف
أكداسا على القران الكريم».... وكيف أنما حرفت بعض المعاني» وحجبت
معاني أخحرى وميعت الصياغة المحكمة الى تحدث الأثر الذي أراده القرآن"20,
وقال محمد شحرور: "فمنذ القرون الأولى سيّجحت'" مدرسة الرواية نص التتزيل
بنصوص بشرية ليست من نوعه» ولا بنيته» ولا على منواله» ناهيك عن
احتلافها عنه في المصدر والموثوقية التاريخية. وقامت المنهجية السلفية في تعاملها
التعسفي مع التتزيل بتطويع ما أسموه وحياً ونقلاء وهو تاريخ جملة وتفصيلا
3 ورم ظ
وقال حجمال البنا: 'والمعركة الحامية الي لذ بن أن ميدي عل عدن
نقول:(ارفعوا أيديكم عن القرآن) أو ( أطلقوا سراح القرآن من قضبان التفسير)
.١١ص الأصلان العظيمان» )١١
.5 تثوير القرآن» ص5 )١(
(") سيّح المكان: أقام حوله سورًا من أسلاك شائكة أو ستقارة إل قري كنم التسلقه اوضر يك
ينظر: المعجم الوسيط» »)47177/١( معجم اللغة العربية المعاصرة» .)١١55/7(
(5) القصص القرآني(١)» ص١7.
سلسلي الرسائل العلمييٌ الاصدار (/7”7) ١ه
أو (أو دعونا ننقذ القران ..حى ينقذنا 0
وبناء على هذه النظرة المعتمة إلى التفاسير السلفية» فهم يسعون إلى التخلى
عن كل تفسير للقرآن ورد عن السلف ومن بعدهمء؛ وعلى رأس تلك التفاسير
ما نقل عن رسول الله يِهْ وصحابته ود وتحرير القرآن منهاء قال شحرور: "لقد
كانت الفصول السابقة الى تعرضنا لها في هذا الكتاب ضرورة ملحة لتقديم
لعي نور لاك رع نون تسوك اندو بعد لساك إلى دمن
أداء دوره التصحيحي والمعر 71
هذا هو تصوره عن التفاسير» يتصور أها مليئة بالزعات النفسية» والميولات
السلبية» وأنه لا يستطيع أحد تفسير القرآن ولا بيان معناه حي من وكله الله
لهذه المهمة الرسول يل بقوله: ا وَأرَلا إَكَ الزْكَرَ بين يناس ما تَرْلَ لهم وََعلَهُم
يتتَكَرُوت (088 4 [النحل: 44]. قال محمد شحرور: "ومن هنا نفهم أنه لا يوجد
أي إنسان على الإطلاق قادر على تأويل القرآن» حى النبي (ص) نفسه. لذا فإن
التفاسير المتوفرة هي فهم مؤقت تاريخي فيه من الوهم أكثر مما فيه من الحقيقة»
ويفتقر إلى منهجية علمية في التعامل مع التتزيل الحكيم””.
وف رأي جمال البنا الخاص عن التفاسير السلفية إنها ليست ضرورية» بل إفا
(؟) القصص القرآني »)١( ص55١.
(5) المرجع السابق» ص75١.
ل4ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
تبىء إل القران أكثر عاتقير.
وتمتد حملة التشويه من قبل هؤلاء المنحرفين لكتب التفسير بأن وصفوها
بها تقلب المفاهيم القرآنية» وتبعد الناس عن القرآن الكريم» قال نيازي عز
الدين: "لكن يشترط عدم الاستعانة بأي تفسير للقرآن؛ لأن التفسير يقلب
مفاهيم الله يعلةِ إلى تعاليم خاصة بالمفسر"”"©.
وقال شحرور: "ومن هنا أصبح الواقع الإنساني بعيدا كل البعد عن التتزيل
الحكيم» ذلك أن النص نفسه تقرّم ليصبح جزعا من ركام نصوص تاريخية تعكس فكر
أصحاب التفاسير المعتمدة فقط'7".
ويبدو أن أصحاب هذا الفكر المنحرف قد باءت جميع أقوالهم في صرف
الناس عن كتب التفسير بالفشل ما دعاهم إلى إصدار أحكام أشد قسوة» وأبعد
عن العقلانية» حيث يقولون عن التفاسير فيها كل شيء ما عدا التفسير» قال
محمد شحرور: "لذا فإننا نحد في التفاسير التراثية كل شيء ما عدا التفسير"7©.
وقال جمال البنا: "وامتلأت كتب التفاسير يبمذه الأقاصيص وغيرها كأن
ذكر ذلك هو القصد وليس تفسير القرآن بعينه» حى صح على بعضها ما قيل
عن تفسير الرازي”؟: فيه كل شيء إلا التفسير"27.
.١79ص ينظر: تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» )١(
إنذار من السماءء» ص1/177. )١(
(؟) القصص القرآني »)١( ص7١٠١.
(:) السنة الرسولية» ص5 /.
(5) سبق التعريف به.
(59) تثوير القرآن» ص 9".
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) [:6)
وبعد هذا العرض لموقف منكري السنة النبوية من التفاسير المعتبرة ينكشف
لكل ذي-غقل متدبر هدفهم من هذه الحملة الشنيعة على هذه المراجع» فليس
الحدف من هذا التقد هو البناء والتشييد» بل محاولة سافرة تسعى إلى تخريب ما
أنتجه علماء الأمة الأماجد, والتقليل من شأن وأهمية هذا الإرث العظيم الذي
يبهر عيون المسلمين وغيرهمء إنهم يحاولون إزاحة هذه الكتب من الساحة
العلمية الإسلامية» وبعد ذلك يخلوا لهم ولكل منحرف هاو للإفساد ف تفسير
كتاب الله المككان» فيخرجون للناس الفساد الكبير» والشر المستطير الذي ظهر
من خلال كتبهم» الي حوت على كل ضلالء وامتلأت بكل انحراف.
ولكن ما زالت الأمة بخيرء تعرف كثيراً من أعدائهاء ولن تتنازل عن علم
الراسخين من علمائهاء وهو ما يعرف ورفاقه» قال جمال البنا: "وهذه التفاسير
ال تحمل أماء مقدسة, إن لم تكن موثنة» مثل ابن جرير الطبري؛ وابن كثير»
والقرطبي» والزمخشري» تعد قدس الأقداس» وهناك عشرات الألوف من الشباب
السذج المتحمسين الذين يفضلون الموت الزؤام على المساس بماء ووراءهم الأئمة
الأعلام الذين يشغلون أرقى المناصب ولا يترددون في الإفتاء بتكفير من يريد
الخلاص من هذه التفاسير أو يرون في هذا مؤامرة على الإاسلام"7"©.
ا )1( المرحع السابق» ص/! 5 .
زله؛ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يس
المبحث الثالث
موقف القرآنيين من أصول التمْسير عند علماء التْسير
تعد أصول التفسير ,كثابة الركن الركين» والأصل المحوري الذي يعتمد عليه
المفسر في بيان كلام الله تعالى» وهذه الأصول الى لا تزال الأمة تقتبس منها
شعلة الحق في بيان القرآنء وإذا انطفأت هذه الأصول فقدت التفاسير قوتّا
وميزكا.
وعلى الرغم من الأهمية الفائقة لهذه الأصول إلا أن القرآنيين وبناء على
فكرهم المنحرف القائم على القول بأن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة
الاتسالاسةه يوعوت انضاء: الأضل . الوسيم الذي حبق علنة نق نيان القران
وتفسيره- سعوا جاهدين إلى محاولة العبث في الأصول الأخرى الي يقوم عليها
التفسيرء وإزاحتها عن مكانتها في بيان معان القرآن. وهذا-في الحقيقة- فتح
بابَا كبيرًا من أبواب هدم علم التفسير بتكدير منابعه وتشويه أصوله: وفيما يلى
يحاول الباحث عرض موقفهم من هذه الأصول:
-١ يرى محمد شحرور أن هذه الأصول شكلت حاجزا مانعاً لفهم النص
القرآئي» وسهولة التعامل معه» حيث قال: "وما لا شك فيه أن المنظومة السائدة
تشكل حائلا ومانعا للتفاعل المنفتح بين الإنسان والتتزيل الحكيم من جهة» وبين
3 . 1 د أذ 1 ه شان )١(!!.
اللإنسان وواقعه من جهة ثانية» وبين التنزيل والواقع من جهة ثالثة 1
.7 القصص القرآني(١)) ص5 )١١
سلسلت الرسائل العلميتّ الاصدار (97) 7
؟- يرون أن هذه الأصول الى حاول العلماء تأبيد إلزاميتها أساس
المشكلة”''» كوها تؤدي إلى القراءة الخاطئة للتتزيل» قال شحرور: "لقد ذكرنا
في كتبنا السابقة الى صدرت على مدى تسعة عشر عاما الكثير من إشكاليات
القراءة الخاطئة للتتزيل الحكيم» وربطنا في جل المواضيع بين السقف المعرقي
للسلف وبين تقعيد فهمهم للتزيل» والذي سمي أصولاً في ما بعد”".
؟- أن هذه الأصول تؤدي إلى جعل القرآن الكريم ع تاريخياء فتنقطلع
الصلة بين التتزيل والقارئ المعاصر» قال شحرور:"فكل تلك الأدوات تجعل من
التزيل الحكيم نصا تاريخياً ذا فهم مشروط بتاريخ وثقافة محددة. فتراهم
يقولون: قال الله وعند الشرح يظهر كما لو أن محمداً هو المؤلفه إن الله
يخاطب الناس إلى أن تقوم الساعة» فهو خطاب من حي إلى أحياء كما بينَا
سابقأء ومحمد(ص) كان يخاطب من حوله من الناس فقط"9".
وقال:شحرور أيضا: "إن ركام السحب:الى أثازتها أدوات"التفسير المفروضة
على التتزيل الحكيم كأداة لقارئه قد أسّس لمنهجية تقطع الصلة بين اللاتاريخي
من التتريل» وبين زمان ومكان القارئ المعاصر. فالممارس للقراءة المعاصرة في
ميزان العقل السلفي لا شرعية لوجوده البتة» وليس له من مناص إلا أن يتواطاً
ليصبح امتداداً لمنهج السلف في معادلة قراءة النص. ومن هنا يحظر العقل السلفي
6 ينظر: المرجع السابق» ص" .١
(5) المرجحع السابق» ص78.
(؟) القصص القرآني(١)» ص55 .٠٠١١
جه
.و
4 40 ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد ين
على القارئ أي محاولة لإعادة قراءة النص وظروف تكوّنه وتشكل أفهام السلف
حوله؛ فعلى كل من أمسك بالمصحف أن يحتكم إلى القراءة التاربخية المّ
أنتجتها تواريخ أسلافه» وإلا رمي على أحسن تقدير بصنوف الفسق والزندقة
والابتداع» بل والكفر أحيانا"0".
- وفكرة ارتباط المفسرين بأصول التفسير والتعامل معها وفق منهج أهل
السنة وفهم سلف الأمة» تعد عند محمد شحرور فشل في مواجهة تحديات
العصر وهروب عن الواقع» قال شحرور: "ولقد كرس الفكر الطوباوي الأعمى
تغلغل الصور الرومنسية” عن الماضي التليد» والىّ تراها مستدعاة بشكل
صارخ في مواعظ الدعاة وحملة الخطاب الديئ؛ من أجل الدلالة على الحالة
النموذتحعية والاسكائية طلياة س0
وقال أيضا:"وسيطر الفكر المثالي الماضوي والمهدوي المستقبلي» وتحكم في
تشكيل أنماط التفكير لدى المسلمين» فحملتهم هذه الأغفاط المعيقة للفعل
التاريخي والوعي بسيرورته إلى الحروب إلى الأريحية على أرائك وهمية في غياهب
التاريخ» وكرست مواعظ الدعاة الحنين إلى الماضي السحيق هروبًا من الحاضر
.٠١7ص المرجع السابق» )١(
(؟) الرومانسية: مذهب أدبي يهتم بالنفس الإنسانية وما تزخر به من عواطف ومشاعر وأخيلة أيا
كانت طبيعة صاحبها مؤمنا أو ولخدا مع فصل الأدب عن الأخلاق»....» وهو مذهب متحرر
من قيود العقل والواقعية اللذين بحدهما لدى المذهب الكلاسيكي الأدبي» وقد زخرت بتيارات لا
دينية وغير أحلاقية. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة» (859/7).
(*) القصص القرآني(١)» ص”7؟.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5؟) :5
الساحق ومتاهاته. ومن أجل ذلك فإن نزوع العقل السلفي إلى تمجيد الماضي
يدفع بالمسلمين إلى القناعة بأن المخرج من مأزق التاريخ لا يتأت لهم إلا
باسترجاع الأيام الخوالي الي تمثل النموذج المثالي وتتبع خطى السلف دون
إدراك لعاملي الزمان والمكان وسنن التطور والتغير الاحجتماعي في جميع
الخالات"00,
وقال أيضا: "هذا الحنين لدى العقل السلفي إلى العودة إلى الماضي وتتبع
حطى السلف ناتج عن فشله في مواجهة تحديات عصره””".
وأصحاب هذا الفكر يرون أن الرسول له لم يكلف ببيان القرآن وتوضيح
فعا نيه اغا 'مهمعة الأسامية هي البلاغ) والبيان يكون للناس» قال أحمد صبحي
منصور:"على أن مسؤولية الرسالة تنحصر في النهاية في التبليغ فقطء 3 مَاعَلَ
ليَسُولِإِلَّاالبَكَعُ 4 |المائدة: 49]. ومن اقتصار مهمة النبي على التبليغ للرسالة كما
هي دون زيادة أو نقصان بمكن أن نستنتج أن تدبر الكتاب والاجتهاد في فهم
معانيه هو مسؤولية الناس بعد أن أوصل لهم النبي الرسالة» وهذا الاستنتاج
العقلي قد أثبته القرآن قبلناء فالله تعالمى يقول:ه( ككبٌ أَرَلنَهُيَكَ مرك توأ كيو
َلِتدَكرٌ وبا الأب 50 » [ص: 15]» فالنسق اللغوي في الآية يقتضي أن يقال
للبي: كتاب أنزلناه إليك مبارك لتتدبر آياته» ولكن التدبر في الكتاب مسؤولية
الناس كما أن التبليغ مسؤولية الرسول. ويؤكد القرآن على مسؤوليتنا نحن في
. المرجع السابق») ص72 )١(
المرجع السابق» ص 251:7 4 ؟. )١(
ل4ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - مهمه
التدبر في الكتاب» فيقول تعالى بتعبير الاستفهام الإنكاري ١: ميديو لفان ولو
كن من عِنرِطي اه يروف هكد كديا © [النساء: 87]» ©« أَمليَتبَرُوَالشرما آم
عَلَقلُوي ماله (نع) /: عبد"
وتمتد نظرة الشذوذ والانحراف في فكر القرآنيين إلى القول بأن اعتبار السنة
أصلاً من أصول التفسير أكبر همأساة في تاريخ الفكر الإسلامي» أدت إلى
تغييب العقل أمام سبل تدبر كتاب الله تعالى2"7» وأن العلماء باعتمادهم على
السنة في بيان القرآن "التفوا على دلالاته من خلال تفاسير وتأويلات لآياته
الكركة» تتكئع على روايات تاريخية تم نسبتها للسنة الشريفة» فأصبحت-
عندهم-معايير لتفسير كتاب الله تعالى» وبالتالي تُعْيّبْ الدلالات الحق لكتاب
الله-تعالى -في الوقت ذاته الذي , اا
تقر
ولجمال البنا موقف شديد الانتقاد والهمجوم على أصول التفسير» حيث دعا
إلى التحفظ على أقوال الصحابة والتابعين» بل ورفضها والتخلي عنها بالكلية؛
كوفها حطأ أصولي» تال هال الجا "فجن عكون الاأعبدان الرفكية
وتمارين وبحاللات يذهب فيها من يشاء كما شاءأ ألا اتقيتم الله وجعلتم لكم في
)١( القرآن وكفى» ص5 4.
)١9 ينظر: محطات في سبيل الحكمة؛» صم/
99) ينظر: المرجع السابق» ضن ١ 1 :
وتصوال الله أو 5 تخد ) وقد رأيتم كيف كان يعرف للقرآن قدره لا يحكم فيه
برأيه أو جعلتم في أبي بكر أسوة, وهو الذي لم يجد أرضاً تقله, ولا سماء تظله
إذا قال في القرآن برأيه"0©,
وقال أيقا :"افإذا كانه لتقيو ,راذا تور سوبا ]10 ل رسو ل واقنيناك دقتنا
تحفظاتنا عليه» فإن ما يورد عن الصحابة أجدر بالتحفظ. أماعن التابعين
فيقترض أن لا ينظر فيه أحد: إلا إذا كان تفسيرا بالرائ4 لأن الشقة قن بعدت:ما
بين الرسول والتابعين بحيث يكون من الصعب على ما يرويه هؤلاء أن يقال عنه
تفسير بالمأثور"7".
ثم إننا بحد شحرور قد ولع بالاستطالة في كلامه على ساداته أئمة الهدى من
الصحابة ين فزعم أنه لا يسعه ما وسع الصحابة في فهم القرآن الكريم
وتفسميرهة" كرون اموس العرقت معدي تعبت قلق الفعرة كان قات
فكيف يحل للمفسر الاعتماد عليه» قال شحرور: "فإذا سألبى سائل الآن: ألا
يسعك ما وسع الصحابة في فهم الكتاب والقرآن؟ فجوابي بكل جرأة ويقين
هو: اد بس ا رسيي درطيو العلمة صم عي رلوم
ومناهج البحث العلمي عندي تختلف عنهم. وأعيش في عصر مختلف تماماً عن
عصرهم. والتحديات الي أواجحهها تختلف عن تحدياقه"”7".
.5١ص تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين, )١١(
٠ ٠ نه تفسير القرآن بين القدامى والمحدبين» ص )١(
الكتاب والقرآن» ص/ا” ه. 22
١ زاده) القرآنيون العرب وموقعهم من التغسير - د راسي نقد يم
ولم يقتصر غلوهم على ذلك» بل ذهب شحرور إلى أبعد من ذلك حيث
ذهب شحرور إلى أنه أفهم من الصحابة ب في فهم القرآن الكريم» قال
شحرور: "هل نحن أفهم من الصحابة في فهم الكتاب؟
في الجواب على هذا السؤال يجب أن نكون جريئين ف الحق بدون خحوف.
الجواب هو: نعم» ولا في آن واحد.
فالجواب نعم: نحن على يقين بأننا في أواخر القرن العشرين في مشاكلنا
المعاصرة وال لا يعرف الصحابة عنها شيئاء وبوجود الكتاب الذي لا ريب فيه
بين أيديناء قادرون على نقله من عالم المطلق7' إلى عالح النسبية7© الذي نعيشه
نحن» وقادرون أن نتحرك ضمن الحدود بشكل يتناسب مع عصرناء وف هذا
نحن أقدر منهم, وليس من الضروري أبدا الاعتماد على أقوالهم وتحريها فوضعنا
منهم هو: إن كانت أقوالهم تناسبنا أحذناهاء وإن كانت لا تناسبنا تركناها.
والجواب لا: لأنهم فهموا الإسلام حسب شروطهم وظروفهم أفضل من
فهمنا التاريخي للإسلام» وهو متفاعل مع ظروف القرن السابع في شبه جزيرة
ال
وقال شحرور:'إن المغالطة الكبرى هي أننا تين إن نفهم الإسلام فنر بجع
)١1( نظرية المطلق تقابل النسبية» وهي رأي من يذهبون إلى أن معايير القيم» أخلاقية كانت أو جمالية,
مطلقة وموضوعية وخالدة فوق الإنسان. المعجم الفلسفيء مجمع اللغة العربية» ص85/١.
9؟) مذهب النسبية: مذهب يرى أن المعارف والقيم الإنسانية ليست مطلقة» بل تختلف باختلاف
الظروف والاعتبارات. المعجم الفلسفيء مجمع اللغة العربية» ص١8/١.
(5) الكتاب والقرآن» ص055.
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/5) [565)
من القرن العشرين إلى القرن السابع في طريقة تفكيرنا. أي أننا نريد أن نفكر
كما فكروا هو وهذا "27 ظ
وقال شحرور عن فهم الصحابة ذي: "فإن مستواهم المعرثي البدائي تبنَاه
المفسرون على أنه الفهم الصحيح والوحيد للتتزيل الحكيم من خلال ما رووه أو
ال قاين
وقال سامر إسلامبولي: "فالمسلمون قاموا -عن غير قصد-بتغييب القتسم
الأكبر من الرسالة الإلمية والتعتيم عليها من خلال طرح الموروث الثقافي دون
فرز له» وهذا الموروث كان له صورة التفاعل الممكن للإنسان العربي وقتملدلٍ
حسب بيئته الصحراوية» وأميته العلمية» وغياب المدنية» وهيملة العقل
الاتصالي' “حينئذ» والنظر إلى الأشياء من حوله بواسطة العقل الانفصالي0"29,
وقال جمال البنا: "إن الأسلاف رغم نبوغهم وعكوفهم وتحجردهم ليسوا
معصومين» ولا كاملين» وأنهم كانوا أبناء عصرهم المغلق الذي تسود فيه الخرافة
كما يسود الاستبداد» وكانت وسائل المعرفة محدودة وصعبة قبل ظهور المطبعة
5 58 آل
تسر وسكاكان الا 07
)١( المرجع السابق » ص"”ه.
)١١( السنة الرسولية» ص9".
(؟) قال سامر في الحاشية: العقل الاتصالي: المقصود به العقل الذي يقوم على النقل فقط.
(5) قال سامر في الحاشية: العقل الانفصالي: المقصود به العقل الذي يفصل الأحداث عن بعضها ولا
يفهمها ضمن نظرة كلية وهمولية قائمة على السنن.
(5) المرأة مفاهيم ينبغي أن تصححء ص؛ .١
)١( تثوير القرآن» ص48.
القرآنيون العرب وموقمهم من ال
4- ولا يقتصر الأمر عند منكري السنة على ما سبق بل يظهرون أهدافهمء
ويبرزون غاياهم بالسعي لفك الارتباط بين التفسير وأصوله» ووضع أصول
حديدة بدلاً عنهاء قال شحرور: "لذلك فإننا نرى لزوم فك الارتباط بين التتزيل
وما ألصق به وهيمن عليه لقرون طويلة. وإذا نححنا في فك هذا الارتباط وإعادة
فتح التنزيل الحكيم أمام تداول وقراءة وفهم من نوع جديد وبأدوات جديدة,
فإننا نعيد بذلك فتح الباب أمام تأويله وفق سقفنا المعرفي ونسقنا الثقافي» وهذا
هو المطلوب وهذا مبتغى القراءة المعاصرة"7"©.
وقال نيازي عز الدين:"تلك المبادئ الخمسة الي ذكرتًا لك تستلزم
استبعاد كل النصوص الأخرى عن القرآن» مثل نصوص أهل الكتاب وكتبهم
المقدسة الى أعلمنا سبحانه عن تبديلهم وتحريفهم لماء مع إبعاد كل النصوص
المنسوبة للرسول وللصحابة'”".
الرد عليهم:
لاطا بقعا كيد :3ك وب لبق للجوية نعي ال لماك ينل أن نيا مزالت
خطيرة» كانت في أساسها صدى تلتلك الأفكار الي تلقاها القرآنيون عن
أساتذهم من المستشرقين والعلمانيين الداعين إلى نقد التراث الإسلامي, بشكل
عام» وهدم الأصول المؤسسة لتلك العلوم» ومنها علم أصول التفسير بوجه
خاص» وهذا الأمر يستوجب ضرورة كشف النقاب عنهاء والرد عليها بالقدر
.١١١ص »)١(ينأرقلا القصص )١(
١؟) إله واحد ودين واحدء» ص97.
الذي يكون كافياً في تفنيدها:
أولا: ما ادعوه من أن أصول التفسير شكلت حاجزاً عن فهم النص
القرآئ» وتؤدي إلى القراءة الخاطئة للتتزيل.
لقد حاول القرآنيون تصوير أصول التفسير بأكها حاجز عن فهم القرآن» وأن
ما تؤول إليه القراءة المعتمدة على تلك الأصول تكون خاطئة» وهذه الدعوى لا
تصح أصلا؛ كوهًا تنبئع عن جهل بأهمية أصول التفسيرء ولبيان أهمية هذه
الأصولء وما ينتج عن الاعتماد عليها من فوائد جمة للمفسر» نذكر ما يلي:
-١ أن أهمية أصول التفسير تنبع من كوا "مجموعة من القواعد والأصول
الي تبين للمفسر طرق استخراج أسرار هذا الكتاب الحكيم» بحسب الطاقة
البشرية”'2 فتكون بذلك هذه الأصول معيئًا على فهم معان القرآن وإدراك عبره
وأسراره» وترسم المناهج لتعرّفهاء وتضع القواعد ليسير المفسر على منهاجها
القوم في تفسيره أثناء تفسيره”"؛ قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي- رحمه الله-
في مقدمة كتابه: (القواعد الحسان لتفسير القرآن): "فهذه أصول وقواعد في
تفسير القرآن الكريم» جليلة المقدار» عظيمة النفع» تعين قارئها ومتأملها على
فهم كلام الله والاهتداء به» ومخبرها أجل من وصفها؛ فإنها تفتح للعبد من
طرق التفسير» ومنهاج الفهم عن الله ما يعين على كثير من التفاسير الخالية من
.١١ص أصول التفسير وقواعده» )١(
ينظر: المرجع السابق» الصفحة نفسها. 2
زهدده) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
هذه البحوث النافعة"0,
؟- أن هذه الأصول تمكن الإنسان من الكلام بعلم وعدل» وتبعده عن
الوقوع في الخطأ والانحراف» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لا بد أن
َكُونَ مع الْإِنْسَانِ أصول كلية ؛ رد إليْهًا الحريات لِيتَكلَمَ بعلم وَعَذْلِ ثم يَعْرف
لْجْرئيّاتٍ كيف وقعَت؟ وإلا فييْقَى في كب وَجَهْلٍ في الجْرْيِيّاتِ وَجَهْلٍ
وَظُلْمٍ فِي الْكَليّات فِيتَوَلَدُ 0 اتسنا
3 وهذه الأصول تشين للمشلمن قائر ا سام .زعو ل :عليه عنق :نفسو قال
الزركشي رحمه الله: "ومعلوم أن تفسيره يكون بعضه من قبيل بسط الألفاظ
الوجيزة» وكشف معانيهاء وبعضه من قبيل ترجيح بعض الاحتمالات على
بعض» لبلاغته ولطف معانيه» ولهذا لا يستغئ عن قانون عام يعول في تفسيره
ص
عليه» ويرجع في تفسيره إليه» من معرفة مفردات ألفاظه» ومركباتاء وسياقه,
وظاهره» وباطنه» وغير ذلك مما لا يدل تحت الوهم» ويدق عنه الفههم”".
- ولأهمية مكتسبات الأمة من التفسير كان نزام على الأمة وضع أصول
يرجع إليها عند إرادة تفسير القرآن بقصد حماية النص القرآني من التفسيرات
الشاذة» والأفكار المنحرفة الى يسعى أصحاها لنشرها من خلال نصوص القران
عن طريق تأويل آياته» وتحريف مدلولاته» وهذا الأمر فتح على المسلمين باب
)١١( القواعد الحسان لتفسير القرآن» عبد الرحمن بن ناصر السعدي» ص7.
(؟) مجموع الفتاوى» »)7١07/١9( منهاج السنة النبوية» (87/5).
(") البرهان في علوم القرآن» .)١5/١(
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الاصدار (/5) 3
شر» قال خحالد العك: "إن مما لا شك فيه أن إحضاع تفسير القرآن الكريم لميول
شخصية» ومذاهب ذات مفاهيم مغالية؛ فتح على المسلمين باب شر خطيرء ولح
منه أعداء الإسلام للدس فيه وتشويه صورته وإفساد عقائده» كما أنه دلف منه
أصحاب البدع إلى ترويج بدعهمء متسترين بآيات الله تعالى"7".
تدرؤووق أنحها يمسر رن اناسير مضا دنه لذو لبدو القرو سي كال 1
الل جعل العلماء يشددون على وجوب استصحاب هذه الأصول عند التفسير
الما في ذلك من التقوى وأمن السلامة» والحماية من الزيغ والزلل والضلال
وعدم التقدم إلى التعامل مع أي قضية والنظر فيهاء قبل التحقق بالمرجعية
الشوة.
عي لتهافت كثير من الناس على تفسير كلام الله بدون التسلح
بالنيعة الغليية الفحيخة بسن ذلك كزان عع فا دق اللي كانت قله
الأصول كثابة الآلة المساعدة على العودة إلى المنهج العلمي السليم» وتقلل من
الاحتلاف ف فهم القرآن» فالاهتمام بأصول التفسير وقواعده "تقعيدًا وتأصيلاء
ودراسة» وتحليلاء وتحريراء وتأكيدًا على وجوب الالتزام يهماء وتحذيرًا من مغبة
مخالفتهاء وتشنيعًا على كل تفسير لا يقوم عليهاء يساعد على العودة إلى المنهج
العلمي السليم» ويقلل من الاختلاف ف فهم القرآن» كما يجعل التفسير موزونًا
)١( أصول التة لتفسير وقواعده» ص777.
.١١ ص
زلاده) القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يم
عيزان الله ويفتح السبل أمام المتخصصين للدفع بعجلة البحث في هذا
ال
/ا-ويمكن-أيضًا- أن ندرك أهمية معرفتها ف أنما تُمكن من تصفية وتنقية
كتب التفسير ثما قد علق ببعضهاء من أقوال شاذة أو ضعيفة» أو مدسوسة فيها
لذهنت غعقدى أو :فكرئ فاسة وخو ذلك77.
ثانياً: دعواهم أن هذه الأضؤل تؤدي إلى جعل القران لفيا ناريا وتقطع
الصلة بين القرآن والقارئٌ المعاصر.
وهذا القول فيه اعتساف وانحراف» وبعد عن الحقيقة؛ "فبنية النص الشرعي
وأسلوبه قادر على استيعاب جميع القضايا والحوادث المستجدة الى قد تستجد
في حياة البشر» فهو نص مفتوح يسع ويشمل ما تستحدثه البشرية من نظم
وعادات» وكل ما اشتملت عليه نصوص الكتاب والسنة من كليات وجزئيات
ومقاصد عامة» فهي مستقرة ودائمة وغير قابلة للتبديل ولا للتغيير» فما أحل الله
ف كتابه وسنة نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة» وما حرم الله في كتابه وسنة نبيه
فهو حرام إلى يوم القيامة'”".
وكذلك فإن مروجو هذه الدعاوى الباطلة يسعون -في حقيقة الأمر - إلى
إيقاع المسلمين في مغالطة ظالمة؛ 'فالنص الشرعي يتعالى على مقولة الزمان
)١( مقال: هل أصول الفقه تصلح أن تكون قواعد هامة للتفسير» عبدالغن الكعبوني» ملتقى أهل
التفسير» بتاريخ» (9/78/ 07١٠٠م).
(؟) ينظر: قواعد الترحيح عند المفسرين» .)40/١(
9”) ظاهرة التأويل في الفكر العربي المعاصرء ص .١5
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) ممهه
والمكان ولا ينتظم في فلكهماء فإعمال النص بالنسبة للعصر المدن المبكر أو
إعماله في العصر الحديث المعقد سبيان» فالنصوص متعلقة بالإنسان حيث خلقه
دا
وهناك جانب أخر غير ما سبق» وهو أن"النصوص قد اعتمدت في صياعتها
على تحاوز الصيغة التاريخية للنص» ونزعت إلى الإطلاق"”".
وعليه يمكن القول: إن "البيان النبوي الذي تعهد الله بحفظه» وفهم القرون
المشهود لما بالخيرية من الرسول-عليه الصلاة والسلام- له صفة الخلود
والامتداد» ومقاصده محردة عن قيود الزمان والمكان أيضا؛ لأنه بيان النص
ين
ثالغا : وأما عن دعواهم أن اعتيات السيعة البوية أعنلة فق اتفسين القر اق" كر
مأساة في تاريخ الفكر الإسلامي؛ كونما تغيب العقل عن فهم القرآن. وأن مهمة
الرسول وو الأساسية هي البلاغ» وللرد عليهم» نقول:
١-إنهم يحاولون سلب الرسول يع مهمة البيان» وحصر مهمته في البلاغ
فقط. وهذا مخالف لنصوص القرآن الكريم الصحيحة والصريحة الى تنبت أن
مهمة الرسول البلاغ والبيانء مَلَتَاكَ«وأَنرلَآ]لبَكَااؤِكْرَ لِمْبينَ لئاس مَانْرْلَ لهم
لهم كتكرت (9) 6 [النحل: 4 5]» مالتسال« وَمَآرَلَاعَكَ الكت ب إِلَا لشي هكم
.7 4 المرجع السابق» ص77- )١(
.١١ أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية) مرجع سابق »ص )9(
ال خضو وك تَيعة ليدبت (©4 [النحل: 4*]: فهما مهمتان
متصلتان متكاملتان لا انفصال بينهماء قال ابن القيم: "وَنَحُنْ تَشْهَدُ أن الله قد
برعاي الباك الي ذا يبان مود 0 11 لشي
كَمَا بَلْع الَْلقَاظَ وَالصّحَابَة بَلعُوا عَنْهُ الَْمْرَيْنِ جَمِيعَاء وَكَان تَيْليكهُ للمَعَانِي أَهَمّ
ل اشنا
-١ وأما ما زعمه من أن السنة تغيب العقل وتقف أمام تدبر القرآن» وأمًا
تلتف على دلالاته» فهذا تصور ينب عن تعامي وها سيف أضيية السيدة
فهي"تقرر نصوص القرآن وتكشف تحني كن انما وتقرب المراد وتدفع
عنه الاحتمالات» وتفسر المحمل منه وتبينه وتوضحه؛ لتقوم حجة الله به» ويعلم
أذ ا رشو ا سا ا الي دور وأنه بلغ ألفاظة ومعانيه لقا مبينا يخم
به العلم اليقيينٌ بلاغاً أقامٌ الحجة» وقطع المعذرة وأوجب العلم» وبينه أحسنّ
البيان وأوضحه"”".
رابعا: وأما زعمهم التحفظ على أقوال الصحابة و#: والرفض لأقوال
التابعين» وأنه لا يسعهم فهم الصحابة للقرآن؛ باعتبار بدائية الفهم عند الصحابة
والتابعين» وضعف المستوى المعرقي.
فهذا الأمر يعبر من خلاله القرآنيون عن نزعتهم العدائية لسلف الأمة من
الصحابة والتابعين الذي كانوا على متزلة عالية من العلم والفهم» وليس كما
.75٠0ص مختصر الصواعق المرسلة» )١(
المرجع السابق» ص5177. )١(
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 5)
يصورهم أعداء الصحابة الذين هم بحق شرار الخلق» كما ورد ذلك عن رسول
لله يئْهُ حيث قال: (شرار أمي أجرؤهم على صحابت)27
وكيف يتحفظ على فهم الصحابة للقرآن» وهم "كانوا خيرَ هذه الأمة؛
أبرّها قلوباء وأعمقها علمّاء وأقلّها تكلماء قوم اختارهم الله لصحبة نيه وَل
وال و0
إن جيل الصحابة يبقى الجيل المثال الذين استحقوا الخيرية والأسبقية
والأفضلية» لقد هيأهم الله-تعالى-ليحفظوا دينه» فحفظوا نصوصه. وفهموا
مضمونه» وطبقوا مفهومه. وعملوا لتنفيذه» وتمثيله» واللجهاد لإقامته» والحرص
على نقله وبثه والدعوة إليه بالقول والعمل'".قال شيخ الإسلام: "فَهَذِِ الطبقة
-صحابة رسول الله كَانَ لها قوَة الحفظ وَالْمَهُم وَالْفِقَهِ في الدَين وَالْبَصَر
وَالتَأُويل؛ فجرت مِنْ ) صوص نهار العُلوم؛ وَاستَيْبَطت مِنْهًا كتُورَهَا وَرُزقت
10 الفَهُمُ فو هُوَ بمنُلة الكل أ وَالعغتب الذي أَنْبتَنْهُ الأرضة
العرية وهو الذي تَميْرَتْ به هذه الطنة 2 لطن الثائية» وَهِي الى حَفِظَت
النُصُوص فكَان هَمُهًا حِفظهَا وَضِبْطَهَا؛ فَوَرَدَهَا اناس وَكَلَمَوْهَا بالقبُول؛
وَاستتْبَطوا مِنْهًا وَاسْتَحْرَجُوا كنُورَهًا"20.
)١( الحديث مروي عن أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها-» أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياى
(؟/8١).» كتر العمال» برقم» (51445"), .)570/١١(
(؟) حلية الأولياء» »)7"05/١( شرح السنة» البغوي» .)5١14/١(
(؟) ينظر: السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحدائهاء عبد الرحمن الحجي» ص7 5.
.7/5 نقض المنطق» ابن تيمية» ص )١(
وب زنكه) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
إن الصدر الأول للإسلام لا يزال هو صدر التفسير» يرحع إليه ليستقى منه
العلم والمعرفة والتفسير؛ فالصحابة وب "أعلم الناس بالقرآن الكريم بعد رسول
لله يلعِ لأنهم شاهدوا نزول الوحي, وعلموا ظروف النصوص القرآنية كل على
انفراد فيعلمون كل ما يحيط النصوص من ظروف» أضف إلى أن القرآن نزل
بلغتهم».... وعالج أحواهم الي كانوا عليها فمنها ما أخرها ومنها ما أمرهم
بتركها فتركوهاء فهم أعلم هما ابقوا وما نبذواء ولذا فإن أحسن الناس علمًا
بتفسير القران الكريم هم الصحابة على تفاوت 0000
والصحابة د أفقه الناس وأعلمهم ,راد الله ورسوله يع ولا يساويهم من
بعدهم» قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "وَالْمَقَصُودُ أن أَحَدًا مِمَّنْ بَعْدَهُمأَي:
بعد الصحابة- لا يسّاويهم شي أيهم وَكيِفَ يسَّاويهم وَقَدْ كان أَحَدهُمٍ يرى
الرَأي فير ل القران بِموَافقتِه؟ كما راع فى سارغ در أن تَُضرب أَعتاقهُم
رل. القران بمُوَافقتِهِه....» إلى أن قال: وَحَقِيقٌ بِمَنْ كانت آرَاؤُْهُمْ بِهَذِه
الْمنِْلَة أن يكون رَأَيهُمْ لَنا حيرا من ريا ِأنْفْساء وَكَيْفَ لَا وَهْرَ الرأي الصّادِر
مِنْ قلوب مُمْتَلَِةٍ ثُورًا وَإِعَانًا وَحِكْمَةَ وعِلْمًا وَمَعْرفَةَ وَفَهْمّا عَنْ اللّهِ وَرَسُول
وتصيحة لم وقلوبْهُمٌ على قَلْب بيهم ولا واسطة يَنَهُمْ وبَينهء وَهُم ينقلون
الْعِلَمّ وَالِْعَانَ مِنْ مِشْكَاةٍ التبُوَةٍ غضًا طريًا لَمْ يَشْبْهُ إشكالء وَلَمْ يَشْبْهُ حلاف
0 ه بي لك وبر بر سرس 0 2 و رع 0 م اعمس هه 005 7 5 ١
ولم ندسه معارضة.» فقياس رأي غيرهم بارائهم من افسد القابي. ”" 0
.17- 5١ص مناهج المفسرين» د. مساعد جعفر» )١(
. )50-515/١( إعلام الموقعين» )١(
سلسليٌّ الرسائل العلمييّ الاصدار(/8؟) ب زكده)
وقال الإمام الشافعي-رحمه الله- مبينا مكانة علم الصحابة وأهمية الأخذ
بأقوالهم : "هم فوقنا في كل علم وعقل ودين وفضل» وكل سبب ينال به علم
وقال ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى: "فأما أصحاب رسول الله يِه فهم الذين
لصحبة نبيه ولو ونصرته وإقامة دينه وإظهار حقهء فرضيهم له صحابة» وجعلهم
الله ويه ومرادهء .معاينة رسول الله يلِهُ ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله.
وضعه إياهم موضع القدوة فنفى عنهم الشكُ والكذب والغلط والريبة والغمز
وسمّاهم عدول الأمة» فقال كبن في محكم كتابه: :ا وَكَدَِكَ جَمَتك أُمَّدَوَسَطالَصَكُووا
شهدا عَلَ ألتاس 4 [البقرة: 848 20"11,
وقال ابن القيم رحمه الله: "فعاد الصواب إلى تفسير الصحابة» وهم أعلم
0
١ 3
الامة بكتاب الله» ومراده منه
(1) درء تعارض العقل والتقل» (005/5.
(؟) الجرح والتعديل» .)7/١(
ضة طريق المجرتين وباب السعادتين» ابن القيم) ص 7/7 .
ب زعده) القرآنيون العرب وموقههم من التفسير - د راسي نقد يي
السلف» وهي أن من المتقرر في منهج أهل السنة والجماعة ضرورة الرجوع إلى
فهم السلف الصالح لنصوص الكتاب من الصحابة والتابعين» والأخذ بآقوالهم
والاسترشاد بماء والاحتجاج بماء والتحاكم إليها' '» قال شيخ الإسلام ابن تيمية
وعدن : "بطري أذ النبعة واحداعة اع التعان رفول الله كل باطها
وظاهراء واتّباع سبيل السابقين الأولين من المهاحرين والأنصار"”.
وتأق أقوال التابعين في التفسير بعد أقوال الصحابة في المتزلة؛ لما لهم
من فضل ومزية على من بعدهم في العلم» فقد كان عهدهم قريباً من عصر
النبوة» وحملوا العلم عن أصحاب البي وه كما تلقوه هم عن البي ويم وتتلمذوا
عليهم» وتأدبوا بأدههم, مع ما أوتوا وعرفوا به من الدين» والصدق والأمانة,
وصحة الاعتقاد» وسلامة المنهاج» والبعد عن التكلف». فكان علمهم وفهمهم
هو النور المبين لما في كتاب الله تعالى"©» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
'إذا 6 تُجد تير في القرآن ولا في السمّة وَلَا وَحَذْئَهُ عن الصّحَابَة» فقَد
رَجَعّ كثيرٌ مِنَ الأَئِمّة في ذَلِكَ إِلَى أقوال التّابعِينَ"0©.
)١( ينظر: المنهج السلفي» د. مفرح القوسي» ."5١ بحمل اعتقاد أئمة السلف» د. عبد الله التركي»
ص" 8.
.)١51//9( مجموع الفتاوى» )١(
(7) ينظر: التفسير والمفسرونء »)77/١( بحوث ف أصول التفسير» د. فهد الرومي» ص0”) تفسير
التابعين» د. محمد الخضيري» »)01١-50/١( المقدمات الأساسية في علوم القرآن, الجديععء
ص8 23١0 المنهج السلفي» مرجع سابق» ص725154.
.)78/1١( مجموع الفتاوى» )١(
سلسلن الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 0
هر
وقال ابن القيم رحمه الله: "فتَاوَى الصَّحَابَة أؤلى أن يُوْحَد بها مِنْ فتاوَى
التابعينَ» وَفتَاوَى التابعيين أولى من فتاوّى تابي التابعِينَ» وَهَلم جراء وكلما
كان العَهِدُ يالر سول أقرَت كان لصوا أغلية )روهال أن قالة دإن التماوت
رج سم و1 تك 7 م وك ل ا س2 فو 51 - مهم و ه. 9 سا فيه )1١١/
ويقرر ابن رجحب”"-رحمه الله- أن أفضل العلوم في التفسير ما أثر عن
الصحابة والتابعين» حيث قال: 'فأفضل العلوم في تفسير القرآن» ومعاني
الحديث» والكلام في الحلال والحرام» ما كان مأثورًا عن الصحابة والتابعين
واعتبر شيخ الإسلام من عدل عن تفسير الصحابة والتابعين كان مخطعاء بل
1
مكنع :قال وكقره ارك "ور «للتملة جو مد ل عر ةا فين القروهارةبر الفا سي
وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك» بل مبتدعًاء وإن كان محتهدًا
مغفورا له خطؤه. فالمقصود بيان طرق العلم وأدلته» وطرق الصواب. ونحن نعلم
أن القرآان قراه الصحابة والتابعون وتابعوهم,. وأهم كانوا أعلم بتفسيره ومعأنيه)
.)90/5( إعلام الموقعين» )١(
)١( عبد الرحمن بن أحمد بن رجبء البغدادي» ثم الدمشقيء الحنبلي» الواعظ. الإمام الحافظء المْحدّث»
الفقيه» ولد في بغداد سنة (01/75)» نشأ بدمشق وتوف كاء سنة(00/90)» له مصنفات عديدة:
منها: شرح الترمذي» طبقات الحنابلة» فتح الباري شرح صحيح البخاري لم يتمه» وجامع العلوم
والحكم وغيرها. ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» »)٠١8/7( لحظ الأالحاظ بذيل
طبقات الحفاظ» تقي الدين ابن فهد الماشمي العلوي» ص8/١١» المقصد الأرشد في ذكر أصحاب
الإمام أحمد, ابن مفلح » .)8١/7(
(*) فضل علم السلف على الخلفء ابن رجب الحنبلي» ص9 ”7.
زهةه) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقد ين
كما أنهم أعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله يع فمن خالف قولهم وفسر
القرآن بخلاف تفسيرهم فقد أحطأ في الدليل والمدلول جميعًا"”©.
وكان شيخ الإسلام يشدّد على من فسّر القرآن بغير ما عرف عن الصحابة
والتابعين» ويرى أن من فعل ذلك فهو مفتر على الله ملحدٌ في آياته محراف
ير
هر
6 نت سر مر فلي صر
هو
للكلم. عن موضعه. قال رحمه الله: "وَكَدْ تَبيّنَ بذَلِكَ أن مَنْ فسرَ القرآن أو
الْحَدِيث وكأوَلَهُ عَلَى غَيْر التفسير الْمَعْرُوف عَنْ الصَّحَابَة وَالتَابِعِِنَ فَهُوَ مُفتر
عَلَى الله مُلْحِدٌ في آيات الله مُحَرْفْ لِلكَلِم عَنْ مَوَاضِعِه وَهَذَا قنخ لِيَاب
الرَنْدَقَةٍ وَالْإِلْحَاٍِ وَهُوَ مَعْلُومُ الْمُطْنَانِ بالاضْطرار مِنْ دين الْإسْلَام”7".
بل إن ابن الأنباري”" عد "مَنْ قال في مُشْكل الْقرآن ما لا يَعْرِفْ مِنْ
مَذْهَب الْأَوَائلٍ مِنَ الصّحَابَة وَالتَابِعِين فَهُوَ عرض لسخخطر الله"
ا وين : وثمة ا آخر وهو أن من عللامات أهل الزيغ والا مراف الفكري
على مر العصورء وفي زمننا هذاء رميهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين
بالجهل تارة» وبُعد الفهم والسذاجة تارة» وببدائية الفهم والمعرفة تارة أخرى»
)١( مجموع الفتاوى» مو"
.)7 47/١ *( المرجع السابق» )١(
(0) محمد بن القاسم بن بشار بن محمد أبو بكر الأنباري» المقرئ النحوي اللغوي» ولد في الأنبارء
سنة »)017/١( وتوف ببغداد» سنة (0774)»كان من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة.؛ له
مؤلفات» منها: ايضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل» الأضدادء غريب الحديث» شرح
القصائد السبع الطوال الجاهليات. ينظر: إنباه الرواة على أنباه النحاة» (3501/9)» البلغة ف
تراحم أئمة النحو واللغة» ص؟275/8 معجم الأدباء» »)551١4/57( معرفة القراء الكبار » ص55 .١
(4) الجامع لأحكام القرآن» القرطبي» .)75/١(
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار إفية ل
وقلة المعرفة أحياناً أخرى» وهذا المسلك يقطع على طالب العلم شرف الوصول
إلى علوم هؤلاء السلف وأفهامهم؛ بل قد يجعله ينظر إلى أقوالهم نظر المقلّل من
شأفهاء ويرى أن تفسيراتهم سطحية» ولا عمق فيهاء ولا تقرير!! وهذا خحطأ
محض» ومحانبة للصواب؛ فلقد امتاز العرب بصفاء القريحة وحدة الذهن» وقوة
الذاكرة» وكان لصحابة البي يقٌ النصيب الأوفر من هذه الصفات السامية مالم
يؤت أحدٌّ بعدهم؛ ولا عجبء فهم العرب الخلص» وبلسانهم نزل القرآن0",
قال الذهبي: "جزمت بأن المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين في الحفظ
1
وقال ابن رَحَب: "وقد ابتلينا بجهلةٍ من الناس يعتقدون في بعض من توسع
في القول من المتأحرين أنه أعلم ممن تقدم؛ فمنهم من يظن في شخص أنه أعلم
من كل من تقدم من الصحابة ومن بعدهم لكثرة بيانه ومقاله» ومنهم من يقول
هو أعلم من الفقهاء المشهورين المتبوعين... وهذا تنقص عظيم بالسلف الصاح
وإساءة ظن يممء ونسبته لهم إلى الجهل وقصور العلم"7©.
وقال: "فلا يوجد في كلام من بعدهم من حق إلا وهو في كلامهم موجود
بأوجز لفظ وأحصر عبارة» ولا يوجد في كلام من بعدهم من باطل إلا وفي
كلامهم ما يبين بطلانه لمن فهمه وتأمله ويوجد في كلامهم من المعاني البديعة
)١( ينظر: أسباب الخطأ في التفسير» »)01/١( المقدمات الأساسية ف علوم القرآن» ص4 7٠١ مقالات
ف علوم القرآن وأصول التفسير» د. مساعد الطيار» ص57 .١
.)١٠١5/9( تذكرة الحفاظ» الذهبي» )١(
() فضل علم السلف على الخلف.» ص7؟.
به القرآنيون العرب وموقطهم من التضير - دراست نقدير
والمآخذ الدقيقة ما لا يهتدي إليه من بعدهم ولا يلم به» فمن لم يأحذ العلم من
كلامهم فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخخر
5 ا
وقال غيره: "عليكم بآثار من ملف فإنهم جاؤوا مما يكفي وما يشفي» ولح
يحدث بعدهم خير كامن لم يعلموه”'.
وقال :ضيغ الانتلام ابن تنديةة "ومن آناف اله غلما وإقانا عل الهلا يكون
عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هُو دون تحقيق السلف لا في العلم ولا في
العم 77
يادي تجوانا فك ارقا ين التفسيو وا ولاك وهو الذي بسع القرا تبورة
من أجله؛ فإن غياب الأصول وعدم وضوحها بالشكل المطلوب يؤدي - إلى
جانب وجود الفكر المنحرف المملوء بالهوى والشهوات- لظهور كثير من
الأقوال الشاذة» والآراء المنحرفة في تفسير كلام الله تعالى» وهذا أمر لا سبيل
إلنه أنداء
والذي نخلص إليه من خلال العرض السابق, هو:
لما كان أهم ما يهتم به القرآنيون المنحرفون ذكزيا هو البهن ابت الكرهية
وتثبيت آرائهم» ونشر انحرافاتهم» نراهم يركزون على قضايا وأصول هامة تمس
." ٠ المرجع السابق» ص )١(
.)١58/5( مجموع الفتاوى» )١(
الإعان» ابن تيمية» ص775. )3١
سلسلن الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) له
ما يريدون تأكيده ونشره بين الناس» فبادروا إلى محاولة التخلص من أصول
التفسير وإزاحتها؛ ليتمكنوا من اختراق علم التفسير؛ ليتسئ لهم بث أفكارهم,
وأقوالهم المنحرفة المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة من خلال تأويل كتاب
الله - تعاللى -على غير مراده.
على أن ما يهمنا بالدرجة الأولى تأكيده أن البيان النبوي المعصوم, أو ما
صح من البيان المأثور» الذي توفرت له ضوابط النقل والتوثيق» من فهوم
وتطبيقات القرون المشهود لها بالخيرية» هو الذي يشكل المرجعية الشرعية
والمعيارية لفهم آيات القرآن الكريم في كل زمان ومكان.. فللإنسان المسلم أن
بكتد بالرؤية القرانية إلى أماد وآفاق وفضاءات حضارية واسعة» وينظر إلى
المشكلات الإنسانية» ويجتهد في إيجاد الحلول الملائمة لماء وييصر مسارات
المستقبل» ويرسم معالمها في ضوء هدايات ومعارف الوحي» شريطة ألا يعود
ذلك بالنقض أو الإلغاء للبيان المحفوظ, الذي يشكل المرجعية» الي لم تكتف
بوضع الإطار» ورسم المسارات» ووضع المنهج للفهم القرآني» وإنما أقامت
المنارات» ووضعت الإشارات الحادية للحماية من السقوط أثناء السير في
الاري 3
.٠١ ينظر: أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية» ص )١١
5 لقده) القرآنيون العرب وموقهمهم من التعسير - د راسي نقد ين
الباب الثالث
جنايمٌ القرانيين على التمسير
وفيه فصلان.
الفصل الأول: المحالفات المنهجية العلمية في تفسيرهم للقرآن الكريم.
الفصل الثابي: جناية القرآنيين على التفسير والرد عليها.
هه
زكلاه) القرانيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
المصل الأول
المخالمات المنهجيي العلمييى في تمسيرهم للقران الكريم
المبحث الأول: إنكارهم كون السنة أصلا 2 تفسير القرآن الكريم.
المبحث الثابئ: إعمال الأدلة الصحيحة في تفسير الآيات القرآنية.
المبحث الرابع: التفسير المتعسف والتأويل المتكلف للنصوص القرآنية.
المبحث الخامس: البعد عن المنهج العلمي في تناول الموضوعات القرانية
والخضوع للهوى .
الملبحث السادس: التشكيك ف الأمور المعلومة من الدين بالضرورة.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) ذا
المبحث الأول
إنكارهم كرن السنرّ أصلاً في تير القرآن الكريو”"
تتميز المنهجية الإسلامية .منطلقات أساسية تمثل الركائز الي تضيء الدروب
أمام الباحث ف العلوم الشرعية» ومن هذه المنطلقات وجوب الرجوع إلى تلك
الأصول العلمية الى جعلها أهل كل تخصص المعول عليها في ذلك التخصص»
وكذا الرجوع إلى أهل كل فن ومعرفة ما سطروه من أقوالهم وما كتبوه فْ
مؤلفاقهمء هذا أمرٌ متقرر عند العلماء» قال د. طاهر يعقوب:" لكل بحث منهج.
ولكل علم أصولء» ولك فن رجالء فلا بد من تحديد المنهج الذي يسار عليه
ومن تعيين المسلك الذي يتمسك به» ومن معرفة أولئك الرجال الذين يؤخذ من
أفواههم ومن تراثهم الذي حلفوه لنا"”©.
كان سبب هذا التوجه المنهجي الذي سار عليه العلماء هو خحوفهم الشديد
من الوقوع في الأحطاء الى تؤثر على العلم والمعرفة الإسلامية, الي قد تؤثر على
الأحيال ف المستقبل» ف إن الدين بلا علم ومعرفة يورث تدينا ل
والعلم بلا قيم تضبط مسيرته وتوجه رحلته وتحدد هدفه يدمر صاحبه ويشقي
أمته "20 ,
ولا شك أن الشعور يذه الإشكالية قد ظهر باديًا على الساحة العلمية
كباسين نان تدده كرون لمعه اعد و تافمير ال نه فوته
)١( أسباب الخطأ في التفسير» .)49/1١(
(1) توطين العلوم في الجامعات العربية والإسلامية» د. على القريشيء المقدمة» ص .٠١
ز*اه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يي
الإسلامية منذ القرون الأولى» بدءا بالخوارج» ومرورا بأحفادهم من المنكرين
للسنة في زماننا هذاء» فالمتأمل في مسيرة العمل التفسيري الذي تقوم به طائفة
فتكرق-السثة البوية .طبر أن هذة الاأغهال أبعد :نا تكون عن ناز التفسيرء
نا أعمال تنذر بشر مستطير؛ لما تقوم به تلك المجموعة من عبث ومخالفة
للمناهج العلمية المعروفة عند أهل هذا الفن وغيرهم من وجوب الاعتماد في كل
فن على أهله.
إن من أبرز الأخطاء المنهجية عند منكري السنة النبوية إنكارهم كون السنة
أصلا يرجع إليه عند تفسير القرآن الكريم» وهم في عملهم قد خالفوا ما أجمع
عليه علماء الأمة من وجوب الرجوع إلى هذا المصدر التفسيري الأصيل» الذي
تق أقواله من معين الدوحة النبوية) قال انوك تيمية : عله كيرف من
ا الى ا عيذ ا الال ل ل 1 ا ل ل 2 0000 0 اه
الائمة -المقبولين عند الأمة قبولا عاما- يتعمد مخالفة رسول اللو في شيء
م 2
و
2 وو 4
0 د 0 نام سََ
«
جو
مِنْ سُنه؛ دقيق ولا حليل. فَإنهُمْ متِقَونَ تماقا يقبا عَلَى وُحُوب اتبَاع الرَسُول
دوَعَلَى أن كل أَحَدٍ مِنْ النّاس يُوْحَذْ مِنْ قَولهِ وَيْثْرَكُ إلا رَسُولَ اللي "200
ولا يمكن هنا إغفال ما سطره علماء الأمة- رحمهم الله تعالم- في هذا
الشأن» حيث إفم قد أجمعوا على ضرورة الرحوع إلى تصانيف أهل الفنون»
وأن العمدة في كل فن أهله» ولكي يستبين الأمرء ويتضح المنهج» نعرض لأقوال
بعض هؤلاء العلماء حول هذا الأمر:
قال السخاوي: "تمَقَوا عَلَى الُحُوع في كل فَنّ إِلَى أَمْلِدِء وَمَنْ تَعَاطَى
)١( رفع الملام عن الأئمة الأعلام؛ ابن تيمية» ص5.
سلسلي الرسائل العلمينّ الاصدار (/77؟) 4/اه
امل ا را اشاس الا
تَحَرِيرٌ فن غير فنهِ فهو متعن
وقال ابن الوزير: "وقد أجمعت الأمة على الرجوع إلى تصانيف أهل
الفنون"7.
زقال ارقا رحمه الله تعالى: "تقديم كلام أهل كَ ف على كلام غيرهم
في ذلك الفن الذي اختصوا به وقطعُوا أعمارهم فيه» فإنّك م نظرت
وأنصفت» وجدت لِكُلَ أهل قَنَّ من المعرفة به» والضبطٍ له والتسهيل لجمع
مسائله» والتقييدٍ لشوارد فوائده» والإحاطة بغرائبه» والتذليل لما يصعبُ على
طالبه ما لم يُشاركهُمٌ فيه غيرهم ممن هو أفضل منهم مِن أئمة الدين» وكبراء
سكي كان
وقال ابن القيم: 'الِاعتبَار في الْإِحْمّاع عَلَى 05 َم مِن اَمو ر الدينية بكر
العلم ؛ 5 3 يرم كما ل عر فق الإجْمّاع عَلَى الأَحْكَام الّاعيّة إل
انه نا لي ل الَطِباء كذلِك لا يعتَبَرُ في الإجْمّاع ل
صق 5 ؛ وَعَدَم صِذقِه إِنَا أهْل العلم ؛ لوطه 5 وَهُمْ عُلْمَاء
أهْل الحويق الالفون 0 بيهم الضّابطو ن لأقوالة وال 6001
وقال د. فاروق حمادة: "إن الباحث الحق» وهو يجول في رحاب الفكر
واأتني رجحل السب اموب التعية تمك تايا 1 ايت
(؟) فتح المغيث شرح ألفية الحديثء محمد بن عبد الرحمن السخاوي» .)589/١(
(*) العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمء» (؟/475).
(5) المرجع السابق» (479/7)» وينظر 3 للمؤلف الروض الباسم» .)١٠65/١١
(5) مختصر الصواعق» ص57 5.
زهلاه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفدي
ويصول» يجب عليه أن يرجع في كل علم إلى أهله» ويأخذ معلوماته من
مصادرها الأصلية الصحيحة. المعتمدة في ميدانما. فأهل كل علم مقدمون على
غيرهم فيه» بل لا يلتفت فيه إلى سواهم, لأن أهل كل علم هم الذين جمعوا
مسائله» وضبطوا أصوله؛ وألفوا كتبه» وذللوا صعابه"7''.
هذا عن أهل العلوم والفنون» فكيف ,من أو كل الله إليه تلك المهمة البيانية:
وجاءه الوحي من ربه لبيان ما أشكل على أمته من تفسير آياته؟ فكيف يمكن
عزله عن مهمته» وعدم الرجوع إلى قوله» وما روي عنه» وما استنبط من سنته؟
إن انكر إنكان " كوق: السنة: القوية أصية "فق تيار القن مات خا ل
للمنهجية العلمية الي سار عليها المفسرون منذ زمن رسول الله يله مرورا
بالصحابة د والتابعين-رحمهم الله- وإلى زماننا هذاء إن الرجوع إلى أقوال
البي فد في التفسير منهجية علمية استفاضت واشتهرت بين العلماء» وتعددت
أقوالهم في تأصيلها وبيان أهميتهاء ومما يدلل على ذلك ما يذكره الباحث من
أقوال العلماء في هذا الأمر:
فهذا حبر الأمة عبد الله بن عباس كه كان إنابشل عن اللثر دكات إن
العذاف حبر بوه وَإن لَمْ يَكنْ فِي القرآن وَكان عَنْ رَسُول لدعلل بر به فإن
الع ل بر و ع ب ا ل ا
0
اد
كر
. منهج البحث في الدراسات الإسلامية» د. فاروق حمادة» ص45 )١(
(؟) سنن الدارمي» برقم» .)١155/١( 2»)١74(
ساسلتّ الرسائل العلميتّ الاصدار (57) 69
وقال ابن أبي حاتم الرازي7“رحمه الله: "فإن قيل: كيف السبيل إلى معرفة ما
ذكرت من معان كتاب الله كَبِْنَ ومعالم دينه؟
قيل: بالآثار الصحيحة عن رسول الله 7"856".
وابن العربي-رحمه الله-في تفسير قول الله تعالى:( وَلْقَدَ مَئَكَ سبََا من آلْمتاين
وَلْقرءَاتَ الْعظِم 9 * [الحجر: 80]» وبعد ذكره للخلاف» وذكر ما جاء عن
الرسول كد في بان الآية» قال: "وَبَعْدَ كفسير الي يك لا تفسير. وكيس
تعض إلى خب لكين وق كاد نكن لوا مد الب' أن أحَررَ في
ا ير 2 عل > 20 000 مام 2 - 5-2
ذلك مقانا وجيزاء واسبك من سنام المعارف إبريزاء ! ان الجوهر الاأغلى من
عِنْدِ التبي أولى ول "0
إن أصحّ ارق ف :ذلك أن سر القر ان
بالقرآن» فُما أُحْمِل فِي مكَانٍ فإنه قد بُسط في مُوْضِع آخرَ» فإن أغياك فَعَلَيِكَ
بالسسنّة؛ فَإِنّهَا شارحة للقرآن وَمُوَضّحة لَه"0.
وقال العز بن عبد السلام”' في بيانه للتفسير والترجيح فيه: "وقد يتردد بين
)١( سبق التعريف به.
(؟) مقدمة الجرح والتعديل» (١/؟).
(5) أحكام القرآنء ابن العربي» .)١١/(
(4:) مقدمة في أصول اللتيينة ص 79.
(5) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم؛ السلمي الدمشقي» عز الدين» الملقب بسلطان العلماء»
من فقهاء الشافعية» كان مولده بدمشق» سنة (/0011)» انتقل إلى القاهرة» وتولى القضاء بماء ثم
تركه لمرضهء توفي يحاء سنة (0570)» له مؤلفات كثيرة» منها: الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع
المحاز, الإلمام في أدلة الأحكام؛ قواعد الأحكام في إصلاح الأنام» وغيرها. ينظر: طبقات الشافعية
653 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقد يت
حامل كثيرة يتساوى بعضها مع بعض» ويترجح بعضها على بعض» وأولى
الأقوال ما دل عليه الكتاب في موضع آخر أو السنة» أو إجماع الأمة"”2.
ؤقال أبو امتقبون الماترريقى""2: "هذاء» :و قل بدا الضتعابة شارفين: ىق مير
لفان الكرعسياي. رق والتزييت بيب بوقاة. رول الله ا ماين ل
تفسيرهم على القرآن الكريم نفسه.أو على تفسير النبي ويعٌ لبعض الآيات
5 5
وتشريعاته الأغورى"” 0
وقال أبو زهرة”؟: "فأعلى المراتب تفسير القرآن بالقرآن» والقرآن كتاب
متكامل؛ ما يجمله في موضع يفسره في آخرء وهكذا. وتلي هذه المرتبة تفسير
الببي "00 ,
والحدير بالتنبيه في هذا المقام» أن السبب في وقوع هؤلاء القوم في هذا
الكبرى» 5/8 2). طبقات الشافعيين» ص 2/1/7 رفع الإصر عن قضاة مصر» ص17”9. المنهل
الصافي والمستوق بعد الوافيء .)١87/1(
.77١ص الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع امجاز» عز الدين بن عبد السلام»؛ )١(
)١( محمد بن محمد بن محمودء أبو منصور الماتريدي: نسبته إلى ما تريد (محلة بسمرقند)» من علماء
الحنفية المتكلمين» له كتبء منها: تأويلات أهل السنة (تفسير)» وأوهام المعتزلة» وشرح الفقه
الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة» مات بسمرقند» سنة (0777). ينظر: الجواهر المضيئة في
طبقات الحنفية» ))١70/7( تاج التراحجم» ص 2745 طبقات المفسرينء للأدنه وري» ص55.
(5) تأويلات أهل السنة» أبو منصور الماتريدي» (١/١1١5؟).
(:) سبق التعريف به. .
)5( زهرة التفاسير» محمد أبو زهرة» .)50/١١
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار(77) 674)
الخبط المنهجي العقيم هو أنهم دخلاء على هذا العله0"©, و"لا آقة على الْعُلوم
وأهلهاء ضر من الدحلاء فِيهّاء وهم من غير أهلها؛ فإنهم يجهلون ويظنون أَنّهِم
' 1 ل و و درون نهم هم ا
قال الشاطبي: "قلما تقع المخالفة لعمل المتقدمين» إلا ممن أدخل نفسه في
أهل الااجتهاد. علا أو لعل"
وقال الجرجاني”©2: "إذا تعاطى الشيء غيرٌ أهله» وتولى الأمرّ غيرٌ البصير به
أعضل الداع ويه ال
)١( فكثير منهم من أصحاب التخصصات العلمية» كالطبء والهندسة» والزراعة» وغيرهاء كما بين
للاخ :ذلك و رطف اخهر” الفر ا بون اليج بعالطونا نو التسيرة وأررو قات
)١( الأخلاق والسير في مداواة النفوس» ابن حزم؛ ص”؟.
39) الموافقات» (78107/9).
(5) عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرحاني» أبو بكرء واضع أصول البلاغة» كان من أئمة
اللغة» من أهل جرحانء توفي سنة» (541/1)» له مؤلفات, منها: أسرار البلاغة» ودلائل الإعجاز
وإعجاز القرآن. ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء» ص5514» إنباه الرواة على أنباه النحاة؛
»)١88/19 فوات الوفيات» (259/9) .
(5) دلائل الإعجاز» عبد القاهر الجرجاني» ص1/7.
(1) بكر بن عبد الله أبو زيد» من مشاهير علماء المملكة العربية السعودية» والعالم الإسلامي » ولد
عام(7١0): تخرج فٍ كلية الشريعة بالرياض» وأتم دراسته حب تحصل على شهادة العالمية
العالية (الد كتوراه) من المعهد العالي للقضاءء عام(7٠١1 ١ ه)» له مؤلفات» منها: فقه القضايا
المعاصرة» التقريب لعلوم ابن القيم» الحناية على النفس وما دوفاء حلية طالب العلم» وغيرهاء
توفي سنة (479/1/710١ه). ينظر: جهود الشيخ العلامة بكر أبو زيد في الدعوة إلى الله تعالى
لولاه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يبي
"فهؤلاء المنازلون في ساحة العلم» وليس لحم من عَدَةٍ فيه سوى "القلم
والدواة" هم: الصَّحْفِية المتعالمون» من كل من يدعي العلم وليس بعالم» شخصية
مؤذية» تنابعت الشكوى منهم على مدى العصورء وتوالي التّذره سلفا
خلفاً....إنهم زيادة على أنصباء أهل العلم كواو عمروء ونون الإلحاق. فهذا
اتح 5 هم غول”' العلم» بل ل دودة لزجحة0, ليد أسرابها في سماء العلمء
فاضي م سمو أهله. وامتداد ظله؛ متعثرة دواليب حركته» حي ينطوي الحق
ويمتد ظل الباطل وضلاله» فما هو إلا فجر كاذب» وسهم كاب حسير”".
وقال رحمه الله: "فحرامٌ ثم حرام على من لا يهتدي لدلالة آي القرآن» ولا
برض اسن والانان اذ يسنم جناب العلم» ويحل في حَرمِهء معول هدم لحماه.
وخرق لسيّاحِهِ وحَرمتهه وهذا هو المعثر المحذول؛ علمه وبال» وسعيه ضلالء
نعواذ بالل رن الع"
إن العدول عن السنة النبوية الصحيحة ف تفسير القرآن الكريم خحطأ
منهجي» أوقع منكري السنة ف مزالق خطيرة» ومفاسد في التفسير عظيمة,
عمر الخرماني» رسالة ماجستير» جامعة أم القرى» موقع صيد الفوائده 53310.066//ئمط ,
مقال: شيخ العُلّماء وبليغ الأدبَاء بكر أ أبو زَيْدِء (ابن القيُم الصغيْرٌ)» شبكة نور الإسلامم
+ . داع ]|| ماق ذا . بداينايلا .
)١( غول: غاله الشَّىء غولاء واغتاله: أهلكه. المحكم والمخيط الأعظم (594/5).
)1١( لرجة: (لزج) ءءء (كفرح: حاط وتَّمّدّ). تاج العروس» .)١41//5(
(5) التعالم وأثره في الفكر والكتاب» ص3» 5.
(5) المرجع السابق» ص١7 77.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(7؟) مه
يحاول الباحث عرض بعضها باختصار من خلال النقاط الآتية
-١ أفهم بانكارهم السنة النبوية وقعوا في الخطأ والانحراف في التفسير.
افك أن اليه البرية" الصخييطة منيع عناتن #وسعيق: ليبازيا
عبر اب 10 نال ون عزال عن سيزاواء وطارس ااالزاد واماتور قله رن
بيانها؛ أدى به ذلك إلى الانحراف في تفسيره.
إن المتأمل في انحراف المنحرفين عن الحق يجد أن من أسباب انحرافهم
اقتصارهم على الكتاب» وإنكارهم للسنة» وطرحهم لأدلتهاء فأداهم ذلك إلى
الانخلاع عن الجماعة» وتأويل القرآن على غير ما أنزل7" .
الاحتهاد في تفسير الآيات القرآنية مع وجود النص المفسر لما من الكتاب أو
السنة النبوية أو أقوال الصحابة أو أقوال التابعين» من أظهر أسباب الخطأ في
التفسير”"'» وقد نص العلماء على أن"كل معيئن يخالف الكتاب والسنة فهم باطل
101
وحجتةه داحضة
امه الواجب أن يعلم أن السنة النبوية كالسفينة من ركبها أفلح ونحاء
'وَمَنْ أَعْرض عنها وابتَعَى الحق في غيرها مِما يهواه» أو يروم سيواها مِما
تَعَدَاُ؛ أخخطاً في احير بيه وَأَعْوَاهُ وَسَلَكهُ سبيل الضَلالة: وَأَرَدْاهُ في مَهَاوِي
الم يما م كِتَاب الله وَسْنَّة رَسُولهِ بضَرْب الأَمْثَال وَدَفه
1 يعبر ض الوسر رسو صر 94
)١( ينظر: الموافقات» (757-77/4)» مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضرء عبد ال رحمن
اللويحق» .)494/١١(
(؟) ينظر: أسباب الخطأ في التفسير» (55/1).
(5) مجموع الفتاوى» 47/١5( ؟).
زحدمه) القرآنيون العرب وموقصهم من التمسير - د راسي نقد يي
بأواع المِحَالء وَالْحَيْدَةٍ عَنْهُمَا بالقِيلٍ والقَال» ما لَمْ يل اللَهُ به مِنْ مسلطَانٍ؛
ولَا عَرَقَهُ أَهْلُ التَأويلٍ وَاللسَّانِء ولا حَطَرَ عَلَى قلب عَاقِلٍ بما يَقتَضِيه مِنْ بُرْهَانٍ؛
ولا الشرّح لَهُ صّدْرٌ مُوَحّدٍ عَنْ فِكْر أ يان قد استتخودٌ عَلَيِْ السَيْطَانُ؛
لعي ع قيانت الزة بيقاه وللتن نال 7 07 اثلر
يكن" 1 ئ 00
قال ابن أبي العز الحنفي: "وَمِنَ الْعَحَبٍ أَنّهُم قدَمُوهًَا عَلَى نُصْوص الوحيء
وَعَزَلُوا لِأَجْلِهًا الُصُوص» فَأَْمَرَتْ قَلوبْهُمْ مِنْ الاهتِداء بالنُصُوصء وَلَمْ يَظَفَرُوا
بالعُقول الصّحِيحَة الْمُوَيّدةٍ بالِطرَةٍ السَلِيمَةِ وَالتُصُوص الوبق وَلَوْ حَكُمُوا
صوص الوَحي لفارُوا بالْمْقول الصّحِيح» المُوَافِق للفِطْرَةٍ السسلِيمة"”".
إنهم حاولوا أن يتحرروا من السنة النبوية ففقدوا العلم الصحيح والعقل
الرحيح» فأوقعهم ذلك في مزالق الانحراف في التفسير» فحملوا القرآن ف تفسيره
ما لا تحتمله آياته من أقوال ومذاهب ونظريات هي أقرب إلى التعسف والتحريف
منها إلى التفسير” ".
فقد وضح من كتابات هؤلاء أنهم يتابعون أسلافهم من الملاحدة الباطنيين»
الذين كانوا لا يَرْحعُونَ في قَولِهمْ إلى آي مِنَ الَرِيلٍ مُحْكَمَةٍ ولا رِوَايَِ عَنْ
رَسُول اللي صّحِِحَةٍ ولا سقِيمةه َهُمْ في الظلّمَاتِ يَعِبطُونَ» وف الَْمَْاء
.)8/١( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» )١(
.75 شرح العقيدة الطحاوية» ص؛ )'(
.5١-١8ص (؟) ينظر: نحو منهج لتفسير القرآن» محمد الصادق عرجون»
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 6
يتَرَددُونَء وإنما عمدتهم في ذلك عقوهم الضالة الى قدموها على نصوص
الوحي» فهم ف الظلمات يتخبطون, وف بحر الغواية يسبحون” '.
وهذا هو مدخلنا إلى المزلق الثاني من مزالق إنكارهم السنة النبوية» وهو:
'- أفهم يإنكارهم كون السنة النبوية أصلاً في التفسير قالوا في القرآن
من الأمور المُسََلم بها أن من ترك الأدلة الشرعية» والأصول التفسيرية:
ورفض الاعتماد عليهاء فإن هذا سيؤول به إلى الاكتفاء برأيه» والعمل على
تحكيمه في كتاب ربه» وهذا الأمر قد حذر منه العلماءء وهذا عين ما وقع فيه
القرآنيون عندما ألقوا هذه الأصول وراء ظهورهمء وشرعوا في تأويل القرآن
بالاعتماد على أهوائهم؛ فحرفوا الكلم عن مواضعه تارة» ولووا أعناق النصوص
تارة أخرى؛ كي تعضد أقوالهم» وتوافق آراءهم» وهذا الأمر ذمه العلماءء
وحرموه؛ لأنه قول على الله بلا علم» وقد تضافرت النصوص الشرعية من
كتاب وسنة» وأقوال علماء الأمة على تحريمه» والوعيد الشديد على من تحرأ
على ذلك؛ لأنه سبب الضلال والهوى» ومن تلك الأدلة:
قوله تعال ى : 2( فَلَِتَمَاحيَمْرنَالْفوبِسمَاطْهَرََاومبِطنَ وَالِانم ولب بطي لحي ون مداه
مَابعلووسلطددوَآِمَفُوأعلَأضوما تعلو (4)5 [الأعراف: “]. فحرم الله على المخلق
جميعًا يمذا الخبر أن يقولوا على الله مالا يعلمون» وجعله من أعظم المحرمات» بل
جعله في المرتبة العليا يهاه فعلى: العَند أن يتتكل ما يكت الله بقار مله وال به
.)177/9( ينظر: جامع البيان» )١(
لم ه) القرآنيون العرب وموفمهم من التفسير - د راسي نقد يي
عَسَ و
كمه هو الحو الي يجبا اباعة يدف ده 3 وَصِدق» وما سواه من
و اا فإن وافية فير عر وَإن خَالفَة ةا
سر م
مسالط كاتف ماك يد. يلئاء لتم وابصرَ واوا كل ةكد عنةمنشرلا 4
0 5]» ففي الآية تمى الله الخلق جميعاء و يديع
ولا عبدًا مؤمًا أن يقولوا ما لا يعلمون فإذا هي النَبِي له مع حكمته وعِلْمِه
وتوفيق الله إِيّاهُ- أن يقول يما لا يعلم» فكيف سائر أمِّه والمسرفين على
5 ده
افسهم
ومن الأحاديث الواردة في ذلك:
3 7 0 0 مه ا 00 00 ع اوس م
قوله صَلِه: (مَنْ قال في القرآن بِعَيْر علم فَليتبُواً مَقعدَهُ مِنَ الثار)» ''
وقوله وهّ: (من قَالَ في القرآن برَأيه فَأَصّاب فَقَدْ أعخطا)». اناي كتي::
)١( ينظر: الحيدة والاعتذار» مرجع سابق» ص4 4» إعلام الموقعين» »)71/١( شرح العقيدة الطحاوية
ص "٠١١
)١( ينظر: الحيدة والاعتذار» ص ه27 الفصل في الملل والنحل» (594/6).» معاني القرآن, الزحاجء
)ل تفسير القرآن العظيم؛ ابن كثير» (17/4/5). ظ
() مسند الإمام أحمد» برقم» (75059)» (497/9)) سنن الترمذي» برقمء (5960).: ))١19/9(
مصنف ابن أبي شيبة» برقم» ))١75/5( »)978101١( مسند البزار» برقم» (4701)»؛ ))51/1١1١(
والحديث ضعفه الشيخ الألباي» ضعيف سنن الترمذي» برقم» (579)» ص94ه0”» ضعيف الجامع
الصغير وزيادته» برقم؛ (/الالاه)» ص8717/.
(15) سنن أبي داودء برقم» (5865”), (/780)» سنن الترمذي» برقم» (53557)» »)3٠١/5( السنن
الكبرى؛ النسائي» برقم» (8077)» (587/7)» والحديث ضعفه الشيخ الألباني» مشكاة
المصابيح, برقم» 9/١١ ))5١ 65١ ضعيف سنن الترمذي» برقم» (١/اه5)» ص 1٠١ 7.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 685
"أي أخطأ؛ ا" نه قد تكلف ما لا علم له به وسلك قن با امن مه فلن اله
أصاب المعى في نفس الأمر لكنه قد أخحطأ لأنه لم يأت الأمر من بابه» كمن
حكم بين الناس على جهلء فهو في النار» وإن وافق حكمه الصواب في نفس
اا
وللعتناء أقوالق :للك يذكر :الشف عضا متها
ما قاله ابن جرير بعد عرضه لبعض الأحاديث الي تنهى عن القول في
القران بعر علي حيف فال رمه ان "هدو لاعشا عافد لتذعن هيت نا
لتك مِنْ أن ما كَانَ مِنْ تأويل آي الْقرآن الذي لا يُدْرَكُ علمُةُ ا بتقص رَسُول
لله ؛ يي أو يتصبه الدلالة عَلَيْه فَعَيرٌ جَائِر لِأَحَدٍ القِيل فيه برأيه» يل الال فِي
ا
ذَلِكَ برأ أب وإ صاب الي في َم فا كاد من فل يله فد يأب
عر و مر بر سر فيه
ور
أن إصابته سق إصَابَة موقن لذ مور وَإْنمَا هو إِصَابَة خارص رطان
وَالْعَائِل ذ في دَيْن الله بالظَنّ قائل عَلَى اللَّهِ مَا لَا يَعلَمُ ان
ذلك في كِتَابهِ عَلَى عِبَادِو فقَال: جا نونوكيس ماهر نووالق
تق الك نر مَل يليو سلطدنا وآن ولوأ عل أ ما لا كمون 4 القراف: ا
َالقَائل في تأُوِيلٍ كِتَاب الله الذك ل يدرك أعلمة إلا ين يان رَسُول اللي الذي
جَعَلَ الله إِليْهِ يََانهُ قائل ما لَا يَعْلَمُ وإن وَافقَ قِيلهُ لِك في تأي ما راد الله
0000 أن القائل فيه بعيرٍ عِلَم؛ » قَائل عَلَى اللّهِ مَا لَا عِلْمّ لَه َهُ به"0".
.)١١/١( تفسير القرآن العظيم؛ ابن كثير» )١(
.)7٠-1077/١( جامع البيان» )؟١(
زهده) القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يب
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد تبيّن بذلك أن من فسر القرآن أو
الحديث وتأوّله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مُغتّر على
الله ملحد في آيات الله محرّف للكلم عن مواضعه. وهذا فتْحّ لباب الزندقة
والالحاد» وهو معلوم البطلان بالاضطرار من دين الاإسلاه"2'0.
وقال النووي: "ويحرم تفسيره بغير علم» والكلام في معانيه لمن ليس من
أهلهاء والأحاديث في ذلك كثيرة» والإجماع منعقد عليه. وأما تفسيره للعالم
فجائز حسنء والإجماع منعقد عليه.
فمن كان من أهل التفسير جامعا للأدوات الى تعرف بما معناه» وغلب
على ظنه المراد» فسّره إن كان مما يدرك بالاجتهاد كالمعانى والأحكام الخفية
واللية» والعموم والخصوصء والإعراب وغير ذلكء» وإن كان مما لا يدرك
بالاجتهاد» كالأمور الى طريقها النقل وتفسير الألفاظ اللغوية» فلا يجوز الكلام
فيه إلا بنقل صحيح من جهة المعتمدين من أهله"”'.
وقال الزركشي:"ولًا يَجُورٌ تفسيرٌ الْقرآن بمُجَرّدٍ الرأي وَالِاجْيِهَادٍ مِنْ غَيْر
7ن
وقال ابن عثيمين: "الواجب على المسلم في تفسير القرآن الكريم أن يشعِر
نفسه حين يفسر القران بأنه مترجم عن تدتعا شاهد عليه .ما أراذ من
]
.)١47/١( مجموع الفتاوى» )١(
.١55-4١5 التبيان في آداب حملة القرآن» ص0 )١(
.)١517/5( البرهان في علوم القرآن» )5(
سلسلنٌ الرسائل العلميبسّ الاصدار(77؟) 5
كلامه فيكون معظماً لهذه الشهادة خائفاً من أن يقول على الله بلا علم» فيقع
فيما حرم الله فيخزى بذلك يوم القيامة"” '©.
ونخلص من ذلك: أن منكري السنة قد دخلوا في التفسير وهم بعيدون عن
أصوله وأدواته فوقعوا في المحاذير الجسيمة» ومنها القول على الله بغير علم» وهذا
إنمه عظيم» وصاحبه مخطئ» قال القرطبي: "من قال فيه مما سنح في وهمه وخطر
على باله من غير استدلال عليه بالأصول فهو مخطئ» وإن من اسستتبط معناة
بحمله على الأصول المحكمة المتفق على معناها فهو مدو ح"”7".
#- إحداث البلبلة والحيرة في ذهن المسلم:
إن من أبرز المخاطر الي نتجت عن إنكار كون السنة النبوية أصلاً فْ
التفسير هو ما أحدثته هذه الفتنة من إثارة للبلبلة والحيرة في أذهان كثير من أبناء
الإسلام» حيث وجدوا أنهم يقفون على أقوال مخالفة لما عهدوه في كتب التفسير
اقرز الجاع ا انسعين كنادى ذللك :الأ كنل مولا عل عدن ولا معرفة إلى
الخيرة والشك.
ولم يكن غريباً أن يصدر هذا النتاج عن هذا الفكر المنحرف الذي يسعى
قائما اق كل وقالانة تل تورك الشكرك ولريب اق كل السلمة عن لمات
الدين الإسلامي» بقصد تشويه صورة الإسلام» وصد الناس عن التقرب من
الغ الع كني خم كوا الناس بتأو يلات باطلة» وتفسيرات غريبة عما عرفه
إهم خر جو س بتاو وتعسيرات عر 2
)١١ أصول قُُ التفسير» محمد بن صالح العثيمين» ص5 ؟.
(؟) الجامع لأحكام القرآنء .)7170/١(
زلامه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - دراسي نقد يم
المسلمون منذ زمن البي كلقْةّ يقصدون من وراء ذلك إحداث البلبلة في ذهن
المسلم» فما إن يستقر المعبئ الصحيح للاية القرآنية في ذهن المسلم حى يسمع
من مفسر يحسبه من علماء الأمة تفسيرا جديدا مخالفا كل المخالفة لما استقر ف
ذهنه أولاء وقد لا يستطيع بعضهم التفريق بين الحق والباطل” ".
إن الناظر إلى فكر منكري السنة النبوية يجد أنهم عبارة عن مجحرد نقلة
للأفكار الهدامة الموجودة عند أصحاب الفرق والتيارات المنحرفة؛ أتوا يما ليروج
لما في أوساط المسلمين بلباس آخحرء ولم يكن عند حاملي هذا الفكر من العلم
الشرعي» وصحة المعتقد» والورع الديئي ما يردعهم عن فعاللهم القبيحة» ورحم
ار غلماء الأئه تحيف مار ادن قوط امقيس "ميكة الاقتقاة اولاز ازوع تنه
ايت قن 316 معموفا كلايد قسنده لا بود على الذنا تكبف على
الدين!. ثم لا يُوْتَمَنْ مِنَ الدّين على الإخبار عن عالم» فكيف يوؤْتمَن في الإخبار
عن أسرار الله تعالى!. ولأنه لا يُوْمَنُ إن كان مُنَّهِما بالالحاد أن يبغي الفتنة»
ويغر الناس بليّه وخداعه. كدأب الباطنية وغلاة الرافضّة. وإ كان يها بمكوى
لم يؤمن أن يل هواه على ما يوافق بدعتّه» كدأب القَدَرِيّة, فإن أحدهم
يصنْف الكتاب قُْ التفسير» ومقصوده منه الإيضاع ععللال: المسا ك3 ليصدهم
عن اتباع اتلك ولزوم طريق الو 0
)١( تحريف المصطلحات القرآنية وأثره في انحراف التفسير» د. فهد الرومي» ص77.
)١( الإتقان في علوم القرآن» .)5١1١-5٠00/5(
ا كا" أيه
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (7؟) ممه
وال أخت الفلهاة "القن اللت نكم في زَمَاد رق فيه الْوَرَعٌ» وَقل فيه
طني وعر حَمَل العلم مُفسدُوة ا 0 0
ِإضاعَتَه لوقه بالهَوَىء ا ادعو فيه مِنَ الخطأء وَحَرَفوا الكَلِم عَم
كا مِنَ الحَقّ إلى ما عَمِلُوا به مِنْ بَاطِلِء هَدنُوبهُمْ وب لا يتش مِنْهاء
رهم تقصيرٌ لا يترا بوه كيف يَهْنَد 0 الْمُسَير شد إذا كان
الدّليل حَائرًا؟"20,
إن صيرورة التفسير إلى أمثال هؤلاء ما يفسد الدنيا والآخرة» فهم ليسوا من
أهله, قرؤوا عنه قليلا: ونذروا أنفسهم ليكون واد كمي فيه بدولن
أساس علمي» 0 شرعي » وصدق من قال: "أكترُ ما ندا ”لد ا ا
7
9 م عه بس ع
ونا ونصف ل ونصف 0 ونصف نَحوي)» هذا يفسل :لقان
وَهَذا 1 البلدَان وَهَذا ع الأُبْدَانَ وَهَذا ا اللسَات"20.
فهذا إفساد صاحب النصف» فكيف يمن هو خالي الوفاض من العلوم
الضرورية لفهم كلام رب البرية» من لم يعرف عنه-أصلاً- أنه ينسب إلى هذا
العلم؟ بل نسبته إلى علوم لا صلة يما يمذا العلم أشهرء كالهندسة والطب
والزراغة» وغيرها.
والخلاصة: أن هؤلاء بتغييبهم السنة النبوية العاصمة للمسلمين من الضلالء
(1) هو: عاد بْن عَبَاد اخراص الاي
(؟١) سنن الدارمي» برقم) (115)) 5/١١ ).
(5) مجموع الفتاوى» .)١١9/5(
لقذخه) القرآنيون العرب وموقمهم من التغسير - د راسي نقد يم
يهدفون إلى إحداث الحيرة في عقول أبناء الأمة» مما يأتون به ف تفاسيرهم من
عجائب تنفرٌ عنها النفوس» ويأباها القرآن أشد الاباء» إنما حرب حقيقية لكتاب
أ
ين
انها أرافو اها فرق 1 من يقر الكقويد اعرد الشاسون كينا رونةه الل ل كانه
هداية البشر إلى حكايات وأقوال باطلة» وتفسيرات تستهوي الضعفاء من العلم
الشرعي» فتصد الناس عن الفهم السليم لكتاب الله وما أراده من خلقه في
ا
4 - عزل الرسول يَيْدٌ عن مهمة البياك.
أنزل الله يلةِ القرآن هداية للناس ف أمور دينهم ودنياهم» وقد وكل الله
تعالى - نبيه الكرجم محمداً يي أن يبلغ القرآن للناس» وأن يبين لهم بقوله وفعله ما
يحتاج إلى بيان» فكانت هذه المهمة لرسول سيراب يا وأمره
بالقيام يما فرخا ويا َالَ تسَال: 3 وَأَنرْْنا ليك الزمكر لَتبين س ما نْرْلَ لهم ولعلَهُم
كتكرت 408 [النحل: 4 4].
وهو عليه الضلاة والسلافت إذ يبين للنامن كتاب الله لآ يضدر عن نفس
ولكنه يتبع ما يوحي إليه من ربه» فَالَ تسَاك:2 وَمَاينَطِقُ عَنِأَهوي )إن هو إلا وى يون
| التجت: اتح |,
وعليه» فمن البدهي أن الشرح والبيان هو شيء زائد على التلاوة» وتكون
للرسول يقِوٌ مهمتان, البلاغ والبيان» وكلاهما قام به الرسول يليو على أكمل
)١( ينظر: الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية» (5341/7)» الإسلام والدعوات الهدامة» أنور
الجندي» ص1١ ١7؟.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) ةة)
0ك
بيد أن :سدكريئ: السحة النبوية أنكزوا أن تكون منة الرسول كله مبينة للقران»
وأرادوا بذلك تحريد الرسول ولْعّ عن هذه الوظيفة الحليلة» وعزله عن موجب
رسالته» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "وهذا مناقض لا أوجبه
الرسول من الإيمان بأخباره» وأنه في الحقيقة عزل للرسول عن موجب
د
وضاليه"07
إن عزل الرسول يَهٌ عن هذه الوظيفة مخالف للمنهج الحق» من عذه وجوه
أهمها:
١-أنه مخالف لأصول الإسلام المقررة عند علماء الإسلام» قال الإمام أحمد
7 1 3 ع كٍِ ين ١
رحمه الله: "الأصول أربعة: دال ودليل ومبين ومستدلء فالدال هو الله والدليل
فق القرآان» :والمبين الرسولء :ِإلِبْبَينَ نس ما نُْلَ لهم # [النحل: 4 4]» والمستدل
50 )0
ودرايتهم 2 .
؟-أن بيانه يليه أكمل بيان وأتمه؛ فهو أعلم الناس بكتاب ربه جملة
)١( ينظر: دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه» (١/؟7١)» الحديث والمحدثون» محمد أبو زهو
ص77-/05 مفاتيح للتعامل مع القران» د. صلاح الخالدي» ص 2.١7١0 السنة النبوية وعلومهاء
د. أحمد عمر هاشمء ص ١٠ "؛ معالم على طريق السنة» د. أحمد عمر هاشمء» ص١5 دراسة
أصولية في السنة النبوية» محمد الحفناوي» صه : .
)١( درء تعارض العقل والنقل» (15/0؟).
() النبوات» ابن تيمية» »)١ 58/١ طريق الوصول إلى العلم المأمول» مرجع سابق» ص85.
4 زثةه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
وتفصيلاء قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الرسول أعلم الخلق بالحق» وأقدر الناس
علي بيان الحق» وأنصح الخلق للخلق؟ وهذا يوجب أن يكون بيانه للحق أكمل
5 ع )2
من بيات كل أاحد :
اه ول معسر للقران» وخخير من يمكن أن يفسر القران» اق من
يرحع إليه في بيانه؛ لأنه عاش بالقرآن عملياء وكان يحرص على أن يلتزم
توجيهاته وأحكامه, فكان هو بسيرته اول تيس للق ان
5 -أن لبيانه يكو مزية أحرى غير ما سبق» وهي كونه صلابا لا يتطرق إليه
الغلط» وحقا لا يطرأ عليه الخطأء ثم إن له من الوضوح والسهولة ما ليس لغيره»
لأحد مع قوله» ولا رأي لأحد مع قوله ي1"» قال ابن تيمية رحمه اللّه: "وما
ينبغي أن يعلم: أن الألفاظ الموجودة في القرآن والحديث» إذا عرف تفسيرها وما
أريد بما من جهة الببي يهلم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا
مزع
.و
©- ومنهاء أن من الآيات القرآنية ما لا سبيل إلى فهمهاء وإدراك معانيها
)١( درء تعارض العقل والنقل» »)57/١( وينظر: الرد على المنطقيين» ص١255 مجموع الفقاوى؛
.)5١١/99
)١( ينظر: مفاتيح للتعامل مع القرآن» ص0١17١»2 محاضرات في علوم القرآن,» د. غانم قدوري»
صه5١» التفسير المأثورء د. جمال النجار» ص57.
() ينظر: أسباب الخطأ في التفسير» .)01/١(
(4) مجموع الفتاوى» (587/7)» الإيمان» ابن تيمية» ص4 77.
سلسلتي الرسائل العلميي اللاصدار(7؟) وه
إلا عن طريق رسول الله يل قال ابن جرير رحمه الله : "فقا تَيّنَ يان اللو-جل
كراد هنا ال اللةاور الفا يفن 5 ا لا وض 9 لم ولق
إن ببيانٍ الرّسّول 0 وَذْلِكَ تأويل 9 ما فيه» من وجوه أَمْرِِ: وواجبه)
وَنَدَبِه» وَإِرَشَادِهِ وصنوف نهيه) وَوَظَائِفٍ حُقوقِة وَحُدُودِو ومبالغ رَئْضه
وَمَقَادِيرٍ اللاز م بَحْض حَلقِهِ لِبَْضِء وَمَا أشبَة ذلِكَ مِنْ أَحْكَام آي التي لَمْ يُدْرَك
١ 9 بان بار الله 8 أ 3-7 ا جور لاجد لول فيه ِل
١١
١١
الأوَل: لم مطأع ال لأا بن تل وو ما استأئْرَ به مِن علوم
ْرَار كتَابهِ مِن مَعْرفَة كنْه ذَاتِهِ وغيُوبه التي لا يَعْلَمُهَا إِنّا هُوَ وَهَذَا لا يَجُورُ
لِأَحَد الكلَامُ فيه بوَحْه و إِجْمَاعًا.
|
الثاني : نا ألم لله عل يه من سار الكتاب وَاخْتَصّة به وعدا لا يحور
الكَلَامُ فيه إلا لَهُ و أو لِمَنْ أَذنَ لهُ.. . الثالث: علُومٌ لما الله ته مما ودع
كِتَابَهُ مِن ,لمعي الحلة و الحم وامرة بتَعلِبِوِهًا"”".
وأخيراء فإنه لا يمكن الاستغناء عن البيان النبوي» ولا يمكن فصل الكتاب
عن صاحبه وحامله إلى أمته إلا بإنكار الكتاب نفسه. لذا قال الشافعي رحمه
.)88/١( » )8؟/١( وينظر منه: »)78/1١( جامع البيان» )١(
.)77١/4( الإتقان في علوم القرآن» )١(
ز3ه) القرآنيون العرب وموقطهم من التضصير - دراست نقديت
لله: "فكل من قبل عن الله فرائضه ف كتابه» قبل عن رسول الله سننه» بفرض
لله طاعةا رسولة على خلمة وآن ينهو إلى ,كمه :ومن قبل تمن برشتو ل النه
فعن الله قبل» لما افترض الله من طاعته. فيجمع القبول لا ف كتاب الله ولسنة
رسول الله القبول لكل واحد منهما عن الله» وإن تفرقت فروع الأسباب الي
ا 0
ه - تحويل التفسير عن مساره الصحيح:
لم يكن المنهج التفسيري عند القرآنيين يسير على منهج أئمة التفسير المستمد
من أصول التفسير المعتبرة» بل كان يختلف اختلافاً كلياء فقد سلك أصحابه
جنوي وبا ادا حيث رفضوا تلك الأصول الى قامت عليها
اللقاسيية وا عدر قحيو عقولهم» ويستمدون أفكارهم في تفسير كتاب الله
من الأفكار الي أشربتها عقولهم» وتحكمت في نفوسهم من تأويلات الفرق
المنحرفة» كالباطنية والمعتزلة» والأراء الضالة المستمدة من الثقافات الغربية
كالعتمانة زمار كسرة
لقد سعى القوم جاهدين إلى تحويل التفسير عن مساره الصحيحء» وتكدير
مشاربه» فأتوا بتأويلات حديدة» وأقوال مريضة» وأفكار خبيثة لا تتفق مع
مدلولات الآيات القرآنية» وتتصادم مع الأحكام الشرعية الواردة في الكتاب
والعشة
إنهم يهدفون إلى إدحال القيم المنحرفة الى يؤمنون بماء ويحاول تغطية هذا
)١( الرسالة» ص”".
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) وه
محجج واهية» ودعاوى زائفة» كالدعوة إلى التجديد» ومسايرة روح العصرية؛
لقد حولوا التجديد عن مساره الذي عرفه أهل الإسلام على مر العصور,
وقامت بعرض أفكار للتجديد بعيدة عن المنهج الإسلامي السوي» وقامت بنشر
مقالات فيها كثير من المغالطات كما يحلو لما ودعت في مقالاتها إلى تجديد
أصول التفسير» وأصول الفقه» وأصول الحديث؛» وتحديد العلوم الإسلامية, لا
يطريقة عرض تلك العلوم عرضاً سهلاً وإيجاد الأحكام الشرعية المواجهة
المستجدات» وإنما انصبت الدعوة على تغيير الأفكار الإسلامية» وتغيير أصول
العلوم الإسلامية» وعابوا اعتماد المسلمين على التفاسير السلفية الي أنتجها
الأئمة العدول» وزعموا أنها تفاسير تاريخية أنتجتها العقلية المعرفية الصحراوية:
الي لا تناسب العصور الحديثة» وقالوا عنها: إنها بليت وذهبت مع أهلهاء
وقالوا: إنه يحب على المسلمين المعاصرين أن يأتوا بأفكار جديدة» وأصول
جديدة للتفسير والعلوم الإسلامية تناسب المسلم المعاصر”"©.
لقد جنت هذه الدعوة إلى العصرية الحديثة على "الأمة الإسلامية جناية
كبيرة؛ فقد اتخذها دثارًا كل من أراد أن يغير في الدين ويدخل فيه ما ليس منه!!
فقطع يد السارق» وتعدد الزوجاتء والرباء ورجم الزاني الحصن» وجلد شارب
الكمرون. ونه بودن الله كلها أمور الآ شاميب: الفصير الندييةة فثك واتبدل»
فلا تقطع يد السارق حى تتعدد سرقاته» ويقيد تعدد الزوجات بشروط ثقيلة لا
)١١ ينظر: مفهوم التجديد بين السنة النبوية وبين أدعياء التجديد المعاصرين» د. محمود الطحانء
ص؛ -ه.
جه + جه مم
زهؤه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يي
يستطيعها أحدء بل ليختصر الأمر فيمنع التعددء أما الربا فالمراد به الربا
الفاحش؟! أما رجم الزاني المحصن فلم يرد في الكتاب؟! كلها أمور بزعمهم
تتناق مع العصر الحديث.
ويهذا يكون هذا الأسلوب مطية يركبها الناصح الجاهل والملحد الخبيث»
وهو أمر ينا 'زالت الآمة الاسلامية تعان عنه"7.
5 - فساد عقوهم:
إضافة إلى المزالق السابقة» ثمة أمر هام» وهو أن من حكمة الله كَبْنَ في خلقه
إفساد عقول من خالفوا رسلهء فكلما كان الرحل عن الرسل أبعد كان عقله
أقل وأفسد» ولذلك كان أكمل الناس عقولا أصحاب الرسل» وأفسدهم عقولا
المعرضين عنهمء وعما جاءوا به» ولهذا كان أهل السنة والحديث أعقل الأمة,
وهم ف الطوائف كالصحابة في الناس”
ومن أعظم معصية العقل إعراضه عن تفسير رسول الله كله فأي فساد أعظم
من فساد هذا العقل؛ إذ قدم تفسيره على تفسير رسول الله يل المويد بالوحيء
الذي أحبر عنه تعالى بقوله::3 وَمَاينوِقُ ان و16 )نم5 متخ 400 [النجم: 7 -
5]» ورحم الله ابن القيم عدا قال "ما عارْض أحَد الوحَى ني بِعقلِه إِنَا أفسّد الله
عات د ب دول انا ستاك لور 0
بر
.)١١51/9( اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشرء )١(
.)65/١( موقف المدرسة العقلية الحديثة من السنة النبوية» )١9
هه الصواعق المرسلة قُ الرد على الجهمية والمعطلة, /” )٠٠ مختصر الصواعق» صلمره .١
سلسليّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 5ه
ومن هنا كان لإعراضهم عن البيان النبوي أن جنوا على عقولهم فأفسدوها؛
وأتوا ف أقوالهم وتفسيرهم للقرآن ما يعجب منه العقلاء» ويكفي هنا أن نذكر
بعض تفسيراهم؛ لتوضيح ذلك. فهذا شحرورء يقول في تفسير الشرك:
"فالشرك بتعريفه العام:"هو الثبات في هذا الكون المتحرك", إنكاراً لقانون
التسبيح ووقوف ضد التطورء وهذا شرك الربوبية» وتثبيت لتشريع غير الله
وهذا شرك الألوهية» كتثبيت مذهب أو مذاهب فقهية معينة» وعدم تطوير
التشريع بشكل عام؛ لكي يتناسب مع الشروط الموضوعية المتطورة
دائماء....»فسكونية الفكر والفقه والتفسير هي من أول مظاهر الشرك الخفي
عند العرب» حيث إنهم أعطوا الموروث صفة المطلق» وأكبر مظاهر الشرك
قاطبة هو سكونية الفكر. فالتحلف شركء والتقدم توحيدء أي: إن الإنسان
المسلم حىّ يبتعد عن الشرك فعليه أن يذكر ظاهرة الثبات في الأشياء. وق
امختمعات» وف القوانين التشريعية» ويجب أن يؤمن أن كل شيء متحركء ما
عدا العبادات والحدود في شكلها ومحتواهاء والأخلاق في محتواها الى تشكل
الصراط المستقيم(الثابت). وأن أي ظاهرة أو قانون يعيق التطور والتقدم فعلى
المسلم أن يكافحها بشدة» ويحنف عنهماء فلا ثوابت في المجتمعات» وفي الدول,
وقٍ القانون» وف السياسة؛ لأنه حيث نثبت فإننا نقع في الشرك والظله"0"©.
قال عبد الر حمن الميدانني في رده عليه: "أقول: حين كتب هذه المقولة
وتوابعها هل كان ف حالة صحو من سكرء أو جنون» أو غيبوبة مخدرات؟!!
)١( الكتاب والقرآن» ص"4917-49.
05 القرآنيون العرب وموقطهم من التضير - دراست نقديت
ما “فاذقة" الغ لك لقات؟1 وها غلدفقة اللوديه بالتقلور؟1 عقليا أى لغويا أو
محيالياً أو وهميا؟!!
ما هذه العبقرية الشاذة المتجاوزة حدود المعقول؟!!
كيف يكون الثبات على نظام ربانى واحد أنزله الله قي كتابه لنعمل به في
حياتنا ومعاملاتنا وسياستنا واقتصادنا شركا في عبادته؟!!
وكيف يكون التطور في تعديل أحكام الله وتبديلها كل حقبة من الزمن-
كل سبع سنوات كما ذكر- هو التوحيد؟!!
م يخش لدى إطلاقه هذه المقولة أن يسخر منه تلاميذه الذين يدرسهم ف
المدارس الإعدادية والثانوية؟!
ألم يخف أن يقولوا: لقد جُنّ الرحل وفقد كل عقله. فعلى أهل الرشد أن
يضعوه في مستشفى المرضى بعقوهم وأدمغتهم” ".
أليس من الدليل على فساد عقولهم حجرهم على الرسول وو البيان للقرآن»
ونزوهم إلى هذا الميدان» بدون أصول ولا قواعد تنير لهم طريق الوصول إلى
معرفة القرآن.
ومن فساد عقوهم أنهم زعموا أن الرسول يلهٌ لا يطلعه الله على الغيب”',
مع وجود الأدلة في القرآن على ذلك غير أن بعضهم يزعم أن الله أطلعه على
الغيب بعد معرفته للقرآن» قال مصطفى المهدوي:"ويحدثنا الله له أنه ينبغي لنا
.٠١ التحريف المعاصر في الدين» عبد الرحمن الميدايي) ص5 )١(
.7١ ص" »)١ ع امول حديدة للفقه الإسلامي» ص5 2© ١ ينظر: القران وكفى) ص 23
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (97؟) رةه
أن نعلم الكتاب علم اليقين» وأننا إذا بلغنا هذه الدرجحة فسوف نرى كل غيب
علمه الله لنا رأي العين..حى لنرى هاية المكذبين من قبل أن نراهم في
الكع 10
وما يبين فساد عقوم ما زعمه محمد شحرور من أن الناسخ والمنسوخ في
حقل الحلال هو من مهمة البرلمانات» واعتبرها المفهوم المعاصر للسنة النبوي»
فقال: 'بينما مفهوم السنة النبوية الحقيقي فإن الناسخ والمنسوخ في حقل الحلال
هو مهمة البرلمانات في كل دول العالم» فهي الى تشرع ثم تلغي أو تعدل» وهذا
ما فعله النبي. أي أن الاستفتاءات والبرلمانات هي المفهوم المعاصر للسنة
[لفوتية"17. <
ومن فساد عقولهم إباحتهم للمرأة أن توم الرحال في الصلاة» وكأهم
بعيدون كل البعد عن ما يحدثه ذلك من فتنء» ومخالفة شرعية لما ورد في النهي
عن العتاال الرجها ل بالساويق الأفا كن العافف دكن دا اللر اف إناها ريمال
وهم يصلون حلفها”".
.)57/١( البيان بالقرآن» )١(
.١57؟ص (؟) نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي»
ينظر: كتاب جمال البناء» جواز إمامة المرأة للرحال. )79(
زووه) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يي
المبحث الثاني
إهمال الأدلنّ الصحيحنّ في تمسير الآيات القرآنيم
تعد أصول التفسير النقلية بأقسامها الأربعة» القرآن الكريم» السنة النبوية؛
أقوال الصحابة» والتابعين» الأدلة الصحيحة؛ والأهم الذي تستقي منه صحاح
التفاسير أدلتهاء وهذا هو المنهج القويم الذي يسير عليه المفسرون من أهل السنة
والجماعة؛ لعلمهم أن الرسول يلي تركهم على امحجة البيضاءء ليلها كنهارهاء لا
يزيغ عنها إلا هالكء وامحجة البيضاء تتضح بتفسير القرآان بالقران» والسنة,
وأقوال الصحابة» والتابعين لهم بإحسان» كما شهد لم الله كْنَ ورسوله الكريم
يك فقال ول: جو والتديقورت الولو من الْمهنرن والأتصار وال نَتبعُوهُم يلِخْسنٍ ينوت
أله عَنْهُ وَرَضُوأ 2 عَنْهوَلَنَل نت تبر هاا تمرح داك ألصو لتم 406
[التوبة: ٠٠ 1 وقال رسول الله عَل: كرت قرْني َم الذِينَ يلوتهم : َم الْذِينَ
لوهم ُ 3 كود 0 قوم يَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونء وَيُحُوئُون وا
ا وَيَنذْرُونَ ولا يفون وَيَظِهَرُ فيهم , السمن)” ".
ومن خلال الاية والحديث يتبين فضل علم هؤلاء» ومزية فهم السابقين عن
اللاحقين» وهذا ما جعل علماء أهل السنة يتمسكون بأقوالهم» ويعضون عليها
بالنواحذ» قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكان من أعظم ما أنعم الله عليهم
-يعيئ: أهل السنة- اعتصامهم بالكتاب والسنة» فكان من الأصول المتفق عليها
.)5١77/0( ))50515( صحيح البحاري» برقم» )١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 5-0
بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن»
لا برأيه ولا ذوقه» ولا معقوله» ولا قياسه» ولا وحده؛ فإههم ثبت عنهم
بالبراهين القطعيات» والآيات البينات أن الرسول جاء بالمهدى ودين الحق» وأن
القرآن يهدي للى هي أقوم"”"2.
وقال الشاطبي: "فإ اسلف الصّالِحَ مِنَ الصّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ يَلِيهم كانُوا
أعْرف بالقرآن وَبِعُلومِهِ وَمَا أودع فِيه"”".
لقان أرسى لماع التلميق. تسيو أضولا واسيعنة برورسروا ال#حتنهيها عنما
10 لتكون 0 لمن يريد الاسترشاد» ومعرفة ما يريده اللتعالى - من
العباد» بأوضح برهان» وأقرب الطرق لمعرفة معاني القرآن» قال شيخ الإسلام
رحمه الله: "قَمَنْ يَتَى اكلام فِي الْعِلْم-الأصُول وَالْفرُو ع- عَلَى الْكِتَاب والسئة
ونال الحاو اق اانا قن هذ املع يصوي الوه ديلت قر ل ااذه
وَالْعِبَادَةَ وَالْعَمَلَ وَالسّماعٌ الْمتَعلقَ بصو ل لأَعْمَال رررف اي الأخرال اللي
وَالَعْمَال الْبَدنّةِ عَلَى الْلِعَانٍ وَالسنّة وَالْهَدي الَّذِي كان عَلَيْهِ مُحَمَديوْصْحَابهُ
فقَذ أُصّاب طريق البو وَهَذِوِ طريق أَئِمّة الْهُدَى"27.
إن الاعتماد على الأصول الصحيحة, والأدلة الصريحة» والاعتناء بما من
أوجب واحبات علماء الأمة» فهي تمثل اللبنة الأساس لسلامة التفسير من
.)78/١7( مجموع الفتاوى» )١(
.)١717/7( الموافقات» )١(
(") مجموع الفتاوى» .)7517/١١(
0 زفية) القرآنيون العرب وموقمهم من التعمسير - د راسي نقد يي
الانخراف» فالدليل الصحيح يعصم صاحبه من الزلل» ويقيه من الوقوع في الخطأ
والخلل» وفيه الكفاية لمن همه بلوغ الحق وبه اشتغل» قال ابن رجب: "فالعلم
النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيهاء والتقيد
ف ذلل بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعيهم في معان القرآن والحديث......
والاجتهاد عَلَى تمييز صحيحه من سقيمه أولاء ثم الاجتهاد عَلَى الوقوف عَلَى
معانيه وتفهمه ثانيّاه وفي ذلك كفاية لمن عقل» وشغل لمن بالعلم النافع عن
واقنا "00
وحيث إن الأدلة الصحيحة لما متزلتها في الوصول إلى الحق» وهي من
الأسس المنهجية الي تثبت به الأحكام ويعتمد عليه في التفسير, وهي-أيضاً-
معيار لقبول التفسير أو رده» فقد أجمع أئمة أهل العلم أن الاستدلال بالأدلة غير
المتييحة له تجوز» قال انق 'تبمية: "فإن: الامتدلال يما ذا تغلم صبحة ذا يجوذ
باِانّهاق» فَإِنُّقَول با عِلْمٍ وَهُوَ حَرَامٌ بالكتاب وَالِسنة وَالإِجْمَاع'”".
والطلانا مو بهذا كن الل إن الناظر فيما كتبه منكرو السنة في تفسير
آيات من القرآن الكريم» يلحظ بكل بساطة نهم أهملوا الأدلة الصحيحة» بل
ورفضوهاء واعتمدوا على آرائهم. والك را سوا اكز ان ليف لأهوائهم.
فكانت النتيجة المتوقعة عند ذلك ظهور الانحراف ف أقوالهم» وغياب المنهجية
)2 فضل علم السلف على الخلف» صه .١
)١( منهاج السنة النبوية» .)١54/1(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
وهكذا رك أن عدم إدراك هذه الحقيقة البدهية الى أدركها علماء الأمة؛
ينتج عنه عواقب وحيمة في تفسير الآيات القرآنية الكريمة» لعل من أخطرها
حجب المتلقين عن هدايات القرآن» وصرفهم إلى متاهات التأويلات الباطلة الي
أضحيا أصحكات هذا الذكر :اللبكر نه هركا راكد تن عوقو التضادت
بين التفاسير» ومن ثم يؤدي إلى الشك والاضطراب لدى كثير من المتلقين» مما
قد يؤدي إلى التطاول على الدين وكتابه الكريم.
وتوضيحا لهذا نعرض لبعض الآيات الى أهملوا الأدلة الصحيحة عند
تفسيرهم طا:
. ]7 َالعضَا:ن9 رطان َّلح الْسَخْصُوب ءَلهِزْوا لكان 4 |الفاتحة: -- ١
قال محمد أبو زيد في تفسيرها:" (المَنْسُو ََيْهِرَ ) المعاندين الذين يكرهون
الحق» (اكصآين) التائهين عن الحق"” ".
وهذا تأويل مخالف للأدلة الصحيحة؛» فقد ثبت من خلال النصوص الصريحة»
والأدلة الصحيحة من السنة» وأقوال الصحابة والتابعين» أن المرادب (لْمَنْسُوب
عَبهِْ): اليهود» و(الكعآإة): النصارى. وجاء ذلك مفسرًا عن البي وله في حديث
)١( الهداية والعرفان» ص7.
)١( عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي» أبو وهبء وأبو طريف: أمير» صحابي» من الأجواد العقلاء.
كان رئيس طيئ في الجاهلية والإسلام. كان إسلامه سنة(09)») وقيل غير ذلك» شهد فتح العراق»
ثم سكن الكوفة» توفي سنة(0548). ينظر:معجم الصحابة» (7537/7)» معرفة الصحابة,
" .ةا القرآنيون العرب وموفههم من التطسير - د راسي نقد يي
المتطوي علي اليَهُودُ وإن الصَالِينَ التَصّارَى)20.
دي 1 بن شقيق27: نَهُ أَخبرَهُ مَنْ سّمِعَ النَبِيَّ يد وَهُوَ بودي
القرَى» وَهْرَ عَلَى فَرَسِه وَسَألهُ رَجُل مِنْ يني الْقَيْنِا" فَقالَ: يَا رَسُولَ الل مَنْ
هَوَْاء؟ ذال لوي عَلَيْهُم وَأَشَارَ إل اليَهُودِ وَالصمالُونَ هم النَصَّارَى)”2©.
وبه قال: عبد الله بن عباس» وعبد لله بن مسعود» وناس من الصحابة '
.)١٠١ الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (”7//ا5 »))5١90/4(
))١10/١14( »)57145( صحيح ابن حبان» »)١77/937( ,)١91481( مسند الإمام أحمد. برقمء )١(
.)781/1( »)75757( والحديث صحيح. ينظر: السلسلة الصحيحة:» برقم»
)١ عَبْدٍ الله بن شقِيق العمَْلي» الْبَمْري» تابعي» روى عن عائشة» وعمر بن الخطاب» وأبو هريرة؛
وغيرهم #د) و سنة(8١١0) . ينظر: الطبقات الكبرىء (40/7). التاريخ الكبير»
.)١١7/( الجرح والتعديل» .)6١/5(
() بن القين: قبيلة كبيرة من قضاعة:» ينسبون إلى القين بن جسر» وهو جد جاهلي» اشتهر
بلقبه(القين)» والنسبة إليه( قييٌ)» نسله بطون كثيرة. ينظر: جمهرة أنساب العرب» ابن حزم,
(؟/454)» فتح الباري» ابن حجرء( 4/8 7)» مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار»
بدر الدين العيئ» (7/7: 4)» الأعلام» (///707).
(4) مسند الإمام أحمد برقم» (70761)» (470/77)» وعبد الرزاق في تفسيره» »)١55/١( وابن
حرير الطبري في تفسيره» »)١407/١( والحديث صحيح. ينظر: السلسلة الصحيحة؛» برقم
دكتلى (لاراوم).
(5) ينظر: جامع البيان» .)١195/1١( »)١88/1١(
سلسلت الرسائل العلمييٌ الاصدار(7؟) »
0000 2000 050
؛ وعبد الرحمن بن زيد 7 .
ا
تفرم عله د تأر الله - حل كاوه شلال مق
م حم الى وو
ومجاهد بن حبر ا
ذَلِكَ 0135 هعيب عليه وَجَعَلَ متهم الْقردة لين تتاو ؤلَيِكَ عَم ا
سَوْل ليل (©) 4 | [المائدة: ٠١ ]ء فأَعَلمًا- عر يه ل 0
كا
ىا
00 وه الكبيل إلى الاق له
يَحِلِ ينا مِثْل الذي حَلْ بهِمْ مِنَ الْمَْلّاتِ ور هٍ
ا
فداينا
.)011( مجاهد بن جبرء أبو الحجاج المكي؛ مولى بن مخزوم: تابعي» مفسر من أهل مكة, ولد سنة )١(
قال الذهبي: الإمام» شيخ القراء والمفسرين. أحذ التفسير عن ابن عباس» استقر في الكوفة» ومات
مشاهير ,))١57/١( ينظر: الكين والألقاب» الإمام مسلمء .)0١١ 4( بمكة» وهو ساحد سنة
.)4 49/4( علماء الأمصارء ص*8١ء سير أعلام النبلاء»
.)١155/1( »)١85/١١( ينظر: جامع البيان» )١(
(1) الرسع بين الشن ين زياف الكرئ و سكو هرو م ل ل وأكثل
عَنْه- وَالحسّن البصّري» وَكان عالم مرو في رَمَانهِ قال الذههي: "يقال: توفي سنة يسع وَثْلانينَ
وماك" '. ينظر: الثقات» لابن حبان» ,)٠٠0/5( مشاهير علماء الأمصار» ص١27 سير أعسلام
.)١7١/5( النبلاى»
.)١1955/1( »)١85/١( ينظر:جامع البيان» )5(
(5) عبد الرَحَمن بن زَيْدِ ؛ بن أُمْلم العُمَرِي» المدني» كان عَبّْدُ الرحْمَنِ صَاحجِب فآ وتفسير» حَصَعَ
ُفُسيرا في مُجَلَد وَكتَاب في النَاميخ وَالممْسُوْخ» وعد 62 بيه وَابن مكدر توقي(0187).
ينظر: سير أعلام النبلاء» (5459/4)» لسان الميزان» »)78٠0/7( تهذيب التهذيب» (10717/5).
. )١95/١1( »)١85/١( ينظر:جامع البيان» )5(
مم
0 زه.ة) القرآنيون العرب وموقمّهم من التعسير - د راسي نقد ين
فإن قل ما الذي على ألم أولَاء لين ومني الله ردك ناه فى
ليله على ما وصفع؟ قل ني " ”ءام دك الأدلةا فن النينة الي سيق ذكرها:
وقال ابن أبي حاتم: "ولا أعلم , 0 بين المُفَسَرِينَ في هَذَا الحرئف اعنتلافا"0).
وقال القرطبي: "الجمهور أن المغضوب عليهم اليهود» والضالين النصارى»
وجاء ذلك مفسرًا عن البي يلع في حديث عدي بن حاتم وقصة إسلامه.......
وقيل: المغضوب عليهم: باتباع البدع» والضالين: عن سنن الهدى. قلت: وهذا
حسن, وتفسير البي كله أولى وأعلى وأحسن”".
وقال الشوكان» بعد إيراده لحديث عدي اللمتقدم: 'وَالْمَصِيرٌ إِلى هذا
لتفسير الَبَوِيّ متَعيّنُ وَهُوَ الْذِي أَطبَقَ عَلَيْهِ أِمّة التفُسير مِنَ المتلّف"0.
قال د. محمد الخنضيري: "هذا إجماع صحيح. دل عليه نص حديث عدي..
ونهلة من الاراف اليه اذ التسبي عن عدر هات الموديي أن القاذ لمن
أخص أوصاف النصارى” '.
؟- وفي تفسير قوله تعالى: 3 وَلْقَد انك سَبَعا من ألمتافى وَالْمَرَءَا المظليم 09 4
[الحجر: 8107/].
قال مصطفى المهدوي: "الفاتحة من القرآن العظيم» وبتتريله على قلبه وي
.)185-1١/85/١( جامع البيان» )١(
(؟) تفسير القرآن العظيم؛ ابن أبي حاتم (71/1).
(7) الجامع لأحكام القرآن» .)١50-1١ 159/١١
(5) فتح القديرء» (70/1).
(5) الإجماع في التفسير» د. محمد الخنضيري» ص١4 .١
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار(7؟) 1 ل5ن5ا)
٠
م
أصبح رسولاء وهو من قبل أن يقضى إليه وحيه بشراً سوياء بالسبع المثاني»
وهي:العينين» والأذنين» واليدين» والرئتين» والكليتين» واللوزتين» والرجلينء
فهو يٌ بشر بالسبع المثاني» كان يسمع ويرى بعينين وأذنين» يأحذ ويعطي
بيدين كركتين» يتنفس برئتين» ويتقدم ويتأحر برجلين طاهرتين» وهو وقِةّ رسول
بالقرآن العظيم من سورة الفاتحة إلى سورة الناس..فتلك السبع المثاني» وذلك هو
القرآن العظيه"7" .
وقال عدنان الرفاعي: "وهكذا نرى أن الله-تعالى -أعطى رسوله يله والعقل
البشري القدرة على الغوص في أعماق النص القرآنىي سبع درجات؛ لاستنباط
السئّة من أعماق القرآن الكريم» هذا ما نقرؤه بشكل حلي في قوله تعالى :0( ولِقَد
َابْكَ سباح آلمناني امراك افلم (8) 46 [الحجر: ٠6].إذاء جزئيات الكليات الي
يحملها القرآن الكريم» تكمن ف العمق المتشابه الباطن للقرآن الكريم» كشعائر
العبادات وغيرهاء حيث مهمة السنة استخراجها من أعماق النص القرآن» فالله
أعطى رسوله يي القكدرة على الغوص في الأعماق الباطنة للقرآن الكريم سبع
درحات» يرفع يما سبعة أغطية من أغطية الأعماق الباطنة فيه» ليرى الأحكام
الكامنة في تلك الأعماق ويستخرجها سنة للناس"0).
وقال محمد شحرور:" لقد عطف القرآن على السبع المثاني» فهذا يعن أن
القران شيء والسبع المثاني شيء آخر» وأن السبع المثاني ليست را من
.)١717/١١( البيان بالقرآن» )١(
محطات في سبيل الحكمة» ص"5. )1١(
؟ زا القرآنيون العرب وموفقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
٠
القرآن» وقد وضعها الله يله قبل القرآن حيث ميزها عليه بالأفضلية من ناحية
المعلومات.
آيات» والقرآن أكثر من ذلك» 5 »يبدو لنا أنه من نخلااف الأولى أن سمي
الفاتحة بالسبع المثاني؛ لأن الفاتحة هي سبع آيات في فاتحة واحدة هي فاتحة
الكتاب. ولكن السبع المثاني هي سبع آيات» كل منها فاتحة» أي هي سبع
آيات» وهي ف الوقت نفسه سبع فواتح. فيبقى احتمال واحدء بما أن الكتاب
واحدءى وما أنه مؤلف من ١١5 سورة» فيلزم أن تكون السبع المثاني هي سبع
فواتح» كل منها منفصلة في ذاتها"”"©.
السبع المثاني هي سورة الفاتحة, بي فلأكما سبع آيات؛ لا
حلاف بين الجميع من القراعء والعلوناة 3
ومن الأدلة الواردة قُ ذلك» ما روآه أبو 00 200 قال: قال عونل الله
ي: (أمٌ القرآن هئ السَبْع المثاني وَالقََآنْ انيم ".
ذه م يم
عَنْ أبي سَعِيدٍ بن المعلَى 0 قال: كنت أُصَلّي في الْسسْحد فدَعَانِي رَسُول
.57 الكتاب والقرآن» ص"253 )١١(
.١١5ص ينظر: أسماء سور القرآن وفضلهاء د. منيرة الدوسري» )١9
() صحيح البخاري» برقم» (4717 5)» .)1١77/5(
(5) الحارث بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة» أبو سعيد الأنصاري» صحابي جليل» اختلف في
اسمه. فقيل الحارث. وقيل رافع» وهو الأكثر فيه» توفي سنة(7/ه).ينظر: الاستيعاب» ))781/١(
أسد الغابة» (4//7)» قذيب الكمال» (558/87)» قهذيب التهذيب» .)٠١ 0/1١9
ساسلت الرسائل العلميتّ الإصدار (/9) لكا
الله كل فلَمْ أجبّهُء فقلت: يا رَسُولَ الله أي كنت أصليه فَقَال: ألم يقل اللّه:
“9# اسْتَحبُوأ ينه وللرَسُولٍ إدًا دعاك لِمَايحيِيكُمْ #[الأنفال: 4 ؟]. 3 قال لي: لأُعَلَمتَكَ
0 هِي أَعْظُمْ السور في القرآنء قبل أن تَخْرّجّ مِنَ النسن. ثم أذ بِيّدِيء فَلَمّا
أَرَادَ أن يَحْرجَ» قلت لَهُ: (ألم تقل لأَعَلَمئَكَ سُورة هي أَعْظَمْ سُورَةٍ فِي القرآن),
قال:2( الصنة هت الصتييت © 4 [ [الفاتحة: ؟ ]» (هِي السبع لمثاني» اران
العَظِيم الي أُوتيئُةُ) ”2
وهناك أحاديث أخرى. وأما الصحابة فمن روي عنه أنه يرى أن السبع
وعبد الله بن مسعود 52 نكب ب 0
الغال09) وسعيك بن جبير» وإبرا هيم النخعي”', ومجاهد, وقتاده.
.)١571/54( »)57١54( صحيح البخاري» برقم» )١(
(1) ينظر: جامع البيان» .)١١7/١5(
(") ينظر: جامع البيان» .)١١5/1١5(
(5) ينظر أقوالههم: جامع البيان» (5 .)١١8-1١1١ 5/1١
(5) رفيع بن مهران البَصْري» أبو الْعَالية الريّاحي» مولى امْرأة من ب يربوع من بئ ريًاحءاسْلم
لِستئيّنِ حلتا من خلافة أبي بكر ضَينه يروي عن علي طبه وابْن عَبّاس نه روى عَنةُ قَقَادَة
وأهل الْبَصْرَة مَاتَ سنة (04). ينظر: الثقات» (589/4). ذكر أسماء التابعين ومن بعدهمى
الدار قطين» (؟/١8)» رجال صحيح البخاري .)567/١١
(1) إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عَمَرو بن ربيعَة .يكين أبا عمران» أحد الأئمة المشاهير» تابعي رأي
عائشة -رضي الله عنهاء ودحل عليهاء وهو صغيرء كان أعورء كان من أعلم الناس بعلم ابن
القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسن نقد ين
وهذا القول هو الذي رجحه كثير من المفسرين» منهم: ابن جرير الطبري»
خينة قال:" ر اول الأقوال في ذلِكَ بالصوّاب, فول قال عني بالسبّع
المثان السبع اللْوَاتّي هن آيات 1 لكام لحيو المت يبد للف عر .سول
4
الله "0 ,
وقال ابن كثير بعد إيراده الأحاديث في
"فَهَدَا نَصّ في أن الفاتِحَة السبع ماني رشان ا 00
وقال القرطبي: "والصحيح الأول-أنها الفاتحة؛ لأنه نص. وقد قدمنا في
الفاتحة أنه ليس في تسميتها بالمثاني ما بمنع من تسمية غيرها بذلكء» إلا أنه إذا
ورد عن البي كقٌِ وثبت عنه نص في شيء لا يحتمل التأويل كان الوقوف
ا
في الدلالة على أن المراد يما الفاتحة:
وقال الطاهر بن عاشور: 'وَالأصّح أن السبع الثاني هِي سورة فاتِحَةٍ
الكتاب.... وَهّذا الذي ثُبَتَ عن رسول الله وقد في حَدِيثِ أبي سَعِيدٍ بن
ع
ا أي بن كَعْبء وَأبِي رهن ي الصّحِيح عَنْ رَسُول الله ك3: أن أءَ
ترآ آنِ هِي السبْع المئاني)0 . فَهُوَ الأُولَى ؛ بالِاعتِمَاد عليه" .
مسعو دق مات سنة (045). ينظر: الطبقات» خليفة بن خياط» ص 2755 وفيات الأعيانء
»)55/١( إكمال قذيب الكمال» .)7117/١(
العو امد 00
.)5 57/5( تفسير القرآن العظيمء ابن كثير» )١(
(؟) الجامع لأحكام القرآن» ١١١/ه5ه).
(5) سبق تخريج الحديث.
(5) التحرير والتنوير» .)70/١5(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 0
'-قوله تعالى: يَإإنَاعَطَيكَالْكوْكَرَ 4080 [الكوثر: .]١
قال مصطفى المهدوي:" فالله يمن على رسوله بأنه أعطاه الكثير» وأي شيء
أكبر رحمة من القرآن العظيم» وأي كوثر أكثر من أن يعلم رسوله القرآن.
ليعلمه للناس كافة"20,
وهذا تفسير مخالف للأدلة الصحيحة؛ فقد رويت أحاديث تبين المقصود
بالكوثر» وأنه فهر في انه أعطلاء إل «لبهه مدا كلا ققد :رورئ عن انس برخ
مَالِكِ"؛ عَن الي يد قال: (بينَمَا أنَا أُسِير فِي النّة» إذا أَنا بَهّره حَافتَاهُ قبَاب
اذ الكوققي قلق نما نهد الوقتري 0 13ل هذا الك الي أغطاك ريلف
ذا طِيئهُ-أَو طِيبَةُ- مِسنكُ أذفن)”".
ودوك نس الأخخرة: أن لبي يه سيل عن الكوتر فقال: (نَهَرٌ َعْطَانيه
ربي» أَسَدٌ بََاضًا مِنَ اللبْنِء وأحلَى مِنَ العَسّلِ وفِبه طَيرُ كأغتاق الخزر””).
ققَالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ الله إِنَ يِلْكَ لَطيْرٌ تاعِمّة. فَمَال: (أَكَلتهَا أنْعَمْ مِنْهَا ا
و سا ار فنع
عمر)
.)١5/١( البيان بالقرآن» )١١(
(1) سبق التعريف به.
() صحيح البخاري» برقم» »)551١( (5105/0).
(4) قوله: (كَأُعْنَاق الْجُرُرِ): بضّمٌ الحيم وَالرّايء جَمْمُ جَرُورِء وَالْمَعْتَى أنه أَعِدَ لِفّخْر؛ َكل مِنْهُ
أْصْحَابُ شرب َلِكَ النَهْرِء فَإِنهُ َم عيض الدَهْر.مرقاة المفاتيح» ملا على القاري» (9091/9).
(ه) مسند الإمام أحمدء برقم »)١70( (/75070)» سنن النسائي الكبرى» برقم ))١١7١*(
(07/5))» البعث والنشورء البيهقي» برقم» »)١50( ص2187 والحديث صحيح. ينظر:
صحيح الجامع الصغير وزيادته» برقم» (9407؟١)» .)١١171//1(
١١ زذفدا) القرآنيون العرب وموفهعهم من التمُسير - د راسي نقد يي
رآ أَنسّ بْنّْ مَالِك: <«إَا لطبك كالْكرْكَرَ ()4 [الكوثر: ١].قَال: قَالَ رَسُول
الله يه : (الكوثرُ نهر فِي الجنّة يجري عَلَى وَْهِ الأرْض حَاقَنَاهُ قِبَابْ الدرَ)»
َال ول (قَصَرَبْت بِيّدِي فَإِذا طِينهُ مِسمْكُ أَذْفرُ وَإِذًا حَصْبَاوهُ الول" .
وحديث ابن 0 قال: قال 00 الله ع : (الكوار نهر في الجرّة انا
مِنْ ذَهَبء وَمَجْرَاهُ عَلَى الياقوت وَالدر ريه أطْيْبْ مِنَ الْمِمنْكِ» وَمَاؤْهُ أحلَى
7 الْعَسّلٍ واضد باصاة التلج)”". وكيرها هي لاديف
وهو قول عدد من الصحابة”"؛ منهم: ابن عمرء وابن عباس» وعائشة,
وأنس» من ومن التابعي (22. جاهد» وأبو العالية.
4 0
| مع ه
وهو ما ر ججححهةه علماء التفسير» مهم اق ججرير» حيث قال: وأولى هذه
2 -” .0 عر ف 1 ان + اعد ا رفول ره و كن و و د
الأقوال بالصواب عِنْدِي» قول من قال: هو اسم النهر الذي أَعْطِيَةَ رَسُول الله
2 في الجنة وصفة الله بالكثرة؛ لعة لعظم قدره. وَإِنْمَا قلمَا ذلك أولى الأقوال 8
ذلك تتاب الأعخبار عَْ رَسُول الله يله بأن ذلك كذللك"0©,
))5140/١( صحيح ابسن حبان» برقم :»)50١/51( ,)١781/8( مسند الإمام أحمد, برقم» )١(
مسند أبي يعلى الموصلي» برقم» (7579)» (575/5)» قال شعيب الأرنؤوط: »)5894/14(
إسناده صحيح على شرط مسلم.
(؟) مصنف ابن أبي شيبة» برقم» »)7١777( (705/5)» سنن ابن ماحةء برقم (4884))
»)١450/( والحديث صحيح. ينظر: صحيح الجامع الصغير وزيادتهء برقم (ه١45))
.)845/7١
(5) ينظر أقوالهم: جامع البيان» (4؟/510/9 -381).
(5) ينظر أقوالهم: جامع البيان» (4 ؟581/5).
(5) المرجع السابق» (4 586/5).
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟) 11>
قال الو اتيوى 121" كير الفشترريق على أن الكو تر قرا اليو
وقال ابن حي "نف تيف ذاى: الكوثر- بِالنّهَرِ مِنْ لفظ ابي يك فلا
ار 0
أ
وقال الشوكاني: "فهَذه الأكاويف نَل على أن اوم 0 هو الي الْذِي فى
الجن فيتَعيّنُ الْمَصِيرُ ليما وَعَدَمُ التَعْويلِ عَلَى غَيّرهَاء وإن كان مق ع
هَ الحثر ار في لق العئبء قمَنْ هر ما هو عم ما يت عن
لْبِيِيوْفهُوَ تفسيرٌ ناظِرٌ إلى المعْنَى لوي 10 سير مِنْ حَبْر لمّة
ابن باضه تار إلى الْمَعْنى 0 كن َسْول اللو قد
عار سَّ 29 1-0 فى م هقير
قل "0
-
قال القاضى عياض: "أحاديث الحوض صحيحة.ء والإيمان به فرض»
والتصديق به من الإيبمان» وهو على ظاهره عند أهل السنة والجماعة» لا يتأول
)١( علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متوية» أبو الحسن الواحدي: المفسرء النحويء اللغوي» توفي
بنيسابور» سنة (047/8)» كان له معرفة بفنون من العلم. وله مصنفات كثيرة شهيرة؛ منها:
البسيط» والوسيط» والوجيز» كلها في التفسير» وشرح ديوان المتنبي» وأسباب التزول» وغيرها.
ينظر: غاية النهاية في طبقات القراءء »)57/١( البلغة في تراحم أئمة النحو واللغة» ص١١٠)
طبقات المفسرين» السيوطي» ص7//8ء طبقات المفسرين» الداوودي» .)7914/١(
.)570/4( التفسير الوسيط» )١(
(*) فتح الباري» (/77).
(4) فتح القدير» (©/515).
جو
أيه
س١ 1 القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يم
ولا يختلف فيهء وحديثه متواتر النقل» رواه خلائق من الصحابة”2.
وأخيرا يمكن القول: إن أهمال الأدلة الصحيحة سمة بارزة من همات منكري
السنة النبوية» وأنهم ف أغلب الأحيان كانوا يهملون الأدلة الصحيحة الواردة في
تفسير الآية» ويتجاهلوماء بمدف صرف الآيات عن معناها الصحيح» وهذا
ظاهر في كثير من كتبهم'".
وقد أدى يحم هذا المنهج المعيب من قبل العلماء إلى الوقوع في انحرافات في
التفسيرة والحناية على 'تفسين الآياتث:
وهكذا يرى الاعف أن أي جهدٍ تفسيري يعرض عن هذه الأدلة
الصحيحة الواردة في تفسير الآيات القرآنية فإن ضرره في التفسير أكثر من نفعه.
.)01/١5( المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج؛ النووي» )١(
)١( ينظر: إهمال أحمد صبحي في كتابه القرآن وكفى» ص5 للحديث المبين لقوله تعالى: ِإدَالْيْجَاتُم
افك عكر لَامَسَبْو عل © [النور: »]١١ حادئة الإفك في صحيح البخاري مع علمه بهه.
وصرف الآية إلى غير ما علم من الأخبار أنها نزلت في أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنهاء
وكذلك إهمال ابن قرناس في كتابه الحديث والقرآن» ص٠77» للحديث الوارد في صحيح
البخاري في ببان قوله تعالى : جل يناما لامك ايها أ مُومئ مهيبا 4
[الأحزاب: 59]» وغيرها كثير.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار(87) ١ [ك١5)
المبحث الثالث
الانتقائين في اختيار المصادر والمراجع
من القواعد المقررة في المناهج البحثية لدى العلماء أن أي باحث يرغب
الشوظن: اذى عن اقتوننة لفق لعاف عزن ينا لاعن امع نلك تنه فلنةا اا
الرحوع إلى كتب ذلك الفن» وتفحص كل ما كتب حول موضوعه؛ من خلال
البحث والتتبع والاستقراء لجزئيات المسألة» ومن ثم استخخلاص النتائج”".
إن مصادر البحث ومراجعه تمثل في البحوث العلمية أهم الأسس الى يقوم
عليها البحث. وهي الي يتم بما بنيانه» و بما يوت نتائجه وثماره؛ ذلك أنها الى
تمد الباحث ,ادة بحثه» ويأحذ منها آراء العلماء ووجهات نظرهم, وبما يستطيع
تحديد نتائج بحثه وصياغة أفكاره9".
إها خير معين له ف حاح بحثه وشمولهء ولا أثر فاعل في النتائج
والاستنباطات» ومعرفة المصادر عامل مهم في النقد البنّاء» بل إن الدراسة القيمة
تتوقف على قيمة المصادر والمراجع الى اعتمد عليها الباحث في دراسته” .
إن المصادر الى تعتمد عليها الدراسة كلما كانت أصيلة وذات علاقة
)١١ ينظر: نحة في المكتبة والبحث والمصادر» محمد عجاج الخنطيب» ص7١٠2 أصول البحث العلمي»
د. أحمد عبد المنعم حسن» »)70//١( أصول كتابة البحث وقواعد التحقيق» مهدي فضل الله
ص ه» كيف تكتب بحثاً أو رسالة» د. أحمد شلبي» ص١51.
(1) ينظر: البحث العلمي» د. الربيعة» )917/١(
(؟) موقف المستشرقين من الصحابة» د.سعد بن عبد الله الماجد» ص٠ ه.
زهقة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفد يي
مباشرة .موضوع البحثء فإهًا تؤدي إلى حصول المراد من البحث» وف خروج
نتائج صحيحة؛ وعلى العكس من ذلكء» فمن عرف بحقائق وقضايا علم ماء
واعتمد في ذلك على مصادر غير معتمدة» ولا موثوقة لم يكن لبحثه أي قيمة
علمية» ولا لمن يفعل ذلك مكان بين العلماء المحترمين7''» قال د. قصي الحسين:
'وتعتبر المصادر العلمية الى يعتمد عليها الباحث في دراسته من أهم المقاييس في
تقدير صحة البحث» وجودته. فإذا كانت هذه المصادر المعتمدة صادقة كان
للبحث وزنه وقيمته العلمية'”".
وعلى الرغم من الأهمية الواضحة لهذه المنهجية في كتابة الأبحاث العلمية إلا
أن الباحث يجد فيما كتبه منكرو السنة النبوية جناية عظيمة؛ فقد خالفوا تلك
القواعد والأسس الى وضعت ليسير عليها الباحثون في كتاباتهم» ومن أخطر
تلك المخالفات الى قام با هؤلاء القوم الانتقائية في اختيار المصادر والمراجع» إذ
المتفق عليه عند علماء المنهجية العلمية هو الرجوع في كل بحث إلى الأصول
العلمية الأصيلة الي تُعى بهذا الموضوعء» وحظر الرجوع إلى المراجع الثانوية عند
وجود المصادر الأصلية وكفايتها لما يراد بحثه.
إن القارئ لما كتبه منكرو السنة النبوية يحد إعراضهم الشديد عن المصادر
الأملئقه :وا جوع ل ممعادس قن ركو فيه ميلة والنتمع الزراد. لذ من يدلول
بعض المفردات» الى تكون قد درست من قبل غير المتخصصينء إلا أنما كانت
.١8ص ينظر: السنة النبوية ومكانتهاء د. السباعي» )١١(
(؟) كتابة البحوث العلمية والأكاديمية» د. قصي الحسين» ص5"5.
عمدقم في كثير من كتبهم وأبحاثهم.
وإن ثما يثير العجب والدهشة قيام هؤلاء بالاعتماد على كتابات غير أهل
الإسلام في تفسير كتاب الله وبيان قصصهء والإعراض عن مصادر التفاسير
الأصيلة» وهذا عين ما قام به المهندس محمد شحرور في كتابه (القصص
القرآني(١)» فعند كلامه عن قصة نوح حعليه السلام- نحد في ثبت مراجعه أنه
رجع في جميع ذلك إلى غير المصادر الأصلية» واعتمد في أكثرها على ما كتبه
غير المسلمين» ولكي تتجلى الصورة أكثر عن تعمده الانتقائية» والعدول عن
المصادر الأصلية» نورد جميع تلك المراحع الي رجع إليها في كلامه عن قصة
نوح» وهي:
١-مغامرة العقل الأولى» فراس السواح.
١-من ألواح سومر» صموئيل كرعر.
-ملحمة جلجامش» طه باقر.
: -الواقع والأسطورة في التوراة» زينون كاسيدوفسكي.
ه -الطوفان العظيم» كونداتوف.
51 -ملحمة جلجامشء د. نائل حنون.
-المزارعون الأوائل» د. سلطان محيسن.
/-نشوء الحضارات القديمة» برودهارد برينتس.
8-آثار بلاد الرافدين» سيتون ل ا
)١( ينظر: القصص القرآني» (7)» ص 5ه.
١ قله القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وبعد عرض قائمة مراجعه في كلامه عن قصة نوح بالاحظ أنه ل
يرجع إلى أي مصدر من المصادر المعتمد عليها في بيان قصص القرآن» كالتفاسير
المأثورة» وكتب السنة» ولا الكتب الي تحدث أصحاها فيها عن القصص القَرآني
من كتب التاريخ الإسلامي المعتمدة» الي اعتمدت على الرواية والأقوال
الصحيحة في الغالب.
وعند كلامه عن قصة إبراهيم عله اطين: ذكر في ثبت مراجعه. المرا جع الي
اعتمد عليها في كتابته تلك وهي:
١ -العرب واليهود في التاريخ, د. أحمد سوسة.
#عالؤاقم والأطورة ةف النور اعون #امو رشك
"'-التوراة والتراث السوريء» مفيد عرنوق.
؛ -مملكة ماري وفق أحدث الكشوفات الأثرية» د. بشار خليف.
ه-كتاب التوراة.
>-الإبحيل.
-حفايا التوراة» كمال الصليي.
ختقافة اريت إشيكاف: شان
لمثال الثابي: ابن قرناس من خلال كتابه (سنة الأولين).
ففي الباب الأول» والذي تحدث فيه عن الدين في قوله تعالى :<( #كَرَعَ لَكُم ين
1 2
نين مَا وض يو على أوِحَتَدَآإِلِيِكَ وَمَاوَصَيَا ابره ومو وعيسو نموأ لين ولاتفرقوأ
ساب
.١/817ص ينظر: المرجع السابق» )١(
احاح سد ليت نا ا ا 333 111 11
ف كبر عل الفشركرت مَالَعُوهُمَ د أله حت إيْهِ مياه َيمَدِ ليه ينث 4050
|الشووف: 1 ]|
والعنوان الآخحر الذي سماه» ب (وحدة الأديان)» واستشهد له بقوله تعالى:
الذي امَو واي هَادُوأ لتر وَالصدِنَمَنْ ءام لوألو الآيز وَعَعِلَصَدلِسَاَلَهُ
هوعد رَيَهِ م وَلَاحَوَفُ عَلموَلاهْم يروت 409 [البقرة: 7].
وق ثبت مراجعه لهذا الباب» ذكر الكتب التالية:
١-سيرة ابن هشام.
؟-تاريخ الطبري.
*“'-البداية والنهاية» ابن كثير.
5 -البحث عن يسو ع» كمال الصلبيبي.
ه-التوراة جاءت من جزيرة العرب» كمال الصليي.
“-حفايا التوراة» كمال الصليبي.
١-موجز تاريخ الأديان» فيليسيان شالي.
/-تاريخ الصابئة المندائيين» محمد عمر حمادة.
9 -الصابئون في حاضرهم وماضيهم., عبد الرزاق الحسيئ.
٠حمن قاموس الأديان» أسعد السحمراني.
١ -الصابئون المندائيون؛ الليدي دراور.
؟ ١-المندائيون الصابئون» محمد الجزائري.
+ ١-تاريخ الأديان وفلسفتهاء طه الحاثمي.
١-جامع البيان» الطبري.
ه ١-الجامع لأحكام القرآن» القرطي.
١5 -تفسير القرآن العظيمء ابن كثير.
١١ -التفسير المنسوب إلى ابن عباسء الفيروز أبادي.
-موطأ مالك.
48-كتاب البخاري.
٠٠-كتاب مسلم.
١ -مسلل أحمل.
؟ 7 -سنن الترمذي.
+١٠-سنن أبو داوود.
؛ ؟-العقيدة الطحاوية» أبو جعفر الوراق الطحاوي.
ه؟-الإصابة في تمييز الصحابة» ابن حجر.
5-الاستيعاب في معرفة الأصحابء ابن عبد البر.
"١ سير أعلام النبلاع. الذهبي.
“القرآن والتوراة والإبحيل والعلم» موريس بوكاي.
8 الكتاب المقدس.
.#-النسخحة الانحليزية من الكتاب المقدس07©,
والناظر في هذه المراجع يجد أن ابن قرناس حاول إيهام القارئ أنه عاد إلى
المراحع الى تطمئن إليها نفوس المسلمين من أمثال كتب الصحاح والمسانيد,
.45 24 ينظر: سنة الأولين» ص8 )١(
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 0
وتفسير ابن جرير» ولكنه في الحقيقة لم ينقل من كتب الصحاح غير حديث
0 وأثر واحد. نقله من جامع البيان للطبري”"©؛ وكان عمدته على أهل
الكتاب» وغيرها من الكتب الى ليس لها علاقة بالتفسير.
المثال الثالث: من مصادر التاريخ الإسلامي. مذكرة علمية انتقادية,
د إسماعيل أحمد أدهم.
والكتاب كما يقول مؤلفه عنه: "يبحث في ماهية الحديث والرواية ونشأتاء
وحلقات تطورهما من عصر الرسول إلى القرن الثالث المجريء ويخرج من ذلك
بأدلة قاطعة على انتحال الأحاديث والأسانيد"9 .,
ومن الغريب أنه لم يوجد في مصادره كتاب واحد من كتب المصطلح أو
اجرح والتعديل» الي هي العمدة في الحكم على الرواة ومعرفة الأسانيد» أو
الكتب الي دونت البدايات الأولى لتدوين الحديث؛ وغيرها من الأمور المتعلقة
بالسنة النبوية» ولعل الباحث يذكر بعض الكتب الى هي في الحقيقة عمدته في
هذه الدراسة المحققة الى حرجت بتلك النتائج القاطعة كما يقول؟!!0):
١-الأصنام» للكلبي.
)١١ ينظر: سنة الأولين» ص؛ 25 والحديث ١: إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان
يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير....). في سنن الترمذي برقم »)١٠١1/١( (889/8).
(1) ينظر: سنة الأولين»؛ ص١”7؛ والأثر هو:(إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله ( بل هو قرآن بحيد في
لوح محفوظ). في جبهة إسرافيل). جامع البيان» (4؟//1810).
() من مصادر التاريخ الإسلامي» واجهة الكتاب.
(5) ينظر: ثبت المصادر من كتاب من مصادر التاريخ الإسلامي» ص 7”9؛ وما بعدها.
هو
01 القرانيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
١ -الأغاني: لأبي الفرج الأصفهاني.
*“-البيان والتبيين: للجاحظ.
؛ -تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام» بندلي الجوزى.
ه-تاريخ آداب العرب» مصطفى الرافعي.
"-تاريخ الفكر العربي» إسجماعيل مظهر.
/ا-دائرة المعارف الإسلامية: للمستشرقين.
ا-دائرة معارف القرن العشرين محمد فريد وجدي.
-الرسالة محلة أسبوعية للآداب والعلوم والفنون.
-فجر الإسلام؛ أحمد أمين.
٠ف الأدب الجاهلي: د. طه حسين.
١١-ماهية التاريخ, إسماعيل مظهر.
؟ ١-المعرفة: محلة شهرية أدبية علمية.
١ -محلة التاريخ التركي.
١ 5 -المقتضب من كتاب جمهرة النسب: ياقوت الحموي.
١ -المقتضب: محلة شهرية علمية أدبية صناعية.
وأما مراجعه الأجنبية الى كتبها المستشرقون فقد بلغت من الرقم )5١1( إلى
الرقم(5/)» وهي ف حقيقتها عمدته فيما كتب» فقد صرح ف أول كتابه أنه
راحع"جل ما كتبه المستشرقون بالألمانية» والروسية» والإيطالية» والإنحليزية)
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57؟) ا
والفرنسية"”"©.
وهنا أمرٌ هام يجب التنبيه إليه» هي أن المؤلف أثبت في مصادره بعض
المصادر المهمة, من أمثال:
أسامي رواة صحيح البخاري: للسيد بن حسن المعروف بصوف زادة.
تنوير الحوالك شرح موطأ مالك: السيوطي.
إرشاد الفحول: محمد الشوكانىي.
إرشاد الساري: القسطلاى» وغيرها.
فعند الرجحوع إلى حواشي الكتابء لمعرفة ماذا نقل من هذه الكتب نحد أنه
حاول إيهام القارئ أن هذا الكلام موجود في طيات هذه المصادرء وهي في
الحقيقة من كلامه» ولكنه حاول التدليس من خلال ذكر هذه المراجع في أسفل
الصفحة؛ ليغر يما ضعفاء العلم من المسلمين» وإظهار أن الكاتب رحع ف بحثه
إلى كتب موثوق يما عند المسلمين» وهو في حقيقة الأمر»ء لم يعد إليهاء وإنما
كان منبعه في ذلك كتب أساتذته من المستشرقين» والمتأثرين بفكرهم من أبناء
المسلمين من العلمانيين.
المغال الرابع: كتاب أضواء على السنة المحمدية, محمود أبو رية.
من حير الكتب الى قامت بنقده» وتمييز بحرحه وزيفه» كتاب (السنة
ومكانتها في التشريع الإسلامي)» للد كتور مصطفى السباعي» فحين نتحدث عن
مراجعه» قال: "ومن الملاحظ أنه أكثر من «ثبت» المصادر الى رجع إليها في
3 ل*07) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
بحنه. لِيُوهِمَ قرَّاءهُ بأهمية كتابه» ومنها كتب في التفسير والحديث والفقه» وعلوم
لقرآن وَالسنِ ليس فيها كلمة واحدة من نتائج بحثه الذي انتهى إليهء وكلها
تكذبه في دعاويه» ومنها مصادر تاريخية ليست من المصادر الي يعتبرها العلماء
مرجعا للتحقيق في تدوين السنّة ورواتها وعلمائهاء ومن المصادر التاريخية مصادر
لا يوتق بها أبدا لدى جمهور 0 وهنها كتبنق الأدب واللغة والنحو
والشعر لا رابطة بينها وبين هذا الموضوع الخطير.
بقي أن نذكر المصادر الحديرة بالاهتمام عنده» وهي الى تدلنا على صحة
«تحقيقه العلمي» ومصادر وحيه في هذا التحقيق» 8 وَإِنَّ الشّيطِيت لوحن إل
وليه جد رك 4 [الأنعام: ١7١]ء وإليك هي:
١ - تاريخ التمدن الإسلامي: لجرجي زيدان.
العرب قبل الإإسلام: ري زيدان.
دائرة المعارف الإسلامية: للمستشرقين.
: - الحضارة الإسلامية: لكركر.
وبع "النبتادة الغرردة 4 لفو دق
5 - حضارة الإسلام ف دار السلام: لإبراهيم اليازحي .
ِ
ا - تاريخ العرب المطول: لفليب حيتٍ» وإدوار جرجسء وجبرائيل جبور.
- تاريخ الشعوب الإسلامية: لكارل بر و كلمان.
تحال اري اللفس راقم ار
٠ - وجهة الإسلام: لجماعة من الْستَشرِقِينَ.
١ - العقيدة والشريعة في الإسلام: جحولدتسيهر.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (07*) 7
ومع ذلك فهو يَدَعِي قُْ آخر كتابه أنه أيد بحوته بأقوم البراهين وأقوى
الأسانيد (ص 54©) وأنه رجع إلى مصادر ثابتة لا يرقى الشك إليها ولا يدنو
الريب منها! (ص .20".)١59107
وبعد العرض السريع لمصادر بعض مؤلفات منكري السنة النبوية» يتضح
بشكل جلي أنهم لا يعولون ف كتاباهم على مصادر أساسية في بحوثهم, وإنما
يغلب عليها البعد عن الموضوع المبحوث من قبلهم» إذ ليس من أهدافهم في
بحوثهم البحث عن الحقيقة» والأحذ بماء وإنما يريدون النقض والهدم لكل ما
كتبه أئمة أهل العلم في حال علوم الشريعة» وتشكيك أبناء المسلمين في ذلك
التراث الزاخر» والحط من مكانته في نفوس النشء.
. 5٠١ »)١ السنة النبوية ومكانتهاء ص56 )١١(
المبحث الرابع
التمسيرالمتعسفا"'' والتأويل المتكلفا"' للنصوص القرآنيز
"مي الإسلام من زمن بعيد بأناس يكيدون له» ويعملون على هدمه بكل ما
يستطيعون من وسائل الكيد» وطرق الحدم» وكان من أهم الأبواب الى طرقوها
ليصلوا منها إلى نواياهم السيئة: تأويلهم للقرآن الكرتم على وجوه غير صحيحة,
تتناق مع ما في القرآن من هداية» وتناقض ما هو عليه من محجة بيضاءء وتمدف
إلى ما سولته لهم نفوسهم من نحل نحاسرة وأهواء باطلة!!
من الإسلام بهذا من أيامه الأولى» وم يمثل هذا في أحدث عصوره. فظهر
في هذا العصر أشخاص يتأولون القرآن على غير تأويله» ويلوونه إلى ما يوافق
شهواتهم» ويقضي حاحات ف نفوسهم. فأدحلوا في تفسير القرآن آراء سخيفة,
ومزاعم منبوذة» تقبلها بعض المخدوعين من العامة وأشباه العامة» ورفضها بكل
إباء مَن حفظ الله عليهم دينهم وفك 0
كان من شرارهم» أولئك الذين سمُوا أنفسهم بالقرآنيين» حيث سلطوا
)١١( التعسف: حمل الكلام على معيئن لا تكون دلالته عليه ظاهرة. التعريفات» ص866» التعاريف»
ص/17/١.
(1) التكلف: يقال: تكلف الشيء: إذا تجشمه على مشقة» وهو: حمل النفس على إتيان ما يشق عليها
. ينظر: همس العلوم» (0840/9)» النهاية في غريب الحديث» »)١95/4( معجم لغة الفقهاءء
مرجع سابق» ص43 .١
(5) التفسير والمفسرون» (؟7/5/").
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 6
معول التعسف في التفسير» والتكلف ف التأويل على نصوص القرآن الكريم,
فحملوا ألفاظه ما لا تحتمل» مخالفين ما أثر عن الرسول يل وصحابته #5
والتابعين» و كذا ما لم يفهمه العربي الذي نزل القرآن بلغته.
لقد علم هؤلاء أن التفاسير المأثورة تحول دون بلوغهم غاياهم» وتنفيذ
أهدافهم, فأعرضوا عنها كليا وسلكوا سيا" خالفين فيه المة العلم الراسخين,
الذين كانت نفوسهم ترى لآيات القرآن حرمتهاء ويرون أن من تعظيمهم
للقرآن الوقوف ف فهمه عند مراد الله ورسوله له قال الإمام الشافعي رحمه
الله: "آمنت بالله» وبا جاء عن الله» وعلى مراد الله وآمنت برسول الله عل
ؤككاء عقاء يه :سول الله كل :على قراف وو ل 01
فكان ذلك الإبمان والتسليم من أبرز ما تميز به بعض العلماء» فقيل في ترجمة
أحدهو”©: "كان حسن الاعتقاد على مذهب: السلفء» يرى الكف عن التأويل
ويؤمن ما جاء عن الله-تعالى - ورسوله على مرادهها"0©.
وأهل العلم لا يفتأون يحذرون من التعسف في التفسيرء» والتكلف في
التأويل» ويرون أنه فتح باب عظيم لإفساد الدين» وتدمير عقائد المسلمين,
والعبث في التفسير» فابن أبي العز- رحمه الله- يخاطب الذين فتحوا باب التأويل
في كتاب الله بقوله: "لقد فتحتم عليكم باب لأنواع المشركين والمبتدعين؛ لا
)١( لمعة الاعتقاد» ابن قدامة» ص23 العين والأثر في عقائد أهل الأثرء تقي الدين البعلى» ص7".
(1) وهو: تمان بن عبد الرّحْمّن بن عُثمّان بن مُوسّى بن أبي نصر الإمَّام» المتوفي» سنة (00715).
(؟) تاريخ الإسلام» (4 5/١ 45)» الدرر الكامنة» .)١5/0(
65 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
تقدرون على سذه. فإنكم إذا سوغتم صرف آيات القرآن عن دلالته المفهومة
بغير دليل شرعي فما الضابط فيما يسوغ تأويله وما لا يسوغ؟
فإن قلتم: ما دل الدليل القاطع على استحالته تأولناه» وإلا أقررناه.
قيل لكم: وبأي عقل نزن القاطع العقلي؟ ...."27.
إن التفسير مردود م عَلِم باليقين أنه تأويل متعسف؛ لأن خطره عظيم,
وجرمه جسيمء إذ أصل خراب الدين والدنياء إنما هو من التأويل الذي لم يرده
الله ورسوله بكلامه» ولا دل عليه أنه مراذة» فلا يجوز لأحد أن يخبر عن مراد
الله-تعالى- بغير أن يخبر بذلك الله أو رسوله يله ولا يجوز لأحد أن يفسر كلام
الله إلا بكلامه أو بكلام رسوله يلك أو بلغة العرب الى أخبر الله أنه أنزل يما
القرآن؛ لأن في الإقدام على الإخبار عن مراد الله بلا علم» قول على الله بلا
علم» وهذا أصل الفسادء والبعد عن سبيل أهل الرشاد”©.
إنه وبعد قراءة ما كتبه منكرو السنة النبوية من تفسير لآيات القرآن الكريم»
ومقارنته بكتب التفسير المنطلقة من أصول وأسس وقواعد وضعها العلماء
الأحلاء؛ تبين أن أغلب تفسيراتهم لآيات الكتاب الحكيم مبنية على التعسف في
التفسيرء وأنها تحمل أخحطاء تفسيريه عدة» جرت إلى الوصول إلى نتائج شنيعة»
والوقوع فيما حظره الله -تعالى- على الناس» من القول عليه بلا علم,مَالََان8
.5١5ص شرح العقيدة الطحاوية» )١(
ينظر: إعلام الموقعين» (9517/5١)؛ احلى, لاس حزم 2)591/5 و ل 56 العواصم 68
.)3557/( والقواصمء
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
انما حرم نالمش مَا طهر ابن ولام وأ 00 َال بعلو لطن أن
َفوُوأ عل لَه مالا كعكموَكَ (©) # [الأعراف: 7"]» ولتوضيح ما وقع فيه القوم من
تعسف وتكلف ف تفسيرهم لآيات كتاب الله الحكيم» يذكر الباحث بعض
الأمثلة على ذلك,؛ منها:
المثال الأول: قوله تعالى: دولا يا ا |التوو ]| '
قال محمد شحرور: "فهذا يعيئ أن هناك بالضرورة زينة مخفية من جسد
المرأة. فالزينة الظاهرة هى ما ظهر من جسد المرأة بالخلقء أي: ما أظهره الله له
خلقها كالرأس والبطن والظهر والرجلين واليدين» ونحن نعلم أن الله هه
خلق الرتخل وللرأة غراة دون ناي "00
فالمهندس شحرور تعسف في تفسيره» وصرف لفظ الزينة الظاهرة إلى الزينة
المحفية» وما هذا التعسف من شحرور إلا لحدف يريد تحقيقه» وغاية يريد
الوصول إليهاء وهي: بث أفكار يعتقدهاء وشرور يسعى لترويجها بين أبناء
المسلمين» ومنها الدعوة إلى العري والتفسخ من الملابس» وف هذا تعسف
شديد» ومخالفة ظاهرة لمدلول كلمة الزينة في القرآن الكريم» وف كلام العرب»
وقد أجاد علماء التفسير-رحمهم الله تعالى- في بيان هذه الآية» ومنهم
الشنقيطي-رحمه الله- حيث قال بعد ذكره لأقوال العلماء في المقصود من الزينة
الظاهرة والزينة الباطنة: "و وَقَدْ رَأَيْتَ في هَدِهٍ تقول الْمَذْكُورَةٍ عَن اسلف أقوّال
ب
أَهْل العلم في الرّيئَةِ الظَاهِرَةٍ وَالريئَةِ الْبَاطَِة 0 رَاحعٌّ في الْحُمَلةٍ
. 5١ الكتاب والقرآن» ص" )١(
3 576 القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد بين
ل 6 م
إلى ثلاثة أقوال؛ كما ذ كرنا:
لْأَوَلَ: أن الْمُرَادَ بالريَةٍ ما رين به الْمَرَْةٌ حَارجًا عَنْ أصْل َلْمتِهَاء و
سَِ
يَسكلرِمُ النّْ إِيّْه رؤيَة شيء مِنْ بَدَنهَاهِ كقؤل ابْنٍ صَنْعُودء وَمَنْ وافقة: إِنْهَا
ظَاهِرٌ الثيّاب؛ 1 لتاب زيئة لَهَا نحارجَة عَنْ أصل حلْقتِهَا وَهِيّ ظَاهِرَة بحكم
الِاضْطرار» كما ًََ 56
وَهَذا 0 هًَ ا ال قوّال ناو اخرطهاف و اعتكان الردة واسانت
اقول الثاني : أن الْمُرَادَ بالرّيئَة: مَا تََرَيّنُ بوه وَليْسَ مِن أصل لها أيضّاء
لكِنَ لتر إلى يلك الرَيَة يسارم د الْمَرََقِ وَذَلِكَ كالْخِضّاب
وَالكَحْلِء وكخو ذَلِكَ؛ لِأَن النَظَرَ إِلَى ذَلِكَ يَسكلزِمُ رُؤْيّة الْمَوْضيعِ المُلَابس لَهُ مِنَ
اندنع كما لا حفن
الْقَوْل الثالث: أن كاذ بالريئة الظاهِرَةٍ بَعَضُْ بَدَنِ المَرَأةَ الزي هو مِن
أصل حَحلقَتِهًا؛ كقؤل مَنْ قال: إن ١ المُرَادَ ما ظَهْرَ م ب ل ان ونا
ل 1 بن أكل اليلي
َإِذا عَرَفتَ هَذاء فاعلم أَنْنا قَدَّمْنَا فِي تَرْحَمّة هذا الْكِتَاب لمتاركف أن سن
هي لبان ؛ تي ا بعض لْعُلّمَاءِ في الآية قَوناء ل 5 نفس
الآية قرِيئة َال عَلَى عَدَمِ صِحَة ذلك القؤل, وَقِدَّمْنَا أييضًا في تر جمية أن من
أنوَاع اباك التي تفسيا أن. كرون القالف في لراك إِرَادَة مَعَبَّى معن في
ال مع َك ذَلِك الفط في القرانء فَكَوْنُ ذلك الْمَمتى هو اراد من
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الاصدار (97) اكع
اللفظ في العَاِبء 0 على آله اخر الراك يفل مكل ؛ لدلالة غلبّة إِرَادَتهِ
في القران , بذك اللنحك 00 ا ا حَمَةِ
في 59 هذا كاب المُبَارَك 75 ل اَمِل 8 كلاهما 50 د في
هذه لايق لت انال بمتنايةا.
انا :الزن اواوكاه ماله أن ترد قن ان ف كشن برا اتوي وكير لانن
يه 7
9 و ابي 54
ظَهَرَ مِنْهًا أن الْمُرَادَ بالريئَة: الْوَحْهُ وَالْكفان مَتَلاء تُوجَدُ فِي | ةع تَدُل على
عَدَم صِحَةٍ هَذا القؤل» وَهِي ) أن الرّيَة في لع الْعَرَبِء هي مَا كر ين به المرأة
ينالخو خارج عن امل يانه كالكري ٠ والخلل. فتَفسيرٌ الريئة نَةِ ببعض بَدَنٍ
لْمَرأَةٍ لاف الظاهِرء ولا يَحُورُ الْحَمْل عَلَيْهِه إلا بدليل يحب الرّحُوعٌ إِلَيْه وَبه
تعْلْمُ أن ول مَنْ قال: الرّيئَة الظاهِرَة: الْوَحْهُ وَالْكَفَانٍ حلاف ظَاهِر مَعْنَى أفظ
الايق» وَذْلِكَ قريئة عَلَى عَدَمْ صِحَةِ هَذَا الْقَوْل» فلا يَحُورُ الْحَمْلُ عَلَيْهِ نا بدليل
وَأما نوع لمان الثاني مد كور فإِيضَاحُهُ: أ ل ا اه في
الاق العَظِيم مُرَادًا به الزيئة الْحَارِجَة عَنْ أصل الْمُرَينِ بها ولَا يُرَادُ بها بَعْضْ
أخْرَاء ذلك الشّيء الْمُرَيِّ بهَاء كَموله تعالَى :«(يبي مادم غثوا زيكتك مكل مسد »
[الأعراف: "١ ]ء وَقوَلِه تَعَالَى: :3 قُلْ مَنْحَرَم زيسَة أ لي --- [الأعراف:
7 ]ء وَقَوْله عَالى (٠: إِنَا سمال عَلَ الْأَرْضٍ زِيئَةٌ لا # [الكهف: 7] ......ءفلفظ
الريٍَ في هَل الْآيَاتٍ كلها يُرَادُ به ما ب الو هون من أممل عق
١ 01م القرآانيون العرب وموقصهم من التعسير - دراسن نقد يي
كنا كور كوه ”القت هو الغالت اف تن اا لكؤرقي العر انع يذل على
أن 0 الزيئة فى محل لاع يراد , به هذا المعتة الزي غلبت إرَادَ نه ين
القن العَظِيم وهو مروف شي كلام لت 1
المثال اليه له اال معو تصق مس1 لبتم بتي
وخر 010 أ
: وسو 0
نشُورهري ا وَأَهْجرُوهنٌ تنيب وَأَصْرِيوه
إِذَألَهَكَسَ علدا كيرا )4 [النساء: 1
قال أحمد زكي أبو شادي: "إن روح الإسلام الى ثُقِرُ مبدأ التصالح العام بل
تقدسه» تسمح 3 هذ العصبر يبآن: تكوف الرأة “قوامة على الزحل» قدو عن
فتن : ين" يكرة لزعل ترام على "الراةه ,إذ إن سرد :للق :إل الاتيار
الاقتصادي لا أكثر ولا أقل» بخلاف ما كان عليه الحال في فجر الإسلام"7".
وإليه ذهب سامر إسلامبولي فزعم أن الرحولة وصف ينطبق على الذكر أو
الأنثى في حالة كون المنفق أحدهماء فمن أنفق على الأسرة-ذكراً أو أنثى- كان
الرحل» وكانت له القوامة في كل الأحوال7".
وف هذا الكلام تعسف وبعد في تفسير الآية القرآنية» حاول من خلاله
إبطال حكم إِي ورد في الآية» من أجل تحقيق أفكاره وإرضاء أساتذته من
.)ه١5-ها١ه/ه١ أضواء البيان» )١١
نورة الإإسلام» ص ؟. 2
.١5١-١١9ص ينظر: المرأة مفاهيم ينبغي أن تصححء )"(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصد ار (/5) -
العلمانيين والمستشرقين وغيرهم ممن يريدون هدم أحكام الإسلام» بدعاوى
باطلة» منها: تحرير المرأة» والتوافق مع الحياة الغربية» وبدعوى تغير العصر,
وعليه يجب أن تكون الأحكام الشرعية متطورة ومتغيرة بتغير الزمان والمكان,
وهم يرون في ثبات الأحكام الشرعية عائقاً أمام تحقيق غاياتهم؛ إنهم يريدون
إقناع المسلمين أن تطور الأحكام مما تقره الشريعة الإسلامية ولا تتعارض معه؛
إن هؤلاء هم رسل المنصرين والمستشرقين» الذي قال أحدهم'' :'"تبشير
المسلمين: حن: أن يكورة ببواشسطة رسول من أنفسهم» ومن بين صفوفهم؛ لأن
الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها"”"'.
إنهم يريدون أن يتخلى المسلم عن أحكام الإسلام واحداً تلو الآخر» ومن ثم
يتخلى عن جميع الأحكام الإسلامية» حيث صرحوا هذا فقالوا: "إن الغاية الى
نرمي إليها إخراج المسلمين من الإسلام؛ ليكون أحدهم ملحداً أو مضطرباً في
دينه» وعندها لا يكون مسلماً له عقيدة يدين بماء وعندها لا يكون للمسلم من
الإسلام إلا الاسم'”".
إن الأحكام الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية أزلية» لا تتغير بتغير
الزمان والمكان» ولا بتطور النظم الاقتصادية» والأحوال الاجتماعية 'فالله العليم
الخبير الحكيم الرحيم يدعوهم-وهو العليم يمم وما حولهم من خلق السماوات
)١( هو زوكر.
١ الغارة على العام الإإسلامي» ال «شتاتليةة ترجمة: مساعد اليا ومحب الدين الخطيب» 5007
(*) الإسلام في وجه التغريب» أنور الحندي» ص”77.
ما القرآنيون العرب وموفصهم من التمسير - د راسي نقد ين
والأرض- يدعوهم إلى الكلمة الثابتة» والمنهج المستقر التام الذي شرعه
لنفوسهم وعقولهم وأرواحهم وأبدائهم وبمجتمعاتهم يكفل لحم ولفطرهم» وهذه
الحياة والأحياء العدل والصدق في العقيدة والشريعة» فلا ظنون ولا أوهام, ولا
جهل ولا ضلال» ولا ضياع ولا تغيبر» ولا تبديل» هإ وَكمَتْكِمَتُ وَيْكَ صِدْمَوَء دالا
مب لَلْكلِمَتِو وَهوَالسَحِيعْالعلِية 4050 [الأنعام: ”"]١ ١٠ '.
وأما عن تفسير آية:ٍاليَجَالَقوَمُورت عَلَأْلِيس # [النساء: 75]. فيقول علماء
التفسير فيها: هذا أَصل ُشريجي كليء فمحَاولة امنتيوّاء الْمَْأَةٍ مَع الرَجْل في
حَمِيع نَوَاحِي الْحَيّاةٍ لَا يُمْكِنُ أن تَتَحَقق؛ لأن الفوَار ف بَيْنَ النُوعَين كرون
و م
ل سروه تر 1007
ع
7
واه وَسَرْعًا مُتَرَلَا ثَانيَّا- تَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ مَنْعًا بَانّا"» قال الشيخ أحمد شاكر
رحمه الله: "أما النساء في عصرناء فقد ملأهن الكبر والغرور والطغيان؛ يما بث
أعداؤنا المبشرون والمستعمرون في نفوسهن, بالتعليم المتهتنك الفاسق. فزعمن
لأنفسهن حق المساواة بالرجال ف كل شيء! في ظاهر أمرهن» وهن على
الحقيقة مستعليات طاغيات» يردن أن يحكمن الرجال في الدار وخارج الدارء
وأن يعتدين على التشريع الإسلامي» حى فيما كان فيه النصوص الصريحة من
كاسعو العكق ول رذن الاريك عا كنات فلك بكر لبوق شرو ارال بها
لين لفر تاو أن كين على نننا أفن «انل عرق ووش له إن كفن بان اليججال
)١١ الثبات والشمول في الشريعة الإإسلامية» عابد السفياني» ص88.
)١ ينظر: التحرير والتنويرء» (ه1//5")» أضواء البيان» )11١5/107(
5 1 7 5 5 .0 و - وق ”7 هس قر 2 2 5
قوامون على النساءء ويكفرن بأنه (لن يفلِح قوم ولوا أمرهم امرأة)» '» حى
طمعن في مناصب القضاء وغيرهاء وساعدهن الرجال الذين هم أشباه الرجال.
واشلايك 2"
المغال الثالث: ومن ذلك التعسف» ما قاله نيازي عز الدين عند قوله
تعالى :<( اشن يَدكُمْ الْمَْرَوَأمْركُم كسك 4 [البقرة: 774 ]» قال:'ومعى
الآية: أن الشيطان يطلب من الإنسان الاعتماد على الأوهام بدل الاعتماد على
الحقائق النورانية» ويدفعه إلى اتخاذ موقف سلى من أوامر الله سبحانه. ويغريه
بالتوقف عن السعي» ويوثمه ان الدنيا له دار سدي للمؤمن,» وان على المؤمن
أن يعمل لخر ته فحسب )» والشيطان يزهده بالحياة الدنياء ولا يسمح له أن
يتبصر بالحقائق الموحودة في القرآن الكريم» ويوهمه أن اتباعه الأحاديث المروية
عن الرسو ل كله هو ما وزيةة الله سبحانه.. "0
2 هذا التأويل تكلف وتعسف واضحء يتضح من وجوه:
فعلماء التفسيرء يقولون في بيانما: إن الآية في سياق الأمر بالإنفاق والصدقة»
فإنه تعالى لما بين فضل الإنفاق في سبيله» وحث على الإنفاق من أجود ما يملكه
.)١15١١/4( »)5١537( الحديث في صحيح البخاري» برقم» )١(
.) 6 ١0/١١ عمده التفاسير من الحافظ ابن كثير» اين عمد شاكره )؟١
.5١ ف إنذار من السماءع. ص2
ظ [ه5) القرآنيون العرب وموقمهم من التضصير - د راسي نقد يي
الإنسان» حذره من وسوسة الشيطان؛ لأنه يدعوه إلى الشح والبخل في الإنفاق
والصدقة» ويوسوس له بأنك إذا أنفقت الأحودء» وأكثرت من الصدقة
افقرت03: قال :أبن عباس :فى الآية: اثنان ع الله :واثتان. عن الشيطات:
ليه (وَيَأمركم بالمحْشّاء)» (وَاللَهُ يَعِدُكمْ مَعْفِرَةَ مِنْهُ) عَلَى هَذِوِ الْمَعَاصِي
وض في ارق"
وقال ابن القيم: "هذه الآية تتضمن الحض على الإنفاق» والحث عليه بأبلغ
الألفاظ وأحسن المعاني. فإنها اشتملت على بيان الداعي إلى البخل؛ والداعي إلى
البذل والإنفاق وبيان ما يدعو إليه داعي البخل» وما يدعو إليه داعي الإنفاق»
وبيان ما يدعو به داعي الأمرين.
فأخبر نيعا نه أن الذي يدعوهم إلى البحل والشح هو الشيطان» وأخبر أن
دعوته هي بما يعدهم به» ويخوفهم من الفقر إن أنفقوا أموالهم. وهذا هو الداعي
الغالب على الخلق. فإن أحدهم يهم بالصدقة والبذل فيجد في قلبه داعيًا يقول
لمهي لحر صمت يوذ «وعدرف لطايفة الور و اققوك اديع | ترا ييه وا ايسا ك1
خير لك» حى لا تبقى مثل الفقير» فغناك خير لك من غناه. فإذا صور له هذه
الصورة أمره بالفحشاءء وهي البخل الذي هو من أقبح الفواحش. وهذا إجماع
)١( ينظر: جامع البيان» (5/ه). الحداية إلى بلوغ النهاية» »)8414/١( تفسير الراغب الأصفهان»)
(١/054))؛ البحر النمحيط» (58//5)» مفاتيح الغيب» (5/107ه).
(؟) جامع البيان» (ه/5).
سلسليّ الرسائل العلمينٌ الاصدار(7؟) ><
من المفسرين: أن الفحشاءء هنا البخل. فهذا وعده. وهذا أمره. وهو الكاذب
ف وعده؛ الغار الفاحر ف أمره. فالمستجيب لدعوته مغرور مخدوع مغبون. فإنه
انلقن غوف قورف ال بورد شر اراز 00
الثابئ: أن في الآية بيان أن الشيطان يوسوس لابن آدم بالاهتمام بأمر الدنياء
والحرص على جمع المال» وعنيه بطول الأمل ببقائه فيهاء ويخوفه حصول الفقر
وف هذا سوء ظن بالله» وينسيه أمر الآحرة, وما أعده الله له من جزاء موفور ف
الدنيا بزيادة الرزق» وف الآخرة بمغفرة الذنوب”", وهذا بخلاف ما قاله نيازي
من أن الشيطان يغري الإنسان عن التوقف عن السعي في كسب الدنياء والزهد
فيها.
الغالك: أن تناد لشدة غذاوته لسنة رسيول الله كن ولسرطارة هذه العداوة
على فكره ووجدانه يحاول التعسف في الآية» وصرف دلالتها من الحث على
الإنفاق إلى حث الشيطان على اتباع السنة» فهو يزعم أن الشيطان في هذه الآية
يدعو للعمل بالسنة واتباعها!!!ء وما أدري من أين أتى هذا التفسير العجيب»
والاستنباط الغريب؟!! الذي لم يسبق إليه!! بل الأمر على خلاف ذلكء
فالشيطان هو من زين لنيازي ولإاخحوانه في الفكر الفاسد عداوة السنة النبوية»
وجرأهم على النيل منهاء وصد الناس عنهاء عصمنا الله والمسلمين من وساوسه.
وزين في قلوبنا حب رسوله وٌَ واتباع سنته.
.١7١ص تفسير القرآن الكريم, ابن القيم» )١(
.)510/7( (؟) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم» (070/7)» تأويلات أهل السنة»
القرآنيون العرب وموقمهم من التفسير - د راسي نقد يي
المغال 0 قوله الوا دي بد
ا لم مح جيه يدوي 1“ "]
قال محمد شحرور: "هذه الآية تحمل 5-7 متكاملة. فالفكرة هي تاريخ
خلق البشر ومراحل تطوره حى أصبح بالشكل الذي نراه عليه الآن. وهذا
الموضوع لا يمكن فهمه وإخراج نظرية نشوء الإنسان على الأرض إلا من خلال
الترتيل أولأء ثم فهم كل آية على حدة؛ لأا تحوي"حلقة كاملة في نظرية
الخلق .
فلنأحذ هذه الآية على سبيل المثال» لنفهم منها حلقة من حلقات وجود
البقير.على لان ض. تبدأ الآية :ِ#حَلفَرينْئَفْ دَق #: أي أن أساس الخلق أحادي
دون قانون الزوجية» فعندما وجدت الحياة على الأرض» وجدت خلية واحدة
تكائرك عن طريق الانقسام الذاتي لا عن طريق التلاقح الزوجي. وبعد ذلك
تطورت وحيدة الخلية هذه لتصبح كثيرة الخلايا مع احتلافها بالنوع؛ لذا قال
ِ#إإنَاحَلَقَنا لسن من تُطْقَةٍ ماج # [الإنسان: 217 وقد مرت الحياة حن نضج فيها
البشر بئلاث مراحل من الخلق(التصميم): المرحلة الأولى: المرحلة البحرية.
المرحلة الثانية: المرحلة البحرية البرية. المرحلة الثالثة: المرحلة البرية. ففي ثلااث
مراحل يوجحد ظلمة: الظلمة البحرية» الظلمة البحرية البرية» الظلمة البرية
'الرحم". فح وصل الإنسان إلى الشكل الذي نراه عليه الآن مرت الحياة
العضوية على الأرض هذه المراحل الثلاث» فكان الإنسان وليد المرحلة البرية:
سلسلنٌ الرسائل العلميبّ الاصدار(7؟) 7
وفي هذه المرحلة كان التكاثر زوجياء أي: عن طريق اللقاح بين الذكر
)1١ 55
0 والانثى
نتيجة لتأثر المهندس محمد شحرور بنظرية التطور وإعانه بماء فإنه يسعى من
خلال كتبه إلى التعسف في فهم الآيات القرآنية؛ من أجل جعل القرآن يوافق
نظرية النشوء والتطور الي ظهرت 2 القرن التاسع عشر المبلادئ على يدك
-١ نظرية التطور والنشوء يقصدون يما "أن كل أمر في هذا الوحود يتطور
ويتقدّم إلى الأمام ف خطوات متتابعة إلى ما لا فاية-بزعمهم» ويستدلون على
ذلك ها اقززوهميق أن الانينان- كان مانا م .برمانا” 2ر291 فيكون "الأنسان
جاء نتيجة نحوللات عضوية نوعية جرت ف المادة منذ انبثت ت فيها الحياة في
صورقًا البسيطة» وكانت المصادفة أو الظروف المحيطة والعوامل المتعددة
كالوراثة, والتحول, والصراع من أجل البقاع وانتخاب الأصلح وراء تلك
التسولاض آنا أن الانساة خلق خلنا تفلك مو كان :روا مخاصيعة الوبحودية
حكمة معينة» فهذا لدى لعلو وون خدولا د "0
؟- أن هذه النظرية تشكل الأساس والقاعدة لجميع الفلسفات المناهضة
.7١١ص الكتاب والقرآن» )١(
١؟) سبق التعريف به.
(5) المذاهب الفكرية المعاصرة» د. غالب العواجي» .)٠١95/7(
(5) مناهج البحث في العقيدة الإسلامية في العصر الحاضر»ء د. عبد ال رحمن الزنيدي» ص24/7 ينظر:
أصل الأنواع, تشارلس داروين» ترحمة: مجدي المليجي.
م لو*ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
للدين» وقد أثرت هذه النظرية على كثير من المسلمين» فذهبوا يحرفون الدين
ليتسق معهاء مؤولين خلق آدم اك بيدي الله وتعليمه الأسماء» وسجود
الملائكة له؛ بأنه سيق محرد التمثيل» وليس حقيقة واقعة» وأن الغاية منه التنبيه
على كرامة آدم على المخلوقات الأخحرى7" .
- "السبب الرئيسي في الاستماتة في الدفاع عن نظرية التطور طوال قرن
كاملء وبإصرار وعنادء هو محاولة القيام بتفسير الكون والحياة دون الحاجة إلى
حالق» لذا فإن من الأصح النظر إلى نظرية التطورء» كجزء من الدعاية المادية,
وليس كنظرية مستقلة"”".
لقن توص كنتاق الخاريتة كت مق الداع الفربييت. ,والعلما ٠ مين
وأظهرت دراساتهم زيف هذه النظرية» فمن العلماء الغربيين سير آثر كيث الذي
قال؛ "إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علمياء ولا سبيل إلى إِنْباتما بالبرهان:
ونحن لا نؤمن بها"”7".
وقال محمد فتح الله:"مهما تكلم بعض المحافل العلمية وبعض العلماء في
الماضي أو الحاضر أو المستقبل» ومهما أبدوا من اهتمام» ومهما ورد في بعض
)١( ينظر: -خديعة التطورء هارون ييىء المقدمة. ومن تأثر يذه النظرية وحاول الترويج لها متككرة
السنة النبوية. ابتداء من الطبيب محمد توفيق صدفي») وإسماعيل أدهمء و محمد شحرور» عدنان
الرفاعي» نيازي عز الدين.
.٠٠١١ص دارون ونظرية التطورء همس الدين آق بلوتء ترجمه عن التركية: اورخان محمد علي» )١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصد ار (57) 2
كتبهم أو في محاضراتهم فلا يوحد أي سند قوي ولا أي برهان أو حجة قوية
في تأبيد نظرية التطور” '.
وهذه النظرية باطلة بالكتاب والسنة» وإجماع علماء الأمة» وينبذها العقل
الصحيح» فالمولى حل وعلا أخبرنا "في كتابه الكريم- الذي لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه- أنه بدأ خحلق الإنسان بخلق أبي البشر آدم الذي خلقه
فك العرات): الذي أصبح 53 يعجنه بالماءء» ثم حأ 200 أي 3 مخمراء شم
سواه الله بأن حلقه بيديه سبحانه» ثم أصبح آدم» وهو في صورته الطينية صلصائًا
كالفخارء وهو الطين إذا يبس وجفء ثم نفخ الله فيه الروح فأصبح بشراً
0 نم أمر الملائكة بالسجود له بعد أن أصبح كذلكء ثم خلق الله من أحد
أضلاعه زوجته حواء- كما جاء ذلك في الحديث التويك في التو مخلوقة من
عظام زوجها.
والله يخلق ما يشاء ثما يشاء كيف يشاءء ثم لما عصى آدم بأكله من الشجحرة
الي فاه الله أن يأكل منهاء أهبطه الله إلى الأرضء ثم جعل الله تناسل آدم من
اجتماع ماء الرحل وماء المرأة» والعرب تسمي الم الذي يقذفه الرحل في رحم
الأنثى ماءء وسماه الله في القرآن (ماء ا وكل ذلك موجود في القرآن
الكريم, ا وقد تلق 'الإنسان الأول ادع من طين من غين أ أو ذ كم
.١7/8ص حقيقة الخلق ونظرية التطور» محمد فتح الله كولون» )١(
ولمزيد من المعلومات عن مراحل خلق آدم, ينظر: المسائل العقدية المتعلقة بآدم القليكة, ألمطاف )١(
.١١/ص » الرحمن بن ثناء الله» رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية
1 [41ة) القرآانيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي تقد يي
ولق شواء قن لكر راذا شوو وام ميسن ننى اق برلا د كد ولق شائر
الخلق من اجتماع الذكر والأنثى» فسبحان من له القدرة الكاملة» والمشيئة
النافذة» وهذا كله يدل على الخلق المستقل للإنسان» وأنه لا ينتمي إلى حيوانات
590 ال
المثال الخامس: ومن أمثلة التعسف ما قام به عدنان الرفاعى من تعسف ف
تفسير لفظة «َإإرََمَ 04 بإِبَرهِيمَ # في القران» حيث فرق من خلال الرسم
لكلمات القرآن بين مرحلتين من حياته» الأولى: قبل الإنحاب» والثانية: بعد
الإنحاب وحصول الأولاد» ولننقل كلامه لتتضح الصورة» قال المهندس الزراعي
عدنان الرفاعي: "حياة إبراهيم لكلل تقسم إلى قسمين: قسم تابع للمرحلة
الأولى الي مركزها نو الع وهي حياته قبل أن يلاحب
وقسم تابع للمرحلة الثانية» وهى حياته بعد أن أنحب.
هذه الحقيقة القرآنية تتجلى في كتاب الله-تعالى- من خلال رسم كلمة
(إبراهيم) في القرآن الكريم» فلو نظرنا إلى رسم كلمة إبراهيم ااكتككا في القرآن
الكريم» لوجدناها ترسم بشكلين متمايزين «ِإإِرَعَم 4 »إِبْرهِيمٌ 24 ففي بداية
القرآن الكريم في سورة البقرة ترسم َِإإرَصمٌ # دون حرف ياءء ومن ثم -بعد
سورة البقرة- ترسم يَِإإبَيَهِيمَ # بوجود حرف ياء.
)١١( دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر ال حجري والرد عليهاء عبد المحسن المطيري»
ص8 27٠-17١ وينظر: حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين» د. محمود زقزوق»
ص .731١
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (77) 2 [545)
وهذا التمايز في الرسم هو إشارة من اللهستعالى - إلى مرحلى حياة إبراهيم
ليل فكلمة: «َإِرَهَمٌ “4 دون حرف ياء» تتبع للمرحلة الأولى الى نحن بصدد
الحديث عنهاء حيث إبراهيم (قبل إبحابه) هو آخر رسول من رسل المرحلة
الأولىء اا بوجحود حرف ياء تتبع للمرحلة الثانية الي سنتحدث
عنينا لالحنا حيث إبراهيم ات أبو أنبياء المرحلة الثانية"7"©.
وهذا تعسف ظاهرء يسير عليه عدنان الرفاعي في فهمه لآيات القرآن
الكريم, وإن الإنسان ليعجب من هذا الحرأة في استنباط ما يشذ عن الآيات»
وكيف سولت له نفسه استنباط أمور مخالفة لظاهر النصوص» وتكليف
النصوص مالا تحتمله, وهو قول بلا علم لم تدل عليها آيات القرآن» ولا وردت
عن المعصوم وَل ويزعم أنها حقائق قرآنية؛ من أجل أن يدعم ما يروج له من
نظرية الإعجاز العددي في القرآن» وغيرها من مفترياته» ويتمثل حطؤه من عدة
جوانب» منها:
أولاً: الناظر في تلك الآيات الى أخبر أنما تشير إلى حياة إبراهيم الك قبل
أن يكون له أولاد وبعدء يجد أن الآيات الى يقول إنها تشير إلى حياة إبراهيم
التتلاا قبل أن يكون له أولاد» وهي الموجودة في سورة البقرة تتحدث عن
إبراهيم ايك ومعه أولادء وهي قوله تعالمى: +( #وَإؤأتخ ]بهم َيه راهني
جَاعِْكَ ناس إمَامامَالَ ومن دري َالَكَايتالُ عَهَدى القَللِينَ (405 [البقرة: 4 »]١١ ففي الآية
دلالة أن إبراهيم ا842: قد أ صبح لدية ذرية وأولاد» إذ لو لم يكن له أولاد كيف
.77-١؟١ص محطات ف سبيل الحكمة» )١(
1 لد القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
يطلب من الله أن يكون ف ذريته من يقتدى بهمء ويكونوا أكمة للناض ؟
وقوله تعالى: 50 ومن جدومن ابوس مُصَلٌ وجو عَهِدن |3
إبهتموَإِسَْلعِيل أن طَهرا وبين لمكن وَأليك ا جود )4 [البقرة:175١]» وهذه
الآية في سورة البقرة-كما هو معلوم- وفيها أمر الله لإبراهيم كييك وابنه
إسماعيل!322ةْ بتطهير البيت الحرام» وهذا خلاف الحقيقة الي زعمها الرفاعي»
فإبراهيم أصبح عنده ولد اسمه إسماعيل.
وكذلك قوله تعالى: 00
لتمِيعٌ لايم 4058 [البقرة: ]١717 فيها ذكر لرفع إبراهيمالكلتلزوابنه إسماعيل كك
لقواعد البيت؟!!.
وكذلك قوله تعالى: 3 لله أضكلق لك ألِبنَ ما
تَمُودُنَ إلا ونش صمو 5 4 [البقرة: ]١” فيها ذكر وصية إبراهيم اللي لأأبنائه
بالإسلام» وهذا دليل على أن الآية تتحدث عن حياته بعد أن وهب الله له
الأولاد.
ثانياً: وهو أن ف الآيات الى فيها زيادة الياء في غير سورة البقرة تتحدث
عن مرحلة إبراهيم الكل قبل الأولادء ومثالحاء قوله تعالمى: :3 وَلْقَدَ جَآهَتٌ رُسُلنآ
برهم شرك الوا سكم َالَ سَكدههَمَالْتَ أن جَآه وجل حَنِيِذٍ (5) كما رآ أيهم لَاعهِلُ يه
محكِرَهْم َأوبجس يتمع ةلا اتن نآ ريك قرم زط © واشََمدسَسِك بها
يإسْحَقٌ وَمِ ور إسْحَقَ يَعَقُوب (5) 4 [هود: 79 - ١17].وقوله تعالى: :9 واد فالْكتبِ
هيم إِنَكانَ صِذَيَا بي ([8) إذ َال هيبت لم تب مَا لامع ولا يبوم ولا يفن عنك سينا 9 4
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (7؟) م >
[مريم: ١غ - ]| ففي هذه الاية بيان لبداية دعوة أبينا إبرأهيم لعليدةة. وهو قي
بداية المرحلة م يكن لديه أولاد.
فالعجب من هذا التعسف؛ ومن استخفاف المهندس الزراعي بقرائه» وهل
كان يظن أن مثل هذه الأكذوبة تمر على من قرأ كتاب الله بتدبر وفهم؟!!!
ثالعاً: قا ابْن عامر” © (إبراهام) بفتح الحاء» وألف بعدها”" كل ما في سُورة
لبر وَفِي النّسَاء بعد المثة» وَفِي الْأَنْحَامِ حرفا وَاحِدَامِلّة إبراهام)» وَفِي التَوبَة
بعد المثة (إبراهام)» وَفِي سُورَة إِبْرَاهِيم (إبراهام)» وَفِي النّحْل وَمَرْيَمِ كلهار
إبراهام)» وَفِي العنكبوت الثاني (إبراهام): وعسق (إبراهام)» وَفِي سور المفصل
كلها (إبراهامم» إِلَا في سُورّة الْمَوَدّة [إِلَّا قول إِبْرَاهِيم بالياء وَفِي
سبح صحف إِبرَاهِيم]7". وهذا حرق واضح لحقيقة الرفاعي المزيفة» الي بناها
)١( هو الإمام عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم اليحصبيء أبو عمران؛ أحد القراء السبعة» كان إمام
أغر حاار يق القراةة اليه افك ديه الاقر انها كان إماما كبورا دارا اسعليات: ولقجفة
(08)» وأمٌ المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده »فكان
يأتم به وهو أمير المؤمنين» وجمع له بين الإمامة والقضاءء ومشيخة الإقراء بدمشق» توقٍ سسنة
.)0١١49( ينظر: السبعة في القراءات» ابن مجاهد» ص85» معرفة القراء الكبار»ه ص"4» غاية
النهاية في طبقات القراى» .)477/١١
)١( عدها أبو عمرو الداني» فقال:" (إبراهام) بفتح الهاء وألف بعدها في ثلاثة وثلاثين موضعًاء وما
عداها وجملته ستة وثلاثون موضعًا بكسر الحاء وياء بعدها". جامع البيان في القراءت السبع» أبو
عمرو الداني» (؟/8865)؛
() ينظر: الحجة في القراءة السبعء أبو علي الفارسي» (377/7).» المبسوط ف القراءات العشر» ابسن
مهران النيسابوري» صه 2١75-١7 حجة القراءات» ابن زنحلة. ص”7١١2» جامع البيان في
16 زه4ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التصسير - د راسي نقد يي
على خياله.
رابعا:
ا
3 إبراهيم اسم قديم أعجمي دحل في كلام المرقينة وقد تكلجيت
جع و العرنيه .15" افاريت» انثنا" الحا تكلبيت: في ينات ننفياة :العاف
وإبْراهُوم؛ وإِبْراهَمٌ» وإبراهٌم» وإبراهم, وأبْرَهَم وإِبْدُهُم”".
المثال السادس: قوله تعالى :0( أوَلَرَيَكْفِهِمْ أن أْرسَا عي كَالسكتب يِنْلَ عَلهِرَ إربت
في دَللك رَخصدٌ وذ كر لِفَوْ يومنت () 4 [العنكبوت: .]5١ ظ
استدل با منكرو السنة النبوية على إنكار السنة النبوية» واعتبروا أنها أمر من
الله حتعالىى - للاكتفاء بالقرآن» ونبذ السنة» قال مصطفى المهدوي: "وم كان
الأمر كذلك» وكان الله -تبارك وتعالى- قد حفظ لنا كتابه» وفيه الدين كله
مقطالا :فيه النيرقةك ا رضياك نقتمنا #وضفن: بذ الكراهة الك عانق خلو الرضول
الكريم» وأفعاله وأقواله» فيجب أن نكتفي ا
قوله تعالى :36 أوَلرْ يَكْفِهِمْ أنَآ ْنَا عكيِكَ الحكتب يتل عَلْتْهِر إرك ف لله أرخصة
وذحكرى لِمَو يومنت دا : [العنكبوت: ١ه]0".
وهذا تعسف في التفسير» وإنزال للآية في غير سياقهاء وغير ما أنزلت من
القراءت السبع؛ مرجع سابق» (؟885/5)» الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار
الخمسة, أبو على الأَهْوَازي» ص*1١» الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليهاء أبو
القاسم المدّلي» ص457.
)١( حجة القراءات» مرجع سابق» ص4 2١١ بصائر ذوي التمييز» الفيروز آبادي» (77/5)», معترك
الأقران في إعجاز القرآن» السيوطي» (5/7).
.)١١/1١١( البيان بالقرآن» )١١
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/8) 0
أجل بيانه» فعند النظر في سياق الآية» نحد أن الآيات تتحدث عن طلب كفار
قريش من الرسول بأن يأتيهم معجزات حسية إلى جانب القرآن» قَالَ تضَالَ: 2
وَكَدَلِكَ اننا ييل 000 لين اهم الكتب يُؤمُورت بوه وَمِنْ كول من موْمِنُ بو وَمَايَجْحَدُ
حَلَِ]إلاالحكتؤون (5) وَمَاكَتَ تلوأ قم نكب امهيلك دإ لدبا اموت
(ر3) بل هْوَ يلت يدت دوو وَمَاصجَكحدٌ بادتنإلا الكأدلمورت (8) وَقَالُوا
وَل تزف عليه ايت من رَِيَوء قل إِسَّمَا الْأَينتٌ عند مه وَلِنَمَا اناير ميك 25 أوَلر يَكفنه: نآ
ْنَا عليِكَ الحكتب ْمَل عَلْتَهِرَ إرك فى دلت م لقو بومنورت زه 4
[العتكوكة 57 .جد 5ن ]ء: أقال. :ابن .تحير" تقول تقالن. :4053 «وقالف
الم رٍكون من فرش : هنأل علَى محمد آم هن ريتكو ححَة لل قا ؛
كما جُعِلت النّاقَة َه اليج َالْمَائدَة آية لِعِيسّىء قل يا مُحَمّدُ: إِنمَا الْآيَاتْ عِنْد
اللدب. لا يعور على الرقان بها غير . وَل كَائيد ثيك 4 3 آنا نَذِير لك +
ركم بل الل واه حلى خْركُمْ برمُول. وَمَا جَاءكمْ به مِنْ عِنْد رك
0 شرل فد أنان لك ال
ثم تأي هذه الآيات الي استشهدوا بها على الاكتفاء بالقرآن:2< أوَلرَيَكْفِهِمْ أن
ْنَا عَلَيكَ الصسكتب يكل عَلتهِرَ إرك فى دللك ك لَحسهُ وذحكرئ لقو وتوت زد 4:
ليسي 2
قال ابن جرير: "يقول تَعَالَى ذِكَرُهُ: أَوَ لَمْ يكف هَوْلَاء الْمُشْركِينَ يا
محم العاقل: وار كل اتعتر وال الك ا ان
3
5
1
.)17//1١( جامع البيان» )١(
4 [40ة) القرآنيون العرب وموقصمهم من التكسير - د راسي نقد يي
يات وَالْحْحَج « آنا لَرنَاعَيِكَ 4 هَذَا «(الصكيّب بل مَْهِرْ #» يُقول: يقرأ
َه ( يتك ف تلك أيئصة سُول: إن في هذا الكتاب الذي لزنا علي
لَرّحْمَة لِلْمُوْمِنِينَ بو وذ كرى يَنَذ كرون بم فيه مِنْ عِبْرَةٍ وعظة"2"7.
وبعد هذا العرض» يخلص الباحث إلى: أن أصحاب هذا الاتحاه المتسمين 2
بالقرآنية خاضوا فيما لا علم به ولا تصورء وأقدموا على تأويل آيات الله بلا
مستند ولا دليل شرعيء وإنما اعتمدوا على عقوطهم وأهوائهم. فكان سعيهم
: 3 58 9 007 دم سام م و م ديمج مورك -»
سم
ص
لَْومالظديِيِينَ (ع) )4 [القصص: ٠ ه| 1
إنهم لم يلتزموا أدب العلم ومنهجه؛ بإعطاء القوس باريهاء ورد العلم إلى
أهله وما يجب التنبيه عليه أن استمرارهم في هذا السبيل عبارة عن دحول في
سراب من التيه والضلال؛ فما يقومون به محاولة للتعامل مع علم لم يعرفوا
أصوله وقواعدهء ول بملكوا أدواته ومناهجه الملائمة له إهم أرادوا فتح الباب
بغير مفاتيحه الصحيحة. فباؤوا بالفشل» وجاءت مغالطاتهم مخالفة هراد الله عز
55
.)478/1١8( المرجع السابق» )١(
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار(7؟) م4 ل4؛ة)
المبحث الخامس
البعد عن المنهجيج العلميجّ في تناول الموضوعات القرآنيز
تتجلى أعمية الاعتماد على المنهج العلمي في تناول الموضوعات القرآنية من
خلال كونه يشكل منارات معرفية يستطيع المفسر من خلالحا الوصول إلى العلم
الحق» والسلامة من أي عمل يشوبه الخطأ والخلط» وهذا المنهج العلمي هو
الطريق السليم 'للعمل على ضبط الجهود العميلة والفكرية» ووضع الأطر
والإحراءات أو التصورات» والقواعد العامة الى يمكن اعتمادها يما يكفل
الوصول إلى الحقيقة» وهذا يجري-بطبيعة الحال- على كل ميادين المعرفة
المحتلفة"20.
وعليه فإن أي إصابة للمنهج العلمي في أي جانب من جوانبه المتعددة يؤدي
إلى الخلل» ما قد يؤثر عكسيًا على الأفكار الي طرحت للدراسة؛ ولذا "درج
العلماء على تقسيم مختلف ما أُلِفَ عن تفسير القرآن إلى إسهامات مقبولة» وهي
المنضبطة علميًاء وكتابات منحرفة» وهي الي تكون ناتحة عن جهل بالعلم أو
هادفة إلى تقرير مذهب فاسد. وهذا التقسيم إنما وضعوه حين أرادوا الكلام عن
انلحاهات التفسير وبدعه؛ والحدف منه ثمييز تراث المبتدعة المنسوب إلى علم
تفسير القرآن عن التفاسير العلمية السليمة المنهج'”".
)١( دراسات في منهج النقد عند المحدثين» محمد علي قاسم العمري» ص٠١ 4.
)١( علم التفسير في كتابات المستشرقين» د. عبد الرزاق بن إماعيل هرماسء محلة جامعة أم القرى؛
العدد (55)., ج(5١)» ص”7١٠» تفسير القرآن في كتابات المستشرقينء د. عبد
ومن خلال النظر في كتابات القرآنيين-منكري السنة- عن تفسير القرآن
الكريم بحد أنهم يسلكون به طريقا غير طريقه. ويلبسونه ثُوبًا غير نسجه؛ فلم
تتسم كتاباتم بالمنهجية العلمية» بل غلب عليها غياب المنهج العلمي» وسيطرت
عليها الفوضى المنهجية» وظهر عليها الخبط» وفقدان كل صور الموضوعية
العلمية» ولذلك مظاهر متعددة» يشير الباحث إلى بعضها على سبيل الإيجاز:
أونها: إخضاع النصوص القرآنية للفكرة الي يعتقدونما مسبقا دون دليل
إن الجرثومة الخطيرة التي تفت في عضد المنهج العلمي» وتؤدي به إلى الخلل
والانخحراف هو دخول عالم القرآن ممقررات فكرية مسبقة» والتعامل معه من
خلانهاء ولي أعناق النصوص لتكون شاهدة لما يحملونه من باطل وضلال! (".
والمسألة الى لا بمكن إغفالها في هذا الجانب هي أن القرآنيين لم يرسموا
لأنفسهم نحلة دينية» ولم يسيروا على عقيدة معروفة» ولكن لعبت برؤوسهم
الغواية» وتسلطت على قلوبهم وعقوهم أفكار وآراء من نحل مختلفة فانطلقوا إلى
القرآن الكريم» وهم يحملون في قلويهم ورؤوسهم هذه الأمشاج من الآراى
فأحذوا يؤولون القرآن يما يتفق معهاء تأويلاً لا يقره العقل ولا يرضاه الدين”.
الرزاق بن إسماعيل هرماس» محلة البحوث الإسلامية» الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد» العدد(/١71")» ص57 .١
)١( ينظر: تعريف الدارسين .ناهج المفسرين») ص5355.
(؟) ينظر: التفسير والمفسرون» (785/7).
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (7؟) "2 0هة)
ومن هنا كانت إساءقم للقرآن أكثر من إفادقم» لقد ولدت هذه الطريقة
المدحول فيها في عام القرآن إن جعل صورهة التفسير شائهة. كوما انتتجت
شروحا لكثير من النظريات والأفكار والمذاهب المنحرفة عند تفسير القرآن
الكريم» فأصبح التفسير للنظريات لا للآيات» واعتمد على القرآن في تدعيم
الأفكار, يه لاستخراج الأحكام. ظ
لقد انطلق القرانيون إلى القرآن ليفسروه ورؤوسهم مملوءة بتلك الأفكار
الى تلقوها من الفرق والمذاهب المادية المنحرفة. كالباطنية) والمعتزلة, والخوارج»
والماركسية» والعلمانية» والاشتراكية» وغيرهاء وبعد الارتواء من تلك الأفكار
الى أصبيحت تشكل ترسانة للأفكار المسبقة والجاهزة والمهيمنة» دخلوا عالم
1 1 1 50 : 1
القرآن7 '»وبدأوا يدورون حولا ويبحثون عن سبل نصره” ا
إن هذه المنهجية معيبة» وهذا الاسلوت مشين ؟ غابة. غلماء الأمة قدعًا
وحديثاء ونبذوه في كثير من مؤلفاتهم وأقواللهم وال يذكر الباحث طرفا منها:
قال ابن قتيبة- رحمه الله-في بيانه لمنهج المبتدعة في التفسير: "وَفْسَروا الْقَرْآنَ
ءًَ و ال 0 3 غ3 3 0 سَّ 3 3
باعجب نفسير» يريدون ان دو إلى مداهبهم,. ويحملوا التأويل على
#0
)”0# 2
نحَلِه”7.
)١( وقد حاول محمد شحرور التنكر لهذا المنهج؛ فقال: "إذ إننا لم نحاول أثناء تحليانا للقصص
الالتفاف على المنهج من أجل تثمير قراءتنا .مما يخدم الغايات الى افترضناهاء وإنما التزمنا منهجنا في
قراءة النص الذي سرنا عليه منذ كتابنا الأول". القصص القرآني(١)» ص4 ١”ء .7١٠
(1) ينظر: العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام» صه 5 .١
(') تأويل مختلف الحديثء. ابن قتيبة» ص9١١.
وه القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراستّ نقديت
وقال شيخ الإسلام- رحمه الله- في بيان طريق اهل الضلال: ود
الألمَاظ التي أَحَدنُو هَا وَمَعَانِيهًا هِي اذ و لشعلون كااثالة اللذا و رشولة عا
لَهُمْ فَيَرْدُوتَهَا بالتَأُويل وَالَّحْرِيف إلى مَعَانيهم رار تكن لمر الفران
بالعقل للك ة شين أنه ينقد ون مشت بعَقلهم رايهم يكأُولُونَ القرآن عَلَيْه
بما 0 هم من ) التَأْويلّات وَالتمسيراتٍ الْمتَضَميَة لتَحر يف يف اكلم عن مُوَاضِعه؛.
. . وَهَذِِ الطريق يسرك يها حَمِيعٌ أل البدّع الكبّار وَالصّعَار”".
وقال خالد العك في بيانه لعوامل الانحراف ف التفسير: "الثاني: أن يعتقد
المفسر معيئ من المعانى» ثم يريد أن يحمل ألفاظ القرآن الكريم على ذلك المعى
الذي ييل إليه ويعتقده”".
وقال د. عبد الرحمن الزنيدي: "وهكذا دارس نصوص الشريعة» ينبغي أن
كلقن : مقينا: قز راقن" ناورك اويكرن للميدا يون يديه لأ انندم علبها كما
هو شأن غير المسلمين وغير طالب الحق.
إن من أسباب انحراف الفهم في دراسة النصوص الشرعية» هو أن بعض
المسلمين ينفعل بواقع معين أو منهج فكري معين في عصر من العصور فيستولي
على مشاعره ويأحذ منه موقفا معيئًا: إما بالقبول والإعجاب والتحمس لنشره
أو بالرفض والمناوأة والتحمس لرده.
9 يَأقِ الباحث للنصوص كمذه المسبقات الفكرية ليوجه النصوص؛ 2 تخدم
.)755/1١17( مجموع الفتاوى» )١(
أصول التفسير وقواعده» ص777. )١١
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57)
موقفه الذي تبناه بتأثير من جارس هذه الل 0
وقال د. صلاح الخالدي: "ولا مانع من أن يدرس أي إنسان القرآن,
والقرآن لا يخشى من أن يدرسه أي إنسان» سواء كان مسلمًا أو يهوديًا أو
نصرانيّاء قسيسًا أو باحثا أو بعالك لكرف ومقغرط على «اللق ره ار
واحداء هو: أن لإا يُقبل على القرآن .عقرر فكري أو عقيدي مسبق» وأن لا
لم كه مريد إناها تور القر آق1 إنتإقء قعل «ذللف تكو وزاسلة مهنا :
متحاملة ومن , صيخر ج من هذه الدراسة بنتائج خاطئة تعوم على التحامل
نا
واهوى والمزاحية
وهذا كان الطريق: 'الأمثل في فهم القرآن و تفسيره) وي التصور الإإسلامي
وتكوينه. . أن ينفض الإنسان من ذهنه كل تصور سابق» وأن يواجه القرآن
بغير مقررات تصورية أو عقلية أو شعورية سابقة» وأن يبئ مقرراته كلها
حسبما يصور القرآن والحديث حقائق هذا الوجود"0©.
لقد. تتاول منكرؤ السنة الآيات القرآنية بالتفسير من خلال أفكارهم
المسبقة» ومثاله:
ما قام به شحرور من تفسير لايات القرآن .منظار نظرية المعرفة الماركسيةع
فكتابه (الكتاب والقرآن» قراءة معاصرة) "مصوغ صياغة لا يشك قارئه المطلع
. مناهج البحث في العقيدة الإسلامية قي العصر الحاضر» مرجع سابق» ص177 )١(
.١ القرآن ونقض مطاعن الرهبان» ع صلاح الخالدي» ص" (2
.)١٠١75/5( اتبحاهات التفسير في القرن الرابع عشر» )(
[6>) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
على الكتب لماركسية في أنه يسير ضمن أساليبها الفكريةء» وألفاظها
ومصطلحاقاء وقد اجتهد كاتبه أو من أملاه عليه في أن يفسر القرآن ابمحيد
وآياته .عنظار نظرية المعرفة عند الماركسيين» أي: اجحتهد في أن يحرف كتاب الله
ليساير بتحريفه الفكر الماركسي اليهودي الصنْع, بأساليب تضليلية تحايلية لولبية
ووه للا كسيورة لكاي ا 01
ومثال ذلك قضية التعدد» فالماركسيون يرون أنه يجب على الرجل أن
يتروج بزوجة واحدة فقطء. ولكن تعدد الصديقات والخيانة الزوجية يظلان من
امتيازات الرجال”"©) وعليه بئ الماركسيون حرمة تعدد الزوجات» وأخذ عنهم
تلامذتهم من منكري السنة النبوية هذا الفكر وحظروا على الأمة التعدد» ولم
يسمحوا به إلا في إطار ضيق» مع وضع العقبة الكؤود الى تصد عنه» وقد
تحدث كثير منهم عن هذه المسألة وأحذت نصيبًا وافرًا من اهتماماقه”"») ونأحذ
نموذجًا واحدًا منهم» هو المهندس المدني محمد شحرورء ونعرض لموقفه من
التعدد. من خلال كتابه الكتاب والقرآن”', حيث يرى في التعدد ما يأيَ:
.5١-١5ص التحريف المعاصر ف الدين»؛ )١(
(١ ينظر: أسباب سقوط الشيوعية(المار كسية)» أحمد بن عبد الله الغأمديء (5910/5)» رسالة
ماجستير جامعة أم القرى.
9*) ينظر: الهداية والعرفان» ص”07., الزواج والطلاق المدني في القرآن» محمد أبو زيد» ص277» سنة
الأولين» ص٠ ه7ء المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح) ص 58-51١ المعجزة الكبرى(حوار أكثر من
حريء)) ص 190 4 .
(4) ينظر: الكتاب والقرآن» ص97ه- 507.
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار(7؟) ه >
-١ أن تعدد الزوجات من أهم المشاكل الى تواجه المرأة العربية الإسلامية
بشكل خاص» وتواجه الإسلام أمام العالم بشكل عام.
-١ أن منع تعدد الزوجحات وقوف عند حدود الله في الكم دون أن
نتعداهاء ولا يوجد أي حرمة في ذلك.
“- إفترى على المفسرين» فزعم أنهم رجحوا بأن أساس العدد في الزواج
واحدة» وقالوا: إن تعدد الزوجحات يكون ضمن ظروف اضطرارية.
:- لا يكون التعدد في الزوحات إلا من الأرامل ذوات الأولاد» وأن
يتزوجهن الرحل ويأخحذهن كزوجات مع أولادهن.
ه- المراد بالعدل في الآية هو العدل بين الأولاد (أولاده وأولاد زوجاته
الأرامل).
5 -لا يجوز أن يتزروج إنسان أرملة وعندها أولادء» ويأحذها دون أولادهاء
وسماه خحروجًا عن حدود الله» ولا يجوز أن يسمح به التشريع الإسلامي أبدًا.
/ا- وعندما اصطدم بسنة الرسول كي وقيامه بالتعدد» وكانت إحدى تلك
الزوجات بكرّاء قال: ولقد كانت زيجاته من سنن الأولين» وليس من سننا نحن»
وقال: إن هذا ا ل ا ا وعليناء فرأى
أن المحرج منهاء بأمرين:
أ- أن البحث في زيجات البي يلهُ هو ضرب من العبث.
تاعة أن البي يِه ف زيجاته لا يعتبر أسوة لنا أبدّاء وكذلك زوجاته لا
يعتبررن: أفوة لجا المسلحون:.
وللاجحابة عن ذلك» يقول الباحث: نتيجة لجهله .مقاصد الشريعة» وإصابته
زههة) القرآنيون العرب وموفطهم من التعسير - د راسي نقد يم
بلوثة فكرية» وتأثره بالحضارة الغربية من ماركسية وعلمانية» وأفكارها الهدامة
الى تحرم التعدد» سعى إلى محاكمة النصوص القرآنية وحجبها عن طريق التأويل
لكي توافق الأفكار المسبقة الى أشرهها عقله. ولنا مع هذا الكلام وقفات» منها:
الأولى: أنه في حظره التعدد يسعى لبث الفكر الماركسي ونظرته للزواج
والتعدد» الذي حظر التعدد» وأباح غيره من المحرمات» كالصديقة» وغيرها.
الثانية: قوله: التعدد مشكلة تواجه النساء المسلمات» قول باطل من
وجهين:
-١ أن في إباحة التعدد مصلحة تعود على جنس النساءء فإُن غالبًا أكثر
من الرجال» ففي إباحة التعدد من مصلحة إحصافن والقيام عليهن ما يفوت
كثيراً منه لو منع التعدد؛ فبمنع التعدد تحرم كثير من النساء الزواج والذرية,
فتعيش الصالحة العفيفة منهن أيما مسكينة محرومة» وتعيش الأخرى فاجرة
عاهرة يتلاعب الحرمون بعرضه”''.
؟- "أما الغيرة والحزن الذي تحس به الزوجة حينما يأخذ زوجها الأخرى
فهو أمر عاطفي» والعاطفة لا يصح أن تقدم في أي أمر من الأمور على الشرع,
ويمكن للمرأة أن تشترط لنفسها قبل عقد الزواج أن لا يتزوج عليها زوجهاء
فإذا قبل لزمه الشرطء وإذا قرر الزواج عليها فلها الخيار في البقاء أو الفسخ, ولا
)١١( ينظر: منحة القريب المحيب ف الرد على عباد الصليب» عبد العزيز معمر» اك دين الحق»
عبد الرحمن عمرء ص7 .٠١
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (/؟
لرسائل الزفية ل05ة)
يأعذ شيئا ما أعطاها"7".
الثالثة: أن الإسلام رخص في التعدد.» وحث عليه؛ مَالَ تَمَال:3 كأتكماماطاب لم
الله موقو كت وبع ودف لتويك أؤمامككت يكز كدق ]لاتنولوا النساء: ]ء
فظاهر الآية يدل على أن المراد إباحة الجمع بين أربع من النساء فأقل» وهذا مقام
امتنان من الله لعباده وإباحة كما قال -ذلك- ابن عباس رضي الله عنهما””".
وقال ابن حجر في الآية: "وجه الاستدلال: أنها صيغة أمر تقضي الطلب»
وأقل درجاته الندب فثبت الترغيب"7".
وقال أحمد شاكر: "إن القرآن نص صراحة على تحليله؛ بل جاء إحلاله
بصيغة الأمر الي أصلها للوحوب...وشرط العدل في هذه الاية...شرط شخصى
لا تشريعي» أعين أنه شرط مرجعه لشخص المكلف لا يدحل تحت سلطان
التشريع والقضاءء فإن الله قد أذن للرحل-بصيغة الأمر-أن يتزوج ما طاب له
نا
وقال الشنقيطي: "وَمِنْ هدي القرآن لِلَتِي هِي أَقوَمٌ إبَاحَنةُ تَعَدُدَ ارجات
إلى 0 وَلَا شك أن الطريق التي هي أَقَوَمُ الطرق ردك هِي إِبَاحَة
22
3
سَ ماس َو م هم ير ا ا 20 تت
لعدذد الزروجحات لامور معحسو سة يَعرفهًا كل العقلاء” .
+4
.٠١ دين الحق» مرجع سابق» ص7 )١(
.)٠١5/5( ينظر: تفسير القرآن العظيم, ابن كثير» )1١(
.)٠١ 5/9( فتح الباري» ابن حجرء )1(
(5) عمدة التفسير» .)١١/(
(5) أضواء البيان» (7/9؟7).
جو
ظ زاهة) القرآنيون العرب وموفقمهم من التمسير - د راسي نقد يب
الرابعة: أن الآية القرآنية لم تخصص الزواج ببكر أم ثيب» وإنما تركت الأمر
للاباحة» وهذا التقييد من شحرورهء إنما هو محاولة لوضع المعوقات أمام التعدد,
وهو على خلاف ما ورد من فعله يٌ من زاوجه بأم المؤمنين عائشة-رضي الله
عنها- وهي بكرٌّء وهو قدوتنا في كل أمر-إلا ما خحصه الله به- بل إن البي ويه
كان يرشد أصحابه عند الزواج بالزواج من البكرء فعندما تزوج حابر بن عبد
الله “ذه بثيب» فقال له البى لله (مَلا تَرَوّحْتَ بكرا تُلاعِبها وَتُلاعِبك) ".
فِالْحَدِيث دَلِيل على سْتِحْباب نكاح الأَبكَار ِل ِمُقَضٍ لنتككاح اليب كما وقعَ
حابر" قال القاضي عياض: "وق روك فضل تزويج الأبكار, ولاسيما
للقان "30
الخامسة: أجمعت الأمة قولاً وعملاً منذ عهد البى يله إلى يومنا الحاضر على
حل تعدد الزوجات» وهو حجة تشريعية بعد الكتاب والسنة» ولم ينقل عن أحد
من الصحابةويق والأئمة وعلماء الدين حلاف ذلك0©.
السادسة: أما قوله: إن المقصود بالعدل» هو أن يكون بين أولاد الزوجات
)١( جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن تعلبة الخزرحي السلمي» أبو عبد الله صحابي ابن
صحابي» شهد العقبة مع أبيه وهو صبيء وقيل: إنه شهد بدراء كان من المكثرين ف الرواية عن
البيي. توقي سنة» (//51). ينظر: اميك الغابة) :))457/١١ معجم الصحابة» البغوي» 2)1498/١١
معجم الصحابة» ابن قانع» .)١75/١(
(؟) صحيح البخاري» برق (5805).: ))١٠١87/9( صحيح مسلم برقم (5١لا)» .)١7171/9(
(") نيل الأوطار» .)١55/5(
(5) إكمال المعلم» (71//5).
(5) ينظر: لماذا الهجوم على تعدد الزوجات» أحمد الحصينء ص/١١.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/7؟) 8
فغير صحيح لأمرين:
١-أن الآية تحدثت عن العدل بين النساءء وليس عن العدل بين الأولاد» مَالَ
تَالَ:92 وَلن شَسَمَطِيعُوا أن تم لوأ بَيْنَآلنْسَل وَلَوْ حَرْضِكُمَ # [النساء: »]١75 ففي الآية
تصريح من المولى-جل وعلا-بنفي الاستطاعة في العدل بين النساءء بأن نسو
بينهن في الحب وميل القلب. (وَلوَمَمٌَ ضَكُمَ) على الغن1 00 وليس للأولاد قُْ 3
ذكر ولا إشارة.
؟-أن أحذ الزوج لعيال الأرملة هو من باب التفضل والكرم منه والشفقة
عليهم» وليس من باب الإلزام.
السابعة: قوله: إن المفسرين قالوا أساس العدد واحد في الزواج» فغير
صحيحء لأن جمهور العلماءء قالوا: المراد به إباحة الثنتين إن شاءء والثلاث إن
شاءء والأربع إن شا وأنه مخير في أن يجمع من هذه الأعداد ما شاءء فتقدير
06
الكلام: تخيروا في هذه الأعداد".
ومن أمثلة دحوم عالم القرآن .مقررات سابقة يحاولون إثباتها من خلال
القرآن الكريم» نظرية الانفجار العظيم» الى تبناها محمد شحرورء بقوله: "إننا
نتبيئ النظرية العلمية القائلة بأن ظهور الكون المادي كان بنتيجة انفجار هائل
أدى إلى تغير طبيعة المادة"9" , ومن 9 حاول تتزيلها على أية القرآن» فمال:
.)7١9/١( ينظر: الجامع لأحكام القرآن» (107/5)» معالم التنزيل» )١(
.)١5١7/5( أحكام القرآنء الكيا الحراسي» )١(
.77 الكتاب والقرآن» ص4 )7(
زوهة) القرآنيون العرب وموقههم من التفسير - د راسي نقد يي
"فالخلق الأول بدأ بانفجار كون هائل حيث قال: يَإوَالتَمرْ 0ل عَئَرِ (ك)والشّفع
و4 [الفجر: ١ - "«]ء حيث إن الفجر هو الانفجار الكون الأول وَإرَتالٍ
عَرِ 4 معناه أن المادة مرت بعشر مراحل للتطور حى أصبحت شفافة للضوءء
لذا أتبعها بقوله: م« وَالقَيوَورٌ #» حيث إن أول عنصر تكون في هذا الوجود
وهو الحيدروجينء وفيه الشفع في النواة والوتر المدار» وقد أكد هذا في قوله:
وَهُوَ الى حَلقَ لسوت وَالْارْضٌ فى سِنَِّ أكَاوٍ وحكات عَرْشُهُ عَلَ الْملهو # [هود: 0|»
والهيدروجين هو مولد الماءء أي بعد هذه المراحل العشر أصبح قابلاً للإبصار»
لذ قال: مِلَشَمَدُ الى حَلقَ السَمَوت وَالْارْس وَجَمَاَلظنت وَالثورٌ َال نَكَمَيُا يهم
يعنت 40 [الأنعام: ."”"]1١
ولا ريب أن ما ذهب إليه المهندس شحرور ف تفسير الآيات» ليس من
التفسير ف شيء؛ لأن الآيات في معزل عن هذه النظرية سواء صحت أم ل
تصحء ولا تسمح بهذا التأويل الفاسد» وبيان ذلك:
-١ قوله تعالى: «َوَالْقَجرٍ # الاية تتحدث عن الفجرء وقد ورد خلاف بين
السلف ف بيان هذا الفجر على أقوال7" إلا أن المشهور من اللفظ أنه يطلق على
أول النهار» وقد يكون ذكر صلاة الفجر مرادًا به ذكر أفضل عمل يتضمنه
الفيدن 0 اتفييير تيون الفعر 1
)١( المرجع السابق» صه70؟.
(؟) فقيل» هو: فجر الصبح؛ وقيل: النهار» وقيل: صلاة الفجر. ينظر: جامع البيانء (0"414/514
ه2؛ تفسير جزء عمء د. مساعد الطيار» ص717١.
.١١ تفسير جزء عم» مر جحع سابق» ص/ )7١(
- ز ز زذزذزذزذز< < < | أذ ل
-١ قوله تعالى: م وَلِعَشْرِ #» وف الآية يقسم ربنا بليال عدا عشرء وهي
ليالي عشر من ذي الحجة”''» وهذا ما رجحه ابن جرير» بقوله: "والصواب مِنَ
القؤل فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا: أَنْهَا عَشْرُ الْأُضْحَىء لإِجْمّاع الْحُجَةِ م مِنْ أهل اتوي
ا
ووله د 1 الشف ور 4 قال ابن جرير: "إن الله-تَعَالَى ذِكُرُه-
تدم بالمع الور وَلَمّ يُخَصّص نَوْعَا مِنَ الشّفع ولا م مِنَّ الوثر دُون نوع بخير
1 00 2
مِمًا قال أَهْل لتَأْوِيلٍ | نه دَاحجِل في قَسَّمِهِ هَذَا لِعُْمُوم قسَّمِه"”".
انيها: عدم تحصيلهم للعلم وأدواته الى تعين على فهم القرآن فهمً
و
صحيحا.
ثما لا شك فيه أن المعارف البشرية جميعها يتوقف استيعايما على الإحاطة
بكلياتها وفروعهاء ولا يوجد نوع من هذه المعارف يمكن تحصيلها دون طلب»
والحرص على الطلب مع المواظبة والاستمرار يورث العلمء ثم إن جميع العلوم لها
أضولوقواغة» والطرزيق الذفن«سلكه العلماء كيقسما كاتا هو ارلا التحصيل من
مصادره ومظانه؛ ثم الانضباط لقواعد العلوم وأصوله. . . فالذي لم يسلك
طريق التحصيل أولاً جاهل ولو ادعى خلاف ذلك.
)2 المرجع السابق» طن"
(؟) جامع البيان» (74/55).
() المرجع السابق» (4 08/7 5).
ص3 زفكه) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يى
والذي لا ينضبط لقواعد العلم وأصوله وآدابه مخالف لمقتضى العلم-وإن
سبق له التحصيل- فلا يؤمن أن يخلد إلى هواه” '.
وعند العودة إلى كتابات منكري السنة (القرآنيين) نحد أنهم دحلوا هذا
الميدان وهم ليسوا من أهله» بل هم من تخصصات أحرى مختلفة» فمحمد توفيق
صدقي طبيب بشري» ومحمد شحرور مهندس معماري» وأحمد صبحي كاتب
تاريخي» وعدنان الرفاعي مهندس مدني» وحمال البنا كاتب عمالي» ونيازي عز
الدين عسكري.....» وغيرهم, فأساؤوا إلى علم التفسير بكتابتهم فيه» وهم لا
يملكون أساسياته» ولا يعرفون أصوله وقواعده» فخرجحت كتاباتهم تشكو فقرها
المعرقي» وتبدي جهلها لبدهيات هذا العلم» ومع هذا لا يفقهون مناهج
الاستدلال ولا يقدرون على الوصول إلى حقائق القرآن الكريم.
وهذا السبيل يأباه المنهج العلمي في أي جانب من العلوم والمعارف
الإنسانية» فكيف يقبل عند التعامل مع كلام رب البرية #إهِ؟
ومن هذا الطريق كان الانحراف والخطأ الذي لا يأ عادة من أهل
الاختصاص الراسخين في العلم» قال الشاطبي: "إن كل راسخ لا يبتدع أبداء
وإنما يقع الابتداع ممن لم يتمكن من العلم الذي ابتدع فيه». . . » فإنما يؤتى
الناس من قبل جهالهم الذين يحسبون أنهم علماء"”".
)١١( علم التفسير في كتابات المستشرقين» مرجع سابق» ص؛ 2٠١ تفسير القرآن في كتابات
المستشرقين» مر ججع سابق» صخ ه .١
)١ الاعتصامء .)١957 /١(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 7
إن تحصيل هؤلاء لبعض العلوم العلمية» وتفوقهم فيها؛ قد غرهم إلى
الدحول ف هذا العلم» وظنوا أن مقدراتهم العقلية» وبراتهم في العلوم المادية,
سوف تؤهلهم إلى الخوض في علم التفسير» اكتفاء بما عندهم من العلم» فضل
سعيهم» وجنوا على التفسير بجهلهم, قال عبد العزيز الطريفي: "وكما أن العلم
مراتب» كذلك فالجهل بالمعلومات يتفاوت؛ وأعظم الجهل خطرًا الجهل بحقائق
الدين المنوط به الخلق وسبب الإيجاد» وكثير من أهل العقل والمعرفة الدنيوية
طُلقاء المسد محبوسو العقل عن إدراك حقائق الوحي ومعرفة مقاصدهء ويمنع
أحدهم من ذلك أنه يقوم بإطلاق ذهنه وتفكيره بلا قيد في باب من أبواب
العلوم المادية أو الغيبية» ويتوسع فيها حى يغتر بنفسه. فيظن أنه ممن يملك النظر
في علوم أخرىء وهذا ممتنع في أصول العلوم» فكيف في فروعها ودقائقهاء َال
:3 بعلمو دهان لْةَالدناومم عن لاحر هُْرْضَلوقَ ((42* [الروم: 17]» فلا يعن إدراك
الماديات والدقة فيها فهم ما وراءها بنفس الذكاء والعقل"0"'.
قال ابن عباس في تأويل آية سورة الروم السابقة: "يعرفون عمران الدنياء
وهم في أمر الدين جُهّال"0©.
ثالئها: غياب القراءة الجامعة.
القراوة لايع هن لقي لأسن “لتقي النضن قرفي سوط و جما
الأحكام منه» ويقصد بما أن يكون النظر والتحليل للنص ضمن إطاره الكلي من
.١١5-1١١7ص العقلية الليبرالية» عبد العزيز الطريفي» )١١
(؟) جامع البيان» .)577/١18(
زا القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقدين
حيث علاقته بالنصوص الأخرى-قرآئا وسنة- ومن حيث سياقه المقامي
واللغوي وأسباب نزوله» وفهم السلف من الصحابة والتابعين' ".
ولعل من المُسْلُم به عند أصحاب المناهج العلمية أن من أسلم طرق
البحث الاعتماد على القراءة الجامعة الى تقوم على جمع المادة المتعلقة با موضوع
المراد بحثه من خلال التتبع والاستقراء» ومن ثم التحليل واستخلاص النتائج,
والخروج برؤى وتصور واضح عن كل ما يريد الباحث الوصول إليه» وهذه
السمة هامة جدًا في ميادين البحوث» وغيابما يمثل حطرًا يؤدي إلى نتائج غير
مرضية ف ميادين البحث.
ومن هذا المنطلق» يجد الناظر في كتابات منكري السنة النبوية بروز هذه
الظاهرة بشكل كبير» حيث اعتمدوا على بتر النصوص واجتزائهاء والتخير من
الأدلة والنصوص ما يوافق أهواءهم ويدعم فكرتّمء وإهمال النصوص الأخرى
اللي تشكل مع هذه النصوص وحدة متكاملة» يظهر من خلالها بيان النص
القرآني في أكمل صوره. إن هذا العمل في حقيقته"نوع من أنواع تحريف الكلم
عن مواضعه؛ فالتحريف لا ينحصر في تبديل الألفاظ فحسبء بل يندرج تحته
كل ماعكن أن يغيز المعق »و المراة هن المقضوو"0 .
إن كتابات منكري السنة النبوية في التفسير لم تتسم بالشمول والقراءة
© ينظر: اسفن العامة لفهم النص الشرعي») د عيبل اين السوسوة» ص 27١/ تفسير اللصوص قُْ
الفقه الإسلامي» د. محمد أديب الصالحء .)55/١(
(؟) أثر القراءة العضين وتداعياتها في فهم السنة النبوية» د. رقية طه العلواني» .)١ 417 /١(
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (57) 6
الجامعة للنصوص القرآنية» بل غلب عليها تقطيع النصوص وإبعادها عن سياقهاء
وفصل الكلمة القرآنية عن أحواتاء وهذا من أكبر العيوب في تفسير القرآن؛
لأن "من وجوه الدقة في النص القرآني» هي استحالة تفسير صيغة من صيغه أو
عبارة من عباراته» مبتورة من سياقها الخاص ف الاية والسورة» ومن سياقها
العام في المصحف كله"7"©,
وهذا ما قام به منكرو السنة النبوية في تفسيرهم لآيات القرآنء فأحذوا
الآيات وبتروها من سياقها واستشهدوا يما على ما يؤيد فكرهمء ومثاله: ما قام
به أحمد صبحي منصور ف الاستشهاد بالآيات القرآنية على إنكار السنة والنكير
على متبعيهاء وتتريل الآيات عليهم» وهي ليست كذلكء قال أحمد صبحي
منصور: "يقول تعالى عن أعداء الأنبياء من أصحاب الوحي الشيطان : 3 وَكََِكَ
ا 111110ظضغ
َوه درم ومَايَقبرك 4055 [الأنعام: 1١١7 ثم يتحدث المولى-تعالى-عن الأتباع
من العامة لهذا الوحي الشيطانئ7©: 00 أقكِدَةٌ ألَدنَ لا موُمبو رت بالخْرَة
وَلِرْصَوه وَلَِفترفُوأ ماهم مُفَترفرت 05 * |الأنعام: »]١١7 ثم يقول تعالى عن كتابه
الذي ينبغي أن نحتكم 7 وهو الكتاب المفصل الذي يعلم أهل الكتاب أنه
الحق من رهم: <( يميت حتكاوَ راع ريس الكتب مق5 :6361م
لكك ب يعلمون أنَهَمرَلمِنرَيكَ بأ 7 تَكُوكَ َالْمْمونَ (409 [الأنعام: »]١١4 ثم يصف
)١١ القرآن والتفسير العصري» ص7ه.
)1١( يقصد به السنة النبوية.
7 زهةة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
القرآن بأنه تام غير ناقص» وصادق غير كاذب؛ لأنه كلمة الله( وَتَمَتَكِِسَتُ وَيْكَ
صِدَتوَع لا لامب كلميو وَهوَاألسَميعٌالعلية (4)59 [الأنعام: ,1]١١5 ثم يبين المولى كبك
أن أكثرية البشر ضالة مضلة تتبع أحاديث آحاد تفيد الظن ولا تفيد اليقين»
هو
كد وي لد
6 0 ل
|
لظن وَإِنْ هم إلا يخوْصون (60:
© واس
ص ٠ 8 س2 4 سا سمس سه
:3 وإنتيلع أحكر من ف الأرض يض لود عن سي ل اهتيعون |
[الأنعام: 20"]11.
الناظر في سياق هذه الآيات يجد أنها تتحدث عن مشركى مكة: ولا
تتحدث عن السنة النبوية وأتباعهاء قال تعالى: ايم مَآأوِحَإليِكَمِنِرَيكك لةإكه إل
هُوٌوأعَرض عَ نلف ركِينَ (02 4 [الأنعام: »]٠١7 يقول تَعالى ذكرة لَه مُحَمَّدِ 46:
هاس ل 2 موب ل اد ١ ماه 1 3 7 د ع 1 سروم ه
البع يا مُحَمَدَ ما أُمَرَكَ به رَبِكَ فِي وَحَيهِ الذي أوْحَاه إِلِيَكَ» فاعمّل به وَانْرّحر
#0
ير
ص يفيه سر ١ سر سر
امه : رس ها اس ماه مه سس َه - 3 اس 0
عَمَا رَجَرَكَ عَنْهَ فيه» وَدَعَْ ما يَدعوك إليِه مشركو قومِك مِن عبَادَةَ الأوثان
وتستمر الآيات الكريمات في بيان حال رسول الله ولد مع المشركين, إلى أن
قال تعالى: ا وكدِكَ مالكل َيعَدُوَاشمنونَ الاين أل يوج بعَصهُمْ إل بض حر فَلمَول
عْهوَْ وو َل رَيّكَ مَاهَوة دهم مينرت 40550 [الأنعام: »]١١١ يُقول تَعَالَى ذكُرُةُ
نيه مُحَمَّدِ يِه مُسَلْيهُ بدَلِكَ عَم لقي مِنْ كَفرَةٍ مه في ذَات الله وَحَانًا لَه
عَلَى الصَبْر عَلَى مَا تال فِيه: (وَكَذَلِكَ حَعَلَْا لِكُل تبي عَدُوَ)» يقول: وَكَمَا
يناك يا مُحَمَّدُ بأن جَعَلْنَا لَكَ مِن مُشركي قَوْمِك أَعْدَاء سَيَاطِينَ (يُوحِي
بعْضُهُم إلى بَعْض زرف الْقَوْل)؛ لِيَصُدُوهُمْ بمُحَالتهمْ ياك بذَلِك عن اتبَاعِكَ
إئ
هر
.١5ص الصلاة بين القرآن والمسلمين» )١(
وَالِمَانِ بك وما حتتهُمٌ به مِنْ عِنْدِ رَبك
فالآية تتحدث عن مشركي مكة؛ وليس عن أتباع السنة الذين يسميهم
أحمد صبحي أتباع الوحي الشيطاني» ثم بعد ذلك تتحدث الآية الى تليها عن
حال أولئك الذين اتبعوا أقوال شياطين الإنس والحن» فيقول: لوَلتَصَمَ لد أَْيِدَةُ
لدم نَّ لا ومو رج ,ا ليفْرق رو ولبرم َوه وَلمَعرو فوأ ماهم م مُفَرؤرت 409[ الأنعام : ١ ١ يقول:
ولتميل إليه قلوب الذين لا 1 بالاخرة.
نقول تعال: « جوتيو كا أله يس الكت نتقلا4» يو
تَعَالَى ذكرةُ لِتَبيّه مُحَمَّد 46: ١ لِهولَاء الْعَادِلِينَ بالله الْأوْنَانَ وَالَْصْتَامَ الْمَائِلِينَ
:كف عن اله لقنا عن إلبلك إن لله قد حَكم على بكر آلِهيكُمْ بم
: صَّدًا ع عِبَادَتِهَاء (أَفعَيْنَ الله ؛ أبتَغِي حَكمًا)2 أي قل: ل َ أن العذق
1 0 نه 1 حك أَغْدَل منة وَل قائل ا منة. (وَهوَّ الذي
َْرَلَ إِليِكُمْ الكتاب مَُصّلا)» يَعني: الْقرآن» مُمَضّلاً يَغني: مُبينَا فيه الْحُكْمْ فِيمَا
تَحْتَصِمُونَ فيه مِنْ أمري وأمركم.
م يقول تعالى: وَكمَلَتْ كَلِمّة رَبك يَعْنِي الْقرآنَ. (صذقًا وَعَذْلا)» يقول:
كَمَلَتْ كَلِمّة رَبك مِنَ الصّدق وَالْعَدْلء (لَا مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِو» يقول: لَا مُعيرَ لما
أَخبرَ في كُبه نّهُ كَائْنٌّ من وقوعه في ينه وَأَجَِه لْذِي أَحبرَ الله أنْهُ وَاقِمٌ فيه.
0 له نبيه عن اتباع امش ركين: فل وَإنتْل حرم ف الْارْضٍ يلول عن
هيوم إلالطَانَ ون هم لَايوْضُوت(4)5 [الأنعام: »]١١5 يُقول تَعَالَى ذ كرُةُ
بودي عد ا سي
ةا المقرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
أكل م ما ُو لِآلَِتهِم وأَعَلوا به 1 5 كلهم 0 الغ وَالصمّلَال؛
6 إن تُطِعْ أكثرٌ مَنْ في رض يُضلُوك عن دين الله وَمَحَجَة الحَق وَالصوّاب
بصو ل و20
0 أحمد صبحي منصور: "يقول الله-تعاللى-عمن لا يكتفي بالقرآن كلام
لله : <١ أوَكرَيَكْفهز أنَآ أرََاعَككَالصسكئب يتل علو رك ف ذلك أيعْصةٌوَدِحككر لِمَوَرِ
سنوت () 4 [العدكبوت: ١ه]ء فالاكتفاء بالقرآن كتابًا يعادل الاكتفاء بالله
عنا ل حا والمؤمن الحقيقي هو من يكتفي بالق اق كن ا ارا عه ع
شريك له ١ ألْتَسَأَهِكَافعَبَدَةٌ # [الزمر: 7]» والله-تعالى- هو الحق» وقرآنه
هو الحق» وفي ذلك الكفاية للمؤمن: :ا فلكو لَه بن وبيَكُمَ سيدا يَسَلَرْمَافِ
لسَّمَنوبي والأرضٍء وَالَِيت ءَامَنُوأْ بالطل وحكهروا باه وتيك هم الْخَِرُونَ )ا 42
[العنكبوت: 7:ه]"0".
وهذه الآيات-أيضًا- تتحدث عن المشركين» فقوله تعالى: 32 أوَلَر يَكْفِهمْ أَنّآ
ْنَا علَيِكَ الصحكتب َل هر إرك فى ذلك لَحَسَهُ وذحكرئ لِمَوْو 0
[العنكبوت: 10١ يُقول تَعَالَى ذكرُة: أَوَ لَمْ يكف هَوْلَاء الْمُْرِكِينَ يا مُحَمِّةُ
القَائلينَ: لَوْنَا نل علختو يل تحير رضن الأنات لشم ََ 97
عَلَيِكَ)» هَذَا (الكتاب يِتْلَى عَلَيْهمْ)» يقول: يقرا عَلَيْهِم إن في ذَلِكَ لَرَحْمَّة)؛
ُو إذْ في هذا الككاب الذي ازا لهم لحم مؤي به وى
5 2
)١( جامع البيان» (0.053-8417/9/9)» باختصار.
١؟) الصلاة بين القرآن والمسلمين» ص7١.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (77) بم ب لخ5ة)
يذ كرون بم فيه مِنْ عِبْرَةٍ وَعظة(".
وأمنا 0 تعالى: :9 ألْتَسَ كاف عَبَدَةٌ 4 [الزمر: ]» فمعناها: أَلَيْسَ الله
بكافي مُحَمّدَا وأَنِْيَاءهُ مِن قيْلِهِ ما حَرَقتهُم أُمَمْهُمْ مِن أن تالَهُمْ آلهَتَهُمْ
0
وأما قوله تعالى: 38 قُلّْكوَن ع وس ب اس سين
والأرضٍ والَتِيت ءَامئوأ بَالبْطِلٍ وحكهرواً هوك هم هم الْخَلسِرُونَ 0 40 | العمتكوت:
55 يُقول تَعَالَى ذكْرهُ لِنبيه يه مُحَمد ذ: قل يا محمد لَِئنَ لك: لوا أثرل
عََيْكَ آية مِنْ رَبك الْجَاحِدِينَ بآيَاتنَا مِنْ فَؤْبِك: كَفى اللَهُ يَا هَولَاء بيني
وك الشاهة لي وعارة :اله 0 المح ا لتبيل. وكاو
0 وَمَا في الأَرْضِء نا يَنفى عَاَِه 0-7 فيهمّاء وَهُوَ الْمُجَازِي كل 4
هُوَ أَهْلُ الْمْحِقَّ عَلَى نَبَاتهِ عَلَى ى الحو وَالمبْطِلٍ عَلَى بَاطِلِ بمَا هُوَ
أهلةُ ووتني آمَنُوا بالبَاطِلٍِ)» يقول: صَدَقَوا بالشرك, قروا به (وَكفرُوا بالله»
يُقول: وَحَحَدُوا الله (أوليِك هُمْ الْحَاسِرُونَ)» يَقُول: هُمْ الْمَمْبُونُونَ في
ل
#ر
#ر
فلو قرأ أحمد صبحى هذه الآيات قراءة جامعة من خلال النظر في سابقها
ولاحقها لاستبان له موضوع الايات وما تحدثت عنه» ولظهر له مقصد الآيات»
.)178/1١8( جامع البيان» )١(
باختصار. »)7١ 34/70١ (؟) المرجع السابق»
.)470/١8( المرجع السابق» )"(
7< [54د) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وعند ذلك يعرف من المعين بماء ولا يتزلها في متبعي سنة البي يَلِهُ؛ لأنهم متبعون
للحق والصواب» مستمدون ذلك من وحي الكتاب.
رابعها: فقدان الأمانة العلمية.
لقد أضل الحقد القرآنيين فخانوا المنهج العلمي» عندما أقدموا على النصوص
والأقوال» فأخذوا منها ما يظنونه يدعم فكرهمء وتركوا بقية النصوص اليّ
تخالف فكرهم., وتأق على منهجهم من القواعد فتزيله» وهذه الظاهرة قد بلغت
أشدها عند القوم» حى قال د. عبد الحليم محمود”' عن أحد كبار منكري
السنة: "وأشهد أنى لا أعلم أحدًا من أشد المستشرقين تعصبًا ودسًا بلغت جرأته
في تحريف م ار .
وقال د. مصطفى السباعي 0 بعد عرضه لخيانات أ رية للمنهج العلمي
الذي كان يدعيه لنفسه: "أفهذا هو المنهج العلمي؟ أهذه هي الدراسة الى قامت
على قواعد التحقيق العلمي» وهي الأولى من نوعهاء ولم ينسج أحد من قبل
على منواها؟!. . إن لأشهد أن أحدًا من العقلاء الذين يحترمون أنفسهم
ويحترمون عقولهم وعقول قَرَائهِمْ لم ينسج من قبل» على هذا المنوال! وَحَسْبْ
«أبي ريّة» هذا الشرف!. يكل عه ون التررقه أن يعقى على كانه بهد
ثلاثين سنةٍ وتزيد. «ِ ُلْهَأ هَل َم بآلدُخْسَرنَ أعملا (5م الذي صَلَّ سعَبهج في اليو لديا وه يحسَبون مهم
)١( فقيه أصولي» أحد مشايخ الأزهر» توفي سنة(917/8١م). ينظر: المعجم الجامع في تراجم العلماء
وطلبة العلم» ص١١5.
(؟) القرآن والنبي» ص0 5".
(؟) سبق التعريف به.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 09
نون نما (0 4 | الكيق ماووزا ع :4 1 | وبعد فقد اتضح لنا مِمّا سبق أن
كتاب أ 3 ليست له أية قيمة علمية» لأمرين بارزين فيه:
0 الكتاب من المنهج العلمي.
4) وَخْلوٌ مُولَفهِ من الأمانة العلمية» «وَلئَميَُولُالْحوَّومْر هي لكي - ١
.20"|4 [الأحزاب:
ومثاله» تفسير مصطفى المهدوي لقوله تعالى: 99 والمدى مَعَكْوهًا أن يبل َل 4
[الفتح: 5؟]» بأن الحدي هو: تقديم هدية إلى البيت الحرام» من الثريات أو
الفرش أو خحزانات المصاحف أو غير ذلك7"©» واستشهد بقول البيضاوي» فقال:
'ويقول القاضي ناصر الدين البيضاوي في تفسيره لقوله تعالى من سورة الفتح:
:9 والمدَى مَعَكْوهًا أن يبل يحم 4 الحدي ما يهدى إلى مكة. فهو يتفق معنا في مععى
الهمدي» ويختلف مع الذين يظنون أنه ذبح الأنعام"7".
والحق أن المهدوي لم يكن أميئًا في نقله إذ أذ جزءا من كلام البيضاوي؛
وترك الباقي» فالبيضاوي-رحمه الله- يقول: "يدل على أن ذلك كان عام
الحديبية» (والمهدي) ما يهدى إلى مكة. وقرئ «الهدي» وهو فعيل ,ععبئ مفعول»
ومحله مكانه الذي يحل فيه نحره» والمراد مكانه المعحهود». وهو مين لا مكانه الذي
لا يحوز أن ينحر في غيره”2. فيكون مراد البيضاوي من الهدي ما يهدى إلى
)١( السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» ص71/8-8107.
)١( ينظر: البيان بالقرآن» .)55/١(
(؟) البيان بالقرآن» (91//1).
(4) أنوار التتزيل وأسرار التأويل» .)١7١/5(
05 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
مكة من الأنعام؛ بدليل ذكره لفظ (النحر)» ومكان النحر(من)» فكيف تنحر
الثريات» والفرش» وحزانات المصاحف في مئ الذي هو مكان النحر؟ وإِنا
عمد المهدوي إلى الخيانة العلمية واحترأ كلام البيضاوي» و كذلك مم يأحذ كلام
البيضاوي في الموضع الآخر الذي يقول فيه عند تفسير قوله تعالى: «إنَاستَيسرَنَ
هَتَي # [البقرة: »]١37 فعليكم ما استيسرء أو فالواحب ما استيسرء أو فاهدوا
ما استيسر. والمعيى إن أحصر امحرم» وأراد أن يتحلل تحلل بذبح هدي تيسر
عليه» من بدنة أو بقرة أو شاة حيث أحصر عند الأكثر؛ لأنه عليه الصلاة
والسلام ذبح عام الحديبية يما وهي من الحل"0"©.
ومن أمثال نحيانتهم العلمية» ما قاموا به من الاستدلال لإنكار السنة النبوية
وعدم جواز الاحتجاج بما بأحاديث مرفوعة وأخرى موقوفة على الصحابة
ومقطوعة على التابعين» وكلها تنهى عن كتابة السنة» ومحو ما كتب منهاء
وجمعوا تلك الأحاديث من كتب الأئمة وهم يستعرضوفا تمهيدًا للرد عليهاء
فنقلوا هذه الأحاديث الى تشير إلى شبهتهم» ول ينقلوا الرد”©.
فالحافظ الخطيب البغدادي في كتابه (تقييد العلم)» عقد بابا بعنوان"الآثار
والأخبار الواردة عن كراهة كتابة العلم"2 ثم أتبعه بباب ثان بعنوان "'وصف
العلة في كراهة كتابة الحديث"", ثم أتبعه بباب ثالث بعنوان "الآثار والأخبار
.)١59/١( المرجع السابق» )١(
.)١554 3/1١ هذا الكلام وما بعده نل عن كتاب السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام, )١١
سلسلتيٌ الرسائل العلمييٌ اللاصدار (87) 00١ [51077)
الواردة عن إباحة كتابة العلم"7"©.
وكذلك فعل الحافظ ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" عقد
بابا بعنوان "ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف" ثم أتبعه بباب عنوانه
"'بيان أن السلف كانوا يكرهون كتابة الحديث "وبعده باب بعنوان "ما ورد في
كراهية السلف كتابة العلم» وإنما كانوا يعتمدون على الحفظ". وبعده باب
"ذكر الرخصة في كتابة العلم". وأخخيرًا باب"استحباب السلف كتابة العلم
حضة ل
هذا فضلا عن الأبواب الى تحدثوا فيها عن حجية السنة» فما على خصوم
السنة إلا بنقل الباب الذي يؤيدهم في دعواهم "الآثار والأحبار الواردة عن
كراهة كتابة العلم" وغض الطرف عن بقية الأبواب الى تفحمهم وتفضح
كذبهم وتقيم عليهم الحجة ك"باب وصف العلة في كراهة كتابة الحديث"
وباب "الآثار والأخبار الواردة عن إباحة كتابة العلم".
وهذا دأب أعداء الإسلام دائمًا يتصيدون أدلتهم من تراثنا الإسلامي الخالد,
ولا يكلفون أنفسهم شيئًا-فهو قوم تخصصوا في الخيانة العلمية» وإلباس الحق
ثوب الباطل.
.١١7”- 79 ينظر: تقييد العلم» ص )١(
.)707-51/١( ينظر: جامع بيان العلم» )1١(
ز>) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وتمق -سللف: :ذللك- المشلك:. واسعدل. يتلل 'الشبية” من:. أعداء: 'السنة:
ل م 000
نوفيق صدقي '2 ومحمود أبو رية '2 وأحمد صبحي منصور 2 وإسماعيل
3 : 5 5 7 / .
منصور" '» ومحمد شحرور” “» وجمال البنا”'» ومصطفى المهدوي” 2 ونيازي
000
خامسها: المغالطات الجدلية.
ويقصد بما: "اصطناع مقدمات مزيفة مزخرفة تُوهم بصحتهاء فتسوق فكر
من يراد إقناعه بالباطل من حيث لا يشعر» حب توقعه في الغلط» وهو يحسب
أنه على الصواب» فيقبل الباطل لدي يساق إل الاقتناع به ويظنه 03 فيعتقل
صوابه» ويؤمن به 9 يدافع عنه تدر اننا
وللمغالطات الحدلية صور متعددة» منها:
الاستشهاد بالسنة النبوية على إنكار السنة» وهذا ما نحده يتكرر كثيرًا في
مواضع عدة من كتبهمء فهم يستشهدو ل بأحاديث نبوية) وأقوال للصحابة
)١١ ينظر: محلة المنار المجلد(99/ 531).
9؟) ينظر: أضواء على السنة» ص "4.
59) ينظر: حد الردة ص 285 وعذاب القبر» ص 5» 5.
(54) ينظر: تبصير الأمة بحقيقة السنة» ص لاء ١14 65؟77.
(5) ينظر: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة» ص 45 ه25 ه50ه.
(1) ينظر: الأصلان العظيمان» ص 2758 23559 والسنة ودورها في الفقه الجديد» ص /7.
() ينظر: البيان بالقرآن» .)7١ /١١(
(8) ينظر: إنذار من السماءء» ص .١7854 2١١17
(9) كواشف زيف ف المذاهب الفكرية المعاصرة» عبد الرحمن الميدانى» ص”7١١.
ني الرسائل ١ ااه يف
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟) اب
مروية عند الحاحة لتدعيم رأي أو تفسير آية» والاستشهاد بسبب نزول على
فشي الكيات 27 ومن العرف لدى أصحاب الرأي أن دليل الإثبات إذا دخله
الشك كعدم الثقة مثلاً بَطْلَ الاستدلال به" فكيف يستدلون بالأحاديث الي
يرفضون-قطعًا- نسبتها إلى الرسول وَلِ؟
ومنها: الإيهام بأن المعارض لهم يعتقد الذي يرفضونه» ومثاله: أنهم يوهمون
الناس أن أهل السنة والجماعة» يقولون: إن السنة النبوية نزلت نصًا على الرسول
يليه وهم لا يقولون ذلكء قال إيهاب حسن: "والآيات بخلاف ما سقناه هنا
بالعشرات كلها تفيد أن المنزل على النبي(نصًا) هو الكتاب» وأتحدى المخالف أن
يأني بآية واحدة نصّ في نزول شيء غيره على البي "0
وهذا منه مغالطة واضحة؛ فمن الذي يقول بذلك؟
المتقرر عند العلماء- رحمهم الله تعالى-أن القرآن الكريم نزل بلفظه ومعناه
وأما الحديث فترل .معناه دون لفظه على الصحيح”"'؛ قال ابن حزم: "الوحي
ينقسم من الله ْقَ إلى رسوله ولو على قسمين:
)١( ينظر على سبيل المثال: السنة الرسولية» ص49» ص49 »١ سنة الأولين» ص794؟.: صم ؛ هع
الكتاب والقرآن» ص١لء القصص القرآني» (؟)» ص9١١2 إنذار من السماء» صه 2١١ السنة
غير الحديث» صغ ".
.)87/١( ينظر: البرهان من السنة والقرآن» )١(
(") استحالة عذاب القبر» ص١7.
(4) ينظر: مصطلح الحديث» ابن عثيمين» ص ه. الاتحاهات المعاصرة في دراسة السنة» ص"4» مباحث
في علوم القرآن» مناع القطان» ص4 5» مصادر الاستدلال على مسائل الاعتقاد» عثمان علي
حسن» ص .١7
زه" القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقد يز
أحدهما: وحي حاو تولك تاليف معجز النظام» وهو القرآن.
الثاني: وحي مروي منقول غير مؤلفء ولا معجز النظام» ولا متلو» لكنه
مقروءء وهو الخبر الوارد عن رسول الله وهو المبين عن الله وَِقَ مراده منا"”".
ومن تلك المغالطات» عندما يقال هم عند إنكارهم للميئة أكيف.سيع ف
المسلم أحكام الدين والعبادات» من صلاة» وصيام» وزكاة» وغيرهاء لأن القرآن
لم يبين ذلك» وإنما أوكله إلى الرسول وَليوْ؟
يدعون أن ذلك تكذيب بالقرآن» واتهام لرب العزة والجلال» ونعوذ بالله
من قولهم هذاء وفي هذا يقول أحمد صبحي منصور: "المكذبون بالقرآن لا
يتوانون عن اتام رب العزة وقرآنه الكريم بالتفريط والعوج والنقص والغموض»
ويسارعون بالسعي ف آيات الله -تعاللى- معاجزين متسائلين أين تفصيلات
الصلاة في القرآن؟ أين كذا وكذا في القرآن؟
نقول منذ البداية إن هذا الكتاب لن يفلح ف إصلاح اعوجاجهم مهما
تكائثرت الآيات القرآنية فيه؛ لأنهم ببساطة لا يؤمنون بالقرآن الكريم"”" .
والناظر في كلام أحمد صبحي يرى أنه يحاول بكلامه هذا المغالطة والتعمية على
ضعفاء العقول من أبناء المسلمين» وإلا فطلب مثل هذه الأمور ف الرد على منكري
السنة ليس فيه تكذيب بالقرآن» بل هو تصديق بالقرآن وصاحبه الذي نزل عليه
فالقران أوضح أن مهمة البيان مهمة رسول الله 5 فيبين المجملاات ف القرآن»
.)97/١( الإحكام في أصول الأحكام» )١(
.١/ص الصلاة بين القران والمسلمين» ©
سلسلنٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 2
لد العبادات للمسلمين» قال تعالى: :ِو وَأَنلنآإلكَ لكر بين لئاس ما نْرْلَ لهم
وله يتَكرُوت (4)8 [النحل: 5 ]» وقال تعالى: < وَمَآآرََاعَيْكَ الكتبَ إلَالِتبَي
مأرى أحْتلفواضِة وَهُدَى وَيَتمَة عور يُؤْئرت 408 [النحل: 115]
واتمامه لمتبعي السنة بأنهم مكذبون بالقرآن تهمة خخطيرة» 59 كليم در
كما عموم المسلمين منذ زمن الرسول و إلى يومنا هذاء وإلى أن تقوم الساعة.
وليس من الدين ولا العقل ولا من المنطق في شيء أن كل من اتبع السنة فقد
كذب بالقرآن.
نا اا>) القرآنيون العرب وموقههم من التصسير - د راسي نقد يي
المبحث السادس
التشكيك في الأمورالمعلومّ من الدين بالضرورةا"'
)١( المعلوم من الدين بالضرورة» عرفه الإمام الشافعي» بقوله: "العلم علمان: علم عامة لا يسع بالعًا
غير مغلوب على عقله جهله. مثل: الصلوات الخمسء وأن لله على الناس صوم شهر رمضانء
0 استطاعوه» وزكاة في أموالهم» وأنه حرم عليهم الزنا والقتل والسرقة والخمر» وما
كان في معيئن هذاء ما كلف العباد أن يعقلوه ويعملوه ويعطوه من أنفسهم وأموالهم» وأن يكفوا
عما حرم عليهم منه. وهذا الصنف كله من العلم موحود نصًا في كتاب الله وموجود عامًا عند
أهل الإسلام؛ ينقله عوامهم عن من مضى من عوامهم؛ يحكونه عن رسول الله ولا يتنازعون ف
حكايته ولا وجوبه عليهم. وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر» ولا التأويلء لا
يجوز فيه التنازع". الرسالة» بتصرف يسير» ص1ه-,/70.
وعرفه ابن حجر الهيتمي؛ فقال: "هو أن يكون قطعيًا مشهورًا بحيث لا يخفى على العامة
المخالطين للعلماء بأن يعرفوا بداهة من غير افتقار إلى نظر واستدلال". الفقاوى الحديثيةء
ص١4 .١
وقال أبو مظفر السمعاي: "العلم بأحكام الشريعة ضربان: أحدهما: ما وجب فرض العلم به
على الأعيان» وهو ما لا يخلو مكلف من التزامه والعمل به من أفعال وتروك» كالصوم, والصلاة»
ووجوب الزكاة» والحج, لمن يجد المال» وتحريم الزناء وإباحة النكاح, وتحريم الرباء وإباحة البيع؛
وتحريم الخمر» والقتل» والسرقة» وكذلك كل ما يكثر مواقعته من امحظورات» ويجب على كل
مكلف أن يعلم وجوها عليه؛ لاستدامة التزامها". قواطع الأدلة في الأصولء أبو مظفر السمعاني»
.)55/١(
وقال المرداوي: "ومعئ كونه معلومًا بالضرورة: أن يستوي خاصة أهل الدين» وعامقهم في
معرفته حب يصير كالمعلوم بالعلم الضروري في عدم تطرق الشك إليه »لا أنه يمستقل العقل
بإدراكه فيكون علمًا ضروريًا". التحبير شرح التيسير في أصول الفقهء المرداوي» .)١5480/5(
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
من خلال استقراء كتابات القرآنيين يجد الباحث أن هذه النابتة ال عادت
للظهور في الآونة الأخيرة قد تسترت بالقرآن» وجعلت نسبتها إليه-زورًا
وكتانًا؛ ليتسئ لما من خلاله التسلل إلى الأعماق؛ فتحقق الأهداف المناط بما
تحقيقهاء بضرب الإسلام وأحكامه؛ وقد اتخذت لنفسها طريقا في التعامل مع
النصوص والأحكام الشرعية غير سوية» لا تليق بنصوص الشريعة ومتزلتها
العلية» وعترلة الكتاب الذي يدّعون نسبتهم إليه» ولا بالعلم الذي يزعمون
مزاولتهم له-علم التفسير-فأصبحوا متبذلين في أفكارهم» مستهترين في
تفاسيرهم» ينتهكون حرمة النص الشرعي» ويشككون المسلمين في الأحكام الي
علمت من الدين بالضرورة؛» متبعين في ذلك لأهوائهم وشهواتهم» ويعبثون ف
كل جحانب من جتواتب تفسير القرآن غبت الفاتك الخرئء الذي لا يخاففت الله
ولا يخشى عقابه.
لقد سلطوا عقولهم على مسلّمات الدين» وما علم منه بالضرورة» وجعلوه
موضع النقاش والحدال» ورهن النقد» وحولوها من أحكام مجمع على ثبوماء إلى
موضع الشك وعدم اليقين في تقريرهاء إنه فكر هدام تواصى متبعوه على زعزعة
المسلّمات» والتشكيك في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة» وجعلوه فرضاء
وطبقوه فعلاً في كتاباتهم» قال جمال البنا وهو يتحدث عن الحرية: "وأكثرهم
تحررا يقف عند (الثوابت)» في حين أنه لا مععئ لحرية الفكر إذا حرمنا عليها
وعرفه محمد أنور الهندي» بقوله: "ما علم كونه من دين محمد ييه بالضرورة؛ أن تواتر عنه
واستفاض» وعلمته الغافة : إكفار المللحدين في ضروريات الدين» ييل انو الهمندي» ضر ١
نا ولاه القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقدا يي
مناقشة الثوابت» إذ إن أهم ما يفترض أن تتجه إليه الحرية هو هذه الثوابت
بالذات» الى وإن كانت تقوم بالحفاظ والاستقرار للمجتمع» وتمسكه من
الانزلاق أو التحللء. إلا أن عدم مناقشتها يجعلها تتجمدء بل وتوثن وتأخذ
قداسة الوثن المعبود» وهذا كله بفرض أن الثوابت هي دائمًا صالحة لازمة,
ولكنها لا تكون و ايا
وقال نيازي عز الدين: "ولا بد من الإشارة هنا إلى موضوع آخر هام يجب
وضعه في الاعتبار على الدوام» وهو موضوع البدهيات» والأفكار الثابتة عند
الإنسان» فالإانسان تسيطر على مخيلته أفكار ثابتة يعدّها مع الزمن من البدهيات
الى لا تحتاج إلى مناقشة أو برهان؛ وإن أعظم الأوهام وأكثر أسباب الجمود
وعدم التطور تأت من تلك الأفكار الثابتة. فينبغي أن يؤمن الإنسان بأن لا شيء
ثابت مع الزمن إلا ما ثبته وأكد تثبيته الله يل وما ورد ثباته مفصلاً في القرآن
الكريم» كالصراط المستقيم وبنوده العشرة والمحرمات» وحدود الله» أما ما عدا
ذلك فيجب أن يؤمن أن كل شيء قابل للمناقشة والتغيير حى في أحكام القرآن
الكريم؛ وهذا ما حاول الله أن يعلمنا إياه بالنسخ والإنساء"””.
وفي هذا المبحث يحاول الباحث أن يعرض لبعض الأمور المعلومة من الدين
بالضرورة الي قاموا بالتشكيك فيها(”"» وفيما يلي عرض لبعضها:
.7١ الإسلام والحرية والعلمانية» جمال البنا»ء ص"-: 2 الحرية في الإسلام» جمال البناء ص” )١١
.٠١-ه إنذار من السماء.» ص9 2)
وإن كان القرآنيون حاولوا التشكيك ف أغلب ما علم من دين الإسلام بالضرورة. )7(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
التشكيك في البيان النبوي وأهميته.
شكك القرآنيون ف مترلة البيان النبوي» وطعنوا في قيمته العلمية في تبيين
القرآن الكريم» بحجج باطلة» وأقوال زائفة» مفادها أن المهمة الرسمية للمصطفى
يد تتمثل في البلاغ فقطء وأن ذلك البيان النبوي إنما هو عبارة عن أساطير
وحيالات أتى با الرواة [الصحابة ]؛ ليحجبوا با القرآن» ويحرفوا دلالاته
عما أراد الله-تعالى» وأقوهم في هذا كثيرة» يعرض الباحث لبعضها.
قال ابن قرناس عن مهمة رسول الله طَله: "كلف بإيصال رسالة ربه للناس
كما أرادها الله وضمنها آياته» دون زيادة أو نقصان» بل وحن دون شرح
وبيان» ١ باقر اي اله 4 | [القيامة: »]١6 فلم يكن هناك تفسير محمدٍ؛ لأن
القرات كفن الله بيبا ننه ولع يكوق فير كين ١ كتر بوطيوحا مو 0101
وقال مصطفى المهدوي: "والذين يجعلون للرسول وكالة في الدين إنما
يريدون في الحقيقة أن تكون لهم الوكالة في الدين بغير حق» وشهد الله أنه ١
بعث رسوله على الناس وكبلا <( كك انك يك زدوكأيعتخ أزبدتكأ زوع
سك مَك يكيلا (8)) [الإسراء: 6 ه].
وقال أحمد صبحي منصور: ملسف اما اسه وا
التبليغ» تفهم هذا من قوله تعالى :م( هَدجَاءَح بَصَإر ون ريك هَمَنْ صر ولِنَفْسِة- وَمَنعِىَ
عَلَِهَاوَمأَنَاعَكِْْ يحَفِيظ )4 [الأنعام: 5 ."0"]٠١
.١ الحديث والقرأآن» صخ 1١
.)567/5؟١ البيان بالقرآن» )١(
(69) القرآن وكفى)» ص5 4.
/ زقحة) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يم
واعتبر عدنان الرفاعي أن اعتماد البيان النبوي: "لإدراك دلالات كتاب
لله-تعالى -هو تحجيم لدلالات النص القرآني عند سقف لا يتجاوز العبثية
الفكرية لتلك الأجيال"7".
ورافه!! سنس المدرون أن ل جوائة الباق انوي نا ةلقد الاو ينيدا
ومفصلاً”"» فإن ذلك البيان» هو في حقيقته التفاعل الأول للناس في ذلك
الزمان» وهو الاحتمال الأول للقرآن» وليس الوحيدء ولا الأخير””".
قال نيازي: "فمن أكبر أخطاء المسلمين ظنهم الخاطئ أن القرآن لا يمكن
تفسيره إلا عن طريق السنة النبوية» وذلك إجماع كبير على خطأ جسيم لا
يفقوم اذ كس عمهورذ على أن "ال سيعانه ارس .وحون.و كاين ومهين:
واحدة لله والأخرى للرسولء إشراك واضح لا يراه المسلمون؛ لأنهم قنعوا أن
موضوع السنة والحديث قد أصبح من البدهيات الي لم تعد تقبل المناقشة'2.
ومن ثم اعتبر هؤلاء القوم أن البيان للقرآن شأن للناس فقطء ولا علاقة
لرسول الله ييِدٌ به» وما قام به الرسول يلهُ من بيان في زمنهء لا يفيد إلا تلك
المرحلة الزمنية الى عاش فيها فقط”'.
.١١7ص محطات في سبيل الحكمة» )١١
ع ينغ :حو اول جحديدة في الفقه الإسلامي» ص18.
9") ينظر: الكتاب والقرآن» ص"”7.
(5) إنذار من السماء» ص .5٠0
(5) ينظر: الكتاب والقرآن» ص5”*)» نحو أصول جديدة في الفقه الإسلامي» ص48» محطات في سبيل
الحكمة» ص7١١.
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار(/5) -
إن هذا تشكيك في أمر معلوم من الدين بالضرورة "فإن هذا الأصل-أي
بيان الرسول يلع للدين» وأصوله وفروعه, باطنه وظاهره؛ علمه وعمله-هو أصل
أصول العلم والإيمان» وكل من كان أعظم اعتصامًا بمذا الأصل كان أولى بالحق
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ثما علم بالاضطرار أن الرسول يل حاء بماء
وما كان معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام امتنع أن يكون باطلاً مع كون
الرسول رسول الله حقاء فمن قدح في ذلك وادعي أن الرسول لم يجيء به كان
قوله:مغلوع الفساذ بالضرووة من دين المسامين "0
وقال عبد الرحمن المعلمي: "نعم» نحن المسلمين لا نفرق بين الله ورسله» بل
نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله المبلغ لدين الله والمبين لكتاب
لله بسنته» بقوله وفعله وغير ذلك مما بين به الدين» ونؤمن وندين .ما بلغنا إياه
بالكتاب وبالسنة» والأحاديث أحبار عن السنة» إذا ثبتت ثبت ما دلت عليه
السنة» ولسنا نحن بالجاعلي السنة يهذه المرتبة» بل الله كين جعلها. وهذا أمر
معلوم من الدين بالضرورة”".
وقال د. أحمد هاشم: "وهكذا نرى وجوب الأحذ بالسنة» وأن منكر ما
حاءت به منكر لأمر معلوم من الدين بالضرورة"0©.
.)١65-1١55/1١9( مجموع الفتاوى» )١(
.)١55/١( درء التعارض» )١١
(5) الأنوار الكاشفة» ص" .١
(4) منهج الدفاع عن السنة النبوية» ص6 .١5
[*8دا القرآنيون العرب وموقمهم من النمسير - د راسي نقد يم
ومن الأعمية .بمكان التأكيد على أن البيان النبوي محفوظ وتناقلته الأمة» ولا
يمكن بحال ضياعه» قال ابن حزم رحمه الله: "فبالضروري ندري أنه لا سبيل البتة
إلى ضياع شيء قاله رسول الله يه في الدين» ولا سبيل البتة إلى أن يختلط به
باطل موضوع انختلاطا لا يتميز عن أحد من الناس بيقين؛ إذ لو جحاز ذلك لكان
الذكر غير محفوظ» ولكان قول الله تعالى: :8ق إِنَّاحح نكرلا لذَكْرَ إن حَوِظُوت 0 ©
ل يا
التشكيك في وجوب طاعمّ الرسول ودش
تعد عداوة الرسوليمن أبرز السمات الظاهرة في فكر منكري السنة
النبوية» ومظهرًا بيئًا في كتاباتهم» فهم لا يكلون من الطعن في سنته» ولا ينتهون
عن التزيل من مكانته» والتشكيك في أوامر الله الب جاءت تأمر بوجوب
طاعته.
وانطلاقا من هذا الحرص» سعوا لآيات الطاعة مؤولين» ولوجوب الطاعة
صارفين» وأحدثوا الشكوك في أوساط ضعفاء النفوس من المسلمين» فكثير من
منكري السنة النبوية يرون أن طاعة الرسول ولو واجبة على أهل زمانه من
الصحابة كن وأما غيرهم فلهم الخيرة في الطاعة أو الرفض”", قال مصطفى
.)١5١؟-1١71/١( الإحكام في أصول الأحكامء )١(
(؟) ينظر: حوار حول: الإسلام هو القرآن وحدهء ص١5. القرآن وكفى» ص58 ؟» الحديث والقرآن»
ص١2 محطات في سبيل الحكمة؛ ص »86١ السنة الرسولية» ص 2١١١ سنة الأولين» ص557»:
إنذار من السماءء ص٠ 4» الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» ص//.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (07؟) 5
المهدوي: "لا تنبغي طاعة في الدين إلا لله مما أوحى إلى عباده المرسلين» وكل
طاعة في الدين لغير وحي الله فهي ضلالة"0".
وهم يرون أن طاعة رسول الله ييهُ شركء, قال ابن قرناس:"ولو أطعنا
الرسول في تشريع حارج القرآن لأشركنا الرسول في العبادة مع الله"7".
وعند قوله تعالى :38 وَالْمَؤْمُونَ وَالْمؤصتت بعص ع ولا بعضٍ يأمروت بالْمعروف وَيَتَهَوَنَ
ع الك قرت الكل وت ااكة فزت لراش لهدستطفع قثا
عير حَكبمٌ 40 [التوبة: »]1١ ذهب أحمد صبحي منصور إلى أن المراد بطاعة
الرسول أي طاعة القرآن» فقال: "جاء هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع
طاعة الله-تعالىى - ورسوله. أي: طاعة القرآن؛ توضيحًا لإقامة الصلاة» وإيتاء
الزكاة"7". 00
وعهذا التشكراك متهم عالق 1 العم عليه اعلماء الأمقك عله مين بين ا
بالضرورة؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ونحن نعلم يقيئًا بالاضطرار
هل ديق 05 أن نمدا برسول :الله كله سي الل حسفا خلاضة قينا
أمرء وتصديقه فيما أخبر» ولم يأمر بطاعة غيره إلا إذا وافق طاعته؛ لا نبا ولا
ل 4)
غير ني
ليف
)١( البيان بالقرآن» (؟/؟؟/7).
(؟) الحديث والقرآن» ص5١23 وينظر: البيان بالقرآن» (؟/774).
(7) الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» ص8/.
.)55/8/١( الصفدية» )5(
م القرآنيون العرب وموقطهم من التطير - دراست نقديت
حواز الإعراض عن طاعة رسول الله يله بقوله: "إن أفظع ما خالف به إجماع
المسلمين فيما هو معلوم من دين الله بالضرورة إحازته عصيان رسول الله 6
بالراع: والمصلحة فيا كفة عند قولة تغالى: :! لَاجعَلُوأ دص الول يكم كد دعل
يسك ينعأ ديت كم امه زيرت يقلت كم إواذا حَدَ لذن لُِونَعَنْ أروه أن مهم
وو [اللورة 3 | فقن كتي ععدظا نا نضبة رصن أتره :
يفيدك أن المخالفة هي الي تكون للإعراض عن أمرهء وأما ال تكون للرأي
والمصلحة فلا مانع منهاء بل هي من حكمة الشورى” .
وقال محمد لقمان السلفي: "فلا يحل لمسلم أن يقتصر على أحذ أحكام دينه
من القرآن وحده دون السنة؛ لأنه بذلك يقتصر إسلامهء ويخرج من حظيرة
المسلمين بإجماع فقهاء الأمة» حيث إنه ترك طاعة الرسول كله الى هي اتباعه
في حياته. واتباع حديثه بعد 7د
التشكيك في منزليٌ الصحابي .
تضافرت أقوال.شسكري السنة الوية غلك :الطعن ىق ضحابةرسول الله كيه
والإقلال من شأنهم, والإلحاح المستمر على ضرورة إهمال أقوالحم» وعدم
الالتفات إلى سيرقهم.ء والاقتداء يمم» والتشكيك في عقلياقم» وصفاء قريحتهم,
وهذا الأمر يدل على حبثهم» وسوء طويتهم؛ وشدة تأثرهم بأفكار من سلفهم
)١( مقال: إلحاد في القرآن ودين حديد بين الباطنية والإسلام» بجلة المنار» مجلد )7١( ص379".
)١( السنة حجيتها ومكانتها في التشريع» ص5 .١
سلسلي الرسائل العلميت الاصدار (07؟) م >
من الخوارج والمعتزلة والرافضة» فابن قرناس كثيرًا ما يصفهم بالجهل”"» وأن
الإيمان لم يتغلغل في قلوب بعضهم””“» وقال عن مجتمع الصحابة: نهم جهلة
بحقائقه العلمية المزعومة؟ فقال: "مرة أخرى ينقل لنا جهل القرون الأولى
بالحقائق العلمية على شكل أحاديث منسوبة للرسول» حيث تقول الأحاديث
الأربعة بأن :الغاوتب»>وفيق امار من اولان 00100
وقال جمال البنا: "وإذا وضعنا في تقديرنا أن هذا المجتمع الذي خرج لتوه
فق البيفة العيضق اورية السيا 0
ويطعن أحمد صبحي في رواة الحديث من الصحابة» بقوله: "كان من بين
رواة الأحاديث منافقون ظاهرون معرفون للببي لا يتورعون عن الكيد
للإسلام”” ©.
أما سامر إسلامبولي فيستنكر تعامل الصحابة مع القرآن بأنها كانت حسب
)١١( ينظر: الحديث والقرآن» 2١14 ص”2اه”.
9؟) كجرير بن عبد الله البحلي#ك» ينظر: المرجع السابق» ص ١ه.
(؟) يشير إلى الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحهه؛ برقم» (8595ه)» (57179/0): عَنْ
أبي هُرَيْرَةَطفهء عَن الي :إن الله يُحِبْ العُطاس» وَيِكرَهُ التثاوّب» فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله
نحو ع افط نيف إن يسمت وأمًا التَتَاوّبُ: فَإنّمَا هُوَ م اط فليَرُدهُ ما استتطاع»
فإذا قال: هاء ضِحِك منه الشَيْطان).
(14) الحديث والقرآن» .١7/
(©) الأصلان العظيمان» ص؛ 4» تفسير القرآن بين القدامى والمحدثين» ص8 ه.
(1) القرآن و كفى» ص ه.
زاىة) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
بيتتهم الصحراوية» وأميتهم العلمية» وغياب المدنية”''.
ووصفهم شحرور بأوصافء لا تليق أن تطلق على مسلم شهد أن ل إله إلا
الله وأن محمدًا رسول الله» فكيف تطلق على أصحاب حاتم الأنبياء يليِ؟! حيث
وصفهم بأنهم أوغاد”"2» وأنهم أصنام”"» وأهم سفهاء””.
إن جذور المأساة غائرة بعيدة» لا يخطيئع المتدبر أن أصول بذرتًّا يهودية
ورافضية» لقد أدت بهم إلى حرأة لا مثيل لماء فقد طعنوا في من علم علو
مكانتهم بالضرورة من دين الإسلام» إنُم اليل الرائد» والصحابة المحتارون من
الله يق لصحبة نبيه ول وبين يدينا نص طويل» ولكنه يجلي الصورة بوضوح؛
عن متزلة الصحابة الكرام وي ننقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث
قال: "ومن المعلوم بالّرورةٍ لمن تدر الكتاب والسنّة وما انف عليه أهل الس
والجماعة منْ جميع الطوائف: أن خيرَ قرون هذه الأمّةِفي الأعمال والأقوال,
والاعتقادٍ وغيرهًا منْ كل فضيلةٍ أن خيرّها-: القرن الأَوّل» ثم الذين ع ١
الذين يلوفم» كما ثبت ذلك عَن البي ولْهٌ من غير وجدء الم انض نر
الخلف في كل فضيلةٍ: من علم وعمل وإمانٍ وعقل ودين وبيانٍ وعبادة» وأنّهم
م
.١ ينظر: المرأة مفاهيم ينبغي أن تصححء؛ ص؛ )١(
١١؟) ينظر: السنة الرسولية» ص85١.
(*) ينظر: القصص القرآني »)١( ص77.
(1) ينظر: السنة الرسولية» ص”١5. وينظر طعنهم في الصحابة: اللحديث والقرأن» ص4 2١7
ص”ه 7 ص277/8 والسحرية من موافقات عمرء المرجع السابق» ص17 4» محطات في سبيل
الحكمة» ص59” 2 وغيرها كثير.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
لفان كن لفك هذا ياتيويلة نهر كا لعلو جالك ووز هر كيد
الاسلام» وأضْلَه الله على علم؛ كما قَالَ عَبْدُ اللو بن مَمعُودٍ ه: مَنْ كَانَ
مسا ماريام ا ريدي أولهلك
أمتكاب مكعموة ١ كرو الامة ادلو اف اعمنيا مك رانلاك كمه
اختارهم الله لصُحبَة بيه َإقَامَة دين فاغرفوا لَهُمْ حَقَهُيُ م بهديهم؛
نهم كاوا عَلَى الود ين
وما أحسن ما قاله الشافعي-رحمه الله- في بيان مكانتهم وعلمهم: "هم
فوقنا ثي كل علمٍ وعقلٍ ودين وفضلء وكل سبب يُنال به علمٌ أو يدرلكُ به
هدّىء ورأيهم لنا خيرٌ من رأينا لأنفسنا"0").
وتأتي خطورة التشكيك في مترلة الصحابة» والطعن فيهم» من كوا طعنا
في القرآن؛ إذ هم وسائطنا في نقله. فإذا طعن في عدالتهم» فممن نأخذ القرآن؟,
وكيف نثق بأنه القرآن المنزل على البي وَله.
والتشكيك فيهم هو في حقيقته تشكيك ف تربية الرسول طَيِِه بل في
اصطفاء الله لهمء واختيارهم ليكونوا صحابة رسول الله ه20» قال أبو زرعة
الرازي رحمه الله: "إذا رأيت الرحل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله وَل
فاعلم أنه زنديق» وذلك أن رسول الله يه حقء والقرآن حقء وإنما أدى إلينا
.)١58-1١ه1//4( مجموع الفتاوى» )١(
.)77 /0( درء تعارض العقل والنقل» )١(
.8 ينظر: الصحبة والصحابة في تحقيق عدالة الصحابة» د. أحمد الإمام» ص4 )"(
2 القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقديت
هذا القران:.والقدى عاب رسول الل كله ونإنا ريدو ن أن كر حا .شهودنا؛
ليبطلوا الكتاب والسنة» والجرح يهم أولى» وهم زنادقة"”©.
وقد حذر أئمة الإسلام من هذا المنهج ونبذوا أهله. فقال الإمام
أحمد بن حنبل رحمه الله: "إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول الله ييه بسوء
فاتهمه على الإسلام"7".
وقال الطحاوي رحمه الله: "ونحب أصحاب رسول الله يه ولا نفرط ف
حب أحد منهم» ولا نتبرأ من واحد منهم» ونبغض من يبغضهم.ء وبغير الحق
يذكرهم, ولا نذكرهم إلا بخير» وحبهم دين وإعان وإحسان» وبغضهم كفر
ونفاق وطغيان'”".
تشكيت المسلمين في عبادالهم.
على الرغم ما تحتله العبادات في نفوس المسلمين من اهتمام بالغ» ومكانة
عظيمة إلا أن مما يدهش القارئٌ لكتب القرآنيين أنه يجد أنهم - كعادتم -يسعون
إلى تشكيك أهل الإسلام في كل ما يتعلق بدينهم وعباداقهم» ولا غروء فإنهُم
رسل أعداء الإسلام ليقضوا على الإسلام» من خلال تشكيك أبنائه في أحكامه
وعباداته» ومحاولة السعي لتبديل ما عرف بينهم من تلك الأحكام» ومحاولة
.45 الكفاية في علم الرواية» ص )١(
(؟) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» »)١775/17( الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل
السنة» (7917/7).
(79) العقيدة الطحاوية» ص١8.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) 0
تصوير ما كانوا عليه وآباؤهم من قبل بأنه مغاير لحقيقة الإسلام» فالمهندس
محمد شحرورء يقول: "هناك نوعان من الكتب: النوع الأول» وهو الذي يتعلق
شلوك الانسان ككتاب الصلاة الذي يتألف من الوضوءء والقيام» والركوع,
والسجودء وهذه الكتب غير مفروضة على الإنسان حتمّاء بل له القدرة على
احتيار الالتزام يما أو عدم التقيد يها"0".
ومغزى هذا الكلام لا يخفى على كل مسلم عاقل يعرف أهمية الصلاة
ومكانتها وأحكامها في الدين» إنهم يريدون خحلع حب الصلاة من قلوب أبناء
المسلمين» والتشكيك ف مترلتهاء وأنما عبارة عن سلوك يقوم بها الإنسان عن
اختيار ودون إلزام» فله حق القيام يما أو عدمه.
وفي الصلاة: شككوا المسلمين في عدد ركعاقاء وأنها ليست كما يصليها
المسلمون» بل إنما هي ركعتان ف جميع الفروضء قال مصطفى المهدوي: "وقد
فرضت بركعتين اثنتين لكل صلاة سواء كانت في الفجر أم في الصبح”" أم في
الظهر أم في العصر أم في الدلوك إلى الليل أو نفلاً بالليل أو النهار"0©.
ويظهر أن أصحاب هذا الفكر لا يهتمون بالصلاة» ولا يعيرون لها اهتماماء
وليس لما مكانة عندهم» فلذلك لا يرضون تلك الأقوال الى تعلى من شأفاء
قال محمد شحرور: 'لقد قرر بعضهم أن الصلاة -وهي بلا شك رأس
)١( الكتاب والقرآن» ص؛ ه.
(؟) يقصد بصلاة الصبح» صلاة العيد» ينظر: البيان بالقرآن» .)١٠١8/١(
(3) البيان بالقرآن» .)١77/1١(
4 (541) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
العبادات.والعبادات كلها من التقوى الفردية- هي أهم من أي شيء آخر قْ
الإسلام. أقول هذا غير صحيح”2.
وهم يشككون المسلمين في مترلة الصلاة في ميزان الأعمال» ويزعمون أنما
ليست سببًا من أسباب دخول الحنة» قال ابن قرناس: "وكل من تبع أوامر
القرآن» واجتنب نواهيه فسيدحل الحنة» ولو ُ يصل الي 11
ومن جهة أخرى» فإهُم يشككون المسلمين فيما ثبت في الشرع الحكيم من
مبطلات للصلاة» والأشياء ال تمنع المسلم من الصلاة عند وجود هذا الأمر فيه
فعلى سيل المثال؛
عندما تكون المرأة حائضاء فإها تمتنع من الصلاة والصيام» لكنهم يرون
عكس ما ثبت عن الصادق المصدوق كيو وعلم من الدين بالضرورة» ويزعمون
أن الحيض لا بنع المرأة من الصلاة» ولا الصيام» قال مصطفى المهدوي: "أما
الحيض فهو ينقض الوضوء؛ لأنه من الغائط وإليه بغير شبهة» وهو ينع المرأة عن
زوجها حى تطهر منه فائيّك ولكنه لا يمنعها من الصلاة» ولا من الصيام”".
ومن تلك الأحكام الى سعوا إلى تشكيك المسلمين فيهاء أحكام الطهارة
.07١0-ه1١9ص الكتاب والقرآن» )١(
(؟) يشكك ف حديث رسول الله يل الوارد في فضل هاتين الصلاتين(الفجر والعصر)» وهو:(مَنْ صَلَى
َْرْديْنِ دَحَلَ الْجَنَّ). الحديث أخرجه البخاري» برقم» (5144)» ))731١/1( ومسلمء برقم
(١ا؟ي .)450/١(
(7) الحديث والقرآن» ص”١".
(5) البيان بالقرآن» .)١١1/١(
سلسلت الرسائل العلمييّ اللاصدار(7؟) ا
والاغتسال» فيرى إيهاب حسن أن الحنابة الناتحة عن المعاشرة الزوجية ليس
عليهما غسل» حيث قال: "وقد جاء التشريع الرباني بسورة النساء والمائدة؛
ليبين أن اللقاء الجنسي لا يترتب عليه لا نحاسة ولا غسل» وبرغم ذلك فقد
تسرب نفس هاجس محري ومبدلي العهد القدهم إلى كتب حديث الرواة» ففي
موطأ مالكء (إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل)0"©» وبوب البخاري
ابا لذلك» فقال: "باب إذا التقى الختانان”©» والموضوع كله مؤلف ومخترع,
فلا ختان في الإسلام””» ولا غسل على من لامس امرأة» وما يهمنا هنا هو أن
التطابق واقع بين حكم اليهود القدامى» ومن هاد إليهم من أهل الرواية.
عقلاء لم يكن هذا أبدًا من شرع الله فكيف سيشرع الله الزواج» .ما فيه
من لقاء جنسي» ثم يكون من فعل ذلك بحسّاء ويلزمه أن يغتسلء ولو في برد
طوبة؟2)20"1,
وقال مصطفى المهدوي: "ولعله من نافلة القول أن ننبه إلى أنه ليس من
المنطق في شيء أن نقيس الاحتلام بالجنابة» كما يقول البعض» فيفرض الاغتسال
من الاحتلام» كما فرض الاغتسال من الحنابة» ونرى أن القياس في هذه الحالة؛
. ص45 »)١ موطأ مالك» برقم( )١(
(؟) صحيح البخاري» .)١١١/١(
(©) وفي هذا تشكيك لسنة من سنن الفطرة» سنة المختان» وال أخبر عنها الرسول يلك بقوله:(الْفِطْرَة
حَمْس أَوْ حَسْسُ مِن الْفِطرَةٍ الْحنَانَ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتتْف الْإبْطٍ وَتَقَلِيمُ الْأَظْمَار وَقَصُ الكُارب).
صحيح البحاري» برقم»( )1ه :”)ل ومسلم. برقم»( 2)20328.
(5) أحكام مبدلة» إيهاب حسن» ص١-1.
ع زا القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نقد يي
وفضلاً عن أنه في غير موضعه: فإنه قول لا يستند إلى استنباط صحيح من
القر انالك 0
ومن ذلك تحويز جمال البنا للمرأة إمامة الرحال في الصلاة7"©.
لقد تعدى القوم الحرمات» وشككوا في المسلمات» الى علمت بالضرورة
من دين الإسلام؛ قال ابن الوزير رحمه الله:" وإنما يكفر من استحلهء وهو يعلم
حرمته بالضرورة» مثل: تحريم الصلاة على الحائض إلى أمثال لذلك كثيرة"0),
رانس عنايا انالكرن الاالراض العتتى ني لتقل ون الى بكرم
بالكتاب رالمنة وَالإجْمَاع. ف كن اي ا وام
قال ابن حجر الهيتمي» وهو يتكلم عن المعلوم من الدين بالضرورة: ومنها: في
العملى ووب الوضوءء وَالْغْسّل من الْحَنَابَةه وَالنيَمُمء وانتقاض الطهّارَة بنَحْو
الْبَْل وَحُصُول الجتابّة بِنَحْو الْجمّاع والحيض, وَوُحُوب الصَّلوَات الخمس
وعدد ركعاقاء وَوُحُوب نحو الرّكوع وَالسسّحُود فِيهّاك وبطلائها بتعمدٌ ئخو
اورف
وأما إمامة المرأة للرجال فمن المجمع عليه عند علماء الأمة أنها لا تحوز” ,
.)١١4/١( البيان بالقرآن» )١(
)١١ ينظر: كتابه حواز إمامة المرأة للرحال.
(*) العواصم والقواصمء .)١1714/14(
(5) الموسوعة الفقهية الكويتية» وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت» .)١59/4(
.١ الفتاوى الحديثية. ص45 )0١
(5) ينظر: معالح السئن» »)١74/١( كشف المشكل من حديث الصحيحين» ابن الجوزي؛
سلسلت الرسائل العلميتّ الإصدار (/57) 6
وهو أمر علم من الدين بالضرورة» قال الشافعي: "ولا يَحُورٌ أن تكون امرأة
إِمَامَ رَخُلٍ في صَلاةٍ بحَال أيد"9".
وذكر النووي أن منع إمامة المرأة للرحال هو مذهب جماهير العلماء من
السلف والخلفء والفقهاء السبعة”"©» والأئمة الأربعة» وقال أبو حامد0”": هو
(707/5)» عمدة القاري شرح صحيح البخاري» بدر الدين العيئي» »)١١7/4( حلية العلماء في
معرفة مذاهب الفقهاءء أبو بكر الشاشي القفالء:5(9/١7١)4: اخحتلاف الأئمة العلماء
يحى بن هبيرق .)18/1١
.)١51/1١( الأم» الشافعي» )١(
(؟) الفقهاءالسبعة من أمل المدييةء» هم: سعيد بن المسيب» ت: (81ه).؛
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودء ت: (914ه). وعروة بن الزبير بن العوامء ت:
(8915ه), وأبوبكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي» ت: (8414هل))ء
وسليمان بن يسار مولى ميمونة رضي الله عنهاء ت: (١٠٠ه)» وخارحة بن زيد بن ثاببست
الأنصاري» ت: (١١٠٠ه)). والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقء» ت: (5١٠١ه)). ينظر:
مقدمة ابن الصلاح» ص؛ »7١ شرح التبصرة والتذكرة(ألفية العراقي).» الحافظ العراقي»؛
(؟/15١)4: فقه الفقهاء السبعة وأثره في فقه الإمام مالك» عبد الله بن صالح الرسين» رسالة
ماجستير» ص .7١
(؟) محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي» أبو حامد» فيلسوف؛ متصوفء من فقهاء الشافعية» ولد
في مدينة طوسء سنة »)055٠0( وتوقٍ سنة »)05٠5( له مصنفات كثيرة» منها: إحياء علوم
الدين» قافت الفلاسفة:» الاقتصاد في الاعتقاد» وغيرها.قال د. محمد رشاد سالم: سمي بحجة
الإسلام وبالإمام» مع أن ثقافته الإسلامية كانت محدودة خاصة في علم الحديث؛» ولذلك كثرت
الأحاديث الضعيفة ف كتبه عامة» وفي كتاب الإحياء بوجه خاصء قال عنه الطرطوشي:"'شحن
أبو حامد الإحياء بالكذب على رسول الله يل فلا أعلم كتابًا على بسيط الأرض أكثر كني
منه". ينظر:طبقات الشافعية» ابن قاضي شهبة؛(017/1 ؟)» المنتتحب من كتاب السياق لتاريخ
زهةة) ظ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
مذهب الفقهاء كافة2©0.
وحاء في فتاوى اللجنة الدائمة: "لا تصح إمامة المرأة للرجال؛ لأن الإمامة
في الصلاة من العبادات» والعبادات مبنية على التوقيف» والسنة العملية تدل على
إفامة الزيذن انرجا لهو له يك :دنا يدل على اله الراة قوم الرسيال "7
الصيام:
قال محمد شحرورء وهو يتكلم عن الصيام: "أما عندناء نحن الأمة المحمدية,
فيتمثل رمضانء وهو عندنا شعيرة اختيارية» فديتها إطعام مسكين كحد أدن
عن كل يوم, لهذا قال في الآية السابقة من سورة البقرة حِإوَعَلَألذِِمُطِِفُوتَسُوْدَيَة
طْصَامٌمِسَكِين 4 [البقرة: ."”"]١5
مم2 جح بعر
وفيما قاله شحرور مخالفة لما عليه جمهور علماء المسبلهيت) وتشكيك
للمسلمين في عباداتهم» فمن المعلوم من الدين بالضرورة أن الصيام أحد أركان
الإسلام» وفرض من فروض الله المعلومة بالضرورة من دين الإسلام. بل من
العلم العام الذي توارئته الأمة خخلفا عن سلفي. وقد دل عليه الكتاب والسنة
نيسابوره تَقِي الذي العراقي» الصَرِيْفِيي» ص 5/اء سير أعلام النبلاء» (574/19) » مؤلفات
الغزالليى» عبد الرحمن بدوي» ص١5» مقارنة بين الغزاللي وابن تيمية» د. محمد رشاد سالم» ص22
وما بعدها.
.)١55/4( ينظر: المجموع شرح المهذب» )١(
(؟) فتاوى اللجنة الدائمة» المجموعة الأولى» اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء» جمع وترتيب:
أحمد بن عبد الرزاق الدويش» (595/17).
5) السنة الرسولية والسنة النبوية»عصض717١.
طعا ع د ا ا 33133 1 1 0
والإجماع”'". ومن المعلوم عند علماء المسلمين أن فريضة الصيام مرت ,مراحلء
وهي.
الخال الأولى» والطور الأول: تخيير العبد بين الصيام وبين الإفطار -
عن كل يوم مسكيئاء اقيق أفضل» وذلك في قوله تعالى: وَعَلَ زيرت
ُشوتسود يه عام سكين فَمَن تطوّعَ حيرا فهو حير لَه ون تومو أ حير لحك نكت دك اه
[البقرة: »]١84 بعد قول الله تعالى: :2 يَأيها الِْينَ اموا م كب عَلحَكُمْ ألصيَامْ كما كيب
َل لذي من ميملك تَنَقُونَ بين مَعَدُودني سكا دي ريا أَوْعِلَ سَمَرِقَمِدَة
نيار لم4 |البقرة: .]١854 - ١8
الحالة الثانية» والطور الثاني: إيجاب الصيام حتمًا على المقيم الصحيح القادر
المكلف. لكن إذا حضر الإفطار وغابت الشمسء ثم نام قبل أن يفطرء أو صلى
العشاء حرم عليه الطعام والشراب والنساء إلى الليلة المقبلة»ه فحصل عليهم
حرج» ومشقة شديده.
الخال الثالثة» والطور الثالث: إباحة الأكل والشرب والنساء في ليل الصيام
من غروب الشمس إلى طلوع 0 وأنزل الله في ذلك قوله تعالى: (١ أل
ع فتك فسَبَخ هن ليام لاس لي و لم َم يَاضٌ لَهُنّ ماله أبكم كُدثر عْسَاوْتَ
ّ اا د ا ل سوا ماحكتب الله كد وطو أو شرنو حو يتين لم
)١١( ينظر: حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي» 1/90 14؟),
الإحكام شرح أصول الأحكام؛ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي» (؟/4١5)» السيل الجرار
المتدفق على حدائق الأزهار» الشوكان» .)779/١(
اه ةا القرآنيون العرب وموقهمهم من التمسير - د راسي نقد ين
حيط الْدَيِضُ نا لي لالْأْسوَومَِالْتَجْرِثْدَتِ اكويام لجل * [البقرة: ١07 ] .
وق :مان تلك 0 فاه “قلهة بن الأكوع7 "ضيه قال: لما نزلت هذه
الآية :ئ( وعَلَ) لذ شود يَهطَعَام مِسَكينَ 14 [البقرة: )]١84
كان من أراد أن يفطرء ويفتدي» حي نزلت الآية ال بعدها فنسختها”'.
وعنه د أنه قال: كنا في رمضان على مرو وا واي
ومن ا ا ا له الاية: سهد مِنكمُ
ور سج يسمه 4 الع 0
ويهذه النصوص يتبين أن الذي استقرت عليه الشريعة في صيام رمضان» هو
وجوب الصوم على المكلف القادر الصحيح المقيم حتماء ولا يجوز له الفطر في
فار رمضانء وأن الله أباح الفطر للصائم في ليلة الصيام من غروب الشمس إلى
طلوع الجر ©).
(1) سَلّمّة بن عَمْرو بن مئان بن عَبْدٍ اللو بن قا شير الأسلمي الْمَدَنِي» أَبُو ميلم صَّاحِب رَسُول الله
يد أحَد مَنْ بَايَعَ ئَحَتّ الشّجَرَة غزا 55 يد سبع غزوات» وأردفه البي ود ومسح وجهه
واستغفر له» ثم كان أحد من كان يفي بالمدينة من الصحابة» ويحدئون من وفاة عثمان حى مات
سنة(07/5). ينظر: تاريخ الإسلام» (8117/7)» التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة,
السخاوي» »))5١7/١( معرفة أسامي أرداف البي وله ابن منده» ص ه 5.
(؟) صحيح البخاري» برقم (/5719)) ))١778/5( صحيح مسلم؛ برقم» ))١59( (8607/7).
(') صحيح مسلم, برقم» ))١50( (607/5).
(5) ينظر: الإلمام بشيء من أحكام الصيام» د. عبد العزيز الراجحي» صه١-17.
سلسلت الرسائل العلمينّ الاصدار (/8) 1 6
الحج:
الأمور المعلومة من الدين بالضرورة؛ لباس امحرم بالحج أو العمرة» فقد قال
مصطفى المهدوي: "ولا بحد فيما أوحي إلى محمد بن عبد الله يلو من كتاب ربه
مأ يميد الحاج بلباس معينء» لا يجوز الحج بعرو .
ومنها أيضًا كيفية الطوافء قال المهدوي: "وقد يتساءل البعض عن الطواف
ف القرآن عن بمين الكعبة أم عن يسارهاء وسيان الطواف بالبيت عن اليمين أو
عن اليسار» والناس تطوف والكعبة عن يسارها ولا تثريب عليهم في ذلك"7.
من المعلوم أن الرسول ويه بين لأمته أحكام العبادات» ومنها الحج,
يلبسه امحرم في حجه أو عمرته. فمن المعلوم من الدين بالضرورة أنه يسن
للمحرم أن يلبس ثوبين أبيضين نظيفين-إزارًا ورداء- جديدين أو غسيلينء
فالرداء على كتفهء والإزار وسطه7)؛ لا ورد عن رسول الله وله :(وَلَيْحْرِمَ
)١( البيان بالقرآن» .)١٠١*/١1١
)١( المرحع السابق» .)١١4-١١/1(
() الحديث صحيح. رواه مسلم بلفظ:( لتأخذوا مناسككم)» برقم »)١591( (9/ 447)» وغيره
بحذا اللفظ الذي ذكرناه. مسند الشافعي» برقم, 5 )5٠ ”)ل السئن الكبرئع البيهقي,
برقمء» (4 ؟485)» (4/0 ».)5١ إرواء الغليل» برقم »)٠١١5( (071/54؟).
69© ينظر: الأم الشافعي» (؟/2)511 الشرح الكبير على متن الممنسع. ابن قدامة المقكدسي
الحنبلي.(759/7؟): كشاف القناع عن متن الإقناعء البهوتى الحنبلي.(؟/507)» الإقناع لطالب
الانتفا ع أي النجا الحجاوي المقدسي» ١1١/58ه).
زففد) القرآنيون العرب وموقهعهم من التفسير - د راسي نقد بين
أُحَدُكم في إرَار وَردّاء)”"©» ويتجرد الرحل عن المخيط» فأما المرأة فلها لبس
المخيط قُْ الإحرام, وبين الرسول يد مالا يلبسه اخحرم: فقد ثبت أن رجدل
سأل رسول الله يمْ: ما لبس المحرم مِنّ الثيّاب؟ فقال رسول الله كلِةِ: (لا
2 سوا ألم لقمص 1 ّنا السسّرّاويلات. 17 البرّانس”"2, 17 الخفاف إلا أَحَلٌ 1 يَجد
هآه 0" له 2 01 ا" من ع .7 هم > تاس ولاه 9ه
فكل ما ذكر في هذا الحديث فمجمع عليه أنه لا يلبسه المحرم ما دام على
را ومن شكك فيه فقد شكك ف أمر معلوم من الدين بالضرورة.
الزكاة:
ومنها التشكيك في مقدار الزكاة المفروض على المسلمين» فقد شرع الله
على لسان رسوله يقةْ مقدار الزكاة» ومى تكون, وفي أي نوع من أنواع المال
وعلمة المسلموق) .و اجعواغى العمل :هه لكن :متكريئ السندة :شعو إلى تشكيك
المسلمين فى ذلك الأمر الذي أصبح من المعلوم من الدين بالضرورة؛» فقد قال
© الحديث أخخر جه الإمام أحمد في مسنده» برقم» (5855) ١/8 .)»وهو قي المنتتقىء لاع
الجارودى برقم» »))4١1( ص »١١١ وصحيح ابن خزيعة» برقم» 5/5١ ))51٠١١( )2 والحديث
صحيحء ينظر: إرواء الغليل» برقم»( .)١97/4(6)١١55
(1) الْبُرْئْسُ: بضم النونء قلَنْسُوَة طويلة, وَالْجَمْعٌ الَْرَاسُ وهي كل ثوب رأسه ملتزق بوء فَهُوَ برنس
دراعة كان أو جُبة أو ممطرًا.ينظر: النهاية في غريب الحديث» .)١77/١( المصباح المثير في غريب
2( صحيح البحاري» برقم) (6©555) (ه/ كماع صحيح مسلم) برقم» 2/1115 .)874/7١
(4) ينظر: شرح صحيح البخاري» ابن بطال» »)5١54/4( الاستذكارء ابن عبد البر» )١4/5(
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار(/77؟) 00-0
أحمد صبحى » وهو يتحدث عن الزكاة: 'فالصدقة واجبة عليك .كجرد أن باتنلق
الحول» كي يقول الفقهاء. بل .مجرد الحصول عليه أو بالتعبير القرآني وءَانُوأ
حَقَمُيَوْمَ حصادوء #* [الأنعام:١141١]» فالحصاد ليس فقط في الزرع؛ وإنما يشمل
كيء الرزق من مرتب أو مكسب تجحاري أو ريع آت من تأجير عقار
و
وقال أيضًا: "وخلافا لما قاله الفقهاء, فإن اللهستعالى- لم يحدد نسبة معينة
لإخراج الصدقة؛ لأن الأساس فيها هو التنافس في الخير والسعي لتزكية النفس»
والتعامل المباشر مع الله تعالى"7".
وهذان قولان باطلان؛ إذ من المعلوم عند أهل الإسلام أن الزكاة لا تجب إلا
بشروط حخمسة» ومنها: امتلاك النصابء» فلا بحب فيما دون النصاب» وهو قدر
معلوم من المال» بينه العلماء في كتب الفقه» كل نوع من المال بحسبهء فلا بد أن
بملك نصابًاء فلو لم بملك شيئا كالفقير فلا شيء عليه» ولو ملك ما هو دون
النضاي.: فلا شع علية: ولأآن :ها ذوت: النضاب: لذ فطل 'الواناة 0 ووليل
)١( الصلاة بين القرآن والمسلمين» ص٠ ه.
(؟) المرجع السابق» ص01.
(5) ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد, ابن قدامة» »)7481/١( المبدع في شرح المقنع» ابن مفلح,
(145/1)» الإنصاف في معرفة الراحح من الخلاف» المرداوي الحنيلي(5/7١)) الشرح المع
على زاد المستقنع» محمد بن صالح بن عثيمين» .)١5/5( الملحص الفقهيء د. صالح
الفوزان»(١/7177)» بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» علاء الدين الكاساني الحنفيء (51/7),
خلاصة الجواهر الزكية في فقه المالكية» أحمد المنشليلي المالكي» ص/7.
. وعم القرآنيون العرب وموفطهم من التمسير - د راسي نقد يي
اشتراط ملك النصاب» ما ثبت عن رسول الله كله أنه قال :(ليس فيما دون خمسة
أوسق صدقة» ولا فيما دون خمسة ذود صدقة., ولا فيما دون حمسة أواق
لق 1
ومن شروطها: مضي الحول على المال» فلا زكاة حي يحول على المال
اكول لخديف غانكة عرض الل غنياك. قالكا: سيت رَسُول الله كله زقول:
(نَا ز عا عش يرن ا لد"
وقد أجمع العلماء على اشتراط الحول في الماشية والنقد”"؛ وفي هذا حكمة
ربانية عظيمة» ورحمة بالأمة المحمدية» غفل عنها أعداء الإسلام من المتسمين
بالقرآنية» وكشف عنها علماء الإسلام» ومنهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
حك اليك زرانا إن قار رداون را التي و رود ار قير
أو كل أسبوع؛, أو كل عشرة أعوام» فلا بد من تقدير» ولأننا لو أوجبنا الزكاة
كل شهرء لكان ضررًا على أهل الأموال» ولو أوجبناها كل سنتين لأضررنا
بأهل الركاة"0.
.)"50/9/9( »)919( ومسلمء برقم» »)5754/7( »)١710/8( أخرحه البحاري» برقم» )١١(
(؟) سنن ابن ماحة» برقم»(51/1/1(:)11797)) مسند البزار» برقم»(4 559/14(6)70)» سنن الدار
قطب» برقم» »)١8945( (570/75)» السنن الكبرىء البيهقيء برقمء(50/5(:)07104١).
والحديث صحيح. ينظر: صحيح الجامع الصغير وزيادته» برقم»(15917)» .)١71417/7(
(؟) ينظر: شرح النووي على مسلمء (07/7)» فتح الباري» ابن حجرء (711/7) شرح الزرقاني
على الموطأء .)١ 57/7١
(5) الشرح الممتع» .)١8/5(
سلسلن الرسائل العلمينٌ الاصدار (57) : 0م
التشكيتك في المحرمات:
السنة يلجؤؤون إلى التشكيك فيما علم نخريكه من الدين بالضرورة» ومن أمثلة
ذلكء ما يلي:
وثما يؤرق هؤلاء القوم, ويثير اهتمامهم ما دعا إليه الشرع الحكيم من
وجوب التزام المرأة المسلمة بالحجاب» وحرمة الاختلاط بين الرجال والنساءء
فسعوا جاهدين إلى التشكيك في حرمته» وبث ثقافة السفورء والإباحية,
والاختلاط» والعلاقات غير الأخلاقية بين الرجال والنساء» فالمهندس شحرور
يدك أن "أي علاقة بين ذكر وأنثى لا تنتهي بالجماع الجنسي فهي ليست من
الفواحش» وإنما ينظر إليها من باب الأعراف (الآداب العامة)» فالفرج هو الذي
يصدق الفاحشة أو يكذ ها"20,
واعتبر جمال البنا أن الاختلاط: "ضروري» ومن الطبيعة والفطرة؛ لأن
الفصل بين الجنسين عملية وحشية» فقد عشنا في الثلاثينيات من القرن الماضي
مرحلة كان يتم فيها أي شاب أن يجلس ولو على البعد مع امرأة» لا يريد أن
يفعل شيئا سيئاء ولكن بحرد أن يتعرف على هذا الكائن الذي كان محرد
االجلوس إليه مستحيل . وقال: لعندن: حدوث أشاء حاطئة مبررًا؛ لأن منع يستليها
الاح لاط "20 ,
.5١095ص الكتاب والقرآن» )١(
(؟) مقال تحت عنوان :فصل الجنسين عملية وحشية» وإمامة المرأة جائزة» جمال البناء موقعمال"
مه
2" 005 القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد يي
وقال جمال البنا: "رغم أن اتحاه القرآن نحو المرأة وتصوير بعض الآيات
بجتمع المؤمنين(إن المؤمنين والمؤمنات ألخ... كانت توحي .كجتمع مختلطي فلم
يوجب القرآن صراحة ولم يحرمه صراحة احتلاطا في إطار القيم الإسلامية» ثم
جاء الرسول فأباح أو أمر بصور من اللاختلااط المحدود كحضور الصلوات
والأعياد أو الحج الخ..."0".
وقل علم ضرر الاختلاط» وأصبح ضرره مه من المعلومات من الدين
بالضرورة؛» قال ابن القيم و ناريت أن تَمْكِينَ الْنّسَاء مِنْ امَْتلاطِهنَ
|
ًّ
بالرّحَال: ده وش وهر هر ) أَعْظم أسْبّاب تزول الفواف العامة
كما الي ) ساب فسّادٍ د أمُور العامة و الحافة 2000 الرّحَال بالنسّاء بت
لِكثْرَةٍ الفوَاجش وَالراك وَهُوَ مِنْ أسبَاب الْمَوْتِ الْعَام وَالطْوَاعِين
ال ير أَعْظِمِ أَسْبّاب الْمَوْتٍ الْحَامٌ: 97 الرّناء بسَبّب تمْكِين النّسَاء
مِنْ اْتلَاطِهِنٌ بالرّحال» وَالْمَشْي يَيْنَهُمْ ممَبَرحَاتٍ مُتَجَمُلَاسء وَلَوْ عَلِمَّ أَوْلِيَاء
الَْمْرِ ما في ذَلِكَ مِنْ فسَّادٍ الدّنيًا وَالرَعِيّة-قبْل الدّين- لكانوا أَشَدً شيْء مَنْعا
ك0
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: "فيجب على كل مؤمن ومؤمنة يهذا
الدين» الحذر الشديد من دعوات أعدائه من داخل الصف أو خارحه الرامية إلى
1
أ72.2آ1 5277.1 يوم الخنميس 3 صفر /15171 ١ه - 4 مارس "١٠١٠7م.
)١( المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء» ص4 ؟.
)١١ الطرق الحكمية» ص١٠75.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (77) ب
افقرييم شرام تناد لسن دن تيور نان اليف ولكسيابة إل قور
والتكشف والحسورء ورميهن في أحضان الرجال الأجانب عنهن» وأن لا يغتروا
ببعض الأقاويل الشاذة» الى تخترق النصوصء وققدم الأصولء وتنابذ المقاصد
الشرعية من طلب العفة والحصانة وحفظهماء وصد عاديات التبرج والسفور
والاختلاطء الذي حل بديار القائلين بهذا الشذوذ"20.
إباحة زوج المتعة:
يهتم القرآنيون(منكرو السنة) ببذل المحاولات للبحث عن الأقوال الشاذة
عند بعض الفرق المنحرفة» ومحاولة نشرها في أوساط شباب الأمة» وتشكيكهم
في حرمتهاء ومن ذلك إباحتهم لزواج المتعة الذي علم من الدين بالضرورة
حرمته» وإنما هو ف الحقيقة سفاح وزناء فقال ابن قرناس: "لو استوق شروط
الزواج الشرعي واشترط الزوجان مدة معينة للزواج» فلا يوجد في كتاب الله ما
كنع ذلك» مثل اشتراط عدم الإنحاب أو أي شرط ريق
وقال شحرور: إن الرسول يو كهمى عن نكاح المتعة» ول بحرمه” "2 .
وقد أجمع على حرمة نكاح المتعة الصحابة والتابعون والفقهاء”"» ومن
بعدهم من علماء أهل السنة والجماعة» وغيرهم من علماء الأمة» وشذ عن ذلك
)١( حراسة الفضيلة» بكر أبو زيد» ص”57.
١؟١) الحديث والقرآن» ص١١١.
69 ينظر: السنة الرسولية؛ ص57١.
(5) ينظر: رسالة في حرم نكاح المتعة. لآ الفتح المقدسي الشافعي) ص 5"/-8/ا.
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقديت
علماء طائفة الشيعة الاثئي عشرية» ومن تابعهم من المنحرفين فكرياء كالقرآنيين؛
وقد حكى الإجماع على تحريم نكاح المتعة غير واحد من الأئمة» كما نقل ذلك
ابن حجرء عن عدد من أهل العلم؛ فقال: "قال ابن الْمُنْذِر2'2: جَاء عن الأوَائل
الرخخصة فِيهَاء وا أَعْلَمْ الْيوْمَ أَحَدَا يُجِيرُهَا ِ بَعْض الرافضّة”" 2 ولا مُعْنَى لِقول
يُحَاِفْ كِتَاب الله وَسْنّة رَسُولِهِ. وَقَالَ عِيَاضْ: ثم وقعَ الْإِجْمَاعٌ مِنْ جَمِيع
لعُلَمَاء عَلَى تَحْرِعِهًا إِلَا الروافض......ءوَقال الْحَطَابِيُ: كحريم الْمنعة
ر
سم ج مي
كَالِْحْمَاع إلا عَنْ بَعْضٍ الشِيعَةء ولَا يَصِحٌ عَلَى فَاعِدَتِهِمْ في الرُحُوعَ في
مُحتلقات إِلَى على" وآل به فَقَذْ صخ عَنْ علي أَنَّا سحت وتقل لتقي
سد ه رمت واس ("”) عََيَ و درت ا 0 - ره >0 ا
عن مجع رن مبجمر أنه سئل عن المتعة فال هى الزنا بعينه»....»وقال
َو لواش 7
ددن * في 4 ار وا “تق اورم ا ب مزع ل ل ماو م شاي اديه 5
القرطبي : الروايات كلها متفقة على أن زمن إباحة المتعة لم يطل» وأنه حرم ثم
أَجْمعٌ السّلف وَالحَلفْ عَلَى تَحْرِيِهَا إل مَنْ لا يُلتَفت إِليّه مِنَ الروَافض"9».
)١( محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري» أبو بكر: الفقيه الشافعي المحتهد, المجمع على إمامنه في
الفقه والحديث»: كان شيخ الحرم ممكة. ولد سنة (01517)» له مصنفات تدل على تمكنه في علمي
الحديث والفقه؛ منها: المبسوط في الفقه» والأوسط في السنن والإجماع والاخحتلاف» وتفسير
القرآن» وغيرهاء توفي ممكة؛ سنة .)07١9( ينظر: طبقات الفقهاءء» الشيرازيءص 2٠١8 تهحذيب
الأسماء واللغات» :)١97/7( طبقات الشافعية الكبرى» السبكيء »)2٠١7/7( الفتح المبين في
طبقات الأصوليين» عبد الله المراغي» .)١78/١(
)١( ينظر: في تفنيد شبهات الشيعة» تحر المتعة في الكتاب والسنة» يوسف جابر المحمدي» نكاح المتعة
دراسة وتحقيق» محمد عبد الرحمن الأهدل, الكافي في نقض المتعة» يعقوب القطامي.
(199) سبق التعريف به.
(5) فتح الباري» ابن حجرء باختصار» )1١07/9١ وينظر: شرح السنة» البغوي» 0/9١ )2 شرح
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (157) .“نا
اللشكيك في معجزات الرسول د الحسيي.
إن القرآنيين وقد طغت على عقليتهم البغض لرسول الله كلِهُ ومحاولة تحريده
من كل منحة إهية» ومزية ربانية» قاموا بتشكيك المسلمين في تلك المعجزات
الحسية الباهرة الى أيد الله بما رسوله يِه وهذه المعجزات مما علم من الدين
بالضرورة» وتناقله الأئمة الأعلام» وعرفه كثير من العوام» ومن تلك المعجزات
الحسية» نبع الماء من بين يديه الشريفتين”©» فقد قال مصطفى المهدوي: "لم يكن
يي في حاجة إلى ماء يتفجر من بين يديه» فإن جهاد الذين عميت أبصارهم عن
النور الذي أنزل إليه يكفيه» ولم يكن ف حاجة إلى غير القرآن» واتباع آياته
لزلا عل :عولا قا رن لكو وو القر الاتهو امو 0
وبعد إيراد ابن قرناس لأحاديث حنين الجذع”"» وغيرها من المعجزات
الحسية الى وقعت لرسول الله قال: "والنقطة الأخرى الى جانب التوفيق فيها
القاص» هو تعارض قصته مع
عشرات الآيات الى تنفي نفيًا قاطعًا أن يكون الرسول محمد قد أونٍ
السنة» البريماري» ص47» شرح معان الآثار» أبو حعفر الطحاوي. (”*/55) » نيل الأوطارء
الشوكان» .)١157-1١57/5(
)١( القصة ثابتة في الصحيحين؛ صحيح البخاري» برقم» »)١884/١( »)١91( وصحيح مسلم. برقم
(19؟5)» .)١784/5(
)١١( البيان بالقرآن» (؟/5717).
() القصة ثابتة في سنن الدارمي» برقم»(77)» »)١794/١( وصحيح ابن حبان» برقم (56.05))
.)46/١9١
؟ .م0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسي نقد يي
٠
وهذه محاولة سافرة في التشكيك .معجزات الرسول يلْةٌ الحسية» "والحقيقة
أن محمدًا اكيت جاء .معجزات غير معجزة القرآن الى هي أعظم المعجزات. وقد
سجل كتاب الله نفسه ذلكء ألم يحدث القرآن عن إسراء الله بنبيه من المسجد
الأقصى الذي بارك الله حوله ليريه من آياته؟ ألم يقص القرآن علينا قصة
أصحاب الفيل» وما وقع لهم من الطير الأبابيل الى ترميهم بحجارة من سجيل؟
وما كان ذلك إلا إرهاصًا يلاد الرسول لكك وإيلافا لقومه؟ ألم يتحدث
القراة عن :مهاف الله رميو لهف نلو و أ حت ين ملاتكة "تومي ترقا تلوق عه أغيداء
الدين؟ ألم يقل اليك إنه نصر بالرعب مسيرة ثلاثة أيام؟ ألم يتحدث اللي عن
المعراج» والصعود إلى السماء؟ ألم ترد أحاديث مختلفة عن تكثير الطعام وإبراء
المرضى» وغير ذلك ثما صرح العلماء بأن مجموعه ثابت ثبوت التواتر المعنوي؟
وإذن فما الموحب لإنكار أن يكون للرسول اك معجزرة؛ وهي ليست
بذعا من أخلاق الرسل ولا ما جاؤوا به؟ ولماذا نؤمن .بمعجزات موسى وعيسى
وغيرهما من الأنبياء ولا نؤمن .معجزات محمد؟"7".
وقال محمد أبو شهبة: "ومن هؤلاء من يتلطف فيقول: إنه ما دام القرآن آية
دالة على صدق البي كن فنحن في غنية عن غيره من الآيات» ولا سيما والكثير
)١( الحديث والقرأن» ص2757 وينظر: ص0 75. ظ ظ ظ
(؟) الشبه الاستشراقية في كتاب مدخل إلى القرآن الكريم للدكتور محمد الجابري» عبد السلام
البكاري» الصديق بوعلام» هن 1-5
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 4
منها لم يثبت إلا بالطرق الأحادية الي لا تفيد اليقين» ومنهم من يجاهر فينكر
المعجزات الحسية جملة!!.
وأحب أن أقول لطؤلاء وأولئكك: إن موقفهم من المعجزات الحسية
وإنكارهاء حدا ببعض المبشرين والمستشرقين إلى الطعن في البي» وتفضيل غيره
من الأنبياء عليه» بحجة أن النبي محمدًا-عليه الصلاة والسلام- ليس له من
المعجزات الحسية المتكاثرة ما لموسى وعيسى-عليهما الصلاة والسلام» وهكذا
نراهم قد أعطوا لأعداء النبي- وإن لم يقصدوا-متكا لهمزه ولمزه.
وأما أنا-اتباعا للمنهج العلمي الصحيح- فلن أجاريهم في هذاء فالشيء ما
دام من الممكنات العقلية» ثم أخبر بوقوعه الرواة الموثوق بم عذال قيطا
وأمانة» فلا يجوز أن ننكره استنادًا إلى استبعاده في العادة» وهل المعجزات إلا
أمون حارقة 201
ومن ذلك التشكيك في كفر اليهود والنصارىء, ومثاله ما قاله محمود أبو
رية: "ثما نذكره والأسى بلا جوانحنا أن هناك فكرة خحطيرة أعرقت فينا» وكان
نا ولا ريب أثر كبير في الخلاف بيننا وبين إخواننا من غير المسلمين» تلك
الفكرة» هي أن بعض رجال الدين من المسلمين-كما بينًا في مقدمة هذه
الرسالة- يعتبرون اليهود والنصارى مشركين أو كافرين» وأنه يجب أن يعاملهم
المسلمون على ذلك!"”2.
.)5/1١ السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة) محمد بن محمد أبو شهبة) )١(
. لقعي القرآنيون العرب وموقمهم من التكسير - د راسي نقد ين
وكذلك التشكيك في عدم دخحوهم النار» وأكهم سيدخلون الجنة» قال محمود
أبو رية: "كنت ف بحلس ضم بعض المشايخ» وجرى الحديث فيمن سيدخلون
الجنة» ومن سيحرموفا! فقلت لمم: ما قولكم في أديسون7" مخترع النور؟
فقالوا: إنه سيدحل النار! فقلت لهم: بعد أن أضاء العام حى مساحدكم
وبيوتكم باحتراعه؟! فقالوا: ولو؛ لأنه لم ينطق بالشهادتين» فقلت م إذا كان
مثل هذا الرحل العظيم وغيره من الذين وقفوا حياتهم على ما ينفع البشرية
جمعاء بعلومهم ومخترعاتهم, لا يمكن-بحسب فهمكم-أن يدخلوا الجنة شرعا-
لأنهم لا ينطقون بالشهادتين- أفلا يمكن أن يدخلوها بفضل الله و رححمته عقلا؛
ما داموا يؤمنون بخالق السماوات والأرض؟ قالوا: ولا هذه!!"0",
اليهود والنصارى الذين لم يشهدوا أن لا إله إلا الله» وأن محمدًا رسول الله
هم أهل كفرء وهم أهل ضلال» وكفرهم معلوم من دين الإسلام بالضرورة»
وقد أنخير الله 00 فقال عن النصارى :اَعَد كدر كَهْرَ رَأَلَذِينَ قَالَوَا رج أله كَالِهُ
ا ل ا ل
كلدكو وا مركن لَه إلده وك وَإن لد 2 ت لَيْمَسَ لد َكفَروأ مِنْهُمْعَدَابك ليم
:)م١8417( أديسون» توماسء مخترع أمريكي من أصل هولنديء؛ ولد في مدينة ميلان أوهايو سنة )١(
تلقى دروسه الأولى في الأدب والحساب» فظهر اهتمامه باكرا بالميكانيكء ومن ثم درس
الميكانيك والفيزياء والكيمياء» له عدة مخترعات» كان أولها اختراع آلة لقتل الصراصير» وتتابعت
اختراعا» كان من أشهرها الضوء الكهربائي». )١77( مختراعاته» حى سجل في ست سنوات
وعند وفاته عام (9751١م) ترك اكتشافات عديدة. ينظر: موسوعة المكتشفين والمخترعين» د.
موريس شربل» ص؛ 24 اهار المحترعين ومخترعاتم» فليتشر برات» ترجمة: محمد عبد الفقفاح
.98-951١ص إبراهيم»
.١ دين الله واحد محمد والمسيح إخوان» ص8 )١(
سلسلنٌّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/87) ' 1
© [لمائدة: 0]» وقال عن البهود :جإواين وطس ع لزي كيرا لم
بحاءهُم مَاعَرَْأكَمَرُوا يي فلَمْنه ألو علالكفريت (© 4 [البقرة: 85 ]» فمنذ بعئة البي
يي لا يقبل الله ديئًا من أحد إلا دين الإسلام» فمن لقي الله بدين آخر غير دين
الإسلام كان من الكافرين؛ كما قال تعالى :32 ومن يَبْيعْ عير الإسْلم دينًا فلن يعَبَلَ مِنْهُ
دهي اكناليرس (2) 4 [آل عمران: 85]» وكما ورد في الحديث الصحيح
عن رسول 3 ترات اسن تقثو بورلا لقع بي الاين 6 الم
تفرد رلا تعيراق. 2 يحوت ول لون بالذي أَرْسِلْت ؛ به إل كان ؛ من أصْحَاب
النَار"©؛ وفي الحديث الآخر عَنٍ ابن عباس -رَضِي الله لهم قال: قال ؛ رَسُول
لله ي: (مَ1 مِنْ أحَد يُسمع بي مِنْ هَذِهِ الأمّق ولا يَهُودِيُ وَلا نَصراني» و :
يُؤوْمِنْ بي إلا دل لان تفلت أنول: أل تصدهيا في كناب لله ع
وَحَدْتْ هَذِهِ الآيّة اوسن يَكُْرٌ بو. يِنَالْخَمرَايٍ كلاد موْعِدُمٌ * [هود: 11]» قال:
الأحْرَابْ الْمِلَل كلْها0".
فمن لم يكفر اليهود والنصارى» أو شك في كفرهم, أو سوغ اتباع دينهم
أو صحح ما هم عليه من اعتقادات باطلة فهو كافر7".
قال :اين شترع:" واتفقوا على تسية اليهُود الصا رف نت ل
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن ل و ب قر ا
|
.)١754/١( »)51٠0( أخرجه الإمام مسلم في صحيحههء برقم» )١(
المستدرك على الصحيحين» برقم. ف يض فض يف2" )١(
.)١ 58/١( ينظر: منهج ابن تيمية في مسألة التكفير» د. عبد الحيد المشعبي» )9(
(:) مراتب الإجماعء ابن حزم») ص5 .١١
١ زذدك) القرآنيون العرب وموقهمهم من التسير - د راسي نقد يي
باِاضْطِرَارٍ مِنْ دين الإسلام "0"
وقال الدكتور ناصر العقل: "من المعلوم من الدين بالضرورة تكفير
اليهودي» وتكفير النصراني» وتكفير المشرك» وتكفير من لم يسلم» ولا يشهد أن
لذ" إل إلذ سعد انه سا روسل اده فيد تكدورة اليس كن لحف
يحوز لأحد أن يتردد في كفرهم؛ لأن هذا من المعلوم من الدين بالضرورة» ومن
الجمع عليه عند المسلمين جميعاء حى الفرق الضالة تقول بكفر الكفار الخلص
من اليهود والنصارى والمشركين"”".
وأما عن دخوهم الجنة» فقد وردت آيات كثيرة تدل على أن الله حرم الجنة
على الكافرين» ومنها: قوله تعالى:ه( وَالَذِينَ فوأ وكذَيوأاييَنا وليك أ بَالنَارِهُمْ ها
خسن * [البقرة: 9"].
وقوله تعالى :<< إِنَل كدو وان تبروا عنها تابونب التَمل تابحق
َلِحَكَمَلُ في سكل ردك بر جرم 20 [الأعراف:
قال الشوكاى رحمه الله: "أي أن هَوَاء ا ع 0
0-5 الجنّة بحال من الأحْوَالء ولهذا عَلَقَهُ بِالمُسْتَحِيل» فقال :3 علج
سَوَِفَياياْ 4» وهو 1 يلج أبد7"1 ,
وقال تعالى :2( وده سحب الث رصحب ف أنَإِسُواءَكِ ا نامل أومِيَارَوَكَسكُْ أله
هَالْوأك ألَهحَرَمَْمَا 1 الكيفريست (2) 4 [الأعراف: ٠ 5].
.)7٠١١/55( مجموع الفتاوى» )١(
. شرح العقيدة الطحاوية. د. ناصر بن عبد الكريم العقل. ص 2١
.)7714/7( (؟) فتح القديرء
جه
٠ [1ن) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد ين
الفصل الثاني
جنايم القرانيين على التمسير والرد عليها
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الآيات المتعلقة بالعقائد.
ا ممبحث الثابي: الأيات المتعلقة بالعبادات.
المبحث الثالث: الاأيات المتعلقة بالمعامللات.
المبحث الرابع: الآيات المتعلقة بالجنايات.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (77) 14
المبحث الأول
الآيات المتعلقم بالعقائد
لعل من الأمور الحامة الى تلفت القارئ لكتاب الله-تعالى-اهتمامه الكبير
بالتوحيد» وتصحيح العقائد» فلا تخلو سورة منه دون إشارة أو بيان لذلك» بل
بي
3
5
-
ولا آية من آياته» وفي هذا يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: 'إن
القرآن فهي مُتَضَمّة لِلتوْحِيدِء شَاهِدَة ب دَاعِيّة إِليْهِ إن القرآن: إِمّا خيرٌ عن
الله وَأَسْمَائِهِ وَصفاتِه وَأفْعَالِهه فَهُوَ النَوْحِيدُ الْعِلمِيّ الْحَبَري» وَإِمّا دَعْوَة إلى
افا قز وات ا ع ل ا ل ا 7 ل 0 0 28 0
عبادتهِ وحده لا شريك له» وخلع كل ما يعبد مِن دونهء فهو التوحِيد الإرّادي
الطلبي» وَإِمَا أمرٌ وتهي,» وَإِلرَامٌ بطاعته في تهيه وَأَمْروِه فهي حُقوق التَوْحِيدٍ
وَمُكَمَاه وَِمّا حبر عَنْ كَرَامَة الل لِأَهْلٍ تَوْحِيدِهِ وَطَاعِيِ وَمَا فَعَلَّ بهم في
الدنياه وَمَا يُكرمُهُم به في الْآخرَةء فَهُوَ جَرَاء تَوْحِيدوء وَإِمّا حبَرٌ عَنْ أَهل
الشرّكء وما فعّل بهم في الذنيًا مِنَ التكال» وما يَحِل بهم في العْقبّى مِنَ
اي 7 0 مت ع با هه 0 ع َه د 4 ار 4
العذاب» فهو حبر عمن حرج عن حكم التوحيد. فالقرآن كله فِى التوحيد
م ع عر م مم )١("
وحقوقه وجزائه " .
وهذا يدفع المسلم إلى الاهتمام بأمر العقيدة» وتصحيح ما يشوبا أو يكدر
صفوهالء وبعكل ذللك يسعى إلى الدفاع عنهاء وبياك الحق والصواب فيما يعتفل
غيره في مسائلهاء معتمدا في ذلك على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.
.)41/5( مدارج السالكين» )١(
[16م) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وفي هذا المبحث يبين الباحث جناية القرآنيين على آيات العقيدة» حيث
خاضوا غمار هذا الباب بدون نور من علم ولا هدى» مصطحبين معهم الهوى
والشبهات» ينثروفا في تأويلهم للآيات» فجاءت كتبهم مليئة بالضلالات
العقدية» وخاضوا فيما لا يجوز الخنوض فيه» فلا يكاد أصل من أصول العقيدة
يسلم من تحريفهمء ابتداء من أسماء الله وصفاته أو ما يتعلق بالرسالة والرسول
والنبوة» والملائكة» إلى الجن والشياطين» وسائر الغيبيات الى أخير الله يما في
كتابه أو على لسان رسوله 0
ويرجحع سبب وقوعهم في هذه المزالق الخطيرة في نظر الباحث-بعد إنكارهم
للسنة- إلى سببين رئيسين» هما:
الأول: كثير من منكري السنة النبوية لم يتلق العقيدة الإسلامية الصحيحة؛
ولم يتنتقف بماء ولذا لم يدر حرمة الخنوض في أسماء الله وصفاته وتحريفها
وتعطيلهاء وتناوها تناول أهل الإلحاد والزندقة.
الغا إن لتحكم العقل عند منكري السنة أثره في فساد أقوالهم ف تفسير
أيات العقيدة» فلا يلتزمون فهمًا صحيحاء ولا قو لا ددا فكل ما يرونه
يصطدم مع عقليتهم وأهوائهم الي هي متأثرة بالعقلية المادية الغربية) والي لا
تكاد تؤمن إلا بالمحسوسء» حاولوا بكل وسيلة إلى إخضاعه إلى تلك المقررات
العقلية» ولو أدى بمم إلى تعطيل النصوص وتحريفها"”".
.7" ينظر: الاتحاهات العقلانية الحديثة» د. ناصر العقل» ص4 )١(
(؟) ينظر: المرجع السابق» الصفحة نفسها.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/97) 1
ولما كانت (القرآنية) شعارًا خادعا تخفي وراءه الحرب على الدين» نحد أن
القرآنيين استخدموا ثقافتهم الماركسية والعلمانية» ورياضتهم العقلية في تأويل
معن الآيات» وأخضعوا فهم الآيات للمعئ الاعتزالي» والجهمي» والصوفء فلم
يتركوا شيئًا يطعن في عقيدة التوحيد الصافية إلا أتوا به وأكدوا عليه”).
وفيما يلي يعرض الباحث لبعض جنايتهم في آيات العقيدة» ولن يذهب
الباحث إلى استقصاء تفسيراتهم وسردها هناء إذ البحث فيما كتبه القرآنيون
(منكرو السنة النبوية) من تحريفات ومناقشتها يستلزم رسالة علمية مستقلة» إلا أن
الباحث يقتصر على بعض الآيات الي تظهر مدى جنايتهم على آيات العقيدة)
ومنها:
)١( قوله تعالى: مِإوَسِعَيهلتَوَوالرضَ كج مهما » [البقرة: 55 ؟]
قال محمد شحرور: "وهذا هو علم الله الكلي (الكرسي). فالاتحاهات كلها
متكافئة بالنسبة إلى الراصد"9©,
وقال عن الكرسي أيضًا: "الذي ثل علم الله الشامل المطلق» فإذا تحول أحد
هذه الاحتمالات الكلية الممكنة إلى واقع» أي من بعدية المستقبل» إلى قبلية
الماضي» انتقل من العلم الكلي (الكرسي) بالنسبة إلى أحداث الإنسان الواعية
إلى الإمام المبين» ودخل في الإطار الذي سيحاسب الإنسان على أساسه"0".
.85 28 5١ص ينظر: ما قاله جمال البنا في كتابه جناية قبيلة حدثنا. )١(
.١5١ 2١59 (؟) القصص القرآيي(١)» ص
.١1هه 2.2325 صة: »)١١ (9؟) القصص القرآني»
١ اما القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
وقال نيازي: "يظن الكاتب أن الله يسكن في السماء السابعة» ولا يعلم أن
لله موجود في كل مكان, وليس في الكون مكان لا وجود لله فيه» فيظن لذكر
الكرسي والعرش ف القرآن أنهما مثل عرش الملك» وأن الله مخلوق مادي له بدن
ورأس ويدان» وأنه يحلس فوق الكرسيء, لتخيله هذه الأشياء حسب ظنه؛ مع
أنما لا زالت في غيب الله فلا نعلم عنها شيئاء فالملاك الذي يصعد إلى السماء
السابعة يقابل الله ويجده فيهاء والذي يصعد للسماء الأولى يجده فيهاء ونحن على
الأرض والله معنا أيضًا على الأرضء فالله موجود في كل مكان"7".
يتضح من هذه النصوص ما يأنَ:
١ - القول بأن الكرسي هو علم الله تعالى.
؟- إنكار الكرسيء والقول بأن الله ييه في كل مكان.
وقد كان لهذا التوجه المنهجي الذي سارت عليه هذه الفرقة في تحكيمها
للعقل والابتعاد عن السنة النبوية» وأقوال الصحابة والتابعين الأثر العظيم في
تأويلاتهم الباطلة» ومنها تلك الي يقرأها الناظر في كتبهم من تحريف لنصوص
القرآن» وتعطيل لصفات الله تعالىم» وصرفها عن ظاهرها اتباعًا لعقولهم ومسايرة
لأهوائهم» وفيما ذكر ف تفسير الآية السابقة بعد عن الحق من وجوه أهمها:
-١ أن القول بأن الكرسي علم الله تعالى'': فيه محانبة للصواب» وبعد عن
.7 4 إنذار من السماء» ص4 )١١(
إعانة المستفيد بشر ح كات 5828/١١ هذا القول ينسب إلى الجمهمية. ينظر: العرش» الذهبي, )؟١(
.)780/7( التوحيد» د. صالح الفوزان»
سلسلي الرسائل العلمييٌ اللإصدار (7؟) 71
الحق؛ لأن من المتفق عليه عند أهل العلم أن الأصل في نصوص القرآن الكريم أن
تحمل على ظاهرهاء وتفسيرها على حسب ما يقتضيه ظاهر النص» ولا يجوز أن
يعدل بألفاظ الوحي عن ظاهرها إلا بدليل واضح يجب الرجوع إليه”' ففي هذه
الآية الأصل حمل الكرسي على حقيقته» ولا يصح صرفه إلى أمر معنوي (العلم)
إلا بدليل» ول يقم الدليل على ذلك.
؟- إن كان معتمدهم في هذا القول ما روي عن ابن عباس-رضي الله
عنهما- من كون الكرسي هو علمه تعالى0- وإن لم يذكروا ذلك- فقد ذكر
جمع من أهل العلم أن هذا الأثر ضعيف ولا تقوم به حجة”", إذ هو مطعون في
سنده» قال أبو منصور الأزهري7): "والذي يروي عن ابن عباس أنه العلم فليس
/ .)١1//1( قواعد الترحيح عند المفسرين» »)5٠ 4 /( ينظر: جامع البيان» )١(
)١( ينظر: نقض الدارمي على المريسي» ».)5٠١/١( العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار
وسقيمهاء الذهيي» ص7١١2 جامع البيان» (0177/4)» شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
(49/6 4). الأسماء والصفات» البيهقي» .)١١/8/١(
(5) منهم: الذهبي في كتاب العلو للعلي الغفاره ص7١١» والبيهقي في كتاب الأسماء والصفاتء»
(؟/7077)» الدارمي في الرد على المريسي» »)4١١/١( وابن تيمية في كتاب بيان تلبيس الجهمية:
(5/8”). والألباي في السلسلة الضعيفةء .)١١5/1١(
(5) محمد بن أحمد بن الأزهري» أبو منصورء اللغوي » الشافعي» كان من كبار أئمة الأدب واللغة؛
ولد بهراة بخرسان» سنة» (2»)07/7 ووفاته بماء سنة »)7107٠0( له مصنفات» منها: هذيب اللغة.
الذي يدل على جلالة قدره » غريب الألفاظ الى استعملها الفقهاء, شرح مُشكل ألفاظ مُخْتَصر
الْمُزني» وغيرها. ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباءء» ص27707 طبقات الفقهاء الشافعية» ابن
الصلاح: »)87/١( البلغة في تراحم أئمة النحو واللغة» ص57 ؟.
5 زوام) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي ذقد يم
مما يثبته أهل المعرفة بالأخبار"0).
#ب. أن المزوي: .عن ابن عباس برطي الله حتهمات :العانت: .عنه .في :بان
الكرسي هو خلاف القول الأول» فقد ثبت عنه قوله: (الكرسيي مَوضيِع
لُفَمَميْ وَالْعرن” لا يفده نا اله )20
4- إذا قلنا: وسع علمه السماوات والأرضء وعلم الله وسع كل شيءء
لت اه أ سيل العو ل اس ل ع 2 اليه
فإذا فسر الكرسي بالعلم صار :[ وس ع كرسييه موت والارْضٌ 6* |[البقرة:55؟] صار
العلم ما يسع إلا السماوات والأرضء مع أن العلم كما قال اللّه: 3 رَيَنَاوَسِعَتَ
حكُلٌ كوو يَِمَةٌ وَعِلَمَا # [غافر:7]07") قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وطائفة
اشتبه عليها ففسروا الكرسي بالعلم» مع أن هذا لا يعرف في اللغة البتة» والله
ي#لةِ أحاط بكل شىء علما فلا يختص علمه بالسماوات والأرضء والمقصود بيان
عظمة الرب سبحانه» وهو بكل شيء عليم. ويعلم ما كان وما يكون فليس فى
تخصيص علمه بالسماوات والأرض مدح ولا لهذا نظير في القرآن» فالرب لا
.)77/١١١( تهذيب اللغة» الأزهري» )١(
)١( ينظر: الرد على المريسي» »)4٠0/١( السنة» عبد الله بن الإمام أحمدء »)701/١( والتنبيه والرد
على أهل الأهواء والبدع»؛ الملطي» ص7١٠؛ العرشء الذهبيء :)778/١( جامع البيانء
(588/4)» التوحيد» ابن خزيعةء »)74//١( الصفاتء الدار قطئى» ص١ 3» الرد على الجهمية؛
ابن منده» ص 2"١ إبطال التأويلات» محمد بن الحسين ابن الفراءء» »)45/١( الأربعون في دلائل
التوحيد» عبد الله بن محمد الأنصاري الحروي» ص07» الأثر صحيح» ينظر: مختصر العلو للذهبي؛
الألباى» ص7 2٠١ سلسلة الأحاديث الصحيحة» (70107/7).
إضة شرح الحموية لابن ثيمية) عبد العزيز بن عبد الله الراجحي» ص .١
سلسلنّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/57) 0
يذكر اخعتصاص علمه بذلك قط"0"©.
ه- الكرسي ثابت بالكتاب والسنة وإجماع جمهور السلفء والذي تدل
عليه الأحاديث النبوية» وآثار السلف وأخبارهم أن الكرسي مخلوق بين يدي
العرش» والعرش أعظم منه» وهو بالنسبة إلى العرش كأصغر شيء» وهو موضع
قدمي الرب ه20.
تعد وأيا تقولد إن شق كز مكان2 1 فهذا فول 1 وال مبين»
رحبل بالله تَعالَى؛ أن حَمِيعَ الأمْكِنَةِ الْمَوْحُودَةٍ أَحْقَرُ وَأصْعْرُ مِنْ أن يَحِلَ في
شيع مِنْهًا رب السّمّاوات وَالأَرْض الْذِي هُوَ أغظم كر شي ء) وَأَعْلَى مِنْ
كل شي ء) يا بكل شيء 1 يُحِيط ١ به 2 فالسماوات ل في يَدِهِ-
عن ولك امم مِنْ حَبَّةِ حَردّل في يد 0 وَل امكل الأغل» فل كاللت
عاحاوى وجثر نيع الاين إِنَّهُ حَال فِهاء أَوْ في كل جرء من
أَحْرَائِهًا. لا وكلاء هِي أَصْكْرٌ وَأَحْقَرُ مِنْ ذلِكَ» وقد وصف الله يل نفسه ف
كتابه وعلى لسان رسوله بالْعلو وَالِاستِواء عَلَى عرش والفروة في كتَابه 4 في
آيَاتٍ كثِيرَة حَتَّى قال يعم عض أكابر أُصْحَاب الشافعي: ف في الْقرْآنٍ لف دليل» أو
.)7"57//( بيان تلبيس الجهمية» ابن تيمية» )١(
(؟) ينظر: العرش وما روي فيهء محمد بن عثمان بن أبي شيبة» ص 2١١١ العرشء الذهبي» :)7517/١(
مجموع الفتاوى» (284/“5). المحرر الوجيزء »)5147/١( التسهيل لعلوم التتزيلء (١/؟7١)2
الجامع لأحكام القرآنء القرطبي» (778/9).
() هذا قول الجهمية. ينظر: الرد على الجهمية والزنادقة» صغ ؛ .١ الإعان» ابن تيميةء» ص23398
إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل؛ »؛ ص 5 5 .
»
طد القرآنيون العرب وموفمهم من التمُسير - د راسي نقد ين
3 كدل عن أن الّه-تَعَاَى- عَال عَلى الخلق» ونه فوق عَبَاوو قال غدة:
فيه “ف دَليل 0 5 ه20
(؟) قوله تعالى: 8 لاتدرمكةالابصرر وَمْوَيْدَرِكُ الاأتصدر رُوَهوَا ايت لَفْبِيدْ (5) 4
[الأنعام: 7 .]١١
قال ابن قرناس: "ويقرأ المسلم :9 لَاتُدركُهَالابْصر وَمْويدَ رك الأبَصروَهْوَالَيلِيكُ
قير و »؛ |[الأنعام: ؟ .]٠ 9 يؤمن بأن الناس سيرودت ا
وقال أيضًا: "وفوق هذا فإنه يستحيل أن يرى البشر الله سبحانه"0",
وقال أيضًا: "والإنسان خلقه الله بقدرات جسدية وعقلية محدودة جدًا لا
مكنه من رؤية الله 0 « لاثدركالا: ص بصدر وهو يدرك ا لابصدر 0 هوا الَطِيفُلَِيدُ 4
وقال جمال البنا: "فحملت قبيلة حدئنا العقيدة برؤية الله-تعالى- في الآخرةع
والله-تعالى - يقول:92 لَاتُدركُةالابصدر ) ” '.
يتضح من أقوال ابن قرناس» وجمال البنا أكهما ينفيان رؤية المؤمنين لربهم يو
يتضح 1
القيامة» ويجعلان ذلك مستحيلا؛ معللين ذلك بكون قدرات الإنسان محددة, لا
تمكنه من رؤية الله تعالى) وللرد على هذه الأقوال:
.)47١/١( أضواء البيان» »)5١1/7( إعلام الموقعين» »)١١١/0( ينظر: مجموع الفتاوى» )١(
.789460 -784 سنة الأولين» ص4 )١١
(5) المرجع السابق» ص575.
(5) المرجع السابق » ص57/8.
(5) جناية قبيلة حدثناء» ص .8٠
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (/7؟) ان
أولاً: من معتقد أهل السنة والجماعة”2 أن المؤمنين سوف يرون ريم يوم
لقاع
بل هي من أعظم النعم الي يجدها المؤمنون في نفوسهم يوم أن يتجلى لهم
ربكم سبحانه» وهذه المسألة من المسائل الى تضافرت على إثباتها الأدلة من
الكتاب والسنة» والنصوص فيها قطعية الثبوت والدلالة”",
انيًا: أنه-تعالى- أراد في الآية نفي وقوع الرؤية في الدنيا؛ لضعفب رق
لمر بات زر نه كان ور كانت ا موكة لدائياف أنال: إني ل
أرى» أَوْ ا يَحُورُ رؤيتي» أو سنت .عرئي وَكَحْوّ ذَلِكَ َال أغلم 7" .
ثالغا: ما استدل به ابن قرناس في استحالة الرؤية بمذه الاية لا متمسك له
منها؛ لأن المنفي في هذه الآية هو نفي الإدراك المشعر بالإحاطة» فمعئ الآية:
أي لا تحيط به الأبصار» وإن كانت تراه» ولا تكتنفه من جوانبه كما تحيط
5
)١( وأما معتقد المعتزلة» والجهمية» والرافضة» والخوارج» فهم ينكرون رؤية الله يل ينظر: الانتتصار
في الرد على المعتزلة» (77017/7)» الرد على الجهمية والزنادقة» ص177١» لمع الأدلة ف قواعد
عقائد أهل السنة والجماعة»؛ عبد الملك الجويئ» صه 2١١ الإباضية» عبد العزيز آل عبد اللطيف»
ص7 .١
(؟) ينظر: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية» (؟/5147)» (54//7).» الاقتصاد في الاعتقادء
المقدسي» ص5 .١5 الإيمان» ابن تيمية» ص0١27؛ أصول الإيمان» محمد بن عبد الوهاب» صه ه»
التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية» عبد الله بن محمد بن حميد» ص07» شرح العقيدة الواسطية
ابن عثيمين» ص45 4» اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث؛» محمد بن عبد الرحمن الخميس» ص85.
(5) ينظر: الانتصار ف الرد على المعتزلة» (55//7)» الاعتقاد, البيهقي) ض 2177 شرح الطحاوية.
ص »١5١ العواصم والقواصم» »)٠١17/5( شرح العقيدة الواسطية» هراس» ص58 .١
0 77) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
الرؤية بالأجحساء”".
ومن هنا يظهر أن الرؤية لا تستلزم الإدراك؛ ألا ترى أن الرحل يرى
الشمس ولا يحيط يما إدراكا؟! فإذا أثبتنا أن الله-تعالى- يرى» لم يلزم أن يدرك
هذه الرؤية؛ أن الإدراك أنخص من ان الرؤية 0
وايعا: "اتفقّ الا عَلَى 0 تفي الحم ل يترم تفي العم فاثتفاء
الْذْرَاكٍ لَا يَلْرَمْ مِنْهُ اْتمَاء مُطلق الرّؤيّة» مَمَّ أن اللَه-تَعَالَى -نَا يُدْرِكُ كنْهَهُ عَلَى
وَالدّليل عَلَى ال 0 5 ا مرأفوعًا #(امختخ ابه لثور أو
النّارٌ لَوٌ كَشفَهُ لأحرّقت ' سْبَحَاتُ وَحْههِ ما التَهَى إِليْهِ بَصَرهُ مِنْ - حلقه)20
فَالحَدِيتْ صريح في عَدَم الرؤية فِي الدم وَيْفهَم مِنْهُ عدم م إمْكَانٍ الإِحَاطةٍ
2 04
(19) قوله تعاللى: «#وَأنالْمَصَلِداهبووصْيسَاء كول و" |[الحديد: .]١9
2 2 رح سح عر سم جةى #7 اللوسم
قوله تعالى :ل وَأَمل دكن يكو ينغي سوه [النمل: ١١ ]
)١( ينظر: الاقتصاد في الاعتقاد» الغزالم» ص47» تيسير الكريم الرحمن» ص7578.
١؟) ينظر: الاقتصاد ف الاعتقاد» مرجع سابق» ص47» الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية.؛
(؟/548)» العواصم والقواصم» »)١74/14( دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب» الشنقيطي»
ص57» شرح العقيدة الواسطية» ابن عثيمين» ص57 4» شرح العقيدة الواسطية» هراس»
ص/ه .١
() صحيح مسلم؛ برقم .)١51/1١( »)١174(
(5) دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب» ص57.
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 07
قال نيازي عز الدين: "ففي الآية الأولى إشارة إلى(يد الله)» وفي الثانية إشارة
إلى يد الإنسان» ونحن نعرف يد الإنسان لكننا لا تتصور(يد الله)» والتعبير بحاز
عقلي» الهدف منه تقريب صورة عطاء الله وقوته إلى أذهاننا نحن البشرء فاليد في
مفهومنا هي الي تعطي أو تمنع» وهي الى تعاقب أو تكافي؛ لأنها وسيلة تنفيذ
ما تمليه رغباتنا وعقولناء فأحب تعالى أن يقرب لنا صورة أعماله بالأسلوب
الذي 0
وقال ابن قرناس: "ومعي اليد ف الآية (54) من سورة المائدة”" تعيئ أن الله
كرتم وذو فضل عظيم على خلقه'””.
وقال جمال البناء وهو يعدد جناية من سماهم (قبيلة و27" وفرضيق
على العقيدة الإيمان بالصفات» واستبعدت المحاز والتفويض» وأن لله-تعالى-يدين
حقيقتين ليستا كأيدي الناس دون أن يخطر ببالهم أن هذا هو محض الشرك"29.
من خلال النصوص السابقة يتبين أن منكري السنة النبوية ساروا على مج
سلفهم من المبتدعة”'» وأهل الانحراف ف تأويل آيات الصفات» ويريدون
.5 إنذار من السماءء» ص47 )١(
(1) قوله تعالى :نوات اليبو ةيد أئه َمذة عت م ولا ويدار يتش وكطءان مين م » |المائدة: 51].
(599) الحديث والقرآن» ص"47.
(5) يقصد بهم أهل السنة والجماعة» لاهتمامهم بالحديث وإسناده. الى أحد ألفاظه:(حدثنا).
(6) جناية قبيلة حدثنالء 86م-١6م.
(5) ذهبت المعتزلة والجهمية إلى أن اليد بمعيئ النعمة والقدرة. ينظر: الإبانة» الأشعري» ص177ء
الفصل في الملل والنحل» »)١717/7( العرشء الذهبي» (775/7)» أقاويل الثقات.»ص .١8
0 القرآنيون العرب وموقنهم من التطسير - دراسي نقد ين
صرفها عن حقيقتها إلى معان بحازية» ومعنوية» وهذا تعطيل لصفات الله تعالى
وهو من التأويلات الباطلة» وقد وقعوا في ثلاثة انحرافات:
-١ أنهم قالوا: إن المراد من التعبير باليد محاز عقلي» الهدف منه تقريب
صورة عطاء الله وقوته إلى أذهان البشر.
5- صرف اليد عن حقيقتها إلى معن القوة والكرم والفضل.
؟- استنكار جمال البنا على أهل السنة والجماعة عدم صرفهم الصفات عن
حقيقتها إلى ابمحاز والتفويض.
وللرد على هذه الانحرافات» يقول الباحث:
أولاً: من القواعد المقررة عند علماء التفسير وغيرهم أن الأصل فٍ كلام
العرب أن يحمل على الحقيقة» ولا يجوز العدول به عنهاء وله فيها محمل صحيح:
وعليه: فيجب حمل نصوص الوحي وتفسيرها على حقائقهاء ولا يعدل عنه إلى
النحاز إلا حال الضرورة عند وجود دليل صحيح. ونقل صريح يضطر منه إلى
احاز”"»: وأن العدول به عنها قدح في علم المتكلم؛ قال ابن القيم رحمه الله: وإن
حمل نصوص الوحي على خلاف ظاهرهاء وخلاف حقائقها يقدح في علم
المتكلم بماء وفي بيانه» وفي نصحه. وف فصاحته ".
)١( ينظر: قواعد الترحيح عند المفسرين» »)7817/١( كشف الأسرار شرح أصول البزدوي»
(6/ه١)» كتاب القواعد» تقي الدين الحصين» »)3317/١( أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي
الرسول عليه الصلاة والسلام؛ الملا علي القاري» ص١١١2» شرح قواعد الأصول ومعاقد
الفصول» د. سعد الشثري» ص١٠7١.
.)70754/١١ ينظر: الصواعق المرسلة» )١
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (17) 2
ثانيًا: إنهم يريدون بحملهم آيات الصفات على ابمحاز» وصرفها عن الحقيقة
تحريف الآيات القرآنية الى تخالف معتقداتهم وأفكارهم.
ثالثا: أنه لا بمكن حمل لفظ (اليد) على ابحاز في هذه الآية؛ لأن الأدلة من
الكتاب والسنة قد تضافرت على إثبات أن لله يل يدين حقيقيتين يليقان به
كبن وأن ا بمحاز غير مراد في الآية0).
رابعا: أنه لو كان المراد باليدين القوة والكرم والفضلء» لصح أن يقال: في
قوله تعالى :مِإبرَةَالَرِى ير المْْكُ # [الملك: »]١ تبارك الذي كرم الله وفضله الملك
وكذلكء قوله تعالى: هو لَانْمَيْموأينَ يدي أََهورَسُوو. #|الحجرات: »]١ لا تقدموا بين
قوة الله ورسوله» وهل يجوز أن تتأول جميع الآيات الى ذكرت فيها صفة اليد
على القوة والكرم والفضل؟
هذا ممتنع» بل هو من الباطل» والتحريف للكلم عن مواضعه.
وأخيراء فإن أهل السنة والجماعة يعتقدون أن لله-تعالى- يدين اثنتين
ويعتقدون أنهما يدان حقيقيتان تليقان بجلال الله-تعالى» ولا تماثلان أيدي
المحلوقين» وهما من صفات الله-تعالى- الذاتية» الثابتة له بالكتاب والسنة
وإجماع السلفء ويتبرؤون من الطريقتين: الطريقة الأولى: ال هي تحريف اللفظ
)١( ينظر في الأدلة على إثبات صفة اليدين لله تعالى: العقيدة رواية أبي بكر الخلال» أحمد بن حنبل»
ص4 2٠١ اعتقاد أئمة الحديث» أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني»؛ ص55» إيضاح الدليل في قطضع
حجج أهل التعطيل؛ ابن جماعة» ص/31؛ معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول؛
حافظ بن أحمد الحكمي» »)٠١١/١( شرح العقيدة الواسطية» ابن عثيمين» ص2799 تسهيل
العقيدة الإسلامية» ابن حبرين» .)١55/١(
ا" 700 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
بتعطيل معناه الحقيقي المراد إلى معيئن غير مراد. والطريقة الثانية: وهي طريقة
أهل التفويض» فهم لا يفوضون المععق» كما يقول المفوضة بل يقولون: نحن
نقول: جل بل يدَاهُ 6 أي : يداه الحقيقيتان. 8 مَبَسُوطءَانٍِ # » وهما غير القوة والنعمة.
فعقيدة أهل السنة والجماعة بريئة من التحريف ومن التعطيل” قال داب عند
البر: "أهل السّنة بجمعون على الإِقَرَار بالصّمَات الْوَاردَة كلها في القرآن وَالسّنة
وَالِْمَان با وَحملهًا على الحقِيقة لَا المجاز”".
(4) قوله تعالى :<< إِذْ تَعُول إلْمؤْمنيت ألن يَكنيكم أن يوك ربكم َلك الل ين الْمكتيكة
مََُْلِينَ (5) بك إن تصيروا وتَمّموأ ويَأنُوكُم عن مَوَرهِمّ هذا يُمْدِدَخ ريك بحمسَةَ الف من المتيكة
مُسَوَيِين(5 4 [آال عمران: ١174 --6؟١].
وقوله تعالى: « إدْ تََتَعِينُونَ ريك فَأسْتَبَاب لحكُم أن ممذكُم بألفٍ مِنَ المكيكد
مروؤيت 408 [الأنفال: 5].
قال محمد شحرور: "والواضح أن هذه الآلاف )١/5/9( ليست أرقامًا
إحصائية بقدر ما هي البشرى والتثبيت وإثارة مشاعر الصمود والصبر”".
فالمهندس شحرور في كلامه السابق نفى أن تكون هذه الأرقام أرقامًا
إحصائية؛ مع أن لفظ الثلاثة» والخمسة» والألف ألفاظ لا تحتمل غير مسماهاء
وهي من ألفاظ القرآن الي لا تحتمل إلا مععئى واحدّاء فتكون من الألفاظ الي
)١( ينظر: شرح العقيدة الواسطية» ابن عثيمين» ص47» فتح رب البرية بتلخيص الحمويةء»ابن
عثيمين» ص 255 تسهيل العقيدة الإسلامية» ابن جبرين» .)١175/١(
.)١ التمهيدء (7/ه: )١(
07ه. 2))7١( القصص القرآني )9(
سلسلت الرسائل العلميتّ الإصدار (/9) 1
تفيد اليقين بمدلولها قطعًاء وفي طريقته هذه سلب للفظ القرآنئ معناه المراد7"©.
ثم إنه حمل هذه الألفاظ على أن المراد يما البشرى والتثبيت» وإثارة مشاعر
الصمود والصيرء» وهذا غير مدلول الأرقام» مع أن هذه الأشياء (البشرى
والتثبيت) هي من مهام الملائكة إلى جانب مباشرة القتال بأنفسهمء مَالَمَال:9|ة
وح ويك إل المكيوكة أن معَكُم نوات ءامثوأسَألتى ف مو الت كَمَرُوا الطب فَاطْرا
َوََالََمَاقِ وَأضْرِبأ متهم كُلَبِنَانِ (405 [الأنفال: .]١١
وأخيرًا فإن السنة الصحيحة وأقوال الصحابة -بعد دلالة القرآن الواضحة
قي الآية السابقة-تدل على أن الملائكة باشرت القتال» ومن هذه الأدلة ما رواه
هقر رس
- أ 5 ره ار س 2 2 ل عريد 22 و” سروس سم ه 0 3 ان
ابن عباس رضي الله عَنْهِمًا- أن الثبي ويد قال يَوْمَ بَدْر:(هَذا حبريل» آذ
7 0 ره 0 ّه ؟
برأس فرسهه. عليه أداة الحرب)” 0
706 و سر سر
وعن الربيع بن ئس ("- رحمه لله- قال: "كان النّاس يَوْمَّ بَدْرِ يَعْرفون قثلى
المَلائِكَةِ مِنْ قتلَى النّاسِ بضَرب فوق الْأغْناق» وَعَلَى الْبنَانِ مِثْلَ وَسْم الثّار"9©.
وهنا أمرْ آخرء وهو أن شحرور يشكك في مباشرة الملائكة القتال
بأنفسهو 7 , وقد بين بعض العلماء الحكمة من قتال الملائكة مع رسول الله عل
.)1170/7( ينظر: الصواعق المرسلة» )١(
(؟) صحيح البخاري» برقم (8/الا؟)» .)١5548/5(
(1) سبق التعريف به.
(54) تفسير ابن أبي حاتم» »)١778/5( دلائل النبوة» البيهقي» (/057).
(5) ومن شكك-أيضا- في كون الإمداد مادي. محمد رشيد رضا في تفسير المنار» (47/54)» ومحمد
حجازي في التفسير الواضح» ص7/17.
0 القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراست نقديت
مع قدرة جريل 8# أن يهلكهم بطرف جناحه؛ وممن أحاب عن هذا الأمر
تَقِي الدّين السّبكئ”"» فقال: "سهلت عَنْ الحكمة فِي قِتَال الملافكة هه مَعَ ابي
7 مَعٌ أن حبرل قاو َلَى أن يَدْفَعَ الكفارَ بريشة مِنْ حَتَاحِهِ؟ فقلت: وَقَمَ
ذَلِكَ لِإِرَادَةٍ أن يكون النبغل لبي يي وأْْحَا َابهِ ركو الْمَلَائَكة مَدَدا عَلى
ا 0ف المحروة ش؛ ر له الأُسْبّاب 5 لتِي أَحْرَاهَا اللَهُ-تَعَالَى -في
دور اللل د اليب هو نعل الجَمِيع. وا 0
وقال البيهقي: "وما قال الْمَلَائَكَةِ مَعّ الت 0 إن ال
الله ك بفضله دكَالة 7 اه : قدْرهٍ وعظيم م "9
أعلم بكيفية قتال ا وأدوات حريهم) وأفراسهم. ب من قتألهم, مع
َنم قادرون على إهلاك الكافرين بجناح واحد من أجنحتهم: وليس علينا إلا
الإعان بما أتانا به الخبر الصادق من كتاب أو سنة مما يقبله العقل» ويقره المنطق
)١( تقي الدين علي بن عبد الكافي بن علي السبكي» والد بماء الدين وعبد الوهاب السبكي. فقيه
شافعي: مفسّرء حافظ أصولي» نحوي لغوي. ولد بسَبّك- قرية مصرية- وإليها يسسب» سنة
(558)» له مصنفات كثيرة» منها: تفسير القرآن» وشرح المنهاج في الفقه ل(لنووي» شرح
المنها ج في أصول الفقه» توفي بالقاهرة» سنة» (07/57). ينظر: طبقات الشافعية الكبرى» تاج
الدين السبكي, »)١4/١١( معجم الشيوخ» تاج الدين السبكي»)ص7772» المعجم المخستص
بانمحدئين» ص 2١55 أعيان العصر وأعوان النصرء (79//57).
(؟) فتح الباري» ابن حجر (1/0).
(*) شعب الإعانء (77/9).
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 0
السليم المنطلق من الإبان بالله-تعالى - وقدرته وحكمته"7".
26١ قوله تعالى :8 مَإِد قن هنآ كيك ء سَجَدُوا لدم هسَجَدُ سحِذوأ دكا إِلّا اليس أن واستكبر وَكَانَ من
ا كيت رج 4 [البقرة: 54 ؟].
قال محمد أبو زيد: "إبليس اسم لكل مستكبر على الحق» ويتبعه لفظ
الشيطان والحان» وهو النوع المستعصي على الإنسان تسخيره"0".
وقال أيضًا: "الملائكة: رسل النظام» وعالم السنن"7".
وقال شحرور ف قوله تعالى: ِإلَأعَدنْطرط مسقي (0 م َلآتَته م يَنْي يدوم ومن
سلفم ون يمو ون عملم ليدأ مره كيت (0 4 [الأعراف: »]١1 -- ١١ "ويعتقد
كثيرون تحت تأثير المعلومات المغلوطة الى يبثها السدنة7© والهامانات؛ لإبعاد
الشبهات عن أنفسهم أن إبليس مخلوق كريه المنظر والرائحة له قرون طويلة
وذنب طويل وحوافر» والحقيقة غير ذلك. فقد يكون إبليس سادنًا في معبد أو
كاهكا”" في كنيسة أو..موةنا ىق سخد» يرتدي الملذمن الننضاء النظيقة:
في يده» ولسانه لا يتوقف عن التمتمة» وف اليد الأخري مجمرة تعطر الحو
بروائح المسك والبخحور”".
.)١55/8/5( صحيح البخاري» بتعليق: مصطفى البغاء )١(
)١١ الهداية والعرفان» ص/.
(5) المرجع السابق» ص/.
(4) السادن: خادم الكعبة وبيت الأصنامء والجمع السّدنَة. الصحاحء (518/0).
(ه) الكاِنٌ: الْذِي يَتَعاطى الحخَبّر عَنِ الكائنات فِي مُسْتَقيل الرّمَانِء ويدّعي مَعْرِقَة الأسرار. النهاية في
غريب الحديث» .)5١15/14(
.١ القصص القرأني(؟)» ص55 )١(
" الأكذ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفدي
وقوله تعالى: :وم نبي خُلُو الي نَِئهوْالْمَحْمَلوالْسَكر # [النور: .]١١
قال نيازي: "والنفس هي شيطاننا: « ومن بَيّمَ حُطُوت لط وِنَد يأ لمعمل
وَالشَكرٌ» أليست الشهوات إذا من عمل النفس الأمارة بالسوء؟ «َإيَايّاألْديَءامَثو
ِنَمَا لكر تاصاب واكم رج يَنْعم ليطن قَيَبْوهُ # [المائدة: »]4٠١ والشيطان هو
الذي يزين للنفس أعماا: ه! وَإِدْرَينَ له ْاَلتَّيطَنْأَعَسْلَهُمْ # [الأنفال: 24/8 #(فوكرم
مون فَقصَئ عليه َالَ مدان عمل ليطن # [القصص: »]١5 أليس من عمل النفس أن
تسيول الأنساة قتل حي
من كل ما ذكرنا نكتشف أن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء هما اسمان
مختلفان لفظاء متفقان معيئء أو أنهما اسم لشيء واحد هو النفس الأمارة
السوء” 7
إن فتنة إنكار الملائكة» والجن» والشياطين وتأويلها .ما يتناق مع النصوص
القرآنية الصريحة الواردة في مواضع كثيرة» وصرفها من الحقيقة إلى التمثيل» لا
شك في ضلاله؛ كونه يصرف أخبار القرآن عن ظاهرها وحقائقها إلى أوهام
يتخيلهاء وهذا ما وقع فيه منكرو السنة النبوية» وما سبق عرضه من بعض
أقوالهم عن الملائكة والجن والشياطين دليل على ذلك» فقد صرف لفظ الملائكة
إلى رسل النظام» وإبليس إلى كل مستكبر عن الحق» والشيطان إلى النفس
الإنسانية وما تقوم به من أعمال» وهذه التفسيرات الباطلة-بلا شك- ناشئة
عن قلة التسليم للنصوص» وضعف الإيمان بالغيبيات.
)١١( إنذار من السماءء» ص0/.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) ا
وعليه» فإن كل صاحب عقل سليم» وفهم صحيح لا يتردد في الحكم على
تأويلاتهم بالبطلان» ومخالفتها لظاهر آيات القرآن» إذ الواحب على المفسر في
مثل هذه النصوص القطعية الدلالة» والى لا تعئ إلا مععئن واحدًا فقط» ولا تقبل
التأويل بصرفها عن ذلك المععن ألا يتعدى ويتأولها ويصرفها عن ذلك المعئ إلى
معيى آخر؛ لأنها وضعت لتدل على معن معين لا يحتمل غيره» ولا يحوز صرفها
عنه» وإنما يحب تفسيرها بحسب دلالتها”2.
(1) قوله تعالى: مِوْوَبْقِحَ في ألصُور مَصَِقٌ من في ألسَمنوتٍ وَمَن ف الْرْضٍ إِلَّا من َه أله م
ييه أغر اهم و4205 [الزمر: .1] .
قال ابن قرناس: "...ويتم ذلك بالنفخ في الصور”" مرتين» مرة لنهاية الكون
الحالي» ومرة لقيام كون آحر ليتواءم مع الحياة يوم القيامة :َلِوَيْقِحَ في ضور مَصَعِقَّمَن فى
لصَّمَنوَتِ ومن فَالْاَرض لام مَآءَ مويه فر َإدَاهُمْ قَيَامسنظ و68 [الزمر: /1] .
والنفخ في الصور يعيئ انيار الكون» وكأنه قد نفخت كواكبه فتطايرت من
دون ضوابط مإ يدام الصو سح ويد (2) وجل الات وبال تَدكا دك وده كوم فصت
لق (© > [الحاقة: ١١ - 5١]ء ... ويكون الصور هو الكون» وليس كما
تضورة كتنب الأخباز الي تأثرت بالثقافة اليهودية» وما جاء في كتبهم المقدسة,
والي تقول بأن إعلان يوم القيامة يتم عبر النفخ في بوق يشبه البوق «(القرن)
2 ينظر: التفسير والمفسرون» (؟ حولي ا تحاهات التفسير 5 القرن الرابع عشر) ١١/؟) انشناتت
الخطأ في التفسيرء »)087/١( العلاقة بين حاكمية الوحي واجتهاد العقل» ص هه-55.
)١( قال في الحاشية: الصور في القرآن هو الكون. سنة الأولين» ص78 5.
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقديت
الذي يستخدمه اليهود ف مناسباهم الدينية.
...ويكون النفخ في الصور مماثلا ا حعدية هده وداية: الخلون: و المسمق
بالانفجار العظيم» وهو نفخ لا بمكن تصور أعظم نفخ منه.
والنفحة الأولى نفخة تؤدي إلى انميار الكون(الصور) الذي يسير عليه
تداخل مسار الكواكب والشموس,ء أما النفخ في الصور(الكون) مرة ثانية
فلخلق الكون الحديد «١ يَوَمَيدَلُالأَرَصُ عر لاض لوبت ويروا الور امار (2) 4
[إبراهيم: 2"7"]17.
وقال مصطفى المهدوي: "الصور جمع صورة كما جاء ف تفسير
امنا و7 لقوله تعالى :82 يَوَْيَْمُ فألصُورٌ 4 [طه: »]٠١” قال هو جمع صورة,
وف تفسيره لقوله تعالى: 8( فَإِدَاضِحَفِالصُور # |المؤمنون: »]٠١١ قال الصور جمع
صورة» ولا يسعنا إلا أن نتفق مع البيضاوي في هذا التفسير فإننا لا جد من بين
أيدينا ولا من خلفنا شيئا إلا وقد خلقه الله على صورة من الصور سواء كان
2
نبانًا أم حيوانًا أم حمادًا أم غير "0
.١8؟ص سنة الأولين» ص4794-978)» وينظر: الحديث والقرآن» )١(
() عبد الله بن عمر بن محمدء أبو الخير البيضاويء الشافعي؛ ولد في مدينة البيضاء (بفارس-قرب
شيراز)» وتوفي بماء سنة (055825)» له مصنفات» منها: تفسيره المسمى: أنوار التتزيل وأسرار
التأويل» اختصر الكشاف للزمخشري» وكتاب الغاية القصوى ف دارية الفتوى» وشرح مختصر ابن
الحاحب ف الأصولء وغيرها. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى» »)١5177//8( طبقات الشافعية» ابن
قاضي شهبة» ».)١77/7( الوافي بالوفيات» »)505/1١7( طبقات المفسرين» للداودي»
.)558/١١
)١( البيان بالقرآن» »)8751١/5( وينظر: (؟8715/7).
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(/؟) 2 1
وف هذا التأويل لمعئ الصور الذي قال به اب
من الآية القرآنية» ويظهر ذلك من وجوه:
أوهها: أن ما قاله ابن قرناس من أن (الصور ف القرآن هو الكون) قول
سقيم» لا أدري من أين أتى به» فالذي عليه جماهير أئمة التفسير من السابقين
واللاحقين على حلافه» بل لم أحد من خلال اطلاعي على كثير من كتب
التفسير من قال يبهذا القول» بل الذي عليه أكثر المفسرين أن الصور: القرن الذي
ينفخ فيه إسرافيل0©» وممن حكى أن هذا قول جمهور المفسرين» ابن عطية”,
حيث قال: "والصّور: في قول الجمهور وظاهر الأحاديث الصحاح, هو القرن
الذي ينفخ فيه للقيامة والداار
)١( ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية» 474/8 0)» التفسير الوسيط» الواحدي» »)”8١/4( الوجيزء
الواحدي» ص577» معالم التتزيل» البغوي» (777/8)» مفاتيح الغيب» »)758/١7( التسهيل
لعلوم التتزيل» »)475/١( الدر المصون؛ »)0147/٠١١( تفسير القرآن العظيمء؛ ابن كثير
(/581)» نظم الدرر في تناسب الآي والسورء »)477/1١8( السراج المنير في الإعانة على
معرفة بعض معان كلام ربنا الحكيم الخبير» محمد بن أحمد الخطيب الشربيق» »)479/١( فتح
القدير» (475/4)» محاسن التأويل؛ القاسمي» (79//5).
(؟) عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية امحاربي» أبو محمدء القاضي الأندلسيء الفقيه المالكي»
المحدثء المفسر» من أهل غرناطة» ولد سنة» »)04/١( وتوفي بلورقة» سنة» (551417)» صاحب
التفسير» المسمى: امحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. ينظر: بغية الملتمس في تاريخ رحال أهل
الأندلس» أبو حعفر الضبي» ص 25١ تاريخ قضاة الأندلسء أبو الحسن المالقي الأندلسي»
ص5 2٠١ الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب» (517/7).
.)0 44/7( المحرر الوجيز» )١(
زهم/) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يس
وقال الخازن”©2: "ولإجماع أهل السنة أن المراد بالصور هو القرن الذي ينفخ
ده إسرائيل لمحن
نفخة الصعق» ونفخة البعث للحساب"0".
وقال الثعالبي"": "والصّور في قول الجمهورء وظاهر الأحاديث الصّحَاح:
هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل للقيامة"7©.
ثانيها: ما قاله مصطفى المهدوي من كون الصور جمع صورة» تابعًا في ذلك
البيضاوي”2 في تفسيره» فلنا معه وقفات» منها:
١-هنا القول نقل عن أبي عبيدة0 حيث قال: العو يستكون الواو
)١( علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي» أبو الحسن»عرف بالخازن؛ لأنه كان أميئا لمكتبة في
دمفشق. ولاق غذادء سعة 651/3 وثوق علب سنة :لام "كنات عالجا بالفسيهير
والحديث,» والفقه» ترك مصنفات منها: لباب التأويل في معان التنزيل» وعدة الأفهام في شرح
عمدة الأحكامء مقبول المنقول. ينظر: طبقات المفسرين؛ للأدنه وي» ص/17اى2, الأعلام» (ه/ه),
معجم المؤلفين» .)1١717/07(
.)١15/7( لباب التأويل في معان التتزيل» الخازن» )١(
(5) عبد الرحمن بن محمد بن مخلوفء أبو زيد الثعالبي» مُفِسَّر جزائريء ولد في الجزائر» سنة» (85/اه)
ورحل في طلب العلم إلى المشرق ثم عاد إلى بلاده بعلم غزير. اتفق الناس في عهده على صلاحه
لاقن فقن كان عاك :1 هذاه انرق لله ضنقا سام امن ا برو عاة الو افر لمان فى
تفسير القرآن» الذهب الإبريز في غرائب القرآن العزيز. ينظر: الضوء اللامع»ء ))١57/4(
الأعلام» (/771)» معجم أعلام الجزائر» عادل نويهض» ص .5١
(4) الجواهر الحسان في تفسير القرآنء الثتعالبي» (4/7 4 5).
)١( سبق التعريف به.
))01١5( معمر بن المثنى التيمي البصريء النحوي اللغويء كنيته أبو عبيدة» ولد في البصرة» سنة )١(
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) 2
جمع صورة» كما يقال: سور المدينة جمع سورة» والصوف جمع صوفة» وبسر
جمع بسرة. وقال: المراد النفخ في الصورء وهي الأحساد, لتعاد فيها الأرواح”".
"؟-وأما عن قوله: (الصور جمع صورة)» فقد أجاب عن ذلك الزجاج”",
فقال: لا يحتمل هذا؛ لأن الصور-على سكون الواو-ليس هو من أفراد الصورء
ولا من جمعها؛ لأن الفرد هو صوره بالهاء» وجمع الصوره صور- بتحريك
الواو- على ما ذكر في الاية: «(مْعس وسور 4 وقال أيضا: ولو كان جمع صورة
لقال أيضا: ثم تفخ رق نلف تقول :لم عور ول تقول عضول
إلا على ضَعْف فهو عَلَى ما جاء في التفسير”".
؟- وهذا القول حلاف ما عليه العلماء من أهل السنة» إذ هم -كما سبق
ذكره- مجمعون على أن الصور بوق ينفخ فيه» بل وأبطل بعض أئمة التفسير
هذا القول» واعتبره حطأ فاحشًا من قائله"".
كاوج عام بالشمن والقرنيه بو الأهبان والقيت» اله يسكات نيا عاد القرانه: قورف اله
الأمثال» غريب الحديث» وغيرها. ينظر: الثقات» ابن حبانء »)١95/9( أخبار النحويين
البصريين» السيراق» ص؛ ه» إنباه الرواق» 580/99).
)١( الكشف والبيان» »)١59/4( تفسير ابن فورك, ص777.
(؟) إبراهيم بن السري بن سهلء أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة والأدب. ولد ببغداد» سنة
(05551). ومات بماء سنة »)07١١( كان ف فتوته يخرط الزحاج» ومال إلى النحو فعلمه المبرد.
له مؤلفات» منها: معاني القرآن» والاشتقاق» وإعراب القرآن» وغيرها. ينظر: معجم الأدبساءء
»))01/١( إنباه الرواة» »)١914/١( البلغة في تراحم أئمة النحو واللغة» ص 9ه.
.)١١/4( ينظر: معاني القرآن» الزحاج» )١(
)١( ينظر: مفاتيح الغيب» ».)758/١( الدر المصون» (597/4). اللباب في علوم الكتاب» (5/8؟5).
0 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
-أن الله تعالى قال: بَأوَيُقِحَ في الصُورٍ مَصَعِقَ من فى الصَمنوتٍ وَمَن ف الَْرْضٍ إِلَّا من طَآه
َه ممِْحَ يلريك داهم قيَم. ,نه موي47 [الزمر: 7/8]» فقد أحبر الحق أنه ينفخ في
الصور مرتين» ولو كان المراد بالصور النفخ في الصّوّر ال هي الأبدان لما صح
أن يقال: * ثم مح فيد نْرَ)؟؛ لأن الأجساد تنفخ فيها الأرواح عند اللعنث .مره
6-وفي قوهم هذا بأن الصور جمع صورة. يدل على ميلهم إلى كون الصور
تمثيلا» ويريدون إنكار الصور» قال الالوسي: "ظاهر في أن الصور ليس ليق
صورة؛ وإلا لقال سبحانه (فيها) بدل (فيه)) وارتكاب التأويل يجعل الكلام من
باب التمثيل» ظاهر قُُ الكاد أن يكون هناك صور حقيقة» وهو خحلاف ما
نطقت به الأحاديث الصحاح)"”27.
ثالقها: أن هذين التفسيرين مخالفان لما ورد عن رسول الله كلك فقد روى
00
وف لفظ آخحر عَنْ عَبْدٍ الله بن عَمْروء قال: قَالَ أَعْرَابِيَ: يَا رَسُولَ اللهء مَا
م عي 5 3 0 7
الصور؟ (قال: قرن ينفخ فِيه)” '.
)١( ينظر: التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة» القرطبي» ص487» إرشاد الساري لشرح صحيح
البخاري» (5993/9؟)» روح المعاني» .)510/١٠١(
(0) روح المعاني» .)510/1٠١(
)١( سنن أبي داود» برقم» (4747)» (7575/4)» والحديث صحيح. السلسلة الصحيحة:؛ برقم
(عخءكي لجن ).
(1) مسند أحمد برقم» (55-017)» (١١/17ه)) سنن الدارمي» برقم» (75850)» :))١8414/9( سنن
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار(77) 2
(7) قوله تعالى : :سارعا ِل مَعْيْرَوْمَنرَبَحكُمْ وَجنَّةِ عَرْضْهَلسَموتوَالْار ضُأُهِدَّتْ
متيس 45 [آل عمران: 1
قال نيازي: "فيظن أن الجنة موجودة قبل يوم البعثء لما قرأ في القرآن آيات
بأسلوب الله الذي يجعل المستقبل ماضيّاء وحاضرًا كنوع من أساليب التعبير
الإعجازي ف القرآن» فيتوهم أن الحنة والنار موجودتان فعلاً الآن في
انها 7
وقال ابن قرناس: "إن الحنة والنار لم تخلق بعد؛ لأن الله يلِةِ يقول بأن الحنة
ستكون بعرض الكون ال حالي هإ وَسَارعْوا إِلَ مَمْيْرَوَ من رَيَحَكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا ألسَموتٌ
وَالْاَرَصٌ أَهِدَّتٌ بِلْمتَقِيسَ 9 * [آل عمران: ]١77 » ولأن عالم الآخرة مختلف عن
هذا العالم» وسوف يفئ هذا الكون ثم ينشأ كون الآحرة المحتلف 0
بم وَعَدَأَئو فاه يدا للق ريده برع الذي َامَع هلصحت الْقِسْول ودين حكَهَرهأ
لهساب ينيو وَعَدَاب لمكا فأ كروت 405 [يونس: 27]4.
نتيجة لسيطرة الرؤية العقلية على فكر منكري السنة» وتحكيمها في كل
النصوص الشرعية» فقد حجبتهم عن الوصول إلى الحق» والتعرف عليه وإن
الترمذي» برقمء (4170؟)» (570/4)» السنن الكبرى» برقمء ))١57/1٠١( :.)١١58680(
والحديث صحيح. ينظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبانء برقمء ))2١3748(
28/٠١9 ).
)١١ إنذار من السماءء» ص4 5 ؟.
)١١ سنة الأولين» ص578.
لو القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراسنّ نقديي
كان ظاهرًا مثل الشمسء لذلك نحد في الكلام السابق لمنكري السنة(القرآنيين)
إنكارهم لوجود الحنة والنار الآن» وأنهما لم تخلها بعد» مع ظهور الأدلة من
الكتاب والسنة» وإجماع جمهور علماء الأمة على ذلك.
أما الأدلة من القرآن الكريم؛ فمنها قوله تعالى :92 فَأتَُّوا نار أل وَفُودُهَا لئاس
جار َس لكين 4 [البقرة: 5 ؟]» قال الرازي في قوله تعالى :معد عِدَتَِلْكفْرفَ 4 :
"فهذا صريحة في 0
وقال ابن سعدي"©: "وف قوله: أُِدَتَلِلْكَضِنَ 4 ونحوها من الآيات» دليل
لمذهب أهل السنة
والجماعة؛ أن الخنة والنار مخلوقتان خلافا للمعتزلة"0©.
ومنها قوله تعالى :32 وَييْرِ لذت ءَامَنُوا وَولوا ألصَدلِحَات أََطَمْ نب تر من ها
الأنك كلما مز أ يهاي كمر:زذة اث هذا الى ثُرفتاين مل وأا كيه وله نهآ
.)705/79( مفاتيح الغيب» )١(
(؟) عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله آل سعدي. العالم» الفقيه الحنبلي» المفسّرء ولد بعنيزة» منطقة
القصيمء بالمملكة العربية السعودية» سنة (01701). طلب العلم وحد فيه» وحصل علمًا كثيراء
فاشتهر أمره؛ وعلت متزلته» وكثر تلاميذه» ترك عدة كتب نافعة» منها: تفسيره المسمى (تيسير
الكريم المنان في تفسير القرآن)» القواعد الحسان لتفسير القرآن» منهج السالكين وتوضيح الفقة ف
الدين» وغيرها. ينظر: الأعلام» (*/540)» مشاهير علماء نحد وغيرهم, عبد ال رحمن بن عبد
اللطيف آل الشيخ؛ ص5 ”27 علماء نحجد خلال ثمانية قرونء عبد الله البسامء »)7١/8/( جمهرة
أنساب الأسر المتحضرة في نجد, حمد الجاسر» ص١7”14.
.40 تيسير الكريم الرمن» ص )١(
سلسلنَ الرسائل العلمييَ الإصد ار (57) 0
5 مرك وهم فِيهكا خَديِئُورت 05 * [البقرة: 5؟]» قال ابن عادل”©: "هذه
الآياتُ صريحة في أن النّة والنّار مخلوقَتَانِ؛ لأنه تعالى قال في صفة النَّار: «ِ«أْهِدَتَ
للْكَرنَ 4» وقال في صفة النّة في آية أخْرَى: لاأْهِدَّتَِتمتقِنَ 4 » وقال ها هنا:
كي ِل ءمَثُواوحوثو للحت أَكمْجَتتِ 4: وهذا إخبار عن وُقوع هذا الك
وحصوله. وحصول الملّك ف الخال يقتَضي يول المملوك في الحال؛ فَدّل على
أن الحئّة والئّار مخلوقتَان"0©.
ومنها قوله تعالى: :ِل وَصَارعْوَا إل مَعْيْرَةَ من رَبَحَكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها أَلسَمواتُ وَالْارضٌُ
عدت متيس © »4 [آل عمران: »]١77 قال الغزالي": "فقوله تَعَالَى :2( عدت 4
ذلين على ألما مخلوقة فيجب إجراؤه على الظاهِرء إِذْ لَا اسْتِحَالّة فيو» ولا يُقال: لا
فائدة في حلقهما قبل يَوْم الْجَرَاء؛ أن الله تَعَالَى :9 لَاضسحَلْعمَفْعَلُ مسحل () 4
|الأنناء 0
وقال ابن عادل: "وظاهر الآية يدل على أن الحنة والنار مخلوقتان الآن"”7" ,
)١( عمر بن علي بن عادل» أبو حفص الدمشقي الحنبلي» توفي سنة» (0880) تقريبّاء هو صاحب
التفسير الكبير» اللباب في علوم الكتاب. ينظر: الأعلام» (8/0ه)» معجم المؤلفين» ))56١/17(
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» »)١547/7( هدية العارفين» إسماعيل بن محمد
البغدادي» .)795/١(
(؟) اللباب في علوم الكتاب» 55/١( 5).
(؟) سبق التعريف به.
.77 قواعد العقائد» الغزالي» ص4 »)١١5/١( إحياء علوم الدين» الغزاللي» )١(
)١١ اللباب ف علوم الكتاب» (/89ه).
سف يها
١ (41”) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نقد يب
وقال الخازن: ":( أَهِدَّتٌ مقن # أي: هيئت للمتقين» وفيه دليل على أن
الجنة والنار 0 كا
وقال البيهقي: " ما يُستَدَلَ به به عَلى أن الح والنار قل خْلقمَا وعدن
لأَهْلِهِم تال الله الحن وَنَعُوذ , به 5-7 قال اللَهُ عَيَلَ: «وكارمرا ل مور
من رَبْحَكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُها #) صف عرضهاء ال لكان إلا لمحلوق فأما
المَعْدُومُ فلا عرض ل ير أنه أعدت للقن والمكد: ل تكون 1
قةه وَقَالَ فِي صفة الثّار « وَُودُهَا الئاس وَلِفْجَارَةٌ عدن ِلْكَفنَ * 0 أنه
1 ا ل ع ل 0 7 ف في و
أعدت للكافرين» والمعَدة لا تكون ! مو جحو ده 0
وأما من السنة النبوية» فقد تواترت الأحاديث الدالة على ذلكء منها:
ّم ماده
حديث 5 هُرَيرَة طلفنه قال: قال رَسُول الله عله: قال الله :(أعدَدذت لعبادي
الصّالحين ما الا عَيْنَ رأسء لا دك سمعت) ولا حَطرَ عَلى 9 بشر)
مل © و
فاقرَءوا إن : 3 :١ط فقتل 00 سل المي كم در ين [السجدة: 7)]117".
عَنْ أبي هُرَيْرَة» عَنْ رَسُول الله و قال: 5 حَلَقَ اللّهُ انه : والثار أَرْسّل
خريل إن امقر سال :لل ة إليْهَاه وَإلى ما أَعْدَدْتْ لِأَمْلِهًا فيهًا ....» قال:
اذْهَبْ إِلَّى الثّار؛ فَانْظر إِلَيْهَا وَإلَى ما أَعْدَدْت لِأَمْلِهًا فيهّاء
.)1917/١( لباب التأويل في معاني التتزيل» )١(
.١7١7؟ص البعث والنشورء )١(
(؟) صحيح البخاري» برقمء (90117)» ))١١4825/9( صحيح مسلمء برقم» (2)5875 .)١١11/4/4(
)١( مسند الإمام أحمدء برقمء (89٠8)؛ »)١١5/١4( سنن أبي داودء برقم» (41/414)» (595/9))
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (97) ب
عن ابن عمَرَ أن رَسُول الله لي قال: (إن أَحَدَكُم | إذا مات عرض )ا عليه
مَقحَدَهُ بِالعَدَاةٍ وَالْعَشِيَ» إن كان مِنْ أَهْل الْجِنّةَ فون أهْل الْحَنّةِ وَإن كَانَ مِنْ
أهل انار : من أهلٍ الثَارِ يُقَال:
هَذَا مَقِعَدُكَ حَتَّى يَبْعَنَكَ الله ليه ه يَوْمَ القيَامَة)2"0.
وأخيراء فإن جمهور 5 من أهل السنة متفقون على أن الحنة والنار
كلرقان و روغنا مويعورة نان الكن"ك اقرن. التر 2" املمواة ر عككا الله واكم
أن القرآن شَاهِدٌ أن اللَهَ وب لق الْجِنّة وَالنَارَ قبْل أن يَخْلَقَ آدَمَ-عَلَيْهِ الصلاة
وَالسَلَامُ وَحَلَقَ للجنّة أَمْلاء وَلِلنَار أهلاء قبل أن يُخْرِحَهُمْ إلى الدنيّاء لا يَخْتَلِفْ
في هَذَا مَنْ سَمِلَهُ الْإِسْلَاهُ وَدَاقَ حَلَاوَةَ طَعْمٍ الِْمَانِ دَلَ عَلَى ذَلِكَ الْقرآن
ولي عو بالله 4 ممن د بهذا"20.
وقال ابن القيم: "قد انّفق أهل السّنة وَالْجَمّاعَة على أن الْجنّة وَالنّار
وسئن الترمذي» »)555٠0( (5317/5)»: وسنئن النسائي» (71777)» (7/17)ءقال الألباني: الحديث
حسن. مشكاة المصابيح» برقم (595ه).: .)١581/9(
.)1١99/54( »)5855( صحيح مسلمء برقم» :»)4"15/١( »)١717( صحيح البخاري» برقم» )١(
(؟) ينظر فيمن حكى الإجماع: الفصل في الملل والنحل» (58/4)» شرح الطحاوية» ابن أبي العزء
ص”2177 قوت المغتذي على جامع الترمذي» حلال الدين السيوطي» :)751١/5( الاستذكارء
».)0١/١( حادي الأرواح» ص ١١ء مفتاح دار السعادة» .)17/١( الكلمّات البَينَاتُ في قَوله
عا ى: [وبشر ارين آمنُوا وَعَمِلُوا الصّالِْحَاتِ أن لَهُمْ حناتٍ)» مرعي بن يوسف لمقدسي
الحنبلى» ص77 الحنة والنار» عمر الأشقر» ص7١.
(1) سبق التعريف به.
.)١7 47/90 الشريعة» الآحري» )١(
فا
0714 القرآنيون العرب وموقههم من التفسير - د راسي نفد يي
مخلوقتان"0).
(1) قوله تعالى :م(وَصكدَالِكَ أَعررتاعليْء بعلمو أ أت وَعَدَاهْهحَقَوأَنَلسَاعَةَ لاريب فيهآ
يوعوت يتوم أمرهم فمَالو أبنأ علوم انيه ألم بهم مَل عَبَوْأعَأمْرهْ نيخدت
عَبَِم مَسِْدًا (ع) 46 [الكهف: ١؟].
قال مصطفى المهدوي: "يشهد الله بالقول الفصل للذين أصروا على أن
يتخذوا عليهم مسجدًا بأنهم غلبوا على أمرهم, والله لا يشهد إلا بالحق ولا غلبة
ف الأرض بالحق إلا لله ورسولهط( حتبَ أمه أت أنا ومست أمَهتَدْعيدٌ (5) 4
[انحادلة: ١؟]2 ولا غلبة في الأرض بالحق إلا لحزب الله مِ«كَنحِرْبَأمَه هلوت *
[المائدة: 55]» ولا غلبة في الأرض بالحق إلا لحند اللهل ون سكا الكيبون (5) 4
[الصافات: »]١7 فإذا شهد الله-تبارك وتعالى- في كتابه العزيز لهؤلاء بأنهم
قوم غلبوا على أمرهم فقد شهد لحم بأنهم قوم آمنوا باللّه ورسوله» وكانوا حزبه
وجنده الغالبين» وأصبح رأيهم الذي رأوا سنة حميدة من سنن الصالحين الي
يحب اتباعهاء لم يوافقوا على إقامة بنيان بل أصروا بلام التوكيد ونوفها على أن
يتخذوا عليهم مسجذاء وما يزال المسلمون يقيمون النصب التذكارية والتماثيل
والأضرحة والصروح. وأولى يمم أن يتبعوا سنن الذي غلبوا على أمرهم فلا
يتحذون على أحداثهم العظيمة الي يريدون أن تظل ظاهرة في الأرض» وآية
كذكزها: انان كلذ بعد حل إلذ ساد .يذ كن طيها: امنود الله بويعمرها
الصالحون من عباده» ومن سعى قْ حرابما فأولئفك من أظلم الناس قْ
.)١17/١( مفتاح دار السعادة» )١(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97)
ال
وقي هذا الكلام استدلال من مصطفى المهدوي بالآية على جواز اتخاذ
المساجة على تبون العتالطحين'''ن:ووهنر: نيه الغلو إل ذريحة لطر معدا سيق
زعم أن هذا العمل سنة حميدة يجب اتباعهاء والاهتمام يماء لأن من قام يما هم
حزب الله وجنده» واعتبر من سعى ف خخراليها من أظلم الناس» وما ذكره
مصطفى المهدوي من تأويل للآية باطل من وجوه:
الأول: أن الآية لا تدل على أن من قام بهذا العمل هم عباد الله الموحدونء
من أهل الشرك الوثنيين؛ حيث لم يأت شرع نبي من الأنبياء-عليهم السلام-
حون يتاع المساتحتل غلن القبورع الأقناا من أعمال أهز «القترك قدا ود ينان قال
الشنقيطي: وقد قد قال أَبُو حَعْمَرٍ بن حرير الطبري الله تعالن - فِي مَؤلاء
لقم ها شه وقد امليف فِي قائِل هَذِهِ الْمَقَالَ أَهُمْ اليّمْط الْمُسْلِمُونَ أَمْ
هم الكفار؟ فَإِذَا عت وَلِكَ مالم أله 7 عَلَى القؤل بأَنّهُمْ كفار فلا إشكال فِي
أن فِلّهُمْ ئس يحْحَوَ؛ إِذ لَمْ يقل أحَدُ بااحْيحَاج بأفعَالٍ الْحمَار ماش
7
ُورعة. على القول: باهم يمون حا مَل ل كر جد لِأنْ انا
.)77/5( البيان بالقرآن» )١(
(1) بناء المساحد على القبور دأب الشيعة» وتبعهم على ذلك الصوفية. ينظر: دراسات في التصوف»
إحسان إِلهي ظهير» ص48 الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة» عبد الرحمن بن عبد الخالق
اليوسف» ص777» ص77 4» القبورية في اليمن» أحمد بن حسن المعلم» مبحث: الصوفية ربيبة
الشيعة ناشرة القبورية في الأمة المحمدية.
6 [زه:؟) القرآنيون العرب وموقصهم من التعسير - د راسي نقد يي
لْمَسَاحدٍ مِنْ صفات الْمُسيْلِوينَ ا يَحْفَّى عَلَّى أَذنّى عَاقِلٍ أن قَوْلَ قَوْم مِنَ
لْمُسْلِمِينَ فِي الْقرُون الْمَاضِيَة: إِنّهُم سيَفْعلُونَ كذَاء لا يُعَارضُ به النصُوص
الصّحِبحَة الصّرِيحَة عَن الي كك إلا مَنْ طَمَس اللَهُ بَصيرئة فقابَل قَولَهُم:
#َتَخِدَ بعلم مَسْجِدًا # ١ بقوله ل في مرضي مَوْيَهِ قبل الْتَقَاله إلى الرفيق الأُعْلى
50 اللذاحيوة واتفكا قن الحدوا تور بيهم مساجد)”". ل
لَك أن مَنِ نَع مَؤُلاء اقم 8 نْحَاذِهِمِ المسْجدَ على لبور ا عَلى
ِسَانٍ الصّادٍق الْمَصْدُوق ولك كَمَا هُوَ وَاضِحٌ» وَمَنْ كان مَلْعُوثًا عَلَى لِسَانهِ يل)
قَهُوَ مَلْعُونَ فِي كتَاب الله كما صّحَّ عَن ابْن مَسلْعُودٍ طيه؛ أن ؛ الله يقول::9ومآ
انك الول فَحْدُوة © ولهذا صرح 7 مُسعود طلئه: بأن الواقيلة والواقيمة؛
وَمَنْ ممصمل يو عاو تيان النّك"0 .
وقد رجح الشيخ الألباني-رحمه الله-كوهم كفارًا أو جار واعتيرة
الاق الضوان؟
الثالئ: وعلى اعتبار أن ذلك الفعل كان من شريعة من قبلناء فالشيخ الألباني
يرى "أن الصحيح المتقرر في علم الأصول أن شريعة من قبلنا ليست شريعة لنا؛
لأدلة كثيرة منها قوله يَل: (أعطيت خسًا لم يُعطْهنَ أحد من الأنبياء قبلي..
(فذكرهاء وآخرها)» وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة» وبعثت إلى الناس
)١( صحيح البخاري» برقم» »)545/١( »)١556( صحيح مسلمء برقمء( 559).» .)7075/١(
)١( أضواء البيان» (3801/9)» ولح يجد الباحث ما نقله الشيخ الشنقيطي-رحمه الله- عن الإمام ابن
)١( ينظر: تحذير الساحد من اتخاذ القبور مساجد» ص8ه.
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 5
كافة)”'". فإذا تبين هذا فلسنا ملزمين بالأحذ يما في الآية لو كانت تدل على أن
جواز بناء المسجد على القبر كان شريعة لمن قبلنا!"0".
الغالث: أن الله-تعالى-يخبر في الآية عن الذين غلبوا على أمر أصحاب
الكهف على وجه الذم لحم أهم قالوا لنتتخحذن حولم مصلى يقصده الناس
ا اك قال شيخ الإسلام ا تية: افنيويت الأر انه يرف الران
وَبيوْت الكوّاكبء وَبِيِوْتُ المقابر: لم يَمْدَح الله شِيعًا مِْهَاء وَل يَذكرْ ذلك" إلا
في قِعّةِ مَنْ لعنهُمٌ الي و قال تعالى: «َلَ لل ماك تر ليد عَيوم
تَسْجدًا (405 [الكهف: ١؟]. فهَؤلاء الذيْنَ اتخذوًا عَلى أَهْل الكهف مَسْجدًا:
كانوًا مِنَّ النَصَارَى الذِينَ لعنهُم لبي يِه حَيْثْ قال: (لعَنَ الله اليهُودَ وَالنُصّارَى
اتخذوا قبورَ أَنبائِهم مَسَاحِدَ)» وَف روَايةٍ (وَالصّاليين)20"20.
الرابع: وأما قوله عن أهل الغلبة بأكهم حزب الله وجنده؛ فالآية لم تدل على
ذلك؛ بل إن الله وَبْك م يَصِف أُؤليِك المتغلبيْنَ بوَصفي يُمْدَحُوْنَ لأَجْلِه وَلِعَا
وَصّفْهُم بإلغلبةٍ! وَإطلاقها دُوْنَ قرْنهًا بعَدْل أَوْ حَقَّ: يدل عَلى التّسَلطٍ والحوَى
والظلمء ولا يدل عَلى عِلمٍ ولا هُدَى» ولا لاح ولا فلاح””» قال ابن رحب
.)717/0/1١( »)571١(»مقرب صحيح مسلمء »)١78/١( »)75/8( صحيح البخاري» برقم» )١(
9؟) تحذير الساحد من اتخاذ القبور مساجد» صه ه.
(*) ينظر: المللخص ف شرح كتاب التوحيد» د. صالح الفوزان» ص7 .١9
)١( الحديث سبق تخريجه قريبًا.
.)17/78- 1417/7/9١ الاستغاثة في الرد على البكري» )١(
.١7/ص ينظر: بحانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور» عبد العزيز بن فيصل الراجحي» )١9
049 القرآنيون العرب وموقمهم من التضصير - د راسي نقد يي
في شَرْحِهِ عَلى صَّحِيْح البحاري عَلى حَدِيْثْ: (لعَنَّ الله اليَهُوْدَ اتخذوا قبؤر
نبَائْهِم مَسّاجد)"©: "وقد دَلَ القرْآنُ عَلى مثل ما دَلَّ عَلَيِْ هَذَا الحِيْث» وَهُو
قل الله وب في قِصّة أُصْحَاب الكيف: «إمَلَ ل عََوَاعك مر تعد عَنَوم
تَسْجِدًا (45 [الكهف: ١؟]. فجعل اتخاذ القبور عَلى المسّاجدء مِنْ فِغْل أُهْلٍ
الغلبة على الأو ية وقلك يو ا لق المي واتباع الوم واه
ليِسَّ مِنْ فِمْل أَهْل العلم والفضل » المتبعينَ لما أَنرَلَ الله عَلى رُسلِه من
07
فيكون الفريق الأول متمسكين بعهد نبيهم» واقفين عند حده»ء والفريق
الثاني أهل جهل وغلو وعدوان» يشرعون ما لم يأذن به الله-تعاللى- ويحسبون
أنهم يحسنون صنعًا”".
الخامس: وما استدل به مصطفى المهدوي من هذه الآية على جواز اتخاذ
المساجد على القبور» مع كونه مخالفا للأحاديث المتواترة الناهية عن ذلك» فهو-
أيضًا-مخالف لإجماع علماء المسلمين» في القول بتحريم اتخاذ المساحد على
القبورء قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن بناء المسّاحدٍ على القبور» لِيْسَ مِنْ
دِيْن المسْلويئن» بل هُوَ منْهِيّ عَنْهُ بإلنُصُوْص الثابئة عن البِيّ يل واتفاق أَئِمَةٍ
الوم ا له فور الا القبور لاع راي انالف ببناء المسمجد
)١( الحديث سبق تخريجه قريبًا.
(؟) فتح الباري» ابن رحب» .)١517/5(
)١١( ينظر: عمارة القبورء عبد الرحمن المعلمي» ص 55؟.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/9) 00
عَلِهَاه أَرْ بقضد الضّلاةٍ عِنْدَهَا. بل أَنمّة الدّين_ مُتِقوْنَ على لهي عَنْ
ذللك"20,
السادس: وأما قوله بأن اتخاذ المساحد على القبور سنئة حسنة» قول باطل؛
فإن بناء المساحد على القبور سنة سيئة؛ فهي من أعظم الوسائل المفضية إلى
الشرك بالله فالشارع الحكيم عندما نمى عن الشرك» فى-أيضًا- وحذر من
الوسائل المفضية إليه» ومنها اتخاذ القبور مساجد» وقد نمانا رسولنا يلهِ من أن
نتشبه بهؤلاء الذين اتخذوا على أهل الكهف مسجد0".
والحاصل: أن ما ذهب إليه مصطفى المهدوي من وجوب اتخاذ المساجد
على القبور» لا يخفى مغزاه على كل فطن يخاف على عقيدته» واستدلاله يمذه
الآية تحريف لكتاب الله» وتبديل لعقيدة المسلمين» وما ذهب إليه قول باطل» بل
وصف الالوسي من استدل بالآية على جواز اتخاذ المساحد على القبور» بأن
قوله"باطل عاطل فاسد كاسد"20.
تبين مما مضى موقف القرآنيين من آيات العقيدة» وأنهم يسعون إلى تحريف
عقائد المسلمين» وتعطيل أسماء الله وصفاته» والحناية على الغيبيات وتأويلها
تأويللات مخالفة للكتاب والسنة» وأنهم يدعون إلى نشر القبور في أوساط
المسلمين» لتنتشر الشركيات والخرافات» فكانت هذه الطائفة من أضل البرية؛
مع دعواهم أنهم متبعون للقران» والقرآن منهم براء.
.)488/5107( مجموع الفتاوى» )١(
ينظر: جامع المسائل» ابن تيمية» (5/هغ )2 إعانة المستفيد بشر ح كتاب التوحيدء 5 صالح 6
.5١"5ص الفوزان» ص05٠7» سد الذرائع في مسائل العقيدة» عبد الله شاكر»
.)1١0/8( روح المعاني» )١(
8 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديىّ
١ لميحث الثاني
الآيات المتعاق”/ بالعبادات
)١( قَالَنسَاكب وَإِدَاصَربم ف لاض قَلْدْسعَكتئْء جتاع أن تمصروأءِنَ لصون حم ءأنيذيتكم لين
كتر دا نَالكي نا لكْعَْرَائينا )2د كنت يوج دَأَقَسَتَ لَه الصسكزء لدم ]يط يتم تَعَكَ
وَلَْحْدُوا أسْلِحَتَوَ دا سجَدوا فلسَكونو من وَرَيِحَكُم وَلَنَأْتِ طايِمَة أخرى كر مُصلواليضَلُوأ
ا 0
يدوك وكا جتَحَ عَكِيِحكُعْ دكا يك أدى ين مط ر أَوكُمٌم مَرْصو أن تَشَفوااشْيحك
وَحُدوأحِد ركم إن أله أعد لِلكفرينَ عَذَابا مهيا (03)فَإدَا قَصَدْمَالصَّاوَةَ دحك روأ أله قياما وفعودا
عل حك ود أطلمَأتدجه ُو لصَكوء إنَالصَلرءٌ كانت علالْمُؤمييت كتنبا مَوْفوْكا 483
لاد لواح ان
قال مصطفى المهدوي: "عند تلاوتك هذه الآيات البينات من سورة النساء
فإنك قد تظن كما يظن كثير من الفقهاء والمفسرين أنها صلاة الخنوف». ولكن
أحدًا لا يستطيع أن ينكر أنه حديث قد فصل ف الكتاب تفصيلاًء ولفن كان
هذا الحديث كما زعموا عن صلاة الخوف ولا شأن له بصلاة الاطمئنان» ويعلم
أولو النهى أنهم قد لا يلجؤون إلى صلاة المنوف في حياتهم إلا مرة أو مرتينء
وقد لا يضطرون إليها في حياقم أبداء فكيف يفسر لنا هؤلاء أن يفصل الله 4#
صلاة النوف ولا يفصل لنا صلاة الاطمئنان الى فرضت علينا كل يوم كتابًا
موقوًاء إن هذا الحديث قد فصل صلاة الخوف كما صلاها أتباع الرسول 5
فق نؤارائة: ا صنالاة مخافدة» افأرى عدلةة: الاطليمنان تفاضيلة ا «اللكاني: كنا
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار(7؟) 1 لدة؛)
فصلت صلاة الخوف, ألا إِنها في صلاة الإمام أقامها بتمامها ولم يقصر منها
شيئاء فإذا كنت فيهم فأقمت لحم الصلاة» وما كان للإمام أن يقصر من الصلاة
شيئا؛ لأن ظهره في حماية المصلين تقصيرًا من ورائه فلا حق له في الرخصة من
بعد زوال سببها. أما الذين قصروا من الصلاة بسبب الخوف فهم المسلمون
الذين صلوا معه في طائفتين.
نستخلص من هذه الآيات الكرعة الأحكام الآتية:
أولاً: إن صلاة الجماعة من سنن الرسول-عليه الصلاة والسلام- الي يجب
الاقتداء به فيها: 2 وَإدًا كنت فِيِمََأَقَمت لهم *.
2
انيًا: إن إقامة الصلاة واحبة في حالات الاطمئنان «١ وَإدًا ماي كَأقِمُوا
ألصَلَة 4. وقد فرضت برععتين اثنتين لكل صلاة سواء كانت في الفجر أم في
الصبح أم في الظهر أم في العصر أم في الدلوك إلى الليل أو نفلاً بالليل أو النهار.
ثالثا: وإن التقصير في الصلاة رخصة في حالة ما إذا كان المسلم يضرب في
الأرض» ويبخاف على نفسه أو ماله من فتنة الأعداء وَِدَا صرب في أ رض ليس 522
جاح أن تَمَصروأ ون ألصَلرة إن جف أن يفيتكم ادن كفرو أي أما إن كان يضرب في الأرض
مطمئئًا فلا رخصة له. وعليه إقامة الصلاة» ويكون التقصير من الصلاة بركعة
واحدة لكل صلاة في ميقاتا المعلوم في صلاة جامعة» طائفة في حراسة الأخرى
من وراء إمام لا رخصة له في تقصيرها.
يقول الله تبارك وتعالى: 9# وَإِدًا كُنتَ فيهمَ كَأَقَمْتَ لَهُمُ ألصّكؤة # أي أن الرسول
زقهم) القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يي
الئل سيقيم الصلاة إقامة كاملة"27.
وقال أحمد منصور: "واضح في الآيات أن قصر الصلاة يكون فقط في حالة
السفر المر تبط بالخوف طط وَإاسرَتم لض لانسرأو الصكرةإن جف أدييكم
كبوا #4 وأن القصر من الصلاة الكاملة المعتادة المعروفة» وأن مقدار الركعات
الى تقصر من الصلاة متروك حسب ظروف المواجهة 030
ومن خلال تفسيرهم للا ية السابقة» يتضح أمويزع منها:
-١ أن الآية لا تتحدث عن صلاة الخوف»ء وإنما تتحدث عن الصلاة في
حالة الاطمئنان. وللرد عليه» يقال:
)١١ ذكر الله-تعالى - في الآيات السابقة شيئًا من أحكام الجهاد» ثم أتبع
ذلك بذكر قصر الصلاة في السفرء وكيفية صلاة النوف؛ لأن كلاً من الجهاد
والهجرة غالبا يحتاحان إلى السفر» وكل منها مظنة الخوف» فتكون هذه الآيات
في بيان صلاة الخنوف وكيفية أدائها”".
)١( المفسرون مجمعون على أن هذه الآية نزلت ق.بيان: مشروعية ضلاة
الخوف7", حينما صلى الى 0 بأضححارة ب 0 فاستقبلهم المشر كونء
)١( البيان بالقرآن» 77/19 .)١
)١( الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» ص١٠ .١
)١1( ينظر: قصر الصلاة في السفر والخوف, د. سليمان اللاحم» ص86.
)١( ينظر: جامع البيان» (40/17)»: تفسير ابن أبي حاتم» »)٠١54/4( تفسير القرآن ود -
كين ( لاوم" تفشين القرآن العرية؛ 649/19 الأكليل ق استعباط القويسل»؛ ضن
محاسن التأويل» »)311١/9( أيسر التفاسير» أبو بكر الجزائري» .)575/١(
() عُسُفان: بضم العين المهملة» وسكون السين المهملة أيضاء على وزن فعْلان» بلدة تاريخية عامرة,
جو ع 6 يه
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) هب
وكانوا بينهم وبين القبلة» فصلى يهم صلاة الظهرء فقال المشركون: قد كانوا
على حال لو أصبنا غرّتهم ثم قالوا: تأت عليهم صلاة هي أحب إليهم من
أبنائهم وأنفسهم, فترل جبريل ادا بمذه الآية بين الظهر والعصر”".
١-أن الرسول وليه صلى صلاته كاملة» ولم يقصر منها شيء.
وللاجابة عن ذلك» يقال:
)١١ إن الآيات واردة في بيان رحصة قصر الصلاة ف السفرء «3 وَإِدَاصَمبهف
لض تيل ]2 ججتاح كمسر وأو الصو إنْحِفه ]يزيت لكا 4 ومن المعلوم أن القصر
في الصلاة حلاف إتمامهاء والرسول وٌ يدحل ضمن الخطاب القرآني» ولا يصح
خحروجه من عموم هذا الخطاب إلا بدليل» ولا دليل على ذلك.
)١( ومن جانب آخرء فقد روى صحابة رسول الله الذين صلوا معه كيف
صلى» وظهر منها أنه فصر بأصحابه, ومن تلك الأحاديث: نلعيل
لل بن عُمَرَرَضِيّ اللَهُ عَنْهُم قَال: عَرَوْتْ مَعَ رَسُول الل يك قبل تخد
وَارَينَا العَدُوَ قصَاففنًا لهي فَقَامَ رَسُول اللّهِ يلك يُصلَى لناء فَقَامَتْ طائفَة مَعَهُ
تقع شمال مكة على ثمانين كيلاء على الحادة إلى المدينة المنورة» وهي مجمع ثلاث طرق مُرَقْقه:
طريق إلى المدينة» وقبيله إلى مكة» وآخر إلى جُدَّة» وقيل في سبب تسميتها: لعسف السيول فيها.
ينظر: معالم مكة التأريخية والأثرية» عاتق البلادي» ص8/8/ 2١ معجم المعالم الجغرافية في السيرة
النبوية» عاتق البلادي» ص8 ,»٠١ مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع» عبد المومن القطيعي
البغدادي» 10/9١ 4)) وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفىء أبو الحسن السمهودي» .)١١5/5(
)١( ينظر: جامع البيان» (570/7)» تفسير ابن أبي حاتم» »)٠١57/4( أسباب التزول» الواحديء
ص 4١18١ الصحيح المسند من أسباب التزول» مقبل بن هادي الوادعي» ص77.
0 زه القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقديض
8 ” ار 5 أ 0 2 ل بان ا أ و سَ 0
تُصّلي وأقبلت طائفة على العدوى ور رول الله ويْةٌ بمَن معَهَ وَسَّجَدَ
ا 8 و اس 7 7 ب ” و اس 2
تحدو 3 القردوا مَكان الطائفة التي لم تَصّلء فجاءواء فركع رسو ل "الله
59 00 ا بي 3 مه عو لي اس 3
ركعّة وَسَّجَدَ سَجْدكئيْنِ)'". ووجه الدلالة من الحديث أن الرسول كل صلى
ركعتين» وصلى الفريقان ركعتين.
99) أن قوله ة] اتخالق: لسيئة رسَول الله وَل المتواترة عَنْه التي انْفْقَتِ
أنه كل تفلي ٍْ«أنه كان يُصَلَى الرَبَاعيّة في المفر رككي»: و علا
في السفر أَرْبَعًا قَطء ولا أبو بكر ولَا عمر رَضِيّ الله عَنْهُمَاه لا في الْحَجّ ولا في
العْمرَةَ وَلَا فِي الْجهادٍ".
(5) أنه يريد من قوله هذا أن يثبت أن الصلوات إنما هي ركعتان فقطء
وهذا قول فاسدء فقد ثبت أن الصلاة كانت في أول فرضيتها ركعتين» ثم أقرت
في السفر» وزيدت في الحضرء فعَنْ عَائْشَةَ رضي الله عنهاء قالت: (إن الصَلاة
أَوَلَ ما فرضت رَكْعَتَيْن فزيدت في صَلَاةٍ الْحَضَرء وأَقِرتْ فِي صِلَاةٍ الستفر) ,
وقد استدل العلماء يما روته أم المؤمنين عائشة على وجوب القصر ف السفر
فرضاء "وقالوا: لا يحوز لأحد أن يصلي في السفر إلا ر كعتين ر كعتين كل صلاة
أربع». . . » فأما المغرب والصبح فلا حلاف بين العلماء أنهما كذلك فرضتا
© صحيح البخاري» برقم, 8509) .)١9/١١
)١ القواعد النورانية الفقهية» ابن تيمية» ص7”".
.)178/١( »)5825( صحيح مسلمء برقم» »)759/١( »)٠١40( صحيح البخاري» برقم» )١(
سلسليٌ الرسائل العلمييّ اللاصدار (/) 765
ء: 5 . : ١ : ١
وأنهما لا قصر فيهما في السفر ولا غيره"('.
- أن الصلاة واحبة في حالة الاطمئنان فقط.
وللرد عليه يقول الباحث: الصلاة واجبة ولا تسقط بعذر السفر ولا
بعذر الجهاد وقتال العدوء» ولكن رخص فيها على ما تقدم بيانه في قصر صلاة
20 1 5 0< 1 ع3 ١ 0
الخوف.». فالصلاة لا تسقط عن المسلم ما دام يعقل » قال ابن حزم: واتفقوا
أن الفماة نا سعط بر اجن أخرة عمدًا عَن وقتها عَن الل الْعَاقِل بعُذر
أصاة* 0 وال يودي على حسب علاكة ا من ا ا اضطجاع بإعاء 0
ا اا
5-أن القصر في السفر لا يكون إلا مع وجود المنوف, وأما في حالة الأمن
فلا تقصر الصلاة.
ليس له متمسك ف هذا الشر طح انحنم 4 لآن أهل العلم, قالوا: "ظاهر هذا
التتراط أن 2 لذ بون و السفر إلا مع حَوْف الفثئَة مِنَ الكَافِرِينَ لا مع
الأَمْنِ؛ وَلكِنّهُ قد تقرّرَ با أن ن النبي يلع قصر مَعْ الأَمْنء. . . » فَالقصرٌ مَعَ
)١( التمهيد» .)5914/١5(
)١١( ينظر: الجامع لأحكام القرآن» .)١54/5(
(*) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (نقد مراتب الإجماع)» ص 184: "النراع معروف في صور:
منها: حال المسايفة: فأبو حنيفة يوجب التأحير» وأحمد في إحدى الروايتين يجوزه. ومنها: المحبوس
في مصر. ومنها: عادم الماء والتراب: فمذهب أبي حنيفة» وأحد القولين في مذهب مالك أنه لا
يصلي») رواه معن عن مالك» وهو قول أصبغ؛ وحكي ذلك قولا للشافعي» ورواية عن أحمد.
وهؤلاء ف الإعادة لهم قولان» هما روايتان في مذهب مالك وأحمد» والقضاء قول أبي حنيفة".
." مراتب الإجماع؛ ابن حزم» صه )١(
زههب/) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - د راسي نقد يي
الْحَوْف تَابِتْ بالكتاب. وَالْقَصِرٌ مَعَّ الأمْن ثابت بالسنّةِ وََيُوَم ارط
يَعَوّى عَلى مُعَارَضَّةَ ما تواتر عنه يه م مِنَ القصر مع لمن "600 فعن
يعلَى بن أيه" قال: قلْت لِعْمَر بن الْحَطَاب: «إتلير علي جاح آدكقسرة او الصاو ةين
جنغ نيتم اد كرا 4 فقذ أُمِنَ 0 َقَالَ: عَحبْتُ مِمًا عَحِبْتُْ مِنْهه فسَألت
رَسُولَ الله ولك عَنْ ذَلِكَ نكال :دإ ف ين عوك فاقبَلوا
صَدَويه 7و كان ابن عَم 1 ا َس سُولَ الله و فَكَانَ لآ يَزِيدُ في
السّمر عَلَى رَكْمََيْنِء وبا يَكْرِ وَعْمَرَ وَعْثْمَانَ كَذَلِكَ رَضِي الله عله"
قال ابن القيم: " وَاتَأُويل الذق تأرلقة قولف قي مقي طق أن المصر
ل بالْحَوؤف في السّمرِء ادا رَالَ الْحَوْف لح وَهَذَا الأول
غير حب فإن الب ساف آئ وكان يَقَصِرٌ الصّلاة والآيّة قد أشكلت
عَلَى عمر وَعَلَى غَيْره فَسَأل عَنْهَا رَسُولَ اللَِّ يك فَأَحَابَهُ بالشّماءء وأن هَذَا
صَدقة مِنَ لله وَشَرْعٌ ضرَعَُ لم وَكان هذا بَيان أن 0
وأن الْجُنَاحَ مرَتَفِعٌ في قصر الصَّلاةٍ وعَن الآمِن والاب "0
.)ه85/١١ فتح القدير» الشوكانن» )١(
(؟) سبق التعريف به.
() صحيح مسلم, برقم» (585)» .)47/8/١(
))585( و صحيح مسلم بلفظ قريب منهء برقم» ))77/7/١( »)٠١5١( صحيح البخاري» برقم» )١(
.)479/١١
5) زاد المعاد» 255/38/١١ 455).
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (7؟) 65ب
(1) قوله تعالى: عَووَءَاتواحمَمِيَوَمَحصَادو. *[الأنعام: .]١ 4١
قال أحمد صبحي منصور: "فالحصاد ليس فقط في الزرع» وإنما يشمل بحيء
الرزق من مرتب» أو مكسب تحاري» أو ريع آت من تأحير عقار وغيره. ولقد
تكرر في القرآن كلمة مِإصسَرَيْقم ينين 49 [البقرة: #]"30".
وقال ابن قرناس: "ليس ف القرآن تصريح ولا تلميح لنصاب زكاة الأنعام
(الإبل» والبقرء والغنم) الذي قال به الفقهاء» وليس في القرآن تصريحٌ ولا
تلميح لزكاة النقد. وليس في القرآن تصريح ولا تلميح لنصاب أي نوع مما أطلق
عليه الفقهاء الزكاة» والي يعرفها المسلمون اليوم.
وليس في القرآن تصريح ولا تلميح أن الزكاة لا تحب إلا فيما حال عليه
الحول» وليس ف القرآن أي من التفاصيل الى ذكرها الفقهاء عن الزكاة المعروفة
اليوم على الإطلاق” ".
وقال مصطفى المهدوي: "وليس في القرآن ما يقصرها على الربع من العشر
يخرجه المسلم من ماله فتبرأ به ذمته» ويطهر به قلبه"0".
وقال محمد أبو زيد: "زمن تحصيلهء وكما أمر المالكين بإيتاء هذا الحق أمر
الحاكم العام بأخذهء والعمل على جبايته لبيت المال» وقد ترك التقدير للأمة
بيت لال
)١( الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» صهه.
)١( سنة الأولين» ص١54 27 17".
(؟) البيان بالقرآن» (54/1؟).
(9؟) الهداية والعرفان» ص٠ .١ ٠
6 زلاه] القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
استدل منكرو السنة النبوية (القرآنيون) بالآية السابقة على أمور:
الثانى: إنكار الحول.
الثالث: أن تقدير الزكاة يرجع إلى الأمة بحسب حاها.
أولا: "هده الآيّة خَاصّة في مُخْرَحَات الأَرْض مُجْمَلة في 8 5
ا ا ا دي 82 و ع ا 50
رسول الله يِه الذي أمِرَ بأن يبين للناس ما نزل إليهم. 5 (فيما
السّمَاء الْعْشرّء وما سقي بتضطح أو دَاليَةِ نف العتشر) 7" فكان هذا بََانَا
لمقدَار الحَق ١ لمُحَمَّلٍ في هله الآية"”2.
ثانيًا: العلماء 000 على أن اشتراط الحول يكون فيما عدا زكاة
الزروع والثمار”"؛ "وذلك لأن حصاد الزرع يمتزلة حولان الحول؛ لأنه الوقت
الذي تتشوافه إليه نفوس الفقراء. ويسهل حينئل إخراجه على أهل الزرع,
50
ويكون الأمر فيها ظاهرًا لمن أخرجهاء حى يتميز المحرج من لا يخرج" ©.
)١( الحديث أخرحه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر» برقم» »)١4117( (5140/9).
)١( أحكام القرآن» ابن العربي» (؟/587١).
)١( ينظر: الإجماعء ابن عبد البر» ص7١21 .١1١14
() ينظر: رد امحتار على الدر المختار» ابن عابدين» (5717/7)» اللباب في شرح الكتاب» عبد الغني
الدمشقي الميداني الحنفي» هع هاية المطلب في دراية المذهب» عبد الملك الحويئ؛
دلي فتح العزيز بشرح الوجيز ف الفقه الشافعي» عبد الكريم الرافعي» ١/5١ 26 المغي)
ابن قدامة» (؟/4717)» الشرح الكبير على متن المقنع» ابن قدامة» (455/17).
(5) تيسير الكريم الرحمن» ص"77.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (/) 762
الثا: من خلال كلامهم يظهر جهلهم المطبق بحكم الله ومقاصد شرعه
الجليل» فمن حكمة الله وَيْنَ وإتقانه في فرضه وشرائعه» أنه جعل لما شروطا؛
أي: أوصافا معينة لا بحب إلا بوجودها؛ لتكون الشرائع منضبطة» لا فوضى
فيها.
إذ لو لم يكن هناك شروط لكان كل شخص يقدر أن هذا واحب» وهذا
غير واحب فإذا أتقنت الفرائض بالشروط» وحددت لم يكن هناك احتلاف»
وصار الناس على علم وبصيرة» فم وجدت الشروط في شيء ثبت» ومى
انتغفت انتفى .
وعليه: فمن شروط إخراج الز كاة ملك نصاب» ويعصد بالنصاب: القدر
الذي رتب الشارع وجوب الزكاة على بلوغه» وهو يختلفء» فلا بد أن بملك
نصاباء فلو م بملك شيئا كالفقير فلا شيء عليه ولو ملك ما هو دون النصاب
فلا شيء عليه.
ودليل اشتراط ملك النصاب» قوله يقُ: (ليس فيمًا دون نخمسة أو سق
ضتدفةه :و لاافيما ذون كس دوو صدفدورولا فيِمًا دون خخنين أواق دو 07
وقال في الغنم: (إذا بلغت أربعين شاة شاة) ("©, وغير ذلك من الأدلة» ولأن ما
)١( صحيح البخاري» برقم» ))١79٠0( (079/7))» صحيح مسلمء (979)» (877/9)» واللفظ
لطاع
)١( الموطأء برقم» (54؟)» (5559).» الجامع» ابن وهبء» برقم» »))٠١5/1١( »)١17( المستدرك» برقم
»)560/١( :.)١5545( السنن الكبرى» برقم» (7151)» ».)١57/54( والحديث صحيح. ينظر:
إرواء الغليل» برقمء (97/)» .)١5"307/9(
هي القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقد يت
دوق النصات لأ هما الموانياة”".
رابعًا: إن من مهمة رسول الله كُِ كما سبق بيانه» تبيين الشرائع والأحكام,
فبين أنه لا تحب زكاة في مال إلا بعد مضي الحول: أ تمام الحول؛ فققد جاء
ف ادويق عو رسول لل كل انه قال ف برل ركاف و قال حنمي "زول اليه
الحول)”©. وفي هذا دليل على أن المال إذا نقص وزنه عن تمام النصاب» وإن
كان شيعا يسيراء لم تحب فيه الزكاةء وهو ما أجمع عليه الفقهاء'2». وهذا من
جميل محاسن الشريعة الإسلامية؛ إذ لو لم نقدر زمئا فهل يقال: تحب في كل
يوم» أو كل شهرء أو كل أسبوع, أو كل عشرة أعوام» فلا بد من تقدير,
ولأننا لو أوجبنا الزكاة كل شهرء لكان ضررًا على أهل الأموال» ولو أوجبناها
كل .ستتين: لأضررنا بأهل الركاة"» قال ابن قدامة: "ولأن الرّكاة تتكرّرٌ في
هذه الأَمْوَال فنا بد لها مِن ضابط كي لا يفضي إِلَى عاقب الؤْحُوب في
الكو لواحن مولع طلفقان لجال"
حامسًا: نتيجة لأن منكري السنة لا يؤمنون بالسنة» ولا يعظمون صاحبها
.)١ 4/5( ينظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع» ابن عثيمين» )١(
(؟) سنن ابن ماحة» برقم» »)071/١( »)١797( سنن الدار قطبي) برقم 4)١8954( (470/5))
السنن الكبرى» البيهقي» برقمء (771015)» ))١0/4( والحديث صحيح. ينظر: إرواء الغليل؛
برقم» (/81/)» (554/7).
.)١75/7( ينظر: معالم السئن» (730/1)» الاستذكارء )١(
.)١8/5( ينظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع» )١(
(5) المغئ» (1517/7).
سلسليّ الرسائل العلمينٌ الاصدار (/7)
وك/ا
كد فقد حاول محمد أبو زيد سلب تقدير الزكاة من رسول رب العالمين الذي
أخبر عنه بأنه لا ينطق عن الحهوى» وأوكل تقديرها إلى الأمة» وفي هذا فساد
عظيم» وضرر على الأمة جسيمء فالناس مختلفون في عقولهم وأفكارهم؛ وعند
أن هرك أمر ,التشريع للبشر عدت الخال .ومح أخل هذا عل الله أمر تقدير
الزكاة إلى رسوله الكربم كيده قال الخطابي: "بيان الشريعة قد يقع من وجهين,
أحدهما: ما تولى الله بيانه في الكتاب العزيز وأحكم فرضه فيه» فليس به حاجة
إلى زيادة من بيان البي الكل وبيان شهادة الأصول. والوجه الآخر: ما ورد
ذكره في الكتاب بحملا ووكل بيانه إلى النبي يلك فهو تفسيره قولاً وفعلا "0"
(9) قوله تعالمى: «إإثما ألصَدَتُ لَك والمسككن وَالْميمليت علا املو ويم وَفي الا
متف سيب ل أنه نالل وِصَة أمْووَائهعدمُصسكيةٌ 405 [التوبة: .]1١
قال ابن قرناس: "وقد حصر الفقهاء المستفيدين من الزكاة بالثمانية أصناف
المذكورين في الآية الستين من سورة التوبة» مع أن هناك آيات تدعو إلى أن
و عذ
يستفيد من العطايا أصناف أخرى» ومن ذلك: و وَأعْبُدُوا لَه ولا مُشْركوأ يو كيك
وَباَلْولدَننِ إحسدنا وَيذِى الْفَرْنَ والْتدى وَالْمسَكينٍ وَكَْمَارٍ ذى الْضُرَيَ بسو
0 | رمس م آذ هر سيت و و ا 20 ا 2 9
وَألصَاحِب بالبجلي وآبن السَيلٍ وما ملكت أيَمنشك إِنَألَه لا يِب من كان دسا له فَخورًا
5 #* [النساء: 5" ]ء والإحسان هنا يشمل 1 المالية والغينية كما ذكرتاء
7 صم لس
, 0 5 سر سس 9 مد مآ 597
ويؤيد ذلك قوله تعالى: 398 يَسكَلُوتلك مَاذًا ينقفو مآ أنفَفسّم من حَيْر هيودي والأفربينَ
ولت وا كرون ألسَيدِلٍ وَمَاتَفْمَنُوأ من حَبرِمَإنَ ميو عَليء 453 [البقرة: 7١5 ]» وهاتان
.)50/7( معالم التتزيل» )١(
أيه
١ زئة؟) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
الآيتان تؤكدان أن اليتامى يجب أن يعطواء ولكن الفقهاء لم يدخحلوهم ضمن
الأصناف الذين يعطون من الزكاة» في الوقت نفسه الذين قالوا فيه إن الزكاة
تحب للعاملين عليهاء ولو كان غتيّاء مبررين ذلك بأن عطاءه مقابل عمله.
وليس لأنه فقير. فأوجبوا أن يعطى العامل على الزكاة (الجابي) ولو لم يكن
بحاجتهاء بينما حعلوا إعطاء اليتيم الذي لا معيل له يندرج نحت ما سموه
بالصدقة» الى تعين أنه يكون تحت رحمة الغغئ إن شاء أعطاهء وله الشكر
والتفضل والعرفان في الدنياء والأحر من الله في الآحرة» وإن شاء تركه يتضور”"
جوعاء دون أن يكون الغ عرضة لأي عقاب من الله على الرغم من حاجة
اليتيم الماسة إلى حياة كريمة تخفف عنه مشاعر اليتم وفقد الوالديد"” '.
ومن خلال تفسيرهم لآية أصناف مصارف الزكاة» يتبين ما يأنَ:
سوء فهمهم للآيات القرآنية» وجهلهم الشديد في معرفة معاني الآيات» وإن
كانت واضحة:؛ ودليل ذلكء ما يأَ:
١-قولهم: إن الفقهاء هم الذين حصروا مصارف الزكاة في المصارف
؟ -قوهم: إن الفقهاء هم الذين امعو إعطاء العاملين عليها من الزكاة
-قوهم: إن الفقهاء حجروا على اليتامى أن يعطوا من مال الزكاة ف
.)54/1( قال الخليل: "الَضّوّرٌ: صياحٌ وتَلوُ عند وَجّع من ضَرْب". العين» )١(
.7 سنة الأولين» ص57 )١١
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) ني
-)١( دلت الآية الكريمة أن مصارف الزكاة محصورة في الأصناف الثمانية
المذكورين فيهاء وقد توللى قسمتها المولى كبْكَه ولا دحل في تقسيمهاء للبي عَي
على شرفه ورفيع متزلته» ولا للفقهاءء وقد أكد هذا الحصر ما ورد في الحديث
عن مد بن الْحَارِثْ لدان" فَالَ: أت رَسُول اللو يل مك فَدَمَ
حَدِيثًا طويلاء قال: فَأَنَاهُ رَحُلء فَقَالَ: أَعْطِني مِنَّ الصّدَقَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولَ الله
: (إن اللهَ-تَعَالَى لم يَرْض بحُكم تبي ولَا غَيْرِو في الصَّدَقَاتِ حَنَّى حَكَمْ
فبهاهوة فحَرَامًا ثَمَائيْه أجْراوة فإن كنت نير يللك الأجْراء غلك حت 20
قال المناوي7" في شرحه 05-0 "(إن الله)» أي: اعلم يا من جاءنا يطلب
من الصدقة أن الله قد اعتبئ بأمر الصدقة» وتولى قسمتها بنفسه» (لم يرض بحكم
نبي) مرسل (ولا غيره) من ملك مقرب أو جهبذ مجحتهد (في الصدقات)» أي: ف
الحارث بن كعب» بايع النبي كل وأذن بين يديه. روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي. ينظر: التاريخ
الكبير» (*/5 735)» اجرح والتعديل» (/57/8).» الاستيعاب» (*/57).
)١١ رواه أبو داود»ء برقم» »)١١17/7( »)١770( والحديث ضعيف كما قال الشيخ الألباني» ينظر:
ضعيف أب داود» برقم» (0٠59؟)» »)١514/7( السلسلة الضعيفة» برق »)١75٠( (48/9).
(؟) محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين ابن علي بن زين العابدين الحداديء ثم المناوي القاهري» زين
الدين: ولد بالقاهرة. سنة١؟0457))» وعاش باء وتوثقي يحاء سنة» »)0١١75١١ له مصنفاتء» منها:
كنوز الحقائق» فيض القديرء وشرح الشمائل للترمذدي» وغيرها. ينظر: الأعلام 6" معجم
المؤلفين» .)١95/5(
75 القرآنيون العرب وموقصهم من التصسير - د راسي نقد يي
قسمتها على مستحقيها (حى حكم فيها هو)» أي: أنزلها مقسومة ف كتابه
اتبيه "77
وقال الشنقيطي: "المرادُ بالصدقات هنا: زكوات المال الواجبة» فَاللّهُ-جل
وعلا-يَيّنَ في هذه الآية من سورةٍ براءة مصارف زكاة المال الى هي إحدى
دعائم الإسلام الخمسء جَعَلّهَا ثمانية» وهي: الفقراء» والمساكينُ» والعاملون
ا والمؤلفة قلوبهمٍ وفي الرقاب, والغارمون, 53 سبيل اله وابن السبيل»
هي كان و (إعما): أداةٌ 0 وإنبات يعني : ٠ ل له شت استحقاق الز كاة لشيء
غير واحدٍ من هذه المصارفب الثمانية بإجماع 055
-)١( وأما قولهم لماذا يعطى العاملون عليهاء وإن كانوا أغنياء.
يقال: من المتفق عليه بين الفقهاء أنه لا يشترط في العامل على جمع الزكاة
أن يكون فقيرًاء فيجوز كونه غنيًا ويأحذ نصيبه من الزكاة مع الغى؛ لأن الله-
تعالى-جعل العامل صنمًا مستقلاً غير الفقراء والمساكين» حيث قال 6: <إتما
َلصَّدَكتٌ لِلْمْمَراءِ وَالْمَسَكينٍ وَالْمَِمِلِينَ عَليّهَا #» فلا يشترط فيه وجود معين الفقير
والمسكين» وإلا لا فائدة من ذكر العاملين منفصلاً عن الآخرين» وهو فرع نفسه
لهذا العمل فمن حقه أن يأخذ منها سهمه سواء أكان فقيرًا أم غنيّا") ويؤيد
.)١59/١( فيض القدير المناوي» (7567/7)» التيسير بشرح الجامع الصغيرء المناوي» )١(
.)910/9( العَذبْ الّمِيرُ مِنْ مَجَالِس الشَنْقِيطِي فِي التّفسيرء محمد الأمين الشنقيطي» )١(
)١( ينظر: شرح السنة» البغوي» (490/5).» المغين» ابن قدامة» (47/4/5)» الهداية على مذهب الإمام
أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني» محفوظ بن أحمد الكلوذاني» ص55١» مصارف
الزكاة في الإسلام» حسن علي كور كولي» ص58 .١
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 0
هذا قول رسول الله عَليه: تحر العتددة ركد إلا لع لاز فِي لك اللفة
7 لعَامِلٍ عَلَيْهَ 0
فدل الحديث على أن الزكاة تحل هؤلاء الموصوفين» وهم أغنياء؛ لأنهم
أجذوها نومك ار" قال ايو غك الي ' أَحْمَعَ المُلجاء عَلَى أن الصّدقة
الْمَِرُوضّةء وَهِي الرَّكَاةَ الْوَاحبّة عَلَى الْأَمْوَال لا تجل لِعَنو” غَيْرَ الْحَمْسَةٍ
الْمَذكورِينَ في هذا الحديث الموصوفين فيه"0©.
(9)- وأما قولهم: إن الفقهاء حجروا على اليتامى أن يعطوا من مال الزكاة
مع حاحتهم إليها.
فيقال: من المعلوم أن اليتيم ليس من مصارف الزكاة بصفة اليتم» ولكن قد
بكرن من الت المنارقم النساتيه إن نعالفتت ,طايه ركنا فوبه نان كان فلة
يعطى من هذه الزكاة» ويدحل ضمن مصرف الفقراء”"» وكذلك قد تتحقق
في اليتيم شروط أحد مصارف الزكاة الأخرى, فيعطى منها.
)١( موطأ مالك» برقم» (59)» »)١8/١( مصنف عبد الرزاق» برقم» »)١٠١9/4( »)7١51١( سنن
ابن ماجة» برقم» ».)550/1١( »)١84١( والحديث صحيح, ينظر: صحيح الجامع الصغير» برقم
(0ه الاي 4/59 ١؟١).
(؟) ينظر: شرح الزرقاني على الموطأء (؟/87١).
.)710//9( وبه قال ابن رشد ف بداية المحتهد وفاية المقتصدء »)5١4/*( الاستذكارء )١(
.)7/./9( ينظر: عمدة القاري» )1١١
3 زهت“ القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نقد يي
(4) قال تعالى: بجوي كيب كح ألِصِيَاْكَمَا كيب عَلَ اليرت ين
مَنِكملَى تَنَقُونَ (5) 6 [البقرة: 8 ]١
قال أحمد صبحي منصور: "نزل تشريع الصيام على العرب الذين كانوا
يصومون شهر رمضانء نزل في المدينة» وكان شهر رمضان معروفا للمسلمين
بأنه شهر القرآن» فهو الذي نزل فيه القرآن مرة واحدة على قلب النبي محمد
جين كان ب
وقال: "العرب كانوا يصومون رمضان. بل وكانوا يتخحذون منه عادة
اجتماعية للهو واللعب بدون مراعاة للتقوى كما نفعل الآن. لذا تخبر الآية
الأولى في التشريع القاعدة الأولى» وهي تأدية الصوم كما اعتادوه بنفس ما كان
في ملة إبراهيم نكما كيب ع َل لذ نمكم # من الامتناع عن الأكل والشرب
واللقاء الجنسي» وهو الذي كانوا يفعلونه أنفسهم في مكة قبل أن يترل التشريع
القرآي يهذا التصحيح والتنقيح'”".
يظهر من خلال كلام أحمد صبحي منصور أنه يحاول إثبات. أن صيام
رمضان شعيرة من شعائر العرب الى كانت تقوم بها قبل الإسلام» وأن الرسول
يدم يكن له دور في هذا إلا أنه قام بالتصحيح والتنقيح.
يقول الباحث: لقد عمد أحمد صبحي في هذا الكلام على التأكيد أن ما
يقوم به المسلمون من عبادات لا تخرج عما اعتاده العرب قبل الإسلام» ول تتغير
.١ الصلاة بين القرآن والمسلمين» ص" )١(
.١717 21١55ص (؟) المرجع السابق»
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) م
هيئاتماء وأعدادهاء وفي الحقيقة أن هذه الشبهة هي واحدة من أهم الشبه
حضورا في كتابات منكري السنةع ال يحاولون الترويج لها؛ مقابل التخلص من
الأسئلة الكثيرة الي تطرح عليهم عند إنكارهم للسنة» وهي كيف يستطيع
المسلم القيام بالعبادات الى أمر بما في القرآن الكريم» وال وردت في كثير من
الأحيان بحملة» وإنما قامت السنة الى ينكروها بتفصيلها؟.
والجواب عن قول أحمد صبحي: إن صوم رمضان كان معروفا عند العرب
قبل الإسلام» يكون من وجوه عدة, منها:
الأول: ادعى أحمد صبحي أن صوم رمضان كان معروفا عند العرب» وأنهم
كانوا يصومونه قبل الإسلام» وهذا أمر لا أدري من أين أتى به؛ وذلك أنه لم
يذكر- كعادته-أي برهان أو أدلة على صحة وموثوقية ما ادعاه» ومن المعلوم أن
الإخبار عن قضية-وبالذات فيما يتعلق بالدين- دون الإتيان لما بأدلة من
الكتاب والسنة أو نقل صحيح, فهي دعوى باطلة» قال الشاع (©:
والدعاوى ما لم تقيموا عليها «*«ن بينات أبناؤها أدعياء("
الثاني: ثم إننا لم نحد في القرآن الكريم» ولا في السنة النبوية» ولا في أخبار
العرب ما يشير إلى أن العرب في مكة أو غيرها كانوا قبل الإسلام يصومون
رمضان» وصيام شهر رمضان ليس بالأمر المين حى لا نحد عن العرب ولا عن
غيرهم من ينقل عنهم أهم كانوا يصومونه) إذ لو كانوا يصومونه لنقل إلينا كما
)١١ هو البوصيري» صاحب البردة) واللهمزية.
)١١ نيل المراد في تشطير الهمزية والبردة وبانت سعاد» عبد القادر الرافعي الحنفي») ص .1١
71 القرآنيون العرب وموقمهم من التمُسير - د راسي نقد يس
نقل غيره من أنواع الصيام» كصيام يوم عاشوراء.
الثالث: إن مما نقل عن العرب صومه في الجاهلية هو صوم يوم عاشوراء.
فقد نقلت دواوين السنة وشروحها أن العرب كانوا يصومونه؛ قالت أم المؤمنين
عائشة-رضي الله عنها: (كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية» وكان
رسول الله ييِهّ يصومه في الجاهلية» فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه» فلما
فرض رمضان ترك يوم عاشوراء» فمن شاء صامه ومن شاء تركه)'".
الرابع: وما نقل أهل التاريخ عن العرب في شأن الصيامء أن أهل مكة-ولا
سيما الأحناف منهم والتجار كانوا على معرفة بصيام أهل الكتاب» وبصيام
الرهبان» المتمثل في السكوت والتأمل والجلوس في خلوة؛ للتفكير في ملكوت
السماوات والأرض. ويظهر من أخبار أهل الأحبار أن من الجاهليين من اقتدى
مم وسلك مسلكهم. فكان يصوم» صوم السكوت والتأمل والامتناع عن
الكلام والانزواء في غار حراء» وف شعاب جبال مكة”".
الخامس: ومما يدل على أن العرب لم يكونوا يصومون رمضان قبل الإسلام»
أنه لم يؤثر عن الرسول وَيوٌّ منذ مبعثه إلى أن فرض عليه الصيام في السنة الثانية
من الحجرة”" أنه صام شهر رمضان قبل ذلكء ومعلوم أن الرسول يله من
)١( الأثر في صحيح البخاري» برقم» .)7١4/7( »)١894(
)١( ينظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام؛ د. جواد علي» (789/11).
() ينظر: فتح الباري» ابن حجر (75457/5)» كشف المشكل من حديث الصحيحين» ابن الجوزي»
(؟/355)»؛ شرح النووي على مسلم» »)١78/١( عمدة القاري شرح ص حيح البخعاري»
19/١؟١).
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) ل
أحرص الناس على الفضائل والقرب الى يتقرب ها إلى الله تعالى.
(5) قوله تعالى: وا شم ابيط امنود م سالج رثدَ ينوا
صياِكَالْكَلِ > [البقرة: .]١41/
وفي هذه الآية يرى مصطفى المهدوي أن الصائم لا يفطر حى يكون الظلام
الكامل الذي يبدأ به الليل”'"» وقال: "إن الليل لا يبدأ إلا بغياب آخر ما يستتر
في المغرب من الشفق الأحمرء فإذا انسلخ الشفق الأحمر من الأفق الغربي تمامّاء
وأقبل الليل أفطر الصائم» وحل له الطعام والشراب والرفث"”".
يتضح من خلال كلام مصطفى المهدوي أنه يرى أن إفطار الصائم ينقضي
بغياب الشفق الأحمرء وحل الظلام الكامل» الذي يظهر فيه النجوم» وإن لم
يصرح بظهور النجوم» وفي تفسيره هذا مخالفة لما ورد في ظاهر الآية» ولما جاء
من بيان الرسول يه للآية» ولما أجمع عليه علماء الأمة من المفسرين وغيرهم.
وبيان ذلك يتضح من وجوه:
الأول: أن حقيقة الليل الوارد في قوله تعالى: <(ثرّ ويم كالبل" 4: هو
غنازة اغن ارهن شينة اللتمس) يلال أن ادها | سهان يق القربية للا مع
قاع العتويع قله قشف أنه رركن لأسن بق الطزفه. الأر ل مين النهار كذلاف)
فيكون قبل طلوع الشمس-أيضًا- ليلآء وألا يوجد النّهار إل عند طلوع
الشمسء وعليه فإنه لا يلزم أن يكون آخر النتّهار على زعمهم غياب الشّفق
(١)-ينظر: البيان بالقرآن» .)١85/١١
)١( المرجع السابق» .)١1848/1١(
>
5 50م القرآنيون العرب وموفههم من التمسير - د راسي نقد ين
الأحمر؛ لأنّه آخر أثر للشمس؛ كما أن طلوع الفجر هو أوَّل طلوع آثار
التتمسء:.وإذا بطل هذا بطل :داك وفق الثاس من :قال احير النهاز. غاب
الشّمّق» ولا يجوز الإفطار إلا عند طلوع الكو تنعت لها ا لف 11
الثاني: أن قوله تعالى: :ِإإِلَألِلٍِ 4 ال 05
الفطر عند عروتي :لمن لأن (إلى) لا تمكد ممه العاية يلاف + فالمراة
هُنَا مقاركة إِنْمَام الصيّام بالليّل0©.
الثالث: من المتقرر عند العلماء أنه إذا غاب جميع القرص أفطر الصائمء ولا
عبرة بالحمرة الشديدة, الباقية في الأفق» فإنه إذا غاب جميع القرص» ظهر السواد
من 1
ولا يوصف المرء بأنه صائم شرعا وإن ب صيامه؛ لأنه بغروب د
حرج النهار» وليس الليل محلا للصوم”»» ودليل ذلك قوله ي: (إذا أقبّل اليل
عن هااهناة: ودين التهاز يأ قا رد يك الشلدة ينه لطا اتاو 61
)2 ينظر: اللباب قُ علوم الكتاب» 8+ 001
.)١85/5( ينظر: التحرير والتنوير» )١(
(؟) ينظر: مجموع الفتاوى؛ .)5١5/55(
(4) ينظر: تفسير القرآن العظيم» ابن كثير» (١/511)؛ شرح 1550 09/0
تحفة المحتاج في شرح المنهاج» ابن حجر الهيتمي» (477/9). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة
المصابيح» ))١8/87/14( الاحكام شرح أصول الأحكام؛ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلى»
بيج ( 0 1 حمن بن بن قاسم
(؟/7اه؟)
(5) صحيح البخاري» برقم» ))١857( (7531/5)»: صحيح مسلمء برقم» »)١١١١( (7/15/5).
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (/107) بدن
الكافيىة اد م الس اانه عطاقي ليقو ناخو الانطا عالق لا مر
به رسول الله يلي أمته من تعجيل الفطرء بقوله: (لا يَرَالَ النّاسُ بير ما عَجَلوا
الْفِطر)0", وهو ما سارع إلى تنفيذه الصحابة قن» فقد قيل عنهم: (كان
أصحاب محمد ليه أسرعٌ الناس إفطارًا وأبطأهم سحورً) ".
السادس: أن قول مصطفى المهدوي بوجوب تأخير الإفطار وقوع فيما
حذر منه رسول الله يه أمته من ذهاب الخيرية عنها إن هي اقترفت ذلك»
ومشاية لليهود والنضارئ9©).ححيت قال الرسول وله (لا ترَال أمبى على سند
مَا لم تنَْظِرْ بفطرهَا النجوم) ©.
0 نا ال الذي هافر مَاعَحن التَاى الفط إن اليَهُودَ وَالنَصَّارَى
ره
و لم لير
يوَخرُون) 7
.)711/7( »)٠١89( صحيح مسلمء برقم» »)95/7( »)١855( صحيح البخاري» برقم» )١(
(؟) مصنف عبد الرزاق» برقم »)7591١( (7575/4)» قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح؛ مجمسع
الزوائد ومنبع الفوائد» برقم» (2481/5)» (5/5 .)١5
59) ومن الجدير ذكره في هذا لقامء هو أن هذه الصفة من تأخير الإفطار حق تظهر النحوم واقع فبها
الشيعة الرافضة» حيث يتعمدون تأخير الإفطارء وكذلك صلاة المغرب؛ وغها كهه أننته فجن
الحيطة» وليس الأمر كذلك بل هو من التنطع في الدين» ومخالفة سنة رسول الله ولا يدرون أن
حير اهدي هدي محمد وَي.
(4:) صحيح ابن خزعة» برقم» »)٠١51١( (7/5/5؟): صحيح ابن حبان» برقم» »)586١١( (10/8))
المستدرك على الصحيحين, برقم» »)5919/١( :»)١5/884( والحديث صحيح كما قاله الشيخ
الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزكة.
(©) مصنف ابن أبي شيبة» برقم» (4 4 89)» (7/1/15))» مسند أحمد» برقم ))507/١0( ))481١١(
1 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقدين
(5) قال تعالى: «« الج أَدْهُرْ مَمْلُومَاتٌ هَمن وْضسَ هرك كلح ما رَعَكَ وَلَا موت ول
حِدَالَ ف الج > [البقرة: ]1١51 .
قال مصطفى المهدوي: "ولقد دلت الآية الكريمة على أن ميقات الحج إنما
ينعقد حلال عدة أشهر معلومات» وتأكد ذلك يما ورد في قوله تعالى: #ِدهَمَنَوْضٌ
فهك لج # [البقرة: ١417 ]بصيغة الجمع» فليس صحيحًا أن الحج لا يجوز إلا في
اليوم التاسع من ذي الحجة بالوقوف في عرفة» وإن صح باعتبار أن شهر ذا
الحجة من الأشهر الي يجوز فيها الحج» ولئن كان الرسول وَُهُ قد فرض حجه
في هذا الشهرء وتصادف أن وقف بعرفة يوم التاسع منه» وهو يلل يحج إلا مرة
واحدة حسبما أثبته الفقهاء والمؤورخحون» فليس من شأن ذلك إهدار عدة الأشهر
المعلومة الي يجوز فيهن الحج عملا بالأصل المقرر في القرآن» ولا يدري أحد مى
كان الرسول سيقف بعرفة لو أنه حج مرة أخرى”"”".
ويرى مصطفى المهدوي أن أشهر الحج المعلومة») هي أربعة اشير :شال
وذو القعدة» وذو الحجة» وامخرم» وزعم أن هذه الأشهر لا يمكن إلا أن تكون
متواصلة بأيامها ولياليها غير منقطعة ولا مؤجلة”".
قال محمد شحرور: "والإشارة واضحة في لفظة (معلومات) إلى الأشهر
سنن أبي داود» برقم» (71781)) :)73١0/7( صحيح ابن خزعة» برقم» (50١؟)» (/0078),
والحديث صحيح كما قاله الشيخ الألباني في تعليقه على صحيح ابن خرعة. ٠
)١( البيان بالقرآن» .)85/١( م
(؟) ينظر: المرجع السابق» 281//١( 88).
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (/9) 9
الحرم» وهي رجبء ذو القعدة» ذو الحجة» محرم» في قوله تعالى: 38 إنَّعِدَةَ
ألشور عند أَنَّه ندا عَهَرَ عَهَرَا فى تب الله يوم حَلَقَ السَمنواتٍ وَالرض نهآ أرَيسَةُ
حر #|[التوبة: 75]» والإشارة واضحة-أيضًا- إلى أن هذه الأشهر الحرم معروفة
ومعلومة عند العرب قبل البعثة المحمدية"00,
وقال شحرور: "الحج» ويتم فيه أداء الشعائر في أي (أيام معلومات) من
الأشهر الحرم» وفيه الوقوف بعرفات في أي يوم من أيام الأشهر الحرم؛ لقوله
تغال: «(الْحج أشْهِرْمَعنُومَات 4 .
وقال شحرور: "أما الحج كشعيرة فيمكن أداؤه في الأشهر الأربعة الحرم
دون تفضيل أيام على أيام؛ لأنه كما جرت فيه التوسعة في المكان جرت فيه
التوسعة ف الزمان أيضًا ممتدًا إلى أربعة أشهرء قُْ أيام معدودات خلال هذه
الأر 0
يتضح من كلامهم هذا أمور:
-١ قوطم: إن الأصل المقرر في القرآن أن الحج يكون في أربعة أشهر.
- أن المج يصح دون الوقوف بعرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة» وأن
وقوف الرسول وو بعرفة قي يوم التاسع من ذي الحجة كان مصادفة» ولو حج
سنة أخحرى لم يقف في ذلك التاريخ.
.١7١١ص »)١( القصص القرآني» )١(
.١75ص »)7( (؟) المرجع السابق»
.١ 58 2١5 المرجع السابق» (؟)» ص5 )5(
زلاا] القرانيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
وهذا الكلام باطل من وجوه:
أولها: أنهم لم يفرقوا بين الأشهر الحرم» وبين أشهر الحج, فمن المعلوم كما
أخبر البي ولع أن الأشهر الحرم كما جاء في الحديث: (إن الزَّمَانَ قَدَ اسَتَدَارَ
5 م واس 007 1 َك سا 0 سس 1 ءّه, 9 0 0 ا 6 .- و 6 ص 1
كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض» الستة انا عشر شهرا: منها اربعة
ير ترم 006 7 ا 0 فوم 2 2 3 1 ىن 0 ل فر م و ا ل 5
حرم رلااث متواليات» 53 القعدة. وذو الحجة والمحرم» ورجب مضصر الذي
سرح س اخ ل اي
3065 6
بين جمادى وشعباد) 5
وأما أشهر الحج: فهي شوالء وذو القعدة» وعشرة أيام من ذي الحجة”',
قال البْحَاري: قال ابن غم عرقي ال غنهيا: فى شوال» وذو القعدة» وعد
مِنْ ذِي الْحِجّة(": وإليه ذهب جمهور الصحابة والتابعين22؛ وهي ما رجحه ابن
حرير الطبريء بقوله: "وَالصُوَابُ مِنَ القؤْل فِي ذَلِكَ عِنْدًَا قوْل مَنْ قال: إن
سر 7 2 ب ©#ب”ي 4 6 الى سر 7 1 2-0 7 - عرس يه هج 3
معنى ذلك الحج شهران وعشر من الثالث؛ لأن ذلك من الله خبر عن ميقات
.)١18١ه/9( ))١51/9( مسلم برقم »)١١78/9( الحديث أخحرجه البخاري» برقم (ه7.07)» )١(
)١( ومن العلماء من يقول إها ثلاثة أشهر كوامل» وهو المشهور عن الإمام مالكء والشافعي في
القدم. ينظر: تفسير القرآن العظيمء ابن كثير» 47/١ 5)» شرح النووي على مسلمء ))١59/8(
فتح الباري» ابن حجرء (509/7)» عمدة القاري» .)١911/9(
(*) صحيح البخاري» (5514/7).
(54) منهم علي» وابن مسعود» وابن عمرء وابن عباس» وابن الزبير» وَهُوَ الْمَنتقول عن عَطاء وطاووس
وَمُجاهد وَإبْرَاهِيم النْحَعِي والشعبي واللحتين ابن ميير حون 1 نياك
والربيع بن أنس وَمُقَاتِل بن حيّانء وَهْرَ مَذْهَب أبي حنيفة وَالشَافِعِي وأحمد وأبي يُوسُف وأبي
نُوْر. ينظر أقولهم: جامع البيان» (*/4 48-44 4)» عمدة القاري شرح صحيح البحاري»
.)١191/9(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/57) 079
الْحَجّ؛ ونا مَل نِلْحَج يُْمَل يعْدَ | التِضّاء آَم مِّىء فَمَعْلومٌ أنَهُ لَمْ يَعْنِ بذَلِكَ
حَمِيعَ الشّهْر الثالثء وَإِذَا لَمْ يكن مَعْنيّا بو جَمِيعْهُ صّحَّ قَوْل مَنْ قَال: وَعَشْر
ذي الْحِجة"”".
ومن خلال ذلك يتبين أن من الأشهر الحرم ما ليس من أشهر الحج. وهي:
امحرم ورحب» ومن أشهر الحج ما ليس من الأشهر الحرم» وهو شوالء وف
قولحم هذا خلطء وجهل بأحكام الحج» وميقاته الزماني» وكذا المكاني كما
سيأن قريبًا.
وعليه: فإن جمهور العلماء على أنه لا ينبغي لأحد أن يحرم بالحج إلا ف
أيامه 0 وام أعمال الحج فلا تحوز قبل أشهر الحج بلا خلاف”» قال ابن
عبّاس: "لا يَنْبَغي لِأَحَدٍ أن يُحْرِمَ م بالحج إلا في أشهر الحَجَ ؛ مِنْ أجل قول الله:
الع لقوكترة لد قال العلامة الشنقيطي رحمه الله: "والتحقيق الذي يدل
عليه القرآن هو قول من قال: إن الحج لا ينعقد في غير زمنه» كما أن الصلاة
المكتوبة لا ينعقد إحرامها قبل وقتها"20.
ثانيًا: وأما قوله: إن الحج يصح دون الوقوف بعرفة في اليوم التاسع من ذي
الحجة» وأن وقوف الرسول يع بعرفة في يوم التاسع كان مصادفة.
.)451/5( جامع البيان» )١(
)١( ينظر: تفسير القرآن العظيم؛ ابن كثير» »)541/١( أضواء البيان» (49/8/4)» أحكام القرآنء
الخمصاصء» .)70714/١(
(5) تفسير القرآن العظيم, ابن أبي حاتم» .)5145/١(
(:) أضواء البيان» (459/5).
زهبا/) القرآنيون العرب وموقمهم من التكسير - د راسي نقد يي
والإاجابة عن ذلك من وجوه:
أولما: كان الحَح 00 عرب متهور] ديهم ركان هما راغي قب
ِأْسْوَاقِهًا وتَبَرْرِهَا وَتَحَنْقِهّك وكان من مناسكهم الي يقومون بأدائها ف أيام
الحج؛ أنهم كانوا يقفون بعرفة» سوى قريش"2» أخرج ابن جرير عن ابن
عباس -رضي الله عنهماء قال: (كائت 5 بعرّفة» وأكالك فَرَيْشُ دون
ذلك بِالْمرْدَلَة) ©.
ثانيها: أن الوقوف بعرفة من شريعة أبينا إبراهيم كين الى تلقتها العرب»
فكانوا إذا حجوا وقفوا بعرفة» إلا قريش ومن دان بدينهم؛ ولما كان رسول الله
يِه يحج قبل الحجرة» وقبل أن يفرض الحج يقف بعرفة» اا
واب ناعير قوم 6ردال كلام جامي امير ين ملم قال اضللت
سس ا6 سر ١ ص سم ع حمل 0 و َ 5 كر اس
بَعِيرَا لي يوم عَرَّفة فحت أطلية بعرّفة» فرَأَيت رَسول الله ولو وَاقِفا مَعْ الناس
)١( ينظر: الجامع لأحكام القرآن» ))١475/4( الهداية إلى بلوغ النهاية» »)577/١( تفسير الراغب
الأصفان» .)47١/١(
(١؟) جامع البيان» (0577/9).
(5) ينظر: أحكام القرآنء ابن العربي» »)7174/١( الجامع لأحكام القرآن» .)١47/4(
(4) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف» صحابي جليل ه؛ أسلم قبل فتح مكة» مات
بالمدينة في خلافة معاوية صَيُبْه سنة (059)» كان أنسب العرب للعرب» وكان يقول: إنما أحذت
النسب من أبي بكر الصديق #هء وكان أبو بكر أنسب العرب. ينظر: الطبقات»
خليفة بن خياط» ص8 ”27 معجم الصحابة» البغوي» »)5١5/١( طبقات النسابين» بكر أبو زيد.
.١ صه
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (77) كبا
- ارام
ينا
0 م به ١
بعَرّفة» فقلت: هذا مِنَ الحَمْس ”2 ماله هنا؟! 7".
وَفِي الصّحِيحَيّن عَنْ عَائْشَّة-رضي الله عنهاء قالت: "كانت قَرَيْش» وَمَرا
00 8 ”5 اوس 2 00 ا ا ل 0 ١
دان بدينها يقفون بالمزدلفةع وكانوا يسموك الحمس) وكان سائر الغراب
و 0 1 َ 0
ل ا ل
ك3 ) 1
قفون بعر
قال ابن جحزي: "وقد كان النبي يله قبل ذلك يقف مع الناس بعرفة توفيقا من
التعتها "5
وقال ابن العربي: "كان الْحَج مَعْلوم ِنْدَ العَرَب مَمْْرُوعًا لَدَيْهِي فَحُوطِبُوا
بمًا عَلِمُوا والِْمُوا ما عَرَُواك وَقَدْ حَجّ الي 4 مَعَهُمْ قبْلَ رض الْحَجٌ؛ فَوَقف
بعرقة» ولَمْ يكير مِنْ شرع إِيْرَاهِيم مَا غَيرُوا حيْث كانت قرَيْش قف بِالْمرْدَلعَة
ثالثها: من المعلوم أن الحج إنما فرض في السنة التاسعة من الطهجرة» فبعث
البي ولو أبا بكر ذه ليحج بالناس؛ وعلّمَ أبا بكر جميع مناسك الحج, ومنها
الوقوف بعرفة» فوقف أبو بكر الصديق نه ووقف الناس بعرفة» ونفذ فيه
6 كانت 5 وبنو كتائة يشيفون الحمين؟ لأهم نتحمسوا في دينهم: أي تشدوواء والحماسة:
الشدّة فِي كل شَيء. كشف المشكل من حديث الصحيحين» (45/4).
.)86915/5( »)١57( صحيح مسلم برقمء »)599/7( ».)١58١١( صحيح البخاري» برقم» )١(
(؟) صحيح البخاري» برقم» (5754).» »)١5147/54( صحيح مسلمء برقم» ))١51١9( (45/7).
(5) التسهيل لعلوم التتزيل» .)١١5/١(
(5) أحكام القرآن» ابن العربي» .)71714/١(
0ا) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
مناسك الحج على مقتضى شرع الإسلام”"'» قال أبو شهبة: "وقد خطب
الصدّيق قبل يوم التروية معلما الناس مناسكهمء ثم خطب يوم عرفة» ويوم
الفا
رابعها: ومن المؤكدات-أيضًا- على أن الوقوف بعرفة ركن من أركان
الحج» ولا يصح أن يتغير يوم الوقوف من يوم التاسع من ذي الحجة إلى غيره»
هو أن الرسول يلك علم المسلمين مناسك الحجء ونقلوه عنهء بقوله: (ِلتأعْدُوا
مَنَاسِككي ني نا أذري علي لَا أَحُْجٌّ بَعْدَ حَجَنِي هَذِوِ) "2 والأحذ عنه أن
يفعل كما فعل» فوجب الاقتداء به والانتهاء إلى ما سنه يه فهو المبين عن الله
مراده2 2 قال النووي رحمه الله: "وما قولة ولله: (لتَأخذوا ناكم فَهَذِهٍ
اللَامُ لَامُ لمر ومعمّاه ددا مإيكك: 7 ول هذه والافوة لني ا بها
في حَجتي مِن الأقوّال وَالأفعَال وَالْهَيْكَاتِ هِي أُمُورٌ الْحَيّ وَصِفئُة وَهِي
مناسككم فخذوها ع واقلوها: والحيطوها رادا بها رَعَلمَرها الام در هذا
الخويت امل عل فى متافكف ال 07
)١( ينظر: صحيح البخاري» »)١017/5( فتح الباري» ابن حجرء (87/8): عمدة القاري»
»)١7/18( الشرح الممتع على زاد المستقنع» (1/7 .)١
)١( السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة» محمد أبو شهبة» (575)» وينظر: الروض الأنف»
21/59).
() صحيح مسلمء برقم» :.)١591( (117/5).
(4) ينظر: المنتقى شرح الموطأء أبو الوليد الباجي» (181/5).
() شرح النووي لصحيح مسلمء (45/9).
سلسليّ الرسائل العلمييٌ الإصدار (57) 7/1
حامسها: أن الرسول وَلْعٌ أمر أصحابه بلزوم تلك المناسك الى علمهم إياهاء
ومنها الوقوف بعرفة» وأنها من إرث أبينا إبراهيم» فقد جاء في الحديث عن
ل تار سس و قي
يزيد بن شَيبَان0©, قال: كنا وُقوفا مِنْ وَرَاء الْمَوْقِفِ توما اعد 6ن
امام ََنَانا ان ريع الأنصّارِي”", فقال: 9 ول رَسُول الله لك 0
لَكم: (كوئُوا عَلَى مَشَاعِرِ كمْ هَذِه؛ فَإِنَكُمَ عَلَى إرْث مِن إرث إِزْرَاهِيم) 9
وقد بين أبو سليمان الخطابي مععئ الحديث وسببه» فقال: "يريد يله قفوا
بعرفة نخارج الحرم؛ فإن إبراهيم هو الذي جعلها مَمْبْعَرًا موقمًا للحاج» وكان
عامة العرب يقفون بعرفة» وكانت قريش من بينها تقف داخل الحرم»....
وكانوا يزعمون ألا نخرج من الحرم ولا نخليه» فرد رسول الله يع ذلك من
فعلهم» وأعلمهم أنه شيء قد أحدثوه من قبل أنفسهمء وأن الذي أورث
0 دلي ...01(ة)
إبراهيم من سنته هو الوقوف بعرفة ".
)١( يزيد بن شيبان الأَرُدِي: وقيل: الديلي» ل صحبة» ينظر: أسد الغابة» (471/0)» قهذيب الكمال»
0
(5) ريد ب ل ا الأُوْسِء له صحبة
روى عنه يزيد بن شيبان. ينظر: الجرح والتعديل» (775/9)؛ معجم الصحابة» ابن قانعع
»))50/١9 معرفة الصحابة» .)١١1/9/7(
() مسند الحميدي» برقم» (/080)» ))491/١( مسند أحمد» برقم »)١1777( (478/58))» سنن
ابن ماحة» برقم» »)٠١١1١/5( »)970١١( سنن الترمذي» برقم» (887)» (/7571)» المستدرك
على الصحيحين» برقم» ».)57/1١( »)١599( وقال الحاكم: " هَذَا حَدِيتْ صّحِيح الْإِسْنَادِ
0 تخكر بحا .
(4) معالم السنن» .)5١5/7(
5 لها القرآنيون العرب وموقعهم من التمسير - د راسي نقد يم
ساذمنيا؛ أن البحابة كائوا أخرض _الثانى على متابعة :رسول الله كلق
جميع أفعاله» وهم-أيضًا- أعلم الناس بأمور الدين» حيث كانوا بعد موت
رسول الله يليِدٌ يقفون بعرفة» فدل على أن الوقوف بعرفة في اليوم التاسع من ذي
الحجة سُنّة ماضية» وشرعة جارية لا تتغير» فمما روي في ذلك» ما روي عن
عبد الله بن عمر 4ه أنه إذا أُهُدى هَديًا من الْمّدِيئَة قلدهُ بذِي الحليفة» يقلده
قبل أن يشعره. وَذَلِكَ في مَكَان وَاحِدء وَهُرَ مُتَوَجّه إلى الْقبلّة يقلده بنعلين»
ويشعره من الشق الْأَيْسَر ثم يساق مَعْه حَنّى يُوقف به مّعَّ النّاس بعَرَفة» ثم يذفع
بهِ فإذا قدم غدَاة النَحْر تحره)0"©.
ونخلض. من هذا أن الوقوف بعرفة كن .من أركان الج لا يتم المج إلا به
ولا يخرىء إِنَا بفعله إجماعًا في اليوم التاسع من ذي الحجة”"» قال ابن رشد0©:
))٠١١7١( السنن الكبرىء البيهقي» برقمء »)70734/١( :)١48( موطأ مالك» برقم» )١(
.)"079/(
)١( ينظر: مواهب الحليل في شرح مختصر خليل؛ الحطاب الرّعييٍ المالكي »)٠١/( سبل السلام؛ ابن
الأمير» .)517/١١
(9) محمد بن أحمد بن محمد بن رشد القرطيء أبو الوليد» الشهير بابن رشد الحفيد» ولد بقرطبة سنة»
(0070)» وتوف مراكش سنة» (0555)» من كبار فقهاء المالكية» درس الفقه حتى برع فِيهء
وأقبل على عِلم الكلام» والفلسفة» وعلوم الأوائل» حتّى صار يُضْرَبُ به المثل فيهاء وَكان-
أَيْضًا-متميزا في علم الطّبٌ» له مصنفات» منها: فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من
الاتصال» ومنهاج الأدلة في الأصول» وبداية المحتهد وفاية المقتصد. ينظر: التكملة لكتاب الصلةء
ابن الأبارء (77/5)» تاريخ الإسلام» »)١57/47( عيون الأنباء في طبقات الأطباءء ابن أبي
افسعةة ص ١٠7ه2 الديباج المذهب» 9؟/558).
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (/) / 080
128107 ترد نون اكز الخررر اللاي الاو ع ا
مَْ فائُ عليه حَجَ قابل”" لقول البي يَ: (الحج عرفة) ”©» وف رواية (الحج
ا 7 لق 1 0 ّ
يوم عرفة؛ ومن جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجرء فقد أدرك الحج) 27.
(0) قوله تعالى: «َووليطوَفوأرالسيت العضِيقٍ 40 [الحج: 15].
قال مصطفى المهدوي: "ليس هناك عدد محدد للطواف ولا لأشواطه؛ بل إن
المشهد ذاته لا يسمح لمن كان له قلب أن يحصي على الله طوافه مرات أو
أشواطًا. وإغما ترك الأمر لكل حاج بحسب طاقته» ولو شاء الله أن يميد الحاج
بعدد محدود من الطواف أو الأشواط لحاء به كما جاء في صيام الكفارة :نيد
بم 2-6 0 ا ل صر له 7
ام تح أي في لي وسبْعَياداوجَعم دَْكَ عَصَرةٌ كاملة 16 [البقرة: .]١55
وإنما يلاحظ أن الله أمر بالطواف بقوله تعالى: «لوَلبَطوَوواْ # بتشديد الطاء.
الأمر الذي يتطلب الوفرة والإكثار من الطواف بغير عدد أو إحصاء. فمرتين أو
ثلاثئة في الفجرء ومثلها في الصبح والعشي ومرات بالليل» كل حسبما يتيسر له
.)١١17/7( بداية المحتهد وفاية المقتصدء ابن رشد» )١(
(1) مسند أحمد, برقم» (4/ا/80١)) (55/71)» سنن ابن ماحة» برقم (7010)» »)٠٠١/9( سنن
الترمذي» برقم» (885)» »)5١18/5( سنن النسائي» برقمء »)7:0١15( (507/0)» والحديث
صحيح. ينظر: صحيح الجامع الصغير وزيادتف برقمء (311”)» .)505/1١(
(؟) مسند أحمد» برقم» (7/ا/810١)» (77/331)» سنن أبي داودء برقم» »)١97/7( :)١95149( السئن
الكبرى» البيهقي؛ برقم» (3787)» (547/5)) والحديث صحيح؛ ينظر: صحيح أبي داود»
برقم .)١196/5( »)١7١7(
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقد يت
ون عاق ص بقوله تعالى: ه١9 لَامْكَلكْامَمتَنْسَإِلَاوْسَمَها #[البقرة: 71787 2.
ويتضح من كلام مصطفى المهدوي أنه يرى أن عدد أشواط الطواف غير
محدده.
ويكون الجواب عنه في ذلك من وجوه:
الأول: أن المقصود بالطواف في هذه الآية هو طواف الإفاضة» قال ابن
حرير رحمه الله: 'وعني عُني بالطوّاف الي ل حير ننَاؤٌهُ-حَاج بَيْته العتيق به في
هذه الآية طوّاف لاض الْذي يَطاف | به بعد التَعْرِيفِء ما يوم النخرء َم بعدم
لاخلاق بن أَهْلٍ الَو ل "60
الثاني : أن هذا النوع من الطواف مقيد بعدد محدد, ورد ذلك التقييد من
فعل رسول الله يلك فقد ورد فى حديث جابر-ضك قال: "لما قد م التي وَل مكة
دخل الْمّسسْجد فاستلم الحجر, حلي على يده دكل اللاثان بوك
0
فدل الحديث على أن رسول الله ييه حدد أعداد أشواط الطواف بالبيت»
وبناء على ذلكء فإن الزيادة على العدد الذي حدده رسول الله ييه غلو في
الدين» وابتداع فيه» وقد حذر رسول الله عليه من ذلك بقوله: (من أَحدّث في
ْنَا هَذَا مَا لَيْسَ في فَهُوَ رد “» وبقوله: (مَنْ عَمِلَ عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أَْرْنا
.)41-9-0/١( البيان بالقرآن» )١(
.)071/١5( جامع البيان» )١(
(؟) صحيح مسلمء برقم» (4١؟١)) (197/9).
(5) صحيح البخاري» برقم» (0٠560؟)) (959/7)) صحيح مسلمء برقم» .)١847/9( ))١71١4(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (77) شنف
فَهُوَ رَذ)0"» وكذلك العلماء حذروا من مخالفة هدي رسول الله يك في كل
الأمور الشرعية» ومن ذلك ما روي أن رجلا أتى 508 ف اتير ”7 فقال نا
أبا عبد الله من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة"؛ من حيث أحرم رسول الله
كُِ فقال: إن أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر» قال: لا تفعل؛ فإنى
أحشى عليك الفتنة فقال: فأي فتنة في هذه؟ إنما هي أميال أزيد يدها. قال: وأي
فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله يي إن
ممعت الله يقول: «ِ< هَلحْدَ رِاَلَذبنَ ينعن أروء أن تدهم فِننَدأووِيبجمَ عَدَابُ أب (05 4
[اللورة 257
الثالث: أن الطواف بالبيت من أفضل الأعمال» ويندب الإكثار منه؛ كونه
غوالةة 1 عاج إن اتيت رلك راقن بالبْيت قلا إل أن الله أبَاحَ فيه الْمَنْطقَ) 2
.)١75417/9( »)١1١4( صحيح مسلمء برقم» )١(
(5) سبق التعريف به.
5) ذو الحليفة: بضم الحاء» فلام مفتوحة» فياء ساكنة» ففاء مفتوحة» وآخر الحروف هاء تأنيث»
تصغير حلفاءء الميقات المدني» ويعرف اليوم ببيار علي» وهي على تسعة أكيال من المدينة على
طريق مكة» وهو أبعد المواقيت كلها. ل الأماكن» مااتفق لفظه وافترق مسماء
محمد بن موسى الحمداني» ص/017 وفاء الوفاء» مرجع سابق» »)١53/7( النفحة المسكية في
الرحلة المكية» أبو البركات السويدي» ص4 27١ معالم مكة التأريخية والأثرية» عاتق بن غيسث
البلادي» ص١5١.
(4) الاعتصامء (؟714/5ه).
(ه) سنن الدارمي» برقم» 2»)١١75/9( 2»)١845( سنن النسائي» برقم (4)5955 (ه/5؟١5),
المنتقى» برقم» »)١١١/١( »)4”١( صحيح ابن حبان» برقم» (7815)» .)١47/94( المعجم
الكبير» الطبراني» برقمء» (ه95١٠).: .)"4/١١( والحديث صحيح, كما قاله الشيخ الألباني»
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
لكن العلماء يرون أنه لا ينبغي للإنسان أن يكثر من الطواف في موسم الحج, اقتداء
برسول الله كه فإنه حين حج الم يطف إلا طواف النسك» طواف القدوم,
وطواف الإفاضة» وطواف الوداع؛ وذلك من أجل إفساح المحال للطائفين7©
(8) قوله تعالى: «وَاج دوي تَمَا إَهمَمْصَلٌ » [البقرة: .]١١5
قال ببك المهدوي: "مقام إبراهيم اكلا هو المكان الذي يقوم فيه
إبراهيم مصليًاء وهو معروف من الععبة بالضلع ذي الباب الذي يؤدي إلى
داحلها. والدليل على أن المقام في البيت الحرام يأخذ مكانه الصحيح من الكعبة
كما حفظه اللفى ورود المقام مرتبطًا بتطهير الكعبة في قوله تعالى : جدومن مهام
نم مصَلٌ وبكهذئآ ]1 إبرهمم وَإسْمْهيل أن طهِرايَتِيَ 4 [البقرة: ١١٠ ]» فحين يدخل
المسلمون لتطهير البيت أو يخرجوا منه بعد تطهيره فإنهم يصلون من قبل أو من
بعد باتخاذ هذا الضلع قبلة» وهذا هو الموضع الطبيعي والمنطقي إذ لا يتصور أن
يذهبوا بعيدًا عن الباب بحثا عن ضلع آخحرء والكعبة كلها قبله"0©.
وقال ابن قرناس: "وقد كان لإبراهيم مقام يصلي فيه عرف باحمه من كثرة
:
تواجده” ا
ينظر: التعليقات الحسان على ابن حبان» برقم (© 585)» (41/5).
)١( ينظر: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (559/175).
(؟) البيان بالقرآن» .)45-91/1١(
(١؟) سنة الأولين» ص"57.
سلسليٌ الرسائل العلمييٌ الإصدار (7؟) 4
ويجاب عن ذلكء .ما يأتي: وردت أقوال في المراد .ممقام إبراهيم”" إلا أنه لم
يرد منها ما ذكره منكرو السنة من أنه مكان صلاته» فيكون قولحم ذلك مخالفاً
لأقوال العلماء والمفسرين.
وقد عرف جمهور من المفسرين المقام, فقالوا: المقام مفعل من القيام» يراد به
المكان» أي: مكان قيامه» وهو الحجر المعروف الذي قام عليه إبراهيم اليد عند
بنائه الكعبة» حين ارتفع بناؤه» وضعف عن حمل الحجارة» فكان إسماعيل كنك
يناوله الحجارة» وكان أثر أصابع رجليه بَيّنَة فيه» واندرس من كثْرَة مسح
الأَبِْي”"©)» قال أنس بن مالك ضه: "ريت الْمَقَامَ فيه د أصابعه اليا وإخشمص
+ ساس -
7
جع ررم سم لل 0919
يه د
0 وهذا القول في التعريف .مقام إبراهيم هو القول المصحح والمرجح
عند جمهور أئمة التفسير”'» قال ابن جرير الطبري: "وأولى هذه الأقوال
)١( منها: الحج كلهء وقيل: عرفة ومزدلفة والجمار» وقيل: الحرم كله. ينظر: أحكام القرآنء»
الحصاصء ».)47/١( أحكام القرآنء ابن العربي» »)777/١( امحرر الوجيزء 2508/١ اللباب
في علوم الكتاب» (5572/7).» نيل المرام من تفسير آيات الأحكام» محمد صديق خان» ص١7.
(؟) ينظر: جامع البيان» (057/7)» البحر المحيط» »)5917/١( تفسير القرآن» السمعانى» ))١710/١(
الحداية إلى بلوغ النهاية» (43731/1).
(7) تفسير القرآن العظيمء ابن كثيرء (١/53415؟)» أخبار مكة» الفاكهي» .)150/١(
(4) مقام إبراهيم» عبد الرحمن المعلمي» ص 4١ .
(5) ينظر: النكت والعيون» »)١407/١( معالم التنزيل» »)١57/١( زاد المسير في علم التفسيرء
»)230١94/1( لباب التأويل» »)717/١( غرائب القرآن ورغائب الفرقان» النيسابوري» »)79457/١(
إرشاد العقل السليم» .)١51/١(
0 القرآنيون العرب وموقفهم من التضسير - دراست نقديت
بالصواب عندناء ما قاله القائلون: إن مقام إبراهيم هو المقام المعروف بهذا
الاسم الذي هو في المسجد الحرام '” ©.
وقال الرازي: "القول الأول: إنه موضع الحجر الذي قام عليه إبراهيم الكَضن
واتفق المحققون على أن القول الأول أولى'”".
وقال القرطبي: "واختلف في تعيين المقام على أقوال» أصحها- أنه الحجر
الذي تعرفه الناس اليوم الذي يصلون عنده ركعي طواف القدوم”".
وقال الشوكانئ: "وَالَحَادِي المتعيف كذل عل أن مام إيرَاهِيِمَ هو
الح انف كان إِبُرَاهِيم يَقَوءُ عَلَيّه لبناء الكَعْبّة لما ارتفعَ الجدَارٌ ناه
إِسْمَاعِيل ؛ ء َه كَمَا في الْبْحَارِي مِنْ حَدِيث ابن عباس ) وهو الْذِي
العم بجدار "000 ,
ومقام إبراهيم لكي في زمننا هذاء هو المقام المنصوب عليه زحاج» وشبك
مذهب» يحاه الكعبة من جهة الشرق عن بمين الكعية” © دك أنه كات ساتعيها
بجدار الكعبة» حي أخره عمرظك في إمارته إلى ناحية الشرق؛ ليتمكن الطائفون
من الطواف» ولا يشوشون على المصلين عنده بعد الطواف9)
.)57/8/5( جامع البيان» )١(
.)514/54( مفاتيح الغيب» )١(
(©) الجامع لأحكام القرآن» .)١١7/5(
(5) فتح القدير» .)١515/١(
(5) ينظر: أحكام المساحد في الشريعة الإسلامية» د. إبراهيم بن صالح النضيري» ١١/م »)١ المعالم
الأثرية في السنة والسيرة» محمد بن محمد حسن شَرَاب» ص/7717.
(1) ينظر: تفسير القرآن العظيم» (؟/9/)» عمدة القاري» ))5١5/9( فتح القدير» .)١51/١(
و11101012102آة3<|113[<آ[ذ[ذذح ل
المبحث الثالث
الآيات المتعلقم بالمعاملات
)١( قال ك3 يتأيها لزي امئُوا لا تأكُلوا لبا أضعدمًا مُمَسعمة وتوا أله لكك
فيحن (405 [آل عمران: .]١١٠١
قال محمد أبو زيد: "أي الربا الفاحش, وععين آخر الربح الزائد عن حده
وازاي الال وشو كر اانه وروي
ويرى محمد توفيق صدقي أن الفوائد المصرفية حلال» وأنها ليست من الربا
المحرم» وركز الاهتمام بقضية الأضعاف المضاعفة» وأن الآية الى تحرم الربا
ا دا لد ان 17
وقال محمد شحرور: لا يوجد في النظام المصرقٍ الإسلامي قرض مفتوح
الأحل قد تبلغ الفوائد فيه أكثر من ضعف البلغ» لذا فإن أجل القرض في
المصارف الإسلامية كحد أعلى هو حى تبلغ الفائدة ضعف البلغ» ففي هذه
الحالة يحب أن يكون المبلغ مسدداء وفي الحالات الى تبلغ فيها الفائدة أكثر من
ضعف المبلغ الأصلي فيحق للمدين الامتناع عن دفع ما زاد عن الضعف.
هذه هي أساس النظام المصرقي الإسلامي» حيث إن المصارف هي عصب
الاقتصاد الحديث من تحارة وصناعة وزراعة. ففي حالة تقيد المصارف يمذه
)١١ الهداية والعرفان» ص”7ه.
19) ينظر: الربا وعلاقته بالممارسات المصرفية والبنوك الإسلامية» جمال البناء ص ه7.
0410 القرآنيون العرب وموفمّهم من التعسير - د راسي نفد يم
القاعدة فلا مانع أن ب يضع المسلم ماله في هذه المصارف لكي تديره ويأخذ عليه
القوافو"77 .
ومن خلال هذا يتضح أنهم يرون جواز الربا اليسير» وذلك لأن الآية الكريمة
إغما حرمت الربا الفاحش 9 أضعدمًا ضَعَدمًا مُصَسعَفَةٌ #الذي تكون نسبة الربا فيه مرتفعة)
وقولهم هذا باطل من وجوه:
أولها: أن قوله تعالى: «أضصكمًا اميَسمََةٌ 4 ل تياد التي ار 6
من تحريم الربًا عَلَى كل حال» وَلَكِنَهُ حيء به باعتبار مَا كانُوا عَلَيّه مِنَ العَادَة
التي َحْتَادُونَهًا فِي الربا2"0» قال ابن جرير:" يَعْني بذك حل ثناؤة: يا أيهَا الذينَ
آمَنُوا بالله وَرَسُولِهِء لا تأكلوا الرَبًا في إسْلام بَعْدَ إذ هَدَاكم لَهُ كما كشُم
0 في حَاهِلِيتَكم وكان أكلَهُمُ ذَلِكَ في حَاهِتِِمْ أن الرَّحُل مِنْهُمُ كان
يكن له عَلَى الرّجُلٍ مَالَ إِلَى أَجَلِء فَإِذَا حَلُ الأَجَل طَلَبَهُ مِنْ صَاحِبه؛ ول كه
الذي عَليْه الَمّال: لو عنى ديك وَأزِيدكَ عَلَى مالك تلان ذلك فذلك هو
ابا أَضْعَافًا مُضَاعَفَة قَنَهَاهُمُ اللَهُ عر وَجَل في | إملامف غز9"2.
ثانيها: أن التحرتم في هذه الآية (جزئي) ل وكلى)؛ لأنه نحرم لنوع من الربا
الذي يسمى (الربا الفاحش)) وهو الربا الذي بلغ ف الشناعة والقبح الذروة
العلياء وبلغ في الإجرام النهاية العظمى» حيث كان الدَيّنُ فيه يتزايد حي يصبح
)١( الكتاب والقرآن» ص١57.
)١( ينظر: إرشاد العقل السليم» (815/7)» فتح القديرء »)475/١( فتح البيان في مقاصد القرآن»
75/9").» محاسن التأويل» (؟/1١51).
() جامع البيان» (431/5).
سلسلتٌ الرسائل العلميي الاصدار (7؟) 8
أضعافاً مضاعفة» يضعف عن سداده كاهل المستدين» الذي استدان لحاجته
وضرورته» وهو يشبه تحريم الدمر في المرحلة الثالثة حيث كان التحريم جزئياً لا
كلياً في أوقات الصلاة حق يتاي النَءمَثوا لاتَشرَا الكزء ون شكرى حي تتموأ ما
َمُولُونَ * [النساء: 47]» ثم نزل التحريم الكلي القاطع, الذي لا يفرّق فيه القرآن
بين قليل أو كثير» والذي تدل النصوص الكريمة على أنه قد خحتم فيه التشريع
السماوي بالنسبة إلى حكم الربا»ء فقد نزل قوله تعالى :38 يَتَأيَهَا لدي -ءامئوا أتَمواالله
وَدد وماق من ألربو إ نكدشر مُؤْمِنينَ (0©) ون لَّم لوأ دوأ سرب من هسلو ون بسر كم
روش مكُح لَاقطيِمُوت وَلَاظَكمُوت 460 [البقرة: 717 - 7174] .وهذه الآيات
الكريمة الي كانت المرحلة النهائية في تحريم الربا("©.
الثها: أن السنة قد ورد فيها من النصوص ما يدل على تحريم الربا بجميع
أنواعه» ومنها: حديث: (ِلَعَنَ رَسُول الله يه آكِل الربّاء وَمُوْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ
وَشَاهِدَيه» وَقَالَ: (هُمْ سَوَاء)””. ومنها قوله يَ:(اجْتنبُوا السبْعَ الوبقَات)»
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَ؟ قَال: (الشرْكُ بالل وَالسّحْر وَقَثْلُ النفْس النِي
حَرمَ الله إِنَا بالق وأكل الرباء وأكل مال اليتيمء وَالتّولَي يَْمَ الرّخفء وَكَدَفْ
الْخْصَنَاتِ الْوْمنَاتِ العَافِلت)2.
رابعها: الإجماع منعقل على حرمة الربا قليله وكثيره وهذه بعص أقوال
.)8 0/1١ روائع البيان تفسير آأيات الأحكام: محمد على الصابوني» باختصار يسيرء )١(
(1) صحيح مسلمء برقم» .)١١١9/9( ))١59/(
(*) صحيح البخاري؛ برقم»(5١7١7)) ))٠١11//5( صحيح مسلمء برقم» (85)» .)97/١(
07 القرآنيون العرب وموفعهم من التصصسير - د راسي نقد يي
أهل العلم في ذ
انناو ل 420" اموا هن أن التشل و باو عون انلق هر
أو زياد 02000 عمد الرَيَادَةٍ عن
39
ل
تن
قال ابن قدامة”": "وكل قرض ٠ شَرَط فيه أن يزيد فَهُوَ حَرَامٌُء بغير
471)
حلافب . .
ص
0_0
ير
وقال شيخ الإسلام: "الى الفلماء عَلَى أن الْمُمَرضَ متَى اشترّط يَادَة على
فَرْضِهِ كان ذلك 6-6
وقال العيئ: "وقد أجمع المُسلمُون لتقل عن الِي َل أن اشير تراط الزَيَادَة فى السّلف
1(0)
ربا حرام" .
)١( سبق التعريف به.
.)017/7( الإجماعء ابن المنذرء ص75١2 وينظر: الإقناع» ابن المنذرء )١(
19) عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي» الحنبلي. فقيه» محدث» ولد جماعيل» وهى قرية
بحبل نابلس بفلسطين» سنة .)054١1( كان حجة في المذهب الحنبلي. برع وأفي وناظر وتبحر في
فنون كثيرة. قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية:"ما دحل الشام بعد الأوزاعي أفقه من ابن قدامة".
له كتب كثيرة أشهرها: المغيئى في شرح الخرقي في الفقه, الكافي في الفقهء المقنع في الفقهء الحداية,
روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه» توفي» سنة (05570). ينظر: تذكرة الحفاظء
»)١59/4( ذيل طبقات الحنابلة» »)58١/5( الوافي بالوفيات» (17١/17؟7).
(4) المغيي» (510/5).
(5) مجموع الفتاوى» 14/59١ 8*8).
.)45/١5( عمدة القاري» )١(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57) 0
وقال الشوكان: "أمّا إذَا كانت الرَيَادَةَ مَشرُوطة فِي الْعَقَدٍ فَتَحْرُمْ اتَُاف"0".
حامسها: أن الله يله أتى بقوله: :3 أضَعدمًا مُصَسعَفَةٌ 4 توبيخًا لهم على ما
كانوا يفعلون» وإبرازا لفعلهم السيئ» وتشهيرًا به» وقد جاء مثل هذا الأسلوب
ف قوله تعالى :ولا مكْرطُو بكي عل اَل إن ردن صَصَُ بأ حوفي الدنياً 4 [النور :
*'"]. فليس الغرض أن يحرم عليهم إكراه الفتيات على البغاء في حالة إرادتمن
التحصن, وأن يبيحه لهم إذا لم يردن التحصن,ء ولكنه يبشع ما يفعلونه ويشهر
به ويقول لهم: لقد بلغ بكم الأمر أنكم تكرهون فتياتكم على البغاء وهن يردن
التحصنء وهذا أفظع ما يصل إليه مولى مع مولاته» فكذلك الأمر في آية الرباء
يقول الله للهم: لقد بلغ بكم الأمر في استحلال أكل الربا أنكم تأكلونه أضعافا
مضاعفة» فلا تفعلوا ذلك0".
سادسهاة له" كلية اليا كر وياد على براش :الال فلك أن ترب وهنا
هو المعيئ الحقيقي والاشتقاقي للكلمة. أما تخصيصها بالربا الفاحش فهو
اصطلاح أوروبي حادث؛ يعرف ذلك كل مطلع على تاريخ التشريع'”".
"وخدلاضلةة القول8 أنه كل عتاولة يراف: فنا ' إناحة ها «حجرمة» الله أو تبرن
ارتكابه بأي نوع من أنواع التبرير» بدافع المحاراة للأوضاع الحديثة أو الغربية:
والانخلاع عن الشخصية الإسلامية» إنما هي جرأة على الله» وقول عليه بغير
.)7075/5( نيل الأوطارء )١(
(؟) تفسير القرآن» العشرة الأجزاء الأولى» محمود شلتوت» ص7١١»2 وينظر: إرشاد العقل السليمء
.)١ 7/5١
() تفسير المراغي» أحمد بن مصطفى المراغي» (57/7").
1 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقدين
علم» وضعف في الدين» وتزلزل في اليقين"”".
١ ( )دَالَ تمال:2و وأسَسَشَيِ دوأ سيِيِدَينٍ صنل لِكُمْ ين لَمْ يَكونا جين فرحل وآم تمن
ونع نَالشبدآه أن تعضلَ إِحد نه مَا نكر ا البقرة: 1/5].
قال اين قرناس: "وليس ق: كنات الله ما-.يدل على أن «شهادة المرأة لا
تساوي شهادة الرحلء ما في ذلك شهادة توثيق المداينات» والمعاملات المالية)
الي وردت ف قوله تعالى: 3 ينايهًا ازيرت ءَامنو إِدَاتَدَايَدمُ يدينك أبسل مُسسمى سي أحة 4 2
االبقرة: 787 ]. وهذه الشهادة جاءت عندما كان التوثيق يتم من
حلال شهادة الشهودء وعندما كان مجال المال والأعمال من اختصاص الرجال
ف تلك الأيام» على الغالب» بينما للمرأة بحالات أخرى تشغل بالما أكثر من
التجارة» وهذا قد يتسبب في نسيافها تفاصيل ما حدث؛ لأن الإنسان ينسى
الأشياء والأحداث الى لا يهتم بما أسرع من نسيانه لما يثير اهتمامه"”".
وهذا تأويل باطل؛ لأمور:
الأول: أن هذا القول مخالف لظاهر الآية» فقد دلت الآية أنه عند عدم
وجود الرحل الثاني يعدل إلى المرأتين مقابل الرحلهة فَإن لَمْ يَكونا رجلين فرحل
وأترأكان كن رودن ألشبدله أن تل د هما فنك يمْدَدهُمَا ال #» قال صديق
حسن نحان”©: "وفيه أن المرأتين في الشهادة برجلء وأنها لا تجوز شهادة النساء
)١١( تفسير القرآن» شلتوت» ص4 .١7
(١؟) سنة الأولين» ص١٠85» .85١
سنةء ))0١575/8( وتعلم 5 دهلي. له مصنفات عدةء منها: فتح البيان قُ مقاصد القرأآن» لينل
سلسلمٌ الرسائل العلميي اللاصدار (797) ون
إلا مع الرحل لا وحدهن, إلا فيما لا يطلع عليه غيرهن للضرورة"0"©.
الثاني: أنه مخالف لما ورد عن رسول الله يهُ من كون شهادة المرأة على
النصف من شهادة الرحل» فقد جاء في الحديث, قال : خَرَّج 0 الله يله في
اصح او فطر اك اللي في النَسَّاء فقال: (يَا مَعْشَرَ النّسَّاءِ تَصّدَنَ
ل فك أكر أَهْلٍ الثار), فَقلنَ: وبم يا رَسُول اللو؟ قال: مين اللعْنَ؛
أن العَشِيرَء مَا رَأَيْتْ مِنْ نَاقِصّات عَقَل ودين ذهب للب الرجلٍ الخازم مِن
شي قن وما تعان ديننا وَعَمَلِنَا د الله؟ قال: د شهَادَة
المرأة مثل نصّفي شَهَادَة لبَحُل): غارف الئية قال ا بزفد للقري لمعكانة لعنلا
يْسَ إِذَا حَاضَت لَمْ نُصَل وَلَمْ تَصحْ)ء قَلْنَ: بَلَى» قَالَ: (مَدَلِكِ مِنْ تُقْصَانِ
دينها)' ». قال شارح صحيح البخاري: "وأشار بقوله:(مثل نصف شهادة
الرحل) إلى قوله تعالى: َإهَيَجَلَوَأمرَأكَانمِمِنرَصَوْنمِنَ #؛ لأن الاستظهار بأخرى
يؤذن بقلة ضبطهاء وهو يشعر بنقص عقلها"”".
الثالث: أجمع العلماء على القول بظاهر هذه الآية فأجازوا شهادة النساء مع
الرجال”'» وعليه فإنه لا يجوز العدول إلى قول غيره بجعل شهادة المرأة تساوي شهادة
ا
المرام من تفسير آيات الأحكام, أبجد العلوم»وغيرها. توق سنة» (017207). ينظر: الأعلام
»)١717/5( معجم المؤلفين» ٠/٠١١ ) إيضاح المكنون» 3 .)٠ هدية العارفين» (3/./5).
)١( نيل المرام من تفسير آيات الأحكام» ص7١١.
(؟) صحيح البخاري» برقم» (5948)» .)١١7/١(
() إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري» القسطلاني» .)"15/١(
(5) ينظر: فتح الباري» ابن حجرء .)١١5/0(
ا 74 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراسيّ نقد يي
اكد كينا قال :انم فر نات
الرابع: أن رسالة المرأة في حياتا اليومية تستلزم بقاءها في البيت في غالب
الأوقات» وبخاصة أوقات البيع والشراءء ووجودها حيث تحري المعاملات المالية
بين الناس لا تقع إلا نادرأء وما كان كذلك فليس من شأنما أن تحرص على
تذكره حين مشاهدتا؛ لأنما غالباً ما تمر عابرة لا تلقي له بالآء فإذا جاءت
قدي “كانا العنيا ل اتدينافكا .ارد 8]ذا يديك مهيا أرق ددال اعفيان
النسيان7'؟,
الخامس: آية الدين ترشد إلى أكمل وجوه الاستيثاق» ومن المعلوم أن المرأة
في الغالب لا تشغل باها بالمعاملات المالية» فما لم تعتده أو تشتغل به فإن
احتمال النسيان في حقه وارد» بخلاف الأمور الى تعنيها من شؤون النساء
وله 11"
)1١( ل تصَاك :<< اوناخ ستدي درورو ُو دين جلدةولَانقبلوأ لح كهندة
أبناأويك قمر 402 [النور: 4].
قال ابن قرناس: "والزنا مثله مثل كل المحالات الأخرىء وثما استنبطه فقهاء
المذاهب الأربعة من أدلة الزناء عدم قبول شهادة النساء في الزنا وف غير الزنا؛
لأنمن نساءء وليس لأن اشتراط شهادة الرجال للزنا جاءء لأن المرأة الصالحة لا
يتوقع منها-عادة- أن تتجرأ وتتجاسر لتكون في وضع يسمح ها بالتأكد من أن
)١( حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية» د. نوال العيد» ص"5"".
ويه المراجع السابق» الصفحة نفسها.
سلسلي الرسائل العلميي اللأصدار(7؟) 6 ١
ميل الرحل قد دحل في مكحلة المرأة؛ لأن حياءها الفطري بمنعهاء كما يمنعها
حياؤها التلفظ بالعبارات الجنسية الصريحة الى تتطلبها الشهادة في حالة الزنا:
لْقسِفُونَ )4 ولو حدث وتحرأت امرأة بالشهادة على حالة زن» على غير عادة
النساء» فليس هناك ما بمنع قبول شهادتا؛ لأن قوله تعالى::3 يريمق سُبَنَهُ 4
وقوله :«إاسذيثواعلِهنَ لزبصة مَدحكُمْ # [النساء: »]1١5 ليس فيها ما يدل على أنها
موقوفة على الرجال» فلو كان الشهود الأربعة مكونين من رجحل وثلاث نساء؛
أو رحلين وامرأتين» أو ثلاث رجال وامرأة» فسيطلق عليهم(أربعة شهداء)"0".
ومن خلال كلام ابن قرناس يتضح أنه يسعى إلى جعل شهادة النساء في
حد الزن مقبولة» وقوله هذا باطل من وجوه:
الأول: أن قوله تعالى: (مْبَنَه): جمع شاهدء أي يشهدون عليهن بوقوع
الزق» والمراد بالشهداء الرجال؛ لأن الآية ذكرت العدد مؤنثا(بأربعة)» ومن
المعلوم أن الحاء بعد الثلاثة إلى العشرة إنما تدحل في عدد المذكر دون المؤنث»
فالعدد يؤنث إذا كان المعدود مذكراء ويّذكر إذا كان المعدود مؤئثاً فتقول:
(أربع نسوة» وأربعة رجال)0".
الثاني: وأما استشهاده بقوله تعالى: (أزبصة مَنحْمْ )» فهذا عليه لا له فلفظ
./86 ٠ص سنة الأولين» )١١(
روائع البيان تفسير آيات الأحكام »)77154/١7( (؟) ينظر: البيان في مذهب الشافعي» العمراني»
.)0ه5/؟١
9 القرآنيون العرب وموقطهم من التغسير - دراست نقديت
أَرْبَعَةٍ نَصّ في التو وال وه تجا قال العلين 0
الثالث: إجماع الصحابة في زمن البي وَيد ا من بعده على عدم
هران :قياف النها يه قال« الر هر نري" رحمه ال الك لد 1ل
رَسُول الله عَلل وَالحلِيفمَين مِنْ بَعْدِه أن لا كور شياةة النْسّاءِ في اللو
الرابع: إجماع العلماء قدياً وحديثاً على اشتراط الذكورة في شهود الزن,
فلا بد أن يكونوا وعالا وكين
قال أبن :قدافة:: "مهو الُلَمَاء عَلَى أَنّهُ يُشْتَرَط أن يَكُونُوا رجا انا حرا
فلا تفل شتواةة الام ول ال
الخامس: أن الحكمة من تشديد الشارع الحكيم في شهادة الزنا؛ هو الحفاظ
)١( ينظر: العناية شرح الحداية» جمال الرومي البابرتي» (7297/7)» قرة عين الأخيار» ابن عابدين؛
(585/90).
(؟) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شِهّاب الزهري» من بن زهرة بن كلاب» من قريش» أبو يبكر:
ولد سنة» (058)» كان أول من دون الحديثء» وأحد أكابر الحفاظ والفقهاء. تابعي» من أهل
المدينة. كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: عليكم بابن شهاب فإنكم لا تحجدون أحدا أعلم
بالسنة الماضية منه. مات بشَعْب» آخر حدّ الحجاز وأول حد فلسطين» سنة» (14؟١0). ينظر:
الطبقات الكبرى» متمم التابعين» ابن سعد» ص57 2١ التاريخ الكبير» البحاري» »)757١/١( ذكر
أسماء التابعين» الدار قطين؛ »)81/1١( الإمام الزهري المحدث,؛ سليمان الحازمي» ص77.
) مصنف ابن أبي شيبة» برقم ( 15 ١/80؟)» (577/0).
(4) ينظر: البناية شرح الهداية» العيئ» (47/5)» البيان في مذهب الإمام الشافعي؛ العمراني»
(3351/1)» الإقناع ابن المنذرء »)7454/١( رد امحتار على الدر المختار» ابن عابدين» (7/4))
أضواء البيان» (70/7/6)» الموسوعة الفقهية الكويتية» (4 ؟77/7).
.)١170/1١١١ المغن» )5(
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 6
على الأعراض» وسد باب الظلم» ودرء الشبهات» ولأنه قد يكون ف الشهادة
على الزنا إزهاق للأرواح؛ فجعلها مختصة بالرحال دون النساء؛ ان في شَهادةٍ
النْسَاء ضربًا من الشبهة فإن العدال والتعتان بدني عََيهنَّ ويَقِل مَعَهُنَ مَعْنَّى
الضبط 35 بالأنونة0".
)نال سَال::9 يسيك أله ن]ؤلدر حك در مل حَظ سين َك سَء عق كتين
00 موسي ميد 4 [الصاءة 11 ]:
قال ابن قرناس: "هذا ما قالته سورة النساء عن المرأة» والذي يمكن إجماله
بالتالى: 0 أن المرأة لا تقل عن الرحل في كل شيء. ولذلك فهي ترث
مثله» كما أن كوها يتيمة لا يعن هضم حقوقها (الآيات؟5-5١)"0",
قال محمد شحرور: "الحد الأعلى للذكر والحد الأدنى للأنثىء .معن أنه مهما
بلغ التفاوت في تحمل الأعباء الاقتصادية للأسرة أي أن الرجحل مسؤول مسؤولية
كاملة والمرأة لا تتحمل أية مسؤولية» .معي المسؤولية الاقتصادية 9/0٠٠١ على
الرحل وصفر على المرأة» ففي هذه الحالة جاءت حدود الله لتعطينا أن يأخذ
الذكر ضعف الأنثى» فهنا الحد الأدى للأنثى .908, والحد الأعلى للذكر
05545 فإذا أعطينا الذكر. 9017 :والاضس .208 كرون فقن خاوزنا دوه
لله وأما إذا أعطينا الذكر ,)907٠ والأنثى 904٠ فلا نكون قد تحاوزنا حدود
الله بل بقينا ضمنها. وبا أن الله قد أعطانا الحد الأعلى للذكر والحد الأدن
.)١١14/١5( ينظر: المبسوطء السرحسي» )١(
سنة الأولين» ص لاه لا. )1١١
ب0ةن] القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نفدي
للأنثى فيأتي دور الاحتهاد حسب الظروف الموضوعية التاريخية بتقريب الفرق
بينهماء وهذا التقريب مسموح حي التساوي الكامل فيما بينهما طبقاً للحالات
الإرثية المنفردة كل على حدة أو طبقاً للوضع التاريخي التطوري العام أو طبقا
للاثنين معاء وهذا التقريب بينهما يحتاج إلى بينات مادية إحصائية» لا إلى
عواطف جياشة مع المرأة أو مع الرجحل"7".
ومما سبق من كلام منكري السنة النبوية عن الاية القرآنية الي 055
الفروض المقدرة للورثة» يتبين موقفهم من الإرث وقسمته فيما يأق:
-١ أنهم يدعون إلى المساواة المطلقة بين الذكر والأنثى في قسمة الإرث.
؟- أن هذه الأنصبة المقدرة المفروضة من الله قد تتغير من الأعلى إلى
الأدن» ومن الأدن إلى الأعلى» والأمر راجع فيها إلى الاجتهاد.
؟- أن التغيير في الأنصبة لا يكون إلا في صالح الأدى(الأنثى) .معي أن
النقص من نصاب الذكر لتعطاه الأنثى جائز» وأما العكس فهذا تعد لحدود الله
ا
وهذا القول الذي ذهب إليه منكرو السنة باطل ومردودٌ من وحوه:
0 قولحم هذا مخالف لصريح الآية السابقة» فظاهر الآية يقول: 'يعهد
1 0 9 إذا مَاتَ المت نك ا أو لادًا 00 َإِنَاناء لودو م
0
و
الات 000 ف ب لك ِنْهُمُ مثل حَظ لين إِذا لم يكن له
وَارث يرهم 5 دعا وير فون وات لشي آنه 2
.459 الكتاب والقرآن» م/ه54» )١(
سلسليّ الرسائل العلمينّ الاصدار (77)
لكر مِئْلٌ حَط لين ”9
الثابى: لأهمية الفرائض وتقديرها تولى الله لَك توزيعها على النحو المبين في
كيه نوريا غلا وقفياها دغالا درق نات سسلومة» لكل يقل الات وان
ضلوا فعن بينة؛ إذ الأموال وقسمتها محط أطماع الناس» وهي-في أغلبها- مظنة
الظلم؛ لاختلاف أصناف الورثة من ذكر وأنثى» وكبير وصغير» وغ وفقير
وقوي وضعيفء وف هذا التقسيم حكم جليلة» فلا ينبغي للآراء والأهواء أن
تتدحل في قسمتها("”» قال الإمام الشافعي رحمه الله: "فَهَذِهِ الآ في الْمَوَارِيثِ
كُلْهَا دل عَلَى أن الله 5ك التهّى بِمَنْ سَمّى لَه فَرِيصَة إِلَى شئ»» هلا ينبي
لِأَحَدِ أن يزيد مَنْ الْتَهَى الله به إلى شَيْء غير مَا التَهَى , به ولا يده "0
الثالث: أن محمد شحرور ف محاولته مساواة الرحل بالمرأة في الميراث لا
يسير وراء المساواة العادلة» بل يسير وراء المساواة الظالمة» حيث سار في تعامله
مع الأنصبة الشرعية المقدرة .يزان غير عادل» حكم فيه هواه» واتبع فيه شيطانه.
فزعم أن الأنصبة الشرعية المقدرة في سورة النساء تنقسم إلى حدين الحد الأعلى
(ميراث الذكر)» وهذا لا محوز الزيادة عليه» ويجوز النقص منهء وجعل الحد
الأدن(ميراث الأنثى).» وهذا الحد يجوز الزيادة فيه» ولا يجوز فيه النقصء وهذا
ظلم منه وتلاعب؛ حيث أباح في أحد النصيبين ما لم يجزه في الآخر» فنقص من
.)451/ »455/5( جامع البيان» )١(
ننتصر الفقه الإسلامي» جمد بن 2١1 الإإسلام للمجتمع, جمد أبو زهرة» ص7 0 0 2
2 ا 0 6).
5 زلكة؟] القرآنيون العرب وموقمهم من التغسير - د راسي نقد ين
نصيب الذكرء وزاد في نصيب الأنثى» واعتبر أن ذلك الأمر ليس فيه محاوزة
لحدود اللهء وأما إذا حصل العكس بالزيادة في نصيب الذكر والنقص من نصيب
الأنثى فاعتبار ذلك تعديا لحدود الله فكيف يكون ذلكء مقياسين في آن
واحد؟ إن هذا له الظلم بذاته» والحور بعينه.
الرابع: أن القسمة الإلية في توزيع المواريث» هي القسمة العادلة والموافقة
للفطرة الإنسانية؛ "ذلك لأن التكليفات المالية الى تطالب با المرأة دون
التكليفات المالية الى يطالب بما الرحل» وذلك في كل الأمم في غالب الأحوال؛
فهو المطالب بنفقة الأولاد وإصلاحهمء وبمدهم بحاجاتهم» وإن الفطرة الإنسانية
هي الي جعلت المرأة قوامة على البيت» والرجل كادحا لتوفير القوت» فكان
هذا داعيا لأن يطالب هو بتقدم المال» وتطالب هي بتدبير البيت» وهذا بلا
شك يجعل حاجة البنت إلى المال دون حاجة الابن» وحاجة الأخ الشقيق أو
الأب دوك حاجة الأخحت الشقيقة أو ااا
. ١7ه تنظيم الإسلام للمجتمع» مر حع سابق» ص )١(
ع ع اس ل 33 1 ل
المبحث الرابع
الآيات المتعلقيّ بالجنايات
تهدف الشريعة الإسلامية من خلال تشريعها للعقوبات والحدود على
الجنايات إلى إقامة مجتمع سليم» حال من الأمراض الاحتماعية الى تؤدي إلى
الإضرار بأفراده» والإخلال بأمنه واستقراره» وكان الشارع الحكيم قد سن تلك
الحدود يكم بالغة» ومقاصد عالية» إلا أن منكري السنة النبوية قد سعوا من
خلال كتاباقم إلى التلاعب بتلك الحدود» وحاولوا وضع الكثير من العراقيل
أمام إقامتهاء من خلال التأويل لآياقاء والتشكيك في شرعيتهاء ويرجع السبب
في ذلك-من وجهة نظر الباحث- إلى أمرين:
الأول: محاولة التقرب من الحضارة الغربية» من خلال التنصل من الحدود
والعقوبات الشرعية»ء كي يظهروا أمامها أكثر انفتاحاً وتطورا.
الثاى: نشر الفساد والفوضى في أوساط المجتمعات الإسلامية؛ تحقيقا
لرغبات أسيادهم من الغربيين» وليس غريباً على هؤلاء القوم؛ فالقارئ لكتبهم
يحد أنهم في أغلبها يدعون إلى هدم أخلاق الأمة' '.
ولكي تتضح الصورة أكثر عن موقفهم من الحدود الشرعية؛ يعرض الباحث
لبعض الآيات القرآنية الى تتحدث عن الحنايات والحدود الشرعية» وكيف قاموا
)١( ينظر في ذلك على سبيل المثال: الكتاب والقرآن» صغ 5١0 - ١ الحديث والقرآن» ص7"»
21521١4 تذكير الأصحاب بتحريم النقاب» د. إسماعيل منصور» ص5 ؟». المرأة المسلمة
:بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاءء حمال البناء ص86 ١ .
١ زثعه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
٠
فازيلنا تأرولة فافتداء كالقين رزلاق قاس علنتاء الكمة مو النلك ادلم
تم زشنا يتات شد كديا ينم قد َلك ن لاض لمُترفرك ()4 [المائدة:
١ "].
قال أحمد صبحي منصور: "القرآن هنا لا يتحدث عن بمحرد جرعة القتل»
وإنما يتحدث عن الجريعة الأخطر والأفدحء وهي الافتاء بالقتل ظلماء أو بالتعبير
القرآني الذي هو محور القصة38 مَطوَّعَتَ لَدُنَفَسَهُمقَئْلَأَخِيهِ # [المائدة: ]٠٠١ أي فالذي
يفي بقتل نفس لم تقتل أو غير مستحقة للقتل أو قتل نفس خارج القصاص
فكأنما قتل الناس جميعاً؛ لأنه باحتصار أصدر فتوى قابلة للتنفيذ والتطبيق في كل
عصر وف كل مكانء أي أصدر فتوى تقتل الناس جميعا"0".
ويتضح من كلام أحمد صبحي منصور أنه يريد صرف معي الآية الظاهر إلى
معيئن أخخر يريد تسويقه من حلال الآية القرآنية» وهو أن علماء الأمة عندما
يفتون بقتل المرتد”'"» فإنه يعتبر ذلك القتل الوقن كلدي فصرف الآية من قتل
ابن آدم لأحيه إلى الفتوى بقتل المرتد.
إن القرآنيين عندما ينظرون إلى الآية القرآنية الى يريدون تأويلها لا يتعبون
أبصارهم بالنظر إلى الآيات ال تسبقها وال تليهاء لكي يتبين لهم عن أي شيء
© حد الردة» ص؟7".
(؟) سيتم الحديث-إن شاء الله- عن حد الردة في آخر هذا المبحث.
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار (07؟) ىب
تتحدث هذه الآية وما علاقتها بسياقهاء إنما همهم النظر إلى الآية الى يظنون أما
قد تعينهم على بث فكر أو رأي منحرفء وإن كان لا يتصل بالآية من قريب
أو بعيدء لقد غلب على تأويلاتهم السطحية» والخلل في الفهم؛ لأنهم حرموا
أنفسهم المعين الصافي للتفسيرء وهو الفهم النبوي للآيات» وفهم أئمة السلف
ومن تبعهم من أئمة التفسير الذين كانوا أعلم الناس بالقرآن» فهو صرف معئ
الآية وما شرعه الله على بئ إسرائيل في حكم قل اللفنيى: الاقينائية للها إن
الفتوى بقتل المرتد.
هذه الآية هي ف سياق الحديث عن قصة ابئى آدم اكد وقد عقبها الله
سبحانه» بقوله: جوم نْأجَلٍ دِكَ حكيساعل بِوَْإِسَرهِيلَ أنه من فص لتفسا بِغَير نَع أَوْ فْسَادٍ في
الْكَيضِ كد ا تلاس يماو حَياهًا مَكَأتَا ليا لئاس جَمِيعًا #؛ قال ابن
كثير رحمه الله: "يقول تَعَالَى :ين كَبْلِ 4 قثْل ابن آدَمَ أَححَاهُ ظَلْما وَعُدْوَانا
«كتبنا عل بوتإترويل 4 أي: شَرَعْنَا لَهُمّ وأعْلْسَاهُمْ «ِإأتَّْمَن قَكَلَتَفسا عير دين
أَوْ فساو فى لاض فَحكأْنَما قَحَلَ و1 دزاناس عي ؟ أي: ومن تل ل بغير سبب ٠ من
قِصّاصء أو فسَّادٍ في الأْرْضِء وَاستحَل تْلَهَا بلا سَبَب ولا جَِايَة كما 0
النّاسَ حَمِيعًا؛ لِأَنّهُ لا فرق عِنْدَهُ بَيْنَ كفس وكفسء ل«َإوَمَنَ لَحياهَا # أي: حَرَمُ
2 لد ب 7 أ َه سر سَّ 3 6 ّْ ور َ 5
قتلهًا واعتقدَ ذلك2 فقد سلم الناس كلهم منه بهذا الاعتبار؛ وَلهذا
قال:«إمحكائا ليا لناسَجَيِيمَا 4”".فالآية لا تتحدث عن الفتوى بالقتل.
.)57/9( تفسير: القرآن العظيم؛ ابن كثير» )١(
7" 6.0 القرآنيون العرب وموقهطهم من التطسير - د راسي نقد ين
تصَال:<9 وَكَاتْقتولتَمْ سال حَيَمَ آم لاحي > [الإسراء: 7"] .
قال أحمد صبحي: "ومعناه أن الله-تعالى- حرم قتل النفس» وتلك هي
القاعدة الأساسية» والاستثناء الوحيد هو القصاص الذي نزل في كلام الله
م
وقال محمد شحرور: "هنا وضع الوصية الخامسة» وشرح معن (لَا يلحي )»
وهو أنه عقوبة من يقتل إنسانا ظلما أي بدون ذنب اقترفه ويستحق عليه
القتل(النفس بالنفس)"”".
ومن خلال كلامهما يفهم أنهم يذهبون ف تفسير للحي ) إلى أن الحق في
قتل النفس لا يكون إلا عن القتل للنفس فقطء وهذا أمر صحيح؛ ولكن أوجب
الشرع حقوقا أخرى توحجب القتل عند اقترافهاء ومنها الردة والزى بعد
إحصانء قال ابن جرير رحمه الله: "وَكَوَلهُ: (إلايالعي )» يني : بمَا أبَاحَ لها ؛ 5
مِنْ أن تَقثّل كفس فقتل قودًا بها أو تزني يّ وَهِيّ مُحْصِئة قتُرْحَمَ) 200
دينهًا الحَقّ فقتل فذلك 3 الْذِي 0 اللعيك كاؤوت ككل انس التي
حَرَمٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ْلَه ٠ وهذا الذي جاء مبيئا في السنة النبوية» فقد جاء
ا ا (لاَ يَحِل دم امْرئ ملم وين الله
وني 5 ِل بإحدى تلأث: النّفْس بالنّمسء وَاليِبْ الرّاني » وَامار ق مِنَ
15 ععن الرذةه قن 5
23 الكتاب والقرآن» ص ١١ه.
(؟) جامع البيان» (5717/9).
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 6
الدّين النّاركُ للْجَمّاعَة)0"©.
(1507 .<< ياه يمنا يب عَلكئ اْيِصَاسٌ في القن كلذ وخر اليد لبد
بالْأن ىعسن عنَ لد ون يض عَىَء اسه بالْمعروفٍ وله يإخسرة لِك عيب من يَيَكمْ ويممة
000 [البقرة: .]1١7
قال مصطفى المهدوي: "ومعين الآية الكريمة واضح كل الوضوح من قوله
تبارك وتعالى «(كييب عَبَيْم الْيِصَاسٌ في ال 4 فالخنطاب لأولي الأمر الذين جعل الله
لهم سلطانا في قتل من يقتل مظلوماً بغير الحق دون أن يسرفوا في القتل. وبيان
هذا القصاص أنه ينفذ حر بحرء وعبد بعبد» وأنثى بأنثى» فلا يسلم القاتل الحر
لعبد ينفذ فيه عقوبة القتل» ولا يسلم القاتل العبد لحر ينفذ فيه هذه العقوبة» ولا
تسلم الأنثى القاتلة للرحال يقتصون منها بل تسلم لأنثى تقتلهاء ويتفق هذا
الحكم مع الفطرة الى فطر الناس عليها"”".
ووجه استدلال مصطفى المهدوي بالآية أنه قال لا يسلم القاتل الحر لعبد
ينفذ فيه عقوبة القتل» ولا يسلم القاتل العبد لحر ينفذ فيه هذه العقوبة» ولا
تسلم الأنثى القاتلة للرحال يقتصون منها بل تسلم لأنثى تقتلهاء واعتبر ذلك أنه
الموافق للفطرة» وهذا الفهم فاسد؛ لأنه حلاف ما فهمه الأئمة من أهل التفسير
وغوهم من الآيقه حيث قالوا في معن الآبة يفول على :ليب عي العد
.)١107/9( »)١51/5( صحيح البخاري؛ برقم» (1445)) (1/5١557؟)) صحيح مسلمء برقم» )١(
.)9457/1١( البيان بالقرآن» )١(
9 (066.ما القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يب
في الْقِصَاصٍ- يا الْمُْمِنُونَ حُرَكم بَحْرَكب وَعَبْدُكُمْ يعبدكة وألتاكم
اكب ولا تَتَجَاوَرُوا وتعْتَدُواء كَمَا اغْتدى مَنْ فَبْلكُمْ وَعيرُوا حُكُمّ الله
فيه"7» قال ابن عباس رضي الله عنهما: 'وَدَلِكَ أَنْهُمْ لَا يلون الرّحُل
الْمَرَقِ وَلَكِن يَعثُلُونَ الرَحُلّ بالرّجْلء وَالْمَرَةَ بالْمَرأق فَأَئْرَلَ اللهُ: «النفْس
بالنفس وَالْمينُ بالْمين)» فَحَمَل الْأَحْرَارَ في القِصّاصٍ سوا فِيما َنَهُمْ مِنَ الْعَنْد
ِحَالهُمٌ وَنسَاوْهُمْ في النّْسِء وَفِيمًا دون النّفْسِء وَجَعَلَ اليد منْتوِينَ فِيمَا
لين لقوق الهم وديا رن الف رسف 79111
وأما من يقيم الحد على القاتل» فلا حلاف بين جمهور العلماء أن الأمر
موكل إلى ولي الأمر”", قال القرطي: "لا حلاف أن القصاص في القتل لا يقيمه
إلا أولو الأمر الذين فرض عليهم النهوض بالقصاص وإقامة الحدود وغير ذلك؛
لأن الله-سبحانه-نخاطب جميع المؤمنين بالقصاصء ثم لا يتهياأ للمؤمنين جميعا
أن يجتمعوا على القصاصء فأقاموا السلطان مقام أنفسهم في إقامة القصاص
وغيره من الحدود"20.
وقال أيضاً: "اتفق أئمة الفتوى على أنه لا يجوز لأحد أن يقتص من أحد
حقه دون السلطان» وليس للناس أن يقتص بعضهم من بعضء وإنما ذلك
35 5
.)485/١( تفسير القرآن العظيم؛ ابن كثير» )١(
.)١914/١( تفسير القرآن العظيم؛ ابن أبي حاتم» »)٠١٠٠١/*( جامع البيان» )١(
)١( ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمدء »)٠١5/4( بداية المحتهد» (77//4)» كشاف القناع عن متن
الإقناع» (728/5)» نيل الأوطارء »)١4177/1( الموسوعة الفقهية الكويتية» (5 .)7/١
(5) الجامع لأحكام القرآن» (45/7 275 .)١55
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 6
لسلطان أو من نصّبه السلطان لذلكء؛ ولهذا جعل الله السلطان ليقبض أيدي
الناس بعضهم عن بعض ا
وأما من ينفذ القصاص فهذا راجع إلى ولي الأمر يأمر بتنفيذه من يحسنه”",
جاء في فقه السنة0© "وعلى الحاكم أن يتفقد آلة القتل الى يقتص با مخافة
الزيادة في التعذيب» وأن يوكل التنفيذ إلى من يحسنه"» ودليل ذلك عمل رسول
الله يليه حيث قال: (ِوَاغْدُ يَا تيس إلى امْرَأَةَ هذا فإن ؛ اعْترَفتْ فارخُمها)9 .
والإجماع قائم على أن ولي الأمر يختار لإقامة الحدود رجحلة؛ قال الشيخ
عبد الكريم الخنضير: "الحدود من أعمال الرجال لا النساءء وإلا ما قال: اذهبي يا
فلان إلى امرأة هذاء والمرأة بالنسبة للمرأة» يععئ لو كان الأمر يقبل نيابة المرأة في
مثل هذا لقال: اذهبي يا فلانة» يعن للتحقيق مع هذه المرأة» فدل على أن هذا
مرخ عع الرعطال ال
وهذا هو اد والأقرب والموافق للفطرة» بأن يوكل القيام بكل عمل من
يحسنه» وأما أن تقوم المرأة بالقصاص فهذا خلاف الفطرة؛ إذ من المعلوم أن
المرأة ضعيفة عن القيام يمذه المهمة» وفيه ضرر عليها وعلى من تقوم بإقامة الحد
.)١57/7( المرجع السابق» )١(
(1) ينظر: الشرح الممتع» (51414/59).
60 لسيد سابق: 8 رهم
(4) صحيح البخاري» برقم» (30١5؟)» »)8١5/1( صحيح مسلمء برقم»(5917١)) .)١5714/9(
(5) ينظر: موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي» سعدي أبو جيب» .)77/8/١(
(7) شرح بلوغ المرام» عبد الكريم الخضير» دروس مفرغة» ص١5.
ا 5 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يى
عليهاء وعليه فإن الحق حلاف ما ذهب إليه مصطفى المهدوي.
()كل تال مسبم مرت بكاقة وك لانن يواغ
تالدعم طإمَفية )4 [النور: ؟].
قال و 0 "يستنبط مما تقدم أن (أل) التعريف لا ترد في القرآن
. ارتحالاء بل ترد في موضعها لتفيد الدوام والاستقرار والثبات"0©.
وقال أيضاً: "(أل) التعريف ليست نفلاً في القرآن الكريم ولا ترد في الكتاب
اتالا» حاف الله وتعالل عن ذلك علو ا كبيراء ولذللك كان الذاقية بوالر ان :مين
اللذان أعدًا للفاحشة بيتا يركن إليه بصفة ثابتة وبنظام مستقرء هذان يجلدان مائة
ث هنون
جلدة دون رأفة, كلد لها شي طائفة من المؤمنين اه
وقال محمد أبو زيد: "يطلق هذا الوصف على المرأة والرجل إذا كانا
مغروفين بالزناء وكان من عادهما وخلقهماء فهما بذلك يستحقان الحل"7",
وقال سامر إسلامبولي: "الزى:كلمة تدل على وجود طاقة داحلية تدفع
الإنسان(الذكر أو الأنثى) إلى ممارسة العلاقة الجنسية بصورة دائمة ومتنقلة من
جهة إلى أخرى(دعارة)» حيث يشتهر عنه ذلك السلوك» ويعرف في وسطه
الاحتماعي» ويوصف به «الزاني أو الزانية)» أما أن بمارس الزى (الإشباع
الجنسي من خلال دور الدعارة) دون امتهان ذلك أو الإدمان عليه» لا يكتسب
.)955؟/١١ البيان بالقرآن» )١١
ا مرجع السابق» الصفحة نفسها. ©
9م الهداية والعرفان» ص5 /ا7.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) 4
اسم الفاعل (الزاني)» وإنما يقال: إنه بمارس الزن كفعلء» وبالتالي لا يطبق عليه
حد الزاي» وإنما يطبق عليه عقوبة رادعة مؤذية يختارها المجتمع» وإن كان
30 يطبق عليه حد الخيانة الزوجحية"0).
ويفهم من كلامهم أن الحد لا يقام على الزان أو الزانية إلا إذا استمرا عليها
وامبحت ننها وغادة روكذ نول تنا روياظرن» وان :لل تبون دوه
الأول: أن البي يله أقام الحد على من اقترف هذه الفاحشة مرة واحدة» ولم
يثبت أنه سأل من أقام عليه الحد هل هي المرة الأول أم الثانية» بل يمجرد
الاعتراف أو الشهود, أقام عليه الحد, ودليله» حديث أبي هُرَيْرَة-طظه قال: أنى
رَجُل رَسُولَ الله يك وَهْرَ في المسْحدِ قَنَادَاهُ قَقَال: يَا رَسُولَ الل ني ركيت
رض عن حتّى رده عل بع مرا فلم شَهِدَ عَلَى َفسه أَربَعَ شَهَادَات
دَعَاهُ اللي ييه فقال: (أبك َو ن؟) قال: لا قال: (فهَل أُحْصِّنْتَ؟)» قال: نعم
فقال الَبِيَ ك: (اذْهَبُو | به فَارْحُمُوة)”"©
الثاني: الحقيقة الشرعية تقتضي إطلاق الزاني على كل من زى من غير شرط
تكرر الزناء فالزاني كل من زن ولو مرة واحدة» ول يرد اشتراط التكرار في
القرآن ولا في السنة ولا في كلام أحد من السلف أو من الخلف فيما نعلم حى
جاء في هذا القرن الرابع عشر من يشترط تكرر الزنا””.
)١( حوارات ثقافية» ص7١١.
(؟) صحيح البخاري» برقم» (51570)» (599/5؟)» صحيح مسلم برقم .)١1818/9( ))١591١(
9( ينظر: تحريف المصطلحات القرانية) د فهد الرومي» صلم ه.
6 القرآنيون العرب وموقضهم من التفسير - دراست نقديت
الثالث: أن كلمة «(الزاني) اسم فاعل» تدل على ذات الفعل» وليس على
تحدد قيام الوصف بالذات أو التعود عليه» وهو ما يختلف عن صيغة المبالغة الي
تدل على معئئ زائد في نوريف لفون"
الرابع: وف قولحم هذا إباحة للزنى والفجورء ودعوة خطيرة إلى تعطيل
الحدود الشرعية الي يؤدي تعطيلها إلى تدمير امختمعات الإسلامية» ونشر الفساد
وانتهاك الحرمات والأعراض؛ وتحعل الإنسان حائفا على انتهاك عرضه» من
أناس لا يوجد من يردعهم عن ارتكاب هذه الجرية الشنعاء.
الخامس: أن إقامة حد الزى من أول مرة فيه من الحكمة أنه يردع النفس
الى تأمر بالفحشاءء ويكف الدوافع الداخلية عن ممارسة ذلك العمل مرة
أخرى» قال الطاهر بن عاشور: "فبإقامة العقوبة على الجاني يزول من نفسه
الخبث الذي بعثه على الحناية» والذي يظن أن عمل الحناية أرسخه في نفسه إذ
صار عملا يهنا أن “كان 0
ا يت الدايايا
قال محمد شحرور: "فرغم أنه تعالى يعي بالعذاب في الآية الجلد المنصوص
عنه صراحة في الآية الثانية من سورة النور بقوله: <( عادول كمرقتبياقة
لو .... .جد َي يونين (5© 4 [النور: ؟]» ورغم أن العذاب شيء
والقتل بالرمي بالحجارة شيء آخرء فالعذاب يمكن شطره إلى نصفين كما في
.)"64/1١ الانحراف الفكري قُ التفسير المعاصرء يجيى شطناوي» )١١
.ه١ (؟) مقاصد الشريعة» ص5
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار(87) 5م
حكم جلد الأمة الزانية في آية النساء(ه2"0)5» وأما القتل والرمي بالحجارة حن
الموت فلا نصف له كما يقول الإمام الشافعي ف كتاب الرسالة. نقول رغم
ذلك كله يصر المفسرون والفقهاء على أن العذاب في الآية هو الرجه”” .
قال سامر إسلامبولي: ومحل الشاهد هو كلمة (العذاب) الي ترحع في
دلالتها إلى حد عقوبة الزى مائة جلدة» فالمرأة أو الرجحل إن مارسا
الفاحشة(الخيانة الزوجية) وأثبت أحدهما ذلك من خلال الشهود الأربعة» يقام
على الخائن منهما عقوبة مئة جلدة"0".
يفهم من كلامهما أن الحد الذي يقام على الزاني المحصن هو الحلد لا
الرحم؛ وهذا قول باطل؛ يجاب عنه هما يأنَ:
أولة: الذي ذهب إليه جمهور العلماء أن المعئ (بالعذاب) في الآية الكريعة
هو انه
فتجلد المرأة 7 المدخول ياغ وإن كانت مدخولا ينا ترجى. 9 قال
الضحاك بن مزاحم” ' في قوله كَبَك: (وبَيَرَوَا عَنها العنَابَ): "إن هي أبت أن تلاعن
م مم
(١)ٌالتسَال: إن أب يعَسَةٍ مين يِضفْمَاعَلَ الْمحصدتٍ وري الْمَدَابٍ © [النساء: 5 1].
(؟) القصص لقرآني؛ 6 (5)» 285
9) حوارات ثقافية» ص7١١.
(5) ينظر: جامع البيان» »)١807 /١17( الداية إلى بلوغ النهاية» »)5.014٠0/8( النتكت والعيونء
(77/4)» تفسير السمعاني» ».)5١4/7( البحر المحيط» »)١8/8( محاسن التأويلء (94/07),
أيسر التفاسير» 0٠/0 0).
(©) الضحاك بن مزاحم الهلالي» أبو القاسم» تابعي مولده ببلخ» وكان ممن عينٍ بعلم القرآن عناية
١ زضكم) القرآنيون العرب وموفههم من التمسير - د راسي نفد يم
وعيف إن كانه لبا بوعلتافه إن "كانت 1ك الاك روقال يفك بين أنه
طالب”": "العذاب هنا: الرجمء ومعناه العذاب الذي عهدتم من فعل نبيكم
ولذلك أتى بالألف واللام"7".
"وهو قول أكثر أهل العلم بتأويل القرآن وأكثر فقهاء الأمصار"كما قاله ابن
ع 0
وقال بدر الدين العيئ”؟: "والعذاب الذي يدرأ للزوجة عن نفسها هو
شديدة مع لزوم الورع؛ مات سنة» (5١٠ه)» لم يسمع من ابن عباس ولا من أحد من
الصحابة شيئاًء وانما لقى سعيد بن حبير بالري فأخذ عنه التفسير» قال الذهبي:" وَهْرَ قوي في
التّمسير". ينظر: مشاهير علماء الأمصارء ص١ ١ 275 المغئي في الضعفاءء» ص” »"*"١ غاية النهاية في
طبقات القراء» .)7//١١
(1) أحكام القرآن» الحصاصء ))١47/5( وق مصنف ابن أبي شيبة» من قول مكحولء (5017/5))
الاستذكان 43/59):
(؟) مكى بن أبى طالب حمّوش القيسئ المقرئ» يكين أبا محمد أصله من القيروان» وسكن قرطبة» كان
من أهل التبحر فى علوم القرآن والعربية. حسن الفهم» جيد الدين كثير التأليف فى علوم القرآن
والعربية. ولد سنة (75ه)) وتوف سنة (141017ه)» له مصنفات؛ منها: الكشف عن وجوه
القراءات وعللهاء الحداية إلى بلوغ النهاية» التبصرة في القراءات السبع» وغيرها. ينظر: إنباه الرواة
على أنباه النحاة» (797/8)» معرفة القراء الكبار» ص 257١ طبقات المفسرين» الداوودي»
/20).
(") الهداية إلى بلوغ النهاية» (40/4 50).
.)737/١5( التمهيد» )5(
(5) محمود بن أحمد بن موسى بن أحمدء أبو محمد» بدر الدين العيى الحنفي: مؤرخ؛ علامة» من كبار
المحدثين. أصله من حلب ومولده ف عينتاب» سنة (557لاه).؛ توي بالقاهرة» سنة ١ه 086). له
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) ١م
الرحم؛ وأهل السنة بمجمعون على أن الرجم من حكم الله"0".
وقال ابن رشد: 'والجمهور أنما تحد وحدها الرحم إن كان دخل يا
ووجدت فيها شروط الإحصانء وإن لم يكن دخل يما فالجلد"”'.
ثانياً: أن كلمة العذاب في قوله تعالى: ( وِرَوَاعتهَالْعَنَابَ)» لا يصح أن يراد يما
الجلد؛ لأمرين: الأول: أن الجلد في الآية الأولى في بيان حق الزائ البكر
وللسوش ان معق: الزان لصي ؤدلل 3للقه يها جعادر تق اتتكييف. أن سول الله
يه قال: (حُدَوا عنّي» وا عَنّي» قَدْ جَعَلَ الله لَهْنَّ سبيله الْبكرُ بالبكْر جل
ِائةٍ وكفيُ سَنَِ وَالثيّبْ بالثيب جَلْدُ ماق وَالرّحم)7.
الثاني: يشهد لما قلنا من أن المراد بالعذاب الرحمء قوله وَلِعٌ لخولة بسنت قيس
كما في بعض الروايات:(الرجم أهون عليك من غضب لم0 , حيث فسر
رسول الله يلع العذاب المدروء عنها بالرجه"”.
ثالثاً: أن قولحم هذا هو ما ذهب إليه الخوارج والمعتزلة من قبلهم» قال
مؤلفات» منها: عمدة القاري في شرح البخاريء» مغاني الاخيار في رجال معان الآثار» عقد
الجمان في تاريخ أهل الزمان. ينظر: نظم العقيان ف أعيان الأعيان» ص174» البدر الطالععء
(5957/1)» فهرس الفهارس» (1979/5).
.)١7١/779 عمدة القاري» )١(
.)١7/8/9( بداية المحتهد وفاية المقتصدء )١
(1) صحيح مسلمء برقم» .)١1815/5( 2))١59-(
(4) تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشريء الزيلعي» .)47١/5(
(5) ينظر: تحفة الأحوذي» (4/؟"))
27 40 القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
الشنقيطي رحمه الله: "أجمع أهل العلم على أن من زن» وهو محصن يرحم, ول
نعلم بأحد من أهل القبلة خالف في رجم الزاني الحصنء ذكرًا كان أو أنثى إلا
ما حكاه القاضي عياض وغيره عن الخوارج» وبعض المعتزلة كالنظام وأصحابه
لبا يي ا ب ا
اا
عم
210 َالَ تَمَال:9 وَأَلي يَأتِيرت الْفحِمَة َه من ضح آيحكم 1 َأسَتَسهدُوا أ عليهن ريس نت
َِن 0 1 1ن ينها
ومنحك كََا مهماما كبا وَأصَلَحَا تَأعْرِصُواعَنَهُمَا إِنَألَّهحكَادَ تَرابَابّحِهًا(6)5 [النساء:
.]١5 - 6
قال مصطفى المهدوي: "فالحديث في هذه الآية الكريمة عن زوج أتت
الفاحشة» وهي محصنة في بيت زوجهاء ولا تثبت عليها الفاحشة إلا بأحد
طريقين لا ثالث لحما أن يشهد على ذلك أربعة من المؤمنين 9١ وَل بترت
أتيكَة مَنكُْمْ #» أو أن يشهد الزوج أربع
شهادات نالله أنه هنادقف 8 رماها به من إتيان الفاحشة» وشهادة خامسة أن
لْحِمَّةَ من يْسَآبِحكُم فاستشبدوأ عَلَيهِنّ
لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين» وهو ما يسميه الفقهاء باللعانه وَلْدِنَ رون
0 هه 220-00 0 1 2 م ع لايعو م لد عرد جم سا ا
وه وليك شبن آله وو 00 ا ا يا 0 را راصاء كت
أو ينكان مِنَالكَنِينَ () © [النور: 5 --7[|» فإذا ثبت أنا قد اقترفت الفاحشة
لي
.)70/7/0( أضواء البيان» )١(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) + ١م
بأحد هذين الدليلين وجب أن يقضى بتحديد إقامتها في بيت من بيوت المؤمنين
عن كوفاها امرك أو فعل للظم سيزية 201
وقال مصطفى المهدوي: "وقالوا بأن الزوجة إذا زنت وجب رجمها وأصر
بعضهم على أن الرجم في هذه الحالة يعتبر من حدود الله ورووا في ذلك ما
ا 2
الإطلاق» وقد بين الله حكم الزوجة الي تثبت عليها الفاحشة بما يغب عن الرد
على ما يقولونء وإنما يعنينا أن نبين أن عقوبة الرجم لم يأت بما إلا اليهود فيما
يروونه ف أسفارهم”".
ومن خلال كلام مصطفى المهدوي يفهم أنه تف أن عقوبة الزانية الخحصنة
هي الحبس ف البيت”"» وبطلان هذا الرأي من وجوه:
الأول: أن الآية تتحدث عن عقوبة الزناة في أول الإسلام قبل نزول الحدود.
فكان الحكم الحبس ف البيوت» والتعيير والأذى باللسان» وهذا لا حلاف عليه
ال 1
الثايي: أن ذلكم الحكم الوارد في الآيتين كان ممدوداً إلى غاية (حي جعل الله
)١( البيان بالقرآن» 154/١١ 54؟).
(1) المرجع السابق» (594/1).
(99) وإليه ذهب سامر إسلامبولى. ينظر: حوارات ثقافية» ص7١١.
(5) ينظر: تفسير القرآن العظيم» ابن أبي حاتم» (897/59)» أحكام القرآنء» المصاصء ))5١/9(
الوجير» الواحدي» صده ؟» معالم التتزيل» »)587/١( السراج المنير» الشربيئ» ))5848/١(
المبسوط» (55/9).
[4165) | القرآنيون العرب وموقمّهم من التطسير - د راسي نقد يي
هن سبيلا)» وهو رجحم الحصن وعكلن ير ا الوارد في قوله : حذوا
رك و 0_6 ل ا و 0 ف 0 عه ال ا 0
عني» حذوا عني» قد جعل الله لهن سبيلاء البكر بالبكر حَلد مائة وئفي سنة
وَالعْيبْ بالشيّب جَلْدُ مائةِء وَالرجم)”2.
5 رلك ب 01 كته مه اس م انحو
ف"اكْرة ني قوله: و عني) يدن على ظهور ل فل خحني شانله.»
وَاهْكم يانه فإن قوله: حعَل اله أن )نَم في التريل. م
0 5-50 الح الثابت في حَقَّ المُحْصّنء ٠ وَغْيْره اليا
وقال بر سعدي. "'وهذه الاية لبعيث منسو نحةع وإعما هي مغيأة إل ذلك
الوقت» فكان الأمر في أول الإسلام كذلك حي جعل الله لمن سبيلاء وهو رجم
1 اك
المخحصن وجلد غير الحصن"” '.
الغالق» أن السنة "القولية والمعلينة الكدوازةة"عنسن وسح ول الله عل إن
دلت على أن حد الزاني الحصن الرحمء وأمره وفٌْ بإقامة الحد على
الزاني المحصن بالرجم» كما في قصة ماعز بن مالك“ » والغامدية”,
)١( ينظر: تيسير الكريم الرحمن» ص 21١7١ شبهات حول أحاديث الرجحم وردهاء»ء سعد المرصفي»
ص .١١
(؟) سبق تخريج الحديث قريبا.
(5) إرشاد الساري» »)75١/١١( مرقاة المفاتيح» .)١١79/5(
(5) تيسير الكريم الرحمن» ص .١7١
(5) سبق ذكر الحديث الوارد في ذلك.
عن بريدة فلن أن وسول الله كلا وجا ءنه أدراة مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ فقالت: يا رَسُولَ الله طُهرني»
فقال: «وَيْحَكٍ ارحعي فَاسْتَغْفِرٍي الله وتُوبي ليو فقالت: أَرَاكَ تُريد أن رحد ني ات
مَاعِرَ بن مالليء قال: «وما ذاك؟» قالت: إِنّهَا ين مِنَ الزْنى» فقال: «آنت؟» قالت: تَعَمء
سلسلتّ الرسائل العلميتّ الاصدار (/5) 11
وغيرهما('©» وعليه سار صحابته الراشدون من بعدهء فد جاء عن ابن عباس
-رضي الله عنهما- أن عمر ظَظ قال: "إن الله بَعَتَ مُحَمدَا ول الحَق الال
عله الكاف : نكان هما أل الله 0 الرّحْمِء فَقَرأنَاهَا وَعَمَلنَاهَا وَوَعَيْنَامَاء حم
سول الل و ما ل اه طَالَ بالنّاس رَمَانَ أن يُقول قائل: وَالله
ا تحة َه الخ في كتاب الله موا رمضة لزلا الله وام سي
كتاب الله 5 إِذا 0 مِنَ الرجال وَالنْسَاءىء إذا 0 0
كَانَ الحبّل أو الِاغْتِرَافْ"0".
الرابع: أن حد الرجم على الزاني ليق واد كان أن الئراة افون مجرهورر
أهل العلم من الصحابة والتابعين» ومن بعدهم من علماء الأمصار على جميع
الأعصارء ولم يخالف في ذلك إلا الخوارج وبعض المعتزلة "» ممن نقل ذلك ابن
عبد الوه حيث قال: "زأطمع ُقهَاءُ اسن وَلَماُْمْ م أهل الف وال
< 3
ابي يلك فقال: د 2 500 فقال: «إذا 1 تر جمها 5 وَلْدَهَا صغيرًا لبن له
يُرْضْيعُةُ»» فَعَامَ رَجُل مِنَ الْأنْصّارء فَقَالَ: واه تاكن ال كال: يا الما
برقم .)١1١7/9( ))١59(
(1) لما رواه حابر بن عبد الله-رضي الله عنهما- أنه قال: ' 'رَحَمّ رَسُولَ الله و رَخُلَا مِنْ أُسْلم
را ال ". الحديث في مسند الإمام أحمد, برقم» »)١4551/( (747/75305).
(١؟) صحيح البخاري» برقم» (51147))» (15.07/5).
(7) ينظر: المغيئ» ابن قدامة» (75/9)» مراتب الإجماع» ص 2155 الإجماع» ابن عبد البر» ص3585)
الشرح الكبير على متن المقنع» »)١55/١٠١( الإحكام في أصول الأحكام»؛ .)١58/5( المقدمات
الممهدات» أبو الوليد الباحي» 43/7 ؟).
١ (10م) القرآنيون العرب وموفمهم من التمسير - د راسي نقد يب
ورا لذ المتكانة إل روا هد ان المح بذ 10
وابن بطال7"» قال: "أجمع الصحابة وأئمة الأمصار على أن المحصن إذا زنى
عامداً عالماً مختارأً فعليه الرحم؛ ودفع ذلك الخوارج وبعض بالا"
)0١( كَل َل« وَالَي يأتيت الْشَسِمَةٌ ون تْسآيصت تاشكتيئواعَيهنَ عه دسم
د رسكن ليوج عاد لت مجعلا جل 52 رن وَالَذانِيَأبينِهَا
ونح فعاو همك كبا وَأضصْلَحَا فَأَخْرصُوأ عنما إن أنَهحكَادَ تَربتَائَحًا([5) 46 [النساء:
18> :]|
قال محمد أبو زيد: (واللاق...) إشارة إلى فعلة النساء بعضهن مع
0 :
وقال أيضاء "زو للها سيج إتقارة إل قعلة الذاكر نم ال 00
قال ابن قرناس: "إذا اقترفت الفتاة فاحشة السحاق إلا أن يِأنِينَ بِتَحِمَةٍ
مُمَيَنَقَ 4 | النساء: 8 فعندها يطبق بحقها الحد الذي ورد في آية سابقة من
-
.)/9/9( التمهيد, )١١
(؟) علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال» أبو الحسن: عالم بالحديث» من أهل قرطبة» كان من أهل
اْعلم والمعرفة والفهم» مليح الخط حسن الصّبْط عب بِالْحَدِيثْ الْعِنايّة التَامَّة وَشرح صّحِيح
البححَارِيَ فِي عدّة بحلدات وَرَوَاهُ النّاس عَنَهُ وَكَانَ ينتحل الكلّام على طريقة الأشعَري» تنوف
سنة(494 05) . ينظر: الوافي بالوفيات» »))05/7١( الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» قاسم بن
فطلر يفاك 15/109 فيو ان الااخم وان م
(5) فتح الباري» ابن حجر »)١١//١7( عون المعبود» .)09/١117(
(5) الهداية والعرفان» ص57.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57) 1
اللميورة "اسه اونبو لفطل اق ينها ف النزل كدق الولع أن اقمل ان علا سير
مثل أن تعالج نفسياً عن السحاق أو يتزوجها من سيحرص على مداواتا
وإبعادها عن السحاقيات"0',
وقال ابن قرناس: "أما الآية رقم("١) في سورة النساء نفسها فقد جاءت
لتشريع حد لمن يفعل فعل قوم لوط من الرجال,( وَآلْذَان يَأييننِهَامِنِحكُمَ ). والإيذاء
يكون نفسياء ويكون .منعهما من الميزات المالية والعمل وفضح فعلهما ونشره
على الملأ» وأي إيذاء آخر يسيء لسمعتهما له علاقة ,ما اقترفاه. وهذا العقاب
أبلغ وأشد وأقسى من أي عقاب بدني كلق "00
ويتضح من أقوالهم هذه أنهم جعلوا الآبية الأولى في حكم السحاق بين
النساءء والآية الثانية في بيان حكم اللواط بين الرحال”"» وقد أجيب عن هذا
التأويل الفاسد من وجوه0):
الأول: أن المفسرين مجمعون على أن المراد بالفاحشة هنا الزنا.
الثاني : أنه روي ف الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال: (قد جعل الله لمن
سبيلا الثيب ترحم والبكر تحلد)”©. وهذا يدل على أن هذه الآية نازلة في حق
)١( سنة الأولين» ص؟2707 وينظر: ص55/.
(؟) المرجع السابق» ص .85٠
(*) وهو-أيضا- قول سامر إسلامبولي. ينظر: حوارات ثقافية؛ ص7١١.
(5) ينظر: مفاتيح الغيب» (075/9))» البحر المحيط» (455/7). النسخ في القرآن» مصطفى زيدء
77/0" ).
(5) سبق تخريج الحديث قريبا.
6 (05م) القرآنيون العرب وموقمهم من التكسير - د راسي نقد يي
الزناة.
الثالث: أن الصحابة احتلفوا في أحكام اللواط» ولم يتمسك أحد منهم بمذه
الآية» فعدم تمسكهم يما مع شدة احتياحهم إلى نص يدل على هذا الحكم من
أقوى الدلائل على أن هذه الآية ليست ف اللواطة.
الرابع: أنه لا يسوغ لغة أن تذكر الفاحشة في الآية الأولى بمعيئ المساحقة,
ثم يعاد الضمير عليها بمعين اللواطة في الآية الثانية» مع أن العقوبة الى تشرعها
الأيتان مختلفة!
الخامس: أنه لا يعقل ولا يتصور أن تكون عقوبة المساحقة الحبس حىّ
الموت» وعقوبة اللواط محرد الإيذاء» مع أن جربمة اللواط أخطر على كيان
امجتمع من المساحقة» ومع أن المساحقة لم يشرع لها حد»ء وشرع للواط قتل
الفاعل والمفعول به» ومع أن الله وين قد حسف الأرض كرتكبيهاء واستأصلهم
بالعذاب بكرهم ونيبهم» وغ يوقع بالمساحقات بعض هذا!.
السادس: وأما قوله: إن العقاب النفسي أشد من العقاب الجسديء فهذا لا
يسلم به؛ لأن العذاب الدسدي قد شمل العقابين النفسي والجسدي معا من
خلال إقامة الحد وشهود المسلمين عليه.
(16)0 مس9 والتتارثٌوَألسَامة تفط موا مهما جَرَآءآيمَكَسبَا تكلا هه لعز
حَكيه(45 [المائدة: 8"] .
قال مصطفى المهدوي: "ما يقال عن السارق والسارقة إلا ما قد قيل عن
الزانية والزاي» فقد ورد النص عليها في هذه الآية بأل التعريف.....» السارق
والسارقة» هو كل من ينظم حياته ومعيشته على السرقة فيمشي با بين الناس
سلسليّ الرسائل العلميي الإصدار (/7؟) م
بعر خليها يعد ل عنها: ولااعيريلة انا ارول إل عمل عالت برتقا نه بق
جماعة المسلمين» ويشيع أمره بين الناس حبى يعرف بالسرقة. هذان تقطع
أيديهماء وليس يد كل منهما اليمى أو اليسرى« فأقطعوا أيدِيهُمَا جَرَاءيِمَاكسَبَا
تكنلا مَنَ 2-6 تقطع اليدان ل بترا لو
وقال محمد أبو زيد: '(السارق والسارقة) تعطي مع التعودء أي: أن
السرقة صفة من صفاقم الملازمة لهم» ويظهر لك من هذا المعى أن من يسرق
مرة أو مرتين ولا يستمر في السرقة» ول يتعود اللصوصية لا يعاقب بقطع يده؛
لأن قطعها فيه تعجيز له. ولا يكون ذلك إلا بعد اليأس من علاجه"2"7.
قال محمد شحرور: "فإذا نظرنا في لفظ السارق» نحد أنما وردت بصيغة
اسم الفاعل من فعل سرقء الى تدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا
الفعل» كقولنا كاتب. ونفهم أنه سبحانه يعئ السارق الذي داوم على السرقة
ونارمتها عارياة مدن مسف ينة له ,وده اله معراوه 1ك كان أم أنسلن
بقطع الأيدي. ونفهم أنه تعالى لا يعين أبدا الإنسان الذي سرق مرة واحدة"0".
ومن خلال كلام منكري السنة النبوية السابق عن حد السرقة يفهم منه ما
-أن حد السرقة لا يقام إلا على من داوم على هذا الفعل» واستمر عليه
.)" البيان بالقرآن» ١١/5ه”, لاه )١١(
الهداية والعرفان» ص288. )؟١
(*) نحو أصول جديد للفقه الإسلامي» ص١١٠.
م القرآنيون العرب وموقنهم من التطسير - دراست نقدير
حي أصبح صفة لازمة يعرف بما بين الناس» وأما من سرق مرة أو مرتين فلا
يعن باز قا:
-أن يد السارق لا تقطع إلا بعد اليأس من علاحه؛ لأن قطع يده من أول
مرة فيه تعجيز له.
وهذه تأويلات فاسدة» يجاب عنها مما يلي :
أولا: نرد على هذا بما قلنا في حد الزنا من أن مدلول كلمة (السارق)
اللغوي لا يساعد على هذا الفهم؛ فالسارق اسم فاعل تدل على صفة قام بما
السارق» وليس هناك ما يشير إلى ضرورة تحددها”». فمن المعروف أن معى
"المارق الّذِي سَرَقَ سَرقَة وَاحِدَةٌ ولا يَجُورُ أن يُرَادَ الْوَاحِدُ الِاْيِبَارِي الذي
هُوَ مَجْمُوعٌ السّرقات» َل لَتَوَقَف قَطْعُ السّارِق عَلَى آخر الْحَيّاةٍ إذ نا يلم
تَحَقَقُ جَمِيع سَرَِاتِهِ نا حيتي وَهُوَ بَاطِلَ بالْإِجْمَا ع "0
ابيا :يها الوه عدن تتتوط :الداع بو الاسكعنر ار ' ل روعت لها عا ررتعة من بدلرل
شرعي ثابت من الكتاب والسنة) إذ الثابت عن البي يلك قولاً وفعلاً أنه أقام حد
السرقة على من بلغه أنه سرق ما يستحق عليه إقامة الحد لأول مرةء فقد جاء
في الحديث عن ريون الله يَلِدُ أنه قال: لع له السارق يسرق ا
.)؟ها//١( ينظر: الانحراف الفكري ف التفسير المعاصر» مرجع سابق» )١(
(؟) شرح التلويح على التوضيحء التفتازاني» .)7١8/1١(
ول قال الأعكم” : "كاثوا يرون أله يض الحديية واطبل كانزا يروت آله منهااما يتوق ذراهيته".
صحيح البحاري» .)١59//8(
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) ؟ م
فتُقطعْ يَدْهُ وَيسرق الحجبل فتقَطَعْ يَدُهُ)7". وعن ابن عمر-رضي الله عنهما- أن
رسول الله ولِ"قطع سارقا في مِجَنّ قيمته ثلاثة دراهه"”".
ثالغاً: أنهم يحاولون بقولحم هذا إظهار أنهم يرحمون السارق من أن يصبح
عاجزا عن كسب رزقه بعد قطع يده؛ فهم بهذا يرحمون شخصاً ويقسون على
أمة بكاملهاء؛ إذ عقاب "السارق بالقطع هو الرحمة» رحمة به من أن يأكل
حراماء وأن يغذي جسده وولده بالحرام فتكون النار أولى به» ورحمة بالأمة الي
يصيبها القلق والفزع إذا حدثت سرقة في بيت من بيوتها. فإذا قطِع السارق
عرفوا أن لهم حارسا عادلاء هو شرع الله والقائمون على تنفيذه"20.
زايعا: أن تولك هذا ببعدم لطيو باحق ملل 'القبارق. إل يمف مداه
واستمراره عليهاء خلاف الحكمة والعقل والمنطق السليم؛ لأن من الحكمة أن
تقطع يد السارق من أول مرة كبحا لماح نفسه الأمارة بالسوء عن دخول
باب الشرء وليس-أيضا- من العقل أن يقال: إن علاج السارق لا يكون إلا
بعد الاستمرار والتكرار» فما يفيد العلاج بعد انتشار المرض وسيطرته على
القلب» فإن من المنطق أن حسم المرض من أوله سهل علاجه. وأما التكرار فإنه
يؤدي إلى تمكن حب السرقة من القلب والسيطرة على النفس» ويكون حاله
كالماء يسقى الشجرة» فلا تزال شجرة حب السرقة تنمو حى يفسد القلب
2 4/7 صحيح مسلمء برقم, (/41تك اي )16١9/( ))11٠-05١١( صحيح البحاري» برقم) )١(
.)171/9( »))١785( (؟) صحيح مسلمء برقم»
.١١ (؟) آثار تطبيق الشريعة الإسلامية في منع الجريعة) د. محمد بن عبد الله الزاحم» ص5
[40) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
وتعرض عن الفكر فيما أمر به» فيخرج بصاحبه إلى المحن» ويوجب ارتكاب
اخخن رانك «والفدن؟: «السينيه أن التنارق. الددك: تنص برأو ل سيره “نايت
المقاويط ةع 3 لطاع الندية [ذ1 قاون من لقمةه وان أله عضن أرارا له ستراس
لو 0
خامساً: إن الباحث يؤكد باطمئنان كامل أن شرط منكري السنة لقطع يد
السارق الدوام والاستمرار إنما هو محض تضليل وإغواء لفكر الأمة؛ يسعون من
ورائه لمشروع خحطير يهدمون به جميع الحدود الشرعية» وذلك من أجل نشر
الفوضىء» وبروز الفساد في أوساط الأمة» وامتلاك الخوف قلوب أبنائهاء الخوفهم
على أعراضهم» وخحوفهم على أموالهم؛ قال الطاهر بن عاشور رحمه الله: "إن من
أكبو مشاميف الخرريعة معتظ نظام الاققه .ليش تفط تظامهن :انيدي تلات
الحرج والفتن والاعتداءء وأن ذلك لا يكون واقعاً موقعه إلا إذا تولته الشريعة
ونفذته الحكومة» وإلا لم يزدد الناس بدفع الشر إلا شرا"9©.
(5) فَالَتسَان:92 أل إواء ف لذن مَدمِينَالرُسَنُونَ ألمي * [البقرة: 57 ]١ .
قال أحمد صبحي: 'إن المعيى الواضح من الآية أنه لا إكراه في الدين» في كل
الدين» فلا ينبغي أن يكون هناك إكراه في دحول الدين ولا إكراه في الخروج
من الدين» ولا إكراه في إقامة شعائر الدين فيما بخص حقوق الله"7" .
)١( ينظر: روضة لنمحبين» ابن القيم» ص50.
(؟) مقاصد الشريعة» ابن عاشورء» صه ١ه.
() حد الردة» ص8".
سلسليٌ الرسائل العلمييٌ الإصدار (97) 81م
وقال أحمد صبحي: "ليس هناك محال في دولة الإسلام الحقيقي ما يعرف
بحد الردة» وإلا كان النبي أول من طبقه وأول من ينفذه في المنافقين الذين قال
عنهم رب العزة: ١ إِنَلْمفِتِنَ درك الْأَسْمَلٍ مِنَألتَارِوَان يد لهم يرا (0ن 4 | النساء:
4 ] "00
وقال أيضا: "ليس غريباً أن يخترع الفقه مدلولات جديدة لم يذكرها تشريع
القرانه ولمسىغريا "أن كترس صقويابة: حالش تغرينات "القر[ن + إومتها نا
اصطلحوا على تسميته بحد الردة"7"©,
وقال جمال البنا: "لا وق حك لاو عرد الوا ,
ويتضح من قولهم:
-أنهم يرون حرية الدحول في الدين والمذروج منه.
-ليس في الإسلام حد دنيوي للردة؛ لأن البي كلم يطبقه على المنافقين.
يجاب عن ذلك ,ما ين :
أولاً: من المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا يجوز للمسلم أن يخرج
من دينه» وإذا خخرج منه وجب إقامة حد الردة عليه بعد استتابته» وعلى هذا
سارت أمة الإسلام طيلة القرون الماضية» ولح تثر فيها مشكلة الردة» ولم يشكك
أحد في حدهاء حي جاءت الإعلانات الدولية تيز حرية الارتداد» وتكفله
6 ال مرجع السابق» صه 5 .
)١١ حد الرة» ص78.
6 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراست نقد يت
للإنسان وتحعله من حقوقه الي لا يؤاخذ يماء ونتيجة لتأثر بعض المنتسبين
للاسلام يبهذا الفكرء وعلى رأسهم طائفة القرآنيين في بلاد اند الي نادت
بفكرة إلغاء حد الردة من الفقه الإسلامي”"'» ومن ثم تسربت هذه الفكرة إلى
القرآنيين العرب في مصر وغيرهاء فنادى بمذه الفكرة محمد توفيق صدقي”",
وتبعه كثير منهم'", وكان هذا الموضوع يحفل بكثير من الاهتمام في كتاباتهم»
ل يغبت فى القرآن :حد دنيوي لما.
من المعلوم لمن يقرأ القرآن أن حد الردة لم يرد صراحة في 07
لكن بعض العلماء استنبط حد الردة من بعض الآيات» فقد قال االلحصاص
رحمه الله: "والأصل فيه-قتل المرتد- قول الله تعالى: هل فَقْدُنُوا آلْمُمْرِكِينَ حَيَتُ
وَجَدتْمُومْرَ # [التوبة: 15 والمرتد مشرك"” '.
)١( ينظر: الاستدلال الخاطئع بالقرآن والسنة على قضايا الحرية» د. إبراهيم الحقيل» ص311-8794,
القرآنيون وشبهاهم» ص56" وما بعدها.
.7١١ص دين الله في كتب أنبيائه» محمد توفيق صدقي» )١(
() ينظر: حد الردة» أحمد صبحي منصورء تفنيد حد الردة» جمال البناء حرية الفكر والاعتقاد» جمال
البنا» الحداية والعرفان» ص4"» القصص القرآني»(١)» ص١27 موقفنا من العلمانية والقوميةء
ص 232٠١ وغيرها.
(4) أحمد بن علي الرازي» أبو بكر الجصاص: فاضل من أهل الري» ولد سنة(5٠57)» سكن بغداد
ومات فيهاء سنة (1/0اه).؛ حد في طلب العلم ح انتهت إليه رئاسة الحنفية» من مصنفاته:
أحكام القرآن» الفصول في الأصول» شرح مختصر الطحاوي. ينظر:تاريخ بغداد.(77/0)»الجواهر
المضية في طبقات الحنفية»(١/84)»تاج التراحجم» ص45.
(5) شرح مختصر الطحاوي» لالخحصاص» .)١ ١١/5١
سلسليٌ الرسائل العلمينٌ الاصدار (797) ل25)
واستدل الطاهر بن عاشورء بقوله تعالى :2 وم يَرْكَد دوك عن دِينْوء قَيَمْتْ وَهُوَ
كاذ 4 |[البقرة: 5ل على أن عد الردة هو القتل» فقال: 'رقد أكار لمعل
في قَولهِ:(فيَمُتْ) بالفاء المقيدة ِلتَعْقِيب بن 0 الْمَوْتَ 2 الِارْتِدَادَء وقد
عَلِمّ كل أَحَدٍ أن مُعْظْمَ المَردينَ لا تَحْض تحط آحَالهٍُ عَقِبّ الِارْتِدَادٍ فيَعْلَمُ بارع
حِيتَئذٍ أن المركد عافن بِالْمَوْتَِ عقوي العف فتكون لابه ييا وليل عَلَى
١# مص
ثالغا: من المتفق عليه بين علماء الإسلام أن السنة النبوية هى المصدر الثاني
للتشريع» وقد ورد عن البي وَلقْدٌّ تشريع وحكم بالقتل فيمن ارتد عن الإسلام )
ومن تلك الأحاديث» قوله عليه الصلاة والسلام: (من 1 ديئه فاقتُلوةُ)0©.
قال ابن عبد البر: 'وَظاهر هذا الْحَدِيثْ يُوحبُ عَلَى كل حال مَنْ غَيّرَ ِينَ
الإسنلّام 0 0 فليقتل ود لف يوم ل و م
وقال بدر الدين العييئ: عدا يدل 2 أن كل مع يبدل ذينة “0
وقان كله الساذة والسالك :ولا دل 23 امْرئ مُسيْلِم؛ ٠ يَشْهَدُ أن لا لَه !
الله وانى رسول اللي ِل إحْدَى َلثْ: النْفْسُ بالنّمْسء ا الرّانيء وَالمارقَ
مِنَ الدّين التَاراك 00
)١( التحرير والتنوير» (؟:/716؟).
(؟) صحيح البحاري» برقم» (5855؟)» .)٠١98/7(
99) الاستذكارء .)١51١/17(
(8) عمدة القاري» .)51154/١5(
(5) سبق تخريجه قريبا.
09م القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقديت
قال القاضي عياض: "قوله: (التارك لدينه المفارق للجماعة): عام في كل
مفارق للإسلام بأي 9 كانت ”27
وقال ابن رحب”": "وما التَّارِكُ لدينه انارق الجماعةة خالمراة 2 مر
0 الإسَلام ورك عل نارف سجاه اللا 00
وقال النووي: 'فَهُوَ عَامٌ في كل مُرْئَدٌ عَنِ | ْمل ملام بأيّ رِدّوٍ كائت فيَجبُ
16 إن : يَرْجعْ إلى الإسشلام"20.
9« أجمع اوس م قتل المرتد» ودليل ذلك:
عر أي ُرَيْرَةَ طفه» قال: لما توفي رَسُول اللوطفمواس لف كاله
وَكَمَرَ مَنْ كَمرَ مِنَ العَربء قَالَ عُمَرُ لبي يكر: كيف َال النّاس؟ وَقَد قال
رَسُول الله وَلِك: (أمرات أن كيل النّاسَ حص يَقولُوا: لا إِلَهَ إلا الله فَمَنْ 57
اتاو 0
ل الله عصم ب ال اك إلا ؛ له ا علي للم فقال: وَاللّه
ع
|
اال
ا
ع ا يي
#ر
قاتانٌ من رق بين الصّلاة َالكَاق) فإن الركاة 0 الما وَاللّه 7 مُنَعو ني
ا كَاثوا ووه بلى رول الل انقو على ملع َال عدر ل للقن
أن ريت الله قد شرح صَدْرَ أبي بكر لِلقتَال فك فيك آل 00
قال ابن بطال: "وكانت الردة على ثلاثة أنواع: قوم كفروا وعادوا إلى ما
61
معلهدة.
.)١1/8/0( إكمال المعلم» )١(
سيق التعريف :ع
(*) جامع العلوم والحكم .)١١8/١(
(1) شرح صحيح مسلم؛ .)١55/١١(
(ه) صحيح البخاري» برقم» (586)) (70101/5)» وصحيح مسلمء برقم» »)٠١( (01/1).
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار(7؟) 4
كانوا عليه من عبادهة الأوثان» وقوم أمنوا 0000 وهم أهل اليمامة. وطائفة
منعوا الزكاة» وقالوا: ما رجعنا عن ديننا» ولكن شححنا على أموالناء فرأى أبو
بكرقه قتال الجميع» ووافقه على ذلك جميع الصحابة بعد أن خالفه عمر في
ذلك» 9 بان له صواب قوله, فرجع افد
وقال ابن قدامة: وأجمع أهل العلم عَلى وجوب قثل المرئد. وروي ذلك
عَنْ أبي بكر, وَعْمَرَ وَعْثمَانَء وَعَلِيَ» وَمُعَاذِ وَأبِي مُوسَّىء وَابْن عبّاسء وَخَالٍِ
89 0 ع ه عمس 8 م 2 0 سم > ؟)
وعيرهمء وَلم ينكرٌ ذلك» فكان إجماعا ,
خامسا: إجماع علماء الأمة على قتل المرتد:
قال ابن حزم: "وَاتّفئقوا أن من كان رجلا مُسلما حرا بِاْْتيّارِهِ وبإسلام
أَبْوَيِهِ كليهمًا أو تَمَّادى على الإسلام بعد بلوغه ذلك» ثم ارتَدٌ إلى دين كفر
كتابي أو غيره وأعلن ردته واستتيب في ثَلايِينَ يَوْمًا مائة مرّة فتمادى على
كفزة؛ وهو عاقل غير .سكران أنه قن خا وين"00,
2000 8 5 5 0
)١( مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي» أبو ثمامة: متنبوع» من المعمرين. ولننوانشحا
باليمامة» قتل سنة» .)0١7( ينظر: الأعلام» .)١75/10(
(؟١) شرح صحيح البخاري» (591/5).
(5) المغين» (7/9).
(5) مراتب الإجماع, ص77 .١
(5) ينظر: شرح النووي لصحيح مسلم» .))3508/١1( المغ» (7/9)» الدع في شرح المقنعع
(473/0)» شرح منتهى الإرادات» (79415/7): مطالب أولي النهى في شرح غاية لمنتتهىء
مصطفى الرحيباني» (7075/7)) الإحكام شرح أصول الأحكام» (385/5)» الموسوعة الفقهية
5 405 القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسث نقد يي
سادسا: وأما قولحم لو كان هناك حد دنيوي للمرتد لطبق ذلك الرسول وله
على المنافقين» وفي قولحم هذا خلط بين مصطلحين متغايرين» وهما: المنافق
والمرتد» فالمنافق: هو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر'"'» والمرتد: هو الراجع عَنْ
دين الأسْلآم بإجرَاء كَلِمّة الكفر عَلَى اللَسَانِء أَوْ فِعْل يَتَصَمُمُهُ بَعْدَ الجن"
وأما سبب عدم قتل الي يله فيبين ذلك شيخ الإسلام- رحمه الله- وننقل كلامه
بطوله لنفاسته. قال رحمه الله: "فإن قيل: فلم لم يقتلهم البي له مع علمه بنفاة
بعضهم وقبل علانيتهم؟. قلنا: إنما ذاك لوجهين:
أحدهما: أن عامتهم لم يكن ما يتكلمون به من الكفر مما يثبت عليهم بالبينة
بل كانوا يظهرون الإسلام ونفاقهم يعرف تارة بالكلمة يسمعها منهم الرحل
المؤمن فينقلها إلى النبي وَلْهٌ فيحلفون بالله أنمم ما قالوها أو لا يحلفون, وتارة بم
يظهر من تأحرهم عن الصلاة والجهاد واستثقاللهم للزكاة» وظهور الكراهية منهم
لكثير من أحكام الله وعامتهم يعرفون في لحن القول كما قال الله: « لَمْحَرِبَ
لست روسرس أن أن يرج له نمه )ركرك الرتتاكهزمَعَرتصْرسِبِسه نتمم في لخر القول واه
يَعثَرَّ مكلك ن) »* [عخدد::4-75" |4 فاعين .سبتحانة: أنه لو شاء لعرفهم رسوله
بالسيماء في وجوههم. ثم قال:مَإوَلتَعَرقتَهُمَ في لحن الْقولِ 0# فأقسم أنه لا بد أن
يعرفهم ف لحن القول» ومنهم من كان يقول القول أو يعمل العمل فيتزل القرآن
يخبر أن صاحب ذلك القول والعمل منهم كما في سورة براءة» ومنهم من كان
الميسرة» حسين العوايشة» (947/5)» فقه السنة» (؟455/5).
)١( ينظر: أصول السنة» ابن زمنين» ص5 4 25 لوامع الأنوار البهية» .)97/١(
)١( ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية» »)717/17١( الفقه الإسلامي وأدلته» الزحيلي» (551/107).
سلسليّ الرسائل العلميتّ الإصدار (/77) 60
السسلموةأنضات يعلمون كعرااسهم بالشؤاعه والدلالاته .والقرائن والأمارانت:
ومنهم من لم يكن يعرف كما قال 00 ير الْاخَرَابٍ مُنفِقُون ومِنأهْلٍ
الْمَدِيَةَ مَرَمُوأ عَكَ تداق لا يَلَمُهٌْ كن تقلمْهُمْ » [التوبة: ٠١ 5 ثم جميع هؤلاء المنافقين
يظهرون الإسلام ويحلفون أنهم مسلمونء وقد اتخذوا أبمانهم جُْنَةَ وإذا كانت
هذه حاطم فالبي ويه يكن يقيم الحدود بعلمه ولا بخبر الواحد ولا ممجرد
الوحي ولا بالدلائل والشواهد حى يثبت الموجب للحد ببينة أو إقرار»..
فكان ترك قتلهم مع كوفم كفاراً لعدم ظهور الكفر منهم بحجة شرعية.
ويدل على هذا أنه لم يستتبهم على التعيين» ومن المعلوم أن أحسن حال من
ثبت نفاقه وزندقته أن يستتاب كالمرتد فإن تاب وإلا قتل» ولح يبلغنا أنه استتاب
واحدًا بعينه منهم فعلم أن الكفر والردة لم تثبت على واحد بعينه ثُبونًا يوجحب
أن يقتل كالمرتد» ولهذا كان يقبل علانيتهم» ونكل سرائرهم إلى الله» فإذا كانت
هذه حال من ظهر نفاقه بغير البينة الشرعية فكيف حال من لم يظهر نفاقه؟
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (إنّي لَمْ أُومَر أن أنقب عَنْ قلوب الئاس ولا
شق شر اطولية” ©؛ لما استؤذن في ١ ذي الخويصرة”', وذ ساد ستؤذن- أيضًا- قي
قتل رجل من المنافقين قال:«أليْسَ يَشْهَدُ أن لا إل / ا ا
يُصَلَّي؟ قيل: بَلّى» قال:(أولّيك الْذِينَ تهاني اللَهُ عَنْ قثلهم)7" فأ
.)747/5( »)٠١514( صحيح مسلم برقم» :))١58١/4( :.)4054( صحيح البخاري» برقم )١(
(؟) سبق التعريف به.
() موطأ مالك» برقم» (84)» »)١71١/١( مسند أبي داود الطيالسي» برقم» »)١5١5( (4714/5))
مسند الشافعي» ص 7١ 7؛ مصنف عبد الرزاق» برقم» ))١17/1١( »)١874( مسند أحمدء
برقم» »)58517٠0( (7*/88)» مجمع الزوائد» برقم» (45)» »)5١7/١( وقال الحيثنمي:"رواه
أحمد. ورجاله رجال الصحيح".
410 ) القرآنيون العرب وموقمُهم من التمُسير - د راسي نقد ين
الصلاة والسلام- أنه هي عن قتل من أظهر الإإسلام من الشهادتين والصلاة.
وإن 5 بالنفاق ورمى به وظهرت عليه دلالته؛ إذا َم يثئبت بحجة شرعية أنه
ع 5 لله فى و 2 5 مه 3 سَّ -
أظهر الكفرء وكذلك قوله في الحديث الآحر: (أمِرت أن أقاتّل الئاس حَتَى
بون ا إل ِل الل أن عتمتلل للف وَيقِيمُوا الصلذة» بويويوا
الرّكاة فإذا لوا ذلك عَصّمُوا مِنْي دَمَاءِهُمِ وَأُمْوَالَهُمِ إن بحق الإسْلام
0 عَلَى اللّه)27) معناه إن. أمرت أن أقبل م ينع افر الإسلام» وأكل
بواطنهم إلى الله والزنديق والمنافق إنما يقتل إذا تكلم بكلمة الكفر وقامت عليه
بذلك بينة» وهذا حكم بالظاهر لا بالباطن» ويهذا الدواب يظهر فقه المسألة.
الوحه الثاني: أنه يَلوكان يخاف أن يتولد من قتلهم من الفساد أكثر مما في
استبقائهم» وقد بين ذلك حيث قال: ل كات اقب أذ لكين بكر
مك "و قال: (إذا عد له الى كر ل فإنه لو قتلهم .ما يعلمه
من كفرهم لأوشك أن يظن الظان أنه نما قتلهم لأغراض وأحقاد, وما قصده
الاسعاه كم على تللق كيا قال (أن تقول الْعَربُْ لَمّا ظَفِرَ بأُصْحَابه به أقبل
)20 وأن يخاف من يريد الدحول في الإسلام أن يقتل مع إظهاره الإسلام
كما قتل غيره.
وقد كان-أيضا-يغضب لقتل بعضهم قبيلته» وناس آخرون فيكون ذلك
.)01/1١( »)5١( صحيح مسلمء برقم» »)١7//١( :)55( صحيح البخاري؛ برقم» )١(
(؟) صحيح البخاري» برقم» »)١514/5( »)45٠05( صحيح مسلم برقم» (5585)» (15198/5).
(؟) جامع البيان» (555/5517).
(5) لم أحده يمذا اللفظ في كتب الصحاح والمسانيد والسنن.
سلسلتٌ الرسائل العلميي الاصدار (77) |
سببا للفتنة» واعتبر ذلك بما جرى في قصة عبد الله بن أبي”2 لما عرض سعد بن
معاذ”" بقتله خاصم له أناس صالحون وأخذتهم الحمية حى سكتهم رسول الله
يه “وقد بين ذلك رسول الله كله لما استأذنه عمر في قتل ابن أبي» قال أصحابنا:
ونحن الآن إذا حفنا مثل ذلك كففنا عن القتل.
فحاصله: أن الحد لم يقم على واحد بعينه لعدم ظهوره بالحجة الشرعية الي
يعلمه بما الخاص والعام أو لعدم إمكان إقامته إلا مع تنفير أقوام عن الدحول في
الإسلام وارتداد آخرين عنه» وإظهار قوم من الحرب والفتنة ما يربى فساده على
فساد ترك قتل منافق» وهذان المعنياكن حكمهما باق إلى يومنا هذا إلا في شيء
واحدء وهو أنه وليه رعا حاف أن يظن الظان أنه يقتل أصحابه؛ لغرض آخر مثل
أغراض الملوك فهذا منتف اليوه"29).
)١( عبد الله بن أَبَِّ بن سَلُولء أبو الحُبَاب» كبير المنافقين» هو الذي تولى كبره في حادثة الإفك» ونزل
فى ذمة آيات كثيرة مشهورة» وتوف فى زمن رسول الله ييه وصلى عليه وكفنه فى قميصه قبل
النهي عن الصلاة على المنافقين؛ وإنما صلى عليه لكرامة ابنه وإحسانًا وكرمًا وحلمًا. ينظر:
المؤتلف والمختلف,» الدار قطين» »)480/١( الإكمالء ابن ماكولاء »)١47/7( تحذيب الأسماء
واللغات» .)١550/١( ْ
9؟) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس» الأوسي الأنصاري: الصحابي الجليل:» كان سيد
الأوس» حمل لواءهم يوم بدرء وشهد أحداء فكان ممن ثبت فيها. رمي بسهم يوم الخندق» فمات
من أثر جرحه سنة(00)» بعد وقعة بن قريظة. ودفن بالبقيع» وعمره سبع وثلاثون سنة. وحزن
عليه البي يو وقال يوم موته: (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ). ينظر: الثتقات» ابن
حبان» 47/7 »)١ معرفة الصحابة» »)١7141/7( الاستيعاب» (507/7).
(") الحديث روته أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنهاء في حادثة الإفك» وهو في صحيح البخحاري»
برقم» ))755١/( (947/5): صحيح مسلمء برقم» (١/1/ا١)) .)5١79/54(
(5) الصارم المسلول على شاتم الرسول» صه ه-/ه7.
03 القرآنيون العرب وموقطهم من التضضير - دراست نقديت
مايعا ».وقد ين العلماء اللكمة من كل المرتده لاق الروة لاع معطيره: دا
استعمله الأعداءء فإن له أثره في زعزعة المسلمين» وتشكيك ضعاف الإيمان
بدينهم؛ وإحداث البلبلة بينهم؛ ولذلك أصبح المرتد مفسدا في الأرض» لا يصلح
للبقاء؛ فهو عضو فاسد؛ يضر امجتمع» ويسيء للدين”"©.
3505
3 ينظر: تطبيق الحدود الشرعية وأثره على الأمن, د. فهد الرومي» ص8 ”2 الملخص الفقهيء )١١
صالح الفوزان» (؟/0170).
[زه”4) القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
الحائمى
الوك لله عدد حلقه» ورضا نفسه) وزنة عرشه» ومداد كلماته؛ على ما
أنعم به وتفضل على من إتمام هذا البحثء فله الحمد أولاً وآخراء وظاهرا
ونأ لناً: والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد:
فقد ظهر لي بعد إتمام هذا البحث عدة نتائج» وهي على النحو الآن:
-١ ظهور منكري السنة النبوية يمذا الاسم (القرآنيون) ما هو إلا عبارة عن
تمويه وحديعة لأبناء المسلمين؛ يسعون من خلاله العبث في أفكارهمء
وتشكيكهم في مسلماقم المتعلقة بالأحكام الشرعية.
؟- الفرق والطوائف المنحرفة عن منهج الإسلام الحق الي ظهرت على مر
تاريخ الإسلام ما هي إلا سلسلة مترابطة» يتبع فيها الآخر الأول» ويستقي
فكرهء ويثير شبهاته.
-'٠ أعداء الأمة الإسلامية هم من يقفون وراء ظهور الفرق المنحرفة الى
ظهرت ف جسد الأمة الإسلامية تباعاء وهم من يوفرون لها الدعم المالي
والفكري؛ حى تظهر على الساحة الإسلامية» مثيرة الغبار أمام الإسلام الحق؛
حن لا يعرفه أبناء المسلمين. ظ
5 - القرآن الكريم والسنة النبوية مصدرا الإسلام الأساسيان» ولا يمكن بأي
حال أن ينفصلا؛ لأن بانفصالهما هدم للإسلام وشريعته.
ه- تعتبر السنة النبوية العقبة الكؤود أمام القرآنيين إن استطاعوا إقصاءها
بلغوا مرادهم. وحققوا أهدافهم.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/5) م
ك [ود فك مكار 'المقة البونية رذ كول اق علنانة مسقليفا لانن الله ولا
مة لآياته» وإن حاولوا التظاهر بذلك.
-١ فكر القرآنيين يسيطر عليه الحقد على أتباع الدين الإسلامي ابتداء من
رسول الإسلام يه وصحابته من بعده» وانتهاء بكل مسلم متمسك بالقرآن
الكريم والسنة النبوية.
- السنة النبوية مصدر هام من مصادر تفسير كتاب الله» وعليها يتوقف
فهم كثير من الآيات القرآنية؛ ولذلك لا يمكن أن يستغئ عنها.
-اتفقت كلمة علماء الأمة من المتقدمين والمتأحرين على إنكار هذه
الدعوة الي تدعو لرفض السنة النبوية» وأن من حاول الفصل , بين القران والسنة
فهو كافر نخارج عن ملة الإسلام.
-٠ نخوض القرآنيين في التفسير له أهداف كثيرة يسعون لتحقيقهاء» من
أهمها بث فكرهم.؛ وإلحادهم من خلال التفسير.
-١ ددخخل القرآنيون ميدان تفسير القرآن الكريم بلا علم ولا منهج سوي
يسيرون عليه» ولا يملكون ما يؤهلهم لهذه المهمة» فهم دخلاء محرفون للكلم عن
مواضعه.
5-السمة الغالبة في تفسير القرآنيين لآيات القرآن الكريم يغلب عليه
التحريف والالحاد» والبعد عن مراد الله تعالى.
وجي فونه القر لدو نا عن : شدي : لس ليد ان المتسييرة يرال قو منت
وتحريف لكلام الله تعالى.
4 ١-يسعى منكرو السنة النبوية إلى عزل الرسول يه وعلماء الأمة من
مم) القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقدين
السلف والخلف عن تفسير كتاب الله مع كونهم أعلم الناس بالقرآن؛ ليحلوا
محلهم وهذا برهان على فساد عقولهم»؛ وجموح فكرهم.
وأخيراء فإن فكر القرآنيين والدين الإسلامي نقيضان لا يجتمعان» وعدوان
لا يتفئقان» وظهور أحدهم هدم للآخرء ولا قبول لهذا الشعار (القرآن وكفى)
في دين الإسلام.
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
له 8م) القرآنيون العرب وموقكهم من التمسير - د راسي نقد يي
فهرس المصادر والمراجع
و القرآن الكريم.
.١ الإباضيّة وهل هم خوارجء عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف, المديرية
العامة للمطبوعات بوزارة الإعلام - تبوك؛ ط: الأولى» ١141١17 ه.
.2 أباطيل البهائية وبروتوكولات صهيون. د. عبد العزيز شرفء دار الحيل» بيروت»
ط: الأولى» 417 ١ه- 991 ١ام.
.2 الإابانة الكبرى (الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومحانبة الفرق الملمومة)» عبيد الله
ابن محمد العُكُيّري» المعروف ابن بْطة العكبري الحنبلى ت: عثمان عبد الله آدم
الأثيوبي» رضا بن نعسان معطي» يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل» حمد بن
عبد الله التويجري, دار الراية» الرياض» ط: الثانية» 1541١٠ ١هء 9914١م.
؛. الإبائة عن أصول الديانة» أبو الحسن الأشعري» ت: د. فوقية حسين محمودء دار
الأنصار» القاهرة» ط: الأولى» .0١791
ه. أبحاث في الشرائع» اليهودية» النصرانية» والإسلام» د. فؤاد عبد المنعم» مؤسسة
شباب الجامعة» الإسكندرية» 15١141١9914-0١م.
1 أبحاث هيئة كبار العلماء» هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
.0 إبطال التأويلات لأخبار الصفات» القاضي أبو يعلى» محمد بن الحسين الفراءء
ت: محمد بن حمد الحمود النجدي» دار إيلاف الدولية - الكزية:
.20 أبو بكر النقاش ومنهجه في تفسير القرآن الكريم» علي إبراهيم اللناحجم؛ رسالة
ماجستير» جامعة أم القرى. المملكة العربية السعودية, ه0٠1 ١ه- 9/66 ١م.
2.98 أبو هريرة» عبد الحسين الموسويء دار الزهراء» بيروت- لبنانء» ط: الرابعة»
/181-/9117ام.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟)
.١ا/
. ١18
1-0
56م
اتحاهات التفسير في العصر الراهن» د. عبد المحيد المحتسب» منشورات مكتبة
النهضة الإسلامية» عمان- الأردن» ط: الثالثة» 9/58١1. ام.
ابحاهات التفسير في القرن الرابع عشرء د. فهد الرومي» مؤسسة الرسالة» ط:
الأولى /14.1 اهم 9/85 ام.
الاتحاهات الحديثة في الإسلام» محمد بمجت الأثري. المطبعة السلفية ومكتبتها.
الاتحاهات العقلانية الحديثة» د. ناصر العقلء دار الفضيلة- الرياض» ط: الأولى»
ا 0
اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر في مصرء د. حمد بن صادق الجمال» دار عالم
الكتب» الرياضء المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» 141١5 ١ه-9314١م.
الاتحاهات الفكرية المعاصرة» د. جمعة الخولي» ط: الأولى» 1417 ١ه-9/5١م.
الاتحاهات المعاصرة في دراسة السنة النبوية في مصرء دار الكلم الطيبء ط:
الأولى» 48 أاد-مء. :آم
الاتحاهات المنحرفة في التفسير في العصر الحديث» د. عادل بن علي الشديء مدار
الوطن- الرياض» ط: الأولى» ٠١1٠١ -5١157١ ١م.
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة» أحمد بن علي بن حجر
العسقلاني» ت: مركز خدمة السنة والسيرةء» بإشراف: د زهير بن ناصر الناصرء
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (بالمدينة) - ومركز خحدمة السنة
والسيرة النبوية (بالمدينة)» ط: الأولى» ١4١٠ ه - ١994 م.
الإتقان في علوم القرآن» عبد الرحمن بن أبي بكرء حلال الدين السيوطي» ت:
محمد أبو الفضل إبراهيم, الحيئة المصرية العامة للكتاب ط: 117944ه-
امم
آثار البلاد وأخبار العباد» زكريا بن محمد القزويئ) دار صادر - بيروت.
40 القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراست نقد ين
11
. ١١
ا"
1
11
.77
.
2-1
إكان العوشير والاستشراق على التياضة المسلمء د. جابر قميحة» دعوة الحق.
تصدرها رابطة العالم الإسلامي -مكة المكرمة» السنة العاشرة؛» العدد )١١5
ا ان ا
آثار الفكر الاستشراقي في امجتمعات الإسلامية» د. محمد خليفة حسنء عين
للدراسات والبحوث الإحتماعية» مصرء ط: الأولى» /991١م.
آثار تطبيق الشريعة الإسلامية في منع الجريمة» د. محمد بن عبد الله الزاحمء دار
المنار القاهرة. ط: الثانية» 5١” ١ه-1955١م.
أثر التطور الفكري في التفسير في العصر العباسي» د. مساعد آل حعفرء مؤسسة
الرسالة» ط: الأولى» 4٠08 ١ه-9/4١م. ظ
أثر الدلالات اللغوية عند الطاهر بن عاشور ف كتابه (التحرير والتنوير)» مشرف
الزهراني» رسالة دكتوراه» جامعة أم القرىء» المملكة العربية السعودية» 5475١0ه-
/؟ * ١ه.
الإجماع في التفسيرء د. محمد بن عبد العزيز النضيري» دار الوطنء ط: الأولى»
3٠ ١أه.
الإجماع» ابن عبد البر» جمع وترتيب» فؤاد بن عبد العزيز الشلهوبء عبد الوهاب
ابن ظافر الشهري» دار القاسمء الرياكن:
الإجماعء محمد بن إبراهيم بن المنذر» ت: فؤاد عبد المنعم أحمدء دار المسلمء ط:
الأولى» 517٠© ١اه/ 4١٠٠1١م.
أجْنحَة المكر الثلاثة وَخحوافيهًا التبشير - الاستشراق - الاستعمار» عبد الرحمن
حسن حبلكة الميداني» دار القلم دمشق ط: الثامنة.
سلسلنٌّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟)
.
5
1
1-1
.7
. 7
1
0
5
الإحاطة في أخبار غرناطة» محمد بن عبد الله السلماني الغرناطي الأندلسي» أبو
فبك الله الشهين بلساق الديم :الى الخطييء :دان الكفي العلميتة» بجيروت عل
الأولى» ١475 ه.
احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام» سعد الدين السيد صالح» مكتبة
الصحابة» الإمارات- الشارقة» مكتبة التابعين- القاهرة- عين #مسء -01١541١9
أام.
أحسن القصصء ابن قرناس» منشورات اجمل» بيروت- لبنان» ط: الأولى»
٠0م
الأحكام الشرعية الكبرىء عبد الحق الأشبيلي» المعروف بابن الخراط» ت: حسين
ابن عكاشة» مكتبة الرشد- السعودية / الرياضء ط: الأولى» ؟147اهم -
ا ا للع”
أحكام القرآن للشافعي» جمع أحمد بن الحسين البيهقي» كتب هوامشه: عبد الغئي
عبد الخالق» قدم له: محمد زاهد الكوثري, مكتبة الخانحي, القاهرة» ط: الثانيةء
14 ه- 194م.
أحكام القرآن» أحمد بن علي» أبو بكر الجصاصء, ت: محمد صادق القمحاويء
دار إحياء التراث العربي - بيروت» ١1٠.5 ه.
أحكام القرآن» القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي
المالكي» راجعه: محمد عبد القادر عطاء دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط:
الثالئة» ١474 ه - ”#.٠5.6ام.
أحكام القرآن» على بن محمد, المعروف بالكيا الحراسي الشافعي» ت: موسى
محمد علي» وغزة عبد عظية )"دار 'الكتبي العلهحة»شيروف::ط: الثانة)
ه.ة:ةاه.
ل84) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد ين
م*. أحكام المساجد في الشريعة الإسلامية» إبراهيم بن صالح النضيريء وزارة الشعون
الإسلامية- المملكة العربية السعودية» دار الفضيلة» ط: الثانية» ١14175١1ه-
لم
8. الإحكام شرح أصول الأحكام, عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي» ط:
الثانية» ١5٠5 ه.
غ. الإحكام في أصول الأحكام, على بن أحمد بن سعيد بن حزم» ت: أحمد محمد
شاكر» قدم له: د. إحسان عباسء دار الآفاق الجديدة» بيروت.
.0١ أحكام مبدلة» إيهاب عبده حسن.
؟. إحياء علوم الدين» محمد بن محمد الغزالي» دار المعرفة - بيروت.
«4. أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته» محمد بن الحسين الآحري»
ت: د. عبد الله عبد الرحيم عيلان» مؤسسة الرسالة م -14..0اهيم
بيروت» سورية.
2 أخبار العلماء بأخيار الحكماى علي بن يوسف القفطي, رع إبراهيم مس الدين»
ذار الكتب العلمية» بيروت > لبدان؛ ط؛ الأول 5ه -0ه6:6.٠7ام.
ه:. أخبار القضاة» محمد بن حيان الضبي» ت: عبد العزيز مصطفى المراغي» المكتبة
التجارية الكبرى» ط: الأولى» ١ه -38147١م.
كن ألغباز التصدووق البضريين: الس ين غك الله الستراق نت جله مسبت الويف
ومحمد عبد المنعم خفاجي» مصطفى البابي الحلبي» ط: 1١1/ هل - 1955 م.
7. اختصار علوم الحديث, إسماعيل بن كثير» ت: أحمد محمد شاكرء دار الكتب
العلمية» بيروت- لبنان» ط: الثانية.
4. احتلاف الأثمة العلماء» ييى بن مُبَيْرَة الذهلي الشيباني» ت: السيد يوسف أحمد
دار الكتب العلمية - لبئان / بيروت» ط: الأولى» 577 1ه - ٠.19 ٠1م.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (77) 4 ل4؛45)
65 أخطاء وأوهام ف أعظم مشروع تعسفي لدم السنة النبوية» د. عبد العظيم
المطعبي» مكتبة وهبة» القاهرة» ط: الأولى» 4١9 ١ه-1999١م.
. الأحلاق والسير في مداواة النفوس» علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسيء
دار الافاق الجديدة - بيروت» ط: الثانية» 599١1ه - 91794 ام.
.١ الإخنائية (أو الرد على الإخنائي), أحمد بن عبد الحليم بن تيمية» ت: أحمد بن
مونس العتزيء دار الخراز» حدة؛ ط: الأولى» ١147١ه-...1م.
؟ه. أدب الإملاء والاستملاء» عبد الكريم بن محمد السمعاني» شرح ومراجعة: سعيد
محمد اللحام: دار ومكتبه المحيلال جه هشاروت و ط: الأولى 48 همل -
8 ام.
5. أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام, الملا على القاريء
ت: مشهور بن حسن بن سلمانء مكتبة الغرباء الأثرية - السعودية» ط: الأولى»
7 -557 فت
5©. الأربعون في دلائل التوحيد, عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي» ت: د. على بن
محمد بن ناصر الفقيهيء المدينة المنورة» ط: الأولى» 5 5٠ ١ه.
هه. أرسطو طاليس المعلم الأول» ماجد فخريء المطبعة الكاثولوكية» بيروت.
573. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري» أحمد بن محمد المطبعة الكبرى الأميرية,
مصرء ط: السابعة» ١7977 ه.
لاه. إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم» أبو السعود العمادي محمد بن محمد
ابن مصطفىء دار إحياء التراث العربي- بيروت.
. إرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصولء محمد بن على الشوكان» ت:
الشيخ أحمد عزو عناية» دمشقء دار الكتاب العربي» ط: الأولى» 19١14١اه -
555 ام.
6 (ه44) القرانيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
48. الإرشاد في معرفة علماء الحديثء أبو يعلى الخليلي» خليل بن عبد الله القزوينء
ت: د. محمد سعيد عمر إدريس» مكتبة الرشد- الرياض» ط: الأولى» 0005
6. إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل» محمد ناصر الدين الألباني» زهير
الشاويشء. المكتب الإسلامي - بيروت» ط: الثانية ١14.28 ه - 9/86١م.
.0١ أسباب الخطأ في التفسير» د. طاهر محمود محمد يعقوبه دار ابن اللجحوزي»
الدمام- المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» ©478١ه.
أ - أسبات. سقوط الشبوعية(لكار كيم دين عبد الله :الخامدئ» رسالة ماجحستير
جامعة أم القرى. مكة المكرمة- السعودية» 5١51١ه-1411١0.
*5. أسباب نزول القرآن» علي بن أحمد الواحدي» ت: عصام بن عبد المحسن
الحميدان» دار الإصلاح 2 الدمام, ط: الثانية» ١151١7 هص ١9975 مم.
14. الأستاذ المودودي» منهجه في تفسير القرآن» اليف الدين ترابي بن عالم الدين,
رسالة ماجستير» جامعة أم القرىء المملكة العربية السعودية) 07.٠14١ه- .51١ه.
65". استحالة وجود عذاب القبرء إيهاب عبده حسن, ط: الأولى» 9926١1م-
طايه ان"
5 اسعتراكات السيلف ق التفسير:ق القروان الثللاتفة الآولى» تحتايف مع سسعيك
الزهراي» رسالة ماجستير» جامعة أم القرى» مكة المككرمة:؛ المملكة العربية
السعوديقهء .0١ 571-05١1475 ظ
7”". الاستدلال الخاطيع بالقرآن والسنة على قضايا الحرية, د. إبراهيم الحقيل» مطبعة
البيان» ط: الأولى» 475 ١ه.
4. الاستذكارء يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي» ت: سالم محمد عطاء محمد
على معوضء دار الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى» ١0-1141..٠10م.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (97) 5م
8. الاستشراق والاتحاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي دراسة تطبيقية على كتابات
برنارد لويسء مازن المطبقائى» مكتبة الملك فهد الوطنية» الرياضء ط: الأولى»
2١5 ١ه.
.٠ الاستشراق والتاريخ الإسلامي. د. فاروق فوزيء الأهلية» عمان. الأردن» ط
د ١ام.
١/ا. الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري» د. محمود زقزوق, دار المعارف.
. الاستشراق والمستشرقون ما لحم وما عليهم» د. مصطفى السباعي» دار الوراق»
المكتب الإسلامي.
0.307 الاستشراق وموقفه من السنة النبوية» فالح بن محمد الصغير» بجمع ا لمك فهد
لطباعة المصحف الشريف.
4. الاستغاثة في الرد على البكري» شيخ الإسلام ابن تيمية؛ د. عبد الله بن دحين
السهلي» دار الوطن» الرياض» السعودية» ط: الأولى» 15117 51ه-9917١1م.
. الاستيعاب في معرفة الأصحابء أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عيلك البر
القرطبي» ت: على محمد البجاوي» دار الجيل» بيروت» ط: الأولى» ١541١7 ه
1991 م.
5. أسد الغابة في معرفة الصحابة» عز الدين ابن الأثير» ت: على تحمد معوض-
عادل أحمد عبد ال مو جود:؛ دار الكتب العلمية:؛ ط: الأولى» ٠١١14١اهل -
1
/ا/ا. الإسرائيليات في التفسير والحديث» د. محمد حسين الذهبيء مكتبة وهبة-
القاهرة» ط: الرابعة) ١15١ه- 195.86١م.
4. الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير» رمزي نعناعة» دار القلم- دمشقء دار
الضياء- بيروت» ط: الول 1517-1525 حم
[49ى) القرآنيون العرب وموقطهم من التعسير - دراسن نقد يي
49 الأسس العامة لفهم النص الشرعي, د. عبد المحيد محمد السوسوة, دار الجامعات
اليمنية» 145٠٠ ١ه-٠١٠١٠5م.
٠ الأسس المنهجية لبناء العقيدة الإسلامية» د. ييى هاشم فرغلء دار الفكر العربي.
.١ الإسلام بين الرسالة والتاريخ» عبد المحيد الشرفيء دار الطليعة؛ بيروت» ط:
الأولى» ١١٠٠5م.
. إسلام ضد إسلام» الصادق النيهوم» رياض الريس, ط: الثالثة» ١٠٠٠٠م.
8. الإسلام على مفترق الطرق» محمد أسدء ترجمة: عمر فروخ, دار العلم للملايين,
بيروت» /1/81 أام.
4. الإسلام في الأسرء الصادق النيهوم» رياض الريس» ط: الثالثة» ©592١م.
هم. الإسلام في حل مشاكل امجتمعات الإسلامية المعاصرة» د. محمد البهى» مكتبة
وهبة- القاهرة» ط: الثالثة» ١01٠14١9ه--١9/8١م.
57. الإسلام في وجه التغريب: أنور الجندي» دار الاعتصام, القاهرة.
07. الإسلام والإبجان» د. محمد شحرورء الأهالي- دمشق, ط: الأولى» “95١م.
. الإسلام والتجديد في مصرء تشارلز ادمسء ترجمة: عباس محمود» لجنة ترجمة
دائرة المعارف الإسلامية.
8. الإسلام والحرية والعلمانية» جمال البناء دار الفكر الإسلامي- القاهرة.
. الإسلام والحضارة الغربية» محمد محمد حسين. دار الفرقان.
.١ الإسلام والدعوات الحدامة» أنور الجندي» دار الكتاب اللبناني» بيروت ط الأولى
.
. الإسلام والعقلانية» جمال البناء دار الفكر الإسلامي- القاهرة.
93. الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية» محمد عبده. دار الحداقة- القاهرة» ط:
الثالئة» 948.8١م.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟) 4م
255
.6
ا"
ا"
3”
049
الإسلام يتحدى» وحيد الدين خان» تعريب: د. ظفر الإسلام خان» ت: عبد
الصبور شاهين» مؤسسة الرسالة.
الاسلاميات: بين كتاباتك المستشرقين والباحفيق المسلميق» أبو سس المدوي؛
مؤسسة الرسالة» ط: الثالثة» 15٠.5 ١ه-9/5١م.
أسماء الله الحسئئ الثابتة في الكتاب المقدسء د. محمود عبدالرازق الرضوان» مكتبة
سلسبيل» القاهرة» ط: الأولى» ١14578 ه / ٠٠١ م.
أسماء سور القرآن وفضلهاء د. منيرة محمد الدوسريء دار ابن الجوزي»
السعودية- الدمام» ط: الأولى» 575 ١ه.
أسماء من يعرف بكنيته أبو الفتح محمد بن الحسين الموصلي,. ت: أبو عبدالرحمن
اقبال» الدار السلفية- الحند» ط: الأولى» ١٠١03114ه--1984م.
الأسماء والصفات» أحمد بن الحسين, أبو بكر البيهقي» ت: عبد الله بن محمد
الخاشدئ مكعنة السوادي» عحدة > المملكسة العزيبة السغعوديةة :ط: الأوئل؛
41 1ه-1998م.
الإسناد في الحديث, د. أحمد صبحي منصورء مقال.
الإشارات إلى معرفة الزيارات» علي بن أبي بكر الهروي» مكتبة الثقافة الدينية»
القاهرة» ط: الأو لى» ١147 ه.
الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع البحاز» عز الدين بن عبد السلام» طبع
القسطنطينية سنة ١1 ه.
الأشباه والنظائر» عبد الوهاب السبكيء دار الكتب العلمية:» ط: الأولى؛
11 تحح 51م
6 [45) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يى
ه الإصابة في تمييز الصحابة» أحمد بن على بن حجر العسقلاني» ت: عادل أحمد
عبد الموجود. وعلي محمد معوض»ء دار الكتب العلمية- بيروت» ط: الأولى»
6 ه.
7 . أصل الأنواع» تشارلس داروين» ترجمة: مجدي المليجي» تقديم: سمير حنا صادق»
امحلس الأعلى للثقافة» القاهرة» ط: الأولى» 4 ١٠٠م.
7.. أصل الشيعة وأصولاء محمد الحسين آل كاشف الغطاءء دار الأضواء- بيروت-
لبنان» ط: الأولى» ١541١1ه-0٠199م.
الأصلان العظيمان» جمال البنا» مطبعة حسان. القاهرة.
8. أصول الأحكام الإسلامية» د. أبو السعود عبد العزيز موسىء ط: الأولى؛
ا"
٠ . أصول الإبمان» محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي» ت: باسم
فيصل الحوابرة» وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة
العربية السعودية» ط: الخامسة» ١147١ه.
١ . أصول البحث العلمي» د. أحمد عبد المنعم حسنء المكتبة الأكاديمية, الدقي»
القاهرة» ط: الأولى» 995١م.
5 . أصول البزدويء المسمى (كتر الوصول الى معرفة الأصول)؛ علي بن محمد
البردوي الحنفيى» مطبعة جاويد بريس- كراتشي.
-ه١5.5 أصول التفسير وقواعده. خالد العكء دار النفائس»ء ط: الثانية» . ٠
أام. 75
4 . أصول الحديث ومصطلحه؛ محمد عجاج الخطيب» دار الفكر» بيروت-لبنان»
21 ١ه-5..5م.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/7؟) لةة)
. أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية» د. أحمد بن عبد العزيز
الحليي» كتاب الأمة» وزارة الأوقاف القطرية» ط: الأولى» 14117 1ه-951١م.
5. الأصول الخمسة, القاضي عبد الحبار بن أحمد الأسد أبادي» ت: د. فيصل بدير
عون مطبوعات جامعة الكويت» /99١م.
. أصول الدين عند أبي حنيفة» د. محمد بن عبد الرحمن الخنميس» دار الصميعي»
المملكة العربية السعودية.
. أصول الدين» عبد القاهر بن طاهر البغدادي» ت: أحمد همس الدين» دار الكتب
العلمية» بيروت- لبنان» ط: الأولى 477 ١ه- 7.٠٠1م.
48 . أصول الرواية عند الشيعة الإمامية» د. عمر عبد المنعم الفرماوي» مكتبة جزيرة
الورد- القاهرة» مكتبة الإيمان- المنصورة» ط: الأولى» ١547١1ه-.٠.٠٠7م.
.٠ أصول السنة» ومعه رياض الحنة بتخريج أصول السنة» محمد بن عبد الله» المعروف
بابن أ زَمُنين المالكي. رق عت انه عمد الخار» مكنبة الغرياة الاتزفسنة:
المدينة النبوية - المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» ١14١٠ ه.
'أضيوال القتريعة: هد سعيد العشتهارق: :ذار الكنات الفيرف: :دان الكفنات
اللبناني» ط: الأولى» 7949١1ه- 191/8م.
1. أصول الفقه. د. محمد أبو زهرة؛» دار الفكر العربي.
.١١« أصول الفقه. محمد النضري بكء المكتبة التجارية الكبرى- مصرء ط: الخامسة,
8-- 19594١م.
4. أصول الفقه. محمد رضا المظفرء مؤسسة الأعلمي» بيروت- لبنان» ط: الثانية,
٠-1994.0م.
ه؟ . أصول في التفسير» محمد بن صالح العثيمين» ت: قسم التحقيق بالمكتبة الإسلامية,
المكتبة الإسلامية» ط: الأولى» 14117 ١ه - ١١.١ام.
زؤهه) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقد ين
5 . أصول كتابة البحث وقواعد التحقيق» مهدي فضل الله دار الطليعة» بيروت-
لبنان» الثانية» أعم.
0 . أصول مذهب الإمام أحمد, د. عبد الله التركي» مؤسسة الرسالة» ط: الثالشةء
٠ه .194م.
8:. الأصول من علم الأصول» محمد بن صال العثيمين» دار ابن اللجوزي»
:275 اهتى
8. إضاءات بحثية في علوم السنة» د. حاتم الشريف» دار الصميعيء المملكة العربية
السعودية, ط: الأولى» 5١154178 --6.07.٠1م.
. أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي»
ذاو الفكي ييروت: حالبنان6 11510 هحاه 354 ام
١ . الأضواء القرآنية فى اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخارى منهاء السيد
صالح أبو بكرء مطابع محرم الصناعية» 91/4١م.
؟.. أضواء على الحركات الحدامة» ثلاث رسائل عن القاديانية» أبو الحسن الندوي»
المودودي» محمد المنضر حسين» مكتبة دار البيان» الكويت.
.٠8 أضواء على السنة المحمدية» أو دفاع عن الحديث» محمود أبو رية» دار المعارف»
ط: السادسة.
. إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد» صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان»
مؤسسة الرسالة» ط: الثالثة» 57 ١ه 7١٠٠5ام.
. الاعتصام» إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي» الشهير بالشاطبي» ت: سليم بن
عيد الحلالي» دار ابن عفان» السعودية» ط: الأولى» 1417 ١ه - 1997م.
5 .. اعتقاد أئمة الحديث؛» أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني» ت: محمد بن عبد
الحم الخميس»ء دار العاصمة - الرياض» ط: الأولى» ١5اه.
سلسليّ الرسائل العلمينّ الاصدار(7؟)
11
.١1 73
جلادا”
107
1
5
اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث,» محمد بن عبد الرحمن المخنميسء دار إيلاف
الدولية» الكويت» ط: الأولى» ١1157ه/593١م.
الاعتقاد والمحداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث» أحمد
بن الحسين بن» أبو بكر البيهقي» ت: أحمد عصام الكاتب» دار الآفاق الجديدة -
بيروت» ط: الأولى» .0١ 5٠١1١
اعتقادات قزق الملسلمين والمشر كين عمد ين عمنه اللقب» يقتعن الدين الرازئ:
ت: علي سامي التشبازة:ذار الك العلية > يروت
أعداء الإسلام ووسائل التضليل» د. جابر قميحة» دار التوزيع والنشر الإسلامية؛
القاهرة- مصرء ط: الأولى» 5157 -07.٠.٠7م.
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية» زكي محمد مجاهماء دار الغسرب
الإسلامي» بيروت- لبنان» ط: الثانية» 9514١م.
أعلام العراق» محمد بمجت الأثري. المطبعة السلفية» مصرء .5١7142©
إعلام الموقعين عن رب العالمين» محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية» ت: محمد عبد
السلام إبراهيم؛ دار الكتب العلمية - ييروتء ط: الأولى» ١١14١اه -
85
أعلام النبوة» علي بن محمد بن حبيب» الشهير بالماوردي» دار ومكتبة الحملال -
بيروت» ط: الأولى»5 ١14٠ ه.
الإعلام من ثي تاريخ الهند من الأعلام المسمى ب (نزهة الخواطر ويمجة المسامع
والنواظر)» عبد الحي بن فخخر الدين بن عبد العلي الحمسينء دار ابن حزم-
بوت لبنان ع ط: الأولى» 1٠ ها 1594١م.
46 ) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يي
.١55 الإعلام نمن في تاريخ الهند من الأعلام» المسمى ب (نزهة الخواطر ويمجة المسامع
والنواظر)» عبد الحي بن فخر الدين بن عبد العلى الحسئن الطالبي» دار ابن حزم,
بيروت- لبئان» ط: الأولى» ١147١ هي 199595١م.
. أعلام وأقزام في ميزان الإسلام» سيد بن حسين بن عبد الله العفاني» دار ماحد
عسيري» جدة- السعودية» ط: الأولى» ١4715 ه - 7٠١4 م.
الأعلامء» خير الدين بن محمود الزركلي» دار العلم للملايين» ط: الخامسة عشر-
أيار / مايو ١٠٠5م.
8 . أعيان العصر وأعوان النصرء صلاح الدين خحليل بن أييك الصفدي» ت: د: علي
5 اي أب غقهة د: محمد موعد» د: محمود سالم محمد» قدم له: مازن
عبد القادر المبارك» دار الفكر المعاصر» بيروت - لبنان» دار الفكرء دمشق -
سورياء ط: الأولى» ١151١14 هل ١99/8 م.
١٠6 . أقاويل الثقات ف تأويل الأمماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات» مرعي
بن يوسف المقدسي الحنبلى» ت: شعيب الأرناؤوط» مؤسسة الرسالة- بيروت»
ط: الأولى» 1٠5 ١ه.
0١ الاقتصاد في الاعتقاد» أبو حامد محمد بن محمد الغزالي» وضع حواشيه: عبد الله
محمد الخليلي» دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط: الأولى» ١4715 هل -
4م
الإقناع لطالب الانتفاع» لأبي النجا الحجاوي المقدسي» د. عبد الله التركيء
مركز البحوث بدار هجر ط: الثالثة, 475 ١ه- 05.٠٠١م.
.١ 6 الإقناعء محمد بن إبراهيم بن المنذرء. ت: د. عبد الله بن عبد العزيز اللدبرين» ط:
الأولى» 18 ه.ا
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/9)
. 65
.١ 61/7
066
.١ 1١
1
*+ 6م
الأقوال الشاذة في التفسير. د. عبد الرحمن بن صالح الدهش» سلسلة إصدارات
الحكمة, بريطانياء ط: الأولى» ©1478 ١ه- 14١٠٠1ام.
إكفان اللحدية ق«شترورياتك الذية عمنن أنوو شاه الكشميري المنتاي لسن
العلمي» باكستان» ط: الثالثة» ١474 ه - ٠٠١4 م.
إكمال الإكمال (تكملة لكتاب الإكمال لابن ماكولا)» محمد بن عبد الغبي» ابن
نقطة الحنبلي» ت: د. عبد القيوم عبد رب النبي؛ جامعة أم القرى- مكة المكرمة»
ط: الأولى» ١٠5١5ه.
إكمال المعلم بفوائد مسلم؛ عياض بن موسى اليحصبيء دار الوفاء» المنصورة-
مصرء ت: د. ييى إسماعيل» ط: الأولى» 419 ١ه- /199م.
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرحال» مغلطاي بن قليج بن عبد الله المصري»
ت: عادل بن محمد - أسامة بن إبراهيمء الفاروق الحديثة, ط: الأولى»
75 اه - 5٠6٠١١ مم.
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكى والأنساب»
على بن هبة الله بن جعفر بن ماكولاء دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان» ط:
الأولى ١41١1هص-.199١م.
إالحاد في القرآن ودين جديد بين الباطنية والإسلام» محمد رشيد رضاء محلة المنار»
بجلد١١ ؟)2
ألقاب الصحابة والتابعين في المسندين الصحيحين,» الحسين بن محمد الغساني) بت
د. محمد زينهم محمد عزب. ومحمود نصارء دار الفضيلة- القاهرة- مصر.
الإلاع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع؛ عياض بن موسى اليحصبي
السبى» ت: السيد أحمد صقرء دار التراث/ المكتبة العتيقة- القاهرة / تونس» ط:
الأولى» 1ه -١917ام.
8 ه46 ) القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نقد يي
5 .. الإلمام بشيء من أحكام الصيام» د. عبد العزيز الراححيء دار الوطن» الرياض»
ط: الأولى.
4 . إله واحد ودين واحدء نيازي عز الدين» مكتبة مدبولي» القاهرة, ط: الأولى
ام
الألوهية والحاكمية» سامر إسلامبولي» الأوائل» دمشق- سورية- ط: الأولى؛
٠٠ ٠آم.
5. الأمء محمد بن إدريس الشافعي» دار المعرفة -- بيروت» ١٠114ه/.199١م.
الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة» محمد بن موسى» ت: حمد
ابن محمد اللحاسر»ء دار اليمامة» ١151١6 ه.
الإمام الزهري المحدث. سليمان عبيد الحازمي» رسالة ماجستير» جامعة أم القرى»
مكة المكرمة- السعودية, 99١-..5١ه.
8. الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية» د. نصر حامد أبو زيدء سينا
للنشرء ط: الأولى» 9937١م.
الإمام محمد الطاهر بن عاشور ومنهجه في توجيه القراءات من خلال تفسيره
التحرير والتنوير» محمد بن سعد القرئ» رسالة مالجستيرء جامعة أم القسرى»
السعودية» /ا57 ١ه.
.م٠٠٠١8 إمامة المرأة للرحال» جمال البناء دار بتراء سوريا-دمشقء» ط: الأولى» .١
5 إنباه الرواة على أنباه النحاة» على بن يوسف القفطيء المكتبة العنصرية» بيروت»
ط: الأولى» ١154175 ه.
. إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي الحديث؛ مالك بن نبي» دار الإرشاد.
ط: الأولى» 584 1١ه- 515١م.
. إنتاج مواقع الإنترنت التعليمة رؤية وغغاذج تعليمية معاصرة» أكرم مصطفى.
سلسلت الرسائل العلمينّ الإصدار (7؟) هم
انتحار إسماعيل أدهمء سليمان الخراشي» بدون.
5 الانترنت والمنظومة التكنو اجتماعية» علي محمد رحومة.
7 الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» ييى بن أبي الخير العمرانئ» ت:
سعود بن عبد العزيز الخلف» أضواء السلف»ء الرياض» المملكة العربية السعودية»
ط: الأولى» 5419 ١ه/999١م.
4 الانتصار لأصحاب الحديثء أبو المظفر» منصور بن محمد المروزى السمعانق» ت:
محمد بن حسين بن حسن الحيزاني» مكتبة أضواء المنار - السعودية» ط: الأولى»
7ه - 1995م
89 الانتصار للقرآن» محمد بن الطيبء. القاضي أبو بكر الباقلاني» ت: د. محمد عصام
القضاة» دار الفتح - عَمَّانء دار ابن حزم - بيروت؛ ط: الأولى 1١47١ ه -
٠١ م
6 الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله
عنهم» يوسف بن عبد الله بن عبد البر» دار الكتب العلمية - بيروت.
.١ الإنحاز في ترحمة الإمام عبد العزيز بن بازء عبد ال رحمن الر-حمة. دار المهجرة
الرياض» ط: الأولى» 5١5 ١ه.
65 الانحراف الفكري في التفسير المعاصر دوافعه وبحالاته وآثاره» ييى بن ضاحي
شطناوي» جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» السعودية.
.١ + الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر وآثارها في حياة
الأمة علي بن بخيت الزهران» دار طيبة» المملكة العربية السعودية» ط: الثانية
4 1998م.
45. إنذار من السماءء نيازي عز الدين» الأهالي - دمشق, ط: الأولى» 199١م.
[400) القرآنيون العرب وموقمّهم من التمسير - د راسي نقد يي
5 الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف» علي بن سليمان المرداوي الحنبليء دار
إحياء التراث العربي.
5 الأنوار الكاشفة لما في كتاب "أضواء على السنة" من الزلل والتضليل وا محازفة»
عبد الرحمن بن ييى المعلمي, المطبعة السلفية ومكتبتها / عالم الكتب - بيروت»
5 خت 1585م
لاإزلة. لهسم لخدتن بشن التديف نذا ومنا ودحطن مراف لمشتس رقن د ميد
لقمان السلفيء دار الداعي- الرياضء. ط: الثانية» 1٠١ ١ه.
أوائل المقالات في المذاهب المختارات» المفيد بن محمد النعمان, دار الكتاب
الإسلامي. بيروت-لبنان» 15٠. ١1ه-3/87١م.
8. إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد» محمد
بن إبراهيم ابن الوزير» دار الكتب العلمية -- بيروت» ط: الثانية» /9/.0١م.
. أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير» جابر بن موسىء أبو بكر الجزائري» مكتبة
العلوم والحكم. المدينة المنورة» المملكة العربية السعودية» ط: الخامسة,
14 هم" ١.٠٠٠م.
.١ إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل» محمد بن إبراهيم بن جماعة. ت:
وهبي سليمان غاوجي الألباني» دار السلام- مصر, ط: الأولى» ١٠14١اه -
مم.
1. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون؛ اسماعيل باشا الباباى» عي
بتصحيحه وطبعه: محمد شرف الدين بالتقايا والمعلم: رفعت بيلكه الكليسى» دار
إحياء التراث العربي» بيروت- لبنان.
38 .. إيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن» محمد بن علي السنوسي الخطابي» دار
القلم» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 505 ١19/5-5م.
سلسلنٌ الرسائل العلمينّ الاصدار(7؟)
105
.١
ع
وا"
4م
الإبمان الأوسطء, أحمد بن عبدا حليم بن ثنمية.ت: موه أبى ستن) 3ان:طييبية
الات الرياض»
الإيمان بالقرآن الكريم والكتب السماوية؛ عَلي محمد محمد الصّلابي. المكتبة
العصرية. ط: الأولى.
الإجمان, أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية» ت: محمد ناصر السدين
الألباني» المكتب الإسلامي» عمانء الأردن» ط: الخامسة» 415 ١1ه/997١م.
البحث العلمي» د. عبد العزيز بن عبد الرحمن الربيعة» السعودية- الرياضء ط:
الثانية» ١٠٠5١ه- .٠٠٠5م.
بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد مدح أو ذم» يوسف بن حسن ابن البرد
الحنبلي» ت: الدكتورة: روحية عبد الرحمن السويفي» دار الكتب العلمية» بيروت
- لبنان» ط: الأولى» ١517 ه - ١9947 م.
البحر المحيط ف أصول الفقه» محمد بن عبد الله بن بمادر الزركشي» دار الكتيء
ط: الأولى» 5١14١ه - 44١م.
البحر المحيط في التفسير» محمد بن يوسف بن حيان الأندلسي» ت: صدقي محمد
جميلء» دار الفكر - بيروت» ط: ١47١ ه.
بحوث في أصول التفسير ومناهجه» د. فهد الرومي» مكتبة التوبة.
بداية امجتهد وفاية المقتصد» محمد بن أحمد بن رشدء بابن رشد الحفيده دار
الحديث, القاهرة» ٠147١ه - 7٠٠.١4 م.
البداية والنهاية» إسماعيل بن عمر بن كثير» ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي»
دار هجرء ط: الأولى» ١1١4 هل -1997 م.
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» علاء الدين الكاساني الحنفيء دار الكتب
العلمية» ط: الثانية» 15٠.5 ١ه - 9/5١ام.
6 [هه) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يب
المعرفة- بيروت.
7 البرنامج الإسلامي» جمال البناء دار الفكر الإسلامي» القاهرة.
البرهان في عقائد أهل الأديان» عباس بن منصور السكسكي الحنبلي» ت: بسام
علي العموش» مكتبة المنار» الأردن- الزرقا» ط: الثانية» 1995م- 5411 01.
البرهان في علوم القرآن» محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي» ت: محمد أبو
الأولى» ١/5 ه - ١900 م.
8 البرهان من السنة والقرآن في الرد على صاحب البيان» رمضان جمعة البركي» دار
الحكمة» طرابلس- ليبياء ط: الأولى» /99١م.
٠ . بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» محمد بن يعقوب الفيروزآ بادى»
ت: محمد علي النجار» انحلس الأعلى للشؤون الإسلامية» لنة إحياء التراث
الإإسلامي. القاهرة. عام النكن: بج ١511١15 1:55 20١ ها- 1١955 م) جه
:14115 ه-997ام جه ١95:5 ه -8لا19 م.
0١ البعث والنشورء أحمد بن الحسين البيهقي» ت: الشيخ عامر أحمد حيدر» مركز
الخندمات والأبحاث الثقافية» بيروت» ط: الأولى» 65 ه- 1986م.
,,” البعث والنشورء أحمد بن؛ أبو بكر البيهقي» ت: عامر أحمد حيدرء مركز
الخدمات والأبحاث الثقافية» بيروت» ط: الأولى» ١105 ه - ١1985 م.
١؟. البعثات العلمية في عهد محمد على ثم في عهد عباس الأول وسعيد, الأمير عمر
سلسلي الرسائل العلميتٌّ الاصدار (97؟) , [85)
15. بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية» أحمد بن عبد الحليم بن
تيمية» ت: موسى الدويش» مكتية العلوم والحكم. المدينة المنورة» المملكة العربية
السعودية» ط: الثالثة» 141١© ١ه/ره99١م.
. بغية الملتمس في تاريخ رحال أهل الأندلس» أحمد بن يحيى بن أحمد. أبو جعفر
الضبيء دار الكاتب العربي - القاهرة» ١5517 م.
1 . بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» جلال الدين السيوطي» ت: محمد أبو
الفضل إبراهيم» دار الفكر» 1 اليه لوص نو اع
7 البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة» محمد بن يعقوب الفيروزآ بادىء دار سعد
الدين» ط: الأولى ١15417١1ه- 7...0ام.
4 البناية شرح الحداية» محمود بن أحمد بن موسىء» بدر الدين العيئنء دار الكتب
العلمية - بيروت» لبنان» ط: الأولى» 1147١ ه- 56..0مم.
8 البهائية وموقف الإسلام منهاء دخيل الله الأزوري» رسالة ماجستير جامعة أم
القرى. السعودية» 60.٠15١ه- ١/9١م.
3٠ البيان بالقرآن» مصطفى كمال المهدوي. الدار الجماهيرية-مصراته» دار الآأفاق
الجديدة» الدار البيضاءء ط: الأولى» ٠9595١م.
."١ بيان تلبيس الحهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» أحمد بن عبد الحليم بن تيمية,
ت: مجموعة من ت: مجمع الملك فهد لطباعة الملمصحف الشريف» ط: الأولى»
5 اه.
البيان في مذهب الإمام الشافعي, ييى بن أبي الخير العمراني» ت: قاسم محمد
النوري, دار المنهاج - جدة؛ ط: الأولى» 1١5417١ هل 56.٠.١ مم.
777. بيضة الديك» نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن» يوسف الصيداويء المطبعة
التعاونية» دمشق.
. 6
1
.78
.١
17
01
1
ك1
القرآنيون العرب وموقمّهم من التطعسير - د راسي نقد ين
تاج التراجم, قاسم بن قطلوبغا ت: محمد خير رمضادن يوسف» دار القلم-
دمشق» ط: الأولى» ١1417 ه -1597م.
تاج العروس من جواهر القاموس» محمد بن محمد بن عبد الرزّاق الحسيئء الملقب
كرتطن الابيدفءك > جبوعة هن الغلفاءة دان الخذارة:
تاريخ ابن يونس المصريء. عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدثي» دار الكتب
العلمية بيروت» ط: الأولى» ١*5 ه.
تاريخ الأدب العربى) أحمد حسن الزيات» دار مضة مصرء القاهرة.
تاريخ الأستاذ الإمام» محمد رشيد رضاء دار الفضيلة- القاهرة» ط: الثانية,
/ 01 --1..5ام,
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» محمد بن أحمد بن عثمان بن قايُماز
الذهيي» ت: عمر عبد السلام التدمري» دار الكتاب العربي» بيروت» ط: الثانية,
ري ام
التاريخ الأوسطء محمد بن إسماعيل البخاري» ت: محمود إبراهيم زايده دار
الوعي) مكتبة دار التراث- حلبء القاهرة» ط: الأولى) 1 ه- 91/10 ام.
الثانية,» 9/68 .١
تاريخ الفقه الإسلامي» محمد علي السايسء دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان.
تاريخ الفكر العربي الإإسلامي, 5 علي حجن مديرية الككتب والمطبوعات
الجامعية» /151١ه- 391١م.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار(/؟) ٠ [257)
هم” التاريخ الكبيرء محمد بن إسماعيل البخاري» ط: دائرة المعارف العثمانية» حيدر
أباد- الدكن» طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد نحان.
75 . تاريخ المذاهب الإسلامية» محمد أبو زهرة» دار الفكر العربي.
7. تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي» أحمد بن على الخطيب البغدادي» دار الكتب
القلمىء مؤؤ سسة الرسالة - دمشقء بيروت» ط: الثانيةق» /91" ١ه.
8., تاريخ دمشقء علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكرء ت: عمرو بن
غرامة العمرو ي») دار الفكر, ١ هت 62-2 9غ
0 تاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا)» علي بن عبد الله
بن محمد المالقي» ت: لحنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة» دار الآفاق
الجديدة-بيروت/لبنان» ط: الخامسة» .14 ١ه -9/8ام.
2-151 تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي» ت: د. عبد الله
حجن سليفان :الحمدة: دان العاضمة > الزياض ط: الأول :21 1.
>. تاريخية الفكر العربي الإسلامي». محمد أركون» ترحمة: هاشم صالح» فر كد الإعماء
القومي__بيروت» حر كو الثقاقي الع رب - الدرا البيضاء. طْ: الثانية) 5غ
١ 04# التأويل عخطورته وآثارة«عمسر:الأشقن :دان النفباتس» الأرذن: ..ط: الأولى:
5١ه-545١م.
. تأويل مختلف الحديث, عبد الله بن مسلم بن قتيبة» المكتب الاسلامي- مؤسسة
الإشراق» ط: الثانية- مزيده ومنقحة 6048١ه - 1994م.
؟. التبرج» نعمت صدقي») دار الاعتصام.
ب ل*65) القرآنيون العرب وموفطهم من التعسير - د راسي نقد ين
51 © التبشير والاستعمار ف البلاد العربية» د. مصطفى خحالدي» د. عمر فروخ» المكتبة
العصرية» صيدا-بيروت» 11/7ه- 907 ام.
7 التبصرة في أصول الفقه. إبراهيم بن علي الشيرازي» ت: د. محمد حسن هيتوء
دار الفكر - دمشق» ط: الأولى» ا"
. تبصير الأمة بحقيقة السنة» إسعاعيل منصور جودة» 5١141١ه - 945١م.
48. التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الحالكين» طاهر بن محمد
الأسفراييئ» أبو المظفرء ت: كمال يوسف الحوتء عالم الكتب- لبنان.» ط:
الأولى» 14٠. 1ه - 9/88 ام.
3 التبيان في اداب حملة القران» يحبى بن شرف النووي» ت: محمد الحجار» دار ابن
حزم- بيروت- لبنان» ط: الثالثة» 4١141١ه -9544١م.
.١ تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري» علي بن الحمسن
ابن هبة الله المعروف بابن عساكرء دار الكتاب العربي- بيروت» ط: الثالقةء
ه0.
تتمة الأعلام للزر كلي» محمد خير رمضان يوسفء دار ابن حزم» بيروت- لبنان»
ط: الثانية» 15171 ١ه- 15١٠٠١م.
*ه"». تثوير القرآن» جمال البناء دار الفكر الإسلاميء» القاهرة.
التجديد في التفسير مادة ومنهجاء د. جمال أبو حسان.
5 التجديد في التفسير» يجى شطناوي» مجحلة ثقافتنا للدراسات والبحوثء العدد
الثالث والعشرون» 157١ ١ه-١١٠١١1م.
5. تحريد البخاري ومسلم من الأحاديث الي لا تُلزم» جمال البناء الانتشار العربي»
بيروت- لبنان» ط: الأولى» ١1١١5م.
سلسلسٌ الرسائل العلمينّ الاصدار (/97)
/اه؟.
.١
5؟.
.١ 1١
1
01
1
.7 6
. 5
:كم
تحفيف منابع الإرهاب» محمد شحرورء الأهالي» سورية- دمشقء ط: الأولى»
مم
التحبير شرح التيسير في أصول الفقه. علي بن سليمان المرداوي الحنبلي» ت: د.
عبد الرحمن الجبرين» د. عوض القرنى» د. أحمد السراح. يكوسة الشف
السعودية- الرياضء ط: الأولى» ١1547١ه - ..٠170م.
عدون الننا ةنق اعغاذ القيؤر مساعد مك اضر الحندين الالبحاق» الكحت
الإإسلامي-بيروت» ط: الرابعة.
تحرير العقل من النقل» وقراءة نقدية مجموعة من أحاديث البخاري ومسلم. سامر
الإسلامبولي» الأوائل» سورياء الطبعة الأولى» 59359١م.
التحرير والتنوير«تحرير المعئ السديد وتنوير العقل الحديد من تفسير الكتساب
احيد»: محمد الطاهر بن عاشور التونسيء, الدار التونسية للنشر- تونس»
1اإه.
تحريف المصطلحات القرآنية وأثره في انحراف التفسير» د. فهد بن عبد ال رحمن
الرومي» ط: الأولى» 5475 ١ه-١٠٠٠م.
التحريف المعاصر في الدين» عبد الرحمن حسن الحبنكة الميداني» دار القلمء
دمشق» ط: الأولى» 51١4 ١1ه-9317١م.
تحريف معان الألفاظ القرآنية» عميرة الرشيدي» دار كنوز أشبيلياء الريساض-
المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» 47057 ١ه-١١1١1م.
التحريف والتناقض ف الأناحيل الأربعة» سارة بنت حامد العباديء» دار طيبة
النضراء- مكة المكرمة, ط: الأولى» 147154١ه- .٠.1ام.
تحريم المتعة في الكتاب والسنة» يوسف حابر المحمديء, ط: الأولى» 141١51ه-
7 ١م.
ه زهةة"8) القرآنيون العرب وموقههم من التغسير - د راسي نقد يي
1". تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي» محمد عبد ال رحمن بن عبد الرحيم
المباركفورىء دار الكتب العلمية - بيروت.
. التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» محمد بن عبد الرحمن السخاوي؛ الكتب
العلميه» بيروت- لبنان؛» ط: الاولى 54114 1ه/1597١م.
8. تحفة المحتاج في شرح المنهاج, أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي» المكتبة
التجارية الكبرى .مصر لصاحبها مصطفى محمد لاه ١+ ه - ١987 م.
. تخجيل من حرف التوراة والإبحيل» صالح بن الحسين الجحعفري أبو البقاء الحاشمي»
ت: محمود عبد الرحمن قدح., مكتبة العبيكان» الرياضء المملكة العربية السعودية,
ط: : الأولى» 415 ١ه /99/8١م.
١ 0. تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشريء الزيلعي» علي
عمر بادحدح, جامعة أم القرى» مكة المكرمة- السعودية» 417-0١141١5 ١ه.
١ . تدريب الراوي في شرح تقريب النواويء عبد الرحمن بن أبي بكرء جلال الدين
السيوطي» ت: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي» دار طيبة.
0307. تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى غاية القرن التاسسع
المجري» محمد بن مطر الزهرانى» دار المهجرة» الرياضء المملكة العربية السعودية»
ط: الأولى» 4117 1ه/995١م. ظ
4 . تدوين السنة» إبراهيم فوزي» رياض الريسء ط: الثانيق» 9526١م.
. تذكرة الأريب ف تفسير الغري ب(غريب القرآن الكريم)» عبد الرحمن بن علي بن
الجوزي» ت: طارق فتحي السيدء دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان؛» ط:
الأولىء ١579 ه - 0.4 1ام. ظ
“707. تذكرة الحفاظ» محمد بن أحمد بن عثمان بن قايُماز الذهبي» دار الكتب العلميةء
بيروت-لبنان» ط: الأولى» 1515 ١ه- 99/8١م.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (17)
/ا7ا 7 .
. 77
100
.
.١ 8١
.
. ١87
. 1
. 65
. 5
ظيط
التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» محمد بن القرطبي» ت: الدكتور: الصادق
ابن محمد بن إبراهيم» مكتبة دار المنهاج» الرياض» ط: الأولى» ١175 ه.
تذكير الأصحاب بتحريم النقاب» د. إسماعيل منصور.
تراث الإسلام» جوزيف شاحت» كليفورد بوزورث» ترجمة: د. محمد رهير
السمهوري وأخرون» ت: د. شاكر مصطفىء عام المعرفة الكويت» ٠995١م.
الثّاثْ والتجديد من العقيدة إلى الثورة» د. حسن حنفيء دار التنوير» بسيروت»
ط: الأولى» 3/8/8 ١م.
ترتيب المدارك وتقريب المسالك» عياض بن موسى اليحصبي ت: ابن تاويست
الطنجي» وآخرون» مطبعة فضالة - المحمدية» المغرب» ط: الأولى.
ترجمة #ماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز» عبد العزيز بن إبراهيم بن
قاسمء ومحمد زياد بن عمر التكلة» دار أصالة الحاضر» الرياض- المملكة العربية
السعودية.
ترجمة موجزة لفضيلة المحدث محمد ناصر الدين الألباني» د. عاصم القريوي» دار
المديي» جدة.
تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ومن بعدهم.
أحمد بن شعيب النسائي» ت: محمود إبراهيم زايد» دار الوعي -- حلبء ط:
الأولى» 89 1ه.
تسهيل العقيدة الإسلامية» عبد الله بن عبد العزريز بن حمادة الجبرين» دار
العصيمي» ط: الثأنية.
تسهيل الوصول إلى علم أسباب التزول» نحالد بن عبد الرحمن العكء دار المعرفة-
بيروت» ط: الأولى: 5419١1ه- 199/8١م.
50) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقد يت
7 التسهيل لعلوم التتزيل» محمد بن أحمد ابن جزي الكلبي الغرناطي» ت: د. عبد الله
الخالدي» شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم- بيروت» ط: الأولى - ١41١5 ه.
اللتشريعات البابلية» عبد الحكيم الذنون» دار علاء الدين- دمشقء ط: الأولى:
1-..16ام.
89 . تطبيق الحدود الشرعية وأثره على الأمن في المملكة العربية السعودية» د. فهد
الرومي» مكتبة التوبة» الرياض- المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» ١47١ه-
آم
. تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد ويليه شرح الصدور في تحريم رفع القبورء محمد
بن إسماعيل الصنعانني» محمد بن علي بن محمد الشوكاني» ت: عبد المحسن بن حمد
العباد البدر» مطبعة سفير» الرياض» المملكة العربية السعودية» ط: الأولى»
#1 اهضص.
١ التعالم وأثره ف الفكر والكتاب» بكر بن عبد الله أبو زيد» دار ابن اللجسوزي»
السعودية, الدمامء ط:1ء 4707 ١1ه.
5 التعديل والتجريح, لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح؛ سليمان بن خلف
الباجي الأندلسي» ت: د. أبو لبابة حسين» دار اللواء- الرياضء ط: الأولى»
505 ه- 1986١م.
10 لت يا ار د أبي إسحا بن إبراهيم بن يعقوب
الكلاباذي» دار الكتب العلمية - بيروت.
. تعريف الدارسين .ناهج المفسرين» د. صلاح الخالدي» دار القلم- دمشقء الدار
الشامية- بيروت» ط: الثالثة» 15575١ه-/8١٠١٠7م.
5 التعريفات» على بن محمد الزين الشريف الحرجاني» ت: جماعة من العلماء
بإشراف, دار الكتب العلمية بيروت حلبنان» ط: الأولى 4٠. 1ه -9/8١م.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الإصدار (/57) لغكة)
7. تعظيم القرآن الكريم» أسعد الصاغرجيء دار القبلة للثقافة الإسلامية» السعودية,
ط: الأولى» 141 ١ه-1597م.
7 التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه؛ وشاذه من
محفوظه. محمد ناصر الدين الألبائ» دار با وزير» حجدة- المملكة العربية السعودية,
ط: الأولى: ١2194 هب حا مولام
التغريب الثقاقي في الإعلان التجاري» د. محمد بن على السويد» جامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية» ط: الأولى» 05١14179 /١٠٠7م.
8 التغريب في التعليم في العالم الإسلامي» د. محمد عبد العليم مرسي» جامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية» بالرياض» .0١ 1٠١5
٠ تغليق التعليق على صحيح البخاري» أحمد بن على بن حجر العسقلاني» ت:
سعيد عبد الرحمن موسى القزقي» المكتب الإسلامي» دار عمار- بيروت» عمان-
الآرقن ل الأول )ام
”١ التغير الاحتماعي والثقافي مع نماذج تطبيقية من المجتمع السعوديء د. عبد العزيز
الغريب» ط: الأولى» 5١ ١5ه- ١٠701م.
تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون- آخر سورة السجدة» محمد بن الحسن
ابن فوركء ت: علال عبد القادر بندويش» جامعة أم القرى - المملكة العربية
السعودية» ط: اخ ا مر
6”. التفسير أساسياته واتحاهاته» د. فضل حسن عباس» مكتبة دنديس» عمان-
الأردنء ط: الأولى» 575 ١ه- ه١.٠٠5م.
ا تفسير التابعين» د عيد ين كبك الله اتير دار الوطن.
8 [ل55م) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد ين
5" تفسير الراغب الأصفهان» الحسين بن محمد, المعروف بالراغب الأصفهان» ت:
د. محمد عبد العزيز بسيون» كلية الآداب- جامعة طنطاء وآحرون, ط الأولى:
اح ا م
5 تفسير الفاتحة والبقرة» محمد بن صالح العثيمين» دار ابن الجوزيء المملكة العربية
السعودية» ط: الأولى» ١5577 ه. ظ
7 تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)» محمد رشيد بن علي رضاء الهية المصرية
العامة للكتاب» ١99٠ م.
4 تفسير القرآن العزيز» محمد بن عبد الله ابن أبي زَمَنين المالكي» ت: حسين بن
عكاشة - محمد بن مصطفى الكتزء الفاروق الحديثة- مصر/ القاهرة» ط: الأولى»
1:5 اها- 5١16م
8 تفسير القرآن العظيم, إسماعيل بن عمر بن كثير» ت: سامي بن محمد سلامة» دار
طيبة» ط: الثانية ٠1547١ه - 944١م.
"٠ تفسير القران العظيم, المطبوع باسم: بحر العلوم» نصر بن محمد السمرقندي» ت:
على محمد معوضء» عادل أحمد عبد الموجود, د. زكريا عبد اخيد النوي» دار
الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 51517 -9917١م.
.١ تفسير القرآن العظيم؛ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي» ابن أبي
حاتم» ت: أسعد محمد الطيب» مكتبة نزار مصطفى البازء المملكة العربية
السعودية» ط: الثالغة - ١141١9 ه.
5. تفسير القرآن الكريم (ابن القيم)» محمد بن أبي بكر بن أيوب» ابن قيم الجوزية,
ت: مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية» بإشراف الشيخ إبراهيم
رمضانء دار ومكتبة الحلال- بيروت» ط: الأولى - ١141٠١ ه.
.”١ تفسير القرآن بين القدامى وامحدثين» حمال البناء دار الفكر الإسلامي.
سلسلت الرسائل العلمييّ الإصدار (/7؟) 090
5. تفسير القرآن في كتابات المستشرقين» د. عبد الرزاق بن إسماعيل هرماس» مجلة
البحوث الإسلامية» الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفقاء والدعوة
والإرشاد.
6" تفسير القرآنء أبو المظفر» منصور بن محمد السمعاني» ت: ياسر بن إبراهيم
وغنيم بن عباس بن غنيم؛ دار الوطن» الرياض - السعودية» ط: الأولىء
4ه -9907١م.
5. تفسير القرآن» العشرة الأجزاء الأولى» محمود شلتوت» دار الشروق» القاهرة»
15 4١٠1م
37 التفسير اللغوي للقرآن الكريم, د. مساعد بن سليمان الطيار» دار ابن اللجوزي»
الدمام, ط: الأولى» 577 01.
تفسير الماتريدي(تأويلات أهل السنة)» محمد بن محمد بن محمود» أبو منصور
الماتريدي» ت: د. مجدي باسلوم, ذاز الكتن العلميبة كت يسيروت» لبان ط:
الأولى» ١5475 ه - ه.5.6ام.
8 التفسير المأثور» د. جمال مصطفى النجارء مطبعة الحسين الإسلامية» القاهرة» ط:
الأولى.
> تفسير المراغي» أحمد بن مصطفى المراغي» شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى
الحلبي وأولاده مصرء ط: الأولى» ١78 ه - ١4155 م.
0١ تفسير النصوص في الفقه الإسلامي» د. محمد أديب الصالح؛ المكتب الإسلامي»
بيروت» ط: الرابعة» 997-01١1517 ١ام.
” التفسير الواضحء محمد محمود الحجازيء دار اليل الجديد- بيروت» ط: العاشرة
12311 يد
ظ 1م القرآنيون العرب وموقمهم من التضضير - د راسي نقد يي
#الان. لسن مكزع ووه مسافك رن سيلنياة الطانذارابن اللسيووي» ظ :«الناييية:
116 ه.ا
61 تفسير عبد الرزاق» عبد الرزاق بن همام الصنعاني» دار الكتب العلمية, ت: د.
غنود عون غيدهه ذا الكنت العلكة > تنرويع ل : الأء ل" سنة أ هت
1 تفسير مبهمات القرآن الموسوم بصلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الإعلام
والتكميل» محمد بن علي البلنسي» ت: د. حنيف بن حسن القامي» دار الغرب
الإسلامي» بيروت- لبنان» ط: الأولى» ١01541--19917١م.
كول السو قات وى سليمان شقائل يم سليمان اللعوى )ساعد الل تعمره شحاتة
داز عياف العزارف ع رويك ل الك 71 14 هب:
7 التفسير والمفسرونء د. محمد حسين الذهبيء مكتبة وهبة» القاهرة.
4” التقريب والتيسير لمعرفة سئن البشير النذير ف أصول الحديث؛ عيى بن شرف
التووية:ت: محمد :عدبا اللتشت» :داز الكتاب الغسرق» بسيروت» ط: الأولى؛
٠ ه- ه5م9١ام.
48 التقرير والتحبير» محمد بن محمد المعروف بابن أمير حاجء دار الكتب العلمية» ط:
الثانية» 14.57 ١ه - 9/7 ١م.
٠“ا”. التقليد والتبعية وأثرهما في كيان الأمة» ناصر بن عبد الكريم العقل. جامعة الإمام
غويلوة سعو ف الإسادسة.
.”١ تقييد العلم؛ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب» إحياء السنة النبوية -- بيروت.
5 ” التقييد لمعرفة رواة السئن والمسانيد» محمد بن عبد الغ بن أبي بكر بن شجاعء
ابن نقطة الحنبلي البغدادي» ت: كمال يوسف الحوت, دار الكتب العلمية» ط:
الأولى ١404 ه - 1988 م.
سلسلت الرسائل العلميت الاصدار (/0؟)
11
1
.5 7
ع
.7707/
.١7
1
0
كام
تكملة المعاحم العربية» رينهارت بيتر آن دُوزيء نقله إلى العربية وعلق عليه:
محمد سّليم النعيمي» جمال الخياط» وزارة الثقافة والإعلام» الجمهورية العراقية,
ط: الأولى» من 73٠٠.٠. 0- ١91/8 م.
التكملة لكتاب الصلة» ابن الأبار» محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي
البلنسي» ت: عبد السلام الهراس» دار الفكر للطياعة - لبنان؛ 5١141١1ه-
6 ا١م.
تكملة معجم المؤلفين» محمد خير رمضان يوسف, دار ابن حزم» بيروت- لبنان»
ط: الأولى» 51١1414 99137١م.
التكميل والإتمام» محمد بن علي الغساني (ابن عسكر). ت: حسن مروة؛ دار
الفكر المعاصر» بيروت- لبنان. دار الفكر» دمشق- سورية» ط: الأولى»
1997-4م.
التلازم بين الكتاب والسنة من خلال الكتب الستة» صالح بن سليمان البقعاوي؛
دار المعراج الدولية» الرياض» ط: الأولى» 0-0151 595١م. |
تلبيس إبليس» عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي» دار الفكر» بيروت» لبنان»
ط: الأولى» ١147١ه/ ١١٠1م.
التمهيد لشرح كتاب التوحيد» دروس ألقاها صالح بن عبد العزيز آل الشيخ. ثم
طبعت» دار التوحيد» ط: الأولى» 14174 ١ه - ١. 7م.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» يوسف بن عبد الله بن محمد القرطبيء
ت: مصطفى بن أحمد العلوي» محمد عبد الكبير البكري» وزارة عموم الأوقاف
والشؤون الإسلامية- المغرب» ١.17 ه.
التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان» محمد بن يحيى بن الأشعري المالقي» 2
د. محمود يوسف زايدء دار الثقافة - الدوحة - قطرء ط: الأولى» 1٠١8 ١ه.
عم القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراست نقدينّ
” التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع, محمد بن أحمد المأطي العسقلاني» ت:
محمد زاهد بن الحسن الكوثريء المكتبة الأزهرية للتراث- مصر.
”. تنظيم الإسلام للمجتمع؛ محمد أبو زهرة, دار الفكر العربي» القاهرة.
64” التنكيل ما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» عبد الرحمن بن ييى المعلمي» مسع
نخريجات وتعليقات: محمد ناصر الدين الألبان - زهير الشاويش- عبد الرزاق
حمزة» المكتب الإسلامي. ط: الثانية» ١1٠05 ه - ١985 م.
ه”. تنوير الأذهان وتبصير أهل الإبمان في الرد على أبي زيد في تفسيره المسمى الحداية
والعرفان» جمعية حياة الإسلام- بدمنهور» مطبعة قضيب - دمنهور.
5". تققافت القراءة المعاصرة» د. محامي منير محمد الشواف» دار الشواف» ط: الأول
١ام.
417". تمذيب الأحكام؛ محمد بن الحسن الطوسيء علق عَلَيْهِ: مُحَمّد بن جعفر مس
الدين» دار التعارف والمطبوعات» بيروت - لبنان» 17١1541١اه 947١م.
”> تهذيب الأسماء واللغات» ييى بن شرف النووي» عنيت بنشره» شركة العلماء
مساعدة إدارة الطباعة المنيرية» دار الكتب العلمية» بيروت - لبنان.
8. تقمذيب التهذيب» أحمد بن علي بن حجر العسقلاني» مطبعة دائرة المعارف
النظامية» المند» ط: الأولى» 75١1ه.
"٠ عهذيب الكهيال 2 أسماء الرجال» يو سف بن عبد الر حمن الدئتك: د يشسار
عواد معروف» مؤسسة الرسالة- بيروت» ط: الأولى») 4.0 ه--.98ام.
١ه". قذيب اللغة» محمد بن أحمد بن الأزهريئي ال هرو ي)» ت: محمد عوض مرعب» دار
إحياء التراث العربي- بيروت» ط: : الأولى» ١١٠١م.
5”. توثيق السنة النبوية وعناية السلف كاء د. عبد الله بن ضيف الله الرحيلي» ط:
5 : أه- لا. ٠م
سلسليّ الرسائل العلميتٌّ الاصدار (7؟)
م
.5+
.١ هه
0
7ه ؟.
.7
165
0
1
7
: /ام/
توثيق السنة في القرن الثاني ال هجري أسسه واتحاهاته» رفعت بن فوزي عبد
المطلب» مكتبة الخنانخي .بمصرء ط: الأولى.
تو جيه النظر إلى أصول الأثر»: طاهر بن صالح الجزائري» ثم الدمشقي» بك بعيسدك
الفتاح أبو غدة» مكتبة المطبوعات الإسلامية - حلب» ط: الأولى» 415١ه -
65ا١مم.
التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية» عبد الله بن محمد بن حميد» ت: أشرف بن
عبد المقصود» مكتبة طبرية» ط: الأولى - ١141١7 ه - 997١م.
توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» محمد بن إسماعيل بن الأمير الصنعاني» ت:
أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة» دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان»
ط: الأولى» 4117 1ه/9917١م.
توطين العلوم في الحامعات العربية والإسلامية» د. على القريشي» كتاب الأمةء
قطرء العدد: 21١5© ط: الأولى» 1479 ١ه-م/١٠٠٠م.
التوقيف على مهمات التعاريف, عبد الرؤوف بن علي المناوي» عالم الكتبء
القاهرة» ط: الأولى» ١٠14١1ه-.199١م.
التيار العلماني الحديث وموقفهم من تفسير القرآان» مئ بهي الدين الشافعيء دار
اليسر- القاهرة, ط: الأو لى» 579 .0١
التيارات الفكرية والعقدية في النصف الثاني من القرن العشرين» محمد فاروق
الخالدي, دار المعاللي) الأردن» ط: الأولى» 57 ١1ه-75.١.5,
التيارات الوافدة وموقف الإسلام منهاء د. محمود مزروعة, دار محد الإسلام.
تيسير التحرير» محمد أمين بن محمود المعروف بأمير بادشاه الحنفي» دار الفكر-
9 (ه0م) القرآنيون العرب وموقعهم من التعسير - د راسي نقد يي
مم5 تيسين الكرعم الر حمن في تفسير كلام المنان» عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله
السيعديه ت: عبد الرحمن بن معلا اللويحقء مؤسسة الرسالةء ط: الأولى
5ه -..6٠5م.
4” التيسير بشرح الجامع الصغير» محمد المدعو بعبد الرؤوف المناويء مكتبة اللإامام
الشافعي- الرياضء ط: الثالثق» 5٠04 ١ه - 19//8م.
ه>”. الثبات والشمول ف الشريعة الإسلامية» عابد بن محمد السفياني» رسالة دكتوراه؛
جامعة أم القرى» مكة المكرمة» السعودية.
٠5 التفات حم م يقع في الكتب الستة» قاسم بن قَطَلوْيَعَاء ت: شادي بن محمد بن
سالم آل نعمان» مركز النعمان» صنعاءء اليمن» ط: الأولى» 1477 ه- -
5١١ مم.
”. الثقات» محمد بن حبان أبو حاتم البسى» ت: د. محمد عبد المعيد حان, دائرة
المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهندء ط: الأولى» ١95 9117-5 ام.
”. ثمار القلوب ف المضاف والمنسوبء عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور
الثعالبي» دار المعارف - القاهرة.
8. ثورة الإسلام) د. أحمد زكي أبو شادي» دار مكتبة الحياة- بيروت.
. جامع البيان عن تأويل آي لقا نجي بين ون وين لعل ركيد ركد الور عي | لد زيمن
عبد ا محسن التر كي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر
دار هجر ط: الأولى» ١471 ه - ١١٠١١م.
١/ا. جامع البيان في القراءات السبع» عثمان بن سعيد» أبو عمرو الداني» جامعة
الشارقة - الإمارات» ط: الأولى» ١574 هل -1١0٠5ام.
”. جامع البيان في تفسير القرآن» محمد بن عبد الرحمن.الإيجي الشافعي» دار الكتب
العلمية- بيروت» ط: الأولى» ١54175 ه - 5٠١54 م.
سلسلي الرسائل العلميبّ الاصدار (7؟)
1
.5
.١
.١ 71
. ١ 7/
.١ 728
ه١
.١ م
كبام
الجامع الصحيح المختصر» محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي» ت: د.
مصطفى ديب البغاء دار ابن كثير» اليمامة- بيروت» ط: الثالقفةع !ا.914هم-
7 ام.
جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم» عبد الرحمن بسن
أحمد بن رجب الحنبلي» ت: شعيب الأرناؤوط - إبراهيم باجس» مؤسسة
الرسالة - بيروت» ط: السابعة» 141١ ١ه - ١.70م.
جامع المسائل لابن تيمية» أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية ت: محمد عزير #مسء»
إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد, دار عالم الفوائد ط: الأولى» ١477 ه.
جامع بيان العلم وفضله» يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي؛ ت:
أبي الأشبال الزهيري» دار ابن اللجوزيء المملكة العربية السعودية» ط: الأولى»
14 ه - 1984 مم.
الجامع لأحكام القرآن» محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي» ت: أحمد البردون»
وإبراهيم أطفيشء دار الكتب المصرية > القاهرة» ط: الثانية؛ 4١اهل -
4 اأامم.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع؛ أحمد بن علي بسن ثابت المخطيب
البغعدادي» ت: د. محمود الطحان» مكتبة المعارف - الرياض.
الجامع, عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي» ت: الدكتور رفعت فوزي
عبد المطلب - الدكتور على عبد الباسط مزيد., دار الوفاءء ط: الأولى
65ه- ه56..5م.
حذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» محمد بن فتوح الأزدي الحميدي؛ الدار
المصرية؛ القاهرة» 955١م.
ام ) القرآنيون العرب وموقمهم من التضصير - د راسي نقد ين
.١ جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث» جمال سلطان» مركز الدرااسسات
الإسلامية» برمنجهام- بريطانياء ط: الأولى» 5١141١ -1991م.
*. الحذور التاريخية لمنكري السنة النبوية وأماكن انتشارهمء د. عادل بن محمد
الغريايني. ظ
8". الجرح والتعديل» عبد الرحمن بن محمد ابن أبي حاتم» طبعة مجلس دائرة المعارف
العثمانية-بحيدر آباد الدكن - الحند» دار إحياء التراث العربي- بيروت» ط:
الأولى» ١١1/١ ه ١9605 م.
4. حجزء فيه ذكر اعتقاد السلف ف الحروف والأصوات»
". جلاء العينين في محاكمة الأحمدين؛ نعمان بن محمود بن عبد الله الآلوسي» مطبعة
المدنيء» ١0.٠4١1ه-١98١م.
5. جماع العلم» محمد بن إدريس الشافعي» دار الأثارء ط: الأولى 147 1اهل-
5٠6آمم.
67. جمال الدين الأفغاني بين دارسيه» د. علي شلشء دار الشروق» ط: الأولى»
-/1وام.
. جمهرة اللغة» محمد بن الحسن بن دريد الأزدي» ت: رمزي منير بعلبكي. دار
العلم للملايين - بيروت؛, ط: الأولى» /9/.17١م.
8. ججمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نحد. حمد الجاسرء دار اليمامة» الرياض-
السعودية آم
>. جمهرة أنساب العرب» علي بن أحمد بن سعيد بن حزمء ت: لحنة من العلماءء
دار الكتب العلمية» بيروت» ط: الأولى» 1407 ١/9/8١م.
.0١ جناية قبيلة حدثناء جمال البناء دار الفكر الإسلامي, القاهرة.
سلسليّ الرسائل العلميتّ الاصدار (/9)
1111
1
010
06
.١ 31
/1؟.
.157
اعك”
م/م
الجنة والنار» عمر بن سليمان الأشقرء دار النفائسء الأردن» ط: السابعة»
1ه 1558١م.
الجهمية والمعتزلة» د. ناصر بن عبد الكريم العقلء دار الوطن, الرياض-
السعودية» ط: الأولى» ١1517١ه-0.٠.٠٠5م.
جهود الشيخ العلامة بكر أبو زيد في الدعوة إلى الله تعالى» عمر الخرماني» رسالة
ماجستير, الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» .0١ 471١-١ 157٠
جهود المفكرين المسلمين المحدثين في مقاومة التيار الالحادي» د. نحمود عبد
الحكيم عثمان» مكتبة المعارف» الرياض» السعودية.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن» عبد ال رحمن بن محمد بن مخلوف الثعالي» ت:
تحمد علي معوض و عادل أحمد عبد الموجود. دار إحياء التراث العربي- بيروت»
ط: الأولى» ١51١ ه.
الجواهر المضية في طبقات الحنفية» عبد القادر بن محمد, محبي الدين الحنفي» مير
محمد كتب خخانه -- كراتشي.
جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام» أنور الجندي» دار الاعتصام.
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» محمد بن أبي بكرء ابن قيم الجوزية؛ مطبعة
المدي. القاهرة.
حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع» عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي»
ط: الأولى - ١917 ه.
حجة القراءات» عبد الر حمن بن محمد أب زرعة ابن زيحلة» ت: سعيد الأفغاني»
دار الرسالة.
حجة الله البالغة أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي» ت: السيد سابق» دار الجيل»
بيروت - لبنان» ط: الأولى» ١5475 ه - ه5.٠٠م.
باليفا
[05ام) القرآنيون العرب وموقههم من التمسير - د راسي نقد يي
*.. حجة النبي-يلةِ-كما رواها عنه حابر ذه محمد ناصر الدين الألباني» المكتب
الإإسلامي» بيروت» ط: الخامسة -- .5١7595
4. الحجة ثي القراءات السبع. الحسين بن أحمد بن خالويه» ت: د. عبد العال سال
مكرم, دار الشروق - بيروت» ط: الرابعة» ١140١ ه.
ه.. الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة» إسماعيل بن محمد بن الفضلء»
الملقب بقوام السنة» ت: محمد بن ربيع المدحلي, دار الراية- السعودية-الرياض»
طة الفانية 515١هب-: 1593م :
05. حجية السنة ودحض الشبهات الى تثار حولاء محمود بن أحمد طحان. الجامععة
الإسلامية بالمدينة المنورة» ط: السنة الرابعة- العدد الثالث - محرم 91+١ه -
فبراير 91/5 ١م.
7. حجية السنة» د. عبد الغئ عبد الخالق» الدار العالمية للكتاب الإسلامي, ط:
الأولى» 517 ١ه-9/85١م.
. حجية نخبر الأحاد في العقائد والأحكام. ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
48. حد الردة» أحمد صبحي منصورء الانتشار العربي» بيروت- لبنان, ط: الأولى»
آم
..٠ الحديث الشريف ونحديات العصرء. (ندوة علمية دولية ثانية) كلية الدراسات
الإسلامية والعربية» دبي- الإامارات العربية المتحدة, ط: الأولى» -5١1475
كم
.١ الحديث النبوي» مصطفى أحمد الزرقا.
؟ . الحديث والقرآن» ابن قرناس» 49 ١ منشورات االجممل- بيروت» ط: الثانية»
.مط٠١1١١
سلسليّ الرسائل العلميبنّ الاصدار (7؟)
"2
اك"
.4
لم
الحديث والمحدثون» محمد محمد أبو زهوء دار الفكر العربي» القاهرة» ط: الثانيةء
78 اه.
عراف مم نه كين عتدان ا وان العاصمت ساس ون اديه
عشر» ١1555 ه - 5٠٠.١5 مم.
حرية الفكر والاعتقاد» جمال البناء دار الفكر الإسلامي» القاهرة.
الحرية في الإسلام» جمال البناء الانتشار العربي» بيروت- لبنانء ط: الأولى»
١١١5م.
الحسبة» دراسة أصولية تاريخية» د. أحمد صبحي منصور» مركز المحروسةة؛» ط:
الأولى» 59525 ١م.
حصاد العقلء؛ المستشار محمد سعيد العشماويء الانتشار العربي» بيروت- لبنان»
ط: الثالثة» 5 ٠١٠١5م.
الحضارة الإسلامية مقارنة بالحضارة الغربية» د. توفيق يوسف الواعيء دار الوفاء.
المنصورة- مصرء ط: الأولى» 15٠8 ١ه-9/88١م.
حفظ الله السنة» وصور من حفظ العلماء لماء أحمد بن فارس سلوم.ء دار البشائر»
بيروت- لبنان» ط: الأولى» ١1475 5.٠1ام.
الحق المطلق» نظرية قرآنية في الروح القرآنية» عدنان الرفاعي» دار الفكر» دمشق-
سورية» ط: الأولى» وه ام.
حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين, د. عبد الصبور مرزوق وآخرون»
القاهرة, 1437١ه- 07.٠٠7م.
حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية» د. نوال العيده ط: الأولى» ١ه -
٠5 ٠آم.
خا القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراس” نقدينّ
4. حقيقة الخلق ونظرية التطور» محمد فتح الله كولون» ترجمة: اورخان محمد علي»
دار النيل» القاهرة» ط: الثانية» 5575 ١ه-5١٠١5م.
5. حلية الأولياء وطبقات الأصفياءء أحمد بن عبد الله بن أحمد, أبو نعيم الأصبهاني,
السعادة» 5914١1ه - 9074١م.
57. حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشرء عبد الرزاق بن حسن البيطار الميداني»
ت: محمد هجة البيطار» دار صادرء بيروت» ط: الثانية, ١:1١” ه -
9 ام.
7 . حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء, محمد بن أحمد, أبو بكر الشاشي القفالء
ت: د. ياسين أحمد إبراهيم درادكة» مؤسسة الرسالة/ دار الأرقم - بيروت /
عمان» ط: الأولى» أم.
. حوار حول: الإسلام هو القران وحده. محمد توفيق صدقي» رشيد رضاء طه
البشري» جمع و تحقيق: هشام عبد العزيز» حداول» بيروت- لبنان, ط: الأولى)
١0لم.
89. حوارات ثقافية» سامر إسلامبولي» ط: الأولى» ١١١7م.
. حوارات حول الشريعة» أحمد جودة,
.١ الحور العين» نشوان بن سعيد الحميرى» ت: كمال مصطفى» مكتبة الخانحي-
القاهرة) /5 ١5 م.
. الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن» عبد العزيز بن يى بن مسلم
الكناني» ت: علي بن محمد بن ناصر الفقهي» مكتبة العلوم والحكه المدينة
المنورة» المملكة العربية السعودية» ط: الثانية» 477 1اه/7١٠١٠م.
46. بخاص الخاص» عبد الملك بن محمد أبو منصور الثعاليبي» حسن الأمين» دار
مكتبة الحياة» بيروت-لبنان.
سلسلت الرسائل العلميت الاصدار (/؟)
"0
.55 5
61
6
361
21
.55
لم
حديعة التطورء هارون ييى» ترحجمة: سليمان بابيارا.
الخصائص الكبرىء عبد الرحمن بن أبي بكرء جلال الدين السيوطيء دار الكتب
العلمية- بيروت.
خلاصة الجواهر الزكية في فقه المالكية» أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي»
مراجعة: حسن محمد الحفناوي» حاشية: الشيخ عبده يوسف الصفقء المجمع
الثقافي» أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة» ٠٠١7 م.
خلاصة المتون في أبناء ونبلاء اليمن الميمون» محمد بن محمد زبارة» مركز
الدراسات والبحوث اليممئ» ط: الأولى.
حلق أفعال العباد» محمد بن إسماعيل البخاري» ت: د. عبد الرحمن عميرة؛» دار
المعارف السعودية- الرياض.
التوارت ماهد وافوك ,وسافيد قلا وعدي ومرون اللستل مصهاءة.
ناصر بن عبد الكريم العقل» دار القاسمء الرياض» ط: الثانية» 4١1/ ١ه.
دارون ونظرية التطورء نمس الدين آق بلوت» ترجمه عن التركية: اورحان محمد
علي. دار الصحوة. القاهرة.
دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية» أضاليل وأباطيل» د. إبراهيم عوضء مكتبة
البلد الأمين» القاهرة» ط: الأولى» 51١9 ١ه-99/8١م.
دَاقرَة ا اللعاز فته الاترلذية :ترمهة: مُحَدد ثانت الأفذي: وحماعق: #60 شد
7١ام.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» أحمد بن يوسفه المعروف بالسمين
الحلبي» ت: الدكتور أحمد محمد الخراط» دار القلم» دمشق.
الدر المنثورء عبد الرحمن بن أبي بكرء جلال الدين السيوطيء دار الفكر -
بيروات.
هما القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - د راسي نقديمّ
ه . درء تعارض العقل والنقل» أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية»؛ ت: د. محمد رشاد
سال جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» المملكة العربية السعودية.
5.-. ادراسات في السيرة النبوية» محمد سرور بن زين العابدين, دار الأرقم. ط:
الثانية» 5١/١ ١ه -- 9/868 ١م.
7 . دراسات إسلامية ونقد كتاب ثورة الإسلام» محمد حسن بنجر.
. دراسات في التصوف, إحسان إلهي ظهيرء دار الإمام المحجددء ط: الأولى»
15" ظاهد- ه١١6آم,
9 . دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه» د. محمد مصطفى الأعظميء المكتب
الإسلامي» ٠٠1١ه- ٠/9١م.
. دراسات في علوم القرآن الكريم, أ. د. فهد بن عبد الرحمن الرومي» ط: الثانية
عشرة) 141714اه-#.50م.
١ه55. دراسات في منهج النقد عند امحدثين» محمد علي قاسم العمريء دار النفائس»
الأردن.
5 . دراسات وبحوث فى الفكر الإسلامى المعاصر. د. فتحي الدريئء دار قتيبة,
بيروت- دمشق» ١15٠/8 ه- ١5/88 م.
اه . دراسة أصولية في السنة النبوية» د. محمد إبراهين الحفناوي» دار الوفاء» المنصورة-
مصرء ط: الأولى» 7١54١991-51١م.
4 . دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين ( الخوارج والشيعة)» د. أحمد محمد حلي»
مركز الملك فيصل للبحوث» ط: الأولى» 5١1405 -9/5١م.
هه .. الدرر الكامنة في أعيان الماثة الثامنة» أحمد بن على بن حجر ت: محمد عبد المعيد
ضانء مجلس دائرة المعارف العثمانية- حيدر اباد/ الهندء ط: الثانية» ؟791١1ه/
/ا6 ام.
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (/797؟)
.15
/اهة.
.5 1
4 1
27
و"
0
5م
دستور العلماء( جامع العلوم في اصطلاحات الفنون)» القاضي عبد النبي بن عبد
الرسول الأحمد نكري عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص. دار الكتب
العلمية - لبنان / بيروت» ط: الأولى» 147١ ١ه - ..٠٠1م.
دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهمجري والرد عليهاء عبد
المحسن المطيري» دار البشائر اللإإسلامية» بيروت - لبنان» ط: الأولى» ١4171/ ه
ا للم
الدعوة السلفية في القارة الهندية وأثرها في مقاومة الإنحرافات الدينية» عبد الوهاب
خليل الرحمن» رسالة دكتوراة» جامعة أم القرى» المملكة العربية السعودية.
دفاع عن السنّة ورد شبه الْمسْتَشْرقِينَ والكتاب المعاصرين؛ محمد بن محمد أبو
شهبة» مجمع البحوث الإسلامية - القاهرة» ط: الثانية» ١1٠.05 ه - 9/866١م.
دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين» محمد الغزالي» نهضة مصرء
ط: السابعة,» 8 ١٠١٠م.
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب» محمد الأمسين بن محمد المختار
الشنقيطي» مكتبة ابن تيمية- القاهرة» مكتبة الخراز - جحدة, ط: الأولى
لع لاقام
دقائق أولي النهى لشرح المنتهى المعروف بشرح منتهى الإرادات» منصور بن
يونس البهوتى الحنبلى» عالم الكتب» ط: الأولى» 141١4 ١ه - 991١م.
الدلالة العقلية في القرآن» د. عبد الكريم نوفان عبيدات» دار النفائس. الأردن»
طل 1476م ...ام
دلائل الإعجاز في علم المعاني» عبد القاهر بن عبد الرح-من الجر جاني» محمود محمد
شاكر أبو فهرء مطبعة المديئ» القاهرة - دار المدى» جحدة» ط: الثالثة 1415١اه
1 عاد ام.
[146) القرآنيون العرب وموقنهم من التضسير - دراست نقد ين
55 . دلائل النبوة» الإمام البيهقي» ت: د. عبد المعطى قلعجىء دار الكتب العلمية ل
ودار الريان للتراث» ط: الأولى» ١14048 ه / ١98/8 م.
5. ديل المسلم الحزين إلى مقتضى السلوك ف القرن العشرين» حسين أحمد أمين» دار
الشروقء القاهرة» ط: الأولى. 5.01 1ه-9/8١ام.
7. الدولة وامجتمع؛ د. محمد شحرورء الأهالي» 995١م - .0١4١4
االايات لتك اق تصلاك الددينه لسو انين عم يمن عابدي ارين
الشريف الحرجاني» ت: حسن الإنبابي» مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده -
عضيل 16 هم 1561م
8. الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهبء إبراهيم بن علي ابن فرحونء
ت: وتعليق: د. محمد الأحمدي أبو النورء دار التراث للطبع والنشرء القاهرة.
١ . دين الحق» عبد الرحمن بن حماد آل عمر» وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف
والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية» ط: السادسة» ١1557١ه.
.١ دين الرحمن( المدحل إلى الحقيقة)» نيازي عز الدين» مكتبة مدبولي- القاهرة» ط:
الثانية» ٠١٠5 ام.
5. دين السلطان (البرهان)» نيازي عز الدين» الأهالي» دمشق- سورية» بيسانء
بيروت- لبنان» ط: الأولى» /991١م.
47. دين الله ف كتب أنبيائه» محمد توفيق صدقي, مطبعة مجلة المنار»ء مصرء ط:
الأولى» .١ه 19117م.
5. دين الله واحد محمد والمسيح إخوان» محمود أبو رية» دار الكرنكء القاهرة.
ها . الدين في نظر العقل الصحيح., د. محمد توفيق صدقيء مكتبة المناره مصرء ط:
الثانية» 555١ه.
سلسلي الرسائل العلميي الإصدار (17) 5نم
0 ديوان الإسلام» محمد بن عبد الرحمن بن الغزي» نك :سيك اكشروى سيد داز
الكتب العلمية» بيروت - لينان» ط: الأولى» ١1١١ ه - .99١م.
. ديوان الأعشى» شرح وتعليق: د. محمد حسينء مكتبة الآداب بالجماميز.
8. ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن
الأكبر» عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدون» ت: حليل شحادة. دار
الفكرء بيروت» ط: الثانية» ١14٠١4. ه- ١988 م.
.٠ الذريعة إلى تصانيف الشيعة» آغا بزرك الطهران» دار الأضواءء بيروت- لبنان»
٠57 1اه.
8١ 2. ذم الكلام وأهله. عبد الله بن محمد الحروي» ت: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل»
مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة» ط: الأولى» 14148١ه -/199م.
. ذيل تذكرة الحفاظ» محمد بن على بن الحسن بن حمزة الحسيئ الدمشقي
الشافعي» دار الكتب العلمية» ط: الأولى 1541 ١ه -/19١م.
48. ذيل طبقات الحفاظ للذهبي» عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت: زكريا
غمتزات :داز الكتين العلمية:
15 . ذيل طبقات الحنابلة» عبد الر حمن بن أحمد بن رجب» ت: د. عبد الرحمن بسن
سليمان العثيمين: مكتبة العييكان - الرناضء ط: الأولى: ١476 هدت
5 كمم.
5 . رائد الشعر الحديث أحمد زكي أبو شاديء محمد عبد المنعم حفاجي. القاهرة.
5 . الربا وعلاقته بالممارسات المصرفية والبنوك الإسلامية» جمال البباء دار الفكر
الإسلامي» القاهرة» 15٠1 ١ه-53/5١م.
7 . رجال صحيح مسلمء أحمد بن علي» أبو بكر ابن مَنْجُويّهه ت: عبد الله اللينيء
دار المعرفة- بيروت» ط: الأولى» 1٠١17 ١ه.
4410 ) القرآنيون العرب وموقعهم من التمُسير - د راسي نقد ين
. الرد الشافي على مفتريات القذافي» رابطة العالم الإسلامي. مكة المكرمة,
/ا١ ١ه.
8. الرد القويم على المجحرم الأثيم» حمود بن عبد الله التويحري, الرئاسة العامة لإدارت
البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد» الرياض- المملكة العربية السعودية,
ط: الأولى» ١" ١أه.
. الرد الوافر» محمد بن عبد الله بن مجاهد القيسي» الشهير بابن ناصر الدين ت:
زهير الشاويش» المكتب الإإسلامي- بيروت» ط: الأولى» ع"
.١ الرد على الجهمية والزنادقة» أحمد بن محمد بن حنبل» ت: صبري بن سلامة
شاهين» دار الثبات» ط: الأولى.
. الرد على الجهمية» محمد بن إسحاق بن مَنْدّه العبدي» ت: علي محمد ناصر
الفقيهي» المكتبة الأثرية -- باكستان.
4 4. الرد على المنطقيين» أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية» دار المعرفة» بيروت» لبنان.
4. الرد على كتاب: عذاب القبر والثعبان الأقرع» لأحمد صبحي منصور زعيم جماعة
منكري السنة» د. عبد الغفار سليمان البنداري.
. الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات» عثمان بن
سعيد» أبو عمرو الداني» ت: دغش بن شبيب العجميء دار الإمام أحمد -
الكويت» ط: الأولى ١47١ ه 76٠..- م.
7 . رسالة في تحريم نكاح المتعة» نصر بن إبراهيم بن نصرء أبو الفتح المعروف بابن أبي
حافظء ت: حماد بن محمد الأنصاري» دار طيبة» ط: الثانية.
. الرسالة» محمد بن إدريس الشافعي» ت: أحمد شاكرء مكتبه الحلبي-مصرء ط:
الأولى» 4اهم/. 8 ام.
سلسلنّ الرسائل العلمييّ الاصدار (57)
. 647
ملم
رشيد رضا الإمام المجاهد, إبراهيم أحمد العدوىء المؤسسة المصرية العامة» الدار
المضيرية:
رفع الإصر عن قضاة مصرء أحمد بن علي بن حجرء ت: د. على محمد عمرء
مكتبة الخانحي, القاهرة» ط: الأولى» ١514 ه- 199/8 م.
رفع الملام عن الأئمة الأعلام, أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحسراقي الحنيلي)
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد» - السعودية,
الرياضء ١437 هب - 8م92 اع.
روائع البيان تفسير آيات الأحكام» محمد علي الصابون» مكتبة الغزاللي - دمشق»
مؤسسة مناهل العرفان -- بيروت» ط: الثالثة» ١14٠6٠ ه - ١98. م.
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاي» محمود بن عبد الله الحمسيئ
الألوسي» ت: علي عبد الباري عطية» دار الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى»
6 ه.ا
الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنةء
محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية» دار الكتب العلمية -- بيروت.
ا ا 4200 5.١8 وق لانهتى ي 1 5 3 2
إبراهيم ابن الوزير» ت: علي بن محمد العمران» دار عالم الفوائد.
إحساك عباس) مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراجء
ط: الثانية» ٠٠ أم.
روضة امحبين ونزهة المشتاقين» محمد بن أبي بكرء ابن قيم الجوزية» دار الكتب
العلمية» بيروتء لبنان» ط: 4.87 1ه/9587١ م.
1/1 القرانيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
/ا.ه. رؤية إسلامية للاستشراق» أحمد عبدالحميد غراب, المنتدى الإسلامي» لندن
١1 هت
ا رياض الحنة بتخحريج أصول السنة» محمد بن عبد الله» الشهير بابن أبي زمنين» ت:
عي النبوم تين التشاوئ» مكنة الحوياء الأتزية» املك المنورة» السسع روي و
الأولى» 5١٠ ١ه.
4 . رياض الحنة في الرد على المدرسة العقلية ومنكري السنة» سيد بن حسين العفان»
دار العفاني» القاهرة» ط: الأولى» 1475 ١ه- 5١٠٠١م.
٠ .. زا المسير في علم التفسير» عبد الرحمن بن على بن محمد الجوزي. ت: عبد
الرزاق المهدي, دار الكتاب العربي- بيروت؛ ط: الأولى - ١147 ه.
١١ه. زاد المعاد في هدي خير العباد» محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية» مؤسسة
الرسالة» بيروت- مكتبة المنار الإسلامية» الكويت» ط: السابعة والعشرون»
165هغ/59594١م.
١ . زعماء الاصلاح في العصر الحديث, أحمد أمين» دار الكتاب العربي» بيروت-
لبان
11ه. الزهد, أحمد بن محمد بن حنبل» وضع حواشيه: محمد عبد السلام شاهينء دار
الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط: الأولى» ١1547١ ه - ١99484 م.
5 . زهرة التفاسير» محمد بن أحمد بن مصطفىء المعروف بأبي زهرة؛ دار الفكر
العربي.
6. زوابع في وحه السنة قدا وحديثء صلاح الدين مقبولء مجمع البحوث
الإسلامية» نيودلحيء ط: الأولى» ١51١51ه- 19917١م.
5. الزواج والطلاق المدني في القرآن» محمد أبو زيد» مؤسسة دار الكتاب الحديث»
بيروت -لبنان» ط: الثانية» 9/.5١م.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟)
/ااه.
.048
و ؟”ه.
. 651
, 0 5
5 7ه.
6م
الزيدية نشأتها ومعتقداتهاء القاضي إسماعيل بن علي الأكوع؛ دار الفكر» دمشق-
سورية» ط: الثالثة» 51١4 ١ه-99177١م.
سبل السلام» محمد بن إسماعيل» الكحلاني ثم الصنعاني» دار الحديث.
سبل الحدى والرشاد في سيرة خير العباد» وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله
وأحواله في المبدأ والمعاد» محمد بن يوسف الصالحي الشامي» ت: عادل أحمد عبد
الموجود. على محمد معوضء دار الكتب العلمية» بيروت- لبنانء ط: الأولى»
1ك 1557م
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم المخبير
محمد بن أحمد النطيب الشربيئ» مطبعة بولاق (الأميرية) - القاهرة, ١١/5
ه.
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدهاء تحمد ناصر الدين
الألباني؛ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع» الرياضء ط: الأولى» جب ١ -6:
٠ هدا- ه995١م) جل 1: ١51١١ هطل- 951١م جل3:
ه- .1568م
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيى في الأمة» محمد ناصر الدين
الألبان» محمد ناصر الدين الألباي» دار المعارف» الرياض- الممكلة العربية
السعودية» ط: الأولى» ١541١١ هل/ ١997 م.
السلطة في الإسلام العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ» عبد الحواد ياسين»
المركز الثقافي العري» الدار البيضاء» ط: الأولى» /99١م.
السلفية بين العقيدة الإسلامية والفلسفة الغربية» د. مصطفى حلميء دار الدعوة؛
الإسكندرية» ط: الثانية» ١١51١ه- ١941١م.
1ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
فاق ارهق قانع العاف الوه تعس رن بواسق ون فقون تمق وك
محمد بن علي الأكوع الحوالي» مكتبة الإرشاد- صنعاء - 995١م ط: الثانية.
5. سنة الأولين» ابن قرناس» منشورات الحجملء العراق- ألمانياء ط: الثانية» .م ١٠١7م.
7. السنة الرسولية والسنة النبوية» د. محمد شحرورء دار الساقي» بيروت- لبنان.»
ط: الأولى» 7١١1م.
السينّة المطهرة والتحديات» نور الدين محمد عتر الحلبي» بحلة مركز بحوث السّئة
والسيرة - قطرء العدد الثالث» ١1٠/8 ه - ١988 م.
. السنة المفترى عليهاء المستشار سالم على البهنساويء دار الوفاء- المنصورة» دار
البحوث العلمية- الكويت» ط: الثالثة» 14٠9 ١ه -9/94١م.
“٠ السئة النبوية الشريفة» للد كتور أحد همود كرعة: محلة الآزهر الشريف» غدد
ربيع الأول 15414١هص.
.."١ السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي ومكانتها من حيث الاحتجاج
والمرتبة والبيان والعمل؛ رقية بنت نصر الله نيا بجمع الملك فهد لطباعة
مخ الشررق: تالمقيفة الور
له. السنة النبوية المطهرة قسم من الوحي الإلحي المتزل» محمد علي الصابوني» كتاب
شهري يصدر عم رابطة العالم الإسلامي» /ا١اة١ه.
8ه. السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام» د. عماد السيد الشربيئء دار اليقينء
المنصورة- مصرء ط: الثانية» 4179 ١ه- 8 ١٠٠ام.
4". السنة النبوية في مواجهة أعدائهاء د. طه الدسوقي الحبيشي.
ه"ه. السنة النبوية في مواجهة التحديات» د. أمن محمود مهدي, ط: الأولى» 1475١ه-
.آم
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟)
. 05
اموت"
. 07
عاد"
.6©5 ٠
.©5١
7
.© 57
16
ه:ه.
00
/ا5ه©.
لشلطةا
السنة النبوية وبيانُا للقرآن الكريم» محمود عبد ربه دار خضرهء بيروت»
٠ه.
السنة النبوية وحي من الله محفوظ» الحسين آيت سعيد» وورد.
السنة النبوية وعلومهاء د. أحمد عمر هاشم» مكتبة غريب» ط: الثانية.
السنة النبوية» مكانتهاء عوامل بقائهاء تدوينهاء» د. عبد المهدي بن عبد
القادر بن عبد الحادي» دار الاعتصام .مصر.
للفنة يفاره معد امن مسادر الشريع الاالاتي عدوه تحرو رسيالا
ماجستير» جامعة أم القرى» السعودية.
السنة بيانًا للقرآن» د. إبراهيم الْخولي» الشركة العربية للطباعة» 9907١م.
السنة حجيتها ومكانتها في التشريع» د. محمد لقمان السلفي» مكتبة الإبهانء
المدينة المنورة» ط: الأولى» 14٠09 ١ه- 9/864١م.
السنة في مواجهة الأباطيل» محمد طاهر بن حكيم غلام رسولء» دعوة الحق
(سلسلة شهرية تصدر مع مطلع كل شهر عريي- السنة الثانية: ١14٠05 ه ربيع
الأول العدد (؟١) [مطبوعات رابطة العالم الإسلامي].
السنة والتشريع» د. موسى لاشين شاهينء مجحلة الأزهر» .0١41١١
السنة وبيان مكانتها في الإسلام» د. محمد بن سعيد رسلان» دار أضواء السلف»
القاهرة- مصرء ط: الأولى» ام
السنة ودورها في الفقه الجديد. جمال البناء دار الفكر الإسلامي.
السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» مصطفى بن حسيئن السباعيء المكتب
الإسلامي» دمشق - سورياء بيروت - لبنانء ط: الثالثة؛ ١1.” هد -
85 أام.
.©
.08
مدوه.
.©١
.66 1
7ه 6 ,
..65
, 55
.065
القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد ين
السنة» أحمد بن محمد الخلال البغدادي الحنبلي».ت::د. عطية الزهران؛ دار
الراية- الرياض» ط: الأولى» ١٠15١ه - 94١م.
الشدة» عيك الله بن أحمد بن محمد بن حنبل» ت: د. محمد بن سعيد القحطان»
دار ابن القيم- الدمام» ط: الأولى» ١15-05 ه-1985م. 2
السنة» محمد بن نصر المرْوّزي» ت: سالم أحمد السلفي» مؤسسة الكتب الثقافية-
بيروت» ط: الأولى» .0١ 5٠١/8
سنن ابن ماجه» محمد بن يزيد ابن ماحة القرويئ) ت: محمد فؤّاد عبد الباقي» دار
إحياء الكتب العربية- فيصل عيسى البابي الحلبي.
سئن أبي داود» أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السحسستاني, رق يا
محيي الدين عبد الحميد,» المكتبة العصرية» صيدا -- بيروت.
سنن الترمذي؛ محمد بن عيسى بن سّورة» الترمذي» تحقيق وتعليق: أحمد محمد
شاكر (ج 2.١ 5)) ومحمد فؤاد عبد الباقي (جل ")» وإبراهيم عطوة عوض
وج 4. ه)» شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي -- مصرء ط: الثانية»
6 ه- ه90١ م.
سنن الدارقطبئ» علي بن عمر بن أحمد الدارقطئ» ت: شعيب الارنؤوط» حسن
عبد المنعم شلبي, عبد اللطيف حرز الله أحمد برهوم؛ مؤسسة الرسالة» بيروت-
لبنان» ط: الأولى» ١14784 ه - 50.4م. [ 20
السنن الكبرى» أحمد بن الحسينء أبو بكر البيهقي» ت: محمد عبد القادر عطاء
دار الكتب العلمية» بيروت - لبنان» ط: الثالثة» ١14751 ه - 5.٠.7 م.
السنن الكبرى. أحمد بن شعيب بن علي النسائي» ت: حسن عبد المنعم شليء
سلسليٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (/)
7ه 6 .,
/هه.
8هه.
د« ©
.ه5١
1" ه.
و"
.© 45
ه"ه.
5م
السيد رشيد رضا وإخاء أربعين سنة» الأمير شكيب أرسلان» مطبعة ابن زيدون-
دمشق» ط: الأولى» 5ه7١ه- 51/8 ام.
سير أعلام النبلاء» محمد بن أحمد بن عثمان بن فابهاة الذهيي» ت: مجموعة من
امحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط» مؤسسة الرسالة:؛ ط: الثالقفة»
ه.ه/ ه985١ مم.
سير السلف الصالحين؛ إسماعيل بن محمد الأصبهاني» ت: د. كرم بن حلمي بن
فرحات بن أحمدى دار الراية. الرزياض:
سيرة الإمام أحمد بن حنبل» صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل» ت: د١ فؤاد عبد
المنعم أحمد. دار الدعوة- الاسكندرية» ط: الثانية» 14٠15١ه.
السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة» محمد بن محمد أبو شهبة» دار القلم -
دمشق» ط: الثامنة ١15171/- ه.
السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثهاء عبد الرحمن على الحجىء دار
ابن كتير دفشقة اط الأول.-470 1 اهب
سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه» عبد الله
ابن عبد الحكمء ت: أحمد عبيد» عالم الكتب - بيروت - لبنان» ط: السادسة»
4ه - 984١ام.
سيرة عمر بن عبد العزيز» عبد الرحمن ابن الجوزي» ت: طه عبد الرءوف سعد
دار ابن خلدونء إسكندرية» ط: الأولى» 01511 -995١م.
السيل الحرار المتدفق على حدائق الأزهار» محمد بن على الشوكاننء دار ابن
حزم» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 147٠© ١ه- 5١٠٠١م.
0
.6 17/
لمن
,. 06
ول/أاه.
الاه.
لاه .
,. 07
5لاه.
ماه ,
القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد ين
الشبه الاستشراقية في كتاب مدخل إلى القرآن الكريم للدكتور محمد الجابري»
عبد السلام البكاري» الصديق بوعلام, الدار العربية للعلوم ناشرون- بيروت» ط:
الأولى» 06 ١ه 95.٠5آم.
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقضء د. عبد
العظيم المطعيي» مكتبة وهبة» القاهرة» ط: الأولى» ١1147ه-19199م.
شبهات القرآنيين حول السنة النبوية» محمود محمد مزروعة؛ مجمع اللمللك فهد
لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
شبهات القرانين. عثمان بن معلم محمود بن شيخ علي, مجمع الملك فهد لطباعة
المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
شبهات النصارى وحجج الإسلام» محمد رشيد رضاء دار المنار» /1717ه.
شبهات حول أحاديث الرحم وردهاء سعد المرصفي» مكتبة المنار الإسلامية,
الكويت» مؤسسة الريان» بيروت- لبنان» ط: الأولى» ©١5114-:-94914١م.
شبهات وشطحات منكري السنة النبوية» أبو إسلام أحمد عبد الله» بيت الحكمة,
القاهرة» ط: الأولى» 17١ ١ه- 1999١م.
شبهة عرض السنة على القرآن» عرض ونقد. د. إسماعيل الميمئ.
شذرات الذهب ف أخبار من ذهبء عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد
العكري الحنبلي» ت: محمود الأرناؤوط» حرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط»ء
دار ابن كثير» دمشق- بيروت» ط: الأولى» ١1405 ه - 19/85م.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» هبة الله بن الحسن اللالكائي» ت: أحمد
ابن سعد بن حمدان الغامدي». دار طيبة- السعودية» ظ: الثامنة» 4178 ١ه /
ا
سلسليّ الرسائل العلميي اللإصدار (1707)
كآلاه.
/ا/اه .
. 0
8ه .
درت .
.ه8١
؟ممه
ره .
أطاكه
شرح الأصول الخمسة» القاضي عبد الحبار بن أحمد» ت: عبد الكريم عثمان»
مكتبة وهبة» القاهرة. ط: الثالتةق» 5١5١ه- 55 ام.
شرح الإلمام بأحاديث الأحكام» محمد بن علي بن وهبء الشهير بابن دقيق
العيد» ت: عبد العزيز السعيد» دار أطلس» ط: الأولى» 5١1514 --991١م.
شرح التبصرة والتذكرة (ألفية العراقي)» عبد الرحيم بن الحسين العراقي» ت:
عبد اللطيف الحهميم- ماهر ياسين فحلء دار الكتب العلمية» بيروت - لبنان» ط:
الأولى» ١2177 ه- 7٠٠١07 م.
شرح الحموية لابن تيمية» عبد العزيز بن عبد الله الراجحي» مصدر الكتاب:
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية 7ت // :اط
غ26 .طع:151211115
شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك» محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني
المصري الأزهري» ت: طه عبد الرءوف سعدء مكتبة الثقافة الدينية - القاهرة»
ط: الأولى» 1417154١ه -"7١.٠٠51م.
شرح السنة» الحسن بن علي بن خلف البريكاري» ت: د. محمد سعيد سالم
القحطان, دار ابن القيم - الدمام» ط: الأولى» ١10/8 5.
الأرنؤوط-محمد دهن الشاو يش + المكيب الإإسلامي - دمشق)» بيروت» ط:
الثانيق» 14.7 1ه - 1958م
شرح الشفاء علي بن (سلطان) نمحمدء الملا القاري» دار الكتب العلمية- بيروت»
ط: الأولى» ١157١اه.
شرح الصدور بتحريم رفع القبور» محمد بن علي الشوكاني» الجامعة الإساامية؛
المدينة المنورة» ط: الرابعة» 4٠15١ه.
هاره.
كلىه.
/امره .
ممه .
. 8
5ه .
داعا"
. 5
57 ه.,
اما 5
القرآنيون العرب وموقمّهم من التطسير - د راسي نقدين
شرح العقيدة الطحاوية» د. ناصر بن عبد الكريم العقلء دروس صوتية قام
بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية» )©2 .1512112550 .1855507,
شرح العقيدة الطحاوية» محمد بن علاء الدين ابن أبي العز الحنفي» ت: جماعة من
العلماء» تخريج: ناصر الدين الألباني» دار السلام» 14575١ه - ه.٠1م.
شرح العقيدة الواسطية» محمد بن صالح بن محمد العثيمين, ت: سعد فواز
الصميلء دار ابن الجوزي» الرياضء المملكة العربية السعودية» ط: النامسةء
8
شرح العقيدة الواسطية» ويليه ملحق الواسطية» محمد بن خليل حسن هراس» ت:
علوي بن عبد القادر السقاف» دار الهجرة- الخبر» ط: الثالثة» ١141١٠ ه.
شرح ألفيّة اليوطي في الحديث المسمى «إسعاف ذوي الوّطر بشرح :نظ الدرر
في علم الأثر»» الشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي» مكتبة الغرباء الأثرية» المدينة
المنورة- المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» ١14١4 هص -5317١م.
الشرح الكبير على متن المقنع» عبد الرحمن بن محمد بن قدامة المقدسيء دار
الكتابية الغري» أشر ف عق طاعة: عمد رشيد برضا ساحن المتاز.
شرح المعلقات التسع» منسوب لأبي عمرو الشيبابي» ت: وشرح: عبد المجيد
*موء مؤسسة الأعلمي» بيروت - لبنان» ط: الأولى» ١471 ه - 70.0١ م.
الشرح المتغ عل راق النتقيم» عمد رو بات السيمينه اذا ازى اللتسوري» ذل
الأولى» ؟47١-158١اه.
شرح بلوغ المرام» عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير» دروس
مفرغة من موقع الشيخ الخضير.
شرح سنن ابن ماجه؛ السيوطي» عبدالغ» فخر الحسن الدهلوي» قليمي كتب
حانة - كراتشي.
سلسلي الرسائل العلمييٌ اللإصدار (17)
هةقه.,
. 15
. 017
.©5/
.8
م
أمعا
شرح صحيح البخارى؛ علي بن خلف بن عبد الملك ابن بطال» ت: أبو تميم
ياسر بن إبراهيم. مكتبة الرشد- السعودية» الرياض» ط: الثانية» 141757 اهل -
0
شرح قواعد الأصول ومعاقد الفصولء د. سعد الشثري, عب به: عبد الناصر بن
عبد القادر البشبيشي» كنوز أشبيلياء الرياض- السعودية» ط: الأولى» 1471 1ه-
٠1 ٠5آم.
شرح مختصر الطحاوي» أبو بكر ابلحصاص»ء ت: د. عصمت الله عنايت الله
محمد وآخرون» شركة دار البشائر الإسلامية» بيروت» ودار السراج, المدينة»
ط: 59١ ١ه.
شرح مشكل الآثار» أحمد بن محمد بن سلامة؛ المعروف بالطحاوي» ت: شعيب
الأرنؤوط» مؤسسة الرسالة» ط: الأولى» ١141١٠ هدح 195845١م.
شرح معان الآثار» أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي. ت: محمد
زهري النجار - محمد سيد جاد الحق» راجعه: د يوسف عبد الرحمن المرعشلي»
عالم الكتب؛ ط: الأولى» 141١5 ١ه - 19914م.
شرف ايفان اديع اجون و علي بن ثابت» الخنطيب البغدادي» ت: د.
محمد سعيد خطي اوغلي» دار إحياء السنة النبوية- أنقرة.
الشوسةة ودين لمن الاخاي ف و فيك اين عمنتر الوييجي :دان
الوطن- الرياض/ السعودية» ط: الثانية» ١57٠١ ه - 1948١م.
شطحات مصطفى محمود في تفسيراته العصرية للقران الكريم» عبد المتعال تحمد
الجبري» دار الاعتصام, القاهرة» 591/7١م.
شعب الإعان, أحمد بن الحسين» أبو بكر البيهقي» ت: الدكتور عبد العلىي عبد
الحميد حامد» خرجه أحاديثه: مختار أحمد الندوي» صاحب الدار السلفية ببومباي
56 زلهةه) القرآنيون العرب وموقمهم من التطغسير - د راسي نقد يم
- الحندء مكتبة الرشدء الرياض» الدار السلفية ببومباي بالهفدء ط: الأولى»
١255 ها .٠6٠5م
4 . شعر الخوارج» د. إحسان عباسء دار الثقافة» بيروت- لبنانء ط: الثالفةء
ام.
ه.. الشعر والشعراءء عبد الله بن مسلم بن قتيبة» دار الحديثء القاهرة» 5477 ١1ه.
7. شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» محمد بن أبي بكر بن
أيوب ابن قيم الجوزية» دار المعرفة» بيروت- لبنان» /159ه//917١م.
7.. مس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم» نشوان بن سعيد الحميرى اليم
(المتوق: ؟ل/اهه)لات: ف تسو زم عبن الله العمري - مطهر بن علي
الإريائ - د. يوسف محمد عبد الله دار الفكر المعاصر (بيروت - لبنان). دار
الفكر (دمشق - سورية)» ط: الأولى» 1ه 65 اام.
. شيخ المضيرة أبو هريرة) محمود أبو رية) مؤسسةالأعلمي» بيروت- لبنان» ط:
الرابعة» 51١ ١ه- 997١م.
8. الشيخ محمد أبو زهرة وآراؤه الاعتقادية(رسالة ماجستير)»؛ فهد النمري» جامعة أم
القرى» مكة المكرمة» السعودية.
.٠ الشيخ محمد عبده وآراؤه في العقيدة؛ حافظ محمد الجعبري» رسالة دكتوراه.
جامعة أم القرىء السعودية» 15٠.0 ١ه- 9/0١م.
١١ . الشيعة في الميزان» محمد جواد مغنية» دار الشروق. بيروت القاهرة.
5. الشيعة والتشيع» إحسان إلهي ظهير» إدارة ترجمان السنة» لاهور- باكستان» ط:
العاشرة» ©8١14١ه -996١م.
.١ الصاجي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامهاء أحمد بن فارس
ابن زكرياء القزويي» محمد علي بيضون, ط: الأولى 1414 ١1ه-9910١م.
سلسليٌ الرسائل العلمييٌ الاصدار (77) لعمة)
14". الصارم المسلول على شاتم الرسول. أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام اسه
تيمية» ت: محمد محي الدين عبد الحميد» الحرس الوطين السعودي. المملكة العربية
السعودية.
6. صب العذاب على من سب الأصحاب» حمود درق الالوسي» ت: عبد الله
البخاري» أضواء السلفء الرياض» ط: الأولى» ١54117 هل- 19937 م.
7 . الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية» إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي» ت:
أحمد عبد الغفور عطارء دار العلم للملايين -- بيروت» ط: الرابعة ١1401/ هم -
17 ١م.
. الصحبة والصحابة في تحقيق عدالة الصحابة» د. أحمد على الإمام» دار البحوث
للدراسات الإسلامية وإحياء التراث؛» الإمارات- دبي» ط: الثانية.
. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان» محمد بن حبان, أبو حاتم» الدارمي» البسي,
ت: شعيب الأرنؤوط» مؤسسة الرسالة- بيروت» ط: الثانية» ١8١85 -
7 ا١م.
8. صحيح ابن حزيكة» محمد بن إسحاق بن خزكة» ت: د. محمد مصطفى الأعظمي.
المكتب الإإسلامي- بيروت.
.٠ صحيح الجامع الصغير وزياداته محمد ناصر الدين الألباني» المكتب الإسلامي.
.١ الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور» أ. د. حكمت بن بشير بن ياسين. دار
المآثر - المدينة النبوية» ط: الأولى» ١147١ ه - 9998١م.
57,. الصحيح المسند من أسباب الترول» 0 بن هادي الوادعي» مكتبة ابن تيمية -
القاهرة» ط: الرابعة, 15٠. ١ه- /9/0١ام.
1377 . الصراع بين التيارين الديئ والعلماني. د. محمد كامل ضاهر. دار البيرون-
بيروت» ط: الأولى» 5١151١ه-99154١.
11
.|6
الا"
1
.١ 54
11
0
411 ١
11
القرآنيون العرب وموقصهم من التمسير - د راسي نقد يي
الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية» أبو الحمسن
علي الحسيئي الندوي» دار الندوة- لبنان» ط: الثانية, 5/8/8 ١ه-95/8ام.
صراع مع الملاحدة حىّ العظمء عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني» دار القلم-
دمشق, ط: الخامسة» 17١541١ه-991١م.
الصفات؛ علي بن عمر الدارقطين» ت: عبد الله الغنيمان» مكتبة الدار - المديية
المنورة.» ط: الأولى» 5٠١7 ١ه.
صفة الصفوة؛ عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي» ت: محمود فاخوري-
د. محمد رواس قلعه جي.ء دار المعرفة -- بيروت» ط: الثانيةء ١599 م-
مم ظ
الصفدية, أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني الحنبلي» ت: محمد رشاد سالء
مكتبة ابن تيمية» مصرء ط: الثانية» 5.٠14١ه.
الصلاة بين القرآن الكريم والمسلمين» د. أحمد صبحي منصورء الانتشار العربي»
بيروت- لبنان» ط: الأولى» ٠ ٠آم.
الصلة بين التشيع والاعتزال» محمد بن حامد الجدعانى» رسالة ماجستير» جامعة أم
القرى» السعودية» 9١5١ه.
الصلة بين التصوف والتشيع. د. كامل مصطفى الشيي» داز الأندلس» يروت
لبنان» ط: الثالثق 1945م.. ظ
الصواعق امحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة» أحمد بن محمد بن حجر
الميتمي» ت: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط؛ مؤسسة
الرسالة - لبنان» ط: الأولى» 5117 1ه -9910١م.
سلسليّ الرسائل العلمينّ الاصدار (7؟)
117
11
1-0
.11 1
. 17 1/
. 1734
511
6أا.
ا
اد
الصواعق المرسلة في الرد على اللحهمية والمعطلة» محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن
قيم الجوزية» ت: علي بن محمد الدخيل الله دار العاصمة» الرياضء المملكسة
العربية السعودية» ط: الأولى» /٠15١ه.
ضحى الإسلام» أحمد أمين, الحيئة المصرية العامة للكتاب» /9591١م.
الضعفاء والمتروكون, عبد الرحمن بن علي بن الجوزي» ت: عبد الله القاضيء دار
الكتب العلمية - بيروت.
الضعفاء. أحمد بن عبد الله أبو نعيم الأصبهاني» ت: فاروق حمادة» دار الثقافة-
الدار البيضاءء ط: الأولى» 1١15٠.28 --9/84١م.
ضعيف الترغيب والترهيب» محمد ناصر الدين الألباني» مكتبة المعارف -
الرياض.
ضعيف الجامع الصغير وزيادته» محمد ناصر الدين الألباني» زهير الشاويش»
المكتب الإسلامي.
ضعيف سنن أبي داوود» محمد ناصر الدين الألباني» مؤسسة غراس- الكويت»
ط: الأو لى - ١1547 ه.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» محمد بن عبد الرحمن السخاوي» منشورات دار
مكتبة الحياة - بيروت.
ضوابط الرواية عند المحدثين» الصديق بشير» منشورات كلية الدعوة الإسلامية-
طرابلس» ط:الأولى» ١0٠1١ه.
الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق» سليمان بن سحمانء العسيري»
النجدي» ت: عبد السلام بن برجحس بن ناصر بن عبد الكريى» رئاسة إدارة
البحوث العلمية والإفتاء» الرياضء المملكة العربية السعودية. ط: الخامسة»
4هم/ 1947مم.
ل القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - د راسي نقد ين
477. طبقات الحفاظ» عبد الرحمن بن أبي بكر؛ جلال الدين السيوطيء دار الكتب
العلمية -- بيروت» ط: الأولى» 1١7 ١ه.
5 . طبقات الحنابلة» محمد بن محمد ابن أبي يعلى. ت: محمد حامد الفقيء دار المعرفة
ار ظ
5 . طبقات الزيدية الكبرى. إبراهيم بن القاسم الشهاري؛ ت: عبد السلام الوحيهه.
مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية» الأردن» ط: الأولى» ١57١1ه- ١١٠٠٠م.
57 ". طبقات الشافعية الكبرى» عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي. دق الخصوة
محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو. هجرء ط: الثانية» 5١1541١ه.
7 . طبقات الشافعية» أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمرء تقي الدين ابن قاضي
شهبة» ت: د. الحافظ عبد العليم خان» عالم الكتب- بيروت» ط: الأولى؛
/1 ه.
. طبقات الشافعيين» إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
(المتوق: * لالاه). ت: د. أحمد عمر هاشم د محمد زينهم محمد عزب»
مكتبة الثقافة الدينية» ١14١5 هل -9917١م.
68. طبقات الصوفية» محمد بن الحسين بن محمد» أبو عبد ال رحمن السلمي» ت:
مصطفى عبد القادر عطاء دار الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى» 1419١اهم
١م. ظ
. طبقات الفقهاء الشافعية» عثمان بن عبد الرحمن» أبو عمرو ابن الصلاح. ت:
محيي الدين علي بحيب» دار البشائر الإسلامية - بيروت» ط: الأولى» 997١م.
١ . طبقات الفقهاء» إبراهيم بن على الشيرازئ» هدي : محمد بن مكرم ابن منظلور»
ت: إحسان عباسء دار الرائد العربي» بيروت - لبنان» ط: الأولى» ١917١م.
سلسليّ الرسائل العلمينّ الاصدار (57) لغ 0ة)
> الطبقات الكبرى» القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم. محمد بن سعد بن
منيع الحاشمي بالولاء» المعروف بابن سعد. ت: زياد محمد منصورء مكتبة العلوم
والحكم - المدينة المنورة» ط: الثانية» ./٠5١ه.
56". طبقات المفسرين» أحمد بن محمد الأدنه و نع سليمان بن صالح الخزيء
مكتبة العلوم والحكم- السعودية» ط: الأولى» 5117 1اه- 99137١م. ظ
5". طبقات المفسرين» عبد ال حمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي» ت: علي
محمد عمرء مكتبة وهبة - القاهرة» ط: الأو لى» 1"95١ه.
6. طبقات المفسرين» محمد بن علي» همس الدين الداوودي المالكي. دار الكتسب
العلمية -- بيروت.
5 حلقاف النسابية» بكر نن غيك الله أبو تزانذ: ذاو الرشهله الرينناض» ل الأوؤل؟
1ه - 80م/95ام.
0". طبقات خليفة بن خحياط» خليفة بن خياط البصري» رواية: أبي عمران موسى بن
زكريا بن ييى التستري (ت ق ه)). محمد بن أحمد بن محمد الأزدي (ت ق
“هم ت: د. سهيل زكارء دار الفكر؛ ١54184 هف 1998م
4. طبقات صلحاء اليمن/ المعروف بتاريخ البريهي» عبد الوهاب بن عبد ال رحمن
البريهي السكسكي. ت: عبد الله محمد الحبشي» مكتبة الارشاد - صنعاء.
48. الطرق الحكمية» محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية» مكتبة دار البيان.
.٠ طريق الحجرتين وباب السعادتين» محمد بن أبي بكر بن أيوب». ابن قيم الجوزية,
دار السلفية» القاهرة» مصرء ط: الثانية» 915١1ه.
.١ طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصولء عبد الرحمن
السعديء دار البصيرة» الإسكندرية- مصر.
ة) القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراسيّ نقد يت
٠
. طه حسين في ميزان العلماء والأدباء» محمود مهدي الاستانبولي» المكتتب
الإإسلامي» ط: الأولى» ١ه- 85 وم
. ظاهرة الاستشراق مناقشات في المفهوم والارتباطات» د. علي بن إبراهيم النملة,
مكتبة التوبة» ط: الثانية» 1418 ٠.17 -8١ ١٠5م.
8. ظاهرة التأويل الحديثة في الفكر العربي المعاصرء د. خالد بن عبد العزيز السيف»
مركز التأصيل للدراسات والبحوث, جدة- المملكة العربية السعودية» ط: الثانية
0١4 ١101م
5. الظاهرة القرآنية» مالك بن ني» ترجمة: عبد الصبور شاهين» دار الفكر المعاصرء
بيروت- لبنان» دار الفكرء دمشق- سورية» ط: الرابعة» ١٠141١ه- 6٠0٠1ام.
5. ظلام من الغرب» محمد الغزالي» نمضة مصرء ط: الأولى» /9591١م.
. العبر في خبر من غبر» محمد بن أحمد بن عثمان بن قايُماز الذهبي» ت: محمد
السعيد بن بسيوني زغلول, دار الكتب العلمية - بيروت.
. عذاب القبر والثعبان الأقرع» أحمد صبحي منصور.
8. العَذْبُ التجير فرت مالس السُتْقِيطِي في القسكانة محمد الأمين بن محمد المحتار
الشنقيطي. ت: خالد بن عثمان السبتء دار عالم الفوائد» مكة المكرمة:. ط:
الثانية» ١85575 ه.
. العرش وما روي فيه» محمد بن عثمان بن أبي شيبة» ت: محمد بن خحليفة بن على
التميمي» مكتبة الرشد» الرياضء المملكة العربية السعودية» ط: الأولى»
١ه//8 99 ١م.
.١ العرشء. محمد بن أحمد الذهبي» ت: محمد بن خليفة بن علي التميميء؛ عمادة
البحث العلمي بالجامعة الإسلامية» المدينة المنورة» المملكة العربية السعودية» ط:
الثانية» 54575 ١اهص/7١٠٠٠ام.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (7؟)
11
1
. 5
.
1ل ا.
. 171/
. 17
10
دمأ .
.ام١
4.5
العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب» محمد حامد الناصرء مكتبة
الكوثر- الرياضء ط: الثانية» 51751 ١0-١1١٠١٠١م.
العصريون معتزلة اليوم» يوسف كمالء دار الوفاءء» المنصورة- مصرء ط: الأولى
985-15 ام. ظ
عظمة القرآن» د. محمود أحمد الدوسريء دار ابن الجوزيء الدمام- السعوديةء
ط: الأولى» 57 ١ه.
عقائد الإمامية الإث عشرية؛ الموسوي الزبحاني النجفي» مؤسسة الوفاء» بيروت»
لينان:.
عقائد الثلاث والسبعين فرقة» أبو محمد اليمئئى (من علماء القرن السادس
المجري)» ت: محمد بن عبد الله الغامدي» مكتبة العلوم والحكم. المدينة المنورةء
ط: الثانية» 575 ١ه- ١1١٠٠15م.
العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل» عبد العزيز مرزوق الطريفي» دار
الحجاز» الاسكندرية- مصرء ط: الأولى» 477 ١ه- ١101م.
العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية» محمد بن أحمد بن عبد
الحادي الحنبلي» ت: محمد حامد الفقي» دار الكاتب العربي- بيروت.
عقيدة الألوهية» أحمد زكي أبو شادي» مطبعة التعاون- الاسكندرية.
العقيدة الطحاوية» أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي» شرح وتعليق: محمد ناصر
الدين الألباني»
العقيدة رواية أبي بكر الخلال» أحمد بن محمد بن حنبل» ت: عبد العزيز عز الدين
السيروان» دار قتيبة - دمشق» ط: الأولى» 5١8 ١ه.
[010ة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
5. العقيدة والشريعة في الإسلام» المستشرق إجناس جولد تسيهر» ترجمة: د. محمد
يوسف موسىء د. علي حسن عبد القادرء د. عبد العزيز عبد الحق» دار الكتب
الحديثة-مصرء مكتبة المثن- بغدادء ط: الثانية.
5. العلاقة بين حاكمية الوحي واحتهاد العقل؛ دار الجامعات اليمنيةة» ط: الأولى
٠ أه-.٠:٠5آم.
4. العلل الصغيرء محمد بن عيسى بن سّؤرة الترمذي» ت: أحمد شاكر وآخرون, دار
إحياء التراث العربي- بيروت.
5. علم أصول الفقه. عبد الوهاب خلافء مكتبة الدعوة - شباب الأزهر.
5. علم التفسير في كتابات المستشرقين» د. عبد الرزاق هرماسء بحجلة جامعة أم
القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداماء العدد »)١( شوال 57 ١ه.
لاما . علم التفسير» د. محمد حسين الذهبي. دار المعارف» القاهرة- مصر.
. علم الله وحرية الإنسان» سامر إسلامبوليء الأمالي» دمشقء ط: الأولى»
4 ام.
8. العلمء أبو حيئمة زهير بن حرب النسائي» ت: محمد ناصر الدين الألباني» المكتب
الإسلامي- بيروت» ط: الثانية» ١ 1١1 ه-- 9/5 ام.
. علماء نحد خلال ثانية قرونث» عبد الله البسام. دار العاصمة» الرياضء ط: الثانية»
8 ١.ه.
.0١ علماء ومفكرون عرفتهمء محمد المحذوبء دار الشواف, الرياض» ط: الرابعة.
القاهرة» ط: الأولى 14177 0-١ 37.٠78م.
563 . العلمانية» جذورهاء وأصوطاء د. محمد علي البارة :داو القلم- دمشقء» ط: الأولى»
8 أو ليه ٠ام.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/80)
لا"
.65
1
1
.1
.89
5/4
العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام» مصطفى باجوء المكتبة الإسلامية
القاهرة - جمهورية مصر العربية» ط: الأولى» ١14707 هل - 7١١5 م.
العلمانيون والقران الكريم د. أحمد إدريس الطعان» دار ابن حزم. الرياض-
السعودية» ط: ١ه-لا. ٠1م
العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمهاء محمد بن أحمد الذهيء
ت: أشرف بن عبد المقصود» مكتبة أضواء السلف - الرياضء ط: الأولى»
>5>ه- ه1980م.
علوم القرآن الكريم» نور الدين محمد عتر الحلبي» مطبعة الصباح- دمشقء ط:
الأول) 1141١4 هل-19918 م.
عمارة القبور» عبد الرحمن بن ييى المعلمي» ت: ماحد بن عبد العزيز الزريادي»
المكتبة المكية.
عددة النتسير عن اذاف انو كنيو اق عيان بلا كر وار الوففنافة هميرك
مصرء ط: الثانية» 5155١ه-ه8٠١٠١5م.
عمدة القاري شرح صحيح البتخاري» محمود بن أحمدء بدر الدين العيئ) ذار
إحياء التراث العربي - بيروت.
العناية شرح الحداية» محمد بن محمد بن محمود. البابري» دار الفكر.
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم» » محمد بن إبراهيم بن علي بن
الوؤي: كت شعين الأرنووط):مؤسسة الرشالة» برو كول : الغالثة 743:8 هت
-5518١1م.
عون المعبود شرح سنن أبي داودء ومعه حاشية ابن القيم: هذيب بينترق الى اوه
وإيضاح علله ومشكلاته» محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدرء العظيم آبادي,
دار الكتي العلمية - يروت ظل* التانية:1741:3 هه
لقم القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقد ين
605 العين والأثر في عقائد أهل الأثرء عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر البعلي»
ت: عصام رواس قلعجيء دار المأمون للتراث» ط: الأولى» 14٠01 ١هلب.
فانة ..عيون الأنباء ف طبقات الأطبا. أبو العباس ابن أن أصييعة اك :2 نزان :ريا دان
مكتبة الحياة- بيروت.
7. الغارة على التراث الإسلامي» جمال سلطان, مكتبة السنة» دار تراثية» القاهرة»
ط: الأولى» ١٠4١ه-.99١م.
7 الغارة على العالم الإسلامي» ألفريد لوشاتليه» نقله إلى اللغة العربية: مساعد الياقي»
مك الدون | للوايي متشو انمه / نعطي :اللو رتفي جل" لائوة كبام
غاية النهاية في طبقات القراء» محمد بن محمدء أبو الخير ابن الجزري» بن يوسف»
مكتبة ابن تيمية» عبني بنشره لأول مرة عام ١651١هص ج. برجستراسر.
4 الغاية في شرح الحداية في علم الرواية» محمد بن عبد الرحمن السحاوي» ت: أبو
عائش عبد المنعم إبراهيم» مكتبة أولاد الشيخ للتراث» ط: الأولى» ١١٠٠57م.
,٠ غرائب القرآن ورغائب الفرقان» الحسن بن محمد النيسابوري» ت: الشيخ زكريا
عميرات» دار الكتب العلمية - بيروات: ط: الأولى ١241١5- ه.
.,١ غرر التبيان في من لم يسم في القرآن» محمد بن إبراهيم ابن جماعة» ت: د. عبد
الجواد حلف» دار قتيبة» ط: الأولى» ١٠159١1ه- 0.٠1894١م.
5 غريب الحديث» أبو عبيد القاسم بن سلام» ت: د. محمد عبد المعيد خخان» مطبعة
دائرة المعارف العثمانية» حيدر آباد- الدكن, ط: الأولى» ١١/14 هل -
لد
73 الغزو الفكري ف التصور الإسلامي وكيفية مواجهته» د. أحمد عبد الرحيم
السايح, الندوة العالمية للشباب الإسلاميء الرياضء ط: الأولى» ١47١ه-
ا له
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/8)
ل"
.71
ام”
.707/
. 7
واه"
.,
00
لف
الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام, أبحاث مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمامء
0" ظ
الغلو في الدين في العصر الحاضر» عبد الرحمن بن معلا اللويحق» مؤسسة الرسالة.
بيروت- لبنان» ط: الثانية» ١٠1457١ه999-0١م.
غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة» خلف بن عبد الملك
ابن بشكوال» ت: د. عز الدين علي السيد» محمد كمال الدين عز الدين» عالم
الكيب جح وروي ط: الأولى» /ا١٠ ١ه.
الفتاوى الحديثية» أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي» دار الفكر.
الفتاوى الكبرى؛ أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية» دار الكتب العلمية» ط: الأولى»
4ه 9/80١م.
فتاوى اللجنة الدائمة» امجموعة الأولى» اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفققاى
جمع وترتيب: أحمد بن عبد الرزاق الدويشء رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء
- الإدارة العامة للطبع -- الرياض.
فتح الباري شرح صحيح البخاري» أحمد بن علي بن حجر العسقلاني» رقم كتبه
أبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي» قام بإخراجه وصححه وأشرف على
طبعه: محب الدين الخطيب» عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
دار المعرفة - بيروت» 71/5١ه.
فتح الباري شرح صحيح البخاريء عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي» ت:
محمود بن شعبان بن عبد المقصود. وآخحرون, مكتبة الغرباء الأثئرية - المدينة
النبوية. مكتب تحقيق دار الحرمين - القاهرة؛ ط: الأولى» لا١14١ هل -
اع
١ زذقة) القرآنيون العرب وموقهمهم من التغسير - د راسي نقد يم
فتمٌ البيان في مقاصد القرآن» محمد صديق خان القنُوجي» عينٍ بطبعه وقدّم له
وراجعه: عبد الله بن إبراهيم الأنصّاريء المكتبة العصريّة» صَّيدَا - بيروت»
15 ه - 19947١م.
77. الفتح الرباي لترتيب مسند الإمام أحمد» أحمد عبد الرحمن البناء» الشهير بالساعاتي»
دار إحياء التراث العربي» ط: الثانية.
0_0 الفتح الربانى من فتاوى الإمام الشوكايني»: محمد بن علي الشوكاني» نق: سينك
صبحي بن حسن حلاق» مكتبة الحيل الجديد» صنعاء -- اليمن.
. فتح العزيز بشرح الوجيزء عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويئ» دار الفكر.
75. فتح القدير» محمد بن علي الشوكاي» دار ابن كثير» دار الكلم الطيب- دمشقء
بيروت» ط: الأولى»4 541١ ١اه.
7 الفتح المبين في طبقات الأصوليين» عبد الله مصطفى المراغي» نشره: محمد علي
عثمان» 914-511757١ام.
»,. فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي» محمد بن عبد الرحمن السخاوي» ت:
على حسين علي» مكتبة السنة - مصرء ط: الأولى» 41754 اه - 7١٠1م.
8. فتح رب البرية بتلخيص الحموية» محمد بن صالح بن محمد العثيمين» دار الوطنء
الرياض.
فجر الإسلام» أحمد أمين» دار الكتاب العربي» بيروت- لبنانء» ط: العاشرة»
648 إ١مم.
١ل . الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم) عبد القاهر بن طاهر البغدادي» ت:
محمد عثمان النشت» مكتبة ابن سيناء القاهرة- مضر.
,. فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منهاء د. غالب بن علي
عواجيء المكتبة العصرية الذهبية» جدة» ط: الرابعة» ١1411 ه - 7٠٠١0١ م.
سلسلت الرسائل العلمييّ الاصدار(87)
. 777
.77
. 7
711
. 77
.77
81 'ل.
.2
.,"2
تفلف
الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البداية» سعد رستم, الأوائل» دمشق- سورية
ط: الثالثة» 8١٠١٠م.
الفصل ف الملل والأهواء والنحل» علي بن أحمد بن حزم؛ مكتبة التانجي-
القاهرة.
فصول في أصول التفسير» د. مساعد بن سليمان الطيارء دار ابن الللحوزي؛
الدمام- السعودية» ١٠147١ه- 9394١م.
فضائل القرآن للقاسم :يق تلام أبى بيد القاسع .بن سلام سخ عيك الله رت
مروان العطية» ومحسن خرابة» ووفاء تقي الدين» دار ابن كثير (دمشق -
بيروت)» ط: الأولى» ١4١١ ه -ه195 م.
فضائل القرآن» حَعَْرٌ بن مُحَمدٍ بن ار المستَطْفِري ت: أحمد بن فارس
السلوم. دار ابن حزم» ط: الأولى» 7٠١ م.
الفضائيات العربية التنصيرية» أهدافها-و سائلها- سبل الوقاية منها» تركي بن
خالد الظفيري» كتاب محلة البيان» ط: الأولى» 6ه 1007م
فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة» أبو القاسم البلخي» القاضي عبد الحبارء الحاكم
الشمي» ت: فؤاد سيدء الدار التونسية.
فضل علم السلف على الخلف» ابن رجب الحنبلي» المكتبة المحمودية التجارية
الكبرى. القاهرة-مصر.
م 2
2 2 تافر ع سم وس 5-0" 1
الفقهُ الإسلامي وأدلنُ أ. د. وَهْبّة بن مصطفى الرٌَحَيْلى دار الفكر - سوريّة -
دَميشق) ط: الرابعة.
فقه السنة» سيد سابق» دار الكتاب العربي» بيروت - لبنانء» ط: الثالفة»
1ه - /ا/اة ١ م.
6
. 5
. 6
76
. 754
1015
."ه١
.76
القرآنيون العرب وموقههم من التعسير - د راسي نقد يي
فقه الفقهاء السبعة وأثره في فقه الإمام مالكء عبد الله بن صالح الرسين» رسالة
ماجستير» جامعة الملك عبد العزيز- مكة المكرمة» 1791ه- 51/17ام.
الفقيه و المتفقه» أحمد بن علي بن ثابت بن الخطيب» ت: عادل بن يوسف
الغرازي» دار ابن الجوزي - السعودية» ط: الثانية» 57١ ١ه.
الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار» د. محمد البهى» مكتبة وهبةء
القاهرة- مصرء ط: الرابعة.
الفكر الإسلامي» محمد أركون.» ترجمة: هاشم صالل, المؤسسة الوطنية- الجزائر»
7 م.
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة» عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف»
مكتبة ابن تيمية» الكويت» ط: الثالثة» ١1.5 ه - ١985 م.
فكر طه حسين في ضوء العقيدة الإسلامية» فاطمة بنت حميد الحمسئ, بسجيالة
ماحستير» جامعة أم القرى» السعودية» 47٠. ١ه- 9.٠١١م.
فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصرء أحمد معصايلوفتش» دار
المعارف- مصر.
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاحم والمشيخات والمسلسلات, محمد عبد
الحيّ بن عبد الكبير ابن محمد الحسين الإدريسيء المعروف بعبد الحي الكتانيء ت:
إحسان عباس» دار الغرب الإسلامي- بيروت» ط: الثانية» ؟./9١م.
الفهرستء محمد بن إسحاق بن محمد الوراق البغدادي المعتزلي الشيعي» المعروف
بابن الندتم, ت: إبراهيم رمضان, دار المعرفة بيروت - لبنان, ط: الثانية
1ه 1991م
فوات الوفيات» محمد بن شاكر بن أحمد, الملقب بصلاح الدين» ت: إحسان
عباس » دار صادر بيروت» طِ الأولى.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/97)
. 767
. 5
هه7.
.5
/أه /.
مل .
.,.48
.7٠
. "١
. 77
17
. 15
+954
في السيرة النبوية )١( الوحي والقرآن والنبوة» هشام جعيط. دار الطليعة؛
بيروت- نان ط: الثانية) ١8 * آم.
فيض الخاطر» أحمد أمين» مكتبة النهضة المصرية- القاهرة» ط: الثالثة» 8557 5١م.
فيض القدير شرح الجامع الطفي كمد المدعر معنت الرؤوقة النحتاو يق الكدمية
التجارية الكبرى - مصرء ط: الأولى» .0١755
القاديانية -دراسة وتحليل» إحساك إلهى ظهير» إدارة ترجمان السنة» باكستان» ط:
السادسة عشرة» 4٠4 ١ه- 9/7 ام.
القاديانية وموقف الإسلام منهاء سامية جمال سعباوه» رسالة ماجستير» جامعة أم
القرى» السعودية» -١15٠.5 5.7 ١ه.
القاموس المحيط» محمد بن يعقوب الفيروزآبادى» ت: مكتب التراث في مؤسسة
الرسالة» بإشراف: محمد نعيم العرقسوسي» مؤسسة الرسالة» بيروت - لبنان» ط:
الثامنة» ١555 ه - ه5١٠5 مم.
القبورية في اليمن» أحمد بن حسين المعلم» مركز الكلمة الطيية, ط: الأولى»
ا را 0
قراءة في وثائق البهائية» د. عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطىئ)» مركز الأهرام
للترجمة- القاهرة» ط: الأولى» 05٠14١ه- 985١م.
القرآن الكريم ومدرلته بين السلف ومخالفيهم» محمد هشام طاهريء دار التوحيد.
الرياض» ط: الأولى» 575 ١ه-ه8١٠٠١م.
القرآن والتفسير العصريء» د. عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ» القاهرة:؛ دار
المعارف» ط: الثانية.
القرآن والبِييقةٌ د. عبد الحليم محمود» دار المعارف, القاهرة» ط: الثالثة.
القرآن وكفى مصدرا للتشريع د. أحمد صبحي منصور.
زهؤة) القرآنيون العرب وموفمهم من التعسير - د راسي نقد ين
6 القرآن ونقض مطاعن الرهبان» د صلاح الخالدي» دار القلم» دمشق» ط: الأولى:
ه-لا١٠٠6٠5مم.
15 القرآنيون وشبهاقم حول السنة النبوية» حادم حسين إلهي بخش» مكتبة الصديق»
الطائف- السعودية» ط: الأولى» 1٠095 ١ه- 9/4١م.
7. قره عيين الأخيار لتكملة رد امحتار علي «الدر المختار شرح تنوير الأبصار»
(مطبوع بآخر رد الحتار)» محمد بن (محمد أمين المعروف بابن عابدين)» دار
الفكر» بيروت - لبنان.
القصص القرآى وأثره في استنباط الأحكام؛ د. أسامة محمد حمزة» ط: الثانية,
١8-8 10م.
8. القصص القرانئي(١)» د. محمد شحرورء دار الساقي» بيروت- لبنان» ط: الثانية,
01م
,. قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية» د. فضل حسن عباس. دار البشير» عمان-
الأردن» ط: الثانية» ١٠141١ه- 9/84١م.
١ القنوات الفضائية: الماحذ والإيجابيات» د. سيد محمد سادايٌ الشنقيطي.
قواطع الأدلة في الأصولء أبو مظفر منصور بن محمد السمعاني» ت: محمد حسن
اسماعيل الشافعي» دار الكتب العلمية؛ بيروت» لبنان, ط: الأولى؛
هم/1999م.
لالا/ا. قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» محمد جمال الدين الفاسعي» دار
الكتب العلمية -بيروت-لبنان.
5 . قواعد الترجحيح عند المفسرين)» د. حسين الحربيء دار القاسم.؛ الرياض» ط:
الأولى» 4117 ١ه-19945م.
سلسلي الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟) 41
ولاب اقواعة التتسيي و غالة ين فيان السبية دار انس :عفان بطع الأول
ظتكت
57 القواعد الحسان لتفسير القرآن» عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي» مكتبة الرشدء
الرياض» ط: الأولى» ١47١ ه - 99484١م.
7. قواعد العقائد» أبو حامد محمد بن محمد الغزالي» ت: موسى محمد عليء عالم
الكتب- لبنان» ط: الثانية» 15٠.65 ١ه - 9/865١م.
6 القواعد النورانية الفقهية» أحمد بن عبد الحليم بن تيمية» ت: عبد السلام محمد
على شاهين, دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان.
4. قوت المغتذدي على جامع الترمذي» عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. بت : تاضير.
بن محمد بن حامد الغريبي» رسالة الدكتوراه- جامعة أم القرى» مكة المكرمة -
14 ه.
٠ الكاشف ف معرفة من له رواية في الكتب الستة» محمد بن أحمد بن عثمان بن
قايُماز الذهيي» ت: محمد عوامة أحمد محمد مر الخطيبء دار القبلة للثقافة
الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن. جدة» ط: الأولى» ١1417 ه - 1945١م.
١ الكافي في فقه الإمام أحمد, عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبليء دار
الكتب العلمية» ط: الأولى» ١41١4 ه - 14454١م.
5 الكافي في نقض المتعة» يعقوب بدر القطامي» ط: الأولى» 0514748 .50٠١07
777. الكافي» محمد بن يعقوب الكليئ» ت: علي أكبر الغفاري. ط: دار الأضواءء
بيروت» ه88.٠15١ه-595/5١ام.
15 الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليهاء يوسف بن علي بن حبارة»
ابو القاني "اعد ل اليشكرق امقر مس ماين السدوى رتاف القسايت:
مؤسسة سماء ط: الأولى» ١5454 ه- 56٠٠.١0 م.
زلاقة) القرآنيون العرب وموقمهم من التطسير - د راسي نقد ين
5 الكامل ف اللغة والأدب» محمد بن يزيد المبرد» ت: محمد أبو الفضل إبراهيم» دار
الفكر العربي» القاهرة» ط: الثالثة ١41١17 هل -94937١1م.
785. الكامل في ضعفاء الرجال» أبو أحمد بن عدي الجرجانى» ت: عادل أحمد عبد
الموجود-علي محمد معوضء» شارك في ت: عبد الفتاح أبو سنة» الكتب العلمية
- بيروت-لبنان» ط: الأولى» 1414 ١ه7ا99١م.
7. كتاب أصول الفقه» يوسف شاخحت»ء ترجمة: إبراهيم خورشيد وزملاؤه؛ دار
الكتاب اللبناني- بيروت» ١/9١م.
.». كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلء» محمد بن إسحاق بن خزعة» ت:
عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان» مكتبة الرشد - السعودية - الرياض» ط:
الخامسة» 15١141١ه - 955١م.
8. كتاب السبعة في القراءات» أحمد بن موسىء أبو بكر بن مجاهد» شوقي ضسيف»
كارنااع ات حسمي لقان 46 اه
. كتاب الضعفاءء, محمد بن إسماعيل البخحاري» ت: أحمد بن إبراهيم بن أب العينين»
مكتبة ابن عباس» ط: الأولى 147 ١ه/ه١٠٠ام.
.١ كتاب العين» الخليل بن أحمد الفراهيدي» ت: د. مهدي المخزومي» د. إبراهيم
السامرائي» دار ومكتبة الهلال.
. كتاب الفوائد (الغيلانيات)» محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويّه البتغدادي
الشافعي البزّاز ت: حلمي كامل سعد عبد الهادي» قدم له: مشهور بن حسن
آل سلمان» دار ابن الجوزي- السعودية- الرياضء ط: الأولى» /1١141١اهم-
م
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار (/77)
1
235
. 6
لحي
ا
.7
025
.م١١
951/4
كتاب القواعد» أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن» المعروف» تقي الدين الحصيين؛
ت: د. عبد الرحمن بن عبد الله الشعلان» مكتبة الرشدء الرياض» شركة الرياض»:
السعودية» ط: الأولى» /9517-511517١م.
الكتاب المقدس الألف أنا الياء» بولس باسيمء المكتبة الشرقية» بيروت- لبنان»
ط: الثالثة» 15 99١م.
كتاب المواقف» عبد الرحمن بن أحمد الإيحي» ت: د. عبد الرحمن عميرة» دار
اليل - بيروت» ط: الأولى» 99177١م.
كتاب ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» .0١ 57٠8
كتاب ندوة: السنة النبوية بين ضوابط الفهم السديد ومتطلبات التجديد» (ندوة
علمية دولية رابعة)» كلية الدراسات الإسلامية والعربية» دبي- الإمارات العربية
المتحدة» ط: الأولى» .57 ١ه --7..9م.
الكتات والقرآن» د. مخمد شحرور» شركة المطبوغات» بيروت- لبتان» ط:
العاشرة» ١١١5م.
كتابة البحوث العلمية والأكاديية المنهجية الحديثة» د. قصي الحسين» دار ومكتبة
الهلال» بيروت» 8/١٠.٠٠1م-1595 ١ه.
كتابة الحديث النبوي في عهد النبى-ي- بين النهي والإذن» حسناء بنت بكري
نخارء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
كتابة الحديث بين النهي والإذن» أحمد بن محمد حميد» مجمع الملك فهد لطباعة
فيحن الخيريق: «المدينة المنووة:
كتابة السنة النبوية في عهد البي- يي والصحابة وأثرها في حفظ السنة؛ د.
أحمد عمر هاشم, مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
١ زةقة) القرآنيون العرب وموقطهم من التغسير - د راسي نقد يي
.68٠١ الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة» لسان الدين بن
الخطيب» ت: إحسان عباسء دار الثقافة» بيروت - لبنان» ط: الأولى» 917١م.
.٠ 5 كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم» محمد بن علي التهانوي» تقدم: د. رفيق
العجم ت: د. علي دحروجء نقل النص الفارسي إلى العربية: د. عبد الله
الخالدي» مكتبة لبنان ناشرون- بيروت» ط: الأولى- 99١م.
. كشاف القناع عن متن الإقناع» منصور بن يونس البهوتى الحنبلى» دار الكتب
العلمية
7. كشف الأسرار شرح أصول البزدوي» عبد العزيز بن أحمد علاء الدين البحاري
الحنفي» دار الكتاب الإسلامي.
.٠ كشف الخفاء ومزيل الإلباس» إسماعيل بن محمد العجلونء المكتبة العصرية» ت:
عبد الحميد بن أحمد هنداوي» ط: الأولى» ٠٠14١1ه-...5م.
. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» مصطفى بن عبد الله المشهور باسم
حاجي حليفة» مكتبة المثنئ - بغداد» ١9141١م.
8م كشف المشكل من حديث الصحيحين, عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي»
ت: علي حسين البواب» دار الوطن - الرياض.
.٠ الكشف والبيان عن تفسير القرآن, أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعليي؛ ت: الإمام
أي محمد بن عاشورء دار إحياء التراث العربي» بيروت- لبنانء ط: الأولى
05 ها 15..آام.
ا (الكفارةى غلم الرواية السن طن جى تابتع نيوزق أت كفا
السورقيء إبراهيم حمدي المدني, المكتبة العلمية - المدينة المنورة.
75. كلا تم كلاء كلا لفقهاء التقليد» كلا لأدعياء التنويرء جمال البناء دار الفكر
الإإسلامي - القاهرة.
سلسلنّ الرسائل العلمينّ الإصدار (/7؟) 5
٠م. الكلمّات البَيئَاتُ في قوله تَعالى: ل وَبَشر الذين آمو وعولوا المالكات أن لهب
جنات )0 مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلى» ت: د. عبد الحكسيم الأفحيفن:
المكتب الإإسلامي» ط: الأولى» ١65 ه- 5٠١١4 مم.
15 كلنة الحمقع الخد حمل شا كر مكنية السنة :
65 الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية» أيوب بن موسى الحسيئ
الكفوي» ت: عدنان درويش- محمد المصري» مؤسسة الرسالة- بيروت.
75. كتر العمال في سنن الأقوال والأفعال» علاء الدين على بن حسام الدين المتققفي
الهمندي» ت: بكري حياني- صفوة السقاء مؤسسة الرسالة؛» ط: الخامسةة»
١هم/١198م.
الكين والأسماء» مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري» ت: عبد الرحيم تحمد
أحمد القشقري, عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية» المدينة المنورة» المملكة
العربية السعودية» ط: الأولى» 54 15٠ ١ه/5/4١م.
. كواشف زيوف في المذاهب المعاصرة» عبد الرحمن حسن حبنكة الميدان» دار
القلم- دمشق» ط: الثانية» -0١ 41١5 991١م.
8. الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» نحم الدين محمد بن محمد الغزي. ت:
خليل المنصورء دار الكتب العلمية» بيروت - لبنان» ط: الأولى» ١41١8 ه -
/1 م.
.٠ الكواكب النيرات في معرفة من الرواة الثقات» بركات بن أمد بن محمد
الخطيبء زين الدين ابن الكيال» ت: عبد القيوم عبد رب النبي» دار المأمون
نزو قط : الأول هد قاف
.١ كيف تخدم الإسلام من خلال الإنترنت» م. تركي بن أحمد العصيميء دار
المعار ج» 2١ ١ه.
3 [1؟ة) القرآنيون العرب وموقفهم من التفسير - د راسي نقد ين
ا كيق ”تكسن بحا أو رسالة د. أحمد شلبي) مكتبة النهضة المصرية» القاهرة» ط:
السادسة» 957١م.
7. لا حرجء قضية التيسير في الإسلام» جمال البناء دار الفكر الإسلامي.
5. لباب التأويل في معان التتزيل» علي بن محمد. المعروف بالخازن» ت: محمد علي
شاهين, دار الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى - ١141١٠ ه.
6ه اللباب في شرح الكتاب» عبد الغ الدمشقي الميداي الحنفي» ت: محمد محجيي
الدين عبد الحميد, المكتبة العلمية» بيروت - لبنان.
5. اللباب في علوم الكتاب» سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي» ت: عادل
أحمل عبد الموحود. الشيخ علي محمد معوض, دار الكتب العلمية - بيروت /
لبنانء ط: الأولى» ١541١19 ه -99/8١م.
7 . لبنات» عبد المحيد الشرفيء دار الجنوب للنشر» تونس 9914١م.
. لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظء محمد بن محمدء أبو الفضل الأصفون ثم المكي
الشافعي» دار الكتب العلمية» ط: الأولى» 141١9 ١ه -/939١م.
8. لسان العرب» محمد بن مكرم بن على» جمال الدين ابن منظطِورء دار صادر -
روث واطة: الثالقة جع 1514 شت
- سسان الميزان» أحمد بن على بن حجر العسقلاني» ت: دائرة المعرف النظامية ٠
.م١9171١- ه1+95.٠ الهند» مؤسسة الأعلميء بيروت- لبنان» ط: الثانية»
.١ لاذا الحمجوم على تعدد الزوجات» أحمد الحصين, دار الضياءء السعودية؛ ط:
الأولىء ١٠41١51ه-.199م.
م لمحات في المكتبة والبحث والمصادر» محمد عجاج الخطيب» مؤسسة الرسالة» ط:
التناسعة عشرء 145757 ١ه - ١١٠١م.
سلسليّ الرسائل العلمييّ الاصدار (/87)
.877
.87
87١ ه
757م/.
./7/
.87
.87 5
./65 ٠
.65 1
؟ ؟ه
لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة» عبد الملك الجويئ) ت: فوقية
حسين محمود, عالم الكتب - لبنان» ط: الثانية» /14-1 ١ه - /9/10١م.
لمعة الاعتقاد» موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبليء وزارة
الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الإرشاد- المملكة العربية السعودية» ط:
الثانية» 147٠١ ١ه - .٠.٠1م.
لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة
المرضية» محمد بن أحمد بن سالم السفاريئ الحنبلي» مؤسسة الخافقين ومكتبتها -
دمشق ط: القائية 2152 1 هت 52115 اام
ماذا حسر العالم بانحطاط المسلمين» أبو الحسن الندوي» مكتبة الإيمان» المنصورة-
مضيرء
مباحث في علوم القرآن» صبحي الصالح, دار العلم للملايين» ط: الرابعة
والعشرون» ٠٠٠5م.
مباحث في علوم القرآن» مناع بن خليل القطان» مكتبة الملعارف» ط: الثالفة
١ه 16..60م.
المبدع في شرح المقنع» إبراهيم بن محمد بن مفلح, دار الكتب العلمية» بيروت -
لبنان» ط: الأولى» ١541١14 هل -19917م.
المبسوط في القراءات العشر» أحمد بن الحسين بن مهران النيسابورئ» ت: سبيع
حمزة حاكيمي» مجمع اللغة العربية -- دمشق» ١/9١م.
المبسوط» محمد بن أحمد السرحسيء دار المعرفة - بيروت» 4١14١اهضطص-
057
المبشرون والمستشرقون في موقفهم من الإسلام» د. محمد البهى» مطبعة الأزهر.
847. محانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور» عبد العزيز بن فيصل
الراححي». مكتبة الرشدء المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» ١47٠5 هل -
م
4 . امحتبى من السئن (السنن الصغرى للنسائي)» أحمد بن شعيب بن علي الخراساني»
النسائي» ت: عبد الفتاح أبو غدة» مكتب المطبوعات الإسلامية - حلبء ط:
الثانية» ١5٠١5 ه- 94/85١م.
ه. ابحروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» محمد بن حبان» أبو حاتم الدارمي»
ت: محمود إبراهيم زايد» دار الوعي -- حلب» ط: الأولى» 1+95١ه.
5. بمجمع الأمثال» أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري» ت: محمد محيى
الدين عبد الحميد» دار المعرفة» بيروت- لبنان.
7 . مبجمع الزوائد ومنبع الفوائد» علي بن أبي بكر بن سليمان الهينمي» ت: حسام
الدين القدسيء مكتبة القدسيء القاهرة» ١14١5 هه ١984 م.
. مجحمل اعتقاد أئمة السلفء د. عبد الله التركي» وزارة الشؤون الإسلامية» ط:
الثانية: /511١ه- 995١م.
. بجحمل الرغائب فيما للإمام أحمد بن حنبل من المناقب» زكي الدين عبد الله بن
محمد الخزرجي الحنبلي» ت: إياد بن عبد اللطيف القيسيء دار ابن حزم
بيروت- لبنان» ط: الأولى» 4717 0-0١ 5.٠٠1م.
المجموع المنصوري (5)» مجموع رسائل المنصور بالله عبد الله بن حمزة» ت: عبد
السلام الوجيه» مؤسسة الإمام زيد, ط: الأولى» -5١57١ 17١٠5م.
المجموع شرح المهذب(مع تكملة السبكي والمطيعي)» ييى بن شرف النووي» دار
الفكر.
سلسلي الرسائل العلمييٌ اللاصدار (/77؟) 0 [4؟*5)
اه6م/. مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله» جمعه وطبعه: محمد بن سعد
الشويعرء دار القاسم, الرياض؛ ط: الأولى» .0١57١
6. مجموع فتاوى ورسائل» محمد بن صالح العثيمين» جمع وترتيب: فهد بن ناصر بن
إززاهيم السليمان) دان الؤظى حتوان النزياء:ط؟ الأخير وزك عت
5. محاسن التأويل؛ جمال الدين بن محمد سعيد القاسمي» ت: محمد باسل عيون
الميوادة "دان الكدي العلنية 7 ريروءكه هلة الأول عدي 1ل عت
ه66م. محاضرات ف علوم القرآن» غانم بن قدوري بن حمد؛ دار عمار -- عمان, ط:
الأو 7507 بح ام امه
5. محبة الببى-ويمْ- وطاعته بين الإنسان والجماد» د. خليل إبراهيم ملا خاطر» دار
القلمء نيرؤت 5ط الأولىع 52م
67م المحبر» محمد بن حبيب بن أمية» ت: إيلزة ليختن شتيتر» دار الآفاق الجديدة,
ببرووت.
.. للمحدث الفاصل بين الراوي والواعي» الحسن بن عبد الرحمن بن محلاد
الرامهرمزي» ت: د. محمد عجاج الخنطيب» دار الفكر - بيروت» ط: الثالشة.ء
5 615
8 المحدثون في مصر والأزهر, د. أحمد عمر هاشم مكتبة غريب» ط: الثانية.
. الحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن
عطية الأندلسي» ت: عبد السلام عبد الشافي محمدء, دار الكتب العلمية -
بيروت» ط: الأولى - ١1417١ ه.
1. المحرر ف أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة دراسة الأسباب رواينة
ودراية» خالد بن سليمان المزيئ» دار ابن الجوزي» الدمام- المملكة العربية
السعودية» ط: الأولى» ١14171 ه - 7٠٠١5 م).
5 61م.
617م.
.6 15
.66
. 48
د/ام.
.ملال١
القرآنيون العرب وموفنهم من التفسير - د راسي نقد يي
المحرر في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل» عبد السلام بن عبد الله اب
تيمية الحران» بمحد الدين» مكتبة المعارف- الرياض» ط: الثانية 4.14١هم 0
64٠م.
محطات في سبيل الحكمة الفارق بين السنة الشريفة وروايات الأحاديث, المهندس
عدنان الرفاعي, المنهج العلمي» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 09٠6٠7م- 014794.
امحكم والمحيط الأعظمء علي بن إسماعيل بن سيده اسوك عبسب اللميسيل
هنداويء دار الكتب العلمية -- بيروت» ط: الأولى» ١47١ ها .٠6.0٠5مم.
المحلى بالآثار» على بن أحمد بن سعيد بن حزم, دار الفكر - بيروت.
محمد والصحابة» خليل عبد الكريم» دار سينا.
مختصر اصطلاحات الصوفية» محمد بن علي» المعروف بابن عري.
مختصر الصواعق المرسلة على المهمية والمعطلة» مؤلف الأصل: محمد بن أبي بكر
بن قيم اللجوزية» اختصره: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان البعلي» ابن
الملوصلي. ت: سيد إبراهيم؛ دار الحديث؛ القاهرة - مصرء ط: الأولى»
ها (.160ام.
مختصر العلو للعلي العظيم للذهبي» حققه واختصره: محمد ناصر الدين الألبانني»
المكتب الإسلامي» ط: الثانية 141١5 ١اهل-84947١م.
مختصر الفقه الإسلامي في ضوء القرآن والسنة» محمد بن إبراهيم بن عبد الله
القوكر قن دان اطيداء امجتمع» المملكة العربية السعودية» ط: الحادية عشرة؛
11 ه- ١٠10م
المغحصصء علي بن إسماعيل بن سيده المرسي» ت: خليل إبراهم جفال» دار إحياء
التراث العربي -- بيروت» ط: الأولى» 15117 1ه 94945١م.
سلسلت الرسائل العلميتّ الإصدار (/7؟) [ل575)
١ مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» محمد بن أبي بكرء ابن قيم
الجوزية» ت: محمد المعتصم بالله البغدادي» دار الكتاب العربي - بيروت» ط:
الثالنة» ١541١5 ه - 1585١م.
807. المدحل إلى السئن الكبرى» أحمد بن الحسين» أبو بكر البيهقيء ت: د. محمد
ضياء الرحمن الأعظمي» دار الخلفاء للكتاب الإسلامي-الكويت.
5/. المدحل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل» عبد القادر بن أحمد بن محمد بدرانء»
ت::د. عبد الله بن عبد امسن التركى» موسسة الرسالة ب بيروت» ط: الثانيسة.
5٠١١ ١ه.
هلام . المدحل لدراسة التوراة والعهد القدتم. فى ديل علي البار» دار القلم- دمتيكن:
الدار الشامية- بيروت» ط: الأولى» ١٠5١ه- 0.٠198١م.
5. المدرسة العصرانية في نزعتها المادية تعطيل للنصوص وفتنة للتغريب» محمد بن
حامد الناصر» مكتبة الكوثر- الرياض» ط: الأولى» ©1478 ١ه- 15١٠٠7م.
/اا. المدهش» عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي» د. مروان قباني» دار الككتب
العلمية» بيروت-لبنان» ط: الثانية» ©62٠15١ه - 9/86 ١ام.
. مناهب التفسير الإسلامي» إجنتس جولدتسيهر» ترجمة: د. عبد الحليم النجارء
مكتبة ا ذا نحي - مصرء مكتبة المنئ- بغداد» 1/54١1ه-ه 50 ١ام.
8. المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منهاء. د. غالب
ابن علي عواجيء المكتبة العصرية الذهبية- جحدة:؛ ط: الأولى 14071اهل-
٠15 ٠(آم.
6 مذاهب فكرية معاصرة» محمد بن قطب بن إبراهيم» دار الشروق» ط: الأولى»
+. :اه -#م/ة ام.
[ل3710) القرآنيون العرب وموشمهم من التطسير دراسي نقدين
.0١ مذكرة على العقيدة الواسطية» محمد بن صالح بن عثيمين» مدار الوطن للنشر-
الرياضء 85( هل.
5 المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء. جمال البناء دار الفكر الإسلامي-
القاهرة.» 599/7١م.
8 اللمرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح., سامز الإسلامبولي» الأوائل» دمشق- سورية» ط:
الأولى» 599١م.
4. مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات» علي بن أحمد بن سعيد بن
حزم) دار الكتب العلمية - بيروت.
5. مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع» عبد المؤمن بن عبد الحق. ابن شمائل
القطيعي الحنبلي» دار الخيل» بيروت» ط: الأولى» ١417 ه.
75. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» علي بن (سلطان) محمدء الملا القاري» دار
الفكر» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 14171 1ه -17.٠٠1م.
/80. مروج الذهب ومعادن الجوهر. علي بن الحسين المسعودي» ت: د. يوسف
البقاعي, دار إحياء التراث العربي» بيروت- لبنان» ط: الأولى.
4. مرويات السيرة النبوية بين قواعد المحدثين وروايات الأخبارين» أكرم ضياء
العمري. مرويات السيرة النبوية بين قواعد المحدثين وروايات الأخباريين» بجمع
الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
رن .'الساللق:والمغاللك عت الله بن غية العريزا عدن سبل الكهر يقار الشيناتب
الإسلامي» ١597 م.
اللمسائل العقدية المتعلقة بآدم ايت ألطاف الرحمن بن ثناء الله» رسالة ماجستير
الجامعة اللإسلامية بالمدينة المنورة» 8577 ١ه-17 ١ن.
سلسلي الرسائل العلميي اللاإصدار (17) [574)
.0١ المستخرج على المستدرك للحاكم (أملاها العراقي في مجالس)» عبد الرحيم بن
الحسين العراقي» ت: محمد عبد المنعم رشاد» مكتبة السنة - القاهرة» ط: الأولى
2٠ 01.
كا «امتسدر كعك الفسودين + بيد بن عند اله اليسابوري» أب عبد الله الاك
ت: مصطفى عبد القادر عظا» ذان الكتسيي: الغلميجةت تصيزو نجاط الأولىة
١ه 199.8١م.
*4. المستشرقون الألمان تراجمهم وما أسهموا به فى الدراسات العربية» جمع: صلاح
الدين المنجدء دار الكتاب الجديد, بيروت- لبنان» ط: الأولى» 917/8١م.
5 . المستشرقون والحديث النبوي» د. محمد بماء الدين» دار الفجرهء دار النفائس»
عمان- الأردن» ط: الأولى» ٠147١1ه- 19494م.
6. المستشرقون والسنة» د. سعد المرصفي» مكتبة المنار- الكويت» مؤسسة الريانء
بيروت- لبنان» ٠.٠15١ه- .٠198م.
5. المستشرقون والقرآن الكرييم, محمد أمين عامر» دار الأملء الأردن- أربد, ط:
الأولى» ٠*5آم.
7 . اللمستشرقون والقرآن» دراسة لترجمات نفر من المستشرقين الفرنسيين للقرآن
وآرائهم فيه؛ د. إبراهيم عوض»؛ مكتبة زهراء الشرقء القاهرة- مصرء ط'
الأولى» 3 ٠ام-177١ه.
. المستشرقون ومصادر التشريع الإسلامي» د. عجيل جاسم النشميء المجخلس
الوطين للثقافة والفنون والآداب- الكويتء ط: الأولى» 1٠5 ١ه- 9/85١م.
8. المستشرقون ومنهج التزوير والتلفيق في التراث الإسلامي» طارق يسري» مكتبة
النافذة» ط: الأولى» “١٠٠7م اللجيزة- مصر.
.م١9515 المستشرقون, بحيب العقيقي» دار المعارف» ط: الثالثة» ٠
7 [ل9؟4) ظ القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نفد ين
١ المستصفىء أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي» ت: محمد عبد السلام عبد
الشافي» دار الكتب العلمية» ط: الأولى» 15417 ١ه -1997م.
5.. مستقبل الثقافة في مصرء الحيئة المصرية العامة للكتاب» القاهرة» 9951١م.
عه تيك أن داود الطيالسي» أبو داود سليمان بن داود» ت: الدكتور محمد بن عبد
المحسن التركي» دار هجر - مصرء ط: الأولى» ١415 ه - 1545 م.
05 . مسند أبي يعلى» أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي» ت: حسين سليم أسدء دار
المأمون للتراث- دمشق, ط: الأولى» 5٠154١ه-984١م.
.6 . اه ار در الي بلقاي
الأرنؤوط - عادل مرشد» وآخرون» إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي»
مؤسسة الرسالة» ط: الأولى» ١1417١ه -١١٠١١م.
7. مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار» أحمد بن عمرو بن عبد الخالق» المعروف
بالبراره ت: محفوظ الرحمن زين الله وآخرون» مكتبة العلوم والحكم- المدينة
المنورة» ط: الأولى» (بدأت 988١م وانتهت 9١٠١٠م).
7 . مسند الحميدي») أبو كر فبق شين الذيعر الحميدي)» ت: حسن سليم أسد
الدَارَاق» دار السقاء دمشق - سورياء ط: الأولى» ١95 م.
. مسند الدارمي المعروف ب (سئن الدارمي)» عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل
الدارمي» ت: حسين سليم نيف الذارنا م مذان كي » السعودية» ط: الأولى»
لبي الا مر
8-. 0000 1 00
وسلمء مسلم بن .الحجاج القشيري النيسابوري» ت: محمد فؤاد عبد الباقي» دار
سلسلي الرسائل العلمييّ الاصدار (807)
ححتححتتت تتبتبب-_بربربربر رب ب ب ب لمك
4٠ المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم؛ أحمد بن عبد الله أبو نعيم
الأصبهاني» ت: محمد حسن إسماعيل الشافعي» دار الكتب العلمية» بيروت-لبنان»
ط: الأولى» 4117 1ه - 1945 ١م.
.١ المسند, محمد بن إدريس الشافعي» دار الكتب العلمية؛ بيروت - لبنان» ع
86 ه.ا
5. مسيلمة ف مسجد توسان. د. طه الدسوقي حبيشي» مكتبة رشوان» مصر.
. مشارق الأنوار على صحاح الآثار» عياض بن موسى اليحصبي السب المكتبة
العتيقة ودار التراث.
5 . مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار» محمد بن حبان بن أحمد, أبو حاتم
الدارمي, البسبيء ت: مرزوق على ابراهيم؛ دار الوفاء - المنصورة» ط: الأولى»
4١ 1ه - ١199١م.
5. مشاهير علماء نحد وغيرهمء عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ,
دار اليمامة» الرياض» ط: الأولى» 957١1ه-/19177م.
7. مشكة المصابيح» محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي» ت: محمد ناصر الدين
الألباني» المكتب الإسلامي - بيروت» ط: الثالثة» 9/.25١م.
7. مشكلة الأفكار ف العالم الإسلامي» مالك بن الحاج بن ني» إشراف وتقليم:
الحامي عمر مسقاويء دار الفكر المعاصر- بيروت لبنان / دار الفكر -دمشق
سورية» :١ 988١م إعادة طبعه: 47 اه - 7.17م.
. مشكلة الغلوءقي الدين في العصر الخاضر»ء د. عبد الرحمن اللويحق» مؤسسة الرسالة
'ناشرون» بيروت- لبنان» ط: الثانية» 147٠١ ١ه- 59494١م.
8. مصادر الاستدلال على مسائل الاعتقاد» عثمان علي حسن. دار الوطن-
الرياض» ط: الأولى» 5١ ١ه.
ل5"ه) القرآنيون العرب وموقمهم من التعسير - د راسي نقد يم
.٠
.4١
31
317
. 65
ياي"
اي"
.55
أ665.
. 6
مصارف الزكاة قي الإسلام» حسن علي كو ركولي» رسالة ماجستير» جامعة أم
القرى» مكة المكرمة-السعودية, 17.-14١ه-”.1١ه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير»: أحمد بن محمد الفيوميء المكتبة العلمية -
ببروات.
مصطلح الحديث» محمد بن صالح العثيمين» مكتبة العلم., القاهرة.» ط: الأولى
6ه - 1995م.
صنق أبن أي نقيبة».غبد الله نين من بن أن شيية ات تمد عوامة:
مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى» مصطفى بن سعدء الرحيباق الحنبلي»
المكتب الإسلامي» ط: الثانية» 141١٠ ١ه - 19914١م.
مطلع البدور ومجمع البحورء أحمد بن صالح بن أي الرجال» ت: عبد الرقيب
مطهر محمد حجرء مركز أهل البيت» صعدة» ط: الأولى» 478 ١ه- 15 ١٠٠١م.
مع رجال الفكر في القاهرة» مرتضي الرضويء ط: الأولى» 191همء
ام.
معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول, حافظ بن أحمد الحكميء
ت: عمر بن محمود أبو عمرء دار ابن القيم- الدمام» ط: الأولى» ١14٠١ ه -
١ مم.
المعارف» عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري» ت: ثروت عكاشة:؛ الهيئة المصرية
العامة للكتاب» القاهرة» ط: الثانية» ١995 م.
معالم أصول الدين» محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين الرازي» ت: طه عبد
الرؤوف سعدء دار الكتاب العربي- لبنان.
المعالم الأثيرة في السنة والسيرة» محمد بن محمد حسن شرَاب» دار القلم.» الدار
الشامية - دمشق- بيروت» ط: الأولى - ١41١١ ه.
سلسلنّ الرسائل العلميسّ الاصدار (/7؟)
3517
50
او
1
00006
0
. 7
. 1
. 6468
,.2
نَضَقٌ
معالم التتزيل قي تفسير القران(تفسير البغوي)»؛ الحسيين بن مسعود بن محمد بن
الفراء البغوي» ت: عبد الرزاق المهدي», دار إحياء التراث العربي -بيروت» ط:
الأولى» ١٠147١اه.
معالم السنن شرح سنن أب داود» أبو سليمان حمد بن محمد الخطاب البستيء
المعروف بالخطابي. المطبعة العلمية- حلب» ط: الأولى ١١ ه-1975 م.
معالم على طريق السنة» د. أحمد عمر هاشم المحلس الأعلى للشئون الإسلامية-
القاهرة.
معالم مكة التأريخية والأثرية» عاتق بن غيث الحربي» دار مكة, ط: الأولى»
66 ه - .198م.
معان القرآن وإعرابه» إبراهيم بن السري بن سهلء أبو إسحاق الزحاج. ت:
عرد كليل عيده لىع غال الكببيءت يروت ط: الأول 41 شحسمت
ام.
معترك الأقران في إعجاز القرآن» عبد الرحمن بن أبي بكرء جلال الدين السيوطي»
دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان» ط: الأولى ١1048 هل -9//8١م.
المعتزلة وأصولهم الخمسة وموقف أهل السنة منهاء عواد بن عبد الله المعتق» مكتبة
الرشد- الرياض» ط: الثانية» 151١5 ١ه- ©9928١م.
المعتمد في أصول الفقه» محمد بن على الطيب أبو الحسين البصري المعقزلي» ت:
ليل المفنة كان الكني العلمية جح برزوية نط الأول 14
المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر)» المهندس عدنان الرفاعيء دار المخيرء
دمشق-سورية» بيروت -لبنان» ط: الثانية» 9١١٠م.
مُعَجَمُ أعلام الحزائر- مِن صّدر الإسلام حُتّى العّصر الحاضر» عسادل نويهض»
مؤسسة نويهض الثقافية» بيروت- لبنان» ط: الثانية» ١15٠.٠ ه - .٠98١امم.
[*”4) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يي
.١ معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)» ياقوت بن عبد الله الرومي
الحموي» ت: د. إحسان عباس» دار الغرب الإسلامي» بيروت» ط: الأولى»
15 ه - 998١م
5. معجم الأدباء من العصر الجاهلي حي ”١٠٠٠م كامل سلمان الجبوريء دار
الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط: الأولى» 7. . 5م- 178 ١ه.
447 المعجم الأوسطء سليمان بن أحمد بن أيوبء أبو القاسم الطبراني» ت: طارق بن
عوض الله بن محمد عبد المحسن بن إبراهيم الحسييئ, دار الحرمين - القاهرة.
4. معجم البلدان» ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي؛ دار صادرء بيروت» ط:
الثانية» ١9926 م.
5 . المعجم الجامع في تراحم العلماء وطلبة العلم المعاصرين» أعضساء ملتقى أهل
الحديث.
5 . معجم الشيوخ., عبد الوهاب السبكي., تخريج: ابن سعد الصالحي الحنبلي» ت:
د. بشار عواد- رائد يو سف العنبكي- مصطفى إسماعيل الأعظمي» دار الغغرب
الإسلامي» ط: الأولى 5 ١٠٠م.
4 . معجم الصحابة» عبد الباقي بن قانع بن مرزوق» ت: صلاح بن سالم المصراتي»
مكتبة الغرباء الأثرية- المدينة المنورة» ط: الأولى» 41/4 ١ه.
. معجم الصحابة» عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي» ت: محمد الأمين بن
يحمد الحكين» مكتبة دار البيان- الكويت» ط: الأولى» ١57١ ه - ...1م.
ل" المعجم الصغير سليفان نه أحرن: ابو القاسم الطبراني» يك نمك شكون سود
الحاج أمرير» المكتب الإسلامي» دار عمار - بيروت» عمان؛ ط: الأولى» ١1.١85
ى إربة6 ام.
سلسلت الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟)
. 560
.55١
.5
. 57
0-00
.5655
/اه 5 .
. 5
.8
4
معجم العلماء العرب»ء باقر أمين الورد» راجعه: كوريس عواد. عالم الككتبء
مكتبة النهضة العربية» ط: الأولى» 0-0١55 9/5١م.
المعجم الفلسفي» مجمع اللغة العربية» القاهرة» الحيئة العامة لشكون المطابع الأميرية,
.ع لو سا9 ام.
المعجم الفلسفي» مراد وهبة» دار قباء الحديثة- القاهرة» /01١٠١٠١7م.
المعجم الكبير» سليمان بن أحمد بن أيوب» أبو القاسم الطبراني» ت: حمدي بن
عبد امحيد السلفي» مكتبة ابن تيمية- القاهرة» ط: الثانية. ويشمل القطعة الي
نشرها لاحقا ت: الشيخ حمدي السلفي من ابحلد ١١ (دار الصميعي - الرياض/
ط: الأولى» ١11١٠ ه - 995١م).
معجم اللغة العربية المعاصرة» د. أحمد مختار عبد الحميد عمر يمساعدة فريق عمل»
عالم الكتب» ط: الأولى» ١5479 هل - 7٠٠١/8 م.
المعجم المختص (با حدثين)» محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي» ت: د.
محمد الحبيب الحيلة» مكتبة الصديقء الطائف» ط: الأولى» .0١ 5٠١/8
معجم الْمَعَالِم الحَعْرَافِيّة في السيرَة بوي عاتق بن غيث الحربي» دار مكة» مكة
المكرمة» ط: الأولى» ١1٠.7 ه-٠98١ م.
معجم المؤلفين المعاصرين» محمد خير رمضان يوسفء مكتبة الملك فهد الوطنية»
165 1604م
محتجع لقوق عع ون .رن" كعالة»تكتية التو عد وروا او ر سبال العببرانع
العربي بيروت.
المعجم الوسيط» مجمع اللغة العربية بالقاهرة (إبراهيم مصطفى, أحمد الزيات»
حامد عبد القادر» محمد النجار)» دار الدعوة.
زه"4) القرآنيون العرب وموشطهم من التطسير - د راسي نقد ين
. معجم ديوان الأدب» إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي» ت: د. أحمد مختار
عمر» مراجعة: د. إبراهيم أنيس» مؤسسة دار الشعبء القاهرة» 141715١هم -
ام
0١ . معجم لغة الفقهاء. محمد رواس قلعجي- حامد صادق قنيي» دار النفائسء. ط:
الثانية» ١14٠04. ه - 988 ام.
5. معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع» عبد الله بن عبد العزيز بن محمد
البكريء عالم الكتب» بيروت» ط: الثالثة» ١14٠.037 ه.
177. معجم مصطلحات علوم القرآن, أ. د. محمد بن عبد الرحمن الشايع؛ دار
التدمرية» الرياضء السعودية» ط: الأول» 477 1ه- 17١1م.
8. معجم مقاييس اللغة» أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي» ت: عبد السلام محمد
هارونء دار الفكرء 1795١1ه - 91734 ١م.
". معجم مؤلفي مخطوطات مكتبة الحرم المككي» عبد الله بن عبد ال رحمن المعلمسي»
مكتبة الملك فهد الوطنية» الرياض» 5١1541١ه- 595١م.
5. معرفة أسامي أرداف الي يفو بيى بن عبد الوهاب» ابن منده» ت: ييى مختار
غزاوي» المدينة للتوزيع - بيروت» ط: الأولى» ٠5١ه0.
7. معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم
وأخبارهم, أحمد بن عبد الله بن صالح العجلى» ت: عبد العليم عبد العظيم
البستوي» مكتبة الدار - المدينة المنورة - السعودية» ط: الأولى» ©14.6١م
6 أ١م. ظ
4. معرفة السنن والآثار» أحمد بن الحسين بن عليء أبو بكر البيهقي» ت: عبد
المعطي أمين قلعجي, بتعاون: جامعة الدراسات الإسسلامية (كراتشي -
سلسليّ الرسائل العلميضّ الإصدار (/57) اك
باكستان)» دار قتيبة (دمشق -بيروت)» دار الوعي (حلب - دمشق). دار الوفاء
(المنصورة - القاهرة)» ط: الأولى» 17١1541١ه - ١94١م.
8 . عمعرفة الصحابة» أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد لأصبهان.» ت: عادل بن
يوسن العزازئ» دان :النمواطن للتشصر الزيائن طظة الأول 14194 "تسمه
ا١م.
. معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصارء محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز
الذهبي, دار الكتب العلمية» ط: الأولى ١141١1/ هل-9917١م.
.١ معرفة أنواع علوم الحديث» ويعرف بمقدمة ابن الصلاح» عثمان بن عبد الرحمنء
المعروف بابن الصلاح» ت: نور الدين عتر» دار الفكر- سورياء دار الفكر
المعاصر - بيروت» 05.٠15١ه - 9/5١ام.
. عمعرفة علوم الحديث» أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه.
ت: السيد معظم حسين, دار الكتب العلمية - بيروت» ط: الثانية» /191١همل
م
37. المعين في طبقات المحدثين». محمد بن أحمد بن عثمان بن قايّماز الذهبي» ت: د.
#مام عبد الرحيم سعيد, دار الفرقان - عمان - الأردن» ط: الأولى» 54 5٠ ١ه.
5. مغان الأخيار في شرح أسامي رجال معان الآثار. محمود بن أحمد بن موسى»
بدر الدين العيئ» ت: محمد حسن محمد حسن إسماعيل» دار الكتب العلمية»
يروت - لبنان» ط: الأولى» /1 5 ها - 5٠٠١.6 مم.
ه/.. المغرب» ناصر بن عبد السيد أبى المكارم ابن على» دار الكتاب العربي.
5 . المغيئ الوجيز منذر الأسعد. ظ
7 . المغيئ في الضعفاء. محمد بن أحمد الذهبي» ت: د. نور الدين عتر» إحياء التراث
الإإسلامي. قطر.
. 78
.9
0
.١
.4
. 4
.45
.6
اا
17ت .
القرآنيون العرب وموقطهم من التضسير - دراسي نقد يي
المغيى» موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسيء مكتبة القاهرةء
4ه -958١م.
مفاتيح التفسير» د. أحمد سعد الخطيبء دار التدمرية» الرياض- السعودية» ط:
الأولى» 15١ ١ه ١٠560م.
مفاتيح الغيب- التفسير الكبير» محمد بن عمر بن الحسن الرازيء دار إحياء
التراث العربي - بيروت» ط: الثالثة - ١1547١ ه.
مفاتيح للتعامل مع القران» د. صلاح عبد الفتاح الخالدي» دار القلم جاواية 5
ط: الثالثة» ١45715 ها ”.7.6 مم.
مفتاح الحنة في الاحتجاج بالسنة» عبد الر حمن بن أبي بكرء حجلال الدين
السيوطي, الجامعة الإسلامية» المدينة المنورة» ط: الثالثة» 54٠6 ١1ه/9/4١م.
مفتاح العلوم» يوسف بن أبي بكر السكاكي, نعيم زرزورء دار الكتب العلميةء
بيروت - لبنان» ط: الثانية» /1 ه - ١980 م.
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» محمد بن أبي بكرء ابن قيم
الجوزية» دار الكتب العلمية - بيروت.
مفتريات على الإسلام» أحمد محمد جمال» مكتبة الشعبء القاهرة. ط: ”,
65 ه. ظ 7
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن, عبد الرحمن بن أبي بكر. حجلال الدين
السيوطي» ت: د. مصطفى ديب البغاء مؤسسة علوم القرأن». دمشق - بيروت»
ط: الأولى» ١14.8 ه-985١م.
المفصل ف تاريخ العرب قبل الإسلام» الدكتور جواد عليء دار الساقي» ط:
الرابعة 4515 ١ه / ١١٠١م.
.
. 8
.
داع"
؟457,
.
010
.5
.
.7
.158
سلسلتّ الرسائل العلمييّ الإصدار (57)
مفهوم التجديد بين السنة النبوية وبين أدعياء التجديد المعاصرين» د. محمود
الطحانء» مكتبة التراث» الكويت» ط: الثانية» 15٠5 ١3/85-4١م.
مفهوم النص دراسة في علوم القرآنء د. نصر حامد أبو زيدء الهيئة المصرية العامة
للكتاب» 89٠ ١ه.
مقارنة بين الغزاللي وابن تيمية» د. محمد رشاد سالء دار القلم» سورياء 1١141١1ه-
000
مقاصد الشريعة. الطاهر بن عاشور. ت: محمد الطاهر الميساوي» دار النفائس.
الأردن» ط: الثانية» ١15175١1-8٠٠5ام.
مقالات الإسلاميين واحتلاف المصلين» أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري»
هلموت ريترء: دار فرانز شتايز» ممدينة فيسبادن (المانيا)» ط: الثالثة» ١4٠6٠ ه
حا يار اع
مقالات ف علوم القرآن وأصول التفسير» د. مساعد الطيار» دار الحدث» شبكة
تفسير والدراسات القرآنية» الرياض» ط: الأولى» رحب» 5475١ه.
المقالات والفرق» سعد بن عبد الله القمي» ط: طهران» 97١م.
الراية» الرياضء ط: الأولى» /411١ه.
مقباس الهداية» عبد الله المامقان» ت: محمد رضا المامقاني» ط: مؤسسة آل البيت
لإحياء التراث» ط: الأولى» -51١51١١ ١1941١م.
المقتى في سرد الكئء, محمد بن أحمد بن عثمان بن قايُماز الذهي. ت: محمد
صالح عبد العزيز المراد المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية» المدينة المنورة» المملكة
العربية السعودية, ط: الأولى» 048٠15١ه.
القرآنيون العرب وموقطهم من التفسير - دراست نقديت
4ه المقدمات الأساسية في علوم القرآن» عبق الله يوخ يوس الجديع» مركز البحوث
الإسلامية ليدز - بريطانياء ط: الأولى» ١4171 ه-١(750.0م,
٠٠ المقدمات الممهدات» محمد بن أحمد بن رشد القرطبي» دار الغرب الإسلامي» ط:
الأولىء ١108 هل -988١م.
١د مقدمة في أصول التفسيرء أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية تيمية الحرانٍ
الحنبلي» دار مكتبة الحياة) بيروت»ء لبنان» ط: 545٠ ١1ه/ ١٠9/8١م.
لد المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدء إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن
محمد بن مفلح» ت: د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين»: مكتبة الرشد» الرياض
- السعودية, ١٠15١ه- .194١م.
٠٠د المقنع في علوم الحديثء ابن الملقن» عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري» ت:
عبد الله بن يوسف الجديع»؛ دار فواز للنشر - السعودية» ط: الأولى؛
5 ١:1اه.
٠٠4 مكانة السنة في الإسلام» محمد أبو زهو.
٠.مكانة السنة في التشريع الإسلامي» د. محمد لقمان السلفي» دار الداعي» مركسز
العلامة ابن بازء ط: الثانية» 147٠١ ١ه- 999١م.
5 د الملخص الفقهي» د. صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان» دار العاصمة» الرياض»
المملكة العربية السعودية» ط: الأولى» 1477 ١ه.
7ل لملخص في شرح كتاب التوحيد» صالح بن فوزان الفوزان» دار العاصمة الرياض»
ط: الأولى ١147١1ه- ١7.0.01م.
٠١١ 111 1 3011011111 نميل “سيد
كيلان» دار المعرفة- بيروت» .0١ 5٠١٠15
ب . من فيصل التفرقة ة إلى فصل المقال» دار الساقي» بيروت»ء لندن» ط: 5 ام.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (77) .غ98
٠٠د من مصادر التاري يخ الإسلامي». د. إسماعيل أحين أدهم, مطبعة صلاح الدين
الكبرى» 9175١م.
١0د لنار المنيف في الصحيح والضعيفء محمد بن أبي بكر بن أيوب» ت: عبد الفتاح
أبو غدة» مكتبة المطبوعات الإسلامية» حلب» ط: الأولى» ٠19ه/9170١م.
5لا منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد, ييى بن إبراهيم بن أحمد
الأزدي السلماسي» ت: محمود بن عبد الرحمن قدح, مكتبة الملك فهد الوطنية,
ط: الأولى» 571 ١ه/”..٠
٠١١ . مناقب الإمام أحمد بن حنبل» عبد الرحمن بن الحوزي» ت: د. عبد الله بن عبد
امحسن التركي» مكتبة الخانخي- مصرء ط: الأولى» 1599ه- 91754١م.
65د مناهج البحث في العقيدة الإسلامية في العصر الحاضرء د. عبد الرحمن الزنيدي2
ذاو اشعيليا اط الأول اه
6.٠.ماهج التأليف عند العلماء العرب» د. مصطفى الشكعة» دار العلم للملايين» ط:
الخامسة عشرة» آب/ أغسطس» 4١٠٠م
.٠١15 مناهج اللغويين في تقرير العقيدة إلى فاية القرن الرابع الحجريء د. عمد الضصيخ
عليوء مكتبة دار المنهاج- الرياض» ط: الأولى» 53717 .0١
7 مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية» المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم» مكتب التربية العربي لدول الخليج.
٠.4 مناهج المفسرين القسم الأول ( التفسير في عصر الصحابة)» د. مصطفى مسلم,
دار المسلم- الرياض» ط: الأولى» .0١5١©
١.١8 . مناهج المفسرين» د. اي ا ل ا دار المعرفة.
ط: الأولى» ١٠/19١م.
[ضكية) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراستّ نقد ين
١د مناهل العرفان ف علوم القرآن» محمد عبد العظيم الرّرقاني» مطبعة عيسى البابي
الحلبي وشركاهء ط: الثالثة.
٠60 .المتتحب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور: إيْرَاهِيُمُ بن مُحَمَّد الصّريفِيني»
الاخلى ينث خالد حيدرء دار الفكر» 54١54 ١ه.
١٠00 ل ل ا ل ل ري محمد
عبد القادر عطاء مصطفى عبد القادر عطاء دار الكتب العلمية» بيروت» ط:
الأولى» ١4١١ ه - 547١م.
<١ المنتقى شرح الموطإء أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي» مطبعة السعادة - بجوار
تحافظة مصرء ط: الأولى» ١*7 هم.
4 الالشقن هن الستن المستدة» عب الله.ين على بن المشازووة نك عسدد الله عتمسير
البارودي» مؤسسة الكتاب الثقافية - بيروت» ط: الأولى» ١1٠08 9868-0 ١م.
65 لالمنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال» محمد بن أحمد
بن عثمان بن قايّماز الذهيي» ت: محب الدين الخنطيب.
5ك منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب» عبد العزيز بن حمد آل معمرء
شركة فن الطباعة» ط: الأولى» .مه١ه-9179ام.
7دمتزلة السنة في الإسلام» محمد ناصر الدين الألباي» الدار السلفية- الكويت» ط:
الرابعة - 8 ١1٠ ه - ١9845 م.
4(امترلة السنة من الكتاب وأثرها في الفروع الفقهية» د. محمد سعيد منصورء مكتبة
وهبة» القاهرة» ط: الأو لى»١154١ه.
69ل منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية
ت: محمد رشاد سالم» جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» ط: الأولى»
25 ها- 13816 م.
سلسلت الرسائل العلميي الاصدار (77)
11
١٠#
ا
2.١ ١ ه*”
.١٠٠١ ”1/
ع"
.٠١ 5٠
5١
التراث العربى - بيروت» طُْ: الثانية. 157
منهج ابن تيمية في مسألة التكفير» د. عبد المحيد المشعبي» أضواء السلف. الرياض»
ط: الأولى» 414 ١ه-991١م.
. منهج الاستدلال على مسائل العقيدة الإاسلامية في العصر الحديث (مصر
نموذجا), د. أحمد قوشي عبد الرحيمء مركز التأصيل» ط: الأولى» 4 1-
طم
منهج البحث في الدراسات الإسلامية, د. فاروق حمادة» منشورات كلية الآداب
بالرباط» مطبعة النجاح الجديدة» الدار البيضاءء ط: الأولى» 151 9965-51١م.
منهج التلقي والاستدلال بين أهل السنة والمبتدعة» أحمد بن عبد الرحمن الصويان»
"كتانب امدق الإإسلامي.
منهج الدفاع عن الحديث النبوي» د. أحمد عمر هاشم, وزارة الأوقاف. المجخلس
الأعلى للشئون الإسلامية- مركز السيرة والسنة» القاهرة» ١٠14١ه- 19/94١م.
المنهج السلفي» د. مفرح بن سليمان القوسي, دار الفضيلة- الرياضء ط: الأولى.
ل ا ا
منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة» تامر محمد محمود متوليء دار ماحد
عسيري» جدة- السعودية» ط: الأولى» ©1478 ١ه- 14١٠0٠1ام.
. منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير د. فهد بن عبد الرحمن الرومي» مكتبة
الرشد. الرياض» ط: الخخامسة .0١577
منهيجح النقد قُُ التفسير 2 إحسانث الأمين. دار اهادي بيروت- يتان ط:
الأولى» 474 1ه-/7١٠1ام.
منهج النقد 5 علوم الحديث» د. نور الدين عتر» دار الفكر - دمشقع ط: الثانيةع
0 القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقديت
9178-88 ام.
١0د منهج حسن حنفي» دراسة تحليلية نقدية» د. فهد بن محمد القرشي» مطابع أضواء
المنتتدى» الرياض» ط: الأولى» 575 ١ه.
!غ١٠٠ امتهج شيخ الاسلام محمد بن عيد الوهات في التقسيرء مسد بن ساعد ييه
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
.٠١ 4 المنهج عند المستشرقين» د. عبد العظيم الديب» حولية كلية الشريعة والدراسات
الإسلامية (بجامعة قطر)» العدد السابع: .١1٠١59
.٠١ 5 منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل» دراسة مقارنة» د. عزية علي طه؛ مؤسسة
الرسالة» القاهرة» ط: الثانية 15117 ١1ه-995١م.
هر لمنهل الصافي والمستوق بعد الواقي» يوسف بن تغري بردي» ت: د. محمد محمد
أمين» تقدم: د. سعيد عبد الفتاح عاشورء الهيئة المصرية العامة للكتاب.
7 لمنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي» محمد بن عبد الرحمن
السخحاوي» ت: أحمد فريد المزيدي» دار الكتب العلمية» بيروت- لبنان» ط:
الأولى» ه٠.٠9م- 1475ه.
٠١7 .المنية والأمل في شرح الملل والنحل؛ أحمد بن ييى المرتضى» ت: د. محمد حواد
مشكورء دار الندى» ط: الثانية» ١٠١154١ه- .٠99١م.
4 لْمْهَذْبُ في عِلْم أصُول الفقف المُقارق د. عبد الكريم بن علي النملة؛ مكتبة
الرشد- الرياض»؛ ط: الأولى: ١147١ه-999١م.
٠8 دلمواعظ والاعتبار بذكر الخنطط والآثار. أحمد بن على بن عبد القادر» تقي الدين
المقتريز ع4 :3ان الكت العلمية) ريزوت»:طة الأو ل 121 هت
18 1 الؤافقات» ابراهيم :ين موسى بين مك اللتحمى الغرتاطي الشهور بالفحتاظيوبنت:
أبو غيدة تشيور ين عستن ال:سلمان دان'اين عفان ط: الأول #4017 أاشتا
سلسلي الرسائل العلميني الاصدار (/77)
٠١-١
١١ ؟*ه
١١ /اه
١١68
85 +
17 ام.
. مواهب الحليل في شرح مختصر خليل» محمد بن محمد بن عبد الرحمن» المعخروف
بالحطاب الرّعين المالكي» دار الفكرء ط: الثالثق» 5415 ١ه - 19947م.
. الموتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنساهم وبعض شعرهمء
الحسن بن بشر الآمدي» ت: أ. د: ف. كرنكوء دار الجيل» بيروت» ط: الأولى»
١11ه١199م.
. المؤتّلف والمختلفء علي بن عمر بن أحمد الدارقطيى» ت: موفق بن عبد الله بن
عبد القادرء دار الغرب الإسلامي- بيروت» ط: الأولى» ١ه -9/85١م.
. المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية» الدوحة, محرم 25١4٠.0٠ منشورات المكتبة
العصرية» بيروت.
. موجز التاريخ الإسلامي منذ عهد آدم عليه السلام (تاريخ ما قبل الإسلام) إلى
عصرنا الحاضر ١541١1 ه/”9 -907 م أحمد معمور العسيريء ط: الأولى»
17 ه-995١م.
. الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة» د. ناصر القفاري» د. ناصر العقلء دار
الصميعي» ط: الأولى» 517 997-51١م.
. موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي» سعدي أبو جحيبء, ط: الثانيةء 4١4.54
ام.
. الملوسوعة العربية العالمية» مجموعة من العلماء» تقديم الدكتور راشد المباركء
مؤسسة أعمال الموسوعة» الرياض» المملكة العربية السعودية» ط: الأولى»
65 آاه.
. الموسوعة الفقهية الكويتية» صادر عن: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية -
الكويت» ط: إ(من ١5470-1١140154 ه) الأحزاء ١ - 7#: ط: الثانية,
[ه4ة) القرآنيون العرب وموقطهم من التمسير - د راسي نقد يي
١٠١5
5
دارالسلاسل- الكويت» الأجزاء 5؟5- 7/8: ط: الأولى» مطابع دار الصفوة -
مصرء الأجزاء 9” - ه4: ط: الثانية» طبع الوزارة.
. الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة» حسين بن عودة
العوايشة) المكتبة الإإسلامية (عمان - الأردن)» دار ابن حزم (بيروت - لببان)»
ط: الأولى» 4794-١147 اه.
. موسوعة المستشرقين) د. عبد الرحمن بدوي») دار العلم للمللايين» ط: الثالفة.»
7ع
. موسوعة المكتشفين والمخترعين» د. موريس شربل» دار الكتب العلمية» بيروو ت-
لبنان» ط: الأولى» ١15411ه- ١9941١م.
. الموسوعة الميسرة ف الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة.» الندوة العالمية للشباب
الإإسلامي» اشر اف 31 مانع نم : ياد الجهيئنء دار الندوة» ط: الرابعة.
5٠6 اه.
. موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية» عبد الوهاب الممسسيري» ط: الأولى» دار
. موطأ الإمام مالك» مالك بن أنس الأصبحي المدني» ت: محمد فؤاد عبد الباقي»
دار إحياء التراث العربي» بيروت - لبنان» ١1٠.5 ه - ه985١ م.
. موقف أصحاب الأهواء والفرق من السنة النبوية ورواتها جذورهم ووسائلهم
وأهدافهم قديكًا وحديثاء محمد بن مطر بن عثمان آل مطر الزهران» مكتبة
الضديقة كل: الأو 41:16 أ هت
. موقف الجماعة الإسلامية من الحديث النبوي» محمد إسماعيل السلفي» -١١4
7 ١ه» تعريب: صلاح الدين مقبول» الدار السالفية- الكويت. ط١ء
.ما١9/85 ه١
سلسليّ الرسائل العلميبّ الاصدار(87)
.١٠١ 54
١٠١48
١١ا/ا
١٠١ /ا 5
١ ٠١ 17
١٠١5
١٠١ا/لك
.١ ٠١ /ا/ا
455
موقف الصحابة من الفرقة» د. أسماء السويلم؛ دار الفضيلة» الرياضء ط: 2١
55 5 (١وه.
دار أحياء التراث العربي» بيروت- لبنان» ط: الثانية» ١0٠14١ه- ١/9١م.
. موقف المدرسة العقلية الحديثة من السنة» الأمين الصادق الأمين» مكتبة الرشد-
الرياض» شركة الرياض» ط: الأولى» 14148 1ه-/99١م.
. موقف المدرسة العقلية من السنة» دراسة تطبيقة على تفسير المنار» شفيق بن عبد
الله شقير» المكتب الإسلامي- بيروت» ط: الأولى» 419١01-/199م.
موق امسر فين شم الشتها 3 :ند لفك بين يك انل الملجدنه وان اموي اديت
مصرء دار الفضيلة- الرياض» ط: الأولى» 547١ 1١ه-١101م.
. الموقف المعاصر من المنهج السلفي 2 البلاد العر بية) د. مفرح بن سليمان
القوسي». دار الفضيلة» الرياض- السعودية» ط: الأولى) او .لام
. موقف المعتزلة من السنة ومواطن انحرافهم عنهاء أبو لبابة حمسينء دار اللواءء
الرياض- السعودية» ط: الثانية, لا ١ه- ل/اث/ 1 ام.
. موقفنا من العلمانية» القومية» الإشتراكية» جمال البناء دار الفكر الإسلامي»
القاهرة» 14715١5ه-7.٠٠7م.
. مؤلفات ابن اللجوزي» عبد الحميد العلوحي» منشورات مركز المخطوطات
والتراث والوثائق- الكويت» ط: الأولى» 7١14١1ه-9947١م.
مؤلفات الغزالي» عبد الرحمن بدوي» وكالة المطبوعات- الكويت» ط: الثانية-
الا ام.
7 [49ة) القرآنيون العرب وموقطهم من التطسير - دراست نقد ين
رلك اغراف الاعقد لاق :كد ارجا لويف رن العدين ععمان ود فالهار الله ونه
علي محمد البجاوي» دار المعرفة» بيروت- لبنانء ط: الأولى» 1/5اهل-
ام.
8ه .النبذ في أصول الفقه. وهو المسمى: النبذة الكافية في أحكام أصول الدين» علي
بن أحمد بن سعيد بن حزم» ت: محمد أحمد عبد العزيز» دار الكتب العلمية -
بيروت» ط: الأولى» .0١ 1٠١٠©
النبوات» أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية» ت: عبد العزيز بن صالح
الطويان» أضواء السلف» الرياضء المملكة العربيبة السعودية» ط: الأولى»
هم/..6٠م
١ االنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» يوسف بن تغري بردي» وزارة الثقافة
والإرشاد القومي» دار الكتب» مصر.
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» د. محمد شحرورء الأهالي» دمشق- سورية»
ط: الأولى» للد
“الم .١١ نحو القرآن» د. محمد البهى, مكتبة وهبة» ط: الثانية» 15٠05 ١9/85-0١م.
٠85 نحو منهج لتفسير القرآن» محمد الصادق عرحون. الدار السعودية» جحدة. ط:
القالقة 56© اعدو 33 ام
م١ .١٠ الترعة المادية في العالم الإسلامي» عادل التل؛ دار البينة» ط: الأولى: ©٠١141١ه-
6 ام. ظ
.٠ ٠5 نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» عبد الرحمن بن على بن محمد
الجوزي» ت: محمد عبد الكريم كاظم الراضي» مؤسسة الرسالة - لبنان/ بيروت»
ط: الأولى» 15٠١5 ١ه - 984 ١م.
عم الرعاكل العلميي الاصدار (/7؟) م44
١١07 . نزهة الألباء في طبقات الأدباء» عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري. ت:
إبراهيم السامرائي. مكتبة المنار» الزرقاء - الأردن» ط: الثالثة» ١4.65 هل -
65 أ١م.
88١٠.نزهة الألباب في الألقاب». أحمد بن على بن حجر العسقلاني» ت: عبد العزيز
محمد بن صالح السديري» مكتبة الرشد- الرياضء ط: الأولى» 14.05١اهمل-
0
8ه االنسخ في القرآن» مصطفى زيد, دار الفكر العربى» ط: الأولى.
نشأة التفسير ومناهجه في ضوء المذاهب الإسلامية» د. محمود بسيون فوده
مطبعة الأمانة- مصرء ط: الأولى» 0-0١5٠" 9/85١م.
0١ د نظرات شرعية في فكر منحرفء. سليمان الخراشي» روافد» بيروت- لبنان, ط:
الأولىء 479١1ه-8م١٠٠5م.
51..نظرات في الثقافة الإسلامية» عز الدين الخنطيب وآخرون,. دار الفرقان» عمان-
الأردن» 14٠.4 ١ه 9/4١م.
٠57 نظم الدرر في تناسب الآيات والسورء إبراهيم بن عمر البقاعيء دار الكتاب
الإسلامي, القاهرة.
14 . نظم العقيان في أعيان الأعيان» عبد الر حمن بن أبي بكرء جلال الدين السيوطي»
ت: فيليب حي المكتبة العلمية - بيروت.
قفن النفحة المسيكية قل الريعلة الكدة غيل انه ريون أو الر يتات ال
المجمع الثقافي» أبو ظبي»؛ 57 ١ه.
5٠ت نقد الرجال عند الشيعة الجعفرية» حالد ذويي» رسالة دكتوراه» جامعة الحاج
لخضر- باتنهء الجزائر -5.٠.5 10٠٠م
16 [45ة) القرآنيون العرب وموفههم من التمسير - د راسي نفدا يي
٠7 نقد الفكر الاستشراقي» د. علي بن إبراهيم النملة» مطيعة سفيرء ط: الأولى
9١ ١٠10م
0ت نقد الفكر الديئ» صادق حلال العظم, دار الطليعة» بيروت- لبنان» ط: التاسعة,
لم
8 نقد مراتب الإجماع» أحمد بن عبد الحليم بن تيمية» حسن أحمد إسبر» دار ابن
حزعء بيروت» ط: الأولى» 15١15 ١ه -/919١1م.
٠ 0 نمض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما اققترى
على الله -عز وجل- من التوحيد, عثمان بن سعيد الدارمي» ت: رشيد بن
حسن الألمعي» مكتبة الرشد» ط: الأولى 151١8 ١ه -/1994م.
١ دنقض المنطق» شيخ الإسلام ابن تيمية» ت: محمد حمزة» سليمان الصنيع. مكتبة
السنة المحمدية- القاهرة.
.د نكاح المتعة دراسة وتحقيق» محمد عبد الرحمن الأهدل» مؤسسة الخافقين» دمشق»
ط: الأولى» 1.37 ١1ه- 941 ام.
١١١ . النكت الوفية .مما في شرح الألفية إبراهيم بن عمر البقاعي» ت: ماهر ياسين
الفحلء» مكتبة الرشد ناشرونء» ط: الأولى» ١578 ه / ٠٠١7 م.
4 .النكت على كتاب ابن الصلاح؛ أحمد بن على بن حجر العسقلاني» ت: ربيع بن
هادي عمير المدخلي» عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية» المدينة المنورةء
السعودية» الأولى» 5 15٠ ١1ه/95/5١م.
.نكت ف القرآن الكريم (في معان القرآن الكريم وإعرابه)» علي بن فضّال
الْمجَاشِعِي القيروان» ت: د. عبد الله عبد القادر الطويل» وار القن وان الكسسبه
العلمية - بيروت» ط: الأولى» ١54748 هص- 7٠٠١07 م.
سلسلي الرسائل العلميي الاصدار )١7/( [زدهة)
5 .النكت والعيون (تفسير الماوردي)» علي بن محمد بن حبيبء. الشهير بالماوردي»
لت. السك ابن عبد المقصود بن عبد الرحيمء 3 الكتين العلمية. بيرة لكيس ليئان:
7 دنكث الهميان في نكت العميان» صلاح الدين خليل بن أييك الصفدي». ت:
مصطفى عبد القادر عطاء دار الكسن العلمية بيروتث حك ليان طَ: الأولى»
١ه - لا١٠٠5م.
الحديث- القاهرة» ط: الأولى 9/8١م.
8 لفاية المطلب في دراية المذهبء عبد الملك بن عبد الله الجوين» ت: أ. د/ عبد
العظيم محمود الدّيبء دار المنهاج» ط: الأولى» /1157١ه-07.١1م.
11 النهاية ق غريب الحذيث والأثن المبارك بن ممدا ين عمد ابن الأثيزت: ظاهر
أحمد الزاوى- محمود محمد الطناحي» المكتبة العلمية- بيروت» 899*١ه -
- 91/9 ام.
١ .نور الإسلام وأباطيل الاستشراق» د. فاطمة هدى نحاء دار الإيمان» طرابلس-
لبنان» ط: الأولى» 997-5١14157 ام.
5 ا«النور الشافر عن أخبار القرن العاشرء نحي الدين عبد القادر العَيدَروسء دار
الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى» ه.ة١أه.
١١ .نيل الأوطار» محمد بن على الشوكاني» ت: عصام الدين الصبابطي» دار الحديث»
مصرء ط: الأولى» 1417 ١ه -9917١ام.
65ت نيل المراد في تشطير الحهمزية والبردة وبانت سعادء عبد القادر الرافعي الحنفيء
مطبعة التوفيق» مصرء .0١737*
6 ينيل المرام من تفسير آيات الأحكام» محمد صديق خان القِنُوجي» ت: محمد حسن
إسماعيل - أحمد فريد المزيدي» دار الكتب العلميةء .5٠٠١/.1/* ٠0
أه زاذهة) القرآنيون العرب وموقمهم من التمسير - د راسي نقد يم
5. هجر العلم ومعاقله في اليمن» إسماعيل بن علي الأكوع, دار الفكر المعاصرء ط:
الأولى» 51١ه- ه940١م.
7 د اغجمات المغرضة على التاريخ الإسلامي. د. محمد ياسين صديقيء ترجمة د. سمير
إبراهيم» دار الصحوة» ط: الأولى» 508 1١19/8-0م.
داالحداية إلى بلوغ النهاية في علم معان القرآن وتفسيره» وأحكامه. وجمل من فنون
علومه. مكي بن أبي طالب القيسي» ت: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات
العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة» بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي»
جامعة الشارقة» ط: الأولى» ١4579 ه 7٠١- م.
2.١ 8 الحداية على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباي» محفوظ
بن أحمد بن الحسنء أبو الخطاب الكلوذاني» ت: عبد اللطيف هميم - ماهر ياسين
الفحل» مؤسسة غراس» ط: الأولى» ١147٠ ه / ٠٠١4 م.
ااداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد» أحمد بن محمد بن الحسين» أبو نصر
البخاري الكلاباذي» ت: عبد الله الليشيء دار المعرفة-بيروت» ط: الأولى»
١ ١ه.
١ د االداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن» محمد أبو زيد» مصطفى البابي الحلبي
وأولاده- مصرء 7149١ه.
5 .هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين» إسماعيل بن محمد الباباني البغدادي»
طبع بعناية وكالة المعارف الحليلة في مطبعتها البهية استانبول ١945١م», أعادت
طبعه بالأوفسك: ذاز. إخياء الترالكء الغرى؟ بيزوت: - لبتان.
١١.وا محمدا د. سيد بن حسين العفانن» دار العفان- القاهرة.» ط: الأولى»
م٠ .”5” .ها٠ة:ا/
سلسلي الرسائل العلمييٌ الاصدار (7؟) ١ [*هة)
.الواضح في علوم القران» مصطفى ديب البغا» ميى الدين ديب مستوء دار الكلم
الطيب/ دار العلوم الانسانية -- دمشق» ط: الثانية» ١51١8 ه - 998١م.
65 ااالوائي بالوفيات» صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي» ت: أحمد الأرناؤوط
وتركي مصطفى. دار إحياء التراث - بيروت» 147٠١ ١اه- ١.٠.٠16مم.
١5 .وجهة الإسلام نظرة في الحركات الحديثة في العالم الإسلامي» لعدة من
المستشرقين: جبء ماسينيون» كامبقماير» لفتنانت كولونل» ترجمة محمد عبد
المادي أبو ريدهء المطبعة الإسلامية- القاهرة.
وجوب العمل بسنة الرسول َلِهْ وكفر من أنكرهاء عبد العزيز بن عبد الله بسن
باز» وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية
السعودية 6ه
١ الوجيز في أصول الفقه» عبد الكريم زيدان» مؤسسة قرطبة» مؤسسة الرسالةء
بيروت- لبنان» /9/.17١م.
8١.الوحيز في تفسير الكتاب العزيز» علي بن أحمد الواحدي» ت: صفوان عدنان
داووديء دار القلم» الدار الشامية - دمشقء بيروت» ط: الأولى» ١41١٠5 ه.
ل االوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة؛ أبو على الحسن بن
علي الأَهْوَازي» ت: دريد حسن أحهمد دار الغرب الإإسلامى - بيروت» ط:
الأولى» 3٠١7 م.
١ لالوسيط في تفسير القرآن المحيد» علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي» ت:
عادل أحمد عبد الموجود. على محمد معوضء د. أحمد محمد صيرة» د. أحمد عبد
الغى الجمل» د. عبد الرحمن عويسء دار الكتب العلمية» بيروت - لببان,» ط:
الأولى» 1١41١6 هل - 19984م.
الوسيط في علوم ومصطلح الحديث» محمد بن محمد أبو شهبة» دار الفكر العربي.
[هة) القرآنيون العرب وموقمّهم من التعسير - د راسي نقد ين
.١١ وصول الأخيار إلى أصول الأخحبار» حسين بن عبد الصمد الحارثي» ت: السيد
عبد اللطيف الكوهكمريء ط قم: 57.
5" ١.وفاء الوفاء بأحبار دار المصطفى, علي بن عبد الله» أبو الحسن السمهوديء دار
الكتب العلمية - بيروت» ط: الأولى - 4١9 ١ه.
ه6٠ . وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن خلكان. ت:
إحسان عباس» دار صادر - بيروت.
0 الوفيات» أحمد بن حسن بن الخطيب الشهير بابن قنفذ القسنطين» ت: عادل
نويهضء دار الافاق الجديدة» بيروت» ط: الرابعة» ١14٠. ه - ١9# م.
7 ١.يتمة الدهر في محاسن أهل العصرء عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور
النعالبي» ت: د. مفيد محمد قمحية» دار الكتب العلمية - بيروت/لبنان» ط:
الأولى» 114.7ه9/88١م.
.يحى بن شرف النووي» أحمد بن على الدمياطي» مكتبة الأنصارء ط: الأولى.
.م١9/. .اليهودية» د. أحمد شليء مكتبة النهضة المصرية» القاهرة» ط: الثامنة» ١8
المجلاات:
.ص حخحيفة الأهرامء السحيت > (5 /١ جمادي الآخحرة/574١0). الموافق
("/يوليو/؛ ١٠١٠م)» السنة 77١ء العدد 5/.4.
١ .بلة البحوث الإسلامية- محلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث
العلمية والإفتاء والدعوة والإرشادء المملكة العربية السعودية.
5 .مجحلة البيان» تصدر عن المنتدى الإسلامي» أعداد مختلفة.
١١43 . محلة التأصيل للدراسات الفكرية» بحث: القراءة التأويلية عند حسن حنفيء د.
فهد القرشي» العدد الثالث» السنة الثانيق» 5757 ١ه-١1١1١5م.
سلسلي الرسائل العلميي اللإصدار (197) [ل4ك5ة)
.١١ 45 بجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» بحث: سد الذرائع في مسائل العقيدة على
نوع الكتانية و الشة الضتحيبحة ::عيك الله ين شاكر اللنسنلغئة السيكنة الرابعة
والثلاثون العدد :)١١5( 154171١اه/7١٠١٠٠ه.
١١.مبحلة الشريعة والدراسات الإسلامية» بحث: أضواء على مذاهب الذين رفضوا
الاحتجاج بالسنةىء هر الأشمرة العدد: ". ديسمبر 9/5١م.
57 ١.بحلة المجتمع» الكويت.
١..بحلة المنار» مجموعة من المؤلفين» محمد رشيد بن علي رضا.
., مجحلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية» بحث: القرآنيون والسنة النبوية؛
محمد يو سف الشر نجي » العدد الأول» (1١٠5م).
8 ١.بحلة مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة.
مواقع الإنترنت:
رابطة كتاب التجديد. ع017.عتاعد21]2(0660-12//:مطاغط .
١ الشاملة المعرفة الموسوعة ,012 .112112 .1770757
. شبكة نور الإسلام:اع2 .دآع تلحصة151 .77 .
16707.]21511.018 ملتقى أهل التفسير»ء . ١١٠
الموسوعة العربية العالمية +122 .11125550212 .05570575057
هه . موقع الألوكة. )ع2 .طوعاتلة .5ء1ز212 .تك
. موقع الدرر السنية: +18757657.010121:.26
7 موقع العربية: " 26 .212251772 . يحي"
. موقع أهل القرآن(القرآنيين)»/022© .2111222 [طة .تت
8. موقع فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين: 0111© .1206112326612 . كرتي
موقع مدن محظورة» ]+178759057.1100011.2
.١ ويكيبيدياء الموسوعة الحرةء 018 .6012 1711 .21// :ماغط.
هو عو + ع
القرآنيون العرب وموقمهم من التضسير - د راسي نقد يم
ليون الم قوع"
ان
ٍ
ؤ
'
سلسلنٌ الرسائل العلمييّ الاصدار (7؟)
الملبحث الثانى: القرآنيون في العصر الحاضر.
أولاً: القرآنيون في شبه القارة الهندية (بلاد الهند وباكستان).
ثانيًا: القرآنيون في البلاد العربية.
الحمف التالقة أشهر القراييق الى كفاطوا”ق الفموو: انراز
| مؤلفاهم.
المبحث الثالث: الفرق المشابمة لطائفة القرانيين.
الفصل الثالث: علاقة القرآنيين بالمستشرقين والعلمانيين» وأثر ذلك
في كتاباتهم
3 الثاى: القرآنيون والتفسير.
الفصل الأول العافقة يون الغر ان و تمسق و موقت العلماء كن تررق
ؤ
سلسلنٌّ الرسائل العلميبّ الاصدار (/8)
|المبحث الثانى: إهمال الأدلة الصحيحة في تفسير الآيات القرآنية.
المبحث الثالث: الانتقائية في اختيار المصادر والمراجع.
| المبحث الرابع: التفسير المتعسفء والتأويل المتكلف للنصوص
| القرآنية.
اليك لحاس العدهن النسكة العلفية ىق قاول الوم تبوعات
القرآنية.
|المبحث السادس: التشكيك ف الأمور المعلومة من الدين بالضرورة.
النعل انان ب معاي الث انون على الشسون و الو عايها.
المبحث الأول: الآيات المتعلقة بالعقائد.
|المبحث الثائ: الأيات المتعلقة بالعبادات. 1
المبحث الثالث: الآيات المتعلقة بالمعاملات. 7/1
أالملبحث الرابع: الآيات المتعلقة بالجنايات.
مقدمة الناشر
الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا
محمد وعلى آله وأضحضيه اجمعية أمارخلة..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمد يَكلَةِ وشر
الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .
ختم الله 0 0 اك 0 0 الله
24 1 ييز كك 0 و كلك 2 0 - لآل عمران. انو قنمنة الهداية
09 و هه و2 ىم ىا د
تَهََدون ©2 ا 000
صر عر لسر
وقال سبحانه : لوم َلك اليَولُ سَخْدُوهُ وَمَا تبلكم عَنَهُ هوأ وَأنَهُوأ لَه إِنَّ اله
سَّدِيدُ الْعِقَاب 46 [الحشر: 7]» والآيات الدالة على اتباع النبي كَل في القرآن الكريم
كثيرة» وعلى الرغم من ذلك شغب على هذا الأصل القطعي الثبوت بنص القرآن
الكريم بعضٌ ممن في قلوبهم مرض في القديم والحديث» فرفضوا السنّة النبوية
واعتمدوا القرآن الكريم مصدراً للتشريع دون السنّة قائلين إنها غير يقينية وأنها أخبار
آحادء واستبعدوا إلى جانب السنة كل المصادر الأخرى المشكلة للشريعة الإسلامية
بمصدريها القرآن والسئّة - كالسيرة» والتفسير»ء والفقهء وفتاوى الأئمة من الصحاية»
وأنكروا مصادر التشريع كالإجماع. والقياس» والاجتهاد؛ إضافة إلى إنكارهم لأمور
أخرى تتعلق بالعقيدة» والشريعة. وهذه الطائفة سميت بالقرانيين في العصر الحديث»
وقد كانت البذرة الأولى لظهورهم حديئة عهد بالنبوة حين رأهم النني وك بعين الخيب
و امد توي ماود مياه سي وى مو ا
معديكرب عن رسول اله تك أَنْهُ قال: «ألا إنى يت الكتاب ومكْلَُ معه: لا يويك
رَجُلٌ شَبْعَانُ على أريكته يقول : لم بهذا اٍْ ها وجدام فيه من حلي فاجو
وما وَجَذْتمْ فيه من حرام فَحَرّمُوُ ألا لا يحل لَكُمْ لَخْمْ الْجِمَارٍ الأِي ولا كُل ذِي
ناب من السّبّع ولا لَقَطَةُ مُعَاهِدٍ إلا أن يَسْتَفْنِي عنها صَاحِبُها. ومَنْ نر قوم فَعَليِهم أن
(ُ)
جه بير 2
يَفْرُوهُ فَإِنْ لم يَفْرُوهُ فَلَهُ أن يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلٍ قِرَاه"'2. ولم يزل هذا الفكر الضال عبر
العصور كلما سنحت له فرصة الظهور خرج على الناس بفحيح كفحيه”" الأ
لِيُلبس على الناس دينهم عبر الوسائل المختلفة من منتديات أو وسائل الإعلام المرئية
والمسموعةء أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت من أوسع الوسائل لانتشار
الكثير من الفكر السلبي الهادم للقيم والمشكك في المعتقدات .
وهذا الفكر المنحرف اتخذ لنفسه هذه التسمية «القرآنيون» ليوهم الناس بأنهم
ملتزمون بالقران وأن غيرهم ممن أخذ الدين بح بجملته - القران والسئّة - عزف عن القرآن
واتخذ من كلام البشر شريعة ومنهجاء اس و ره طوية والإسلام منهم
براء .
ويسر دار التفسير أن تقدم للقارئ الكريم هذا الكتاب الماتع «القرآنيون العرب
وموقفهم من التفسير دراسة نقدية» من إعداد الدكتور/ جمال بن محمد بن أحمد هاجرء
الذي يفند شبه القرآنيين في هذا الوقت الذي يتعرض فيه الإسلام لهجمة شرسة من
أعدائه» فظهر على وسائل الإعلام من يطعن في السئّة وفي أئمتها الذين جمعوها
وحرروها وحفظوها بقواعد التحديث التي أشاد بها العدو قبل الصديق من العلماء
والمفكرين الغربيين والشرقيين» وهذا الكتاب المهم يكشف حقيقة هذه الطائفة
وجنايتهم على التفسير» ويفند شبههم وأباطيلهم بطريقة علمية مبنية على القرآن الكريم
نفسهء والسنّة النبوية المطهرة؛ كما تبين جذورهم وتطورهم» وتقلب فكرهم المنحرف
ا ل اا ا
سال الله العلي القدير أن يحفظ الإسلام , بحفظه وأن يوفق علماء الأمة إلى صد
تلك الهجمات بالحكمة والعلم والموعظة الحسنة. والذود عن حياضه بالحوار الذي
يرد الضال ويدحر الحاقد وأن يستخدمنا فى إعلاء كلمته سبحانه؛ إنه ولى ذلك
والقاقر قليف ١ 1
مدير دار التفسير
د. صلاح بن سالم باعثمان
0010( أخرجه ا داود» باب في لزوم الستحة ا سعحوديثت رقم 01 اك ط/ دار
الفكر» نك /متحويل محى الدين عبك الحميد.
(؟) صوت الأفععى من فمها.
ب